النص المفهرس

صفحات 1861-1880

٥٧٤
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الجَنَائِ
المسألة رقم (١٠٩٩)
أبي الزُّبَيرِ (١)، عن جابر؛ قال(٢): ((الكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ المَالِ)) ؟
قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ .
١٠٩٩ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه وكيعُ(٣)، وأبو داودَ
الطَّيَالِسيُّ(٤)، عن الأسْوَد بن شَيْبان، عن بَحْر بن مَرَّار(٥)، عن جدِّه
أبي بَكْرَةَ (٦)؛ قال: كنتُ أمشي مع رسول الله بََّ، فَمَرَّ على قَبْرَينِ،
فقال: ((إِنَّهُمَا يُعَذِّبَانِ))، فقال: ((اثْنِي بِجَرِيدَةٍ ... ))، وذكر الحديثَ.
= انظر "الجرح والتعديل" (٤٦٧/٢ رقم ١٨٩٩)، و "التاريخ الكبير" (١٧٨/٢ رقم
٢١٢٠).
(١) هو: محمد بن مسلم بن تَدْرُس.
(٢) ظاهره: أن الحديث موقوفٌ على جابر ظه؛ لكن قال الحافظ ابن حجر في "تغليق
التعليق" (٤٦٤/٢): «وقد رُوِّينا هذه الجملة حديثًا مرفوعًا من طريق أبي الزبير،
عن جابر، واستنكره أبو حاتم الرازي )).
(٣) هو: ابن الجراح. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٣٠٨)، وأحمد
في "المسند" (٣٩/٥ رقم ٢٠٤١١)، وابن ماجه في "سننه" (٣٤٩).
(٤) هو: سليمان بن داود. وروايته أخرجها في "مسنده" (٩٠٨)، ومن طريقه أخرجها
الطحاوي في "شرح المشكل" (٥١٩١).
تنبيه: وقعت الرواية في الطبعة الهندية لـ " مسند الطيالسي" (٨٦٧) هكذا: ((عن
الأسود بن شيبان، عن بحر بن مرَّار البكراوي، عن عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن
أبيه ... ))، هكذا بزيادة: عبدالرحمن بن أبي بكرة، وهو خطأ، وقد ذكرها عن أبي
داود على الصَّواب: الدار قطنيُّ في "العلل" (١٢٦٧)، والطبرانيُّ في "الأوسط"
(٣٧٤٧) تعليقًا .
(٥) في (ف) و(ك): ((مران)). وهو: بحر بن مَرَّار بن عبد الرحمن بن أبي بكرة . انظر
"تهذيب الكمال" (١٤/٤).
(٦) هو: نُفَيْع بن الحارث .

٥٧٥
المسألة رقم (١١٠٠)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الجَنَائِ
ورواه سُلَيمان بن حَرْب، ومسلم بن إبراهيم(١)، وعبدالله بن أبي
بكر العَتَكي (٢)، عن الأسْوَد بن شَيْبان، عن بَحْر بن مَرَّار، عن
عبد الرحمن ابن أبي بَكْرَة، عن أبي بَكْرَة، عن النبيِّ وَّهِ؟
فسمعتُ أبي يقول: هذا أصحُّ من حديث وكيع .
١١٠٠- وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه جَرير بن عبد الحميد(٣)،
عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي سعيد(٤)؛ قال: قال نافع بن
مُجُبَير(٥): حدَّثني مسعود بن الحَكَم، عن عليٍّ: أنَّ رسولَ الله وَل ◌َو كان
يقومُ في الجِنازَة، ثم جلس بَعْدُ ؟
(١) روايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (١٢٧/٢)، والبزار في "مسنده"
(٣٦٣٦)، والعقيلي في "الضعفاء" (١٥٤/١)، وابن عدي في "الكامل" (٥٥/٢)،
والطبراني في "الأوسط" (٣٧٤٧)، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (١٢٥).
قال البزار: (( وهذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه عن أبي بكرة إلا من هذا الطريق،
وقد روي عن غير أبي بكرة هذا الكلام وهذا الفعل، فذكرنا كل حديث منها بلفظه
في موضعه )).
وقال العقيلي: (( وليس بمحفوظ من حديث أبي بكرة إلا عن بحر بن مرَّار هذا ،
وقد صحَّ من غیر هذا الوجه )».
وقال الطبراني: (( لا يُروى هذا الحديث عن أبي بكرة إلا من حديث الأسود بن
شيبان، ولم يجوِّده عن الأسود بن شيبان إلا مسلم بن إبراهيم)).
وذكر الدارقطني في "العلل " (١٢٦٧) الاختلاف في هذا الحديث، ثم قال:
((والصَّواب قول من قال: عن عبدالرحمن بن أبي بكرة)).
(٢) روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (٥٦/٢).
(٣) روايته أخرجها البزار في "مسنده" (٩٠٨)، والمحاملي في "أماليه" (١٥٩)، وعلقها
(٤) هو: المقْبُري .
الدارقطني في "العلل" (١٢٨/٤).
(٥) من قوله: ((ابن عبدالحميد ... )) إلى هنا سقط من (ك).

عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الجَنَائِزِ
٥٧٦
المسألة رقم (١١٠٠)
قال أبو زرعة: هذا حديثٌ وَهَمٌ؛ رواه مالك(١)، والليث بن
سعد(٢)، وعائذ بن حَبِيب(٣)، عن يحيى بن سعيد، عن واقِد بن عمرو
ابن سعد بن معاذ، عن نافع بن جُبَير، عن مسعود بن الحَكَم، عن
عليٍّ، عن (٤) النبيِّ ◌َلِّر (٥) ..
قيل لأبي زرعة: إِلَى مَا (٦) تذهبُ (٧) ؟
(١) روايته أخرجها في "الموطأ" (٢٣٢/١)، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٣١٧٥).
(٢) روايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (٩٦٢).
(٣) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (١١٥١٨). ورواه مسلم في " صحيحه"
(٩٦٢) من طريق عبد الوهّاب الثقفي وابن أبي زائدة ، والحميدي في "مسنده" (٥١)
من طريق ابن عيينة، وأبو يعلى في "مسنده" (٢٧٣) من طريق يزيد بن هارون،
أربعتهم عن يحيى بن سعيد، عن واقد، عن نافع بن جبير، عن مسعود، عن علي به .
(٤) قوله: ((الحكم عن علي عن)) مطموس في (ك).
(٥) سُئل الدارقطني في "العلل" (٤٦٦) عن هذا الحديث؟ فقال: (( هو حديث يرويه
يحيى بن سعيد الأنصاري، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن نافع بن جبير،
عن مسعود بن الحكم، عن علي، قال ذلك الليثُ بن سعد وعبد الوهّاب الثقفي ويزيد
ابن هارون، وخالفهم جرير بن عبد الحميد، فرواه عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن
أبي سعيد المقبري، عن نافع بن جبير، عن مسعود بن الحكم، ووهم فيه جرير ... ،
والصَّواب: قول الليث بن سعد ومن تابعه: عن يحيى، عن واقد بن عمرو)). اهـ.
(٦) كذا في جميع النسخ: (( إلى ما)) بإثبات ألف ((ما)) الاستفهامية ، مع دخول الجارّ
عليها، والجادّة: إلامَ، أو: إلى مَهْ. بحذف ألفها متصلة، أو منفصلة مع زيادة هاء
السکت.
وما وقع في النسخ: صحيحٌ أيضًا وهي لغة حكاها الأخفش لكنها قليلة. وقد قرئ
في الشوادِّ: ﴿عَمَّا يَتَسَاءَلُونَ﴾ [النبأ: ١] بإثبات الألف وقفًا ووصلاً. انظر: "معجم
القراءات " لعبداللطيف الخطيب (٢٥٩/١٠ - سورة النبأ). وانظر التعليق على
المسألة رقم (٢١٦٨) و(٢٤٣٤).
(٧) في (ك): ((يذهب)).
١٠

٥٧٧
المسألة رقم (١١٠١)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الجَنَائِ
قال: إلى الجُلوسِ في الجِنازَةُ(١).
١١٠١ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ اختُلِفَ(٢) على موسى(٣) بن
عُقْبَة: فرواه عبد الرزّاق(٤)، عن ابن جُرَيج(٥)، عن موسى بن عُقْبَة،
عن قَيْس بن مسعود بن الحَكَم، عن أبيه، عن عليٍّ، عن النبيِّ وَّر:
أنه جلس في الجِنازَة بعد أن كانَ يقومُ .
وروى إسماعيلُ بنُ عَيَّاش، عن موسى بن عُقْبَة، عن إسماعيل
ابن مسعود بن الحَكَم، عن أبيه، عن النبيِّ وَالَّ (٦)؟
(١) انظر المسألة التالية.
(٢) أي: اختُلِفَ فيه.
(٣) في (ت) و(ك): ((على بن موسى)).
(٤) هو: ابن همام. وروايته أخرجها في "المصنف" (٦٣١٢)، ومن طريقه البيهقي في
"السنن الكبرى" (٢٨/٤).
(٥) هو: عبد الملك بن عبد العزيز .
(٦) لم نقف عليه بهذا الوجه من رواية إسماعيل بن عياش، وإنما رواه الخطيب في
"الموضح" (٤٠٣/١) من طريق إبراهيم بن العلاء الزبيدي، عن إسماعيل بن
عياش، عن موسى بن عقبة، عن إسماعيل بن مسعود بن الحكم، عن أبيه، عن علي
ابن أبي طالب، عن النبي ◌َّر .
ورواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤٨٨/١) من طريق محمد بن جعفر
- وهو ابن أبي كثير -، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٢٢٣/٢)، والخطيب
في "الموضح" (٤٠٢/١) من طريق عبد الله - وهو ابن المبارك -، كلاهما عن
موسى بن عقبة، عن إسماعيل بن مسعود، عن أبيه، عن علي، به .
وعدمُ ذكر ((علي بن أبي طالب)) في مسألتنا، لعله لاختلاف على إسماعيل بن
عياش، فروي عنه بذكر ((علي)) كما في مصادر التخريج، وبعدم ذكره كما في
مسألتنا. إلا أن يكون ذكرُه سقط من جميع النسخ، والله تعالى أعلم .

٥٧٨
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الجَنَائِ
المسألة رقم (١١٠٢)
قال أبو زرعة: إسماعيلُ أصحُ(١).
١١٠٢ - وسمعتُ أبي وذكر حديثًا رواه مسلم بن إبراهيم(٢)، عن
شُعْبة، عن عُيَينة بن عبدالرحمن بن جَوْشَن، عن أبيه؛ قال: شَهِدتُ
جِنازَة ابن عبدالرحمن بن سَمُرَةَ(٣)، فجعل رجالٌ من مواليه وأهله
يمشون أمام السَّرير(٤) على أعقابهم، ويقولون(٥): رُوَيدًا! بارَك اللهُ
(١) في الحديث اختلافٌ آخر ذكره الدارقطني في "الأفراد" (٥٠/ ب/ أطراف الغرائب)
فقد أورد الحديث وقال عنه: غريب من حديث أبي مصعب المَديني عبدالسلام بن
حفص، عن موسى بن عقبة، عن يوسف بن مسعود، عن أبيه. تفرَّد به أبو عامر
العَقَدي، عن أبي مصعب .
وقال في موضع آخر: غريب من حديث يوسف بن مسعود بن الحكم، عن أبيه.
وغريب من حديث عُبَيد الله العُمَري عنه. تفرَّد به جنادة بن سلمة عنه . وانظر
المسألة السابقة .
(٢) روايته أخرجها أبو داود في "سننه" (٣١٨٢)، والحاكم في المستدرك" (٣/
٤٤٦)، لكن جاءت روايته هكذا: (( حدثنا شعبة، عن عيينة بن عبد الرحمن، عن
أبيه: أنه كان في جنازة عثمان بن أبي العاص، وكنا نمشي مشيًا خفيفًا، فَلَحِقَنا أبو
بكرة، فرفع سَوْطَه فقال: لقد رأيتُنا ونحن مع رسول الله وَّه نرمُلُ رمَلاً .
كذا قال: في جنازة عثمان بن أبي العاص. ورواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار"
(١/ ٤٧٧) من طريق محمد بن جعفر المدائني، عن شعبة، عن عيينة، عن أبيه؛ قال:
كُنَّا في جنازة عبد الرحمن بن سمرة أو عثمان بن أبي العاص ... ، الحديث .
قال البخاري في "التاريخ الأوسط" (١٢٧/١): ((وقال شعبة، عن عيينة، عن أبيه:
جنازة عثمان بن أبي العاص، وعثمان وهمٌّ)). اهـ. وسيأتي من رواية جماعة عن
عيينة، وفيه: ((في جنازة عبد الرحمن بن سَمُرة )) وهو الصَّحيح.
(٣) كذا في جميع النسخ: (( ابن عبدالرحمن بن سَمُرة))، وقد رواه أبو داود والحاكم
- كما سبق - من طريق مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، وفيه: (( في جنازة عثمان بن
أبي العاص )).
(٤) في (ك): ((السرين)).
(٥) في (ك): (( يقولون )) بلا واو .

