النص المفهرس

صفحات 241-260

سعيد بن عبد العزيز عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز
٣٣٩ - حدثنا أبو معن ثابت بن نعيم الهوجي ، ثنا محمد بن أبي السَّرِي العسقلاني،
ثنا رَوَّاد بن الجراح ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ،
عن عبد الرحمن بن عوف، عن أم سلمة، قالت: أتاني النبي مح له، فأكل ذِراعاً
مشويًّا، ثم قام فصلى ، ولم يتوضأ .
سعيد عن يحيى بن الحارث الذِّماري
٣٤٠ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو مسهر ، ثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن يحيى بن
الحارث الذّماري، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس، عن النبي ◌َ ◌ِّ،
قال :
((مَنْ غَسَلَ واغْتَسَلَ، وَدا وابْتَكَرَ، ودَنا مِنَ الإِمامِ ، ولم يَلْغُ ، كانَ
لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمِلَ سَنَّةً صِيامُها وقيامُها )) .
٣٣٩ هكذا هو الإسناد في المخطوطة، وأظن أن في الإسناد خطأ، بل لا أشك في
ذلك ، والحديث ورد من حديث أم سلمة من غير هذا الطريق .
٣٤٠ ورواه أبو داود (٣٤٦)، والنسائي (٣ / ٩٥ - ٩٦)، والبغوي في ((شرح
السنة)» (١٠٦٤) من طريق سعيد به . وله طرق أخرى ستأتي ( ٤٥٢ و ٥٥٦
و ٥٥٧ و ٩٠٠ و ٩٠١ و٩٠٢ و١١٠٠ و ١٢٦٧ ) .
١٣ = مسند الشاميين ١
١٩٣

سعيد عن يزيد بن أبي مالك
٣٤١ - حدثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح (ح) .
وحدثنا أحمد بن خُلَيْدِ الحَلَبِي ، ثنا يحيى بن صالح الْوُحاظي ، [ قالا ] : ثنا سعيد
ابن عبد العزيز التنوخي، ثنا يزيد بن أبي مالك، عن أنس بن مالك، أن النبي معَ له
قال :
((أُتْبِتُ بدأبَّةٍ فَوْقَ الحمارِ وَدُونَ الْبَغْلِ، خُطْوُهَا عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِها ،
فَرَكَبْتُ وَمَعِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَسَارَتْ بِي، ثُمَّ قَالَ : انْزِلْ فَصَلِّ ،
فَزْتُ فَصَلَيْتُ ، فقالَ: تَدْرِي أَيْنَ صَلَيْتَ؟ صَلَّيْتَ بِطَيّةَ وَإلَيْهَا المُهَاجُ إِنْ
شاء الله، ثُمَّ قَالَ: انْزِلْ فَصَلِّ، فَلْتُ فَصَلَيْتُ، فقالَ : أَتَدْرِي أَيْنَ
صَلَّبْتَ؟ [صَّتَ بِطُورِ سَيْنَاءَ حَيْثُ كَلَّمَ اللهُ عَّ وَجَلَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ،
ثُمَّ قالَ: انْلْ فَصَلِّ ، فَلْتُ فَصَلَّيْتُ، فَقَالَ: أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّْتَ؟]
صَلَّْتَ بِيْتِ لَحْمٍ حَيْثُ وُلِدَ عِيسَىِله، ثُمَّ دَخَلْتُ بَيْتَ المَقْدِسِ ،
فَجُمِعَ لِيَ الأَنِياءُ ، فَصَلَيْتُ بِهِمْ، ثُمَّ صُعِدَ بي إلى السَّماءِ الدُّنيا ، فَإِذا فيها
آدَمُ، فقالَ لي : سَلِّمْ عَيْهِ ، فقالَ: مَّرْحَباً بالوَلَدِ الصَّالِحِ، والنَّبِيِّ
٣٤١ ورواه النسائي (١ / ٢٢١ - ٢٢٣)، قال الحافظ ابن كثير في ((تفسيره))
(٣/ ٥): وفيها غرابة ونكارة جداً. قال ابن القيم في ((زاد المعاد)) (٣/
٣٤) : وقد قيل : إنه نزل ببيت لحم ، وصلّى فيه ، ولم يصح ذلك عنه البتة .
وما بين المعكوفين من ((سنن النسائي)).
١٩٤
...*.***

الصَّالِحِ، - ثم قال -: دَخَلْتُ السَّاءَ الَِّيَةَ، فَإِذا فِيهَا ابْنا الخالَةِ: يَحْبى
وَعِيسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهَا، ثُمَّ دَخَلْتُ السَّاءَ الَّةَ، فَوَجَدْتُ فِها يُوسُفَ
سَلِّ، ثُمَّ دَخَلْتُ السَّاءَ الَّابِعَةَ، فَوَجَدْتُ فيها هارُونَ عَ لَه، ثُمَّ دَخَلْتُ
السَّاءَ الخامِسَةَ، فَوَجَدْتُ فيها إِدْرِيسَ مَ الِ. قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَرَضَعْنَاهُ
مَكَانً عَلَّا﴾، ثُمَّ صَعَدْتُ السَّاءَ السَّادِسَةَ، فَوَجَدْتُ فيها مُوسَىَِّهِ،
ثُمَّ صَعَدْتُ السَّاءَ السَّابِعَةَ، فَوَجَدْتُ فيها إِبْاهِيمَ، ثُمَّ صَعَدْتُ فَوْقَ
[ سَبْعٍ] سَمَاوَاتٍ، [فَتْنَا سِدْرَةَ المُتُّهى]، فَعَشِِّي ضَبابٌَّ، فَخَرْتُ
ساجِداً، فَقِيلَ لي: إِّي يَوْمَ خَلَقْتُ السَّاواتِ والأَرْضَ فَرَضْتُ [عَلَيْكَ وَ]
عَلَى أُمَِّكَ خَمسِينَ صَلَاةً، فَقُمْ بِها أَنْتَ وَأُمَّتُكَ ، فَمَرَرْتُ عَلَى إِبراهِيمَ
عَ لَه فَلَمْ يَسْأَنِي شَيْئاً، ثُمَّ مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى، فَقَالَ: كَمْ فَرَضَ [اللهُ]
عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَِّكَ؟ قُلْتُ : خَمْسِينَ صَلاةً، قَالَ : إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ أَنْ
تَقُومَ بِها أَنْتَ وَلَا أُمَّكَ ، فَسَلْ رَبَّكَ الْتَّحْفِيفَ، فَرَجَعْتُ ، فَأَتْتُ سِدْرَةَ
المُتُّهَى، فَخَرْتُ ساجداً، فَقُلْتُ: يَا رَبِّ فَرَضْتَ عَلَيَّ وَعَلَى أُمَّي
خَمْسِينَ صَلاةً ، فَلَنْ أَسْتُطِيعَ أَنْ أَقُومَ بِها أَنَا وَلَا أُمَّي ، فَخَقَّفَ عَنِّي
عَشْراً، فَرْتُ عَلَى مُوسَى عَ لَِّ، فَسَنِي، فَقُلْتُ: خَقَّفَ عَّي عَشْراً ،
قالَ : ارْجِعْ إلى رَبِّكَ فَسَلَّهُ التَّحْفِيفَ، فََّفَ عَّي عَشْراً، ثُمَّ قالَ :
ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ التّخْفِيفَ، فَأَتْتُ سِدْرَةَ المُتْهَى فَخَرْتُ ساجِداً ،
فقالَ : إِنِّي يَوْمَ خَلَقْتُ السََّواتِ والأَرْضَ فَرَضْتُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَِّّكَ
خَمْسِينَ صَلَاةً، فَخَمْسٌ بِخَمْسِينَ، فَقُمْ بها أَنْتَ وَأَيُّكَ ، فَعَلِمْتُ أَنَّهَا
مِنَ اللّهِ [ صِرَّى] فَجَعْتُ على مُوسَى، فقالَ لي: كَمْ قُرِضَ عَلَيْكَ؟
١٩٥

