النص المفهرس

صفحات 321-340

:
سعد ، عن عبد الله بن لحى، عن عبد اللّه بن قرط، قال: قال رسول الله
((أَفْضَلُ الأَّيَامِ عِنْدَ اللّهِ يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ القَّ)) ، يستقر فيه الناس ،
وهو الذي يلي يوم النحر، قدِمِنَ إلى رسول اللّهِ عَ لَّه فيه بدنات خمس ، أو
ست ، فطفقن يزدلفن إليه بأيتهن يبدأ ، فلما وجبت جنوبها قال رسول الله
وَ القلم كلمة خفيفة لم أفهمها، فقلت للذي إلى جنبي: ما قال؟ قال: ((مَنْ
شاءَ اقْطَعَ )) .
٤٧٦ - حدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا عيسى بن يونس ، عن
ثور بن يزيد ، عن راشد بن سعد، عن ثوبان أنَّ النبي ◌َ ◌ّهِ خرج في جنازة ، فرأى ناساً
على الدواب فقال :
(( أَلَا تَسْتَحْيُونَ؟ مَلائِكَةُ اللّهِ عَلَى أَقْدَامِهِمْ وَأَنَّمْ رُكُوبٌ عَلَى ظُهُورِ
التَّوابِ )) .
٤٧٦ ورواه الترمذي (١٠١٧)، وابن ماجة ( ١٤٨٠)، والحاكم (١ / ٣٥٦)،
والبيهقي (٤ / ٢٣)، إلا أنه عندهم من طريق أبي بكر بن أبي مريم ، عن
راشد به مرفوعاً ، وأبو بكر ضعيف . ورواه البيهتي ، من طريق أبي بكر ، عن
راشد ، عن ثوبان موقوفاً . وقال البيهقي : ورواه ثور بن يزيد ، عن راشد بن
سعد موقوفاً ، عن ثوبان ، وفي ذلك دلالة على أن الموقوف أصح ، وكذا قاله
البخاري . وسيأتي من طريق أبي بكر (١٤٥٢)، وبكر بن سهل ضعفه
النسائي ، ويظهر أن الرفع من قبله فلا يعتد به ، وهو مخالف لحديث المغيرة
الصحيح .
١٨ , مسند الشاميين ١
٢٧٣

٤٧٧ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي (ح) .
وحدثنا معاذ بن المثنى ، ثنا مسدد [ قالا ] : ثنا يحيى بن سعيد ، عن ثور بن يزيد ،
عن راشد بن سعد، عن ثوبان أنَّ النبي عَ لَّهِ بعث سرية ، فشكوا ما أصابهم من البرد ،
فأمرهم رسول اللّه عَ لَّه أن يَمسحوا على العصائب والتساخين .
٤٧٨ - حدثنا عبد الله بن أحمد ، ثنا الحسن بن قزعة ، ثنا سفيان بن حبيب ، عن
ثور بن يزيد ، عن راشد بن سعد، عن عمه قال: سمعتُ النبي ◌َ ◌ّ يقول:
(( لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنْ حَمْلِهِ إِلَّ يَوْمَيْنِ، لَزَادَ ذُلِكَ فِي شَفِّ عَظْمِهِ، وَحَدٌّ
بَصَرِهِ)).
ثور عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير
٤٧٩ - حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه ، ثنا أبي (ح).
وحدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا محمد بن مصفى ، ثنا بقية بن
الوليد ، حدثني ثور بن يزيد ، أن عبد الرحمن بن جبير بن نفير قال : مدحك أخاك في
وجهه كإمرارك الموسى على حلقه ، قال : ومدح رجل ابن عمر في وجهه ، فقال : سمعتُ
رسولَ اللّه ◌َ لَّه يقول:
((اخُْوا المَدَّاحِينَ الثُّرابَ)).
٤٧٧ ورواه أحمد (٥ / ٢٧٥)، وأبو داود (١٤٦)، وصححه الحاكم (١ /
١٦٩)، ووافقه الذهبي، ورواه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٣٤)، والبيهقي
(١ / ٦٢).
٤٧٨ لم أقف على هذا الحديث في مكان آخر ، فإن كان راشد سمعه من عمه الصحابي
فرجاله ثقات .
٤٧٩ تقدم ( ٢٧٥ ) فراجعه .
٢٧٤.

٤٨٠ - حدثنا ورد بن أحمد بن لبيد البيروتي ، ثنا صفوان بن صالح ، ثنا الوليد بن
مسلم عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبيربن نفير ، عن أبيه ، عن عوف
بن مالك [(ح)].
وعن ثور بن يزيد ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن عوف بن مالك أن
مَدَدًِّا رافقهم في غزوة مؤتة ، وأن رامياً كان يغري على المسلمين ، فلطف له المددي
بالسيف فقتله ، فأقبل بسرجه ، ولجامه ، وسيفه ، ومنطقته ، وسلاحه ، مذهباً بالذهب
والجوهر إلى خالد بن الوليد ، فأخذ منه خالد طائفة ، وأخذ بقيته .
قال عوف: فقلت له: يا خالد ما هذا؟ أما تعلم أنَّ رسولَ الله عَ لَه نفل السلب
كله للقاتل؟ قال : بلى ، ولكني استكثرته ، فقلت : أما والله لأعرفنكها عند رسول الله
◌َِّ، فلما قدمنا على رسول اللّه عَلَّهِ أخبرته، فدعاه رسولُ اللّه عَِّ، فأمره أن يدفع
إلى المددي بقية سلبه ، فولى خالد ليفعل ، فقلت : كيف رأيتَ يا خالد ؟ ألم أوف لك
بما وعدتك؟ فغضب رسول اللّه عَ لَّه وقال: ((يا خَالِدُ لَا تُعْطِهِ))، وأقبل علي فقال :
(هَلْ أَنُمْ تَارِكِي لِي أُمَرَالي؟ لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِهِمْ، وَعَلَيْكُمْ كَثْرُهُ)).
ثور عن حصين الحبراني
٤٨١ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدّد ، ثنا يحيى بن سعيد (ح).
وحدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ، ثنا أبي (ح) .
٤٨٠ سيأتي الكلام عليه (٩٤٩)، وقوله يفري بالفاء وجاء بالغين أيضاً . وفي
المخطوطة هل أنتم تاركي ، وعليكم كدره ، والصواب هل أنتم تاركون لي ، أو
تاركوا أمرالي ، وكذلك الصواب وعليهم كدره .
٤٨١ ورواه أحمد (٢ / ٣٧١)، وأبو داود (٣٥)، وابن ماجة (٣٣٨ و٣٣٩
و ٣٤٩٨)، والدارمي (٦٦٨)، وابن حبان ( ١٣٢)، والحاكم (١ /
١٥٨)، والبيهقي (١ / ٩٤)، والبغوي ( ٣٢٠٤)، وهو حديث ضعيف انظر
((تلخيص الحبير)) (١ / ١٠٣).
٢٧٥
... .

وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا علي بن بحر قالا : ثنا عيسى بن يونس ،
كلاهما ، عن ثور بن يزيد ، عن حصين الحبراني ، عن أبي سعيد الخير ، عن أبي هريرة
قال : قال رسول اللّه اله :
((مَنْ اكْتُحَلَ فُوْ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ، ومَنْ لَا فَلَا حَرَجَ ، ومَنْ
اسْتُجْمَرَ فَلُوْ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ، ومَنْ لَا فَلا حَرَجَ ، ومَنْ أَكَلَ فَمَا
تَخَّلَ فَلْفِظْ، وَمَا لَاكَ بِلِسانِهِ فَلَْعْ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ، ومَنْ لَا فَلا
حَرَجَ ، ومَنْ أَتَى الغائِطَ فَلْيَسْتِرْ، وإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلَّا أَنْ يَجْمَعَ كَِباً يَسْتَدْيُهُ ،
فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ بِمَقَاعِدٍ بَي آدَمَ ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ ، وَمَنْ لَا فَلا
حَرَجَ)) .
ثور عن عمرو بن قيس الكندي
٤٨٢ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي ، ثنا منبه بن عثمان ، ثنا
ثور بن يزيد ، عن عمرو بن قيس ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : إن من أشراط
الساعة أن توضع الأخيار وترفع الأشرار، ويفتح القول ويخزن العمل ، وتعمل المثناةِ في
الملأ ليس فيهم لها مغير، قيل : وما المَثْأَةُ؟ قال : من اكتسب شيئاً ليس في كتاب
اللّه، قيل: أفر أيتك أحاديث عن رسول اللّه مَِّ ممن يأمنه على دينه ، ونفسه،
فاستطاع حفظه فليحفظ ، وإلا فعليكم بكتاب الله عزّ وجلّ ، فإنكم عنه تسألون
وتذكرون ، وكفى به علماً لمن كان يعقل .
٤٨٢ كذا في المخطوطة ، كذا موقوف ، وإن كان في حكم المرفوع ، ورواه المصنف في
((الكبير))، والحاكم ( ٤ / ٥٥٤ - ٥٥٥)، من طريقين آخرين عن عمرو به ،
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي في (( مجمع الزوائد)) (٧/
٣٢٦)، ورجاله رجال الصحيح ، وهو عندهما مرفوع .
٢٧٦

ثور عن صالح بن يحيى بن المقدام بن معدي کرب
٤٨٣ - حدثنا موسى بن هارون، ثنا إسحاق بن راهوية ، أنا بقية ، حدثني ثور بن
يزيد ، عن صالح بن يحيى بن المقدام بن معدي كرب ، عن أبيه ، عن جده ، عن خالد
بن الوليد أنه سمع رسول اللّه عَ له يقول :
((لا يَحِلُّ لُحُومُ الخَيْلِ والبِغَالِ والحَمِيرِ».
ثور عن أبي حميد الرعيني
٤٨٤ - حدثنا موسى بن هارون ، ثنا إسحاق بن راهويه ، أنا عيسى بن يونس ،
عن ثور بن يزيد ، عن أبي حميد الرعيني ، أخبرني يزيد ذو مضر قال : أتيتُ عتبةً بن عبد
السلمي صاحب رسول اللّه عَ لّه فقلت: يا أبا الوليد، إني لخرجت ألتَمِس الضحايا،
فلم أجد غير شرقاء ، فكرهتها ، فما تقول ؟ فقال : ألا جئني أضحي بها؟ قلت : سبحان
الله أتجوز عنك ولا تجوز عني؟ قال: نعم، لأنك تشك، ولا أشك. إنما نهى رسول الله
◌َ لَّه عن المُصْفَّةِ، والمُسْأَصَلَّةِ، والْبَخقاءِ، والمُنَّعَةِ، والكَسْراءِ ، فالمصفرة التي
٤٨٣ ورواه أحمد (٤ / ٨٩)، وأبو داود (٢٧٩٠)، والنسالي (٧ / ٢٠٢)،
وابن ماجة (٣١٩٨)، والمصنف في ((الكبير)) (٣٨٢٦ و٣٨٢٧ و٣٨٢٨
و ٣٨٢٩)، وصالح قال الحافظ : لين، ويحيى قال : مستور ، ثم هو مخالف
الأحاديث الصحيحة .
٤٨٤ ورواه أحمد (٤ / ١٨٥)، وأبو داود (٢٨٧٦)، والمصنف في ((الكبير)» (ج
١٧ رقم ٣١٤)، وأبو حميد الرعيني مجهول ، ويزيد لم يوثقه غير ابن حبان ،
وعند الآخرين عجفاء بدل عرجاء ، والكسرة بدل الكبيرة .
٢٧٧

تستأصل أذنها حتى يبدو سماخها ، والمستأصلة [ التي أستؤصل ] قرنها من أصله ، والبخقاء
التي تبخِق عينها، والمشيعة التي لا تتبع الغنم عرجاً وضعفاً ، والكسراء الكبيرة .
ثور عن يحيى بن الحارث الذماري
٤٨٥ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا محمد بن مصفى ، ثنا بقية بن
الوليد ، عن ثور ین يزيد (ح) .
وحدثنا المقدام بن داود ، ثنا أسد بن موسى ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا ثور بن يزيد ،
عن يحيى بن الحارث الذماري، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، عن النبي عَ ◌ّ}
قال :
(مَنْ صامَ رَمَضانَ، وَسِّ مِنْ شَّالَ، فَكَأَنَّمَا صَامَ السَّةَ كُلّها)).
٤٨٥ ورواه أحمد (٥ / ٢٨٠)، وابن ماجة ( ١٧١٥)، وابن خزيمة (٢١١٥)،
والدارمي (١٧٦٢)، وابن حبان (٩٢٨)، والمصنف في ((الكبير)) (١٤٥١ )،
والنسائي في ((الكبرى))، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣ / ١١٩)، والبيهقي
(٤ / ٢٩٣)، والخطيب (٢ / ٣٦٢)، وهو حديث صحيح . وهو عند
الجميع عن أبي أسماء الرحبي ، حتى عند المصنف في (المعجم الكبير)) رواه
بالإسناد الثاني ، وفي المخطوطة ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن ثوبان وهو خطأ
لا شك فيه، فلذا كتبنا عن أبي أسماء الرحبي ، وسيأتي (٨٩٨) من طريق سويد
بن عبد العزيز ، عن يحيى بن الحارث ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن أبي
أسماء الرحبي به ، وسيأتي (٩٠٣)، من طريق إسماعيل بن عياش ، عن
يحيى ، عن أبي أسماء به .
٢٧٨

ثور عن أبي منيب الجرشي
٤٨٦ - حدثنا الحسين بن إسحاق ، ثنا علي بن بحر ، ثنا عيسى بن يونس ، ثنا ثور
بن يزيد ، عن أبي منيب الجرشي قال : رأى ابن عمر فتى يصلّي ، قد أطال الصلاة
وأطنب فيها ، فقال : من يعرف هذا؟ فقال [ رجل] : أنا أعرفه، فقال : أما إني لو
كنت أعرفه لأمرته أن يكثر الركوع والسجود، فإني سمعتُ رسولَ الله عَ ليه يقول:
((إِنَّ العَبْدَ إِذا قامَ يُصَلِّي أَّتِيَ بِذُنُوبِهِ فَجُعِلَتْ عَلَى عاِقِهِ ، فَكَلَّمَا رَكَعَ
[أَوْ سَجَدَ، تَساقَطَتْ عَنْهُ)).
٤٨٦ ورواه محمد بن نصر في الصلاة (٦٤ / ٢)، وفي ((قيام الليل)) (ص ٥٢)،
وأبو نعيم في ((الحلية)) ( ٦ / ٩٩ - ١٠٠) من طريق ثور به .
قال شيخنا في سلسلة ((الصحيحة)) (٣ / ٣٨٧ - ٣٨٨) وهذا إسناد
صحيح ، رجاله كلهم ثقات ، وأبو المنيب هو الجرشي الدمشقي ، وهو غير أبي
المنيب البصري الأحدب .
وتابعه جبير بن نفير، أن عبد الله بن عمر رأى فتى ... الحديث .
أخرجه ابن نصر ( ٦٥ / ١)، من طريق أبي صالح ، ثنا معاوية بن
صالح ، عن العلاء بن الحارث ، عن زيد بن أرطاة عنه . ورجاله ثقات ، غير
أبي صالح ، واسمه عبد الله بن صالح ، وفيه ضعف ، لكن تابعه ابن وهب ،
حدثني معاوية بن صالح به ، فهو سند جيد لولا أن العلاء كان اختلط ، أخرجه
البيهقي في ((السنن)» (٣ / ١٠)، قلت: وسيأتي ( ١٩٨١ ).
٢٧٩

