النص المفهرس

صفحات 361-380

الجواب عنها.
وعنده أيضاً في (١٢٦/٥): قال:
حدثني هارون بن سعيد الأيلي: واللفظ له قال: حدثنا ابن وهب، أخبرني
عمرو بن الحارث عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، أن رسول الله وَليه
قال: ((من فاتته العصر فكأنما وتر أهله وماله)).
وعنده (١٢٥/٥): قال:
حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك عن نافع، عن ابن عمر أن
رسول الله ﴿ قال ... فذكر نحو اللفظ السابق. ثم قال:
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، قالا: حدثنا سفيان عن الزهري،
عن سالم، عن أبيه. قال عمرو: يبلغ به، وقال أبو بكر: رفعه. وهذا الإِسناد موافق
لإسناد مسدد.
وأخرج الترمذي في جامعه (٣٣٩/١ - ٣٤٠: ١٨١): باب ما جاء في صلاة
الوسطى أنها العصر، وقد قيل: إنها الظهر: قال
حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود الطيالسي، وأبو النضر، عن محمد ابن
طلحة بن مُصَرِّف، عن زبيد، عن مرة الهمداني، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
قال: قال رسول الله صلهي: ((صلاة الوسطى، صلاة العصر).
ثم قال: هذا حديث حسن صحيح. اهـ.
وقال (١٨٢):
حدثنا هناد، حدثنا عَبْدَة، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة ابن
جندب، عن النبي # أنه قال: ((صلاة الوسطى: صلاة العصر).
قال: وفي الباب عن علي، وعبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت، وعائشة
وحفصة، وأبي هريرة، وأبي هاشم بن عتبة. قال أبو عيسى: قال محمد: قال
عليّ بن عبد الله: حديث الحسن عن سمرة بن جُنْدَب حدیث صحیح، وقد سمع منه.
٣٦١

وقال أبو عيسى: حديث سمرة في صلاة الوسطى حديث حسن، وهو قول أكثر
العلماء من أصحاب النبي 3 18 وغيرهم. اهـ.
فتبين بهذا أن مجموع روايات تفسير الوسطى بأنها العصر لا يقل عن الصحيح.
وتفسيرها بالوسطى هو الذي يظهر لي والله أعلم. وهو كما نقله ابن قدامة،
والنووي عن طائفة من أهل العلم: ينظر: المغني (٣٨٧/١)، شرح النووي لصحيح
مسلم (١٢٨/٥).
وروي عن زيد بن ثابت أنها صلاة الظهر، وذلك فيما أخرجه أبو داود.
انظر: سننه مع عون المعبود (٨١/٢: ٤٠٧).
وأخرجه الإِمام أحمد. انظر: المسند (١٨٣/٥).
وذكره الشيخ الوادعي في الصحيح المسند من أسباب النزول (ص ١٩)، وقال:
(الحديث رجاله رجال الصحيح إلاَّ عمرو بن أبي حكيم والزبرقان، وهما
ثقتان). اهـ.
وقال طاوس وعطاء وعكرمة، ومجاهد والشافعي: هي الصبح.
وقيل: هي المغرب:
وقيل: إنها جميع الصلوات.
وقيل: إنها العشاء.
والحاصل أن مجموع الأقوال في الصلاة الوسطى أوصله الدمياطي إلى تسعة
عشر. ذكره الحافظ في الفتح (١٩٦/٨).
٣٦٢

٤ - باب التَّهَجُد
٥٧٧ - [١] قال إسحاق(١): أخبرنا عيسى بن يونس، ثنا
واصل بن السائب، عن أبي سورة، عن أبي أيوب رضي الله عنه قال:
«کان رسول الله ﴾ *: إذا تهجد سجد بین کل رکعتین)).
[٢] وقال عبد بن حميد: حدثنا محمد بن عبيد، ثنا واصل بسنده
ولفظه: ((كان رسول الله وَ﴾(٢): يستاك من الليل مرتين أوثلاثاً، فإذا قام
من الليل: صلى أربع ركعات، ولا يتكلم(٣) بشيء، ولا يأمر (٤) بشيء،
ويسلم(٥) من كل ركعتين)).
* هذا إسناد ضعيف.
(١) في (ك): ((إسحاق) ساقطة، وأشار فيها إلى حديث أنس: ((فإن صليت الليل كله فأنت إذاً
أنت».
(٢) قوله: ((رسول الله ﴿) غير موجودة في (سد) ولا (عم) ولا (ك).
(٣) في (ك): ((تتكلم)).
(٤) في (ك): ((تأمر)).
(٥) في (ك): ((تسلم)).
٥٧٧ - تخريجه:
أخرجه الإمام أحمد في المسند. انظر: (٤١٧/٥): قال:
٣٦٣

