النص المفهرس

صفحات 41-60

الألوكة
كة الألوكة
aht het
النسخة الأصل: نسخة ابن الجوزي، وجميعهم ستأتي تراجمهم.
ء مـ
وهذه النسخة التي بأيدينا من ممتلكات ورواية الحافظ أبي زرعة
أحمد بن الحافظ العراقي، وعليها خطه في سند النسخة، وبعض السماعات.
ثم انتقلت من ملكه، وتملكها أخيراً محمد المظفري صاحب آخر سماع
عليها.
توثيق نسبتها للمؤلف :
لم أجد من نسب هذا المسند ليحيى بن صاعد من العلماء الذين ترجموا
له، غير أن المطلع عليه لا يعتريه شك في صحة نسبته لمؤلفه؛ للأدلة الآتية:
١ - صحة سند الكتاب.
٢ - شهرته لدى العلماء كما يظهر من السماعات، وبعضها بخطوطهم،
وبعضها عليها تواقيعهم.
٣ - رواية الروداني له في كتابه ((صلة الخلف)): (٤٤٤/٦) بسنده. وهذا
وصف مجمل، تفصيله ما يأتي:
٤٠
الحديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة
رسم توضيحي لسند النسخة
ابن صاعد
--
عبيد الله بن حبابة
أبو الغنائم عبد الصمد
1
ابن الزاغوني
--
ابن الجوزي
السماع (٢) محب الدين
محمود بن النجار وغيره
أم الحسن فاطمة بنت محمد الدربندي
أبو اليمن محمد بن الكويك
إبراهيم الأميوطي
السماع (٨)
علي بن قريش
السماع (٥)
نصر الله بن داود
الدمشقي
السماع (٣)
أبو زرعة أحمد بن العراقي
(مالك النسخة)
(سند الكتاب)
أم هاني بنت عبد الرحمن
الهوريني
ابنه عبد الرحيم الأميوطي
السماع (١١ )
عبد الرحمن بن أبي بكر
السيوطي
(سند الكتاب)
يوسف الكرماني السماع (١١)
مالك النسخة أخيراً محمد
المظفري السماع (١١)
الجديد
NER E RICLUSIVE
www.alukah.net
كاتب النسخة أحمد بن مكتوم
نقله من خط الظاهري كما في
السماع (٢)
وسمعه على نصر الله
الدمشقي كما في السماع
(٦)، وعلى علي بن قريش
كما في السماع (٧)
نجيب الدين ابن الصيقل الحراني
الفخر ابن البخاري
الروداني في كتابه «صلة الخلف)
بسنده إلى ابن البخاري
٤١
أحمد بن محمد الظاهري
نقله من خط بن النجار
كما في السماع (٢)