ثور عن يونس بن سیف
٤٨٧ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا منبه بن عثمان ، ثنا ثور بن يزيد ، عن يونس
بن سيف، عن عبد الرحمن بن زياد، عن قباث بن أشيم الليثي، عن النبي صَ لّم قال :
((صَلاةُ الرَّجُلَيْنِ يُؤْمُّ أَحَدُهُ صاحِبَهُ أَزْكَى عِنْدَ اللّهِ مِنْ صَلاةِ
أَرْبَعَةً ، وصلاةُ أربعةٍ يُؤُمُّهُمْ أَحَدُهُمْ أزكى عند اللّهِ من صَلاةِ
ثَمَانِيَةٍ، وَصَلاةُ ثَمَانِيَةٍ يُؤُمُّهُمْ أَحَدُهُمْ أَزْكَى عِنْدَ اللّهِ مِنْ صَلاةِ مِئَّةٍ
تَثْرَی )» .
*
٤٨٧ ورواه البخاري في ((التاريخ الكبير)» (٤ / ١ / ١٩٢ - ١٩٣)، والبزار
(٤٦١)، وابن سعد (٧ / ٤١١)، والديلمي (٢ / ٢٤٣ - ٢٤٤)،
والمصنف في ((المعجم الكبير» (ج ١٩ رقم ٧٣ و٧٤)، كلهم من طريق أبي
خالد ثور به مرفوعاً ، قال ابن شعيب : فقلت لأبي خالد : ما ترى ؟ قال :
متفرقين ، وسيأتي ( ١٨٦٣ و ٢٠١١) .
قال شيخنا في سلسلة ((الصحيحة)) (٤ / ٥٤٢ - ٥٤٣): وهذا سند
ضعيف ، عبد الرحمن بن زياد هذا لا يعرف ، أورده ابن أبي حاتم (٢ / ٢ /
٢٣٤)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأما ابن حبان فأورده في (( الثقات))
(٥/ ٨٣)، ولعله لذلك قال المنذري (١ / ٢١٥): رواه البزار والطبراني
بإسناد لا بأس به ، لكن للحديث شاهد ، يتقوى به ، من حديث أبي بن كعب
مرفوعاً نحوه انتهى .
قلت: رواه أحمد (٥ / ١٤٠ و١٤١)، وأبو داود (٥٥٣)، والنسائي
( ٢ / ١٠٤ - ١٠٥)، وابن خزيمة (١٤٧٦ و ١٤٧٧)، وابن حبان ( ٤٢٩
و ٤٣٠)، والحاكم (١ / ٢٤٧ - ٢٤٨) .
وكتب بعد هذا الحديث في المخطوطة بياض بالأصل .
٢٨٠
-----

٤٨٨ - حدثنا موسى بن هارون ، ثنا إسحاق بن راهويه ، أبنا عيسى بن يونس ،
عن ثور بن يزيد ، عن يونس بن سيف ، عن عبد الرحمن بن زياد ، عن قباث بن أشيم
الليثي - قال أبو يعقوب [ هو إسحاق بن راهويه ] وقد كان أدرك النبي عَ لَّم - أن النبي
عن المه قال :
((صَلَاةُ رَجُلَيْنِ يُمُّ أَحَدُهُ صاحِبَهُ أَزْكَى عِنْدَ اللّهِ مِنْ صَلاةِ أَرْبَعَةٍ
تَرَىٍ، وَصَلاةُ أَرْبَعَةٍ يُؤُمُّهُمْ أَحَدُهُمْ أَزْكَى عِنْدَ اللّهِ مِنْ صَلاةِ ثَمَانَةٍ تَتْرَى ،
وَصَلاةُ ثَمَانَِةٍ يُؤْمُّهُمْ أَحَدُهُمْ أَزْكَى عِنْدَ اللّهِ مِنْ صَلاةِ مِنٍَّ تَتْرَى)).
٤٨٩ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن
ثور بن يزيد ، عن يونس بن سيف ، عن عمير بن الأسود ، أنه سأل عمر بن الخطاب
رضي الله عنه: من أين أهل؟ قال: من حيث أهل رسول اللّه عَ ◌ّله، من ذي
الحليفة .
ثور عن شريح بن عبيد الحضرمي
٤٩٠ - حدثنا سهل بن موسى شيران الرامهرمزي ، ثنا زريق بن السخت ، ثنا محمد
بن عمر الواقدي ، ثنا ثور بن يزيد ، عن شريح بن عبيد ، عن عتبة بن عبد السلمي
قال : قال رسول اللّه مثل :
((مَنْ صامَ يَوْماً في سَبِيلِ اللّهِ، باعَدَ اللهُ مِنْهُ جَهَّمَ، كَمَا بَيْنَ السَّاواتِ
٤٨٩ لم أقف عليه في غير هذا المكان ، وفي شيخ المصنف ، ووالده كلام .
٤٩٠ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ١٧ رقم ٢٩٥)، وفي إسناده
الواقدي ، وهو متروك ، اتهم بوضع الحديث .
٢٨١

والأَرَضِينَ السَّجِ، ومَنْ صامَ يَّوْماً تَطَّعاً، باعَدَ اللهُ مِنْهُ جَهَّمَ ، مَسِيَرَمَا
بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ ».
ثور عن حبيب بن عبيد
٤٩١ - حدثنا معاذ بن المثنى ، ثنا مسدد ، ثنا يحيى ، عن ثور بن يزيد ، عن
حبيب بن عبيد، عن المقدام بن معدي كرب قال: قال رسول اللّه عَ لَّه:
((إِذا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، فَيُعْلِمْهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ)).
٤٩٢ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أبو مسهر ، ثنا يحيى بن حمزة ، عن ثور بن
يزيد ، عن حبيب بن عبيد ، عن عتبة بن عبد السلمي قال : كنت جالساً مع رسول الله
عَ لِّ ، فجاء أعرابي فقال: يا رسول اللّه أسمعك تذكر شجرة في الجنة ، لا أعلم في الدنيا
شجرة أكثر شوكاً منها - يعني الطلح - فقال رسول اللّه عد له:
٤٩١ حديث صحيح رواه أحمد (٤ / ١٣٠)، وأبو داود (٥١٠٢)، والترمذي
(٢٥٠٢)، وقال: حسن صحيح غريب. والبخاري في ((الأدب المفرد))
(٥٤٢)، وابن حبان (٢٥١٤)، والحاكم (٤ / ١٧١)، والمصنف في
((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ٦٦١).
قال شيخنا في سلسلة ((الصحيحة)) (رقم ٤١٨) بعد قول الترمذي :
حديث حسن صحيح وهو كما قال ، وسكت عليه الحاكم والذهبي ، ورجاله
كلهم ثقات رجال الصحيح ، ثم ذكر له شواهد .
٤٩٢ ورواه أبو بكر بن أبي داود في كتاب ((البعث)) (٧٠)، والمصنف في ((المعجم
الكبير)) (ج ١٧ رقم ٣١٨)، قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٠ /
١٤٤) : ورجاله رجال الصحيح . وعنده خصوة التيس ، والخصوة هي
الخصية .
٢٨٢
٠٠٠١٠٠

