النص المفهرس

صفحات 461-480

أن النبي عَ ل أمر أزواجه أن يحللن عام حجة الوداع، فقالت حفصة : ما يمنعك من أن
تحل يا رسول الله؟ فقال :
((إِّي لَبَدْتُ رَأْسِي، وَقَّدْتُ هَدْبِي، وَلَسْتُ أُحِلَّ حَتَّى أَنْحَرَ)) .
أرطاة عن أبان بن أبي عياش
٧٢٣ - حدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الأيادي، ثنا يزيد بن قبيس، ثنا الجراح
بن مليح ، عن أرطاة بن المنذر ، وإبراهيم بن ذي حماية ، عن أبان بن أبي عياش ، عن
أنس بن مالك قال: سمعت رسول اللّه عَ له، يقول:
((تَوَّجُوا الْوَدُودَ الَلُودَ، فَإِّي مُكَاثِرُ الثَِّّنَ بِكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ، وَإِنَّ كُمْ
والعَوَاقِرَ ، فَإِنَّ مَثّلَ ذلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ فَعَدَ عَلَى رَأْسِ بِ يَسْقِي أَرْضاً سَبِخَةً ،
فَلَا أَرْضُهُ ثُثْبِتُ ، وَلَا عَناهُ يَذْهَبُ)) .
أرطاة عن داود بن أبي هند
٧٢٤ - حدثنا محمد بن هارون الأنصاري ، ثنا يزداد بن جميل ، ثنا رُفْعِينْ بن
عيسى ، ثنا أرطاة بن المنذر ، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن المسيِّب ، عن أبي
٧٢٣ ورواه تمام في ((الفوائد)» (٢٠٦ / ١)، وأبو القاسم التّيمي في ((ترغيبه))،
وأبان متروك. وروى أحمد (٣ / ١٥٨ و٢٤٥)، وابن حبان ( ١٢٢٨ )،
والمصنف في ((الأوسط)) (ص ١٩٠ (( مجمع البحرين)))، وسعيد بن منصور في
(سننه)) (٤٩٠)، والخطيب (٤ / ٩٩)، والبيهقي ( ٧ / ٨١ - ٨٢)، منه
إلى قوله يوم القيامة بسند آخر ، وله شواهد .
٧٢٤ ورواه الخطيب في ((الموضح)) (١ / ٢٦٣)، وعبد الغني المقدسي في ((فضائل
رمضان) (١٥ / ٢)، وحسنه شيخنا في سلسلة ((الصحيحة)) (٣ / ٢٦١ )،
وفي ((تهذيب الكمال)) (٢ / ٣١٢)، رفغين، وهو أسد بن عيسى.
٤١٣
٠٠ ٠٠٠١
------

هريرة ، قال : قال رسول الله
((إِنَّ اللّهَ جَعَلَ البَرَكَةَ فِي السُّحُورِ، والكَيْلِ)).
أرطاة عن أشياخ لم يسمهم
٧٢٥ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبي ، ثنا بقية ، عن أرطاة بن
المنذر، عن أشياخ لهم، عن المقدام بن معدي كرب، قال: نهى رسول الله مح ليه ،
عن لطم خلود الدوابِّ قال :
((إِنَّ اللّهَ جَعَلَ عَصياً وَأَسْواطً)).
١٣ - ما انتهى إلينا من مسند عتبة بن أبي حكيم
الهمداني ، من ثقات المسلمین ، كان ينزل
الأردن بالطبرية
٧٢٦ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، قال : سمعت أبا مسهر يقول : عتبة بن أبي
حكيم من أهل الأردن .
٠٠ .... !..
٧٢٧ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا محمود بن خالد قال : سمعت مروان بن محمد
الطاطري يقول : عتبة بن أبي حكيم ، ثقة من أهل الأردن .
٧٢٥ ورواه أحمد (٤ / ١٣١)، بقية مدلس ، وقد عنعن وشيوخ المنذر لم يسموا
فهو ضعيف .
٤١٤

٧٢٨ - حدثنا أبو بكر بن صدقة قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عتبة بن أبي
حكيم ثقة .
عتبة بن أبي حكيم عن أبي سفيان طلحة بن نافع
٧٢٩ - حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا مسلمة بن
عُلي ، عن عتبة بن أبي حكيم ، عن طلحة بن نافع ، عن أنس بن مالك ، وجابر بن
عبد الله، قالا: قال رسول اللّه عَ له:
(يَا مَعْشَرَ الأَنْصارِ مَا هَذِهِ الطُّهْرَةِ التِي نَزَلَتْ فِيَكُمْ؟))، قالوا: لا
شيء، إلا أنا نتوضَّأ من الحدث، ونغتسل من الجناية، قال: ((فَهَلْ مَعَ
ذُلِكُمْ غَيْهُ؟))، قالوا: لا يا رسول الله، إلا أنا كنا إذا خرجنا من
الغائط، استنجينا باللِّيفِ، والشِّيحِ ، فنجد لذلك مضاء منه ، فتطهرنا
بالماء، فقال رسول اللّه عَ لَّه: ((هُوَ ذُلِكَ فَعَلَيْكُمُوهُ)).
٧٣٠ - حدثنا موسى بن هارون ، ثنا إسحاق بن راهويه ، أخبرني بقية بن الوليد ،
٠
٧٢٨ ونقل عباس الدوري في ((التاريخ)) (٤ / ٤٢٩)، عن ابن معين أيضاً أنه
قال: ثقة ونقل ابن أبي حاتم في ((الجرح)) (٣ / ١ / ٣٧١)، أنه قال :
ضعيف الحديث . وقال الحافظ في التقريب : صدوق ، يخطئ كثيراً .
٧٢٩ مسلمة بن علي متروك ، وعلمت حال عتبة بن أبي حكيم من قول الحافظ حيث
اختار : أنه صدوق ، يخطئ كثيراً، فالحديث ضعيف جداً بهذا الإسناد ، وانظر
الحديث بعده .
٧٣٠ بقية، وإن كان مدلساً وقد عنعنه ، فله متابعان كما يأتي ، فالعلة من عتبة ،
فالحديث ضعيف من أجله .
٤١٥
٠٠

