النص المفهرس

صفحات 1741-1760

وتَصْدِيقُ كَلِمَتِهِ بأَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أوْ يَرْجِعَهُ إلى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ
مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ)) .
٣٢٤٠ _ وبإسناده، أن رسول الله مَلل قال:
((إِنَّمَا مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَانِتِ [الْقَائِم]
الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَفْتَرُ مِنْ صَلَانِهِ وَلَا صِيَامِهِ حَتَّى يَرْجِعَ)).
٣٢٤١ _ [و] بإسناده، قال: قال رسول الله الآتى :
(وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - وِاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ
يُكْلَمُ فِي سَبِيلِه ◌ِ إِلَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وَجُرْحُهُ يَشْخُبُ] اللَّوْنُ لَوْنُ [َالـ]
ذَمِ وَالرِّيحُ ريحُ [الـآ مِسْكِ».
٣٢٤٢ _ [و] بإسناده، أن رسول الله ول﴾ [قال:]
((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوَدَدْتُ أَنِّي أُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلَ ثُمَّ أُحْيَا
ثُمَّ أُقْتَلَ)) يقولها ثلاثاً أشهد بالله .
٣٢٤٣ _ [و] بإسناده، أن رسول الله ريال﴾ قال:
(تَأْتِي الإِبلُ عَلَى صَاحِبِهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ إِذَا هُوَ لَمْ يُعْطَ مِنْها
حَقَّهَا، فَتَطؤُهُ بِأَخْفَافِهَا، وتَأْتِي الْغَنَمُ عَلَى صَاحِبِها عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ
إِذَا هُوَ لَمْ يُعْطِ مِنْهَا حَقَّهَا، فَتَطَؤُّهُ بَأَظْلَافِهَا وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، وَ[َمِنْ]
حَقِّهَا عَلَيْهِ أَنْ تُحْلَبَ عَلَى المَاءِ)).
٣٢٤٠ انظر الحديثين قبله حيث أنه جزء من إحدى الروايات.
٣٢٤١ ورواه البخاري (٢٣٧ و٢٨٠٣ و٥٥٣٣)، ومسلم (١٨٧٦)، والترمذي
(١٦٥٦)، والنسائي (٢٨/٦ - ٢٩).
٣٢٤٢ انظر (٣٢٣٨ و٣٢٣٩) فإنها كلها حديث واحد.
٣٢٤٣ ورواه البخاري (١٤٠٢).
٢٦٩

٣٢٤٤ _ وبإسناده أن رسول الله وَلقول قال:
(إِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يَضْحَكُ إلى رَجُلَيْن يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخرَ
كِلَهُمَا دَاخِلٌ الْجَنَّةَ، يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَيَقْتَلُ وَيُسْتَشْهَدُ ثُمَّ
يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى هَذَا [الْقَائِلِ] فَيُسْلِمُ فَيُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلُ
وَيُسْتَشْهَدُ)).
٣٢٤٥ _ وبإسناده قال: قال رسول الله وشلته:
((قَلْبُ الشَّنْخِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَيْنِ طُولِ الْحَيَاةِ وَكَثْرَةِ الْمَالِ)).
٣٢٤٦ _ وبإسناده، قال: قال رسول الله ويل} :
((خَيْرُ يَوْمِ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ
[أُ خْرِجَ مِنَ الْجُنَّةِ، وَفِيهِ أُعِيدَ فيهَا)) .
٣٢٤٧ - [و] بإسناده، قال: قال رسول الله وَلهو:
(غِفَارُ وَأَسْلَمُ وَمُزَيْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مِنْ أَسَدٍ وَطَيّءٍ وَغَطْفَانَ)).
٣٢٤٨ _ [و] بإسناده، قال رسول الله وله :
(لاَ يَمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلُ)).
٣٢٤٤ ورواه البخاري (٢٨٢٦)، ومسلم (١٨٩٠)، والنسائي (٣٨/٦ - ٣٩).
٣٢٤٥ ورواه الحميدي (١٠٦٩)، وأحمد (٣٥٨/٢ و٣٩٤ و٤٤٣)، ومسلم
(١٠٤٦)، وله طرق أخرى عن أبي هريرة.
٣٢٤٦ ورواه أحمد (٤٠١/٢ و٤١٨)، ومسلم (٨٥٤)، والنسائي (٨٩/٣ - ٩٠)، وله
طرق أخرى عن أبي هريرة.
٣٢٤٧ ورواه الحميدي (١٠٤٨)، ومسلم (٢٥٢١)، والترمذي (٣٩٤٥)، وله طرق
أخرى عن أبي هريرة.
٣٢٤٨ ورواه الحميدي (١١٢٤)، وأحمد (٢/ ٤٢٠ و٥٠٠)، وابن ماجه (٢٤٧٨)،
وأبو يعلى (٦٢٥٧)، من طريق سفيان عن أبي الزناد به .
وله طرق أخرى عن أبي هريرة.
٢٧٠

٣٢٤٩ - [و] بإسناده، قال رسول الله وَلاته :
((طَعَامُ الاثْنَيْنَ يَكْفِي الثَّلاَثَةَ، وَطَعَامُ الثَّلَثَةِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ)).
٣٢٥٠ _ [و] بإسناده، قال رسول الله وَل:
(«لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ
شَئْتَ، وَلَكِنْ لِيَعْزَمِ الْمَسْأَلَةَ، فَإِنَّهُ لَا مُكْرِهَ لَهُ».
٣٢٥١ - [و] بإسناده، قال رسول الله وبلغت:
((لا يَنْظُرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى رَجُلٍ يَجُهُ إِزَارَهُ بَطَراً) .
٣٢٥٢ _ [و] بإسناده، قال رسول الله والغل:
((بَيِّنَا رَجُلٌ يَمْشي في بردِيه [حلَّةٍ] قَد أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ خَسَفَ اللَّهُ
بِهِ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)).
٣٢٥٣ - وبإسناده، قال رسول الله وَل:
((هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَهُنَا؟ فَوَاللَّهِ مَا يَخْفِى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلا
رُكُوعُكُمْ وَلا سُجُودُكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي)) .
٣٢٤٩ ورواه الحميدي (١٠٦٨)، وأحمد (٢٤٤/٢)، والبخاري (٥٣٩٢)، ومسلم
(٢٠٥٨)، والترمذي (١٨٢١)، من طريق أبي الزناد به.
٣٢٥٠ ورواه البخاري (٦٣٣٩ و٧٤٧٧)، ومسلم (٢٦٧٩)، والترمذي (٣٤٩٢)، وأبو
داود (١٤٨٣).
٣٢٥١ ورواه البخاري (٥٧٨٨)، وأحمد (٣٨٦/٢ و ٣٩٧ و٤٠٩ و٤٣٠ و٤٥٤
و ٤٦٧)، وأبو يعلى (٦٣٢٤ و٦٣٣٤).
٣٢٥٢ ورواه أحمد (٢٦٧/٢ و٣١٥ و٣٩٠ و٤١٣ و٤٥٦ و٤٦٧ و٤٩٢ و ٤٩٧)،
والبخاري (٥٧٨٩ و ٥٧٩٠)، ومسلم (٢٠٨٨).
٣٢٥٣ ورواه أحمد (٣٠٣/٢ و٣٦٥ و٣٧٥)، والبخاري (٤١٨ و٧٤١)، ومسلم
(٤٢٤)، وأبو يعلى (٦٣٣٥).
٢٧١

