النص المفهرس

صفحات 61-80

الألوكة
قراءة آسمه جيداً، أو العثور على ترجمته ويشبه أن يكون اسمه:
أحمد بن ..... بن ثناء وهذا السماع، والسماع الآتي برقم [٥] لخّصهما
أحمد بن مكتوم كما سيأتي.
أما الكاملية، فهي مدرسة في القاهرة، وتعرف بدار الحديث الكاملية،
أنشأها السلطان الملك الكامل محمد بن أبي بكر بن أيوب، في سنة اثنتين
وعشرين وست مائة، وهي ثاني دار عملت للحديث بعد الدار التي بناها
الملك محمود بن زنكي بدمشق، وقد وقفها على المشتغلين بالحديث
النبوي، ثم من بعدهم على الفقهاء الشافعية، ووقف عليها الّيع الذي بجوارها
على باب الخرنشف. وأول من ولي تدريس الكاملية: الحافظ أبو الخطاب
عمر بن الحسن بن علي بن دحية. أنظر ((خطط المقريزي)): (٣٧٥/٢)،
و ((حسن المحاضرة)) للسيوطي: (٢٦٢/٢).
* وأما قاريء الكتاب عثمان بن محمد التوزري :
فهو الإِمام الحافظ المحدث المقريء الفقيه فخر الدين أبو عمرو
عثمان بن محمد بن عثمان التَّوْزَرِي المالكي، المكي، وُلد بالحَنْبوشِيَّةِ من
بلاد الفيّوم في شهر رمضان سنة ثلاثين وست مائة، وقيل سنة ثمان وعشرين،
وتُوفي ظهر يوم الأحد حادي عشر من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة
وسبع مائة بمكة. انظر ترجمته في ((مستفاد الرحلة والاغتراب)):
(ص٤١٥ - ٤٣٢)، و((معجم شيوخ الذهبي)): (ل ٩١/أ)، و((ذيل العبر)):
(ص٧٤)، و((تذكرة الحفاظ)): (١٥٠٢/٤ - ١٥٠٣)، و((معرفة القراء
الكبار)): (٧٣٣/٢ - ٧٣٤ رقم ٧٠٥)، و((برنامج الوادي آشي)): (ص ١٥٥
رقم ٢٢٦)، و((البداية والنهاية)): (٦٩/١٤)، و((غاية النهاية)): (٥١٠/١
رقم ٢١٠٧)، و((العقد الثمين)): (٤١/٦ - ٤٧ رقم ١٩٦٨)، و((الدرر
٦٠
الجديد
NER E RICLUSIVE
.... .....
٠٠
:
:
:
......

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
www.alukah.net
الكامنة)): (٦٤/٣ رقم ٢٦٠٦)، و((درة الحجال)): (٢٠٩/٣ رقم ١٢١١)،
و((شذرات الذهب)): (٣٢/٦).
* وأما نصر الله بن داود الدمشقي :
فهو القاضي الإِمام ناصر الدين أبو محمد نصر الله بن داود بن نصر
الله بن محمد بن فارس الدمشقي، ثم المصري، الحنفي، نزيل القاهرة، وُلد
سنة ثمان وأربعين وست مائة، واشتغل بالعلم، وحفظ الجامع الكبير، وتفقه،
وحدّث ودرّس بالفخريّة من القاهرة، وأعاد بالجامع الطولوني وغيره، ومات
في ثالث عشر شعبان سنة ثلاثين وسبع مائة بالقاهرة. انظر ترجمته في
(الجواهر المضيّة)): (٥٤٨/٣ رقم ١٧٤٨)، و ((الدرر الكامنة)): (١٦٣/٥
رقم ٤٩٣٠).
* وأما عبد الرحمن بن أبي بكر الحنفي :
فهو كمال الدين، أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي بكر
بن محمد بن محمود البِسْطَامي، ثم الحلبي، الحنفي، نزيل القاهرة، مولده
بحلب سنة ثلاث وخمسين وست مائة، وكان فاضلاً خيِّراً عفيفاً ديِّناً، ناب
في الحكم، وأفتى، ودرّس بالفارقانية، ومات في ليلةٍ يسفر صباحها عن سابع
رجب سنة ثمان وعشرين وسبع مائة. انظر ترجمته في («الجواهر المضيّة)):
(٣٧٤/٢ - ٣٧٥ رقم٧٦٦)، و(الدرر الكامنة)): (٤٣٤/٢ رقم ٢٢٩١).
* وأما عبد الله بن علي بن شبل :
فهو نجم الدين، أبو بكر عبد الله بن علي بن عمر بن شبل بن رافع
آبن محمود الصنهاجي، وُلد في سادس عشر رجب سنة ثمان وخمسين
٦١
الجديد
NER E RICLUSIVE
٠,٠

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
www.alukah.net
وست مائة، وكان فاضلاً، جميل الصورة، ذاكراً لمسموعاته، شريف النفس،
وحصل أصولاً مليحة، وكان يقظاً، واسع الرواية، محبًّا لأهل الحديث،
وسمع، وحدّث بالكثير، وكان صبوراً على التسميع، مات في عاشر شعبان
سنة أربع وعشرين وسبع مائة. ا. هـ ملخصاً من ((الدرر الكامنة)): (٢٨١/٢
- ٢٨٢ رقم٢١٧٨).
* وأما مسعود بن أحمد الحارثي :
فهو الشيخ الإمام الفقيه الحافظ المتقن مفيد الطلبة سعد الدين أبو محمد
مسعود بن أحمد بن مسعود بن زيد الحارثي العراقي، المصري، الحنبلي،
وُلد سنة اثنتين وخمسين وست مائة، وكان ثقةً متقناً صيّناً، تُوفي في ذي
الحجة سنة إحدى عشرة وسبع مائة. انظر ترجمته في ((تذكرة الحفاظ)):
(١٤٩٥/٤ - ١٤٩٦ رقم١١٧٤)، و((معجم شيوخ الذهبي)): (ل ١٧٠/أ)،
و((دول الإِسلام)): (٢١٧/٢)، و((ذيل العبر)) للذهبي: (ص٦٤)، و((البداية
والنهاية)): (٦٤/١٤ - ٦٥)، و((ذيل طبقات الحنابلة)): (٣٦٢/٢ - ٣٦٤
رقم ٤٧٤)، و((الدرر الكامنة)): (١١٦/٥ - ١١٧ رقم ٤٨٠٧)، و((النجوم
الزاهرة)): (٢٢١/٩)، و((حسن المحاضرة)): (٣٥٨/١ رقم٨٣)، و((شذرات
الذهب)): (٢٨/٦ - ٢٩)، و((الإِعلام للزركلي)): (١٠٩/٨ - ١١٠)،
و (معجم المؤلفين)): (٢٢٥/١٢).
٤
جيسسـ
وأما السماع الرابع :
فهو مضاف بالهامش بجانب السماع السابق، ألحقه مالك النسخة
- أبو زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي - بخطه مختصراً له من خط
٦٢
الجديد
٠٠

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
www.al
ah net
إسماعيل بن إبراهيم الشارعي الذي اختصره من الأصل، وهو نفس السماع
السابق، يذكر فيه أن كتاب ((الشهادات)) و((مسند آبن أبي أوفى)) سُمعا على
عبد اللطيف بن الصيقل بقراءة عثمان التوزري في يوم الثلاثاء العاشر من
ذي القعدة سنة ثمان وستين وست مائة، وذكر من حضر السماع، وهم:
محمد بن محمد بن جبريل الدَّرْبَنْدي، وابنته فاطمة، وعلي بن عمر بن شبل،
وولده عبد الله، والآخر الذي لم أستطع قراءة اسمه كما سبق. فزاد في هذا
السماع ذكر ثلاثة أسماء ممن حضر، وهم:
(١) أبو الوليد محمد بن محمد بن جبريل بن أبي الفوارس بن جبريل بن
أحمد بن علي بن خالد الدَّرْبَنْدي، ذكره آبن رافع السلامي في
(الوفيات)): (١٧٥/١) في ترجمة ابنته فاطمة، ووصفه بقوله:
(المحدِّث)، ولم أجد من ترجم له.
(٢) فاطمة آبنة المذكور آنفاً، وتقدمت ترجمتها في سند النسخة.
(٣) علي بن عمر بن شبل بن رافع بن محمود الصنهاجي، والد عبد الله
المترجم في السماع السابق، ذكره ابن حجر في ترجمة آبنه في ((الدرر
الكامنة)): (٢٨١/٢ - ٢٨٢)، فقال: (وكان أبوه أميراً نبيلاً، له
وجاهة عند المنصور قلاوون).
* وأما الذي نقل أبو زرعة السماع من خطه فهو إسماعيل بن إبراهيم الشارعي،
المقريء :
مولده على الظن سنة أربع وسبع مائة، وآعتنى بالطلب كثيراً، فقراً
بنفسه، وكتب الخط الحسن، وتلا بالسبع على التقي الصائغ، وتقدم في هذا
الشأن، وكان شاباً عاقلاً حسن الفهم، فيه نباهة وعقل وحياء، لكنه مات
شاباً في يوم عيد الفطر سنة إحدى وثلاثين وسبع مائة وله من العمر سبع
٦٣
الجديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
www.alukah.net
وعشرون سنة ــ رحمه الله ـ آنظر ((معجم الشيوخ)) للذهبي: (ل٣٦/ب)،
و (الوافي بالوفيات)): (٨٣/٩ رقم٣٩٩٦)، و((الدرر الكامنة): (٣٨٨/١
رقم ٩١٤).
[ ٥ ]
وأما السماع الخامس :
فهو على عبد اللطيف بن الصيقل أيضاً في تاسع عشر ذي القعدة سنة
ثمان وستين وست مائة، بقراءة إسماعيل بن قريش وحضور أولاده: أحمد،
وإبراهيم، وعلي، وعبد الله، وعبد الرحمن، وعبد العظيم، وهذا السماع
مكتوب في الأصل بخط القاريء إِسماعيل، ونقله عنه ونقل السماع السابق
رقم [٣]: عبد الكريم بن عبد النور، ثم لخصهما عنه أحمد بن مكتوم.
* أما القاريء إسماعيل بن قريش :
فهو الإِمام المحدّث تاج الدين، أبو الطاهر إسماعيل بن إبراهيم بن
عبد الرحمن بن علي بن قريش القرشي، المخزومي، المصري، الشافعي، كان
عالماً جليلاً من فضلاء الشافعية، ورعاً زاهداً فاضلاً، له معرفة وفهم، توفي
فجأة في رجب سنة أربع وتسعين وست مائة، وقد نّف على الثمانين. آنظر
ترجمته في ((العبر)): (٣٨٢/٥)، و((الوافي بالوفيات)): (٦٤/٩ رقم ٣٩٨١)،
و(المنهل الصافي)): (٣٧٥/٢ رقم٤١٩)، و((والدليل الشافي)): (١٢٠/١
رقم ٤١٧)، و((درة الحجال)): (٢١١/١ رقم٢٩٩)، و((شذرات الذهب)):
(٤٢٦/٥).
