النص المفهرس
صفحات 61-80
وهاتان العلتان تنجبران بمجموع متابعات الحديث. ويبقى الخلاف في سماع عطاء من ابن عباس، وروايته عنه في صحيح البخاري، وعليه فالإِسناد حسن لغيره. وتقدم ذکر حکم البوصيري في تخريج الحديث. ٦١ ١٢٦٨ - قال الحارث(١): حدثنا محمد بن عمر، ثنا محمد بن موسى الفِطْري(٢)، عن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده قال: إن النبي ﴿﴿ ساق مائةَ بَدَنَةٍ في حَجّته. (١) سقط هذا الحديث من (ب). (٢) في (حس) و (عم): ((القطري)) بالقاف المثنّاة الفوقية. ١٢٦٨ - تخريجه: هو عند الحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث (٤٥١/١: ٣٧٣) بهذا الإسناد. وأصله في الصحيح، فقد أخرجه البخاري في الحجّ، باب يتصدق بجلال البدن (٥٥٧/٣: ١٧١٨) قال: حدثنا أبو نعيم، حدثنا سيف بن أبي سليمان، قال: سمعت مجاهداً يقول: حدثني ابن أبي ليلى، أن عليّاً رضي الله عنه حدّثه، قال: أهدى النبي 3 18 مئة بدنة، فأمرني بلحومها فقسمتها، ثم أمرني بجلالها فقسمتها، ثم بجلودها فقسمتها. ويشهد له حديث جابر الطويل الذي أخرجه مسلم كتاب الحجّ، بَاب حجّة النبي وَ﴾ (٨٨٦/٢: ١٢١٨) (١٤٧) في وصف حجة رسول الله ص لتر، وفيه: فكان جماعةُ الهدي الذي قدم به عليٍّ من اليمن والذي أتى به النبي ◌َّ مئة. الحكم عليه : إسناده ضعيف جداً، فیه الواقدي وهو متروك. وقال البوصيري في مختصر الإتحاف (٣٧٢/٤: ٣١٣١): رواه الحارث عن محمد بن عمر الواقدي وهو ضعيف. ٦٢ ٥١ - باب التلبية، ومتى تنقطع وهل يقال في الأماكن المقدّسة؟ / [٤٣ب] ١٢٦٩ - وقال إسحاق: أخبرنا يعلى، ثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن شهاب(١)، عن يحيى بن عباد، عن عباد(٢) قال: حُدِّثتُ أنَّ عمرَ بنَ الخطاب رضي الله عنه، لَمَّا دخل بيتَ المقدِس قال: ((لَبَّكَ اللَّهمَّ لَبَیك!». (١) قوله: ((محمد بن شهاب)) ساقط من (عم). (٢) في (عم): ((عن هود))، وهو خطأ؛ وقوله: ((عن عباد» سقط من (حس). ١٢٦٩ - تخريجه: أخرجه يعقوب بن سفيان البسوي في المعرفة والتاريخ (٣٦٥/١)، عن محمد بن المثنى عن يعلى بن عبيد به بلفظه. ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٤١/٥). وأورده البوصيري في مختصر الإتحاف (٣٢٦/٤: ٢٩٥٢)، وعزاه لإسحاق ابن راهويه . الحكم عليه : إسناده ضعيف، فيه محمد بن إسحاق مدلِّس، وقد عنعنه. وقال البوصيري: رواه إسحاق بسند ضعيف لتدليس ابن إسحاق. ٦٣ ١٢٧٠ - قال(١) إسحاق: أخبرنا أحمد بن أيوب عن أبي حمزة السكري عن جابر هو الجعفي عن مجاهد عن عائشة قال: ما سمعت من رسول الله و لو إلاَّ هؤلاء الكلمات: لبيك اللَّهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إن الحمد والنعمة لك، وما سمعته يذكر حجاً ولا عمرة. قال مجاهد: وقال فيه عمر بن الخطاب: والملك لا شريك لك. قلت: هو في الصحيح من حديث عائشة بالزيادة دون قولها يذكر حجاً ولا عمرة(٢). (١) زاد في (ك) و (بر) هذا الحديث بعد هذا الباب. (٢) قال البخاري (١٥٥٠): حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا