النص المفهرس
صفحات 541-560
- عند البزار أيضا -. ٣ - شبابة بن سوار، - كما عند الطحاوي - . ٤ - أبو أحمد الزبيري، - كما في حديث الباب - وغيرهم. وقال الهيثمي (المجمع ٤٦/٥): وفيه حبة بن جوين، وقد ضعفه الجمهور، ووثقه العجلي. اهـ. قلت: بل فيه مسلم الأعور، وهو متروك. ورواه الخطيب في تاريخ بغداد (٣٤٩/٤) في ترجمة أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري، من طريق علي بن الجعد، حدثنا أبو عمرو بن العلاء، عن مسلم، عن حبة، به مثله. ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ١٧٠: ١٠٩٤)، كتاب الأطعمة: حديث في الثوم، من طريق الحسن بن عرفة قال: نا محمد بن مروان، عن مسلم، عن حبة، به بلفظ: ((يا علي كُلِ الثوم فلولا أن الملك يأتيني لأكلته)). قال ابن الجوزي: قال الدارقطني: هذا حديث مما أنكر على حبة بن جون - كذا بالأصل والصواب جوين -، وهو ضعيف. قال يحيى: ليس حديثه بشيء. وقال السعدي: غير ثقة. اهـ. قلت: ومحمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل السدي الصغير، متهم بالكذب. (التقريب ص ٥٠٦). ومسلم الملائي الأعور، متروك. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً، لأن فيه مسلم بن كيسان الأعور، وهو متروك الحديث، وفيه أيضاً حبة بن جوين، وهو ضعيف. ولم أجد ما يشهد لهذا الحديث بل الأحاديث الصحيحة متضافرة في النهي عن أكله، ونهي من أكله عن قرب المساجد، والأسواق، وقد وصفه الي، بالشجرة الخبيئة، لكنه # علل عدم أكله له - في بعض الأحاديث الصحيحة - بنزول الملك ومناجاته له، وقد حمل ذلك، - أي: التعليل - على المطبوخ منه لا النيء، وقد بين#*، أنه حلال وإنما كان يكرهه لأجل ريحه، كما في حديث أبي سعيد الخدري. انظر: الحديث رقم (٣٦٥). ٥٤١ (١٥) / حديث جابر رضي الله عنه، في كراهية الرقاد في المسجد، يأتي في مناقب علي رضي الله عنه(١). . (١) كتاب المناقب، باب فضائل علي رضي الله عنه، حديث رقم (٣٩٤٨). ٥٤٢ ٣٨ - باب في فضل ملازمة المسجد ٣٦٧ - قال أبو داود: حدثنا(١) محمد بن أبي (٢) حميد، ثنا سعيد المَهري(٣)، عن(٤) أبي هريرة رضي الله عنه، قال(٥): إن رسول الله وَلأو، قال: ((أفضل الرباط(٦) انتظار الصلاة، ولزوم مجالس الذكر(٧)، وما من عبد يصلي ثم يقعد في مصلاه(٨) إلَّ لم تزل الملائكة تصلي عليه(٩) حتى يُحدِث، أو يقوم)). (١) في ( ك): (ثنا). (٢) لفظة (أبي): ليست في المسند. (٣) في (ك) و (المسند): (المهدي) - بالدال المهملة - وفي المسند زيادة (بن) قبلها. (٤) في المسند زيادة (عن أبيه) قبل قوله: (عن أبي هريرة). (٥) لفظة (قال): ليست في ( ك) و (المسند). (٦) الرباط في الأصل: الإقامة في الثغور استعداداً لدفع العدو، فشبه انتظار الصلاة بذلك، بل فضلها عليه . وقد يكون المقصود بالرباط هنا ما يربط به كالعقال، وعلى ذلك يكون انتظار الصلاة ولزوم مجالس الذكر أفضل ما يربط عن المعاصي. انظر: غريب الحديث للخطابي (٢٨٤/١)؛ النهاية (١٨٥/٢): (ربط). (٧) في (حس): (المجالس للذكر). (٨) في (ك) و (المسند): (مقعده). (٩) أي تدعو له. النهاية (٣/ ٥٠): (صلى). ٥٤٣ ٣٦٧ - تخريجه: هو في مسند أبي داود الطيالسي (ص ٣٢٨: ٢٥١٠). وذكره البوصيري (الإتحاف ١٥٩/١ أ)، كتاب المساجد، باب لزوم المساجد والجلوس فيها، وعزاه لأبي داود الطيالسي، وقال: هذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن أبي حميد. اهـ. ورواه عبد الرزاق (٥٢١/١: ١٩٩٤)، كتاب الصلاة، باب شهود الجماعة، وابن عدي في الكامل (٢٢٠٣/٦) في ترجمة محمد بن أبي حميد، من طريق محمد بن أبي حميد، قال: أخبرني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن - وعند ابن عدي: سمعت - أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَليه: ((أفضل الرباط: الصلاة بعد الصلاة، ولزوم مجالس الذكر، ما من عبد يصلي ثم يجلس في مجلسه، إلاَّ صلت عليه الملائكة حتى يحدث)) هذا لفظ عبد الرزاق. ولفظ ابن عدي: ((إن الرباط أفضل الرباط: انتظار الصلاة بعد الصلاة، ولزوم مجالس أهل الذكر، وما من عبد مؤمن يصلي في مسجد ثم يجلس في مجلسه إلاَّ صلت عليه الملائكة ما دام في مجلسه ما لم يحدث أو يقوم)). وروى مسلم (٢١٩/١: ٢٥١)، كتاب الطهارة، باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره؛ والترمذي (٧٢/١، ٧٣: ٥١، ٥٢)، أبواب الطهارة، باب ما جاء في إسباغ الوضوء؛ والنسائي (٨٩/١: ١٤٣)، كتاب الطهارة، باب فضل إسباغ الوضوء؛ ومالك في الموطأ (١٦١/١)، كتاب قصر الصلاة في السفر، باب انتظار الصلاة والمشي إليها. من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله وَ ﴿، قال: ((ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ ((قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ((إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذالکم الرباط)». ٥٤٤ وروى البخاري (٥٣٨/١: ٤٤٥)، كتاب الصلاة، باب الحدث في المسجد، و (١٤٢/٢: ٦٥٩)، كتاب الأذان، باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة؛ ومسلم (٤٥٩/١: ٦٤٩)، باب فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة؛ وأبو داود (٣١٩/١: ٤٦٩)، كتاب الصلاة، باب في فضل القعود في المسجد؛ والنسائي (٥٥/٢: ٧٣٣)، كتاب المساجد، باب الترغيب في الجلوس في المسجد وانتظار الصلاة؛ والترمذي (١٥٠/٢: ٣٣٠)، أبواب الصلاة، باب ما جاء في القعود في المسجد وانتظار الصلاة من الفضل؛ وابن ماجه (٢٦٢/١: ٧٩٩)، كتاب المساجد والجماعات، باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة؛ ومالك في الموطأ (١/ ١٦٠)، كتاب قصر الصلاة في السفر، باب انتظار الصلاة والمشي إليها؛ وأحمد (٤١٥/٢)؛ وأبو يعلى في مسنده (١٩٢/١١، ٣٥١: ٦٣٠٣، ٦٤٣٠). من طرق عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله وَ ليت، قال: ((لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة، وتقول الملائكة: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه. حتى ينصرف أو يحدث)). هذا لفظ إحدى روايات مسلم، وعند الباقين بألفاظ مقاربة. الحكم عليه : الحدیث بهذا الإسناد فیہ أربع علل: ١ - محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف منكر الحديث. ٢ - سعید المهري، وهو صدوق فیه لین. ٣ - الانقطاع بين سعيد المهري وأبي هريرة رضي الله عنه، لأن سعيداً لم يسمع من أحد من الصحابة، وإنما يروي عن أبيه، عنهم، لكن جاء في مسند الطيالسي متصلاً فقد قال: سعيد المهري، عن أبيه، عن أبي هريرة، فلعل ما وقع هنا وفي الإتحاف من خطأ النساخ. ٤ - الاختلاف في إسناده، فقد رواه عبد الرزاق وابن عدي - كما سبق - من ٥٤٥ طريق