ثنا محمد بن عبيد به نحوه.
ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل. انظر: المختصر للمقريزي (ص ٩٥):
باب السواك عند الوضوء لقيام الليل: قال المروزي:
حدثنا إسحاق، أخبرنا عيسى بن يونس، ثنا واصل بن السائب، عن
أبي سورة، عن أبي أيوب، قال: كان رسول الله و * إذا قام من الليل يتسوك مرتين
أو ثلاثاً.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٧١/٢ - ٢٧٢): بنحوه بلفظ الإِمام أحمد،
وعزاه له وللطبراني في الكبير ثم قال: (وفيه واصل بن السائب وهو ضعيف). اهـ.
وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٤٠: ٥٠٩): بمثله وعزاه لعبد بن حميد.
وذكره البوصيري في الإتحاف. انظر: المجردة (٢/ ق ١٦ / ب): قال:
(وعن أبي أيوب رضي الله عنه قال: «کان رسول الله ټ إذا تهجد سجد بین کل
ركعتين)). رواه إسحاق بسند ضعيف لضعف أبي سورة). اهـ.
الحكم عليه :
إسناده ضعيف، وفيه إضافة إلى ضعف أبي سورة، ضعف واصل.
وفي لفظ إسحاق هكذا جاء بلفظ السجود، في حين جاء في لفظ عبد بن حميد
(((سلم))، وهو الظاهر.
ومجرد التسوك قبل صلاة التهجد دون عدد يشهد له ما أخرجه البخاري. انظر:
صحيحه مع الفتح (١٩/٣: ١١٣٦): من حديث حذيفة رضي الله عنه: ((أن
النبي وَ ل9: كان إذا قام للتهجد من الليل يَشُوصُ فاه بالسواك)).
والتسليم بين كل ركعتين يشهد له قوله 8# للرجل عندما سأله: يا رسول الله:
کیف صلاة الليل؟ قال: ((مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة)).
أخرجه البخاري من حديث ابن عمر. انظر: صحيحه مع الفتح (٢٠/٣ :
١١٣٧).
٣٦٤

٥٧٨ - وقال أبو بكر: حدثنا مصعب بن المقدام، عن زائدة (١)،
عن عبد الملك بن (عمير) (٢)، حدثني ابن أخي حذيفة، عن حذيفة
رضي الله عنه قال: ((أتيت رسول الله وَلي ذات ليلة لأصلي بصلاته، فافتتح
الصلاة، فقرأ قرآءة: ليست بالخفيفة، ولا بالرفيعة: قراءة حسنة يرتل(٣)
فيها يسمعنا، قال: ثم ركع نحواً من سورة، ثم رفع رأسه فقال: ((سمع الله
لمن حمده: ذو الجَبَرُوت، والمَلَكُوت، والكبريا، والعظمة)). قال: ثم
إن (٤) قيامه نحواً من سورة قال: وسجد نحواً من ذلك حتى فرغ من
الطُّوَل، وعليه سواد من الليل)) قال عبد الملك: وهو تطوع(٥) الليل.
(١) في (عم): ((ابن)) بدلاً من ((عن).
(٢) وقع في النسخ ((عمرو))، وكذا في الإتحاف، ووقع في نسخة موثقة مخطوطة من كتاب التهجد
لابن أبي الدنيا ((عبد الملك بن عمير"، وكذا في مسند الإمام أحمد، وفي فضائل القرآن
للفريابي، وهو الصواب ومنها أثبته.
(٣) في (ك): ((سهل فيها سها)).
(٤) ((إن)) ساقطة من ( ك).
(٥) في (ك): ((بطوع)).
٥٧٨ - تخريجه:
أخرجه من طريق أبي بكر:
الفريابي في فضائل القرآن. انظر: (ص ٢٣٢: ١٢٠): قال:
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا مصعب بن المقدام، عن زائدة، عن عبد الملك
ابن عمير، به نحوه وقال: (الخفيضة) بدل الخفيفة.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٤٠١/٥): قال:
ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير، حدثني ابن
أخي حذيفة، عن حذيفة به نحوه بلفظ مقارب.
٣٦٥

وابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل (٣/ ق ١٨٦ / ب): قال:
حدثنا محمد بن عثمان العجلي، ثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن عبد الملك
ابن عمير، أخبرني ابن أخي حذيفة به نحوه بلفظ أقرب من سابقه.
وابن المبارك في الزهد. انظر: (١٠١/٣٣): باب ما جاء في فضل العبادة قال:
(أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا حمزة - رجلاً من الأنصار -،
قال ابن صاعد: يقال له: طلحة مولى قرظة بن كعب القرظي. وقال لنا ابن صاعد مرة
أخرى - سلمة مولى قرظة: يحدث عن رجل من بني عبس - قال ابن صاعد: وهذا
الذي لم يسم هو عندي صلة بن زفر العبسي، عن حذيفة ابن اليمان: ((أنه صلى مع
رسول الله من الليل: فلما دخل في الصلاة قال: الله أكبر ذو الملكوت،
والجبروت، والكبرياء، والعظمة، ثم قرأ البقرة، ثم ركع، فكان ركوعه نحواً من
قراءته، فكان يقول: سبحان ربي العظيم، ثم رفع رأسه فكان قيامه نحواً من ركوعه،
فكان يقول: لربي الحمد، لربي الحمد، ثم سجد: فكان سجوده نحواً من قيامه،
فكان يقول: سبحان ربي الأعلى، ثم رفع رأسه فكان بين السجدتين نحواً من
السجود، فكان يقول: ربِّ اغفر لي، ربِّ اغفر لي، .
حتى قرأ البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، قال شعبة: لا أدري
المائدة أو الأنعام). اهـ.
والمروزي في قيام الليل. انظر: مختصر المقريزي (ص ٩٩)، باب ما يفتتح به
قيام الليل: قال:
حدثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال سمعت
أبا حمزة، يحدث عن رجل من بني عبس، عن حذيفة: ((أنه صلى مع النبي وَ ﴿ فقام
إلى جنبه: فسمعه حين افتتح الصلاة قال: الله أكبر ذو الملكوت، والجبروت،
والكبرياء، والعظمة».
وعنده في (ص ١١٣): باب الاختيار لطول القيام في صلاة الليل: قال:
٣٦٦

حدثنا إبراهيم بن الحسن، ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن
المستورد، عن صلة، عن حذيفة قال: ((صليت مع رسول الله صل8* ليلة: فاستفتح
بالبقرة. قلت: يقرأ بالمائة ثم يركع، فلما جاوزها قلت: يقرؤها في ركعتين، فلما بلغ
الناس: قلت يقرؤها في ركعة، فلما فرغ منها افتتح سورة آل عمران، فجعل لا يمر
بتسبيح، ولا تكبير، ولا تهليل، ولا ذكر جنة ولا نار إلاَّ وقف، وسأل أو تعوذ ثم ركع
فجعل يقول: وهو راكع سبحان ربي العظيم قدر قيامه أو أطول ثم قال: سمع الله لمن
حمده، فقام طويلاً، ثم سجد فجعل يقول وهو ساجد سبحان ربي الأعلى)).
وأخرج نحو هذا في (ص ١٦٤) من حديث حذيفة.
وعنده في (ص ١٦٨)، باب ما يقال في ركوع صلاة الليل وسجودها وفيما
بين ذلك: بابهام الصحابي: بلفظ قريب من لفظ أبي بكر بن أبي شيبة لكن فيه أن
قوله: ((سبحان ذي الجبروت ... ))، قاله في الركوع لا بعد الرفع منه، وهذا هو
المعروف.
وابن أبي الدنيا في التهجد (٣/ ق ١٨٥ / ب): قال:
وحدثنا علي بن الجعد ( ) شعبة، عن عمرو بن مرة، سمعت أبا حمزة
الأنصاري، عن رجل من بني عبس، عن حذيفة به نحوه وعد خمساً من الطول فقط
في نهايته.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٢٧٥): نحوه مع اختصار فيه ثم قال:
(رواه الطبراني في الأوسط، وفيه سنان بن هارون البرجمي: قال ابن معين
سنان بن هارون أخو سيف، وسنان أحسنهما حالاً، وقال مرة: سنان أوثق من سيف،
وضعفه غیر ابن معين). اهـ.
والبوصيري في الإتحاف (٢/ ق ١٠٦/ ب): بمثله ثم قال:
(رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وفي سنده راو لم يسم). اهـ.
قلت: هو ابن أخي حذيفة وقد عرف.
٣٦٧

وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٤٠: ٥١٠): باب التهجد: بنحوه باختلاف
يسير. وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة.
الحكم عليه :
حدیث الباب إسناده حسن.
وبمتابعاته التي تقدمت يرتقي إلى الصحيح لغيره.
٣٦٨

٥٧٩ - [١] وقال أحمد بن منيع: حدثنا جرير، عن منصور، عن
مجاهد قال: دخلت أنا وجعدة على رجل من الأنصار - له صحبة _(١)،
فقال: ذكروا عند رسول الله وَلفور مولاة لبني عبد المطلب فقالوا: إنها قامت
الليل، وصامت النهار، فقال رسول الله ويلي: ((لكني أنام وأصلي،
وأصوم، وأفطر ... الحديث)).
[٢] وقال مسدد: حدثنا يحيى، عن سفيان، عن منصور، عن
مجاهد، عن جعدة، قال: ذكر للنبي وَالر ... فذكره.
(١) في (ك): ((أُصحبه)).
٥٧٩ - تخريجه:
أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (٨٨/٢):
من طريق مسدد قال:
حدثنا إبراهيم بن أبي داود، ثنا مسدد، ثنا يحيى - يعني ابن سعيد - عن
سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن جعدة بن هبيرة قال: ((ذكر عند النبي وَلفور مولاة
لبني عبد المطلب: تصلي ولا تنام، وتصوم ولا تفطر، فقال: ((أنا أصلي وأنام،
وأصوم وأفطر، ولكل عمل شِرَّةٌ وفَتْرَة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى ومن
یکون إلى غير ذلك فقد ضل. اهـ.
هکذا ذکره بتمامه ثم قال:
حدثنا فهد بن سليمان، ثنا علي بن معبد، ثنا جرير بن عبد الحميد، عن
منصور، عن مجاهد قال: دخلت أنا ويحيى بن جعدة على رجل من الأنصار من
أصحاب رسول الله پے وذکر الحدیث. اهـ.
وفي إسناده يحيى بن جعدة وليس جعدة وسيأتي أنه عند البوصيري من هذا
الطريق كذلك.
٣٦٩

وأخرج بعضه مرفوعاً بتسمية الصحابي قال:
حدثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا وهب بن جرير، ثنا شعبة، عن حصين، عن
مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ◌َّفي قال: ((لكل عمل شرة، ولكل شرة
فترة، فمن كانت فترته إلى سنة فقد أفلح ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد
هلك». اهـ.
ومن حديث ابن عباس أيضاً قال الطحاوي (٨٩/٢):
حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، ثنا أسد بن موسى، ثنا محمد بن حازم، عن
مسلم بن كيسان الأعور، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما بنحو اللفظ
السابق عن ابن عمرو، وزاد في آخره:
(إني لأصلي وأنام، وأصوم وأفطر، فمن رغب عن سنتي فليس مني)). اهـ.
وبنحو لفظ مسدد قال:
حدثنا روح بن الفرج، ثنا يوسف بن عدي، ثنا عبيدة بن حميد النحوي، عن
منصور، عن مجاهد قال: دخلت أنا ويحيى بن جعدة على رجل من أصحاب
النبي ◌َ * قال: قيل: يا رسول الله: ((إن مولاة لبني عبد المطلب ... )) ثم ذكر مثله،
وزاد ((ومن يرغب عن سنتي فليس مني)). اهـ.
وفي الرويات السابقة (شِرَّة): وهي النشاط والرغبة. اهـ. النهاية (٤٥٨/٢).
و ((الفترة)) هي حال السكون والتقليل من العبادات والمجاهدات. اهـ. النهاية
(٤٠٨/٣).
وأخرجه ابن حبان في صحيحه. انظر: الإِحسان (١٠٧/١: ١١) ذكر إثبات
الفلاح لمن كان شِرَّته إلى سنة المصطفى صل: قال:
أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال: حدثنا أبو خثيمة قال: حدثنا هاشم بن
القاسم قال: حدثنا شعبة عن حصين بن عبد الرحمن، عن مجاهد، عن عبد الله بن
عمرو به بمثل اللفظ (٣) والذي تقدم عند الطحاوي من طريق إبراهيم بن مرزوق، أي
٣٧٠

