النص المفهرس
صفحات 1701-1720
اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَأَفْرِجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ، فَاتْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ، غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوِجَ مِنْهَا». قال رسول الله وَّه: ((فَقَالَ الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ اسْتَأْجَرْتُ أُجَرَاءَ فَأَعْطَيْتُهُمْ أَجْرَهُمْ غَيْرَ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْهُمْ، تَرَكَ الَّذِي لَهُ وَذَهَبَ، فَثَمَّرْتُ أَجْرَهُ حَتَّى كَثُرَ مِنْهُ الأَمْوَالُ، فَجَاءَنِي بَعْدَ حِينٍ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ أَدِّ إِلَيَّ أَجْرِي، فَقُلْتُ لَهُ: كُلُّ مَا تَرَى مِنْ أُجْرَتِكَّ مِنَ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَم وَالرَّقِيقِ، [فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ لَا تَسْتَهْزِىءُ بِي] فقلت: إِنِّي لاَ أَسْتَهْزِىءُ بِكَ، فَأَخَذَ ذَلِكَ كُلَّهُ، فَاسْتَاقَهُ فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهُ شَيْئاً، اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَأَفْرِجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ، فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ، فَخَرَجُوا مِنَ الْغَارِ يَمْشُونَ». ٣١٥٠ - حدثنا عبد الرحمن بن جابر الطائي، ثنا بشر بن شعیب بن أبي حمزة، عن أبيه (ح). وحدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا علي بن عياش وأبو اليمان، قالا: أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله وسلم إذا افتتح التكبير في الصلاة يرفع يديه حين يكبر حتى يجعلهما حذو منكبيه، ثم إذا كبر للركوع فعل مثل ذلك، ثم إذا قال: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)) فَعل مثل ذلك، وقال: ((رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ)) ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع رأسه من السجود. ٣١٥٠ تقدم (٦٩ و١٧٧٧)، ورواه البخاري (٧٣٥ و٧٣٦ و٧٣٨ و٧٣٩)، ومسلم (٣٩٠)، وأبو داود (٧٢١ و٧٢٢ و٧٤١ و٧٤٢ و ٧٤٣)، والترمذي (٢٥٥)، والنسائي (١٢١/٢ - ١٢٢)، وابن ماجه (٨٥٨)، ومالك (٧٤/١ - ٧٥)، وأحمد (٤٥٤٠ و ٥٢٧٩ و٥٧٦٢ و ٥٨٤٣ و ٦١٦٤ و٦١٧٥ و٦٣٢٨ و ٦٣٤٥). ٢٢٩ ٣١٥١ - حدثنا عبد الرحمن، ثنا بشر، عن أبيه(ح). وحدثنا أبو زرعة، ثنا علي بن عياش وأبو اليمان، قالا: أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: سأل رجل من المسلمين رسول الله صل عن صلاة الليل؟ فقال رسول الله وَله : (مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بَوَاحِدَةٍ» . ٣١٥٢ - حدثنا عبد الرحمن، ثنا بشر، عن أبيه(ح). وحدثنا أبو زرعة، ثنا علي وأبو اليمان، قالا: ثنا شعيب، عن الزهري، أخبرني سالم، أن عبد الله بن عمر قال: رأيت رسول الله وَل﴿ إذا أعجله السير في السفر يؤخر صلاة المغرب حتى يجمع بينها وبين صلاة العشاء . ٣١٥٣ - حدثنا أبو زرعة، ثنا علي بن عياش وأبو اليمان، قالا: أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: قال رسول الله لو: ((مَنْ فَاتَتْهُ صَلَةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ)). ٣١٥٤ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثني سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر [قال: ] لقد أصيب ٣١٥١ تقدم (٦٤٢ و ٧٧٠ و٢٨٩١). ٣١٥٢ ورواه أحمد (٤٤٧٢ و ٤٥٤٢ و ٥١٢٠ و ٥١٦٣ و٥٣٠٥ و٥٤٧٨ و٥٥١٦ و ٦٣٥٤ و ٦٣٧٥)، والبخاري (١٠٩١ و١٠٩٢ و١١٠٦ و١١٠٩ و١٦٦٨ و ١٦٧٣ و١٨٠٥ و٣٠٠٠)، ومالك (١٢٣/١)، ومسلم (٧٠٣)، وأبو داود (١٢٠٧ و١٢٠٩ و١٢١٢ و١٢١٣ و١٢١٧)، والترمذي (٥٥٥)، والنسائي (٢٨٧/١ و٢٨٩). ٣١٥٣ تقدم (٧١ و ٧١٧ و ١٧٧٢، وتقدم الكلام عليه هناك و(٢٨٩٧). ٣١٥٤ ورواه عبد الرزاق (٤٨٦٨ و٤٨٦٩)، وإسناده صحيح. ٢٣٠ B ImImE عثمان بن عفان وما أحد يسبح سبحة الضحى، وإنها لمن أحب ما أحدث الناس إليَّ. ٣١٥٥ - حدثنا عبد الرحمن بن جابر