(( فَإِنَّ اللَّهَ يَجْعَلُ مَكَانَ كُلِّ شَوْكَةٍ ، مِثْلَ خَصْيَةِ الَيْسِ المَلُودِ - يعني
المخصي - فِيها سَبْعُونَ لَوْنَاً مِنَ الطَّعامِ، لَا يُشْبِهُ لَوْنُهُ لَوْنَ الآخَرِ)) .
ثور عن جنادة بن حنيفة الصنعاني
٤٩٣ - حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق، ثنا عمي محمد بن
إبراهيم بن العلاء ، ثنا بقية بن الوليد ، ثنا ثور بن يزيد ، عن جنادة بن حنيفة الصنعاني ،
عن عكرمة عن ابن عباس ، أن رسول اللّه عَ لَّهِ :
((إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ والفَتْحُ، وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ، رَقِيقَةٌ أَفْئِدَتُهُمْ، لِيَّةٌ "
طِباعُهُمْ ، سَخِيّةٌ قُلُوُهُمْ، عَظِيمَةٌ حِسْبُهُمْ، دَخَلُواْ في دِينِ اللّهِ أَفْواجاً)) .
ثور عن عبد الله بن بشر الكندي
٤٩٤ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا محمد بن المصفى ، ثنا بقية
ابن الوليد ، عن ثور بن يزيد ، عن عبد الله بن بشر الكندي ، عن عبد الله بن عمرو
قال: قال رسول اللّه مَ له :
٤٩٣ لم أقف على ترجمة لجنادة بن حنيفة الصنعاني، وقد ذكره المزي في ((تهذيب
الكمال))، فيمن روى عنهم ثور بن يزيد . والحديث رواه النسائي في
((الكبرى))، والطبراني في ((المعجم الكبير)»، (١١٩٠٣ و١١٩٠٤)،
و ((الأوسط)) من طريق آخر، عن عكرمة به .
قال في (المجمع)) (٩ / ٢٣)، رواه الطبراني في ((الكبير))، و((الأوسط))
(ص ١٠٥ (( مجمع البحرين))) بأسانيد ، وأحد أسانيده رجاله رجال الصحيح .
٤٩٤ ورواه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٢٢٢)، عن محمد بن مصفى به ، إلا أنه
عنده عبد الله بن نسير الكندي ، بدل عبد الله بن بشر، ولم أقف على ترجمتهما ،
وبقية مدلس وقد عنعن .
=
٢٨٣

((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ رَجُلاً مِنْ أَصْحاني إلى مُوكِ الأَرْضِ ، يَدْعُوهُمْ
إِلى الإِسْلامِ، كَمَا بَعَثَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ الحَوَارِّينَ)) . قالوا : ألا تبعث أبا
بكر وعمر فهما أبلغ؟ قال: ((لا غِنَى بِي عَنْهُا، إِنَّمَا مَِّتُهما مِنَ الدِّينِ ،
كَمَثِلَةِ السَّمْعِ والْبَصَرِ مِنَ الجَسَدِ)» .
ثور عن یزید بن شریح
٤٩٥ - حدثنا عبيد بن غنام ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا عمر بن هارون ، عن
ثور بن يزيد ؛ عن يزيد بن شريح ، عن جبير بن نفير عن النواس بن سمعان قال : قال
رسول اللّه عَلَه:
((كَبِرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثاً، هُوَ لَكَ مُصَدِّقٌ، وَأَنْتَ
کاذِبٌ)) .
ثور عن یزید بن یزید بن جابر
٤٩٦ - حدثنا أحمد بن زيد الحريش الأهوازي ، ثنا محمد بن معمر البحراني ، ثنا
محمد بن القاسم الأسدي ، ثنا ثور بن یزید ، عن یزید بن یزید بن جابر ، عن مکحول ،
والحديث له شواهد، من حديث جابر وغيره انظرها في ((مجمع الزوائد))
(٩/ ٥٢ - ٥٣)، وسلسلة ((الصحيحة)) (٢ / ٤٧٢ - ٤٧٧). وفي
المخطوطة حدثنا محمد بن إبراهيم بن عرق وهو خطأ .
٤٩٥ ورواه أحمد (٤ / ١٨٣)، والمصنف في ((المعجم الكبير))، وفي إسناده عمر
بن هارون ، وهو متروك .
٤٩٦ ورواه ابن خزيمة (٨٠٨)، والحاكم (١ / ٢٥٢). وقال : صحيح على
شرط الشيخين ، ولم يخرجاه مفسراً بذكر دقة الشعر. وقال ابن خزيمة : أخاف=
٢٨٤

عن يزيد بن جابر، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عَباه:
((يُجْزِئُّ مِنَ السََّةِ مِثْلُ مُؤَخَرَةِ الرَّحْلِ وَلَّوْ بِدَقِّ شَعْرَةٍ)).
ثور عن أبي عون
٤٩٧ - حدثنا محمد بن علي بن شعيب ، ثنا الحسن بن بشر، ثنا المعافى بن عمران
( ح) .
أن يكون محمد بن القاسم وهم في رفع هذا الخبر. إلا أنه وقع عند الحاكم ،
=
عن يزيد بن حارثة ، بدل يزيد بن جابر ، وهو خطأ
ومن العجيب أن يوافق الذهيُّ الحاكمَ على قوله ، مع أنه أورد محمد بن
القاسم الأسدي في ((الميزان))، و((المغني))، وذكر تكذيب النقاد له . ومع ذلك
فهو لم يرو عنه من أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي . قال الحافظ في
" التقريب)»: كذبوه. فهو حديث ضعيف جداً. وسيأتي ( ٦٣٥ و ٣٥٧٨).
٤٩٧ ورواه النسائي (٧ / ٨١)، وأحمد (٤ / ٩٩)، والحاكم (٤ / ٣٥١)،
وقال : صحيح الإسناد ، ووافقه الذهبي. وسيأتي ( ١٩١٧)، ورواه المصنف
في ((الكبير)) (ج ١٩ رقم ٨٥٦ و ٨٥٧ و٨٥٨).
قال شيخنا في سلسلة ((الصحيحة)) (٢ / ٤٠)، أبو عون هذا، لم يوثقه
غير ابن حبان، وقد ترجمه ابن أبي حاتم (٤ / / ٤١٤ - ٤١٥)، ولم
يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً انتهى .
وقد أجاب السندي في حاشيته على (( سنن النسائي))، عن مخالفة ظاهر هذا
الحديث لقوله تعالى : ﴿إن اللّه لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن
يشاء﴾، فقال: وكأن المراد كل ذنب ترجى مغفرته، ابتداء إلا قتل المؤمن ،
فإنه لا يغفر بلا سبق عقوبة ، وإلا الكفر، فإنه لا يغفر أصلاً، إلى أن قال : ثم
لا بدّ من حمله على ما إذا لم يتب ، وإلا فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له
انتهى .
وصح هذا الحديث من حديث أبي الدرداء عند أبي داود ( ٤٢٥٠)، وابن
حبان (٥١)، والحاكم (٤ / ٣٥١).
٢٨٥

وحدثنا الحسين بن إستحاق ، ثنا علي بن بحر ، ثنا عيسى بن يونس وصفوان بن
عيسى قالوا : ثنا ثور بن يزيد ، عن أبي عون ، عن أبي إدريس الخولاني قال : سمعتُ
معاوية يقول: سمعتُ النبيِ مَ له يقول:
(كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ، إِلَّ أَنْ يَمُوتَ الَّجُلُ كافراً، أَوْ يَقْتُّلُ
مُؤْمِنَاً مُتَعَمِّداً)) .
ثور عن الحجوري لم يسمه
٤٩٨ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثني أبي ، عن أبيه ، ثنا ثور
بن يزيد، عن الحجوري قال: سمعتُ أنس بن مالك يقول: سمعتُ رسول اللّه ◌َ له
يقول :
((الإِيمَانُ يَمَانٍ إِلَى هَذَيْنِ الحَّنِ مِنْ لَخْمٍ وَجُذَامٍ)).
ثور عن عطاء بن أبي رباح
٤٩٩ - حدثنا أحمد بن مطير الرملي القاضي ، ثنا محمد بن أبي السري العسقلاني ،
٤٩٨ في شيخ المصنف ووالده كلام والحجوري مجهول ، ولكن رواه أحمد (٣/
٢٢٤)، من طريق آخر عن أنس مرفوعاً، قال في ((المجمع)) (١٠ / ٥٥)،
ورجاله رجال الصحيح ، خلا عروة بن رويم ، وهو ثقة . وله شاهد من حديث
أبي كبشة الأنماري، رواه المصنف في ((الكبير)» (ج ٢٢ رقم ٨٥٧) وسيأتي
(٥٢٢)، قال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح غير عروة بن رويم وهو ثقة .
وسيأتي حديث (٥١٨)، وتقدم ( ٢٨٦) .
٤٩٩ هذا الحديث في إسناده محمد بن أبي السري ، وفيه كلام ، والوليد مدلس ،
وقد عنعن، ولكن له شاهد من حديث عبد الله بن عمر، عند أحمد (٢ /
٩١)، قال في ((المجمع)) (٨ / ١٠٤): ورجاله رجال الصحيح.
٢٨٦
٠٠٠

ثنا الوليد بن مسلم ، عن ثور بن يزيد ، عن عطاء ، عن ابن عمر قال : جاء رجل إلى
عمر بن الخطاب ، فقال : إني كنت في موضع كذا وكذا ، فمررت بمقبرة ، فخرج عليَّ
من قبر طالبٌ ومطلوبٌ ، في يد الطالب مطرقة أو مرزبة من حديد ، وفي عنق المطلوب
سلسلة ، فضربه الطالب على رأسه بمِطرقته ، فدخل في الأرض ، ثم نجم من مكان
آخر، فعاد شعر رأس الرجل ولحيته بعد سواد أبيض ، فقال عمر : لهذا نهى رسول الله
الله أن يسافر الرجل وحده ، أو يبيت في بيت وحده .
ثور عن محمد بن عبيد بن أبي صالح المكي
٥٠٠ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا سعد بن إبراهيم ، ثنا
أبي، عن محمد بن إسحاق ، عن ثور بن یزید الكلاعي - وكان ثقة - عن محمد بن عبيد
بن أبي صالح المكي قال : حججت مع عدي بن عدي الكندي ، فبعثني إلى صفية بنت
شيبة بن عثمان صاحب الكعبة، أسألها عن أشياء سمعتها من عائشة زوج النبي عَ ◌ّه ،
فكان فيما حدثني أنها سمعت عائشة، تقول: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لمه يقول:
((لَا طَلَاقَ ولا ◌ِتَاقَ في إغلاقٍ)).
٥٠٠ ورواه أحمد (٦ / ٢٧٦)، وأبو داود (٢١٧٩)، وابن أبي شيبة (٥/
٤٩)، وعنه ابن ماجة (٢٠٤٦)، والدارقطني (٤ / ٣٦)، والحاكم (٢/
١٩٨)، والبيهقي (٧ / ٣٥٧)، من طرق ، عن محمد بن إسحاق به .
وذكر شيخنا في ((إرواء الغليل)) طرق الحديث، وأفاض في ذلك، ثم
قال : قلت : فالحديث بمجموع هذه الطرق عن صفية حسن، إن شاء الله
تعالى. فراجع «الإرواء)) (٧ / ١١٣ - ١١٤).
٢٨٧

