النص المفهرس

صفحات 21-40

٧ - باب ما يقال عند رؤية الهلال
٩٩٦ - قال مسدد: حدثنا هشيم عن أبي بشر، عن عباد بن جعفر
المخزومي، قال: كان النبي ◌َ* إذا رأى الهلال قال: آمنت بالذي خلقك
ثلاثاً.
٩٩٦ - تخريجه:
رجاله ثقات، وعباد بن جعفر ذكره الحافظ في الإصابة (٢٥٥/٢).
روى الطبراني في الدعاء (١٢٢٤/٢: ٩٠٥)، وابن السني (ص ٣٠٤: ٦٤٢)
من حديث أبي سعيد كان النبي و ﴿ إذا رأى الهلال قال: هلال خير ورشد آمنت
بالذي خلقك ثلاث مرات ثم يقول: الحمد لله الذي جاء بالشهر وذهب بالشهر.
وإسناده ضعيف؛ لحال عبيد الله بن تمام أحد رواته.
ورواه الطبراني في الدعاء (١٢٢٤/٢: ٩٠٦)، وفي الأوسط (٢١٢/١:
٣١٣)، ولفظه: كان إذا رأى الهلال قال: هلال خير ورشد ثلاث مرات آمنت بالذي
خلقك، وفيه محمد بن عبيد الله العرزمي في كتاب الدعاء متروك، وقال الهيثمي في
مجمع الزوائد (١٣٩/١٠): ((وفيه أحمد بن عيسى اللخمي ولم أعرفه وبقية رجاله
ثقات» يعني في الأوسط.
٢١

٨ - باب قبول شهادة الأعراب في الصوم والفطر
٩٩٧ - قال(١) الحارث: حدثنا روح، ثنا شعبة قال: سمعت
منصوراً يحدث عن ربعي بن حِراش، أن أعرابيين شهدا عند رسول الله وَليه
أنهما رأيا الهلال بالأمس لفطر أو أضحى فأجاز رسول الله صلفر شهادتهما.
هذا مرسل صحيح الإسناد.
(١) زيادة من (بر).
٩٩٧ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في بغية الباحث (٤٠٧/١: ٣١٥)، وهكذا رواه ابن جرير الطبري
في مسند ابن عباس من تهذيب الآثار (٧٦٨/٢: ١١٤١) قال: حدثنا ابن المثنى قال:
حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة به.
ورواه برقم (١١٣٩) ثنا ابن حميد ثنا جرير عن منصور بمعناه.
وروي الحديث من غير طريق شعبة وجرير عن ربعي عن رجل من أصحاب
النبي 18 كما في سنن أبي داود (٣٠١/٢: ٢٣٣٩) كتاب الصوم باب شهادة رجلين
على رؤية هلال شوال من طريق أبي عوانة، ورواه الدارقطني (١٦٨/٢) من طريق
عبيدة بن حميد، وفي (١٦٩/٢) من طريق أبي عوانة والبيهقي (٢٤٨/٤ و٢٥٠) من
طريق أبي عوانة.
كما روي عن ربعي عن بعض أصحاب النبي $ في مسند أحمد (٣١٤/٤)
٢٢

و (٣٦٢/٥)، ومنتقى ابن الجارود (ص ١٤٢: ٣٤٦)، وسنن البيهقي (٢٤٨/٤)،
ومصنف عبد الرزاق (١٦٤/٤: ٧٣٣٥)، والطبراني في الكبير (٢٣٨/١٧)، وابن
جرير في مسند ابن عباس من تهذيب الآثار (٧٦٨/٢: ١١٤٠) من طريق سفيان
الثوري عن منصور.
ورواه الدارقطني (١٧١/٢) من طريق سفيان بن عيينة عن منصور عن ربعي عن
أبي مسعود الأنصاري، وكذلك رواه البيهقي (٢٤٨/٤)، والطبراني في الكبير
(٢٣٨/١٧).
٢٣