فَقُلْتُ : خَمْسَ صَلواتٍ ، قَالَ : فُرِضَ عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ صَلاتانٍ فَمَا قَامُوا
بها، فَقُلْتُ : إِنَّهَا مِنَ اللّهِ [صِرَّى أَيْ حَتْمٌ فَلَمْ أَرْجِعْ])).
٣٤١ / ٢ - حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي ، ثنا هشام بن خالد ، ثنا الحسن
بن يحيى الخُشَنيّ ، عن سعيد بن عبد العزيز، عن يزيد بن أبي مالك ، قال : قال
رسول اللّه ◌ُلَّ :
((مَا مِنْ نَبِيِّ يَمُوتُ فَّقِيمُ فِي قَبْرِهِ إِلَّا أَرْبَعِينَ صَباحاً)).
قال رسول اللّه مَّ اله: ((مَرَّرْتُ بِمُوسَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي
في قَبْرِهِ بَيْنَ غَِةَ وُجُرْهُمٍ)) .
٣٤١ / ٢ ورواه عن المصنف أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٣٣٣)، وابن عساكر
(١٧ / ١٩٧ / ١)، وقال أبو نعيم وابن عساكر : غريب من حديث يزيد،
لم تكتبه إلا من حديث الخُشَني .
ورواه ابن حبان في كتاب ((المجروحين)) (١ / ٢٣٥ - ٢٣٦)، وقال :
باطلٌ موضوع، ومن طريقه أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١ /
٣٠٣)، وقال ابن حبان: الحسن بن يحيى الحُشَني منكر الحديث جداً ، يروي
عن الثقات ما لا أصل له ، وعن المتقنين ما لا يتابع عليه .
ولا اعتداد بما تعقبه به السيوطي. وانظر سلسلة ((الضعيفة)) (رقم ٣٠١)
لشيخنا الألباني. كذا في المخطوطة: ((بين غايلة وجرهم))، وعند الآخرين بين
عايلة وعويلة . ٣٤١
وروى أحمد (٣ / ١٢٠ و١٤٨ و١٨٠ و ٢٤٨)، ومسلم (٢٣٥٧)،
والنسائي (٣ / ٢١٥ و٢١٦)، حديث أنس: ((مَرَرْتُ بِمُوسَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بي
فَهُوَ قائمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ)) من غير هذا الطريق، وسيأتي الحديث ( ١٦١٤) .
١٩٦

سعيد عن عثمان بن أبي سَوْدَةَ
٣٤٢ - حدثنا محمد بن الفضل السَّقَطي، ثنا أبو نصر الثَّمّار، ثنا سعيد بن عبد
العزيز ، عن عثمان بن أبي سودة ، أنَّ عُبادة بن الصامت قام على شَرَفِ بيت المقدس
الشرقي ، فبكى ، فقال بعضهم : يا أبا الوليد ما يبكيك؟ فقال: مِنْ هُهُنا أخبرنا رسول
اللّه عَ ل أنه رأى جهنم .
سعيد بن عبد العزيز عن زياد بن أبي سَوْدَةَ
٣٤٣ - حدثنا عَبْدان بن أحمد ، ثنا هشام ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا سعيد بن عبد
العزيز ، عن زياد بن أبي سودة ، قال : كان عبادة بن الصامت على سُورٍ بيت المقدس
الشرقي فبكى، فقال بعضهم: ما يبكيك؟ فقال: مِنْ هُهُنا أخبرنا رسول اللّه عَ لِ أنه
رأى جهنم .
٣٤٤ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا الهيثم بن خارجة ، ثنا الوليد بن
مسلم، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ابن أبي سودة، عن ميمونة مولاة النبي معَ له، أنها
٣٤٢ سعيد بن عبد العزيز اختلط، وتقدم (٢٢٩) من طريق آخر عن زياد بن أبي
سودة .
٣٤٣ ورواه ابن حبان (٢٦٠٦ (( موارد الظمآن)))، وفي ((الثقات)) (٤ / ٢٦٠)،
وزياد لم يسمع من عبادة ، وهو اختيار أبي حاتم . وانظر ما بعده .
٣٤٤ ورواه أبو داود (٤٥٣) من طريق آخر عن سعيد بن عبد العزيز به ، قال
الذهبي في ((الميزان)) (٢ / ٩٠): هذا حديث منكر جداً، رواه سعيد بن عبد
العزيز عن زياد عنها ، فهذا منقطع ، ورواه ثور بن يزيد ، عن زياد متصلاً .
قال عبد الحق : ليس هذا الحديث بقوي ، وقال ابن القطان : زياد وعثمان ممن
يجب التوقف عن روايتهما .
وسيأتي ( ٤٧١ و ٤٧٢ و ١٩٤٧) من طريقين آخرين ، وضعفه شيخنا .
١٩٧

