النص المفهرس
صفحات 81-100
إبراهيم بن أبي عبلة ، عن عتبة بن غزوان السلمي ، ولم يسمع منه ١٧ - حدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا خالد بن يزيد بن صبيح ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن عتبة بن غزوان أخي بني مازن - وكان من الصحابة - أنَّ بِيَّ اللّهِ مَ ◌ِّ قال: ((إِنَّ [مِنْ] وَرَاءِ كُمْ أَيَّامَ الصَّيْرِ، المُتَمَسِّكُ فِيهِنَّ يَوْمَئِذٍ بِمَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ لَهُ كَأَجْرِ خَمْسِينَ مِنْكُمْ)) قالوا: يا نبيَّ اللّه أَو منهم؟ قال: ((لَا، بَلْ مِنْكُمْ)) ثلاث مرات أم أربع . ١٧ ورواه ابن نصر في ((السنة)) (ص ٩)، والمصنف في (المعجم الكبير)) (ج ١٧ رقم ٢٨٩)، و((الأوسط)) (٤٢٢ ((مجمع البحرين))). قال في ((مجمع الزوائد)) (٧ / ٢٨٢)، رواه الطبراني عن شيخة بكر بن سهل، عن عبد الله بن يوسف ، وفيهما كلام . قلت : وهذا تعليل قاصر ، إذ رجاله رجال الصحيح ، وبكر بن سهل ، توبع عند ابن نصر ، وعلته أن إبراهيم بن أبي عبلة ، لم يسمع بن عتبة ، فهو منقطع . وما بين المعكوفين من المراجع الأخرى . ولكن للحديث شاهد من حديث عبد الله بن مسعود ، رواه البزار (١ / ٣٧٨)، والطبراني في «الكبير» (١٠٣٩٤)، ورجال الطبراني كلهم ثقات رجال مسلم . وشاهد آخر من حديث أبي ثعلبة الخشني رواه أبو داود (٤٣١٩)، والترمذي (٥٠٥١)، وابن ماجة (٤٠١٤)، وابن حبان ( ١٨٥٠ )، وغيرهم، وانظر ((المعجم الكبير)) (ج ٢٢ رقم ٥٨٧). ٣ ٥ مسند الشاميين ١ ٣٣ إبراهيم بن أبي عبلة ، عن عبادة بن الصامت ، ولم يسمع منه ١٨ - حدثنا محمد بن أبي زُرْعَة الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا عِراكُ بن خالد بن يزيد، حدّثني أبي ، قال : سمعت إبراهيم بن أبي عبلة ، يحدث عن عبادة بن الصامت ، قال: أُنِيَ رسولُ اللّه ◌َ له وهو قاعد في الحطيم بمكة، فقيل: يا رسول الله أتى على مالٍ فلانٍ نسيفُ البحرِ، فذهب به، فقال رسول اللّه عَ لَّهِ: ((ما تَفَ مَالٌ في بَحْرِ وَلَا بِّ إِلَّا بِمَنْعِ الزَّكَاةِ، فَحَرِّرُوا أَمْوالَكُمْ بالَّكَاةِ، وداوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَّةِ، وَادْفَعُوا عَنْكُمْ طَوَارِقَ الْبَلاءِ بالدُّعاءِ، فَإِنَّ الدُّعاءَ يَتْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، مَا نَزَّلَ يَكْشِفُهُ، وَمَا لَمْ يَزِلْ يَحْبِسُهُ)). ١٩ - حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا عِراك بن خالد بن يزيد ، حدثني أبي ، قال : سمعت إبراهيم بن أبي عبلة ، يحدث عن عبادة بن الصامت ، أن رسول اللّه عَ له كان يقول: ١٨ قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١ / ٢٢٠ -٢٢١): سألت أبي ، عن حديث رواه هشام بن عمار، فذكر الحديث ، قال أبي : هذا حديث منكر ، وإبراهيم ، لم يدرك عيادة ، وعِراك، منكر الحديث ، وأبو خالد بن يزيد ، أوثق منه ، وهو صدوق . هو حديث ضعيف جداً كالحديث قبله ، فإنه بنفس الإسناد ، ونسبه السيوطي في ١٩ (الجامع الكبير)» إلى الطبراني في «الكبير))، وابن عساكر. ٣٤ ((إِنَّ اللَّ تَعَلَى إِذَا أَرَادَ بِقَوْمٍ بَقَاءَ أَوْ نَمَاءَ رَزَقَهُمْ السَّمَاحَةَ وَالْعَقافَ ، وَإِذَا أَرادَ بِقَوْمِ اقْتِطاعاً فَتَحَ عَلَيْهِمْ بَابَ خِياَةٍ))، ثم قرأ: ﴿حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمُ بَعْنَةً فَإِذَا هُمْ مَّيْلِسُونَ﴾ . إبراهيم بن أبي عبلة ، عن عبد الله بن عمر ٢٠ - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح ، ثنا جعفر بن مسافر ، ثنا يحيى بن حسان ، ثنا الوليد بن رباح الذماري ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، قال : رأيت ابن عمر يحتبي يوم الجمعة ، والإمام يخطب ، فيخفق الخفقات وهو محتب . ٢٠ جعفر بن مسافر، قال الحافظ: صدوق، ربما أخطأ، والوليد بن رباح ، هكذا يقول : يحيى بن حسان ، والصواب رباح بن الوليد ، وهو ابن يزيد بن نِمران الذماري ، قال الحافظ : صدوق ، ويحيى بن حسان ثقة . وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)» (١ / ١ / ٣١٠): سمع إبراهيم بن أبي عبلة، ابن عمر ، وابن أم حرام. وفي ((الجرح والتعديل)) (١ / ١ / ١٠٥) عن أبي حاتم، أنه رأى ابن عمر . قال الحافظ في ((التهذيب)) (١ / ١٤٣)، وقال الذهبي في ((مختصر المستدرك)): أرسل عن ابن عمر، وتبعه العلالي في ((المراسيل)» ( ص ١٦٦ ) ، فقال : لم يدرك ابن عمر ، وهو متعقب بما أسلفناه . قلت: يعني بما ذكر عن الطبراني، في ((مسند