دون ذكر ((المؤلاة)).
وذكره الهيثمي في موارد الظمآن (١٧٠ /٥٦٣): باب القصد في العبادة.
وأخرجه أحمد في المسند (١٨٨/٢): قال:
ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن حصین، عن مجاهد به بمثل إسناده عند ابن
حبان، وبنحو لفظه، بقصة في أوله.
وعنده في (٢١٠/٢):
ثنا روح، ثنا شعبة، أخبرني حصين: سمعت مجاهداً يحدث عن عبد الله بن
عمرو فذكره باللفظ المختصر، ((لكل عمل ... الحديث)).
وعنده في (١٦٥/٢): قال: ثنا يعقوب، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني
أبو الزبير المكي عن أبي العباس - مولى بني الديل - عن عبد الله بن عمرو قال: ذکر
لرسول الله ﴿ رجالاً ينصبون في العبادة من أصحابه نصباً شديداً قال: فقال
رسول الله ور: ((تلك ضراوة الإسلام وشرته ... )) الحديث بنحوه.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوناد (٢٥٩/٢): من حديث عبد الله بن عمرو،
وعزاه للطبراني في الكبير، وأحمد بنحوه ثم قال: (ورجال أحمد ثقات، وقد قال ابن
إسحاق: حدثني أبو الزبير فذهب التدليس). اهـ.
قلت: هو صرح لكن أبا الزبير نفسه لم يصرح وهو في الثالثة من المدلسين،
وعلى كل حال فالحديث حسن بمتابعاته.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٩/٢): عن جعدة بن هبيرة قال:
(ذكر للنبي ﴾ مولى لبني عبد المطلب يصلي ولا ينام، ويصوم ولا يفطر،
فقال: أنا أصلي وأنام ... الحديث))، ثم قال: (رواه الطبراني في الكبير وفيه بشر بن
نمیر، وهو ضعيف). اهـ.
وأخرجه البزار في مسنده. انظر: زوائده للحافظ ابن حجر (١١١٨/٣): رقم
(٤٩٤): ذكره الحافط في باب التهجد: قال البزار:
٣٧١
:

حدثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير، عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس،
قال: ((كانت مولاة للنبي * تصوم النهار، وتقوم الليل، قيل له: إنها تصوم النهار،
وتقوم الليل فقال رسول الله ﴿: ((إن لكل عمل شِرَّة، والشرة إلى فترة فمن كانت
فترته إلى سنتي فقد اهتدی، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد ضل». اهـ.
ثم قال الحافظ :
قال البزار: لا نعلمه إلاَّ عن ابن عباس، وليس له إلاَّ هذا الطريق بهذا اللفظ،
تفرد به مسلم.
قال الشيخ: رجاله رجال الصحيح.
قلت: كلا بل مسلم هو ابن كيسان الأعور: ضعيف جداً. اهـ.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد من حديث ابن عباس: في باب الاقتصار في
العمل والدوام عليه: بمثل لفظ البزار ثم قال:
(رواه البزار ورجاله رجال الصحيح). اهـ.
واستدرك الحافظ عليه هذا الإطلاق.
وقال الفلاس: متروك الحديث.
وتعقب الحافظ ابن حجر على الحافظ الهيثمي هو الصواب، ويبدو أن الحافظ
الهيثمي إنما قال: (رجاله رجال الصحيح) ظناً منه أن مسلماً هو ابن عمران البَطِيْن
أبو عبد الله الكوفي، وهذا ثقة أخرج له الستة، وله رواية عن مجاهد بن جبر. انظر:
التقريب (٥٣٠: ٦٦٣٨)، وتهذيب الكمال (١٣٢٦/٣).
والرواية التي تقدمت عند الطحاوي، جاء فيها باسمه ولقبه: مسلم بن كيسان
الأعور، وسبق الحافظ إلى الجزم بأنه الملائي ابن كيسان - إضافة إلى ما عند
الطحاوي ۔۔ أبو حاتم الرازي فیما نقله عنه ابنه حيث:
ذكره ابن أبي حاتم في العلل (١٤٣/٢ - ١٤٤: ١٩٢٧): قال:
(سألت أبي عن حديث رواه حصين عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو، عن
٣٧٢