٣٢٥٤ _ [وبإسناده] قال: قال رسول الله مليه :
((إِنَّمَا الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَلَا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا
رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ،
وَإِذَا سَجَّدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا صَلَّى جَالِسِاً فَصَلُوا جُلُوساً أَجْمَعِينَ)).
٣٢٥٥ - وبإسناده، قال: قال رسول الله وَلآل :
((مَنْ أطاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّه، وَمَنْ يُطِع
الأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ يَعْصِ الأَميرَ فَقَدْ عَصَانِي، وَإِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ، يُقَاتِلُ
مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ، فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى [اللَّهِ] وَعَدَلَ كَانَ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرٌ، وَإِنْ أَمَرَ
بِغَيْرِهِ فَإِنَّ عَلَيْهِ مِنْهُ وِزْر [1])).
٣٢٥٦ _ [و] بإسناده، قال رسول الله وَله:
((لَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ الْكَرْمُ، وَإِنَّمَا الْكَرْمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ)) .
٣٢٥٧ _ [و] بإسناده، أن النبي وَلّ قال:
((لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ)).
٣٢٥٨ _ [و] بإسناده، قال رسول الله ولو:
٣٢٥٤ ورواه البخاري (٧٣٤)، ومسلم (٤١٤)، وابن خزيمة (١٦١٣).
٣٢٥٥ ورواه البخاري (٢٩٥٧)، ومسلم (١٨٣٥ و١٨٤١) وغيرهما.
٣٢٥٦ ورواه أحمد (٤٦٤/٢ و٤٧٦ و٥٠٩)، ومسلم (٢٢٤٧)، وأبو داود (٤٩٧٤)،
والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٠٨/٢)، من طريق الأعرج به.
وله طرق أخرى عن أبي هريرة.
٣٢٥٧ ورواه مالك (٢٥١/٢) بهذا اللفظ.
ورواه البخاري (٤٨٢٦ و٦١٨١ و ٧٤٩١)، ومسلم (٢٢٤٦)، وأبو داود
(٥٢٧٤) بألفاظ أخرى.
٣٢٥٨ ورواه مالك (٢٢٠/٢)، وأحمد (٢٦١/٢ و٣١٦ و٣٩٣ و٣٩٥ و٤٥٧
و ٤٦٩)، والبخاري (١٤٧٦ و١٤٧٩ و٤٥٣٩)، ومسلم (١٠٣٩)، وأبو داود
(١٦٣١ و ١٦٣٢)، والنسائي (٨٥/٥ و٨٦).
٢٧٢

(لَيْسَ الْمِسْكِينُ هَذَا الطَّوَّافُ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ، وَتَرِّدُّهُ
اللُّغْمَةُ واللُّقْمَتَانِ وَالتَّمْرَةُ والتَّمْرَتَانِ)» قالوا: فما المسكين يا رسول الله؟
قال: (الَّذِي لاَ يَجِدُ شَيْئاً يُغْنِيهِ وَلاَ يَتَصَدَّقُ عَلَيْهِ وَلَ هُوَ يَسْأَلُ
النَّاسَ».
٣٢٥٩ _ [و] بإسناده، قال رسول الله الله :
((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْتَطِبَ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلاَةِ فَيُنَادَى
بِهَا، ثُمَّ آمُرَ رَجُلا يُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ
بُيُوتَهُمْ، لَوْ يَعْلَمُ أحَدُكُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَظْماً سَمِيناً [أَوْ مَرْمَامَتَيْنِ حَسَنَيْنِ
لَشَهِدَ الْعِشَاءَ]».
٣٢٦٠ - [و] بإسناده، أن رسول الله و له قال:
(إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أَحْبَيْتُ لِقَاءَهُ، وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِ كَرِهْتُ
لَقَاءَهُ)» .
٣٢٦١ - وقال رسول الله وعليه :
((لاَ تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَها [وَلْتَنْكِخَّ] فَإِنَّ لَهَا
مَا قُدِّرَ لَهَا)).
٣٢٦٢ - وقال رسول الله لا﴾:
٣٢٥٩ ورواه مالك (١١٤/١)، والبخاري (٦٤٤)، ومسلم (٦٥١).
٣٢٦٠ ورواه البخاري (٧٥٠٤)، ومسلم (٢٦٨٥)، والنسائي (٤ /١٠).
٣٢٦١ ورواه البخاري (٢١٤٠ و٢١٥٠ و ٢٧٢٣ و٢٧٢٧ و٥١٥٢ و٦٦٠١)، ومسلم
(١٥١٥)، والنسائي (٢٥٨/٧ و ٢٥٨ - ٢٥٩ و٢٥٩).
٣٢٦٢ ورواه أحمد (٢٤٢/٢ - ٢٤٣)، والبخاري (٣٤٩٥)، ومسلم (١٨١٨)،
والحميدي (١٠٤٤)، وأبو يعلى (٦٢٦٤) من طريق أبي الزناد به، وله طرق
أخرى عن أبي هريرة.
٢٧٣