الأعمش عن عمارة، عن أبي عطية، عن عائشة رضي الله عنها قالت: إني لأعلم كيف كان النبي ◌َ ه يلبي: لَبَّك اللَّهم ليَّك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك. ١٢٧٠ - تخريجه: أخرجه إسحاق (١٠٣٨/٣: ١٧٩٤) به. ورواه أبو داود الطيالسي (ص ٢١١: ١٥١٣) قال: حدثنا شعبة عن الأعمش، قال: سمعت خيثمة يحدث عن أبي عطية الوادعي قال سمعت عائشة تقول: والله إني لأعلم كيف كانت تلبية رسول الله وَ﴿ه ثم سمعتها تلبي: لبيك اللّهم لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك. وأخرجه من طريقه البيهقي في السنن (٤٤/٥). وأخرجه أحمد (١٠٠/٦) قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة به. وكذلك في (١٨١/٦). وأخرجه أيضاً (٢٤٣/٦)، قال: ثنا روح ثنا شعبة، به. وأخرجه إسحاق (٩٠٦/٣: ١٥٩٢) قال: أخبرنا أبو عامر، نا شعبة به. وأخرجه أحمد (٢٣٠/٦)، وأبو يعلى (١٣٠/٨: ٤٦٧١)، وابن أبي شيبة ٦٤ (ص ١٩٢ : ١٣٦)، من طريق ابن نمير عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية، به. وأخرجه البخاري برقم (١٥٥٠)، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان عن الأعمش به. وأخرجه أحمد (٣٢/٦) قال: ثنا محمد بن فضيل قال: ثنا الأعمش، به. وأخرجه الطحاوي (١٢٤/٢) قال: حدثنا ثهد قال: ثنا الحسن بن الربيع قال: ثنا أبو الأحوص، عن الأعمش به. وأخرجه ابن أبي شيبة (ص ١٩٢ : ١٣٦) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش، به، وزاد: والملك. وأحمد (٣٢/٦) قال: ثنا عبد الرحمن عن سفيان عن الأعمش، به. وزاد: والملك لا شريك لك. وأخرج مسلم (٢/ ٨٧٨٠) (١٢١١: ١٢٩) حدثنا سويد عن ابن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله وَ 98 نلبي لا نذکر حجاً ولا عمرة وساق الحدیث. وورد عن عمر التلبية بالزيادة من طريق المسور بن مخرمة أخرجه ابن أبي شيبة (ص ١٩٣)، كما ورد عنه التلبية بدون الزيادة من طريق الأسود أخرجه ابن أبي شيبة (ص ١٩٣). وورد من حديث ابن مسعود بدون الزيادة. أخرجه النسائي (١٦١/٥)، وفي الكبرى (٣٧٣٢)، وأحمد (٤١٠/١: ٣٨٩٧)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٢٤/٢)، والشاشي (٤٨٢) عن طريق أبان بن تغلب، عن أبي إسحاق السبيعي، وأبو إسحاق اختلط بآخره، وسماع أبان عنه متأخر، وخالفه شعبة فرواه موقوفاً كما في العلل لابن أبي حاتم (٢٩٣/١)، ورواه موقوفاً ابن أبي شيبة (ص ١٩٣). * وقد ورد أن الجميع من تلبية رسول الله و ﴿ في عدد من الأحاديث، منها: ١ - حديث جابر: رواه مسلم (٨٨٧/٢: ١٢١٨) باب حجة النبي ◌َ ◌ّ، ٦٥ وأبو داود (١٨٢/٢: ١٩٠٥)، وابن ماجه (١٠٢٣/٢: ٣٠٧٤)، والدارمي (٤٤/٢)، والبيهقي (٧/٥)، وأبو يعلى (٢٦/٤: ٢٠٢٧). ٢ - حديث ابن عمر: رواه البخاري (١٥٤٩) باب التلبية، ومسلم (١١٨٤). ٣ - حديث عبد الله بن الزبير: رواه الطبراني في الأوسط (٢٣٣/٦: ٦٤٥١). قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢٨/٣): رواه الطبراني في الأوسط، وفيه من لم أعرفه. ٤ - حديث ابن عباس: رواه أحمد (٢٦٧/١: ٢٤٠٤) و (٣٠٢/١: ٢٧٥٤)، قال الهيثمي: ورجاله ثقات، ورواه ابن أبي شيبة (ص ١٩٢). ٥ - حديث عمر بن معدي كرب: رواه الطحاوي (١٢٤/٢)، والطبراني في الكبير (٤٦/١٧: ١٠٠)، وفي الأوسط (١٤٨/٣: ٢٣٠٣)، وفي الصغير (ص ٨٤: ١٥١)، والبزار کما في كشف الأستار (١٤/٢: ١٠٩٣)، وقال: إسناده لیس بالثابت، وقال الهيثمي (٢٢٧/٣): ((فيه شرقي بن قطامي ضعيف))، لكنه لم يروفي الكبير عنه. ٦ - حديث أنس: رواه أبو يعلى (١٥٥/٥: ٢٧٦٨، ٣٥٦٣)، وفي إسناده: إسماعيل بن مسلم ضعيف. أما عن الإِهلال فقد ورد من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: خرجنا مع رسول الله ◌َي عام حجة الوداع فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج وعمرة ومنا من أهل بالحج وأهل رسول الله و * بالحج أخرجه البخاري (١٥٦٢)، باب التمتع والقران والإِفراد، و (٤٤٠٨) باب حجة الوداع، ومسلم (٨٧١/٢: ١٢١١ : ١١٤) من حديث عروة عنها. وأخرج مسلم (٨٧٨/٢: ١٢١١: ١٢٩) من حديث الأسود عنها: خرجنا مع رسول نلبي لا نذكر حجاً ولا عمرة. وفي حديث أنس أن رسول الله ﴿ أهل بعمرة وحجة. رواه البخاري (٤٣٥٣)، ومسلم (١٢٣٢). ٦٦ وفي حديث جابر: قد منا مع رسول اللّه وَّر ونحن نقول: لبيك اللّهم لبيك بالحج. أخرجه البخاري (١٥٧٠)، ومسلم (١٢١٦). وفي حديث ابن عباس: قدم النبي ◌َليز وأصحابه مهلين بالحج أخرجه البخاري (١٥٦٤)، وبنحوه مسلم (١٢٣٩). وفي حديث ابن عمر: أهل النبي ◌َّ بالحج. أخرجه البخاري (٤٣٥٤)، ومسلم (١٢٣١). وفي حديث أبي سعيد: خرجنا مع رسول الله وَ ل﴿ نصرخ بالحج صراخاً أخرجه مسلم (١٢٤٧). الحكم عليه : إسناده ضعيف جداً، جابر الجعفي ضعيف، وأحمد بن أيوب مقبول، ورواية مجاهد عن عائشة وعمر مرسلة. [سعد]. ٦٧ ١٢٧١ - وقال مسدّد: حدثنا حمّاد، ثنا هشام بن حَسَّان(١)، عن حفصة بنت سِيرينَ، عن يحيى بن سيرين، أنه حجَّ مع أنس بن مالك رضي الله عنه، فكان يقول في تَلْبيته: ((لَبَيَك حَجّاً حَقّاً، تعبُّداً ورِقّاً)). (١) في الأصل و (حس): ((هشيم بن حسان))، وهو تحريف. ١٢٧١ - تخريجه: أورده البوصيري في مختصر الإتحاف (٣٢٦/٤: ٢٩٥٠)، وقال: رواه مسدّد ورواته ثقات. وروي هذا الحديث موقوفاً ومرفوعاً. فأما الموقوف: فأخرجه البزّار كما في كشف الأستار (١٣/٢: ١٠٩٠) من طريق حماد بن زيد عن هشام بن حسَان عن ابن سيرين - كذا - عن أخيه يحيى بن سيرين قال: كانت تلبية أنس .. فذكره بلفظه. قال البزّار: ولم يسنده حمّاد - أي لم يرفعه - وأسنده النّضر بن شميل - وستأتي روايته ـــ ولم يحدّث يحيى بن سيرين عن أنس إلاّ هذا. • وأما المرفوع: فأخرجه الدارقطني في العلل كما في حاشية مختصر الإِتحاف (٣٢٦/٤)، والبزّار كما في كشف الأستار (١٣/٢: ١٠٩٠)، والخطيب في تاريخه (٢١٥/١٤) من طريق النّضر بن شميل عن هشام بن حسّان، عن محمد بن سیرین، عن أخيه يحيى بن سيرين، عن أنس يرفعه ((لبيك حقاً حقاً، تعبُّدا ورِقّاً). قال الدارقطني: تفرَّد به يحيى بن محمد بن أعين عن النّضر بن شميل بهذا