النص المفهرس
صفحات 21-40
وقد (١) وقع لي منها أشياءُ كاملة أيضاً (٢) كمسند البزار وأبي يعلى ومعاجم(٣) الطبراني. لكن رأيت شيخنا أبا الحسن الهيثمي(٤) قد جمع(٥) ما فيها، وفي مسند أحمد، في كتاب مفرد(٦)، محذوف الأسانيد، فلم أر أن أزاحمه عليه، إلاَّ أني تتبعت(٧) ما فاته من مسند أبي يعلى لكونه اقتصر في كتابه على الرواية المختصرة(٨) ووقع لي عدة من المسانيد(٩) غير مُكَمَّلة، کمسند إسحاق بن راهويه ((و))(١٠) وقفت منه على قدر النصف، فتتبعت ما فيه فصار ما تتبعته (١١) من ذلك من عشرة دواوين، ووقفت أيضاً على قِطَع من عدة / مسانيد، كمسند [حساب] الحسن بن (١٢) سفيان، ومحمد بن هشام السدوسي، ومحمد بن هارون (١) (قد) سقطت من (حس) و ( ك). (٢) قوله: (أيضاً كمسند) مكانها بياض في (عم). (٣) قوله: (ومعاجم) مكانها بياض في (عم)، وسقطت من ( ك). (٤) هو علي بن أبي بكر بن سليمان نور الدين، ولد سنة خمس وثلاثين وسبعمائة وتوفي رحمه الله سنة سبع وثمانمائة، وهو من أبرز تلاميذ العراقي. (٥) من قوله: (جمع - إلى - في كتاب) مكانه بياض في (عم). (٦) هو كتاب (مَجْمَع الزوائد ومَنْبَع الفوائد). (٧) من قوله: (تتبعت - إلى - لكونه) مكانه بياض في (عم). (٨) وهي رواية أبي عمرو بن حمدان، وذلك أن لأبي يعلى مسندين. صغير وكبير. مجمع الزوائد (١٠/١). (٩) قوله: (المسانيد ... كمسند) مكانه بياض في (عم). (١٠) واو العطف سقطت من (مح) و (حس)، وهي ثابتة في (عم) و (ك). (١١) قوله: (فصار ... ذلك من) مكانه بياض في (عم). (١٢) قوله: (الحسن بن سفيان) مكانه بياض في (عم). ٢١ الرُوياني، والهَيْثَم بن كُلَيب وغيرهم(١)، فلم أكتب منها شيئاً، لعلِّي إذا بيضت هذا التصنيف أن أرجع فأتتبع ما فيها من الزوائد وأضيف إلى(٢) [عم٣] ذلك الأحاديث المتفرقة في(٣) الكتب المرتبة على فوائد الشيوخ / . ورتبته على أبواب الأحكام(٤) الفقهية، وهي: الطهارة، الصلاة، الجنائز، الزكاة، الصيام، الحج، البيوع، العِثْق(٥)، الفرائض، الوصايا (٦)، النكاح والطلاق والنفقات، والأيمان والنذور، الحدود، القصاص(٧)، الديات(٨)، الجهاد، الإِمارة(٩) والخلافة، القضاء والشهادات، اللِّباس، و(١٠) الأضحية والعقيقة ((و)) (١١) الذبائح، والصيد، الأطعمة والأشربة، الطب، البر(١٢) والصلة، الأدب والتعبير(١٣). (١) قوله: (وغيرهم فلم أكتب منها) سقطت من (عم). (٢) قوله: (إلى) سقطت من (عم). (٣) في (ك): (من)، بدل: (في). (٤) قوله: (الأحكام) سقطت من (عم)، ومن أول الكتاب إلى هذه الكلمة سقط من (سد). (٥) سقط من (عم) و (سد). (٦) في (عم) (الوصاية) وهو خطأ، ويدل على ذلك العنوان في أثناء الكتاب. (٧) (القصاص) سقطت من (عم) و (سد). (٨) (الديات) كتبها في (سد) بالهاء بدل التاء. (٩) قوله: (الإمارة والخلافة) سقطت من (عم) و (سد). (١٠) هذه الواو ليست في (حس). (١١) هذه الواو زيادة من (عم). (١٢) قوله: (البر والصلة) خرج لها في (مح) وألحقها في الهامش، وكتب بعدها (صح) ولم تظهر في (عم) ولا سد). (١٣) قوله: (الأدب والتعبير) سقطت من (عم) ومكانها في (سد) بياض. = ٢٢ ثم ذكرت بَدْء الخلق(١)، والإِيمان والتوحيد(٢)، العلم ((والسنة))(٣)، الزهد والرقائق، الأذكار والدعوات(٤)، أحاديث الأنبياء(٥)، فضائل القرآن(٦)، التفسير، ((المناقب، السيرة النبوية والمغازي والخلفاء، والآداب، والأدعية، الفتن))(٧)، الأشراط(٨)، البعث والنشور(٩). وسمَّيته (المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية). وشرطي فيه: ذكر كل حديث ورد عن صحابي(١٠) لم يخرجه الأصول السبعة من حديثه، ولو أخرجوه، أو (١١) بعضهم من حديث غيره ومن قوله: (الطهارة ... - إلى هنا -) سقط من (ك): وهذا مما يقوّي أن المجرد اعتمد على هذه النسخة . (١) قوله: (بدء الخلق) بياض في (عم)، وسقطت من (سد). (٢) قوله: (والتوحيد) سقطت من ( ك). (٣) زيادة من ( ك). (٤) قوله (الأذكار والدعوات) سقطت من (ك): وفي (مح) كرر (بدء الخلق) مرة ثانية بعد الدعوات وهو خطأ. (٥) بياض في (عم) و (سد) في أكثر حروف الكلمة، وفي ( ك): (أخبار الأنبياء). (٦) قوله: (فضائل القرآن) ليس في ( ك ). (٧) من قوله: (المناقب ... - إلى - الفتن) سقط من (مح) و (حس). فألحقته من بقية النسخ، غير أن (والخلفاء والآداب والأدعية) سقط أيضاً من (عم) وفيها أخر التعبير فذكره بعد الفتن. (٨) قوله: (الأشراط) في (مح) و (حس) فقط. (٩) في (ك): (النشور)، بدل: (الحشر). (١٠) هذا الغالب، وإلاَّ قد يورد عن غير الصحابة، انظر: الأحاديث رقم (١٠٩، ١٣٧، ١٣٨). (١١) (أو) مكانها بياض في (عم) و (سد). ٢٣ (مع))(١) التنبيه عليه(٢) ((أحياناً)(٣). و (٤) هذا بيان أسانيدي للمسانيد العشرة بطريق الاختصار: أما(٥) مسند أبي داود الطيالسي: فأخبرني به: أبو الحسن علي بن محمد بن أبي المجد(٦)، بقراءتي عليه من أوله إلى آخر مسند جابر بن عبد الله الأنصاري منه (٧) عن أبي بكر، الدَشْتي(٨)، قال: أنا يوسف بن (١) زيادة من (عم) و (سد) و ( ك). (٢) (عليه) سقطت من (حس). (٣) زيادة من ( ك). (٤) من هنا إلى قوله: (الاختصار) سقط من (عم)، وإلى آخر ذكر الأسانيد سقط كله من (ك)، وهذا أيضاً مما يؤيد أن المجرد اعتمد عليها. (٥) (أما) لم تظهر في (حس) وكذا في المرات القادمة مع كل مسند. (٦) هو علي بن محمد بن محمد بن أبي المجد بن علي، الدمشقي، ويعرف بابن الصائغ، وبابن خطيب عين ثَرْما، ولد في ربيع الأول سنة سبع وسبعمائة، سمع من ابن تيمية وإسحاق الآمدي وغيرهم قرأ عليه الحافظ وسمع منه الشيء الكثير، أثنى عليه بقوة الذاكرة وسعة الصبر، توفي رحمه الله في نفس الشهر المذكور سنة ثمانمائة. انظر: إنباء الغمر (٤٠٧/٣)؛ الشذرات (٣٦٥/٦). (٧) (منه) سقطت من (سد). (٨) نقط الشين لم تظهر في (عم) ولا (سد)، وهو أحمد بن محمد بن أبي القاسم بن بدران، الكردي، الدَشْتي - بمعجمة ساكنة ثم مثناة - نسبة إلى (دَشْتى) مَحِلَّة بأصبهان، الحنبلي، روى عن ابن الصلاح، وغيره، وذكر الحافظ أنه حدث بمصر بمسند الطيالسي، ولد سنة أربع وثلاثين وستمائة، وتوفي سنة ثلاث عشرة وسبعمائة بدمشق. انظر: الدُرَرَ الكامنة (٣١٢/١: ٧٤١)، الشذرات (٣٢/٦). ٢٤ خليل، الحافظ(١)، قال: أنا به مُلَفَّقاً(٢) أبو المكارم اللبَّان(٣)، وأبو عبد الله محمد بن أبي زيد الكَرَّاني(٤)، وأبو جعفر الصيدلاني(٥)، (١) هو الإِمام المحدث الرحَّال، شيخ المحدثين، راوية الإِسلام أبو الحجاج يوسف بن خليل بن قراجا عبد الله، الدمشقي، الآدمي، الإِسکاف، نزيل حلب وشيخها روى عن كبار شيوخ عصره، وتَتلمذ عليه عشرات الأئمة، ومنهم الإِمام الذهبي الذي وصف خطه بالحسن التام، خرَّج (الثمانينات) و (عوالي هشام بن عروة) و (عوالي الأعمش) وغيرها، توفي سنة ثمان وأربعين وستمائة وله ثلاث وتسعون سنة. انظر: السير (١٥١/٢٣)؛ التذكرة (١٤١٠/٤: ١١٣٢)؛ ذيل طبقات الحنابلة (٢٤٤/٢). (٢) في (عم) و (سد): (تلقفاً). (٣) في (سد) ((اللباني)) بزيادة ياء النسبة، وهو الإِمام، المُسْنِد، المُكْثِر، أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله التيمي، الأصبهاني، المُعَدَّل، الشَّروطي أبو المكارم اللبَّان، أكثر عن أبي علي الحداد، توفي سنة سبع وتسعين وخمسمائة عن تسعين سنة تقريباً رحمه الله. انظر: التكملة لوفيات النقلة (٤٠٤/١: ٦٢٦)؛ التقييد لابن نُقْطَة (٢١٠/١: ٢٠١)؛ السير (٣٦٢/٢١). (٤) هو الشيخ المُعَمَّر، الصدوق، مُسْنِد أصبهان، محمد بن أبي زيد بن حمد بن أبي نصر، الكَرَّاني - نسبة إلى كرَّان مَحِلَّة بأصبهان - الأصبهاني الخبَّاز، أكثر عن الحدّاد، وحدث عنه جماعة من الحفاظ، توفي سنة سبع وتسعين وخمسمائة عن مائة عام رحمه الله. انظر: التكملة (٤٠٠/١: ٦١٧)؛ السير (٣٦٣/٢١)؛ الشذرات (٣٣٢/٤). (٥) هو الإِمام، مُسْنِد الوقت، محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح، الأصبهاني، الصيدلاني - نسبة إلى بيع العقاقير والأدوية -، سبط حسين بن مَنْده، روى = ٢٥ وخليل بن بدر الرَّاراني(١)، قالوا: أنا أبو (٢) علي الحدَّاد، أنا أبو نعيم(٣)، كثيراً عن الحدَّاد، وغيره، وعنه الضياء كثيراً، وجماعة. انتهى إليه علو الإسناد = في الدنيا ورُحِل إليه، توفي سة ثلاث وستمائة عن أربع وتسعين سنة رحمه الله. انظر: التكملة (١٢١/٢: ٩٩٠)؛ السير (٤٣٠/٢١)؛ الشذرات (١٠/٥). (١) في (سد) و (عم): ((الزرَّاني))، وفي المعجم المفهرس: ((الرازي))، وكله تصحيف، وهو الشيخ الجليل المُسْنِد، أبو سعيد، خليل بن أبي الرجاء بدر بن أبي الفتح ثابت بن روح، الأصبهاني، الرَّاراني - براءين مهملتين مفتوحتين ثم نون قبلها ألف، نسبة إلى (راران) قرية بأصبهان - الصوفي، سمع من الحداد، وعنه يوسف بن خليل وغيره، وكان من مريدي حمزة بن العباس العلوي، توفي سنة ست وتسعين وخمسمائة، عن ست وتسعين سنة، غفر الله له. انظر: التكملة (٣٥٤/١: ٥٣٠)؛ السير (٢١٩/٢١)؛ العبر (١١٤/٣). (٢) هو الإِمام المقرىء، المحدِّث، مُسْنِد الدنيا، الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد، الأصبهاني، أبو علي الحداد، شيخ أصبهان في القراءات والحديث جميعاً. ولد سنة تسع عشرة وأربعمائة وبدأ السماع طفلاً، فروى عن أبي نعيم الشيء الكثير. روى عنه السَّلَفي، وخلق، قال السمعاني: هو أجلُّ شيخ أجاز لي، رحل الناس إليه، ورأى من العزِّ ما لم يره أحد في عصره، وكان خيِّراً صالحاً ثقة. اهـ، توفي رحمه الله بأصبهان في ذي الحجة سنة خمس عشرة وخمسمائة. انظر: التقييد (٢٨٤/١: ٢٧٩)؛ السير (٣٠٣/١٩)؛ معرفة القراء الكبار (١/ ٤٧١: ٤١٥). (٣) هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق، أبو نعيم المهراني الأصبهاني، الصوفي، الإمام الحافظ الثقة العلاَّمة، شيخ الإسلام، ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، كان أبوه من علماء المحدثين والرحَّالين، فاستجاز له جماعة من كبار المسندین، سمع من ابن فارس في سنة أربع وأربعین وهو غلام، وروى عن عشرات الحفاظ، وصنَّ المصنَّفات الكثيرة النافعة، وعلى رأسها (الحِلْيَة)، = ٢٦ أنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس(١)، أنا يونس بن حبيب العجلي(٢)، ثنا أبو داود سليمان بن داود الطيالسي وقرأته كله على أبي الفرج /، عبد الرحمن/ بن(٣) أحمد، بن المبارك (٤) الغَزِّي(٥)، [سد٤] [عم٤] و (المُسْتَخْرَج على الصحيحين) و (تاريخ أصبهان) و (دلائل النبوة) و (فضائل = الصحابة) تتلمذ عليه الجمُّ الغفير، منهم أئمة عصرهم، تفرد في الدنيا بشيء كثير من العوالي، وهاجر إلى لُفِيِّه الحفاظ، وتوفي سنة ثلاثين وأربعمائة. انظر: وَفَيَات الأعيان (٩١/١)؛ السير (٤٥٣/١٧)؛ طبقات الشافعية (٧/٣). (١) أبو محمد، الأصبهاني، الإِمام، المُحَدِّث، الصالح، مُسْنِد أصبهان، كان من الثقات العباد، تفرد بالرواية عن عدد من الكبار، وانتھی إلیه علو الإِسناد، روى عنه أبو نعيم، وابن مَنْدَه، وغيرهم، قال ابن منده: كان شيوخ الدنيا خمسة، وذکر منهم ابن فارس، توفي في شوال سنة ست وأربعين وثلاثمائة، وقد قارب المائة. انظر: ذِكْر أخبار أصبهان (٢/ ٨٠)؛ السير (٥٥٣/١٥)؛ الشذرات (٣٧٢/٢). (٢) في (سد) كتبها ((يوسف)) ثم صوبها في الهامش، وهو يونس بن حبيب العجلي، مولاهم، أبو بِشْر الأصبهاني، المُحدِّث الحجة، راوي مسند الطیالسي روی عنه ابن أبي عاصم، وابن فارس، وابن أبي حاتم، ووثقه، قال ابن العماد: كان ثقة ذا صلاح وجلالة، توفي سنة سبع وستين ومائتين. انظر: الجرح والتعديل (٢٣٧/٩)؛ السير (٥٩٦/١٢)؛ الشذرات (١٥٣/٢)، وانظر مزيداً في ترجمته عند (ح ٦٩). (٣) من قوله (بن أحمد ... - إلى - ثنا الحميدي) مكانه بياض في (عم) و (سد). (٤) أل التعريف في (المبارك) ليست في (سد). (٥) ثم القاهري، البزَّاز، الفتوحي، المعروف بابن الشُّخْنَة، ولد سنة سبعمائة وخمس عشرة، سمع من جم غفير من أصحاب الرشيد العطار والنجيب وطبقتهما من حفاظ مصر كابن سَيِّد الناس. أخذ عنه العراقي وابن حجر، وذكر أنه قرأ عليه وأخذ عنه الكثير ومن ذلك مسند الطيالسي، ثم قال: كان صالحاً = ٢٧ بسماعه من أوله، إلى قوله (أحاديث سعد)(١) ومن أحاديث عمران بن حصين، إلى أثناء مسند جابر(٢)، حديث (ما من مؤمن يغرس غَرْساً)، ومن حديث (أيُّ الركعتين)(٣)، من مسند جابر، إلى آخر الكتاب، على ((أبي)) العباس أحمد بن منصور الجوهري(٤)، أنا الفَخْر، علي بن أحمد بن عبد الواحد، المقدسي(٥) - سماعاً - والنَّجِيب أبو الفرج عابداً قانتاً، توفي رحمه الله في ربيع الآخر سنة تسع وتسعين وسبعمائة. انظر: الدرر الكامنة (٤٣٢/٢: ٢٢٨٣)؛ إنباء الغمر (٣٤٧/٣)؛ الشذرات (٣٥٩/٦). (١) هو سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه كما قيد ذلك في المعجم المفهرس. (٢) المسند (ص ٢٤٤: ١٧٧٥). (٣) مراده الحديث الذي فيه سؤال يزيد الفقير لجابر - رضي الله عنه - عن ركعتي السفر، كما أوضح ذلك في المعجم المفهرس. انظر: المسند (ص ٢٤٧ : ١٧٨٩). (٤) في كل النسخ (ابن))، وما أثبته من المعجم المفهرس ومصادر الترجمة. وهو القاضي شهاب الدين ابن أبي الفتح، الحلبي الأصل، المصري المعروف بابن الجوهري، ولد سنة ستين وستمائة، وتوفي سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة بالقاهرة، قال الحافظ: کان خیراً ساكناً محباً لأهل الحدیث حسن الأخلاق. اهـ. انظر: الوَفَيَات (٢١١/١: ٨٦)؛ البداية والنهاية (١٨٢/١٤)؛ الدُرَرَ الكامنة (٣٣٩/١: ٨٠٣). (٥) السَعْدي، الحنبلي، المعروف بالفَخْر بن البخاري، مُسْنِد الدنيا، ومُحَدِّث الإِسلام، ولد في سنة خمس وتسعين وخمسمائة، روى عن أئمة عصره، وأجاز له الليَّان وابن الجوزي وغيرهم، قال المزي: أحد المشايخ الأكابر، والأعيان الأماثل، من بيت العلم والحديث، ولا نعلم أحداً حصل له من الحظوة في الرواية في هذه الأزمان مثل ما حصل له. وقال ابن تيمية: ينشرح صدري إذا أدخلت ابن البخاري بيني وبين النبي *، وطال عمره ورحل الطلبة إليه من البلاد وألحق = ٢٨ الحرَّاني (١) - إجازةً - قالا: أنا: اللَّبان(٢)، والصيدلاني(٣) إجازة(٤) بسندهما. وأما مسند مسدَّد(٥): فأخبرنا بالكبير(٦) رواية معاذ بن المثنى (٧)، أبو علي الفاضلي(٨)، إجازةً مشافهةً(٩)، أخبرنا يونس بن الأسباط بالأجداد في علو الإسناد، توفي في ربيع الآخر سنة تسعين وستمائة. = انظر: العبر (٣٧٣/٣)؛ الشذرات (٤١٤/٥)؛ البداية والنهاية (٣٢٤/١٣). انظر: شرح ألفية العراقي (٢٣/٢). (١) ((الحرَّاني) سقطت من (حس)، وهو عبد اللطيف بن عبد المنعم بن الصَّيْقَل، الحرَّاني، الحنبلي، التاجر، مُسْنِد الديار المصرية، سمع من ابن الجوزي وابن أبي المجد، وغيرهم وولي مشيخة دار الحديث الكاملية، وتوفي سنة اثنتين وسبعين وستمائة وله خمس وثمانون سنة. انظر: العِبَر (٣٢٤/٣)؛ ذيل طبقات الحنابلة (٤٦١/٤)؛ الشَذَرات (٣٣٦/٥). (٢) مضت ترجمته قبل قليل. (٣) مضت ترجمته قبل قليل. (٤) (إجازة» سقطت من (حس). (٥) انظر سياقه لأسانيد هذا المسند في المعجم المفهرس ( ٥٤). (٦) تقدم آنفاً أن له مسندين، كبير وصغير، وذكر في المعجم المفهرس أن الكبير بقدر الصغير مراراً. (٧) تأتي ترجمته بعد قليل. (٨) هو محمد بن أحمد بن علي بن عبد العزيز، المَهْدَوي، المصري أبو علي الفاضلي، نسبة إلى سوق الفاضل وكان يبيع البزَّ فيه، المعروف بابن المُطَرِّز، سمع من الواني والدَبُّوسي، وعنه الحافظ كثيراً، وغيرهم، توفي سنة سبع وتسعين وسبعمائة. انظر: إنباء الغمر (٢٦٩/٣)؛ الشذرات (٣٥٠/٦). (٩) المشافهة: نقيض المكاتبة. ٢٩ [حس ١٢] أبي إسحاق(١)، إذناً (٢)، عن أبي الحسن / بن المُقَيَّر(٣)، عن الفضل بن سهل (٤)، (١) هو يونس بن إبراهيم بن عبد القوي بن قاسم الكناني، العسقلاني فتح الدین، أبو النون الدَّبَابيسي. ولد سنة خمس وثلاثين وستمائة، وأخذ عن ابن المُقَيَّر، وهو آخر من حدث عنه، روى عنه البِرْزالي والمزِّي وجماعة، قال الحافظ: كان ساكناً ديَّناً صبوراً على السماع، حَسَن السمت مع أميته، توفي سنة تسع وعشرين وسبعمائة، وقد جاوز التسعین بیسیر. انظر: العبر (٨٦/٤)؛ الدرر (٢٥٩/٥: ٥١٩٢)؛ الشذرات (٩٢/٦). (٢) أي أعلمه أن هذه روايته، وأذن له في التحدیث عنه. انظر: التدريب (٥٧/٢، ٥٨). (٣) هو الشيخ الصالح، رِحْلَة الوقت، مُسْنِد الديار المصرية علي بن أبي عبيد الله الحسين بن علي بن منصور، ابن المُقَيَّر، البغدادي، الأَزَجي، المقرىء، الحنبلي، النَجَّار، ولد سنة خمس وأربعين وخمسمائة، سمع من شهدة الكاتبة وغيرها، وأجاز له عدة، قال الحافظ تقي الدين عبيد: كان شيخاً صالحاً كثير التهجد والعبادة والتلاوة، صابراً على أهل الحديث، توفي رحمه الله في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين وستمائة. انظر: تكملة إكمال الإكمال (ص ٣٣٣: ٣٥٠)؛ السير (١١٩/٢٣)؛ الشذرات (٢٢٣/٥). (٤) هو الشيخ المسند، الواعظ، أبو المعالي، الفضل بن سهل بن بشر، الأسفرايني، الدمشقي، ويلقب بالأثير الحلبي، روى عنه ابن عساكر والسمعاني، وقال: یتهم بالكذب في لهجته، وسماعه صحیح. آخر من روى عنه بالإِجازة ابن المقير، توفي في سنة ثمان وأربعين وخمسمائة وذكر في هدية العارفين أن من آثاره (شرح الغاية للدينوري) في القراءة. انظر: المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (ص ٢١٥: ١١٦)؛ السير (٢٢٦/٢٠)؛ هَدِيَّة العارفين (٨١٩/١). ٣٠ عن الخطيب، أبي بكر(١)، أنا أبو الحسن، علي بن (عمر)(٢)، الحمَّامي، أنا أبو بكر الشافعي(٣)، (١) هو إمام الدنيا، خاتمة الحفاظ، محدِّث الوقت، أحمد بن علي بن ثابت البغدادي، ولد سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، طَلَب الحديث مبكراً ثم نَبَغ فيه، حتی ذکر غیر واحد من الأئمة أن بغداد لم تُخَرُّج بعد الدار قطني مثله. روی عن الجمِّ الغفير وأخذ عنه مثلهم، قال الذهبي: كتب الكثير وتقدم في هذا الشأن وبَزَّ الأقران. وجَمَعَ وصنَّف وصحَّح، وعلَّل وجرَّح، وعدَّل وارَّخ وأوضح، وصار أحفظ أهله على الإطلاق. قاربت تصانيفه المائة، مع ما فيها من العلم والتحقيق النادر حتى أصبح المحدثون بعده عيالاً عليه، ومن كُتُبه: (تاريخ بغداد) و (المُؤْتَلِفِ والمُخْتَلِف) و (الكفاية) و (السابق واللاحق) وغيرها. توفي رحمه الله سنة ثلاث وستين وأربعمائة. انظر: تاريخ دمشق (٢٢/٧: ١٦)؛ السير (٢٧٠/١٨)؛ التذكرة (١١٣٥/٣: ١٠١٥) الحافظ الخطيب البغدادي وأثره في علوم الحديث. (٢) في (مح) و (حس): ((محمد)) وهو تصحيف، وما أثبته من المعجم المفهرس ومصادر الترجمة. وهو الإِمام المحدث، مقرىء العراق، أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن الحمَّامي، البغدادي، يعرف بابن الحمَّامي. روى عن ابن قانع وأبي بكر الشافعي، وحدث عنه البيهقي والخطيب، وقال كتبنا عنه وكان صدوقا ديناً فاضلاً حسن الاعتقاد، وتفرَّد بأسانيد القراءات وعلوها في وقته. وقال ابن ماكولا: ثقة، توفي سنة سبع عشرة وأربعمائة. انظر: تاريخ بغداد (٣٢٩/١١: ٦١٥٦)؛ الإكمال (٢٨٩/٣)؛ السير (٤٠٢/١٧). (٣) هو محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عَبْدَويه، البغدادي، البزَّاز المعروف بأبي بكر الشافعي، الإِمام المُحَدِّث المُثْقِن الحُجَّة الفقيه مُسْنِد العراق، صاحب = ٣١ أنا معاذ بن المثنى(١)، ثنا مسدّد. و (٢) فیه من زیادات معاذ بن المثنی قليلاً. وقرأت الصغير(٣)، رواية أبي خليفة الفضل بن الحُبَاب(٤)، عن مسدَّد، وفيه من زيادات أبي خليفة، وفي آخره من حديث أبي محمد بن (الغَيْلانيات) وهي من أعلى الحديث وأحسنه. ولد سنة ستين ومائتين، وسمع = من إبراهيم الحربي وابن أبي الدنيا، وعنه الدارقطني، وابن شاهين، وابن مَنْده، وخلق سواهم. قال الدارقطني: ثقة جَبَل، ما كان في ذلك الوقت أحد أوثق منه. وقال الخطيب: كان ثقة ثبتاً، كثير الحديث، حسن التصنيف، جمع أبواباً وشيوخاً وكتب عنه قديماً وحديثاً، توفي رحمه الله سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. انظر: تاريخ بغداد (٤٥٦/٥: ٢٩٩٥)؛ السير (٣٩/١٦)؛ طبقات الحفاظ (ص ٣٦١: ٨١٨). (١) هو معاذ بن المثنى بن معاذ، أبو المثنى العَنْبري، البصري، سكن بغداد، روى عن مسدَّد والقَعْنَبي، وعنه ابن قانع ويحيى بن صاعد، وغيرهم. قال الخطيب: ثقة، وقال الذهبي: ثقة متقن. توفي رحمه الله سنة ثمان وثمانين ومائتين، عن ثمانين سنة. وقد نقل الحافظ في المطالب شيئاً من زياداته التي أشار إليها هنا. انظر: (ل ١٥٠، ١٥٧). انظر: تاريخ بغداد (١٣٦/١٣: ٧١٢١)؛ السير (٥٢٧/١٣)؛ طبقات الحنابلة (٣٣٩/١). (٢) الواو سقطت من (عم) و (سد). (٣) ذكر الحافظ في المعجم المُفَهْرِس أنه يقع في مجلد لطيف، مرتب على أسماء الصحابة، وفي آخره جزء من فوائد أبي محمد السقًّا عن مسدَّد. (٤) تأتي ترجمته بعد قليل إن شاء الله تعالى. ٣٢ السقًّا (١) روايةً، عن أبي خليفة، على أم الفضل خديجة بنت إبراهيم بن إسحاق بن سلطان(٢)، بإجازتها إن لم يكن سماعاً، من القاسم بن (مُظَفَّر) بن عساكر(٣)، عن عبد العزيز بن دُلَف(٤)، وزَهْرة بنت محمد بن (١) تأتي ترجمته بعد قليل إن شاء الله تعالى. (٢) البَعْلِيَّة، ثم الدمشقية، أحضرت على القاسم بن عساكر ــ وهي آخر من حدثت عنه بالسماع - وأجاز لها أبو نصر الشِّيرازي والدبابيسي وآخرون، توفيت سنة ثلاث وثمانمائة. قال الحافظ: أكثرت عنها. ماتت وقد قاربت التسعين. انظر: إنباء الغمر (٤/ ٢٧٥)؛ الضوء اللامع (٢٤/١٢)؛ أعلام النساء (٣١٩/١). (٣) في (حس): ((مطر))، وفي (مح): ((مضر))، وما أثبته من مصادر الترجمة، وهو القاسم بن أبي غالب المُظَفَّر بن محمود بن أحمد بن عساكر، الدمشقي الطبيب، بهاء الدين، ولد سنة تسع وعشرين وستمائة، وأحضر في مجالس عدد من الأئمة طفلاً، ثم شبَّ وسمع، واستجاز، حتى برع في فنِّه، ولقد قرأ عليه البِرْزالي نحوا من خمسمائة جزء، كان يعالج المرضى احتساباً ويتودَّد إلى - المحدثين، قال الذهبي: كان كثير المحاسن، صبوراً على الطلبة، وينسب إلى تخليط في نحلته. له معجم بلغ سبع مجلدات. انظر: العبر (٦٨/٤)؛ الدرر (٣٢٣/٣: ٣٢٣٠)؛ الشذرات (٦١/٦). (٤) هكذا ضبطت في (مح) بضم ثم فتح، وفي (حس): ((دلو))، وهو الثقة الإِمام المقرىء، أبو محمد عبد العزيز بن دُلَف بن أبي طالب البغدادي، حدث عن شُهْدَة الإِبْرية، وغيرها وعنه الرشيد بن أبي القاسم وابن نُقْطَة وغيرهما. وصفه الأئمة بالزهد والصلاح وحسن الخلق، ووثّقه ابن نقطة وابن النجار والذهبي. حيث قال: كان عدلاً ثقة إماماً صالحاً خيرًاً متعبِّداً، له صورة كبيرة، وجلالة عجيبة، وفيه نفع للناس، توفي رحمه الله سنة سبع وثلاثين وستمائة. انظر: التقييد (١٣١/٢: ٤٦٦)؛ المختصر المُخْتَاج إليه من تاريخ ابن الدُبَيّئي (٥٠/٣: ٨٢٨)؛ السير (٤٤/٢٣)؛ الشذرات (١٨٤/٥). ٣٣ = حاضر (١)، قال الأول: أخبرتنا شُهْدَة بنت الإِبْري(٢)، وقالت زَهْرة: أنا يحيى بن ثابت بن بندار(٣) (قالا)(٤): أنا ثابت بن بُنْدار(٥)، أنا القاضي، (١) زَهْرَة بنت محمد بن أحمد بن حاضر، الأنبارية، شيخة صالحة صوفية، روت عن ابن البطِّيِّ، ويحيى بن ثابت، توفيت سنة ثلاث وثلاثين وستمائة عن تسع وسبعين سنة. انظر: العبر (٢١٦/٣)؛ الشذرات (١٥٩/٥)؛ أعلام النساء (٤٢/٢). (٢) فَخْرِ النساء، شُهْدَة، بنت المحدث أبي نصر أحمد بن الفرج، الدِيْنَوَري، الإِبْري - نسبة إلى بيع الإِبَر وعملها، جمع إبرة - المعمَّرة، مُسْنِدة العراق، سمَّعها أبوها الكثير، روت عن طِراد والنِّعالي، أخذ عنها الكبار، مثل ابن عساكر، والسمعاني، وابن الجوزي وغيرهم. قال الذهبي: كانت ديِّنة عابدة، صالحة، توفيت رحمها الله سنة أربع وسبعين وخمسمائة وقد شارفت المائة. انظر: وَفَيَات الأعيان (٤٧٧/٢: ٢٩٧)؛ السير (٥٤٢/٢٠)؛ العبر (٦٥/٣)؛ اللباب (٢٥/١). (٣) ابن إبراهيم، أبو القاسم، الدِيْتَوَري الأصل، البغدادي، البقَّال الوكيل، سمع أباه وطِراداً، وعنه السمعاني وابن الجوزي، وعبد الغني، وغيرهم. وصفه الذهبي بالشیخ الجلیل المُسْنِد العالم، وقال: سماعه صحیح، توفي رحمه الله سنة ست وستين وخمسمائة عن نيڤ وثمانين سنة. انظر: العبر (٤٨/٣)؛ السير (٥٠٥/٢٠)؛ المختصر المُحتاج إليه (٢٣٩/٣: ١٣٣٧). (٤) من (حس)، وهو كذا في المعجم المفهرس، وفي (مح): ((قال)) بالإِفراد. (٥) ابن إبراهيم بن بُتْدار، أبو المعالي، الدِيْنَوَري، ثم البغدادي البقَّال الإِمام المقرىء، المحدث الثقة، بقِيّة المشايخ، ولد سنة ست عشرة وأربعمائة، وطلب العلم حدثاً، سمع من البُرْقاني وابن شاذان، وعنه ابنه، والسُّلَفي، وغيرهم. ٣٤ أبو العلاء الواسطي(١)، وقال عبد العزيز(٢) أيضاً: أخبرنا أبو الحسن علي بن المبارك(٣): أخبرنا أبو نعيم بن أبي البركات وثَّقْه الأنماطي، ووالد السمعاني والذهبي، وابن العِماد، وابن النجَّار وقال: = كان من أعيان القراء، وثقات المحدثين، سمع الكثير بنفسه، وكتب بخطه، وروى أكثر مسموعاته، توفي سنة ثمان وتسعين وأربعمائة. انظر: الكامل في التاريخ (٣٩٦/١٠)؛ السير (٢٠٤/١٩)؛ العبر (٣٧٧/٢)؛ الشذرات (٤٠٨/٣). (١) هو: محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب بن مروان، الواسطي، الدِيْنَوري، ثم البغدادي، المقرىء، رحل، وجمع الكثير من الحديث وخرَّج أبواباً وتراجم وشيوخاً، تَتَلْمَذَ عليه الخطيب، وذكر في ترجمته أموراً شاهدها بنفسه توجب ضعف الرجل - نصَّ على ذلك الذهبي - . قلت: بل قطعاً توجب ذلك، وهو أقلُّ الأمور في حاله إذا اعتذرنا له وأحسنًا الظنَّ به، وإلاَّ فلا ينزل عن درجة الترك والتُهْمَة بالكذب، لأنه كَتَبَ سماعاً لنفسه على عدَّة أجزاء لغيره وادَّعى رواية أحاديث عوالٍ، بلا أصول، بل قال مرَّة (نبأنا عبد الله بن موسى السُّلامي الشاعر) فاستنكر عليه الخطيبُ وجماعةٌ من الأئمة ذلك، حتى منعه أبو القاسم التّنُوخي من التحديث بذلك فلما عرف أنَّهم كشفوا زَيْف ذلك قال: ما رأيت هذا السُّلامي ولا أعرفه. وبرغم ذلك فلا يعني هذا هدم كل روايته، فقد قال الخطيب: رأيت لأبي العلاء أصولا عُتُقاً سماعُه فيها صحيح، وأصولاً مضطربة. اهـ، توفي سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. وأيّاً كان ضعفه، فقد تابعه على رواية هذا المُسْنَد غيره كما سيأتي بعد ذلك. انظر: تاريخ بغداد (٩٥/٣: ١٠٩٤)؛ العبر (٢٦٥/٢)؛ الشذرات (٢٤٩/٣). (٢) هو ابن دُلَف السالف، كما أوضح ذلك الحافظ في المعجم المُفَهْرس. (٣) هو أبو المُظَفَّر، علي بن أبي الحسن علي بن أبي السعادات المبارك بن = ٣٥ (الجُمَّاري)(١)، أنا أحمد بن المُظَفَّر(٢)، قالا(٣). . الحسين، ابن نَغُوبا، الواسطي. سمع من جده أبي السعادات وأبن الزاغوني. = وغيرهم، وكان عنده مُسْتَد مسدَّد، إمامٌ عدلٌ صدوقٌ، جليل القدر، وصفه بذلك عدد من الأئمة ولا عَجَب في