النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
غرائب حديث مالك
١٧٦ / حدّثنا أبو علي الحسين بن يوسف بن يعقوب المصري(١)، نا جامع
ابن سوادة(٢)، نا أحمد بن الحسين(٣)، نا عبد الملك بن الحكم(٤)، عن مالك بن
أنس، عن نافع، عن ابن عمر عن رسول الله ﴿13 أنه قال: ((آخر من يدخل
الجنة رجل من جهينة فيقول أهل الجنة: عند جهينة الخبر اليقين سلوه هل
بقي من الخلائق أحد )»(٥).
وأخرج ابن أبي حاتم في تقدمة الجرح والتعديل (١٣/١)، وابن عبد البر في الانتقاء
(ص:٦٨) قول أيوب بن سويد الرملي في مالك.
(١) الأسواني. توفي سنة (٣١٨هـ).
قال الذهبي: كان ثقة.
انظر: تاريخ الإسلام (حوادث ٣١١-٣٢٠/ص: ٥٦١).
(٢) قال الدارقطني: ضعيف.
انظر: اللسان (٩٣/٢).
(٣) أحمد بن الحسين اللّهْي، أبو الفضل المدني.
ذكره ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (٣٦٥/٧).
(٤) ضعّفه الدارقطني في غرائب مالك.
انظر: ذيل الميزان (ص: ٣٤٣)، اللسان (٦٢/٤).
(٥) أخرجه الدارقطني في غرائب مالك كما في ذيل الميزان (ص: ٣٤٣)، واللسان (٦٢/٤)،
وعزاه السيوطي للخطيب في الرواة عن مالك كما في ضعيف الجامع الصغير (ص: ٣)،
وقال الدارقطني: الحدیث باطل.
وأورده الشيخ الألباني في الضعيفة (٣٧٧/١/رقم: ٣٧٧) عن المصنّف، وقال: موضوع.

٢٤٢
غرائب حديث مالك
١٧٧ / حدّثنا محمد بن موسى بن النعمان(١)، نا علي بن عبد الرحمن بن
المغيرة(٢)، نا أبو صالح(٣)، نا يحيى بن أيوب (٤)، عن مالك، عن أبي الزبير، عن
جابر: (( نحرنا يوم الحديبية البدنة عن سبعة نفر والبقرة عن سبعة))(٥).
(١) لم أقف على ترجمته، وذكره المزي في الرواة عن علي بن عبد الرحمن، كما في تهذيب
الكمال (٥٢/٢١).
(٢) علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة المصري المعروف بعلآن.
(٣) هو عبد الله بن صالح الجهني المصري، كاتب الليث.
قال ابن حجر: صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة.
وانظر: تهذيب الكمال (٩٨/١٥)، تهذيب التهذيب (٢٢٥/٥).
(٤) يحيى بن أيوب المصري الغافقي. قال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ.
وانظر: تهذيب الكمال (٢٣٣/٣١)، تهذيب التهذيب (١٦٣/١١).
(٥) غريب من حديث يحيى بن أيوب عن مالك.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٣٥/٦) من طريق عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد
عن أبيه عن جدّه عن يحيى بن أيوب به.
وقال: مشهور في الموطأ من حديث مالك، غريب من حديث الليث عن يحيى بن أيوب
عن مالك، تفرّد عنه أولاده.
قلت: وهو في الموطأ برواية:
- يحيى الليثي كتاب: الضحايا، باب: الشركة في الضحايا وعن كم تذبح البقرة والبدنة
(٣٨٧/٢/رقم: ٩).
- أبي مصعب الزهري (٥٣١/١/رقم: ١٣٧٣)، (١٨٦/٢/ رقم: ٢١٢٩).
- ابن زياد (ص: ١٢٢).
- ابن القاسم (ص: ١٥٥ / رقم: ١٠٦).

