النص المفهرس

صفحات 1361-1380

٧٤
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
المسألة (٧٠٠)
قال: فقلتُ: سُنَّةٌ ؟ فقال: نعم، سُنَّةٌ .
قال أبي: حديثُ الدَّراوَرْدي أصحُ(١).
٧٠٠ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه محمد بن إسحاق(٢)، عن
الزُّهْري، عن أُوَيس بن مالك بن أبي عامر - عَدِيد بني تَميم (٣) - عن
= من طريق محمد بن جعفر، كلاهما -عبدالله ومحمد-، عن زيد بن أسلم، عن
محمد بن المنكدر، به .
(١) قال الترمذي في الموضع السابق: ((حديث حسن)). ونقل ابن حجر في "إتحاف
المهرة" (٢٨٨/٢) عن الدارقطني في "سننه" قوله: ((كلهم ثقات))، ولم أقف عليه
في المطبوع من "السنن". ونقل ابن حجر أيضًا عن ابن القطان قوله: ((إنه صحيح)).
(٢) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٢٣٦/٣ رقم ١٣٤٧٤)، والنسائي في
" سننه" (٢١٠٣)، وفي " الكبرى" (٢٤٢٤/ الرسالة).
(٣) كذا في جميع النسخ! وكذا أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٢٣٦/٣ رقم
١٣٤٧٤) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن ابن إسحاق؛
قال: ذكر الزهري ... الحديث.
وقد رواه النسائي في "المجتبى" (٢١٠٣)، و "الكبرى" (٢٤٢٤ / الرسالة) من طريق
عبيد الله بن سعد بن إبراهيم الزهري، عن عمه يعقوب بن إبراهيم، به هكذا: « عدید
بني تَيم)). وكذا ذكره المزي في موضعين من "تحفة الأشراف" (١/ ٩٧ رقم ٢٤٠)،
و (٣١٤/١٠ رقم ١٤٣٤٢)، وهو الصواب؛ فقد ترجم له البخاري في "التاريخ
الكبير" (٥٥/٢ رقم ١٦٦٧)، فقال: ((أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي،
حليف بني تيم من قريش، المدني، عن أبيه، هو جد إسماعيل بن عبد الله بن
عبدالله بن أويس، وهو عم مالك بن أنس)). وترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح
والتعديل" (٣٢٦/٢ رقم ١٢٤٦)، فقال: ((أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي،
حليف بني تيم من قريش)). وترجم له المِزِّي في "تهذيب الكمال" (٣٩٦/٣ رقم
٥٨٣)، وعدَّه من الأوهام، لكن وقع عنده: ((عديد بني تميم))، مع أنه في
"التحفة" قال: (( عديد بني تيم )) كما سبق ! .

٧٥
المسألة (٧٠٠)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
أنس بن مالك، فذكر الحديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((هَذَا رَمَضَانُ
قَدْ جَاءَ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَنَّةِ ... ) الحديثَ(١) ؟
قال أبي: هذا خطأٌ؛ إنما هو: عن الزُّهْري(٢)، عن ابن أبي
أنس(٣)، عن أبيه (٤)، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َّد.
قلتُ: فإنه روى ابنُ إسحاق(٥) على إثْرِ هذا الحديث عن
الزُّهْري؛ قال: حدَّثني ابنُ(٦) أبي أنس؛ أنه سمع أبا هريرة يحدِّث عن
النبيِّ وَليه(٧) ... بنحوه.
صَلى الله (٧)
(١) قوله: ((الحديث)) ليس في (ف).
(٢) روايته على هذا الوجه أخرجها البخاري في "صحيحه" (١٨٩٩ و٣٢٧٧) من طريق
عقيل بن خالد، ومسلم (١٠٧٩) من طريق يونس بن يزيد وصالح بن كيسان ،
ثلاثتهم عن الزهري، به .
(٣) هو: نافع بن مالك .
(٤) هو: مالك بن أبي عامر .
(٥) روايته على هذا الوجه أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٢٨١/٢ رقم ٧٧٨٢)
عن شيخه يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري؛ قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق؛
قال: ذُكر أن ابن شهاب قال: حدثني ابن أبي أنس: أنه سمع أبا هريرة، ولم يقل:
عن أبيه، فذكر الحديث. اهـ. فهذا نص من الإمام على أنه لم يقل في الإسناد: (( عن
أبيه)). وقد أخرجه النسائي في "المجتبى" (٢١٠٢)، وفي "الكبرى" (٢٤٢٣) من
طريق عبيدالله بن سعد بن إبراهيم الزهري، عن عمه يعقوب شيخ الإمام أحمد، به،
وزاد في الإسناد: ((عن أبيه)). والإمام أحمد أوثق من عبيدالله بن سعد بدرجات.
(٦) قوله: ((ابن)) سقط من (أ) و(ش) و(ف). وانظر التعليق التالي.
(٧) من قوله: ((قلت: فإنه روى ابن إسحاق ... )) إلى هنا، مكرر في (ت) و(ك)، لكن
في الموضع الأول: ((حدثني أبي أنس))؛ بإسقاط ((ابن)) كما في بقيَّة النسخ،
وجاءت على الضَّواب في الموضع الثاني. وسقط من هذا التكرار قوله: ((يحدث)).

