النص المفهرس
صفحات 861-880
٢٠٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٣١١) ٣١١ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه شُعْبَة(١)، عن قتادة، عن أبي حَسَّان(٢)، عن عَبِيدَة (٣)، عن عليٍّ: في صَلاةِ الوُسْطَى؟ قال أبي: ورواه حمَّاد بن سَلَمة، عن قتادةَ، عن رَجُلٍ، عن عليٍّ. قال أبي(٤): الصَّحيحُ: حديث شُعْبَة وغيرِهِ عن قتادةَ، عن أبي حَسَّان، عن عَبِيدَة، عن عليٍّ؛ وحمَّادٌ لم يَضْبِطْ . ٣١٢ - وسألتُ أبي(٥) عن حديثٍ رواه حمَّاد بن سَلَمة، عن قتادة، عن حُذَيفة؛ في صَلاة الكُسُوف . قلتُ: وقد رواه سعيدٌ(٦) وعِمْرَانُ(٧)؛ قالا: عن قتادة، عن أبي = عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وقال جابر بن نوح: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد . وقال محاضر: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو بعض أصحاب النبي صل *. وقال زائدة وأبو عوانة ووكيع: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي ◌ّر، وهذا من الأعمش كان - والله أعلم - كان يشك فيه)). (١) روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (١٣٧/١ رقم ١١٥٠ و١١٥١)، ومسلم في "صحیحه" (٦٢٧). ورواه أحمد في "مسنده" (٧٩/١ و١٣٥ و١٥٢ رقم ٥٩١ ١١٣٤ و١٣٠٨)، ومسلم في "صحيحه" (٦٢٧) من طريق سعيد بن أبي عروبة، وأحمد في "مسنده" (١/ ١٥٣ رقم ١٣١٣) من طريق همام، كلاهما عن قتادة، به. ورواه البخاري في "صحيحه" (٢٩٣١ و٤١١١ و٤٥٣٣ و٦٣٩٦)، ومسلم في "صحيحه" (٦٢٧) من طريق محمد بن سيرين، عن عبيدة، عن علي، به. (٢) هو: مسلم بن عبدالله الأعرج. (٣) هو: ابن عمرو السَّلْماني . (٥) قوله: ((أبي)) سقط من (ت) و(ك). (٧) هو: ابن دَاوَر القطّان . (٤) قوله: ((أبي)) سقط من (ك). (٦) هو: ابن أبي عروبة . ٢٠٥ المسألة (٣١٣) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ حَسَّان(١)، عن مُخارِق بن أحمد(٢)، عن حُذَيفة. قلتُ لأبي: أيُّهما الصَّحيحُ؟ قال: جميعًا صَحِيحَينِ(٣)؛ حمَّادٌ قصّر(٤) به، لم يَضْبِطْ، وسعيدٌ وعمرانُ ضَبَطًا . ٣١٣ - وسمعتُ(٥) أبي وقيل له: حديثُ محمد بن المُنكَدِر، عن جابر، عن النبيِّ وَّ؛ في الجمع بين الصَّلاتَين؟ فقال: حذَّثنا الرَّبيع بن يحيى(٦)، عن الثَّوْري، غير أنه باطلٌ عندي، هذا خطأُ، لم أُدخِلْهُ في التَّصْنِيفِ، أراد: أبا الزُّبَير(٧)، عن جابر، أو: أبا الزُّبَير، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس(٨)؛ والخطأُ (١) هو: مسلم بن عبد الله الأعرج . (٢) كذا في جميع النسخ: (( مخارق بن أحمد)) بالدال المهملة، وقد ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (٤٣٢/٧)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣٥٢/٨) فقالا: ((مخارق بن أحمر)» بالراء، وهذا الذي صوَّبه الشيخ المعلمي في تعليقه على "التاريخ الكبير". (٣) كذا بياء قبل النون، والجادّة أن يقال: ((صحيحان)) بالألف؛ لكنَّ الذي جاء في النسخ له وجهان من جهة العربية ذكرناهما في التعليق على المسألة رقم (٢٥).، و(٧٥٩). (٤) في (ت) و(ك): ((قصد)). (٥) انظر المسألة رقم (٢٨٥). (٦) هو: الأُشناني، وروايته أخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١٦١/١)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١٨/٢)، وابن عبدالبر في "التمهيد" (٢١٧/١٢) وقال:« في إسناده نظر )). (٧) هو: محمد بن مسلم بن تَدرُس . (٨) أخرجه مسلم في "صحيحه" (٧٠٥) من طريق أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس . = ٢٠٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٣١٤) من الرَّبيع(١). ٣١٤- وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه محمد بن أبي بكر المُقَدَّمي(٢)، عن عَبَّادِ بنِ عَبَّادِ المُهَلَّبِيِّ، والصَّبَّاحِ بنِ سهلٍ، عن عاصم الأَحْوَلِ(٣)، عن أبي عثمان(٤)، عن بلال؛ أنَّه سأل النبيَّ قال(٥): ((لا تَسِقْني بـ«آمينَ))))؟ قال أبي: هذا خطأٌ؛ رواه الثِّقاتُ(٦) عن عاصم، عن أبي عثمان: =(١) قال الدارقطني في الربيع بن يحيى؛ كما في "سؤالات الحاكم له" ص (٢٠٦): ((ليس بالقوي، يروي عن الثوري، عن ابن المنكدر، عن جابر: "الجمع بين الصلاتين"، هذا يسقط مئة ألف حديث)). وقال الدارقطني أيضًا؛ كما في "سؤالات البرقاني" (٢٣): (( هذا حديث ليس لمحمد بن المنكدر فيه ناقة ولا جمل )». (٢) روايته أخرجها البيهقي في "السنن الكبرى" (٢٢/٢) عنه، عن عباد بن عباد فقط، عن عاصم ، به. ورواه البزار في "مسنده" (١٣٧٥) من طريق المغيرة بن مسلم، وابن خزيمة في "صحيحه" (٥٧٣)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٢٧٦/٢) من طريق سفيان الثوري، والطبراني في "الكبير" (٣٦٦/١ رقم ١١٢٥)، و"الأوسط" (٧٢٤٣) من طريق