النص المفهرس
صفحات 1-20
المطَالِبُ العَالِيَةُ بِزَوَائْدِ المَسَانِيْدِ الثَّانِيَةِ لِلِحَافِظِ أحمدَ بْنِ عَلىِّبْنِ حَجَر العَسْقَلَائِيّ ٧٧٣ - ٨٥٢ مُجُرّة تحقيق وتخريج د. نَاصِرُ بن محمد بن عَبْد العَزيز العَبدالله تَنْسِيْق د.سَعُدُ بْننَاصِرْ عَبْد العَزِيزِ الشَّتْري المَجَلّد الثّالِثْ ٥- ٦ أوّل كتاب «الصَّلاة» (٢٠٩ - ٤٥٢) دَارِ الْغَيِّتِ للنشْر وَالتوزيع دَارُ الخَبَاضَة لِلنَشْرِ وَالتوزيع المطالب العالية بِزَوَائْدِ المَسَانِيْدِ الثَّانِيَةِ ٥-٦ ع دار العاصمة للنشر والتوزيع، ١٤١٨هـ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية / تحقيق ناصر محمد عبد العزيز العبد الله - الرياض. ٩٠٥ ص: ١٧ ×٢٤ سم ردمك: ١ - ٦٨ - ٧٤٩ ___ ٩٩٦٠ (مجموعة) ٨ - ٩٠ - ٧٤٩ - ٩٩٦٠ (ج ٣) ١ - الحديث- مسانيد ٢ _الحديث-تخريج ٣-الحديث-شرح ٤ -الحديث-زوائد ب - العنوان أ- العبد الله، ناصر محمد عبد العزيز (محقق) ١٨/٢٦١٥ دیوي ٢٣٧،٤ رقم الإيداع: ١٨/٢٦١٥ ردمك: ١ - ٦٨ _ ٧٤٩ - ٩٩٦٠ (مجموعة) ٨ - ٩٠ _ ٧٤٩ - ٩٩٦٠ (ج ٣) جِقُوق الطَّرْع محفوظَة لِلُمنَّق الطّبْعَة الأولى ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨م دَارُ القَاهِيمَة ٢ المَمْلڪَة العَربيَّة السّعوديَة الرياض - حرب ٤٢٥٠٧ - الرمز البريدي ١١٥٥١ هاتف ٤٩١٥١٥٤-٤٩٣٣٣١٨ - فاكس ٤٩١٥١٥٤ دار الغيب المملڪَة العَربيّة السّعُوديَّة صب: ٣٢٥٩٤ - الرياض: ١١٤٣٨ - تلفاكس: ٢٦٦٠ - ٤٢١ لمسة ود ووفاء الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى .. وبعد. فأشكر الله الكريم المنان، الذي منَّ عليّ ويسر لي إتمام هذه الرسالة، وقد تأذن جل وعلا بالزيادة لمن شكر، فقال: ﴿لَيِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: الآية ٧]. ثم لا يفوتني أن أتقدم بجزيل الشكر والامتنان لكل من مدّ يد العون والمساعدة بشتى صورها، من أساتذتي الكرام، وإخواني الأفاضل. وأخص منهم بالذكر والتنويه شيخي المفضال فضيلة الدكتور / محمود أحمد ميره - المشرف على هذه الرسالة - على ما قدمه لي من رعاية أبوية، وعلمية، وتوجيهات قيِّمة، وكتب نافعة نادرة. فجزاه الله عني كل خیر . كما أشكر كلّ من فضيلة الشيخ الدكتور سليمان العريني، وفضيلة الشيخ الدكتور باسم فيصل الجوابرة لقبولهما مناقشة الرسالة ولإِبدائهما ملحوظات قيمة عليها . كما أخص من إخواني أخي الفاضل إبراهيم بن محمد بن حمد العبد الله، الذي كان نعم العون لي في مقابلة هذه الرسالة وتصحيحها. وأختم المقال بشكر هذه الجامعة العريقة جامعة الإِمام محمد بن سعود الإِسلامية، وأخص بالثناء كلية أصول الدين بالرياض، ومشايخها الكرام. وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين. ٦ بِسْمِاللهِ الرّمِ الرَّمِ مقدمة المحقّة الحمد لله الذي فضَّل علم الشريعة على سائر العلوم، وخص أهله بالذكر من بين خلقه، فقال جل شأنه: ﴿شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَبَكَةُ وَأُؤْلُواْ الْعِلْرٍ﴾(١). ثم الصلاة والسلام الأتمّان الأكملان على الذي قال: ((من يرد الله به خيراً يفقِّهه في الدين))(٢)، وعلى صحابته الغر الميامين الذين حملوا لنا هذا الميراث العظيم. وعلى التابعين الذين