عن عتبة بن أبي حكيم ، حدثني طلحة بن نافع ، عن أنس بن مالك ، وجابر بن
عبد الله، قالا: لما نزلت هذه الآية: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحُونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا واللهُ يُحِبُّ
المُطَّهْرِينَ﴾. أتى رسولُ اللّه عَ لِّ الأَنصار فقال:
((مَا هُذا الطُّهُورُ الذي أَنََّى اللهُ عَلَيْكُمْ؟))، قالوا : يا رسول الله،
نتوضَّأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة، فقال رسول اللّه عَ لّه: ((فَهَلْ مَعَ
هُذا غَيْرُهُ؟))، قالوا: لا ، إلا أن أحدنا إذا خرج من الخلاء أحب أن
يستنجي بالماء، فقال رسول اللّه عَ لّم: ((هُوَذا فَعَيْكُمُوهُ)).
:٧٣١ - حدثنا أحمد بن المعلى ، ثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد ، ثنا عتبة
بن أبي حكيم ، عن أبي سفيان طلحة بن نافع ، قال : حدثني أبو أيوب الأنصاري ،
وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، أن هذه الآية لما نزلت: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحُّونَ أَنْ
يَتَطَهِّرُوا ﴾ ، فذكر مثله .
٧٣٢ - حدثنا أحمد بن المعلى ، ثنا هشام بن عمار (ح) .
وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا الهيثم بن خارجة قال : ثنا يحيى بن حمزة ،
٧٣١ ورواه ابن ماجة (٣٥٥)، عن هشام بن عمار به . ورواه الدارقطني (١ /
٦٢)، والحاكم (١ / ١٥٥)، والبيهقي (١ / ١٠٥)، من طريق محمد بن
شعيب بن شابور عن عتبة به ، وصححه ، ووافقه الذهبي . ولكن عرفت أن
عتبة بن أبي حكيم ، صدوق يخطئ كثيراً ، فالحديث ضعيف من أجله . ثم إنه لم
يسمع من أبي أيوب .
٧٣٢ . ورواه ابن ماجة (٥٩٨)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٩٨٩)، قال في
((الزوائد)): ضعيف، لأن طلحة بن نافع، لم يسمع من أبي أيوب .
قلت : وعلمت حال طلحة ، فهو حديث ضعيف .
٤١٦

عن عتبة بن أبي حكيم ، قال : حدثني طلحة بن نافع ، قال : وحدثني أبو أيوب
الأنصاري ، قال: قال رسول اللّه عمل له :
((الصَّلَوَاتُ الخَّمْسُ، والجُمُّهُ إِلى الجُمُعَةِ، وأَداءُ الأَمانَةِ، كَفَّارَةٌ لِمَا
بَيْنَهُا)»، قلت: ما أداء الأمانة؟ قال: ((عُسْلُ الجَنابَةِ، فَإِنَّ تَحْتَ كُلِّ
شَعْرَةٍ جَنابٌ)) .
٧٣٣ - حدثنا إبراهيم بن دحيم ، ثنا أبي ، قال : ثنا محمد بن شعيب بن شابور
(ح) .
وحدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا صدقة بن خالد ،
قالا : ثنا عتبة بن أبي حكيم ، قال : حدثني طلحة بن نافع ، قال : أخبرني أنس بن
مالك ، وجابر بن عبد الله قالا: خرجنا مع رسول اللّه عَ لَله، فإما أمر بعذق فقطع،
وإما كان مقطوعاً قد هاج ورقه، وبيد رسول اللّه عَ ل قضيب فضربه، فجعل [ ورقه ]
يتناثر ، فقال :
((هَلْ تَدْرُونَ مَا مَثَلُ هُذا؟))، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إِنَّ
مَثَلَ هُذا مَثَلُ أَحَدِكُمْ ، إِذا قامَ إِلى صَلاتِهِ جُعِلَتْ خَطاياهُ فَوْقَ رَأْسِهِ ، فإِذا
خَّ ساجِداً ثَنَاثَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ، كَمَا يَتَنَاثُرُ وَرَقُ هُذا العِذْقِ)) .
٧٣٤ - حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ، ثنا محمد بن سماعة الرملي (ح) .
٧٣٣ ورواه البغوي في ((شرح السنة)) (٥٥٧)، وعلمت حال عتبة بن أبي حكيم ،
فهو حديث ضعيف من أجله .
٧٣٤ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (١٢٧٧)، وعلمت حال عتبة بن أبي
حكيم ، وأيوب بن سويد صدوق ، يخطئ ، فهو حديث ضعيف من أجلهما .
٢٧ - مسند الشاميين ١
٤١٧