٢٤٣
غرائب حديث مالك
١٧٨ / حدّثنا أبو علي الحسن بن القاسم(١)، نا يزيد بن محمد بن عبد
الصمد (٢)، نا سلامة بن بشر(٣)، نا يزيد بن السِّمط (٤)، عن الأوزاعي، عن
- محمد بن الحسن (ص: ٢١٧).
وأخرجه مسلم في صحيحه (٩٥٥/٢/رقم: ١٣١٨) من طريق يحيى النيسابوري وقتيبة عن
مالك به.
(١) الحسن بن القاسم بن الحافظ دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم أبو علي الدمشقي.
قال السهمي: سألت الدارقطني عن الحسن بن القاسم بن دُحيم أبي علي الدمشقي بمصر
فقال: ثقة.
وقال ابن عساكر: کان أخباریا، کانت الأخبار أغلب علیه، وله مصنفات فيها.
انظر: سؤالات السهمي (رقم: ٢٦١)، تاريخ دمشق (٣٤٧/١٣)، السير (٣٠٩/١٥).
(٢) يزيد بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الله بن القرشي، أبو القاسم الدمشقي.
وثّقه النسائي والدارقطني وغيرهما، وقال ابن حجر: صدوق.
انظر: تاريخ دمشق (٣٧٥/١٨ - مخطوط -)، تهذيب الكمال (٢٣٤/٣٢).
(٣) سَلامة - بتخفيف اللام - بن بشر بن بُديل العذري، أبو كُلثم الدمشقي.
قال أبو حاتم: صدوق.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يغرب.
وقال ابن حجر: صدوق.
انظر: الجرح والتعديل (٣٠٢/٤)، الثقات (٣٠١/٨)، تهذيب الكمال (٣٠١/١٢).
(٤) يزيد بن السمط الصنعاني، أبو السمط الدمشقي.
قال الحافظ: ثقة، أخطأ الحاكم في تضعيفه.
قلت: وهو من أوثق وأكبر أصحاب الأوزاعي.
انظر: تاريخ دمشق (٢٩٠/١٨ - مخطوط -) تهذيب الكمال (١٥٠/٣٢)، شرح علل
الترمذي (٧٣٠/٢).

٢٤٤
غرائب حديث مالك
مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر عن الني ﴿ قال: ((للغادر يوم
القيامة لواء يُعرف به، يقال: هذه غدرة فلان))(١).
١٧٩/ حدثنا أبو عبد الله محمد بن مخلد بن حفص(٢) من أصل کتابه، نا
(١) أخرجه النسائي في حديث مالك كما في تاريخ دمشق (٢٩٠/١٨ - مخطوط -)، وأبو
الشیخ في ذکر الأقران (ص: ١٢٠ /رقم: ٤٥٢) عن یزید بن محمد به.
وأخرجه أبو عوانة في صحيحه (٧٢/٤)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق
(٢٩١/١٨ - مخطوط -) عن يزيد بن محمد بن عبد الصمد به.
وأخرجه أبو بكر بن المقرئ في معجمه (٨٢٤/٣/ رقم: ٦٠٠)، - ومن طريقه ابن عساكر
في تاریخ دمشق (٢٩١/٢٣) - وتمام في فوائده (١٨٥٣/٧٥/٣ -الروض-)، والمزي في
تهذيب الكمال (٣٠٢/١٢) من طرق عن یزید بن محمد به.
وأخرجه أبو عوانة أيضا (٧٢/٤)، وتمام في فوائده (٧٦/٣/رقم: ٨٧٤)، ومحمد بن مخلد
الدوري في ما رواه الأكابر عن مالك (رقم٢٢) من طريق سلامة بن بشر به.
وللحديث طرق أخرى عن مالك:
وهو في موطأ يحيى بن بكير (ل: ٢٦٩/ب)، وسويد (ص: ٦٠٦/رقم: ١٤٨٦)، ومحمد بن
الحسن (ص: ٣٤٣/رقم: ٩٩٣).
وأخرجه البخاري في صحيحه (١٤٩/٧ /رقم: ٦١٧٨) من طريق القعني.
وأبو عوانة في صحيحه (٧١،٧٠/٤) من طريق يحيى بن بكير ومطرف وإسماعيل بن أبي
أویس والقعني.
وأبو أحمد الحاكم في عوالي مالك (ص: ٩٤) من طريق أبي حذافة أحمد بن إسماعيل
السهمي، کلهم عن مالك به.
(٢) الدوري البغدادي، صاحب التصانيف، ولد سنة ٢٣٣هـ، وتوفي سنة (٣٣١هـ).
قال الدارقطني: ثقة مأمون.
=

