النص المفهرس
صفحات 1481-1500
١٩٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ المسألة (٧٩٤) الحسن(١)، عن سُلَيمان بن المغيرة مثلَ روايتهِ عن ثابت، عن أنس، عن (٢) النبيِّ ◌َّهِ. قال أبي: هذا خطأُ عندي؛ لأن (٣) سعيدَ بن سُلَيمان حدَّثنا عن سُليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن الحسن (٤): أنَّ رسولَ الله وَلتر ... وهو أشبه. ٧٩٤ - وسألتُ(٥) أبي عن حديثٍ رواه الوليدُ بن مسلم(٦)، عن ابن جُرَيج (٧)؛ قال: أحسنُ ما سمعتُ في بَيْض النَّعَامِ(٨): حديثُ أبي الزِّناد(٩)، عن الأعرَج(١٠)، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ قال في (١) هو: الأسدي الملقب بـ ((التل)). (٢) في (ت) و(ك): ((أنَّ)) بدل: ((عن )). (٣) من قوله: ((روايته عن ثابت ... )) إلى هنا مكرر في (أ) و(ش) و(ف). (٤) هو: البصري . (٥) نقل هذا النص ابن الملقن في "البدر المنير" (٤٢٤/٤-٤٢٥)، وابن حجر في "التلخيص الحبير" (٥٢٢/٢)، ونقل بعضه وليُّ الدين أبو زرعة في "تحفة التحصيل" (ص٣١٥-٣١٦)، وابن حجر في "إتحاف المهرة" (٢٢٠/١٥ رقم ١٩١٨٧). (٦) روايته أخرجها الطبراني في "الأوسط " (٦٨٠٤)، والدارقطني في "السنن" (٢/ ٢٤٩)، والبيهقي في "السنن" (٢٠٧/٥)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٣/ ١٠٠). قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن أبي الزناد إلا ابن جريج، تفرد به الوليد بن مسلم )). (٧) هو: عبدالملك بن عبد العزيز . (٨) في (ت) و(ك): ((النَّعامة)). (٩) هو: عبد الله بن ذَكْوان . (١٠) هو: عبد الرحمن بن هرمز . ١٩٥ المسألة (٧٩٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ بَيْضِ النَّعَامَةِ(١): ((في كُلِّ بَيْضَةٍ صِيَامُ يَوْمٍ، وَإِطْعَامُ (٢) مِشْكِينٍ)؟ قال أبي: هذا حديثٌ ليس بصَحيح عندي؛ ولم يسمعِ ابنُ جُرَیج من أبي الزِّناد شيئًا؛ يُشبه أن يكونَ ابنُ جُرَيج أخذه من إبراهيم بن أبي یحیی(٣). (١) في (ت) و(ك): ((النعام)). (٢) في (ك): ((أو إطعام))، وهو الموافق لأكثر مصادر التخريج، وما أثبتناه من بقيَّة النسخ و "تاريخ دمشق"، ويمكن تخريجه على أنَّ ((الواو)) هنا بمعنى ((أو)) التي للتخيير، فتوافق معنى ما في مصادر التخريج، وقد ذكر النحاةُ أنّ الواو تفيد مطلق الجمع، وهذا هو الأصل، وقد تخرُجُ عنه إلى معانٍ أخرى، ومنها أن تكون بمعنى التخيير؛ كقول كُثَيِّرِ عَزَّة [من الطويل]: وقالوا نَأَتْ فاخْتَرْ لها الصَّبْرَ والبكا فقلتُ البكا أشْفَى إِذَنْ لِغَلِيلِي أي: اختَرِ الصَّبْرَ أو البكاء؛ إذْ لا يجتمعان، وحُمِلَتْ على هذا المعنى (( الواوُ)) في قوله تعالى: ﴿أَنْ تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَدَى﴾ [سَبَا: ٤٦]، وقوله تعالى: ﴿فَأَنْكِحُوْ مَا طَابَ لَكُمْ مِّنَ اُلِسَلِّ مَثْنَ وَتُلَثَ وَرُبَعَ﴾ [النِّسَاءِ: ٣]، أي: أو ثلاث أو رباع؛ فإنَّ الإجماع على أنَّ أحدًا من الأمة لا يجوز له أن يزيد على أربع نِسْوة، وكانت الزيادة من خصائص النبي ◌َ﴿ لا يشاركه فيها أحدٌ من الأمة. وانظر تفصيل ذلك في "مغني اللبيب" (٤٦٨/١)، و"تاج العروس" (مبحث الواو)، و "فتح الباري" (١٣٩/٩). (٣) الحديث رواه أبو داود في "المراسيل" (١٣٨)، والدارقطني في "السنن" (٢) ٢٤٩) من طريق أبي عاصم الضَّحاك بن مَخْلَد، عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن أبي الزناد، عن رجل، عن عائشة، به، ووقع عند أبي داود: (( عن أبي الزناد: بلغني عن عائشة )». قال أبو داود: ((أُسنِدَ هذا الحديث، وهذا هو الصَّحيح )). وقال البيهقي في "السنن" (٢٠٧/٥) عن هذا الطريق: ((وهو الصحيح، قاله أبو داود السجستاني وغيره من الحفاظ )). = ١٩٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ المسألة (٧٩٥) ٧٩٥ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه هَمَّام(٢)، عن قتادة، عن عَزْرَةَ(٣)، عن الشَّعبي؛ أنَّ الفَضْلَ بن عباس حدَّثه، وأن أسامة بن زيد حدَّثْه: أنَّ النبيَّ نَّهِ كان يُلَبِّي حتى رَمَى جَمْرَةَ العَقَبَةِ. هل سَمِعَ الشَّعْبيُّ منهما(٤)؟ والحديث ذكره الدارقطني في "العلل" (٢٠٢٩) فقال: يرويه ابن جريج، واختلف = عنه، فرواه الوليد بن مسلم، عن ابن جريج، عن أبي الزناد، عن الأعرج عن أبي هريرة، ورواه أبو قرَّة، عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن أبي الزناد، عن عروة، عن عائشة. وقال أبو عاصم: عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن أبي الزناد عمن أخبره، عن عائشة، وقول أبي عاصم أشبه بالصواب. وذكر لأحمد بن حنبل حديث الوليد بن مسلم فقال: لم يسمع ابن جريج من أبي الزناد، إنما يروي عن زياد بن سعد، عن أبي الزناد)). وقال ابن حجر في "التلخيص الحبير" (٥٢٢/٢) بعد أن ذكر ما نقله الدار قطني عن الإمام أحمد: (( قلت: فرجع الحديث إلى ما