ثور عن عمرو بن شعيب
٥٠١ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا محمد بن عائذ ، ثنا الهيثم بن حميد ، حدثني
ثور بن يزيد ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، أن رجلاً من الأنصار ، من
بني زريق قذف امرأته، فأتى النبي عَ لَّهِ، فرد ذلك عليه أربع مرّات ، ونزلت على رسول
اللّه عَ له آية الملاعنة، فقال رسول اللّه عَ لَّه :
((أَيْنَ السَّائِلُ؟ قَدْ نَزَّلَ مِنَ اللّهِ أَمْرٌ عَظِيمٌ)) . فأبى الرجل إلا أن
يلاعنها ، وأبت إلا أن تدرأ عن نفسها العذاب ، فتلاعنا ، فقال رسول الله
((أَمَّا هِيَ [إِنْ] تَجِىُّ بِهِ أُصَيْقَرَ أَخَسَ مَتْسُولَ العِظامِ فَهُوَ لِلْمَلَاعِنِ،
وأَما [إِنْ] تَجِىُّ بِهِ أَسُوُدَ كالجَمَلِ الأَوْرَقِ فَهُوَ لِغَيْرِهِ)) . فجاءت به أسود
كالجمل الأورق، فدعا به رسول اللّه مَ له فجعله لعصبة أمه وقال: ((لولا
الأَيْمَانُ أَِّي مَضَتْ لَكَانَ لِي فِيهِ كَذَا وَكَذَا)) .
ثور عن أبي الزبير
٥٠٢ - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا أبي ، ثنا أبو خالد الأحمر ، عن ثور
بن يزيد ، عن أبي الزبير ، عن جابر، قال : قال رسول الله
٥٠١ رجاله ثقات، ولم أره فيما وقفت عليه ، عند غير المصنف .
٥٠٢ ورواه أبو يعلى (١٠٣ / ٢)، والمصنف في ((الأوسط)) (ص ٢٦٧ ((مجمع
البحرين)))، والعقيلي في ((الضعفاء)) (ص ٢٩٤)، من طريق عثمان بن أبي
شيبة به .
=
٢٨٨

((تَسْلِيمُ الَّجُلِ بأَصْبُعٍ واحِدَةٍ يُشِيرُ بِها، فِعْلُ اليَهُودِ)).
٥٠٣ - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا محمد بن حميد ، ثنا محمد بن
عَبْس المروزي ، عن ثور بن يزيد ، عن أبي الزبير، عن جابر ، قال : قال النبي عَّة:
((مَنْ تَشْبَّهَ بِغَيْرِنِا فَيْسَ مِنَّا، وَلَا تُسَلِّمُوا بِتَسْلِيمِ الْيَهُودِ والنَّصارَى،
فَإِنَّ تَسْلِمَ الْيَهُودِ بالأَكُفِّ، وَتَسْلِيمَ الَّصارَى بِالإِشَارَةِ)).
ثور عن ابن جريج
٥٠٤ - حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا يحيى بن
قال الطبراني: لا يروى عن رسول اللّهَ عَ لَّه إلا بهذا الإسناد.
=
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٨ / ٣٨): رواه أبو يعلى، والطبراني في
((الأوسط))، ورجال أبي يعلى، رجال الصحيح .
وقال شيخنا في سلسلة ((الصحيحة)) (٤ / ٣٨٨): رجاله رجال مسلم،
لولا عنعنة أبي الزبير .
٥٠٣ ورواه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٤٠)، والديلمي (٤ / ١٥٠)، من
طريق آخر، عن ثور به دون قوله: (( من تشبه بغيرنا فليس منا)). وحسن
الحافظ إسناد النسائي في ((الفتح)) ( ١١ / ١٤).
وله شاهد من حديث عمرو بن شعيب رواه الترمذي ( ٢٨٣٦) ، وضعفه
الترمذي والحافظ في ((الفتح)). قال شيخنا في ((الصحيحة)) (٤ / ٣٨٩): إنه
ثابت بمجموع الطريقين السابقين، عن ثور مع الشاهد ، والله أعلم . وفي
المخطوطة محمد بن عيسى رازي .
٥٠٤ ورواه النسائي (٧ / ٢٦٥)، وابن ماجة (٢٢١٩)، والحاكم (٢ / ٣٦).
ورواه مسلم (١٥٥٤)، وأبو داود (٣٤٥٣)، والنسائي (٧ / ٢٦٤ -
٢٦٥)، والحاكم (٢ / ٣٦)، بلفظ آخر. وأخطأ الحاكم فقال : لم يخرجاه .
٠١٩ مسند الشاميين ١
٢٨٩