وحدثنا محمد بن جابر الجنديسابوري ، ثنا محمد بن أبان البلخي ، قالا : ثنا أيوب بن
سويد الرملي ، ثنا عتبة بن أبي حكيم ، عن أبي سفيان طلحة بن نافع ، حدثني عبد الله بن
عباس قال: كان النبي ◌َّه وعد العباس ذوداً من إبل ، فبعثني إليه ، فبت عنده ،
وكانت ليلة ميمونة بنت الحارث ، فنام النبي عَ لَّه غير كثير، فتوسدت الوسادة التي
توسدها رسول اللّه عَّ له، ثم قام عليه السلام فتوضأ فأسبغ الوضوء، وأقل هراقة الماء ،
ثم قام فافتح ، وكانت ميمونة حائضاً، فقامت فتوضَّأت، ثم قعدت خلفه تذكر الله.
٧٣٥ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا عمرو بن عثمان (ح) .
وحدثنا أبو عقيل أنس بن سُليم الخولاني ، ثنا محمد بن مصفى ، قالا : ثنا بقية ،
قال : حدثني عتبة بن أبي حكيم ، حدثني طلحة بن نافع ، حدثني أنس بن مالك ، عن
رسول اللّه عَ لله، أنه لما قتل حمزة وأصحابه بأحد، قالوا: يا ليت مخبراً يخبر إخواننا
بالذي صرنا إليه من كرامة اللّه لنا ، فأوحى ربهم إليهم ، فأنا رسولكم إلى إخوانكم ، فأنزل
الله على رسوله: ﴿وَلَا تَحْسَنَّ الَّذِينَ قُلُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ﴾، إلى قوله: ﴿لَا يُضِيعُ أَجْرَ
المُؤْمِنِينَ﴾ .
٧٣٦ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية ، حدثني
عتبة بن أبي حكيم ، حدثني طلحة بن نافع ، قال : حدثني أنس بن مالك قال : خدم
رسول اللّه عَ ◌ّه رجل من الأشعريين سبع حجج، فقال: ((إِنَّ لِهِذَا الَّجُلِ عَلَيْنَا حَقًّا ،
فَلَيْفَعْ إِلَيْنَا حَاجَتُه ) فدعوه، فقال رسول اللّه عَ لَّه: ((ارْفَعْ إِلْنَا حَاجَتَكَ)). وكان ذلك
عند عشوة من الليل ، فقال الأشعري : نعم يا رسول الله ، ولكن دعني حتى أصبح ،
٠.٠٠٠ ...
٧٣٥ ضعيف بسبب ضعف عتبة بن أبي حكيم كما تقدم .
٧٣٦ إبراهيم بن محمد قال الذهبي في ((الميزان)): غير معتمد ، وعلمت حال عتبة
فالحديث ضعيف .
٤١٨

فأستخير اللّه ، فلما أصبح أتاه ، فقال : يا رسول اللّه أسألك الشفاعة يوم القيامة ، فقال
رسول الله حبه :
(«﴿يُثِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ﴾.
وَلَكِنْ أَعِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ)) .
٧٣٧ - حدثنا محمد بن عبيد بن آدم العسقلاني ، ثنا محمد بن أبي السري ، ثنا
أيوب بن سويد ، عن عتبة بن أبي حكيم ، عن أبي سفيان طلحة بن نافع ، عن عبد الله
بن عباس، قال: كان النبي عَّه وعد العباس ذوداً من إيل ، فبعثني بعد العشاء ،
وكان في بيت ميمونة بنت الحارث، فنام رسول اللّه عَ لّه، فتوسدت الوسادة التي
توسدها رسول اللّه عَ ◌ّه، فنام غير كثير، ثم قام فتوضّأ، فأسبغ الوضوء، وأقل هراقة
الماء ، ثم افتح الصلاة ، فقمت فتوضَّأت ، وقمت عن يساره ، فأخلف بيده فأخذ
بأذني ، فأقامني عن يَمِينه ، فجعل يسلم من كل ركعتين ، وكانت ميمونة حائضاً فقامت
فتوضَّأْت، ثم قعدت خلفه تذكر اللّه، فقال لها النبي ◌َ ◌ّهِ: ((أَشَيْطَاتُكِ أَقَامَكِ؟)) ،
قالت: بأبي وأمي يا رسول اللّه ولي شيطان؟ قال: ((إِي وَالَّذِي بَعَنِي بالحَقِّ، وَلِي ، غَيْرَ
أَنَّ اللَّ أَعَانَتِي عَيْهِ فَأَسْلَمَ))، فلما انفجر الفجر قام فأوتر، ثم ركع ركعتي الفجر، ثم
اضطجع على شقه الأيمن ، حتى أتاه بلال فأذنه بالصلاة .
٧٣٨ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي ، ثنا حيوة بن شريح
(ح) .
٧٣٧ محمد بن عبيد بن آدم قال الذهبي : تفرد بخبر باطل ، وأقره الحافظ في
((اللسان))، ومحمد بن أبي السري، قال الحافظ : له أوهام كثيرة ، وأيوب
صدوق يخطئ ، وعلمت حال عتبة ، فالحديث ضعيف .
٧٣٨ علمت حال عتبة ، فالحديث ضعيف .
٤١٩