النبي ◌َ﴾: ((لكل عمل شرة ثم يصير إلى فترة ... الحديث)) قال أبي:
روى هذا الحديث مسلم الملائي عن مجاهد، عن ابن عباس، عن
النبي زَ﴾.
ورواه الحكمم بن عتيبة عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن
النبي 18 مرسل. وقد اختلفوا في هذا الحديث أيضاً ... إلى أن قال:
وحديث عبد الرحمن بن أبي عمرة عن النبي # مرسل، أشبه. اهـ.
قلت: لكن لمجاهد رواية عن ابن عباس، وكذا ابن عمرو بن العاص، وقد صح
في الطرق المتقدمة أكثر من طریق فیه مجاهد عن ابن عمرو.
أما الصحابي الأنصاري فلم أعرفه.
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٣١/١: ٦٢): قال:
ثنا إسماعيل بن سالم، ثنا هشيم، ثنا مغيرة وحصين، عن مجاهد، عن
عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَلاير: ((من رغب في سنتي فليس مني)).
هكذا مقتصراً على هذه العبارة منه، قال المُخَرِّج الشيخ الألباني إسناده
صحيح، رجاله كلهم ثقات على شرط مسلم، وابن سالم هو الصائغ
البغدادي. اهـ.
قلت: وابن سالم انفرد مسلم عن الستة بالتخريج له وهو ثقة.
وبرقم (٥١/ ص ٢٧):
ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا ابن فضيل، عن حصين، عن مجاهد، عن
عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ڑتر :
((لكل عمل شرة، ولكل شرة فترة ... الحديث ... )).
وقال المُخَرج: إسناده صحيح على شرط الشيخين. اهـ.
قلت: هذا يستقيم على القول بتوثيق ابن فضيل فقد احتج به الجماعة لكن قال
الحافظ في التقريب: محمد بن فضيل بن غزوان، الضبي، مولاهم أبو عبد الرحمن
٣٧٣

الكوفي، صدوق عارف، رمي بالتشيع. اهـ. روى له الجماعة احتجاجاً. انظر:
التقريب (٥٠٢: ٦٢٢٧)، الهدي (٤٤١).
وذكره البوصيري في عدة مواضع من الإتحاف.
في باب عرى الإسلام وشرائعه وسهامه، وشرواته وشرته من ( ك) الإيمان.
انظر: (١/ق ٢٠/ ب) من المسندة.
ذكره فيه من حديث ابن عمرو من طريق أبي العباس مولى الديلي عنه. ومن
طريق مجاهد عنه.
وفي المسندة، أيضاً، كتاب العلم، باب اتباع کتاب الله عز وجل وسنة سيدنا
محمد # والخلفاء الراشدين بعده، وترك الابتداع. (١/ ق ٥٦/ ب) بإسناد أحمد بن
منيع، ومسدد، وذكر له طريقاً آخر ينتهي إلى منصور عن مجاهد به، وعزاه لأحمد بن
منيع أيضاً ثم قال: قلت: له شاهد من حديث عبد الله بن عمرو، وقد تقدم بطرقه في
(ك) الإيمان، باب عری الإسلام وشرائعه. اهـ.
وفي المجردة (٢/ ق ١٠٦ / ب): بلفظ مسدد وعزه له ثم قال ورجاله ثقات.
وبنحو لفظ أحمد بن منيع لكن فيه أن مجاهداً قال:
دخلت أنا ويحيى بن جعدة على رجل من الأنصار ... الحديث.
ثم قال: وتقدم في العلم، باب اتباع الكتاب والسنة، ورواه البزار، من حديث
ابن عباس، وابن حبان في صحيحه من حديث عبد الله بن عمرو. اهـ.
وهو في المطبوع من المطالب (١٤١/١: ٥١١): بمثل لفظ أحمد بن منيع،
وعزاه له، وبمثل سياقه عند مسدد، وعزاه له وكلاهما في باب التهجد.
الحكم عليه :
بالنسبة لحديث الباب فإن مجاهداً رحمه الله له رواية عن الأنصار فإسناده من
طريق أحمد بن منيع. صحيح لذاته.
٣٧٤

ومن طريق مسدد مرسل، فجعدة ليست له رواية عن النبي و 8 كما تقدم في
ترجمته .
وشواهد هذا الحديث في الصحيحين وغيرهما كثيرة، فمعناه موجود في قصة
عبد الله بن عمرو المشهورة، وقد أخرجها البخاري في مواضع من صحيحه - انظرها
مطولة في صحيح البخاري مع الفتح (٩٤/٩: ٥٠٥٢، ٥٠٥٣، ٥٠٥٤)، وشرح
الحافظ له ـ وقصة عثمان بن مظعون، والرهط الثلاثة الذين سألوا نساء النبي وَلټ،
وغيرها.
٣٧٥