٥٧٩
المسألة رقم (١١٠٢)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الجَنَائِ
فيكُم ، فكانوا يَدِبُّون دَبِيبًا . فَلَحِقَنا عثمانُ بن أبي العاص، فلمَّا رأى
أولئك وما يصنعونَ؛ حمل عليهم بالسَّوْطِ، وقال: خَلُّوا (١)! فَوَالَّذي
كَرَّمَ (٢) وجهَ أبي القاسمِ وََّ! لقد رأيتُنا ونحن مع رسول الله وَلّ نكادُ
نَرْمُلُ بها رَمَلاً.
فسمعتُ أبي يقول: روى هذا الحديثَ هُشَيمَ (٣)، ووَكيع (٤)، وأبو
داود الطَّيَالِسي(٥)، وسَعْدَانُ بن يحيى(٦)، عن عُيَينة بن عبدالرحمن،
عن أبيه، وقال فيه: فحَمَلَ عليهم أبو بَكْرَةٍ(٧)، بدلَ: عثمان بن
(٢) في (ك): ((أكرم)).
(١) في (ت) و(ك): ((كلوا)).
(٣) هو: ابن بشير. وروايته أخرجها أحمد في "المسند" (٣٧/٥ رقم ٢٠٣٨٨)،
والنسائي في "المجتبى" (١٩١٣)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٠٤٤)، والحاكم
في "المستدرك" (٣٥٥/١).
(٤) روايته أخرجها أحمد في "المسند" (٣٦/٥ رقم ٢٠٣٧٥)، والبزار (٣٦٩٥).
(٥) روايته أخرجها في "مسنده" (٩٢٤)، ومن طريقه أخرجه البيهقي في "السنن
الكبرى" (٤/ ٢٢).
ورواه البخاري في "التاريخ الأوسط" (١٢٧/١) من طريق يزيد بن هارون، وأبو
داود في "سننه" (٣١٨٣) من طريق عيسى بن يونس، وأحمد في "المسند" (٣٦/٥
رقم ٢٠٣٧٥) من طريق يحيى القطان، وأبو داود (٣١٨٣)، والنسائي في
"المجتبى" (١٩١٢) من طريق خالد بن الحارث، والنسائي (١٩١٣)، وابن حبان
في "صحيحه" (٣٠٤٣) من طريق إسماعيل بن إبراهيم، والبزار في "مسنده"
(٣٦٨٠) من طريق ابن أبي عدي، ستتهم عن عيينة، عن أبيه، عن أبي بكرة ، به
مطولاً ومختصرًا. ووقع عند البخاري وأبي داود والنسائي وابن حبان والبزار: ((في
جنازة عبد الرحمن بن سَمُرة)). قال البزار: ((وهذا الحديث لا نحفظه عن أبي بكرة
إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد)).
(٦) اسمه: سعيد بن يحيى بن صالح اللخمي، وسعدان لقبه.
(٧) هو : نُفَيع بن الحارث .

٥٨٠
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الجَنَائِ
المسألة رقم (١١٠٣)
أبي العاص؛ وهذا (١) أصحُ .
١١٠٣ - وسألتُ أبي وأبا زرعة عن حديثٍ حدَّثَناه يحيى بن
محمد بن يحيى النَّيْسابوري، عن أحمد بن عبدالله بن عليٍّ بن سُوَيد
ابن مَنْجُوف (٢)، عن أبي داود الطَّيالِسي، عن هشام(٣) وعِمران(٤)،
عن قتادة، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ الله وَله
كُفِّنَ فِي ثَوْبٍ نَجْرانيٍّ ورَيْطَتَيْنِ(٥) ؟
فلمَّا كان من الغَدِ قال (٦): أشُكُّ أنه أَبان(٧)، أو هشام مع عِمران.
فسمعتُ أبي وأبا زرعة يقولانِ : هذا غَلَطٌ؛ روى معاذُ بن هشام،
عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن: أنَّ النبيَّ وَلِّ؛ وهو الصَّحيحُ(٨).
(١) في (ف): ((وهو)) بدل: ((وهذا)).
(٢) في (ت) و(ك): ((منحرف)). وروايته أخرجها البزار في "مسنده" (٨١٢/ كشف
الأستار) عنه، به، وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٦٦٣٠) من طريق محمد بن
أحمد الرقام، عنه، به. قال البزار: (( لا نعلم رواه هكذا موصولاً إلا أبو داود،
ورواه يزيد بن زُرَيع وغيره عن هشام، عن قتادة، عن سعيد مرسلاً )).
(٣) هو: ابن أبي عبدالله الدَّسْتَوائي .
(٤) هو: ابن داوَر القَطَّان .
(٥) الرَّيْطَةُ: المُلاءَةُ إذا كانت قطعةً واحدةً، ولم تكن لِفْقَيْن، والجمع: رِياط. انظر
"لسان العرب" (٣٠٧/٧)، و"المعجم العربي لأسماء الملابس" (ص٢٠٢ -٢٠٣).
(٦) الظاهر أن القائل هو: يحيى بن محمد بن يحيى النيسابوري شيخ ابن أبي حاتم.
(٧) يعني: ابن يزيد العطّار .
(٨) لم نقف على هذا الحديث من رواية هشام، عن قتادة، عن الحسن. وإنما أخرجه
ابن سعد في "الطبقات" (٢٨٤/٢) من طريق سعيد بن أبي عروبة، وهمام بن
يحيى، وشعبة، وهشام الدَّسْتَوائي، كلهم عن قتادة، عن سعيد بن المسيب؛ قال:
كُفِّن رسولُ اللهِ وَّهِ فِي رَيْطَتَين وبُرْدٍ نَجْراني .
=