محمد بن أبي حميد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، فلا أدري هل لمحمد فیه شیخان، أو أن ذلك من تخليطاته. لذا فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً، إلاَّ أن بعض هذا الحديث قد صح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، من غير هذا الطريق - كما سبق بيان ذلك في التخريج - . أما قوله: (ولزوم مجالس الذكر)، فقد جاءت أحاديث صحيحة تشهد له، منها : ١ - عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجتكم، قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا ... الحديث بطوله)). رواه البخاري (٢٠٨/١١: ٦٤٠٨)، ومسلم (٢٠٦٩/٤: ٢٦٨٩) بنحوه؛ وأحمد (٣٥٨/٢، ٣٨٣) بنحو رواية مسلم. ٢ - وعن الأغر أبي مسلم، أنه قال: أشهد على أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، أنهما شهدا على النبي وَلاغير، أنه قال: ((لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل، إلَّ حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده» . رواه مسلم (٢٠٧٤/٤: ٢٧٠٠)؛ والترمذي (٤٥٩/٥: ٣٣٧٨)؛ وابن ماجه (١٢٤٥/٢: ٣٧٩١)؛ وابن أبي شيبة (٣٠٧/١٠: ٩٥٢٤)؛ وأحمد (٩٢/٣). ٥٤٦ ٣٦٨ - وقال ابن أبي شيبة: حدثنا ابن فضيل، عن عطاء(١)، عن أبي عبد الرحمن(٢)، حدثني من سمع رسول الله وَيقول، يقول: ((من جلس في مصلاه(٣)، أو دخل مسجداً للصلاة(٤)، لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مجلسه ما لم يُخدِث: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه)). [٢] وقال(٥) الحارث: حدثنا [داود بن رشيد](٦)، ثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، قال: دخلنا على عبد الله بن حبيب - هو أبو عبد الرحمن - وهو يقضي - أي يموت - في مسجده، فقلت: لو تحوَّلت إلى فراشك؟ قال: حدثني من سمع، فذكره(٧). وقال في آخره: فأريد أن أموت وأنا في مسجدي. (١) هو ابن السائب. (٢) هو السلمي. (٣) لفظة (في مصلاه): ليست في ( ك). (٤) في (ك): (مسجد الصلاة). (٥) لفظة (وقال): ليست في (عم) و (سد). (٦) ما بين المعقوفتين زيادة من (ك)، وفي (مح) حرف ليس بواضح وكتب فوقه (لعله داود)، وفي (حس): (داود) فقط، وفي (عم) و (سد) بياض، وفي بغية الباحث: (عفان بن مسلم، وهو الأشبه بالصواب، وفي الإتحاف: (وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة ثنا حماد بن سلمة)، وكتب بالهامش: (سقط رجل هو: داود بن المحبر). (٧) لفظ حديث الحارث كما في بغية الباحث: ((لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة، تقول الملائكة: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه)). ٣٦٨ - تخريجه: ذكر الهيثمي رواية الحارث (بغية الباحث ص ١٨٠ : ١٢٦). وذكر البوصيري - (الإتحاف ١٥٩/١ ب)، كتاب المساجد، باب لزوم ٥٤٧ . المساجد والجلوس فيها - كلا الروايتين، وعزا الأولى لأبي بكر بن أبي شيبة، والثانية للحارث بن أبي أسامة. ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه (٤٠٣/١)، كتاب الصلوات: من قال من انتظر الصلاة فهو في صلاة. وابن صاعد في زوائده على كتاب الزهد لابن المبارك (ص ١٤٢ : ٤٢١). من طريق ابن فضيل، به. ولم يذكر ابن صاعد لفظه وإنما أحال على ما قبله فقال: نحوه. وأما رواية ابن أبي شيبة ففيها: حدثنا رجل من أصحاب النبي وَلاغير، أن رسول الله وَ*، قال: ((إذا صلى أحدكم ثم قعد في مصلاه يذكر الله فهو في صلاة، وإن الملائكة يصلون عليه، يقولون: اللهم ارحمه، واغفر له. وإن هو دخل مصلاه ينتظر کان مثل ذلك». ورواه ابن المبارك في الزهد (ص ١٤١ : ٤٢٠). وابن سعد في الطبقات (١٧٤/٦)، من طريق عفان بن مسلم. كلاهما - أي: ابن المبارك وعفان - عن حماد بن سلمة، به مثل رواية الحارث. إلاَّ أن رواية ابن المبارك مختصرة، وفيها: حدثني فلان أن النبي وَ 8 9. ورواه أحمد (١٤٤/١) - وابن صاعد في زوائده على كتاب الزهد لابن المبارك (ص ١٤٢ : ٤٢٢) - من طريق يحيى بن آدم قال: حدثنا إسرائيل، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: سمعت - عند ابن صاعد: عن - علياً رضي الله عنه، يقول: ((إن العبد إذا جلس في مصلاه بعد الصلاة ... )) الحديث بنحوه. قال ابن صاعد: وكذلك رواه محمد بن ثابت، عن إسرائيل، وقال: عن علي، عن النبي ◌َ﴾، نحوه. اهـ. قال أحمد شاكر في تعليقه على المسند (٢٩٢/٢: ١٢١٨): إسناده حسن؛ ٥٤٨ ٠ عطاء بن السائب اختلط بآخره، ولم يذكروا إسرائيل بن يونس فيمن سمع منه قديماً قبل اختلاطه. اهـ. قلت: رجاله ثقات، لكن لا وجه لتحسينه، بل يجب التوقف فيه حتى نعلم أن سماع إسرائيل من عطاء بن السائب قبل الاختلاط، وإلاَّ فالحديث ضعيف. وروى ابن المبارك في الزهد (١٤١: ٤١٩)، من طريق شعبة، عن منصور، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، أنه كان يأمرهم أن يحملوه في الطين والمطر إلى المسجد، وهو مريض. وهذا سند صحيح - منصور هو ابن المعتمر - وهو شاهد لأصل القصة التي في حديث الباب. الحكم عليه : أما الطريق الأولى: ففيها محمد بن فضيل، ولم يسمع من عطاء بن السائب إلاَّ بعد اختلاطه. وأما الطريق الثانية: فرجالها ثقات، وحماد بن سلمة قد سمع من عطاء ابن السائب قبل اختلاطه، على الصحيح من أقوال أهل العلم، ولم يتعين من هو شيخ الحارث بن أبي أسامة في الحديث - كما سبق - لكن قد رواه ابن المبارك. ورواه ابن سعد عن عفان، كلاهما عن حماد بن سلمة - كما مر - . فالحديث صحيح إن شاء الله تعالى، وله شاهد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، - وقد سبق تخريجه في الحديث السابق (٣٦٧) -. ٥٤٩ ٣٦٩ - وقال مسدد: حدثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا يونس بن عبيد (١)، قال: قلت للحسن - أو قيل(٢) له -: أرأيت قوله: ((إن العبد لا يزال في صلاة(٣) ما دام في مصلاه)»، قال: قلت: مقعده الذي يصلي فیه؟ قال: (بل المسجد كله). (١) سقطت لفظة (عبيد) من ( ك ). (٢) في ( ك): (قال)، وهو تصحيف. (٣) في (ك): (الصلاة). ٣٦٩ - تخريجه: ذكره البوصيري (الإتحاف ١٥٩/١ ب)، كتاب المساجد، باب لزوم المساجد والجلوس فيها. وعزاه لمسدد، وقال: هذا إسناد صحيح رجاله رجال الصحيح. اهـ. الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد صحيح، رجاله ثقات على شرط البخاري. ٥٥٠ ٣٧٠ - حدثنا (١) يحيى(٢)، عن ابن عجلان، عن سعيد المَقْبُري(٣)، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه - لم يرفعه(٤) - قال: (ما من رجل يتوطن(٥) المساجد فيحبسه عنها مرض، أو علة، ثم عاد إلَّ تبشبش(٦) الله به ... ) الحديث. * صحيح موقوف. ورواه ابن أبي ذئب، عن سعيد [مرفوعاً](٧) أخصر منه. (١) تأخر