ذلك فهو من بيت علم وحديث، فأَبُوه وأَخَوَاه وعَمَّاه وجَدُّه كلُّهم محدّثون أئمة، توفي رحمه الله سنة إحدى عشرة وستمائة عن نحو ثمانين سنة، وذلك في رمضان. انظر: المختصر المحتاج إليه (١٣١/٣: ١٠٢٢)؛ التكْمِلَة (٣١٢/٢: ١٣٦٤)؛ السِّير (٢٤/٢٢). (١) في (مح) و (حس) بالحاء المهملة، وفي المعجم المُفَهْرس بالحاء المهملة والزاي، وهو تصحيف، وما أثبته من كتب الأنساب ومصادر الترجمة. وهو: محمد بن إبراهيم بن محمد بن خَلَف، الواسطي، راوي مُسْنَدَ مُسَدَّد عن أحمد بن المُظَفَّر العطَّار، وعنه ابن نَغُوبا، وأبو طالب الكثَّاني، وغيرهم. وثّقه خميس الحوزي. ذكر الذهبي أنه توفي في حدود سنة خمسمائة. انظر: سؤالات السِّلفي (ص ٦٥، ٦٦: ٢٨)؛ السير (٢٤٧/١٩)؛ تبصير المُنْتَبِه (٣٤٦/١). (٢) ابن أحمد بن يَزْداد، أبو الحسن، العطَّار، الواسطي، حدَّث بمُسْنَد مسدَّد عن ابن السقًّا، ونقله عنه أبو نعيم الجُمَّاري. قال السّلَفي: هو صاحب أبي محمد بن السقًّا، روى عنه مُسْنَد مسدَّد وحدث به عنه أبو نُعَيم الجُمَّاري، وكان عنده الأصل بخطه، والسماع عليه بخط مسعود بن ناصر السُّجزي الحافظ أضوأُ من الشمس، وسماع أبي الحسن من أبي محمد صحيح مُحَفق عند أصحابنا الواسطيين. اهـ. (بتصرف يسير). توفي سنة إحدى وأربعين وأربعمائة. انظر: سؤالات السَّلَفي (ص ٩٠: ٧٠)؛ التقييد (٢١٤/١: ٢٠٥)؛ العبر (٢٧٨/٢)؛ الشذرات (٢٦٦/٣). (٣) أي ابن المُظَفَّر وأبو العلاء الواسطي، الآنف الذكر - كما أوضح ذلك الحافظ في المعجم المُفَهْرس. ٣٦ أنا ابن السَقًّا(١)، أنا أبو خليفة(٢). وأما مُسْنَد الحُمَيدي(٣): فأخبرنا به عبد الرحمن بن أحمد بن (١) هو الإِمام الحافظ، الثقة، الرحَّال، أبو محمد، عبد الله بن محمد بن عثمان، الواسطي، المعروف بابن السَّقًّا، محدث واسط، سمع أبا يعلى، وعَبْدان الأهوازي، وعنه الدارقطني وأبو نُعَيم، وغيرهم. قال السَّلَّفِي في سؤالاته لخميس: وسألته عن أبي محمد بن السفًّا. فقال: عبد الله بن محمد بن عثمان المُزَني، مُزَيْنة مضر، لم يكن سقَّاءً وإنما هذا لقب نُبِز به. من وجوه الواسطيين، وذوي الثروة منهم والحفظ والإِسناد والتقدُّم فيه، ثم ذكر رحلة أبيه به إلى بغداد، والموصل، والكوفة، والحجاز، والبصرة، وتُسْتَر، ثم قال: وعاد إلى واسط، وبارك له في سنه وعلمه، وأملى بواسط. وقال الجُلَّبي: ابن السقًّا من أئمة الواسطيين الحفّاظ المتقنين. توفي رحمه الله سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة بواسط. انظر: سؤالات السَّلفي (ص ١٠٩: ٩٥)؛ تاريخ بغداد (١٣٠/١٠: ٥٢٧٠)؛ السير (٣٥١/١٦). (٢) هو: الفضل بن الحُبَّاب، وأسمه عمرو بن محمد بن شُعَيب الجُمَحي، البصري، الأعمى، شيخ الوقت، الإِمام العلامة المحدث الأديب، الأخباري، طلب العلم مبكراً، ولقي الأئمة، وكتب علماً جمًّا، روى عن القعنبي ومسدَّد وابن المديني، وعنه الطبراني وأبو عوانة وابن حبان وغيرهم. قال الذهبي: كان ثقة صادقاً مأموناً، أديباً فصيحاً مفرَّها، رُحِل إليه من الآفاق، وعاش مائة سوى أشهر. اهـ، توفي سنة خمس وثلاثمائة. انظر: ذكر أخبار أصبهان (١٥١/٢)؛ السير (٧/١٤)؛ ولسان الميزان (٤٣٨/٤). (٣) انظر سياق الحافظ لهذا الإِسناد في المعجم المُفَهْرس ( ٥٤). بيد أن له في المعجم إسناداً آخر من طريق محمد بن حفص البعلي، أنا أبو القاسم بن = ٣٧ المقداد القَيْسي(١) في كتاب(٢) إلينا من دِمَشْق، أنا أحمد بن أبي طالب(٣)، والمجد محمد بن العماد الكاتب(٤) سماعاً، كلاهما عن عبد اللطيف بن محمد بن علي بن القُبَّيطي(٥)، أنا أحمد بن عبد الغني(٦)، عبد الغني، ابن تيميّة، أنا جدي، أنا عبد الله بن نصر الدَجاجي، أنا أبو منصور = الخيَّاط، به من (المعجم بتصرف). (١) في (حس): ((الفيشي) وهو تصحيف، وهو عبد الرحمن بن أحمد بن المقداد القيسي الصِقِليَّ الأصل، الدمشقي، سمع من الحجَّار، وحفيد العِماد. قال الحافظ: وهو رجل جيّد، أجاز لي غير مرة، وكان قد انفرد بسماع مسند الحُمَيْدي، مات سنة ثمانمائة. انظر: إنباء الغمر (٤٠٦/٣)؛ الشذرات (٣٦٥/٦). (٢) وفي المعجم: (إجازةً مكاتبةً). (٣) هو أبو العباس، أحمد بن أبي طالب بن نعمة بن حسن، الصالحي الحجَّار، ابن شُخْنَة جبل الصالحية، سمع من ابن الزبيدي وابن اللُّتِّي. رحل وجمع كثيراً حتى ازدحم الحفاظ عليه، ورحلوا إليه، قال عنه الذهبي: مُسْنِد الدنيا، حدَّث يوم موته وله مائة وبضع سنين