القاسم بن معن، ثلاثتهم عن عاصم، عن أبي عثمان، عن بلال، به. قال البزار: (( وهذا الحديث قد رواه غير واحد ولم يسنده، ورواه غير واحد وأسنده، ولا نعلم روى أبو عثمان، عن بلال غير هذا الحديث)). وقال ابن خزيمة: (( حدثنا محمد بن حسان الأزرق بخبر غريب إن كان حفظ اتصال السند)). ثم ذكره. (٣) هو: عاصم بن سليمان . (٤) هو: عبدالرحمن بن مُلّ النَّهْدي . (٥) قوله: ((قال)) سقط من (ك). (٦) الحديث أخرجه عبدالرزاق في "المصنف" (٢٦٣٦)، وأبو داود في "سننه" (٩٣٧)، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (١٢٩)، وابن عبدالبر في "التمهيد" = ٢٠٧ المسألة (٣١٥) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ أنَّ بلالاً قال للنبيِّ وَّهِ ... مُرسَلٌ(١). قلتُ: ما حالُ الصَّبَّاحِ بن سهل؟ قال: شيخٌ مجهولٌ(٢)، وعَبَّادُ بنُ عَبَّاد صدوقٌ . ٣١٥ - وسألتُ(٣) أبي عن حديثٍ رواه يُونُسُ(٤)، عن الزُّهْريِّ، عن أنس، عن أبي ذَرِّ، عن النبيِّ وَّ؛ في المِعْرَاج . = (١٥/٧)، وابن حزم في "المحلى" (٢٦٣/٣) من طريق سفيان الثوري، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٧٩٥٧) من طريق حفص بن غياث، وأحمد في "مسنده" (١٢/٦ و١٥ رقم ٢٣٨٨٣ و٢٣٩٢٠) من طريق محمد بن فضيل وشعبة، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٣/٢) من طريق عبدالواحد بن زياد جميعهم عن عاصم، عن أبي عثمان، أن بلالاً ... فذكره مرسلاً. (١) كذا بحذف ألف التنوين من الاسم المنصوب على لغة ربيعة. وانظر التعليق على المسألة رقم (٣٤). هذا، وقد قال ابن رجب في "فتح الباري" (٤٩٠/٤): ((وهو خطأ؛ قاله أبو حاتم الرازي، قال: وهو مرسل)). وقال الحافظ ابن حجر في "تغليق التعليق" (٣١٩/٢): ((وهو إسناد متصل رجاله ثقات، لكن اختُلِف فيه على عاصم؛ فرواه عبدالواحد بن زياد عنه، عن أبي عثمان؛ قال: قال بلال للنبي *... فذكره مرسلاً، وهكذا رواه ابن أبي عمر، عن ابن عيينة، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان)). اهـ. وانظر "سنن البيهقي" (٢٢/٢-٢٣). (٢) نقل ابن حجر في "اللسان" (١٧٩/٣) قول أبي حاتم: ((شيخ مجهول)). (٣) نقل ابن رجب في "فتح الباري" (١٠٨/٢-١٠٩) هذا النص بتصرف، وستأتى هذه المسألة برقم (٢٧١٤)، وانظر المسألة التالية. (٤) هو: ابن يزيد الأيْلي. وروايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (٣٤٩ و١٦٣٦ و٣٣٤٢)، ومسلم في "صحيحه" (١٦٤). ٢٠٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٣١٥) ورواه قتادةٌ(١)، عن أنس، عن مالك بن صَعْصَعَة، عن النبيِّ فقيل لأبي: أيُّهما أشبَهُ ؟ صَلى ة؟ وستا قال: أنا لا أَعْدِلُ بالزُّهْري أحدًا مِنْ أهل عصره. ثم قال: إني أرجو أن يكونَ جميعًا صَحِيحَينٍ(٢). وقال مرة: حديثُ الزُّهْرِي أَصَحُّ . قلتُ لأبي: وقد اختَلَفوا على الزُّهْري؟ (١) روايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (٣٢٠٧ و٣٣٩٣ و٣٤٣٠ و٣٨٨٧)، ومسلم في "صحيحه" (١٦٤). (٢) وصححهما كذلك البخاري ومسلم كما سبق. وذكر الدارقطني في "العلل" (١٠٩٥) الاختلاف في هذا الحديث وقال: (( ويشبه أن يكون الأقاويل كلُّها صحاحًا؛ لأن رواتهم أثبات )). وروى الحاكم في "المستدرك " (٨١/١) بعض هذا الحديث من طريق إبراهيم بن طهمان، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي ◌َّر بلا واسطة، ثم ذكر الحاكم أنه سأل شيخه أبا عبدالله محمد بن يعقوب بن الأحزم فقال: (( قلت لشيخنا أبي عبدالله: لِمَ لم يخرجا هذا الحديث؟ قال: لأن أنس بن مالك لم يسمعه من النبي وَلـ ؛ إنما سمعه من مالك بن صعصعة)). قال الحاكم : (( ثم نظرت فإذا الأحرف التي سمعها من مالك بن صعصعة غير هذه، وليعلم طالب هذا العلم أن حديث المعراج قد سمع أنس بعضه من النبي وَطير ، وبعضه من أبي ذر الغفاري، وبعضه من مالك بن صعصعة، غير هذه، وبعضه من أبي هريرة )). وقوله: (( يكون)) كذا جاء في جميع النسخ، عدا (ش)، فإنها لم تتضح فيها، وقد وردت في المسألة رقم (٢٧١٤): « يكونا)». لكنَّ ما وقع في النسخ صحيحٌ عربيةً، وله وجهان سيأتي بيانهما في المسألة رقم (٦٧٩). ٢٠٩ المسألة (٣١٦) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ قال: نعم؛ منهُم من يقول: عن الزُّهْريّ(١)، عن أنس، عن أُبَيِّ ابن كعب. والزُّهْريُّ، عن أنس(٢)، عن أبي ذرٍّ، أصَخُ. ٣١٦ - وسُئِلَ(٣) أبو زرعة عن حديثِ الزُّهْري، عن أنس، عن أبي ذَرِّ، عن النبيِّ ◌َِّ؛ في المِعْراج، ومَنْ يقول: الزُّهْري، عن أنس، عن أُبَيِّ بن كعب، عن النبيِّ ◌َطار؟ فقال: الزُّهْريُّ، عن أنس، عن أبي ذرِّ، أصَحُّ . ٣١٧ - وسألتُ أبي(٤) عن حديثٍ رواه حاتِمُ بنُ إسماعيلَ، عن ابن عَجْلانَ(٥)، عن رجاءِ بن حَيْوةَ، عن وَرَّادٍ (٦)، عن المغيرةِ: أنَّ النبيَّ نَّ هِ كان إذا فَرَغَ من صلاتِه قال: ((لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ)). (١) روايته أخرجها عبدالله ابن الإمام أحمد في "زوائده على المسند" (١٢٢/٥ رقم ٢١١٣٥ و١٤٣ رقم ٢١٢٨٨)، وأبو يعلى في "مسنده" (٣٦١٤) من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، به. قال الدارقطني في "العلل" (١٠٩٥): (( وأحسبه سقط عليه "ذر"، فجعله عن أبي ابن کعب، ووهم فیه )). وقال ابن حجر في "أطراف المسند" (١٨٣/١) بعد أن ذكر رواية عبدالله بن أحمد: (( هكذا أورده، وهو وهم نشأ عن تصحيف، والمحفوظ: حديث الزهري، عن أنس، عن أبي ذر ، كأنها كانت كذلك، فسقطت "ذر " والسياق، فصحفت أبي)). وانظر "مرويات الزهري المعلة" لدمفو (١٣٣٤/٣). (٢) قوله: ((عن أبي بن كعب، والزهري عن أنس)) سقط من (أ) و(ش)؛ بسبب انتقال (٣) انظر المسألة السابقة. بصر الناسخ. (٤) تقدمت هذه المسألة برقم (٢٢٧). (٦) هو: أبوسعيد كاتب المغيرة . (٥) هو: محمد . ٢١٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٣١٨) ورواه مُبَشِّرُ بن مُكَسِّرٍ (١)، عن ابن عَجْلانَ، عن مكحولٍ، عن وَرَّادٍ، عن المغيرةِ، عن النبيِّ وَّه. فقيل لأبي: أيُّهما أشبَهُ؟ قال: لا أعلَمُ روى مكحولٌ عن وَرَّادٍ . قال أبي في موضع آخر(٢): حديثُ رجاء بن حَيْوةَ أشبَهُ. ٣١٨ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه مُعَلَّى بنُ أَسَد(٣)، عن (١) روايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (٣٩٤/٢٠ رقم ٩٣٣). (٢) في المسألة المتقدمة برقم (٢٢٧). (٣) روايته أخرجها الترمذي في "جامعه" (٢٧٧) من طريق عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي، والبزار في "مسنده" (١١١١) من طريق الحسن بن يحيى، والطوسي في "مختصر الأحكام" (١٤١/٢) من طريق محمد بن المؤملِ، والحاكم في "المستدرك " (٢٧١/١) من طريق علي بن الحسن، أربعتهم عن معلَّى، به. قال البزار: ((ولا نعلم روى محمد بن إبراهيم، عن عامر، عن أبيه إلا هذا الحديث، وقد خولف وهيب في هذا الحديث، عن ابن عجلان؛ فرواه غير وهيب، عن ابن عجلان، عن سُمَي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة )). ورواه عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي السمرقندي - كما في "العلل" للدارقطني (٤/ ٣٤٥) - عن معلَّى، عن وهيب، عن ابن عجلان، عن بكير بن عبدالله بن الأشج، عن عامر بن سعد، عن سعد، به. ورواه الترمذي في "جامعه" (٢٧٨) عن الدارمي، عن معلَّى، عن حماد بن مسعدة، عن محمد بن عجلان، عن محمد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، به، مرسلاً. ومن طريق الترمذي رواه الضياء في "المختارة" (١٨١/٣ رقم ٩٧٤). قال الترمذي: « وروى يحيى بن سعيد القطان وغير واحد، عن محمد بن عجلان، عن محمد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، أن النبي وَل﴿ أمر بوضع اليدين ونصب القدمین، مرسل، وهذا أصح من حديث وهیب )). = ٢١١ المسألة (٣١٨) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ وُهَيْب(١)، عن ابن عَجْلانَ(٢)، عن محمد(٣) بن إبراهيم، عن عامر (٤)، عن سعد: أنَّ النبيَّي ◌َّهِ أَمَرَ بِوَضْعِ الكَفَّيْنِ، ونَصْبِ القدَمَين؟ قال أبي: لا أعلَمُ أحدًا وَصَلَهُ سوى وُهَيب؛ رواه الثَّوْري(٥)، وقال الدارقطني في "العلل" (٣٤٥/٤): ((وقال حمدان بن عمر: عن معلَّى، عن = وهيب، عن ابن عجلان، عن محمد بن [إبراهيم وبكير بن عبدالله، فجمع بينهما جمیعًا؛ وأسنده عن سعد]. وما بين معقوفين في هذا النقل سقط من المطبوع، واستدركناه من المخطوط (١/ ١١٩/ ب). وقال الدارقطني في "الأفراد" (٥٦/ب/ أطراف الغرائب) بعد أن رواه من طريق حمدان بن عمر: (( غريب من حديث محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي وبكير بن عبدالله بن الأشج، عن عامر، عن أبيه، وغريب من حديث محمد بن عجلان عنهما، تفرد وهيب بن خالد عنه، ولم يروه عنه بهذا الإسناد غير معلى بن أسد، تفرد به حمدان بن عمر )). ورواه الطبراني في "الأوسط" (٨٤٧٨)، والحاكم في "المستدرك" (٢٧١/١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٠٧/٢) من طريق عبدالرحمن بن المبارك، عن وهيب، عن محمد بن عجلان، عن محمد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن أبيه، به. قال الطبراني: ((لم يجوِّد إسناد هذا الحديث عن محمد بن عجلان إلا وهیب والدراوردي )). (١) هو: ابن خالد . (٢) هو: محمد . (٣) في (ت) و(ك): ((عن ابن عجلان، عن مكحول، عن وراد، عن المغيرة محمد ))، وأشار الناسخان إلى حذف قوله: (( مكحول، عن وراد، عن المغيرة))، ومع ذلك أثبتت الزيادة في الطبعة الأولى. (٤) هو: ابن سعد؛ كما سيأتي في آخر المسألة . (٥) لم نقف على روايته من هذا الوجه، والحديث رواه عبدالرزاق في "المصنف" (٢٩٤٤). ورواه الدارقطني في "العلل" (٣٤٦/٤ - ٣٤٧) من طريق مؤمل بن إسماعيل، كلاهما (عبدالرزاق ومؤمل) عن سفيان الثوري، عن ابن عجلان، عن بکیر بن عبدالله، عن عامر بن سعد مرسلاً. ٢١٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٣١٩) وابنُ عُيَينة، ويحيى بنُ سعيد(١)، وغيرُ واحد، عن ابن عَجْلانَ، عن محمد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن النبيِّ وََّ، مُرسَلاً؛ وهو و (٢) الصَّحيحُ(٢). ٣١٩ - وسألتُ(٣) أبي عن حديثٍ رواه عبدالله بن الصَّبَّاح(٤)، عن مُعْتَمِرٍ(٥)، عن محمد بن عمرو، عن مِرداسٍ بن عبدالرحمن(٦)، عن عبدالله بن عمرو؛ قال: رأى النبيُّ وَّ رَجُلاً يصلِّي وقد أُقِيمَتِ الصَّلاة، فقال: (( أَصَلاتَيْنِ ؟!»؟ فقال أبي: أَحسَبُ قد دَخَلَ لعبدالله بن الصَّبَّاحِ حديثٌ في حديث؛ والحديثُ: ما رواه يحيى القَطَّان(٧)، عن محمد - يعني: ابن (١) هو: القطان، وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٦٧٧) وقَرَنَ معه أبا خالد الأحمر سليمانَ بن حیَّان. (٢) ذكر الدارقطني في "العلل " (٦١٦) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: ((والمرسل أشبه)). وذكره أيضًا برقم (١٦٢١) وقال عن المرسل: ((وهو المحفوظ)). (٣) انظر المسألة رقم (٣٦٩). (٤) روايته أخرجها البزار في "مسنده" (٢٣٦٠)، والدارقطني في "الأفراد" (٢٠٥/ب/ أطراف الغرائب). وقرنا بمرداس: أبا سلمة بن عبدالرحمن. قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن عبدالله بن عمرو إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن محمد بن عمرو إلا المعتمر بن سليمان)). وقال الدارقطني: (( تفرد به عبدالله بن الصبَّاح، عن معتمر بن سليمان، عن محمد (٥) هو: ابن سليمان . ابن عمرو، عنهما)). (٦) هو: مِرداس بن عبدالرحمن الجَنْدَعي اللَّيثي، ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل " (٨/ ٣٥٠). (٧) في (ت): ((ما روى يحيى القطان))، وفي (ك): ((ما روي عن القطان)). ورواية يحيى القطان ذكرها الدارقطني في "العلل" (١٧٧٥). ٢١٣ المسألة (٣٢٠) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ عمرو - عن أبي سَلَمة: أنَّ (١) النبيَّ وَّ ... مُرسَلَ (٢). ٣٢٠ - وسألتُ أبي(٣) عن حديثٍ رواه خالدٌ الواسِطِيُّ(٤)، عن يزيد بن أبي زيادٍ، عن داودَ بن أبي عاصِم، عن عُرْوَة بن مسعود؛ قال: سألتُ ابنَ عُمَرَ عن الصَّلاة بِمِنَّى؟ فقال: صَلَيْتُ مع النبيِّ وَال رَكْعَتَيْنِ ... ؟ فقال أبي(٥): هذا خطأٌ؛ إنما هو: داود بن أبي عاصِم بن(٦) (١) في (ت) و(ك): ((عن)) بدل: ((أن)). (٢) كذا بحذف ألف التنوين من الاسم المنصوب على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة (١٣٤). هذا؛ وقد ذكر الدارقطني في "العلل" (١٧٧٥) هذا الحديث، فقال: (( يرويه محمد ابن عمرو، واختُلِف عنه؛ فرواه علي بن مسهر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وخالفه معتمر بن سليمان؛ فرواه عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ومرداس، عن عبدالله بن عمرو، عن النبي ◌َّو، قال ذلك عبد الله العطار، عنه، ورواه يحيى القطان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، مرسلاً ... والصحيح: عن أبي سلمة، مرسلاً)). (٣) قوله: ((أبي)) سقط من (ت) و(ف) و(ك)، وكتب ناسخا (ف) و(ك): ((صح)) فوق: ((وسألت)). (٤) هو: خالد بن عبدالله. ولم نقف على روايته، والحديث رواه أبو يعلى في "مسنده" (٥٧٢١) من طريق صالح بن عمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن داود بن عاصم، عن عروة بن مسعود الثقفي قال: سألت ابن عمر ... فذكره. ووقع في المطبوع: ((بن عروة)) قال محققه: ((تحرفت ((بن عروة)) في الأصلين إلى ((عن عروة)) !. ورواه أبو يعلى في "مسنده" (٥٧٨٠) من طريق جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن داود بن أبي عاصم، قال: قلت لابن عمر ... فذكره. (٥) في (ف): ((إن)) بدل: ((أبي)). (٦) في (ش): ((عن)) بدل: (( بن)). ٢١٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٣٢١) عُرْوَةَ بنِ مسعود الثَّقَفي، وهو الذي سأل ابنَ عمر. قولُهُ(١): ((عُرْوَة ابن مسعود: سألتُ ابنَ عمر)» مُحالٌ، وسعيد بن السَّائِب يُبَيِّنُ(٢). ٣٢١ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه أحمد بن عَبْدَةً، عن ابن عُيَينة، عن ابن أبي نَجِيح(٣)، عن مُجاهِد؛ قال: صلَّى نوحُ في السَّفينة قاعِدًا أو قائِمًا ؟ فقال أبي: سمعتُ أحمد بن عَبْدةَ يقول: كان عليُّ بن المَدِيني يجيء فيَقِيلُ عندي إذا انصَرَفَ من الجامع، فَنَظَرَ في حديث ابن عُيَينة، فلم يُنكِرْ منه شيئًا إلا هذا الحديثَ . قال أبي: لا أعرِفُ هذا الحديثَ . قال أبي: وروى هذا الحديثَ جاريَةُ بن هَرِم، عن جعفر بن (١) أي: وقول الراوي. (٢) رواية سعيد بن السائب هذه أخرجها عبدالرزاق في "المصنف" (٤٢٧٩)، فقال: ((عن سعيد بن السائب، عن داود بن أبي عاصم؛ قال: لقيت ابن عمر، فقلت: الصلاة في السفر ؟ فقال: ركعتين، قال: قلت: فكيف ترى ها هنا بمِنى ؟ قال: وَيْحَكَ! وهل سمعت برسول الله وَلَّ؟ قال: قلت: نعم! وآمنت بالله، قال: فإنه كان يصلي ركعتين ركعتين، فصلِّ إن شئت، أَو دَعْ )). وأخرجه ابن أبي شيبة (٨١٧٨)، وأحمد في "المسند" (٢٤/٢ رقم ٤٧٦٠ و٥٩ رقم ٥٢٤٠)، وأبو يعلى في "مسنده" (٥٧٣٥) من طريق وكيع؛ قال: ثنا سعيد بن السائب الطائفي، عن داود ابن أبي عاصم الثقفي؛ قال: سألت ابن عمر ... ، فذكره . (٣) هو: عبدالله، واسم أبي نَجيح: يسار. ٢١٥ المسألة (٣٢٢) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ محمد، عن أبيه(١)؛ قال: صلَّى نوحٌ في (٢) السَّفينة. وجاريَةُ ضعيفُ الحديث . ٣٢٢ - وسمعتُ(٣) أبي يقول: سألتُ أبا الوليد الطَّيالِسيَّ (٤)، عن حديثٍ محمد بن مسلم بن المُثَنَّى(٥)، عن أبيه(٦)، عن ابن عمر، عن النبيِّ وَّهِ؛ قال: ((رَحِمَ الله مَنْ صَلَّى قَبْلَ العَصْرِ أَرْبَعًا»؟ فقال: دَعْ ذِي(٧) ! فقلتُ: إِنَّ أبا داود(٨) قد رواه . (١) هو: محمد بن علي بن الحسين، المعروف بالباقر . (٢) قوله: ((في)) سقط من (ف). (٣) نقل هذا النص ابن القيم في "زاد المعاد" (٣٠٠/١ - ٣٠١)، وابن الملقن في "البدر المنير" (٢١١/٣/ مخطوط). (٤) هو: هشام بن عبدالملك . (٥) هو: محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران بن المثنى. قال ابن حجر في "التقريب" (٥٧٠١): (( وقد ينسب لجده، ولجد أبيه، ولجد جده )). ويأتي تخريج روايته. (٦) كذا! وفي مصادر التخريج الآتية: ((عن جده)). (٧) كذا رسمت في (ف)، ورسمت في (أ) و(ش): ((ذى)) دون نقط الياء، وهي ضمن السقط الواقع في (ت) و(ك)، وستأتي الإشارة إليه، و((ذي)) اسم إشارة للمؤنث، والمراد: دع هذه الرواية. و((ذى)) بدون نقط: تَحتملُ أن تكون إشارةً للمؤنَّث: ((ذي))، وتحتمل أن تكون إشارةً للمذكَّر، وأصلها: ((ذا))؛ لكنْ أمليت الألفُ فكتبتْ ياءً. وانظر التعليق على المسألة رقم (١٢٤). (٨) يعني الطيالسي، واسمه: سليمان بن داود. وروايته هذه في "مسنده" (٢٠٤٨) من رواية يونس بن حبيب عنه، عن أبي إبراهيم محمد بن المثنى، عن أبيه، عن جده، عن ابن عمر، به، هكذا بزيادة (( أبيه )). = ٢١٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٣٢٢) صَلىالله(١) وشيل فقال أبو الوليد: كان ابنُ عمر يقول: (( حفِظتُ عن النبيِّ عَشْرَ رَكَعاتٍ في اليَومِ واللَّيلَةِ ... ))(٢)، فلو كان هذا لَعَدَّهُ. قال أبي: يعني: كان يقول: حفِظتُ اثْنَيْ عَشَرَ رَكْعَةً(٣). وقد رواه أحمد في "المسند" (١١٧/٢ رقم ٥٩٨٠)، وأبو داود في "سننه" (١٢٧١)، والترمذي في "جامعه" (٤٣٠)، وأبو يعلى في "مسنده" (٥٧٤٨)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١١٩٣)، وابن حبان في "صحيحه" (٢٤٥٣)، وابن عدي في "الكامل" (٢٤٣/٦)، من طرق عن أبي داود الطيالسي، به، ليس فيه ذكر لأبيه. وقد أخرجه البيهقي في "سننه" (٤٧٣/٢) من طريق يونس بن حبيب بالوجه الأول، ثم قال: (( كذا وجدته في كتابي ! ))، ثم أخرجه من طريق "سنن أبي داود" دون ذكر أبيه، ثم قال: ((هذا هو الصحيح ... ، وقول القائل في الإسناد الأول: ((عن أبيه)): أراه خطأ، والله أعلم؛ رواه جماعة عن أبي داود دون ذكر أبيه، منهم: سلمة بن شبيب وغيره )). اهـ. (١) من قوله: ((قال: رحم الله ... )) إلى هنا، سقط من (ت) و(ك). (٢) أخرجه البخاري في "صحيحه" (١١٨٠)، ولفظه فيه: ((حَفِظْتُ من النبيِ ◌ّ عَشْرَ ركعاتٍ: ركعتَيْنِ قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل صلاة الصبح، وكانت ساعةً لا يُدْخَلُ على النبي وَلا فيها)). (٣) المثبت من (ف)، وفي بقية النسخ: ((اثنَيْ عَشْرَةَ)) مع حذف ((ركعة))، والجادّة: ((اثنتَيْ عَشْرَةَ ركعةً)) أو ((ثِنْتَيْ عَشْرَةَ ركعةً))، كما جاء في "زاد المعاد"، و"البدر المنير" نقلاً عن ابن أبي حاتم هنا؛ لكن ما أثبتناه يخرج على أنه من باب الحمل على المعنى بتذكير المؤنَّث؛ حمَلَ ((الرَّكْعَةَ)) على معنى «الركوع»، كأنَّه قال: ((حفظتُ اثني عشر ركوعًا))، وانظر للحمل على المعنى: التعليق على المسألة رقم (٢٧٠). وأمَّا ما في بقية النسخ: فإنْ لم يكن تصحيفًا: فإمَّا أنَّه راعَى في (( اثنَيْ)) معنى ((الركعة)) وهو الركوع، وفي («عَشْرة)) لفظ ((الركعة))، وإمَّا أنَّ التذكير والتأنيث جائزٌ. في العدد بسبب حذف المعدود. وانظر لذلك التعليق على المسألة رقم (٧١٣) . = ٢١٧ المسألة (٣٢٣) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ ٣٢٣ - وسمعتُ(١) أبي يقول: روى(٢) أبو عَوَانةَ(٣)، عن بُكَير بن