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة www.alukah.net
الجديد

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
www.alukah.net
سند النسخة
يروي هذا المسند عن أبي محمد يحيى بن محمد بن صاعد: تلميذه
الشيخ المسند العالم الثقة، أبو القاسم، عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن
سليمان بن مخلد بن إبراهيم بن مروان بن حباب بن تميم، البزّاز، مثُّوثي
الأصل - نسبة إِلى (متوث) بلدة بين قرقوب وكور الأهواز -، يعرف بآبن
حَبَابَة - بالتخفيف -.
مولده ببغداد في سنة تسع وتسعين ومائتين، قال عنه العتيقي: (ثقة
مأمون)، وقال الخطيب البغدادي: (كان ثقة)، وكذا قال ابن ماكولا، وتُوفي
يوم الخميس، ودُفن يوم الجمعة لست بقين من ربيع الآخر سنة تسع وثمانين
وثلاث مائة، وصلّى عليه أبو حامد الإِسفراييني في مسجد الشرقية، وفي
الجامع أيضاً، ودُفن في تربة عند جامع المنصور. انظر ((تاريخ بغداد)):
(٣٧٧/١٠ رقم ٥٥٤٠)، و((الإِكمال)) لابن ماكولا: (١٤٠/٢ و٣٧٢)،
و ((الأنساب)) للسمعاني: (٨٠/١٢)، و((سير أعلام النبلاء)): (٥٤٨/١٦
رقم ٤٠٠)، و((شذرات الذهب)): (١٣٢/٣).
ويرويه عن آبن حبابة: تلميذه الشيخ الإمام الثقة الجليل المعمّر، الشريف
ءَ
أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن محمد بن الحسن بن الفضل بن
المأمون بن الرشيد الهاشمي، العباسي، البغدادي، شيخ المحدّثين ببغداد. ولد
سنة ست وسبعين وثلاث مائة كما قال أخوه عبد الكريم. وقال غيره: ولد
سنة أربع وسبعين.
.
٤٣
الجديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة
net
إهداء من شبكة الألوكة
قال الخطيب البغدادي: (كتبت عنه، وكان صدوقاً). وقال إسماعيل بن
محمد الحافظ: (شريف محتشم، ثقة، كثير السماع). وقال السمعاني: (كان ثقة،
صدوقاً، نبيلاً، مهيباً، كثير الصمت، تعلوه سكينة ووقار، وكان رئيس آل
المأمون وزعيمهم، طعن في السن، ورحل إليه الناس، وانتشرت روايته في
الآفاق). وقال ابن الجوزي: (كان ثقة). ومات يوم الأربعاء ليلة الخميس،
سابع عشر شوال، تسفر صبيحته عن ثامن عشر، سنة خمس وستين وأربع
مائة، ودُفن من الغد في مقبرة باب حرب، عند الشهداء. أنظر «تاريخ بغداد)):
(٤٦/١١ رقم ٥٧٢٧)، و((المنتظم)): (٢٨٠/٨ رقم ٣٢٩)، و((سير أعلام
النبلاء)): (٢٢١/١٨ - ٢٢٢ رقم١٠٧)، و((العبر)): (٢٥٩/٣)، و((شذرات
الذهب)): (٣١٩/٣).
ويرويه عن أبي الغنائم: تلميذه الإِمام العلاّمة، شيخ الحنابلة، ذو الفنون
أبو الحسن علي بن عبيد الله بن نصر بن عبد الله بن سهل بن السري بن
الزاغوني، البغدادي، الفقيه، المحدِّث، الواعظ، صاحب التصانيف.
وُلد سنة خمس وخمسين وأربع مائة، ولعله في جمادى الأولى منها. قال
آبن الجوزي: (كان متفتناً في علوم، مصنفاً في الأصول والفروع، وأُنشأُ
الخطب والوعظ ووعظ، وصحبته زماناً، فسمعت منه الحديث، وعلقت عنه
من الفقه والوعظ)، وقال أيضاً: (صنف في الأصول والفروع، وكان له في
كل فن من العلم حظ، ووعظ مدة طويلة). وقال الذهبي: (كان من بحور
العلم، كثير التصانيف، يرجع إلى دين وتقوى، وزهد وعبادة). وقال آبن
رجب: (كان ثقة صدوقاً، صحيح السماع، حدّث بالكثير). وتوفي يوم الأحد
سادس عشر محرم سنة سبع وعشرين وخمس مائة، وصُلِّي عليه يوم الاثنين
بجامع القصر وجامع المنصور، ودُفن بمقبرة الإِمام أحمد، بباب حرب، وكان
٤٤
الجديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
ikah
let
له جمع عظيم يفوت الإحصاء - رحمه الله تعالى -. أنظر ((المنتظم)): (٣٢/١٠
رقم ٤٢)، و((مشيخة آبن الجوزي)): (ص٧٩ - ٨١)، و((مناقب الإِمام أحمد)):
(ص٦٣٧)، و((سير أعلام النبلاء)): (٦٠٥/١٩ - ٦٠٧ رقم ٣٥٤)، و((ذيل
طبقات الحنابلة)): (١٨٠/١ - ١٨٤ رقم ٨١).
ويرويه عن ابن الزاغوني: تلميذه الشيخ الإِمام العلامة الحافظ المفسِّر،
عالم العراق، وواعظ الآفاق، جمال الدين، أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي الحسن
علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن حُمَّاديّ بن أحمد بن
محمد بن جعفر بن عبد الله بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن
عبد الله بن الفقيه عبد الرحمن بن الفقيه القاسم بن محمد بن خليفة رسول
الله عَ ليهِ: أبي بكر الصدّيق، القرشي، التيمي، البَكْريّ، البغدادي، الحنبلي،
الواعظ، صاحب التصانيف.
وُلد سنة تسع، أو عشر وخمس مائة، وأول شيء سمع في سنة ست عشرة.
قال عنه الذهبي: (كان رأساً في التذكير بلا مدافعة، يقول النظم الرائق، والنثر
الفائق بديهاً، ويُسهب، ويعجب، ويُطرِب، ويُطِنِب، لم يأت قبله ولا بعده
مثله، فهو حامل لواء الوعظ، والقيِّم بفنونه، مع الشكل الحسن، والصوت
الطيّب، والوقع في النفوس، وحسن السيرة، وكان بحراً في التفسير، علامة في
السير والتاريخ، موصوفاً بحسن الحديث، ومعرفة فنونه، فقيهاً، عليماً بالإجماع
والاختلاف، جيّد المشاركة في الطب، ذا تفتُّن وفهم وذكاء وحفظ
واستحضار، وإكباب على الجمع والتصنيف، مع التصوُّف والتجمُّل، وحسن
الشارة، ورشاقة العبارة، ولطف الشمائل، والأوصاف الحميدة، والحرمة الوافرة
عند الخاص والعام، ما عرفت أحداً صنّف ما صنّف).
قلت: وقد أثنى عليه جمع من العلماء كما يتضح من مصادر ترجمته، وتوفي
٤٥
الجديد
NER E RICLUSIVE
!