رفضوا الدنيا ليتفرغوا لنشر هذا العلم العظيم. وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .. أما بعد . فإن أهم ما صُرفت إليه الهمم بعد كتاب الله الكريم سنة نبيه المصطفى الأمين وير، إذ هي المصدر الثاني من مصادر هذا الدين القويم، وهي المفسرة لكلام أحكم الحاكمين، فمن ابتغى فهم كلامه من غير طريق نبيه ضل مع من ضل في الغابرين، ومن تمسك بهما وصل بإذن الله إلى دار النعيم. وقد صرف الصحابة رضي الله عنهم، جُلَّ وقتهم للسماع من النبي (١) سورة آل عمران: الآية ١٨. (٢) رواه البخاري (١٦٤/١: ٧١)، كتاب العلم، باب من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين؛ ومسلم (٧١٨/٢: ١٠٣٧)، كتاب الزكاة، باب النهي عن المسألة. ٧ الكريم، فحملوا إلى من جاء بعدهم علماً عظيماً، فتناقلته العقول السليمة والأيدي الأمينة حتى وصل إلينا مصفى من كل دخيل، فلزمنا حمله والعناية به ليضيء لنا ولمن جاء بعدنا معالم الطريق، ففكرت في عمل أدخل عن طريقه في سلك حملة هذا العلم العظيم، وإن كنت لست أهلاً لذلك، ولکن هم القوم لا يشقی جليسهم. فوقع اختياري على كتاب هذا الجِهْبِذ البصير، والناقد النحرير، مفيد شيوخه، وشيخ أقرانه، وحافظ زمانه، ابن حجر العسقلاني، وكتابه الموسوم بالمطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية. أهمية هذا الكتاب : ١ - تكمن أهمية هذا الكتاب العظيم في كونه مكملاً للموسوعة الحديثية الكبرى، فإذا ضم هذا الكتاب إلى كتابَي: جامع الأصول للعلامة ابن الأثير المتوفى سنة ٦٠٦هـ، ومجمع الزوائد للحافظ الهيثمي المتوفى سنة ٧٠٨هـ اكتمل من الجميع ديوان عظيم يجمع هذه الموسوعة، وذلك أن جامع الأصول جمع فيه مؤلفه الأصول الستة - وقد جعل السادس كتاب الموطأ - ومجمع الزوائد جمع فيه مؤلفه زوائد مسند أحمد، والبزار، وأبي يعلى، ومعاجم الطبراني الثلاثة، على الأصول الستة. وكتابنا هذا أكمل به الحافظ ابن حجر هذا العمل العلمي، بجمعه زوائد مسند الطيالسي، والحميدي، ومسدد بن مسرهد، وأبي بكر بن أبي شيبة، وابن أبي عمر العدني، وأحمد بن منيع، وعبد بن حميد، والحارث بن أبي أسامة، وما وجد من مسند إسحاق بن راهويه، وما فات شيخه الهيثمي من مسند أبي يعلى الموصلي، لكونه اعتمد على الرواية المختصرة له. ٢ - إن الحافظ - رحمه الله تعالى - جعل كتابه زائداً على الأصول ٨ السبعة، حيث أضاف إلى الستة، مسند أحمد بن حنبل، وقد أفاد هذا كثيراً في تصغير حجم الكتاب، وزاد في أهميته عند الباحثين، فمن وجد فيه حديثاً لم يُحَمِّل نفسه مشقة البحث عنه في هذه الأصول، من طريق ذلك الصحابي - عدا ما وقع له من الأوهام القليلة في ذلك، إذ الكمال لله - . ٣ - إن هذا الكتاب يغني الناظر فيه عن هذه المسانيد التي بعضها حتى الآن في حكم المفقود، وبعضها الآخر لم ير النور بعد. ٤ - سياقه الأسانيد هذه الزوائد تامة كما جاءت عند مؤلفها، ولا يخفى ما لذلك من أهمية في سبيل معرفة درجة الحديث. ٥ - تحليته لهذا الكتاب بفرائد من كلامه، وكلام من سبقه من أهل العلم الأفذاذ، على بعض الأحاديث، تصحيحاً وتضعيفاً، وبياناً لعللٍ الظاهر السلامة منها، والكلام على رجال يعز وجود مثله فيهم. ٦ - إن هذا الكتاب العظيم بقي أسيراً في خزائن المخطوطات