قالت للنبي عَ ◌ِّ: أفتنا في بيت المقدس، فقال: ((اثُوهُ فَصَلُوا فِيهِ))، فقالت : كيف
وبيننا وبينه الرُّومُ؟ قال: ((فَابْعَثُوا بَزَيْتٍ يُسَرَّجُ فِي قَنَادِهِ)) .
سعيد عن عبد العزيز عن أبي العَّام
٣٤٥ - حدثنا يحيى بن أيوب العَلّف المِصْري، ثنا مَهْديُّ بن جعفر الرَّمْلي ، ثنا
رُدَيْحُ بنُ عطية، عن سعيد بن عبد العزيز، عن أبي العَّام ، قال : رأيتُ عبادةً بن
الصامت شرقي بيت المقدس ، فقلت : يا أبا الوليد ما يبكيك ؟ فقال : كيف لا أبكي وقد
سمعتُ رسولَ الله عَِّ يقول: ((هذا وادِي جَهَّمَ)).
سعيد [ بن عبد العزيز] عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر
٣٤٦ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي ، قال : ثنا أبو مُسْهِر،
ثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، حدّثّي يزيد بن غزوان ،
قال: رأيتُ مُفْعَداً في تبوك، فسألته، فقال: كان رسولُ اللّه عَ ل يصلي في هذا
الموضِعِ ، فَمَرَرْتُ بين يديه ، فقال :
((قَطَعْتَ صَلاَتَا قَطَعَ اللهُ أَثْرَكَ)) فَأُقْعِدْتُ .
٣٤٥ في أكثر الرواة كلام ، ولم أعرف أبا العوام هذا ، فإنَّ في طبقته من يسمى أبا
العوام ، ولكن لم يذكروا أنه روى عن عبادة بن الصامت .
٣٤٦ ورواه أبو داود (٦٩١ و٦٩٢)، ومن طريقه البيهقي (٢ / ٠٢٧٥). في
المخطوطة : زيد بن غزوان ، وهو خطأ إنما هو يزيد بن نِمران ، ويقال :
غزوان . وعندهما بين ابن جابر ، ويزيد مولى ليزيد ، وهو مجهول ، فيظهر أنه
سقط هنا ، حيث رواه سعيد مرة بإثباته ، ومرة بحذفه . وهو حديث ضعيف ،
وذكر البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤ / ٢ / ٣٦٥ - ٣٦٦) الاختلاف في
إسناده ، وسيأتي ( ٢٠٦٧).
١٩٨

سعيد عن محمد بن عجلان
٣٤٧ - حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، ثنا مَحْمَوَيْهِ بنُ الفَضْلِ
العَكَّاوي ، ثنا بقية بن الوليد ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن محمد بن عجلان ، عن
سعيد المَقُري ، عن أبي هريرة ، قال : كنا بتبوك ، فقال عمر بن الخطاب : يا رسول
اللّه نحن والذين تخلفوا بالمدينة سواء؟ فقال النبي عد له :
((مَهْلاً يا عُمَّرُ حَبَتْهُمُ الحاجاتُ والعِلَاتُ ، لَدُعاُهُمْ أَسْرُعُ إلَى عَلُوّنا
مِنْ وَقْعِ سِلاحِنا. يا عُمَّرُ لَوْ أنَّ رَجُلاً بالمَشْرِقِ وَآخَرَ بالمَغِبِ دَعَوا لناَلَتْ
دَعْوَتُها جَاعَةَ المُسْلِمِينَ)).
سعيد بن عبد العزيز عن مَعْبَدِ بنِ هلالٍ
٣٤٨ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثني أبي ، عن أبيه ، حدثني
ابن جابر، حدثني معبد بن هلال ، حدثني أبو داود ، قال : لقيت البراء بن عازبٍ ،
فسلمتُ عليه ، فأخذ بيدي ، فقال : هل تدري لم أخذتُ بيدِك؟ قلت : لا ، قال :
لقيتُ رسولَ اللّهِ عَ لَه، فسلمت عليه، فأخذ بيدي، فقال :
((هَلْ تَدْرِي لِمَ أَخَذْتُ بَيَدِكَ؟ )) قلت : لا ، ولكني أظنه لخير
يا رسول الله، فقال: ((إِنَّ المُتَحابِّينَ في اللّهِ إِذا لَقِيَ أَحَدُهُا
صاحِبَهُ ، فَأَخَذَ بَيَدِهِ لَمْ يَتَارَكا حَتَّى يَغْفِرَ اللهُ لَهُما)).
٣٤٧ لم أر ترجمة لمحمويه بن الفضل العكاوي فيما لدي من المراجع ، وبقية مدلس ،
وقد عنعن ، وسعيد اختلط ، ومحمد بن عجلان فيه كلام في قِبَلٍ حفظه .
٣٤٨ أبو داود هو نفيع الكذاب ، فالحديث موضوع، وفي شيخ الطبراني كلام
شديد ، وفي والده كلام . وسيأتي (٦١٧) .
١٩٩

