النص المفهرس

صفحات 341-360

ثور عن مجالد بن سعيد الهمداني
٥١١ - حدثنا أحمد بن عبد القاهر بن حسن بن اللخمي الدمشقي ، ثنا منبه بن
عثمان ، ثنا ثور بن يزيد ، حدثني مجالد بن سعيد ، حدثني عامر الشعبي ، قال : سمعتُ
النعمان بن بشير يقول: سمعتُ رسولَ الله عَ لَّه يقول:
((الحَلَالُ بَيِّنُ والحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَ الحَلَالِ والحَرَامِ أُمُورٌ مُشْتبِهَاتٌ ،
لا يَدْرِي كَثِيْرٌ مِنَ النَّاسِ أَمِنَ الحَلَالِ هِيَ، أَمْ مِنَ الحَرَامِ هِيَ؟ مَى يَدَعُهُنَّ
المَرْءُ، يَكُونُ أَشَدَّ اسْتِرَاءَ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ ، وَمَتَى يَقَعُ فِيهِنَّ يُوشَكُ أَنْ يَقَعَ في
الحَرامِ، كَمَنْ يَرَعُ إِلى جانِبِ الحِمَى، يُوشَكُ أَنْ يَرَعَ في الحِمَى ، أَا
وإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمَّى، وَإِنَّ حِمَى اللّهِ مَحَارِمُهُ)) .
٥١٢ - حدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي ، ثنا أبي ، ثنا الوليد بن مسلم ، حدثني ثور
٥١١ ورواه أحمد (٤ / ٢٦٧ و٢٦٩ و٢٧٠ و٢٧١ و٢٧٤ و٢٧٥)، والبخاري
(٥٢ و٢٠٥١)، ومسلم (١٥٩٩)، وأبو داود (٣٣١٣)، والنسائي (٧ /
٢٤١ - ٢٤٢)، والترمذي (١٢١٨)، وابن ماجة (٣٩٨٤) ، والدارمي
(٢٥٢٤)، وابن الجارود (٥٥٥)، والمصنف في ((الكبير)) (٢ - ٦ من قطعة
لدي بخط يدي)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)» (١٠٢٩ و١٠٣٠)، من
طرق مختلفة عن الشعبي به .
٥١٢ ورواه أحمد (٤ / ٢٧٠ و٢٧٤)، والبخاري (٦٠١١)، ومسلم
(٢٥٨٦)، وأبو داود الطيالسي (٢٠٤٨ و٢٠٤٩)، والمصنف في ((الكبير))
( ص ٨ - ١٠)، من القطعة المذكورة أيضاً، من طرق عن الشعبي به .
٢٩٣

ابن يزيد ، عن مجالد بن سعيد ، عن عامر الشعبي ، عن النعمان بن بشير، قال : سمعتُ
رسول اللّه عَ الله يقول :
((إِنَّمَا مَثَلُ المُؤْمِنِينَ فِي تَوادِّهِمْ، وَواصُلِهِمْ، وَتَراحُمِهِمْ، كَمَثَلٍ
الجَسَدِ إِذا اشْتُكَى عُصْوٌ مِنْهُ، تَداعَى سَائِرُهُ بالحُمَّى والسَّهَرِ)).
٥١٣ - حدثنا مسلمة بن جابر الدمشقى ، ثنا منبه بن عثمان ، عن ثور بن يزيد أو
غيره، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر بن عبد اللّه، عن النبي عَ لَّم أنه قال ذات
يوم :
((أَتُحِبُّونَ أَنْ تَكُونَ لَكُمْ سُدُسُ الجَنَّةِ؟)). قالوا: بلى يا رسول الله
عرضها السماوات والأرض، قال: ((خُمُسُها؟)) قالوا: نعم ، قال :
( فَاتَّبُعُ؟)) قالوا: فذاك أكثر، قال: ((أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَأُمَِّي نِصْفَ أَهْلِ
الجَّةُ، ثُمَّ أُقَاسِمُ الأَنْيَاءَ النَّصْفَ الباقي)) .
٥١٣ هذا الحديث وإن كان في إسناده من هو ضعيف، فقد رواه أحمد (٣/ ٣٤٦
و ٣٨٣)، والبزار، والطبراني في ((الأوسط)) (ص ٤٨١ (( مجمع البحرين))) ،
ورجال البزار رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادي أحمد، كذا في «المجمع»
(١٠ / ٤٠٣ ).
قلت: رواه الطبراني في ((الأوسط)) بهذا الإسناد واللفظ .
وللحديث شاهد ، من حديث عبد الله بن مسعود عند البخاري (٦٥٢٨
و ٦٦٤٢) وغيره . وكذلك شاهد، من حديث أبي سعيد عند البخاري
( ٦٥٣٠) وغيره .
وله شاهد ثالث، من حديث أبي هريرة عند أحمد (٢ / ٣٩١).
٢٩٤