٧٦
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
المسألة (٧٠١)
قال أبي: وهذا أيضًا خطأً؛ إنما هو: ابنُ أبي أنس، عن أبيه،
عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَيَ(١).
٧٠١ - وسألتُ(٢) أبي عن حديثٍ رواه مَرْوانُ الفَزَاريُّ(٣)، عن
عليٍّ بن عبد العزيز، عن يزيد بن أبي يزيدَ الجَزَريِّ، عن المِسْوَر (٤)،
عن أبي هريرة، عن النبيِّ بَّه قال: ((اسْتَعِينُوا بِالقَيْلُولَةِ عَلَى القِيامِ،
وَبِالسُّحُورِ عَلَى الصِّيَامِ» ؟
قال أبي: هؤلاءِ مَجهولون(٥).
(١) الحديث رواه الإمام أحمد والنسائي كما سبق، وقال النسائي بعد روايته: ((هذا
الحديث خطأ، ولم يسمعه ابن إسحاق من الزهري، والصَّواب ما تقدّم ذکرُنا له))؛
يعني: رواية الزهري، عن ابن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ التي رجحها أبو
حاتم .
وقال المزي في المواضع المتقدمة من "التحفة " و"تهذيب الكمال": ((قال النسائي:
هذا حديث منكر خطأ ، ولعل ابن إسحاق سمعه من إنسان ضعيف فقال فيه: ((وذکر
الزهري))، المحفوظ: حديث الزهري، عن ابن أبي أنس - وهو أبو سهيل نافع بن
مالك بن أبي عامر، عم مالك بن أنس-، عن أبيه، عن أبي هريرة)).
(٢) نقل هذا النص ابن الملقن في "البدر المنير" (٢٥٨/٤/ مخطوط)، إلا أن لفظ
أبي حاتم عنده هكذا: « إسناده مجهول )).
(٣) هو: مروان بن معاوية .
(٤) في (ت) و(ك): ((المور)).
(٥) الظاهر أنه يعني: علي بن عبدالعزيز، ويزيد الجزري، والمسور.
أما علي بن عبدالعزيز: فهو علي بن غراب، ولكن قلب اسمه مروان بن معاوية
الفزاري كما قال ابن أبي حاتم في 'الجرح والتعديل" (٦/ ٢٠٠ رقم ١٠٩٩).
وأما يزيد بن أبي يزيد الجزري: فلم نقف على ترجمته.
وأما المسور: فإنه لم ينسب هنا، والراوي عنه لم نقف له على ترجمة، ولكن
المعروف في هذه الطبقة هو المسور بن مخرمة، وهو يروي عن أبي هريرة كما في
"تهذيب الكمال. (٥٨١/٢٧)، فلعلَّه هو !

٧٧
المسألة (٧٠٢)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
٧٠٢ - وسمعتُ أبي وذكر حديثًا رواه قَبِيصَةٌ(١)، عن الثَّوْرِيِّ،
عن منصور(٢)، عن مُجاهِد، عن حَرْمَلَةَ بنِ إياسٍ أبي الخليل(٣)، عن
مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة، عن النبيِّ وَّ - في صَوم يوم
عاشوراء -: أنه كفَّارةُ سَنَّةٍ .
قال أبي: هذا خطأٌ؛ إنما هو: منصور (٤)، عن أبي الخليل(٥)،
عن حَرْمَلَة بن إياس(٦).
(١) هو: ابن عقبة السُّوائي، ولم نقف على روايته من هذا الوجه، والحديث رواه
البخاري في "التاريخ الكبير" (٦٧/٣) تعليقًا، قال: ((وقال قبيصة: عن سفيان،
عن منصور، عن حرملة، عن أبي الخليل، عن مولَّى لأبي قتادة. وهذا وهمٌ)).
(٢) هو: ابن المعتمر .
(٣) في (ش): ((الجليل)) بالجيم. وهذه الرواية خطأ كما سيأتي، وكنية حرملة بن
إياس: أبو حرملة، والصواب في هذه الطريق - فيما يظهر -: ((عن حرملة بن
إياس، عن أبي الخليل))، فتكون علتها: في زيادة مجاهد في الإسناد، وجعل أبي
الخليل شيخًا لحرملة، والصواب أنه الراوي عنه .
(٤) روايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (٢٧٩٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤/
٢٨٣).
(٥) هو: صالح بن أبي مريم .
(٦) وقع في هذا الحديث اختلاف كبير، ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (٦٧/٣ -
٦٨)، و"التاريخ الأوسط" (٣٠١/١)، والنسائي في "السنن الكبرى" (١٥٠/٢
رقم ٢٧٩٦ فما بعده)، والدار قطني في "العلل" (١٠٣٧).
قال الدارقطني بعد أن ذكر الاختلاف فيه: ((هو مضطربٌ لا أحكم فيه بشيء)).
وقال ابن عبدالبر في "التمهيد" (١٦٢/٢١): ((وهذا الحديث اختلف فى إسناده اختلافًا
يطول ذكره، وأبو الخليل وأبو حرملة لا يحتج بهما، وطائفة تقول: أبو حرملة،
وطائفة تقول: حرملة بن إياس الشيباني، ولكنه صحيح عن أبي قتادة من وجوه )).
والحديث أخرجه مسلم في "صحيحه" (١١٦٢) من طريق عبدالله بن مَعْبَد الزِّمَّاني،
عن أبي قتادة، به.

٧٨
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
المسألة (٧٠٣)
٧٠٣ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه سُلَيمان بن حَرْبٍ(١)، عن
شُعْبَة، عن الأعمش، عن خَيْئَمة(٢)، عن أبي عَطيَّة(٣)، عن عائِشَة؛
قالت: قيل للنبيِّ وَلَ: رَجُلانِ أحدُهما يُعَجِّلُ الإفطارَ، ويُؤَخِّرُ
السُّحُورَ ... وذكَرَ الحديثَ .
ورواه يزيدُ بن أبي حَكيم (٤)، عن الثَّوري، عن الأعمش، عن
عُمارَة بن عُمَير، عن أبي عَطيَّة، عن عائِشَة، عن النبيِّ وَلّه.
(١) لم نقف على روايته، والحديث أخرجه الطيالسي في "مسنده" (١٦١٥) عن شعبة، به.
ومن طريق الطيالسي رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٢٣٧/٤).
ورواه أحمد في "مسنده" (٤٨/٦ و١٧٣ رقم ٢٤٢١٣ و٢٥٣٩٩)، والفريابي في
"الصيام" (٦٢) من طريق محمد بن جعفر غندر، والنسائي في "سننه" (٢١٥٨) من
طريق خالد بن الحارث، كلاهما عن شعبة، به.
ورواه النسائي (٢١٥٩) من طريق ابن مهدي عن الثوري، والفريابي في "الصيام"
(٦١)، والطوسي في "مختصر الأحكام" (٣٢٣/٣) من طريق جرير، كلاهما عن
الأعمش، به. ولفظ رواية جرير: (( ... أحدهما يعجل الصلاة ويعجل الإفطار ... )).
(٢) هو: ابن عبد الرحمن بن أبي سَبْرَة.
(٣) هو: الوداعي. قال الترمذي في "جامعه" (٧٠٢): (( وأبو عطية اسمه: مالك بن أبي
عامر الهَمْداني، ويقال: ابن عامر الهَمْداني، وابن عامر أصح )).
(٤) لم نقف على روايته، والحديث رواه أحمد في "مسنده" (٤٨/٦ رقم ٢٤٢١٤) من
طريق مؤمل بن إسماعيل، عن الثوري، به، بلفظ: (( أحدهما يعجل المغرب،
ويعجل الإفطار ... )). ورواه أحمد في "مسنده" (٤٨/٦ رقم ٢٤٢١٢)، ومسلم
في "صحيحه" (١٠٩٩)، والترمذي في "جامعه" (٧٠٢)، والفريابي في "الصيام"
(٦٠)، والنسائي في "سننه" (٢١٦١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٣٧/٤)
من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، ومسلم في "صحيحه " (١٠٩٩) من طريق
يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، والفريابي في "الصيام" (٥٨ و٥٩) من طريق علي بن
مسهر ومحمد بن فضيل، والنسائي في "سننه" (٢٢٦٠) من طريق زائدة، جميعهم
عن الأعمش، بمثله. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).