٦٤
الجديد
NER E SICLUSIVE
:
:

* وأما أولاد إسماعيل هذا، فلم أجد لأحد منهم ترجمة، إلا ابنه عليًّا :
الألوكة
فهو العدل نور الدين، أبو الحسن علي بن تاج الدين إسماعيل بن إِبراهيم
ءَ
آبن قريش المخزومي، مولده في السابع والعشرين من ذي الحجة سنة إِحدى
وخمسين وست مائة، وغدا به أبوه إلى الحافظ المنذري، فدعا له، وقال:
أجزت له جميع ما تجوز لي روايته، وسمع منه فيما بعد، وكان صالحاً مكثراً
جدًّا، مع الديانة والخير، تُوفي في رجب سنة اثنتين وثلاثين وسبع مائة. آنظر
ترجمته في ((ذيل العبر)» للذهبي: (ص١٧٣ - ١٧٤)، و((الدرر الكامنة)):
(٩١/٣ - ٩٢ رقم ٢٦٧٩)، و((حسن المحاضرة)): (٣٩٤/١ رقم١٦٦)،
و((شذرات الذهب)): (١٠٢/٦).
* وأما عبد الكريم بن عبد النور :
فهو الشيخ الإمام العالم المقريء الحافظ المحدّث، مفيد الديار المصرية
وشيخها قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور بن منير الحلبي المصري،
مولده في السادس والعشرين من رجب، سنة أربع وستين وست مائة، وكان
ممن رحل وتعب وحصّل وكتب وأخذ، وصنف التصانيف، وظهرت فضائله،
مع حسن السمت والتواضع والتديّن وملازمة العلم، وتُوفي في سلخ رجب
سنة خمس وثلاثين وسبع مائة. انظر ترجمته في شيوخ الذهبي الملحق
بـ ((تذكرة الحفاظ)): (١٥٠٢/٤)، و((معجم شيوخه)): (ل٨٥/ب)، و((دول
الإِسلام)): (٢٤٢/٢)، و((ذيل العبر)) له: (ص١٨٦ - ١٨٧)، و((ذيل تذكرة
الحفاظ)) للحسيني: (ص١٣ - ١٥)، و(«البداية والنهاية)):
(١٧١/١٤ - ١٧٢)، و((الدرر الكامنة)): (١٢/٣ - ١٣)، و((النجوم
الزاهرة)): (٣٠٦/٩)، و((ذيل طبقات الحفاظ)) للسيوطي:
(ص٣٤٩ _ ٣٥٠)، و(شذرات الذهب)): (١١٠/٦ - ١١١).
٦٥
الجديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة . . www.alukah.her
[ ٦ ]
أما السماع السادس :
فهو على الشيخ نصر الله بن داود الدمشقي المترجم آنفاً في السماع
رقم [٣]، وذلك في يوم الأحد ثامن ذي الحجة سنة سبع وعشرين وسبع
مائة، بالمدرسة الفخرية في القاهرة، وهو بقراءة محمد بن رافع السلامي في
هذه النسخة نفسها، والسماع مكتوب بخطه أيضاً، بحضور كاتب النسخة:
أحمد بن عبد القادر بن مكتوم القيسي، وعلي بن عبد الرحمن الدِّمْياطي.
أما المدرسة الفخرية، فهي بالقاهرة فيما بين سويقة الصاحب ودرب
العدّاس، عمرها الأمير فخر الدين أبو الفتح عثمان بن قزل البارومي أستادار
الملك الكامل، وكان الفراغ منها في سنة اثنتين وعشرين وست مائة. أنظر
((خطط المقريزي)): (٣٦٧/٢).
وأما القاريء كاتب السماع :
٠
فهو الشيخ الإمام العالم الحافظ المتقن المفيد الرحّال، تقي الدين، أبو
المعالي، محمد بن الشيخ العالم المحدث الفاضل جمال الدين أبي محمد
رافع بن أبي محمد هِجْرِسْ بن محمد بن شافع السلاّمي الصُّمَيْدي الأصل،
المصري، ثم الدمشقي، الشافعي. وُلد في ذي القعدة سنة أربع وسبع مائة،
وسمع، وكتب، ورحل، وصنّف المصنفات الكثيرة، ودرّس، وتخرج به
جماعة من الفضلاء وآنتفعوا به، حدّث قديماً وحديثاً، حدث عنه الذهبي
مع أنه من شيوخه، وتُوفي قبله بنحو ست وعشرين سنة، وأثنى عليه كثيراً؛
حيث ذكره في معجمه المختص، فقال: (العالم المفيد الرّحال المتقن)،
وفضائله رحمه الله كثيرة، واستيعاب ترجمته يطول، وترجم له محقق كتابه
:
:
٦٦
الجديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
((الوفيات)) في المقدمة بترجمة حافلة، تُوفي رحمه الله في جمادى الأولى
سنة أربعة وسبعين وسبع مائة بدمشق، ودُفن بباب الصغير. انظر ترجمته في
((الوافي بالوفيات)): (٦٨/٣ - ٦٩ رقم ٩٦٧)، و((ذيل تذكرة الحفاظ))
للحسيني: (ص٥٢ - ٥٤)، و((غاية النهاية)): (١٣٩/٢ - ١٤٠
رقم ٣٠٠٢)، و((طبقات الشافعية)) لابن قاضي شهبة: (١٦٦/٣ - ١٦٩
رقم ٦٦٥)، و((الدرر الكامنة)): (٥٩/٤ - ٦٠ رقم ٣٦٩٥)، و((إِنباء الغمر)):
(٥٩/١ - ٦٢)، و((النجوم الزاهرة)): (١٢٤/١١)، و((ذيل طبقات الحفاظ))
للسيوطي: (ص٣٦٦)، و((شذرات الذهب)): (٢٣٤/٦ - ٢٣٥)، و((فهرس
الفهارس)): (٤٤٠/١ رقم ٢٢٣).