الشاميين)) - ويقصد هذا المكان - وبما ذكره عن البخاري، وأبي حاتم . ٣٥ إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أمِّ الدرداء ٢١ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدّني محمد بن حفص الوصابي الحمصي ، قال : ثنا محمد بن حمير ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، قال : سمعت أم الدرداء ، تحدث عن أبي الدرداء، أنه قال : يا رسول اللّه ذُّني على عمل يُدْخِلني الجنّة ، فقال النبي معَةٍ : ((لا تَغْضَبْ وَلَّكَ الجَنََّ)). ٢٢ - حدثنا محمد بن الحسن بن قُيبة العسقلاني، وعلي بن سعيد ، وعبلُوسُ بن دِيزَوَيْهِ الرازيان، وسلامة بن ناهض المقدسي ، قالوا : ثنا عبد الله بن هاني بن عبد الرحمن بن أبي عبلة ، حدثني أبي ، ثنا إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أمِّ الدرداء ، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول اللّه عَ ه : ٢١ قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٨ / ٧٠): رواه الطبراني في ((الكبير))، و((الأوسط)) (٢٧٢ ((مجمع البحرين)))، وأحد إسنادي الكبير، رجاله ثقات. وقال المنذري في ((الترغيب)) (٥ / ١١٥): رواه الطبراني بإسنادين أحدهما صحيح . ورواه المصنّف في ((المعجم الكبير»، وابن حبان ( ٢٥٠٣)، وفي ((روضة ٢٢ العقلاء)) (ص ٢٧٧ - ٢٧٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ٢٤٩)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٥٣٩)، والذهبي في ((تذكرة الحفاظ)» (٣/ ١١٧٧) ، وقال : هذا حديث غريب ما علمت في نقلته جرحاً ، لكن لا أعرف هانئاً ، وأما المتن فمعروف . وما بين المعكوفين من المراجع . قلت: عبد الله بن هانئ اتهم بالكذب، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وهاني بن عبد الرحمن ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ، وقال : ربما أغرب. لكن له شواهد إلى قوله : حيزت له الدنيا ، فهو حسن . ٣٦ ((مَنْ أَصْبَحَ مُعاَفَّى فِي بَدَيِهِ ، آمِنَاً في سِرْبِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيْزَتْ لَهُ الدُّنْيا. يا ابْنَ جَعْشَمَ يَكْفِيكَ مِنْهَا مَا سَدَّ جُوعَكَ وَوَارَى عَوْرَتَكَ ، وَإِنْ كَانَ بَيْنَا يُوارِيكَ فَذَاكَ ، وَإِنْ كَانَتْ دَابَّةً فَرْكَبُهَا فَبَخٍّ ، فَلْقُ الخْزِ، [وَمَاءُ الجِّ] وَمَا فَوْقَ الإِزَارِ فَحِسَابٌ عَيْكَ)). ٢٣ - حدثنا عبيد الله بن محمد بن خنيس الدمياطي ، ثنا موسى بن محمد بن عطاء البلقاوي ، ثنا هاني بن عبد الرحمن ، ورُدَيح بن عطية ، أنهما سمعا إبراهيم بن أبي عبلة ، يقول: سمعت أُمَّ الدرداء تقول: سمعت أبا الدرداء يقول: إن رسول اللّه عَ لَّه قال: ((مَنْ قَالَ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ، وَهُوَ ثانٍ رِجْلَهُ قَبل أَنْ يَتَكَلَّمَ: لَا إِلَّهَ إِلَّ الله ◌َوَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْبِي وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرُ، عَثْرَ مَّاتٍ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ مََّةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَمُحِيَ عنّهُ عَشْرُ سَّاتٍ ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ ، وَكُنَّ لَهُ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ حِرْزاً مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ ، وَحِرْزاً مِنَ الشَّيِّطَانِ، وكانَ لَهُ بِكُلِّ مَّةٍ عِثْقُ رَقَةٍ مِنْ وُلْدٍ إِسْمَاعِيلَ ، ثَمَنُ كُلِّ رَقَةٍ اثنَا عَشَرَ أَلْفًَ، وَلَمْ يَلْحَقْهُ يَوْمَئِذٍ ذَنْبٌ إلَّا الشِّكُ باللّهِ، وَمَنْ قالَ ذَلِكَ بَعْدَ صَلاةِ المَغِبِ كانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ)). ٢٣ قال في ((مجمع الزوائد)) (١٠ / ١٠٨)، رواه الطبراني في «الكبير))، و((الأوسط)»، وفيه موسى بن محمد بن عطاء البلقاوي، وهو متروك. في الأصل محمد بن محمد بن عطاء ، وهو خطأ . ٣٧ ٢٤ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا سليمان بن سلمة الخبائري ، ثنا محمد بن إسحاق العكاشي ، ثنا إبراهيم بن أبي عبلة ، قال : سمعت أمَّ الدرداء تحدث عن أبي الدرداء ، [ قال]: قال رسول اللّه عد له : ((إِذَا [كَتَبَ] أَحَدُكُمْ إِلى إِنْسَانٍ، فَلْدَأُ بنَفْسِهِ، وَإِذَا كَتَبَ فَلْهُ ، فِنَّهُ أَنْجَحُ)) . ٢٥ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا محمد بن حفص الوصابي ، ثنا محمد بن حمير، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أمِّ الدرداء ، قالت : سألت عائشة : ما كنْتِ إذا سافرت مع رسول اللّه عَ لّه، أو حجَجْتِ معهُ تُوِّدينَهُ؟ قالت: كنت أُزْوِّدُه قارورَةَ دُهْنٍ، ومُشْطً، ومِّةً، ومِقَصَّا، ومُكْحُلَةً ، وسِواكاً . إبراهيم بن أبي عبلة ، عن بلال بن أبي الدرداء ٢٦ - حدثنا سلامة بن ناهض المقدسي ، وعبدوس بن ديزويه ، وعلي بن سعيد الرازيان ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، قالوا : ثنا عبد الله بن هاني ، ثنا ٢٤ قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٨ / ٩٩): رواه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٧٧ ((مجمع البحرين)))، وفيه سليمان بن سلمة الخبائري ، وهو متروك . قلت : هو تحليل قاصر؛ لأنَّ فيه محمد بن إسحاق العكاشي ، وهو محمد بن محصن ، وتقدَّم حاله في الحديث (رقم ١٠) ، فهو حديث موضوع . ٢٥ قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» (٥ / ١٧١): رواه الطبراني في ((الأوسط)) (٤١٠ ((مجمع البحرين)))، وفيه محمد بن حفص الوصابي ، وهو ضعيف . في الأصل ومشط إلى آخره . ورواه الطبراني في ((الكبير)»، وأبو نعيم في ((الحلية)) ( ٥ / ٢٤٩ - ٢٥٠)، ٢٦ وابن عساكر، وقال: غريب. وقال الهيثمي في (المجمع)) ( ١٠ / ٣١). وإسناد الطبراني حسن . ٣٨ أبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة ، عن بلال بن أبي الدرداء ، عن أبي الدرداء ، قال: ((مَا أَنْكَرْثُمْ مِنْ زَمَانِكُمْ فَبِمَا غَُّمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَإِنْ يَكُ خَيْراً فَآَهاً آهاً ، وَإِنْ يَكُ شَّ فَواهاً واهاً)). سمعته من نبيِّكم عَلَّهِ. ٢٧ - حدثنا سلامة بن ناهض ، ثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفِرياني ، ثنا عمرو بن بكر السَّكْسكي ، ثنا إبراهيم بن أبي عبلة ، عن بلال بن أبي الدرداء ، أو غيره - الشك من إبراهيم - عن أبي الدرداء، قال: مَّ النبي ◌َِّ برجل، وهو ساجدٌ يقول في سجوده : اللهم إني أسألُكَ بأنَّ لك الحمد لا إله إلا أَنْتَ، وحدَكَ لا شريك لك ، المنانُ بديعُ السماواتِ والأَرْضِ، ذو الجلالِ والإكرام، فقال رسول اللّه عَ لَّهِ: ((لَقَدْ سَأَلَ اللّهَ باسْمِهِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ به أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ به أَعْطَى)) . ابن أبي عبلة ، عن خالد بن معدان ٢٨ - حدثنا جعفر بن محمد النَّيسابوري، ثنا إدريس بن يونس الحَّاني، ثنا يحيى بن عمر بن ساج ، ثنا سليمان بن وهب ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن خالد بن قلت : ليس بحسن ، وانظر تعليقنا على الحديث (رقم ٢٢)، فإِنَّه بنفس = الإسناد . فيه عمرو بن بكر السّكْسكي ، وتقدَّم حاله في تعليقنا على الحديث (رقم ١٤). ٢٧ ٢٨ ورواه المصنّف في ((الكبير))، و((الأوسط)) (٢٦٠ (( مجمع البحرين)))، وأبو الفضل بن طاهر في الكلام على أحاديث الشهاب من طريق سليمان بن وهب به ، وقال ابن طاهر : سليمان بن وهب هو النخعي ، ووهب جده . قلت : هو سليمان بن عمرو النخعي الكذاب. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٨٪ ١٩٢): رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم، ورواه بإسناد آخر ضعيف ، ورواه في ((الأوسط)). ٣٩. معدان ، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول اللّه مَ له : ((مَنْ كَانَ وَصْلَةً لِأَخِيهِ المُسْلِمِ إلى ذِي سُلْطَانٍ فِي مَبَلَغٍ بِّ ، أَوْ إِذْخالِ السُرُورِ رَفَتَهُ اللهُ في الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الجَنّةِ)) . ابن أبي عبلة ، عن عدي بن عدي الْكِنْدِيِّ ٢٩ - حدثنا عمر بن عبد العزيز بن مِقْلاص المصري ، ثنا سعيد بن عفير ، ثنا ابن وهب ، ثنا يونس بن يزيد ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن عدي بن عدي الكندي ، قال: سمعت العرس - وكان من أصحاب النبي ◌َّ - يقول: سمعت رسول الله ((إِنَّ المَرْءَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الثَّارِ الْبُرْهَةَ مِنْ دَهْرِهِ، ثُمَّ تُعْرَضُ لَهُ الجَادَّةُ مِنْ جَوَادِّ الجَنَِّ ، فَيَعْمَلُ بِها حَتَّى يَمُوتَ عَلَيْهَا ، وَذَلِكَ لِمَا كُبَ لَهُ، وإِنَّ الرَّجُلُ لَعْمَلُ بِعَمَلٍ أَهْلِ الجَنَّةُ الْهَةَ مِنْ دَهْرِهِ، ثُمَّ تُعْرَضُ لَهُ الجَادَّةُ مِنْ جَوادِّ الثَّارِ ، فَعْمَلُ بها حَتَّى يَمُوتَ عَلَيْهَا ، وَذَلِكَ لِمَا كُبَ لَهُ)). ٢٩ ورواه البزار (١٩٨ / ٢)، والمصنّف