حمزة ، ثنا ثور بن يزيد ، أنه سمع ابن جريج يحدث ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن رسول
اللّه مَ الله قال :
( من باع تَمراً فأصابته جائحة فلا يأخذ من أخيه شيئاً، عَلامَ يَأْخُدُ
أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ المُسْلِمِ؟)).
ثور عن المثنى بن الصباح
٥٠٥ - حدثنا الحسين بن إسحاق ، ثنا سويد بن سعيد ، ثنا الوليد بن محمد
المقري ، ثنا ثور ، عن المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده
قال : قال رسول اللّه عَ لَه :
((خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَا فِيهِ كَبَهُ اللهُ شاكِراً وَصابِراً ، مَنْ نَظَرَ فِي دِينِهِ إِلَى مَنْ
هُوَ فَوْقَهُ، وَنَظَرَ فِي دُنْهُ إِلى مَنْ هُوَ دُونَهُ، فَحَمِدَ اللهَ كَّهُ اللهُ شاكِراً
صابِراً، ومَنْ نَظَرَفي دُنْاهُ إِلى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ، فَسِفَ عَلَى مَا فَضَّلَهُ اللهُ عَلَيْهِ ،
لَنْ يَكْتُهُ اللهُ شاكِراً وَلا صابِراً)) .
ثور عن سعيد بن المسيب
٥٠٦ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، وعبدان بن أحمد ، قالا : ثنا هشام بن
عمار ، ثنا يزيد بن عبد الرحمن ، قال : سمعتُ ثوراً يحدث ، عن سعيد بن المسيِّب ، عن
٥٠٥ ورواه الترمذي (٢٦٣٠) من طريق سويد به ، إلا أنه لم يقل عن أبيه ، ورواه
(٢٦٣١) من طريق غيره ، وفيه عن أبيه ، وفي إسناده المثنى بن الصباح ، وهو
ضعيف .
٥٠٦ لم أره في غير هذا المكان ، وله شواهد منها، عن حذيفة عند الطبراني في
((الأوسط))، ومنها عن أنس عند أحمد (٣/ ١٤٢) وغيره ، ومنها عن البراء=
٢٩٠

أبي هريرة، قال: لقيني رسول اللّه عَ ل فأخذ بيدي ثم قال:
((مَا الْتَّى المُسْلِمَانِ، فَسَلَّمَ أَحَدُهُ عَلَى صاحِبِهِ ، إِلَّا لَمْ يَّقا ،
حَتّى يُغْفَرَ لَهُمَا)) .
ثور عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري
٥٠٧ - حدثنا أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي ، ثنا إسحاق بن راهوية ،
انا الوليد بن مسلم ، عن ثور بن يزيد ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، قال : لقيني
رجل من أصحاب النبي عَّلَّه، في لسانه ثقل ما يبين كلامه، فذكر عثمان ، قال
عبد الله : فقلت : ما أدري ما تقول ، غير أنكم تعلمون يا معشر أصحاب محمد
عَُّ، أنا كنا نقول على عهد رسول اللّه عَ لَّه: أبو بكر وعمر وعثمان، وإنما هو
هذا المال فإن أعطاه ، يعني يرضيه بذلك .
ثور عن نافع مولى ابن عمر
٥٠٨ - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ومحمد بن الليث الجوهري ، قالا : ثنا
بن سعيد ، ثنا الوليد بن محمد المُوَقَّي ، ثنا ثور بن يزيد ، عن نافع ، عن ابن عمر
النبي صَ لّه قال في حجة الوداع:
عند أحمد (٤ / ٢٨٩ و٣٠٣)، وأبي داود (٥١٨٩ و٥١٩٠)، والترمذي
===
( ٢٨٧٥)، وابن ماجة (٣٧٠٣)، وابن عدي ( ٣١ / ١).
وقد بسط شيخنا الكلام على هذه الشواهد في سلسلة (( الصحيحة)) (رقم
٥٢٥ و ٥٢٦ ) فراجعه .
٥٠٧ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (١٢١٣١)، مختصراً، وسيأتي ( ١٧٦٤).
٥٠٨ الوليد بن محمد الموقري متروك ، وفي سويد بن سعيد كلام .
٢٩١

((نَصَّرَ اللهُ مَنْ سَمِعَ مَقَالَتِي فَلَمْ يَزِدْ فِها، فُرُبَّ حامِلِ كَلِمَةٍ ، إِلَى مَنْ
هُوَ أَوْعَى لَها مِنْهُ)) .
٥٠٩ - حدثنا عبد الله بن ناجية، ومحمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي، قالا : ثنا
يعقوب بن إسحاق أبو يوسف القلوصي ، ثنا علي بن عيسى الذهلي ، ثنا عبد الله بن عبد
الملك ، عن ثور بن يزيد، عن نافع ، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللّه عَ ل:
((أَطْفِؤُها إِذا رَقَدْتُمْ)). يعني السرج .
ثور عن يحيى بن سعيد الأنصاري
٥١٠ - حدثنا محمد بن هارون بن محمد بن بكّار الدمشقي ، ثنا العباس بن الوليد
الدمشقي ، ثنا محمد بن عيسى بن سميع ، ثنا ثور بن يزيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن
عمرة، عن عائشة، قالت: لو أن رسول اللّه عَ لَّه ، على ما أحدث النساء من بعده ،
لمنعهن إتيان المساجد ، كما منعت نساء بني إسرائيل إتيان المساجد .
٥٠٩ الحديث وإن كان في إسناده من هو متكلم فيه ، ومن لم نجد له ترجمة فقد روى
البخاري ، من حديث ابن عمر (٦٢٩٣)، ولفظه: (( لا تتركوا النار في بيوتكم
حين تنامون )) .
:٥١٠ ورواه أحمد (٦ / ١٩١ و ١٩٣ و٢٣٥)، والبخاري ( ٨٦٩)، ومسلم
(٤٤٥)، ومالك في الموطأ (١ / ١٥٧)، وأبو داود ( ٥٦٥).
٢٩٢