النص المفهرس
صفحات 1581-1600
٢٨٦٨ - حدثنا أحمد بن خليد، ثنا أبو توبة، ثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام [يقول: ] حدثني أبو أسماء الرحبي، أن ثوبان مولى رسول الله مَ ل﴿ قال: كنت قاعداً [قائماً] عند رسول الله ◌َ﴾، فجاء حبر من أحبار اليهود، فقال: السلام عليك يا محمد، فدفعته دفعة كاد أن يصرع [يسقط] منها، فقلت [له أولا] أفلا تقول: یا رسول الله؟ فقال اليهودي، إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله، فقال رسول الله له : (إِنَّ اسْمِي مُحَمَّدٌ الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي)) فقال اليهودي: جئت أسألك، فقال له رسول الله وَرٍ: ((يَنْفَعُكَ شَيْءٌ إِنْ حَدَّثْتُكَ؟)) فقال: أسمع بأذنَيَّ، فنكت بعود كان معه، فقال: ((سَلْ)) فقال اليهودي: أين الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات؟ فقال رسول الله مَالية: ((هُمْ فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الجِسْرِ)) قال: فمن أول الناس إجازة؟ فقال: ((فُقَراءُ الْمُهَاجِرِينَ)) فقال اليهودي: فما تحفتهم حين يدخلون الجنة؟ قال: ((زِيَادَةٌ كَبِدِ الْحُوتِ)) قال: فما غداؤكم على أثرها؟ قال: يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِي يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا)) قال: فما شرابهم عليه؟ قال: ((مِنْ عَيْنِ تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً)) قال: صدقت، قال: وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبيٍّ أو رجل أو رجلان، قال: يَنْفَعُكَ إنْ حَدَّثْتُكَ؟)) قال: أسمع بأذنَيَّ، قال: جئت أسألك عن الولد، فقال: ((مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ، فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ ذَكَراً بِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وإِذَا عَلَ مَنِيِّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ أُنْثَى بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) فقال اليهودي: لقد صدقت، وإنك نَبِيٌّ ٢٨٦٨ ورواه مسلم (٣١٥)، والنسائي في ((عشرة النساء)) (١٨٨)، وابن منده في («التوحيد)) (٢٢٧/١ - ٢٢٨)، والمصنف في («الأوسط)) (٤٧٠)، وفي الكبير (١٤١٤)، وأخطأ الحاكم فاستدركه على الشيخين (٤٨١/٣ - ٤٨٢). ١٠٩ [ثم] فانصرف فذهب، فقال رسول الله وَله: (لَقَدْ سَأَلَنِي هَذَا عَنْ الَّذِي سَأَلَّنِي عَنْهُ وَمَالِي عِلْمٌ بِشَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى أَنْبَنِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ». ٢٨٦٩ - حدثنا أحمد بن خليد، ثنا أبو توبة، ثنا معاوية بن سلام، حدثني زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام يقول: حدثني عبد الله الْهَوْزَنِي قال: لقيت بلالاً مؤذن رسول الله وَل﴾ [يتسوك بحلب] فقلت: يا بلال تُحدثني كيف كان نفقة رسول الله ﴿؟ فقال: ما كان له شيء كنت أنا الذي أَِّي ذلك منه منذ بعثه الله عز وجل حتى توفي، وكان إذا أتاه الإنسان المسلم فرآه عارياً، يأمرني [به] فأنطلق فأستقرض وأشتري البردة، فأكسوه وأطعمه، حتى اعترضني رجل من المشركين، فقال لي: يا بلال إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد إلا مِنِّي، ففعلت، فلما كان ذات يوم تَوَضَّأْتُ، ثم قمت أؤذن بالصلاة، فإذا المشرك قد أقبل في عصابة من التجار، فلما رآني قال: يا حبشي، قلت: يا لبيك - قال - فتجهمني وقال لي قولاً عظيماً [غليظاً]، فقال: أتدري كم بينك وبين الشهر؟ قلت: قريب، قال: وإنما بينك وبينه أربع، فآخذك بالذي لي عليك، فإني لم أعطك الذي أعطيتك من كرامتك ولا من كرامة صاحبك عَلَيَّ، وإنما أعطيتك لأتخذك عبداً فأردك ترعى الغنم كما كنت ترعى قبل ذلك، فأخذ في نفسي ما يأخذ في أنفس الناس، فانطلقت فأذنت بالصلاة، حتى إذا صليت العتمة رجع رسول الله سير إلى أهله، فاستأذنت عليه، فأذن لي، فقلت: يا رسول الله إن المشرك الذي كنت اذَّنْتُ منه قال لي كذا وكذا، وليس عندك ما تقضي، وليس عندي، وهو فاضحي فائذن [لي أن آتي] بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسلموا، حتى يرزق الله رسوله وَلير ما يقضي عني، فخرجت حتى أتيت منزلي فجعلت سيفي ورمحي ومجنتي ونعلي عند رأسي، واستقبلت بوجهي ٢٨٦٩ ورواه المصنف في ((الأوسط)) (٤٦٩)، وفي الكبير (١١١٩) وفي الأحاديث الطوال (٤٩)، وأبو داود (٣٠٥٥ و ٣٠٥٦)، وغيرهم. ١١٠ [الأفق] فكلما نمت ساعة انتبهت، فإذا رأيت عليَّ ليلاً نمت، ثم [حتى] انشق عمود الصبح الأول، فأردت أن أنطلق، فإذا إنسان يسعى يدعو: يا بلال أجب رسول الله وَل#، فانطلقت حتى أتيته وإذا أربع ركائب مُنَاخات، عليهن أحمالهن، فأتيت رسول الله هير فاستأذنت، فقال لي