النص المفهرس
صفحات 1121-1140
٤٦٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٥٢٠) بَقِيَّةٍ(١)، عن يونس بن يزيد، عن الزُّهْري(٢)، عن سالم، عن ابن عمر: أنَّ النبيَّ نَّ قال: ((مَنْ أَدْرَكَ مَعَ الإِمَامِ رَكْعَةً، فَقَدْ أَدْرَكَ الجُمُعَةَ)). قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ (٣). ٥٢٠ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه أبو كُرَيْب (٤)، عن مُصعَب بن المِقْدام، عن زائِدَة(٥)، عن عمرو بن يحيى الأنصاري، عن محمد بن يحيى(٦) بن حَبَّان، عن عمرو بن سُلَيم، عن خَلْدَة الأنصاري، عن أبي قتادة، عن النبيِّ نَّ أنه قال: ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ، فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْن»؟ قال أبو زرعة: هكذا قال: عمرو بن سُلَيم، عن خَلْدَة! وإنما هو: عمرو بن سُلَيم بن(٧) خَلْدَة، عن أبي قتادة، عن النبيِّ ◌َّ(٨). (١) هو: ابن الوليد. (٢) قوله: ((عن الزهري)) سقط من (ك). (٣) تقدم هذا النص برقم (٤٩١)، وفيه: قال أبي: هذا خطأً، المتن والإسناد؛ إنما هو: الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي وَله: ((مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةٍ رَكْعَةً، فَقَدْ أَدْرَكَهَا)). وأما قوله: ((من صَلاة الجُمُعَة))، فليس هذا في الحديث، فَهِمَ في كليهما . اهـ. وانظر المسألة رقم (٥٨٤) و(٦٠٧). (٤) هو: محمد بن العلاء . (٥) هو: ابن قدامة. (٦) قوله: ((الأنصاري عن محمد بن يحيى)) سقط من (ك). وانظر أوجه الاختلاف في هذا الحديث في "العلل" للدار قطني (١٠٣٤). (٧) في (ك): ((عن)) بدل: (( بن))، وهو خطأ ظاهر. (٨) أخرجه مسلم في "صحيحه" (٧١٤) من طريق حسين بن علي، عن زائدة، عن عمرو بن يحيى الأنصاري، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن عمرو بن سُلَيم بن خَلْدَة الأنصاري، عن أبي قتادة، به . = ٤٦٥ المسألة (٥٢١) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ ٥٢١ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه محمد بن سعيد بن(١) الأصبَهاني(٢)، عن شَرِيك(٣)، عن هشام بن عُروَة، عن أبيه؛ قال: قَنَتَ رسولُ اللهِ وَ لَه حين فَرَغَ من السُّورة في الفَجرِ، فلمَّا قضى الصَّلاةَ قال: (( إنَّمَا قَنَتُّ بِكُمْ؛ لِتَدْعُوا اللهَ، وَلِتَسْألُوهُ حَوَائِجَكُمْ)) ؟ قال أبو زرعة: هذا قولُ عُروَة، وليس (٤) بمرفوع(٥). ٥٢٢ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه أبو يُوسُفَ يعقوبُ (٦)، وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٤٤٤)، ومسلم (٧١٤) من طريق مالك، عن = عامر بن عبدالله بن الزبير، عن عمرو بن سليم، به. (١) قوله: ((بن)) ليس في (أ) و(ش). (٢) لم نقف على روايته، والحديث أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٦٢/١٧) من طريق الخليل بن زياد، عن شريك، به. وذكر المقريزي في "مختصر كتاب الوتر" لمحمد نصر المروزي (ص١٤٦) عن هشام بن عروة، عن أبيه، به. لم يذكر إسناده إلى هشام. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٧٠٢٧) من طريق منظور بن زهير السعدي، عن شريك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، به، مرفوعًا. وأخرجه الدارقطني في "الأفراد" (٥٥/ ب/ أطراف الغرائب) من طريق عثمان بن حكيم، عن عبدالغفار بن القاسم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير، به، مرفوعًا . (٣) هو: ابن عبدالله النخعي، القاضي. (٤) في (ش): ( لیس )) بلا واو . (٥) رواه محمد بن نصر - كما في "مختصر قيام الليل" (ص٣٠١) - من طريق هشام بن عروة، عن أبيه مرسلاً. ورواه الطبري في "تهذيب الآثار" (٣٦٥/١ رقم ٦٣٣/ مسند ابن عباس) من طريق أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ أنه كان لا يقنت في شيء من الصلوات، ولا في الوتر؛ غير أنه كان يقنت في صلاة الفجر قبل أن يركع الركعة الآخرة، ثم يقول لمن حوله: أقنتُ لأن أدعو، فادعوا الله. (٦) هو: ابن إبراهيم القاضي . ٤٦٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٥٢٣) عن يزيدَ بنِ أبي زياد، عن عيسى(١)، عن سعيد بن زيد؛ قال: قَنَتَ النبيُّ بَّهِ فقال: ((اللَّهُمَّ، الْعَنْ رِعْلاً(٢)، وَذَكْوَانَ، وَعُصَيَّةَ؛ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ، والْعَنْ أَبَا الأَغْوَرِ(٣) السُّلَمِيَّ)»؟ فقال أبو زرعة: (( لم يَرْوِ هذا الحديثَ غيرُ أبي يوسف)). ولم يقرأه(٤) علينا(٥). ٥٢٣ - وسألتُ(٦) أبي عن حديثٍ رواه ابنُ عُيَينة، عن ابن عَجْلان، عن يعقوب بن عبدالله بن الأَشَجِّ، عن بُسْر(٧) بن سعيد، عن (١) كذا في جميع النسخ، ويغلب على الظن أنها متصحِّفة عن: ((ابن يُحَنَّس))، فعيسى ويحنس رسمهما متقارب، وقد أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٧٠٤٦)؛ فقال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، عن يزيد بن أبي زياد، عن ابن يُحَنَّس، عن سعيد ابن زيد؛ قال: قَنَتَ رسول اللهِوَّ﴿ فقال: ((اللَّهُمَّ، العَنْ رِعْلاً، وَذَكْوَانَ، وعضلاً، وَعُصَيَّةَ؛ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ، والعَنْ أَبَا الأَغْوَرِ السُّلَميِّ)). وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" - كما في "المطالب العالية" (٤/ ٩٠. رقم ٤٨٢)- عن أبي يوسف، عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي الحسن، عن سعيد بنِ زيد، به، مرفوعًا نحوه. كذا وقع فيه: ((أبي الحسن))، وأغلب الظن أنها محرَّفةٌ عن: (( ابن يُحَنَّس)). وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" (٢٦٤/١) من طريق أبي يوسف، به. ووقع عنده: ((عن يوحنس)). وابن يُحَنَّس هو: أبو الحسن يزيد بن يُحَنَّس الكوفي، يروي عن سعيد بن زيد، ويروي عنه يزيد بن أبي زياد؛ كما في "التاريخ الكبير" (٣٦٨/٨)، و"الجرح والتعديل" (٢٩٥/٩)، و "تهذيب الكمال" (٤٤٧/١٠) و(١٣٧/٣٢). (٢) في (ك): ((وعلاً)). (٣) في (ت): ((والعزبل الأعور))، وفي (ك): ((والعدابل الأعور)). (٤) في (ك): (( يعده )). (٥) القائل: (( ولم يقرأه علينا)) هو: عبدالرحمن بن أبي حاتم . (٦) تقدمت هذه المسألة برقم (٣٤٧)، وانظر المسألة رقم (٢١١). (٧) في (ش) و(ك): ((بشر)). ٤٦٧ المسألة (٥٢٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﴿ له قال لزينبَ امرأةٍ عبدالله: ((إِذَا خَرَجْتٍ إلى المَسْجِدِ لِصَلَاةِ المَغْرِبِ، فَلَا تَطَِّينَ (١)))؟ قال أبي: هذا خطأٌ؛ إنما هو بُسْر(٢) بن سعيد، عن زينبَ الثَّقفيَّة، عن النبيِّ وَّهِ. ٥٢٤- وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه عبد العزيز الدَّرَاوَرْدي(٣)، عن إسماعيل بن أبي حَبِيبة، عن عبدالله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصَّامِت؛ قال: جاءنا النبيُّ وَس1، فصلَّى بنا في مَسْجِدٍ بني (٤) عبدِ الأَشْهَل، فرأيتُهُ واضِعًا يَدَيْهِ(٥) في ثَوْبِهِ إذا سَجَد . وروى هذا الحديثَ عبدُالله بن مَسْلَمَة القَعْنَبِيُّ(٦)، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبة، عن داود بن الحُصَين، عن مَشْيَخَةٍ (٧) بني(٨) (١) كذا في جميع النسخ، والجادّة أن يقال: ((فلا تطيّبي))، وقد تقدَّمت هذه العبارة في المسألة رقم (٣٤٧)، وقد ذكرنا صحَّتَها، وبيَّنَا وجه ذلك هناك. (٢) في (ت) و(ش) و(ك): ((بشر)). (٣) هو: عبدالعزيز بن محمد. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٧٢٨)، ومن طريقه الإمام أحمد في "المسند"، وابنه عبدالله في "زياداته على المسند" (٣٣٤/٤ -٣٣٥ رقم ١٨٩٥٣)، وابن شبة في "تاريخ المدينة" (٦٦/٧)، وابن ماجه في "سننه" (١٠٣١)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١٤٧)، والمزي في "تهذيب الكمال" (٢٠٠/١٥). (٤) في (ت) و(ك): ((بن)) بدل: (( بني )). (٥) فى (ك): ((يده)). (٦) روايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٤٥٣/١). (٧) في (أ) و(ش) و(ف): ((شيخه))، والمثبت من (ت) و(ك)، وكذا في الموضع السابق من "الطبقات" لابن سعد. (٨) في (ت) و(ف) و(ك): ((بن)) بدل: (بني)). ٤٦٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٥٢٤) عبدِ الأَشْهَلِ: أنَّ رسولَ الله وَّهِ صلَّى فِي مَسْجِدٍ بني عبدِ الأَشْهَلِ مُلْتَحِفًا في كِساء، كان يضعُ يدَيه (١) على الكِساء؛ يَقِيهِ بَرْدَ الحَصْبَاءِ إذا سَجَد. وروى إسحاقُ الفَرْوي(٢)، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبيبة، عن عبدالرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصَّامِت، عن أبيه، عن جَدِّه(٣): أنَّ رسولَ اللهِنَّهِ صلَّى ... مِثلَ مَتنِ حديثِ القَعْنَبِيِّ؟ (١) في (ت) و(ف) و(ك): (( يده)). (٢) هو: إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن أبي فروة، وروايته لم نقف عليها، لكن الحديث أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (٦٧٦) من طريق سعيد بن أبي مريم، والفسوي في "تاريخه" (٣٢١/١-٣٢٢) - ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" (١٠٨/٢) - من طريق إسماعيل بن أبي أويس، كلاهما عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبدالرحمن بن عبدالرحمن بن ثابت بن الصامت، عن أبيه، عن جدّه به. وسقط من مطبوع ابن خزيمة قوله: ((عبدالرحمن بن))، والتصويب من المخطوط (٨٣/أ)، و"إتحاف المهرة" (١٥/٣). ورواه ابن ماجه (١٠٣٢)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١٤٧)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٧٦/٢ رقم ١٣٤٤)، ومن طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٣٣٦)، والمزي في " تهذيب الكمال" (٢٠٠/١٥)، من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن ثابت بن الصامت، عن أبيه، عن جدِّه به. وقال البخاري في "التاريخ الكبير" (٥/ ٢٦٦): ((عبدالرحمن بن ثابت بن الصامت، عن أبيه، عن النبي ◌َّر. قال ابن أبي حبيبة: عن عبدالرحمن بن عبدالرحمن بن ثابت، عن أبيه، ولم يصحَّ حديثُه )). ورواه ابن شبة في "تاريخ المدينة" (٦٧/١)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (١/ ١٢٩) من طريق معن بن عيسى، عن ابن أبي حبيبة، عن عبد الرحمن بن ثابت بن صامت، عن أبيه، عن جده، به. وقال المزي في "تحفة الأشراف" (٢٨٢/٥): ((إنما هو: عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن جدِّه ثابت بن الصامت)). (٣) في (ش): (( جَدَّته )). ٤٦٩ المسألة (٥٢٥) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ فقال أبو زرعة: الصَّحيحُ حديثُ الفَرْوي . ٥٢٥ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه أبو عامر العَقَديُّ(١)، عن زكريّا بن إسحاق، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عبّاس: أنَّ النبيَّ وَّهِ صلَّى بالمدينة ثَمانًا(٢) جميعًا، وسَبْعًا جميعًا؟ قال أبو زرعة: هذا وَهَمٌّ؛ رواه شُعْبَةُ(٣)، وحمَّادُ بن زيد(٤)، ومحمدُ بن مسلم(٥)، وحمَّادُ بن سَلَمة(٦)، وسُفْيانُ بن عُيَينة(٧)، عن (١) هو: عبدالملك بن عمرو القيسي. (٢) كذا في جميع النسخ، والذي في مصادر التخريج: ((ثمانيًا))، وهي مفعول: ((صلَّى)) منصوب. وفي كلمة ((ثماني)) منوَّنة لغتان: الأولى: إعرابها إعراب الاسم المنقوص، فتقول: هذه شجراتٌ ثمانٍ، ومررتُ بشجراتٍ ثمانٍ، ورأيتُ شجراتٍ ثمانيًا، وعلى هذه اللغة جاءت هذه اللفظة في مصادر التخريج ((ثمانيًا))، وهذه هي اللغة المشهورة. والثانية: حذفُ الياء، وجَعْلُ الإعراب على النون، فيقال: هذه شجراتٌ ثمانٌ، ومررتُ بشجراتٍ ثمانٍ، ورأيتُ شجراتٍ ثمانًا . وعلى هذه اللغة جاءت الكلمة في جميع النسخ التي بين أيدينا. انظر: "همع الهوامع " (٢٥٧/٣)، و "تهذيب اللغة" للأزهري (١١٥/١)، و "لسان العرب" (٨/ ٣٥٨)، و"تاج العروس" (٤٨٤/١١)، وانظر: "المغرب، في ترتيب المعرب" (١/ ١٢٠-١٢١). (٣) روايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (٥٦٢). (٤) روايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (٥٤٣)، ومسلم (٧٠٥). (٥) روايته أخرجها الطبراني في "المعجم الكبير" (١٣٧/١٢ رقم ١٢٨٠٧)، وأبو نعيم في "الحلية" (٩٠/٣). (٦) روايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (٢٧٣٥). (٧) روايته أخرجها الحميدي في "مسنده" (٤٧٥)، والبخاري في "صحيحه" (١١٧٤)، ومسلم (٧٠٥). ٤٧٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٥٢٦) عَمْرو بن دينار، عن جابر بن زيد(١)، عن ابن عبَّاس، عن النبيِّ وَلَه، وهو الصَّحِيحُ، والوَهَمُ(٢) ينبغي أن يكونَ من زكريًّا(٣). ٥٢٦ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رُوِيَ عن أبي خالد الأحمر(٤)، عن حَجَّاج(٥)، عن الحَكَم (٦)، عن(٧) مِقْسَم (٨)، عن ابن عباس؛ قال: كان رسولُ الله ◌َّ﴿ إذا لم يَرْتَحِلْ حتى تزيغَ الشَّمسُ، صلَّى الُظُهْرَ والعَصْرَ جميعًا، وإذا كانت لم تَزِعْ، أَخَّرِها(٩) حتى يجمع بينهما في وقتِ العصر؟ فقال أبو زرعة: هو خطأً؛ إنما هو: أبو خالد(١٠)، عن ابن (١) من قوله: ((وحماد بن سلمة ... )) إلى هنا سقط من (أ) و(ش). (٢) قوله: ((والوهم)) سقط من (أ) و(ش). (٣) مراد أبي زرعة: أن عمرو بن دينار إنما يروي هذا الحديث عن جابر بن زيد، وليس عن سعيد بن جُبَير، وحديث سعيد بن جُبَير أخرجه مسلم (٧٠٥) من طريق أبي الزبير وحبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبّاس قال: صلَّى رسول الله ◌َثّ الظهر والعصر جميعًا، والمغرب والعشاء جميعًا في غير خوف ولا سفر . (٤) هو: سليمان بن حيَّان. وروايته أخرجها يحيى بن عبدالحميد الحمَّاني في "مسنده" - كما في "التلخيص الحبير" (١٠١/٢) -. وقال ابن حجر في " فتح الباري" (٥٨٢/٢): ((وفي إسناده مقال)). (٥) هو: ابن أرطاة . (٦) هو: ابن عُتَيبة. (٧) في (ك): (( بن)) بدل: (( عن)). (٩) في (ف): ((أخرهما)). (٨) هو: ابن بُجْرَة، مولى ابن عباس. (١٠) روايته أخرجها عبد بن حميد (٦١٣)، والطبراني في "الكبير" (٢١١/١١ رقم ١١٥٢٤)، والدارقطني في "سننه" (٣٨٩/١). ورواه عبدالرزاق (٤٤٠٥) - وعنه أحمد (٣٦٧/١-٣٦٨ رقم ٣٤٨٠)- عن ابن جريج، عن حسين، عن عكرمة وكريب، عن ابن عباس به . وأخرجه الشافعي في "مسنده" (١٨٦/١ = ٤٧١ المسألة (٥٢٧) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ عَجْلان(١)، عن الحسين بن عبدالله، عن عِكرِمَة، عن ابن عبّاس(٢). ٥٢٧ - قال أبو محمَّد(٣): وذكر(٤) أبو زرعة عن محمَّد بن عبدالله بن نُمَير(٥)، عن محمد بن فُضَيل، عن الأعمش، عن أبي وائِل(٦)؛ قال: صَلَّيْتُ خلفَ عليٍّ، فكان يُسَلِّم عن(٧) يمينه: السَّلام عليكُم ورحمةُ الله، وعن يساره: السَّلامُ عليكُم(٨) ورحمةُ الله . قال أبو زرعة(٩): قال ابن نُمَير: ((هذا خطأٌ))، ولم يُبَيِّنِ الصحيحَ ما هو . = رقم ٥٣٠- ترتيب السندي)- ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (١٠٤٢)- عن إبراهيم بن أبي يحيى، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢١١/١١ رقم ١١٥٢٥) من طريق هشام بن عروة، كلاهما عن حسين بن عبدالله، عن كريب وحده، به. (١) هو: محمد. (٢) قال ابن حجر في "التلخيص الحبير" (١٠١/٢): ((وحسين ضعيف، واختُلِف عليه فيه، وجمع الدارقطني في "سننه" بين وجوه الاختلاف فيه؛ إلا أن علته ضعف حسين، ويقال: إن الترمذي حسَّنه، وكأنه باعتبار المتابعة)). (٣) قوله: ((قال أبو محمد)) ليس في (أ) و(ش)، وفي (ف): ((قلت)) بدلاً منه. (٤) في (ت) و(ك): (( ذكر )) بلا واو . (٥) لم نقف على روايته، والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٠٥١) عن ابن فضيل، به. وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (٢٢١/٣ رقم ١٥٤٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٢٧٠/١ و٢٧١) من طريق زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن أبي وائل، عن عليٍّ ◌ُه؛ أنَّه كان يسلِّم في الصلاة عن يمينه، وعن شماله. وزاد ابن المنذر فيه: (( السَّلام عليكم ورحمة الله، السَّلام عليكم ورحمة الله )). (٦) هو: شقيق بن سلمة. (٨) قوله: ((عليكم)) ليس في (ك). (٩) قوله: ((قال أبو زرعة)) ليس في (ك). (٧) في (ش): ((على)) بدل: ((عن)). ٤٧٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٥٢٧/أ) فقال أبو زرعة: الصَّحيحُ: الأعمش، عن أبي رَزِين(١)، عن عليٍّ. قلتُ: كذا رواه الثَّوْري، عن الأعمش(٢). ٥٢٧/أ - قلتُ(٣): وحَدَّث (٤) أبو زرعة عن محمد بن كثير العَبْدي(٥)، عن سُفْيان الثَّوْري، عن منصور (٦)، عن فُضَيل بن عمرو، عن إبراهيم(٧)؛ قال: مَنْ آذاهُ الحَرُّ؛ فليسجُدْ على ثَوبه يوم الجُمُعة . فقال أبو زرعة: إنما هو عن عمر (٨)؛ حدَّثنا قبيصة (٩)؛ قال: حدَّثنا سُفْيان(١٠)، عن منصور، عن فُضَيل، عن إبراهيم، عن عمر . (١) هو: مسعود بن مالك الأسدي. (٢) أخرجه عبدالرزاق (٣١٣١ و٣١٣٣) من طريق الثوري، عن الأعمش، عن أبي رزين، عن علي، به. ورواه الشافعي في "الأم" (١٦٥/٧)، والطحاوي في " شرح معاني الآثار" (١/ ٢٧٠)، والبيهقي (١٧٨/٢) من طريق شعبة، عن الأعمش، عن أبي رزين، عن علي، به. ورواه الشافعي في "الأم" (٧/ ١٦٥) عن هشیم، عن مغیرة، عن أبي رزین، به. ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٠٥٢) عن ابن فضيل، عن إبراهيم بن سُميع، عن أبي رزين، عن علي به. (٣) قوله: (( قلت )) ليس في (ت) و(ك). (٤) في (أ) و(ش): ((وحديث)). (٥) لم نقف على روايته، لكن أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٧٧٢) عن هشيم؛ قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم؛ أنَّه قال: ((إذا كان حَرٍّ أو بَرْدٌ فليسجُدْ على ثوبه)). (٦) هو: ابن المعتمر. (٨) يعني: عمر بن الخطاب . 4 (٧) هو: ابن يزيد النخعي . (٩) هو: ابن عقبة السُّوائي . (١٠) هو: الثوري. وروايته أخرجها عبدالرزاق في "مصنفه" (١٥٥٨ و٥٤٦٦) عن الثوري، عن منصور، به. ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٧٦٧) عن جرير، عن منصور، به ، نحوه ورواه ابن أبي شيبة (٢٧٧١) عن ابن فضيل، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: قال عمر: إذا وجد أحدكم حرَّ الأرض؛ فليضع ثوبه بينه وبين الأرض، ثم ليسجُد عليه. ٤٧٣ المسألة (٥٢٨) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ ٥٢٨ - وسُئِلَ (١) أبو زرعة عن حديثٍ رواه يزيد بن هارون(٢)، عن محمد بن عبدالرحمن بن المُجَبِّر (٣)، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيِّ وَِّ أنه قال: (( مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ قِبْلَةٌ»؟ قال أبو زرعة: هذا وَهَمٌ؛ الحديثُ حديثُ ابن عمر، موقوفَ (٤). (١) نقل ابن رجب في "فتح الباري" (٢٩١/٢) بعض هذا النص، وقال الذهبي في "تلخيص المستدرك" (٢٠٦/١): ((وصححه أبو حاتم الرازي موقوفًا على عبدالله))، كذا قال: (( أبو حاتم)) بدل: ((أبو زرعة)) !! (٢) روايته أخرجها الدارقطني في "سننه" (٢٧١/١)، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٢٠٦)، ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" (٩/٢). ورواه الدارقطني (٢٧٠/١)، والحاكم (٢٠٥/١)، والبيهقي (٩/٢) من طريق شعيب بن أيوب، عن ابن نمير، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، به. (٣) قوله: ((المجبر)) مطموس في (ت)، وفي موضعه بياض في (ك). (٤) وقد قال الحاكم في الموضع السابق: (( هذا حديث صحيح، قد أوقفه جماعة عن عبدالله بن عمر )). وقال ابن رجب في الموضع السابق: (( ورفعُه غير صحيح عند الدارقطني وغيره من الحفاظ. وأما الحاكم فصححه، وقال: على شرطهما، وليس كما قال)). وقال البيهقي في الموضع السابق: (( تفرد به ابن مجبر ... والمشهور رواية الجماعة: حماد بن سلمة وزائده بن قدامة ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر من قوله )). ورواه عبدالرزاق (٣٦٣٦) عن معمر، عن أيوب، ورواه البغوي في "الجعديات" (٢٤٠٥) عن شريك، عن عبيدالله، والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٩١) من طريق حماد بن مسعدة، عن عبيدالله، كلاهما - أيوب وعبيدالله - عن نافع، عن ابن عمر؛ قال: ما بين المشرق والمغرب قبلة . وجاء عن عمر بن الخطاب من قوله، وصححه الإمام أحمد عنه. انظر "فتح الباري " لابن رجب (٢٩٠/٢)، و "العلل" للدار قطني (٩٤). وقول أبي زرعة: ((موقوف)) يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة (٨٥). ٤٧٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٥٢٩) ٥٢٩ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه الحَكَم بن بَشِير(١)، عن عمرو بن قيس المُلَائي، عن عاصم بن أبي النَّجُود، عن أبي