ـمخة
الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة.
hinet
Www ..
ليلة الجمعة بين العشاءين، الثالث عشر من شهر رمضان سنة سبع وتسعين
وخمس مائة في داره بقَطُفْتا ببغداد، وصلى عليه آبنه أبو القاسم اتفاقاً؛ لأن
الأعيان لم يستطيعوا الوصول إليه، ودُفن بمقبرة الإِمام أحمد - رحمه الله
تعالى - أنظر ((التقييد)) لابن نقطة: (٩٧/٢ - ٩٨ رقم ٤٢١)، و((التكملة))
للمنذري: (٣٩٤/١ - ٣٩٥ رقم ٦٠٨)، و«مشيخة النعّال البغدادي)»:
(ص ١٤٠ _ ١٤٢)، و((الذيل على الروضتين)): (٢١ - ٢٧)، و((وفيات
الأعيان)): (١٤٠/٣ - ١٤٢ رقم ٣٧٠)، و(«تذكرة الحفاظ)): (١٣٤٢/٤
- ١٣٤٧ رقم ١٠٩٨)، و((سير أعلام النبلاء)): (٣٦٥ - ٣٨٤ رقم ١٩٢)،
و(المختصر المحتاج إليه)): (٢٣٨/٢ رقم ٨٦٤)، و((المستفاد من ذيل تاريخ بغداد)):
(ص١٥٥ - ١٥٦ رقم ١١٠)، و((ذيل طبقات الحنابلة)): (٣٩٩/١ - ٤٣٣
رقم ٢٠٥).
ورواه عن ابن الجوزي: تلميذه الشيخ الجليل مسند الديار المصريّة نجيب
الدين أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي بن نصر بن منصور بن
هبة الله بن الصَّقَل، النُّمَيْري، الحرّاني، الحنبلي، التّاجر، ولد بحرّان سنة سبع
وثمانين وخمس مائة، ورحل به أبوه، فأسمعه الكثير من آبن كليب، وآبن
المعطوش، وآبن الجوزي، وآبن أبي المجد، وولي مشيخة دار الحديث الكامليّة،
وتوفي في أول صفر سنة اثنتين وسبعين وست مائة، وله خمس وثمانون سنة.
آنظر ((العبر)): (٢٩٨/٥)، و((الدليل الشافي)) لابن تغري بردي: (٤٢٨/١
رقم ١٤٧٦)، و((حسن المحاضرة)): (٣٨٢/١ رقم ٩٢)، و((شذرات الذهب)):
(٣٣٦/٥)، وانظر ترجمة والده في ((ذيل طبقات الحنابلة)): (٣٦/٢ رقم ٢١٦).
وعن نجيب الدين بن الصَّيْقَل روته: ستّ العَجَم أُم الحسن فاطمة بنت
المحدّث أبي الوليد محمد بن محمد بن جبريل بن أبي الفوارس بن جبريل بن
٤٦
الجديد
NER E RICLUSIVE
...... ----
:
:
٠٠٠

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
www.alukah.net
احمد بن علي بن خالد الدَّرْبَنْدي.
مولدها في مستهلّ جماد الآخرة سنة إحدى وستين وست مائة.
وسمعت من نجيب الدين عبد اللطيف بن الصيقل وأخيه عبد العزيز،
والمُعِين أحمد بن علي الدمشقي، وغيرهم. وكانت مكثرة سماعاً وشيوخاً، محبّة
للحديث وأهله، سهلة في التحديث، رَضِيَّةَ الخُلُق، وافتقرت في آخر عمرها.
وتوفيت في ليلة تاسع عشر من شهر رمضان سنة سبع وثلاثين وسبع مائة،
ولها ست وسبعون سنة، في القاهرة، ودُفنت من الغد بالقرافة. آنظر ((الوفيات))
لابن رافع السلامي: (١٧٥/١ رقم ٤٥)، و((الدرر الكامنة)): (٣٠٩/٣
رقم ٣١٩١). وذكر محقق ((الوفيات)) من مصادر ترجمتها أيضاً: ((حوادث
الزمان)): (٨٨/٣ب)، و((أعلام النساء)): (١٣٨/٤).
وعن فاطمة رواه: القاضي أبو اليمن عز الدين محمد بن عبد اللطيف بن
أحمد بن محمود بن أبي الفتح، الربعي، آبن الكُوَيْك الشافعي، أصله من
تكريت، ثم سكن سلفه الاسكندرية، وكانوا تجاراً بها، وكان رئيساً مسموع
الكلمة عند القضاة، وله سماع ورواية، ولديه فضيلة، وكان مكثراً، حدث
بالكثير. وكان مولده في شعبان سنة خمس عشرة وسبع مائة، ومات في ثاني
عشر جمادى الأولى سنة تسعين وسبع مائة. انظر ((الدرر الكامنة)): (١٤٣/٤
- ١٤٤ رقم ٣٩٣٥)، و((إنباء الغمر)): (٣٠٧/٢)، و((النجوم الزاهرة)):
(٣١٨/١١)، و((شذرات الذهب)): (٣١٤/٦).
وعن أبي اليمن بن الكويك رواه: مالك النسخة: الإِمام العلامة الفريد
الحافظ الفقيه الأصولي المفنن ولي الدين أبو زرعة أحمد بن الإِمام العلامة
الحافظ الكبير زين الدين أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن
أبي بكر بن إبراهيم الكردي الرازياني، الشافعي، العراقي الأصل، المصري.
٤٧
الجديد
:

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
وُلد في سحر يوم الاثنين ثالث ذي الحجة سنة اثنتين وستين وسبع مائة،
بالقاهرة، واعتنى به والده، وبكّر به فأسمعه الكثير، ورحل به، وكان إِماماً
محدثاً حافظاً فقيهاً محققاً أُصولياً صالحاً، برع في الفنون، وصنف التصانيف
الكثيرة الشهيرة النافعة، وأملى الكثير، وولي قضاء الديار المصرية، وفضائله
كثيرة، واستيعاب ترجمته يطول. تُوفي - رحمه الله - مبطوناً آخر يوم
الخميس السابع والعشرين من شهر شعبان سنة ست وعشرين وسبع مائة،
وقد أكمل ثلاثاً وستين سنة وثمانية أشهر، وصُلِّي عليه صبيحة يوم الجمعة
بالأزهر، في مشهد حافل، ودُفن بجنب أبيه بتربة طشتمر. أنظر ((طبقات
الشافعية)) لابن قاضي شهبة: (١٠٣/٤ - ١٠٦ رقم ٧٦٢)، و((إِنباء الغمر)):
ٹے
(٢١/٨ - ٢٢)، و((لحظ الألحاظ)) لابن فهد: (ص٢٨٤ - ٢٩١)، و(«المنهل
الصافي)»: (٣١٢/١ - ٣١٥ رقم ١٧٩)، و(الدليل الشافي)): (٥٣/١
رقم ١٧٩)، و((الضوء اللامع)): (٣٣٦/١ - ٣٤٤)، و((طبقات الحفاظ)):
(ص٥٤٣ رقم١١٨٤)، و((ذيل طبقات الحفاظ)): (ص ٣٧٥ - ٣٧٦)،
و((حسن المحاضرة)): (٣٦٣/١ رقم١٠٠)، ثلاثتها للسيوطي، و((شذرات
الذهب)): (١٧٣/٧)، و((البدر الطالع)): (٧٢/١ - ٧٤)، و((فهرس
الفهارس)): (١١١٨/٢ - ١١١٩).
وممن رواه أيضاً عن أَبي اليمن: أُم هانيء آبنه العلامة نور الدين أبي الحسن
علي بن القاضي تقي الدين عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن عبد الملك الهورينية
الأصل، المصرية، الشافعية، وتسمى: مريم، وهي سبطة القاضي فخر الدين
محمد بن محمد القاياتي.
ولدت في يوم الجمعة ليلة النصف من شعبان، سنة ثمان وسبعين وسبع
مائة بمصر، واعتنى بها جدها لأُمها، فأسمعها بمكة في سنة خمس وثمانين وسبع
٤٨
الجديد
NER E SICLUSIVE
٠ - ----

الألوكة
shinet
إهداء من شبكة الألوكة
مائة على النشاوري الكثير، وسمعت من خلق غيره بمكة ومصر، وأجاز لها أبو
اليمن بن الكويك، والعراقي، والهيثمي، وآبن الملقن، وغيرهم.
:
وتزوجت بالحسام محمد بن الركن عمر بن قطلوبغا البكتمري، فولدت
له شجاع الدين محمداً الشافعي، ثم سيف الدين محمداً الحنفي، ثم فاطمة، ثم
الشرف يونس المالكي، ثم منصور الحنبلي، واشتغل كل من المذكورين،
وتمذهب لما وصف به، ومهر من بينهم الحنفي، ومات الحنبلي وهو صغير، وكان
غاية في الذكاء؛ بحيث قيل: قتله ذكاؤه.
وقد حدثت أُم هانيء قديماً، سمع عليها الفضلاء، وقرأ عليها السخاوي
جميع ما وقف عليه من مرويها، وسمع منها السيوطي، وكانت امرأة صالحة خيِّرة
فاضلة، كثيرة النحيب والبكاء عند ذكر الله ورسوله، محبّة في الحديث وأهله،
مواظبة على الصوم والتهجد، متينة الديانة، كثيرة التحرّي في الطهارة، فصيحة
العبارة، مجيدة للكتابة، ولديها فهم وإجادة لإِقامة الشعر بالطبع، حفظت القرآن
في صغرها، وحجّت ثلاث عشرة مرة، وجاورت في بعضها، وكفّت من زمن
طويل، فصبرت واحتسبت، ثم أُقعدت، وقام ولدها الحنفي بإكرامها وخدمتها
أتم قيام حتى ماتت في يوم السبت الثلاثين من صفر سنة إحدى وسبعين
وثمان مائة، ودُفنت بتربة جدّها الفخر القاياني. ا. هـ بتصرف من ((الضوء
اللامع)): (١٥٦/١٢ - ١٥٧ رقم ٩٨٠)، وآنظر ((فهرس الفهارس)):
(١٠١٥/٢).
وعن أم هانيء رواه: الشيخ العلامة الإِمام المحقق المدقق المسند الحافظ
جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد بن سابق
الدين أبي بكر بن الفخر عثمان بن ناظر الدين محمد بن سيف الدين خضر بن
نجم الدين أبي الصلاح أيوب بن ناصر الدين محمد بن الشيخ همام الدين الهمام
٤٩
الجديد
9

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
www.alukah.net
الخضيري السيوطي الشافعي.
ولد كما قال هو عن نفسه بعد المغرب ليلة الأحد مستهلّ رجب سنة
تسع وأربعين وثمان مائة. وتُوفي في سحر ليلة الجمعة تاسع عشر جمادى الأولى،
سنة إِحدى عشرة وتسع مائة، في منزله بروضة المقياس، بعد أن تمرض سبعة
أيام بورم شديد في ذراعه الأيسر، عن إحدى وستين سنة، وعشرة أشهر،
ء
وثمانية عشر يوماً، ودُفن في حوش قوصون، خارج باب القرافة. وترجمته
طويلة، وقد ترجم هو لنفسه في كتابه (حسن المحاضرة)): (٣٣٥/١ - ٣٤٤
رقم٧٧)، وانظر ((الضوء اللامع)): (٦٥/٤ - ٧٠ رقم ٢٠٣)، و ((الكواكب
السائرة)): (٢٢٦/١ - ٢٣١)، و((شذرات الذهب)): (٥١/٨ - ٥٥)،
و(البدر الطالع)): (٣٢٨/١ - ٣٣٥ رقم٢٢٨)، و(«فهرس الفهارس»:
(١٠١٠/٢ - ١٠٢٢ رقم ٥٧٥)، و((معجم المؤلفين)): (١٢٨/٥ - ١٣١).
۵
الجديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
www.alukah.net
أما سماعات النسخة
فهي أحد عشر سماعاً
١ ]
أما السماع (١) الأول :
فهو لابن الجوزي على آبن الزاغوني في يوم الجمعة سلخ شوال، سنة
اثنتين وعشرين وخمس مائة، بقراءة أحمد بن سعيد العسكري، وهذا السماع
نقله أحمد بن مكتوم القيسي من خط أحمد بن محمد الظاهري الذي نقله
من خط آبن النجار على كتاب ((الشهادات)) لسلمة بن شبيب، و((مسند آبن
أبي أوفى)) لابن صاعد، وآبن النجار نقله من الأصل.
* أما ابن الزاغوني وابن الجوزي :
فتقدمت ترجمتهما.
* وأما أحمد بن سعيد العسكري :
۔۔۔
فهو أحمد بن سعيد بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن العسكري،
أبو الحارث المقريء الخياط البغدادي، سمع الكثير، وحصّل الأُصول، وقرأ
القرآن، وحدّث، وقد كذبه آبن نقطة، وآبن الدَّبيثي، وابن الأخضر، وآبن
النجار، وسمع منه القاضي أبو المحاسن القرشي، وقال: كان غير ثقة، تُوفي
(١) قمت هنا بدراسة السماعات، وأما سياقها بكاملها فهو في موضعه في نهاية الكتاب.
٥١
الحديد
NER E SICLUSIVE

سمنة
الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
Hinet
www.aluk
سنة ثمان وستين وخمس مائة. انظر ترجمته في ((الميزان)): (١٠١/١
رقم ٣٩٣)، و(الوافي بالوفيات)): (٣٨٧/٦ رقم ٢٨٩٦)، و(«غاية النهاية)):
(٥٨/١ رقم٢٤٧)، و((لسان الميزان)): (١٧٨/١ رقم ٥٦٨). وكون هذا
القاريء مطعوناً فيه لا يؤثر في صحة سند الكتاب إلى آبن صاعد؛ لأنه مجرد
قاريء، وأما الأصل فمتداول.
* وأما ابن النجار :
فهو الإِمام العالم الحافظ البارع، محدث العراق، مؤرخ العصر، محب
الدين أبو عبد الله محمد بن محمود بن حسن بن هبة الله بن محاسن
البغدادي، أبن النجّار، وُلد في سنة ثمان وسبعين وخمس مائة، له مصنفات
كثيرة، من أهمها: ((ذيل تاريخ بغداد))، تُوفي في خامس شعبان سنة ثلاث
وأربعين وست مائة. انظر ترجمته في (تذكرة الحفاظ)): (١٤٢٨/٤
- ١٤٢٩ رقم ١١٤٠)، و((سير أعلام النبلاء)): (١٣١/٢٣ - ١٣٤
رقم٩٨)، و((الوافي بالوفيات)): (٩/٥ - ١١ رقم ١٩٦٣)، وغيرها.
* وأما سلمة بن شبيب :
فهو الإِمام الحافظ الثقة أبو عبد الرحمن سلمة بن شبيب الحَجْرِي
المِسْمَعي النسائي، نزيل مكة، حدّث عنه مسلم في ((الصحيح))، وأرباب
السنن، تُوفي في رمضان سنة سبع وأربعين ومائتين. انظر ترجمته في ((الجرح
والتعديل)): (١٦٤/٤ رقم ٧٢٢)، و((طبقات الحنابلة)): (١٦٨/١ - ١٧٠
رقم ٢٢٥)، و((تهذيب التهذيب)): (١٤٦/٤ - ١٤٧ رقم ٢٥٢).
وأما كتاب ((الشهادات)) لسلمة هذا، فسبق الكلام عنه في ذكر مصنفات
آبن صاعد.
٥٢
الجديد