((النَّاسُ تَبَعٌّ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ،
وَكَافِرُهُمْ تَبَعٌ لِكَافِهِمْ)».
٣٢٦٣ _ وأن رسول الله وَ ل﴾ قال:
((تَجِدُونَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ أَشَدَّهُمْ كَرَاهِيَةً لِهَذَا الأَمْرِ حَتَّى يقَعَ
فيهِ، وَتَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلاَمِ
إِذَا فَقِهُوا» .
٣٢٦٤ _ وأن رسول الله وَله قال:
٠
(يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُم مِنَ اللَّهِ، يَا أُمَّ الزُّبَيْرِ يَا
عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ اشْتَرِيَا أَنْفُسَكُمَا مِنَ اللَّهِ، لَ
أَمْلِكُ لَكُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، سَلَنِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمًا)).
٣٢٦٥ _ وقال رسول الله وَالنور :
(تَجِدُونَ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ الَّذِي [يَأْتِي] هَؤُلاءِ بَوَجْهٍ وَهَؤُلَاءٍ
بِوَجْهٍ)).
٣٢٦٦ - وقال رسول الله ملة :
٣٢٦٣ ورواه البخاري (٣٣٥٣ و٣٣٧٤ و٣٣٨٣ و٣٤٩٠)، ومسلم (٢٥٢٦)، وتقدم (١٧١١).
٣٢٦٤ ورواه أحمد (٣٩٨/٢ - ٣٩٩)، والبخاري (٣٥٢٧)، ومسلم (٢٠٦)، وأبو
يعلى (٦٣٢٧)، وأبو عوانة (٩٥/١)، من طريق أبي الزناد به، وله طرق أخرى
عن أبي هريرة.
٣٢٦٥ ورواه أحمد (٤٦٥/٢ و٥١٧)، ومسلم (٢٥٢٦)، وأبو داود (٤٨٧٢). وورد
من غير هذه الطريق عن أبي هريرة، وتقدم (١٧١١) ..
٣٢٦٦ ورواه البخاري (١٤٩٩ و ٦٩١٢)، ومسلم (١٧١٠)، وأبو داود (٣٠٨٥)،
والترمذي (٦٤٢)، والنسائي (٤٥/٥) من طريق أبي الزناد به، وله طرق أخرى
عن أبي هريرة.
٢٧٤

((الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ، وَالْبِشْرُ جُبَارٌ، والْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ
الْخُمُسُ».
٣٢٦٧ - وقال رسول الله إليه:
((خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ، أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ،
وَأَزْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ بَيْتِهِ [يَدِهِ])».
٣٢٦٨ - وأن رسول الله وَ الله قال:
(اللَّهُمَّ أَبْخِ الْوَلِيدَ بْنَ الوَلِيدِ، اللَّهُمَّ أَبْخ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ أَشْدُدْ وَطْأَتَكَ على مُضَرَ، اللَّهُمَّ أَجْعَلْهَا سِنِينَ كَسِنِي
يُوسُفَ)) ..
٣٢٦٩ - وأن رسول الله وَله قال:
((غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسَلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ)).
٣٢٧٠ - وقال رسول الله يل ى :
((لَمَّ قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ: إِنَّ
رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي)».
٣٢٧١ - وأن رسول الله مَلو قال:
(َلَّهُ أَشَدُّ فَرْحاً بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ أَحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ إِذَا وَجَدَهَا)).
٣٢٦٧ تقدم (١٧٢٨).
٣٢٦٨ تقدم (٣١٣٤).
٣٢٦٩ ورواه البخاري (٣٥١٤)، ومسلم (٢٥١٥) وغيرهما.
٣٢٧٠ ورواه أحمد (٢٤٢/٢ و٢٥٨ و٢٦٠ و٣١٣ و٣٥٨ و٣٨١ و٣٩٧ و٤٣٣
و ٤٦٦)، والبخاري (٣١٩٤ و ٧٤٠٤ و ٧٤٢٢ و ٧٤٥٣ و ٧٥٥٣ و ٧٥٥٤)،
ومسلم (٢٧٥١)، والترمذي (٣٥٣٧)، وابن ماجه (١٨٩ و٤٢٩٥)، من طرق
عن أبي هريرة.
٣٢٧١ ورواه مسلم (٢٦٧٥)، والترمذي (٣٥٣٢).
٢٧٥

٣٢٧٢ - وقال رسول الله وَله :
(لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَليلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً» .
٣٢٧٣ - وقال رسول الله التالية:
((إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ آمِينَ وَالْمَلَائِكَةُ فِي السَّمَاءِ آَمِين، فَوَافَقَتْ
إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».
٣٢٧٤ - وأن رسول الله ێ قال:
((أحَدُكُمْ فِي صَلَةٍ مَا كَانَت الصَّلَةُ هِيَ تَحْبِسُهُ، لَ يَمْنَعُهُ أَنْ
يَتْقَلِبَ إلى أَهْلِهِ إِلَّ انْتِظَارُ الصَّلاَةِ، وَالْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ
فِي مُصَلاَّهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ، تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ
اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ» .
٣٢٧٥ - وقال رسول الله وعلاجيه:
((الْمَلائِكَةُ يَتَعاقَبُونَ فِيَكُمْ، مَلاَئِكَةٌ بِاللَّيْلِ ومَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ،
٣٢٧٢ ورواه أحمد (٢٥٧/٢ و٣١٢ و٤١٣ و٤١٨ و٤٣٢ و ٤٤٧ و ٤٦٧ و ٤٧٧
و ٥٠٢)، والبخاري (٦٦٣٧ و٦٤٨٥)، والترمذي (٢٣١٣)، وابن حبان (١١٣
و ٣٥٨ و٦٦٢)، والبيهقي (٥٢/٧ و٣٦٨)، من طرق عن أبي هريرة.
٣٢٧٣ ورواه مسلم (٤١٠)، من طريق أبي الزناد به. ورواه أحمد (٢٣٣/٢ و٢٣٨
و ٢٧٠ و ٤٤٩ - ٤٥٠ و ٤٥٩)، والبخاري (٧٨٠ و٦٤٠٢)، ومسلم (٤١٠)،
وأبو داود (٩٣٦)، والترمذي (٢٥٠)، والنسائي (١٤٣/٢ و١٤٤)، وابن ماجه
(٨٥٢) من طرق عن أبي هريرة.
٣٢٧٤ ورواه مالك (١٣٤/١)، ومن طريقه رواه البخاري (٤٤٥ و ٦٥٩)، ومسلم
(٦٤٩)، وأبو داود (٤٦٩ و٤٧٠)، والنسائي (٥٥/٢)، وله طرق أخرى.
٣٢٧٥ ورواه البخاري (٣٢٢٣) بهذا الإسناد. ورواه مالك (١٤١/١ - ١٤٢)، ومن طريقه
أحمد (٤٨٦/٢)، والبخاري (٥٥٥ و٧٤٢٩ و٧٤٨٦)، ومسلم (٦٣٢)،
والنسائي (٢٤٠/١ - ٢٤١)، وابن حبان (١٧٣٧)، وله طرق أخرى عن أبي
هريرة .
٢٧٦

وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ والْعَصْرِ، ثُمَّ تَعْرُجُ إِلَيْهِ فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمْ،
فَيَقُولُ: كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَأَتَيْنَاهُمْ
وَهُمْ يُصَلُّونَ)) .
٣٢٧٦ - وقال رسول الله وَله :
((فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِئَةَ سَنَةٍ لَا يَقْطَعُهَا)).
٣٢٧٧ - وأن رسول الله ێ﴾ قال:
(«نَارُكُمْ هَذِهِ الَّتِي يُوقِدُهَا بَنُو آدَمَ جُزْءٌ وَاحِدٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ
نَارِ جَهَنَّمَ)». فقيل: والله إن كانت لكافية يا رسول الله.
٣٢٧٨ _ وأن رسول الله وُ ل﴾ قال:
(إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ آذَيْتُ شَتَمْتُهُ لَعَنْتُهُ جَلَّدْتُهُ
فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلَاَةً وَزَكَاةً وَقُرْبَةً يُقَرَّبُ بِه يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) .
٣٢٧٩ - وقال رسول الله وَلخر :
((إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ)).
٣٢٨٠ _ وقال رسول الله الر:
(نَزَلَ نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَلَدَغتْهُ نَمْلَةٌ فَأَمَرَ بِجِهَازِهِ،
٣٢٧٦ تقدم (١٤٠).
٣٢٧٧ تقدم (١٣٤).
٣٢٧٨ ورواه البخاري (٦٣٦١)، ومسلم (٢٦٠١).
٣٢٧٩ ورواه أحمد (٢٤٤/٢ و٢٥١ و٣١٣ و٣٢٧ و ٣٣٧ و٣٤٧ و٤٣٤ و٤٤٩
و ٤٦٣ و٥١٩)، والبخاري (٢٥٥٩)، ومسلم (٢٦١٢)، وأبو داود (٤٤٩٣)،
وأبو يعلى (٦٢٧٤ و٦٣١١).
٣٢٨٠ ورواه مسلم (٢٢٤١)، وأبو داود (٥٢٦٥)، من طريق أبي الزناد به. ورواه
أحمد (٤٠٢/٢ - ٤٠٣)، والبخاري (٣٠١٩ و٣٣١٩)، والنسائي (٧/ ٢١٠)،
وابن ماجه (٣٢٢٥)، من غير هذه الطريق.
٢٧٧

فَأُخْرِجَ مِنْ تَحْتِهَا ثُمَّ أَمَرَ بِبَيْنِها فَأُحْرِقَ بِالنَّارِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: فَهَلَا
نَمْلَةً وَاحِدَةً)» .
٣٢٨١ _ وأن رسول الله وَلو قال:
«دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِزَّةٍ رَبَطَنْهَا، فَلاَ هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلَ هِيَ
أَرْسَلَتْها تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ هَزْلاً)).
٣٢٨٢ - وقال رسول الله ولو:
(إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَديثِ، وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلَ
تَحَاسَدُوا وَلاَ تَنَافَسُوا، وَلاَ تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْواناً)).
٣٢٨٣ - وقال رسول الله مثليقول :
(إِيَّاكُمْ والْوِصَالَ» قالوا: إنك تواصل، قال: ((إِنِّي ◌َسْتُ فِي
ذَلِكُمْ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسِقِينِي، فَاكْلُفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا
لَكُمْ بِهِ طَاقَةٌ)) .
٣٢٨٤ - وأن رسول الله صَ ل قال:
٣٢٨١ ورواه أحمد (٢٦٩/٢ و٢٨٦ و٣١٧ و٤٢٤ و ٤٥٧ و ٤٦٧ و٤٧٩ و ٥٠١
. و ٥٠٧)، والبخاري (٣٣١٨)، ومسلم (٢٢٤٢ و ٢٢٤٣ و٢٦١٩)، وابن ماجه
(٤٢٥٦)، وابن حبان (٥٤٦)، وأبو يعلى (٥٩٣٥ و ٥٩٤٢ و٦٠٤٤
و ٦١٥٢)، من طرق عن أبي هريرة.
٣٢٨٢ ورواه البخاري (٥١٤٣ و ٦٠٤٤ و ٤٠٦٦ و٦٧٢٤)، ومسلم (٢٥٦٣)، وأبو
داود (٤٨٨٢ و ٤٩١٧)، والترمذي (١٩٢٨).
٣٢٨٣ ورواه أحمد (٢٣١/٢ و٢٥٣ و ٢٥٧ و٢٦١ و٢٨١ و٣٤٥ و٤٩٥ - ٤٩٦
و ٥٢٦)، والبخاري (١٩٦٥ و ١٩٦٦ و٦٨٥١ و٧٢٤٢ و٧٢٩٩) ومسلم
(١١٠٣) من طرق عن أبي هريرة.
٣٢٨٤ ورواه البخاري (١٨٩٤ و١٩٠٤ و٧٤٩٢)، ومسلم (١١٥١)، وأبو داود
(٢٣٦٣)، والترمذي (٧٦٤)، والنسائي (١٦٣/٤ - ١٦٤ و١٦٤).
٢٧٨