رَزِين(٢)، عن أبي هريرة؛ قال: أَخَرَ رسولُ اللهِ وَّهِ العِشاءَ(٣) الآخِرَةَ ذاتَ ليلةٍ حتى ذَهَبَ(٤) ثُلُثُ اللَّيْلِ أو قريبٌ، ثم خرجَ علينا والناسُ قليلٌ، فغضِبَ غضبًا شديدًا، ثم قال: ((لَوْ أَنَّ رَجُلاً دَعَا النَّاسَ(٥) إلى عَرْقٍ (٦) أَوْ مِرْمَاتَيْنِ - قال أبو زرعة: سَهْمَيْن(٧) - لأَجَابُوهُ، وَهُمْ يَسْمَعُونَ النِّدَاءَ لِلصَّلَاةِ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ رِجَالاً، ثُمَّ أَتَخَلَّلَ دُورَ قَوْمِ لَا يَشْهَدُ أَهْلُها الصَّلَاةَ، فَأُضْرِمَهَا بِالنَّارِ)) . (١) روايته أخرجها الطبراني في "المعجم الأوسط" (١٨٢/٧ رقم ٧٢٢١)، وقال: (( لم يرو هذا الحديث عن عاصم، عن أبي رزين إلا عمرو بن قيس، تفرد به: الحكم بن بشير. ورواه الناس عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ورُوي عن عاصم، عن زرِّ، عن عبدالله )). (٢) هو: مسعود بن مالك الأسدي . (٣) في (ك): ((عشاء)). (٤) في (ت): ((ذهبت)). (٥) من قوله: ((فغضب غضبًا ... )) إلى هنا سقط من (ك). (٦) قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٣/ ٢٢٠): ((العَرْق - بالسُّكون -: العَظْمُ إذا أُخِذَ عنه مُعظَمُ اللَّحم )». (٧) مَا ذكره أبو زرعة قولٌ في تفسير: ((المِرْماة))؛ قيل: هي السهم الصغير الذي يُتَعَلَّم به الرَّمْيُ، والمعنى: أنه لو دُعِيَ إلى أن يُعْطِى سَهْمَين من هذه السِّهام، لَأَسرع الإجابة. قال الزمخشري: وهذا ليس بوَجيه، ويدفَعُهُ قوله: ((أو عَرْق)). والتفسير الأشهر لمِرْماة هو أنها: ظِلْفُ الشَّاة، وقيل: ما بين ظِلْفَيها. وقال أبو عبيد: هذا حرفٌ لا أدري ما وجهُهُ، إلا أنه هكذا يفسَّر بما بين ظِلْفَىٍ الشَّاة، يريد به حقارتَهُ. انظر "النهاية" (٢٦٩/٢ -٢٧٠). ٤٧٥ المسألة (٥٣٠) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ وروى هذا الحديثَ حمَّاد بن سَلَمة (١) وزيدُ بنُ أبي (*) أُنَيْسَة، فقالا: عن عاصِم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ؟ فقال(٢) أبو زرعة: الحديثُ حديثُ حمَّادٍ وزيدِ بنِ أبي(*) أُنَيْسَة، وتابَعَهُما على ذلك أبو بكر بن عَيَّاش(٣) . ٥٣٠ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ حدَّث به عن أبي سعيد الأَشَجِّ(٤)، عن أبي خالد الأحمر(٥)، عن حَجَّاج بن أَرْطَاة (٦)، عن (١) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٤١٦/٢ رقم٩٣٨٣)، والدارمي في "مسنده" (١٢٤٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١٦٩/١)، وفي " شرح مشكل الآثار" (٥٨٧٤). (*) قوله: ((أبي)) سقط من (ت) و(ك). (٢) في (ف): ((قال)). (٣) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٣٧٧/٢ و٥٢٥-٥٢٦ رقم ٨٩٠٣ و١٠٨٠٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١٦٩/١)، وفي "شرح مشكل الآثار" (٥٨٧٥). ورواه البخاري في "صحيحه" (٦٥٧)، ومسلم (٦٥١) من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به. قال الدارقطني في "العلل" (١٥٠٣): (( يرويه عاصم بن أبي النَّجود، واختُلِف عنه: فرواه أبو بكر بن عياش، وحماد بن شعيب (كذا)، وزيد بن أبي أنيسة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وخالفهم عمرو بن قيس المُلائي ؛ رواه عن عاصم عن أبي رزين، عن أبي هريرة، ولعل عاصمًا حفظه منهما)). اهـ. (٤) هو: عبدالله بن سعيد . (٥) هو: سليمان بن حيَّان. وروايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (١٤٣٧٢)، وابن عدي في "الكامل" (٢٢٨/٢). (٦) أخرجه الدارقطني في "سننه" (٤١٤/١)- ومن طريقه أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (٣٠١/٢-٣٠٢) - من طريق ابن نمير، عن الحجاج بن أرطاة، به . ٤٧٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٥٣٠) يعلى بن عَطَاء، عن أبيه(١)، عن عبدالله بن عمرو؛ قال: صلَّى النبيُّ وَّهِ صلاةَ الفَجْرِ في مَسْجِدِ الخَيْف، فَبَصُرَ برجُلَيْنِ مُتَنَحِّيَانٍ (٢)، فدعا بهما، فجيءَ بهما تُرْعَدُ فَرائِصُهُما(٣)، فقال(٤): ((مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا؟))؛ قالا: صَلَّينا في رِحَالِنَا، ثم أقبلنا؛ قال: ((أَفَلَا صَلَّيْتُمَا مَعَنَا، تَكُنْ صَلَاتُكُمَا مَعَنَا تَطَوُّعٌ (٥)، وَالَّتِي صَلَيْتُمَا فِي رِ حَالِكُمَا الفَرِيضَةَ؟!»؟ (١) هو: عطاء العامري . (٢) كذا في جميع النسخ، والجادّة: ((برجُلَيْن مُتَنَحِّيَيْنِ))، لكنَّ ما في النسخ يخرَّج على وجھین : الأوَّل: أن نجعل قوله: ((مُتَنَحِّيان)) تابعًا لـ((رجلين)) على أنه نعتٌ مقطوعٌ بالرفع، وهو خبر لمبتدأ محذوف، وتقدير الكلام: فَبَصُرَ برجُلَينِ هما متنحيان، والجملة الاسمية ((هما متنحيان)) في محل جر صفة لـ((رجلين)). وانظر الكلام على النعت المقطوع في "شرح ابن عقيل" (١٨٨/٢-١٩٠). والثاني: أنَّ ((متنحيان)) نعت لـ((رجلين))، وهو مجرورٌ بكسرة مقدَّرة على الألف؛ وحينئذٍ نجري قوله: ((برجلين )) في جَرِّه بالياء على لغة الجمهور، ونجري قوله: ((متنحيان)) على لغة بني الحارث بن كعب وجماعة من العرب، واستعمالُ لغتين فى كلامٍ واحدٍ شائع في لغة العرب، انظر: "الخصائص" (٣٧٠/١-٣٧٤)، وانظر في اللغةً الحارثية: التعليق على المسألة رقم (٥٥٤). (٣) الفرائصُ والفَرِيص: جمع فَرِيصَة، وهي: اللحمة بين الكتِف والصَّدر، ويقال: أُرْعِدَتْ فرائصُهُ عند الفزع- بالبناء لما لم يُسَمَّ فاعله- أي: ارتجفَتْ واضطربَتْ عند الخوف، ومنه هذا الحديث. انظر "الصحاح" (٤٧٥/٢)، و "النهاية" (٤٣٢/٣)، و "اللسان" (١٧٩/٣)، و(٦٤/٧). (٤) في (ت) و(ك): ((قال)). (٥) كذا في جميع النسخ: ((تطوّع))، وهي صحيحة في العربية، ولها وجهان: الأول: أن تكون منصوبة ((تَطوُّعْ)) خبرًا لـ((تكن))، لكن حذفت منها ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، انظر التعليق على المسألة رقم (٣٤). والثاني: أن تكون مرفوعة ((تطوٌُّ)) على أنها خبرٌ للمبتدأ ((صلاتُكُما))، والجملة الاسمية من المبتدأ والخبر في موضع نصب خبر ((تكن))، واسم ((تكن)) على هذا := ٤٧٧ المسألة (٥٣٠) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ قال(١) أبو زرعة: هذا وَهَمُ عندي . قلتُ: لم يُبَيِّنْ ما الصَّحيحُ، والذي عندي أنَّ الصَّحيحَ: ما رواه شُعْبَةٍ(٢)، وسُفْيان(٣)، وهشام بن حَسَّان(٤)، وحمَّاد بن سَلَمة(٥)، وأبو عَوَانة (٦)، وشَرِيك(٧)، وهُشَيم (٨)، عن يَعْلى بن(٩) عطاء، عن جابر = ضمير القصة- وهو المسمَّى أيضًا بضمير الشأن والحديث- والتقدير: تكن هي - أي: القصة والشأن - صلاتكما معنا ((تطوٌُّ)). وانظر لضمير الشأن أو القصة التعليق على المسألة رقم (٨٥٤). (١) في (ف): ((قلت: قال)). (٢) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (١٦١/٤ رقم ١٧٤٧٧ و١٧٤٧٨ و١٧٤٧٩)، وأبو داود في "سننه" (٥٧٥ و٥٧٦). (٣) هو: الثوري. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (١٦١/٤ رقم ١٧٤٧٥)، وأبو داود في "سننه" (٦١٤). (٤) روايته أخرجها عبدالرزاق في "المصنف" (٣٩٣٤)، وابن سعد في "الطبقات الكبرى " (٥١٧/٥)، والإمام أحمد في "المسند" (١٦١/٤ رقم ١٧٤٧٧)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٦٣٨). (٥) روايته أخرجها الطبراني في "المعجم الكبير" (٢٣٣/٢٢ رقم ٦١٢). (٦) هو: الوضَّاح بن عبدالله اليشكري. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٤/ ١٦١ رقم ١٧٤٧٦)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤٦٣)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (٢٢٢/٣)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٣٤/٢٢ رقم ٦١٣). (٧) هو: ابن عبد الله النخعي، القاضي. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٤/ ١٦١ رقم ١٧٤٧٧)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٦٣٧)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٣٥/٢٢ رقم ٦١٥)، والدارقطني في "سننه" (٤١٣/١). (٨) هو: ابن بشير. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (١٦٠/١-١٦١ رقم ١٧٤٧٤)، والترمذي في "جامعه" (٢١٩)، والنسائي في "سننه" (٨٥٨). قال الترمذي: (( حديث حسن صحيح )). (٩) في (ف): ((عن)) بدل: ((بن)). ٤٧٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٥٣١) ابن يزيد بن الأسود، عن أبيه (١)، عن النبيِّ ◌َ(٢). ٥٣١ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه يعقوب بن حُمَيد بن كاسِب، عن ابن وَهْب(٣)، عن عمرو بن الحارث، عن بُكَير بن الأَشَجِّ، [وعن](٤) عبد العزيز بن أبي حازم، عن أسامة(٥) بن زيد، عن بُكَير بن عبدالله بن الأَشَجِّ؛ جميعًا (٦) عن عَفِيف بن عمرو السَّهْمي، عن سعيد بن المسيّب: أنَّ رجلاً من بني أسد بن خُزَيمة أتى أبا أيُّوبَ الأنصاري، فقال: أُصَلِّي في منزلي، ثم آتي المَسْجِدَ، فتقامُ الصَّلاة، فأصلِّي مَعَهُم، فأجدُ في نَفْسِي من ذلك؟ فقال أبو أيُّوب: سألنا عن ذلكَ النبيَّ وَّهِ فقال: (لَكَ بِذَلِكَ سَهْمُ جَمْعٍ)»(٧)؟ (١) أبوه هو: يزيد بن الأسود الخُزاعي، ويقال: العامري، صحابيُّ نزل الطَّائف. انظر "التقريب" (٧٧٣٥). (٢) قال البيهقي في الموضع السابق: ((أخطأ حجاج بن أرطاة في إسناده، وإن أصاب (٣) هو: عبدالله . في متنه، والصحيح رواية الجماعة)). (٤) في جميع النسخ: ((عن)) بلا واو، وهو خطأ يترتَّب عليه تخليطٌ في الإسناد ، والصَّواب: ((وعن))، ومعناه: أن يعقوب بن حميد بن كاسب يروي هذا الحديث أيضًا عن عبدالعزيز بن أبي حازم، عن أسامة بن زيد، عن بُكَيْر، فعبدالله بن وَهْب وعبدالعزيز بن أبي حازم كلاهما من شيوخ يعقوب كما في "تهذيب الكمال" (٣٢/ ٢١٨-٢١٩). (٥) في (ش): (( عن أبي أسامة)). (٦) المراد أن جميع الرواة - في الطريقين اللتين رواهما يعقوب بن حُمَيد - اتفقوا على قول: (( عن عفيف بن عمرو السَّهمي، عن سعيد بن المسيب: أن رجلاً من بني أسد ... الحديث))؛ خلافًا لما سيرجِّحُه أبو زرعة بعدُ. (٧) قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٢٩٦/١): ((أي: له سهمٌ من الخیر ◌ُمِعَ فیه حَطّان، والجيم مفتوحة . وقيل: أراد بالجَمع: الجيش، أي: كسَهْم الجيش من الغنيمة)). ونقل ابن عبدالبر في ((التمهيد )) (٢٤٩/٤) عن ابن وَهْب تفسيره لها بأنه يضعَّف = ٤٧٩ المسألة (٥٣٢) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ قال أبو زرعة: إنما هو: عَفِيفُ بن عمرو بن المسيّب السَّهْمي: أنَّ رجلاً من بني أسد سأل أبا أيُّوبَ عن ذلك؟ فقال: سألتُ النبيَّ ◌ََّ(١). ٥٣٢ - وسُئِلَ(٢) أبو زرعة عن حديثٍ اختلَفَ(٣) محمَّدُ بنُّ عبد الرحمن بن أبي ليلى والثوريُّ، عن عبد الكريم أبي (٤) أُمَيَّة(٥): فقال سُفْيان(٦): عن عبدالكريم، عن عمرو بن سعيد، عن عائِشَة؛ = له الأجر، ثم قال ابن عبدالبر: ((قول ابن وَهْب هذا - والله أعلم - خيرٌ من قول من قال: إن الجمع هاهنا الجيش، وإن له أجرَ الغازي - أو الغزاة - من قوله: تراءى الجَمْعان؛ يعني: الجيشَين، وليس هذا عندي بشيء، والوجهُ ما قاله ابن وَهْب، وهو المعروف عن العرب)). اهـ. (١) الحديث رواه أبو داود (٥٧٨) عن أحمد بن صالح، عن ابن وَهْب به. ورواه الطبراني في "الكبير" (١٥٨/٤ رقم ٣٩٩٨) من طريق أحمد بن صالح، والمزي في "تهذيب الكمال" (١٨٣/٢٠) من طريق حرملة بن يحيى، كلاهما عن ابن وَهْب، عن عمرو بن الحارث، عن بكير؛ أنه سمع عفيف بن عُمر بن المسيب يقول: حدثني رجل من أسد خزيمة: أنه سأل أبا أيوب، فذكره . قال أحمد بن صالح: قال ابن وَهْب: عفيف بن عُمر، والصواب: عفيف بن عمرو؛ قد روى مالك، عن عفيفٍ هذا الحديث، فقال: عفيف بن عمرو، لم يرفعه مالك. ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٥٧/٤ رقم ٣٩٩٧)، و"الأوسط" (٨٦٨٣) من طريق عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبدالله بن الأشج، عن يعقوب بن عفيف ابن المسيب: أنه سأل أبا أيوب، فذكره. قال الطبراني: (( لا يُروى هذا الحديث عن أبي أيوب إلا بهذا الإسناد، تفرد به بكير بن الأشج )). ورواه مالك في "الموطأ" (١٣٣/١) عن عفيف السَّهْمي، عن رجل من بني أسد: أنه سأل أبا أيوب، فذكره موقوفًا . (٢) نقل هذا النص مغلطاي في "شرح سنن ابن ماجه" (٩٢٣/٣). (٣) أي: اختلف فيه . (٤) في (ش): ((بن)) بدل: ((أبي)). (٥) هو: عبدالكريم بن أبي المُخارق. (٦) أي: الثوري. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف» (٦٢١٥)، وابن أبي = ٤٨٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٥٣٣) أنَّ النبيَّ وَّه دخلَ عليها، واختَبَأَتْ مَولاةٌ له، فقال النبيُّ ◌َلَ: ((حاضَتْ؟)) فقالت(١): نعم، فَشَقَّ لها من ثَوْبِهِ، وقال: ((اخْتَمِرِي بِهَذَا)). وروى ابنُ أبي ليلى (٢): عن عبدالكريم، عن سعيد بن عمرو، عن عائِشَة ؟ فقال أبو زرعة: ما يَرويه الثوريُّ أصحُ . وسألتُ أبي عنه ؟ فقال: هو عمرو بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن(٣) المُعَلَّى (٤). ٥٣٣ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه أبو معاوية الضَّرير(٥)، = عمر العدني في "مسنده" - كما في "مصباح الزجاجة" (٢٣٣/١) - ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجه في "سننه" (٦٥٤)، والخطيب البغدادي في "الموضح الأوهام الجمع والتفريق" (٢٤٤/٢). (١) في (ت) و(ش) و(ك): ((فقال)). (٢) روايته أخرجها أسلم الواسطي المعروف بـ(( بحشل)) في "تاريخ واسط " (ص٧١). (٣) قوله: (( بن)) سقط من (ش). (٤) كذا في جميع النسخ ! وكذا عند مغلطاي! ولم نجد في الرواة من ينسب هكذا، ولمٍ يذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، وحقُّه أن يذكره فيه لو كان هكذا، فالظاهر أنه مصحَّف، وصوابه: ((عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص)»، وهو المعروف بالأشدَق، فهو الذي يروي عن عائشة پا، ويروي عنه عبدالكريم أبو أمية المعروف بابن أبي المخارق؛ كما في "تهذيب الكمال" (٣٥/٢٢-٣٦). على أن مغلطاي لم يعدّه تصحيفًا، وإنما ذكر أن ابن عساكر نسبه إلى العاص، وذكر أن المزِّي تابعه على ذلك، ثم قال مغلطاي: ((وكأن ما قاله أبو حاتم أشبه، وإن كان کما قاله، فھو رجل مجهول لا يُعرف حاله )). (٥) هو: محمد بن خازم. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٤٠٦٣)، - وعنه عبد بن حميد في "مسنده" (١٠٧٨/ المنتخب)-، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٣٧٥). ٤٨١ المسألة (٥٣٣) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ عن داود بن أبي هند، عن أبي نَضْرَةَ(١)، عن جابر؛ قال: خرجَ النبيُّ ﴿َّ ذاتَ ليلةٍ وأصحابُهُ ينتظرونَهُ لصلاة العِشَاء، فقال: (( نَامَ النَّاسُ وَرَقَدُوا، وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ، أَمَا إِنَّكُمْ فِي صَلَاةٍ مُنْذُ انْتَظَرْتُمُوهَا، وَلَوْلا ضَعْفُ الضَّعِيفِ، وَكِبَرُ الكَبِيرِ؛ لأَخَّرْتُ هَذِهِ الصَّلاةَ إلى شَظْرٍ اللَّيْلِ)» ؟ فقال أبو زرعة: هذا حديثٌ وَهَمٌّ؛ وَهِمَ فيه أبو معاوية(٢). قلتُ: لم يُبَيِّنِ الصَّحيحَ ما هو، والذي عندي أنَّ الصَّحيحَ: ما رواه وُهَيْبٌ(٣) وخالدٌ الواسطيُّ(٤)، عن داود، عن أبي نَضْرَة، عن أبي سعيد، عن النبيِّ ◌َليم(٥). (١) هو: المنذر بن مالك بن قُطَعَة. (٢) قال ابن رجب في "فتح الباري" (٢٠٢/٣) بعد أن ذكر رواية أبي معاوية: ((والصواب قول سائر أصحاب داود في قولهم: عن أبي سعيد؛ قاله أبو زرعة، وابن أبي حاتم، والدارقطني، وغيرهم)). (٣) هو: ابن خالد. (٤) هو: خالد بن عبدالله. (٥) الحديث رواه أحمد في "المسند" (٥/٣ رقم ١١٠١٥)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٣٤٥) من طريق محمد بن أبي عدي، وأبو داود في "سننه" (٤٢٢) من طريق بشر ابن المفضَّل، والنسائي برقم (٥٣٨)، وابن ماجه (٦٩٣) من طريق عبدالوارث بن سعيد، وابن خزيمة في "صحيحه" (٣٤٥) من طريق عبدالأعلى بن عبدالأعلى، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣٧٥/١) من طريق علي بن عاصم، جميعهم عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري به مرفوعًا . قال البيهقي: (( هكذا رواه بشر بن المفضل وغيره عن داود بن أبي هند، وخالفهم أبو معاوية الضرير، عن داود فقال: عن جابر بن عبدالله ! وقال الدارقطني في "العلل" (١٣٢/٤/أ): « يرويه داود بن أبي هند واختُلِف عنه: فرواه أبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن جابر، وغيره يرويه = ٤٨٢ عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٥٣٤) ٥٣٤ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ اختَلَفَ الرُّواةُ(١) عن إسماعيل ابن أُميَّة: فروى عبد الوارث(٢)، ومَعْمَر(٣)، وبشر بن المُفَضَّل(٤)، وابن عُلَيَّةً(٥)، وحُمَيد بن الأسود(٦)، كلُّهم عن إسماعيل بن أُميَّة، عن أبي عمرو بن محمد بن حُرَيْث، عن جَدِّه، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله وَ ﴿ه قال: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ، فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَنْصِبْ عَصَّا، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ عَصًا فَلْيَخُطَّ خَطًا، ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ أمَامَهُ». = عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، وهو الضَّواب)). وهذا الحديث له إسناد آخر عن جابر؛ أخرجه الإمام أحمد في "مسنده" (٣٦٧/٣ رقم ١٤٩٤٩)، وأبو يعلى (١٩٣٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ١٥٧) من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، به. (١) أي: اختلف الرواة فيه. (٢) هو: ابن سعيد. (٣) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٢٤٩/٢ و٢٥٤-٢٥٥ و٢٦٦ رقم ٧٣٩٤ و٧٤٦١ و٧٦١٥)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٨١٢) لكن قال: عن أبي عمرو بن حريث، عن أبيه، عن أبي هريرة. (٤) روايته أخرجها أبو داود في "سننه" (٦٨٩)، وابن خزيمة في " صحيحه" (٨١٢). ومن طريق أبي داود أخرجه ابن عبدالبر في "التمهيد" (١٩٩/٤). (٥) هو: إسماعيل. (٦) روايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (٩٤٣) عن بكر بن خلف، عن حميد بن الأسود، عن إسماعيل، عن أبي عمرو بن محمد بن عمرو بن حُرَيث، عن جَدِّه حُرَيث بن سُليم، عن أبي هريرة. ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ٢٧٠) من طريق يوسف بن يعقوب، عن محمد بن أبي بكر، عن حميد بن الأسود، عن إسماعيل، عن أبي عمرو ابن محمد بن حُرَيث، عن أبيه، عن أبي هريرة . كذا روي عن حميد على الوجهين. وقال الدارقطني في "العلل" (٢٨١/١٠ رقم ٢٠١٠): (( ورواه بشر بن المفضل وعبدالوارث بن سعيد، وحميد بن الأسود، وأبو إسحاق الفزاري؛ فقالوا : = ٤٨٣ المسألة (٥٣٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ وروى ابن جُرَيج، وسُفْيان بن عُيَينة - في رواية الحُمَيديِّ(١) وعليٍّ بن المَدِيني(٢) وابنِ المُقْرِئ(٣) - عن إسماعيل بن أُميَّة، عن أبي محمد بن عمرو بن حُرَيْث، عن جَدِّه حُرَيْث - رجلٍ من بني عُذْرَة - عن أبي هريرة، عن النبيِّ يَّد. ورواه مسلم بن خالد الزَّنْجي (٤)، عن إسماعيل بن أُميَّة، عن أبي محمد بن(٥) عمرو بن حُرَيْث، عن أبيه، عن جَدِّه(٦)، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّد. = عن إسماعيل، عن أبي عمرو بن محمد بن حُرَيث، عن جَدِّه، عن أبي هريرة؛ إلا أن حميدًا قال من بينهم: عن أبيه، عن أبي هريرة )). (١) هو: عبد الله بن الزُّبير. وروايته أخرجها هو في "مسنده" (٩٩٣). (٢) روايته أخرجها أبو داود في "سننه" (٦٩٠)، ثم قال ابن المديني: ((قال سفيان: لم نجد شيئًا نشدُّ به هذا الحديث، ولم يجئ إلا من هذا الوجه. قلت لسفيان: إنهم يختلفون فيه، فتفكر ساعة ثم قال: ما أحفظ إلا أبا محمد بن عمرو. قال سفيان: قدم ههنا رجل بعد ما مات إسماعيل بن أمية، فطلب هذا الشيخ؛ أبا محمد حتى وجده، فسأله عنه؟ فخلَّط عليه)). وقال أبو داود: ((وسمعت أحمد بن حنبل سئل عن وصف الخط غير مرَّة ؟ فقال: هكذا؛ عرضًا مثل الهلال)). (٣) هو: محمد بن عبدالله بن يزيد المقرئ. وروايته لم نقف عليها، وممن رواه عن ابن عيينة على هذا الوجه أيضًا: أبو خثيمة زهير بن حرب، وروايته أخرجها ابن حبان في "صحيحه" (٢٣٦١)، وفي "الثقات" (١٧٥/٤)، وعبدالجبار بن العلاء ومحمد بن منصور الجوَّاز، روايتهما أخرجها ابن خزيمة في "صحيحه" (٨١١). وعمَّار بن خالد، روايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (٩٤٣). (٤) روايته أخرجها ابن حبان في "صحيحه" (٢٣٧٦). (٥) قوله: ((محمد بن)) سقط من (ت) و(ك). (٦) قوله: ((عن جده)) سقط من (ت) و(ك).