٧٩
المسألة (٧٠٤)
عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
أيُّهما أصَخُ ؟
قال أبي(١): حديثُ عُمَارَة عندي الصَّحيحُ(٢).
فقيل: إن الأَشْجَعيَّ(٣) روى عن الثَّوري، عن الأعمَش، عن
خَيْئَمة وعُمَارة جميعًا ؟
فقال: لا أعرِفُه (٤).
٧٠٤ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه عبدالواحد بن زياد، عن أبي
مالكِ الأَشْجَعيِّ(٥)، عن أبي حازم(٦)، عن ابن عَمْرو، في الرَّجُلِ يُرِيدُ
الصَّوْمَ؛ قال: هو بالخِيَار إلى نِصف النَّهَار ؟
قال أبي: غيرُه يقول: ابْنُ عُمَرَ(٧) أَصَحُ (٨).
(١) قوله: ((أبي)) ليس في (ف).
(٢) قال الدارقطني في "العلل" (٥/ ق١٥٢/ ب): ((يرويه الأعمش، واختُلِف عنه: فرواه
الثوري، وعلي بن مُسْهِر، ومحمد بن فضيل، ويحيى بن أبي زائدة، وأبو معاوية
الضرير، وعبدالله بن نمير، وحفص بن غياث، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير،
عن أبي عطية. وخالفهم شعبة وجرير بن عبدالحميد، فروياه عن الأعمش، عن
خيثمة بن عبدالرحمن، عن أبي عطية، عن عائشة. وقال عبيدة بن حميد: عن
الأعمش، عن خيثمة، عن أبي عطية، عن مسروق قال: قلت لعائشة. والقول قول
الثوري ومن تابعه عن الأعمش، عن عمارة )).
(٣) هو: عُبَيد الله بن عُبَيدالرحمن.
(٤) في (ت) و(ك): ((لا أعرف)).
(٦) هو: سلمان الأشجعي.
(٥) هو: سعد بن طارق .
(٧) في (ت) و(ك): ((ابن عمرو))، وهو خطأ واضح.
(٨) أي: ((وهو أصح)). والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٩٠٨١)،
والدارقطني في "الأفراد" (٧٣/ب/ أطراف الغرائب)، والبيهقي في "السنن
الكبرى" (٢٧٧/٤)، من طريق أبي معاوية محمد بن خازم وابن أبي شيبة في
"المصنف " (٩٠٨٨) من طريق محمد بن فضيل، كلاهما عن أبي مالك الأشجعي،
عن سعد بن عبيدة، عن عبدالله بن عمر، به .
=

٨٠
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
المسألة (٧٠٥)
٧٠٥ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه [الحَفَري](١) أبو داود(٢)،
عن سفيان الثَّوْري، عن منصور(٣)، عن خالد(٤)، عن عائِشَة؛ قالت:
كان النبيُّ وَّهِ يصوم شَعْبان، ويَتَحَرَّى(٥) الإثنَيْنِ(٦) والخميسَ؟
قال أبي: هذا خطأً؛ ليس هذا من حديثٍ منصور؛ إنما هو: الثَّوْري،
عن ثَوْر(٧)، عن خالد بن مَعْدان، عن ربيعة بن الغاز(٨)،
عن عائِشَة، عن النبيِّ وَر؛ كذا رواه الثَّوْري(٩) ويحيى (١٠)
قال الدارقطني: (( تفرد به سعدان بن نصر، عن أبي معاوية، عن أبي مالك
=
الأشجعي، عن سعد، ما كتبته إلا عن أبي الطيب المناوي عنه )).
(١) في (أ) و(ش) و(ف): ((الجعفري))، وفي (ت) و(ك): ((الجفري))، والتصويب من
·توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين (٣٧٦/٢)، و"تهذيب الكمال" (٣٦٠/٢١ -
٣٦١)، وهو أبو داود عمر بن سعد الحفري.
(٢) روايته أخرجها النسائى فى "سننه" (٢١٨١ و٢٣٦٣)، وأبو يعلى في "معجم
شيوخه" (٣١). ونقل المزي في "تحفة الأشراف" (١٦٠٦٣) عن النسائي قوله:
((هذا خطأ)) قال المزي: ((يعني: أن الصواب: عن سفيان، عن ثور، عن خالد بن
معدان، عن عائشة )).
(٤) هو: ابن سعد الكوفي .
(٣) هو: ابن المعتمر .
(٥) في (ت): ((ويتحر))، وفي (ك): ((ويتحو )) ولم تنقط.
(٦) انظر الكلام على همزة ((الإِثْنَيْنِ)) - عَلَمًا - في التعليق على المسألة رقم (٦٧١).
(٧) هو: ابن يزيد الكلاعي.
(٨) في (ت): ((الغان))، وفي (ك): ((العان)).
(٩) لم نقف على رواية الثوري على هذا الوجه، والحديث رواه أحمد في "مسنده"
(٨٠/٦ و١٠٦ رقم ٢٤٥٠٨ و٢٤٧٤٨)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده"
(١٦٦٥)، والنسائي في "سننه" (٢٣٦٢)، وأبو نعيم في "الحلية" (١٢٣/٧) من
طريق الثوري، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عائشة، به، وليس فيه
ذكرٌ لربيعة بن الغاز.
(١٠) هو: ابن حمزة الحضرمي. وروايته أخرجها ابن ماجه في سننه" =