في ((الصغير)) (١ / ١٨٥ - ١٨٦ )، و((الكبير)» (ج ١٧ رقم ٣٤٠). قال الهيثمي في ((المجمع)) (٧ / ٢١٢): ورجالهم ثقات . وله شواهد في الصحيح من حديث أبي هريرة ، وسهل بن سعد. ورواه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١١٩) . ٤٠ إبراهيم بن أبي عبلة ، عن رَوْح بن زِنباع ٣٠ - حدثنا أحمد بن إسحاق الخشاب الرقي ، ثنا عبيد بن جناد الحبي ، ثنا عطاء بن مسلم ، عن ابن شَوْذَب، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن روح بن زنباع ، قال : دخلت على تَميم الداريِّ وهو أميرٌ على بيت المقدس، وهو يُقِّي لفرسه شعيراً، فقلت : أيها الأمير أما كان من يكفيك هذا؟ قال: لا. إني سمعت رسول اللّه عَ لَه يقول: ((مَنْ نَقَّى لِفَرَسِهِ شَعِيراً، ثُمَّ قَامَ بِهِ حَتَّى يُعَلِّقَهُ عَلَيْهِ ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَةً)) . إبراهيم بن أبي عبلة ، عن مروان بن الحكم ٣١ - حدثنا بكربن سهل ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا خالد بن يزيد بن صبيح ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، أنَّ مروان بن الحكم سألَ أبا هريرة : هل سمعتَ من رسول الله عَ اله في الصلاة على الجنازة شيئاً؟ فقال: سمعت رسول اللّه عَ لَّه يقول: (اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتُهُ وَهَدَيْتُهُ إِلَى الإِسلامِ، وأَنتَ قَبَصْتَ رُوحَهُ ، وأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِّهِ وَعَلَاِنَّتِهِ. جِئْنَاكَ شُفَعَاءَ لَهُ، فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ)). ٣٠ ورواه المصنف في ((الصغير)) (١ / ١٤)، ورواه أحمد (٤ / ١٠٣) من طريق آخر عن روح به، ورواه البيهقي في ((الشعب))، وهو حديث صحيح . ولفظ أحمد ((ما من امرئٍ مُسْلِمٍ يُنَقِّي لِفَرَسِهِ شَعِيراً، ثُمَّ يُعَلَّقُهُ عَلَيْهِ إلا كَتَبِ اللهُ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنَةٍ)). وبهذا اللفظ رواه المصنف. انظر الحديث (٥٥٣ ) الآتي . ٣١ بكر بن سهل ضعفه النَّسائي، والحديث بعده يبين أن بين مروان، وإبراهيم بن أبي عبلة ، أبو الجلاس السَُّمي. وانظر ما بعده . في الأصل : على الجنازة شيء . ٤١ ٣٢ - حدثنا محمد بن راشد الأصبهاني، ثنا موسى بن عامر الدِّمشقي ، ثنا عراكُ بن خالد بن يزيد ، عن ابن أبي عبلة ، عن أبي الجُلاس السَُّميِّ، عن مروان بن الحكم ، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول اللّه عَ له يقول في الجنائر: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتُ، وَأَنْتَ هَدَتْهُ لِلْإِسْلامِ، وأَنْتَ قَضْتَ رُوحَهُ ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِّهِ وَعَلَاِنَّتِهِ، جِتْنَاكَ شُفَعَاءَ لَهُ، فَاغْفِرْ لَهُ)) . ابن أبي عبلة ، عن عمر بن عبد العزيز ٣٣ - حدثنا محمد بن الحسن بن قُّهَ العسقلاني، ثنا الحسين بن أبي السَّري، ثنا الحسن بن محمد بن أعين ، ثنا مَعْقِلُ بن عبيد اللّه، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن عمر بن عبد العزيز، عن الربيع بن سبرة، عن أبيه ، أن النبي عَّ نهى عن المَُّةِ. ٣٢ وهذا الإسناد - وإن كان فيه من هو متكلم فيه - فقد رواه أحمد (٢ / ٣٤٥ و ٣٦٣)، وأبو داود (٣١٨٤)، والتَّسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٧٨)، والبيهقي في ((السنن)) (٤ / ٤٢) من طريق عبد الوارث ، عن أبي الجلاس عقبة بن سيَّار، عن علي بن شماخ ، قال : شهدت مروان سأل أبا هريرة، فذكره. ورواه أحمد (٢ / ٢٥٦ و٤٥٨ - ٤٥٩)، والتَّسالي في ((عمل اليوم والليلة)). (١٠٧٧)، والبيهقي (٤ / ٤٢) من طريق شعبة ، فقال : عن الجلاس ، عن عثمان بن شمّاس ، عن أبي هريرة ، والحفّاظ قالوا : أخطأ شعبة في الجلاس ، وإنما هو ، أبو الجلاس ، وفي عثمان بن شمَّاس ، وإنما هو : علي بن شمّاخ. ورواه النسائي ((في عمل اليوم والليلة)) (١٠٧٦)، والبيهقي (٤ / ٤٢) من طريق يحيى بن أبي سليم، قال : سمعتُ الجلاس يحدِّث، قال : سأل مروان أبا هريرة ، وهو أيضاً خطأ من يحيى ، ومنقطع أيضاً ، ولذا قال البيهقي : وأعضله أبو بلج يحيى بن أبي سليم . ٣٣ رواه الطبراني في ((الكبير)) (٦٥٢٦)، وهو في الصحيح من غير هذا الطريق عن ابن أعين به . وهو في (( مسند عمر بن عبد العزيز)) (٨٩) . ٤٢ ابن أبي عبلة ، عن عبد الله بن مُحْرِیز ٣٤ - حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، ثنا محمد بن أيوب بن سويد ، ثنا أبي ، ثنا إبراهيم بن أبي عبلة ، عن ابن محيريز ، قال : ثنا عُبادة بن الصامت : فأقبل أبو عبد الله الصُّنابجي، فلما رآه مقبلاً قال: من أحبَّ أن ينظُرُ إلى رجلٍ عُرِجَ به إلى أهلِ الجَّةِ وأهلِ الثَّارِ، فرجع وهو يعملُ على ما رأى، فلينظرْ إلى هذا، ثم قال: سمعت رسول اللّه عَ لَه يقول: ((حُرِّمَتِ الثَّارُ عَلَى مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللّهِ)). ٣٥ - حدثنا الحسن بن العباس الرّزي ، ثنا يحيى بن أبي الخصيب ، ثنا عبد الله بن هاني بن عبد الرحمن بن أبي عبلة ، عن عمِّه إبراهيم بن أبي عبلة ، قال : حدثني عبد الله بن مُخَيْريز، عن المُخدَجِيِّ ، قال : تَنازعتُ أنا ورجل من الأنصار في الوتر ، فقال أبو محمد : هو فريضة كفريضة الصلاة ، فقلت : لا ، بل سنة لا ينبغي تركها . فركبتُ إلى عبادة بن الصامت وهو بطبرية، فحدثُه ما قلتُ ، وما قال أبو محمد ، فقال ٣٤ فيه محمد بن أيوب بن سُوَيْد ، وهو متهم بوضع الحديث ، ولكنه رواه أحمد (٥ / ٣١٨)، ومسلم (٢٩)، والترمذي (٢٧٧٥) من طريق آخر بلفظ : (( مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إلهَ إلا الله، وأنَّ محمداً رسولُ اللّهِ حُرِّمَ على الثَّارِ)). ٣٥ وإن كان فيه من هو متهم ، فقد رواه مالك (١ / ١١٠ - ١١١)، وابن أبي شيبة ( ١٤ / ٢٣٥ - ٢٣٦)، وأحمد (٥ / ٣١٥ - ٣١٦ و٣١٩)، وأبو داود (١٠٤٧)، والنسائي (١ / ٢٣٠)، وابن ماجة ( ١٤٠١ )، وابن حبان (٢٥٢ و٢٥٣)، والحميدي (٣٨٨)، وابن نصر في الوتر (ص ١٩٤ )، والدارمي (١٥١٥)، والطيالسي (٥٤٧)، والبيهقي (١ / ٣٦١ و٢ / ٨ و ٤٦٧) من طرق أخرى. في الأصل : تنازعت أنا ورجلاً. ٤٣ عبادة بن الصامت: كذب أبو محمد، أشهدُ على رسولِ اللّه عَ لِّ لقال لي مِن فِيهِ إلى أُنُفي ، لا أقولُ لك حدَّثَنِي فلانٌ وفلانٌ : (( يا عُبَادَةُ خَمْسُ صَلَوَاتٍ فَضَهُنَّ اللهُ عَلَى خَلْقِهِ، فَمَنْ لَفِيَهُ لَمْ يَتْقِصْ مِنْهُنَّ شَيئاً اسْتِخفافاً بحَقِّهِنَّ لَقِيَ اللّهَ وَلَّهُ عِنْدَهُ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ بِهِ الجَنَّةَ ، وَمَنْ لَقِيَهُ قَدِ انْفَصَ مِنْهُنَّ شيئاً اسْتِخفافاً بِحَقِّهِنَّ لَفِيَ اللّهَ فَلَا عَهْدَ لَّهُ عِنْدَهُ، إِنْ شاءَ أَنْ يُعَذِّبَهُ عَلََّهُ، وإِنْ شاءَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ غَرَ لَهُ)) . ٣٦ - ثنا الحسنُ بن العباس الرّزي، ثنا أبو هارونَ محمد بن خالد الخَّز الرازي ، ثنا يحيى بن أبي الخصيب، ثنا عبدُ اللّه بن هاني، عن عمِّه إبراهيم بن أبي عبلة ، عن عبد الله بن مُخَيْريز، قال : كان عِياضُ بنُ عَثْمٍ على بَعثٍ من أهلِ الشام ومعه مولى له ، فغضب عليه، فضربه، فحجزه هشامُ بن حَكيمٍ القُرْشِيّ ، وكلاهما من أصحابِ رسول اللّه عَ لَّه، فانطلق عياضُ إلى فُسطاطِهِ غضباناً، فأمهلَهُ هشامُ حتى ذهب عنه الغضبُ أتاه ، فاستأذن ، فقال : للّهِ أبوكَ، ما حملك على الذي فَعَلْتَ؟ فقال هشام : لِمَ ؟ والله ما سمعتَ شيئاً لم تَسْمَعْهُ، قال: فما سمعتَ؟ قال: سمعتُ رسولَ الله عَ لَّه يقولُ : ((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيامَةِ أَشَتُّهُمْ عَذَاباً لِلنَّاسِ في الدُّنْيا)». ٣٦ ورواه أحمد (٣ / ٤٠٣ و٤٠٤)، والطبراني في ((الكبير)) (١٠٠٧)، وله شاهد صحيح من حديث خالد بن الوليد رواه أحمد ( ٤ / ٩٠)، والحميدي (٥٦٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٨٢٤ و٤١١٨ و٤١١٩). والضياء في المنتقى من مسموعاته بمرو (٣٦ / ١). ٤٤ ابن أبي عبلة ، عن الغَريفِ الدَّيْلَمِي ٣٧ - حدثنا أبو يزيد القراطيسي ، ثنا المُعَلّى بن الوليد القعقاعي ، ثنا هاني بن عبد الرحمن ، حدثني عمِّي إبراهيمُ بن أبي عبلة العُقْلِي ، قال : أدركتُ رجالاً من أصحابٍ النبِّ ◌َ ◌ِّ، فرأيتُ منهم رجلين كَلَّمْتُ أحدَهما، ولم أكُلِّمِ الآخر ، أبا أُّبِي بن أم حرامٍ الأنصاري ، وكان ممَّنْ شهدَ مع النبيِّ عََّلِ القِيَتْنِ، ورأيتُ عليه كِساءَ خَرُّ أَغْبَرَ ، ورأيتُ واثلةَ بِنَ الأَسْفَعِ ولم أُكِّمْهُ ، فقام إليه الغريفُ بنُ الديلميِّ حين جلس إليه، فلمّا قامَ من عندِهِ لقيتُهُ ، فقلت : ما حدثك؟ قال : حدثني أن نفراً من بني سليم أنّوْا النَّيَّ عَ ◌ّه في غزوة تبوك، فقالوا: يا نبيَّ اللّه إن صاحباً لنا قد أوجب - يعني النار - قال: ((مَرَوَهُ فَلْيَعْتِقْ رقبةً يَقُكُّ اللهُ بِكُلِّ عُضْوِ مِنَّهُ عُضْواً مِنْهُ مِنَ الثَّارِ)) . ٣٨ - حدثنا بكرُ بن سهلٍ الدمياطي، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا عبد الله بن سالم الحمصي ، ثنا إبراهيمُ بن أبي عبلة، قالَ: كنتُ جالساً بأريحا، فَّبِي واثلةً بن الأسْفَعِ ٣٧ في كل من المُعَلَّى بن الوليد القعقاعي ، وهاني بن عبد الرحمن كلامٌ، والغريف مجهولٌ. وانظر ما بعده. ورواه الطحاوي في ((المشكل)) (١ / ٣١٤)، وتحرّف عنده اسم المعلى إلى الوليد . ورواه الحاكم (٢ / ٢١٢)، وقال : عريف، بالعين المهملة : لقب لعبد الله ٣٨ بن الدَّلمي . وتوبع بكر بن سهل ، فتابعه علي بن عبد الرحمن علان المصري عند الطحاوي في ((المشكل)) (١ / ٣١٦)، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني عند ابن حبان (١٢٠٦)، والربيع بن سليمان عند النسائي في ((الكبرى))، وحميد بن زنجويه عند البغوي في (( شرح السنة)) (٢٤١٧)، ورواه الطحاوي من طريق الوليد بن مسلم ، حدثني مالك بن أنس وغيره ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن عبد الله بن الديلمي، عن وائلة نحو حديث ابن المبارك . وهذا كلُّه يدل على أن = ٤٥ مُتَكِثاً على عبدِ اللهِ بن الدَّيْلَمي ، فأجلسَهُ ، ثم جاء إليَّ ، فقال : عجباً ما حدثني هذا الشيخ ! - يعني واثلة - قلتُ: ما حدَّثُكَ؟ قال: كنا مع النبيِّ يَ ◌ِّ في غزوة تبوكٍ ، فأتاهُ نفرٌ من بني سُليم ، فقالوا: يا رسولَ اللّهِ إِنَّ صاحِبَنَا قَدْ أَوجَبَ ، فقال : ((أَعْتِقُوا عَنْهُ رَقَةً يُعِْ اللهُ بِكُلِّ عُصْوِ مِنْها عُصْواً مِنْهُ مِنَ الثَّارِ)) . ٣٩ - حدثنا عبدُ اللهِ بنِ أحمد بن حنبل، حدثني العباس بنُ الوليدِ الْتُرْسِيِّ، ثنا عبدُ اللّهِ بن المبارك ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، ثنا الغَرِيف بن عياش بن فيروز الدَّيلمي ، عن واثلة بن الأسقع، أن نفراً من بَنِي سُلَيْمٍ أتوا النبي ◌َ ◌ّهِ ، فقالوا: إن صاحباً لنا قد أوجب ، قال : ((فَيُعْنِىْ عَنْهُ رَقَبَةً، يَقُكُّ اللهُ بِكُلِّ عُضْوِ مِنْها عُضْواً مِنْهُ مِنَ الثَّارِ)) . ٤٠ - حدثنا أبو زُرْعَةَ الدِّمشقي، ثنا أبو مُسْهِرٍ، ثنا يحيى بن حمزة ، حدّثّني إبراهيم بن أبي عبلة، حدثني الغَريفُ بن عياش بن فيروز، عن واثِلَةَ بن الأسقع ، قال : الغريف لقب لعبد الله بن الديلمي ، أو على الأصحِّ يدل على أن اسم الغريف = عبد الله. قال شيخُنا في ((سلسلة الضعيفة)) (٢ / ٣٨)، وهي فائدة لا تجدها في كتب الرجال. وانظر ما بعده. وفي ((شرح السنة)): متوكئاً على أبي عبد اللّه ، وهو خطأ . ورواه أحمد (٤ / ١٠٧)، والطحاوي في ((المشكل)) (١ / ٣١٤)، والنَّسالي ٣٩ في ((الكبرى)»، والمصنّف في ((المعجم الكبير» (ج ٢٢ رقم ٢٢١)، وأبو يعلى (٣٥١ / ٢ - ٣٥٢ / ١)، وانظر ما بعده . ٤٠ ورواه المصنّف في ((المعجم الكبير)» (ج ٢٢ رقم ٢٢٠)، ومن طريقه الخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (٢ / ٤٥)، وظهر من هذا الحديث والذي قبله، أنَّ عبد الله بن لديلمي المذكور في الصفحة السابقة ليس هو الذي عناه الحاكم، = ٤٦ خرجْنا مع رسولِ اللهِ مَّله في غزاة تبوك، فجاء ناسٌ من بني سليم، فقالوا : يا رسولَ الله إن صاحباً لنا قد أوجب ، قال : ((أَعْقُوا عَنْهُ رَقَةً يَفُكّ اللهُ بِكُلِّ عُصْوِ مِنْها عُصْواً مِنْهُ مِنَ الثَّارِ)) . وهو عبد الله بن فيروز الديلمي أبو بشر، وهو الذي وثقه ابن معين والعجلي وغيرهما ، وروى له أصحاب السنن إلا الترمذي ، بل هو ابن أخي هذا ، فقد تقدَّم أنه الغَريفُ بن عياش بن فيروز الديلمي . وقد قال الحافظ في ((التهذيب)) في ترجمة عبد الله بن فيروز الديلمي : هو أخو الضحاك بن فيروز ، وعم الغَريف بن عياش بن فيروز . قال شيخنا في سلسلة ((الضعيفة)) (٢ / ٣٠٨ - ٣٠٩)، فإذا ثبت أنه عبد الله بن عياش بن فيروز ، وهو غير عبد الله بن فيروز ، وجب أن نتطلب معرفة حاله ، وإذا عرفت مما سبق في ترجمته أنه مجهول ، نستنتج من ذلك أن الحديث ضعيف لا يصحُّ ، وأن الحاكم والذهبي وَهِمَا في تصحيحهما إياه ، لا سيما وقد صححاه على شرط الشيخين ، والعصمةُ للّه وحده . وفي الحديث عنّةٌ أخرى ، وهي الاضطراب في متنه ، ففي رواية ضمرةٌ وعبد الله بن سالم: ((أعْتِقُوا عَنْهُ))، وفي رواية ابن المبارك ومالك: ((فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةً))، وتابعها عليها يحيى بن حمزة وهاني بن عبد الرحمن ، ولفظ هاني : «مُرُوَهْ فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةً)). فهذه الرواية أرجح لاتفاق هؤلاء الأربعةِ عليها ، وفيهما مالكٌ وابنُ المباركِ ، وهما في الثبت والحفظ على ما هما عليه كما قال الطحاوي . ثم ذكر أن الرواية الأولى تُعارض القرآن ... إلى أن قال: ثمَّ ختم الطحاوي كلامه على الحديث بأن ذكر وجهاً للتوفيق بين الروايتين لا أرى فائدة من حكايتها لسببين : الأول : أن الحديث من أصله ضعيف . الثاني : أنه لو صَحَّ، فإحدى الروايتين خطأٌّ قطعاً؛ لأن الحادثةَ واحدةٌ لم تَتَكَّرْ، وبالتالي فاللفظ الذي نطقَ به عليه الصلاة والسلام واحدٌ ، اختلف الرواة في تحديده ، فلا بُدُّ من المصير إلى الترجيح ، وقد فعلنا ، وذلك يُغني عن محاولة التوفيق ، والله أعلم . ٤٧ ٤١ - حدثنا أحمد بن المَعَلَّى الدِّمَشْفي، ثنا هشامُ بن عمار ، ثنا أيوبُ بن سُوْدٍ ، ثنا إبراهيم بن أبي عبلة، حدثني عبد الأعلى بن الديلمي، عن واثلة، عن النبي عَ له نحوه . ٤٢ - حدثنا يحيى بن أيوب العَلّف، ثنا مهدي بن جعفر الَملي، ثنا ضَمْرَةُ بن ربيعة ، عن الأوزاعي ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن الغَريف - رجل من آل ابن الديلمي - قال: أتينا واثلة بن الأسقع صاحب رسول اللّه عَ لَه، فقلنا : حدثنا عن رسول اللّه عَ لِّ بحديث ليس فيه زيادةٌ ولا نقصانٌ ، فغضب وقال : إنَّ أحدَكُمْ لَهُأْ ، وإِنَّ مُصْحَفَهُ معلَّقٌ في بيتِهِ، فيزيدُ وينقصُ! فقلنا: إنما أردنا أن تحدَّثًا عن رسول الله عَ له، ليس بينك وبينه أحدٌ، فقال: أتينا رسول اللّه عَ لَّه في صاحبٍ لنا قد أوجَبَ فقال : ((أَعْثِقُوا عَنْهُ يُعْتِ اللهُ بِكُلِّ عُصْوِ [ مِنْهُ] عُصْواً مِنْهُ مِنَ الثَّارِ)). ٤١ ورواه الحاكم (٢ / ٢١٢)، وقال: عبد الأعلى هذا هو عبد الله بن الديلمي بلا شك فيه كما قلناه في عريف . ٤٢ ورواه أبو داود (٣٩٤٥)، وعنه الخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (٢ / ٤٥)، والطحاوي في ((المشكل)) (١ / ٣١٥)، والحاكم (٢ / ٢١٢) ، وعنه البيهقي (٨ / ١٣٢ - ١٣٣ و١٣٣)، وأحمد (٣ / ٤٧١)، والمصنِّف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٢ رقم ١٢٨) من طريق ضمرة به . قال شيخنا في سلسلة ((الضعيفة)) (٢ / ٣٠٧)، والإسناد ضعيف من أجل الغريف ، فإنه لم يرو عنه غير إبراهيم بن أبي عبلة ، ولم يوثقه غير ابن حبان (٥ / ٢٩٤)، قال الحافظ في ((التهذيب)): وقال ابن حزم : مجهول، وذكره بالعين المهملة. قلت: وكذلك وقع في (مستدرك الحاكم)) انتهى. ووقع عند ابن حبان في ((الثقات)» عن فيروز، وهو خطأ ، وإنما هو ابن فيروز . ٤٨ هكذا حدثنا يحيى بن أيوب العلّاف من كتابه ، عن مهدي ، عن ضمرة ، عن الأوزاعي ، عن إبراهيم بن أبي عبلة . ٤٣ - وحدثنا محمد بن علي الصائغ المكِّيّ، ثنا مهديُّ بن جعفر، ثنا ضمرةٍ ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، ولم يذكر الأوزاعي . ٤٤ - حدثنا الوليد بن حمّاد الرملي، ثنا يزيد بن خالد بن مرشل ، ثنا رُدَيْعُ بن عطية ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن الغَريف بن الديلمي ، عن واثلةَ بنِ الأسقعِ ، قال: أتى النبيَّ مَ لِ نفرٌ من بني سليم، فقالوا: يا رسولَ اللّه إَّا نصيب سبايا، وإنا نعِزِلُ عَنْهُنَّ ، قال : (وَإِنَّكُمْ لَتْعُونَ؟)) فقال: ((مَا مِنْ نَسَمَةٍ أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخُرُجَ مِنْ صُلْبِ رَجُلٍ إِلَّ وَهِيَ خَارِجَةٌ إِنْ شاءَ وإِنْ أَبَى، فَلَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعُوا)) . ٤٥ - حدثنا أحمد بن علي الأَبَار، ثنا معلل بن نُفَيَل الحرّاني ، ثنا محمد بن مِحْصَّن ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن عبد الله بن الديلمي ، عن حذيفة ، قال : قال رسول الله عز له : ٤٣ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٢ رقم ٢١٩)، ورواه أحمد (٣/ ٤٩٠) من طريق ابن علائة ، عن إبراهيم ، عن واثلة ، فأسقط الغريف ، وابن علاثة ضعيف، ورواه النَّسائي في ((الكبرى))، عن علي بن حجر ، عن مالك بن مهران الدمشقي ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن رجل به ، ولم يسمه ، ورواه الطبراني (ج ٢٢ رقم ٢٢٢) ، بإسناد آخر ضعيف . ٤٤ ورواه المصنّف في ((الكبير)) (ج ٢٢ رقم ٢٢٣)، وله شواهد . ٤٥ موضوع ، والآفة من محمد بن مِحْصَنِ العكاشي ، وتقدم الكلام على حاله في الحديث (رقم ١٠) . ٤ - مسند الشاميين ١ ٤٩ ((إِذا عَطَسَ العَاطِسُ فَشَمَّهُ. مَنْ شَمَّتَ عاطِساً ذَهَبَ عَنْهُ ذاتُ الجنبِ)). ٤٦ - حدثنا أحمد بن علي الأبار، ثنا معللُ بن نَفيل، ثنا محمد بن مِحْصَن، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن عبد الله بن الديلمي ، عن عبد الرحمن بن غَنَّم ، عن معاذ بن جبل، قال: سمعتُ رسول اللّه