هذا الحديث في (ك) فأتى في (ص ١٤)؛ لأن باب فضل ملازمة المسجد أتى في موضعين: الموضع الأول كبقية النسخ، والثاني تأخر فأتى بعد باب فضل المشي إلى المساجد. والحدیث کسابقه من مسند مسدد. (٢) هو القطان. (٣) في ( ك): (بياض). (٤) أي: لم ينسبه للنبي ◌َله. (٥) في (ك): (توطن). (٦) في (ك): (يسر). (٧) ما بين المعقوفتين زيادة من ( ك). ٣٧٠ - تخريجه: ذكره البوصيري (الإتحاف ١٥٨/١ ب)، كتاب المساجد، باب لزوم المساجد والجلوس فيها، وعزاه لمسدد. ورواه ابن ماجه (٢٦٢/١: ٨٠٠)، كتاب المساجد، باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة؛ والطيالسي في مسنده (ص ٣٠٧: ٢٣٣٤)؛ وأحمد (٣٢٨/٢، ٤٥٣)؛ وابن خزيمة (٣٧٩/٢: ١٥٠٣)، كتاب الإمامة في الصلاة، باب فضل إيطان المساجد للصلاة؛ وابن حبان (٦٧/٣: ١٦٠٥)، كتاب الصلاة، باب نظر الله جل وعلا بالرأفة والرحمة إلى الموطّن المكان في المسجد للخير والصلاة؛ والحاكم (٢١٣/١)، كتاب الصلاة. ٥٥١ . . . من طرق عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله وَّه قال: ((لا يوطن الرجل المساجد ... الحديث)» بنحوه دون قوله: ((فيحبسه عنها مرض أو علة)) فليس عند أحد منهم. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد خالف الليث بن سعد ابن أبي ذئب، فرواه عن المقبري، عن أبي عبيدة، عن سعيد بن يسار [حدثناه أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي عبيدة، عن سعيد بن يسار] أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَلهر. اهـ. فذكر نحوه. ووافقه الذهبي. قلت: ما بين المعقوفتين أفادنى به شيخنا الدكتور محمود ميره من مخطوطات المستدرك، حيث إنه ساقط من المطبوع. وحديث الليث بن سعد، رواه - أيضاً - أحمد (٣٠٧/٢، ٣٤٠، ٤٥٣)، وابن خزيمة (٣٧٤/٢: ١٤٩١)، كتاب الإمامة في الصلاة، باب ذكر فرح الرب تعالى بمشي عبده إلى المسجد متوضئاً. من طرق عنه، به. قال العلامة أحمد شاكر في تعليقه على المسند (٢٠٤/١٥: ٨٠٥١). إسناده صحيح. أبو عبيدة لم أستطع تعيين من هو؟ ولكنه على كل حال من التابعين، فهو يروي هنا عن تابعي كبير، وهو سعيد بن يسار، ويروي عنه تابعي آخر وهو سعيد المقبري، والمقبري سمع من أبي هريرة، وسمع من أبيه أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة، وسمع من سعيد بن يسار عن أبي هريرة، وها هو ذا يروي ههنا عن سعيد بن يسار بواسطة، وعن أبي هريرة بواسطتين. اهـ. قلت: وقد حاولت جاهداً معرفة أبي عبيدة هذا فلم أستطع. وتصحيح الحديث قبل معرفته فيه بعد وإن كان تابعياً، لأنه في حكم المجهول، ٥٥٢ بل وجدت الدارقطني في العلل (١٩٤/٣ أ، ب)، صرح بذلك، فقال: وزاد - يعني الليث بن سعد - في الإِسناد رجلاً مجهولاً . اهـ. والليث بن سعد هو أثبت أصحاب سعيد المقبري، وابن أبي ذئب، ثبت فيه أيضاً . - انظر: شرح العلل (٢/ ٦٧٠) -. فيصعب ترجيح رواية أحدهما على الآخر لكن يقال: لعل سعيداً المقبري سمعه من أبي عبيدة عن سعيد بن يسار، وسمعه من سعيد بن يسار مباشرة، لكن رأى أن ما سمعه أبو عبيدة من سعيد بن يسار أتم سياقاً مما سمعه هو، فكان تارة يحدث به هكذا وتارة هكذا. وعلى هذا يمكن تصحيح الحديث من طريق ابن أبي ذئب، إذ رجاله كلهم ثقات، ولهذا والله أعلم صححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وقد