الألوكة
www.alukah.net
الأول. وأما أحمد بن محمد الظاهري :
٦٠
فهو الإِمام المحدِّث الحافظ الزاهد، مفيد الجماعة، جمال الدين، أبو
العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن قيماز الحلبي الظاهري، مولى الملك
الظاهري غازي بن يوسف، مولده في شوال سنة ست وعشرين وست مائة
بحلب، وكان ثقة خيّراً حافظاً سهل العبارة مليح الانتخاب خبيراً بالموافقات
والمصافحات، لا يلحق في جودة الانتقاء، وهو من شيوخ المزي والذهبي،
توفي في السادس والعشرين من ربيع الأول سنة ست وسبعين وست مائة.
انظر ترجمته في ((تذكرة الحفاظ)): (١٤٧٩/٤ - ١٤٨٠ رقم ١١٦٧)،
و ((الوافي بالوفيات)): (٣٦/٨ - ٣٧ رقم ٣٤٤١)، و((غاية النهاية)): (١٢٢/١
رقم ٥٦٤)، و((الجواهر المضيّة)): (٢٨٩/١ رقم٢١٢)، و((شذرات الذهب)):
(٤٣٥/٥).
* وأما أحمد بن مكتوم القيسي :
فهو الشيخ الإِمام الأديب العالم المحدّث تاج الدين أبو محمد أحمد بن
عبد القادر آبن أحمد بن مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم القيسي،
الحنفي، النحوي. وُلد في ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين وست مائة بالقاهرة،
أقبل على سماع الحديث، واشتغل به، وبفنونه، ونسخ الأجزاء، وكتابة
الطباق والتحصيل، وكان قد تقدم في الفقه والنحو واللغة ودرّس، وناب في
الحكم، وله مؤلفات في اللغة وغيرها، تُوفي رحمه الله في طاعون مصر العام
في رمضان سنة تسع وأربعين وسبع مائة. انظر ترجمته في ((الوافي بالوفيات)):
(٧٤/٧ - ٧٦ رقم٣٠١٤)، و((الجواهر المضيّة)): (١٩٢/١ رقم ١٣٢)،
و((الدرر الكامنة)): (١٨٦/١ - ١٨٨ رقم ٤٥١)، و((المنهل الصافي)):
(٧٤/٧ - ٧٦ رقم٣٠١٤)، و((الجواهر المضيّة)): (١٩٢/١ رقم ١٣٢)،
٥٣
الجديد
WER E SICLUSIVE
:

الألوكة
إهداء من شبكة الألوكة
و (حسن المحاضرة)): (٤٧٠/١ رقم٣٧)، و((شذرات الذهب)): (١٥٩/٦).
[ ٢ ]
أما السماع الثاني :
فهو على آبن الجوزي قبل وفاته بعام، في يوم الثلاثاء الثاني عشر من
ربيع الأول سنة ست وتسعين وخمس مائة، في مجلس في بيت الشيخ بِقَطُفْتًا
يَضُمُّ نخبة من تلاميذه، وهم كُثُر، ذُكر منهم: قاريء الكتاب محمد بن
عبد الغني المقدسي، وأخوه عبد الله، وصاحب النسخة: عبد المنعم بن
الصّيْقل الحرّاني، وابنه عبد اللطيف، ويوسف بن الشيخ ابن الجوزي،
ويوسف بن زُغْلي سبط آبن الجوزي، وأحمد بن عبد الدائم بن نعمة،
وكاتب السماع محمد بن محمود بن النجار، وغيرهم. وهذا السماع
كسابقه نقله آبن مكتوم، من خط الظاهري، الذي اختصره من خط آبن
النجّار.
أَما قَطُفْتَا - بالفتح، ثم الضم، والفاء ساكنة، وتاء مثناة من فوق،
والقصر - : كلمة أعجمية لا أصل لها في العربية، وهي محلّة كبيرة ذات
أسواق بالجانب الغربي من بغداد، مجاورة لمقبرة الدير، بينها وبين دجلة
أقلّ من ميل، وهي مشرفة على نهر عيسى. آنظر ((معجم البلدان)): (٣٧٤/٤).
* وأما قاريء الكتاب محمد بن عبد الغني المقدسي :
فهو الإِمام العالم الحافظ المفيد الرحّال، عزّ الدين، أبو الفتح محمد بن
الحافظ الكبير تقي الدين عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور
الجَمَّاعِيلي، المقدسي، ثم الدمشقي، الصالحي، الحنبلي. مولده بالدير
٥٤
الجديد
NER E RICLUSIVE

؛
داء من شبكة الألوكة
الصالحي في سنة ست وستين وخمس مائة في أحد الربيعين. قال ابن النجّار:
(سمعنا منه وبقراءته كثيراً، وكتب كثيراً، وحصّل الأُصول، واستنسخ، وكان
يعيرني الأُصول ويفيدني ويتفضّل إِذا زرته، وكان من أئمة المسلمين، حافظاً
للحديث متناً وإسناداً، عارفاً بمعانيه وغريبه، متقناً للأسماء، مع ثقة وعدالة،
وأمانة وديانة، وكَيْس وتودُّد، ومساعدة للغرباء). وقال الشيخ الضياء: (كان
حافظاً فقيهاً ذا فنون، وكان أحسن الناس قراءة وأسرعها، وكان غزير الدَّمْعَة
عند القراءة، ثقة متقناً سمحاً جواداً). وتوفي في تاسع عشر شوال سنة ثلاث
عشرة وست مائة. انظر ترجمته في ((تاريخ آبن الدبيثي)): (٩١/٢ - ٩٢
رقم ٣٠٣)، و((التكملة لوفيات النقلة)): (٣٨٥/٢ - ٣٨٦ رقم ١٥٠١)،
و(الذيل على الروضتين)): (ص٩٩)، و(تذكرة الحفاظ)): (١٤٠١/٤
- ١٤٠٢ رقم١١٢٦)، و((سير أعلام النبلاء)): (٤٢/٢٢ - ٤٤ رقم ٣٠)،
و (المختصر المحتاج إليه)): (ص٤٦ رقم ١٥٢)، و((الوافي بالوفيات)):
(٢٦٦/٣ - ٢٦٧ رقم١٣٠٧)، و((البداية لابن كثير)): (٧٤/١٣)، و((ذيل
طبقات الحنابلة)): (٩٠/٢ - ٩٢ رقم ٢٥٣)، و((النجوم الزاهرة):
(٢١٨/٦)، و((شذرات الذهب)): (٥٦/٥ - ٥٧).
* وأما أخوه عبد الله :
فهو الشيخ الإِمام العالم المحدث الحافظ المفيد المُذَكِّر جمال الدين
أبو موسى عبد الله بن الحافظ الكبير عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن
سرور الجَمّاعِيلي المقدسي، ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي. وُلد في شوال
سنة إحدى وثمانين وخمس مائة، عُنِي بالفن، ورحل، وكتب بخطه الكتب،
وجمع وخرّج وأفاد، قال عنه الضياء: (حافظ متقن ديِّن ثقة). وقال البرزالي:
(حافظ ديِّن متميّز). وقال ابن الحاجب: (لم يكن أحد مثله في عصره في
٥٥
الحديد
NER E RICLUSIVE