عَ له يقول: ((نِعْمَ السِّاكُ الَُّونُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ ، يُطِّبُ الفَمَ ، وَيَذْهَبُ بالحَفْرِ، وَهُوَ سِواكِي وَسِواكَ الأَنْبِياءِ قَبَلي)) . إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أبيه واسمه شِمْر بن يقظان ٤٧ - حدثنا أحمد بن المُعَّى اللّمشقي ، والحسين بن الحسن بن إسحاق ، قالا : حدثنا هشام بن عمار ، ثنا مسلمةُ بنُ عُلَيٍّ ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك، عن رسول اللّه عَ لّه، قال : (إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ سِنُونَ خَوَادِعَ، يَتَّهَمُ فِيهَا الأَمِينَ، وَيُؤْتَمَنُ ٤٦ ورواه المصنّف في ((المعجم الأوسط)) (ص ٦٨ (( مجمع البحرين ))) ، وفيه نسي الناسخ ( نفيل ثنا ) ، فأصبح معلل بن محمد بن محمص ، ولذا قال الهيثمي في ((المجمع)) (٢ / ١٠٠): وفيه معلل بن محمد ، ولم أجد من ذكره . وهو حديث موضوع من أجل محمد بن محصن ، وتقدم حاله . ٤٧ ورواه المصنِّف في ((المعجم الكبير)) (ج ١٨ رقم ١٢٣)، وسلمة بن علي متروك . الخَائِنُ، وَيُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَكِلَّمُ فِي أَمْرِ الَّاسِ الرُّوَبِضَةُ)) قيل: يا رسول اللّه وما الرويبضة؟ قال: ((السَّفيهُ يَنْطِقُ فِي أَشْرِ العامّةِ » . ٤٨ - حدثنا محمد بن عبد اللّه الحَضْرَميِّ، ثنا أبو كُرِيْب ، ثنا يونس بن بُکَیر ، عن محمد بن إسحاق ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، قال: قال رسول اللّه عَه : ((تَكُونُ أَمامَ الدَّجَّالِ سِنُونٌ خَادِعُ ، يَكْثُرُ فِيها المَطَرِ، وَيَقِلُّ فِها النَّبْتُ، وَيُكَذَّبُ فِيها الصَّادِقُ، وَيُصَدَّقُ فِيها الْكَاذِبُ ، وَيُؤْثَمَنُ فِيها الخَّائِنُ ، وَيُخَوّنُ فِيهَا الأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الْرُّوَبِضَةُ)). قيل: يا رسول الله وما الرويبضة؟ قال: ((مَنْ لَا يُؤْنَهُ لَهُ)). ٤٩ - حدثنا إسماعيل بن قيراط الدِّمشقي ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا رُدَيْح بن عطية، ثنا هاني بن عبد الرحمن ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أبيه ، قال : قدم عمرُ بنُ الخطابِ بيت المقدسِ ، وعسكر في طور زيتا، ثم احلد(١)، فدخل من باب النبي عَ ◌ّه، فلما استوى في المسجد نظر يميناً وشمالاً، ثم قال: هذا والذي لا إِلهَ (١) هكذا هو في الأصل غير منقط . ٤٨ ورواه المصنّف في (المعجم الكبير)) (ج ١٨ رقم ١٢٥)، وأبو يعلى في ((الكبير))، والبزار، ورواه المصنّف في ((المعجم الكبير)) (ج ١٢ رقم ١٢٤) من طريق آخر عن إبراهيم بن أبي عبلة ، فهو حسن لشواهده . ٤٩ في إسناده من هو تكلم فيه . ٥١ إلا هو مَسْجِدَ سليمانَ بنِ داودَ الذي أخبرنا رسول اللّه عَ لَلِ أنه أُسْرِيَ به إليه، ثم أتى غربيَّ المَسْجِدِ ، ثم قال: جُعِلَ مسجدُ المسلمينَ ههنا مصلَّى يصَونَ فيه . ٥٠ - حدثنا القاسم بن زكريا المُطّز، ثنا أبو كُرْب ، ثنا يونسَ بن بُكير ، عن محمد بن إسحاق ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أبيه ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول اللّه مح طه : ((لَا سَمَرَ بَعْدَ العِشاءِ)). ٥١ - حدثنا أحمد بن محمد بن رِشْدِينَ المِصْرِيّ، ثنا هشام بن سلام البصري ، ثنا أبو داود الطيالسي ، ثنا إسماعيل بن عبد الله السكوني أبو إبراهيم ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أبيه، عن معاذ بن جبل، قال: صلينا مع رسول اللّه عَ ◌ّه في يومٍ غيمٍ إلى غير القبلة، فلما قضى الصَّلاةَ وسلم تَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فقلنا: يا رسولَ اللّه صلَّنا إلى غير القِلَةِ ، قال : ((قَدْ رُفِعَتْ صَلَتُكُمْ بِحَقِّها عَلَى اللّهِ عَّ وجَلَّ)) . ٥٠ أشار إليه الترمذي بقوله بعد حديث أبي برزة: وفي الباب عن عائشة، وعبد الله بن مسعود ، وأنس . والحديث ، وإن كان في إسناده محمد بن إسحاق ، وهو مدلس وقد عنعن ، ولم أر فيما لدي من المراجع أن شمر بن يقظان روى عن أنس، وأنه لم يُؤَثَّقْهُ إلا ابن حبان ، فله شواهد ، فهو بها حسن أو صحيح . ٥ ورواه المصنّف في ((الأوسط)) (٧٧ ((مجمع البحرين))). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢ / ١٥): وفيه أبو عبلة والد إبراهيم ذكره ابن حبان في الثقات، واسمه شِمِّرُ بن يقظان . قلت : أحمد بن محمد بن رشْدِين ضعيف ، ولم أر ترجمة هشام بن سلام البصري وإسماعيل بن عبد الله السكوني فيما لدي من المراجع . ٥٢