٣٤٩ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثني أبي ، عن أبيه ، حدثني
التنوخي - يعني سعيداً - أيضاً ، عن معبد بن هلال مثله .
سعيد عن عبد الكريم أبي أمية
٣٥٠ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا عمرو بن جعفر ، ثنا محمد بن شعيب ، عن
سعيد بن عبد العزيز ، عن عبد الكريم بن أبي المُخارِق البصري ، عن عمرو بن شعيب ،
عن أبيه ، عن جده، عن رسولِ اللهِ يَِّ، أَنّه نهى عن بيعِ ما لا يَمْلِكُ - وهو ما
ليس عندك - وربح ما لم يُضْمَنُ، وبيعٍ وسلفٍ ، وبيعٍ فيه شرطان ، يقول : هذا بالنقد
بكذا ، وبالنسيئة بكذا .
سعيد بن عبد العزيز عن معاذ بن سهل بن معاذ بن أنس الجُهَني
٣٥١ - حدثنا أحمد بن أنس بن مالك الدمشقي ، وأحمد بن علي الأبار ، قالا :
ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغَسَّني ، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن معاذ بن سهل بن
أنس ، عن أبيه ، عن جدِّه، قال: دخلتُ على أبي الدرداء أعودُه في مرضِهِ ، فقلتُ:
٣٤٩ انظر ما قبله .
٣٥٠ ورواه أحمد (٦٦٢٨ و٦٦٧١ و٦٩١٨)، وأبو داود (٣٤٨٧)، والنسائي
(٧/ ٢٨٨)، وابن ماجة (٢١٨٨)، والطيالسي (١٣١٨)، والبغوي
(٢١١٢) من غير هذا الطريق ، وهو حديث صحيح .
٣٥١ ورواه المصنف في ((الأوسط)) (ص ٩٩ ((مجمع البحرين))) بهذا الإسناد
واللفظ، وإبراهيم بن هشام انّهِمَ بالكذب، ورواه أحمد (٥/ ١٩٨
و ١٩٩)، والمصنف في ((الأوسط)) (ص ٩٩ (( مجمع البحرين))) من طريق ابن
لهيعة ، وهو ضعيف؛ لأنَّ الراوي عنه من غير العبادلة . وفي سهل بن معاذ
کلام .
٢٠٠

يا أبا الدرداء إنا نحبُّ أنْ نَصِحَّ ولا نَمْرِضَ، فقالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ عَ لَّمِ يقول:
((إِنَّ الصُّداعَ والمَلِلَةَ يُولِعانٍ بِالمَرْءِ حَتَّى لا يَدَعانِ عَلَيْهِ مِنْ ذَنْبِهِ مِثْقَالَ
حَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ)).
قال إبراهيم بن هشام : سعيد بن عبد العزيز عن معاذ بن بن سهل بن
أنس وَوَهَمَ فيه ، والصواب : سهل بن معاذ بن أنس .
٤ - ما أَسند بْدٌ بنُ سِنان أبو العلاء الدمشقي
ما روى بُرْدُ بن سنان عن المدنيين
بُرْد عن نافع مولى ابن عمر
٣٥٢ - أخبرنا عبد الرحمن بن سالم الرازي ، ثنا سهل بن عثمان ، ثنا يزيد بن
زُرَبْع، ثنا برد بن سنان، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كانت تلبيةُ النبيِّمَهِ:
(( لَّكَ اللَّهُمَّ ◌َّيْكَ، لَّكَ لَا شَرِيكَ الَكَ [ لَيْكَ]، إِنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لَكَ والمُلْكَ لَا
شَرِيكَ لَكَ)) .
٣٥٢ ورواه مالك (١ / ٢٤٢ - ٢٤٣)، وأحمد (٤٤٥٧ و٤٨٢١ و٤٨٩٥
و ٤٨٩٦ و ٤٩٩٧ و٥٠١٩ و٥٠٢٤ و٥٠٧١ و٥٠٨٦)، والبخاري
(١٥٤٩)، ومسلم (١١٨٤)، وأبو داود ( ١٧٩٧)، والترمذي (٨٢٥
و ٨٢٦)، والنسائي (٥ / ١٥٩ - ١٦٠ و١٦٠ و١٦٠ - ١٦١)، وابن
ماجة (٢٩١٨)، وابن خزيمة (٢٦٢١ و ٢٦٢٢)، والبغوي في (( شرح السنة))
(١٨٦٥)، والبيهقي (٥ /٤٤٠) من غير هذا الطريق. وما بين المعكوفين زيادة
من المراجع المذكورة . وسيأتي ( ٣٨٤١ و ٣٤٤٩).
٢٠١

٣٥٣ - حدثنا سليمان بن أيوب بن حذلم ، وجعفر بن محمد الفريابي ، قالا : ثنا
سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن بُرْدٍ بن سنان ، عن
نافع، عن ابن عمر، عن رسول اللّه عَ له، أنه سئل عن الصَّبِّ، فقال: ((لَا آمُرُ
بِهِ ، وَلَا أَنْهَى عَنْهُ)) .
٣٥٤ - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا عبد
الأعلى، ثنا برد بن سنان، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي عَِّ قال :
((مَنْ شَرِبَ في آنَةٍ ذَهَبٍ أَوْ فَِّةٍ، فَّمَا يُجْرْجُ في بَطْنِهِ النَّارُ)).
٣٥٥ - حدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الأيادي الأَعرج، ثنا عبد الله بن الأزهر
القُرشيّ ، ثنا العلاء بن بُرْدٍ بن سنان ، عن أبيه ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال
رسولُ اللّهِ عَ لّم :
((مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ ذَهَبٍ ، أَوْ إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ ، فَإِنَّمَا يُجْرْجِرُ فِي بَطْنِهِ
النَّارُ)).
٣٥٣ ورواه مالك (٢ / ٢٤٢)، وأحمد (٤٤٩٧ و ٤٥٦٢ و ٤٥٨٣ و ٤٦١٩)،
والبخاري (٥٥٣٦)، ومسلم (١٩٤٣ و ١٩٤٤)، والنسائي (٧ / ١٩٧ )،
والترمذي (١٨٥٠)، وابن ماجة (٣٢٤٢) من غير هذا الطريق ، وكذلك رواه
اليهني (٩ / ٣٢٢ و ٣٢٢ - ٣٢٣).
٣٥٤ ورواه النسائي في الوليمة من ((الكبرى)» عن محمد بن عبد الأعلى ، عن معتمر ،
عن بردٍ به ، وتابع برداً هشامُ بن الغاز عند النسائي أيضاً . ولم يذكر شيخنا في
. (إرواء الغليل)) (١ / ٧٠) هذين الطريقين عن برد ومتابعة هشام له .
٣٥٥ ورواه المصنف في ((الصغير)) (١ / ٢٠٤) و((الأوسط)) (ص ٣٩٠ ! مجمع
البحرين))) ومن طريقه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١١ / ٣٧٧ - ٣٧٨)،
والعلاء ضعيف .
٢٠٢