الأَحْنَس حديثًا (٤) واحدًا، وهو حديثُ بُكَير، عن مُجاهِد، عن ابن عباس: فَرَضَ اللهُ الصَّلاةَ على لسان نبيِّكم ◌َّةِ؛ فِي الحَضَرِ أربعًا، وفي السَّفَرِ ركعَتَيْنِ . وسمعتُ أبي يقول: ولم يَرْوِ أبو عَوانةَ عن معاويةَ بنِ قُرَّةَ إلا حديثًا واحدًا (٥)؛ في قوله: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ آلََّلِ﴾(٦). = هذا؛ ومعنى قوله: ((فلو كان هذا لَعَدَّهُ ... إلخ))، أي: لو كان حديثُ ابن عمر: ((رحم الله مَنْ صلَّى قبل العصر أربعًا)) صحيحًا أو محفوظًا عنده، لكان يقول في هذا الحديث: ((حفظتُ ثنتَيْ عشرةَ ركعةً))، ولم يقل: ((عَشْرَ ركعات))؛ هذا ظاهر كلام أبي الوليد الطيالسي، ومفهوم تفسير أبي حاتم له، وبالنظر في ألفاظ هذين الحديثين يظهر أنَّ قول أبي حاتم: ((ثنتي عشرة)) وَهَمِّ، وصوابه: (( أربع عشرة)) اللهم إلا ما ورد في إحدى روايات حديث ابن عمر أنه حفظ من العشر اثنتين قبل العصر - ولم نقف عليها - فيتجه بذلك قولُ أبي حاتم، والله أعلم. وقد اعترض ابن الملقِّن في "البدر المنير" على هذه العلة، فقال: ((ولك أن تقول: هذا ليس بعلة؛ فإنَّ ابن عمر أخبَرَ في ذلك عما حفظه من فعله لعلها، وهذا عمَّا حَثَّ عليه؛ فلا تنافي بينهما)). اهـ. ونحوه قال ابن القيم في "زاد المعاد". (١) انظر المسألة المتقدمة برقم (٣٠٦/أ)، والمسألة الآتية برقم (١٥٦٣). (٢) في (ك): ((رواه )). (٣) هو: وضَّاح بن عبد الله اليَشْكُري. وروايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٢٣٧/١ و٢٥٤ و٣٥٥ رقم ٢١٢٤ و٢٢٩٣ و٣٣٣٢)، ومسلم في "صحيحه" (٦٨٧). (٤) في (ك): ((حدثنا)). (٥) قوله: ((واحدًا)) سقط من (ت) و(ك)، وفي (أ): ((واحد))، ولم يتضح في (ش). (٦) الآية (٦) من سورة المزمل. والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في "التهجد وقيام الليل" (٣٤٢). ٢١٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٣٢٤) ٣٢٤ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه اللَّيْثُ(٢)، عن عبد ربِّه بن سعيد، عن عِمرانَ بن أبي(٣) أنس، عن عبدالله بن نافع بن العَمْيَاءِ(٤)، عن ربيعةَ بنِ الحارث، عن الفَضْل بن عباس، عن النبيِّ ◌َّ أنه قال: ((صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَتَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ ... ))(٥). (١) ستأتي هذه المسألة برقم (٣٦٥)، وفيها مزيد بيان على ما هنا . (٢) هو: ابن سعد. وروايته أخرجها ابن المبارك في "مسنده" (٥٣)، و "الزهد" (١١٥٢)، وأحمد في "مسنده" (١٦٧/٤ رقم ١٧٥٢٥)، والبخاري في "التاريخ الكبير (٢٨٣/٣/ تعليقًا)، والعقيلي في "الضعفاء" (٣١٠/٢ - ٣١١)، وأبو يعلى في "مسنده" (٦٧٣٨)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٢١٣)، والطحاوي في " شرح المشكل" (١٠٩٤)، والطبراني في "الكبير" (٢٩٥/١٨ رقم ٧٥٧)، و "الأوسط" (٨٦٣٢)، و "الدعاء" (٢١٠)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ٤٨٧). ومن طريق ابن المبارك رواه أحمد في "مسنده" (٢١١/١ رقم ١٧٩٩)، والترمذي في "جامعه" (٣٨٥)، وابن قتيبة في "غريب الحديث" (٤٠٥/١)، والنسائي في "الكبرى" (٦١٥ و١٤٤٠)، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٠٩٥). وقد تابع الليثَ عليه كلٌّ من عمرو بن الحارث، وعبدالله بن لهيعة، كما سيأتي في المسألة (٣٦٥). (٣) قوله: ((أبي)) سقط من (ت) و(ك). (٤) ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (٢١٣/٥) وقال: ((لم يصح حديثه )). قال ابن عدي في الكامل" (٢٢٦/٤) بعد روايته لهذا الحديث: ((وهذا الحديث هو الذي أراده البخاري أنه لم يصح)). وانظر "الضعفاء" للعقيلي (٣١٠/٢). (٥) لفظ الحديث بتمامه - كما في مصادر التخريج السابقة، وسيأتي نحوه في المسألة رقم (٣٦٥) -: ((الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى، وَتَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنٍ، وَتَبَاءَسُ، وَتَمَسْكَنُ، وَتُقْنِعُ يَدَيْكَ، وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهِيَ خِدَاجٌ)). وقوله: ((وتشهد)) اختلف في ضبطه وضبط ما بعده من ألفاظ الحديث: هل هو بالتنوين، خبرًا آخر للمبتدأ ((الصلاة)) أو ((صلاة الليل))، أو بالبناء على السكون فعلَ أمرٍ، أو بالرفع فعلاً مضارعًا؟ أما ((وتقنع)): فليس فيها إلا القول الثالث. وأما ((تشهد)) = ٢١٩ المسألة (٣٢٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ ورواه شُعْبَةُ(١)، عن عبد ربِّه، عن أنس بن أبي أنسٍ، عن عبدالله = وأخواتها، فظاهر عبارة ابن قتيبة في = = "غريب الحديث" والزمخشري في "الفائق" أنها أفعال مضارعة أيضًا. وقال ابن الأثير في "النهاية": («حديث الصلاة: (( تقنع يديك وتباءس )) هو من البؤس والخضوع والفقر، ويجوز أن يكون أمرًا وخبرًا)). قال في "تحفة الأحوذي": ((تشهد في كل ركعة)) خبر بعد خبر كالبيان لـ((مثنى مثنى)) أي: ذات تشهد، وكذا المعطوفات، ولو جُعِلَتْ أوامرَ، اختل النظم وذهب الطراوة والطلاوة؛ قاله الطيبي. وقال التوربشتي: وجدنا الرواية فيهن بالتنوين لا غير، وكثير ممن لا علم له بالرواية يسردونها على الأمر، ونراها تصحيفًا؛ كذا في "المرقاة، شرح المشكاة". وقال السيوطي في "قوت المغتذي" : قال العراقي: المشهور في هذه الرواية أنها أفعال مضارعة حذف منها إحدى التاءين، ويدل عليه قوله في رواية أبي داود [برقم ١٢٩٦]: ((وأن تَشَهَّدَ [ ... وأن تَبَاءَسَ])»، ووقع في بعض الروايات بالتنوين فيها على الاسمية، وهو تصحيف من بعض الرواة. انتهى)). انظر: "غريب الحديث" لابن قتيبة (٤٠٥/١)، و"الفائق" للزمخشري (٧٠/١)، و"النهاية" (٨٩/١)، و"فيض القدير" (٢٢٢/٤)، و"تحفة الأحوذي" (٣٩١/٢ - ٣٩٢). (١) روايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (١٤٦٣)، وأحمد في "مسنده" (١٦٧/٤ رقم ١٧٥٢٣ و١٧٥٢٤ و١٧٥٢٨ و١٧٥٢٩)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٣/ ٢٨٤/ تعليقًا)، وأبو داود في "سننه" (١٢٩٦)، وابن ماجه في "سننه" (١٣٢٥)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (٤٧٩)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٢١٢)، والعقيلي في "الضعفاء" (٣١١/٢)، والبغوي في "الجعديات" (١٥٦٨ و١٥٦٩)، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٠٩٢ و١٠٩٣)، وابن قانع في " معجم الصحابة" (١٠٣/٣)، وابن عدي في "الكامل" (٢٢٦/٤)، والطبراني في "الدعاء" (٢١١)، والدارقطني في "السنن" (٤١٨/١)، والبيهقي في "السنن الكبرى " (٤٨٨/٢)، وابن عبدالبر في "التمهيد" (٢٤٦/١٣). قال الترمذي في "جامعه": «سمعت محمد بن إسماعيل [يعني: البخاري] يقول: روى شعبة هذا الحديث عن عبد ربِّه بن سعيد فأخطأ في مواضع، فقال: عن أنس ابن أبي أنس، وهو عمران بن أبي أنس، وقال: عن عبدالله بن الحارث، وإنما هو: عبدالله بن نافع بن العمياء، عن ربيعة بن الحارث، وقال شعبة: عن عبدالله = ٢٢٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٣٢٥) ابن نافع بن (١) العَمْياءِ، عن عبدالله بن الحارث، عن المُطَلِب(٢)، عن النبيِّي ◌َلِّ ؟ قال أبي: حديثُ اللَّيْثِ أصَحُّ؛ لأنَّ أنس بن أبي أنس لا يُعْرَفُ، وعبدالله بن الحارث ليس له معنّى؛ إنما هو: ربيعةُ بنُ الحارث . ٣٢٥ - وسألتُ(٣) أبي عن حديثٍ رواه هَمَّام(٤)، عن محمد بن = ابن الحارث، عن المطلب، عن النبي وَل﴿، وإنما هو: عن ربيعة بن الحارث ابن عبدالمطلب، عن الفضل بن عباس، عن النبي ◌َّير. قال محمد: وحديث الليث بن سعد هو حديث صحيح؛ يعني: أصح من حديث شعبة)). وانظر "التاريخ الكبير" للبخاري (٢٨٤/٣). وقال ابن أبي عاصم: ((هذا حديث فيه اختلاف)). وقال العقيلي بعد أن رواه من طريق الليث وشعبة: ((في الإسنادين جميعًا نظر)). وقال عبدالله ابن الإمام أحمد في رواية الليث: ((هذا هو عندي الصواب)). وقال الطبراني في "الأوسط" (٨٦٣٢): ((لم يجوِّد إسناد هذا الحديث أحدٌ ممن رواه عن عبد ربِّه بن سعيد إلا الليث، ورواه شعبة عن عبد ربِّه بن سعيد، فاضطرب في إسناده)). وقال في "الدعاء" (٢١٠): ((وضبط الليث إسناد هذا الحديث، ، ووهم فيه شعبة)). وقال ابن عبدالبر في "التمهيد" (١٨٦/١٣) بعد ذكره لرواية الليث: «إسنادٌ مضطرب، ضعيف، لا يحتج بمثله، رواه شعبة على خلاف ما رواه الليث)). (١) في (أ) و(ش): ((عن)) بدل: (( بن)). (٢) هو: ابن ربيعة، ووقع في رواية ابن ماجه السابقة: ((المطلب بن أبي وداعة))، قال الحافظ المنذري في "مختصر سنن أبي داود" (٨٨/٢): ((وهو وهم)). (٣) ستأتي هذه المسألة برقم (٥٧٢). وفي هامش النسخة (أ) عنون لهذه المسألة بخط مغاير يبدو أنه خط محمد بن العطار بكلمة: ((العيد )) (٤) هو: ابن يحيى. وروايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٢٥٦/٦)، لكنه قال: ((عن أبي معشر))، فلعل هناك اختلافًا على همام . وانظر "العلل " للدارقطني (١٠٦٧). ٢٢١ المسألة (٣٢٦) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ جُحادةَ، عن أبي (١) مِسْعَر، عن سعيد بن جُبَير؛ قال: رآني أبو مسعودٍ الأنصاريُّ وأنا أُصلِّي يوم العيد، وأنا غُلامٌ لي(٢) ذُؤْابَةٌ؟ قال أبي(٣): رواه عبدالوارث(٤)، عن محمد بن جُحادةَ، عن أبي مَعْشَر، عن سعيد بن جُبَير ... الحديثَ . قلتُ لأبي: أيُّهما أشبَهُ بالصَّواب؟ قال أبي: حديثُ عبدالوارث أشبَهُ، ولسنا نعرِفُ أبا مِسْعَر . قلتُ: فأبو مَعْشَر هذا من هو؟ قال: صاحِبُ إبراهيم(٥) . ٣٢٦ - وسمعتُ أبي وذكَرَ حديثَ حمَّاد بن سَلَمةٍ (٦)، عن (١) في (ت) و(ك): (( بن)). (٢) في (ت): ((أني))، وفي (ك): ((أبي)) بدل: ((لي)). (٣) قوله: ((أبي)) سقط من (ك)، وفي (ت): ((لي)) مكانها . (٤) في (ك): ((عبدالوهاب)). وعبدالوارث هذا هو: ابن سعيد . (٥) إبراهيم هذا هو النَّخَعي، وصاحبه أبو معشر اسمه: زياد بن كُلَيب . (٦) روايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (٥٥/١٠ - ٥٦ رقم ٩٩٤٠). ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٠٠٥) من طريق هشيم، عن حجاج، بمثله. ورواه البزار في "مسنده" (٢٠٣٧) من طريق عبدالله بن زياد، والطبراني في "الكبير" (٥٥/١٠ رقم ٩٩٣٩) من طريق عبدالله بن الأجلح، كلاهما عن الحجاج، عن عمير بن سعيد، عن ابن مسعود، به، مرفوعًا. وسقط من مطبوع ((البزار)): ((عبدالله بن مسعود)). ورواه ابن أبي شيبة (٣٠٢٥)، والطبراني (٥٦/١٠ رقم ٩٩٤١) من طريق الأعمش، عن عمير بن سعيد، به، موقوفًا . قال البزار: (( ولا نعلم روى عمير بن سعيد عن عبدالله إلا هذا الحديث، ورواه غير واحد عن الحجاج، عن عمير بن سعيد، عن عبدالله، موقوفًا)). ٢٢٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٣٢٧) الحجّاج(١)، عن عُمَيْرٍ بن سعيد؛ قال: عَلَّمَنِي ابنُ مسعود التَّشَهُّد .... فقال(٢): رفَعَه اللَّاحِقيُّ(٣)، وإبراهيمُ بنُ أبي سُوَيد(٤). ٣٢٧ - وسألتُ(٥) أبي عن حديثٍ رواه(٦) السَّالَحِينِيُّ(٧)، عن (١) هو: ابن أرطاة . (٢) أي: أبو حاتم . (٣) هو: علي بن عثمان بن عبدالحميد . (٤) في (ف): ((وإبراهيم بن الأسود)). وقد ذكر الدارقطني هذا الحديث في "العلل" (٨٤١)، وذكر أنه يرويه حجاج بن أرطاة والأعمش عن عمير بن سعيد، ثم قال: ((واختُلِف [عن] حجاج؛ فرواه عبدالله بن زياد - كوفي ثقة - وعبدالله بن الأجلح، عن حجاج، عن عمير بن سعيد، عن ابن مسعود، عن النبي ◌َلير . ورواه البزار أحمد بن عمرو، عن شيخ له، عن عبدالله بن زياد، عن الحسن بن عبيدالله، عن عمير بن سعيد، ووهم فيه . ورواه عبدالواحد بن زياد، عن الأعمش وحجاج، عن عمير بن سعيد، عن ابن مسعودٍ، موقوفًا، وهو الصحيح )). اهـ. (٥) نقل هذا النص الزيلعي في "تخريج أحاديث الكشاف" (٢٩٥/٢). (٦) في (ت): ((رو))، وفي (ك): ((روا)). (٧) هو: يحيى بن إسحاق. وروايته أخرجها أبو داود في "سننه" (١٣٢٩)، والترمذي في "جامعه" (٤٤٧)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١١٦١) - وعنه ابن حبان في "صحيحه" (٧٣٣) - والطبراني في "الأوسط" (٧٢١٩)، والحاكم في "المستدرك" (٣١٠/١) وعنه البيهقي في "السنن الكبرى" (١١/٣). قال الترمذي: ((هذا حديث غريبٌ؛ وإنما أسنده يحيى بن إسحاق، عن حماد بن سلمة، وأكثر الناس إنما رووا هذا الحديث عن ثابت، عن عبدالله بن رباح، مرسلاً)). وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث موصولاً عن حماد بن سلمة إلا يحيى بن إسحاق، ولا يُروى عن أبي قتادة إلا بهذا الإسناد)). ٢٢٣ المسألة (٣٢٨) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ حمّادُ(١)، عن ثابت(٢)، عن عبدالله بن رَبَاح، عن أبي قتادةً: أنَّ النبيَّ وَلِ﴿ صلَّى العِشاء، فقام أبوبكر فقرأ، فخَفَضَ مِنْ صَوْتِهِ(*)، وقام عمر فقرأ، فرفَعَ من صَوْتِهِ (*) ... الحديثَ؟ قال أبي: الصَّحيحُ: عن عبدالله بن رَبَاحِ: أنَّ النبيَّ وَله ... مُرسَلَ(٣)؛ أخطأ فيه (٤) السَّالَحينيُّ (٥). ٣٢٨ - وسمعتُ أبي وذكَرَ حديث حمَّاد بن سَلَمة(٦)، عن هشام (١) هو: ابن سلمة . (٢) هو: ابن أسلم البُناني . (*) في (ت) و(ك): ((صوت)). (٣) قوله: ((مرسل)) يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (٨٥). (٤) قوله: (( فيه )) من (ف) فقط . (٥) الحديث أخرجه أبو داود في "سننه" (١٣٢٩) من طريق موسى بن إسماعيل التَّوذكي، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن النبي ◌َّ، مرسلاً. ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (١١/٣). (٦) روايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (١٢٥)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٦٩٤٢ و٢٩٧٠٢)، وأحمد في "مسنده" (٩٦/١ و١١٨ رقم ٧٥١ و٩٥٧)، وعبد ابن حميد في "مسنده" (٨١/ المنتخب)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٨/ ١٩٥)، وأبو داود في "سننه" (١٤٢٧)، والترمذي في "جامعه" (٣٥٦٦)، وابن ماجه في "سننه" (١١٧٩)، والمروزي في "كتاب الوتر" (٧٤/ مختصره)، والنسائي في "سننه" (١٧٤٧)، وأبو يعلى في "مسنده" (٢٧٥)، والطبراني في "الدعاء" (٧٥١)، والحاكم في المستدرك" (٣٠٦/١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣) ٤٢)، و "الدعوات الكبير" (٣٨٦)، وابن عبدالبر في "التمهيد" (٣٥١/٢٣)، والضياء في "المختارة" (٢٥١/٢ - ٢٥٣). قال البخاري: ((قال أبو العباس: قيل لأبي جعفر الدارمي: روى عن هذا الشيخ [يعني: هشام بن عمرو] غير حماد؟ فقال: لا أعلمه، وليس لحماد عنه إلا هذا)) .=