((الصِّيَامُ جُنَّةٌ، فَإِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يَوْماً صَائِماً فَلاَ يَرْفُتْ وَلَاَ
يَجْهَلْ، فَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ)) .
٣٢٨٥ _ وقال رسول الله ێتر :
((لَخَلُوفُ فَمَ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيح الْمِسْكِ، يَقُولُ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّمَا تَرَكَ شَهْوَتَّهُ وطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِي، وَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا
أَجْزِي بِهِ، كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرٍ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِنَّةٍ ضَعْفٍ إِلَّ الصِّيَامُ فَإِنَّهُ
لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ)).
٣٢٨٦ - وقال رسول الله القد:
(للَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْماً مِئَةٌ إلَّ وَاحِدٌ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ
الْجَنَّةَ، إِنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِثْرَ)).
٣٢٨٧ - وقال رسول الله ميلاد :
(إِنَّ اللَّهَ تَعَالى يَقُولُ: أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ)) .
٣٢٨٨ - وقال رسول الله وَلقول:
((يَدُ اللَّهِ مَلَّى لاَ يُغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَخَاءُ اللَّيْلِ والنَّهَارِ، أَرَأَيْتُمْ مَا
٣٢٨٥ انظر ما قبله، ورواه البخاري (٥٩٢٧ و٧٥٣٨)، والنسائي (١٦٢/٤ و١٦٣).
٣٢٨٦ ورواه أحمد (٢٥٨/٢)، والحميدي (١١٣٠)، والبخاري (٢٧٣٦ و٦٤١٠
و ٧٣٩٢)، ومسلم (٢٦٧٧)، والترمذي (٣٥٠٣)، وأبو يعلى (٦٢٧٧) من طرق
عن أبي الزناد به. وله طرق أخرى عن أبي هريرة.
٣٢٨٧ ورواه أحمد (٢٤٢/٢ و٣١٣)، والبخاري (٤٦٨٤ و ٥٣٥٢ و٧٤٩٦)، ومسلم
(٩٩٣).
٣٢٨٨ ورواه أحمد (٢٤٢/٢ و٣١٣ و٥٠٠)، والبخاري (٤٦٨٤ و ٥٣٥٢ و٧٤١١
و ٧٤١٩ و ٧٤٩٦)، ومسلم (٩٩٣)، والترمذي (٣٠٤٨)، وابن أبي عاصم في
السنة (٧٨٠).
٢٧٩

.. m
أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَنْقُص مِمَّا فِي يَدِهِ [وَكَانَ]
عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَبِيَدِهِ الأُخْرَى الْمِيزانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ)).
٣٢٨٩ - وقال رسول الله الر:
((إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى
مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ مِمَّنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ)).
٣٢٩٠ - وقال رسول الله ألاڼ
((إِذَا نُودِي لِلصَّلاَةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ
التَّأْذِينَ، فَإِذَا قُضِيَ التَّأْذِينُ أَقْبَلَ، حَتَّى إِذَا تُوَّبَ بِالصَّلاَةِ أَدْبَرَ، حَتَّى إِذا
قُضِيَ التَّغْوِيبُ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطُرَ بَيْنَ المَرْءِ وَنَفْسِهِ، بِقُولُ: اذْكُرْ كَذَا
اذْكُرْ كَذَا لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ، حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ لَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى)» .
٣٢٩١ - وقال رسول الله وَ له :
((حَجَّ [حَاجَّآ آدَمُ ومُوسَى، فَقَالَ مُوسَى: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي
خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيهِ [فِيكَ] مِنْ رُوحِهِ، وَأَمَرَ الْمَلاَئِكَةَ أَنْ
يَسْجُدُوا لَكَ، وَأَسْكَنَكَ الْجَنَّةَ فَأَخْرَجْتَنَا مِنْهَا، فَقَالَ لَهُ آدَمُ: أَنْتَ مُوسَى
الَّذِيِ اصْطَفَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلَامِهِ فَبِكَمْ تَجِدُ ذَلِكَ عَلَيَّ قَبْلَ
أَنْ أُخْلَقَ؟)) قال رسول الله وَّهِ: ((فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى)) صلوات الله عليهما.
٣٢٨٩ ورواه أحمد (٢٤٣/٢)، والبخاري (٦٤٩٠)، ومسلم (٢٩٦٣)، وابن حبان
(٧١٤) من طريق أبي الزناد به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة.
٣٢٩٠ ورواه مالك (٦٨/١ - ٦٩)، والبخاري (٦٠٨)، وأبو داود (٥١٦)، والنسائي
(٢١/٢ - ٢٢)، وأبو عوانة (٣٣٤/١)، وابن حبان (١٧٥٤)، من طريق أبي
الزناد به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة.
٣٢٩١ ورواه مالك (٢٠٧/٢)، والبخاري (٦٦١٤)، ومسلم (٢٦٥٢) من طريق أبي
الزناد به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة.
٢٨٠

٣٢٩٢ - وقال رسول الله مَالظاهر:
(«كُلُّ ابْنِ آدَمَ يُولَهُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ بُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ، كَمَا
تُنْتِجُ الإِبِلُ مِنْ بَهِيمَةٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْ جَدْعَاءَ؟» قالوا: يا رسول الله
أفرأيت من يموت وهو صغير؟ فقال: ((اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ)) .
٣٢٩٣ - وقال رسول الله وَالله :
(إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَضَعْ يَدَهُ فِي الْوَضُوءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا، فَإِنَّهُ
لَا يَدْرِي أَحَدُكُمْ أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ).
٣٢٩٤ _ وقال التر:
(إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ مَاءً ثُمَّ لِيَسْتَنْشِقْ)).
٣٢٩٥ - وقال رسول الله قال :
(لَيْسَ الغِنَى عَنْ كَثْرَةِ العَرَضِ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ)).
٣٢٩٢ ورواه مالك (١٨٦/١)، عن أبي الزناد به، ومن طريقه رواه أبو داود (٤٧١٤)،
وابن حبان (١٣٣)، ورواه الحميدي (١١١٣) عن سفيان، عن أبي الزناد به.
وله طرق أخرى عن أبي هريرة.
٣٢٩٣ ورواه مالك (٣٤/١)، عن أبي الزناد به، ومن طريقه أخرجه أحمد (٤٦٥/٢)،
والبخاري (١٦٢)، وابن حبان (١٠٦٣)، وله طرق أخرى عن أبي هريرة.
٣٢٩٤ ورواه مالك (٣٢/١ - ٣٣) عن أبي الزناد به، ومن طريقه رواه أحمد
(٢٧٨/٢)، والبخاري (١٦٢)، والنسائي (٦٥/١ - ٦٦)، وأبو داود (١٤٠)،
وابن حبان (١٤٣٩).
ورواه الحميدي (٩٥٧)، وأحمد (٢٤٢/٢ و٤٦٣)، ومسلم (٢٣٧)، والنسائي
(٦٥/١)، من طريق سفيان عن أبي الزناد به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة.
٣٢٩٥ ورواه الحميدي (١٠٦٣)، وأحمد (٢٤٣/٢)، ومسلم (١٠٥١)، وابن ماجه
(٤١٣٧)، وأبو يعلى (٦٢٥٩)، وابن حبان (٦٧٩)، والقضاعي (١٢٠٨
و ١٢١١)، من طريق أبي الزناد به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة.
٢٨١