٣٥٦ - حدثنا أحمد بن رِشْدِين المِصْري ، ثنا موسى بن ناصح ، ثنا العلاء بن برد
بن سنان، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر، أنَّ رسول اللّه عَ لِّ قال: ((مَنْ جاءَ
مِنْكُمُ الجُمُعَةَ فَلُغَتَسِلْ)) .
٣٥٧ - حدثنا محمد بن مضاءٍ الجوهري ، ثنا محمد بن المُثَّى ، ثنا عبد الأعلى ، ثنا
بردُ بن سنان، عن نافع، عن ابن عمر، قال: غزوتُ مع رسول اللّه ◌ُ لّه، فخرجت
فِي سَرَّةٍ، فأصابني في القسم اثنا عشر راحلة، ونَفَلَنَا بِيُّ اللّهِ عَ لِّ ناقةُ ناقةً، فانقلبتُ
بثلاثة عشرَ راحِلَةٍ .
٣٥٨ - حدثنا الحسين بن إسحاق التُّسْتري، ثنا عبد الله بن محمد الزُّهري، ثنا عبد
الأعلى، ثنا برد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي عَ لَه، قال :
٣٥٦ ورواه عبد الرزاق (٥٢٩٠)، وأحمد (٤٤٦٦ و٤٥٥٣ و٤٩٢٠ و٤٩٤٢
و ٥٠٠٥ و٥٠٠٨ و٥٠٧٨ و٥٠٨٣ و٥١٢٨ و٥١٤٢ و٥١٦٩ و٥٢١٠
و ٥٣١١ و ٥٤٥٠ و٥٤٥٦ و ٥٤٨٢ و٥٤٨٨ و٥٧٧٧ و٥٨٢٨ و٥٩٦١
و ٦٠٢٠ و ٦٢٦٧ و ٦٣٢٧ و ٦٣٦٩ و٦٣٧٠)، والبخاري (٨٧٧ و٨٩٤
و ٩١٩)، ومسلم (٨٤٤)، ومالك (١ / ٩٥)، والترمذي ( ٤٩٠
و ٤٩١)، والنسائي (٣ / ٩٣ و١٠٥ و١٠٦)، وابن ماجة ( ١٠٨٨ )،
والطبراني في ((الكبير)» (١٣٣٩٢ و١٣٤١٩ و١٣٥٧٧) من طرق عن نافع به .
٣٥٧ ورواه أحمد (٤٥٧٩ و٥١٨٠ و٥٢٨٨ و٥٥١٩ و٥٩١٩ و٦٣٨٦
و ٦٤٥٤)، والبخاري (٣١٣٤ و٤٣٣٨)، ومسلم ( ١٧٤٩)، ومالك (١ /
٢٩٩)، وأبو داود (٢٧٢٤ و ٢٧٢٥ و٢٧٢٦ و ٢٧٢٧ و٢٧٢٨)، والطبراني
في ((الكبير)) (١٣٤٢٦) من طرق عن نافع به .
٣٥٨ ورواه أحمد (٤٤٦٩ و٤٥٧٨ و٤٩٠٢ و ٥١١٨ و٥١٩٧ و٥٥١١ و٥٥١٣
و ٥٩٣٠ و٦١٠٠)، والبخاري (٢٧٣٨)، ومسلم (١٦٢٧)، ومالك (٢ /
١٣٠)، والترمذي (٩٨١)، والنسائي (٦ / ٢٣٨ - ٢٣٩)، وابن ماجة
(٢٦٩٩)، والمصنف في ((الكبير)) (١٣١٨٩) من طرق عن ابن عمر. وسيأتي
( ٣٧٠ و ١٥٣٤) .
٢٠٣

((مَا يَبَغِي لِأَحَدٍ يُوصِي بِشَيْءٍ أَنْ يَبِتَ لَيْلَيْنِ إِلَّ وَوَصِيّهُ مَكُونَ
عِنْدَهُ)) .
٣٥٩ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري (ح) .
وحدثنا زكريا السَّاجي، ثنا محمد بن موسى الجرشي ، قالا : ثنا حاتم بن وردان ،
عن برد بن سنان، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي عَ لَّه، قال :
((مَنِ اشْتَرَى عَبْدَاً وَلَهُ مَالٌ، فَمَلُّهُ لِلْبَائِعِ، إِلَّا أَنْ يَشْتِطَ
المُشْتَرِي)).
٣٦٠ - حدثنا محمد بن عبد الله القُرْمُطِيّ، ثنا عمر بن خالد المخزومي ، ثنا ابن أبي
فُدَيْك ، عن محمد بن أبي بكر ، عن برد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول
الله چلتين :
((البَرَكَةُ فِي صِغَرِ الدَّلْوِ، وَطُولِ الرِّشاءِ، وصِغَرِ الجَدْوَلِ)) ..
٣٥٩ ورواه أحمد (٢ / ٧٨)، وابن ماجة (٢٢١٢) من طريق آخر عن نافع به .
وهو في (الصحيحين)» وغيرهما من حديث سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه
مرفوعاً .
٣٦٠ ورواه السلفي في ((الطيوريات)) من طريق يحيى بن خالد بن يحيى بن أيوب بن
سلمة بن عبد الله بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، عن ابن أبي فُدَيْك
به .. ولا أدري هل أن عمر بن خالد حرف إلى يحيى بن خالد في «اللآليء
المصنوعة)) (٢ / ٢١٧) أو بالعكس في مخطوطتنا؟ وعلى كل ، ذكره ابن
الجوزي في ((الموضوعات)) (٢ / ٢٩٢)، وقال: قال أبو عبد الرحمن
النسائي : هذا الحديث كذب . وأقره الحافظ وغيره .
٢٠٤