الإسناد، وما سمعناه إلاّ من ابن مخلد. قال الخطيب: قد رواه هدية بن عبد الوهّاب المروزي عن النّضر بن شميل کروایة ابن أعین عنه. ثم ساقه بسنده إلى الحسين بن هيثم الرازي عن هدية بن عبد الوهّاب عن النّضر ابن شمیل به. ٦٨ وهذه متابعة جيّدة رجالها كلهم ثقات عدا (الحسين بن الهيثم) ذكره الخطيب في تاريخه (١٤٥/٨)، ونقل عن الدارقطني قوله فیه: ((لا بأس به)). ومن طريق هشام بن حسّان عن محمد بن سيرين، عن أخيه، عنه به مرفوعاً. رواه ابن عساكر وابن النجّار كما في كنز العمّال (١٤٩/٥). ولم أجده في تاريخ دمشق المخطوط والمطبوع في ترجمة أنس وابن سيرين وإخوته المترجَم لهم ممن ورد دمشق، فالله أعلم. وعزاه في الكنز (٣٢/٥) إلى الدّيلمي أيضاً. الحكم عليه : إسناده صحيح. وقال البوصيري في مختصر الإتحاف (٣٢٦/٤): رواه مسدّد ورواته ثقات، وقد صحّ مرفوعاً كما تقدم في التخريج. ٦٩ ١٢٧٢ - حدثنا يحيى، عن شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن رجل(١)، عن عمر رضي الله عنه، أنه أفاض من عرفَة، فكانت تلبيتُه: لَيك اللَّهم لَّيك! (١) لم أقف على تعيينه. ١٢٧٢ - تخريجه: أورده البوصيري في مختصر الإتحاف (٣٢٦/٤: ٢٩٥١)، وزاد فيه: لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك. وهو على بعير ينعق والإِبل تُعنق ما تدركه. وقال: رواه مسدّد بسند ضعيف لجهالة بعض رواته. الحكم عليه : إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن عمر. ٧٠ ١٢٧٣ - [١] وقال أبو بكر: حَدثنا أبو أسامة، عن أبي حنيفة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي ◌َ﴿ قال: ((أفضل الحَجّ العَجَّ والثَجّ))، فالعَجّ العجيج، والثَجّ النَّحر. [٢] وقال أبو يعلى: حدثنا أبو هشام الرِّفاعي، ثنا أبو أسامة، بهذا، إلاّ أنه قال: فأمّا العَجُّ فالتلبيةُ، وأما الثَتُّ فَنَحْرُ الإِبِلِ. ١٢٧٣ - تخريجه: لم أقف عليه في القسم الموجود من مسند ابن أبي شيبة ولا في مصنّفه. وهو عند أبي حنيفة في مسنده (ص ٤٣٣)، تحقيق خليل الميس، بهذا الإِسناد. وهو عند أبي يعلى في مسنده (١٩/٩: ٥٠٨٦) بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في المقصد العلي (٢٤٧/٢: ٥٥٤). وفي مجمع الزوائد (٢٢٤/٣)، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه: رجل ضعيف. قلت: يعني أبا حنيفة رحمه الله. : وله شاهد عن أبي بكر الصدِّيق رضي الله عنه قال: سئل رسول الله وَلِ﴾ أيّ الحجّ أفضل؟ قال: ((العجّ والثجّ)). أخرجه الترمذي في الحج (١٨٩/٣: ٨٢٧)، وابن ماجه فيه (٩٧٥/٢: ٢٩٢٤)، والدارمي (٣١/٢)، وأبو يعلى (١٠٩/١: ١١٧)، والحاكم (٤٥١/١) وصحَّحه، ووافقه الذهبي. الحكم عليه : أورده البوصيري في مختصر الإتحاف (٣٢٦/٤: ٢٩٥٣)، وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو يعلى إلاّ أنه قال: فأما العجّ: فالتلبية؛ وأما الثجّ: فنحر الإبل. ٧١ وقال الألباني في الصحيحة (٤٨٧/٣): هذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم على ضعف في الرّفاعي واسمه