الألوكة الحفظ والمعرفة والأمانة، وافر العقل، كثير الفضل، متواضعاً مهيباً، وقوراً،
جواداً سخيًّا، له القبول التام مع العبادة والورع والمجاهدة). تُوفي يوم الجمعة
خامس رمضان سنة تسع وعشرين وست مائة. انظر ترجمته في ((التكملة))
للمنذري: (٣١٩/٣ رقم ٢٤١٦)، و((الذيل على الروضتين)): (ص ١٦١)،
و«تذكرة الحفاظ)): (١٤٠٨/٤ - ١٤١٠ رقم ١١٣١)، و («العبر)): (١١٤/٥
- ١١٥).
* وأما صاحب النسخة عبد المنعم بن الصيقل :
فهو الشيخ الفقيه الواعظ نجم الدين أبو محمد عبد المنعم بن علي بن
نصر بن منصور بن الصّيقل الحنبلي الحراني. قال عنه آبن النجار: (قدمها
- يعني بغداد - علينا في سنة ست وتسعين، ومع ولده، فكان يسمع معنا
على مشايخنا، ويكتب ويحصّل، ويناظر في مجالس الفقهاء وحلق المناظرين،
ويدرس ويعلم الطلبة، واستوطن بغداد ... ، وكان مليح الكلام في الوعظ،
رشيق الألفاظ، حلو العبارة، كتبنا عنه شيئاً يسيراً، وكان ثقة صدوقاً متحرّياً
حسن الطريقة، متديناً، متورعاً، نزهاً، عفيفاً، عزيز النفس مع فقر شديد،
وله مصنفات حسنة وشعر جيد وكلام في الوعظ بديع، وكان حسن
الأخلاق، لطيف الطبع، متواضعاً، جميل الصحبة ... ، تُوفي يوم الخميس
سادس عشر ربيع الأول من سنة إحدى وست مائة، ونُودي بالصلاة عليه
في جميع البلد، فاجتمع له الناس من الغد بجامع القصر، وصلينا عليه، وكان
الجمع متوفراً، ثم صُلّي عليه نوبة ثانية بالمدرسة النظامية، ودُفن بباب حرب،
وأظنه قارب الخمسين، أو بلغها رحمة الله عليه) ا.هـ من ((ذيل تاريخ بغداد)):
(١٧٢/١ - ١٧٣ رقم٧٩)، وآنظر ((التكملة)) للمنذري: (٥٩/٢ رقم ٨٧٣)،
و((الذيل على الروضتين)): (ص٥١ - ٥٢)، و((المختصر المحتاج إليه))
٥٦
الجديد
NER E RICLUSIVE

الألو للذهبى: (ص٢٨٤ رقم ١٠٢٩)، و((الذيل على طبقات الحنابلة)):
(٣٦/٢ - ٣٧ رقم٢١٦)، و((النجوم الزاهرة)): (١٨٧/٦)، و((شذرات
الذهب)): (٣/٥ - ٤).
* وأما ابنه عبد اللطيف :
فتقدمت ترجمته في سند النسخة.
* وأما يوسف بن الشيخ ابن الجوزي :
فهو الصاحب العلامة، أستاذ دار الخلافة محي الدين يوسف بن الشيخ
جمال الدين أبي الفرج ابن الجوزي، القرشي، البكري، الحنبلي. وُلد في
ذي القعدة سنة ثمانين وخمس مائة. درّس وأفتى وناظر، وتصدّر للفقه،
ووعظ، وكان صدراً كبيراً وافر الجلالة، ذا سمت وهيبة وعبارة فصيحة،
روسل به إلى الملوك، وبلغ أعلى المراتب، وكان محمود الطريقة، محيّباً
إِلى الرعيّة. قال شمس الدين ابن الفخر: (أما رياسته وعقله فتنقل بالتواتر،
حتى قال السلطان الملك الكامل: كل أحد يُعوزه عقل سوى محي الدين،
فإِنه يعوزه نقص عقل، وذلك لشدة مُسْكته وتصميمه وقوة نفسه، تحكى
عنه عجائب في ذلك. ضربت عنقه صبراً عند هولاكو في صفر سنة ست
وخمسين وست مائة في نحو من سبعين صدراً من أعيان بغداد، منهم أولاده:
عبد الرحمن وعبد الله وعبد الكريم رحمهم الله تعالى. ا.هـ ملخصاً من ((سير
أعلام النبلاء)): (٣٧٢/٢٣ - ٣٧٤ رقم ٢٦٦)، وآنظر («ذيل مرآة الزمان)»
لليونيني: (٣٣٢/١)، و((دول الإِسلام)): (١٦١/٢)، و((العبر)): (٢٣٧/٥)
و((البداية والنهاية)): (٢٠٣/١٣)، و((ذيل طبقات الحنابلة)): (٢٥٨/٢
- ٢٦١ رقم ٣٦٥)، و((شذرات الذهب)): (٢٨٦/٥ - ٢٨٧).
م
٥٧
الجديد