٣٦١ - حدثنا بشران بن عبد الملك الموصلي ، ثنا غسان بن الربيع ، ثنا ثابت بن
زيد ، عن برد بن سنان ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أنه كان يؤاجر أرضه [ حتى] حدَّثُه
رافع بن خديج ، أنَّ النبي ◌َِّ نهى عن كِراءِ الأرضِ فترك ذلك .
بُرْد بن سِنان عن محمد بن مسلم الزهري
٣٦٢ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي ، حدثني أبي ، عن
أبيه، [ حدثني الزبيدي مع عمرو بن ] برد ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ،
عن أمه: أم كلثوم بنت عقبة، أنها سمعت رسول اللّه عَ لَه يقول:
((لَيْسَ الْكَاذِبُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ، فَقُولُ خَيْراً، أَوْ يَتْمِي
حَيْاً)).
وقال : لم يرخص في شيءٍ مما يقول الناس : إنه كذب ، إلا في
ثلاث : في الحرب ، والإصلاح بين الناس ، وحديث الَّجُلِ امرَتُهُ ،
وحديث المرأة زوجها .
٣٦١ ورواه المصنف في ((الكبير)) (٤٣١٤) بهذا اللفظ والإسناد .
٣٦٢ ورواه المصنف في ((الكبير)) (ج ٢٥ رقم ١٩٨)، وفيه: عن برد بن سنان
والأوزاعي ، وليس فيه ما بين المعكوفين ، والحديث رواه عبد الرزاق
(٢٠١٩٦)، وأحمد (٦ / ٤٠٣ و٤٠٤)، ومسلم (٢٦٠٥)، والبخاري
(٢٦٩٢)، وأبو داود (٤٨٩٩ و٤٩٠٠)، والمصنف في ((الصغير)) (١/
٧١)، و((الكبير)) (ج ٢٥ رقم ١٨٣ - ٢٠٣) من غير هذا الطريق.
٢٠٥

٣٦٣ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مُسَدَّدٌ (ح).
وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، قالا : ثنا بشربن المفضل ، ثنا
برد بن سنان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان النبي معد له يصلي في
البيت والباب عليه مغلق ، فجئت ، فمشى حتى فتح ، ثم رجع إلى مقامه .
٣٦٤ - حدثنا الحسين بن إسحاق، والقاسم بن زكريا المُطّز، ثنا ابن حرب ، ثنا
العباس بن الفضل الأنصاري ، ثنا برد بن سنان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن
عائشة، قالت : أرضعتِ امْرَأَةُ أَبِي تُعَيْس عائشة ، فجاء أخو أبي قُعَيْس يستأذن على
عائشة، فقالت: ما أنا بآذنَةٍ لك، حتى استأذنَ رسول اللّه عَ لَّهِ، فذكرت ذلك
لرسول اللّهِ مَ ◌ِّ فقال: ((اثْذَنِي لَهُ، فَإنَّهُ عَمُّكِ)) ، قلت: يا رسول الله إنّما أرضعتني
امرأة أبي قعيس، ولم يرضعني أبو قعيس. قال: ((اثْذَنِي لَهُ، فإنّهُ عَمُّكِ)) .
٣٦٣ ورواه أحمد (٦ / ٣١)، وأبو داود (٩١٠)، والنسائي (٣ / ١١)،
والترمذي (٥٩٨)، وقال: حسن غريب، والبيهقي (٢ / ٢٦٥)، وهو كما
قال الترمذي حسن ؛ فإن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين ، غير برد هذا ،
وهو ثقة وفيه ضعف يسير ، لا ينزل حديثه عن رتبه الحسن ، قاله شيخنا في
(الإرواء)) (٢ / ١٠٨).
٣٦٤ ورواه مالك (٢ / ٤٢)، وأحمد (٦ / ٣٣ و٣٦ - ٣٧ و٣٨ و١٧٧
و ١٩٤ و ٢١٧ و٢٧١)، والبخاري (٢٦٤٤ و ٤٧٩٦ و ٥١٠٣ و٥١١١
و ٥٢٣٩ و٦١٥٦)، ومسلم ( ١٤٤٥)، وأبو داود (٢٠٤٣)، والترمذي
(١١٥٨)، وابن ماجة (١٩٤٨ و١٩٤٩)، والدارمي (٢٢٥٤) ، وابن
الجارود (٦٩٢)، والطيالسي (١٥٧٠)، والحميدي (٢٢٩ و٢٣٠)، وابن
أبي شيبة ( ٤ / ٣٤٨)، وعبد الرزاق (١٣٩٣٧)، والبيهقي (٧ / ٤٥٢).
وسيأتي ( ٣٠٨١) .
٢٠٦

٣٦٥ - حدثنا زكريا بن يحيى السَّاجي ، ثنا محمد بن موسى الجُرَشي ، ثنا حاتم بن
وَرْدان ، عن برد بن سنان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : إن كنت
لِأَفْتِلُ قلائِدَ هدي رسول اللّه عَِّ، ثم يبعثُ بها، ولا يتقي شيئاً مما يتفي المحِرِم.
٣٦٦ - حدثنا محمد بن صالح بن الوليد التّسي، ثنا يوسف بن واضح، ثنا قُدامةُ بن
شهاب، عن بردِ بن سنان، عن الزهري ، عن عروة، عن عائشة، أنَّ النبي صَلِّ
قال :
(( تَوَضَّوُوا مِمَّا غَرَتِ النَّارُ)).
٣٦٧ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا مُؤَّمِّل بن إسماعيل ،
ثنا حماد بن سلمة ، عن برد بن سنان ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ،
ومحمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أنَّ رسول اللّه عَ لِّ قال:
((مَا مِنْ نِيٌّ وَلَا خَلِفَةٍ إِلَّ لَهُ بِطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْرُهُ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهاهُ عَنِ
المُنْكَرِ ، وَبِطالَةٌ لا تُوهُ خَبَالاً. فَمَنْ وُقِيَ شَرَّ بِطانَةِ السُّوءِ، فَقَدْ وُفِيَ -
يقولها ثلاثاً - وَهُوَ مَعَ الغالِبَةِ عَيْهِ فِيهِا)).
٣٦٥ تقدم (٢٩٥)، وتقدم الكلام عليه .
٣٦٦ ورواه أحمد (٦ / ٨٩)، ومسلم (٣٥٣)، وابن ماجة (٤٨٦).
٣٦٧ ورواه أحمد (٧٨٧٤)، ورواه (٧٢٣٨)، هو والبخاري ( ٧١٩٨)،
والترمذي (٢٤٧٤)، والنسائي (٧ / ١٥٨) من طريق آخر ، وهو عند أحمد
(٣ / ٣٩ و٨٨)، والبخاري (٦٦١١ و٧١٩٨)، والنسائي (٧ / ١٥٨ )
من حديث أبي سعيد ، وهو عند البخاري ( ٧١٩٨)، والنسائي (٧ / ١٥٨ -
١٥٩) من حديث أبي أيوب .
٢٠٧