رواه أبو داود، وفيه رجل لم يسمَّ ، فهو في حكم المنقطع )). (١) انظر المسألة رقم (٨٢١) و(٨٢٢). (٢) هو: ابن يحيى العَوْذي. وروايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٢١٣/١ - ٢١٤ رقم ١٨٢٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٢٧/٥). ورواه أبو يعلى في "مسنده" (٦٧٢١)، والطبراني في "الكبير" (٢٩٧/١٨ رقم ٧٦٤) من طريق همام، عن قتادة، عن عزرة، عن الشعبي، عن الفضل بن عباس وحده، ولم يصرح الشعبي بالسماع عندهما . ورواه الطيالسي في "مسنده" (٦٧٠)، وابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٦٤/٤)، وأحمد في "مسنده" (٢٠٦/٥ رقم ٢١٧٩٣)، والطبراني في "الكبير" (١٧٨/١ رقم ٤٦٢) من طريق همام، عن قتادة، عن عزرة، عن الشعبي أن أسامة حدثه، به. (٣) هو: ابن عبدالرحمن بن زُرارَة . (٤) في (أ) و(ش): ((فيهما)). (١٩٧ المسألة (٧٩٦) عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ فقال: لا يَحْتملُ، ويَنْبَغي أن يكونَ بينهُما رجلٌ(١) آخَرُ (٢)، ولكنْ كذا حدَّث به هَمَّام(٣)، فلا أدري ما هذا الأمر ؟ !. ٧٩٦ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه وَهْب بن جَرِير(٤)، عن أبيه(٥)، عن أيُّوب (٦)، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن أُبَيِّ ابن كعب، عن النبيِّ وَّ: ((أَنَّ (٧) جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ رَكَضَ زَمْزَمَ بِعَقِبِهِ، جَعَلَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ تَجْمَعُ الحَصْبَاءَ(٨)))، فقال النبيُّ وَرُ: ((رَحِمَ اللهُ هَاجَرَ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ (٩)! لَوْ تَرَكَتْهَا، كَانَتْ عَيْنَا مَعِينًا)؟ (١) قوله: ((رجل)) من (ف) فقط. (٢) في (ت) و(ك): ((وينبغي أن يكون بينهما أحد )). (٣) وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل " (ص ١٥٩ رقم ٥٩٠): سألت أبي عن حديثين رواهما همام، عن قتادة، عن عَزرَة، عن الشَّعبي: أن أسامة بن زيد حذَّثه: أنه كان رِدْفَ النبي ◌َّهِ عَشِيَّة عَرَفَة: هل أدرك الشعبي أسامة ؟ قال: لا يمكن أن يكون الشعبي سمع من أسامة هذا، ولا أدرك الشعبي الفضل بن العباس. اهـ. وروى ابن أبي حاتم أيضًا (٥٩٥) عن أبيه، عن إسحاق بن منصور أنه قال: قلت ليحيى [يعني: ابن معين]: قال الشعبي: أن الفضل حدَّثه، وإن أسامة حدَّثه! قال: لا شيء . وقال أحمد [يعني: ابن حنبل] وعلي [يعني: ابن المديني]: لا شيء. اهـ. (٤) روايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (٨٣١٩) من طريق علي بن المديني، والجياني في "تقييد المهمل" (٦٥١/٢) من طريق ابن نيزك كلاهما عن وهب، به. ومن طريق النسائي رواه الجياني (٦٥١/٢ - ٦٥٢). وسيأتي ذكر اختلافات أخر على وهب في آخر المسألة. (٥) هو: جرير بن حازم . (٦) هو: ابن أبي تميمة السَّختياني . (٧) في (أ) و(ش): ((إلى)) بدل: ((أن)). (٨) في (ت): ((الحصا)). (٩) من قوله: ((تجمع الحصباء ... )) إلى هنا سقط من (ك). ١٩٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ المسألة (٧٩٦) قال أبي: لا يقولونَ في هذا الحديث: أُبَيُّ بن كعب، ويقولونَ: أيُّوبُ، عن رجُلٍ(١)، عن سعيد بن جُبَير(٢). (١) والرجل: هو عبدالله بن سعيد بن جُبَير كما سيأتي . (٢) هذا الحدیث یرویه أيوب السختياني، ورواه عنه: جرير بن حازم، وحماد بن زيد، وإسماعيل بن عليَّة، ومعمر، على اختلاف بينهم: أما جرير بن حازم: فيروي الحديث عنه ابنه وَهْب، واختُلِف على وَهْب: فرواه علي بن المديني ومحمد بن أحمد بن نَيْزَك، عن وَهْب، عن أبيه، عن أيُّوب، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس، عن أُبَيِّ بن كعب، به مرفوعًا. وتقدم تخريج روايتهما أول المسألة. ورواه أحمد بن سعيد الرِّباطي وحجاج بن يوسف المعروف بابن الشاعر، عن وَهْب، واختُلِف عنهما : أما أحمد بن سعيد الرِّباطي: فرواه عنه النسائي في "الكبرى" (٨٣١٨)، عن وَهْب؛ كرواية ابن المديني وابن نيزك السَّابقة. ورواه البخاري في "صحيحه" (٣٣٦٢) عنه، عن وَهْب بن جرير، عن أبيه، عن أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي وَلير، ليس فيه ذكرٌ لأُبَيِّ بن كعب . وهذا إختلاف بين إمامين جبلين في الحفظ والإتقان - البخاري والنسائي -، لكن باقي الروايات يرجّح ما رواه النسائي، ومنها رواية حجاج بن الشاعر في الراجح عنه: فقد أخرجه عبدالله بن الإمام أحمد في "زوائد المسند" (١٢١/٥ رقم ٢١١٢٥)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٨٥٢) كلاهما عن حجاج بن الشاعر، عن وَهْب بن جرير؛ به كرواية ابن المديني وابن نيزك السَّابقة . وكذا رواه ابن حبان في "صحيحه" (٣٧١٣) من طريق عبدالله بن صالح البخاري، والإسماعيلي في "معجمه" (٣٨٥) - ومن طريقه الخطيب في "تاريخه" (٥٦/١٥]. بشار)-، من طريق موسى بن