ثور عن عمرو بن قيس الملائي
٥١٤ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي ، حدثني أبي ، عن
أبيه ، عن ثور بن يزيد ، عن عمرو بن قيس الملالي ، عن أبي إسحاق ، عن البراء بن
عازب، قال: علمني رسول اللّه عَ لّه، إذا أخذت مضجعي عند النوم أن أقول:
((اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، وَقَوّضْتُ
أَمْرِي إِلَيْكَ ، لَا مَلْجَأْ وَلَا مَنْجا مِنْكَ إِلَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي
أَنْزَلْتَ، وبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ)).
٥١٥ - حدثنا محمد بن بشربن يوسف الدمشقي ، ثنا دحيم ، ثنا الوليد بن مسلم ،
حدثني ثور بن يزيد ، عن عمرو بن قيس ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن أبي
الأحوص، عن عبد اللّه أن النبي مَ الله، كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة: ﴿آلم
تَشِيلُ﴾ السجدة، و﴿هَلْ أَى عَلَى الإِنْسانِ﴾.
٥١٤ ورواه أحمد (٤ / ٢٨٥ و٢٩٠ و ٢٩٢ - ٢٩٣ و ٢٩٣ و٢٩٦ و٢٩٩
و ٣٠١ - ٣٠٢)، والبخاري (٢٤٧ و ٦٣١١ و ٦٣١٣ و ٦٣١٥ و٧٤٨٨)،
ومسلم (٢٧١٠)، وأبو داود (٥٠٢٥ و٥٠٢٦ و٥٠٢٧)، والنسائي في (( عمل
اليوم والليلة)) ( ٧٧٣ - ٧٨٧)، والترمذي (٣٤٥٤) .
٥١٥ ورواه ابن ماجة (٨٢٤)، والبزار (١ / ٣١٤)، والمصنف في ((الكبير))
(١٠٠٨٥ و١٠١١٦)، و((الصغير)» (٢ / ٨٠ - ٨١)، وزاد في ((الصغير))
يديم ذلك، قال الحافظ في ((الفتح)) (٢ / ٣٧٨): وأصله في ابن ماجة ،
بدون هذه الزيادة ، ورجاله ثقات ، لكن صوب أبو حاتم إرساله . والحديث في
صحيح البخاري ( ٨٩١ و١٠٦٨)، ومسلم من حديث أبي هريرة .
٢٩٥

ثور عن عطاء بن السائب
٥١٦ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثني أبي ، عن أبيه ، قال
زعم الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أنَّ رسولَ الله عَ ليه
قال :
((من قال مئة مرة قبل طلوع الشمس ، سبحان الله ، ومئة قبل
غروبها ، كان أفضل من مئة بدنة ، ومن قال الحمد لله مئة مرة ، قبل طلوع
الشمس ، ومئة قبل غروبها ، كان أفضل من حملان مئة فرس في سبيل
الله، ومن قال اللّه أكبر مئة مرة ، قبل طلوع الشمس ، ومئة قبل غروبها ،
لم يأت أحد يومئذ بعمل أفضل من عمله ، وكان أفضل الناس عملاً يوم
القيامة ، إلا من جاء بمثل قوله أو زاد عليه)).
٥١٧ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثني أبي ، عن أبيه ، قال :
وحدثني بهذا الحديث ثور بن يزيد ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن
عمرو مثله .
٥١٦ في شيخ الطبراني ووالده كلام ، ولم أر الحديث عند غير المصنف .
٥١٧ انظر ما قبله .
٢٩٦

٦ - ما أسند عروة بن رويم اللخمي
عروة عن أنس بن مالك
٥١٨ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، ثنا علي بن عياش
الحمصي ، ثنا محمد بن مهاجر ، عن عروة بن رويم ، عن أنس بن مالك ، قال :
سمعتُ رسولَ الله عَ لهل يقول:
((الإِيمَانُ يَمَانِ هُكَذَا إِلَى لَخْمٍ وَجُذَامٍ ، والجَفَاءُ فِي هُذَيْنِ الحَّيْنِ،
مِنْ رَبِيعَةً ومُصَرَ)) .
٥١٩ - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني ، ثنا أبو جعفر النفيلي ، ثنا
عباد بن كثير الرملي ، عن عروة بن رويم ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله
٥١٨ ورواه أحمد (٣ / ٢٢٤)، قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ( ١٠ /
٥٥ ) : ورجاله ، رجال الصحيح ، خلا عروة بن رويم ، وهو ثقة ، وتقدم
(٤٥٦ و٤٩٨) من طريق آخر. وسيأتي (١٤١٥ ).
٥١٩ نسبه السيوطي في ((الجامع الكبير)) (١/ ٣٧٨)، إلى البيهقي في ((الشعب)) من
طريقين ، عن أنس، وقال - البيهقي - كل من الإسنادين غير قوي ، غير أنه إذا
ضم بعضه إلى بعض أخذ قوة. وكذا هو في ((الترغيب) ٤ / ١٦٧).
وفي إسناده عباد بن كثير الرملي ، وهو ضعيف ، ورواه أبو نعيم (٦ /
٧٣) ، عن المصنف .
٢٩٧