٣٦٨ - حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي (ح) .
وحدثنا عبدان بن أحمد ، ثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قالا : ثنا مُعْتَمِرُ ، ثنا
برد، عن الزهري، عن محمد بن جُبَيْر بن مُطْعَم، عن أبيه، قال: قرأ النبي مَلَّهِ في
المغرب بالطُورِ .
٣٦٩ - حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ، ثنا محمد بن المِنْهال الضَّرير ، ثنا يزيد بن
زُرَيْع ، عن برد بن سنان ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ،
قال : قال رسولُ اللّه عَلَّهِ :
((لَا يَمْثُعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشْبَةً فِي جِدارِهِ)) .
٣٧٠ - حدثنا عبد الله بن وهيب الغزي، ثنا محمد بن أبي السَّري العسقلاني
( ح) .
وحدثنا الحسين بن إسحاق ، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، ثنا المُعْتَمِر بن
سليمَان ، قال : سمعتُ بردَ بن سنان يقول : حدثني الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ،
قال: قال رسول اللّه عَ ل﴾ :
((مَا يَبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَسِتَ ثَلاثَ لَيَالٍ إِلَّ وَوَصِيَّهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ)).
قال : فما أتت من ليلةٍ بعدُ إلا ووصِيَّي مكتوبَةٌ موضوعَةٌ ، أو كما قال .
٣٦٨ ورواه المصنف في ((الكبير)) (١٥٠٠)، وهو في الصحيح من غير هذا الطريق.
٣٦٩ ورواه أحمد (٧١٥٤ و ٧٢٧٦ و٧٦٨٨)، والبخاري (٢٤٦٣ و ٥٦٢٧
و ٥٦٢٨)، ومسلم (١٦٠٩)، وأبو داود (٣٦١٧)، وابن ماجة
(٢٣٣٥)، ومالك (٢ / ١٢٢)، والبغوي ( ٢١٧٤).
٣٧٠ تقدم (٣٥٨) .
٢٠٨

٣٧١ - حدثنا الحسين بن إسحاق ، ثنا الفضل بن يعقوب الجزري ، ثنا عبد
الأعلى ، عن برد ، عن الزهري ، عن أبي بكربن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ،
قال : كان أبو هريرة يُفْتِي مَنْ أصبح جنباً في رمضانَ أن يفطر، فأتيتُ عائشةَ ، فسألتها
عن ذلك، فقالت: كان رسول اللّه ◌ُ لَّه يصبحُ جنباً من غير حُلُمٍ ، ثم يصبح صائِمًا ،
ثم أتيت أمَّ سلمَةَ ، فسألتها عن ذلك ، فقالت مثل ذلك .
٣٧٢ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي ، حدثني أبي ، عن
أبيه ، عن برد بن سنان ، عن الزهري ، عن ابن المغيرة بن شعبة ، عن أبيه ، قال :
كانت معي إداوةُ وضوءٍ رسول اللّه ◌ُ لّه، فخرج رسول اللّه ◌َ ل لحاجته، ثم أقبل،
فقال: ((أَمَعَكَ مَاءٌ، أَوْ مَعَكَ وَضُوءٌ؟ )) قلت: نعم ، فصيبت عليه ، فغسل كفيه ، ثم
مضمض واستنشق ، وغسل وجهه ثلاثاً ، وكان عظيم الذِّراعَيْنِ، وعليه جبٌّ، إما
صوفٌ، وإما مرعزي، فأهوى بيده ليخرِجَها من كُمِّها ، فضاقت ، فأخرج يده من تحت
الجَبَّة ، فغسل ذراعيه ، ثم مسح رأسه ومسح على خفيه .
قال : وحدثني ثور بهذا الحديث .
بُرْد عن عطاء بن أبي رباح
٣٧٣ - حدثنا معاذ بن المثنى ، ثنا مسدد ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا برد أبو العلاء،
٣٧١ سيأتي (٣١٣٣)، وسيأتي الكلام عليه هناك.
٣٧٢ هو في ((صحيح مسلم)) (٢٧٤ ) ، وغيره من غير هذا الطريق ، وفي المخطوطة :
فيخرجها من كمها .
٣٧٣ ورواه أحمد (٣ / ٣٠٩)، والبخاري (٥٢٠٧ و٥٢٠٨ و ٥٢٠٩)، ومسلم
(١٤٤٠)، والترمذي (١١٤٦)، والبيهقي (٧ / ٢٢٨) من غير هذا الطريق
عن عطاء به .
١٤ - مسند الشاميين١
٢٠٩

عن عطاء، عن جابر، قال: كنا نَعْزِلُ في زمان النبِي عَ لَّهِ، فلا يُعابُ ذُلِكَ علينا .
٣٧٤ - حدثنا عليٌّ بن عبد العزيز ، ثنا الحسن بن الربيع الأُوراني ، ثنا ابن المبارك ،
عن إسماعيل بن عياش ، عن برد بن سنان ، عن عطاء ، عن جابر ، قال : كنا نغزو مع
رسول اللّه عَ ◌ّ المشركين، فلا يمتنعُ أن نأكلَ في أوعَتِهِم، ونشربُ في أَسْقِيَتِهِم .
٣٧٥ - حدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الأيادي الأعرج، قال ثنا عبد الله [ ابن ]
الأزهر القرشي ، ثنا العلاء بن برد بن سنان ، عن أبيه ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن
جابر، قال: كنا نغزو مع رسول اللّه عَ لَّه، فنصيب من آنية المشركين وأسقيتهم ، فنتفع
بذلك ، فما يعاب ذلك علينا ، ولا يرى به بأساً .
٣٧٦ - حدثنا عبيد بن غَّام ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا وكيع ، عن سفيان ،
عن برد بن سنان ، عن عطاء ، عن جابر ، قال : كنا نأكل لحوم الأضاحي ونتزود .
٣٧٧ - حدثنا الحسين بن إسحاق ، ثنا الفضل بن يعقوب الجزري ، ثنا عبد
الأعلى ، عن برد ، عن عطاء بن أبي رياح ، وعمرو بن دينار ، عن جابر ، قال : أكل
أبو بكر بعد وفاة رسول اللّه عَ ل خبزاً ولحماً، ثم صلّى ولم يتوضأ .
٣٧٤ ورواه أبو داود (٣٨٢٠)، والبزار كما في ((الفتح)) (٩ / ٦٢٣).
٣٧٥ تقدم قبله .
٣٧٦ ورواه أحمد (٣ / ٣٠٩ و٣١٧ و٣٦٨ و٣٧٨ و٣٨٦ و٣٨٨)، والبخاري
(١٧١٩ و٢٩٨٠ و٥٤٢٤ و ٥٥٦٧)، ومسلم (١٩٧٢)، والنسائي (٧ /
٢٣٣)، من غير هذا الطريق عن جابر .
٣٧٧ ورواه ابن ماجة (٤٨٩). وعنده : أكل النبي وأبو بكر وعمر خبزاً ولحماً، ولم
يتوضؤوا .
٢١٠