* وأما نور الدين علي بن عبد الرحمن بن عمر الدّمْياطي :
فلم أجد له ترجمة، وليس هو نور الدين أبا الحسن علي بن عبد الله
بن مالك الدمياطي المترجم في ((الدرر الكامنة)): (١٤٧/٣ رقم ٢٧٨٦)؛
فالسماع هنا في يوم الأحد ثامن ذي الحجة سنة سبع وعشرين وسبع مائة،
وهذا تُوفي في صفر في هذه السنة.
[ ٧ ]
وأما السماع السابع :
فهو على الشيخ علي بن إسماعيل بن قريش المترجم آنفاً في السماع
رقم [٥]، وذلك في يوم الاثنين السادس عشر من ذي الحجة سنة سبع
وعشرين وسبع مائة، بقراءة وخط كاتب النسخة أحمد بن مكتوم القيسي،
وحضور محمد بن شرف بن أيوب بواب خزائن السلاح، وهو الموضع الذي
٦٧
الجديد
NER E RICLUSIVE
:

الألوكة
...
........
...........
إهداء من بشـ
www.alukah.net
وكة
ـمكة الإبـ
حصل فيه السماع، وفي أسفل السماع تصديق الشيخ وتوقيعه، بما نصه:
(صحيح ذلك، كتبه علي بن إسماعيل بن قريش المخزومي عفا الله عنه).
و(محمد بن شرف بن أيوب بواب خزائن السلاح) هذا لم أجد له
ترجمة، وهكذا قرأت النص على التوهم، ولست متأكداً من: (شرف) و
(خزائن السلاح).
وخزائن السلاح هذه كانت بمصر، وكان بعض الخلفاء يدخل إِليها،
ويطوفها قبل جلوسه على السرير، ويتأمل حواصلها من شتى أنواع الأسلحة،
وفي التعريف بها تنظر ((خطط المقريزي)): (٤٠٧/١ و٤١٧).
[ ٨]
وأما السماع الثامن :
فهو على أُم الحسن فاطمة محمد الدَّرْبَنْدي راوية هذا المسند عن
نجيب الدين عبد اللطيف بن الصيقل الحرّاني، وذلك في يوم الأربعاء سابع
جمادى الآخر سنة إحدى وثلاثين وسبع مائة بالقاهرة، وهو بقراءة إسماعيل
بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن المقريء، وبخطه أيضاً في الأصل،
واختصره منه على هذه النسخة بخطه: مالكها: أبو زرعة أحمد بن عبد
الرحيم العراقي، وحضر هذا السماع: محمد بن إسماعيل بن أيوب، وولده
إسماعيل، وأبو اليمن، وأبو جعفر آبنا عبد اللطيف بن أحمد الكويك،
وإِبراهيم بن محمد الأميوطي.
* أما القاريء إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن المقري :
فلم أجد له ترجمة.
٦٨
الجديد
NER E RICLUSIVE
:
٠٫٠٠

الألوكة
شبكة الألوكة
إهداء من شـ
www.alukah.net
* وأما محمد بن إسماعيل بن أيوب :
فهو مسند القاهرة ناصر الدين، أبو عبد الله محمد بن العادل إسماعيل
آبن الملك المغيث عبد العزيز بن المعظم عيسى بن أبي بكر بن أيوب بن
شادي آبن مروان الأيوبي، يعرف بآبن الملوك. وُلد سنة أربع وسبعين وست
مائة، وسمع من جده لأمه: العز الحرّاني، وابن خطيب المزة، والأنماطي،
وغيرهم، وحدّث بالكثير، وتفرّد، وحدّث قديماً، وحدث عنه الحافظ
العراقي، وجمال الدين الرشيدي، وآخرون، وكان يكتب خطاً حسناً، ومات
بالقاهرة في سابع عشر جمادى الأولى سنة ست وخمسين وسبع مائة. أنظر
ترجمته في ((ذيل العبر)) للحسيني: (ص٣٠٨ - ٣٠٩)، و((الوفيات)) لابن
رافع: (١٨٤/٢ رقم ٦٨٤)، و(الدرر الكامنة)): (٧/٤ - ٨ رقم ٣٥٤٤)،
و((حسن المحاضرة)) للسيوطي: (٣٩٦/١ رقم ١٨٠).
* وأما ولده عماد الدين إسماعيل :
فلم أجد له ترجمة.
* وأما أبو اليمن بن أبي الفرج عبد اللطيف بن أحمد بن الكويك :
فتقدمت ترجمته في سند النسخة.
• وأما أخوه أبو جعفر :
فهو محمد بن عبد اللطيف بن أحمد بن محمود بن أبي الفتح بن
محمود بن أبي القاسم بن الكُوَيْك الرَّبَعي، التّكْريتي، ثم المصري، فخر
الدين، أبو جعفر، سمع الكثير من الدبوسي، والختني، وآبن قريش، وغيرهم،
وعني بذلك، وطلب بنفسه فأكثر، وصاهر عز الدين بن جماعة، وناب عنه،
٦٩
الجديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
et
وباشر نظر الأحباس، وجمع له معجماً، وفهرستاً حافلاً، ودرّس بقبة بيبرس
للمحدثين، وكانت وفاته في شهر رمضان سنة تسع وستين وسبع مائة. ا.هـ
من ((الدرر الكامنة)): (١٤٣/٤ رقم ٣٩٣٤).