رسول الله وَله: (أَبْشِرْ فَقَدْ جَاءَكَ اللَّهُ بِقَضَائِكَ)) فحمدت الله، وقال: ((أَلَمْ تَمُرَّ على الرَّكَائِبِ المُنَاخَاتِ الأربع؟)) قلت: بلى، قال: ((فَإِنَّ لَكَ رِقَابَهَنَّ وَمَا عَلَيْهِنَّ، فَإِنَّ عَلَيْهِنَّ كُسْوَةً وَطَعَامٌ [ِطَعَامَاً] أَهْدَاهُنَّ إِلَيَّ عَظِيمُ فَدَكَ، فَاقْبِضْهُنَّ، ثُمَّ اقْضِي دَيْنَكَ))، ففعلت فحططت عنهن أحمالهن، ثم عقلتهن [ثم علفتهن] ثم قمت إلى تأذيني لصلاة الصبح، حتى إذا صلى رسول الله وَيُ خرجت إلى البقيع، فجعلت إِصْبَعِي في أذني فأدنت [فناديت] فقلت: من كان يطلب رسول الله وَل بدين فليحضر، فما زلت أبيع وأقضي حتى لم يبق على رسول الله وَ له دين في الأرض، حتى فضل في يَدَيَّ أَوْقِيَتَانِ أو أَوْقِيّة ونصف، ثم انطلقت إلى المسجد وقد ذهب عامَّة النهار، وإذا رسول الله ◌َّر قاعد في المسجد وحده، فسلمت عليه، فقال: ((مَا فَعَلَ مَا قِبَلك؟)) فقلت: قد قضى الله كل شيء كان على رسول الله وَ ل*، فلم يبق شيء، فقال: ((أَفَضُلَ شَيْءٌ؟)) قلت: نعم، فقال: ((انْظُرْ أَنْ تَرِيحَنِي مِنْهَا، فَإِنِّي لَسْتُ بِدَاخِلٍ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِي حَتَّى تُرِيحَنِي مِنْهُ)) فلم يأتنا أحد حتى أمسينا، فلما صلى رسول الله وَّه العتمة [دعاني] فقال: ((مَا فَعَلَ مَا قِبَلَكَ؟» قلت: [هو] معي، لم يأتنا أحد، فبات رسول الله وَّر في المسجد حتى أصبح، وظل فيه اليوم الثاني حتى إذا كان آخر النهار جاء راكبان فانطلقت بهما، فأطعمتهما وكسوتهما، حتى إذا صلى العتمة دعاني، فقال: ((مَا فَعَلَ الَّذِي قبلَكَ؟)) قلت: قد أراحك الله منه يا رسول الله، فكبر وحمد الله شفقاً من أن يدركه الموت وعنده ذلك، ثم اتبعته حتى جاء ١١١ أزواجه فسلم على امرأة امرأة حتى أتى مبيته فهو [فهذا] الذي سألتني عنه . ٢٨٧٠ - حدثنا محمد بن عبدة المصيصي، ثنا أبو توبة الربيع بن نافع، ثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام يقول: حدثني الحارث الأشعري أن رسول الله ﴿ چ# قال: ((إِنَّ اللَّهَ نَبَارَكَ وتَعَالَى أَمَرَ لِيَحْتَى بْنِ زَكَرِيًّا فِي خَمْس كَلِمَاتٍ يَعْمَلُ بِهِنَّ، ويَأْمُرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، فَكَانَ يُبْطِئُ بِهِنَّ، فَقَالَ عِيْسَى ابْنُ مَرْيَمَ : إِنَّكَ أُمِرْتَ بِخَمْسٍ كَلِمَاتٍ تَعْمَلُ بِهِنَّ وَتَأْمُرُ بَنِي إِسْرَائيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، فَإِمَّا أَنْ تَأْمُرَّهُمْ بِهِنَّ وَإِمَّا أَنْ أَقُومَ [أَنَا فِ] أَمُرُهُمْ بِهِنَّ، قَالَ يَخْتَى: إِنَّكَ إِنْ تَسْبِقْنِي بِهِنَّ أَخَافُ أَنْ أُعَذَّبَ أَوْ يُخْسَفَ بِي، فَجَمَعَ بَنِي إِسْرَائيلَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى امْتَلَّ الْمَسْجِدُ، حَتَّى جَلَسَ النَّاسُ عَلَى الشُّرُفَاتِ، فَوَعَظَ النَّاسَ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَني بِخَمْسٍ كَلِمَاتٍ أَعْمَلُ بِهِنَّ وَآمُرُكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ». (أَوَّلُّهُنَّ أَنْ لَا تُشَّرِكُوْا بِاللَّهِ شَيْئاً، فَإِنَّ مَثَلَ الشِّرْكِ بِاللَّهِ كَمَثَلِ رَجُلِ اشْتَرَى عَبْدَاً مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا دَارِي وعَمِّلِي فَاعْمَلْ وَأَدِّ إِلَيَّ عَمَلَكَ، فَجَعَلَ يَعْمَلُ وَيُؤَدِّي إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ، فَأَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لَهُ عَبْدٌ كَذَلِكَ؟ يُؤَدِّي عَمَلَهُ لِغَيْرِ سَيِّدِهِ، وَاللَّهُ هُوَ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَلاَ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً)). ((وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَكُمْ بِالصَّلاَةِ فَإِذَا نَصَبْتُمْ وُجُوهَكُمْ فَلاَ تَلْتَفِتُوا، ٢٨٧٠ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٤٢٧ و٣٤٢٨ و٣٤٢٩ و ٣٤٣٠)، والنسائي في ((التفسير)) (٣٦٩)، وأحمد (١٣٠/٤ و٢٠٢ و٣٤٤)، والترمذي (٢٨٦٣ و٢٨٦٤)، وابن خزيمة (٤٨٣ و٩٣٠ و١٨٩٥)، وابن حبان (٦٢٠٠)، والأجري في الشريعة (ص ٨)، وابن منده في الإيمان (٢١٢)، وأبو يعلى (١٥٧١)، والحاكم (١١٨/١). ١١٢ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى يَنْصُبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ حِينَ يُصَلِّي، فَلَ يَصْرِفُ وَجْهَهُ عَنْهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَنْصَرِفُ)). (وَأَمْرَكُمْ بِالصَِّامِ، فَإِنَّ مَثَلَ الصَّائِمِ مَثَلُ رَجُلٍ مَعَهُ صَرَّةُ مِسْكٍ، فَهُوَ فِي عِصَابَةٍ لَيْسَ مَّعَ [أَحَدِآ مِنْهُمْ مِسْكٌ غَيْرُهُ، كُلُّهُمْ يَشْتَهِي أَنْ يَجِدَ رِيحَهَا، وَإِنَّ [ربحَ] فَِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِبِحِ الْمِسْكِ)». وَأَمَرَكُمْ بِالصَّدَقَةِ، فَإِنَّ مَثَلَهَا كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُ، فَشَدُّوا يَدَهُ إلى عُنُقِهِ، فَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ، فَقَالَ: لاَ تُقْتُلُونِي، فَإِنِّي أُقْدِي نَفْسِي مِنْكُم بِكَذَا وَكَذَا مِنَ المَالِ، فَأَرْسَلُوهُ فَجَعَلَ يَجْمَعُ حَتَّى فَدَى نَفْسَهُ مِنْهُ [َا كَذَلِكَ الصَّدَقَةُ [يَفْتَدِي بِهَا الْعَبْدُ نَفْسَهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ]. ((وَأَمَرَكُمْ بِكَثْرَةٍ ذِكْرِ اللَّهِ، فَإِنَّ مَثَلَ ذِكْرِ اللَّهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ غَلَبَهُ الْعَدُوُ فَانْطَلَقُوْا فِي طَلَبِ سِرَاعاً أَوَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَّى حِصْناً خِّصِيناً، فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ فِيهِ، فَكَذَلِكَ مَثَلُ الشَّيْطَانِ لَ يَحْرُزُ الْعِبَادُ مِنْهُ أَنْفُسَهُمْ إِلَّ بِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)». وقال رسول الله وَلّى: (وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْس [كَلِمَاتٍ] أَمَرَنِي [اللَّهُ] بِهِنَّ: الْجَمَاعَة والسَّمْعِ وَالطَّاعَة وَالْهِجْرَةِ وَالْجَهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَمَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قَيْدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلاَمِ مِنْ رَأْسِهَ [عُنُقِهِ]. وقال رجل: يا رسول الله وإن صام وصَلَى؟ قال: ((وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى، فَادْعُوا بِدَعْوَةِ اللَّهِ الَّذِي سَمَّاكُمْ بِهَا الْمُسْلِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ جَمِیعاً)) .. ٢٨٧١ - حدثنا محمد بن عبدة المصيصي، ثنا أبو توبة، ثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام، يقول: حدثني من حدثه عمرو بن غيلان الثقفي، قال: أتيت عبد الله بن مسعود، فقلت له: ٢٨٧١ إسناده ضعيف، وهو مخالف لما ورد في صحيح مسلم (٤٥٠) عنه أنه لم يكن مع النبي ◌َ ◌ّ ليلة الجن. ١١٣ حدثت أنك كنت مع رسول الله ◌َ ﴿ ليلة وفد الجن؟ فقال: أجل، فقلت: حدثني كيف كان شأنه؟ قال: إن أهل الصفة أخذ كل رجل منهم رجلين يعيشهما، وتركت فلم يأخذني منهم أحد، فمر بي رسول الله ◌َ لل فقال: ((مَنْ هَذَا؟)) فقلت: أنا ابن مسعود، فقال: «مَا أَجِدُكَ أَحَدٌ يُعَشِّيكَ؟)) قلت: لا، قال: ((فَانْطِلِقْ لَعَلِّي أَجِدُ لَكَ شَيْئاً)) فانطلقنا حتى أتى حجرة أم سلمة، فتركني رسول الله وسلم قائماً ودخل إلى أهله، ثم خرجت الجارية فقالت: يا ابن مسعود إن رسول الله # لم يجد لك عيشاً، فارجع إلى مضجعك، فرجعت إلى المسجد، فجمعت حصى المسجد فتوسدته، والتففت بثوبي، فلم ألبث إلا قليلاً حتى جاءت الجارية، فقالت: عبد الله بن مسعود أجب رسول الله وَ لل فاتيَعتها وأنا أرجو العشاء، حتى إذا بلغت مقامي خرج رسول الله صل# وفي يده عسيب من نخل، فعرض به على صدري، فقال: ((انْطَلِقْ أَنَّتَ مَعِي حَيْثُ أَنْطَلِقُ)) قلت: ما شاء الله، فأعادها علي ثلاث مرات، كل ذلك أقول: ما شاء الله، فانطلق وانطلقت معه حتى أتينا بقيع الغرقد، فخط بعصاه خطاً، ثم قال: ((اجْلِسَ فيهَا وَلَا تَبْرَحْ حَتَّى آنِيَكَ)» ثم انطلق يمشي وأنا أنظر إليه خلال النخل، حتى إذا كان من حيث أراه ثارت مثل العجاجة السوداء، ففرقت فقلت ألحق برسول الله وَسلية، فإني أظن هذه هوازن مكروا برسول الله وَ لقول ليقتلوه، فأسعى إلى البيوت فأستغيث الناس، فذكرت أن رسول الله وسلم أوصاني أن لا أبرح مكاني الذي أنا فيه، فسمعت رسول الله وَّ يقرعهم بعصاه، ويقول: ((أجْلِسُوا)) فجلسوا حتى كاد ينشق عمود الصبح، ثم ثاروا وذهبوا، فأتاني رسول الله وَ ﴿ فقال: ((أنِمْتَ بَعْدِي؟)) قلت: لا والله، لقد فزعت الفزعة الأولى حتى أردت أن آتي البيوت فأستغيث، حتى سمعتك تقرعهم بعصاك، وكنت أظنها هوازن مكروا برسول الله وَ ل﴾ ليقتلوه، قال: ((لَوْ ١١٤ أَنَّكَ خَرَجْتَ مِنْ هَذِهِ الْحَلَقَةِ مَا أَمِنْتُ عَلَيْكَ أَنْ يَخْطِفَكَ بَعْضُهُم، فَهَلْ رَأَيْتَ مِنْ شَيْءٍ مِنْهُمْ؟)) قلت: رأيت رجالاً سوداً مستدبرين بثياب بيض، فقال رسول الله وَله: ((أُولَئِكَ وَقْدُ جِنِّ نَصِييينَ، فَسَأَلُوني المَتَاعَ [وَ الزَّادَ، فَمَتَّغَّتُهُمْ بِكُلِّ عَظْمِ حَامِلٍ أَوْ رَؤْثَةٍ أَوْ بَعْرَةٍ)) قلت: وما يغني عنهم ذلك؟ قال: ((إِنَّهُمْ لاَ يَجِدُونَ عَظْماً، إلَّا وَجَدُوا لَحْمَهُ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ يَوْمَ أُكِلَ، وَلاَ رَوْثَةٍ إِلَّ وَجَدُوا فِيهَا حَبَّهَا الَّذِي كَانَ فِيهَا يَوْمَ أُكِلَتْ، فَلَ يَسْتَنْقِي أَحَدٌ مِنْكُمْ بِعَظْمٍ وَرَوَّْةٍ)). ٢٨٧٢ - حدثنا محمد بن عبدة المصيصي، ثنا أبو توبة، ثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، حدثني عدي بن أرطاة، أن عوف بن مالك خرج من دمشق إلى بعض قريات بني فزارة إلى صديق كان له فيها، فاجتمع إليه نفر، فجعلوا يتحدثون، فقال رجل: من يذكرون من أصحاب الدجال من هذه الأمة؟ فقال عوف بن مالك: قوم يستحلون الخمر والحرير والمعازف حتى يقاتلون معكم، فينصرون كما تنصرون، ویرزقون، حتى يوشك قاتلهم أن تقول: فعل الله بأولنا كذا وكذا، لو كان حراماً ما نصرنا ولا رزقنا، حتى إذا خرج الدجال لحقوا به، لا يتمالكون عنه، يخرجهم إليه أعمالهم. ٢٨٧٣ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، حدثني أبو معانق الأشعري، حدثني أبو مالك الأشعري، أن رسول الله وَ ل قال: ((إِنَّا فِي الْجَنَّةِ غُرَفاً يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَبَاطِئُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا، أَعدَّهَا اللَّهُ لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَأَدَامَ الصِّيَامَ وصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ» . ٢٨٧٢ في إسناده عدي بن أرطأة قال الحافظ: مقبول. ٢٨٧٣ ورواه عبد الرزاق في المصنف (٢٠٨٨٣)، ومن طريقه أحمد (٣٤٣/٥)، وابن حبان (٥٠٩)، والمصنف في ((الكبير)) (٣٤٦٦)، والبيهقي في ((السنن)) (٣٠٠/٤ - ٣٠١)، والبغوي في شرح السنة (٩٢٧) وهو حديث حسن. ١١٥ ٢٨٧٤ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقى، ثنا هشام بن عمار، ثنا محمد بن شعيب، ثنا معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام، أنه أخبره عن جده أبي سلام، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري، أن أبا مالك الأشعري حدثه، أن رسول الله پے قال: (إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ شَطْرُ الإِيْمَانِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ يَمْلُ الْمِيزَانَ، وَالتَّكْبِيرُ يَمْلُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ، وَالصَّلَةُ نُورٌ، والزَّكَاةُ بُرْهَانٌ، والصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ بَائِعُهَا فَمُوِقُهَا». ٨٣ - ما انتهى إلينا من مسند عبد الرحمن بن نمر اليحصبي الدمشقي ٢٨٧٥ - حدثنا أبو عامر محمد بن إبراهيم النحوي الصوري، ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الرحمن بن نمر اليحصبي، قال: سألت محمد بن مسلم الزهري عن قدر الغسل من الجنابة؟ فقال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: كان رسول الله * يغتسل من الجنابة في قدح هو الفرق. ٢٨٧٦ - قال: وسألت الزهري عن اغتسال الرجال والنساء من الجنابة من إناء واحد؟ فقال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة، أنها كانت تغتسل مع رسول الله 18 من إناء واحد من الجنابة. ٢٨٧٤ ورواه أحمد (٣٤٢/٥ و٣٤٣ و٣٤٤)، ومسلم (٢٢٣)، والترمذي (٣٥١٧)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٦٨ و١٦٩)، وابن ماجه (٢٨٠)، وابن حبان (٨٤٤)، والمصنف (٣٤٢٣ و٣٤٢٤). ٢٨٧٥ ورواه مسلم (٣١٩)، وأبو داود (٢٣٨)، وابن حبان (١٢٠١)، من طريق مالك عن ابن شهاب به . ٢٨٧٦ ورواه مسلم (٣١٩)، والبخاري (٢٦٣)، وأحمد (٢٣٠/٦)، دون ذكر السؤال. ١١٦ ٢٨٧٧ - قال: وسألت الزهري عن الرجل يمس ذكره والمرأة تمس فرجها؟ فقال: حدثني عروة بن الزبير، أنه سمع مروان بن الحكم يقول: أخبرتني بسرة بنت صفوان الأسدية أنها سمعت رسول الله صل* يأمر بالوضوء من مس الذكر، والمرأة مثل ذلك. ٢٨٧٨ - قال: وسألت الزهري عن وقت الظهر في الصيف؟ فقال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه ◌ُ ﴾ قال: ((إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَدْبِرُوا بِالصَّلَةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ)). ٢٨٧٩ - قال: وسألت الزهري عن وقت العصر؟ فقال: أخبرني عروة بن الزبير أنه قال لعمر بن عبد العزيز في إمرته على المدينة ومسى بصلاة العصر، فقال عروة: مسى المغيرة بن شعبة يوماً بصلاة العصر وهو أمير على الكوفة، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري، فقال: يا مغيرة أما والله لقد علمت أن جبريل عليه السلام صلى فصلى رسول الله واليوم، ثم صلى جبريل فصلى رسول الله ولو، ثم صلى جبريل فصلى رسول الله وَال﴾ ، ثم صلى جبريل فصلى رسول الله صلى، ثم صلى جبريل فصلى رسول الله صل#، ثم قال جبريل: هكذا أمرت، فقال عمر: يا عروة انظر ما تقول، أو أن جبريل هو أقام وقت العصر؟ قال عروة: كذلك كان يشير ابن أبي مسعود یحدث عن أبيه. ٢٨٧٧ ورواه البيهقي (١٣٢/١). ٢٨٧٨ ورواه مسلم (٦١٥)، وأبو داود (٤٠٢)، والترمذي (١٥٧)، والنسائي .(٢٤٨/١ - ٢٤٩)، وابن ماجه (٦٧٨)، وغيرهم من طريق الليث بن سعد عن ابن شهاب به . ٢٨٧٩ انظر الأحاديث (٧١١ - ٧١٨) من الجزء (١٧) من المعجم الكبير مع تعليقنا عليها، وليس عنده بهذا الإسناد والسؤال. ١١٧ ٢٨٨٠ - قال الزهري: وأخبرني عروة بن الزبير عن عائشة، قالت: كان رسول الله وَل يصلي العصر والشمس في حجرتي قبل أن تظهر. ٢٨٨١ - قال: وسألت الزهري عن أول وقت الصبح ومتى آخره؟ فقال: أخبرني عروة، عن عائشة، قالت: لقد كان نساء من المؤمنات يشهدن صلاة الصبح مع رسول الله وَّةوم متلفعات بمروطهن ويرجعن إلى بیوتهن ما يعرفن من الغلس. ٢٨٨٢ - قال: وسألت الزهري عن المصلي يؤمر للحاجة؟ فقال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله گال : ((التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ فِي الصَّلاَةِ، وَالنَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ)). ٢٨٨٣ - قال: وسألت الزهري عن فضيلة مسجد رسول الله وقل له بالمدينة على المساجد؟ فقال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو عبد الله الأغر مولى جهينة أنهما سمع أبا هريرة يقول: صلاة في مسجد رسول الله ( أفضل من ألف صلاة في غيره من المساجد إلا المسجد الحرام، لأني آخر الأنبياء، وأنه آخر المساجد. ٢٨٨٠ ورواه البخاري (٥٤٦)، ومسلم (٦١١)، وأبو داود (٤٠٧)، وابن ماجه (٦٨٣)، والترمذي (١٥٩)، والنسائي (٢٥٢/١)، وأحمد (٣٧/٦ و٨٥)، وابن حبان (١٥٢١)، من طرق عن الزهري به . ٢٨٨١ ورواه البخاري (٣٧٢ و٥٧٨)، ومسلم (٦٤٥)، والنسائي (٢٧١/١ و٨٢/٣)، وابن ماجه (٦٦٩)، وابن حبان (١٤٩٩ و١٥٠٠) من طرق عن الزهري به. ٢٨٨٢ ورواه البخاري (١٢٠٣)، ومسلم (٤٢٢)، وأبو داود (٩٣٩)، والترمذي (٣٦٩)، والنسائي (١١/٣)، وابن ماجه (٢١٠) وغيرهم من طرق عن الزهري به . ٢٨٨٣ ورواه مسلم (١٣٩٤)، والنسائي (٣٥/٢)، وابن حبان (١٦٢١). ١١٨ قال أبو سلمة وأبو عبد الله الأغر: لم نشك أنه كان يقوله عن حديث رسول الله ﴾﴾﴾. قال الزهري: ثم جالسنا عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، فقال: أشهد أني سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَلخير: ((صَلَّةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّ فِي الْمَسْجِدِ الحَرَامَ، لأَنِّي آخِرُ الأَنْبِيَاءِ، وَأَنَّهُ آخِرُ الْمَسَاجِدِ». ٢٨٨٤ - قال: وسألت الزهري عن التكبير في الصلاة كلما خفض ورفع؟ فقال: أخبرني أبو سلمة، أن أبا هريرة كان يفعل ذلك حين يصلي بهم، ثم يقول إذا سلم وهو مقبل على الناس، والذي نفس أبي هريرة بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله ◌َلو . ٢٨٨٥ - قال: وسألت الزهري عن الرجل يجيء وقد فرغ من إحدى الخطبتين يوم الجمعة أو قد ركع ركعة، فقال: أخبرني أبو سلمة، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله ێ يقول: ((مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَهَا)) . قال الزهري: وإنما الجمعة من الصلاة، فمن أدرك ركعة من الجمعة فإنا نرى أن يبني عليها بأخرى وقد أدرك الجمعة . ٢٨٨٦ - قال: وسألت الزهري عن رجل سهى في صلاته؟ فقال: ٣٨٨٤ ورواه البخاري (٧٨٥)، ومسلم (٣٩٢)، وأبو داود (٧٤٦ و ٧٥٣)، والترمذي (٢٣٩ و٢٥٤)، والنسائي (١٢٤/٢) من غير هذه الطريق عن ابن شهاب به. ٢٨٨٥ ورواه النسائي (١١٢/٣ - ١١٣)، وابن ماجه (١١٢٢)، والحاكم (٢٩١/١)، والبيهقي (٢٠٣/٣)، من طريق عن ابن شهاب به دون قول الزهري والسؤال. ٢٨٨٦ ورواه أبو داود (١٠١٢) والنسائي في الكبرى. ١١٩ أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن أبا هريرة قال: سلم رسول الله الله من ثنتين، فقال ذو الشمالين بن عبد بن عمرو بن نضلة: قصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال رسول الله څچل : (لَمْ تُقْصَرِ الصَّلاَةُ وَلَمْ أَنْسَ)) فقال ذو الشمالين: قد كان بعض ذلك يا رسول الله، فأقبل رسول الله وَ ل﴿ على القوم، فقال: ((أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟)) قالوا: نعم، فقام رسول اللّه مَّر فأتم ما بقي من صلاته. ٢٨٨٧ - قال: وسألت الزهري عن شد الرحال إلى المساجد؟ فقال: أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة كان يقول: قال رسول الله الَليم: (إِنَّمَا الرَّحْلَةُ إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ إِلَى المَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِكُمْ هَذَا - يعني مسجد المدينة - وَالْمَسْجِدِ الأَقْصَى)). ٢٨٨٨ _ قال: وسألت الزهري عن فضل صلاة الرجل في الجمع على صلاته وحده؟ فقال: أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صل# يقول: (صَلَةُ أَحَدِكُمْ فِي الْجَمْعِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ جُزْءً)) . ٢٨٨٧ ورواه أحمد (٢٣٤/٢ و٢٣٨)، والبخاري (١١٨٩)، ومسلم (١٣٩٧)، وأبو داود (٢٠٣٣)، والنسائي (٣٧/٢)، وابن ماجه (١٤٠٩)، وعبد الرزاق في المصنف (٩١٥٨)، وابن حبان (١٦١٩) من طريقين أخريين عن الزهري به. ٢٨٨٨ ورواه أحمد (٤٨٦/٢)، ومسلم (٦٤٩)، والترمذي (٢١٦)، والنسائي (١٠٣/٢)، وابن حبان (٢٠٥٣)، وأبو عوانة (٢/٢)، وغيرهم من طريق مالك عن الزهري به . ١٢٠ ٢٨٨٩ - قال: وسألت الزهري: أيبزق المصلي أمامه؟ فقال: أخبرني حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أنه سمع أبا هريرة وأبا سعيد يحدثان أن رسول الله ◌َ رأى نخامة يابسة في قبلة المسجد، فحكها بحصاة، ثم قال : ((لاَ يَبْزُقْ أَحَدُكُمْ قِبَلَ وَجْهِهِ وَلَ عَنْ يَمِينِهِ، وَلِيَبْزُقْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى)) . ٢٨٩٠ - قال: وسألت الزهري عن إمام يصلي بلا سترة؟ فقال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: لقد كان رسول الله ولم يصلي من الليل وأنا معترضة بينه وبين القبلة على فراش أهله. ٢٨٩١ - قال: وسألت الزهري: أيصلي الرجل أربع ركعات تطوعاً لا يفصل بينهن بتسليم؟ فقال: أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: بينا نحن عند رسول الله وَ﴿ل إذا قام رجل، فقال: يا رسول الله كيف صلاة الليل؟ قال: ((مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ الصَّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ» . ٢٨٩٢ - قال: وسألت الزهري عن صلاة المسافر غير المكتوبة ٢٨٨٩ ورواه أحمد (٥٨/٣ و٨٨، و ٩٣)، والبخاري (٤٠٨ و٤١٠)، ومسلم (٥٤٨)، وابن ماجه (٧٦١) من طرق عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة وأبي سعيد. ٢٨٩٠ ورواه أحمد (٢٣١/٦)، والبخاري (٥١٢ و٩٩٧) ومسلم (٥١٢)، وأبو داود (٧١١)، وابن حبان (٢٣٤١ و٢٣٤٤ و٢٣٤٥) من طريق هشام بن عروة عن أبيه به . ٢٨٩١ ورواه أحمد (٩/٢)، ومسلم (٧٤٩)، والنسائي (٢٢٧/٣ - ٢٢٨)، وابن ماجه (١٣٢٠)، من طرق عن الزهري به . ٢٨٩٢ ورواه ابن حبان (٢٥٢٢) من طريق عبد الرحمن بن غربة، ورواه البخاري (١١٠٥) من طريق شعيب عن الزهري به. ١٢١ على دابته يومىء إيماء؟ فقال: أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله وَل يفعل ذلك في السفر في السبحة يومىء برأسه إيماء. ٢٨٩٣ - قال الزهري: وأخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة، أنه سمع أباه عامر بن ربيعة - وكان شهد بدراً - يخبر مثل ذلك عن رسول الله وَله، ولم يكن يفعل ذلك في صلاة المكتوبة، حتى ينزلوا إلى الأرض، ويتوجهوا قبل القبلة. ٢٨٩٤ - وسألت الزهري عن الجمع بين المغرب والعشاء في السفر؟ فقال: أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر جمع بين الظهر والعصر في السفر، وأذن في كل واحدة وأقام، ولم يسبح بينهما، ثم قال: رأيت رسول الله ﴿ إذا أعجله السير يؤخر المغرب حتى يجمع بينهما وبين صلاة العشاء. ٢٨٩٥ - قال: وسألت الزهري عن صلاة الوسطى؟ فقال: أخبرني سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((مَنْ فَاتَتْهُ الْعَصْرُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ)) وكان عبد الله يرى صلاة العصر صلاة الوسطى. ٢٨٩٦ - حدثنا أبو عامر النحوي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا الوليد بن مسلم، حدثني عبد الرحمن بن نمر، عن الزهري، حدثني حرملة ٢٨٩٣ ورواه البخاري (١٠٩٧)، ومسلم (٧٠١) من طريق الزهري به. ٢٨٩٤ الذي في صحيح البخاري (١١٠٩)، يقيم المغرب فيصليها ثلاثاً ثم يسلم ثم قلما يلبث حتى يقيم العشاء الحديث، وليس فيه الأذان، والحديث من طريق شعيب عن الزهري به . ٢٨٩٥ تقدم (١٧٧٢). ٢٨٩٦ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٥ رقم ٢٣١) وراجع تعليقنا عليه. ١٢٢ مولى أسامة بن زيد، أنه كان جالساً مع عبد الله بن عمر فمر الحجاج بن أيمن بن أم أيمن، فقال ابن عمر: لو رأى هذا رسول الله صل﴿ لأحبه، ثم ذكر حب رسول الله سليم ما ولدت أم أيمن، وكانت حاضنة رسول الله وَ له. ٢٨٩٧ - وعن الزهري، أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، أن أباه كعب بن مالك قال: كان رسول الله يَّو إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع ركعتين، وجلس للناس في فتياهم ومسائلهم ما قدر أن يجلس. ٢٨٩٨ - وبإسناده عن الزهري، أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري، وزعم أنه قد عقل رسول الله وَلقر، وزعم أنه عقل مجة مجها رسول الله 85 في وجهه من دلو معلق في دارهم، قال: وتوفي رسول الله ژ وهو ابن خمس سنين. قال محمود بن الربيع: سمعت عتبان بن مالك - وكان رجلاً من