وحدثنا بكر بن سهل ، ثنا نعيم بن حماد (ح) .
وحدثنا أبو عقيل أنس بن سُليم الخولاني ، ثنا محمد بن مصفى قالوا : ثنا بقية بن
الوليد ، حدثني عتبة بن أبي حكيم ، عن طلحة بن نافع ، عن كعب قال : أتيت عائشة
فقلت: هل سمعت رسول اللّه عَّ له ينعت الإنسان؟ وانظري هل يوافق يعني نعت رسول
اللّه عَ لَّه؟ قالت: انْعَتْ، فقال: عيناه وأذناه قمع ، ولسانه ترجمان ، ويداه جناحان ،
ورجلاه بريد ، وكبده ورثته نفس ، وطحاله ضحك ، وكليتيه مكر ، والقلب ملك ،
فإذا طاب طاب جنوده، وإذا فسد فسد جنوده، فقالت: سمعت رسول اللّهَ عَ الله
ينعت الإنسان هكذا .
عتبة بن أبي حكيم عن ابن جريج
٧٣٩ - حدثنا أبو عقيل أنس بن سُليم الخولاني ، ثنا محمد بن مصفى ، ثنا بقية ،
حدثني عتبة بن أبي حكيم ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن سودة بنت زمعة ، أنها
نظرت في ركوة فيها ماء، فنهاها رسول اللّه عَ لَّه عن ذلك، وقال :
((إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِنْهُ الشَّيْطَانَ)) .
عتبة عن عيسى بن عبد الله بن مالك العدوي
٧٤٠ - حدثنا سليمان بن أيوب بن حذلم الدمشقي ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن ،
ثنا محمد بن شعيب (ح) .
٧٣٩ محمد بن مصفى له أوهام، وعلمت حال عتبة قريباً ، وابن جريج مدلس،
وقد عنعن . فهو حديث ضعيف بهذا الإسناد .
٧٤٠ ورواه أحمد (٣ / ٤ و ٢٤)، وأما البحاري فرواه ( ٥٦٤١ و ٥٦٤٢)، ومن
طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٤٢١)، وكذلك رواه مسلم من حديث أبي
هريرة ، وأبي سعيد معاً ، من غير هذا الطريق ، عن محمد بن عمرو به .
٤٢٠

وحدثنا أحمد بن أنس بن مالك الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا صدقة بن خالد ،
قالا : ثنا عتبة بن أبي حكيم ، عن عيسى بن عبد الله العدوي ، عن محمد بن عمرو بن
عطاء، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول اللّه عَ لّه، قال:
((مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ المُسْلِمَ ، مِنْ وَصَبٍ، وَلَا نَصَبٍ ، وَلَا حُزْنٍ ،
إِلَّ كَّرَ الله عَهُ بِهِا خَطاياهُ)) .
عتبة عن إبراهيم بن سعد
٧٤١ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية ،
عن عتبة بن أبي حكيم ، عن إبراهيم بن سعد ، عن أبي عبد الحميد ، عن أبي هريرة ،
قال: قال رسول اللّه عليه :
((إِنِّي لَأَرَى أُمَمَّ تُقَادُ بِالسَّلَاسِلِ مِنَ الثَّارِ إلى الجَّةِ)) ، قلت :
الأسارى؟ قال: ((نَعَمْ)) .
٧٤١ علمت حال إبراهيم بن محمد آنفاً، وبقية مدلس وقد عنعنه ، وعتبة تقدم حاله
مرات، ولم أر ترجمة لأبي عبد الحميد . ونسبه السيوطي و (( جمع الجوامع)) إلى
أبي أحمد الحاكم في (( الكنى)).
لكن روى أحمد (٢ / ٣٠٢ و٤٠٦ و٤٤٨ و ٤٥٧)، والبخاري
(٣٠١٠)، وأبو داود (٢٦٦٠)، من حديث أبي هريرة: (( عجب اللّه من
قوم يدخلون الجنة في السلاسل))، وعند أبي داود وأحمد: ((يقادون إلى
الجنة)) .
٤٢١

عتبة عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن
ابن الحارث بن هشام(١)
[ عتبة عن القاسم أبي عبد الرحمن الشامي ]
٧٤٢ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، قال : ثنا هشام بن عمار ، ثنا صدقة بن
خالد ، ثنا عتبة بن أبي حكيم ، حدثني القاسم أبو عبد الرحمن ، عن عائشة ، قالت :
كان رسول اللّه عَ لّهل يصبح جنباً من غير حلم، ثم يصوم.
٧٤٣ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية ،
ثنا عتبة بن أبي حكيم ، قال : سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يقول: سمعت عبد الله بن
عمرو بن العاص يقول: سمعت رسول الله عز له يقول:
(( مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ لَمْ تُقُلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ يَوْماً، فَإِنْ عادَ لَمْ تُقْبُلْ لَهُ
(١) كذا في المخطوطة هذا العنوان ، ولم يخرج أي حديث من طريق عتبة ، عن عبد
الملك ، وإنما روى الحديثين من رواية عتبة ، عن القاسم ، فالظاهر أن في النسخة
نقصاً، وقد وضعنا العنوان للحديثين اللذين رواهما من طريق عتبة ، عن القاسم
بين معكوفين من عندنا. وروى المصنف في (( المعجم الكبير)» (٣٩١٥) ، حديثا
من طريق عتبة، عن عبد الملك، ورواه النسائي في ((الكبرى)) فراجعه.
٧٤٢ تقدم (٣٧١)، وسيأتي (٣١٣٣)، من غير هذا الطريق .
٧٤٣ ورواه أحمد (٢ / ١٨٩)، وابن ماجة (٣٣٧٧)، وابن حبان ( ١٣٧٨ )،
والحاكم (٤ / ١٤٥ - ١٤٦ ) ، من غير هذا الطريق ، وصححه الحاكم ،
ووافقه الذهبي. وتقدم (٥٣١ و ٥٣٣)، وسيأتي ( ١٩٣٧).
٤٢٢