٨١
المسألة (٧٠٦)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
وجماعة(١)، عن ثَوْر(٢).
٧٠٦ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه حَجَّاج بن أَرْطَاةَ(٣)، عن أبي
= (١٦٤٩ و١٧٣٩)، والفريابي في "الصيام" (١) وابن حبان في " صحيحه"
(٣٦٤٣)، والطبراني في "الأوسط" (٣١٥٤)، و"مسند الشاميين" (٤٣٩)،
والمحاملي في "أماليه" (١١٢)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٢١/١٣).
(١) منهم عبدالله بن داود، وروايته أخرجها الترمذي في "جامعه (٧٤٥)، وفي
"الشمائل" (٣٠٦)، والفريابي في "الصيام" (٢)، والنسائي في "سننه" (٢١٨٧
و ٢٣٦١)، وأبو يعلى في "مسنده" (٤٧٥١).
وقال الترمذي: (( حديث حسن غريب من هذا الوجه )).
(٢) قال المزي في "تهذيب الكمال" (١٦٩/٨) بعد أن ذكر رواية خالد، عن عائشة:
((والصحيح: عن ربيعة الجرشي عنها)).
(٣) روايته أخرجها البزار في "مسنده" (٨٦٢)، وأبو يعلى في "مسنده" (٤٤٢).
ورواه البزار (٨٦٣) من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، به .
قال البزار: (( وهذا الحديث رواه حماد، عن الحجاج، ولا نعلم رواه غيره، ورواه
يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن الحارث، عن علي)).
ورواه البزار (٦٨٨) من طريق حماد بن سلمة، عن الحجاج، عن أبي إسحاق، عن
عاصم بن ضمرة، عن علي، عن النبي ◌َّز، به.
قال البزار: (( وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن أبي إسحاق عن ضمرة، عن
علي إلا الحجاج بن أرطاة، ولا عن الحجاج إلا حماد بن سلمة ... )).
ورواه عبدالرزاق في "المصنف" (٧٨٧٢) من طريق معمر، عن أبي إسحاق، عن
الحارث قوله.
ورواه الطبراني في "الأوسط" (٩١٧٤)، وتمام في "فوائده" (٥٨٨ الروض
البسّام)، من طريق عيسى بن مينا - قالون-، عن محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن
موسى بن عقبة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، به، مرفوعًا.
قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن موسى بن عقبة، إلا محمد بن جعفر،
تفرد به عیسی بن مینا قالون )).

٨٢
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
المسألة (٧٠٧)
إسحاق(١)، عن الحارث(٢)، عن عليٍّ، عن النبيِّ وَّه قال: ((صَوْمُ
ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبُ(٣) وَغَرَ الصَّدْرِ (٤))؟
قال أبي: هذا خطأً؛ إنما هو: أبو إسحاق، عن هُبَيرة(٥)،
عن عليٍّ، موقوف(٦).
٧٠٧ - وسمعتُ(٧) أبي وحدَّثنا عن حَرْمَلَةُ(٨)، عن ابن وَهْب(٩)،
عن عبدالجبَّار بن عمر، عن ابن شِهَاب، عن حُمَيْد بن عبد الرحمن،
عن أبي هريرة، عن رسول الله وَله، في كَفَّارَةِ الذي يأتي امرأتَه في
رمضان ... فذكَرَ الحديثَ .
(١) هو: عمرو بن عبدالله السَّبيعي.
(٢) هو: ابن عبد الله الأعور .
(٣) في (ش): (( تذهب)).
(٤) وَغَرُ الصَّدْرِ: الغِلُّ والحرارة. انظر "النهاية" لابن الأثير (٢٠٨/٥).
(٥) هو: ابن يَريم الشِّبامي .
(٦) قوله: ((موقوف)) يجوز فيه الرفع والنصب، وانظر التعليق عليها في المسألة
رقم (٨٥).
(٧) هذه المسألة بتمامها سقطت من (أ) و(ش).
وانظر المسألة التالية، والمسألة رقم (٦٥٣) و(٧٤٩).
(٨) هو: ابن يحيى، أبو حفص التُّجِيبي ولم نقف على روايته، والحديث رواه أبو عوانة
في "صحيحه" (٢٨٥٦)، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٥٢٠)، والبيهقي في
"السنن الكبرى" (٢٢٦/٤)، من طريق سعيد بن أبي مريم، عن عبدالجبار بن
عمر، به.
ورواه البخاري في "صحيحه" (١٩٣٦ و١٩٣٧ و٢٦٠٠ و ٥٣٦٨ و ٦٠٨٧ و٦١٦٤
و٦٧٠٩ و٦٧١٠ و٦٧١١ و٦٨٢١)، ومسلم في "صحيحه" (١١١١) من طرق عن
ابن شهاب الزهري، به.
(٩) هو: عبد الله .

٨٣
المسألة (٧٠٨)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
قال عبدُ الجبّار: وحدَّثني إسحاق، عن عِرَاك(١)، عن أبي هريرة،
عن النبيِّ مَِّ، بذلك.
قال أبي: إسحاقُ هو ابنُ أبي فَرْوَة، وإنما يروي عِراك(٢)، عن
الزُّهْري، عن حُمَيد، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّر.
٧٠٨ - وسمعتُ(٣) أبي وحدَّثنا عن حَرْمَلَةٍ(٤)، عن ابن وَهْب(٥)،
عن عبدالجبّار بن عمر؛ قال: حدَّثني يحيى بن سعيد، عن سعيد بن
المسيّب، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ، بذلك(٦)؛ قال: ((وَيَصُومُ
يَوْمًا مَكَانَهُ(٧))).
قال أبي: وحديثُ يحيى خطأُ؛ إنما رَوَىُ(٨) يحيى (٩)، عن
(١) هو: ابن مالك الغِفاري .
(٢) روايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (٣١١٩)، وأبو عوانة في "صحيحه"
(٢٨٥٨)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٥٢٥)، والدارقطني في "العلل" (١٠/
٢٣٦)، وابن عبدالبر في "التمهيد" (١٦٥/٧ - ١٦٦).
(٣) انظر المسألة السابقة، والمسألة رقم (٦٥٣) و(٧٤٩).
(٤) هو: ابن يحيى، أبو حفص التُّجِيبي، وروايته أخرجها ابن ماجه في " سننه" (١٦٧١).
ورواه الطحاوي في "شرح المشكل" (١٥٢٠)، والطبراني في "مسند الشاميين"
(٢٤٠٣)، والدارقطني في "العلل" (٢٤٥/١٠)، والبيهقي في "السنن الكبرى"
(٢٢٦/٤)، من طريق سعيد بن أبي مريم، عن عبدالجبار بن عمر، عن يحيى بن
سعيد وعطاء الخراساني، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، به .
(٥) هو: عبد الله .
(٦) يعني بالحديث السَّابق.
(٧) في (ت) و(ك): ((يومًا مثله)).
(٨) في (ش): (( رواه )).
(٩) روايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٥٥/١) تعليقًا، والنسائي في
"الكبرى" (٣١١٤).