* وأما إبراهيم بن محمد الأميوطي :
الشيخ جمال الدين إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن
يحيى بن أبي المجد، اللخمي، الشافعي، المصري، ثم المكي، المعروف
بالأُمْيُوطي، نزيل مكة ومحدِّثها. وُلد في القاهرة سنة خمس عشرة وسبع
مائة.
وطلب العلم، فآشتغل بالفقه والعربية والأصلين، وبرع في ذلك كثيراً،
ومهر في الفنون، وناب في الحكم، وكان فقيهاً بارعاً، أفتى، ودرس، وآشتغل
سنين، وولي بمكة تدريس الحديث للأَشرف صاحب مصر، وتصدر
للتدريس والتحديث كثيراً احتساباً، وانتفع به الناس في ذلك بالحرمين، وأفتى
وحدّث فيهما بالكثير من مرويّاته. وجاور بمكة مدة طويلة من سنة سبعين
وسبع مائة، إلى أن تُوفي بها يوم الثلاثاء الثاني من شهر رجب سنة تسعين
وسبع مائة، ودُفن بعد العصر بالمعلاة بقرب الفضيل بن عياض - رحمهما
الله - انظر ترجمته في ((العقد الثمين)): (٢٥٨/٣ - ٢٦٠ رقم ٧٢٥)،
و((إنباء الغمر)): (٢٩٤/٢ - ٢٩٥)، و(«الدرر الكامنة)): (٦٢/١ - ٦٣
رقم ١٦١)، و((النجوم الزاهرة)): (٣١٥/١١)، و(المنهل الصافي)): (١٤٤/١
- ١٤٩ رقم٧٣)، و(الدليل الشافي)): (٢٧/١ رقم ٧٣)، و((شذرات
الذهب)): (٣١٢/٦).
٧٠
الجديد
NER E RICLUSIVE
.
:

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
[٩]
www.alukah.her
أما السماع التاسع :
فهو على أبي اليمن بن الكويك المترجم في دراسة سند النسخة، وذلك
في يوم الخميس ثالث رجب سنة أربع وسبعين وسبع مائة، في كوم الريش
خارج القاهرة، والسماع بقراءة محمد بن عبد الله بن ظهيرة وبخطه على
الأصل، وفي التاسع من رجب سنة سبع وسبعين وسبع مائة نقل السماع
بنصه على هذه النسخة بخطه مالكها: أبو زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي
وكان حاضراً لهذا السماع هو وأبوه وأُخوه محمد، وعمر محمد إِذ ذاك
أربع سنوات كما نص عليه في السماع، وممن حضر أيضاً: أحمد بن علي
العُرياني، وولده عبد الله، ومحمد بن أحمد بن مكتوم، وعبد الرحمن بن
علي الفارسكوري، ومحمد بن أبي اليمن المُسْمِع، وأحمد بن علي السجزي
(أو: الشجري).
وفي هذا المجلس أجاز لهم الشيخ ما تجوز له روايته، وسمعوا عليه
بقراءة عبد الرحمن الفارسكوري الأول من حديث أبي مسلم الكاتب الذي
يرويه أبو اليمن عن علي بن إسماعيل بن قريش، عن فراس العسقلاني، عن
أبي طاهر الخشوعي بسنده.
أَما مكان السماع، فهو: كوم الريش، وهو بلد من أجلّ منتزهات
القاهرة، يقع فيما بين أرض البعل، ومنية الشيرج، وكان النيل يمر بغربيه إِلى
أن فاض ماء النيل ونزل في الدرب الذي كان يسلك فيه، فأنقطع هذا الدرب
وترك الناس سلوكه، فلما حدثت المحن سنة ست وثمان مائة أصبحت البلد
بلاقع، وجهلت طرقها، وتغيرت معاهدها، قال المقريزي: (نزل بها من
الوحشة ما أبكاني، وأنشدت في رؤيتها عندما شاهدتها خراباً:
٧١
الجديد
NER E RICLUSIVE

ـمخا
الألوكة
٤ من شبكة الألوكة
www.alukah.net
قفراً كأنك لم تكن تلهو بها
في نعمة وأوانس أتراب
﴿وَكَذَلِكَ أَحْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِي ظَالِمَة إِنَّ أُخْذَهُ أَلِيمٌ
شَدِيدٌ﴾) أ.هـ من ((خطط المقريزي)): (١٣٠/٢) بشيء من التصرف.
* أما القاريء وكاتب السماع :
فهو الإِمام العلامة الحافظ قاضي مكة وخطيبها ومفتيها، وناظر حرمها
وأوقافها والحسبة بها، وشيخها في الفتوى والتدريس، حافظ الحجاز وفقيهه
وشيخ الإِسلام به، جمال الدين، أبو حامد محمد بن الشيخ عفيف الدين
عبد الله بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة بن مرزوق بن محمد بن
علي، القرشي، المخزومي، المكي، الشافعي. مولده ليلة عيد الفطر سنة
إحدى وخمسين وسبع مائة بمكة المشرفة، فنشأ بها على عفة وصيانة
ونزاهة، وكان إِماماً علامة حافظاً متقناً مفنناً ذا دين وعبادة وصلاح واشتغال
وإفادة، مع رفعة القدر والرتبة والسيادة، طلب العلم، ورحل، وسمع الكثير،
وحدّث، ودرّس، وكانت له مشاركة في العديد من الفنون، وفضائله كثيرة،
تُوفي رحمه الله ليلة الجمعة السادس عشر من شهر رمضان سنة سبع عشرة
وثمان مائة بمكة، ودُفن بالمعلاة، بعد أن تعلل مدة طويلة بالإِسهال. آنظر
ترجمته في ((العقد الثمين)): (٥٣/٢ - ٥٨ رقم ٢١٣)، و((طبقات الشافعية))
لابن قاضي شهبة: (٦٧/٤ - ٧١ رقم ٧٤٦)، و((إنباء الغمر)): (١٥٧/٧
- ١٥٩)، و(لحظ الألحاظ)) لابن فهد: (٢٥٣ - ٢٥٥)، و((الدليل
الشافي)): (٦٤٥/٢ رقم ٢٢١٩)، و((الضوء اللامع)): (٩٢/٨ - ٩٥
رقم ١٩٤)، و((طبقات الحفاظ)): (ص٥٤٢ - ٥٤٣ رقم ١١٨٣)، و((ذيل
٧٢
الجديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
www.alukah.net
طبقات الحفاظ)): (ص٣٧٥) كلاهما للسيوطي، و((شذرات الذهب)):
(١٢٥/٧ - ١٢٦).