٩ - باب فضل الصوم
٩٩٨ - قال أبو بكر: حدثنا عفان، ثنا حماد، عن عثمان البتي،
عن نعيم بن أبي هند، عن حذيفة رضي الله عنه قال: كنت مسنداً (١)
النبي 18 إلى صدري، فقال: من (٢) صام يوماً ابتغاء وجه الله تعالى خُتم
له به دخل الجنة.
(١) في (حس): ((مسند) بدون تنوين، وكذلك في (بر).
(٢) في (حس): بدون ((من)).
٩٩٨ - تخريجه:
قال البوصيري (١٠١/٣): رواه ابن أبي شيبة بسند صحيح.
رواه بنفس هذا الإسناد أحمد في المسند (٣٩١/٥) من طريق حسن وعفان
قالا: ثنا حماد.
ورواه البزار (٤٨٧/١) من طريق بشر بن آدم، ثنا حفص بن عمر بن الحارث
النمري، ثنا الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جحادة، عن نعيم بن أبي هند، عن
ربعي، عن حذيفة بنحوه. وقال: لا نعلم رواه عن نعيم إلّ محمد ولاعنه إلّ الحسن.
وتقدم تخريج الحديث برقم (٩٥٤) من الجزء السابق.
٢٤

٩٩٩ - وقال عبد [بن حميد](١): حدثنا روح، ثنا محمد بن
راشد، عن مكحول، عن عمرو بن عبسة(٢) قال: قال رسول الله وَعليه: من
صام يوماً في سبيل الله(٣) بُوعِد من النار مسيرة مائة عام.
(١) زيادة من (بر).
(٢) في (ش): ((عنبسة).
(٣) في (بر): ((في سبيل الله يوماً).
٩٩٩ - تخريجه:
رجاله ثقات كما قال البوصيري (٢٣٥/٤).
والحديث بإسناده في المنتخب (٢٧٠/١)، كما رواه عبد الرزاق في المصنف
(٣٠١/٥: ٩٦٨٤) من طريق سعيد بن عبد العزيز عن مكحول بنحوه، والطبراني في
الأوسط (١٥٦/٤: ٣٢٧٣) من طريق يحيى بن حمزة عن النعمان بن المنذر عن
مکحول .
ویشهد له حدیث عقبة بن عامر عند النسائي (١٧٤/٤) كتاب الصيام باب ثواب
من صام يوماً في سبيل الله، وأبي يعلى في المصنف (٣٠١/٣: ١٧٦٧)، والطبراني
في الكبير (٣٣٥/١٧: ٩٢٧).
وحديث سهل بن معاذ عن أبيه عند أبي يعلى في المسند (٦١/٣: ١٤٨٦).
وحديث أبي أمامة في مصنف عبد الرزاق (٣٠١/٥: ٩٦٨٣)، والمعجم الكبير
للطبراني (٢٣٣/٨: ٧٨٠٦) و (٨/ ٢٦٠: ٧٨٧٢) و (٢٧٤/٨: ٧٩٠٢).
لكن جاء في حديث أبي سعيد ((من صام في سبيل الله بَعَّدَ الله وجهه عن النار
سبعين خريفاً)) رواه البخاري (٤٧/٦: ٢٨٤٠) كتاب الجهاد: باب فضل الصوم في
سبيل الله، ومسلم (٨٠٨/٢: ١١٥٣) كتاب الصيام: باب فضل الصيام في سبيل الله
لمن يطيقه بلا ضرر ولا تفويت حق.
٢٥

١٠٠٠ - وقال الحارث: حدثنا داود بن المحبر، ثنا زايدة بن
قدامة، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن أبي الدرداء رضي الله عنه
قال(١): قال رسول الله وَله: من صام يوماً في سبيل الله عز وجل جعل الله
بينه وبين النار خندقاً عرضه كما بين السماء والأرض.
(١) بداية (ق ٤٦) من (بر).
١٠٠٠ - تخريجه:
داود متروك، وشمر صدوق لم يسمع من أبي الدرداء.
والحديث ذكره الهيثمي في بغية الباحث (٤٢٨/١: ٣٤٤).
ورواه الطبراني في الأوسط (٣٤٨/٤: ٣٥٩٨)، وفي الصغير (ص ١٧٦ :
٤٤٠) قال: حدثنا خطاب بن سعد الخير الدمشقي، حدثنا مؤمل بن إهاب، حدثنا
عبد الله بن الوليد العدني، حدثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن شمر بن عطية،
عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء به. وقال: ((لم يروه عن سفيان
إلّ عبد الله بن الوليد)).
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٧/٣): ((إسناده حسن).
وله شاهد من حديث أبي أمامة عند الترمذي (١٤٣/٤ : ١٦٢٤) كتاب فضائل
الجهاد، باب ما جاء في فضل الصوم في سبيل الله، ورواه أيضاً عبد الرزاق
(٣٠١/٥: ٩٦٨٣)، والطبراني في الكبير (٢٨٠/٨: ٧٩٢١).
ومن حديث عتبة بن عبد السلمي رواه الطبراني (١١٩/١٧: ٢٩٥)، وفي سنده
الواقدي.
ومن حديث جابر عند ابن جميع في معجم الشيوخ (ص ٩٩)، والطبراني في
الأوسط (٤١٦/٥: ٤٨٢٣).
٢٦