٨٤
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
المسألة (٧٠٩)
الزُّهْري، عن حُمَيد، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َّ.
٧٠٩ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه عَمْرُو بن الرَّبيع بن
طارق، عن عِكْرمَة بن إبراهيم(٢)، عن عاصم بن أبي النَّجُود، عن أبي
صالح ذَكْوان، عن أبي هريرة - عن النبيِّ وَلغير -: أوصاني(٣) خَليلي
بِثَلاثٍ ... ؟
قال أبي: هذا خطأٌ؛ إنما هو ما رواه شَيبان(٤)، عن عاصم، عن
الأسوَد بن هلال، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َّرِ؛ وهو الصَّحِيحُ(٥).
(١) انظر المسألة المتقدمة رقم (٢٩٧) و(٦٨٥).
(٢) روايته أخرجها الدارقطني في "الأفراد" (٣٢٣/ أ/ أطراف الغرائب).
ورواه ابن عدي في "الكامل " (٨١/٦) من طريق أبي العلاء كامل بن العلاء، عن
أبي صالح، به.
قال الدارقطني: ((تفرد به عكرمة بن إبراهيم، عن عاصم، عنه ، وخالفه أبو حمزة
السكري، فرواه عن عاصم بن بهدلة، عن الأسود بن هلال، عن أبي هريرة )).
(٣) القائل: ((أوصاني)) هو أبو هريرة، وتقدَّم مثل هذا في المسألة رقم (٦٨٥).
(٤) هو: ابن عبد الرحمن النَّحوي. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٢/
٣٣١ رقم ٨٣٨٤)، والبزار في "مسنده" (٢٥٢/أ/ مسند أبي هريرة)، والنسائي في
" سننه" (٢٤٠٧).
قال البزار: ((ولا نعلم روى الأسود بن هلال عن أبي هريرة إلا هذا الحديث)).
وأخرجه النسائي في "سننه" (٢٤٠٥) والدارقطني في "الأفراد" (٢٨٧/ب/أطراف
الغرائب)، من طريق أبي حمزة السُّكّري، عن عاصم، عن الأسوَد، به.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (١١٧٨)، ومسلم في "صحيحه" (٧٢١)، كلاهما
من طريق أبي عثمان النهدي، وأخرجه مسلم أيضًا من طريق أبي رافع الصائغ،
كلاهما عن أبي هريرة.
(٥) قال الدارقطني في "العلل" (٢٠٣٠): (( يرويه عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه؛
فرواه أبو حمزة السكري وشيبان بن عبدالرحمن، عن عاصم، عن الأسود بن =

٨٥
المسألة (٧١٠)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
٧١٠ - وسألتُ(١) أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه يحيى بن حَسَّان(٢)،
عن اللَّيْثِ بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرَة (٣)، عن عائِشَة:
أنَّ النبيَّ وَِّ كان يُقَبِّلُها وهو صائمٌ ؟
فقالا: هذا خطأٌ؛ إنما هو: اللَّيث، عن يحيى بن سعيد؛ أنه بلغَه
عن عائِشَة: أنَّ النبيَّ ◌َه كان يُقَبِّلُها(٤) ... وهو الصَّحِيحُ(٥).
٧١١ - وسألتُ(٦) أبي عن حديثٍ رواه أسَد بن موسى، عن
= هلال، عن أبي هريرة. وروي عن أبي عوانة، عن عاصم، عن رجل، عن الأسود
ابن هلال، عن أبي هريرة، وروي عن أبي عوانة، عن عاصم، عن الأسود بن
هلال، عن أبي هريرة، وقول أبي حمزة وشيبان أشبه بالصواب )).
(١) ستأتي هذه المسألة برقم (٧٦٢).
(٢) روايته أخرجها الشافعي في "السنن المأثورة" (٣٠٦)، والطحاوي في "شرح معاني
الآثار" (٩٢/٢)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٥٤١).
ومن طريق الشافعي رواه البيهقي في "المعرفة" (٨٧٢٧).
قال الطحاوي - كما في "المعرفة" للبيهقي -: (( ليس هذا الحديث في أصل الليث،
عن يحيى بن سعيد، وإنما حدَّث به عنه يحيى بن حسان وعبدالغفار بن داود)).
(٣) هي: بنت عبد الرحمن.
(٤) في (ك) زيادة: ((وهو صائم)).
(٥) ستأتي هذه المسألة برقم (٧٦٢) وفيها أن أبا زرعة قال: حدثنا يحيى بن عبدالله بن
بكير؛ قال: حدثني الليث، عن يحيى بن سعيد، عن عائشة، عن النبي ◌ِّ؛ ليس
بينهما عمرة. قال ابن أبي حاتم: ((فجعل [أبو] زرعة حديث ابن بكير علَّةً لحديث
یحیی بن حسان )).
ولهذا الحديث طرق كثيرة عن عائشة انظر الكلام عليها في "العلل" للدارقطني
(١٤١/٥/أ، و١٤٤/أ-ب، و١٤٩/ب، و١٥١/أ، و١٥٢/ب، و١٥٦/أ)، ولكن
لم يتعرض للخلاف المذكور في هذه المسألة .
(٦) نقل ابن الملقن في "البدر المنير" (٢٣٩/٤/ ب) قول أبي حاتم.

٨٦
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
المسألة (٧١١)
إسرائيل(١)، عن سِمَاك (٢)، عن عائِشَةَ بِنْتِ(*) طَلحَة، عن عائِشَة أم
المؤمنين؛ قالت: جاءَنا النبيُّ ونَ ﴿ يومًا فقال: ((هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ
طَعَامٍ؟))، قلتُ: لا، فقال(٣): ((إِذَنْ أَصُومُ اليَوْمَ (٤))). ثم دخلَ يومًا
آخرَ فقال: (( هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ طَعَامِ؟»، قلتُ له: قد أُهْدِيَ إِلَيَّ
حَيْسُ (٥)، فقال: (( إِذَنْ أُفْطِرُ، وَقَدْ كُنْتُ فَرَضْتُ الصَّوْمَ)) ؟
فقال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ (٦)؛ سِماك، عن عائِشَةَ بِنْتِ (*) طَلحَة
لا يجيء، لعلَّه دخل له حديثٌ في حديثٍ .
(١) هو: ابن يونس. وروايته أخرجها عبد الرزاق في "المصنف" (٧٧٩٢).
ورواه النسائي في "سننه" (٢٣٣٠) من طريق أحمد بن خالد، عن إسرائيل، عن
سِماك بن حرب، عن رجل، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، به.
ورواه الطيالسي في "مسنده" (١٦٥٥) ومن طريقه الدارقطني في "سننه" (١٧٥/٢ -
١٧٦)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٠٣/٤ و٢٧٥) من طريق سليمان بن معاذ،
عن سماك، عن عكرمة، عن عائشة رؤونها ، به .
قال الدارقطني: ((هذا إسناد حسن صحيح)). وقال البيهقي: ((هذا إسناد صحيح)).
(٢) هو: ابن حرب .
(*) في (أ) و(ش) و(ف): ((ابنت))، وهي صحيحة في العربية، انظر توجيهها في التعليق
على المسألة رقم (٦).
(٣) في (أ) و(ش): ((قال)).
(٤) قوله: (( اليوم )) سقط من (ف).
(٥) الحَيْسُ: هو الطّعام المُتَّخَذُ من التَّمر والأَقِط والسَّمن. انظر " النهاية" لابن الأثير
(١/ ٤٦٧).
(٦) أي: بهذا الإسناد؛ وإلا فالحديث رواه أحمد في "مسنده" (٤٩/٦ و٢٠٧ رقم
٢٤٢٢٠ و٢٥٧٣١)، ومسلم في "صحيحه" (١١٥٤) من طريق طلحة بن يحيى،
عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة پا ، به.