٣٢٩٦ - وقال رسول الله إليه :
((إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي
يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ» وأشار النبي ◌َّ بيده فيقبض أصابعه كأنه
يقللها .
٣٢٩٧ - وقال رسول الله تليفون :
(لَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَءَاً مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِياً
وَشِعباً وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِياً وَشِعباً لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ وَشِعْبَ
الأَنْصَارِ)».
٣٢٩٨ - وقال رسول الله مت لتر :
((إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَ كِسْرَى بَعْدَهُ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَ قَيْصَرَ
بَعْدَهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيِّدِهِ لَتُنْفِقِنَّ كُنُوزَهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ)).
٣٢٩٩ _ وبإسناده، قال رسول الله والتر:
((لاَ يَمْشِيَّنَ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ واحِدٍ، لِيَخْلَعْهُمَا جَمِيعاً أَوْ يَنْعَلْهُمَا
جمیعاً)).
٣٣٠٠ - وقال رسول الله (﴾الدور :
٣٢٩٦ ورواه مالك (٩٨/١)، عن أبي الزناد به، ومن طريقه رواه أحمد (٤٨٦/٢)،
والبخاري (٩٣٥)، ومسلم (٨٥٢)، وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة،
وسيأتي (٣٣٦١).
٣٢٩٧ ورواه البخاري (٧٢٤٤)، وله طرق أخرى عن أبي هريرة.
٣٢٩٨ ورواه البخاري (٣٦١٨ و٦٦٣٠)، ومسلم (٢٩١٨)، من هذه الطريق، وله
طرق أخرى عن أبي هريرة.
٣٢٩٩ ورواه البخاري (٥٨٥٦)، ومسلم (٢٠٩٧)، وأبو داود (٤١٣٩)، والترمذي
(١٧٨٠).
٣٣٠٠ تقدم (١٣٢) مطولاً .
٢٨٢

((أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، ثُمَّ الَّذِينَ
يَلُونَهُمْ عَلَى أَضْوَإٍ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ».
٣٣٠١ - وقال رسول الله جل ول:
(لَوِ الطَّلَعَ أَحَدٌ فِي بَيِّتِكَ وَلَمْ تَأْذَنْ لَهُ فَحَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ
مَا كَانَ عَلَيْكَ مِنْ جُنَاحِ)) .
٣٠٠٢ - وقال رسول الله والله :
(لاَ يَجْمَعِ الرَّجُلُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَلَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ خَالَتِهَا)).
٣٣٠٣ - وأن رسول الله وَلّل قال:
(«كُلُّ بَنِي آدَمَ يَطْعَنُ الشَّيْطَانُ فِي جَنْبِهِ بِإِصْبَعِهِ حِينَ يُولَدُ غَيْرُ
عَيسَى ابْن مَرْيَمَ ذَهَبَ يَطْعَنُ فَطَعَنَ فِي الحِجَابِ)).
٣٣٠٤ _ وأن رسول الله وَالله قال:
(يَغْفِرُ اللَّهُ لِلُوطِ إِنَّهُ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ».
٣٣٠٥ - وقال رسول الله وَله:
(نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُوْتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَبَيّنَا أَنَّا نَائِمٌ أُوتِيتُ
بِمَفَاتِيحٍ خَزَائِنِ الْفَضْلِ فَوُضِعَتْ عَلَى يَدِي)).
٣٣٠١ ورواه البخاري (٦٨٨٨ و٦٩٠٢)، ومسلم (٢١٥٨)، وأبو داود (٥١٧٢)،
والنسائي (٧/ ٦١).
٣٣٠٢ ورواه البخاري (٥١٠٩)، ومسلم (١٤٠٨)، وأبو داود (٢٠٦٥ و ٢٠٦٦)،
والترمذي (١١٢٦)، والنسائي (٩٦/٦ - ٩٧).
٣٣٠٣ تقدم (١٧٤٢).
٣٣٠٤ ورواه البخاري (٣٣٧٢ و ٣٣٧٥ و ٣٣٨٧ و٤٥٣٧)، ومسلم (١٥١)،
والترمذي (٣١١٥).
٣٣٠٥ تقدم (١٧١٢)، وتقدم (٣٠٢٩).
٢٨٣

٣٣٠٦ - وقال رسول الله ويت القدر:
((أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَضْعَفُ قُلُوباً، وَأَرَقُّ أَفْئِدَةً، الْفِقْهُ يَمَانٍ،
وَالْحِكْمَةُ يَمَانِةٌ)).
٣٣٠٧ - وقال رسول الله ێ:
(إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ
جَهَنَّمَ».
٣٣٠٨ - وقال رسول الله وكتلته :
(«نِعْمَ الصَّدَقَةُ اللُّفْحَةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً، وَالشَّاءُ الصَّفِيَّةُ [مِنْحَةً] تَغْدُو
بِإِنَاءٍ وَتَرُوحُ [بِإِنَاءٍ]».
٣٣٠٩ - وقال رسول الله صلة:
((إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأُ بِالْيُمْنَى، فَإِذَا نَزَعَ فَلْيَبْدَأُ بِالشِّمَالِ،
فَلْتَكُنِ الْيُمْنَى أَوَّلَ مَا تُنْتَعَلُ وَآخِرَ مَا تُنْزَعُ)) .
٣٣٠٦ ورواه البخاري (٤٣٨٨)، ومسلم (٥٢)، وتقدم (٣٠٣١).
٣٣٠٧ تقدم (٧٥)، ورواه مالك (٣٠/١)، عن أبي الزناد به، ورواه أحمد (٤٦٢)،
وابن ماجه (٦٧٧)، وأبو عوانة (٣٤٩/١) من طريقه، وله طرق أخرى في
الصحيح عن أبي هريرة.
٣٣٠٨ ورواه البخاري (٥٦٠٨) بهذا الإسناد، ومن طريقه رواه البغوي في شرح السنة
(١٦٦٢).
ورواه البخاري (٢٦٢٩)، والحميدي (١٠٦١)، وأحمد (٢٤٢/٢)، ومسلم
(١٠١٩)، وأبو يعلى (٦٢٦٨ و٦٢٨٨) من طريق أبي الزناد به، وله طرق
أخرى عن أبي هريرة.
٣٣٠٩ ورواه مالك (٢١٧/٢)، والبخاري (٥٨٥٦)، ومسلم (٢٠٩٧)، وأبو داود
(٤١٣٩)، والترمذي (١٧٨٠).
٢٨٤