قبيلة قد شهد بدراً - قال: سمعته يحدث أنه أتى رسول الله وَ القول، فقال: يا رسول الله إني قد جعل بصري يثقل، وإن الأمطار حين تكون يمنعها منها سيل الوادي الذي يكون بين مسكني ومسجد قومي، فتحول بيني وبين الصلاة معهم، فوددت يا رسول الله أنك تأتيني فتصلي في بيتي مصلى أتخذه مصلى، فقال رسول الله وَل : (نَعَمْ)) قال: فغدا عليَّ الغد وأبو بكر الصديق، فاستأذن ٢٨٩٧ ورواه عبد الرزاق (٩٢٥٨)، والبخاري (٣٠٩٨)، ومسلم (٧١٦) وغيرهم من طرق أخرى عن ابن شهاب، وانظر تعليقنا على ((المعجم الكبير)) (٥٨/١٩). ٢٨٩٨ ورواه البخاري (٧٧ و١٨٩ و ٨٣٩ و١١٨٥ و٦٣٥٤ و٦٤٢٢) ومسلم (٣٣) وغيرهما من غير هذه الطريق عن الزهري، ورواه الخطيب في الكفاية (ص ٥٩) من طريق سليمان بن عبد الرحمن به، ورواه المصنف في ((المعجم الكبير» (ج ١٨ رقم ٥٤) من طريق أخرى عن سليمان به. ١٢٣ رسول الله ◌َ ﴿ فأذن له، فلم يجلس حتى قال: ((أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلَِّ مِنْ بَيَّتِكَ؟)) فأشرت له إلى ناحية من بيتي، فقام فكبر، فصففنا وراءه، فصلی رکعتين ثم سلم. ٢٨٩٩ - وعن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، أن أباه عبد الله بن الحارث كان يسبح سبحة الضحى لا يدعها، فقال عبد الله: فقال لي: أي بني أما والله لقد سألت رسول الله وال عنها، فأكثرت المسألة أَصْحَابَ رسول الله وَ لتر وأزواجه هل رأوا رسول الله بَلَه يسبحها قط؟ فما أخبرني أنه رآه يسبحها غير أم هانىء بنت أبي طالب، أخبرتني أن رسول الله وَّ نزل عليها، فأتى بعدما ارتفع النهار، فأمر بغسل فسكب له، ثم ستر عليه، فاغتسل فكبر فركع ثمان ركعات، قالت أم هانىء بنت أبي طالب: لا أدري أقيامه فيهن أطول أم ركوعه أو سجوده؟ فكل ذلك متقارب، ولم أره صلى قبل ذلك ولا بعد. ٢٩٠٠ - وعن الزهري [عن عروة]، عن عائشة: ما سبح. رسول الله ◌َ الضحى قط، وإني لأسبحها. ٢٩٠١ - وعن الزهري، أخبرني محمد بن جبير بن مطعم، أن أباه جبير بن مطعم أخبره أنه سمع رسول الله وله يقرأ في صلاة المغرب بـ ﴿الطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ﴾ . ٢٨٩٩ ورواه مسلم (٣٣٦) من غير هذه الطريق عن ابن شهاب به. ٢٩٠٠ ورواه البخاري (١١٢٨ و١١٧٧)، ومسلم وغيرهما من طرق عن الزهري عن عروة عن عائشة، وسقط من الأصل عن عروة فزدناه بين معكوفين. ٢٩٠١ ورواه مالك (٧٥/١ - ٧٦)، وأحمد (٨٠/٤ و٨٣ و٨٥)، والبخاري (٧٦٥ و ٣٠٥٠ و ٤٠٢٣ و٤٨٥٤)، ومسلم (٤٦٣)، والنسائي (١٦٩/٢)، وأبو داود (٨١١)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (١٤٩١ - ١٥٠٣) من طرق عن الزهري به . ١٢٤ ٢٩٠٢ - وعن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: سمعتني أم الفضل يوماً أقرأ ﴿والْمُرْسَلَاتِ عُرْفاً﴾ فقالت لي: أي بني إن هذه آخر سورة سمعت رسول الله وَلل يقرؤها في صلاة المغرب. ٢٩٠٣ - وعن الزهري، أخبرني سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله : ﴿ صلى بمنى ركعتين، وأبو بكر وعمر، وصلى عثمان صدراً من خلافته، ثم إنه حين اتخذ الأموال بالطائف وأجمع الإقامة بعد الحج أتمها أربعاً، ثم أئمة المسلمين. ٢٩٠٤ - حدثنا موسى بن هارون بن بكار الدمشقي، ثنا العباس بن عثمان المعلم، ثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن نمر، حدثني الزهري أن عروة بن الزهري أخبره، عن عائشة، في ترك رسول الله صل و أن سبح سبحة الضحى، قال: كان رسول الله ولم يترك العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يستن به الناس فيفرض عليهم. قالت: وكان رسول الله ◌َل# يحب ما خف على الناس من الفرائض. ٢٩٠٥ - حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن (ح). ٢٩٠٢ ورواه البخاري (٧٦٣ و٤٤٢٩)، ومسلم (٤٦٢)، وأبو داود (٨١٠)، والنسائي (١٦٨/٢) من طريق الزهري به . ٢٩٠٣ ورواه أبو داود (١٩٦٣)، عن محمد بن العلاء عن ابن المبارك عن يونس عن الزهري قال: لما اتخذ عثمان الأموال بالطائف وأراد أن يقيم بها صلى أربعاً، قال: ثم أخذ به الأئمة بعده، وهذا منقطع، والمصنف أوصله هنا. ٢٩٠٤ ورواه البخاري (١١٢٨) وغيره من حديث عروة عن عائشة. ٢٩٠٥ ورواه أحمد (٢٢٩/٢ و٢٣٩ و٢٨٣ و٤١٠ و٤٨٩)، والبخاري في صحيحه (٥٨٨٩ و ٥٨٩١ و٦٢٩٧) وفي الأدب المفرد (١٢٥٧) ومسلم (٢٥٧) وغيرهم من طرق عن الزهري به . ١٢٥ وحدثنا ورد بن أحمد بن لبيد البيروتي، ثنا صفوان بن صالح (ح). وحدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا الوليد بن عتبة، قالوا: ثنا الوليد بن مسلم، حدثني عبد الرحمن بن نمر اليحصبي، عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله پ﴿ قال: ((خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: الْخِتَانُ والاسْتِحْدَادُ - وهو حلق العانة - وَتَتَّفُ الإِبْطِ وَقَصُ الشَّارِبِ وتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ)). ٢٩٠٦ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الرحمن بن نمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: كسفتِ الشمس في عهد رسول الله وَلّر، فبعث رسول الله﴿﴿ منادياً: بـ «الصَّلَةُ جَامِعَةٌ)) فاجتمع الناس، وتقدم رسول الله تَّ فكبر وافتتح القرآن، فقرأ قراءة طويلة جهر بها، ثم ركع ركوعاً طويلاً، ثم قال: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)) ثم افتتح القرآن وهو قائم، فقرأ قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كبر فركع ركوعاً طويلاً، وهو أدنى من الركوع الأول، ثم قال: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ)) ثم كبر فسجد، ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، واستكمل أربع ركعات وأربع سجدات، وانجلت الشمس، ثم قام رسول الله بَ ﴿ فقال: ((إِنَّ الشَّمْسِ والْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، لَا يُخْسَفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ» . ٢٩٠٦ ورواه البخاري (١٠٤٦ و ١٠٤٧) ومسلم (٩٠١) وغيرهما من طرق عن ابن شهاب به، ورواه البخاري (١٠٦٥ و١٠٦٦)، والنسائي (١٢٧/٣)، وأبو داود (١١٩٠)، وابن حبان (٢٨٤٢)، من طريق الوليد بن مسلم به . ١٢٦ ٢٩٠٧ - حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، ثنا أبي ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الرحمن بن نمر، عن الزهري، عن كثير بن العباس، عن ابن عباس، أن رسول الله ( صلى في الكسوف أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات . ٢٩٠٨ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الرحمن بن نمر اليحصبي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله ﴾ كان يدعو في الصلاة: ((اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ)) فَقال قائل: ما أكثر ما تستعيذ يا رسول الله من المأثم والمغرم؟ فقال رسول الله وَله: ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ، وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ)). ٢٩٠٩ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا عثمان بن إسماعيل، ثنا الوليد بن مسلم، حدثني عبد الرحمن بن نمر اليحصبي، قال: سألت الزهري عن العزل عن المرأة والأمة؟ فقال: أخبرني عبد الله بن محيريز، أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: بينما نحن عند رسول الله وَّ، قام رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله، إنا نصيب سبابا، ونحن نحب الأثمان، فكيف ترى في العزل؟ فقال رسول الله له: ٢٩٠٧ ورواه البخاري (١٠٤٦)، ومسلم (٩٠٢)، وأبو داود (١١٨١)، والنسائي ١٢٩/٣)، وابن حبان (٢٨٣١ و ٢٨٣٩). ٢٩٠٨ ورواه أحمد (٨٩/٦ و٢٤٤)، والبخاري (٨٣٢ و٢٣٩٧ و٧١٢٩)، ومسلم (٥٨٧ و ٥٨٩)، وأبو داود (٨٨٠)، والنسائي (٥٦/٣)، وابن حبان (١٩٦٨) من طرق عن الزهري به . ٢٩٠٩ ورواه البخاري (٢٢٢٩ و٢٥٤٢ و ٤١٣٨ و٥٢١٠ و ٦٦٠٣ و٧٤٠٩)، ومسلم (١٤٣٨)، وأبو داود (٢١٧١)، والترمذي (١١٣٨)، والنسائي (١٠٧/٦). ١٢٧ ((لَ عَلَيْكُمْ أَنْ لا تَفَعَلُوْا، فَإِنَّهَا لَيْسَتْ نَسَمَةٌ تَخْرُجُ إِلَّ هِيَ خَارِجَةٌ)). ٢٩١٠ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، حدثني عبد الرحمن بن نمر، قال: سألت الزهري: هل يدخل المعتكف بيتا؟ فقال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة قالت: ليس للمعتكف أن يعود مريضاً، ولا يشهد جنازة، ولا يدخل بيتاً إلا لحاجة الإنسان التي لا بد منه [منها]، قالت عائشة: ولقد كان رسول الله وَ﴾ يدنو من باب حجرتي، فأغسل رأسه، وأنا جالسة على أسكفة باب حجرتي وهو معتكف. ٢٩١١ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا عثمان بن إسماعيل، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الرحمن بن نمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن رسول الله ێ قال: ((مَنْ بَاعَ نَخْلاً بَعْدَ أَنْ تُؤَبَّرَ فَالثَّمَرَةُ لِلَّذِي باعَ إِلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ» . ٢٩١٢ - حدثنا إبراهيم بن دحيم، ثنا أبي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الرحمن بن نمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: (إِذَا سُبَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ)). ٢٩١٠ ورواه أبو داود (٢٤٦٩)، وقرر الدار قطني (٢٠١/٢) أن قول عائشة: وأن السنة للمعتكف أن لا يخرج إلا لحاجة الإنسان إلخ ليس من كلام النبي 3 98 بل من كلام الزهري . ٢٩١١ ورواه البخاري (٢٢٠٣ و٢٢٠٤ و٢٢٠٦ و٢٣٧٩ و٢٧١٦) ومسلم (١٥٤٣) وغيرهما. ٢٩١٢ هو وارد ضمن حديث أبي هريرة الطويل في الصحيحين. ١٢٨