يصعب الوصول إليه على كل باحث. ٧ - قيام بعض المعاصرين بطبعه، طبعة ما أعده الحافظ لها، وذلك أن ناشره اعتمد على مخطوطة سقيمة مجردة الأسانيد، فجاء مبتوراً، كالذي يولد ولا رأس له. ومن أسباب اختياري لهذا الكتاب ما يلي: ١ - أهميته العظيمة بين كتب السنة - كما تقدم بيانه - . ٢ - ما قام به بعض المعاصرين من إخراجه مبتوراً محذوف الأسانيد مع ما حواه من أخطاء نبهت على بعضها في ثنايا البحث، مما شوه صورته، وقلل أهميته . ٣ - رسوخ قدم مؤلفه في هذا العلم، وإمامته للمتأخرين فيه. ٩ خطة العمل في تحقيق هذا الجزء من هذا الكتاب: قدمت تحقيق نص هذا الجزء من هذا الكتاب بمقدمة اشتملت على: ترجمة للمؤلف، ودراسة وافية لهذا الكتاب، ومنهجه فيه، ومقارنة ذلك بعمل غيره ممن ألف في الزوائد، كما شملت المقدمة دراسة مسند الحميدي، ومؤلفه، وكذا مسند إسحاق بن راهويه، ومؤلفه. ولما أردنا طبع هذا الكتاب كاملاً رأى الإِخوة أن يكون له مقدمة واحدة تستخلص مما كتبه المحققون لأجزائه، وتكون في جزء مستقل كالمدخل إلى هذا السفر الكبير، وقد رأى المحققون أيضاً أن يكتفى بتراجم مختصرة لرجال أسانيد هذا الكتاب وتكون في جزء مستقل يلحق بآخر الكتاب لئلا يتكرر ذكر هذه التراجم مما يكون له الأثر الأكبر في تضخيم حجم هذا الكتاب الكبير، ولذا اكتفيت هنا بما يتعلق بنص الكتاب. وقد سلكت في تحقيق النص، وتوثيقه، والتعليق عليه الخطوات الآتية : ١ - كتابة النص حسب قواعد الإملاء، ومراعاة قواعد وضع علامات الترقيم بدقة . ٢ - مقابلة النسخ المعتمدة في التحقيق، وهي النسخة المحمودية ورمزها ((مح))، والنسخة السعيدية ورمزها ((حس))، والعمرية ورمزها ((عم))، ومكتبة الرياض السعودية ورمزها ((سد))، والتركية ورمزها ((ك))، واتخاذ أوثقها أصلاً وهي ((مح))، وإثبات الفروق الهامة بالهامش. ٣ - مقابلة النص بالموجود من المسانيد التي أخذت منها تلك الزوائد، وإثبات الفروق بالهامش. ١٠ ٤ - تصويب الأخطاء التي لا تحتمل وجهاً من الصواب، وذلك بإثبات الصواب في الأصل بين معقوفتين، والتنبيه على ذلك بالهامش، وأعتمد في ذلك التصويب على المصادر الأصلية للزوائد، أو على المصادر الأخرى التي خرّجت الحدیث. ٥ - ضبط ما يحتاج إلى ضبط، وذلك بالشكل في الأصل، وبالحروف في الهامش. ٦ - توثيق النص بتخريج الأحاديث على النحو التالي: ( أ) تخريج الحديث بعزوه إلى الموجود من المسانيد التي أخذت منها الزوائد. (ب) تخريج الحديث من بقية المصادر التي تلتقي أسانيدها مع أسانيد الحديث في هذا الكتاب التقاءً كلياً أو جزئياً، ولو في الصحابي. (ج) تخريج الروايات التي أشار إليها المؤلف ولم يوردها، مثل قوله : - عن بعض الأحاديث - : أصله في السنن من وجه آخر. وقوله - عن حديث آخر - : حديث أبي هريرة أخرجوه - يعني الستة - . (د) إذا كان الحديث ضعيفاً، أو حسناً فأخرج من شواهده ما يرتقي به الحديث إلى الحسن لغيره، أو الصحيح لغيره. ٧ - أنظر في اتصال السند وانقطاعه، سواء كان ذلك ظاهراً، أو خفياً، وذلك بمراجعة كتب المدلسين، والمراسيل، والعلل. ٨ - النظر في الشذوذ، أو العلل الأخرى التي قد توجد في الحديث، وأقوال العلماء في درجة الحديث، خاصة البوصيري في كتابه. ١١ ٩ - الحكم على الحديث بناء على الخطوات السابقة ودراسة سند الحدیث، مع تقیید الحکم بالإِسناد المدروس. ١٠ - عند احتياج الحديث لمتابع، أو شاهد لتقويته فأكتفي بذكر خلاصة القول في حال الرواة مع الإِحالة على المصادر الكافية في ذلك. ١١ - الخاتمة. الرموز والاختصارات المستخدمة في ثنايا التعليق : : إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة الإتحاف .