((إِذا صَنَعَتْ أُمَِّي خَمْساً فَعَّهُمُ الدَّارُ، إِذَا ظَهَرَ فِيهِمْ الَّلاعُنُ ،
وَشَّرْبُ الخُمُورِ، وَلَبِسُوا الْحَرِيَرَ، وأَخَلُوا القِنَاتِ، واكْتَُى الرِّجالُ
بالرِّجالِ، والنِّساءُ بالنِّساءِ)).
عروة بن رويم عن جابر بن عبد الله
٥٢٠ - حدثنا أحمد بن المعلى ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا عثمان بن علان ، قال :
سمعتُ عروة بن رويم يحدث، عن جابر بن عبد اللّه، عن النبي عَ له قال: لما نزلت (إذا
وقعت الواقعة) فذكر فيها ثلة من الأولين ، قال عمر : يا رسول اللّه ثلة من الأولين ،
وقليل منا، فأمسكت آخر السورة سنة، ثم أنزل الله: ﴿لثٌّ مِنَ الأَوَّلِينَ وَثَلَّةٌ مِنَ
الآخِرِينَ ﴾ :
((أَلَّا مِنْ آدَمَ إِلَيَّ ثَلَّةٌ، وَأَمَّتِي ثَلَّةٌ، أَا وَلَا تُسْتَكْمَلُ ثَّنَا حَتّى نَسْتُعِينَ
بالسُّودانِ، مِنْ رُعاةِ الإِلِ، مِمَّنْ يَشْهَدُ، أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّ الله)).
٥٢١ - وعن جابر بن عبد الله بن النبي عد له :
((لما خلق الله آدم، وذريته ، قالت الملائكة : يا رب أخلقتهم
يأكلون، ويشربون، ويَتْكَحُونَ، وَيَرْكَبُونَ، فَاجْعَلْ لَهُمُ الدُّنْيَا، وَلَنَا
٥٢٠ لم أر ترجمة فيما لدي من المراجع ، لعثمان بن علان ، أو علاف ، ويقال : إن
: عزوة بن رويم، لم يسمع من جابر بن عبد الله. وسيأتي (٥٣٣) أن عثمان
هذا ، هو ابن عبيدة بن حصن بن علان .
٥٢١ نسبه السيوطي في ((الجامع الكبير)) إلى الديلمي، وابن عساكر، والبيهقي في
((الشعب))، وعرفت ما في إسناده في الحديث قبله .
٢٩٨

الْآخِرَةَ ، فَقَالَ اللهُ: لَا أَجْعَلُ مَنْ خَلَقْتُ بَيَدَيَّ، ونَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي ،
كَمَنْ قُلْتُ لَهُ: كُنْ فَكَانَ)).
عروة عن أبي كبشة الأنماري
٥٢٢ - حدثنا أحمد بن خليد الحلبي ، ثنا أبو توبة الربيع بن نافع ، ثنا محمد بن
مهاجر ، عن عروة بن رويم ، عن أبي كبشة الأنماري ، قال : خرجنا مع رسول الله
عَ ◌ّله، في غزوة من مغازيه ، فنزل منزلاً ، فأتيناه فيه ، فرفع يديه وقال :
((الإِيمَانُ يَمَانٍ، والحِكْمَةُ هُهُنا، إِلى لَخمٍ وجُذامٍ)).
عروة عن أبي ثعلبة الخشني
٥٢٣ - حدثنا طالب من قرة الأذني ، ثنا محمد بن عيسى بن الطباع ، ثنا يحيى بن
سعيد الأموي ، ثنا أبو فروة يزيد بن سنان ، عن عروة بن رويم ، عن أبي ثعلبة الخشني ،
قال: كان رسول اللّه ◌ُ له، إذا قدم من سفربدأ بالمسجد ، فصلّى فيه ركعتين ، ثم ثنى
بفاطمة ، ثم أتى أزواجه ، فقدم من سفر ، فصلّى في المسجد ركعتين ، ثم أتى فاطمة ،
فتلقته على باب البيت ، فجعلت تلثم فاه ، وعينيه ، وتبكي ، فقال لها: (( مَا يُتْكِيكِ؟))
٥٢٢ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٢ رقم ٨٥٧)، قال في ((المجمع »
(١٠ / ٥٦): ورجاله، رجال الصحيح ، غير عروة بن رويم ، وهو ثقة .
٥٢٣ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٢ رقم ٥٩٥)، وأبو نعيم (٦ /
١٢٣ - ١٢٤)، وابن الأعرابي في كتاب ((القبل والمعانقة)) (ص ١٨)،
والحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ١٥٥)، وصححه ، فتعقبه الذهبي بقوله : يزيد
بن سنان هو الرهاوي ، ضعفه أحمد ، وغيره ، وعقبة نكرة ، لا تعرف .
قلت : تحرف عروة عندهما إلى عقبة . كذا في المخطوطة بتكرار وبر .
٢٩٩
.. .... ( -..

قالت : أراك شعثاً ، نصباً ، قد اخلولقت ثيابك. فقال لها :
((لَا تَبْكِي فَإِنَّ اللّهَ بَعَثَ أَباكِ بأَمْرِ، لَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، بَيْتُ
وَبَرٍ ، وَلَا مَكَرٍ ، وَلَ شَجَرِ ، وَلَا وَيَرٍ ، إِلَّا أَدْخَلَهُ بِهِ عِزَّا، أَوْ ذِلاً، حَتَّى
◌َ حَيْثُ بَلَغَ الَّلُ)» .
عروة عن أبي إدريس الخولاني
٥٢٤ - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا يوسف بن يعقوب الصفار ، ثنا
يحيى بن سعيد الأموي ، عن يزيد بن سنان أبي فروة الجزري ، عن عروة بن رويم ،
عن أبي إدريس الخولاني، عن ابن الديلمي، قال: قال رسول اللّه عليه:
((أَفْضَلُ العِبَادَةِ حُسْنُ الظَّنِّ باللّهِ، يَقُولُ اللهُ عَّ وَجَلَّ: أَنَا عِنْدَ
حُسْنِ ظَنِّكَ بي)).
عروة عن القاسم أبي عبد الرحمن
٥٢٥ - حدثنا محمود بن محمد الواسطى ، ثنا إسماعيل بن هود ، ثنا محمد بن
يزيد ، عن عاصم ، عن رجاء بن حيوة ، عن عروة بن رويم ، عن القاسم ، عن أبي
٥٢٤ يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي ضعيف. قال الحافظ في ((الإصابة)) (٧/
١٣٢): أبو الديلمي، ذكره البغوي، وأظن أن الصواب ابن الديلمي، وهو
فيروز الماضي . وفي المخطوطة ابن الديلم .
٥٢٥ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير» (٧٧٦٦) قال في ((المجمع)) (٢ / ٤١)،
وفيه القاسم أبو عبد الرحمن ، وهو مختلف في الاحتجاج به . قلت : وإسماعيل
بن إبراهيم بن هود قال الدارقطني: ليس بالقوي ، وفي عاصم كلام . ورواه أبو
نعيم (٦ / ١٢٢) موقوفاً على عروة .
٣٠٠