١٠٠١ - [وقال الحارث](١): حدثنا أبو الحسن بشر بن أبي بشر
البصري، أخبرني الوليد بن عبد الواحد الحراني، ثنا حيان (٢) البصري عن
إسحاق بن نوح، عن محمد بن علي، عن سعيد بن زيد بن عمرو(٣) بن
نفيل رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وَ لتر وأقبل على أسامة بن زيد
- رضي الله عنهما - فقال: يا أسامة، عليك بطريق الجنة وإياك أن تختلج
دونها. فقال: يا رسول الله، ماأسرع ما يقطع به ذلك الطريق؟ قال له:
الظمأ في الهواجر، وحبس النفس عن لذة النساء، يا أسامة؛ وعليك
بالصوم فإنه يقرب إلى الله عز وجل، إنه ليس شيء (٤) أحب إلى الله تعالى
من ريح فم الصائم ترك الطعام والشراب لله تعالى، فإن استطعت أن يأتيك
الموت وبطنك جائع وكبدك ظمآن فافعل فإنك تدرك بذلك شرف
المنزل(٥) في الآخرة وتحل مع النبيين(٦) فتفرح بقدوم روحك عليهم
ويصلى عليك الجبار، فذكر الحديث، وفيه: واعلم يا أسامة أن أقرب
الناس من الله تعالى يوم القيامة لمن طال حزنه وعطشه وجوعه في الدنيا،
وسيأتي إن شاء الله بتمامه في الزهد.
(١) زيادة من (بر).
(٢) في (عم): ((حبان)).
(٣) بداية (ق ٧٠) من (حس).
(٤) في (مح): (یبقی))، وكذلك (ش).
(٥) غير واضحة في (بر)، وفي بغية الباحث ((المنازل).
(٦) بداية (ص ١٦٨) من (ش).
١٠٠١ - تخريجه:
الحديث ذكره الهيثمي في بغية الباحث (٤٣٠/١: ٣٤٧)، وسيذكره المؤلف
برقم (٣١٧٦)، فانظر تخريجه هناك.
٢٧

١٠٠٢ - وقال أبو يعلى: حدثنا بشر بن هلال، ثنا عبد الوارث،
عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وسلم: لو أن رجلاً صام(١) يوماً تطوعاً ثم أعطى ملىء الأرض
ذهباً لم يستوف ثوابه دون الحساب.
(١) سقطت من (ش).
١٠٠٢ - تخريجه:
إسناده ضعيف؛ لعنعنة ليث ابن أبي سليم، فهو مدلس.
قال البوصيري (٤/ ٢٣٧): فيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف.
رواه أبو يعلى في المسند (٥١٢/١٠: ٦١٣٠).
وفي المعجم (ص ١٦٣ : ١١٩).
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٤٩٤/١: ٥٣٠).
ورواه الطبراني في الأوسط (٤٤٧/٥: ٤٨٦٦) قال: حدثنا عبد العزيز بن
محمد قال: حدثنا بشر بن هلال به.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٨٥/٣): ((رواه أبو يعلى والطبراني في
الأوسط وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس، وبقية رجاله ثقات)).
ونسبه تقي الدين الهندي في كنز العمال (٥٥٨/٨: ٢٤١٥٧) إلى ابن النجار.
٢٨