٥٨١
المسألة رقم (١١٠٤)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الجَنَائِ
١١٠٤ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه ابنُ لَهِيعَة(١)، عن بُكَير(٢)
ابن الأَشَجّ، عن القاسم بن محمد، عن عائِشَة، عن النبيِّ وَّ قال:
(( إِنَّ المَيِّتَ يُؤْذِيهِ فِي قَبْرِهِ مَا يُؤْذِيهِ فِي بَيْتِهِ))(٣)؟
قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ، الذي يُشْبِهُ: حديثُ سعدِ بنِ
سعيد(٤)، عن عَمْرَةٍ(٥)، عن عائِشَة، عن النبيِّ وَّرِ: ((كَسْرُ(٦) عَظْم
وسُئل الدارقطني في "العلل" (١٣٧٤) عن هذا الحديث؟ فقال: ((يرويه قتادة،
=
واختُلِف عنه: فرواه محمد بن كثير، عن هشام، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن
أبي هريرة ، وكذلك رواه المَنْجوفي أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد، عن أبي
داود، عن هشام وعمران القطان، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.
وغيرُه يرويه عن قتادة، عن ابن المسيب مرسلاً ، وهو الصَّواب)).
(١) هو: عبد الله .
(٢) في (ش): ((بكر)).
وهو: بُكير بن عبدالله بن الأشج .
(٣) قال العجلوني في "كشف الخفاء" (٧٨٩): ((رواه الديلمي بلا سند عن عائشة
مرفوعًا )).
(٤) هو: الأنصاري، أخو يحيى بن سعيد . وروايته أخرجها عبد الرزاق في "المصنف"
(٦٢٥٦)، وأحمد في "المسند" (٥٨/٦ رقم ٢٤٣٠٨)، وأبو داود (٣٢٠٧)، وابن
ماجه (١٦١٦)، وابن عدي في "الكامل" (٣٥٣/٣).
قال ابن عدي: ((وهذا مَدارُه على سعد بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، رواه ابن
جريج والثوري وغيرهما )).
واختُلِف في رفع الحديث ووقفه. قال البخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ١٥٠):
((وغير مرفوع أكثر)). وأطال الدارقطني في "العلل" (١٠١/٥/ب-١٠٢/ب) في
ذكر الاختلاف في هذا الحديث ، ثم قال: ((والصحيح: عن سعد بن سعيد، وعن
حارثة - وليس بالقوي - عن عمرة، عن عائشة، عن النبي وَّر ، وعن يحيى بن
سعيد موقوفًا، ويقال: إن يحيى بن سعيد أخذه عن أخيه سعد بن سعيد؛ بيَّن ذلك
يعلى بن عبيد في روايته )). اهـ.
(٥) هي: بنت عبد الرحمن.
(٦) في (ف): (( كشر)).

٥٨٢
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الجَنَائِ
المسألة رقم (١١٠٤)
المَيِّتِ مَيِّتًا كَكَسْرِهِ(١) وَهُوَ حَيٍّ))، فأرى أنه دُلِّس له(٢) هذا الإسنادُ؛
لأَنَّ ابنَ لَهِيعَة لم يسمعْ من سعد بن سعيد.
(١) في (ك): (( كسره)).
(٢) أي: لابن لهيعة .

٥٨٣
المسألة رقم (١١٠٥)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ
عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ
١١٠٥ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه عِكْرمة بن عمَّار(٢)، عن
يحيى بن أبي كَثِير، عن عبدالله بن زيد، عن أبي سَلَمة، عن أبي
هريرة، عن النبيِّ وَّهِ قال: ((الرِّبَا بِضْعُ(٣) وَسَبْعُونَ بَابًا(٤)))؟
(١) انظر المسألة الآتية برقم (١١٣٢) و(١١٣٦) و(١١٥٩) و(١١٧٠).
(٢) روايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٩٥/٥)، والعقيلي في "الضعفاء"
(٢/ ٢٥٧)، والبيهقي في "الشعب" (٥١٣٣)، وابن الجوزي في "الموضوعات"
(١٢٢٤ و١٢٢٥) جميعهم من طريق عبدالله بن زياد، عن عكرمة ، عن يحيى بن
أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به هكذا، ليس فيه ذكر لعبد الله بن زيد،
ولم نعرف عبد الله بن زيد في هذه الطبقة، ولكن هناك عبدالله بن يزيد مولى الأسود
ابن سفيان، فهو الذي يروي عن أبي سلمة بن عبدالرحمن ويروي عنه يحيى بن أبي
كثير؛ كما في "الجرح والتعديل" (١٩٥/٥)، و"تهذيب الكمال" للمزي (١٦/
٣١٨-٣١٩).
قال البخاري عقب روايته للحديث: ((عبدالله بن زياد منكر الحديث )).
ورواه ابن عدي في "الكامل" (٢٧٥/٥)، والبيهقي في "الشعب" (٥١٣٢) من
طريق عفيف بن سالم، عن عكرمة ، مثله .
قال البيهقي: (( غريب بهذا الإسناد ، وإنما يعرف بعبدالله بن زياد، عن عكرمة.
وعبد الله بن زياد منكر الحديث )).
ورواه ابن الجارود في "المنتقى" (٦٤٧) من طريق النضر بن محمد، عن عكرمة،
مثله .
ورواه العقيلي في "الضعفاء" (٢٥٨/٢) من طريق أحمد بن إسحاق، عن عكرمة،
عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عبدالله بن سلام ، موقوفًا عليه .
(٣) قوله: (( بضع )) ليس في مصادر التخريج.
(٤) كذا في جميع النسخ: ((بضع وسبعون بابًا)) بلا تاء في "البضع"، ومثلُه في
"المصنَّف" لابن أبي شيبة (٢٢٠٠٦)، و "السنة" لعبدالله ابن الإمام أحمد (٣٦٦/١
رقم ٧٩١ ج)، و"السنة" للمروزي (ص١٦٤ و١٦٥ رقم ٢٠٩ و٢١٠)، =

