النص المفهرس
صفحات 61-80
عنوان الكتابة من الأصل كتاب الكب الغرب ـع البديديم الدين : الايدي المدى جدفي وإرادة المصرى مُسَتد الشَّامِين تأليف أبى القاسم سليم انايوب الطبر انى رحمة اللّهِ عَليِ سحب ١٣٦٣٠٠ وعلى بعد الا والابداع الل ينظرإلى وجهوده قل الحب قدا الى حفى الأردن والإ ف صا فى المؤافىا بعد بيع والالم فورا! ريان خاط بته فى قيام المنشور وود الى در_ ٦١٨ د قاالرجاء الآد/ قول الذالشه وم ثبت الحالية الاقتداء بالما مومين حو ١٨ في الف قرة تقـ أروقة لاست مرة (مع الزيدى في الخطشه ب، ١٣٨ رقا ماد فى العيون الأودية س فندق أُ المصرى فى البطىء على الـ فوآل فقهاً والدنقا راها زورانيا حقه إمهد معدرايف حديثة كيفية عمل المقاظر للمنظرا حديدي حتى تفطر باليات النساء تونس فرون الخلق قرار الذ بنزي آمرعليه من كس و الح من ترضون المهل ب: اموالك وترجععن برسو فىالمعلم الكور المر عليه كافيه حرريم بان والنز وعى حول ك فيه الغُ ون عبد العطرة وال عم للألفة وعنا: إلى ذافي الصدين والمطاوض م حوى ١٣ اسـ الصفحة الأولى من الأصل سمب يسرواعن سخريته الرحيم انبانا الشيخ "صالح المسندابو الحسن على بن أبى عبد الله بن ابى الحسين بن منصور البغدادى قال انبانا الحافظ أبو العلا الحسن بن أحمد بن الحسن بن احمد الغطاء ابه أكد ابرعلى الحداد- - قال ٥٦ ابو العجم قال ١ أبو القاسم سليمن بن أحد بن ايريب الطبر اني قال فضائل ابراهيم بن أبي عبلة وإخباره محمد بن عبيد بن أدمث ابو غير بن النحاس ، ضمت بن ربيعة عن أراهم في إلىعبلة قال قام الوليد بن عبد الملك فامر فى فتكات فلقين عمرين عبد العزيز فقال يابراهيم لقد وعظت موعظة وقعت من قلوب بن حدثنا موسى بنعيسى المنذرة C الى ، بقيه من ابن إلى شبكة قال أو كتبها انهناكتهما بده الشيا واد؟ يقال له الا خطس فرايت عليه ثوب خزه ومن ابراهيم بن أبى عبله قال مرضه أخلى فكانت لم الدرداء تصنع لى الطعام فظما بدأوا قالت انما كنا نضع طعامك إذا كان أهلك مرض فاما اذا برأوا فلاح حدثنا محمد بن عبيد بن أدم مث أبو عمير فى الثماني ) ضمرة قال قال لى ابراهيم بن أبى عبله قال لى الوليد بن عبد الملك في الم تختم القرآن قلت فى كذا وكذا فقال امير المؤمنين على شغله يحتم تحكل سبع الهرم كل ثلاث حدس محمد بن عبيد بن المث أبو عمير بن النخاس أن ضمرة خالي ابراهيم ى إلى عبلة كان الوليدبن عبد الملك يبعث معى بقضاع الغضة إلى الجزي المضيئة فا قسمها بينهم من محمدبن عبيد قال من أبو عمير فى النحاس قال جم عب الدولية أس كثير يقول سمعت ابراهيم بن الى عبله يقول ليحى فى إنى عمر والشيباني وعلى ابن إلى حمله أنا أسن منكما، أبو بكر بن صدقة قال سمعت العباس بن محمد يق سمعت يحى بن معين يقول إبراهيم هن الج عليه ثقه في ابو بكر بن صديقه قال سمعته محمد بن عثمن فى إلى شيبه قال سمعت علىب المديني يسئل عن ابراهيم في المقبلة فقال كان احد الثقات ما انتهى اليناس مسندا براهيم ن إلى عبلة وإرادً لجملة شهرين يقظان ويكنى أباسعد: مار وى أبراهيم في الجميلة عن انس نهاكش محمده على حدود، الطرائفى الخير كذا في الامر هذاما وجدنا، فكتبناه من المجلد الذي ابتداوه مسند التناميين من حجر الأمام الطبرانى رحمه الله تعالى غير ان النسخه قديمة