الحمصي، ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري، حدثني سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر قال: جاءني رجل من الأنصار في خلافة عثمان بن عفان، فكلمني فإذا هو يأمرني في كلامه بأن أعتب على عثمان، وتكلم كلاماً طويلاً، وهو امرؤ في لسانه ثقل، فلم يكد يقضي كلامه سريعاً، فلما قضى كلامه، قلت له: إنا قد كنا نقول ورسول الله وق الرحَيٌّ: أفضل أمة رسول الله وَل بعده أبو بكر ثم عمر ثم عثمان، وإنا والله ما نعلم عثمان قتل نفساً بغير حق، ولا جاء من الكبائر شيئاً، ولكن هو بالمال إن أعطاكموه رضيتم، وإن أعطى أولي قرابته سخطتم، إنما تريدون أن تكونوا كفارس والروم، لا يتركون لهم أميراً إلا قتلوه، ثم فاضت عيناه بأربعة من الدموع، ثم قال: اللهم [ألا لا نريد ذلك]. ٣١٥٦ - حدثنا عبد الرحمن، ثنا بشر، عن أبيه، عن الزهري، أخبرني سالم، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله ◌َلا يقول: ((كُلُوا مِنْهَا ثَلَاثاً» يعني الضحايا. ٣١٥٧ - [و] ذكر بإسناده، سمعت رسول الله به لول يقول لهلال رمضان : ٣١٥٥ ورواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) جزء عثمان (ص ١٥١ - ١٥٣) وما بين المعكوفين من ((تاريخ دمشق)). ورواه أبو داود (٤٦٢٨) من طريق أخرى عن الزهري به مختصراً. وورد مختصراً من غير طريق سالم عند البخاري (٣٦٥٥ و ٣٦٩٧)، وأبو داود (٤٦٢٧)، والترمذي (٣٧٠٧). ٣١٥٦ ورواه البخاري (٥٥٧٤)، ومسلم (١٩٧٠)، والنسائي (٢٣٢) من طريق الزهري به . ٣١٥٧ ورواه البخاري (١٩٠٠ و١٩٠٦ و١٩٠٧) ومسلم (١٠٨٠)، وأبو داود (٢٣٢٠)، والنسائي (١٣٤/٤). ٢٣١ ((إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ)) . ٣١٥٨ _ [و] ذكر بإسناده، سمعت النبي ◌ُّر يأمر بقتل الكلاب. ٣١٥٩ _ [و] بإسناده، سمعت النبي ولو يقول: ((اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفَتَيْنِ، فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ وَيُسْقِطَانِ الْحَبَلَ)) فبينا أنا أطارد حية من ذوات البيوت فصدني زيد بن الخطاب أو أبو لبابة بن عبد المنذر، فقال: مهلاً يا عبد الله، فقلت: سمعت رسول الله ◌َّر أمر بقتلها، قال: فإنه قد نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت، يريد عوامر البيوت. ٣١٦٠ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرني شعيب، عن الزهري، حدثني سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر قال: حدث عمر بن الخطاب أن رجلاً من ثقيف طلق نساءه وقسم ماله بين بنيه، فأرسل إليه عمر، فجاء به من الطائف إلى المدينة، فقال: ألم أحدث أنك طلقت نساءك وقسمت مالك بين بنيك؟ قال: قد فعلت، فقال عمر: إني لأظن الشيطان قد سمع بموتك بما يسترق من السمع. ٣١٦١ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة (ح) . . ٣١٥٨ ورواه البخاري (٣٣٢٣)، ومسلم (١٥٧٠)، والترمذي (١٤٨٨)، والنسائي (١٨٤/٧). ٣١٥٩ ورواه أحمد (٤٥٢/٣ و٤٥٣)، والبخاري (٣٢٩٧ و ٣٢٩٨ و٣٣١١ و٣٣١٢)، ومسلم (٢٢٣٣)، وغيرهم وتقدم (١٧٧٩). ٣١٦٠ إسناده صحيح. ٣١٦١ ورواه البخاري (٩٩٩ و١٠٠٠ و١٠٩٥ و١٠٩٦ و١٠٩٨ و١١٠٥)، ومسلم (٥٠٢ و ٧٠٠)، وغيرهما. ٢٣٢ وحدثنا عبد الرحمن بن جابر، ثنا بشربن شعيب، عن أبيه، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن رسول الله صل و كان يسبح على ظهر دابته حیث کان وجهه، ویومیء برأسه إيماء. ٣١٦٢ - حدثنا عبد الرحمن، ثنا بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر، قال: لما تأيمت حفصة امرأة خنيس بن حذافة السهمي، أغممت لذلك، فلقيت أبا بكر فعرضتها عليه، فسكت عني، فدخلني من ذلك ما دخلني، فلما تزوجها رسول الله وَم قلت لأبي بكر: ما حملك على ما صنعت؟ فقال أبو بكر: لعلك وجدت علي في نفسك حين عرضت علي حفصة، فلم أرجع إليك شيئاً؟ قلت: نعم، قال: ما منعني أن أرجع إليك شيئاً، لأني سمعت رسول الله ◌َّهُ يذكرها، ولم أكن أفشي سر رسول الله وَالت . ٣١٦٣ - حدثنا عبد الرحمن، ثنا بشر، عن أبيه، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لا تبكوا علي، من كان باكياً فليخرج، ألم تسمعوا ما قال رسول الله وَلا؟ : (الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُّكَاءِ أهْلِهِ عَلَيْهِ)). ٣١٦٤ - [و] ذكر بإسناده، قال: قال عمر لما حضر: إن الله عز وجَل حافظ الدين أي ذلك أفعل، فقد تبين لي أن لا أستخلف، فإن رسول الله وَّها لم يستخلف، وإن استخلف فقد استخلف أبو بكر. ٣١٦٢ ورواه البخاري (٤٠٠٥ و ٥١٢٢ ٥١٢٩ و٥١٤٥)، والنسائي (٨٣/٦). ٣١٦٣ ورواه الترمذي (١٠٠٢) من طريق أخرى عن الزهري به. وهو عند البخاري (١٢٩٢)، ومسلم (٩٢٧) من غير هذه الطريق عن ابن عمر. ٣١٦٤ ورواه البخاري (٧٢١٨)، ومسلم (١٨٢٣)، والترمذي (٢٢٢٦)، وأبو داود (٢٩٣٩)، وأحمد (٤٣/١ و ٤٧). ٢٣٣ قال ابن عمر: فكرهت حين ذكر رسول الله وَل غير مستخلف، وأنه لم يذكر سنة أحد مع سنة رسول الله ◌َر إلا اقتدى بسنة رسول الله وَلـ ٣١٦٥ _ [و] ذكر بإسناده، أن عمر بن الخطاب كان يخطب يوم الجمعة، فدخل رجل فناداه عمر: أتيت الساعة هذه؟ قال: إني شغلت فلم آت أهلي، [إلا] حين سمعت النداء فلم أزد على الوضوء، فقال عمر: والوضوء أيضاً، وقد علمت أن رسول الله مل* كان يأمرنا بالغسل. ٣١٦٦ - حدثنا عبد الرحمن، ثنا بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، أن أباه أخبره، أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله له يقول: ((إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ)) قال عمر: فوالله ما حلفت منذ سمعت رسول الله وَل﴾ نهى عنها ذاكراً ولا آثراً. ٣١٦٧ - حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: سمعت عمر يقول: كان رسول الله وَالر يعطيني العطاء فأقول: أعطه أفقر إليه مني، حتى أعطاني مرة مالاً، فقلت: أعطه أفقر إليه مني، فقال النبي ◌َلّ: ((خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ، وَمَا آتَاكَ اللَّهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلاَ سَائِلٍ فَخُذْهُ، وَمَالَا فَلاَ تَتْبَعْهُ نَفْسَكَ)). ٣١٦٥ ورواه البخاري (٨٧٨ و٨٨٢)، ومسلم (٨٤٥)، وأبو داود (٣٤٠)، والترمذي (٤٩٣). ٣١٦٦ ورواه أحمد (٤٥٢٣ و ٤٥٤٨ و ٤٥٩٣ و ٤٦٦٧ و ٤٧٠٣ و٥٠٨٩ و٥٢٥٦ و ٥٤٦٢ و ٥٧٣٦ و ٦٤٨٨)، والبخاري (٢٦٧٩ و٣٨٣٦ و٦١٠٨ و ٤٦٤٦ و ٦٦٤٨)، ومسلم (١٦٤٦)، والنسائي (٤/٧ و٥)، وأبو داود (٣٢٥٠)، والترمذي (١٥٣٤). ٣١٦٧ ورواه أحمد (٢١/١)، والبخاري (١٤٧٣ و٧١٦٤)، ومسلم (١٠٤٥)، والنسائي (١٠٥/٥). ٢٣٤ ٣١٦٨ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني سالم بن عبدالله، أن مروان كان يرسل إلى حفصة، يسألها الصحف التي كتب فيها القرآن، فتأبى حفصة أن تعطيه إياها، فلما توفيت حفصة ورجعنا من دفنها، أرسل مروان بالعزيمة إلى عبد الله بن عمر ليرسل إليه بتلك الصحف، فأرسل بها عبد الله بن عمر، فأمر بها مروان فشتتت، ثم قال مروان: إنما فعلت هذا لأن ما فيها قد كتب وخط في المصاحف، فخشيتُ إن طال في الناس زمان أن يرتاب في شأن هذا المصحف مرتاب، فيقول: قد كان فيها شيء لم يكتب. ٣١٦٩ - [و] أخبرني سالم أن عبد الله بن عمر قال: سمعت عمر رضي الله عنه يقول: من ضفر فليحلق، لا تشبهوا بالتلبيد، قال عبد الله لقد رأيت رسول الله مَل ملبداً. ٣١٧٠ _ [و] أخبرني سالم، أن عبد الله بن عمر كان إذا كان الرجل عليه الذهب والورق خيره حين يقضيه أي الصنفين أحب إليك؟ ثم يقضيه بصرف الناس. ٣١٧١ - [و] قال: قال سالم: أخبرني عبد الله بن عمر، أن عمر بن الخطاب كان إذا نهى الناس عن أمر، دعا أهله، فقال: إني نهيت الناس عن كذا وكذا، وإنما ينظر الناس ... فذكر الحديث. ٣١٧٢ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن ٣١٦٨ إسناده صحيح. وهو عند أبي زرعة في ((تاريخ دمشق)) (٢٩٠/١ و٤٩٣) مختصراً. ٣١٦٩ ورواه مالك (١/ ٢٨٠)، وإسناده صحيح. ٣١٧٠ إسناده صحيح. ٣١٧١ إسناده صحيح ولم أره في غير هذا المكان. ٣١٧٢ إسناده صحيح. ٢٣٥ الزهري، أخبرني سالم، أن عبد الله بن عمر كان ينهى أن يصلي المريض على العود، وقال: من لم يستطع السجود فليومىء إيماء. ٣١٧٣ - قال: وأخبرني سالم، أن عبد الله بن عمر قال: لا يقطع صلاة المسلم شيء. ٣١٧٤ _ وأخبرني سالم، أن عبد الله بن عمر قال: لا يقطع صلاة الرجل شيء. ٣١٧٥ - وأخبرني سالم، أنه رأى عبد الله بن عمر يغتسل من الجنابة، ثم يدعو أحياناً بالوَضُوءِ فيتوضأ، فقيل له: أما ترى أن الغسل يكفيك؟ قال: بلى، ولكن يخيل إلي أحياناً، أنه يخرج من ذكري المذي بعد الغسل، فإذا مسست ذكري توضأت. ٣١٧٦ - [و] أخبرني سالم، أن عبد الله بن عمر كان يقول: لا أعلم الهدي إلا من الإبل والبقر، فمن أجل ذلك كان عبد الله بن عمر لا ينحر في الحج إلا الإبل والبقر، فإن لم يجد لم يذبح لذلك شيئاً. ٣١٧٧ - وأخبرني سالم بن عبدالله، أنه سمع أبا هزيرة يخبر عبد الله بن عمر، أنه أتاه رهط يسألونه عن أكل المحرم الصيد يأكله القوم لم يكن أمر به ولا شعر به؟ قال أبو هريرة: فأفتيتهم بأكله ثم وجدت في نفسي من ذلك، فاستفتيت عمر بن الخطاب فيه؟ فسألني: بماذا أفتيتم؟ فقلت: بأكله. فقال: لو أفتيتم بغير ذلك لأوجعتك، فلم يقل عبد الله بن ٣١٧٣ إسناده صحيح. ٣١٧٤ انظر ما قبله. ٣١٧٥ ورواه مالك (٥٠/١)، وإسناده صحيح. ٣١٧٦ وإسناده صحيح. ٣١٧٧ ورواه مالك (٣٥٢/١). ٢٣٦ عمر لأبي هريرة في ذلك شيئاً، قال سالم: وكان عبد الله بن عمر لا يأكله. ٣١٧٨ _ [و] قال: أخبرني سالم أنه سمع عبد الله بن عمر يقول: قال عمر بن الخطاب: إذا أحدكم رمى الجمرة وحلق أو قصر، فقد حل له كل شيء إلا النساء والطيب. قال الزهري: فلما حج سليمان بن عبد الملك أخبرت بذلك رجاء بن حيوة، فأخبره سليمان، فقال عمر بن عبد العزيز وخارجة بن زيد وأبو بكر بن حزم، أنه [أن] سليمان [قال]: فإن عائشة زوج النبي وَلّ كانت تفتي بأنه قد حل له الطيب، وأنه لا يحرم عليه شيء إلا النساء، فدعا فجمع بينه وبينهم، فأخبره سالم عن ذلك، فدعا سليمان مولاة لعبد الملك، فقال لها: كيف فعل عبد الملك في حجته؟ فأخبرته أنه لم يتطيب حتى أفاض بالبيت. فأفلج سليمان سالماً عليهم، وعمل بذلك سليمان، فلم يزل الناس يأخذون بذلك بعد. ٣١٧٩ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن سالم، قال: [إن] ابن عمر صلى بنا صلاة العصر ثم ركب، فسار ساعة ثم أناخ فصلى العصر مرة أخرى، فقلت: أنسيت أنك كنت صليت لنا؟ فقال: إني مسست ذكري قبل أن أصلي ونسيت أن أتوضأ، فلما ذكرت ذلك توضأت ثم عدت لصلاتي، قال سالم: فأعدنا تلك الصلاة. ٣١٨٠ - وعن سالم قال: كان عبد الله بن عمر قصر الصلاة في مسيرة اليوم التام. ٣١٧٨ وروى مالك (١/ ٢٨٥) قول عمر فقط عن ناقع وعبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر به. ٣١٧٩ ورواه مالك (٥٠/١)، وإسناده صحيح. ٣١٨٠ ورواه مالك (١٢٥/١)، وإسناده صحيح. ٢٣٧ ٣١٨١ - وأخبرني سالم، أن عبد الله بن عمر كان لا يسبح سجدة قبل الصلاة المكتوبة ولا بعدها حتى يقوم من جوف الليل. ٣١٨٢ - وأخبرني سالم أن حفص بن عمر بن الخطاب أخبره، أنه سأل عبد الله بن عمر عن تركه السبحة في السفر، فقال عبد الله: لو سبحت ما باليت أن أتم الصلاة. ٣١٨٣ - [و] أخبرني سالم، أن عبد الله بن عمر كان لا يؤذن في السفر إلا بالإقامة وحدها إلا في صلاة الفجر، فإنه كان يؤذن فيها بالأول والإقامة . شعيب عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر ٣١٨٤ - حدثنا عبد الرحمن بن جابر الطائي، ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري، حدثني حمزة بن عبد الله بن عمر، أن عبد الله بن عمر، قال: لما اشتكى رسول الله القر شكايته التي توفي فيها قال : (لِيُصَلِّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ)) فقالت له عائشة: يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق لاَ يملك دمعه حين يقرأ القرآن، فَمُرْ عمر فليصل بالناس، فقال رسول الله وَّهِ: ((لِيُصَلِّ بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ)) فراجعته عائشة، فقال رسول الله وَلِّ: ((لِيُصَلِّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ، فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ)) قالت عائشة: والله ما حملني على ذلك إلا كراهية أن يتشاءم الناس ٣١٨١ ورواه مالك (١٢٦/١). ٣١٨٢ ورواه مسلم (٦٨٩). ٣١٨٣ ورواه مالك (٧١/١) وإسناده صحيح. ٣١٨٤ وتقدم (١٧٨٧)، ورواه البخاري (٦٨٢). ٢٣٨ أول رجل يقوم مقام رسول الله وَعليه، والله ما كان يقع لي شيء أن يحب الناس رجلاً يقوم مقام رسول الله ◌َلج أبداً. شعيب عن الزهري عن عبيد الله بن عمر ٣١٨٥ - حدثنا عبد الرحمن بن جابر الطائي، ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عمر أنه جعل [جامع] في رمضان فاستيقظ قبل أن يطلع الفجر، ثم نام قبل أن يغتسل حتى أصبح، قال: فلقيت أبا هريرة حين أصبحت، فاستفتيته في ذلك؟ فقال: أفطر، فإن رسول الله وَله قد كان يأمرنا بالفطر إذا أصبح الرجل جنباً، قال عبيد الله بن عبد الله: فجئت عبد الله بن عمر، فأخبرته بالذي أفتاني به أبو هريرة، فقال: أقسم بالله لئن أفطرت لأوجعن جنبيك، صم فإن بدا لك أن تصوم يوماً آخر فافعل. الزهري عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ٣١٨٦ - حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: عادني رسول الله 18 في حجة الوداع من مرض أشفقت منه على الموت، فقلت: يا رسول الله قد بلغت ما ترى من الوجع، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنة لي واحدة، فأتصدق بثلثي مالي؟ قال: ٣١٨٥ وشيخ الطبراني لم أر له ترجمة فيما لدي من المراجع. ٣١٨٦ ورواه البخاري (٥٦)، عن أبي اليمان به مختصراً، وهو عند أحمد (١٤٨٨)، والبخاري (١٢٩٥ و ٢٧٤٢ و٢٧٤٤ و ٣٩٣٦ و٤٤٠٩ و٥٣٥٤ و٥٦٥٩ و ٥٦٦٨ و٦٣٧٣ و٦٧٣٣)، ومسلم (١٦٢٨)، والنسائي (٢٤٢/٦)، وغيرهم من غير هذه الطريق. ٢٣٩ ((لا)) قلت: فالشطر يا رسول الله؟ قال: ((لا)) قلت: فالثلث؟ قال: ((الثُّلُكُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ إِنْ تَذَرْ وَرَثَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَاسَ، وَلَسْتَ تُنْفِقُ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّ أُجِرْتَ عَلَيْهَا، حَتَّى اللُّقْمَة تَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِكَ)) قلت: يا رسول الله أخلَّف بعد أصحابي؟ قال: إِنَّكَ إِنْ تُخَلَّفُ فَتَعْمَلَ عَمَلا تَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا ازْدَدْتَ بِهِ دَرَجَةٌ وَرِفْعَةً، ولَعَلَّكَ تُخَلَّفُ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ وَيُضَرُّ بِكَ آخَرُونَ، اللَّهُمَّ امْضِي لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ، وَلاَ تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ، لَكِنَّ الْبَائِسَ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ)) يَرْئي له رسول الله لاَّالِ أن مات بمكة. ٣١٨٧ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عامر بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص، أن رسول الله ◌َ له أعطى رهطاً وسعد جالس قال: فترك رسول الله مح له رجلاً هو أعجبهم إلي، فقلت: يا رسول الله مالك عن فلان؟ فوالله إني لأراه مؤمناً، فقال النبي ◌َلّ: (أَوْ] مُسْلِمَاً)) فسكت قليلاً، ثم غلبني ما أعلم منه فعدت بمثل مقالتي لرسول الله وَ سير، وعاد علي بمثل مقالته، ثم غلبني ما أعلم منه فعدت وعاد، ثم قال: ((يَا سَعْدُ إِنِّي لُعْطِي الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللَّهُ [فِي النَّارِ]َ عَلَى وَجْهِهِ)). ٣١٨٨ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن ٣١٨٧ ورواه أحمد (١٧٦/١ و١٨٢)، والبخاري (٢٧ و١٤٧٨)، ومسلم (١٥٠)، وأبو داود (٤٦٨٣ و٤٦٨٥)، والنسائي (١٠٣/٨ - ١٠٤) وغيرهم. ٣١٨٨ ورواه عبد الرزاق (٢٠١٥٨)، وأحمد (٢٠٠/٥ و٢٠١ و٢٠٢ و٢٠٦ و ٢٠٧ و ٢٠٧ - ٢٠٨ و٢٠٩ و٢١٠)، والبخاري (٣٤٧٣ و٦٩٧٤)، ومسلم (٢٢١٨)، والترمذي (١٠٦٥)، والنسائي في ((الطب من الكبرى» (٥٣ و٥٤). ٢٤٠. الزهري، أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاص، أنه سمع أسامة بن زيد يحدث سعداً عن رسول الله وَلير، أنه ذكر يوماً هذا الوجع فقال: (إِنَّهُ كَانَ رِجْزاً عَذَّبَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَ الْأُمَمِ، ثُمَّ بَقِيَ مِنْهُ فِي الأَرْضِ بَقِيَّةٌ، فَتَذْهَبُ الْمَرَّةَ وَتَأْتِي الْأُخْرَى، فَمَنَْ سَمِعَ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَ يَقْدُمَنَّ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَقَعَ وَهُوَ بِأَرْضٍ فَلاَ يُخْرِجَنَّهُ الفِرَارُ مِنْهُ». شعيب عن الزهري عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ٣١٨٩ - حدثنا عبد الرحمن بن جابر، ثنا بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزهري، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أنه قدم وافداً على معاوية فى خلافته، قال: فدخلت المقصورة فسلمت على مجلس من أهل الشام، ثم جلست بين أظهرهم، فقال لي رجل منهم: من أنت يا فتى؟ فقلت: أنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، فقال: رحم الله أباك، حدثني فلان - رجل سماه - أنه قال: والله لألحقن بأصحاب رسول الله بَارَ، فلأحدثن بهم عهداً، ولأكلمنهم، فقدمت المدينة في زمن عثمان، فلقيتهم إلا عبد الرحمن بن عوف، أخبرت أنه بأرض له بالجرف، فركبت إليه حتى جئته، فإذا هو واضع رداءه يحرك الماء بمسحاة في يده، فلما رآني استحيى منى، فألقى المسحاة وأخذ رداءه، فسلمت عليه، فقلت قد جئت لأمر وقد رأيت أعجب منه هل جاءكم إلا ما جاءنا؟ أم هل علمتم إلا ما علمنا؟ فقال عبد الرحمن: لم يأتنا إلاَّ ما جاءكم، ولم نعلم إلا ما علمتم، قلت: فما لنا نزهد في الدنيا وترغبون فيها، ونخف في الجهاد وتتثاقلون عنه، وأنتم سلفنا وخيارنا، وأصحاب رسول الله وَلاو، فقال عبد الرحمن: لم ٣١٨٩ في إسناده مجهولان. ٢٤١ يأتنا إلا ما أتاكم، ولم نعلم إلا ما قد علمتم، ولكن بلينا بالضراء فصبرنا، وبلينا بالسراء فلم نصبر. شعيب عن الزهري عن عبيد بن السباق ٣١٩٠ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عبيد بن السباق، أن زيد بن ثابت الأنصاري - وكان ممن يكتب الوحي لرسول الله وَل ـ قال: أرسل إلي أبو بكر الصديق مقتل أهل اليمامة وعنده عمر بن الخطاب، فقال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء الناس، وإني أخشى أن يستمر القتل بالقراء فيذهب كثير من القرآن لا يوعى، وإني لأرى أن تأمر بجمع القرآن فقلت لعمر: كيف أفعل شيئاً لم يفعله رسول الله وَله؟ فقال عمر: [هو] والله خير، فلم يزل يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري بذلك، ورأيت فيه الذي رأى عمر، فقال لزيد وعمر جالس لا يتكلم: إنك رجل شاب لا أتهمك، وكنت تكتب الوحي لرسول الله وَل﴾، فتتبع القرآن فاجمعه، قال زيد: فوالله لو كلفوني حمل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن، قلت: وكيف تفعلان شيئاً لم يفعله رسول الله وَ لات؟ فقال أبو بكر: هو والله خير، فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر، فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعُسُبِ وصدور الرجال، حتى وجدت من سورة التوبة آيتين مع خزيمة الأنصاري، فلم أجدهما مع أحد غيره ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِثُمْ﴾ حتى ختمها، فكانت الصحف التي جمع فيها ٣١٩٠ ورواه أحمد (١٨٨/٥ - ١٨٩)، والبخاري (٤٦٧٩ و٤٩٨٦)، والترمذي (٣١٠٣) وغيرهم. ٢٤٢ القرآن عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حتى توفاه الله، ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنهم. شعيب عن الزهري عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ٣١٩١ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، أخبرنا عبد الرحمن بن هرمز مولى ربيعة بن الحارث، أنه سمع عبدالله ابن بحينة - وكان أحد الأزد، وهو حليف لبني المطلب بن عبد مناف، وكان من أصحاب رسول الله وَلآتـ ـ يقول: صلى رسول الله وَلهو صلاة الظهر، فقام في اثنتين ولم يجلس حتى إذا قضى الصلاة انتظرنا تسليمه ونحن وراءه حين كبر فسجد وهو جالس، فسجدنا معه، ثم كبر فسجد سجدة أخرى وسجدنا معه، وكان منا المتشهد في قيامه والمتشهد وهو جالس. ٣١٩٢ - حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا محمد بن عوف الحمصي، ثنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، أخبرني شعيب بن أبي حمزة، ثنا الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ قال: ((إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمُ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِيهِمُ السَّقِيمَ وَالضَّعِيفَ والْكَبِيرَ)). ٣١٩١ ورواه البخاري (٨٢٩ و١٢٢٤ و١٢٣٠)، ومسلم (٥٧٠)، وأبو داود (١٠٣٤ و ١٠٣٥)، والترمذي (٣٩١)، والنسائي (١٩/٣ - ٢٠ و٣٤)، وغيرهم وتقدم (٨١). ٣١٩٢ ورواه مسلم (٤٦٦)، والبيهقي (١١٥/٣)، من طريق الزهري به. ورواه أحمد (٤٨٦/٢)، والبخاري (٧٠٣)، وأبو داود (٧٩٤)، والنسائي (٩٤/٢)، من طريق مالك عن أبي الزناد عن الأعرج به. ورواه مسلم (٤٦٧)، والترمذي (٢٣٦)، من طريق أخرى عن أبي الزناد به . ٢٤٣ شعيب عن الزهري عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ٣١٩٣ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثني عبد الله بن أبي بكر، أن عروة بن الزبير أخبره، أن عائشة قالت: جاءتني امرأة معها ابنتان لها تسألني، فلم تجد عندي غير تمرة واحدة، فأعطيتها إياها، فأخذتها فقسمتها بين ابنتيها، ولم تأكل منها شيئاً، ثم قامت فخرجت وابنتاها، فدخل علي النبي ◌َلّ فحدثته حديثها، فقال النبي لو: ((مَنْ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَنَاتِ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سْراً مِنَ النَّارِ». شعيب عن الزهري عن أبي كعب بن مالك الأنصاري ٣١٩٤ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، أن كعب بن مالك حين أنزل الله عز وجل في الشعر ما أنزل، أتى النبي ◌َّر فقال: إن الله قد أنزل في الشعر ما أنزل، فكيف ترى فيه؟ فقال رسول الله اليه : ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ)) . ٣١٩٣ ورواه البخاري (١٤١٨ و ٥٩٩٥)، ومسلم (٢٦٢٩)، والترمذي (١٩١٦)، وتقدم (١٧٥٢). ٣١٩٤ ورواه عبد الرزاق (٢٠٥٠٠)، وأحمد (٤٥٦/٣ و٤٦٠ و٣٨٧/٦)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ١٩ رقم ١٥١ و ١٥٢)، وفي الأوسط (٦٧٣)، وابن حبان (٤٦٨٧ و ٥٧٥٦). ٢٤٤ ٣١٩٥ - وبإسناده أن كعب بن مالك الأنصاري كان يحدث، أن رسول الله صلثم قال: (إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ يُعَلَّقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يُرْجِعَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى جَسَدِهِ)) . شعيب عن الزهري عن بشير بن عبد الرحمن ٣١٩٦ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: كان بشير بن عبد الرحمن يحدث أن كعب بن مالك كان يحدث أن النبي ◌َّلِ﴾ قال: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنَّمَا تَنْضَحُونَهُمْ بِالنَبْلِ فِيمَا تَقُولُونَ لَهُمْ مِنَ الشِّعْرِ». شعيب عن الزهري عن أبي إدريس الخولاني ٣١٩٧ - حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، حدثني أبو إدريس الخولاني عائذ الله بن عبد الله، أن عبادة بن الصامت - وقد شهد بدراً وهو أحد الفقهاء - حدثه، أن النبي وَ لقر قال وحوله عصابة من أصحابه: ٣١٩٥ ورواه مالك (١٨٦/١)، وأحمد (٤٥٥/٣ و ٤٥٥ - ٤٥٦ و٤٥٦ و٤٦٠)، وابن حبان (٤٦٣٨)، والنسائي (١٠٨/٤)، والترمذي (١٦٤١)، وابن ماجه (١٤٤٩)، وعبد بن حميد في المنتخب من المسند (٣٧٦)، والحميدي (٨٧٣)، وعبد الرزاق (٩٥٥٦)، وعند بعضهم (أرواح الشهداء)). ٣١٩٦ وانظر التعليق على (٣١٩٤)، فإنه جزء منه. ٣١٩٧ ورواه البخاري (١٨ و ٣٨٩٢ و ٣٨٩٣ و٣٩٩٩ و٤٨٩٤ و٦٧٨٤ و٦٨٠١ و ٦٨٧٣ و٧٠٥٥ و٧١٩٩ و٧٢١٣ و٧٤٦٨)، ومسلم (١٧٠٩)، والترمذي (١٤٣٩)، والنسائي (١٤١/٧ - ١٤٢ و١٤٨ و١٦١ - ١٦٢). ٢٤٥ (بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لاَ تُشْرِكُوا بَاللَّهِ شَيْئاً، وَلَ تَسْرِقُوا وَلاَ تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ، وَلَ تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، وَلَا تَعْصُوا فِي مَعْرُوفٍ، فَمَنْ وَفِى فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، ومَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً فَعُوقِبَ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً فَسَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ، وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ)) قال: فبایعناه علی ذلك. شعيب عن الزهري عن الوليد بن سويد ٣١٩٨ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن الوليد بن سويد، أن رجلاً من بني سليم كبير السن ممن أدرك أبا ذر بالربذة، ذكر أنه بينا هو قاعد يوماً في مجلس وأبو ذر في ذلك المجلس إذ ذكر عثمان بن عفان، قال السلمي: وأنا أظن في نفسي أن في نفس أبي ذر على عثمان معتبة لإنزاله إياه بالربذة، فلما ذكر له عثمان عَرَّضَ له بعض أهل المجلس بذلك، وهو يظن أن في نفسه عليه معتبة، فلما ذكره قال أبو ذر: لا تقل في عثمان إلا خيراً، فإني أشهد لقد رأيت منه مظهراً، وشهدت منه مشهداً لا أنساه حتى أموت، كنت رجلاً ألتمس خلوات النبي ◌َ ◌ّ لأسمع منه، ولآخذ عنه، فيهَجَّرْتُ يوماً من الأيام، فإذا النبي وَّر قد خرج من بيته، فسألت عنه الخادم، فأخبرني أنه في بيت، فأتيته وهو جالس، ليس عنده أحد من الناس، وكأني حينئذ أرى أنه في وحي، فسلمت عليه فرد السلام، ثم قال: ٣١٩٨ ورواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) في ترجمة عثمان (ص ١٠٨ - ١٠٩)، من طريق الذهلي والمصنف معاً. وقال بعد أن رواه من طريق صالح بن أبي الأخضر: ولم يكن صالح بالحافظ والمحفوظ ثم ذكر رواية شعيب. وإسناده مجهول، وتقدم (١٨٣٧)، من طريق أخرى. ٢٤٦ ((مَا جَاءَ بِكَ؟)) قلت: جاء بي الله ورسوله، فأمرني أن أجلس، فجلست إلى جنبه، لا أسأله عن شيء، ولا يذكر[٥] لي، فمكثتُ غير كثير ثم جاء أبو بكر مسرعاً، فسلم فرد السلام، ثم قال: «مَا جَاءَ بِكَ؟)) قال: جاء بي الله ورسوله، فأشار إليه أن اجلس، فجلس إلى ربوة مقابل رسول الله وَالر الطريق بينه وبينها، حتى إذا استوى أبو بكر جالساً، أشار بيده فجلس إلى جنبي عن يميني، ثم جاء عمر، ففعل مثل ذلك [وقال له رسول الله وير مثل ذلك، وجلس إلى جنب أبي بكر على تلك الربوة]، ثم جاء عثمان فسلم فرد السلام، فقال: ((مَا جَاءَ بِكَ؟)) فقال: جاء بي الله ورسوله، فأشار إليه بيده فقعد على الربوة ثم أشار بيده فجلس إلى [جنب] عمر، فتكلم رسول الله ◌َّل بكلمة لم أفقه أولها غير أنه قال: ((قليل ما يبقين [تبقين]، ثم قبض على حصياتٍ سبع أو تسع أو قريب من ذلك، فسبحن في يده حتى سمع لهن حنين كحنين النحل في كف رسول الله كثير، ثم أخذهن منه فوضعهن في الأرض فخرسن. ثم ناولهن أبا بكر، فسبحن في كفه كما سبحن في كف رسول الله وسخرله ثم أخذهن منه فوضعهن في الأرض فخرسن، ثم ناولهن عمر، فسبحن في كفه كما سبحن في كف أبي بكر، ثم أخذهن منه فوضعهن في الأرض فخرسن، ثم ناولهن عثمان، فسبحن في كفه كما سبحن في كف عمر رضي الله عنهم، ثم أخذهن فوضعهن في الأرض فخرسن . ٢٤٧ شعيب عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم ٣١٩٩ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن محمد بن جبيربن مطعم، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله ◌ُ له يقول: ((إِنَّ لِي أَسْمَاءَ، أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ، وَأَنَا الْخَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي، وَأَنَا الْعَاقِبُ)) . ٣٢٠٠ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: قال رسول الله گچچ : ((لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ)). ٣٢٠١ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة(ح). وحدثنا عبد الرحمن بن جابر الطائي الحمصي، ثنا بشر بن شعيب، ٣١٩٩ ورواه الحميدي (٥٥٥)، وابن أبي شيبة (٤٥٧/١١)، وعبد الرزاق (١٩٦٥٧)، ومالك (٢٦٢/٢)، والبخاري (٣٥٣٢ و٤٨٩٦)، ومسلم (٢٣٥٤)، والترمذي (٢٨٤٢)، وفي الشمائل (٣٥٩)، وأبو يعلى (٧٣٩٥)، وأحمد (٨٠/٤) وغيرهم. ٣٢٠٠ ورواه الحميدي (٥٥٧)، وعبد الرزاق (٢٠٢٣٨)، وأحمد (٨٠/٤ و٨٣ و ٨٤)، والبخاري (٥٩٨٤)، ومسلم (٢٥٥٦)، وأبو داود (١٦٩٦)، والترمذي (١٩١٠)، وأبو يعلى (٧٣٩١ و٧٣٩٢ و٧٣٩٤)، وابن حبان (٤٥٤)، وتقدم (١٧٩١). ٣٢٠١ ورواه أحمد (٩٤/٤)، والبخاري (٣٥٠٠ و٧١٣٩)، والنسائي في ((الكبرى))، والطبراني في ((الكبير)) (ج ١٩ رقم ٧٧٩ - ٧٨١). ٢٤٨