ذكر الدارقطني هذا الحديث، واختلافهم فيه، ثم قال: ويشبه أن يكون الليث قد حفظه من المقبري. اهـ. وذكر - أيضاً - أن أبا عاصم النبيل قد وافق يحيى القطان على وقف هذا الحديث، وخالفهما سليمان بن بلال، ومحمد بن الزبرقان أبو هشام. فروياه عن ابن عجلان، بهذا الإسناد، مرفوعاً. العلل (١٩٤/٣ ب). الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد فيه ثلاث علل: ١ - عنعنة ابن عجلان، وهو مدلس. ٢ - أنه من روايته عن سعيد المقبري، وقد ضعفوا روايته عنه لكونها اختلطت عليه فلم يميز ما رواه سعيد عن أبيه، عن أبي هريرة، وما رواه عن رجل، عن أبي هريرة، وما رواه عن أبي هريرة مباشرة، لكن قد أخبر أنه عند ما لم يستطع التمييز بينها جعلها كلها عن سعيد، عن أبي هريرة، وهنا قال: عن سعيد المقبري، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، فتبين أن هذا الحديث حدث به قبل اختلاطها علیه، فیکون صحيحاً كما قال ابن حبان. ٥٥٣ : ٣ - أن ابن عجلان قد خولف في إسناده، فرواه ابن أبي ذئب، عن المقبري، به مرفوعاً، وكذلك الليث بن سعد - كما سبق -، وقد ذكر الدارقطني - كما تقدم نقله - أنه اختلف على ابن عجلان - أيضاً - في وقفه ورفعه لكن يقال: لعل سعيداً المقبري كان حيناً يرفع الحديث وحيناً يوقفه على أبي هريرة رضي الله عنه، كما هي عادة الحفاظ، فقد ينشطون فيرفعون الحديث، ويكسلون حيناً فيقفونه. وعلى كل حال فهو بهذا الإسناد ضعيف، لعنعنة ابن عجلان، والمرفوع أصح منه. وتصحیح الحافظ رحمه الله له مع ما فيه، فيه تساهل. ٥٥٤ ٣٧١ - وقال(١) الحارث: حدثنا محمد بن جعفر الوَرَكاني، ثنا معتمر (٢)، عن فياض بن غزوان، عن محمد بن عطية، عن أنس رضي الله عنه - [رفعه](٣) -: ((إن الله تعالى لينادي يوم القيامة: أين جيراني؟ فتقول الملائكة: ربنا (٤) ومن ينبغي أن(٥) يجاورك؟ فيقول: أين عمار المساجد(٦)؟)). (١) تأخر هذا الحديث في ( ك ) کسابقه، لكن تقدم علیه رقم (٣٧٢). (٢) في (ك): (معمر)، وفي (بغية الباحث): (معمر بن سليمان)، وفي (الإتحاف): (معتمر بن سليمان). (٣) لفظة (رفعه): ليست في (مح). (٤) حرف (الواو) ساقط من (عم). (٥) لفظة (أن): ليست في (سد). (٦) أي الذين يلزمونها، ويطيلون اللبث فيها. انظر: اللسان (٦٠٤/٤): (عمر). - ٣٧١ - تخريجه: ذكره الهيثمي (بغية الباحث ص ١٧٤ : ١٢١). وذكره البوصيري (الإتحاف ١٥٨/١ ب)، كتاب المساجد، باب لزوم المساجد والجلوس فيها، وعزاه الحارث بن أبي أسامة. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات، إلاَّ محمد بن عطية السعدي، فإنه صدوق، لكن لا أدري أسمع فياض بن غزوان من محمد بن عطية، أم لم يسمع منه، فلم أجد من ذكره في شيوخه، وقد قال الذهبي في محمد بن عطية: لم يرو عنه سوى ولده عروة. اهـ. وقد نفى البخاري أن يكون فياض بن غزوان سمع من أنس بن مالك رضي الله عنه، ومحمد بن عطية من طبقة أنس أو قريباً منها. فإن ثبت سماعه منه فالحديث حسن، وإلاّ فهو ضعيف لانقطاعه. وقد دلت أحاديث صحيحة على فضل عمارة المساجد بالعبادة، والطاعة، ٥٥٥ وانتظار الصلوات، ذكرنا بعضها فيما سبق. انظر رقم (٣٦٧)، ومنها أيضاً: عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي وكلير: ((من غدا إلى المسجد أو راح، أعد الله له في الجنة نزلاً كلما غدا أو راح)). وفي رواية البخاري: ((من غدا إلى المسجد وراح أعد الله له نزله من الجنة ... )) الحديث. رواه البخاري (١٤٨/٢: ٦٦٢)؛ ومسلم (٤٦٣/١: ٦٦٩)؛ وأحمد (٥٠٨/٢)؛ وابن خزيمة (٣٧٦/٢: ١٤٩٦)؛ وابن حبان (٢٤٢/٣: ٢٠٣٥)؛ والبيهقي (٦٢/٣). قال الحافظ في الفتح (١٤٨/٢): النُوُل - بضم النون والزاي - المكان الذي يهيأ للنزول فيه، ـ وبسكون الزاي ـ ما يهيأ للقادم من الضيافة ونحوها. اهـ. ٥٥٦ ٣٧٢ - [١] وقال(١) أبو داود(٢): حدثنا صالح المُرِّي، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ له: ((عمَّار مساجد الله عز وجل [هم](٣) أهل الله)). [٢] وقال عبد بن حميد: حدثنا يونس بن محمد، ثنا صالح، به (٤). [٣] وقال أبو يعلى: حدثنا إبراهيم بن الحجاج النيلي. [٤] وقال البزار: حدثنا عبد الواحد بن غياث. قالا(٥): ثنا صالح، به. * وقال البزار: لا نعلم رواه عن ثابت إلاَّ صالح. وكذا(٦) قال الطبراني في (٧) الأوسط(٨). . (١) تأخر هذا الحديث في ( ك ) كسابقيه. (٢) في (عم): (أبو يعلى) وهو خطأ. (٣) ما بين المعقوفتين زيادة من (ك)، و (المسند)، و (الإتحاف)، (وهي ثابتة عند كل من روى هذا الحديث). (٤) قلت: في رواية عبد بن حميد زيادة في الإسناد واختلاف في المتن، ففيه: (ثنا صالح المري عن ثابت البناني، وميمون بن سياء وجعفر بن زياد عن أنس، به، ولفظه: ((إن عمار بيوت الله هم أهل الله)). (٥) في ( ك): قالوا. (٦) في (ك): (وجزم بذلك) بدل قوله: (وكذا قال). (٧) لفظة (في الأوسط): ليست في (حس). (٨) المعجم الأوسط (٢٤٤/٣: ٢٥٢٣). ٣٧٢ - تخريجه: هو في مسند أبي داود الطيالسي (ص ٢٧٢: ٢٠٤١). وفي المنتخب من مسند عبد بن حميد (١٤٥/٣: ١٢٨٩). ٥٥٧ وهو أيضاً في مسند أبي يعلى (١٣٢/٦: ٣٤٠٦)، وفيه: (بيوت) مكان كلمة: (مساجد). وذكره الهيثمي (المقصد العلي ص ٣٠٥: ٢٣٧) - وذكره أيضاً - في كشف الأستار (٢١٧/١: ٤٣٣)، وقال: قال البزار: لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلاّ صالح. اهـ. وذكره أيضاً (المجمع ٢٣/٢) ولفظه: ((إن عمار بيوت الله ... الحديث))، وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وأبو يعلى، والبزار، وفيه صالح المري وهو ضعيف. اهـ. وذكره ابن حجر في زوائد البزار (ص ٧١٦: ٢٧٣). وذكره البوصيري - (الإتحاف ١٥٨/١ ب)، كتاب المساجد، باب لزوم المساجد والجلوس فيها - وعزاه لأبي داود الطيالسي، وعبد بن حميد، وأبي يعلى والبزار، والطبراني في الأوسط، والبيهقي، وذكر كلامهم على الحديث، ثم قال: وقد ضعفه - يعني صالح المري - ابن معين وابن المديني والبخاري وأبو داود والنسائي وغيرهم. اهـ. ورواه العقيلي في الضعفاء (١٩٩/٢) في ترجمة صالح المري؛ والطبراني في الأوسط (٢٤٤/٣: ٢٥٢٣)؛ وابن عدي في الكامل (١٣٧٩/٤) في ترجمة صالح المري؛ وأبو نعيم في الحلية (١٧٣/٦) في ترجمة صالح المري؛ والبيهقي (٦٦/٣)، كتاب الصلاة، باب فضل المساجد وفضل عمارتها بالصلاة فيها، من طرق عن صالح المري، عن ثابت، به، مثله. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلاَّ صالح. اهـ. و قال البيهقي: صالح المري غير قوي. اهـ. ورواه ابن عدي في الكامل (١٣٧٩/٤) في ترجمة صالح المري؛ وتمام في فوائده (كما في الروض البسام) (٢٩٩/١: ٢٧٠)، من طريق عبد الله بن معاوية ٥٥٨ الجمحي، ثنا صالح المري، عن ثابت، وجعفر بن زيد، وميمون بن سياه، عن أنس، به مثله. وقد تابع عبد الله بن معاوية على هذه الرواية يونس بن محمد المؤدب - كما في رواية عبد بن حميد التي سبق ذكرها - . الحكم عليه : الحديث من جميع طرقه المذكورة في الأصل والتخريج مداره على صالح المري، وهو ضعيف، منكر الحديث، وهو في ثابت أشد ضعفاً، وإذا جمع الضعيف في روايته لحديث ما بين عدة شیوخ حيث يقول: حدثنا فلان وفلان وفلان، فهذه أشد ضعفاً إذا لم يتابع لأنها تدل على تخليطه، وهذه حال رواية صالح المري التي جمع فیها بين عدة شيوخ. ولذا فالحديث ضعيف جداً، وله شاهد من حديث أنس السابق - رقم (٣٧١) - لكنه غير قابل للانجبار. وكما قدمنا فإن فضل عمارة المساجد بالطاعة، وانتظار الصلاة فيها ثابت بالأحاديث الصحيحة. انظر حديث رقم (٣٦٧، ٣٧١). وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَّر: ((إذا رأيتم الرجل يتعاهد - وفي رواية: يعتاد - المسجد فاشهدوا له بالإِيمان، فإن الله تعالى يقول: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَجِدَ اَللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَوَةَ وَءَاتَ الزَّكَوَةَ﴾ الآية. رواه الترمذي (١٢/٥، ٢٧٧: ٢٦١٧، ٣٠٩٣)؛ وابن ماجه (٢٦٣/١: ٨٠٢)؛ وأحمد (٦٨/٣، ٧٦)؛ وابن أبي عمر في كتاب الإيمان (ص ٦٨: ٢)؛ والدارمي (٢٧٨/١)؛ وابن خزيمة (٣٧٩/٢: ١٥٠٢)؛ وابن حبان (١١٠/٣: ١٧١٨)؛ وابن عدي في الكامل (٩٨١/٣، ١٠١٣)؛ والحاكم (٢١٢/١، ٣٣٢/٢)؛ وأبو نعيم في الحلية (٣٢٧/٨)؛ والبيهقي (٦٦/٣)؛ والخطيب في تاريخه (٤٥٩/٥)، من طريق أبي السمح دراج، عن أبي الهيثم، به. ٥٥٩ . قال الترمذي: هذا حديث غريب حسن - وفي الموضع الثاني: قال - حسن غريب. اهـ. وقال ابن عدي: وعامة هذه الأحاديث التي أمليتها - يعني هذا الحديث وأحاديث أخری معه - مما لا يتابع دراج عليه. اهـ. وقال الحاكم: هذه ترجمة للمصريين لم يختلفوا في صحتها وصدق رواتها غير أن شيخي الصحيح لم يخرجاه. اهـ. وتعقبه الذهبي فقال: دراج كثير المناكير. اهـ. وقال الحاكم في الموضع الثاني: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخر جاه. اهـ. ووافقه الذهبي ولم يتعقبه في هذا الموضع، فجل من لا يسهو. وقال مغلطاي - في شرح ابن ماجه -: حديث ضعيف. انظر: فيض القدير (٣٥٨/١)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٨٤/١: ٦٠٨)، وهو كما قالا لأن في سنده دراجاً، وهو صدوق، لكن ضعفوا أحاديثه التي يرويها عن أبي الهيثم، قال أحمد: أحاديث دراج عن أبي الهيثم فيها ضعف. اهـ. وكذلك قال أبو داود. وقد وثقه ابن معين، ولما ذکر لفضلك الحافظ توثیق ابن معین له، قال: ليس بثقة ولا كرامة. اهـ. وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال مرة: منكر الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال في موضع آخر: متروك. انظر: الكامل (٩٧٩/٣)؛ الميزان (٢٤/٢)؛ التهذيب (٢٠٨/٣)؛ التقريب (ص ٢٠١). وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه، في ذكر السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلاَّ ظله: ((ورجل قلبه معلق في المساجد)). رواه البخاري (١٤٣/٢: ٦٦٠)، ومسلم (٧١٥/٢: ١٠٣١)؛ والترمذي (٥٩٨/٤: ٢٣٩١) وهو عنده عن أبي سعيد أو أبي هريرة - على الشك، وقد تكلم عليه - والنسائي (٢٢٢/٨: ٥٣٨٠)؛ وأحمد (٤٣٩/٢). ٥٦٠