صَّلاَةٌ أَرْبَعِينَ يَوْماً، فَإِنْ عادَ كَانَ حَقَّا عَلَى اللّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِئَةِ الخَبَالِ)) .
قيل: وما طينة الخبال؟ قال: ((عُصارَةُ أَهْلِ الَّارِ)).
عتبة عن عطاء الخراساني
٧٤٤ - حدثنا يحيى بن عبد الباقي المصيصي ، ثنا محمد بن مصفى (ح) .
وحدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا عمرو بن عثمان ، قالا : ثنا بقية بن الوليد ،
حدثني عتبة بن أبي حكيم ، حدثني عطاء الخراساني قال : حدثني أبو إدريس الخولاني ،
قال: قال معاذ بن جبل: سمعت رسول اللّه عَ لَه يقول:
((إِنَّ المُتَحِينَ في اللّهِ فِي ظِلِّ العَرْشِ)).
قال أبو إدريس : فلقيت عبادة بن الصامت ، فقلت : يا أبا الوليد ،
حدثني معاذ بن جبل، أنه سمع النبي عَ لَه يقول :
((إِنَّ المُتَحِّينَ في اللّهِ فِي ظِلِّ العَرْشِ)) . فقال عبادة : صدق معاذ ،
سمعت رسول اللّه ◌َ له، يروي عن ربّه عزّ وجلّ يقول: ((حَقَّتْ مَحَّي
لِلْمُتَحَانِيْنَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحَّي لِلْمُتَبَاذِينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحَّي للمُّتَاوِينَ
فيَّ)).
٧٤٥ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية ، حدثني ابن
٧٤٤ تقدم (٦٢٥)، وسيأتي (٢٤٣٤)، ورواه المصنف في (المعجم الكبير)» (ج
٢٠ رقم ١٤٧) مختصراً .
٧٤٥ ورواه الحسن بن سفيان ، والبغوي ، والحديث وإن كان فيه مجهول ، فله
شواهد كثيرة لكل فقراته . فهو صحيح .
٤٢٣

٠٠٠٠ ..
أبي حكيم ، حدثني عطاء بن أبي ميسرة ، قال : حدثني ثقة ، عن مالك بن مرارة
الرهاوي، قال: سمعت رسول اللّه عَ الله، يقول:
((لَا يَدْخُلُ الجَنَّهُ مِعْمَالُ حَبَّةٍ خَرْدَلٍ مِنْ كِثْرِ، وَلَا يَدْخُلُ الثَّارَ مِعْمَالُ حَّةِ
خَرْدَلٍ مِنْ إِيمانٍ)). فقلت : يا رسول الله إني أحب أن أتجمل بنقاء ثوبي ،
ويطيب طعامي، وبحسن مركبي، أفمن الكبر ذاك؟ فقال رسول الله محمد اله:
(إِّي أَعُوذُ باللهِ من الْبُؤْسِ، والتَّبَؤُسِ - ثم قال - لَيْسَ ذُلِكَ في
الكِبْرِ، ولَكِنَّ الكِبْرَ بَطَرُ الحَقِّ وغَمْضُ الَّاسِ)) .
عتبة عن عمارة بن راشد
٧٤٦ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية ، حدثني
عتبة بن أبي حكيم ، حدثني عمارة بن راشد الليثي ، عن عبد الأعلى السلمي ، حدثني أبو
أمامة، قال: سمعت رسول اللّه عَ له يقول:
((مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ فَيْكُ أَصْفَرَ أَوْ أَنْيَضَ إِلَّ كُوِّيَ بِهِ)).
عتبة عن سليمان بن موسى
٧٤٧ - حدثنا إبراهيم بن دحيم ، ثنا أبي ، ثنا محمد بن شعيب ، أخبرني عتبة بن أبي
٧٤٦ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٦٣٦)، من طريق آخر عن بقية، وقد
عنعن وهو مدلس ، وعلمت آنفاً حال إبراهيم شيخ المصنف ، وكذلك حال
عتبة ، فهو ضعيف .
٧٤٧ إسناده ضعيف لضعف عتبة ، وفي بعض رجاله كلام . وفي المخطوطة : نعين بدل
نغير وهو خطأ . وتقدم ( ٣٧٤) من طريق آخر .
٤٢٤

حكيم ، حدثني سليمان بن موسى ، حدثني عطاء بن أبي رباح ، عن جابر بن عبد الله
قال: كنا نغير على المشركين مع رسول اللّه مَ له، فنصيب أسقيتهم، وحذاءهم، فلم
يحرمها علينا، ولم يمنعنا رسول اللّه عَ لَّه منها، وإنهم لا يذكرون ، ولا يذبحون.
٧٤٨ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية ، حدثني
عتبة بن أبي حكيم ، حدثني سليمان بن موسى ، عن عطاء ، عن عائشة ، قالت : كنت
أنا، وحبي ◌َِّ نغتسل من إناء واحد، تختلف فيه أكفنا قدر الفرق ، وأشار إلى إناء في
البيت ، والفَرَقُ ست أَقْساطٍ .
٧٤٩ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية ، أبنا عتبة.
بن أبي حكيم ، حدثني سليمان بن موسى ، أخبرني القاسم بن محمد بن أبي بكر ، عن
٧٤٨ هو في الصحيح من غير هذا الطريق ، وتفسير الفرق بالأقساط قال الحافظ في
((الفتح)) (١ / ٣٨٤)، رواه ابن حبان، فراجعه . والقسط صاعان.
٧٤٩ ورواه المصنف في كتاب ((الأوائل)) (٤٩)، حدثنا عبد الله بن أحمد بن
حنبل ، حدثني شيبان بن فروخ الأبلي ، حدثنا محمد بن راشد ، عن سليمان بن
موسی به .
ورواه الدارمي (٢١٠٦)، حدثنا زيد بن يحيى ، ثنا محمد بن راشد ،
عن أبي وهب الكلاعي ، عن القاسم به .
قال شيخنا في سلسلة ((الصحيحة)) (رقم ٨٩)، وهذا سند حسن .
القاسم بن محمد هو ابن أبي بكر الصديق ثقة ، أحد الفقهاء في المدينة ،
احتج به الجماعة .
وأبو وهب الكلاعي اسمه عبيد الله بن عبيد ، وثقه دحيم ، وقال ابن معين :
لا بأس به .
ومحمد بن راشد هو المكحولي الخزاعي الدمشقي ، وثقه جماعة من كبار
الأئمّة ، كأخمد ، وابن معين ، وغيرهما ، وضعفه آخرون ، وتوسط فيه أبو حاتم
فقال : كان صدوقاً ، حسن الحديث .
٤٢٥
. ..