٥٨٠ - وقال أبو يعلى: حدثنا أبو همام: الوليد بن شجاع(١)،
حدثني أبي أن زياد بن ((خيثمة)) (٢) حدثه عن أبي يحيى - بيَّاع
القَتّ -، عن(٣) مجاهد، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: (ذَكَرَ
رسول الله وَل﴿ قيام الليل: ففاضت عيناه حتى تحادرت(٤) دموعه، وقال:
(تَتَجَافَىُّ جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِحِ)) ).
(١) في (عم) و (سد): زیادة ((قال)).
(٢) في نسخ المطالب: خثيم إلا ((عم))، ففيها ((خيثم)) بتقديم الياء والتصويب من كتب التراجم
والتخريج.
(٣) في (حس): سقط قوله ((عن مجاهد)).
(٤) في (حس): ((تجاورت)) بالجيم المعجمة وبالواو بدلاً من الدال.
٥٨٠ - تخريجه:
أخرجه الترمذي في جامعه مطولاً انظر (١١/٥: ٢٦١٦): ك الإيمان باب:
ما جاء في حرمة الصلاة: قال:
حدثنا ابن أبي عمر: حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني، عن معمر، عن
عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل، عن معاذ بن جبل قال: كنت مع النبي 183 في
سفر، فأصبحت يوماً قريباً منه، ونحن نسير، فقلت: يا رسول الله: أخبرني بعمل
يدخلني الجنة، ويباعدني من النار، قال: لقد سألتني عن عظيم وإنه ليسير على من
يسره الله عليه، تعبد الله ... إلى أن قال: وصلاة الرجل من جوف الليل. قال: ثم تلا
تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِع﴾ ... الحديث.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وفيه عاصم بن أبي النجود: صدوق له أوهام، واختلف في سماع أبي وائل
من معاذ، وسكت العلائي عن سماعه عن معاذ، في حين نقل ولي الدين أبو زرعة
قوله ثم زاد فقال:
٣٧٦

(قلت: وجدت بخط والدي: قال ابن طاهر: لا يعرف لأبي وائل عن معاذ
رواية). اهـ.
وفي الهامش: وكذا قال الحافظ المنذري. اهـ. انظر تحفة التحصيل
(ق ١٦٧/أ).
(وتعقب الحافظ ابن رجب تصحيح الترمذي له لهذا السبب وينظر شرح الأربعين
له).
وبالطريق نفسه أخرجه ابن ماجه انظر سننه (١٣١٤/٢: ٣٩٧٣): بلفظ مقارب
للترمذي، وكذا أخرجه بنحوه عبد الرزاق في المصنف انظر (١٩٤/١١: ٢٠٣٠٣).
والطبراني في الكبير (٢٠/ ١٠٣: ٢٠٠) قال:
(حدثنا محمد بن محمد الجذوعي القاضي، ثنا هدبة بن خالد، ثنا حماد بن
سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل به وفيه: (وقيام
العبد من الليل، وقرأ رسول اللّه وَله: ﴿نَتَجَاقَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِع﴾ ... الحديث)،
وأخرجه بنحوه أحمد (٢٤٨/٥).
وشهر بن حوشب على ضعفه لا يعرف له رواية عن معاذ، وعاصم تقدم الكلام
عليه. على أن الدارقطني رجح رواية شهر مع وصلها فقد:
ذكره الدارقطني في العلل (٢/ ق ٤٥/أ): وأطال الكلام عليه واستعراض طرقه
ونقدها ثم قال: (ق ٤٦/ ب):
(وروى هذا الحديث عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه، فرواه معمر عن
عاصم عن أبي وائل عن معاذ، وخالفه حماد بن سلمة:
فرواه عن عاصم عن شهر عن معاذ.
وقول حماد بن سلمة أشبه بالصواب لأن الحديث معروف من رواية شهر على
اختلاف عنه، وأحسنها إسناداً حديث عبد المجيد بن بهرام، ومن تابعه عن شهر عن
ابن غنم، عن معاذ ... ). اهـ.
٣٧٧