جدًّا وأكثر حاليس بمنقوطوف أخر هالورا قى ذاهب أطرافها وموضوع فيها ورق أبيض لم يمكننا اتمام بقية سطورها فكتبنا هاطبق أصلها حرفًبحرف ويظهر إن النسخه ناقص منآخرها ورقة واحدة أو ورقتين ويسعَله أن ييسر لكم إتمامها بمنه وكرمه امين قدتم تسويد هذا الكتاب معونة الله وحسن توفيقه فى شهر شعبان لمكرم ٣٥٢ ١نه اثنين وخمس وثلاثمائه والف حمورية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحيه: بيد الفقير الحقير لمولاء العلى عبد المعطيوالسيديوف على بطلبعن الله السميع البصير القريب المجيب ان يلهمه رشده ويكفيه بشرنفسه وكلمن طبع هذا الكتاب أو تسبب فى طبعه أو قرأ فيه أو علم منه سالة فعمل بها قولها ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين أمى وذلك بالمدينة المنورة وصلى الله على سيدنا محمد معلم الخير وعلى اله وصحبه والتا بعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين فىقمة تم بحمد الله ومن توفيقها تسمح هذا لكتاب مشهد علنة الأصل وإنا الفقر اليه عن مشأنه خادم نواب أقدام العلماء ابراهيم بن احمد حمدي. منو ذاكتكتمائة شيخ الإسلام بمدينة خيركنام ميواحد علام الصفحة الأخيرة من الأصل فى الا حريب إنسوى كالست من ويح فز بتعترته ، وتفارس ٢ . مسند الشاميين ١ ١٧ عنوان الكتاب من النسخة الثانية المنقولة من الأصل ثم الشامير الطب 2 نحر الن شاء ١ حمالي دعى ق معمل حاجة، العلم -- أو رس ـي اه ١٩ ١٠٠ بسم الله الرحمن الرحيم - رب يسير ورعن- انبانا الشيخ الصالح المسند الوا من على بن إلى عبدة عد بن إلى الحسن بن منصور العفرادى قل انبانا الحافظ الو الملك الحسن بن" بن الحسن بن احمد العطاء قال ربما ابو على الحداد قال انانا ابو نعيم قال انبا الواعظاته سليمان بن احمد بن أيوب الطبر اني قال فضائل إبراهيم بن إلى عبلة وإخباره موتفا حمد بن عبيد بن ر دم منا أبوعمير من النحاس تأهمرة ابن ربيعة عن إبراهيم بن إلى عبلة قال: ٢ الوليد بن عبد الملك ناصرفى فتكلمت فلقينى عمر بن عبد العزيز فقال يا ربراسيم نقود عظمت موعظة وأت من القلوب حرمنا موسى بن عيسى بن المنذرنا الى ما بقية عن ابن إلى عبلة قال ادركت جلد من أصحاب النبي صلى الله عليه ولم يقال لـ الاخطس فرأيت عليه ثوب فز وعن إبراه بن إلى عبلة قال مرض أهلى فكانت ام الدرد، وتصنيع فى الطعام فلما برأوا قالت أماكنان فع طعامك إذا كان، مععكس مرضى فانا اذا برأو اخلا يختم فى كل سبع ،وفى كل ثلاث حرماً بن عبيد بن ادم من ابو عمر بن النحاس نا ضمرة قال قال لى الوليد بن عبد الملك فى كم تختم: إن قلت فى كذا وكذا فقال امير المؤمنين على شغله حرصاً حمد بن عبيدبن روم منا أبو تميزً الأناس منا قتمرة قال قال لى إبراهيم بن إلى الجبلية ابراهيم بن إلى عبلة كان الوليد بن على يبعث على بقصاع الفضة إلى أهل بيت المقدس فاقسمها بينيم حو الحمد ين عميد قال له، أبو عمير بن النحاس قال سمعت الوليد بن كثير يعول محعت ثمان بن إلى شيبة قال سمعت على بن المديني يسئل عن سمعت يحيى بن معين يقول إبراهيم بن إلى عبلة ثقته والشيبانى وعلى بن إلى حملته أناأمن منكما منا البوبكرين ما أبوبكر بن صدقة قال سمعت محمدبن صد قته قال سمعت العباس بن محمد لغد إبراهيم بن إلى عبلة يقول ليحى