عمته عائشة، أنه سألها عن الطلاء، فقالت: اللهم غفراً، سمعت رسول اللّه محد اله
يقول :
=
قلت: وهذا هو الراجح لدينا، وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق
٠بهم.
وزيد بن يحيى ، هو إما زيد بن يحيى بن عبيد الخزاعي أبو عبد الله
الدمشقي ، وإما زيد بن أبي الزرقاء يزيد الموصلي أبو محمد نزيل الرملة ، ولم
يترجح لدي الآن أيهما المراد هنا ، فكلاهما روى عن محمد بن راشد ، ولكن
أيهما كان فهو ثقة . انتهى .
وللحديث طريق أخرى، رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ١١٣)،
وأبو يعلى (٢٢٥ / ١)، وابن عدي (٢٦٤ / ٢)، عن الفرات بن سلمان ،
عن القاسم به ولفظه: ((أول ما يكفأ الإسلام كما يكفأ الإناء ، في شراب يقال له
الطلاء)) .
ثم رواه ابن عدي ، عن الفرات ، قال : حدثنا أصحاب لنا عن القاسم
به ، وقال : الفرات هذا لم أر المتقدمين صرحوا بضعفه ، وأرجو أنه لا بأس
به ، لأني لم أر في رواياته حديثاً منكراً .
قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣ / ٢ / ٨٠): سألت أبي
عنه؟ فقال: لا بأس به ، محله الصدق ، صالح الحديث . وقال أحمد : ثقة
كما في ((الميزان))، و((اللسان)).
قال شيخنا : فالإسناد صحيح ، ولا يضره جهالة أصحاب الفرات ، لأنهم
جمع ينجبر به جهالتهم ، ولعل منهم أبا وهب الكلاعي، فإنه قد رواه ، عن
القاسم كما في الطريق الأولى ، [ وكذا سليمان بن موسى كما تقدم] ، فالحديث
صحيح .
وقول الذهبي في ترجمة الفرات : حديث منكر ، منكر من القول ، ولعله لم
يقف على الطريق الأولى انتهى .
وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو، عند ابن عساكر ( ١٨ / ٧٦ /
١)، بإسناد لا بأس به في الشواهد.
٤٢٦

((أَوَّلُ مَا يُكْفِيُ الدِّينَ كَمَا يُكْفَأُ الإِناءُ، الخَمْرُ، يَشْرُونَهَا، وَيَدْعُونَها
بِغَيْرِ اسْمِها ».
عتبة عن عبادة بن نسي
٧٥٠ - حدثنا أبو عقيل أنس بن سليم الخولاني ، ثنا محمد بن مصفى ، ثنا بقية بن
الوليد ، ثنا عتبة بن أبي حكيم ، عن عبادة بن نسي ، عن غضيف بن الحارث قال :
دخلت على عائشة فقلت: أخبرني عن رسول اللّه مَ لَّل، أمن أول الليل كان يغتسل ،
أم من آخره؟ قالت : ربما اغتسل من أول الليل ، وربما اغتسل من آخره ، قلت :
الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، فقلت: أخبريني عن وتر رسول اللّه عَ لَّه من أول
الليل كان يوتر، أم من آخره؟ قالت : ربما أوتر من آخره، قلت : الحمد لله الذي جعل
في الأمرسعة، قلت: أخبرني عن قراءة رسول اللّه عَ ل كان يجهر بصلاته ، أم يخافت؟
قالت : ربما جهر وربما خافت ، قلت : الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة .
عتبة عن هبيرة بن عبد الرحمن
٧٥١ - حدثنا أحمد بن أنس بن مالك الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا صدقة بن
٧٥٠ تقدم الكلام عليه (٣٩١ و٣٩٢ و ٣٩٣)، وسيأتي (٢٢٣٩).
٧٥١ ورواه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢ / ٤٢٣)، من طريق محمد بن شعيب
بن شابور ، عن عتبة به ، ومن طريق الفسوي ، والمصنف ، وغيرهما . رواه
الخطيب في ((تقييد العلم)) ( ص ٩٥ - ٩٦)، وفي رواية قال هبيرة : عن
أبيه ، وفي أخرى قال : عن رجل .
وعلى كل فالإسناد ضعيف لأن عتبة حاله علم مرات ، وهبيرة ذكره
البخاري ، وابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو مجهول على
قاعدة ابن أبي حاتم، ولا اعتداد بذكر ابن حبان له في ((الثقات)).
٤٢٧