محمد بن يزيد بن محمد. غير أبي حنيفة، فهو مضعّف عند جماهیر المحدثین، ولکنه غیر متهم، فالحدیث به حسن. يعني إذا ضمّ إلى الطريق الأول الذي خرجّه قبل هذا وهو في حديث أبي بكر الصدّيق. ٧٢ ١٢٧٤ - حدثنا(١) [محمد بن عبد الله بن نُمير، حدثني أبي] (٢) عن إسماعيل، عن الحسن وقتادة، عن أنس رضي الله عنه، قال: إن النبيِ وَل﴿ كان يقول: ((لَبّيك اللّهِم لَبّيك، لَبِّيك (٣) لا شريكَ لك لَبّيك، إن الحمدَ والنعمة لك والملك، لا شَريكَ لكَ!)). (١) في (ب): ((وقال أبو يعلى)). (٢) تداخل السند مع سابقه حيث ورد في جميع النسخ: ((أبو هشام بن نمير عن أبي العلاء إسماعيل))، والمثبت بين المعكوفتين من مسند أبي يعلى المطبوع وبقية مصادر التخريج. (٣) قوله: ((لبّيك)) ساقط من الأصل و (عم). ١٢٧٤ - تخريجه: هو عند أبي يعلى في مسنده (١٥٥/٥ - ١٥٦: ٢٧٦٨) بهذا الإِسناد. وأورده الهيثمي في المقصد العلي (٢٤٨/٢: ٥٥٧). وأورده في المجمع (٢٢٣/٢)، وقال: رواه يعلى من رواية عبد الله بن نمير عن إسماعيل ولم ينسبه، فإن كان ابن أبي خالد فهو من رجال الصحيح وإن كان إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر فهو ضعيف، وكلاهما روی عنه. قلت: جاء مسمَّى في مسند أبي يعلى (١٢٥١/٤: ٥٩٥)، رسالة دكتوراه تحقیق الأستاذ عبد الله بن وکیل الشيخ، قال: حدّثنا محمد بن عبد الله بن نمیر، حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل بن مسلم، عن الزهري، عن أنس أن رسول الله وصلير .. ذكره بلفظه. وللحدیث شواهد، منها: - حديث ابن عمر بلفظه: أخرجه البخاري في الحج، باب التلبية (٤٠٨/٣ : ١٥٤٩)، ومسلم فيه (٨٤١/٢: ١٩، ٢٠، ٢١)، وابن حبان في صحيحه (٤٢/٦ : ٣٧٨٨). ٧٣ - وحديث عائشة بلفظه: أخرجه البخاري في الحجّ، باب التلبية (٤٠٨/٣ : ١٥٥٠). الحكم عليه : إسناده ضعيف، لضعف إسماعيل بن مسلم ولم يتابع عليه ولكن الحديث صحيح من غير طريق أنس كما سبق في شواهده. ٧٤ ٥٢ _ باب الخُطبة في يومَ النَّحْر وفي ثانيه (٥١) حديث عمار بن ياسر رضي الله عنه، وغيره في ذلك، في باب تحریم الدم من كتاب الحدود(١). ١٢٧٥ - [١] وقال أبو يعلى: حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلَد، ثنا أبي، ثنا ربيعة بن عبد الرحمن بن [حصين](٢) الغنوي، حدّثتني جدّتي السَرّى(٣) بنت نَبْهانَ بن عمرو - وكانت ربََّ بيت في الجاهلية - قالت: سمعتُ رسول الله وَّ فِي حَجّة الوداع، يقول: ((أتدرون أي يوم هذا؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((هذا أوسطُ أيّام التشريق)). قال: ((تدرون أي بلد هذا؟)) قالوا: الله ورسولُه أعلم. قال: («هذا المَشعُر الحرام))، قال: ((إني لا أدري لَعلّي لا [ألقاكم] (٤) بعد عامي هذا. أَلَا إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام، بعضِكم على بعضٍ، كحُرمةِ يومِكم هذا، في بلدكم هذا، حتى تلقَوا الله عزَّ وجل، فيسألكم عن أعمالكم. ألّ فَلِيُبلِّغ أدناكم أقصاكم!» قال: ثم أَتبعها: ((اللهمَّ هل بلّغتُ؟ اللهمَّ هل بلّغتُ؟)) فتُوفّي [حين](٥) بَلَغ المدينَةَ. [٢] حدثنا إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرَة، ويعقوب، فَرّقهما قالا: ثنا أبو عاصم، به . ٧٥ أخرجه أبو داود مختصراً (٦)، من حديث أبي عاصم، بهذا الإِسناد. (١) حديث عمار بن ياسر رضي الله عنه ذكره المصنّف في أوّل كتاب الحدود، باب تحريم دَم المسلم وعرضه حديث رقم (١٧٨٩)، بنحو الحديث الآتي ذكره؛ وعَزاه إلى مسند أبي يعلى (ق ٦٢ ب). (٢) في المخطوط: ((حصين))، والتصويب من كتب التراجم. (٣) في (عم): ((السراء))، وفي (حس): ((بركة)). (٤) في الأصل: ((ألقاك))، والتصويب من باقي النُسَح. (٥) في الأصل: ((حتى)) بدل: ((حين)). (٦) أخرجه أبو داود في كتاب الحج، باب أيّ يوم يخطب بمنى، مقتصراً على الشطر الأول من الحديث (٤٨٨/٢ : ١٩٥٣). ١٢٧٥ - تخريجه: أخرجه أبو داود في المناسك، باب أيّ يوم خطب بمنى (٤٨٨/٢: ١٩٥٣) مختصراً ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (٧/ ١٤٠). والبخاري في خلق أفعال العباد رقم (٣٩٨) مختصراً، وابن سعد في الطبقات (٣١٠/٨)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٩٢/٦: ٣٣٠٥)، والطبراني في الكبير (٢٠٧/٢٤: ٧٧٧)، وفي الأوسط كما في مجمع البحرين (٢٥٩/٣: ١٧٨٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ١٥١) من طرق عن أبي عاصم الضحّاك بن مخلد، به بنحوه. الحكم عليه : قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٧٣/٣): رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. قلت: في إسناده ربيعة بن عبد الرحمن أحد التابعين، لم يوثّقه إلاَّ ابن حبّان. وقال الحافظ في التقريب (ص ٢٠٧): مقبول. وله شاهد من حديث أبي نجيح عن رجلين من بني بكر قالا: رأينا رسول الله * يخطب بين أوسط أيام التشريق، ونحن عند راحلته، وهي خطبة رسول الله ﴿ التي خطب بمنى. ٧٦ أخرجه أبو داود في المناسك، باب أي يوم خطب بمنى (٤٨٨/٢: ١٩٥٢)، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (١٥١/٥) عن محمد بن العلاء، عن ابن المبارك، عن إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه به. وهذا سند قوي رجاله رجال الصحيحين غير أبي نجيح لم يخرّج له البخاري وأخرج له مسلم. وبهذا یکون سند حديث الباب حسناً. وذكر البوصيري حديث الباب في مختصر الإتحاف (٤/ ٣٧٠: ٣١٢١)، وقال: رواه أبو يعلى وأحمد بن حنبل وأبو داود مختصراً. قلت: عزوه لأحمد وهم منه - رحمه الله - لأن أحمد بن حنبل لم يخرّج للسرّی هذه أصلاً. قال ابن القيم في زاد المعاد (٢٨٨/٢): وخطب النبي ◌َلّر الناس بمنى خطبتين: خطبة يوم النحر، والخطبة الثانية في أوسط أيام التشريق، فقيل: هو ثاني يوم النحر ... ثم ساق حديثَ الباب. ٧٧ ٥٣ _ باب جزاء الصيد وتحريمه على المُحْرِم ١٢٧٦ - مسدد: حدثنا يحيى، عن ابن خُثيم، أخبرني يوسف بن مَاهَكَ، أنه سمع عبدَ الله بنَ أبي عمار يقول: أَقبلتُ مع معاذ بن جبل وكعب(١) رضي الله عنهما، مُحْرِمين بعمرة من بيت المقدس، وأَمِيرُنا معاذ رضي الله