٢٤٥
غرائب حديث مالك
أبو الحسين محمد بن بكير بن محمد بن بكير الحضرمي(١)، نا عثمان بن
عبد الله القرشي(٢)، نا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر قال: (( كنا
نتعاطى فضائل أهل البيت على عهد رسول الله ﴿ يعني أبا بكر وعمر
وعثمان ثم نسوّي [بين](٣). قال سالم: سمعت أبي يقول: فيبلغ ذلك النبي
◌َّ فلم ينهنا))(٤).
وقال الخطيب: كان أحد أهل الفهم، موثوقا بمعرفة العلم، متسع الرواية، مشهورا
بالديانة، موصوفا بالأمانة، مذكورا بالعبادة.
انظر: تاريخ بغداد (٣١٠/٣)، السير (٢٥٦/١٥).
(١) ذكره الخطيب في تاريخه (٩٦/٢)، وقال: روى عنه محمد بن مخلد، وذكر فيما قرأته
بخطه أنه مات في شوال من سنة اثنتين وستين ومائتين.
(٢) قال الدارقطني: متروك الحديث. اللسان (١٤٩/٤).
وقال ابن عدي: حدّث عن مالك بالمنا کیر، کان یسکن نصیبین، ودارَ البلادَ، وحدّث في
كل موضع بالمناكير عن الثقات. الكامل (١٧٦/٥).
قلت: فلعله المتقدّم في حديث (رقم: ٧٣).
وقال ابن حجر:لا أدري هو هذا أو غيره. اللسان (١٤٩/٤).
وصنيع الخطيب في الرواة عن مالك يدل على التفريق بينهما، فذكر عثمان بن عبد الله بن
عمر العثماني المدني، وذكر أيضا عثمان بن عبد الله بن عمرو القرشي النصيبي. انظر:
مختصره (ل:٩/أ،ب).
وصنيع ابن عدي يوحي أنهما واحد، وأيهما كان فهو متروك، والله أعلم بالصواب.
(٣) كذا في الأصل: ووضع الناسخ فوقها ضبة، وكأن للكلام بقية.
(٤) أخرجه الدارقطني في غرائب مالك كما في اللسان (١٤٩/٤)، وقال: عثمان متروك.
=

٢٤٦
غرائب حديث مالك
١٨٠ / حدّثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي، نا علي بن
معبد بن نوح، نا زيد بن يحيى بن عبيد، نا مالك، عن نافع عن سالم، عن أبيه
أن النبي ◌َّ قال: ((من جرّ ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة))(١).
١٨١/ حدّثنا محمد بن مخلد، نا محمد بن بكير، نا عثمان بن عبد الله، نا
مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبيّ بن كعب قال:
سمعت النبي ◌َّ يقول: ((طلب العلم فريضة على كل مسلم))(٢).
قلت: قد جاء من طرق عن ابن عمر ما يغني عن هذا الحديث منها ما أخرجه البخاري في
صحیحه (٥٠٧/٤/رقم:٣٦٥٥) من طريق نافع عن ابن عمر ﴾ قال: ((كنا نخيّر بین
الناس في زمن النبي ®، فنخيّر أبا بكر، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان ﴾)).
(١) أعاد المصنف الحديث سندا ومتنا، وتقدّم الكلام عليه (برقم: ١٤٩).
(٢) منكر، لا يصح عن مالك، آفته عثمان بن عبد الله، وقد تقدّم.
وقد روي عن مالك بأسانید أخر شديدة الضعف.
الأول: أخرجه ابن عدي في الكامل (٣٤٨/٦)، والدارقطني في الرواة عن مالك كما في
اللسان (١٣٢/١) من طريق موسى بن هارون الحمال قال: سمعت موسى بن إبراهيم:
قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﴿، الحديث.
وذكر الخطيب أن محمد بن بيان رواه عن مهنا عن موسى بن إبراهيم به. اللسان
(١٣٢/١).
وموسى بن إبراهيم هو المروزي، متروك الحديث.
انظر: الميزان (٣٢٤/٥)، واللسان (١١١/٦).
الثاني: أخرجه ابن عدي في الكامل (١٧٩/١)، والدارقطني في الرواة عن مالك كما في
اللسان (١٣١/١)، وتمام في فوائده (١٣٦/١/رقم: ٧٥) - الروض-، وابن حبان في
=