ونزل الناس بموته درجة. اهـ. (بتصرف)، توفي رحمه الله سنة ثلاثین وسبعمائة. انظر: العبر (٨٨/٤)؛ الدُرَرَ (١٥٢/١: ٤٠٤)؛ الشذرات (٩٣/٦). (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) بضم القاف، وتشديد الموحدة المفتوحة، بعدها ياء ساكنة، الحرَّاني، ثم البغدادي، التاجر الجوهري، مُسْنِد العراق الشيخ الجليل الثقة، روى عن ابن البَطي، وابن النَّقُور، وعنه ابن بَلَبَان، وابن الشُّخْنَة وغيرهم، توفي سنة إحدى وأربعين وستمائة، عن نحو سبع وثمانين سنة، رحمه الله. انظر: التَكْمِلَةِ (٦٢٤/٣: ٣١٢٦)؛ السير (٨٧/٢٣)؛ العبر (٢٤١/٣). (٦) ابن محمد بن حنيفة، أبو المعالي، الباجِسْرائي التانيء، نزيل بغداد، الشيخ = ٣٨ أنا أبو منصور(١) الخيَّاط، أنا عبد الغفار بن محمد المُؤَدِّب(٢)، ثنا أبو علي بن الصوَّاف(٣)، ثنا بِشْر بن موسى (٤)، ثنا الحُمَيدي. المسند، روى عن ابن البَطِرِ، وثابت بن بُنْدار وعنه الحافظ عبد الغني والقُبَيطي، = وغيرهم، قال ابن الجوزي: ثقة، توفي رحمه الله سنة ثلاث وستين وخمسمائة بهمذان. انظر: السير (٤٧٢/٢٠)؛ العبر (٣٩/٣)؛ الشذرات (٤٠٧/٤). (١) محمد بن أحمد بن علي بن عبد الرزاق، البغدادي الزاهد الإِمام القدوة المقرىء، شيخ الإِسلام، سمع ابن بِشْران وغيره، وعنه السَّلَفي وخطيب الموصل وجماعة، قال السمعاني: صالح ثقة عابد، كان يلقُّن الصبيان والعميان القرآن، توفي رحمه الله سنة تسع وتسعين وأربعمائة، وشهد جنازته خلق عظيم. انظر: معرفة القراء (٤٥٧/١: ٣٩٩)؛ السير (٢٢٢/١٩)؛ الشذرات (٤٠٦/٣). (٢) هو أبو طاهر، عبد الغفار بن محمد بن جعفر بن زيد، المؤدِّب البغدادي، روی عن أبي بكر الشافعي، وابن شاهين، وعنه الخطيب وغيرهم، قال الخطيب: سمعت أبا عبد الله الصوري يَغْمِزه ويذكره بما يوجب ضعفه، توفي سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. انظر: تاريخ بغداد (١١٦/١١: ٥٨١١)؛ العبر (٢٥٩/٢)؛ الشذرات (٢٣٨/٣). (٣) هو محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق البغدادي، الإِمام الفقيه المحدِّث الثقة الحجَّة، سمع عبد الله بن أحمد، والفِرْيابي، وعنه البُرْقاني وأبو نعيم وغيرهم، قال الدارقطني: ما رأت عيناي مثل أبي علي بن الصوَّاف، وفلان بمصر، توفي سنة تسع وخمسين وثلاثمائة رحمه الله. انظر: تاريخ بغداد (٢٨٩/١: ١٤٠)؛ السير (١٨٤/١٦)؛ الشذرات (٢٨/٣). (٤) ابن صالح بن شيخ بن عَمِيرة، أبو علي الأَسَدي، البغدادي الإمام الحافظ الثقة المُعمَّر، سمع روح بن عبادة وسعيد بن منصور، وعنه الطبراني وابن نَجِیح، وغيرهم. وثقه الدارقطني، وقال الخطيب: كان ثقة أميناً، عاقلاً ركيناً. = ٣٩ وأما مُسْنَد إسحاق بن راهُويَهَ(١): فأخبر نابه أبو الحسن بن أبي / المَجْد(٢)، [عم٥] مُشافهة(٣)، عن (٤) أبي الحسن علي بن محمد(٥) البَنْدنيجي(٦)، ويحيى ابن محمد بن سعد(٧) قال الأول: أنا أبو العباس أحمد بن يوسف البغدادي (٨)، انظر: الجرح والتعديل (٣٦٧/٢)؛ تاريخ بغداد (٨٦/٧: ٣٥٢٣)؛ السير (٣٥٢/١٣). (١) انظر إسناده هذا إلى إسحاق في المعجم المُفَهْرِس (ل ٥٤). وقد قال فيه عن هذا المُسْنَد بأنه ضخم يقع في ست مجلدات. (٢) الدمشقي، المعروف بابن الصائغ، تقدم عند إسناد الطيالسي. (٣) أي شافهه بالإجازة كما أوضح ذلك في المعجم بقوله: (إجازة مشافهة). (٤) قوله: (عن أبي الحسن علي) مكانه بياض في (عم) و (سد). (٥) ابن ممدود بن جامع، البَنْدَنيجي، البغدادي، الصوفي. سمع ابن المُنَى والنِشتبري، وتفرد، وأكثر المحدثون الأخذ عنه، ثم تعاسر إلاَّ بعطاء، توفي سنة ست وثلاثین وسبعمائة. انظر: ذيل العِبَر (١٠٣/٤)؛ الدُرَرَ (١٩٤/٣: ٢٨٩٢)؛ الشذرات (١١٣/٦). (٦) في (عم) و (سد): (البَنْديجي). (٧) ابن عبد الله بن سعد بن مفلح، الأنصاري، المقدسي، ثم الصالحي الحنبلي. أجاز له ابن رَوْزَبة، وسمع الشرف المُؤْسي، ولي مشيخة الضيائية، وحدَّث كثيراً، قال الذهبي: العبد الصالح، بَقِيَّ السلف تفرَّد في زمانه، ونِعْمَ الشيخ كان خَيْراً وسكينةً وتواضعاً. توفي رحمه الله سنة إحدى وعشرين وسبعمائة وقد جاوز التسعين. انظر: ذيل العبر (٦٢/٤)؛ الدرر (٢٠١/٥: ٥٠٤١)؛ الشذرات (٥٦/٦). (٨) (البغدادي) مكانها بياض في (عم) و (سد). وهناك إثنان بهذا الإسم: ١ - أحمد بن يوسف بن أيوب بن شاذي، أبو العباس البغدادي، كان يلقب بالملك المُحَسِّن، سمع الكثير بعد الستمائة وكتب بخطه واستنسخ وحصل = ٤٠