٨٧
المسألة (٧١٢)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
٧١٢ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه إدريس بن يحيى المِصْري(١)
عن عبدالله بن عَيَّاش القِتْبانيِّ، عن عبدالله بن سُلَيمان(٢)، عن
نافع، عن ابن عمر: أنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال(٣): ((إنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى المُتَسَخِّرِينَ)) ؟
قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ (٤).
٧١٣ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه عَمْرُو بن أبي سَلَمة(٥)، عن
زهير بن محمَّد، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة،
(١) روايته أخرجها الروياني في "مسنده" (١٤٣٢)، وابن حبان في "صحيحه"
(٣٤٦٧)، والطبراني في "الأوسط " (٦٤٣٤)، وأبو نعيم في "الحلية" (٣٢٠/٨)،
والحاكم في "معرفة علوم الحديث" (ص ١٩٥)، وأبو العباس الأصم في "جزء من
حديثه"، والخلال أبو عبدالله في "المنتخب من المنتخب من تذكرة شيوخه"، كما
في "السلسلة الصحيحة" للشيخ الألباني (١٦٥٤).
(٢) في جميع النسخ: ((عبدالله بن أبي سُلَيمان))، والتصويب من "الجرح والتعديل"
للمؤلف (٧٥/٥ رقم ٣٥٠)، ومصادر التخريج السابقة .
(٣) في (ت): ((فقال)).
(٤) قال الطبراني في الموضع السابق:((لم يرو هذا الحديث عن نافع إلا عبدالله بن
سلیمان، ولا عن عبدالله بن سلیمان إلا عبدالله بن عياش، تفرَّد به إدریس بن
يحيى، ولا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد)).
وقال أبو نعيم في الموضع السابق: (( غريب من حديث نافع، لم يروه عنه إلا
عبدالله بن سليمان، وهو المعروف بالطويل، وعنه عبدالله بن عياش، وهو ابن
عياش القِتْباني، تفرَّد به إدريس فيما قاله سليمان ))؛ يعني: شيخه سليمان بن أحمد
الطبراني؛ لأنه روى الحديث من طريقه وطريقٍ آخر .
(٥) روايته أخرجها البزار في "مسنده" (٢١٤/ أ/ مسند أبي هريرة)، و(١٠٦١/ كشف
الأستار)، وأبو عوانة في "صحيحه" (٢٧٠٢).

٨٨
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
المسألة (٧١٣)
عن النبيِّ وَّ قال: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتّ(١) مِنْ شَوَالٍ،
فَذَلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ » ؟
(١) كذا في جميع النسخ، ومثلُه في مصادر التخريج وأكثر كتب الحديث والفقه،
والمعدود هنا الأيام، ومفردها مذكَّر، والأفصح في ذلك أن يقال: (( بستة )) بتاء
التأنيث؛ لأن المعدود مذكَّر، كما جاء في مطبوعة بعض كتب الحديث كـ'مصنف
ابن أبي شيبة" (٩٧٢٣)، و"السنن الكبرى" للنسائي (٢٨٦٢)، و"التدوين في
أخبار قزوين" (١٦٩/١).
لكن قوله هنا: (( بستّ)) صحيح فصيح في العربية، ويخرج على وجهين:
الوجه الأوَّل: أن قاعدة الأعداد من ثلاثة إلى عشرة: أن يخالف العددُ المعدودَ في
التذكير والتأنيث، بشرطين:
أولهما: أن يكون المعدود مذكورًا في الكلام.
والآخر: أن يكون المعدود متأخرًا عن لفظ العدد.
فإن لم يتحقق الشرطان معًا، بأن كان المعدود متقدِّمًا، أو كان غير مذكور في
الكلام ولكنَّه ملحوظ في المعنى يتَّجه الغَرَضُ إليه -: جاز في لفظ العدد التذكيرُ
والتأنيث، نحو: قرأتُ صحفًا ثلاثًا أو ثلاثة، وشاهدتُ أربعًا أو أربعة. انظر
"النحو الوافي" لعَّاس حسن (٥٣٧/٤ و ٥٤٥).
وقال أبو حيان في "ارتشاف الضرب" (٢/ ٧٥٠): (( وإن أردتَ بالعددِ المعدودَ:
فإمَّا أن تذكُرَ المعدود في اللفظ أو لا تذكُرَه؛ فإن لم تذكُرْه، فالفصيح أن يكون
بالتاء لمذكَّر، وبعدمها لمؤنث؛ تقول: صمتُ خمسةً، تريد: خمسة أيام، وسرتُ
خمسًا، تريد: خمس ليال، ويجوز أن تحذف تاء التأنيث؛ حكى الكسائي عن أبي
الجرّاح: صمنا من الشهر خمسًا، وحكى الفراء: أفطرنا خمسًا، وصمنا خمسًا،
وصمنا عشرًا من رمضان، وقال بعضهم: ما حكاه الكسائي لا يصح عن فصيح،
ولا يلتفت إليه. انتهى. وتضافر النقل في الحديث: (( ثم أتبعه بستٌّ من شوال))
بحذف التاء، يريد: بستة أيام)). اهـ. وعن هذا اللفظ قال النووي في "شرح مسلم"
(٥٧/٨ الحديث رقم ١١٦٤): ((وهو صحيح، ولو قال: "ستة" بالهاء جاز أيضًا؛
قال أهل اللغة: يقال: "صمنا خمسًا وستًّا، وخمسةً وستةً"؛ وإنما يلتزمون الهاء في
المذكَّر إذا ذكروه بلفظه صريحًا، فيقولون: "صمنا ستة أيام"، ولا يجوز : =