أمامة، عن النبي معَ ◌ّ: قال :
((مَنْ تَوَّضَّأَ، ثُمَّ أَتَّى المَسْجِدَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الفَجْرِ، ثُمَّ
جَلَسَ حَتَّى يُصَلِّي الفَجْرَ، كُتِبَتْ صَلاَتُهُ يَوْمَئِذٍ فِي صَلاةِ الأَبْرَارِ ، وَكُتِبَ في
وَقْدِ الرَّحْمَنِ عَّ وَجَلَّ)) .
٥٢٦ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبي (ح) .
وحدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الأيادي ، ثنا عبد الوهاب بن نجدة (ح) .
وحدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصي ، ثنا جدي إبراهيم بن
العلاء، قالا : ثنا إسماعيل بن عياش ، عن عاصم بن رجاء بن حيوة ، عن عروة بن
رويم اللخمي، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن رسول اللّه ◌ُ لّه قال:
((إِنَّ صاحِبَ الشِّلِ، لَيَرْفَعُ القَلَمَ سَبْعَ ساعاتٍ عَنِ العَبْدِ
المُسْلِمِ، إِذا عَمِلَ الخَطِيئَةَ، فَإِنْ نَدِمَ عَلَيْها ، واسْتَغْفَرَ اللّهَ مِنْها ،
أَلْقَاها عَنْهُ، وَإِلَّ كَتَبَهَا سَيِّئَةً واحِدَةً)) .
٥٢٧ - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ، ثنا سعيد بن أبي مريم ، ثنا عبد الجبار بن
عمر ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن عروة بن رويم ، عن القاسم ، عن أبي
هريرة قال: قال رسول اللّه مَ له:
٥٢٦ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٧٦٥)، وفي عاصم ، والقاسم ، كلام،
وتقدم (٤٦٨)، ورواه أبو نعيم (٦ / ١٢٤).
٥٢٧ إسحاق متروك ، وعبد الجبار ضعيف ، والقاسم لم يسمع من أبي هريرة ، لكن
ورد من حديث أبي هريرة عند الترمذي ( ١٦٧٢)، والنسائي ( ٤ / ١٧٢ )،
وابن ماجة ( ١٧١٨) ، وله شواهد .
٣٠١

((مَنْ صامَ يَوْمًّا في سَبِلِ اللّهِ، يبعدُ مِنَ الثَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً، لِلْمُضَمَّر
المُجِدِّ)) .
٥٢٨ - حدثنا محمد بن عبد الله بن بكر السراج العسكري، ثنا إسماعيل بن إبراهيم
الترجماني ، ثنا الهياج بن بسطام ، عن عتبة بن حميد ، عن محمد بن عبادة ، عن عروة
بن رويم ، عن القاسم ، عن أبي أمامة، قال : قال رسول اللّه عَ ل:
((مَنْ عَمِلَ بالمَعَاصِي بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ هُوَ مِنْهُمْ، لَمْ يَمْتَعُوهُ مِنْ ذُلِكَ
حَتَّى يُغَيِّوا المُنْكَرَ ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللّهِ عَّ وَجَلَّ)).
٥٢٩ - حدثنا محمد بن أحمد أبو جعفر الترمذي ، ثنا حفص بن عمر
الجدي ، ثنا مروان بن معاوية ، عن محمد بن سعيد ، عن عروة بن رويم ، عن
القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول اللّه عَلَّه:
((عَلَيْكُمْ بِالتَّواضُعِ، فَإِنَّ التَّواصُعَ في القَلْبِ ، وَلَا يُؤْذِيَنَّ مُسْلِمُ
مُسْلِماً، فَرَبَّمَا مُتَضاعَفٌ فِي أَطْمَارِ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللّهِ لَّأَبَرَّهُ)).
٥٢٨ ورواه المصنف في ((الكبير)) (٧٧٦٧) قال في ((المجمع)) (٥ / ٢٦٩): وفيه
هياج بن بسطام ، وهو ضعيف .
وفي المخطوطة ((فهو مثلهم لم يمنعهم)) والتصحيح من ((المعجم الكبير)).
٥٢٩ موضوع ، محمد بن سعيد هو المصلوب ، وهو يضع الحديث ، ورواه المصنف
بهذا الإسناد واللفظ في ((المعجم الكبير)» (٧٧٦٨)، وفي المخطوطة محمد بن
شعيب ، وهو خطأ .
٣٠٢