ء للبوصيري . : إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل الإِرواء للألباني. : الإِكمال لابن ماكولا . الإكمال ءِ : الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء لابن الانتقاء عبد البر. : تاريخ بغداد للخطيب البغدادي . بغداد : بغية الباحث إلى زوائد مسند الحارث بن أبي أسامة، البغية للهيثمي. : التاريخ الكبير للبخاري. التاريخ : تبصير المنتبه بتحرير المشتبه لابن حجر. التبصير : تذكرة الحفاظ للذهبي. التذكرة : تقريب التهذيب لابن حجر. التقريب التهذيب : تهذيب التهذيب لابن حجر. ١٢ الثقات الجرح الحلية الخلاصة : كتاب الثقات لابن حبان. : الجرح والتعديل لابن أبي حاتم. : حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبي نعيم الأصبهاني. : خلاصة تذهيب تهذيب الكمال للخزرجي. : ديوان الضعفاء والمتروكين للذهبي. الدیوان : سير أعلام النبلاء للذهبي. السير : شرح علل الترمذي لابن رجب. شرح العلل : سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني. الصحیحة الضعيفة : سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني. : الطبقات الكبرى لابن سعد. الطبقات : كتاب العلل ومعرفة الرجال. علل أحمد : علل الترمذي الكبير. العلل الكبير الفتح الكامل الكفاية : فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر. : الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي. : كتاب الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي. اللسان : لسان الميزان لابن حجر. مجمع البحرين : مجمع البحرين في زوائد المعجمين - الصغير والأوسط - للهيثمي. : مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي. المجمع المجموع : المجموع شرح المهذب للنووي. مختصر الإتحاف : مختصر إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة للبوصيري . ١٣ : لابن أبي حاتم الرازي. المراسيل : المدخل إلى الصحيح للحاكم. المدخل مراتب المدلسين : تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس لابن حجر . المغني : المغني في ضعفاء الرجال للذهبي. وفي المسائل الفقهية: المغني لابن قدامة الحنبلي. المقصد : المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي للهيثمي. موارد الظمآن : موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمي. : ميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبي. الميزان النهاية رواه ابن أبي شيبة: أعني في مصنفه. : أعني في الكامل في ضعفاء الرجال. رواه ابن عدي رواه البيهقي : أعني في السنن الكبرى. : أعني في المستدرك على الصحيحين. رواه الحاكم : أعني في شرح معاني الآثار. رواه الطحاوي رواه عبد الرزاق : أعني في مصنفه. : أعني في الضعفاء له. : حديث - وإذا وقعت في الإِسناد فإنما تعني التحويل إلی إسناد آخر - . رواه العقيلي ح : حدثنا. نا : حدثنا . ثنا ١٤ : النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير. أنا : أخبرنا. : أخبرنا. أرنا : أخبرنا. رنا أبنا : أنبأنا. خ : البخاري في صحيحه. : البخاري تعليقاً. خت : مسلماً. م : مسلماً في مقدمته. مق : أبا داود. د : الترمذي. ت : النسائي. س G: ق : ابن ماجه. : الستة ــ خ، م، د، ت، س، ق - . ع الأربعة : د، ت، س، ق. : علامة (=) في آخر الصفحة: تعني أن بقية الكلام على الحديث يأتي في الصفحة التالية. أحلت في تخريجي لأحاديث البخاري على المتنن المطبوع مع شرحه فتح الباري - طبعة المكتبة السلفية بمصر - لأنها هي المشتهرة والمنتشرة بأيدي الناس. وضعت کلام الحافظ على الحدیث بین نجمتین. أقدم الكتب الستة على غيرها في التخريج. * ١٥ إذا ذكرت كتاباً من كتب الجرح والتعديل وبعده رقماً بين قوسين - ( ) - فهو رقم ترجمته، أو رقم الفقرة التي فيها الكلام عليه. * إذا نقلت كلام أحد ورأيت أنه سقط منه حرف، أو كلمة لا يستقيم الكلام إلا بها ألحقتها ووضعتها بين معقوفتين. ١٦ المُطَالِبُّ العَالِيَّةُ بِزَوَائْدِ المَسَانِيْدِ الثَّانِيَةِ لِلِحَافِظِ أحْمَدَ بْنِ عَلىِّبْ حَجَر العَسْقَلَائِيّ ٧٧٣ - ٨٥٢ مجّة تحقيق وتخريج د. نَاصِرْ بِن محمد بن عَبْد العَزيز العَبد الله تَنسْيْق د.سَعُدُ بْنِنَاصِر ◌ْ عَبْدِالعَزِيز الشَّثري المجَلّد الثّالِثْ ٥ -٦ أوّل كتاب «الصَّلاة» (٢٠٩ - ٤٥٢) ٤ - كتاب الصلاة(١) ١ - باب فضل الصلاة (٢) ٢٠٩ - قال مسدد: حدثنا حماد(٣)، عن أبي قلابة(٤)، قال: إن عمر رضي الله عنه، أتى على معاذ رضي الله عنه، وهو في نَاسٍ من أصحابه، فقال: يا معاذ ما قِوام(٥) هذا الأمر؟ قال: الإِخلاص، وهي: الفِطْرة(٦). والصلاة، وهي: المِلَّةُ(٧) والطاعة(٨) (٩). (١) لم يذكر اسم الكتاب في (ك)، وأظنه سقط مع الأبواب الساقطة. (٢) لم أجد هذا الباب بجميع أحاديثه في ( ك). (٣) هو ابن زید. (٤) هو الجرمي البصري. (٥) قِوام - بكسر القاف -، هو نظام الأمر، وعماده ومِلاَكُه، والمراد بالأمر هنا دين الإِسلام. (النهاية ١٢٤/٤؛ القاموس المحيط ١٦٨/٤)، مادة: (قوم). (٦) الفَطْر هو الابتداء والاختراع، والفِطْرة: الحالة منه، والمعنى أن كل إنسان فطره الله على إخلاص العبادة له، كما في حديث: ((كل مولود يولد على الفطرة ... الحديث)). (النهاية ٤٥٧/٣)، مادة: (فطر). (٧) المِلَّة: هي الدين، كمِلّة الإِسلام، والنصرانية، واليهودية. وقيل: هي معظم الدين وجملة ما يجيء به الرُّسُل. (النهاية ٣٦٠/٤)، مادة: (ملل). (٨) الطاعة: هي الإذعان والانقياد. (النهاية ١٤٢/٣)، مادة: (طوع). (٩) زاد في الإتحاف: (- أو قال: الجماعة - وسيكون اختلاف. فلما ولي عمر قال معاذ: أما سنيك من خير السني). ١٩ ٢٠٩ - تخريجه: ذكره البوصيري (الإتحاف ١١٧/١ أ)، كتاب الصلاة، باب في الإِخلاص والنية الصالحة، وعزاه لمسدد. الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد فيه علتان: ١ - حماد بن زيد لم يدرك أبا قلابة، لأنه ولد بالبصرة سنة ثمان وتسعين، ومات أبو قلابة مرابطاً بمصر سنة أربع - وقيل سبع - ومائة. ٢ - أبو قلابة لم يدرك عمر بن الخطاب رضي الله عنه. فهو منقطع في موضعين. لذا فهو ضعيف جداً. ٢٠