٢٤٧
غرائب حديث مالك
المجروحين (١٤١/١) من طريق مهناً بن يحيى عن أحمد بن إبراهيم بن موسى عن مالك بن
أنس عن نافع عن ابن عمر عن النبي ®، الحديث.
قال ابن عدي: وهذا الحديث منكر بهذا الإسناد، ولا يرويه إلا أحمد بن إبراهيم بن
موسی، وهو غير معروف.
وقال أيضا: منکر الحديث، وليس معروف، روی عن مالك وعن غيره مناکیر.
وقال ابن حبان: أحمد بن إبراهيم بن موسى شيخ يروي عن مالك ما لم يحدّث به قط، لا
تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاحتجاج به (كذا، ولعل الصواب إلا على سبيل
الاعتبار) ... وهذا حديث لا أصل له من حديث ابن عمر ولا من حديث نافع ولا من
حديث مالك.
وقال الدارقطني: أحسب أن مهناً وهم فيه، إنما روى هذا الحديث عن مالك موسى بن
إبراهيم المروزي. اهـ.
قلت: وتقدّم قول الخطيب أن محمد بن بيان رواه عن مهناً عن موسى بن إبراهيم المروزي.
ثم قال الخطيب: ولا يثبت شيء من القولين معا.
قلت: وسواء كان الراوي عن مالك موسى بن إبراهيم أو أحمد بن إبراهيم بن موسى
فکلاهما لا يحتج بحديثه.
تنبيه:
وقع عند تمام في فوائده: أحمد بن إبراهيم الموصلي، والموصلي هذا لا بأس به، وحكم
الشيخ الألباني في تخريجه لمشكلة الفقر (ص: ٥٥) على حديث تمام بالحسن.
والذي يظهر والله أعلم، أن الصواب في هذا الإسناد أحمد بن إبراهيم بن موسى، لا
الموصلي، ويحتمل أن ما في فوائد تمام تصحيف، أو أن مهنأ كان يهم في هذا الحديث،
فيرويه مرة عن موسى بن إبراهيم المروزي، ومرة عن أحمد بن إبراهيم بن موسى، ومرة
عن أحمد بن إبراهيم الموصلي، وثلاثتهم رووا عن الإمام مالك، وهذا الخلط من مهناً يوهن
هذا الإسناد، ولا يحتج به، والله أعلم، ولعل في كلام الدارقطني المتقدّم (أحسب أن مهناً
=

٢٤٨
غرائب حديث مالك
١٨٢ / حدّثنا محمد بن مخلد بن حفص، نا زكريا بن يحيى الساجي
البصري(١)، نا محمد بن سليمان بن معاذ القرشي(٢)، نا مالك بن أنس، عن
وهم فيه، إنما روى هذا الحديث عن مالك موسى بن إبراهيم المروزي) ما يشير إلى ما
ذكرته، والله أعلم بالصواب.
الثالث: أخرجه أبو الحسن محمد بن علي بن صخر في جزء حديث مالك ل: ٨/أ قال:
حدّثني محمد بن عثمان الدينوري بالكوفة، ثنا علي بن ساكن، ثنا أبو خليفة ثنا عبد الله
ابن مسلمة عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال: قال النبي ﴿، الحديث.
ومحمد بن عثمان الدينوري وعلي بن ساكن لم أجد لهما ترجمة.
والحاصل أن الحديث لا يصح من طريق مالك، وروى ابن عبد البر في جامع بيان العلم
(١١/١) من طريق قاسم بن أصبغ عن ابن وضاح قال: أخبرنا محمد بن معاوية الحضرمي
قال: سئل مالك وأنا أسمع عن الحديث الذي يُذكر فيه: ((طلب العلم فريضة على كل
مسلم)»؟، فقال: ما أحسن طلب العلم، فأما فريضة فلا.
وللحديث طرق أخرى عن صحابة آخرين، جمع طرقه السيوطي في جزء فيه: (( طرق
حديث طلب العلم فريضة على كل مسلم)»، والشيخ الألباني في تخريجه لأحاديث مشكلة
الفقر (ص: ٥٦ - ٦٢)، ولم یذ کرا حديث أبي بن كعب الوارد في الباب.
(١) أبو يحيى، صاحب كتاب الضعفاء وغيره.
قال ابن أبي حاتم: كان ثقة يعرف الحديث والفقه، وله مؤلفات حسان في الرجال
واختلاف العلماء وأحكام القرآن.
وقال الذهبي: وللساجي مصنف حليل في علل الحديث يدل على تبحّره وحفظه، ولم
تبلغنا أخبارہ کما في النفس.
انظر: الجرح والتعديل (٦٠١/٣)، السير (١٩٧/١٤).
(٢) البصري.
قال العقيلي: منكر الحديث.
-