عنه، وأَمْرُنا إليه، وهو يَؤُمُّنا. فلما كان ببعض الطريق تبرَّز معاذ رضي الله عنه لحاجته، وخالفه رجل بحمار وَحْش قد عقره، فأخذه کعب فأهداه إلى الرِفقة. قال: فلم يَرجع معاذ إلَّ وقُدور القوم تَغْلي فيها منه. فسأل، فأُخبر، فقال: لا يُطيعني أحد إلاَّ كفأ قِدْرَه! قال: فكفأ كعب والقوم قُدورَهم. فلمّا كُنَّا ببعض الطريق، وكعب يَصْلى على نار، إذْ مرّت به رِجْل من جراد، فأخذ جرادتين فقتلهما ونسي إحرامه، ثم ذكر إحرامه فرمى بهما. فلما قدمنا المدينةَ دخل القومُ على عمر رضي الله عنه، ودخَلتُ مَعهم، فقال كعب: كيف ترى يا أميرَ المؤمنين - فقصّ عَليه قصّةً الجَرَادتَيْن -؟ قال: وما بأسٌ بذلك، يا كعبُ. قال: نعم. قال: إن حِمْيرَ تُحبّ الجراد، وماذا جعلتَ في نفسك؟ قال: دِرهمین. قال: درهمان خیر من مائة جرادةٍ، اجعَلْ ما جعلتَ في نفسِك. . (١) هو كعب الأحبار كما في مسند الشافعي. ٧٨ ١٢٧٦ - تخريجه: أورده البوصيري في مختصر الإتحاف (٣٧٣/٤: ٣١٣٤)، وعزاه لمسدّد. وأخرجه الشافعي في مسنده (٣٢٦/١: ٨٤٨ ترتيب السندي)، قال: أخبرنا سعید عن ابن جريج عن يوسف بن ماهك، به بنحوه. وسعيد هو ابن سالم القدّاحِ صدوق يهم كما في التقريب (ص ٢٣٦). وابن جریج مدلس وقد عنعنه. ومن طريق الشافعي رواه البيهقي في السنن الكبرى (٢٠٦/٥). وذكر هذا الطريق الزرقاني في شرحه على الموطأ (٣٧٤/٢)، وقال: سنده صحیح أو حسن. قلت: تصحيحه فيه نظر لما تقدم، وتحسينه ممكن بمتابعة سند مسدّد في حديث الباب. ورواه مالك في الموطأ (٢/ ٥١٠ شرح الزرقاني) عن يحيى بن سعيد أن رجلاً جاء إلى عمر، فذكره بنحوه مختصراً، وهذا إسناد منقطع، يحيى بن سعيد - هو الأنصاري المدني - لم يدرك عمر. ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنّف (٧٧/٤) عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عمر نحوه، إلاّ أنه قال: تمرة خير من جرادة. ورواه ابن أبي شيبة أيضاً (٧٧/٤) عن ابن فضيل، عن يزيد بن إبراهيم، عن كعب أنّه مرّت به جرادة فضربها بسوطه ... فذكره بنحوه مختصراً. ولشطره الأوّل شاهد من حديث أبي قتادة يأتي عند الحديث رقم (١٢٨٠). ويشهد لشطره الثاني - وهو النهي عن قتل الجراد - ما رواه الشافعي في مسنده (٣٢٥/١، ٣٢٦: ٨٤٦، ٨٤٧)، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٢٠٦/٥). عن ابن جريج، عن بكير بن عبد الله، عن القاسم، عن ابن عباس أن رجلاً سأله ٧٩ عن محرم أصاب جرادة فقال: ليتصدق بقبضة من طعام. وهذا موقوف إسناده حسن، وابن جريج صرّح بالسماع في الطريق الثاني عند الشافعي والبيهقي. الحكم عليه : هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيحين غير ابن خثيم - وهو عبد الله بن عثمان - أخرج ه البخاري تعليقاً، وعبد الله بن أبي عمّار لم يخرّج له البخاري وروي له بقية أصحاب الكتب الستة. وعليه فإسناده حسن لأجل ابن خثیم ۔۔ وهو صدوق - ولمتنه شاهد صحیح من حديث أبي قتادة يشهد لشطره الأوّل، ولشطره الثاني شاهد آخر موقوف عن ابن عبّاس حسن الإِسناد. ٨٠