٣٣١٠ - وأن رسول الله وَ ل قال:
((إِذَا قُلْتَ أَنْصِئُوا وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ)) .
٣٣١١ - وقال رسول الله وي اليوم:
((الَّذِي يَخْتُقُ نَفْسَهُ يَخْتُقُهَا فِي النَّارِ، والَّذِي يَقْتَحِمُ يَقْتَحِمُ فِي
النَّارِ)).
٣٣١٢ - وقال رسول الله الله:
((لاَ يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ إِلَّ أُرِيَّ مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ لَوْ أَحْسَنَ، فَيَكُونُ
عَلَيْهِ حَسْرَةٌ، وَلاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ إِلَّا أُرِيَ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ لَوْ أَسَاءَ
لِيَزْدَادَ شُكْراً» .
٣٣١٣ _ وأن رسول الله وص لإ قال:
(يُقَالُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ خُلُودٌ لَ مَوْتٌ، وَلِأَهْلِ النَّارِ
خُلوُدٌ لَاَ مَوْتَ).
٣٣١٤ - وقال رسول الله وَالله :
((إِذَا أَحَدُكُمْ صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ والضَّعِيفَ
وَذَا الحَاجَةِ، وَإِذَا صَلَّى وَحْدَهُ فَلْيُطِلْ صَلاَتَهُ مَا شَاءَ)) .
٣٣١٠ ورواه مالك (٩٥/١ - ٩٦)، وأحمد (٢٤٤/٢ و٤٨٥)، ومسلم (٨٥١)، وابن
خزيمة (١٨٠٦)، من طريق أبي الزناد به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة.
٣٣١١ ورواه أحمد (٤٣٥/٢)، والبخاري (١٣٦٥).
٣٣١٢ ورواه البخاري (٦٥٦٩).
٣٣١٣ ورواه البخاري (٦٥٤٥).
٣٣١٤ تقدم (٣١٩٢).
٢٨٥

٣٣١٥ _ وأن رسول الله الله قال:
((قَالَ رَجُلٌ: لَأَصَّدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَقَعَتْ فِي بِدِ
زَانِيَةٍ، فَتَحَدَّثَ النَّاسُ: تَصَدَّقَ فُلَانٌ الْيَوْمَ عَلَى زَانِيَةٍ، ثُمَّ قَالَ فِي الْيَومِ
الثَّانِي: لَأَضَّدَّقَنَّ الْيَومَ بِصَدَقَةٍ فَوَقَعَتْ صَدَقَتُهُ فِي يَدِ سَارِقٍ، فَتَحَدَّثَ
النَّاسُ: تَصَدَّقَ فُلاَنٌ الْيَوْمَ عَلَى سَارِقٍ، ثُمَّ قَالَ: لَأَصَّدَّقَنَّ الْيَوْمَ
بِصَدَقَةٍ، فَوقَعَتْ صَدَقْتُهُ فِي بِدِ غَنِيٍّ، فَتَحَدَّثَ الناسُ: فُلاَن تصَدَّقَ عَلَى
غَنِيٍّ، فَسَاءَهُ ذَلِكَ، فَأْتِيَ فِي مَنَامِهِ فَقيلَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ قَبِلَ
صَدَقَتَكَ، أَمَّا الزَّانِيَةُ فَإِنَّهَا اسْتَعَقَّتْ بِصَدَقَتِكَ عَنِ الزَّنَا، وَأَمَّ السَّارِقُ
فَإِنَّهُ اسْتَعَفَّ بِصَدَقَتِكَ عَنِ السَّرِقَةِ، وَأَمَّا الْغَنِيُّ فإنَّهُ اعْتَبَرَ بِصَدَقَتِكَ)).
٣٣١٦ - وأن رسول الله ێ قال:
((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّ وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ
بِهِ، فَأَيُّكُمْ هَلَكَ وَتَرَكَ دَيْناً أَوْ ضَبَاعاً فَأَنَا مَوْلاَهُ، وَأَيُّكُمْ مَاتَ وتَرَكَ مَالَاً
فَإِلَى الْعُصْبَةِ مَنْ كَانَ» ..
٣٣١٧ - وقال رسول الله وَالتٍّ:
((قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ: لَُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى سَبْعِينَ
امْرَأَةً كُلُّهُنَّ تَحْمِلُ فَارِساً يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَمْ يَقُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ،
فَلَمْ تَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلَّ وَاحِدَةٌ جَاءَتْ بِشِقُّ إِنْسَانٍ)) قال رسول الله وَّهُ:
٣٣١٥ ورواه البخاري (١٤٢١)، ومسلم (١٠٢٢)، والنسائي (٥٥/٥ - ٥٦).
٣٣١٦ ورواه البخاري (٢٢٩٨ و ٢٣٩٨ و٢٣٩٩ و٤٧٨١ و٥٣٧١ و٦٧٣١ و٦٧٤٥
و ٦٧٦٣)، ومسلم (١٦١٩)، وأبو داود (١٠٧٠)، والترمذي (٢٠٩١).
٣٣١٧ ورواه البخاري (٢٨١٩ و٣٤٢٤ و٥٢٤٢ و ٦٦٣٩ و٦٧٢٠ و ٧٤٦٩)، ومسلم
(١٦٥٤)، والنسائي (٢٥/٧).
٢٨٦