٥٨٤
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ
المسألة رقم (١١٠٦)
قال أبي(١): رواه الأوزاعيُّ(٢)، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن
عباس؛ قولَهُ: إنَّ الرِّبا بضعُ (٣) وسبعون بابًا.
قال أبي: هذا أشبَهُ، والله أعلم .
١١٠٦ - وسألتُ(٤) أبي عن حديثٍ رواه فُلَيح(٥)، عن سُهَيل(٦)،
= و "مسند البزار" (٣١٨/٥ رقم ١٩٣٥)، و "المعجم الكبير" للطبراني (٣٢١/٩
رقم ٩٦٠٨)، و"حلية الأولياء" لأبي نعيم (٧٤/٥)، و"الموضوعات" لابن
الجوزي (١٢٣١)، والجادّة: ((بضعةٌ وسبعون بابًا)) بالتاء في ((بضعة)) كما جاء عند
عبدالرزاق في "المصنف" (١٥٣٤٦ و١٥٣٤٧)؛ وذلك لأن المعدود - وهو
قوله: ((بابًا)»- مذكَّر، ولفظ ((البضع))، وهو مابين الثلاث إلى التسع: حكمُه تذكيرًا
وتأنيثًا - في الإفراد والتركيب والعطف - حُكْمُ ((تِسْع)) و((تِسْعة))، وهو المخالفة بين
العدد والمعدود، تقول: بِضْعُ سنين، وبضعةُ أعوامٌ، وبضعَ عشرةَ امرأةً، وبِضْعَةً
عَشَرَ رجلاً، وبِضْعٌ وعشرون سنةً، وبِضْعَةٌ وسبعون عامًا .
لكنَّ اللفظَ الوارد وهو قوله: ((الربا بِضْعٌ وسبعون بابًا)) - وإن خالف الجادّة - فإنَّ له
وجهًا صحيحًا في العربيَّة، وهو حملُ ((الباب)) على معنى ((الشُّعْبة)) أو ((الخَصْلة)) أو
((البابة))، كأنَّه قال: ((الربا بضعٌ وسبعون شعبةً))، وهذا عند أهل اللغة من الحمل
على المعنى بتأنيث المذكَّر، وقد أوضحناه في التعليق على المسألة رقم (٨١).
(١) قوله: ((أبي)) ليس في (ت) و(ك).
(٢) هو: عبد الرحمن بن عمرو .
(٣) كذا في جميع النسخ، والجادّة: بضعة، لكنَّ لِمَا في النسخ وجهًا في العربيَّة تقدَّم
(٤) ستأتي هذه المسألة برقم (١١٣١).
بيانُهُ قبل قليل.
(٥) هو: ابن سليمان. وروايته أخرجها الطبراني في "الأوسط" (٣١٤٢).
ورواه أحمد في "مسنده" (٤٧/٣ رقم ١١٤٣٠ و١١٤٣١) من طريق فليح، عن
سهيل، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري به .
وذكر محققو "المسند" أنه وقع في بعض النسخ: ((أبو هريرة)) بدل: (( أبي سعيد ))،
وأورده ابن حجر في "أطراف المسند" (٣٤٤/٦) في مسند أبي سعيد الخدري
(٦) هو: ابن أبي صالح ذكوان السَّمَّان.
فقط، والله أعلم .

٥٨٥
المسألة رقم (١١٠٦)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ
عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبيِّ رَله: ((الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ... ))؟
قال أبي: رواه يعقوبُ الإِسْكَنْدَراني(١)، عن سُهَيل، عن أبيه، عن
أبي سعيد، عن النبيِّي وَلّ .
ورواه ابنُ عُيَينةٍ(٢)، ومحمدُ بنُ مسلم(٣)، عن عَمْرو بن دينار،
(١) هو: يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد القاري الإسكندراني.
وروايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (١٥٨٤)، وأحمد في "مسنده" (٩/٣ رقم
١١٠٦٢)، والطحاوي في "شرح المعاني" (٦٧/٤)، وفي "شرح المشكل" (٦١٧).
ورواه الطيالسي في "مسنده" (٢٢٩٥) من طريق وهيب بن خالد، وأحمد في
"مسنده" (٤٧/٣ رقم ١١٤٢٩)، والخطيب في "الموضح" (٤٦٣/١) من طريق
عبدالعزيز بن مسلم، كلاهما عن سهيل، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، به .
(٢) روايته أخرجها عبدالرزاق في "المصنف" (١٤٥٤٦)، وأحمد في "المسند" (٥٪
٢٠٠ رقم ٢١٧٥٠).
ورواه عبد الرزاق أيضًا مقرونًا بالرواية السابقة من طريق معمر، عن عمرو بن
دینار، به .
ورواه مسلم في "صحيحه" (١٥٩٦) من طريق سفيان بن عيينة، بلفظ: ((الدِّينارُ
بالدِّينار، والدِّرهمُ بالدِّرهم ... )) الحديث.
ورواه البخاري في "صحيحه" (٢١٧٨ و٢١٧٩) من طريق ابن جريج، عن عمرو بن
دينار، عن أبي صالح، عن أبي سعيد - موقوفًا -، قال: الدِّينارُ بالدِّينار، والدِّرهمُ
بالدِّرهم .
(٣) هو: الطائفي، وروايته أخرجها ابن عبدالبر في "التمهيد" (٢٤٤/٢) بلفظ: ((
الدِّينارُ بالدِّينار ... ))، الحديث .
ورواه الطبراني في "الكبير" (٣٨/٦ رقم ٥٤٤٧) وفي "الأوسط" (٤١٤٤)،
والدارقطني في "الأفراد" (ق٢٧٨/أ/ أطراف الغرائب) من طريق عبدالملك بن
ميسرة، ورواه الطبراني في "الكبير" أيضًا (١٧٤/١ رقم ٤٤٣) من طريق عبد العزيز
ابن رفيع، كلاهما عن أبي صالح، عن أبي سعيد، عن النبيِّ ◌َّ به.
=

٥٨٦
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ
المسألة رقم (١١٠٧)
عن أبي صالح، عن أبي سعيد، عن النبيِّ وَّةِ؛ تابَعُوا يعقوبَ في
روايته عن أبي سعيد؛ وهذا الصَّحيحُ: عن أبي سعيد (١).
١١٠٧ - وسألتُ(٢) أبي عن حديثٍ رواه سعيد بن يحيى الأُمَوِي(٣)،
عن أبيه(٤)، عن عُبَيد الله بن عمر، عن نافع وعبدالله بن دينار، عن ابن
عمر؛ قال: نهى رسولُ الله ◌َِّ عن(٥) بَيْعِ الوَلاءِ، وعن هِبَتِهِ ؟
قال أبي: نافعٌ أَخَذَهُ عن عبدالله بن دينار؛ هذا(٦) الحديثَ،
قال الطبراني في "الأوسط": ((لم يرو هذا الحديث عن عبدالملك بن ميسرة إلا
=
أبو خالد، ولا رواه عن أبي خالد إلا عبدالسلام، تفرَّد به عبد المؤمن وأبو غسان
النَّهدي )).
وقال الدار قطني: ((غريبٌ من حديث عبدالملك بن ميسرة، عن أبي صالح، تفرَّد به
أبو خالد الدالاني يزيد بن عبدالرحمن عنه، ولم يروه عنه غير عبدالسلام ، تفرَّد به
محمد بن سعيد الأصبهاني )).
(١) قال الدارقطني في "العلل" (١٩٣٠): (( يرويه سهيل بن أبي صالح، وقد اختُلِف
عنه؛ فرواه فُلَيح بن سليمان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، وغيره يرويه عن
سهيل، عن أبيه، عن أبي سعيد، وهو الصَّواب )).
(٢) انظر المسألة رقم (١١٣٠) و(١٦٤٥).
(٣) روايته أخرجها أبو عوانة فى "مسنده" (٢٣٨/٣/ المعرفة)، والدارقطني في
"الأفراد" (ق ١٩١/ب/ أطراف الغرائب)، والخطيب في "الفصل" (٥٧٩/١)،
وفي "تاريخه" (١١٦/٥)، ثم قال الدارقطني: « لا نعلم رواه عن يحيى الأموي،
عن عبيدالله ، عن نافع وعبدالله بن دينار، غير ابنه سعيد ، ورواه علي بن عاصم،
عن عبيدالله بن عمر، عنهما أيضًا، وتفرَّد به عنه أحمد بن عبيد بن ناصح )).
(٤) هو: يحيى بن سعيد .
(٥) قوله: ((وَّ﴿ عن)) مطموس في (ك).
(٦) اسمُ الإشارةِ بدلٌ من ضمير النصب في (( أخذه))، وهذا من باب إبدال الاسم =