خالد ، ثنا عتبة بن أبي حكيم ، قال : حدثنا بن عبد الرحمن ، عن أنس أنه كان إذا
حدث فكثر الناس عليه للحديث جاء بصكاك ، فألقاها إليهم فقال : هذه أحاديث سمعتها
من رسول اللّه عَ ◌ّه، وكتبتها، وعرضتها على رسول اللّه عَ له.
عتبة عن عبد الرحمن بن أبي قيس
٧٥٢ - حدثنا محمد بن يزيد بن عبد الصمد الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا يحيى
بن حمزة ، حدثني عتبة بن أبي حكيم ، أن عبد الرحمن بن أبي قيس حدثه ، عن ابن
رفاعة بن رافع بن خديج ، عن أبيه ، عن جده ، قلت : يا رسول الله أنا أكثر الأنصار
أرضاً، قال: ((أزْرَعْ))، قلت: هي أكثر من ذلك، قال: ((فَّرْ)).
عتبة عن عمرو بن جارية السلمي
٧٥٣ - حدثنا طالب بن قرة الأذني، ثنا محمد بن عيسى الطباع (ح).
وحدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني (ح).
٧٥٢ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)» (٤٣٧٣)، وهو حديث ضعيف الإسناد،
لما عرفت من حال عتبة، ورواه أيضاً العقيلي (ص ٢٣٥)، وعبد الرحمن بن
أبي قيس. قال البخاري: لا يتابع على حديثه . وقال العقيلي: لم يأت لفظ بور
إلا في هذا الحديث .
٧٥٣ ورواه أبو داود (٤٣١٩)، والترمذي ( ٥٠٥١ )، وابن ماجة ( ٤٠١٤ )،
وابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (٢٨٦٢ و٢٨٦٣)، وابن حبان ( ١٨٥٠ )،
وابن أبي الدنيا في ((الصبر)) (٤٢ /١)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (ج
٢٢ رقم ٥٨٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤١٥٦)، والبيهقي في
((الآداب)) (ص ٣٨). ونسبوه إلى البغوي، وابن أبي حاتم، وابن المنذر،
وأبي الشيخ ، والحاكم ، وابن مردويه ، والبيهقي في (( الشعب))، وهو حديث
ضعيف ، عمرو بن جارية ، وأبو أمية لم يوثقهما غير ابن حبان ، ولذا قال الحافظ
في حق كل واحد منهما : مقبول ، وعلمت حال عتبة .
٤٢٨

وحدثنا محمد بن حاتم المروزي ، ثنا سويد بن نصر، وحبان بن موسى قالوا : ثنا
عبد الله بن المبارك، قال : أبنا عتبة بن أبي الحكم ، ثنا عمرو بن جارية اللخمي ، ثنا أبو
أُمية الشعباني قال : أتيت أبا ثعلبة الخشني ، فقلت : يا [أبا] ثعلبة كيف تصنع في هذه
الآية؟ قال : أية آية؟ فقلت: قوله [تعالى]: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُم
أَنْفُسكُم لَا يَصُرُّكُم مَنْ ضَلَّ إِذا اهْتَدَيْتُمْ﴾، قال: أما والله لقد سألت عنها
خبيراً، سألت رسول اللّه عَ الله فقال:
((بل فائمُرُوا [اثَمِروا] بالمَعْروف، وتَاهُوا عَنِ المُنْكَرِ، فَإِذا رَأَيْتَ
شُخَّا مُطاعاً، وَهَوَى مَعاً، وَدُنْيَا مُؤْثَةً، وإعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأَيٍ بَأيِهِ ،
فَيْكَ بِخَاصَّةٍ نَفْسِكَ ، وَدَعْ عَنْكَ أَمْرَ القَوْمِ، فَإِنَّ مِنْ وَراتِكُمْ أَيّمَ
الصَّيْرِ، الصَّائِرُ فِيهِ مِثْلُ القابِضِ عَلَى الجَمْرِ، لِلْعَامِلِ فِي ذُلِكَ الَّمانِ أَجْرُ
خَمْسِينَ رَجُلاً)) ، وزادني غير عتبة بن أبي حكيم ، قلت : يا رسول الله أجر
خمسين رجلاً منا أو منهم؟ قال: ((لَا، بَلْ أَجْرُ خَمْسِينَ رَجُلاً مِنْكُمْ)).
٧٥٤ - حدثنا محمد بن يزيد بن عبد الصمد ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا صدقة بن
خالد ، ثنا عتبة بن أبي حكيم ، حدثني عمرو بن جارية ، عن أبي أُمية الشعباني قال :
لقيت أبا ثعلبة الخشني ، فقلت : كيف تصنع في هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
عَلَيْكُمْ أنْفُسكم لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذا اهْتَدَيْتُمْ﴾، فقال : سألت عنها خبيراً ،
سألت عنها رسول اللّه عَ لَه ، فذكر نحو حديث ابن المبارك .
عتبة عن حصين بن حرملة
٧٥٥ - حدثنا محمد بن حاتم المروزي ، ثنا سويد بن نصر ، وحبان بن موسى قالا :
٧٥٥ تقدم (٦٠٩)، ورواه أحمد (٣ / ٣٦٧)، وأبو يعلى (١٠٩ / ٢)، وابن
المبارك في ((الجهاد)) (٣٢)، وابن حبان (١٥٨٨)، والطيالسي ( ١١٣٩) ،=
٤٢٩