٨٩
المسألة (٧١٣)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
قال أبي: المِصْرِيُّون يَرْؤُونَ هذا الحديث عن زهير(١)، عن
العلاء(٢)، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َلِينَ(٣).
= ست أيام؛ فإذا حذفوا الأيام جاز الوجهان. ومما جاء حذف الهاء فيه من المذكر
إذا لم يذكر بلفظه قوله تعالى: ﴿ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ [البَقَرَة: ٢٣٤]،
أي: عشرة أيام)). اهـ. وانظر: كلام السمين الحلبي على قوله تعالى: ﴿يَتَرَّيَّصْنَ
بِأَنْفُسِهِنَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ في "الدر المصون" (٤٧٩/٢). وانظر في هذا
الوجه: "تهذيب الأسماء واللغات" (٤٢/٣)، و "المقرَّب" لابن عصفور (٢)
٣٣٤)، و"شرح التصريح" (٤٤٧/٢ طبعة محمد باسل عيون السود)، و"شرح
الأشموني على الألفية" (١٢٥/٤)، و"همع الهوامع" (٢٥٥/٣ باب العدد).
والوجه الثاني: أنه ذكر العدد باعتبار حال الجمع في المعدود لا المفرد. فإنه يقال:
هذه أيام جميلة، وإن كان واحدها مذكَّرًا. وانظر في هذا المذهب التعليق على
المسألة رقم (٢٥٢).
(١) روايته أخرجها البزار في "مسنده" (١٦٩/ ب/ مسند أبي هريرة)، و(١٠٦٠/ كشف
الأستار)، من طريق عبدالملك بن عمرو أبي عامر العقدي البصري، عنه، به.
قال البزار: (( وهذا الحديث رواه أبو عامر، عن زهير، عن العلاء، ورواه عمرو بن
أبي سلمة، عن [في الأصل: و] زهير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ولم
أسمعه من أحد يحدث به عن أبي عامر إلا عمر بن حفص، ورأيته في كتاب أحمد
ابن ثابت مكتوبًا، فقال: لم يقرأه علينا أبو عامر )).
(٢) هو: ابن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقي .
(٣) مراد أبي حاتم إعلال رواية عمرو بن أبي سلمة بما يرويه المصريون، عن زهير؛
لأن عمرو بن أبي سلمة شامي، ورواية أهل الشَّام عن زهير بن محمد منكرة؛ كما
تقدم بيانه في المسألة رقم (٤١٤).
وقد سئل الدارقطني عن هذا الحديث في "العلل" (١٩٥٧)؟ فقال: (( يرويه زهير بن
محمد، واختُلِف عنه: فرواه أبو حفص التنيسي عمرو بن أبي سَلَمة، وسويد بن
عبد العزيز، عن زهير، عن سُهَيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، وخالفهما أبو عامر
العقدي؛ فرواه عن زهير، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، وكلاهما غير
محفوظ . وروى هذا الحديث إبراهيم بن يزيد الخوزي، عن عمرو بن دينار، =

٩٠
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
المسألة (٧١٤)
٧١٤ - وسألتُ أبي عن حديثٍ يحيى بن حسَّان التِّنْيسِيُّ(١)، عن
عبدالله بن محمد بن أبي فَرْوةَ، عن سعيد بن عبد الملكِ، عن عُمر بن
ثابت، عن أبي سعيد، عن النبيِّ نََّ - في ليلة القَدْر -: ((هِيَ لَيْلَةُ
ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ» ؟
فقال أبي: عبدالله بن محمد بن أبي فَرْوَة هو (٢): أبو عَلْقَمَة الفَرْوِيُّ،
وإنما هو: أبو عَلْقَمَة، عن عَمِّه إسحاق بن أبي فَرْوَةِ(٣)، عن سعيد بن
عبدالملك، عن عمر بن ثابت، عن أبي سعيد، عن النبيِّ وَل.
٧١٥ - وسألتُ(٤) أبي عن حديثٍ رواه مُؤَمَّلٌ(٥)، عن حمَّاد بن
سَلَمة، عن أيُّوب(٦)، عن رجُلٍ من بني سَدُوسٍ يُكْنى: أبا سُلَيمان،
قال: سمعتُ ابنَ عَبَّاس يقول: كان النبيُّ وَّهَ يُصِيبُ من الرُّؤوسِ وهو
صائِمٌ؛ يعني يُقَبِّل ؟
= عن عبدالرحمن بن أبي هريرة، عن أبيه، عن النبي وَّر، ولم يُتابَع عليه، وهو
ضعيف. وروي عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، موقوفًا،
ولا يثبت عن أبي هريرة ». اهـ.
والحديث أخرجه مسلم في "صحيحه" (١١٦٤) من حديث أبي أيوب
(١) في (ت) و(ك): ((النقيسي)).
(٢) في (أ) و(ش): (( وهو)).
(٣) روايته أخرجها ابن حبان في "الثقات" (٦/ ٣٧٠) من طريق عبدالسلام بن حرب،
عنه، عن سعيد بن عبدالملك، عن عَمرو بن ثابت العتواري، عن أبي سعيد، به.
(٤) تقدمت هذه المسألة برقم (٦٥٨).
(٥) هو: ابن إسماعيل البصري، وروايته لم نقف عليها، لكن تابعه عليه جماعة عن
أيوب، تقدم تخريج رواياتهم في المسألة رقم (٦٥٨).
(٦) هو: ابن أبي تميمة السَّختياني.