* وأما أبو زرعة بن العراقي :
فتقدمت ترجمته في دراسة سند النسخة.
• وأما والده :
فهو الإِمام العلامة الحجة، الحبر، الناقد، حافظ الإِسلام، فريد دهره،
ووحيد عصره، من فاق بالحفظ والإتقان في زمانه، وشهد له بالتفرد في
فنه أئمة عصره، زين الدين، أبو الفضل، عبد الرحيم بن الحسين بن عبد
الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم بن العراقي الكردي، الرازياني، ثم المصري،
الشافعي، مولده في الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة خمس
وعشرين وسبع مائة، بين مصر والقاهرة بمنشأة المهراني، وتُوفي والده وهو
في الثالثة من عمره، وحفظ القرآن وله من العمر ثمان سنين، وسمع في
سنة سبع وثلاثين وسبع مائة، واشتغل بكثير من العلوم، وطلب العلم بنفسه،
ورحل، وأخذ عن الشيوخ، وتصدّى للتصنيف والتدريس، وله مؤلفات عدة
يطول المقام بذكرها وبذكر فضائله، تُوفي رحمه الله عقب خروجه من
الحمام في ليلة الأربعاء ثامن شعبان سنة ست وثمان مائة بالقاهرة، ودُفن
بها. انظر ترجمته في ((غاية النهاية)): (٣٨٢/١ رقم ١٦٣٠)، و((طبقات
الشافعية)) لابن قاضي شهبة: (٣٣/٤ - ٣٨ رقم ٧٣٢)، و((إِنباء الغمر)»:
(١٧٠/٥ - ١٧٦)، و((لحظ الألحاظ)) لابن فهد: (ص٢٢٠ - ٢٣٤)،
و((الدليل الشافي): (٤٠٩/١ رقم ١٤٠٩)، و((الضوء اللامع)): (١٧١/٤
- ١٧٨ رقم ٤٥٢)، و((طبقات الحفاظ)): (ص٥٣٨ - ٥٤٠ رقم ١١٧٧)،
٧٣
الجديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
www.alukah.net
و((ذيل طبقات الحفاظ)): (ص ٣٧٠ - ٣٧٢)، و((حسن المحاضرة)):
(٣٦٠/١ - ٣٦٢ رقم٩٦)، و((شذرات الذهب)): (٥٥/٧ - ٥٧) و((البدر
الطالع)): (٣٥٤/١ - ٣٥٦ رقم ٢٣٦).
ومحب الدين أبو حاتم محمد بن عبد الرحيم العراقي المتقدم، نصّ في هذا
السماع على أنه كان حاضراً في الرابعة، ومعنى هذه العبارة يفسره قول الحافظ
آبن كثير في ((الباعث الحثيث)): (ص١٠٨) حيث قال: (وينبغي المباراة إِلى
إسماع الولدان الحديث النبوي. والعادة المطّردة في أهل هذه الأعصار وما قبلها
ءَ
بمدد متطاولة: أن الصغير يكتب له حضور إلى تمام خمس سنين من عمره،
ثم بعد ذلك يُسمّى سماعاً، واستأنسوا في ذلك بحديث محمود بن الربيع: ((أنه
عقل مَجّةً مجَّها رسول الله عٍَّ في وجهه من دلو في دارهم وهو ابن خمس
سنين)). رواه البخاري. فجعلوه فرقاً بين السماع والحضور) ا.هـ
وعليه فيستفاد من هذا السماع: أن مولد محمد هذا كان في سنة سبعين
وسبع مائة، وهو ما لم أجده قد نصّ عليه عند من ترجم له. وكان محمد
هذا فاضلاً، حسن الشكل، قليل الاشتغال؛ أسمعه أبو الكثير، وآشتغل ودرّس،
ثم ترك، مات في صفر سنة اثنتين وثمان مائة، وكان توجه إلى مكة في رجب،
ثم رجع قبل الحج؛ لمرض أصابه، فاستمر إلى أن مات في الشهر المذكور.
انظر ترجمته في ((إنباء الغمر)): (١٧٦/٤)، و((الضوء اللامع)): (٥٠/٨
رقم ٥٦).
* وأما أحمد بن علي العرياني :
فهو الشيخ الإِمام المحدّث، شهاب الدين، أحمد بن علي بن محمد
بن قاسم العُرياني الشافعي، وُلد سنة سبع عشرة وسبع مائة، وسمع بدمشق
٧٤
الجديد
NER E RICLUSIVE
...