١٠٠٣ - [وقال أيضاً] (١) حدثنا أحمد بن عيسى، ثنا ابن وهب
حدثني ابن لهيعة عن زبان(٢) بن فائد قال: إن لهيعة حدثه عن عمرو بن
ربيعة، عن سلمة بن قيصر قال: إن رسول الله وَ ل﴿ قال: من صام يوماً
ابتغاء وجه الله تعالى باعده الله من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى
مات هرماً.
(١) زيادة من (بر)، والقائل هو أبو يعلى.
(٢) في (بر): ((زياد))، وفي باقي النسخ: ((زيان))، والصواب: ((زبان)).
١٠٠٣ - تخريجه:
إسناده ضعيف؛ لضعف زبان وابن لهيعة، ولهيعة مستور.
رواه أبو يعلى في المسند (٢٢٢/٢: ٩٢١).
ورواه الطبراني في الكبير (٥٦/٧: ٦٣٦٥) قال: حدثنا بكر بن سهل
الدمياطي، ثنا عبد الله بن يوسف وشعيب بن يحيى التجيبي (ح)، وحدثنا أبو الزنباع
روح بن الفرج المصري، ثنا سعيد بن عفير (ح)، وحدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن
موسى قالوا: ثنا ابن لهيعة به.
كما رواه في الأوسط (٩٨/٤: ٣١٤٢)، وقال: لا يروى هذا الحديث عن
سلامة بن قيصر إلّ بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٨٤/٣): ((رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير
والأوسط إلّ أنه قال: سلامة بن قيصر وفيه ابن لهيعة وفيه كلام)).
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (١٨٤/٢: ٣٣٦٥): ((سلامة بن قيصر: تابعي
أرسل لم یصح حديثه».
وقال ابن حجر في لسان الميزان (٦٢/٣): ((ذكره ابن حبان في الصحابة ...
وقال ابن يونس في تاريخ مصر: سلامة بن قيصر من أصحاب رسول الله وقيل:
سلمة)).
٢٩

وقال في الإصابة (٥٨/٢: ٣٣٤٦): ((قال أحمد بن صالح له صحبة ونفاها
أبو زرعة ... وقال البخاري: لا يصح حديثه ... ومداره على ابن لهيعة)).
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (١٣٠/٢): ((ولا يوجد له سماع ولا إدراك
للنبي وله إلّ بهذا الإسناد، وأنكر أبو زرعة أن تكون له صحبة وقال: روايته عن
أبي هريرة)).
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢٩٩/٤: ١٣٠٥): ((سلامة بن قيصر
الحضرمي شامي ليس حديثه بشيء من وجه يصح ... روى ابن لهيعة عن زبان بن
(فائد) عن لهيعة بن عقبة عن عمرو بن ربيعة عن سلامة بن قيصر ... ليس هذا الإِسناد
مشهوراً قال أبو زرعة: سلامة بن قيصر ليست له صحبة روى عن أبي هريرة ... )).
وقال البخاري في الكبير (١٩٤/٤: ٢٤٦٥): ((سلامة بن قيس (كذا) الحضرمي
سمع النبي ټڑ روی عنه عمرو بن ربيعة، لا یصح حديثه)).
لكن رواه أحمد في المسند (٥٢٦/٢)، قال: ثنا عبد الله بن يزيد، ثنا ابن لهيعة
عن خالد بن يزيد، عن لهيعة أبي عبد الله، عن رجل قد سماه، حدثني سلمة بن
قيس، عن أبي هريرة به مرفوعاً.
ورواه البزار كما في الكشف (٤٨٧/١) قال: حدثنا أحمد بن إسحاق
الأهوازي، ثنا أبو عبد الرحمن المقرىء عبد الله بن يزيد، عن ابن لهيعة، عن زبان بن
فائد، عن أبي الشعثاء، عن سلمة بن قيصر، عن أبي هريرة به.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٨٤/٣): ((رواه أحمد والبزار وفيه رجل لم
یسم)) يقصد إسناد أحمد، أما إسناد البزار فمسمى رجاله، وفيهم مجاهيل.
قال ابن حجر في الإصابة (٥٨/٢): ((وقال عبد الله بن يزيد المقرىء عنه (يعني
ابن لهيعة) بهذا الإسناد عن سلمة بن قيصر، عن أبي هريرة وعنه أخرجه أحمد في
مسنده ورجح أبو زرعة هذه الزيادة وأنكرها أحمد بن صالح ... فقال: لم يصنع
المقرىء شيئاً وقال ابن رشدين عن أحمد بن صالح: هو خطأ من المقرىء)).
٣٠

١٠٠٤ - [قال أبو يعلى](١): حدثنا أحمد بن عيسى، ثنا ابن
وهب، أخبرني يحيى بن أيوب، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ،
عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: من صام يوماً في سبيل الله تعالى متطوعاً
في غير رمضان بُعّد من النار مائة عام سير المضمّر الجواد.
(١) زيادة من (بر).
١٠٠٤ - تخريجه:
فیه زبان بن فائد ضعيف.
رواه أبو يعلى فى المسند (٦١/٣: ١٤٨٦) كما رواه فى المفاريد (ص ٢٥).
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٧/٣): ((رواه أبو يعلى وفيه زبان بن فايد
وفیہ کلام کثیر وقد وثق».
وقد تقدمت شواهده في حديث رقم (٩٩٩).
٣١

١٠٠٥ - [قال أبو يعلى](١): حدثنا حفص بن عبد الله الحلواني،
ثنا ابن المبارك، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن حبيب بن عبيد، عن
أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله ماهر: لكل شيء باب،
وباب العبادة الصيام.
(١) زيادة من (بر).
١٠٠٥ - تخريجه:
ابن أبي مريم ضعيف.
قال البوصيري (٢٣٨/٤): رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف أبي بكر بن
أبي مريم.
ورواه ابن المبارك في الزهد والرقائق (ص ٥٠٠) بسند آخر فقال: أخبرنا
أبو بكر بن أبي مريم قال: حدثني ضمرة بن أبي حبيب قال رسول الله: إن لكل شيء
باباً وإن باب العبادة الصيام.
ورواه هناد في الزهد (٣٥٨/٢) من طريق ابن المبارك بمثل ما ورد في كتاب
الزهد والرقائق لابن المبارك.
كما رواه القضاعي في مسند الشهاب (١٢٨/٢) قال: أخبرنا محمد بن
أبي سعيد الأسفراييني، أنبأ زاهر بن أحمد، ثنا محمد بن معاذ، ثنا الحسين بن
الحسن، ثنا عبد الله بن المبارك بمثل ما ورد في كتاب الزهد.
وابن أبي مريم ضعيف، والحديث مرسل.
٨
٣٢

١٠ - باب فضل رمضان
١٠٠٦ - قال الحارث: حدثنا عبد الله بن بكر، حدثني بعض
أصحابنا رجل يقال له إياس رفع الحديث إلى سعيد (١) بن المسيب عن
سلمان الفارسي قال: خطبنا رسول الله وَ ﴿ آخر يوم من شعبان فقال:
(٢) يا أيها الناس، إنه قد أظلكم شهر مبارك فيه ليلة خير من ألف شهر
فرض الله(٣) صيامه وجعل قيام(٤) ليله تطوعاً فمن(٥) تطوع فيه بخصلة من
الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى
سبعين فريضة، فهو شهر الصبر والصبر ثوابه(٦) الجنة، وهو شهر
المواساة، وهو شهر یزاد فيه رزق المؤمن من فطر فیه صائماً كان له عتق
رقبة ومغفرة الذنوبة، قيل: يا رسول الله ليس كلنا نجد ما نفطر (٧) به
الصائم، قال ◌َّه: يعطي الله تعالى هذا الثواب من فطر صائماً على مذقة
لبن أو تمرة أو شربة(٨) ماء، ومن أشبع صائماً كان له مغفرة الذنوبه
وسقاه الله عز وجل من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة، وكان له
مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيئاً، وهو شهر أوله رحمة وأوسطه
مغفرة وآخره عتق من النار، ومن خفف فيه عن مملوكه أعتقه الله من النار.
(١) في (حس): ((سعد).
٣٣

.
(٢) بداية (٢٨: ٤٥٤) من ( ك).
(٣) في (حس): «فیه)).
(٤) بداية (ص ١٥٦) من (عم).
(٥) في (ك): ((لمن)).
(٦) في (حس) و (عم): ((ثواب)).
(٧) في (عم): ((يفطر)).
(٨) بداية (ص ١٦٩) من (ش).
١٠٠٦ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في بغية الباحث (٤١٣/١ : ٣٢٢).
ورواه العقيلي (٣٥/١) قال: حدثنا علي بن الحسين قال: حدثنا أحمد بن
عمران الأخنس قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي به.
وفي إسناده إياس بن أبي إياس، قال العقيلي: مجهول وحديثه غير محفوظ،
لکن توبع عليه.
فرواه ابن خزيمة (١٩١/٣: ١٨٨٧)، ثنا علي بن حجر السعدي، ثنا يوسف
ابن زياد، ثنا همام بن يحيى، عن علي بن زيد بن جدعان، عن ابن المسيب.
ورواه ابن شاهين في فضائل رمضان (ص ٣٧ و٣٩) من طرق عن سعيد بن
المسیب.
ورواه ابن عدي في الكامل (٦٣٨/٢)، ثنا محمد بن إبراهيم بن ميمون، ثنا
عبيد الله بن عمر، ثنا حكيم بن خذام العبدي، أنا علي بن زيد به مختصراً.
قال العقيلي في الضعفاء الكبير (٣٥/١): قد روي من غير وجه ليس له طريق
ثبت بیّن.
٣٤