٢٤٩
غرائب حديث مالك
محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قيل لعائشة رحمة الله عليها: يا أم المؤمنين
نال الناس من أصحاب رسول الله ( حتى نالوا من أبي بكر وعمر،
فقالت عائشة: انقطعت عنهما الأعمال فأحب الله أن لا يقطع الأجر
عنهما(١).
١٨٣ / حدّنا محمد بن إبراهيم بن أبي الحُجيم البصري(٢)، نا محمد بن
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ وأغرب.
وقال الأزدي: منكر الحديث.
وقال ابن عبد البر: ضعيف.
انظر: الضعفاء (٧٢/٤)، التمهيد (١٨٠/١٧)، الثقات (٧٥/٩)، اللسان (١٨٥/٥).
(١) سنده ضعيف جدا، حال محمد بن سليمان.
تنبيه:
ذكر الحافظ ابن حجر في اللسان - ترجمة محمد بن سليمان - هذا الحديث ونسبه للدارقطني
في غرائب مالك لكن بإسناد آخر يخالف إسناد المؤلف فقال:
وأورد (أي الدارقطني) من طريق زكريا بن يحيى بن خلاد عنه (أي محمد بن سليمان) عن
مالك عن ربيعة عن سعيد بن المسيب عن عائشة، الأثر بمثله.
وقال: تفرّد به محمد بن سليمان بن معاذ عن مالك، ولم يروه عنه غير زكريا. اللسان
(١٨٥/٥).
فلا أدري هل الخلط في الإسناد وقع في اللسان أم في هذا الكتاب، والله أعلم بالصواب.
(٢) محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي الحُجيم أبو كثير الشيباني البصري.
قال حمزة السهمي: سألت أبا محمد بن غلام الزهري عن محمد بن إبراهيم بن أبي الححيم؟
فقال: هو ثقة.
انظر: سؤالات السهمي للدارقطني (رقم: ١٠)، تاريخ بغداد (٤٠٨/١).

٢٥٠
غرائب حديث مالك
إسماعيل الصائغ(١)، نا أبي(٢)، نا عبد الرحمن بن مالك بن مغول(٣)، نا ليث بن
أبي سليم(٤)، عن مجاهد، عن ابن عباس: ((أن النبي 18 صنع إلى رجل معروفا
فقبّل يده خمس مرّات ))(٥).
(١) محمد بن إسماعيل بن سالم، أبو جعفر الصائغ الكبير البغدادي، نزيل مكة.
صدوق.
(٢) أبو محمد البغدادي، نزيل مكة.
(٣) متروك، واتهمه أبو داود وغيره بالكذب.
انظر: التاريخ لابن معين - رواية الدوري - (٤٩٥/٣)، الجرح والتعديل (٢٨٦/٥)،
الكامل (٢٨٨/٤)، المجروحين (٦١/٢)، الضعفاء للعقيلي (٣٤٥/٢)، تاريخ بغداد
(٢٣٧/١٠)، الميزان (٢٩٨/٣)، اللسان (٤٢٧/٣).
(٤) القرشي، أبو بكر الكوفي.
ضعيف الحديث.
انظر: تهذيب الكمال (٢٧٩/٢٤)، تهذيب التهذيب (٤١٧/٨).
(٥) إسناده موضوع، آفته عبد الرحمن بن مالك بن مغول.
وأخرجه أبو بكر بن المقرئ في جزء تقبيل اليد (ل: ١٦٥/ب) من طريق محمد بن معاوية
ابن صالح عن عبد الرحمن بن مالك بن مغول به.
إلا أنه وقع فيه: عن أبيه بدل عن ليث، ولعل الصواب عن ليث، والله أعلم.
تنبيه:
جاء الحديث في المطبوع من كتاب ابن المقرئ بعنوان: ((الرخصة في تقبيل اليد)»
(رقم: ٢٥) من طريق محمد بن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن مالك بن مغول عن
ليث عن مجاهد به، لكن بلفظ: ((صنع رسول الله ( إليّ معروفا فقبّلت يده رسول الله
# خمس مرّات)».
=