٩١
المسألة (٧١٦)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
قال أبي: لا يُكْنَى هذا الرَّجُلُ.
٧١٦- وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه سُوَيد (٢) بن عبد العزيز،
عن يحيى بن الحارث، عن أبي الأَشْعَث(٣)، عن أبي أَسماء(٤)، عن
ثَوْبان، عن النبيِّ بَّه قال: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتًّا مِنْ شَوَّالٍ (٥)،
فَهُوَ كَصِيَامِ السَّنَةِ؛ كَمَا قَال اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ: ﴿ مَن جَآءَ بِالْحَسَنَةٍ فَهُ.
؟
عَشْرُ أَمْثَالِهَا ﴾
قال أبي: لا يقولونَ في هذا الحديث: أبو الأَشْعَث(٧).
(١) ستأتي هذه المسألة برقم (٧٤٤) و(٧٤٥).
(٢) تصحفت في (ك) إلى: (( سعيد)).
ورواية سويد أخرجها الطبراني في "مسند الشاميين" (٨٩٨).
ورواه البيهقي في "الشعب" (٣٤٦٠) من طريق محمد بن عقبة السدوسي، عن
الوليد بن مسلم، عن يحيى بن الحارث، به.
وروي عن الوليد بن مسلم بإسقاط (( أبي الأشعث)) ويأتي تخريج روايته.
(٣) هو: شراحيل بن آدَةَ الصَّنعاني .
(٤) في (ك): ((إسماعيل))، وكانت هكذا في (ت)، ثم صُوِّبت، وقد جاءت على
الضَّواب في المسألة رقم (٧٤٤) و(٧٤٥). وأبو أسماء هو: عمرو بن مرئد الرَّحَبي.
(٥) انظر التعليق على قوله: ((بستّ من شوال)) في المسألة رقم (٧١٣).
(٦) الآية (١٦٠) من سورة الأنعام.
(٧) الحديث رواه أحمد في "مسنده" (٢٨٠/٥ رقم ٢٢٤١٢)، والطبراني في "مسند
الشاميين" (٩٠٣) من طريق إسماعيل بن عياش، والدارمي في "مسنده" (١٧٩٦)
والنسائي في "الكبرى" (٢٨٦٠)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٢١١٥)،
والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٣٤٨)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤/
٢٩٣)، وفي "الشعب" (٣٤٦١)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٣٦٢/٢) من
طريق يحيى بن حمزة، وابن ماجه في "سننه" (١٧١٥) من طريق صدقة بن خالد،
والنسائي في "الكبرى" (٢٨٦١)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٣٤٩/٦) =

٩٢
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
المسألة (٧١٧)
٧١٧ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه شُعَيب بن إسحاق، عن
الأوزاعيّ(٢)، عن يحيى(٣)، عن أبي سَلَمة(٤)، عن أبي هريرة -
موقوفَ(٥) -: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ؟
قال أبي: يَرْوُونَ(٦) هذا الحديثَ من حديث الأوزاعيِّ مرفوعًا(٧).
= من طريق محمد بن شعيب بن شابور، وابن حبان في "صحيحه" (٣٦٣٥)، من
طريق هشام بن عمار، عن الوليد بن مسلم، والطبراني في "الكبير" (٢/ ١٠٢ رقم
١٤٥١)، و"مسند الشاميين" (٤٨٥)، جميعهم عن يحيى بن الحارث، عن أبي
أسماء الرحبي، عن ثوبان، به.
قال أبو حاتم في المسألة رقم (٧٤٤): ((هذا وهمٌ من سويد، قد سمع یحیی بن
الحارث الذماري هذا الحديث من أبي أسماء، وإنما أراد سويد: ما حدثنا صفوان
ابن صالح؛ قال: حدثنا مروان الطاطري، عن يحيى بن حمزة، عن يحيى بن
الحارث، عن أبي الأشعث الصَّنعاني، عن شداد بن أوس، عن النبي وَلقر: (( من
صامَ رمضانَ وأتبعَه بست من شوالٍ ... ))، وحديث ثوبان: الصحيح: يحيى بن
الحارث؛ أنه سمع أبا أسماء الرحبي، عن ثوبان، عن النبي ◌َّر)).
(١)
انظر المسألة الآتية برقم (٧٦٤).
هو: عبد الرحمن بن عمرو .
(٢)
هو: ابن أبي كثير .
(٣)
(٤) هو: ابن عبد الرحمن بن عَوف .
(٥) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وهو حالٌ منصوب، انظر التعليق
عليها في المسألة رقم (٣٤).
(٦) المثبت من (ف)، وفي بقيَّة النسخ: ((يَرْوُنَ)).
(٧) الحديث على هذا الوجه رواه النسائي في "الكبرى" (٣٤٠٠/ الرسالة)، وأبو يعلى
(٥٩٩٧) من طريق مبشر بن إسماعيل، والنسائي (٣٤٠١ و٣٤٠٢) من طريق بقية بن
الوليد، وأبو عوانة في "صحيحه" (٢٦٩٤) من طريق الفريابي وابن كثير، والطوسي
في "مختصر الأحكام" (٣٠١/٣) من طريق بشر بن بكر، وابن عبدالبر
في "التمهيد" (١٠٣/٧) من طريق هشام بن عمار، جميعهم عن الأوزاعيِّ، =

٩٣
المسألة (٧١٨)
عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ
٧١٨ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه مروان بن محمد(٢)؛
قال: حدَّثنا يحيى بن راشِد؛ قال: حدَّثنا محمد بن عَمرو، عن أبي
سَلَمة، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسولُ اللهِ وَلِّ: ((أَحْصُوا هِلالَ
شَعْبَانَ لِرُؤْيَةِ رَمَضَانَ )) ؟
قال أبي: ليس هذا الحديثُ بمحفوظِ.
٧١٩ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه الوليدُ بن مسلم (٣)، عن
= عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّر، به.
ورواه أحمد في "مسنده" (٢/ ٤٧٣ رقم ١٠١١٧)، والبخاري في "صحيحه"
(١٩٠١)، ومسلم (٧٦٠) من طريق هشام الدستوائي، عن يحيى، عن أبي سَلَمة،
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ ار، به.
وانظر الاختلاف في هذا الحديث في "العلل" للدار قطني (١٧٣١).
(١) في (ك): ((سأل)) وانظر المسألة رقم (٦٧٠).
(٢) هو: الطاطري، وروايته أخرجها الطبراني في "الأوسط" (٨٢٤٢)، وابن عدي في
"الكامل" (٢١٢/٧)، إلا أنه سقط من "الكامل" قوله: ((عن أبي سلمة)).
قال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو إلا يحيى بن راشد، تفرَّد
به مروان بن محمد ».
وتقدم الحديث في المسألة (٦٧٠) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، عن محمد
ابن عمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر، به ، ولكن قال أبو
حاتم: ((أخطأ أبو معاوية في هذا الحديث))، وذكر أن الصواب رواية من رواه عن
محمد بن عمرو، به، بلفظ: (( صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته )).
(٣) روايته أخرجها ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٧٨/٢٩)، وذكرها الدارقطني في
"العلل" (١٧٥/٥/ب)، وليس عندهما: ((وهو صائم)).
ورواه الطوسي في "مختصر الأحكام" (٣٧٥/٣) من طريق بشر بن بكر، عن
الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن أم سلمة، مرفوعًا، باللفظ
الذي ساقه المصنف.
=