١٠٠٧ - وقال أبو يعلى: حدثنا موسى بن محمد بن حبان، ثنا
الفضل(١) بن العلاء ثنا محمد بن إسحاق عن الفضل(١) بن عيسى، عن
عمه يزيد بن إبان، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت
رسول الله ﴿ يقول: هذا شهر رمضان قد جاء تفتح(٢) فيه أبواب السماء
وتغلق فيه أبواب النار وتغل(٣) فيه الشياطين من أدرك (٤) رمضان ولم يغفر
له(٥) فمتی یغفر له.
هذا حديث ضعيف.
*
٠٠٠
(١) في (مح) و (عم) و (ش): ((الفضيل)) بياء.
(٢) في (حس): ((يفتح)).
(٣) في (حس): ((تغلق)) هذا بداية (ق ٣٦) من (مح).
(٤) في (ك) و (بر) و (عم): ((أدركه)).
(٥) في (مع) و (ش): «فیه)).
١٠٠٧ - تخريجه:
الفضل بن عيسى منكر، وعمه يزيد ضعيف، وابن إسحاق مدلس عنعن.
قال البوصيري ٤/ ٢٤٠: رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف يزيد بن أبان،
وتدلیس محمد بن إسحاق.
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/٣) من طريق عبد الرحمن المحاربي،
عن إسحاق به.
ورواه الطبراني في الأوسط (٣٠٥/٨: ٧٦٢٣)، حدثنا محمد بن المرزبان قال:
حدثنا نوح عن أنس المقرىء الرازي، عن عبد الرحمن بن مغراء قال: حدثنا محمد بن
إسحاق به وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن محمد بن إسحاق إلّ عبد الرحمن بن مغراء)).
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٤٦/٣): ((رواه الطبراني في الأوسط وفيه
الفضل ابن عیسی الرقاشي وهو ضعيف)).
٣٥

وقال أحمد في المسند (٢٣٦/٣): ثنا يعقوب، حدثنا أبي عن ابن إسحاق
قال: ذكر الزهري عن أويس بن مالك بن أبي عامر عديد بني تميم، عن أنس بن
مالك أن رسول الله قال: هذا رمضان قد جاء تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب
النار وتسلسل فيه الشیاطین.
ورواه النسائي (١٢٨/٤) من طريق عبيد الله بن سعد، ثنا عمي (يعقوب) به.
وقال: هذا الحديث خطأ.
وروى البخاري برقم (١٨٩٩) كتاب الصوم باب هل يقال رمضان أو شهر
رمضان من حديث أبي هريرة مرفوعاً «إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب السماء
وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين)) ورواه بنحوه مسلم (٧٥٨/٢: ١٠٧٩)
کتاب الصيام باب فضل شهر رمضان.
٣٦