٢٥١
غرائب حديث مالك
١٨٤ / حدّثنا إسحاق بن بُنَان بن معن الأنماطي(١)، نا أبو هَمَّام الوليد بن
شجاع(٢)، نا حسين بن علي الجعفي(٣)، عن زائدة (٤)، عن ليث، عن مجاهد،
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي ﴿: ((إذا كثرت ذنوب العبد ولم
يكن له من الأعمال ما يكفّرها ابتلاه الله وَكَ بالهمّ ليكفّرها عنه)»(٥).
وهذا تصحيف، والصواب ما ثبت عند المصنف، وما في النسخة الخطية من كتاب ابن
المقرئ، والله أعلم.
(١) إسحاق بن بُنان بن معن أبو محمد الأنماطي. توفي سنة (٣١٢هـ).
قال السهمي: سألت الدارقطني عن إسحاق بن بنان بن معن الأنماطي؟ فقال: ثقة.
وبُنَان: بضم أوله، ونونين، بينهما ألف مع التخفيف.
انظر: سؤالات السهمي (رقم: ١٨٧)، تاريخ بغداد (٣٩٠/٦)، الإكمال (٣٦٤/١)،
توضيح المشتبه (٥٩٨/١).
(٢) الوليد بن شجاع بن الوليد بن قیس الکوفي الکندي، أبو همام بن أبي بدر الكوفي، نزيل
بغداد.
(٣) حسين بن علي بن الوليد الجعفي الكوفي المقرئ.
(٤) زائدة بن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي.
(٥) سنده ضعيف، لضعف ليث بن أبي سليم، وتقدّم.
وأخرجه أحمد في المسند (١٥٧/٦)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (١٨٩/٢)، وأبو الشيخ
في طبقات المحدّثين (٢٩٧/٤)، وابن أبي الدنيا في الهمّ والحزن (رقم: ٣) من طريق حسين
ابن علي به.
وذكره ابن حبان في المجروحين (٢٣١/٢).
تنبيه: تصحف في مطبوعة ابن أبي الدنيا ((الجعفي)) إلى ((العجلي))، والعجلي متكلم
فيه، والجعفي ثقة، ولنحققه الكثير من هذه التصحيفات، والله المستعان.

٢٥٢
غرائب حديث مالك
آخر الجزء والحمد لله ربّ العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله
وصحبه وسلم تسليما.
كتبه لنفسه: إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن ابن الأنماطي الأنصاري
المصري بدمشق في ربيع الآخر سنة ثنتي عشرة وستمائة(١).
(١) في حاشية الأصل ما نصه:
قوبل بالأصل، وفيه مواضع تحتاج إلى المراجعة والإصلاح من الأصول فإن أصله كان
سقیما .اهـ.
قلت: وقد قمت بمراجعة الأصول من كتب الحديث والرجال وغيرها لإصلاح الغلط
حسب القدرة والإمكان، والله من وراء القصد.

٢٥٣
غرائب حديث مالك
سمع الجزء كله من الشيخ أبي الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون بقراءة
الشيخ أبي عبد الله الحسين بن محمد بن خسرو البلخي: أبو الحسن علي بن
هبة الله بن عبد السلام، وأبو طاهر حمزة بن أحمد الروذراوَري(١)، وأبو
القاسم عبد الله بن محمد الرقندسي(٢)، وأبو البركات محمد بن سعد العسال،
وآخرون، شهر صفر سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.
وسمع الجزء كله على الشيخ أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن
سلمان بن البطي بإجازته من أبي الفضل بن خيرون إن لم يكن سماعا بقراءة
الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك بن الأخضر الجنابذي: أبو
محمد عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وأبو الثناء حماد بن هبة الله
ابن عماد الحراني، وابن أخيه أبو عبد الله محمد بن حماد بن محمد الحراني،
وأبو الفتح عبد الوهاب بن عيسى بن عبد الله العكي، وأبو القاسم علي بن
عبد الرحمن بن علي الجوزي، وأبو حفص عمر بن يوسف بن محمد الخياط
المقرئ، ومسعود بن مهدي بن محمد الأصبهاني، وأبو القاسم عبد الله بن
عبد الحق بن يوسف، وأبو بكر محمد بن أحمد صاحب الأمر السيد، وابنه عبد
الكريم، وذلك في يوم الأربعاء تاسع محرم سنة اثنتين وستين وخمسمائة،
والسماع في الأصل بخط القارئ.
نقلته من خط أبي عبد الله البرزالي، نقله من خط ابن الأخضر.
(١) نسبة إلى بلدة بنواحي همذان، يُقال لها روذَراور. الأنساب (١٠١/٣).
(٢) کذا رسمها في الأصل، ولم تتبیّن لي.

٢٥٤
غرائب حديث مالك
سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الأجل الأصيل القاضي صفي الدين أبي
العلاء أحمد بن القاضي أبي اليسر شاكر بن عبد الله بن سليمان التنوخي، عن
إجازته من محمد بن عبد الباقي المعروف بابن البطي بقراءة صاحبه السيد العالم
الفاضل كمال الدين أبي العباس أحمد بن أبي الفضائل بن أبي المجد ابن
الدخميسي(١): ابنا المسمع تقي الدين أبو الطاهر إسماعيل بن بهاء الدين أبي
إسحاق إبراهيم، وشهاب الدين عباس بن محمد، وحفيد المسمع أبو العلاء
أحمد بن يحيى بن المسمع، وداود بن أيدغدي بن داود الميّافارقي(٢)، ومحمد بن
يوسف بن محمد البرزالي الإشبيلي، وهذا خطّه، يوم الجمعة التاسع والعشرون
من جمادى الآخرة سنة ثلاث وعشرين وستمائة بدمشق - حرسها الله -.
(١) كذا في الأصل.
(٢) انظر: الأنساب (٤٢٤/٥).

الفهارس

٢٥٦
الفهارس
فهرس الآيات القرآنية
الآية
الرقم
إنَّمَا حَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَه
١٣٦
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
١١٢،١١١
الحَمْدُ للهِ رَبِ العَالَمِينَ
١١١
خُذِ العَفْوَ وَأُمُرْ بِالْعُرْفِ
٥١
...

٢٥٧
الفهارس
فهرس الأحادیث.
الحدیث
الرقم
آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة
١٧٦
احفوا الشوارب واعفوا اللحى.
٦٤
اختر منهنّ أربعا.
٥٠
إذا سمعتم المؤذن.
١٢٧،١٢٦
إذا صلی أحد کم ثم جلس في مصلاه
٩١،٩٠
١٣٢
إذا كان ثلث الليل الباقي هبط الله ريك إلى سماء الدنيا
إذا كثرت ذنوب العبد
١٨٤
ادن، وسمّ الله، وكُلْ بيمينك
١٠٢
١٥٨،١٥٧
استأذن عمار على النبي
الاستئذان ثلاث
١٢٥،١٢٤
أصبحت أنا وحفصة صائمتين فأتي النبي
٤٧
أصیب أنف عرفجة يوم الكلاب
١٦٣
أصيب أنفه يوم الكُلاب فاتّخذ أنفا من فضة
١٦١
أصيب أنفي يوم الكُلاب في الجاهلية
١٦٠
أفضل صلاتکم في بیوتکم
١٣٥
أکلنا لحم فرس في عهد.
١٤٧،١٤٦
أمر رسول الله ( بقتل الوزغ
٢١
إن آية النفاق أن یذکر القوم ما ذُكِّروا
١٦٩
...............
أن تميما الداري قال للنى »: ألا أتخذ لك منبرا ..
٥٦