ـمخا
الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
www.alukah.net
من أحمد بن علي الجزري، والذهبي، وبمصر من الميدومي، وبالقدس من علي
بن أيوب وغيره، وحصّل الكتب والأجزاء، ودار على الشيوخ، ورافق العراقي
كثيراً، وأَسمع أولاده، وصنف لغات مسلم، وشرح الإلمام، ودرس الحديث
بالمنكوتمريه، وولي خانقاه الطويل، وناب في الحكم، وكان محمود
الخصال، مات في جمادى الآخرة سنة ثمان وسبعين وسبع مائة. ا.هـ من
(إنباء الغمر)): (٢٠٢/١)، وآنظر ((الدرر الكامنة)): (٢٣٣/١ رقم ٥٦٣)،
و(شذرات الذهب)): (٢٥٦/٦)، و(إيضاح المكنون)): (١٢٢/١)، و((معجم
المؤلفين)): (٢٠/٢).
وآبنه جمال الدين، أبو المعالي عبد الله. وُلد سنة اثنتين وخمسين وسبع
مائة، وأحضره أبوه على الميدومي، والحافظ مغلطاي، وغيرهما، وطلب
بنفسه، فسمع الكثير، وحصّل الأجزاء والنسخ، ودار على الشيوخ، وناب
في الحكم، وفتر عن الاشتغال، وأخذ عنه الحافظ ابن حجر، ومات في
العاشر من رمضان سنة عشر وثمان مائة. انظر ترجمته في ((إنباء الغمر)):
(٧٧/٦ - ٧٨)، و((الضوء اللامع)): (٨/٥ رقم٢٥).
* وأما محمد بن أحمد بن مكتوم :
فهو الإِمام العالم العلامة، الحبر الفقيه، المحدث النحوي، بدر الدين،
أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عيسى بن عبد الكريم بن عساكر بن سعد
بن أحمد بن محمد بن سليم بن مكتوم، السويدي الأصل، القيسي،
الدمشقي. وُلد سنة بضع وأربعين، وطلب الحديث، وقرأ بنفسه، وسمع
الكثير، وتصدّر بالجامع مدة، وأفتى، وكان ديناً خيراً عابداً، كثير الإِحسان
إلى الطلبة، والمواساة للفقراء، والبر والصلة لأقاربه، مع نزاهة النفس
والتواضع، مات في جمادى الأولى سنة سبع وتسعين وسبع مائة. أنظر
٧٥
الجديد
NER E RICLUSIVE

ترجمته في ((الدرر الكامنة)): (٤٣٧/٣ رقم ٣٤٣٨)، و((إنباء الغمر)): (٢٧٠/٣
- ٢٧١)، و((طبقات الشافعية)) لابن قاضي شهبة: (٢٢٢/٣ - ٢٢٣
رقم ٦٩٦)، و((شذرات الذهب)): (٣٥٠/٦ - ٣٥١).
* وأما عبد الرحمن بن علي الفارسكوري :
فهو الشيخ العلامة القاضي زين الدين، أبو المعالي عبد الرحمن بن علي
آبن خلف الفارسكوري، المصري، الشافعي. وُلد سنة خمس وخمسين وسبع
مائة، وقدم القاهرة، ولازم الاشتغال، وتفقه على الشيخين جمال الدين
الإِسنوي، وسراج الدين البلقيني، وغيرهما، وسمع الحديث فأكثر، وكتب
بخطه المليح كثيراً، ثم تقدم وصنّف، وعمل شرحاً على ((شرح العمدة)) لابن
دقيق العيد، جمع فيه أشياء حسنة، وكان له حظ من العبادة والمروءة،
والسعي في قضاء حوائج الغرباء، لا سيما أهل الحجاز، واستقر في سنة ثلاث
وثمان مائة في تدريس المنصوريّة، ونظر الظاهريّة، ودرسها، فعمرها أحسن
عمارة، وحمد في مباشرته، ومات في رجب سنة ثمان وثمان مائة، وله ثلاث
وخمسون سنة. انظر ترجمته في ((إِنباء الغمر)): (٣٢٦/٥ - ٣٢٧)،
و ((طبقات الشافعية)) لابن قاضي شهبة: (٣٠/٤ رقم ٧٢٩)، و((الدليل الشافي)):
(٤٠٢/١ رقم ١٣٨٥)، و((الضوء اللامع)): (٩٦/٤ - ٩٧ رقم ٢٨١)،
و ((شذرات الذهب)): (٩٦/٧).
* وأما ابن الشيخ المُسْمِعِ :
فهو سراج الدّين، أبو الطيّب محمد بن محمد بن عبد اللطيف بن أحمد
آبن محمود بن أبي الفتح الربعي، المعروف بابن الكويك، سمع من الميدومي،
والعز بن جماعة، وغيرهما، وسمع منه الحافظ ابن حجر المسلسل، وذكره
٧٦
الجديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
net
www
في معجمه، ومات في وسط سنة سبع وثمان مائة. انظر ترجته في ((إِنباء
الغمر)): (٢٧/٥ - ٢٨)، و((الضوء اللامع)): (١١٢/٩ رقم ٢٩٥).
* وأما شهاب الدين أحمد بن الشيخ الإمام علاء الدين علي بن أبي بكر السجزي
(أو الشجري) البياني - كما ورد في السماع . :
فلم أجد له ترجمة.