١٠٠٨ _ [وقال أيضاً](١): حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، ثنا
مسلم (٢) بن إبراهيم، ثنا عمرو بن حمزة أبو أسيد(٣) ثنا (٤) خلف أبو الربيع
قال أنس رضي الله عنه: قال رسول الله وَ ل فر حين حضر رمضان: سبحان الله
[ماذا تستقبلون أو](٥) ماذا يستقبل(٦) المرء ثلاثاً فقال عمر رضي الله عنه:
يا رسول الله، وحي نزل؟ قال ◌َله: لا، قال رضي الله عنه: فعدوٌ حضر،
قال: لا، قال: فماذا؟ قال ◌َله: إن الله تعالى يغفر في أول ليلة من شهر
رمضان لكل أهل القبلة، فنظر إلى إنسان قاعد بين يديه وهو يحرك رأسه
ويقول: بخ بخ، فقال النبي وَلقول: كأنه(٧) ضاق صدرك؟ قال: لا، ولكن
ذكرت المنافقين قال ◌َله: إن المنافق هو الكافر وليس للكافر من(٨)
ذلك(٩) شيء.
أخرجه ابن خزيمة وقال: إن صح الخبر فإني لا أعرف خلفاً ولا
عمرو بن حمزة القيسي بعدالة ولا جرح.
(١) زيادة من (ك) و (بر)، والقائل أبو يعلى.
(٢) في (بر): ((سلمة)).
(٣) في (ك): ((أسيل)).
(٤) في (بر): ((حدثني)).
(٥) سقط في ( ك).
(٦) في (مح) و (ش): ((يستفيد).
(٧) في (ك): ((كأن)).
(٨) في (ش): ((فرض)).
(٩) في (ك) و (بر) و (عم): ((ذاك)).
١٠٠٨ - تخريجه:
خلف صدوق يهم، وعمرو بن حمزة ضعيف.
٣٧

ورواه العقيلي في الضعفاء الكبير (٢٦٦/٣)، حدثنا محمد بن خزيمة
وإبراهيم بن محمد قالا: حدثنا مسلم بن إبراهيم به.
ورواه ابن خزيمة (١٨٩/٣: ١٨٨٥) من طريق محمد بن رافع، ثنا زيد بن
حباب، حدثني عمرو بن حمزة به.
ورواه الطبراني في الأوسط (٤٩١/٥): ٤٩٣٢، حدثنا الفضل بن صالح قال:
حدثنا الغیث بن مسعود الجحدري قال: حدثنا عمرو بن حمزة به وقال: ((لا یروی هذا
الحدیث عن أنس بن مالك إلّ بهذا الإسناد تفرد به عمرو بن حمزة).
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٤٦/٣): ((رواه الطبراني في الأوسط وفيه
خلف أبو الربيع ولم أجد له راو غير عمرو بن حمزة كما ذكر ابن أبي حاتم).
وانظر الجرح والتعديل (٣٦٩/٣)، ووافقه البخاري في التاريخ الكبير
(١٩٣/٣)، وخالفهما ابن حجر في تهذيب التهذيب (١٥٥/٣).
٣٨

(٤٠) حديث أبي ذر رضي الله عنه في أول(١) أحاديث الأنبياء
- عليهم الصلاة والسلام(٢) .
(١) سقطت من ( ك).
(٢) انظر حديث رقم (٣٤٤١) [٣٤٥٣ من المجردة]، وليس فيه ذكر للصيام.
٣٩

١٠٠٩ - وقال(١) أحمد بن منيع والحارث [بن أبي أسامة](٢)
جميعاً، حدثنا يزيد بن هارون، ثنا(٣) هشام بن أبي هشام، عن محمد بن
محمد بن الأسود، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: أعطيت أمتي خمس خصال في
رمضان لم تعطها(٤) أمة قبلهم: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح
المسك وتستغفر لهم الملائكة(٥) حتى يفطروا، ويزين الله كل يوم جنته ثم
يقول: يوشك عبادي الصائمون(٦) أن يلقوا عنهم المؤنة والأذى ويصيروا
إليك وتصفد فيه مردة الشياطين (٧) فلا يخلصون فيه إلى ماكانوا يخلصون
في غيره ويغفر لهم في آخر ليلة. قيل: يا رسول الله، هي ليلة القدر؟
قال له: لا، ولكن العامل(٨) إنما يوفى أجره إذا قضى عمله.
* هذا إسناد ضعيف.
(١) وضع هذا الحديث في آخر الباب في ( ك) و (بر).
(٢) زيادة من (ك) و (بر).
(٣) في (ك): ((ن)).
(٤) كذا في (عم)، وفي غيرها: ((يعطها).
(٥) بداية (ص ١٥٧) من (عم).
(٦) في (ك) و (بر): ((الصالحون)).
(٧) بداية (ص ١٦٠) من (ش).
(٨) بداية (ق ٤٧) من (بر).
١٠٠٩ - تخريجه:
-
الحديث ذكره الهيثمي في بغية الباحث (٤١٠/١: ٣١٩).
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٤٣/٣): رواه أحمد والبزار وفيه هشام بن
زياد أبو المقدام وهو ضعيف. ورواه أحمد (٢/ ٢٩٢) من طريق يزيد أنا هشام به.
٤٠