بن إلي ابراهيم بن إلى عبلة فقال كان احداثقات- ما انتهى إلينا من مسند ابراهيم بن إلى عبلته واراد بإلى عبلة شمر بن يقظ ن ويكنى أبا سعد. ماردم، ابراهيم بن إلى عبلة عن انس بن مالكه- ما محمد بن على بن دبب الطرائفى ما الزبير بن محمد الرصاوى حدما قتادة ابن المفضل عن ابراهيم بن إلى عبلةة ،سالت النس بن مالك كيف رأيت رسول اللهصلى اله عليه وم يتوضا قال رأيت رسول ويتوضا ثلاثا ثل تاحدها احمد بن خالد بن مسرح الحرانى واحمد بن على الابار قالسا معمل بن على الحرانى بالحمد بن محصن عن إبراهيم بن إلى عبلة عن انس بن مالك قال قال رسول الله ها من عليه وم اتخذور الديك الابيض فانه صديقى وعدد عدد الله وإن دارا فيها ديك ابدا، لا يقربها ششيطان ولا ساحرولا الدويرات حولهما قال الس ما فارق عندي وهُ، غير منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله مساربه حيم بن محمد بن عرق الجمعي ما ورين عثمان ساعبد السلام بن عبد القدوس عن ابراهيم لغز ما لم يزوه الله الأذلاءمن: وجها لما لها لم يزده الله الافقرا ومن تزوجهالحسنها ابن إلى عبلة عن انس بن مالك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وم يقول من تزوج امرأة الصفحة الأولى فى النسخة الثانية المنقولة فى الأصل ٢١ ٠جم/س وحسن توفيقه في شرب أخجان المكرمعه اثنين وثمين وثلاثمائة والفعتريد على": بها مناهمها افقتل الصلاة والكا التجه بيد الفقر الحقير مولاه العلى( عبد المعطى بن النيه يوسف على يطلب من الله السميع البصير بدين القريب المجيب ان يكن وحده ويكون شرفتن وسمن طبع بهذا الكتاب ورد أو أسبب فى الطباعأوقر انين وعلى من شارع الم فعمل بوا فعلها بابمع اللبن الب الخمر والميقين أمين ذلك بالمدينة المنورة بارالان الحالي بناء حارا في الروض واشابجن وناجم مجاناالرجوع المصير حالين بتاريخ ربان التسعين واخد لح عب راكاسين شرق اسمنتوفي فهم معناه لكتاب سب الجريد إلخ الاسل وونا الفيدر الى مور شان خادم تراب اقسام العطاء البه بن احمدلميني نقابةـ الصفحة الأخيرة من النسخة الثانية المنقولة من الأصل حافظ كتب كتيزانة عن الاسلام 461. ٢٣ ے بسم الله الرحمن الرحيم ربِّ يَسِّرِ وأَعِنْ أنبأنا الشيخُ الصالح المسندُ أبو الحسن علي بنُ أبي عبد الله بن منصور البغدادي ، قال : أنبأنا الحافظ أبو العلاء الحسنُ بن أحمد بن الحسن بن أحمد العطار ، قال : أبنا أبو علي الحداد ، قال : أبنا أبو نعيم ، قال : أبنا أبو القاسم سليمَانُ بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال : ١ - فضائلُ إبراهيم بن أبي عَبْلَةَ وأخبارُه * انظر ترجمته في المراجع التالية : ( تاريخ ابن معين)) (٤ / ٤٢٩ و٤٣٨ و٤٧١)، و (( تاريخ البخاري الكبير)» (١ / ١ / ٣١٠ - ٣١١)، و((الصغير)) (٢ / ١١٣)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم (١ / ١ / ١٠٥)، و((الثقات)) (٤ / ١١) لابن حبان، و((مشاهير علماء الأمصار)) (١١٧) له، و((ثقات ابن شاهين)) الورقة (٦)، و((رجال صحيح مسلم)) لابن منجويه الورقة (٥)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيراني (١ / ١٦)، و(تهذيب الكمال)) (٢ / ١٤٠ - ١٤٥)، و ((سير أعلام البلاء)» (٦/ ٣٢٣ - ٣٢٥)، و((إكمال مغلطاي)) (١٠ / الورقة ٦٠)، و((تذهيب التهذيب)) (١ / ١/٢٤٣)، و((تهذيب التهذيب)» (٣ / ٣٦٩)، و((الكامل في التاريخ)) (٥ / ٦٠٨)، و((شذرات الذهب)) (١ / ٢٣٢)، و( تهذيب تاريخ ابن عساكر)) (٢ / ٢١٨ - ٢٢٠). ٢٥ = ١٠ - حدّثنا محمدُ بن عبيد بن آدم ، ثنا أبو عمير بن النحاس ، ثنا ضمرة بن ربيعة ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، قال : قام الوليدُ بنُ عبد الملك ، فأمرني فتكلمت ، فلقيني عمر بنُ عبد العزيز، فقال : يا إبراهيمُ لقد وَعَظْتَ مَوْعِظَةً وَقَعَتْ مِنَ الْقُلُوبِ. ٢ - حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا أبي ، ثنا بقيةُ، عن ابن أبي عبلة ، قال : أدركت رجلاً من أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم يُقال له : الأفطس ، فرأيتُ عليه ثوب خٍّ . ٣ - وعن إبراهيم بن أبي عبلة، قال : مَرِضَ أهلي، فكانت أمُّ الدرداء تصنعُ لي الطعامَ ، فلما برؤوا قالت : إنما كنَّا نصنعُ طعامك إذا كان أهلُك مرضى، فأما إذا برؤوا فلا . قال الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (٦/ ٣٢٤): قال الحاكم: قلت للدارقطني: إبراهيم بن أبي عبلة؟ قال : الطُرق إليه ليست تصفو، وهو في نفسه ثقة : وقال (٦ / ٣٢٥): وقد جمع الطبراني كتاب ((حديث شيوخ الشاميين))، فجاء مسند ابن أبي عبلة في سبع ورقات ، وشطرها مناكير من جهة الإسناد إلى إبراهيم . محمد بن عبيد بن آدم : قال الذهبي ، وأقره الحافظ : تفرد بخير باطل . وأبو عمير : قال الحافظ: ثقة فاضل . وضمرة بن ربيعة ، قال الحافظ: صدوق يهم قليلاً . والخبر في (تهذيب تاريخ ابن عساكر)) (٢/ ٢١٩)، و((تهذيب الكمال)) (٢ / ١٤٣). ورواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ٢٤٣) من طريق المصنف به . ٢ ونسبه الحافظ في ((الإصابة)) (١ / ٩٩) إلى هذا المكان، وإلى ابن أبي عاصم، في ((الآحاد والمثاني))، وابن منده ، من طريق بقية به وفيه هنا موسى بن عيسى بن المنذر ، قال النسالي : حمصي ، لا أحدث عنه شيئاً ، ليس هو شيئاً . وعيسى بن المنذر ، قال الحافظ : مقبول . وبقية مدلس ، وقد عنعن . ٣ انظر ما قبله، وهو في ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) (٢/ ٢٢٠)، ورواه أبو نعيم (٥ / ٢٤٥) من طريقه . ٢٦ ٤ - حدثنا محمد بن عبيد بن آدم، ثنا أبو عمير بن النحاس، ثنا ضمرة، قال: قال: لي إبراهيم بن أبي عبلة : قال لي الوليد بن عبد الملك : في كَمْ تَخْتِمُ القرآنَ؟ قلت : في كذا وكذا ، فقال : أمير المؤمنين على شُغْلِهِ يختم في كُلِّ سبعٍ ، أو في كلِّ ثلاثٍ . ٥ - حدثنا محمد بن عبيد بن آدم ، ثنا أبو عمير بن النحاس ، ثنا ضمرة ، [ قال]: قال إبراهيم بن أبي عبلة: كان الوليدُ بنَ عبدِ الملكِ يبعث معي بقِصاعٍ الفِضَّةِ إلى أهلِ بيتِ المقدِسِ ، فَأُقْسِّمُها بينهم . ٦ - حدثنا محمد بن عبيد، قال : حدثنا أبو عمير بن النحّاس ، قال : سمعت كثير بن الوليد يقول: سمعت إبراهيم بن أبي عبلة ، يقول ليحيى بن أبي عمرو السَّانِي، وعلي بن أبي حَمَّةَ: أنا أَسَنُّ منكما . ٧ - حدثنا أبو بكر بن صدقة ، قال : سمعت العباس بن محمد يقول : سمعت يحيى بن معين ، يقول : إبراهيم بن أبي عبلة ثقة .. ٨ - حدثنا أبو بكر بن صدقة ، قال : سمعتُ محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال : سمعتُ علي بن المديني يُسْأَلُ عن إبراهيم بن أبي عبلة، فقال: كان أحدَ الثقات . ٤ انظر الحديث (رقم ١)، وهو في ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) (٢ / ٢١٩). ورواه أبو نعيم في «الحلية)) (٥ / ٢٤٤) من طريقه . انظر الحديث (رقم ١)، وانظر (( سير أعلام النبلاء)» (٦ / ٣٢٣). ورواه أبو نعيم ٥ (٥ / ٢٤٥) من طريقه . انظر الحديث (رقم ١)، وانظر الخبر في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٢ / ٣٨٩). รั ٧ هو في ((تاريخ يحيى بن معين)) رواية عباس الدوري (٤ / ٤٢٩). ٨ انظر ((تهذيب الكمال)) (٢ / ١٤٣) . ٢٧ ١ - ما انتهى إلينا من ((مسند)) إبراهيم بن أبي عبلة وأراد بأبي عبلة شِمْر بن يقظان، ويكنى أبا سعد ما روى إِبراهيمُ بن أبي عبلة عن أنس بن مالك ٩ - حدثنا محمدُ بن علي بن حبيب الطرائفي ، ثنا الزُبير بن محمد الرّهاوي ، حدثنا قتادة بنُ الفضيل، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، قال : سألتُ أنس بن مالك : كيف رأيتَ رسول اللّه عَ لَّه يتوضأ؟ قال: رأيتُ رسول اللّه عَ لَّه يتوضأ ثلاثاً ثلاثاً . ١٠ - حدثنا أحمدُ بن خالد بن مسرح الحَّني، وأحمد بن علي الأبّار، قالا: ثنا ورواه المصنّف في ((المعجم الصغير)) (١ / ٣٢)، و((الأوسط)) (٣٨ (مجمع ٩ البحرين)))، ولفظه فيهما : أتسألني كيف أتوضأ ، ولا تسألني كيف رأيت رسول الله عَ ◌ّه يتوضأ؟ رأيت رسول اللّه عَ له يتوضأ ثلاثاً ثلاثاً، وقال: (( بهذا أمرني ربِّي عَّ وجَلَّ)). قال الطبراني: لم يروه عن ابن أبي عبلة إلا قتادة تفرد به الزبير. ورواه أبو نعيم (٥ / ٢٤٥) من طريق آخر. ونسبه في ((مجمع الزوائد)) (١ / ٢٣١) إلى البزار أيضاً باختصار، وقال: رجاله ثقات. ولم أره في ((زوائد)) البزار. وأما أن رجاله ثقات ، فلا قتادة بن الفضيل ، قال الحافظ : مقبول ، ولم أر ترجمةً للزبير فيما لدي من المراجع . ١٠ ورواه المصنف في ((الأوسط)) (٣٩٥ ((مجمع البحرين)))، وهو حديث موضوع. في إسناده محمد بن محصن العكاشي ، وهو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن الأسدي. قال البخاري: منكر الحديث كما في ((التاريخ الكبير)) (١/ ٤٠)، وقال أبو حاتم: كذاب، وقال مرة: مجهول كما في ((الجرح والتعديل)) (٣/ ٢ / ١٩٤ و١٩٥)، وقال ابن حبان في كتاب ((المجروحين)) (٢ / ٢٨٤): كان ممن يضع الحديث على الثقات ، لا يجوز الاحتجاج به ، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب عند أهل الصناعة ، وقال البخاري عن ابن معين : كذاب ، وقال الدارقطني: متروك يضع. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٥ / ١١٧) ، وفيه محمد بن محصن العكاشي ، وهو كذاب . ٢٨ معلل بن نفيل الحرّني ، ثنا محمد بن محصن عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول اللّه عَ لَّه: ((اتَّخِذُوا الدِّيكَ الأَيَضَ، فَإنَّهُ صَدِيقِي، وعَدُ عَدُوٌّ اللّهِ، وإِنَّ داراً فِيهِ دِيكُ أَيَضُ لا يَقْرَبُهَا شَيْطَانٌ وَلَا سَاجِرٌ، وَلَا الدُّوْرِاتُ حَوْلَها )) . قال أنس: ما فارق عندي ديكٌ أبيضُ منذُ سمعت رسول اللّهِ حَ له يقوله . ١١ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا عبد السلام بن