..... "
ثنا ابن المبارك ، عن عتبة بن أبي حكيم ، عن حصين بن حرملة ، [ عن أبي المصبح] ،
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول اللّه عَ له: (( مَنِ اعْبَرَّتْ قَدَمَاهُ في سَبِيلِ اللهِ،
فهُمَا حَرَامٌ عَلَى الَّارِ)) .
٧٥٦ - حدثنا محمد بن حاتم ، ثنا سويد بن نصر، وحبان بن موسى (ح) .
وحدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا أحمد بن الحجاج المروزي ، قالوا : ثنا ابن المبارك
(ح) .
وحدثنا المقدام بن داود ، ثنا أبو الأسود ، ثنا ابن لهيعة ، قالا : ثنا عتبة بن أبي
حكيم ، حدثني حصين بن حرملة ، عن أبي المصبح ، عن جابر بن عبد الله قال : قال
رسول اللّه عَ لَّه: ((الخَيْلُ مَعْقُودٌ في نَواصِيها الخَبْرُ إِلى يَوْمِ القِيامَةِ)).
زاد سويد وحبان في حديثهما: «وأَمْلُها مُثَابُونَ، فامْسَحُوا نَوَاصِيَها، وادْعُوا لَها
بالبرَكَةِ، وَقَلُِّوها، وَلَا تُقَلِّدُوها الأَوْنَارَ)).
عتبة عن عبد الله بن سويد العكي
٧٥٧ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي ، ثنا يزيد بن سعيد
بن ذي عصوان ، عن عتبة بن أبي حكيم ، عن عبد الله بن سويد الذهلي ثم العكي ، عن
وابن أبي عاصم (٨٣ / ١)، والبيهقي (٩ / ١٦٢)، وله شاهد في
((الصحيح)) من حديث أبي عبس.
٧٥٦ ورواه أحمد (٣ / ٣٥٢)، والمصنف في ((الأوسط)» (ص ٢٢٩ (مجمع
البحرين )»)، وهو وإن كان في إسناده عتبة ، وعلمت حاله فقد حسنه شيخنا
لشواهده .
٧٥٧ ورواه المصنف في ((الكبير)) (٦٤٧٢)، قال في ((المجمع)» (١٠ / ٦٣)، وفيه
من لم أعرفهم .
٤٣٠

أبيه، قال: سمعت رسول اللّه عَ له يقول:
((إِنَّ اللّهَ جَعَلَ هذا الحَيَّ مِنْ لَخمٍ، وَجُذامَ، بالشَّامِ مَعُونَةً لِأَهْلِ الْيَمَنِ
بالظَّهْرِوَالصَّرْعِ، كَمَا جَعَلَ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِمِصْرَ مَعُونَةً لِآلٍ يَعْقُوبَ )) .
عتبة عن مكحول
٧٥٨ - حدثنا أحمد بن أنس بن مالك ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا صدقة بن خالد ،
حدثني عتبة بن أبي حكيم ، حدثني مكحول عمن حدثه ، عن معاوية بن أبي سفيان ، أنه
قال وهو يخطب الناس على المنبر: سمعت رسول اللّه عَ لَه يقول:
((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا العِلْمُ بِالتَّعُّمِ، والعِقْهُ بِالتََّقُّهِ، وَمَنْ يُرِدِ اللّهِ بِهِ خَيْراً
يُقَقِّهْهُ في الدِّينِ، وإِنَّمَا يَخْشَى اللّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَّمَاءُ، وَلَنْ تَزَالَ أُمَّي عَلَى
الحَقِّ ظاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ، لا يُونَ مَنْ خالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللّهِ وَهُمْ
کارِهُونَ)) .
عتبة عن قتادة بن دعامة
٧٥٩ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ويحيى بن عبد الباقي المصيصي ، قالا :
ثنا محمد بن مصفى ، ثنا بقية بن الوليد ، حدثني عتبة بن أبي حكيم ، عن قتادة ، عن
٧٥٨ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ١٩ رقم ٩٢٩)، وفيه عتبة، وعلمت
حاله ، وفيه راو لم يسم. لكن له شاهد من حديث أبي هريرة ، ولذا حسنه
الحافظ .
٧٥٩ ورواه البيهقي (٣ / ٣٣)، وفي إسناده عتبة وعلمت حاله ، وله شاهد عند ابن
خزيمة ( ١١٠٤ ) ، من حديث عائشة .
٤٣١
......

أنس بن مالك قال: كان رسول اللّه عَ لّه يصلي ركعتين بعد الوتر وهو جالس، يقرأ في
الأولى بأم الكتاب و﴿إِذا زُلْزِلَتْ﴾، وفي الثانية بأم الكتاب و﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾.
عتبة عن يزيد الرقاشي
٧٦٠ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا إسماعيل بن
عياشن ، وبقية بن الوليد ، عن عتبة بن أبي حكيم ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن
مالك ، عن النبي عَلَّمِ قال :
((مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللّهِ، فَلَا تَخْفُرُوا اللّهَ في عَهْدِهِ)).
عتبة عن عبد الله بن عبد الله بن جبير
٧٦١ - حدثنا يحيى بن عبد الباقي، ثنا محمد بن مصفى ، ثنا بقية ، حدثني عتبة
بن أبي حكيم ، حدثني عبد الله بن عبد الله بن جبير، عن أنس بن مالك قال : كان النبي
عَلَِّ ، يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع.
عتبة عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
٧٦٢ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق قال: ثنا عمرو بن عثمان (ح).
وحدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الأيادي الأعرج ، ثنا موسى بن محمد السكوني
٧٦٠ ورواه أبو يعلى (٩٥ / ١ - ٢)، ويزيد الرقاشي هو يزيد بن أبان الرقاشي وهو
ضعيف ، وله شاهد في ((صحيح مسلم)) (٦٥٧) ، وغيره من حديث جندب .
٧٦١ هو في الصحيح من غير هذا الطريق .
٧٦٢ ورواه أحمد (٤ / ٢٨٩)، والمصنف في ((الأوسط)) (٢٦٧ ((مجمع
البحرين)))، وأبو داود ، هو نفيع الأعمى متروك .
٤٣٢