٥٣٠ - حدثنا الحسين بن أحمد بن يونس الكاتب الأهولذي ، ثنا حفص بن
عمرو الربالي ، ثنا محمد بن محمد الواقدي ، ثنا هشام بن سعد ، عن عروة بن
رويم، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول اللّه عليه:
((مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيُؤْمِ الآخِرِ، فَلَا يَلْبَسْ حَرِيراً وَلَا ذَهَباً)».
عروة عن ابن الديلمي
٥٣١ - حدثنا أبو عقيل أنس بن سُليم الخولاني ، ثنا أبو أمية عمرو بن هشام
الحراني ، ثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، ثنا محمد بن مهاجر ، عن عروة بن
رويم، عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعتُ رسولَ اللّهَ عَ لَه يقول:
((لَا يَشْرَبُ الخَمْرَ رَجْلٌ مِنْ أُمَّتِي، فَيَتَقَبَّلُ اللهُ مِنْهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ
صَباحاً)).
٥٣٠ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)» (٧٧٦٩)، وفي إسناده الواقدي ، وهو
متروك ، ولكن رواه أحمد (٥/ ٢٦١)، والحاكم (٤ / ١٩١)،
وصححه ، قال شيخنا في سلسلة ((الصحيحة)) (رقم ٣٣٧): بل هو حسن .
٥٣١ ورواه أحمد (٦٦٤٤ و٦٨٥٤)، والنسائي (٨ / ٣١٧)، وابن ماجة
(٣٣٧٧)، والترمذي (١٩٢٤)، والحاكم (١ / ٣٠)، من طرق وبألفاظ
مختلفة ، وهو حديث صحيح ، وسيأتي ( ٥٣٣) .
٣٠٣
٠٠٠

٥٣٢ - حدثنا أنس بن سُليم الخولاني أبو عقيل ، ثنا أبو أمية الحراني ، ثنا
عثمان بن عبد الرحمن ، ثنا محمد بن مهاجر ، عن عروة بن رويم ، عن ابن
الديلمي، عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعتُ رسولَ الله عَلَه يقول:
((إِنَّ اللّهَ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ، ثُمَّ أَخَذَ مِنْ نُورِهِ مَا شاءَ فَلْقَاهُ
عَلَيْهِمْ، فَأَصابَ الثُّورُ مَنْ يَشَاءُ أَنْ يُصِيبَهُ، وَأَخْطَأَ مَنْ شاءَ أَنْ
يُخْطِئَهُ، فَمَنْ أَصابَهُ النُّورُ يَوْمَئِذٍ اهْتَدَى، وَمَنْ أَخطَّهُ ضَلَّ)).
٥٣٣ - حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا عثمان بن عبيدة
بن حصن بن علان ، ثنا عروة بن رويم ، عن ابن الديلمي ، عن عبد الله بن عمرو ،
قال : سمعتُ رسولَ اللّه ◌ُ له يقول:
((لَا يَشْرَبُ الخَمْرَ رَجُلٌ، فَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَلاةٌ، أَرْبَعِينَ
صَباحاً)).
سليمان بن عبد الرحمن ، ثنا محمد بن سعيد ، عن عروة
٥٣٤ -
٥٣٢ ورواه أحمد (٦٦٤٤ و ٦٨٥٥)، والترمذي (٢٧٨٠)، وقال : حسن ،
وابن حبان (١٨١٢)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) ( ٢٤١ و ٢٤٢ و٢٤٣
و ٢٤٤ و ٢٥٣)، وهو حديث صحيح، ورواه أيضاً الآجري في ((الشريعة))
(ص ١٧٥)، واللالكالي في ((أصول اعتقاد أهل السنة)) (١٠٧٧ و١٠٧٨
و ١٠٧٩ ) .
٥٣٣ تقدم (٥٣١).
٥٣٤ ورواه أحمد ( ٦٦٤٤)، والنسائي (٢ / ٣٤)، وابن ماجة (١٤٠٨)، وابن
خزيمة (١٣٣٤)، وابن حبان (١٠٤٢)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ))
(٢/ ٢٩٣)، والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٣٠ - ٣١ ٢ / ٤٣٤) ،=
٣٠٤

ابن رويم، عن عبد الله بن الديلمي، عن عبد الله بن عمرو، قال سمعتُ رسولَ اللّه عَ ل
يقول :
((إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ داوُدَ سَأَلَ اللّهَ ثَلاثً، فَأَعْطاهُ اثْتَيْنِ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ
أَعْطَاهُ الََِّّ، سَأَّهُ أَنْ يَحْكُمَ بِحُكْمٍ، يُواطِىُّ حُكْمَهُ فَأُعْطِيَ، وَسَلَّهُ
مُلْكَاً لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ فَأُعْطِيَ، وَسَلَهُ أَيُّمَا عَبْدٍ أَتَّى بَيْتَ المَقْدِسِ ،
لَا يُرِيدُ إِلَّ الصَّلاةَ فِيهِ، أَنْ يَكُونَ مِنْ خَطِهِ كَيَوْمٍ وَلَنَّهُ أَمُّهُ)) .
عروة عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري
٥٣٥ - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ، ثنا نعيم بن حماد ، عن عثمان بن سعيد بن
كثير بن دينار ، عن محمد بن مهاجر ، عن عروة بن رويم ، عن عبد الرحمن بن غنم ،
عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله عز له:
((إِنَّ أَفْضَلَ الإِيمَانِ، أَنْ تَعْلَمَ، أَنَّ اللّهَ مَعَكَ حَيْثُ كُنْتَ)) .
= وهو حديث صحيح ، وإن كان في إسناده عند المصنف محمد بن سعيد المصلوب
الكذاب ، فهو مروى من غير طريقه ، وقد يصدق الكذوب ، كذا في المخطوطة
بياض ، وفيها محمد بن شعيب ، وهو خطأ .
٥٣٥ ورواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٦ / ١٢٤)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات))
(ص٤٣٠)، والمصنف في ((الكبير)) و((الأوسط)) (ص ٨ ((مجمع البحرين)))،
وهو حديث ضعيف بسبب نعيم بن حماد .
٥٢٠ مسند الشاميين ١
٣٠٥