حمدون، والضياء المقدسي في "المختارة" (١٢١٠) من طريق عبدالله بن العباس وسليمان بن عيسى، جميعهم عن حجاج بن الشاعر، به كسابقه. وخالف هؤلاء جميعًا عبدالله بن محمد البغوي، فرواه عن حجاج بن الشاعر بزيادة عبدالله بن سعيد بن جُبَير بين أيُّوب وسعيد بن جُبَير. وهذه الرواية أخرجها الجياني في "تقييد المهمل" (٦٥٠/٢)، وهي رواية شاذة لمخالفتها لرواية الأكثر. = ١٩٩ المسألة (٧٩٧) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ ٧٩٧ - وسألتُ أبا زرعة عن حديثٍ رواه يحيى بن يَمَان(١)، عن وأما رواية حماد بن زيد: فأخرجها النسائي في "الكبرى" (٨٣١٩) من طريقه، عن = أيُّوب، عن عبدالله بن سعيد بن جُبير، عن أبيه، عن ابن عباس به من قوله موقوفًا عليه، وليس فيه ذكرٌ لأُبَيِّ بن كعب . وأما رواية إسماعيل بن عليَّة: فأخرجها الإمام أحمد في المسند" (٣٦٠/١ رقم ٣٣٩٠) عنه، عن أيُّوب؛ قال: نُبثت عن سعيد؛ قال: قال ابن عباس ... فذكره موقوفًا على ابن عباس أيضًا . وأما معمر: فأخرج روايته عبدالرزاق في "المصنف" (٩١٠٧)، فقال: عن معمر، عن أيُّوب وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة - يزيد أحدهما على الآخر -، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس ... ، فذكر الحديث بطوله، لكن وقف بعضه، ورفع بعضه، ومنه المتن المذكور في هذه المسألة. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٣٤٧/١ رقم ٣٢٥٠)، والبخاري في "صحيحه" (٢٣٦٨ و٣٣٦٤). وقد عاب أبو مسعود الدمشقي والإسماعيلي على البخاري إخراجه هذا الحديث لاضطرابه كما في "تقييد المهمل" (٦٤٨/٢)، و "فتح الباري" لابن حجر (٦/ ٤٠٠)، وقد أطال الجياني في الاعتذار عن البخاري، ومن ذلك قوله (٢/ ٦٥٣): ((إن هذا الخلاف إذا نظره المتبخّر في الصنعة وتأمَّله ميَّز منه ما ميَّزه البخاري تقذفُ ، وحكم بصحته، وعلم أن الخلاف الظاهر فيه إنما يعود إلى وفاق، وأنه لا يدفع بعضه بعضًا، والحمد لله ... )) إلخ. وقال ابن حجر في الموضع السابق: ((وقد عاب الإسماعيلي على البخاري إخراجه رواية أيوب لاضطرابها، والذي يظهر أن اعتماد البخاري في سياق الحديث إنما هو على رواية معمر عن كثير بن كثير، عن سعيد بن جبير )). (١) الحديث أخرجه أحمد في "مسنده" (٣٨/٢ رقم ٤٩٦٤)، والترمذي في " جامعه" (٩٠٧)، وابن ماجه (٣١٠٢) والطوسي في "مختصر الأحكام" (١٦٠/٤). قال الترمذي:« هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث الثوري إلا من حدیث یحیی ابن اليمان، وروي عن نافع: أن ابن عمر اشترى هديه من قُدَيد، وهذا أصح )). ٢٠٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ المسألة (٧٩٨) سُفْيان(١)، عن عُبَيد الله(٢)، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ النبيَّ اشترَى هَدْيَهُ من قُدَيد(٣)؟ قال: إنما هو: عن ابن عمر، موقوفَ(٤)(٥)؛ والوَهَمُ من يحيى بن يمان. ٧٩٨ - وسألتُ(٦) أبا زرعة عن حديثٍ رواه أبو (٧) معاوية (٨)، (١) هو: ابن سعيد الثوري. (٢) هو: ابن عمر بن حفص العُمَري. (٣) هو موضع قُرب مكَّة. انظر "معجم البلدان" (٣١٣/٤). (٤) قوله: ((موقوف)) يحتمل الرفع والنصب. انظر التعليق على المسألة رقم (٨٥). (٥) أخرجه من هذا الوجه البخاري في "صحيحه" (١٦٤٠ و١٦٩٣)، ومسلم في "صحيحه" (١٢٣٠) من طريق نافع، عن ابن عمر، به، موقوفًا. (٦) نقل ابن الملقن في "البدر المنير" (٤١٧/٤/ مخطوط) بعض هذا النص بتصرف . (٧) قوله: ((أبو)) سقط من (ك). (٨) هو: محمد بن خازم الضَّرير. وروايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٤١/٢ رقم ٥٠٠٣). ورواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١٣٧/٢) عن فهد، عن یحیی ابن عبدالحميد الحماني، ثم رواه عن ابن أبي عمران، عن عبدالرحمن بن صالح الأزدي، كلاهما [الحماني والأزدي] عن أبي معاوية، به. قال ابن أبي عمران: ورأيت يحيى بن معين وهو يتعجب من الحماني أن يحدث بهذا الحديث؛ فقال له عبد الرحمن: هذا عندي، ثم وثب من فوره، فجاء بأصله، فأخرج منه هذا الحديث عن أبي معاوية كما ذكره يحيى الحماني، فکتبه عنه يحيى ابن معين)» . ونقل هذا النص ابن عبدالبر في "التمهيد" (١٢٣/١٥) عن الطحاوي. ورواه الحميدي في "مسنده" (٦٤٠)، والنسائي في "سننه" (٢٦٧٨)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٢٥٩٧ و٢٥٩٨)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٩٥٥)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٥٠/٥) من طرق عن عبيدالله، به دون قوله: ((إلا أن يكون غسيلاً)) .= (٢٠١ المسألة (٧٩٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ عن عُبَيد الله(١)، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيِّ وَّ قال: ((لَا(٢) يَلْبَسُ المُحْرِمُ ثَوْبًا مَسَّهُ الوَرْسُ، وَلَا الزَّعْفَرَانُ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ غَسِيلاً))؟ قال: أخطأَ أبو معاوية في هذه اللَّفظة: (( إلَّا أنْ يكونَ غَسيلاً)). ٧٩٩ - وسألتُ(٣) أبي عن حديثٍ رواه الثَّوري(٤) وغيرُه(٥)، عن ورواه البخاري في "صحيحه" (١٥٤٢)، ومسلم في "صحيحه" (١١٧٧) من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر، به، دون قوله: (( إلا أن يكون غسيلاً)). (١) هو: ابن عمر بن حفص العُمَري . (٢) ((لا)) هنا نافية بمعنى النهي؛ ووقع ذلك في مواطن كثيرة من هذا الكتاب. انظر توجيه ذلك في التعليق على المسألة رقم (٣٣١). (٣) في (ت) و(ك): ((قال سألت)). وانظر المسألة التالية. (٤) روايته أخرجها البخاري في "التاريخ الأوسط" (٤٥٣/١/ اللحيدان)، والطبراني في "الدعاء" (٧٨١)، والدارقطني في "العلل" (٦٢/٤)، والخطيب في "الجامع" (١٧٨٨). (٥) الحديث رواه عبدالرزاق في "المصنف" (١٩٤٨٠)، و"التفسير" (١٩٤/٢) من طريق معمر، والطيالسي في "مسنده" (١٣٤)، وأبو داود في "سننه" (٢٦٠٢)، والترمذي في "جامعه" (٣٤٤٦)، وابن حبان في " صحيحه" (٢٦٩٨)، والطبراني في "الدعاء" (٧٨٤) من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، وأحمد في "مسنده" (٩٧/١ رقم ٧٥٣) من طريق شريك النخعي، وأحمد في "مسنده" (١٢٨/١ رقم ١٠٥٦)، وعبد بن حميد في "مسنده" (٨٩/ المنتخب)، والطبراني في "الدعاء" (٧٨٣)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٤٠٧) من طريق إسرائيل، والبزار في "مسنده" (٧٧٣)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٣٣٦)، وأبو يعلى في "مسنده" (٥٨٦)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٤٩٦)، والطبراني في "الدعاء" (٧٨٥)، والضياء في "المختارة" (٢٩٥/٢) من طريق منصور بن المعتمر، وابن حبان في "صحيحه " (٢٦٩٧) من طريق علي بن سليمان، وابن عدي في "الكامل" (٤٢٧/١ - ٤٢٨) و(١٢١/٥) من طريق أبي حجية الأجلح بن عبدالله الكندي = ٢٠٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ المسألة (٧٩٩) أبي إسحاق(١)، عن عليٍّ بن ربيعة؛ قال: كنتُ رَدِيفَ عليٍّ، فقال حين رَكِبَ: الحمدُ لله - ثلاثًا - سُبْحان الذي سَخَّر لنا هذا ... وذكَرَ الحديثَ(٢)؟ فقال أبي: حدَّثني أبو زياد القَطَّان(٣)، عن يحيى بن سعيد؛ قال: كنتُ أَعْجَبُ من حديث عليٍّ بن ربيعة: كنتُ رِدْفَ عَلِيٍّ ...! لأنَّ عليَّ بن ربيعة كان حَدَثًا في عهد عليٍّ، ومِثْلَهُ(٤) أنكرتُ أن يكونَ رِدْفَ عليٍّ؛ حتى حدَّثنا سُفْيان، عن أبي إسحاق، عن عليٍّ بن ربيعة. = وعمرو بن أبي المقدام، والطبراني في "الدعاء" (٧٨٧) من طريق عبدالرحمن بن حميد الرؤاسي جميعهم عن أبي إسحاق، به. ومن طريق عبدالرزاق رواه أحمد في "مسنده" (١١٥/١ رقم ٩٣٠)، وعبد بن حميد في "مسنده" (٨٨/ المنتخب)، والطبراني في "الدعاء" (٧٨٢)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٥٢/٥). ووقع في رواية معمر تصريح أبي إسحاق بالسماع من علي بن ربيعة، وهو مخالف لجميع الرواة عن أبي إسحاق، ومخالف لما جاء عن أبي إسحاق نفسه؛ إذ صرح أنه لم يسمعه منه. كما في خاتمة المسألة، والمسألة التالية. (١) هو: عمرو بن عبدالله السَّبيعي. (٢) قوله: ((وذكر الحديث)) سقط من (ك). وفي هامش النسخة (أ) حاشية بترت بعض كلماتها بسبب التصوير نصها: ((رواه الحاكم في المســ من طريق فضيل بن مر -- عن ميسرة بن حبيب - - - المنهال بن عمرو عن عـ ــ بن ربيعة وقال على عـ)). (٣) هو: حماد بن زاذان، وروايته أخرجها المصنف في "مقدمة الجرح والتعديل" (١/ ١٦٨ و٢٤٢). (٤) في (ك): ((مثله)) بلا واو، والمثبت من بقيَّة النسخ، وقوله: ((مِثْلَهُ)) بالنصب: مفعولٌ مقدَّم لـ ((أنكرتُ))، والتقدير: أنكرتُ مِثْلَ عليٍّ بن ربيعة أنْ يكون رديفًا لعلي بن أبي طالب !. (٢٠٣ المسألة (٨٠٠) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ قلتُ لسُفْيان: سمعه أبو إسحاق من عليٍّ بن ربيعة ؟ فقال: سألتُ أبا إسحاق عنه ؟ فقال: حدَّثني رجلٌ، عن عليٍّ بن ربيعة(١). ٨٠٠ - أخبرنا(٢) أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم؛ قال(٣): أخبرنا(٤) عبد الرحمن بن بِشْر النَّسابوري(٥) - فيما كتبَ إليَّ (٦) - (١) قال الدارقطني في "العلل" (٤٣٠): (( حدَّث به أبو إسحاق السبيعي، عن علي بن ربيعة؛ رواه عن أبي إسحاق كذلك: منصور بن المعتمر، وعمرو بن قيس الملائي، وسفيان الثوري، وأبو الأحوص، وشريك، وأبو نوفل علي بن سليمان ... ، وأبو إسحاق لم يسمع هذا الحديث من علي بن ربيعة، يبين ذلك: ما رواه عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة؛ قال: قلت لأبي إسحاق: سمعته من علي بن ربيعة ؟ فقال: حدثني يونس بن خبَّاب، عن رجل، عنه . وروى هذا الحديث شعيب بن صفوان، عن يونس ابن خباب، عن شقيق بن عقبة الأسدي، عن علي بن ربيعة. ورواه المنهال بن عمرو، وإسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصغير، عن علي بن ربيعة، فهو من رواية أبي إسحاق مرسلاً، وأحسنها إسنادًا حديث المنهال بن عمرو، عن علي بن ربيعة)). اهـ. وتوسّع الأخ ياسر بن فتحي في تخريج هذا الحديث في تخريجه لأحاديث كتاب "الذكر والدعاء" القحطاني (٦٧٧/٢ - ٦٨٠)، فانظره إن شئت. (٢) هذه المسألة من تتمة المسألة السابقة؛ فهما مسألة واحدةٌ، لكننا أبقينا ترقيم المسائل على ما في الطبعة الأولى (طبعة الشيخ محب الدين الخطيب). (٣) قوله: (( أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم قال)) من (ت) و(ك) فقط. (٤) في (أ) و(ش) و(ف): ((وأخبرنا )). (٥) روايته أخرجها المصنف في "مقدمة الجرح والتعديل" (١٦٨/١). (٦) يُفْهَمُ من نسختَيْ (ت) و(ك) أنَّ القائل: ((أخبرنا عبدالرحمن بن بشر))، هو ابن أبي حاتم، ويفهم من (أ) و(ش) و(ف) أنَّ القائل لذلك هو أبو حاتم، وكلاهما جائزٌ، ولا ينافيه السياق، لكنْ قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢١٥/٥) في ترجمة عبدالرحمن بن بشر النيسابوري: ((كتَبَ عنه أبي ... وكتَبَ إليَّ ببعض فوائد، وكان صدوقًا ثقةً))، ولعلَّ هذا يشهد لما في (ت) و(ك)، والله أعلم. ٢٠٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَّاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ المسألة (٨٠١) قال: ذَكَر عبدُالرحمن بن مهديٍّ حديثَ عليٍّ بن ربيعة الذي رواه؛ قال: كنتُ رِدْفَ عَلِيٍّ، فلما رَكِبَ قال: سُبْحان الذي(١) سَخَّر لنا هذا ...! فسمعتُ عبدالرحمن بن مهدي يقول: قال شُعْبَة: فقلتُ لأبي إسحاق(٢): ممَّن سمعتَه؟ قال: مِنْ يونس بن خَبَّاب، فأتيتُ يونس بن خَبَّاب، فقلتُ: ممَّن سمعتَه؟ فقال(٣): مِنْ رَجُلِ رواه(٤) عن عليٍّ بن ربيعة. ٨٠١ - وسألتُ أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه يونسُ بنُ بُكَير(٥)، عن مِسْعَر(٦)، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر: أنَّ النبيَّ وََّ أَحْرَمَ ولَّى من البيت حين انبَعَثَتْ(٧) به راحِلَتُهُ ؟ (١) في (ت) و(ك): ((سبحان الله الذي)). (٢) في (ت) و(ك): ((لابن إسحاق)). (٣) في (ك): (( قال)). (٤) كذا جاءت العبارة هنا، وكذا نقلها المزي في "تحفة الأشراف" (١٠٢٤٨). وفي "مقدمة الجرح والتعديل" (١٦٨/١): ((حدثني رجل عن علي بن ربيعة)). وذكرها البخاري في "التاريخ الأوسط" (٤٣٤/١-٤٣٥/ت: اللحيدان)، و(١/ ٣٢٦/ت: زايد)، لكن جاءت العبارة في كلتا الطبعتين هكذا: ((فقلت: ممَّن سمعته؟ قال: من رجُلٍ أراه عن علي بن ربيعة)). (٥) لم نقف على روايته، والحديث رواه الطبراني في "الكبير" (٣٢٩/١٢ رقم ١٣٥٧٩)، وأبو نعيم في "الحلية" (٣١٨/٣) من طريق مصعب بن المقدام، عن مسعر، عن حبيب، عن عطاء، عن ابن عمر، به. قال أبو نعيم: ((هذا حديثٌ غريب من حدیث مسعر، تفرد به مصعب )). (٦) هو: ابن كدام . (٧) في (ت) و(ك): ((انبعَثَ)). ٢٠٥ المسألة (٨٠٢) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ فقالا: هذا خطأٌ؛ إنما هو: حَبِيبٌ(١)، عن الحسن بن محمد بن الحَنفيَّة، عن النبيِّ وَّهِ ... مُرسَلَ(٢)، وقالا: هو الصَّحِيحُ. ٨٠٢ - وسألتُ(٣) أبي عن حديثٍ رواه أبو نُعَيْم(٤)، عن سُفْيان(٥)، عن ابن جُرَيج(٦)، عن يحيى بن عُبَيد، عن أبيه، عن السَّائب بن عبد الله قال: رأيتُ النبيَّ ◌َّهِ بين الرُّكْنِ اليمانيِّ والحَجَرِ الأسْوَدَ(٧) يقول: ((رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً)؟ فقال(٨) أبي: هذا خطأٌ، أخطأ فيه أبو نُعَيم؛ إنما هو: يحيى بن عُبَيد(٩)، عن أبيه، عن عبدالله بن السَّائب؛ قال: رأيتُ النبيَّ ◌َيو ... (١) روايته أخرجها ابن حزم في " حجة الوداع" (٥٢٣). (٢) قوله: ((مرسل)) يجوز فيه الرفع والنصب. انظر التعليق على المسألة رقم (٨٥). (٣) نقل ابن الملقن في "البدر المنير" (٣٦٨/٤/ مخطوط) بعض هذا النص . (٤) هو: الفضل بن دُكَين . ٠ وروايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٢٩٣/٨)، وابن قانع في " معجم الصحابة" (٢٩٨/١)، وابن حزم في "حجة الوداع" (٦١). قال البخاري: ((هو وهمٌ)). (٥) هو : الثوري . (٦) هو: عبد الملك بن عبد العزيز . (٧) قوله: ((الأسود)) ليس في (ت) و(ف) و(ك). (٨) في (ت) و(ك): ((قال)). (٩) روايته أخرجها الشافعى فى "الأم" (٤٣٦/٣)، وعبدالرزاق في " المصنف" (٨٩٦٣)، وابن سعد في "الطبقات" (١٧٨/٢)، وأحمد في "مسنده" (٤١١/٣ رقم ١٥٣٩٨ و١٥٣٩٩)، وأبو داود في "سننه" (١٨٩٢)، والنسائي في "الكبرى" (٣٩٣٤)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٢٤٧/١)، وابن خزيمة في " صحيحه"= ٢٠٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ المسألة (٨٠٣) وحدَّثنا(١) محمد بن كَثير العَبْدي وغيرُه، فقالوا: عبدالله بن السَّائب. قال أبي: منذُ(٢) حينٍ أسمعُ الناسَ يقولون: هذا ممَّا أخطأَ فيه أبو نُعَيم . ٨٠٣ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه أبو بكر بن عَيَّاش(٣)، عن = (٢٧٢١)، وابن الجارود في "المنتقى " (٤٥٦)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٨٢٦)، والفاكهي في "أخبار مكة" (١٤٥/١)، والطبراني في "الدعاء" (٨٥٩)، والحاكم في "المستدرك" (٤٥٥/١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٨٤/٥). (١) قوله: ((وحدَّثنا)) من (أ) و(ش) و(ف)، ومكانهُ في (ت) و(ك): ((أنا أبو محمَّد قال: حدَّثنا))، ويترتَّب عليه أنَّ القائل: ((حدَّثنا محمد بن كثير العبدي)»، هو أبو محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم، وهذا لا يمكن؛ لأن محمد بن كثير توفّ سنة (٢٢٣هـ)، وولادة أبي محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم كانت سنة (٢٤٠هـ) أو (٢٤١هـ)؛ فيستحيل أن يَرْوِيَ عنه !! ويؤيد ذلك : أولاً: ما جاء صريحًا في بقيَّة النسخ (أ) و(ش) و(ف)، فالقائل فيها ((حدَّثنا محمد بن كثير)) هو أبو حاتم، وهو ما أثبتناه في أصل الكتاب. ثانيًا: ظاهر سياق المسألة؛ فإنَّ أبا حاتم هو الذي يَذْكُرُ مَنْ روى الحديثَ على الصواب مخالفًا لما رواه أبو نُعَيْم؛ ليؤيِّد قولَهُ: إنَّ أبا نُعَيْم هو الذي أخطأ في الحديث، ويُرْشِدُ إلى ذلك ما قبله وما بعده، والله أعلم. (٢) في (ك): (( مذ )). (٣) لم نقف على روايته، والحديث رواه البخاري في "صحيحه" (٥٠٨٩)، ومسلم في "صحيحه" (١٢٠٧) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، والطحاوي في "شرح المشكل " (٥٩٠٧) من طريق عبدالله بن نمير، والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٢٦٣ رقم ٨٣٥) من طريق عمر بن علي كلهم عن هشام، به. ورواه سفيان بن عيينة عن هشام، واختلف عنه، فرواه ابن خزيمة في "صحيحه" (٢٦٠٢)، والدارقطني في "سننه" (٢١٩/٢) من طريق عبدالجبار بن العلاء، = ٢٠٧ المسألة (٨٠٣) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائِشَة، عن النبيِّ وَّ أنه قال لِضُبَاعَةُ(١): ((اشْتَرِطِي(٢)). قال أبو محمد (٣): ورواه(٤) الثَّوْري(٥)، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن ضُباعَة، عن النبيِّ وٍَّ؟ = والطوسي في "مختصر الأحكام" (٢١٠/٤) من طريق محمد بن زياد البصري، والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٢٦٣ رقم ٨٣٤) من طريق محمد بن أبي عمر العدني ثلاثتهم عن سفيان عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، به. ومن طريق الدارقطني رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٢٢١/٥) وقال: ((وصله عبدالجبار - وهو ثقة - عن سفيان، وأرسله غيره، وقد وصله أبو أسامة حماد بن أسامة، ومعمر بن راشد، عن هشام عن أبيه، عن عائشة، ومعمر، عن الزهري، عن عروة عن عائشة)). ورواه الشافعي والحميدي عن سفيان، عن هشام، عن أبيه، مرسلاً. وسيأتي تخريج روايتهما في آخر المسألة. ورواه مسلم في "صحيحه" (١٢٠٧)، وأحمد في "مسنده" (١٦٤/٦ رقم ٢٥٣٠٨)، والنسائي في "سننه" (٢٧٦٨)، وابن الجارود في "المنتقى" (٤٢٠) من طريق عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، به. نقل ابن الجارود عن محمد بن يحيى قوله: (( حديث عبدالرزاق عندنا محفوظ في قصة ضباعة - ﴿ - محتج به لمن أراد الشرط في الحج)). وقال النسائي: ((لا أعلم أحدًا أسند هذا الحديث عن الزهري غير معمر)). (١) هي: ضباعة بنت الزبير . (٢) المثبت من (ت) و(ك)، ومصادر التخريج، وهو الجادّة المعروفة، وفي (أ) و(ش) و(ف): ((اشترطين)). (٣) في (أ) و(ش) و(ف): ((قلت)) بدل: (( قال أبو محمد )). (٤) قوله: (( ورواه )) ليس في (ك)، وفي (ت): (( رواه )) بلا واو. (٥) روايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (٣٣٦/٢٤ رقم ٨٤٢)، وحنبل في " جزئه" (٦٨). = ٢٠٨ عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ المسألة (٨٠٣) فقال أبي: إنَّ عامَّةَ الناس يقولون: هشامٌ(١)، عن أبيه: أنَّ النبيَّ وَ ﴿ قال لضُباعَة .... قال أبي: أشبهُ عندي مُرسَلّ(٢)؛ هشامٌ، عن أبيه: أنَّ النبيَّ ◌َ اقة (٣) ... . ورواه ابن أبي شيبة في "مسنده" - كما في "مصباح الزجاجة" للبوصيري (١٠٣٤) = - من طريق محمد بن فضيل ووكيع، ورواه في "المصنف» (١٤٧٢٧) من طريق محمد بن فضيل فقط، والطحاوي في "شرح المشكل" (٥٩١٢) من طريق أسد بن موسی، عن حماد بن سلمة جمیعهم عن هشام، به. ومن طريق ابن أبي شيبة في "المسند" رواه ابن ماجه في " سننه" (٢٩٣٧)، والطبراني في "الكبير" (٣٣٦/٢٤-٣٣٧ رقم ٨٤٣). ورواه الطحاوي في "شرح المشكل" (٥٩١٣) من طريق حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه أن ضباعة به مرسلاً. (١) روايته أخرجها الشافعي في "الأم" (٣٩٦/٣) عن ابن عيينة، عنه، به. ومن طريق الشافعي رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٢٢١/٥). قال الشافعي: ((ولو