عبد القدوس ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أنس بن مالك ، قال : سمعتُ رسول اللّه عَ لَه يقول: ((مَنْ تَوَّجَ امْرَةً لِّها لَمْ يَزِدْهُ اللهُ إِلَّ ذُلاًّ، ومَنْ تَوَّجَهَا لِمَالِها لَمْ يَزِدْهُ اللهُ إِلَّ فَقْراً، وَمَنْ تَوَّجَها لِحُسْنِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللهُ إِلَّ دَناءَةً، وَمَنْ تَوَّجَها لَمْ يَتَزَوَّجْهَا إِلَّا لِغُضَّ بَصَرَهُ، وَيُحْصِنَ فَرْجَهُ، أَوْ يَصِلَ رَحِمَهُ ، بارَكَ اللهُ لَهُ فيها وبارَكَ لها فِيهِ» . ورواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ٢٤٥) من طريق المصنف ، وقال : غريب من ١ حديث إبراهيم، تفرّد به ابن عبد القدوس. ورواه ابن حبان، في كتاب (( المجروحين)) (٢/ ١٥١) بعد أن قال : عبد السلام بن عبد القدوس ، شيخ يروي عن هشام بن عروة ، وابن أبي عبلة الأشياء الموضوعة ، لا يحل الاحتجاج به بحال . ونسبه السيوطي في ((الجامع الكبير)) إلى ابن النجار ، فالحديث موضوع. وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢ / ٢٥٨) وقال : هذا حديث موضوع على رسول اللّه عَّله، وهو ضد ما في (الصحيحين)): (( أُنكح المرأةُ لمالِها وَلِحُسْنِها وَلِجَمالِها ولِدِينِها». ثم قال: عمرو بن عثمان، قال النسائي: متروك الحديث. ٢٩ إبراهيم بن أبي عَبْلَة ، عن أبي أُبَيِّ عبد الله بن أُم حرام بن امرأة عبادة بن الصامت ، وله صحبة ١٢ - حدثنا محمد بن هشام بن أبي الدميك المستملي ، ثنا محمد بن كثير الفهري ، ثنا إبراهيم بن أبي عَبْلة، قال: رأيت عبد الله بن أمِّ حرام ، وأخبرني أنه صَلَّى مع رسول اللّه عَ له القبلتين. ١٣٠ - حدثنا يحيى بن عبد الباقي ، ثنا إدريسُ بن أبي الرباب، ثنا رُدَيح بن عطية ، ثنا إبراهيم بن أبي عبلة ، قال : رأيت أبا أبيّ بن أم حرام ، وأخبرني أنه صلى مع رسول اللّه عَ اله القبلتين، وعليه كساءُ خرِّ أغبَرَ. ١٢ في إسناده محمد بن كثير بن مروان الفهري الشامي، قال الحافظ في ((التقريب)): متروك. ورواه أحمد (٤ / ٢٣٣) بزيادة : وعليه ثوب خزّ أغبرَ. وفي إسناده كثير بن مروان الفهري والد محمد المذكور . ضعفه يحيى ، والسعدي ، والدارقطني ، وقال ابن حبان في كتاب ((المجروحين)) (٢ / ٢٢٥): منكر الحديث جداً، لا يجوز الاحتجاج به ، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب، وقال النسائي: ليس حديثه بشيء. وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد ، وابن معين ، وابن أبي خيثمة . وقال ابن معين : كذاب ، وقال أبو حاتم: يُكْتُبُ حديثه ، ولا يحتج به . وعن أبي الجنيد : ليس بقوي. وقال الحافظ الهيثمي في «مجمع الزوائد)) (٥ / ١٤٤): وهو ضعيف جداً. ١٣ رديح بن عطية، قال الحافظ في ((التقريب)): صدوق، يغرب. وإدريس بن أبي الرباب ، قال الأزدي : لا يتابع على حديثه، هو منكر الحديث . وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ويحيى بن عبد الباقي، هو الأذني ، ثقة . فالحديث ضعيف من أجل إدريس ورديح . ٣٠ ١٤ - حدثنا محمد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس ، ثنا عبيد بن محمد الفريابي ، ثنا عمرو بن بكر السَّكْسكي ، ثنا إبراهيم بن أبي عبلة ، قال : سمعت أبا أُبيّ بن أم حرام يقول : قال رسول اللّه عَ لَه : ((عَلَيْكُمْ بِالسَّنَا والسَّوْتِ، فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ داءٍ إِلَّ السَّمَ) قالوا : يا رسول اللّه وما السَّم؟ قال: ((السَّامُ: المَوْتُ)). قلنا لعمرو بن بكر: وما السَّنوتُ؟ قال : أمَّا في معنى هذا الحديث ، فهو العسل ، وأمّا في غريب كلام العرب ، فهو رُبُّ عُكَّةٍ السَّمْنِ . وقال الشاعر : هُمُ السَّمْنُ بِالسَّوْتِ لَا أَلْسَ بَيْنَهُم (فيهم) وَهُمْ يَمْتَعُونَ جَارَهُمْ أَنْ يَتَفَرَّدَا (يقردا) ١٤ ورواه ابن ماجة (٣٤٥٧)، والحاكم (٤ / ٢٠١)، وقال: صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، فتعقبه الذهبي بقوله : عمرو اتهمه ابن حبان ، وقال ابن عدي : له منا كير . قلت: قال الحافظ في ((التقريب)»: متروك . لكن قال الحافظ المزي في ((تحفة الأطراف)» (٩ / ١٢٣): رواه أبو بكر بن أبي عاصم عن إبراهيم بن محمد الفريابي ، عن شداد بن عبد الرحمن الأنصاري ، من ولد شداد بن أوس - وعمرو بن بكر السكسكي كلاهما عن إبراهيم بن أبي عبلة به . وله شواهد من حديث أم سلمة ، وأسماء بنت عميس ، وأنس، ذكرها شيخنا في ((سلسلة الصحيحة)) ( ٤ / ٤٠٨ - ٤٠٩)، ولذا حسنه . ٣١ ١٥ - حدثنا محمد بن جعفر الرازي ، ثنا علي بن الجعد ، ثنا غياث بن إبراهيم ، ثنا إبراهيم بن أبي عبلة ، قال : سمعتُ عبد الله بن أُمّ حرام الأنصاري ، يقول : قال رسول اللّه عَ ل: (أَكْرِمُوا الخُبْزَ، فَإِنَّ اللّهَ سَخَّرَ لَكُمْ بِهِ بَرَكاتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)) . إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أبي أمامة ١٦ - حدثنا أحمد بن النضر العسكري ، ثنا سعيد بن حفص النفيلي ، ثنا محمد بن محصن العكاشي ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أبي أمامة ، قال : سمعت رسولَ اللّه عَ لَّه يقول: ((اللَّهُمَّ بارِكْ لِأُمَّتِي فِي سُخُورِها. تَسَخَّرُوا وَلَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ، وَلَو بَتَمْرَةٍ ، وَلَوْ بِحَاتِ زَبِيبٍ ، فَإِنَّ المَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَيْكُمْ)) . ١٥ ومن طريق المصنِّف رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ٢٤٦)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٢ / ٣٢٣). وفيه غياث بن إبراهيم ، وهو متروك ، اتهم بالكذب ، والوضع. ورواه البزار (٢٧٢ / ٢ ((زوائد البزار)))، حدثنا عمرو بن علي، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن، عن إبراهيم به، قال في ((المجمع )) (٥ / ٣٤): صوابه عبد الملك بن عبد الرحمن الشامي ، وهو ضعيف ، وقال : لم أعرف عبد الله بن عبد الرحمن الشامي . ورواه أيضاً الطبراني في ((الكبير)) وعندهما زيادة ((وَمَنْ تَتَّعَ مَا يَسْقُطُ مِن السفرَةِ غُفِرَ لَهُ)). وانظر ترجمة عبد الملك بن عبد الرحمن، في ((لسان الميزان)) . ١٦ ومن طريقه رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ٢٤٦)، ونسبه السيوطي في ((الجامع الكبير» إلى الدارقطني في ((الأفراد))، وفي إسناده محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة ، وتقدم حاله في الحديث (رقم ١٠). ٣٢