النص المفهرس
صفحات 1641-1660
٣٠٢٣ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، وعلي بن عياش، قالا: ثنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، حدثني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة كان يحدث، أن رسول الله ولو كان يدعو في الصلاة حين يقول: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حِمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)) ثم يقوم وهو قائم قبل أن يسجد: ((اللَّهُمَّ أَنْج الوَلِيدَ بْنَ الوَلِيدِ وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ وَعَيَّشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَّ عَلَى مُضَرَ، واجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ كِسِنِيٍّ يُوسُفَ)) ثم يقول: ((اللَّهُ أَكْبَرُ)) وصاحب مضر يومئذ مخالفون لرسول الله الله .. ٣٠٢٤ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قام النبيِ نَّه حين أنزل الله عز وجل: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ فقال: (يَا مَعْشَرَ قُرَيْشِ اشْتَرُوْا أَنْفُسَكُمْ مِن اللَّهِ، لاَ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، يَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لاَ أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، يَا صَفِيَّةُ عَمَّةُ مُحَمَّدٍ لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، يَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ سَلِيني [مِنْ مَالِيأَ مَا شِئْتِ لاَ أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا). ٣٠٢٥ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن ٣٠٢٣ ورواه أحمد (٢٣٩/٢ و٢٥٥ و٢٧١)، والبخاري (٤٥٦٠ و ٦٢٠٠) ومسلم (٦٧٥)، وابن ماجه (١٢٤٤)، وغيرهم من طرق عن الزهري به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة. ٣٠٢٤ ورواه البخاري (٢٧٥٣ و٤٧٧١)، ومسلم (٢٠٦). ٣٠٢٥ ورواه البخاري (٥٢٧١ و٦٨١٥ و٦٨٢٥ و ٧١٦٧)، ومسلم (١٦٩١)، والترمذي (١٤٢٨)، وأبو داود (٤٤٢٨). ١٦٩ الزهري، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال: أتى رجل من المسلمين النبي ◌َّر وهو في المسجد، فناداه يا رسول الله إن الآخر زنا - يعني نفسه - فأعرض عنه النبي ◌َّر، فتنحى لشق وجهه الذي أعرض قبله، فقال: يا رسول الله إن الآخر زنا، فأعرض عنه النبي ◌َ﴾، فتنحى له الرابعة، فلما شهد على نفسه أربع مرات دعاه رسول الله للر قال: ((هَلْ بِكَ جُنُونٌ؟)) قال: لا، فقال النبيِ وَّرَ: ((اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ)) وكان قد أحصن. ٣٠٢٦ - حدثنا عبد الرحمن بن جابر الطائي، ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه(ح). وحدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: إنكم تقولون: إن أبا هريرة يكثر الحديث عن النبي لة، وتقولون: ما للمهاجرين والأنصار لا يحدثوان] عن النبي ◌ّ﴾ مثل حديث أبي هريرة؟ وإن إخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق، وكان يشغل إخواني من الأنصار عمل أموالهم، وكنت امرءاً مسكيناً من مساكين الصفة، ألزم النبي والر على ملء بطني، فأحضر حين يغيبون، وأعی حین ینسون، وقد قال النبي ێ في حديث حدثه يوماً: ((لَنْ يَبْسُطَ أَحَدٌ ثَوْبَهُ حَتَّى أَقْضِي جَمِيعَ مَقَالَتِي هَذِهِ ثُمَّ يَجْمَعُ إِلَيْهِ ثَوْبَهُ إِلَّ وَعَى مَا أَقُولُ)) فبسطت نمرقاً علي حتى إذا قضى النبي ◌ِّل مقالته جمعتها إلى صدري، فما نسيت من مقالة رسول الله وَل# تلك من شيء. ٣٠٢٦ ورواه البخاري (١١٨ و١١٩ و٢٠٤٧ و ٢٣٥٠ و٣٦٤٨ و٧٣٥٤)، ومسلم (٢٠٩٨ و٢٤٩٢)، والترمذي (٣٨٣٣ و ٣٨٣٤). ١٧٠ ٣٠٢٧ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: استب رجلان رجل من المسلمين ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمداً على العالمين في قسم يقسمونه، وقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فرفع المسلم عند ذلك يده، فلطم اليهودي، فذهب اليهودي إلى النبي ◌ّ، وأخبره الذي كان من أمره وأمر المسلم، فقال النبي وَ الثّ: ((لَ تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ، فَإِذَا مُوسَى بَاطِئٌ بِجَانبِ الْعَرْشِ، فَلاَ أَدْرِي أَكَانَ فِيمَنْ صعقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي أَمْ كَانَ مِمَّنْ اسْتَثْنَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)). ٣٠٢٨ - حدثنا عبد الرحمن بن جابر الطائي، ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله # يقول: (لاَ يَبِعْ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَ يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلَاَ تَنَاجَشُوا، وَلاَ يَخْطُبِ الْمَرْءُ عَلَىَ خِطْبَةِ أَخِيهِ، وَلاَ تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ الأُخْرَى لِتَكْفَأَ مَا فِي إِنَائِهَا)). ٣٠٢٩ - حدثنا عبد الرحمن بن جابر الطائي، ثنا بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة قال: سمعت النبي ولا يقول: ٣٠٢٧ ورواه البخاري (٢٤١١ و٣٤٠٨ و٣٤١٤ و٣٤٧٦ و٤٨١٣ و٥٠٦٢ و٦٥١٧ و ٦٥١٨ و٧٤٢٨ و٧٤٧٢)، ومسلم (٢٣٧٣)، وأبو داود (٤٦٧١)، والترمذي (٣٢٤٠). ٣٠٢٨ ورواه البخاري (٢١٤٠ و٢١٤٨ و٢١٥٠ و٢١٥١ و٢١٦٠ و٢١٦٢ و٢٧٢٣ و ٢٧٢٧ و ٥١٤٤ و ٥١٥٢ و٦٦٠١)، ومسلم (١٥١٥) وغيرهما. ٣٠٢٩ تقدم (١٧١٢). ١٧١ (بُعِثْتُ بِجَوامِع الْكَلِم، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُثِيْتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي)). ٣٠٣٠ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا علي بن عياش (ح). وحدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا أبو اليمان، قالا: ثنا شعيب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، سمعت النبي ◌َ﴾ [يقول: ] (تَفْضُلُ صَلَةُ الْجَمْعِ عَلَى صَلَةٍ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ جُزْءاً، وَتَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّثَلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَةِ الْفَجْرِ)) ثم يقول أبو هريرة: اقرأوا إن شئتم ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً﴾ . ٣٠٣١ - حدثنا موسى بن عيسى، ثنا أبو اليمان، ثنا شعيب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ێ﴾ . ((جَاءَ أَهْلُ اليَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْتِدَةٌ وَأَضْعَفُ قُلُوباً، الإِيْمَانُ يَمانٍ، والْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ، وَالَسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الغَنَمِ، وَالْفَخْرُ والخُيَلَاءُ فِي الْفَدَادَينِ أَهْلِ الْوَبَرِ قِبَلَ مَطْلِعِ الشَّمْسِ». ٣٠٣٢ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، ثنا شعيب، عن الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن عبد الله بن عمرو بن العاص أُخبر رسول الله وَ ﴿ل أني أقول: لأصومنَّ النهار ولأقومنَّ الليل ما عشت، فقلت له: قد قلته بأبي أنت وأمي، قال: ٣٠٣٠ تقدم (١١٧)، مختصراً، وانظر التعليق عليه. وتقدم (١٧٢٥)، مطولاً . ٣٠٣١ ورواه البخاري (٣٤٩٩)، ومسلم (٥٢)، والترمذي (٣٩٣٥). ٣٠٣٢ ورواه البخاري (١٩٧٦)، ومسلم (١١٥٩)، وأبو داود (١٣٨٩ و٢٤٢٥)، والترمذي (٧٧٠)، والنسائي (٢٠٩/٤ و٢١٥). ١٧٢ (فَإِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ، فَصُمْ وَأَفْطِرْ وَتَمْ وَقُمْ وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنَّ الْحَسَنَة بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَذَلِكَ مِثْلُ صِيَامِ الدَّهْرِ)) قلت: إني أطيقُ أفضل من ذلك، قال: ((فَصُمْ يَوْماً وَأَفْطِرْ يَوْمَّيْنِ)» قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: ((فَصُمْ يَوْماً وَأَفْطِرْ يَوْماً، وهُوَ أَعْدَلُ الصِّيَامِ)) فقلت: أَني أطيق أفضل من ذلك، فقال النبي ◌َّ: (لَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ)) . ٣٠٣٣ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو سليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله ﴾، فوجد عنده أبا جهل وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فقال رسول الله (صل *: ((أَيْ عَمْ، قُلْ لَ إِلَّهَ إِلَّ اللَّهُ كَلِمَةً أُحَاجُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ)) فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: أترغب في ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله ◌َ ﴿ يعرضها عليه ويعاند بتلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم به: [هو] على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول: لا إِلّهَ إلا الله، فقال رسول الله ◌َّهِ: (لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنَّهَ عَنْ ذَلِكَ)). فأنزل الله: ﴿مَا كَانَ لِلنِّيِّ والَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِمَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ في أبي طالب، فقال له: ﴿إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ . يَشاءُ﴾ ٣٠٣٣ ورواه البخاري (١٣٦٠ و٣٨٨٤ و٤٦٧٥ و٤٧٧٢ و٦٦٨١). ١٧٣ شعيب عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ٣٠٣٤ - حدثنا عبد الرحمن بن جابر، ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، ثنا