ثبت حديث عروة، عن النبي ◌َّ في الاستثناء لم أعْدُه إلى غيره؛ فإنه لا يحل عندي خلاف ما ثبت عن رسول الله (وَطاهر )). وكذا أرسله الحميدي عن ابن عيينة، كما ذكر الدارقطني في "العلل" (٢٣/٥/ب)، وسيأتي کلامه بتمامه. (٢) كذا بحذف ألف تنوين المنصوب على لغة ربيعة، وتقدير العبارة: هو مرسلٌ أشبَهُ عندي. وانظر الكلام على لغة ربيعة في المسألة رقم (٣٤). (٣) وقال الدارقطني في "العلل" (١٢٣/٥/ب): ((يرويه هشام بن عُروَة، عن أبيه، عن عائِشَة، واختُلِف عن ابن عيينة فيه: فقيل: عن عبدالجبار، عن ابن عيينة حدثناه مرة ولم يقل فيه: عن عائشة، وأرسله الحميدي عن ابن عيينة ولم يقل فيه: عن عائشة. واختُلِف عن الثوري: فرواه أبو قلابة، عن محمد بن كثير، عن الثَّوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائِشَة، وغيره يرسله. ورواه الليث وحماد بن زيد والمفضل بن فضالة، عن هشام، عن أبيه: أن النبيِّ وَّر دخل على ضُباعَة؛ مرسلاً. واختُلِف = ٢٠٩ المسألة (٨٠٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ ٨٠٤ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه أَسَدُ بن موسى(١)، عن قيس ابن الرَّبيع، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس: أن الصَّعْبَ بن جَثَّامة أَهْدَى لرسولِ اللهِ وَّرْ عَجُزَ حِمَارِ وَحْشٍ وهو مُحْرِمٌ، فَرَدَّهُ ؟ قال أبي: شُعْبَةُ(٢) يرويه عن حبيب، عن الحسن العُرَني(٣)، عن النبيِّ ◌َِّ، مُرسَلَ (٤). وشُعْبَةُ (٥)، عن الحَكَم (٦)، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن النبيِّ ◌َ﴾(٧). = عن الزهري: فرواه معمر، عن الزهري، عن عُروَة، عن عائِشَة، وغيره يرويه عن الثَّوري [كذا! ولعله: الزهري]، عن عروة مرسلاً، والمرسل أصح، وكذلك رواه أبو الأسود، عن عروة مرسلاً )). (١) لم نقف على روايته، والحديث رواه مسلم في "صحيحه" (١١٩٤) من طريق الأعمش، عن حبیب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به. (٢) لم نقف على روايته، والحديث رواه الطبراني في "الكبير" (١٠٩/١٢ رقم ١٢٧٠٦) من طريق حماد بن شعيب، عن حبيب، عن الحسن العرني، عن ابن عباس، عن النبي ێ، به. (٣) هو: الحسن بن عبد الله . (٤) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وهي فاشية في كلام المحدِّثين. انظر التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤). (٥) روايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (١١٩٤) من طريقه، عن الحكم وحبيب كلاهما، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به. (٦) هو: ابن عُتَيبة . (٧) من قوله: ((مرسل وشعبة عن الحكم ... )) إلى هنا سقط من (ف). ٢١٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ المسألة (٨٠٥) ٨٠٥ - وسألتُ أبي(١) عن حديثٍ رواه أبو خالدِ الأحمَرُ(٢)، عن ابن جُرَيج(٣)، عن عبدالكريم بن مالك، عن عِكْرِمَة، عن أنس، عن النبيِّ رَّهِ: أنه قال لرجُلٍ يَسوقُ(٤) بَدَنَةً: ((ارْكَبْهَا)) ؟ قال أبي: عِكْرِمَةُ، عن أنس: ليس له نظامٌ، وهذا حديثٌ لا أدري ما هو !! ٨٠٦- وسألتُ أبي(٥) عن حديثٍ رواه سَهْلُ بن عَقِيل - ابنُ عَمِّ(٦) (١) قوله: ((أبي)) سقط من (ك). (٢) هو: سليمان بن حيان. وروايته أخرجها أبو سعيد الأشج في "جزئه" (٩٢)، وابن عدي في "الكامل" (٢٨٣/٣)، والدارقطني في "الأفراد" (٩٥٣، المطبوع). ومن طريق أبي سعيد الأشج رواه أبو يعلى في "مسنده" (٣٦٢٥). قال ابن عدي: ((وهذا الحديث في الأصل عن عكرمة: مُرَّ على النبي ◌ِِّ، مرسلاً)). وقال الدارقطني: (( غريب من حديث عكرمة مولى ابن عباس، عنه، تفرد به أبو خالد الأحمر، عن ابن جريج، عن عبدالكريم الجزري، عنه )). ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف» (٣٦٣٣٢) عن أبي خالد الأحمر، عن حميد، عن أنس، به. رواه البخاري في "صحيحه" (١٧٠٦) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن أبي هريرة، به مرفوعًا. (٣) هو: عبدالملك بن عبدالعزيز . (٤) تصحَّف في (ك) إلى: (( يوسق)). (٥) كذا في جميع النسخ، وقد يكون صوابه: ((وسألت أبي وأبا زرعة))؛ لقوله بعد ذلك في بعض النسخ: ((فقالا))، و«قلت لأبي ولأبي زرعة»، والله أعلم. (٦) قوله: ((ابن عم)) تصحَّف في (ك) إلى: (( يزعم)). (٢١١ المسألة (٨٠٦) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ عمرو بن عَوْن(١) - عن عبدالله بن سِنان، عن محمد بن المُنكَدِر؛ قال: رأيتُ ابن عُمَرَ حَجَّ على نابٍ(٢) جَعْمَاءَ(٣)، فقلت: أَتَحُجُّ على هذا(٤)؟! فقال: إنَّ رسولَ الله وَّهِ قال: ((لَا تَدَعُوا الحَجَّ وَلَوْ عَلَى نَابٍ جَعْمَاءَ(٥) ))، فلم يكُن لي في الإِبلِ غيرُها؟ فقال(٦): هذا حديثٌ مُنكَرٌ . (١) لم نقف على روايته، والحديث رواه الطبراني في "الكبير" (٢٧١/١٢ رقم ١٣٣٢٣) من طريق زكريا بن يحيى زحمويه، عن عبدالله بن سنان، به. ولفظه: («سمعت محمد بن المنكدر يقول: لقي لاقٍ ابنَ عمر وهو على ناب جمعاء [كذا] لا تَسْوَى عَشَرَةَ دراهم، فقال له: يا أبا عبدالرحمن، على هذه تَحُجُّ؟! قال: نعم؛ سمعتُ رسولَ الله ◌ِوَ ﴿ يقول: لا تَدَعِ الحجَّ ولو على ناب جمعاء [كذا] تَسْوَى عَشَرَةَ دراهم، فواللهِ ما حضرني من ظَهْري غَيْرُها، وما كنتُ لِأَدَعَ الحج )). ورواه الدارقطني في "الأفراد" (٣١٠٤/ المطبوع/ أطراف الغرائب) من طريق عبدالله ابن سنان، به. وقال: (( تفرد به عبدالله بن سنان، به )). (٢) في (ك): (( باب)). (٣) النَّابُ: هي الناقةُ المُسِنَّةُ، سَمَّوها بذلك حين طال نابُها وعَظُم، والجَعْماءُ: هي الناقة المُسِنَّةُ أيضًا، وقيل: هي التي غابت أسنانُها في اللِّئَات. انظر "لسان العرب" (٧٧٦/١)، و(١٠١/١٢). (٤) كذا في جميع النسخ بتذكير المشار إليه، والجادّة: ((على هذه)) كما في رواية الطبراني ومثلُهُ في "مجمع الزوائد» (٢٠٦/٣)، لكنَّ ما وقع في النسخ له وجه صحيح في العربية، وهو الحمل على المعنى بتذكير المؤنَّث، وهو بابٌ واسعٌ جدًّا كما قال ابن جِنِّي؛ فهنا حُمِلَتِ النابُ الجعماء على مَعْنى الناضح، كما في رواية الدارقطني: ((أنَّه لقي ابن عمر على ناضحِ لا يَسْوَى عشرة دراهم))؛ كأنه قال: (أتحجُّ على هذا الناضح)). وانظر للحمل على المعنى المسألة رقم (٢٧٠). (٥) من قوله: ((فقلت: أتحج ... )) إلى هنا سقط من (ك). (٦) في (أ) و(ش) و(ف): ((فقالا)). ٢١٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ المسألة (٨٠٧) قلتُ لأبي ولأبي زرعة: ما حالُ سَهْل بن عَقِيل ؟ فقال أبي: هو قَرَابَةُ عمرو بن عَون(١). قلتُ: صدوقٌ ؟ قال: نعم . وقلتُ لأبي: ما حالُ عبدالله بن سِنان ؟ فقال: ضعيفُ الحديث(٢). ٨٠٧ - وسألتُ(٣) أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه شُعْبَةٍ (٤)، عن (١) ذكره في "الجرح والتعديل" (٢٠٢/٤ رقم ٨٧٢) فقال: ((سهل بن عقيل الواسطي قرابةُ عمرو بن عون، ومؤذِّن مسجده، روی عن عبدالله بن سنان، روى عنه أبي وأبو زرعة، سمعت أبي يقول: هو صدوق )). (٢) قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٦٨/٥): « سألت أبي عن عبدالله بن سِنان ؟ فقال: ضعيف الحديث)). وفي "مجمع الزوائد" (٢٠٦/٣): قال عن هذا الحديث: ((فيه عبدالله بن سنان الزهري؛ وهو ضعيف)). (٣) ستأتي هذه المسألة برقم (٨٤٣). (٤) روايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (١٦١٦) عنه، به. ومن طريقه رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٤٤/٥)، وابن حجر في "تغليق التعليق" (٥٤/٣). ورواه أحمد في "مسنده" (٦/ ١٠٠ و١٨١ و ٢٤٣ رقم ٢٤٦٩٠ و٢٥٤٨٠ و ٢٦٠٦١ و٢٦٠٦٢) من طريق محمد بن جعفر غندر وروح بن عبادة، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (١٥٩٢) من طريق أبي عامر العقدي كلاهما، عن شعبة، به. وذكر المصنف في المسألة رقم (٨٤٣) أن مسلم بن إبراهيم وأبا زيد الهروي روياه عن شعبة كذلك. والحديث علَّقه البخاري في "صحيحه " عقب الحديث (١٥٥٠). ٢١٣ المسألة (٨٠٧) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَآدَابِهِ الأَعْمَش، عن خَيْثَمَةَ(١)، عن أبي عَطيَّة(٢)، عن عائِشَة، عن النبيِّ وَّ؛ فِي التَّلِيَةِ(٣)؟ فقالا: هذا خطأٌ؛ يخالفُهُ [أصحابُ](٤) الأعمَش، فقالوا: عن الأعمَش(٥)، عن عُمَارَةُ(٦)، عن أبي عَطِيَّة، عن عائِشَة، عن النبيِّ · 醬 قلتُ لهما: الوَهَمُ ممَّن هو ؟ (١) هو: ابن عبد الرحمن بن أبي سَبْرَة الجعفي. (٢) هو: الوادعي، واسمه: مالك بن عامر، وقيل غير ذلك. (٣) ولفظه: عن عائشة ﴿ّ قالت: إني لأعلم كيف كان النبي وَِّ يلِّي: ((لَبَّيك اللَّهم لَيك، لَبَّيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك)). (٤) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، فاستدركناه من المسألة رقم (٨٤٣). (٥) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٣٤٦٥) من طريق أبي خالد الأحمر، وابن أبي شيبة (١٣٤٦٥)، وأحمد في "مسنده" (٢٣٠/٦ رقم ٢٥٩٣٥)، وأبو يعلى في "مسنده" (٤٦٧١) من طريق عبدالله بن نمير، وأحمد في "مسنده" (٢٢٩/٢ رقم ٢٥٩١٨)، والجوزقي في "المتفق " ومسدد في "مسنده" - كما في "تغليق التعليق" (٥٤/٣) - من طريق أبي معاوية، وأحمد في "مسنده" (٣٢/٦ رقم ٢٤٠٤٠) من طريق محمد بن فضيل، وأحمد في "مسنده" (١٨١/٦ رقم ٢٥٤٨٠)، وأبو نعيم في "الحلية" (٢٨/٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٥ ٤٤) من طريق ابن مهدي، والبخاري في "صحيحه" (١٥٥٠) من طريق محمد بن يوسف كلاهما (ابن مهدي ومحمد بن يوسف) عن سفيان الثوري، والطحاوي في " شرح معاني الآثار" (١٢٤/٢) من طريق أبي الأحوص، جميعهم عن الأعمش، به. وذكر المصنف في المسألة رقم (٨٤٣) أن معاوية بن هشام رواه عن الثوري كذلك. (٦) هو: عُمارة بن عُمَير .