٥٨٧
المسألة رقم (١١٠٨)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ
ولكنْ هكذا قال !
١١٠٨ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه حاتِمُ بنُ إسماعيل(٢)،
عن جَهْضَم بن عبدالله اليَمَامي، عن محمد بن إبراهيم البَاهِلي، عن
محمد بن زيد، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أبي سعيد: أنَّ النبيَّ وَيه
نَهَى عن شِرَاءِ (٣) ما فِي بُطُونِ الأنعامِ حتى تَضَعَ، وعمَّا في ضُروعِها
= الظاهر من ضمير الغائب؛ وهذا جائزٌ اتفاقًا عند النحويين. وقد تقدَّم التعليقُ على
ذلك في المسألة رقم (١٥٩).
(١) نقل هذا النص الزيلعي في "نصب الراية" (١٥/٤)، ونقل ابن كثير في "إرشاد
الفقيه " (١٠/٢) كلام أبي حاتم عن محمد بن إبراهيم، وانظر المسألة التالية .
(٢) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٠٤٩٩)، والبخاري في "التاريخ
الكبير" (٢٣/١)، والترمذي في "جامعه" (١٥٦٣)، وابن ماجه في
"السنن" (٢١٩٦)، وأبو يعلى في "مسنده" (١٠٩٣)، والدارقطني في "السنن"
(١٥/٣). قال الترمذي: (( حديث غريب)).
ورواه أحمد في "المسند" (٤٢/٣ رقم ١١٣٧٧) من طريق أبي سعيد عبدالرحمن بن
عبدالله البصري، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣٣٨/٥) من طريق محمد بن
سنان، كلاهما عن جَهْضَم، به .
وسيأتي في المسألة التالية من رواية رجل مبهم عن جهضم .
ورواه عبد الرزاق في "المصنف" (١٤٣٧٥ و١٤٩٢٣) فقال: أخبرنا يحيى بن
العلاء، عن جَهْضَم بن عبدالله، عن محمد بن زيد، عن شهر، عن أبي سعيد
الخدري، به هكذا بإسقاط محمد بن إبراهيم .
وتصحَّف ((جهضم)) في الموضع الأول منه إلى: ((حفصة))، وتصحَّف ((محمد بن
زيد)) في الموضع الثاني منه إلى (( محمد بن يزيد )).
ورواه إسحاق بن راهويه في "مسنده" - كما في "نصب الراية" (١٥/٤) - فقال:
أخبرنا سويد بن عبد العزيز الدمشقي، ثنا جعفر بن الحارث أبو الأشهب الواسطي؛
حدثني من سمع محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سعيد الخدري ، به .
(٣) في (ت) و(ش): ((شِرَى))، وهو مصدرٌ كالشِّرَاءِ؛ قال في "مختار الصحاح" =

٥٨٨
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ
المسألة رقم (١١٠٩)
إلا بِكَيْلٍ، وعن شِراءٍ (١) العَبْدِ الآبِقِ(٢)، وعن شِرَاءَ(*) المَغانمِ حتى
تُقْسَمَ، وعن شِرَاءِ(*) الصَّدَقاتِ حتى تُقْبَضَ، وعن ضَرْبة الغائِص(٣).
قلتُ لأبي: مَنْ محمدٌ هذا ؟
قال: هو محمد بن إبراهيم؛ شيخٌ مجهولٌ (٤).
١١٠٩ - وسألتُ(٥) أبي فقلتُ: روى بَقِيَّة(٦)، عن إسماعيل (٧)،
عن جَهْضَم(٨)، عن ابن عبدالله(٩)، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد
= (ص٣٠١): ((الشِّرَاءُ يُمَدُّ ويُقْصَرُ؛ وقد شَرَى الشيْءَ يَشْرِيهِ شِرَى وشِرَاءً: إذا باعه
وإذا اشتراه أيضًا، وهو من الأضداد)). اهـ. وانظر "الصحاح" (٢٣٩١/٦).
(١) في (ت) و(ش) و(ف): ((شِرَى)).
(٢) العبدُ الآبِقُ: الهارِبُ من سيِّده، ويقال: أَبَقَ العبدُ يأبِقُ أَبْقًا، من باب ((ضَرَب))
على الأكثر، ويأتي من بابَي ((تَعِبَ)) و((قَتَل)) في لغة. انظر "المصباح
المنير " (٢/١).
(*) في (ت) و(ش) و(ف) و(ك): ((شِرَى)).
(٣) في (ت): ((الغايض))، وفي (ك): ((القابض)).
وضَرْبة الغائِصِ: هي أن يقول له: أغوصُ في البحر غَوْصَةً بكذا، فما أخرجتُه
فهو لك. وإنما نهى عنه؛ لأنه غَرَرٌ. "النهاية" (٣٩٥/٣).
(٤) وكذا قال في "الجرح والتعديل" (١٨٤/٧ رقم ١٠٤٥).
(٥) انظر المسألة السابقة .
(٦) هو: ابن الوليد .
(٧) هو: ابن عياش كما سيأتي .
(٨) في (أ) و(ش) و(ف): ((عن إسماعيل بن جهضم)).
(٩) في (ت) و(ف) و(ك): ((عن أبي عبدالله))، والظاهر أن ((عن)) زائدة، وصوابه:
((جهضم بن عبدالله))؛ كما في المسألة السابقة، وجوابٍ أبي حاتم في ختام هذه
المسألة.

عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ
المسألة رقم (١١١٠) (٥٨٩
. (٢) ... ؟
ابن يزيد(١)، عن شَهْر، عن أبي سعيد؛ قال: نهى النبيُّ
فسمعتُ أبي يقول: إنما هو: إسماعيلُ بنُ عَيَّاش، عن رَجُلٍ، عن
جَهْضَم بن عبدالله، عن محمد بن إبراهيم شيخ مجهول، عن محمد بن
زيد، عن شَهْر، عن أبي سعيد، عن النبيِّ ◌َّ.
١١١٠ - وسألتُ(٣) أبي عن حديثٍ حَدَّثَنَا(٤) المَسْرُوقِيُّ (٥)، عن
محمد بن بِشْر العَبْدي، عن سُفْيان الثَّوْري، عن عبدالله بن عَطاء، عن
ميمون بن مِهْران، عن ابن عباس - في قوله عزَّ وجلَّ: ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ
بِإِلْحَادٍ بِظُلْمِ نُذِقَهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾(٦) - قال: تجارةُ الأمير فيه؟
قال أبي: كذا رواه ! وهو خطأٌ؛ إنما هو: عبدالله بن عَطَاء،
عن مِهْران أبي(٧) صَفْوان، عن ابن عباس؛ ليس هو مِنْ حديث ميمون
(١) كذا في جميع النسخ، وصوابه - فيما يظهر -: ((زيد))؛ كما في المسألة السابقة،
وجوابٍ أبي حاتم في ختام هذه المسألة.
(٢) أي: عن شراء ما في بطون الأنعام حتى تضع ... إلخ الحديث السَّابق.
(٣) ستأتي هذه المسألة برقم (١٦٦٢).
(٤) أي: حدَّثَناهُ، أو حدَّثنا به. وهو من باب حذف العائد في جملة النعت. انظر
التعليق على المسألة رقم (٢٥٣).
(٥) هو: موسى بن عبدالرحمن، وقد تابعه عبدالله بن محمد الجعفي، وروايته أخرجها
البخاري في "التاريخ الكبير" (٤٤٧/٨).
والحديث عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٢٨/٦) إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن
حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٦) الآية (٢٥) من سورة الحج .
(٧) كُتب فوقها في (ف): (( ابن)).

٥٩٠
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ
المسألة رقم (١١١١)
ابن مِهْران(١).
١١١١ - وسألتُ أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه قَبِيصَةُ(٢)، عن
الثَّوْري، عن عمرو بن دينار، عن عَطاء، عن ابن عباس، عن النبيِّ
وَلَّه قال: ((مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا، فَلَا يَبِيعُهُ(٣) حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ)) ؟
(١) الغريب أن ابن أبي حاتم ذكر في "الجرح والتعديل" (٣٠١/٨ رقم ١٣٨٧) أنه
سأل أبا زرعة عن مهران أبي صفوان ؟ فقال: ((لا أعرفُه إلا في هذا الحديث :
"من أراد الحجَّ، فليتَعَجَّل ")). اهـ.
وهذا الحديث أخرجه أبو داود في "سننه" (١٧٣٢) من طريق الحسن بن عمرو،
عن مهران أبي صفوان، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وير: ((من أراد الحج،
فلیتعجل )).
(٢) هو: ابن عُقْبَة. ولم نقف على روايته على هذا الوجه. وقد أخرجه الطبراني في
"الكبير " (١٠/١١ رقم ١٠٨٧١) فقال: حدثنا حفص بن عمر بن الصبَّاحِ الرَّقِّي،
ثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، به
مرفوعًا، وهو الوجه الذي رجَّحه أبو حاتم وأبو زرعة.
ورواه الطبراني أيضًا (١٣٦/١١ رقم ١١٣٩٢) فقال: حدثنا محمد بن عبد الله
الحضرمي؛ ثنا أبو كريب؛ ثنا قبيصة بن عقبة، عن حماد بن سلمة، عن عمرو بن
دينار، عن عطاء، عن ابن عباس ، به.
ورواه الدارقطني في "الأفراد" (١٥٠/ ب/أطراف الغرائب) وقال: (( تفرَّد به أبو
حامد محمد بن هارون الحضرمي، وما سمعناه إلا منه عن عمرو بن علي، عن ابن
مهدي، عن الثوري، عن عمرو، عن عطاء وطاوس، عن ابن عباس. ورواه مسعر،
وهو غريب من حديثه تفرَّد به بكر بن عبد الرحمن القاضي عنه ... )).
(٣) في (ش): ((فلا يَبِعْهُ))، وهو موافق لما في "المعجم الكبير" للطبراني، وهو لفظُ
البخاريِّ في "صحيحه" (٢١٢٦ و٢١٣٣ و٢١٣٦)، ومسلم في "صحيحه" (١٥٢٥
و١٥٢٦ و١٥٢٨)، وأكثر كتب الحديث، وقوله: ((فَلَا يَبِيعُهُ)) أثبتناه من بقية النسخ،
وهو موافق لمواضع كثيرة من "مسند أحمد"، و"تاريخ أصبهان" لأبي نعيم، =

٥٩١
المسألة رقم (١١١٢)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ
فقالا: هذا خطأٌ؛ إنما هو: عمرو بن دينار (١)، عن طاوس، عن
ابن عباس، عن النبيِّ وَليله .
١١١٢ - قال(٢): أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم؛
قال(٣): حدّثنا أبو زرعة؛ قال: حدَّثنا أحمد بن جَوَّاس؛ قال: حدَّثنا
الأَشْجَعي (٤)، عن الثَّوْري، عن مُحارِب بن دِثَار، عن جابر بن
عبدالله؛ قال: كان لي على النبيِّ وََّ دَيْنٌ، فَقَضَاني وزَادَني، ودخلْتُ
المسجدَ، فقال لي: ((صَلِّي(٥) رَكْعَتَين)).
قال أبو زرعة: تَوَهَّمْتُ أن يكونَ أخذَهُ(٦) عن مِسْعَرِ (٧).
= و "طبقات المحدِّثين بأصبهان"، و"شرح مشكل الآثار"، وغيرها من كتب
الحدیث.
فاللفظان على ذلك ثابتان في الرواية، وهما صحيحان في العربية؛ فقوله: ((لا يَبِعْهُ))،
((لا)) فيه ناهية، والفعل مجزومٌ بها، وقولُه: ((لا يَبِيعُهُ))، ((لا)) فيه نافيةٌ بمعنى
النَّهي، والفعل بعدها مرفوعٌ، وهو أبلغ من النهي الخالص، وقد علقنا على ذلك
في المسألة رقم (٣٣١)، وانظر مثل ذلك في المسألة رقم (١١٢٠) و(١١٥٤).
(١) من هذا الوجه الذي رجَّحه أبو حاتم وأبو زرعة أخرجه البخاري في "صحيحه"
(٢١٣٥)، ومسلم في "صحيحه" (١٥٢٥).
(٢) تقدمت هذه المسألة برقم (٢٦٦)، وانظر المسألة رقم (١١٢٣).
(٣) من قوله: ((قال أخبرنا أبو محمد ... )) إلى هنا ليس في (ت) و(ك)، وفيه بدلاً
منه: « قال أبو محمد )).
(٤) هو: عبيدالله بن عبد الرحمن.
(٥) كذا في جميع النسخ: ((صَلِّ)) بإثبات الياء في آخره، والجادة: ((صَلِّ)) بحذف
الياء، ويخرَّج ما في النسخ على وجهين، ذكرناهما في التعليق على المسألة رقم
(٢٢٨).
(٦) يعني : سفيان الثوري كما هو مبيَّن في التعليق على المسألة رقم (٢٦٦).
(٧) يعني: ابن كِدام . وروايته تقدم تخريجها في المسألة رقم (٢٦٦) .