عروة عن أبي خلید الجرشي
٥٣٦ - حدثنا محمد بن عبدة المصيصي ، ثنا أبو توبة الربيع بن نافع ، حدثنا محمد
بن مهاجر ، عن عروة بن رويم اللخمي ، عن رجل من حرس عبد الملك ، يقال له أبو
خليد قال : كنا إذا رأينا أنس بن مالك ، فيما يرسل إليه عبد الملك بن مروان فخففنا له ،
فحدثنا يوماً ، قال : غزونا مع رسول الله يلتقي ، فأخذنا في عقبة حتى إذا صعدناكبررسول الله
عَ ◌ّه، ثم التفت إلينا فتبسم، ثم سار حتى إذا كان في وسطه كبّر، ثم التفت فتبسم ، ثم
سار حتى أسهلنا فكَبَّر، ثم التفت فجعل يبتسم ، فوقف حتى إذا اجتمعنا ، قال :
((هَلْ تَدْرُونَ لِمَ كَبَّتُ، وَجَعَلْتُ أَبْتَسِمُ إِلَيْكُمْ؟))، قلنا: اللّه
ورسوله أعلم ، قال: ((إنَّا لَمَّا أَخَذْنَا فِي العَقْبَةِ أَخَذَ جِبْرِيلُ بِزِمامِ الرَّحَةِ،
فقال لي : أَبْشِرْيَا مُحَمَّدُ وَبَشْرٌ أُمَتَكَ أَنَّهُ مَنْ ماتَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ
وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَدْخَلَهُ اللهُ الجَّةَ ،
فَكَرْتُ، ثُمَّ الْتَّمَتُّْ إِلَيْكُمْ ثُمَّ تَبَسَّمْتُ، ثُمَّ سارَ ساعَةً وَقَالَ : أَبْشِرْ يا
مُحَمَّدُ، وَبَشْرَّ أُمَتَكَ، أَنَهُ مَنْ جاءَ مِنْكُمْ، يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ الله وأنَّ
مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَدْخَلَهُ اللهُ الجَّةَ، فَكَّتُ وَالْتَتُّ إِلَيْكُمْ
فَسَّمْتُ، ثُمَّ سارَ حَتَّى إِذا سَهْنا قال: أَبْشِرْيا مُحَمَّدُ ، وَبَشِّرِّ أُمََّكَ ،
مَنْ ماتَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الثَّارَ)) .
٥٣٦ أبو خليد مجهول، ورواه المصنف في ((الأوسط)) (ص ٤ ((مجمع البحرين)))
من طريق آخر مختصر، قال في ((المجمع)) (١ / ٢٣): وفيه سلامة بن روح
وقد ضعفه جماعة ووثقوه .
٣٠٦

عروة بن رويم عن هشام بن عروة
٥٣٧ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، وداود بن السرح الرملي ، قالا : ثنا إبراهيم بن
هشام بن يحيى بن يحيى الغساني ، ثنا أبي هشام بن يحيى، عن عروة بن رويم، عن هشام
ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله عُ له :
(( مَنْ كَانَ وَصْلَةً لأَخِهِ المُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ فِي مَلَغِ بِّ ، أَوْ تَيْسِيرِ
عَسِيرٍ ، أَعَانَهُ اللهُ عَلَى إِجازة الصِّرَاطِ، يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ دَحْضِ الأَقْدَامِ)) .
عروة عن قزعة بن يحيى
٥٣٨ - حدثنا علي بن سعيد الرازي ، ثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، عن
عنبسة بن سعيد ، ثنا عبد الله بن المبارك ، عن الأوزاعي ، عن عروة بن رويم ، عن قزعة
٥٣٧ ورواه المصنف في ((الصغير)) (١ / ١٦١)، و((مكارم الأخلاق)) (١٣٢)،
و(«الأوسط)» (ص ٢٦٠ ((مجمع البحرين)))، وابن حبان ( ٢٠٦٩)،
والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٥٣٠ و ٥٣١ و ٥٣٢)، كلهم من طريق
إبراهيم بن هشام به . وإبراهيم بن هشام ، أحد المتروكين الذين مشاهم ابن
حبان، فلم يصب كما قال الحافظ الذهبي في ((الميزان))، وأقرّه الحافظ في
((اللسان)) (٦ / ٢٥٨)، وكذبه أبو زرعة، وانظر ((العلل المتناهية)) (٢/
٢٩) ، لابن الجوزي .
٥٣٨ ورواه المصنف في ((الأوسط)) (ص ٢٢٧ ((مجمع البحرين))). قال الحافظ
الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٥ / ٢٩٢) : عنبسة بن سعيد بن أبان ، وثقه
الدار قطني كما نقل الذهبي ، ولم يضعفه أحد ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
وله شاهد بلفظ : ((أفضل الشهداء ... ه، رواه أحمد (٥ / ٢٨٧)،
وأبو يعلى، والمصنف في (الكبير)) و((الأوسط)) (ص ٢٢٧ (مجمع
البحرين )))، وهو حديث صحيح ، من حديث نعيم بن همار .
٣٠٧