الألوكة
الألوكة
www.alukah.net
وأما يوسف سبط الشيخ ابن الجوزي :
فهو الشيخ العالم المتفنن الواعظ البليغ المؤرخ الأخباري، واعظ الشام
شمس الدين أبو المظفّر يوسف بن قزغلي بن عبد الله التركي العَوْنّ الهُبَيْري
البغدادي الحنفي، سبط الإِمام أبي الفرج ابن الجوزي. وُلد سنة نيفٍ وثمانين
وخمس مائة، وتُوفي في الحادي والعشرين من ذي الحجة سنة أربع
ءے
وخمسين وست مائة. وقد أثنى عليه الذهبي في (السير)): (٢٩٦/٢٣
- ٢٩٧ رقم ٢٠٣)، وذكره في («الميزان)): (٤٧١/٤ رقم ٩٨٨٠) وقال:
(ألف كتاب ((مرآة الزمان))، فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه بثقة
فيما ينقله، بل يجنف ويجازف، ثم إِنه ترفّض، وله مؤلفات في ذلك، نسأل
"الله العافية) ا.هـ.
وقد حصل اختلاف في آسم والد يوسف هذا، ففي معظم مصادر
ترجمته هكذا: (قُزغلي)، وفي السماع هنا: (زُغليٍ)، وهذا حكاه عبد القادر
بن أبي الوفاء وجهاً في كتابه «الجواهر المضيّة): (٦٣٣/٣ رقم ١٨٥١).
وفي ((شذرات الذهب)): (٢٦٦/٥): (قزعلي)، وصوّبه المصحح هكذا:
(فرغلي)، وعلل ذلك في الحاشية، فقال: (في الأصل: ((قزعلي))، وفي كثير
من كتب التاريخ، كـ ((النجوم))، و((الأعلام))، وآبن الجزري: ((قزأو غلي))،
وكلاهما وما يتصحف منهما خطأ، ويسعى بعضهم لتعليله تعليلاً أعجميًّا
فاسداً، والصواب: ((فرغلي)) كما في نسخة قديمة من ((الوافي بالوفيات))،
و((آبن خلكان))، وغيرهما من كتب الثقات) ا. هـ.
قلت: وقد خطأ الزركلي في ((الأعلام)): (٣٢٤/٩) كلام هذا المصحح،
ورجح أن الصواب: (قزأوغلي)، أو: (قُزغلي)، وبقية مصادر ترجمة يوسف
هذا: ((الذيل على الروضتين)): (ص١٩٥)، و((وفيات الأعيان)): (١٤٢/٣
٥٨
الجديد
WER E RICLUSIVE
٦٠

٦٠
الألو رقم ٩٦)، و((ذيل مرآة الزمان)): (٣٩/١ - ٤٣)، و((العبر)): (٢٢٠/٥)،
و((فوات الوفيات)): (٣٥٦/٤ - ٣٥٧ رقم ٥٩٢)، و(«البداية والنهاية)):
(١٩٤/١٣)، و((لسان الميزان)): (٣٢٨/٦ رقم١١٦٨)، و((النجوم الزاهرة):
(٣٩/٧).
* وأما أحمد بن عبد الدائم بن نعمة :
فهو الشيخ العالم الكاتب المحدّث الخطيب المعمر مسند الوقت زين
الدين أبو العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد بن نعمة بن
محمد بن إبراهيم آبن أحمد بن بُكير المقدسي الفُندقي الصالحي الحنبلي.
وُلد سنة خمس وسبعين وخمس مائة بفندق الشيوخ من جبل نابلس، وتُوفي
لتسع خلون من شهر رجب سنة ثمان وستين وست مائة. انظر ترجمته في
(العبر)): (٢٨٨/٥)، و((الوافي بالوفيات)): (٣٤ - ٣٦ رقم ٢٩٦٧)، و((فوات
الوفيات)): (٨١/١ - ٨٢ رقم ٣٥)، و(«البداية والنهاية)): (٢٥٧/١٣)، و((ذيل
طبقات الحنابلة)): (٢٧٨/٢ - ٢٨٠ رقم ٣٩٢)، و((شذرات الذهب)):
(٣٢٥/٥ - ٣٢٦).
٣ ]
أما السماع الثالث :
فهو في العاشر من ذي القعدة سنة ثمان وستين وست مائة في الكاملية
في القاهرة على راوي النسخة عن ابن الجوزي: أبي الفرج عبد اللطيف
بن الصيقل الحرّاني، في مجلس يَضُمُّ: قاريء الكتاب عثمان بن محمد
التّوْزَري، ونصر الله بن داود الدمشقي، وعبد الرحمن بن أبي بكر الحنفي،
وعبد الله بن علي بن شبل، ومسعود بن أحمد الحارثي، وآخر لم أستطع
٥٩
الجديد
NER E RICLUSIVE