أبي(ح). وحدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن عبد الله بن عدي بن الحمراء الزهري أخبر أنه سمع النبي وَ لّ وهو واقف بالحزورة في شرقي مكة: ((واللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ، وَلَوْلاَ أَنِّي أُخْرِجْتُ مَا خَرَجْتُ)). ٣٠٣٥ - حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قام رسول الله ◌َ﴿ في الصلاة وقمنا معه، فقال أعرابي وهو في الصلاة: اللهم ارحمني ومحمداً، ولا ترحم معنا أحداً، فلما سلم رسول الله وَ ل ◌ّ قال للأعرابي : ((لَقَدْ حَجَرْتَ وَاسِعاً) يريد رحمة الله تعالى. ٣٠٣٦ - [و] بإسناده، قال: سمعت رسول الله وَل﴾ يقول: ((لاَ تُشَدُّ الرَّحَالُ إِلَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِكُمْ هَذَا وَإِبِليَا» . ٣٠٣٤ ورواه الترمذي (٣٩٢١)، وابن ماجه (٣١٠٨)، وأحمد (٣٠٠٥/٤)، وابن حبان (٣٧٠٠)، والحاكم (٤٣١/٣)، وهو حديث صحيح. ٣٠٣٥ ورواه أبو داود (٣٨٠)، والنسائي (١٤/٣)، وهو حديث صحيح. ٣٠٣٦ تقدم (١٧١٥). ١٧٤ ٣٠٣٧ _ وبإسناده، قال: سمعت رسول الله ◌َ﴾ [يقول]: (أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ، الأَنْبِيَاءُ أَوْلَدُ عَلَّتٍ، وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيِّ، وَمَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ قَصْرٍ أَحْسِنَ بِنَاؤُهُ، وَتُرِكَ مَوْضِعُ لَبِنَةٍ، فَيَطُوفُ النَّاظِرُونَ، يَعْجَبُونَ مِنْ حُسْنِ بُنْيَانِهِ إِلَّ مَوْضِعَ تَلْكَ اللَّبِنَّةِ، لاَ يَعِيبُونَ غَيْرَهَا، فَكُنْتُ أَنَا سَدَدْتُ مَوْضَعَ تَلْكَ اللَّبِنَةِ، فَمَّ الْبُنْيَانُ، وَخُتِمَ بي الرُّسُلُ». ٣٠٣٨ _ [و] بإسناده، قال: قال رسول الله وَل : (اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبُّهَا، فَقَالَتْ: يَا رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضاً فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ نَفَسِ فِي الشَّتَاءِ وَنَفَسِ فِي الصَّيْفِ، وَهُوَ أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ، وَهُوَ [أَشِّدُ مَا تَجِدُونَ مِنَأَ الزَّمْهَرِيرِ)). ٣٠٣٩ - [و] بإسناده، قال: قال رسول الله وتليفون: (لِكُلِّ نَبِيِّ دَعْوَةٌ، فَأُرِيدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَخْتَبِىءَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . ٣٠٤٠ _ [و] بإسناده، سمعت رسول الله ټ﴾ يقول: (إِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً) . ٣٫٠٣٧ هذا الحديث مركب من حديثين: الحديث الأول رواه البخاري (٣٤٤٢ و ٣٤٤٣)، ومسلم (٢٣٦٥)، وأبو داود (٤٦٧٥)، والحديث الثاني رواه البخاري (٣٥٣٥)، ومسلم (٢٢٨٦). ٣٠٣٨ ورواه أحمد (٢٣٨/٥ و٢٧٧ و٤٦٢)، والبخاري (٣٢٦٠)، ومسلم (٦١٧)، والترمذي (٢٥٩٥)، وابن ماجه (٤٣١٩) وغيرهم. ٣٠٣٩ ورواه أحمد (٢٧٥/٢ و٣٨١ و٣٩٦ و٤٢٦ و٤٣٠ و٤٨٦)، والبخاري (٦٣٠٤ و٧٤٧٤)، ومسلم (١٩٨)، والترمذي (٣٥٩٧)، وابن ماجه (٣٠٧). ٣٠٤٠ ورواه أحمد (٢٨٢/٢ و٣٤١ و٤٥٠)، والبخاري (٦٣٠٧)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٣٤ و ٤٣٥ و٤٣٦ و٤٣٧)، وابن ماجه (٣٨١٥). ١٧٥ ٣٠٤١ _ [و] بإسناده [سمعت رسول الله* يقول: ] («لاَ يُورَدُ الْمُمْرِضُ عَلَى المُصِحِّ)». ٣٠٤٢ _ [و] بإسناده، سمعت رسول الله صل﴾ يقول في الشونيز: ((عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّ السَّامَ)) يعني الموت. ٣٠٤٣ _ [و] بإسناده، سمعت رسول الله ◌َ لل يقول: (بَيْنَمَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَدَا عَلَيْهِ الذِّثْبُ، فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً، فَطَبَهُ الرَّاعِي، فَالْتَفَتَّ إِلَيْهِ الذِّئْبَ، فَقَالَ: مَنْ لَهَا يَومَ السَّبُع؟ يَومَ لَيْسَ لَهَا رَاعِ غَيْرِي. وبَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَا، فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ فَكَلَّمَتْهُ، فَقَالَتْ: لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا، وَلَكِنْ خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ)) فقال الناس: سبحان الله! فقال رسول الله وَجٍ: ((فَإِنِّي أُومِنُ بِذَلِكَ، أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ)). ٣٠٤٤ _ [و] بإسناده، سمعت رسول الله 80* يقول :. ((مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ)). ٣٠٤١ ورواه البخاري (٥٧٧١ و٥٧٧٦٤)، ومسلم (٢٢٢١)، وأحمد (٤٠٦/٢ و ٤٣٤)، وابن ماجه (٣٥٤١). ٣٠٤٢ ورواه أحمد (٢٤١/٢ و٢٦١ و٢٦٨ و٣٤٣ و٣٨٩ و٤٢٣ و٤٢٩ و٤٦٨ و ٤٨٤ و٥٠٤ و٥١٠)، والبخاري (٥٦٨٨)، ومسلم (٢٢١٥)، والترمذي (٢٠٤٢)، وابن ماجه (٣٤٤٧). ٣٠٤٣ ورواه البخاري (٢٣٢٤ و٣٤٧١ و٣٦٦٣ و٣٦٩٠)، ومسلم (٢٣٨٨)، والترمذي (٣٦٨١ و ٣٦٩٦). ٣٠٤٤ ورواه أحمد (٢٤٤/٢ و٢٥٢ - ٢٥٣ و٢٧٠ و ٣١٣ و٣٤٢ و٤١٦ و ٤٦٧ و ٤٧١ و٥١١)، والبخاري (٢٩٥٧ و٧١٣٧)، ومسلم (١٨٣٥)، والنسائي (١٥٥/٧)، وابن ماجه (٣ و٢٨٥٩). ١٧٦ ٣٠٤٥ - [و] بإسناده، نهى رسول الله وَّل عن الوصال. ٣٠٤٦ - [و] بإسناده، قال: قال رسول الله الحل: (يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فِي صَلاَتِهِ فَيَلْبِسُ عَلَيْهِ حَتَّى لَ يَدْرِي كَمْ صَلَّى؟ فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ)) . ٣٠٤٧ - [و] بإسناده، قال: قبل رسول الله وَلقول الحسن بن علي والأقرعُ بن حابس التميمي جالس عنده، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً، فنظر إليه رسول الله صل* فقال: (مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ). ٣٠٤٨ _ [و] بإسناده، قال رسول الله ويلقول حين أراد قدوم مكة: ((مَنْزِلْنَا غَداً إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَّاسَمُوا عَلَى ٥٠٠ الْكُفْرِ)). ٣٠٤٩ _ [و] بإسناده، قال: قال رسول الله وَل : ((سَتَكُونُ فِتَزُّ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فيها خَيْرٌ مِنْ ٣٠٤٥ ورواه البخاري (١٩٦٥ و١٩٦٦ و٦٨٥١ و٧٢٤٢ و٧٢٩٩) ومسلم (١١٠٣). ٣٠٤٦ ورواه البخاري (١٢٣٢) ومسلم (٣٨٩)، وأبو داود (١٠٣٠)، والنسائي (٣١/٣)، وابن حبان (٢٦٨٣). ٣٠٤٧ ورواه البخاري (٥٩٩٧) وفي الأدب المفرد (٩١)، ومسلم (٢٣١٨)، وأبو داود (٥٢١٨)، والترمذي (١٩١١)، وابن حبان (٤٥٧ و ٥٥٧٨ و ٦٩٤٧). ٣٠٤٨ ورواه أحمد (٢٣٧/٢ و٢٦٣ و٣٢٢ و٣٥٣ و٥٤٠)، والبخاري (١٥٨٩ و ١٥٩٠ و٤٢٨٤ و ٤٢٨٥)، ومسلم (١٣١٤)، وأبو داود (٢٠١١)، وابن خزيمة (٢٩٨١)، وأبو يعلى (٦٣٤٩). ٣٠٤٩ ورواه أحمد (٢٨٢/٢)، والبخاري (٣٦٠١ و٧٠٨١ و٧٠٨٢)، ومسلم (٢٨٨٦). ١٧٧ المَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، مَنْ تَشَرَّفَ لَهَا تَسْتَشْرِفُهُ، فَمَنْ وَجَدَ فِيهَا مَلْجاً أَوْ مَعَاذاً فَلْيَعِذْ بِهِ)). ٣٠٥٠ _ [و] بإسناده، أن رسول الله قال: ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ وَائْتُوهَا تَمْشُونَ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُوا)) . ٣٠٥١ - حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أنهما سمعا أبا هريرة يقول: قال رسول الله مر وهو في مجلس عظيم من المسلمين : ((أُحَدِّثُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأَنْصَار [قالوا: نعم يا رسول الله، قال:] (بَنُّوَ عَبْدِ الأَشْهَلِ ... )) الحديث. ٣٠٥٢ - حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ قال: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتِلَ فِتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدةٌ)) . ٣٠٥٠ تقدم (٧٣)، ورواه أحمد (٢٣٩/٢)، ٤٥٢)، والبخاري (٩٠٨)، ومسلم (٦٠٢)، والترمذي (٣٢٧) من طريق الزهري عن أبي سلمة وحده به، وله طرق أخرى منها عن طريق أبي سلمة وسعيد بن المسيب كلاهما عن أبي هريرة عند أحمد (٥٣٢/٢)، والبخاري (٦٣٦ و٩٠٨)، ومسلم (٦٠٢)، وأبو داود (٥٧٢) وابن ماجه (٧٧٥)، وابن حبان (٢١٤٦). ٣٠٥١ ورواه أحمد (٢٦٧/٢)، ومسلم (٢٥١٢). ٣٠٥٢ ورواه أحمد (٣١٣/٢ و٥٣٠)، والبخاري (٣٦٠٨ و٣٦٠٩ و٦٩٣٥ و ٧١٢١)، ومسلم (١٥٧). ١٧٨ ٣٠٥٣ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، وموسى بن عيسى بن المنذر الحمصي، قالا: ثنا أبو اليمان، ثنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، حدثني أبو سلمة، أنه سمع حسان بن ثابت ينشد أبا هريرة: أنشدك بالله هل سمعت رسول الله # يقول: ((يَا حَسَّانُ أَجِبْ عَنْ رُسُولِ اللَّهِ وَّةِ، اللَّهُمَّ أَيَّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ)» فقال أبو هريرة: نعم. ٣٠٥٤ - حدثنا أبو زرعة، ثنا علي بن عياش (ح). وحدثنا أبو زرعة وموسى بن عيسى بن المنذر، قالا: ثنا أبو اليمان، [قالا] أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الله الأغر، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ ل# قال: ((مَثَلُ الْمُهَجِّرِ إِلَى الصَّلاَةِ كَمَثَلُ الَّذِي يُهْدِي الْبَدَنَةَ، ثُمَّ الَّذِي عَلَى أَثَرِهِ كَالَّذِي يَهْدِي الْبَقَرَةَ، ثُمَّ الَّذِي عَلَى أَثَرِهِ كالذي يهْدي الْكَبْشَ، ثُمَّ الَّذِي عَلَى أَثَرِهِ كالذي يَهْدِي الدَّجَاجَةَ، ثُمَّ الَّذِي عَلَى أَثَرِهِ كالذي يُهْدِي الْبَيْضَةَ)). ٣٠٥٥ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا علي بن عياش الحمصي، ثنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة أخبره، أن رسول الله وَ لّم قال: ((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلاَةِ فَقَدْ أَدْرَكَهَا)). ٣٠٥٣ ورواه البخاري (٤٥٣ و٦١٢٥)، ومسلم (٢٤٨٥)، وأبو يعلى (٦٠١٧)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٩٨/٤) من طريق أبي اليمان به، وله طرق أخرى . ٣٠٥٤ وتقدم (٧٤)، ورواه البخاري (٨٨١)، ومسلم (٨٥٠)، وأحمد (٤٦٠/٢)، وأبو داود (٥٣١)، والترمذي (٤٩٩)، والنسائي (٩٨/٣ و٩٩). ٣٠٥٥ تقدم (١٨٦) فراجعه. ١٧٩ ٣٠٥٦ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا علي بن عياش، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ◌َ﴾ يقول: ((إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاَةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ)). ٣٠٥٧ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا مالك الليثي أخبره، عن عبد الرحمن بن عوف، أنه سمع رسول الله وسلم يقول: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا الرَّحْمَنُ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ، وَشَقَقْتُ لَهَا مِنْ اسْمِي، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا بَنَّهُ» . شعيب عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن ٣٠٥٨ - حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله والله يقول: ((أَسْرَفَ عَبْدٌ عَلَى نَفْسِهِ حَتَّى إِذَا حَضَرَتْهُ الْوِفَةُ قَالَ لِأَهْلِهِ: إِذَا أَنَا مِثُ فَأَحْرِقُوني ثم اسْحقوني، ثُمَّ ازْدَرُوني فِي الْبَحْرِ، فَوَاللَّهِ لَغِّنْ قَدَرَ اللَّهُ عَلَيَّ لَيُعَذِّبَنِّيِ عَذَاباً لَ يُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ، فَفَعَلَ بِهِ ذَلِكَ ٣٠٥٦ تقدم (٧٥ و ٨٧٨) وراجع الأخير. ٣٠٥٧ ورواه عبد الرزاق (٢٠٢٣٤)، وأحمد (١٩٤/١)، وأبو داود (١٦٩٤ و١٦٩٥)، والترمذي (١٩٠٧)، وابن حبان (٤٤٣)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (٥٣)، والحاكم (١٥٧/٤ و١٥٨). ٣٠٥٨ ورواه أحمد (٢٢٢/٢ و٢٦٢)، والبخاري (٣٤٨١ و٧٥٠٦)، ومسلم (٢٧٥٦)، والنسائي (١١٣/٤)، وابن ماجه (٤٢٥٥)، والبغوي في ((شرح السنة» (٤١٨٣ و٤١٨٤). ١٨٠ أَهْلُهُ، فَقَال اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئاً: أَدَّ مَا أَخَذْتَ مِنْهُ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَي اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَّعْتَ؟ قَالَ: خَشْيَتُكَ، قَالَ: فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ)) . ٣٠٥٩ - حدثنا عبد الرحمن بن جابر البختري الحمصي، ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري، أن رسول الله وص له رأى نخامة في قبلة المسجد، فحتها بيده وقال: ((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَلاَ يَتَتَخْمِنَّ أَمَامَهُ وَلَ عَنْ يَمِينِهِ، فَإِنَّ عَنْ يَمِينِهِ مَلَكاً، ولَكِنْ لِيَنَخْمَنَّ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى». ٣٠٦٠ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ێ : ((احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: أَنْتَ آدَمُ أَخْرَجْتَ ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الْجَنَّةِ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ، أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَّفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وكَلَامِهِ، فَلِمَ تَلُمْنِي عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلقَ، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى)). ٣٠٦١ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، ٣٠٥٩ ورواه أحمد (٥٨/٢ و٨٨ و٩٣)، والبخاري (٤٠٨ و٤٠٩ و٤١٠ و٤١١)، ومسلم (٥٤٨). ٣٠٦٠ ورواه أحمد (٢٦٤/٢)، والبخاري (٣٤٠٩ و٧٥١٥)، ومسلم (٢٦٥٢) من طريق ابن شهاب به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة. ٣٠٦١ ورواه البخاري (١٩٣٦ و ١٩٣٧ و٢٦٠٠ و ٥٣٦٨ و ٦٠٨٧ و٦١٦٤ و٦٧٠٩ و ٦٧١٠ و٦٧١١ و٦٨٢١)، ومسلم (١١١١)، وأبو داود (٢٣٩٠ و٢٣٩١ و ٢٣٩٢ و ٢٣٩٣)، والترمذي (٧٢٤). ١٨١ عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: بينما نحن عند رسول الله وير إذ جاءه رجل، فقال: يا رسول الله هلكت، فقال له رسول الله الجلد: ((مَا لَكَ؟)) قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم، فقال له رسول الله وَهُ: ((هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً؟» فقال: لا، قال: ((فَهَلْ تَسْتَطَيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟)) قال: لا، قال: ((فَهَلْ تَجِدُ طَعَامَ سِتِّينَ مِسْكِيناً؟)) قال: لا، فسكت رسول الله وَل ـ قال أبو هريرة: فبينا نحن عند رسول الله وَج أوتي بعرق فيها تمر - والعرق المكتل - فقال رسول الله ◌َ﴾: ((أَيْنَ السَّائِلُ آنِفاً؟ خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ)). فقال الرجل: أعلى أفقر من أهلي يا رسول الله؟ فوالله ما بين لابتيها - يريد الحرتين - أهل بيت أفقر من أهلي، فضحك رسول الله وَّر حتى بدت أنيابه، ثم قال: ((أَطَعِمْهُ أَهْلَكَ)) . ٣٠٦٢ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله * يقول: (مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ دُعِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ : يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا خَيْرٌ، وَلِلْجَنَّةِ أَبْوَابٌ، فَمَّنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلاَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصِّيَامِ بَابِ الرَّيَّانِ)). قال أبو بكر: ما على الذي يدعى ٣٠٦٢ ورواه البخاري (١٨٩٧ و٢٨٤١ و٣٢١٦ و٣٦٦٦)، ومسلم (١٠٢٧)، والترمذي (٣٦٧٥)، والنسائي (٢٢/٦ - ٢٣). ١٨٢ من تلك الأبواب من ضرورة يا رسول الله، فهل يدعى منها كلها أحد؟ فقال: ((نَعَمْ، أَرْجُو أَنْ تَكُونَ منهم يَا أَبَا بَكْرٍ)). ٣٠٦٣ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية بن أبي سفيان بالمدينة يقول في خطبته: سمعت رسول الله ﴾ [يقول] في هذا اليوم: ((هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ، وَلَمْ يَكْتُبِ اللَّهُ صِيَامَهُ عَلَيْكُمْ وَأَنَا صَائِمٌ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يُفْطِرَ فَلْطِرْ)). ٣٠٦٤ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثني حميد بن عبد الرحمن ومحمد بن النعمان بن بشير، أنهما سمعا النعمان بن بشير يقول: نحلني أبي بشيرٌ غلاماً له، ثم مشى بي حتى أدخلني على رسول الله وير فقال: يا رسول الله إني نحلت ابني غلاماً، فإن رأيت أن أجيزه أجزته، فقال رسول الله وَالعدد : ((أَكُلَّ بَنِيكَ قَدْ نَحَلْتَ؟)) فقال بشير: لا، فقال رسول الله اَليه : «فَأَرْجِعُهَا» . ٣٠٦٥ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن ٣٠٦٣ ورواه عبد الرزاق (٧٨٣٤)، وأحمد (٩٥/٤ و٩٥ - ٩٦ و٩٧ - ٩٨)، والحميدي (٦٠١)، ومالك (٢١٩/١ -٢٢٠)، والبخاري (٢٠٠٣)، ومسلم (١١٢٩) وتقدم (٢٧٢). ٣٠٦٤ ورواه أحمد (٢٦٨/٤ و٢٦٩ و٢٧٠ و٢٧٠ - ٢٧١ و ٢٧٣ و ٢٧٥ و٢٧٦ و ٢٧٨ و ٣٧٥)، والبخاري (٢٥٨٦ و٢٥٨٧ و٢٦٥٠)، ومسلم (١٦٢٣)، وأبو داود (٣٥٤٢ - ٣٥٤٥)، والترمذي (١٣٦٧)، والنسائي (٢٥٨/٦ - ٢٦١). ٣٠٦٥ ورواه البخاري (٨٥ و ١٠٣٦ و ١٤١٢ و٣٦٠٨ و٣٦٠٩ و٤٦٣٥ و٤٦٣٦ و ٦٠٣٧ و٦٥٠٦ و٦٩٣٥ و٧٠٦١ و٧١١٥ و٧١٢١)، ومسلم (١٥٧)، وأحمد (٢٣٣/٢ و٣١٣ و٥١٩ و٥٢٥ و٥٣٠ و ٥٣٧ - ٥٣٨). ١٨٣ الزهري، أخبرني حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله مليار : ((يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيُقْبَضُ الْعِلْمُ وَيُلْقَى الشُّحُ، وَيَكْفُرُ الْهَرَجُ)» قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: ((الْقَتْلُ الْقَتْلُ)). ٣٠٦٦ _ [و] بإسناده، قال: سمعت رسول الله الله يقول: ((لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ)) قالوا: وما الشديد يا رسول الله؟ قال: ((الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ». ٣٠٦٧ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن . الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: بعثني أبو بكر فيمن يؤذن يوم النحر بمنى أن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، وإن يوم الحج الأكبر يوم النحر، والحج الأكبر الحج، والحج الأصغر العمرة، فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العام، فلم يحج في العام القابل الذي حج فيه رسول الله وَ ي حجة الوداع مشرك، وأنزل الله عز وجل في العام الذي نبذ فيه أبو بكر إلى المشركين ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الحرامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ فكان المشركون يوافون بالتجارة فيتفق بها المسلمون، فلما حرم الله على المشركين أن يقربوا المسجد الحرام وجد المسلمون في أنفسهم مما قطع عنهم من ٣٠٦٦ ورواه عبد الرزاق (٢٠٢٨٧)، وأحمد (٢٦٨/٢)، ومسلم (٢٦٠٩)، من طرق عن الزهري عن حميد به. وله طرق أخرى عن أبي هريرة، وتقدم (١٧٣٠). ٣٠٦٧ ورواه البخاري (٣٦٩ و١٦٢٢ و ٣١٧٧ و ٧٣٦٣ و ٤٦٥٥ و ٤٦٥٦ و ٤٦٥٧)، ومسلم (١٣٤٧)، وأبو داود (١٩٤٦)، والنسائي (٢٣٤/٥) مختصراً. ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٢٢٧/٣ - ٢٢٨) إلى ابن أبي حاتم وابن مردويه . ١٨٤ التجارة التي كان المشركون يوافون بها، فأنزل الله: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ﴾ فأحل في الآية الأخرى التي تتبعها الجزية ولم تكن تؤدى قبل ذلك، فجعلها عوضاً مما منعهم من موافاة المشركين بتجاراتهم فقال: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بَاللَّهِ وَلَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَّ أُوْتُواَ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرونَ﴾ فلما أحق الله ذلك للمسلمين عرفوا أنه قد عاوضهم أفضل مما كانوا وجدوا عليه مما كان المشركون يوافون به من التجارة . ٣٠٦٨ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، أن أمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط - وكانت من المهاجرات اللاتي بأيعن رسول الله وتير - أخبرته أنها سمعت رسول الله (# یقول: (لَيْسَ بِالْكَاذِبِ الَّذِي يَنْمِي خَيْراً يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ)). ٣٠٦٩ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني حميد بن عبد الرحمن، أن عبد الرحمن بن عتبة بن مسعود، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: إن ناساً كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله صل، وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيراً أمناه وقربناه، وليس إلينا من سريرته شيء، الله يحاسبه بسريرته، ومن أظهر لنا سوءاً لم نؤمنه ولم نصدقه وإن قال إن سريرتي حسنة . ٣٠٦٨ ورواه أحمد (٤٠٣/٦ و٤٠٤)، والبخاري (٢٦٩٢)، ومسلم (٢٦٠٥)، وانظر تعليقنا على مسند الشهاب (٢١٠/٢). ٣٠٦٩ ورواه مالك في الموطأ (٢١٣/١) وهو منقطع لأن حميد لم يلحق عمر وعثمان. ١٨٥ ٣٠٧٠ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان كانا يصليان المغرب حين ينظران إلى الليل الأسود قبل أن يفطرا، ثم يفطران بعد الصلاة في رمضان. شعيب عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي ٣٠٧١ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب (ح). [و] حدثنا عبد الرحمن بن جابر، ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري، حدثني عطاء بن يزيد الليثي، عن حمران مولى عثمان، أنه رأى عثمان دعا بِوَضُوءٍ، فأفرغ على يديه من إنائه فغسلها ثلاثاً، ثم أدخل يمينه في الوضوء، ثم تمضمض واستنشق، وغسل وجهه ثلاث مرات، ويديه إلى المرفقين ثلاث مرات، ومسح على رأسه، وغسل رجليه إلى الكعبين، ثم قال: قال رسول الله وآله: ((مَنْ تَوَضَّأَ نَحْو وُضُوِي هَذَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتِيْنْ لاَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ فِيهِمَا بِشيءٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذِئْبِهِ». ٣٠٧٢ - حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر وأبو زرعة الدمشقي، قالا: ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد الليثي، أن أبا هريرة أخبرهما أن الناس قالوا: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله وقلتله : ٣٠٧٠ ورواه البخاري (٢٦٤١). ٣٠٧١ ورواه البخاري (١٥٩ و١٦٠ و١٦٤ و١٩٣٤ و ٦٤٣٣)، ومسلم (٢٢٦)، وأبو داود (١٠٦ - ١١٠)، والنسائي (٦٤/١ - ٦٥). ٣٠٧٢ ورواه البخاري (٨٠٦ و ٦٥٧٣)، ومسلم (١٨٢)، وأبو عوانة (١٦٢/١) من طريق أبي اليمان به، وله طرق أخرى عن الزهري به وفيها عن عطاء وحده، وتقدم (١٧٩٥). ١٨٦ ((هَلْ تَمَارُونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةِ الْبَدْرِ وَلَيْسَ دُوْنَهُ سَحَابٌ؟ قالوا: لا يا رسول الله قال: «فَهَلْ تُمَارُونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَھا سَحَابٌ؟» قالوا: لا يا رسول الله، قال: ((فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ، يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقَالُ: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئاً فَلْيَتْبَعْهُ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَتْبَعُ الشَّمْسَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَتْبَعُ الْقَمَرَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْبَعُ الطَّوَاغِيتَ، وَتَبْقَى هَذِهِ الأُمَّةُ فِيها مُنَافِقُوهَا، فَيَأْتِيهُمُ اللَّهُ فِي غَيْرِ صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ نَعُوذُ بَاللَّهِ مِنْكَ، هَذَا مَكَانُنَا حَتَّى يَأْتِيْنَا رَبَّا، فَإِذَا جَاءَ رَبَّا تَعَالَى عَرَفْنَاهُ، فَيَأْتِيهُمُ اللَّهُ فِي صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبِّنَا فَيَدْعُوهُمْ، وَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُجِيزُ مِنَ الرُّسُلِ بِأُمَّتِي، وَلَا يَنْكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ إِلَّ الرُّسُلُ، وَدَعْوَةُ الرُّسُلِ يَوْمَئِذِ اللَّهُمْ سَلِّمْ سَلِّمْ، وَفِي جَهَنَّمَ كَلَاَلِيبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ، هَلْ رَأَيْتُمْ شَوْكَ السَّعْدَانِ؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: ((فَإِنَّهَا مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَعْلَمُ عِظَمَهَا إِلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، يَخْطُفُ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُوبَقُ بِعَمَلِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَرْدَلُ ثُمَّ يَنْجُو، حَتَّى إِذَا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى بِرَحْمَتِهِ مَنْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمَلَائِكَةَ فَيُخْرِجُونَ مِنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَيُخْرِجُونَهُمْ وَيَعْرِفُونَهُمْ بِأَثَرِ السُّجُودِ، وَحَزَّمَ اللَّهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ أَثَرَ السُّجُودِ، وَكُلُّ ابْنِ أَدَمَ تَأْكُلُهُ النَّارُ إِلَّ أَثَرُ السُّجُودِ، فَيُخْرَجُونَ مِنَ النَّارِ وَقَدْ امْتُحِشُوا، فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مَاءُ الْحَيَاةِ فَيَنْبُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُّ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ، ثُمَّ يَفْرغُ اللَّهُ مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ النَّاسِ، وَيَبْقَى رَجُلٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَهُوَ آخِرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ دُخُولَا إِلَى الْجَنَّةِ مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ عَلَى النَّارِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ اصْرِفْ وَجْهِي عَنِ النَّارِ، فَإِنَّهُ قَدْ تَشَبَنِي رِيحُهَا، وَأَخْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا، فَيَقُولُ اللَّهُ: فَهَلْ عَسَيْتَ إِنْ فَعَلَ ذَلِكَ بِكَ أَنْ تَسْأَلُهُ غَيْرَ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ: لَاَ وَعِزَّتِكَ، فَيُعْطِي رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ ١٨٧ وَمِيثَاقٍ، فَيَصْرِفُ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ، وَإِذَا أَقْبَلَ عَلَى الْجَنَّةِ فَرَأَى بَهْجَتَهَا سَكَتَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ قَدِّمْنِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ اللَّهُ: أَلَسْتَ قَدْ أَعْطَيْتَ الْعُهُودَ وَالْمَوَاثِقَ أَنْ لَا تَسْأَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنْتَ سَأَلْتَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ لَ أَكُونُ أَشْقَى خَلْقِكَ، فَيَقُولُ: هَلْ عَسَيْتَ إِنْ أَعْطَيْئُكَ ذَلِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَهُ؟ فَقُولُ: لَاَ وَعِزَّتِكَ لَ أَسْأَلُ غَيْرَ ذَلِكَ، فَيُعْطِي رَبَّهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ، فَيَقَدِّمُهُ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا بَغَ بَابَهَا انْفَهِقَتْ لَهُ وَرَأَىَ زَهْرَتَهَا وَمَا فِيهَا مِنَ النَّضْرَةِ وَالسُّرُورِ، فَسَكَتَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةً، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرْتُكَ أَوَلَسْتَ قَدْ أَعْطَيْتَ الْعُهُودَ وَالْمَوَاثِيقَ أَنْ لاَ تَسْأَلَ غَيْرَ الَّذِي أَعْطَيْتُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ لَا تَجْعَلْنِي أَشْقَى خَلْقِكَ، فَيَضْحَكُ اللَّهُ مِنْهُ، ثُمَّ يَأْذَنُ لَهُ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: تَمَنَّ، فَيَتَمَنَّى حَتَّى إِذَا انْقَطَعَ بِهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مِنْ كَذَا وَكَذَا، فَيَسْأَّلُ، فَيُذَكِّرُهُ رَبُّهُ حَتَّى إِذَا انْتَهَتْ بِهِ الأَمَانِيُّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: لَكَ ذَلِكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ)) . قال: فقال أبو سعيد الخدري لأبي هريرة: إن رسول الله ◌َله [قال]: ((لَكَ ذَلِكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ)) فقال أبو هريرة: لم أحفظ من رسول الله وَّ إلا قوله: ((ذَلِكَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ)) فقال أبو سعيد: أشهد أني سمعت رسول الله وَل يقول: ((ذَلِكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ)) . ٣٠٧٣ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبي ٣٠٧٣ ورواه أحمد (٢٥٩/٢ و٢٦٨)؛ والبخاري (١٣٨٤ و٦٦٠٠)، ومسلم (٢٦٥٩)، والنسائي (٥٨/٤)، وغيرهم من هذه الطريق، وله طرق أخرى عن أبي هريرة. ١٨٨