بن يحيى ، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه صَ لَه:
((أَفْضَلُ الجِهادِ عِنْدَ اللّهِ يَوْمَ القِيامَةِ، الَّذِينَ يْتُقُونَ فِي الصَّفِّ ، فَلَا
يَلْفِتُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتُوا، أُولَئِكَ يَطُونَ فِي الْغُرَفِ الْعُلْيَا مِنَ الجَنَّهِ ،
يَصْحَكُ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ ، إِنَّ رَبَّكَ إِذا ضَحِكَ إِلى قَوْمٍ فَلاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ)).
٧ - ما أسند شرحبيل بن مسلم بن حامد الخولاني
٥٣٩ - سمعتُ عبد الله بن أحمد بن حنبل، يقول: سمعتُ أبي، يقول : شرحبيل
بن مسلم ، من ثقات الشاميين .
٥٤٠ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبي ، ثنا إسماعيل بن عياش ،
عن شرحبيل بن مسلم، قال: رأيتُ خمسةً من أصحاب رسول اللّه عَ لَله، واثنين أكلا
الدم في الجاهلية ، ولم يصحبا يحفون شواربهم ، ويعفون لحاهم ، ويصفرونها ، أما الخمسة
الذين صحبوا رسول اللّه عَ لَه، أبو أمامة الباهلي، وعبد الله بن بسر المازني ، وعتبة بن
عبد السلمي ، والحجاج بن عامر الثمالي ، والمقدام بن معدي كرب الكندي ، وأما اللذين
أكلا الدم ولم يصحبا ، فأبو عنبة الخولاني ، وآخر ذكره .
٥٣٩ وانظر ((المعجم الصغير)) (١ / ٧٨).
٥٤٠ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)» (٣٢١٨ وج ٢٠ رقم ٦١٧)، قال الحافظ
الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٥ / ١٦٧): إسناده جيد .
٣٠٨

شرحبيل عن أبي أمامة الباهلي
٥٤١ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الديري ، عن عبد الرزاق (ح) .
وحدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا عبد الله بن الحكم (ح) .
وحدثنا محمد بن الربيع بن شاهين ، ثنا أبو الوليد الطيالسي (ح).
وحدثنا أبو شعيب الحراني ، ثنا عبد الله بن جعفر الرقي (ح) .
وحدثنا أحمد بن عبد الله بن نجدة ، ثنا أبي (ح) .
وحدثنا عبيد بن غنام ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة (ح) .
وحدثنا خير بن عرفة المصري ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قالوا : ثنا
إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني ، عن أبي أمامة الباهلي ، قال :
سمعتُ رسولَ اللّه عَ لَه، يقول عام حجة الوداع:
((إِنَّ اللّهَ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، فَلَ وَصِيَّةً لِوارِثٍ ، وَالَوَلَدُ
لِلْفِراشِ، وَلِلْعَاهِرِ الحَجْرُ، وَحِسابُهُمْ على اللّهِ عَ وَجَلَّ، وَمَنْ الدَّعَى إِلى غْرِ
أَبِهِ ، أَوْ تَوَّى غَيْرَ مَوالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَهُ اللّهِ التَّابِعَةُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ ، ولا تنفق
امْرَةٌ شَيْئاً مِنْ بَيْتِها إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِها)). قيل: يا رسول اللّه ولا الطعام؟
٥٤١ رواه عبد الرزاق (١٦٣٠٨)، والمصنف من طريقه في ((الكبير)) ( ٧٦١٥)،
ورواه أحمد (٥ / ٢٦٧)، وأبو داود (٢٨٥٢ و٣٥٤٨)، وإسناده
صحيح ، ورواه أيضاً الترمذي، ( ٦٦٥ و ٢٢٠٣)، وابن ماجة (٢٠٠٧
و ٢٧١٣ و٢٢٩٥ و٢٣٩٨)، والبيهقي (٦ / ٢٦٤)، والمصنف في ((الكبير))
(٧٥٣١ و٧٦٢١)، مطولاً ومختصراً.
٣٠٩