٢٥٨
الفهارس
إن الحمى من فيح جهنم
١٢٣،١٢٢
أن رسول الله ( أكل كتف شاة.
٣٣
أن رسول الله ﴾ رأى في بعض مغازيه امرأة مقتولة
١٥٦
أن رسول الله ( سئل عن البتع
١٧
أن رسول الله ﴿ قضى باليمين مع الشاهد.
٩٨
أن رسول الله ۵۵ کان عندها و کان عندهم مخنّث
٩٥
أن رسول الله ﴾ کان یرغّب في قيام رمضان.
١٠٦
أن رسول الله ﴾ لما كبر وسنَّ
٥٥
إن رسول الله ﴾ ما صلى على ابن بيضاء في المسجد
١٠
أن رسول الله ( نهى أن يمنع نقع البئر.
٩٩
أن رسول الله (48 نهى عن بيع الثمار
....
١٠٠
..
أن رسول الله ◌ّ نهى عن قتل النساء.
١٥٥
أن رسول الله لق نهى عن الملامسة.
٤٩
أن رسول الله لآ نهى الذين قتلوا ابن أبي الحقيق
.....
١١٨
أن رسول الله 4 لما قطع الذين سرقوا.
١٣٦
أن عائشة صامت هي وحفصة تطوّعا.
٤٥
أن عائشة وحفصة زوجي الني # أصبحتا صائمتين.
٤٦
أن عويمر بن أشقر ذبح قبل أن يصلي.
٣٨
إنكم تختصمون إلي وإنما أنا بشر.
٤٢
إن الذي يجرّ ثوبه خيلاء ..
١٥١
إن لم يثمرها الله فبم يستحلّ أحدكم مال أخيه
.......
١٠١

٢٥٩
الفهارس
إن الله لا يقبض العلم
١٤٨
إنما أنا بشر وإنكم تختصمون إلي فلعل.
٤٣
أن مخنثا كان عند أم سلمة ..
٩٦
إن من الصلوات صلاة من فاتته.
٧
أن النبي ﴾ أفرد الحج.
١٧٠
أن النبي
كان إذا اغتسل خلّل لحيته
٢٥
ان التي
نهى عن المتعة
١٤٩
أن النبي
أنه أصيب أنفه من الكُلاب
١٦٢
٣٤
أنه دعا بالماء فتوضأ مرّة مرّة وقال
أنها كانت تغتسل هي ورسول الله 58% من إناء
٢٤
أنها وحفصة أصبحتا صائمتين
٤٤
إلا ما كان رقما في ثوب.
٦٧
٥١
أُمر رسول الله ﴾ أن يقبل ما عفا من أموالهم
٧٧
الآيم أحق بنفسها من وليّها.
١٤
بئست الوليمة الطعام.
التثاؤب من الشيطان.
٥٨
تُعرض أعمال الناس في كل جمعة مرّتين ..
١٠٨،١٠٧
الثّب أحقّ بأنفسهن.
٧٥
الثّيب أملك بنفسها من وليّها
٧٨
الثّیب أملك لنفسها من وليها
٧٦
صنع إلى رجل معروفا.
١٨٣

٢٦٠
الفهارس
الحمی من فیح جهنم
١٢٠
خرجنا مع رسول الله (4 في بعض أسفاره.
٢٨،٢٧
......
خلوف فم الصائم.
١٥
خمس صلوات كتبهنّ الله على العباد
٤
خمس من الفطرة: تقليم الأظفار.
٧٩
خیر صلانکم في بیوتکم
١٣٤
الدینار بالدينار وفضل ما بينهما ربا
٢٦
الذي تفوته صلاة العصر
٩
.
ذُكر عند النبي ﴿
صيام عاشوراء.
١٤٢
سئل رسول الله (58 عن البتع
١٨
سمّ الله و کل مما يليك
١٠٣
شرّ الطعام طعام الوليمة
١٣
صاحب الدَّین محجوب عنه
١٧١
صلاة الليل والنهار مثنی مثنی
١١٣
صلى على ابن بيضاء في المسجد
١٠
صلى لنا رسول الله ﴿ الظهر والعصر
٣٧
صليت خلف التي # وأبي بكر وعمر وعثمان
١١١
صلّوا خلف من قال لا إله إلا الله.
٧٤
صيد البحر لكم حلال إلا في الإحرام
١
طلب العلم فريضة على كل مسلم.
١٨١
غسل الجمعة واجب.
٧٢،٦٩