قلت: وثمة طريق آخر عن معاذ غير طريق أبي وائل، وشهر:
أخرجه الحاكم في المستدرك (٤١٢/٢): في تفسير سورة السجدة قال:
حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا محمد بن أحمد بن نصر الأزدي،
ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق الفزاري عن الأعمش (وأخبرنا):
أبو زكريا العنبري، واللفظ له، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق أنبأ جرير
عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت، والحكم بن عتيبة عن ميمون بن أبي شبيب عن
معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: بينما نحن مع رسول الله صلهر في غزوة تبوك ...
وفيه:
الصوم جنة، والصدقة تكفر الخطيئة، وقيام الرجل في جوف الليل يبتغي
وجه الله، قال ثم قرأ هذه الآية ﴿ نَتَجَاقَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاِعِ يَدْعُونَ رَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمًا
رَزَقْتَهُمْ يُنفِقُونَ
» ... الحديث.
وقال: هذا لفظ حديث جرير ولم يذكر أبو إسحاق الفزاري في حديثه الحكم بن
عتيبة. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. اهـ.
ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل (٢/ق ١٧٣ /أ) مختصراً مقتصراً
على ما يخص التهجد قال:
(حدثنا علي بن أحمد المري، ثنا أسد بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن
عاصم بن بهدلة عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل: أن رسول الله صلَ ﴿ قال في
قوله ﴿نَتَجَاقَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ قال: قيام الليل))). اهـ. وشهر لم يرو عن معاذ
كما تقدم.
ومحمد بن نصر في قيام الليل انظر المختصر للمقريزي ص (٢١) باب: ما جاء
في قوله ﴿ نَتَجَاقَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المضاچع﴾: قال:
(حدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن الحكم سمعت
٣٧٨

عروة بن النزال، عن معاذ بن جبل قال: أقبلنا مع النبي الفر من غزوة تبوك ... إلى
أن قال: ((أولا أدلك على أبواب الجنة: الصوم جنة، والصدقة برهان، وقيام الرجل
في جوف الليل يكفر الخطيئة، وتلا هذه الآية ﴿ نَتَجَاقَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَّهُمْ
خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَهُمْ يُنفِقُونَ (٤)﴾). اهـ.
وأشبه الألفاظ بلفظ أبي يعلى:
ما أخرجه أبو نعيم في الحلية (٨٧/٥): قال:
حدثنا الحسين بن علي التميمي قال: ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: ثنا
العلاء بن سالم الرواس قال: ثنا أبو بدر قال: ثنا زياد بن خيثمة قال: ثنا ابن أبجر عن
مجاهد عن ابن عباس، قال:
ذكر النبي ◌َ﴿ قيام الليل وفاضت عيناه، فقرأ ﴿ نَتَجَاقَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِع﴾.
وإنما أخرته لأنه جاء عن ابن عباس وإلا فهو أقرب الألفاظ لحديث الباب.
وقال في الدر المنثور (١٧٠/٥):
أخرجه أحمد، والترمذي وصححه، والنسائي، وابن ماجه، وابن نصر في
الصلاة، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه والبيهقي في الشعب. وانظر
الفتوحات الربانية لابن علان (٣٥٨/٦)، والفتح السماوي رقم (٧٩٩).
وهو في المطبوع من المطالب (١٤١/١: ٥١٣): بمثله في الباب نفسه وعزاه
لأبي يعلى.
الحكم عليه :
حديث الباب إسناده ضعيف لحال أبي يحيى، وانقطاعه بين مجاهد ومعاذ،
وتقدم من متابعاته ما يرتقي به إلى الحسن لغيره.
٣٧٩

٥٨١ - حدثنا (١) الحسن بن حماد، ثنا حفص بن غياث(٢)، عن
هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((قسم رسول الله وَالقول
سورة البقرة في ركعتين))(٣).
(١) القائل حدثنا: هو أبو يعلى.
(٢) في (ك): ((عتاب)).
(٣) في (ك): ((الركعتين)).
٥٨١ - تخريجه:
الحديث في مسند أبي يعلى (٣٢٠/٨: ٤٩٢٤): قال:
حدثنا الحسن بن حماد: سجادة، به نحوه.
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (١/ ٤١١: ٤٠٥): بنحوه بمثل لفظ أبي يعلى
وهو: ((أن رسول الله ﴿ قسم سورة البقرة في ركعتين)).
وفي مجمع الزوائد (٢٧٤/٢): بمثل لفظه في المسند والمقصد ثم قال: رواه
أبو یعلی ورجاله ثقات.
ونقل محقق المطالب مثله عن البوصيري.
فهو في المطبوع من المطالب في (١٤١/١: ٥١٤): بمثل لفظه هنا في المسندة
وعزاه لأبي يعلى.
الحكم عليه :
إسناده صحيح لذاته.
فإن هشام بن عروة وإن كان دلسه عن أبيه إلا أن تدليسه لا يضر لأنه في الأولى
من مراتب المدلسين.
٣٨٠