٥٩٢
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ
المسألة رقم (١١١٣)
١١١٣ - وسمعتُ(١) أبي يقول: حدَّثنا عليٌّ الطَّنَافِسيُّ(٢)؛ قال:
حدَّثنا أبو معاوية(٣)؛ قال: حدَّثنا الأَعْمَش، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة - مرفوعٌ (٤) -: ((الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ ومَحْلُوبٌ))، رفَعَهُ(٥) مَرَّةً، ثم
تَرَكَ بَعدُ الرَّفِعَ، فكان يَقِفُهُ (٦).
(١) ذكر الحافظ ابن حجر هذا الحديث في "التلخيص" (٨٣/٣ رقم ١٢٤٢)، ثم قال:
(( قال ابن أبي حاتم: قال أبي: رفعه مرَّة، ثم ترك الرَّفعَ بعد )».
(٢) هو: علي بن محمد بن إسحاق بن أبي شدَّاد .
(٣) هو: محمد بن خازم الضَّرير. وروايته أخرجها ابن عدي في "الكامل " (١/
٢٧٤)، والدارقطني في "الأفراد" (ق ٣٢٠/ب/ أطراف الغرائب)، والخطيب في
"تاريخ بغداد" (١٨٤/٦)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣٨/٦) كلهم من طريق
إبراهيم بن مُجَشِّر، عن أبي معاوية به.
قال ابن عدي: (( وهذا الحديث لا أعلمه يرفعه عن أبي معاوية غير إبراهيم بن مجشر
هذا)).
وقال الدارقطني: (( تفرَّد به إبراهيم بن مجشر، عن أبي معاوية، عنه مرفوعًا)).
وقال الخطيب: (( تفرَّد برواية هذا الحديث عن أبي معاوية مرفوعًا: إبراهيم بن
مجشر، ورفعه أيضًا أبو عوانة، عن الأعمش . ورواه غيره عن أبي معاوية موقوفًا
لم يذكر فيه النبيَّ ◌َل، وكذلك رواه سفيان الثوري وهشيم ومحمد بن فضيل وجرير
ابن عبد الحميد، عن الأعمش موقوفًا، وهو المحفوظ من حديثه)).
(٤) كذا، بحذف ألف تنوين النصب، على لغة ربيعة، وانظرها في المسألة رقم (٣٤).
(٥) أي: علي الطنافسي، ويحتمل أن يكون المراد: أبو معاوية .
(٦) الحديث رواه البزار في "مسنده" (ق ٢٢١/ ب/ مسند أبي هريرة)، والدارقطني في
"السنن" (٣٤/٣) من طريق يحيى بن حماد، والحاكم في "المستدرك" (٥٨/٢)
من طريق سليمان بن حرب وشيبان، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣٨/٦) من
طريق شيبان، ثلاثتهم عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة، به مرفوعًا .
=

٥٩٣
المسألة رقم (١١١٣)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ
قال البزار: (( وهذا الحديثُ لا نعلم أحدًا رفعه إلا أبو عوانة، ولا نعلم أحدًا رفعه
=
عن أبي عوانة إلا يحيى بن حماد وشيبان)).
وقال الحاكم : (( وهذا إسناد صحيح على شرط الشَّيخين ولم يخرجاه؛ لإجماع
الثوري وشعبة على توقيفه عن الأعمش، وأنا على أصلي [الذي] أصَّلته في قَبول
الزيادة من الثقة)).
وقال ابن عبدالهادي في "تنقيح التحقيق" (١٩/٣): ((هذا الإسناد صحيح؛ وإن
كان غير مخرج في شيء من الكتب الستة، والأشبه أن يكون موفوفًا )).
ورواه ابن عدي في "الكامل" (٢٧٣/٧) من طريق يزيد بن عطاء، عن الأعمش،
عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا، ثم ذكر أن الأصل في الحديث أنه موقوف
وأنه رواه عن الأعمش: أبو عوانة وعيسى بن يونس وأبو معاوية وشعبة والثوري
مرفوعًا وموقوفًا، ثم قال: ((والأصح هو الموقوف)).
ورواه ابن عدي في "الكامل" (٣٤٥/٢) فقال: حدثنا الحسن بن عثمان، عن
خليفة بن خياط وحفص بن عمر الرازي قالا : ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا
سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، وعن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة،
عن النبي ﴾﴾ به.
قال ابن عدي: (( وهذا عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة،
عن النبي وي﴿ مسندًا منكرًا جدًّا [كذا !] وبخاصة إذا رواه عنه ابن مهدي، وعن ابن
مهدي خليفة وحفص بن عمر، والبلاء من الحسن بن عثمان )).
ورواه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢٢٩/١) فقال: حدثنا محمد بن
إسماعيل الأحمسي، عن وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن أبي
هريرة، موقوفًا .
قال وكيع: ((والله ! ما أرى سمعه إبراهيم من أبي هريرة)).
ورواه أبو نعيم في "الحلية" (٤٥/٥) من طريق خلاد الصفار، عن منصور، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا ، ثم قال أبو نعيم: (( غريب من حديث منصور وأبي
صالح ! لم نكتبه إلا من هذا الوجه )).
ورواه وكيع في "نسخته" (١٦)- وعنه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٦١٤٤)-،
والشافعي في "الأم" (٣٣٨/٤ رقم١٦١٣) عن ابن عيينة، وعبدالرزاق في =