((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَجَاءَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ بِفَارِسٍ
يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ».
٣٣١٨ _ وقال رسول الله وَلات:
(لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ قَطْ إِلَّ ثَلاَثَ كَذَبَاتٍ: قَوْلُهُ عَنْ أَلِهَتِهُمْ ﴿بَلْ
فَعَلَهُ كَبِيرُهُم﴾ وَقُوْلُهُ حِينَ دَعَوْهُ أَنْ يَحِجَّ آلِهَتَهُمْ ﴿إِنَّي سَقِيمٌ﴾ وَقَوْلُهُ
لامْرَأَتِهِ: أُخْتِي، وَذْلِكَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ هَاجَرَ بِسَارَةً فَدَخَلَ بِهَا قَرْيَةً فِيهَا
جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَابِرَةِ فَأَرْسَلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَقَالٍ: مَنْ هَذِهِ؟ فَقَالَ: أُخْتِي، إِنْ
قَالَ امْرَأَتِي لَمْ يَقْتُلْهُ، فَأَخَذَهَا مِنْهُ، فَلَمَّا أَرَادَهَا قَالَتْ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ
أَنِّي آمَنْتُ بِكَ وحَصَّنْتُ فَرْجِي إِلَّ عَلَى رَسُولِكَ فَلاَ تُسَلِّطْ عَليَّ هَذَا
الْكَافِرَ فَغَطَّ فَرَكَضَ بِرِجْلِهِ، فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ أَرْعِبْ، فَقَالَ: إنها قَتَلَتْهُ،
فَأُرْسِلَ ثُمَّ أَرَادَهَا فَغْطَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ إِنِّي آمَنْتُ بِكَ
وَحَصَّنْتُ فَرْجِي إِلَّ عَلَى رَسُولِكَ فَغَطَّ فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ إِنْ يَمُتْ يُقَلْ هِيَ
قَتَلَتْهُ، فَأُرْسِلَ فَقَالَ: إِنْ جِئْتُمُونِي اللَّيْلَةَ إِلَّ بِشَيْطَانٍ، فَأَرْسَلَهَا وَأَخْدَمَهَا
هَاجَرَ، فَقَالَتْ: إِنَّ اللَّهَ رَدَّ كَيْدَ الْكَافِرِ وَأَخْدَمَ وَلِيدْتَهُ [وَلِيدَةِ].
٣٣١٩ - وقال رسول الله عليه :
(بَيْنَمَا امْرَأَةٌ تُرْضِعُ وَلَدَهَا إِذْ مَرَّ بِهَا رَاكِبٌ فِي هَيْأَةٍ حَسَنَةٍ وَهِيَ
تَرْضِعُهُ، فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ لَا تُمِتْ ابْنِي حَتَّى تَجْعَلْهُ مِثْلَ هَذَا الرَّاكِبِ،
فَتَرَكَ النَّدْيَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ، ثُمَّ مَرَّ بِجَارِيَةٍ سَوْدَاء مكرم
يقال: زَنَيْتِ وَتَقُولُ: لَمْ أَزْنٍ، وَيُقَالُ: سَرَقْت وتَقُولُ: لَمْ أَسْرِق،
٣٣١٨ ورواه البخاري (٢٦٣٥ و٣١٦٥)، من طريق أبي الزناد به، وله طرق أخرى عن
أبي هريرة.
٣٣١٩ ورواه البخاري (٣٤٦٦) من هذا الطريق،. ورواه أحمد (٣٠٧/٢)، ومسلم
(٢٥٥٠)، بإسناد آخر عن أبي هريرة.
٢٨٧

فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ لا تجَعَلْ ابني مِثْلَ هَذِهِ، وتَرَكَ النَّدْيَ وقالَ: اللَّهُمَّ لا
تُمِثْنِي حتَّى تجعَلَنِي مِثْلَهَا فَقَالَتْ: ابْنِي مَرَّ فَارِسٌ فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ لَا تُمِتْ
ابْنِي حَتَّى تَجْعَلْهُ مِثْلِ هَذَا، فَقُلْت: اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ، مَرَّتِ امْرَأَةٌ
سَوْدَاءُ تُجَرُّد تُضْرَبُ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ ابْنِي مِثْلَهَا، فَقُلْتَ: اللَّهُمَّ
لَ تُمِشِي حَتَّى تَجْعَلْنِي مِثْلَهَا، قَالَ: أَّمَّ الرَّاكِبُ فَهُوَ كَافِرٌ، وَأَمَّا
الْجَارِيَّةُ السَّوْدَاءُ فَهِيَ مُؤمِنَةٌ)) .
٣٣٢٠ _ وأن رسول الله وَ لقر قال:
(بَيْنَمَا امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا أَبْنَاهُمَا جَاءَ الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْ أَحْدَيْهِمَا
فَاخْتَصَمَا فِي ذَلِكَ إِلَى سُلَيْمَانَ، فَقَالَتْ إِحْدَاهُمَا: هَذَا ابْنِي، وَقَالَّت
الأُخْرَى: هُوَ ابْنِي، فَقَال سُلَيْمَانُ: ائتُوني بِمُدْيَةٍ أَشُقُّهُ بِهَا، فَقَالَتْ
إِحْدَاهُمَا: لَا تَشُقَّهُ، هُوَ ابْنُهَا، فَقَضَى بِهِ لَهَا».
٣٣٢١ - وقال رسول الله وعليه :
(لاَ يُصَلِّي أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عاتِقِهِ مِنْهُ شَيْءٌ)).
٣٣٢٢ - وقال رسول الله وَليقول :
٣٣٢٠ ورواه البخاري (٣٤٢٧ و ٦٧٦٩)، ومسلم (١٧٢٠)، والنسائي (٢٣٥/٨).
٣٣٢١ ورواه أبو عوانة (٦١/٢) بهذا الإسناد.
ورواه عبد الرزاق (١٣٧٥)، والحميدي (٩٦٩)، وأحمد (٢٤٣/٢ و٤٦٤)،
ومسلم (٥١٦)، وأبو داود (٦٢٦)، والنسائي (رقم ٧٧٠)، وأبو يعلى (٦٢٦٢
و ٦٣٥٣)، وابن خزيمة (٧٦٥)، من طريق سفيان عن أبي الزناد به.
ورواه البخاري (٣٥٩) من طريق مالك عن أبي الزناد به، وله غير هذا الطريق
عن أبي هريرة.
٣٣٢٢ ورواه البخاري (٣٥٣٣)، والنسائي (١٥٩/٦)، وأحمد (٢٤٤/٢ و٣٤٠
و ٣٦٩).
٢٨٨