وأما حديث أبي مسلم الكاتب الذي قرأه عبد الرحمن الفارسكوري على
أبي اليمن في هذا المجلس، فهو: جزء حديثي اسمه: ((الفوائد المنتقاة والحكايات
المنتخبة من حديث أبي مسلم الكاتب)). وقد يسمى: ((فوائد أبي مسلم محمد
آبن أحمد الكاتب)). ذكره بالاسم الأول الألباني في فهرس الظاهرية: (ص٢٠٤
رقم ٩٤٣)، وذكر أنه يوجد منه الأول فقط ضمن مجموع رقم [٤١] (ق٨٨
- ٩٥)، وهو الذي سمع في هذا المجلس. وذكره بالاسم الثاني الروداني في
(صلة الخلف)) القسم الخامس (ص ٤٩).
* وأما أبو مسلم الكاتب الذي يروى هذا الجزء من طريقه :
فاسمه: محمد بن أحمد بن علي بن الحسين البغدادي، الكاتب، نزيل
مصر. انظر ترجمته في (تاريخ بغداد)): (٣٢٣/١ رقم٢٢٣)، و((سير أعلام
النبلاء)): (٥٥٨/١٦ رقم ٤٤١).
* وفراس العسقلاني :
هو التاجر، العدل، النجيب، أبو العشائر، فراس بن علي بن زيد الكناني،
العسقلاني، ثم الدمشقي. انظر ترجمته في ((العبر)): (٢٧٤/٥)، و((شذرات
الذهب»: (٣١٣/٥).
٧٧
الجديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة
حد
إهداء من شبكة الألوكة
www.alukah.net
وأبو طاهر الخشوعي :
هو الشيخ العالم المحدِّث المعمّر، مسند الشام، أبو طاهر، بركات بن
إبراهيم آبن طاهر بن بركات بن إبراهيم الدمشقي، الخشوعي، الأنماطي.
انظر ترجمته في ((التقييد)) لابن نقطة: (٢٦٤/١ - ٢٦٥ رقم ٢٦٢)،
و((التكملة)) للمنذري: (٤١٩/١ - ٤٢٠ رقم ٦٥٥)، و((سير أعلام النبلاء)):
KA
(٣٥٥/٢١ رقم١٨٦).
وأما سند أبي طاهر الخشوعي إلى أبي مسلم، فإن الروداني في الموضع
السابق قد ساق سنده للكتاب من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر،
ءَ
عن بركات بن إبراهيم الخشوعي هذا، عن هبة الله بن الأكفاني، عن محمد
آبن مكي الأزدي، عن أبي مسلم الكاتب، وفي نص الروداني المطبوع سقط
وتحريف؛ حيث سقط قوله: (بركات بن)، وتحرف قوله: (آبن الأكفاني)
إِلى: (آبن أبي الأكفاني).
[١٠ ]
أما السماع العاشر :
فهو على الشيخ جمال الدين إبراهيم بن محمد الأُمْيُوطي المترجم في
السماع رقم [٨]، وذلك في العاشر من ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وسبع
مائة في الحرم الشريف، تجاه الكعبة، وهو بقراءة جمال الدين محمد بن
عبد الله بن ظهيرة المترجم في السماع السابق رقم [٩]، وكاتب هذا السماع
هو: حماد بن عبد الرحيم المارديني، ومعه ولده محمد وله من العمر خمس
سنوات، وحضر هذا المجلس كل من: محمد بن عبيد الله الإِيجي، وعلى
شاه بن محمد الأصفهاني، وأخ القاريء: عمر، ومحمد بن علي البالسي،
......
٧٨
الجديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة
٠٩
إهداء من شبكة الألوكة
www.alukah.net
ومحمود بن علي التستري، وحسن بن محمد بن محمود، وجامع بن حسين
الشيرازيان وعثمان بن أحمد القلانسي الصوفي بخانقاه بشتاك بالقاهرة،
ومحمد بن عبد الله الشامي، ومحمد بن عبد الرحمن السَّيْسَخْني، وعبد
العزيز بن محمد المناوي، وعلي بن جبريل الفارسكوري، ومخلص بن
عبد الله المنصوري.
أما كاتب السماع :
فهو المحدِّث حميد الدين، أبو البقاء حماد بن عبد الرحيم بن علي بن
عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان المارديني الأصل، المصري، الحنفي،
ويعرف بأبن التركماني، وهو حفيد قاضي الحنفيّة علاء الدين علي بن عثمان
آبن التركماني صاحب ((الجوهر النقي على سنن البيهقي))، واسمه عبد
الحميد، لكنه بحماد أشهر. وُلد في رمضان سنة خمس وأربعين وسبع مائة،
وأُسمع من مشايخ عصره، ثم طلب بنفسه، ورحل، وكان شديد المحبة
للحديث وأهله، ولمحبته فيه كتب كثيراً من تصانيف آبن حجر، مع أنه من
شيوخه، وكانت بيده وظائف جمّة، فلا زال ينزل عنها شيئاً فشيئاً إِلى أَن
آفتقر، وقلّت ذات يده، فكان لعزّة نفسه يتكسب بالنسخ بحيث يكتب الكثير
جدًّا، ولا يتردد إلى القضاة، وخطّه سريع جدًّا، لكنه غير طائل؛ لكثرة سقمه،
وعدم نقطه وشكله، وأخذ عنه بعض الأئمة كالحافظ ابن حجر، حيث ذكره
في معجمه. تُوفي في طاعون سنة تسع عشرة وثمان مائة بالقاهرة، بعد أن
أَضرّ. ا.هـ بتصرف من ((الضوء اللامع)): (١٦٢/٣ - ١٦٣ رقم ٦٢٢)،
وآنظر ((لحظ الألحاظ)): (ص٢٦٦)، و((الدليل الشافي)): (٢٧٨/١
رقم ٩٦٢).
٧٩
الجديد
NER E RICLUSIVE