فقال: ((ذاكَ أَفْضَلُ أَمْوالِنا)). ثم قال: ((العارِيَةُ مُؤَدَّةٌ، والمَنِيحَةُ
مَرْدُودَةٌ، والدَّيْنُ يُقْضَى، والَّعِيمُ غارِمٌ)).
واللفظ لحديث عبد الرزاق .
٥٤٢ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، ثنا حيوة بن شريح الحمصي ،
ثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن أبي أمامة ، قال : سمعتُ رسولَ
اللّه ◌َ له، يقول:
((سَيَكُونُ في آخِرِ الَّمَانِ شُرُّطٌ، يَغْدُونَ فِي غَضَبِ اللّهِ، وَبَرُوحُونَ في
سَخَطِ اللّهِ ، فِيَّكَ أَنْ تَكُونَ مِنْ بِطانَتِهِمْ)) .
٥٤٣ - حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ، ثنا أبي (ح) .
وحدثنا محمد بن العباس المؤدب ، حدثني إبراهيم بن شماس ، قالا : ثنا إسماعيل بن
عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن أبي أمامة رضي الله عنه ، قال: سمعتُ رسولَ الله
عَ الته ، يقول في خطبته عام حجة الوداع:
((أَيُها الَّاسَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، وَلَ أُمََّ بَعْدَكُمْ، فَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ، وَصَلُّوا
٥٤٢ ورواه أحمد (٥ / ٢٥٠)، والمصنف في (المعجم الكبير)» (٧٦١٦
و ٨٠٠٠)، و((الأوسط)) (ص ٢٢١ ((مجمع البحرين)))، قال الحافظ
الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» (٥ / ٢٣٤): ورجال أحمد ثقات . وأما شيخنا
فضعفه .
٥٤٣ ورواه أحمد (٥ / ٢٥١ و٢٦٢)، والترمذي (٦١١)، وابن حبان
(٧٩٥)، والحاكم (١/ ٩ و٣٨٩)، والمصنف في ((الكبير)» (٧٥٣٥
و ٧٦١٧ و ٧٦٢٢)، وهو حديث صحيح .
٣١٠

خَمْسَكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ، وأَقُّوا زَكَاةَ أَمْوالِكُمْ طَيَِّةً بِها أَنْفُسُكُمْ ،
وَأَطِيعُوا وُلَّةَ أَمْرِكُمْ، تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبَّكُمْ)) .
٥٤٤ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك ،
ثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن أبي أمامة ، قال : سمعتُ رسولَ
اللّه عَ له، يقول :
((إِنَّ الشَّيَاطِينَ تَغْدُو بِراياتِها إِلى الأَسْواقِ ، فَيَدْخُلُونَ مَعَ أَوَّلِ دَاخِلٍ ،
وَيَخْرُجُونَ مَعَ آخِرِ خارِجٍ )).
٥٤٥ - وبإسناده ، قال رسول الله
:
((إِنَّ اللّهِ مَلائِكَةً، تَغدُو بِراياتِها إِلى المَساجِدِ، فَيَدْخُلُونَ مَعَ أَوَّلِ
داخِلٍ ، وَيَخْرُجُونَ مَعَ آخِرِ خَارِجٍ)) .
٥٤٦ - حدثنا يحيى بن عبد الباقي الأذني ، ثنا محمد بن عوف الحمصي ، ثنا هاشم
٥٤٤ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٦١٨)، قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع
الزوائد)) (٤ / ٧٧) : وفيه عبد الوهاب بن الضحاك ، وهو متروك ، فالحديث
ضعيف جداً . قلت : وفي إبراهيم بن محمد كلام .
٥٤٥ ضعيف جداً ، لأن في إسناده عبد الوهاب بن الضحاك ، وهو متروك . وانظر ما
قبله .
٥٤٦ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٦١٦)، دون قوله: ((ولا يؤخذ
الرجل .... )) الحديث، والحديث وإن كان في إسناده هاشم بن عمرو ، وهو
مجهول فله شاهد من حديث ابن عمر، رواه النسائي ( ٧ / ١٢٦ - ١٢٧ )،
وله شواهد أخرى، راجع سلسلة ((الصحيحة)» لشيخنا ( ٤ / ٦٢٣ - ٦٢٤ ).
٣١١

ابن عمرو، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن أبي أمامة ، قال : قال
رسول اللّه عَ لَةٍ :
((لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارً، يَصْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، وَلَا يُؤْخَذُ
الَّجُلُ بِجَرِيَةٍ أَبِهِ ، وَلَا بِجَرِيَةِ أَخِيهِ)) .
٥٤٧ - حدثنا يحيى بن عبد الباقي الأذني ، ثنا محمد بن عوف ، ثنا سعيد بن
روح ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن أبي أمامة ، قال : دعا
رسول اللّه عَ ل بخفيه [يلبسهما فليس أحدهما]، ثم جاء غراب فاحتمل الآخر، ثم رمى
به ، فخرجت منه حية، فقال النبي عَةٍ :
((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ واليَوْمِ الآخِرِ ، فَلَا يَلْبُسْ خُقَيْهِ حَتَّى يَنْفِضَهُمَا)) .
٥٤٧ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٦٢٠)، بهذا الإسناد واللفظ ، ورواه
الحاكم (٤ / ١٩١)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٧٨٤) من طريق ،
عمرو بن الحارث وغيره ، عن سليمان ، عن سليمان بن عبد الرحمن ، عن
القاسم، عن أبي أمامة مرفوعاً، ورواه أحمد (٥ / ٢٦١)، والمصنف في
((الكبير)) (٧٧٨٣)، من طريق ابن لهيعة ، عن سليمان به ، ورواه المصنف في
((الكبير)) (٧٧٨٢) من طريق عبد الله بن صالح ، عن الليث ، عن سليمان
به ، وصحّحه الحاكم ، ووافقه الذهبي ، قال شيخنا في سلسلة ((الصحيحة ))
( رقم ٣٣٧) : بل هو حسن ، وعلل ذلك ، بأن القاسم تكلم فيه العلماء ،
والراجح من مجموع كلامهم أنه حسن الحديث .
٣١٢