٣٧٨ - حدثنا محمد بن صالح التَّرْسي، ثنا يوسف بن واضح، ثنا قُدامَةُ بن
شهاب ، عن برد بن سنان ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن جابر بن عبد اللّه، أنَّ جبريلَ
أتى النبيِ عَّ ◌ُلِ يعلمه مواقيت الصَّلاةِ، فتقدم جبريلُ ورسولُ اللّه عَ لِّ خلفَه، والناسُ
خلف رسول اللّه عَ لٍَّ، فصلّى الظُّهْرَ حين زالتِ الشمس، وأتاه حين كان الظُّلُّ مثل
شخصِه، فصنع كما صنع، فتقدم جبريلُ ورسولُ اللّه عَلِّ خلفه، والناسُ خلفَ رسول
الله ◌ُّ لِ، فَصلّى العصر، ثم أتاه حينَ وجبتِ الشَّمْسُ، فتقدم جبريلُ ورسولُ اللّه ح له
خلفَه، والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ عَِّ، فصلّى المغرب، ثم أتاه حين غاب الشَّفَقُ ،
فتقدم جبريلُ ورسولُ اللهِ عَِّ خلفَهُ، والناسُ خلفَ رسول اللّه ◌َ له، فصلّى العشاء،
ثم أتاه حين انشقَّ الفجر، فتقدم جبريل ورسولُ اللّه ◌َ الَلِ خلفَه، والناسُ خلفَ رسول الله
عَ لَه، فصّى الغداة، ثم أتاه اليوم الثاني حين كان ظلُّ الرجلِ مثلَ شخصه ، فصنع كما
صنع بالأمسِ ، فصلّى الظهر، ثم أتاه حين كان ظلُّ الرجلِ مثل شخصيه ، فصنع كما
صنع بالأمس ، فصّى العصر ، ثم أتاه حين وجبتِ الشمسُ ، فصنع كما صنع بالأمسِ ،
فصلّى المغرب [ فنمنا، ثم قمنا، ثم نمنا، ثم قمنا]، فأتاه ، فصنع كما صنع بالأمس ،
فصلّى العشاء ، [ ثم أتاه حين امتد الفجر وأصبح والنجوم بادية مشتبكة ، فصنع كما صنع
بالأمس فصلّى الغداة]، ثم قال: ((مَا بَيْنَ هاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ وَقْتَّ)).
٣٧٨ ورواه النسائي (١ / ٢٥٥ - ٢٥٦) عن يوسف به"، وما بين المعكوفين من
((سنن النسائي))، ورواه الدارقطني (١ / ٢٥٧)، والبيهقي (١ / ٣٦٨ -
٣٦٩) من طريق برد به، وله طرق أخرى عندهم، وعند الترمذي (١٥٠)،
وابن حبان ( ٢٧٨ )، وسيأتي ( ٤٧٠ ).
٢١١

بُرْد عن عمرو بن شعيب
٣٧٩ - حدثنا محمد بن صالح بن الوليد التّرسي ، ثنا الفضل بن يعقوب الجزري ،
ثنا عبد الأعلى ، ثنا برد بن سنان ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، أن
رجلاً أتى النبي عَ لَّه، فقال: إن أبي يريد أن يأخذَ مالي، فقال النبي عَلَّهِ :
((أَنْتَ وَمَالَكَ لِأَبِكَ !
بُرْد عن مکحول
٣٨٠ - حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم العسكري ، ثنا عبد الله بن الفضل أبو عبد
الرحمن العلّاف ، ثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، ثنا برد بن سنان ، عن مكحول ، عن
أبي ثعلبة الخشني ، قلت: يا رسولَ الله إنَّ بأرض صَيْدٍ يُدُّ على أحَدِنا قَوْسُهُ، ويُردُّ عليه
كلُبه المُكَّبُ ، وَرُدُّ عليه كَلَّهُ الذي ليسٍ بِمُكَلَّبٍ ، فما يُحِلُّ لنا من ذلك، وما يحرم
علينا منه؟ فقال رسول اللّه عَ لَّه: ((كُلّ مَا يُرُّ عَلَيْكَ قَوْسُكَ)) وذكر الحديث.
٣٧٩ ورواه أحمد (٦٦٧٨ و ٦٩٠٢ و٧٠٠١)، وأبو داود (٣٥١٣)، وابن ماجة
(٢٢٩٢)، وابن الجارود (٩٩٥)، والمخلص في بعض الخامس من ((الفوائد))
(٢٥٢ / ٢)، وأبو بكر الشافعي في حديثه (٢ / ٢)، وأبو نعيم في ((أخبار
أصبهان)) (٢ / ٢٢)، وابن النقور في ((القراءة على الوزير)) (٢/ ٢٠/
٢)، وأبو بكر الأبهري في جزء من ((الفوائد)) (٢ / ١)، والخطيب في
((تاريخ بغداد)) (١٢ / ٤٩)، والسلفي في ((الطيوريات)) (١١٥ / ١)، من
طرق عن عمرو به وبألفاظ مختلفة ، وهو حديث صحيح .
٣٨٠ مكحول لم يسمع من أبي ثعلبة ، ثم هو مدلس وقد عنعن ، وللحديث طرق
أخرى وبألفاظ مختلفة من غير هذا الطريق ، وبعضها في الصحيح .
٢١٢
٠٠٠٠