النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
غرائب حديث مالك
١٣٥ / حدّثناه أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكير، نا أبو جعفر أحمد بن
موسى بن عطاء بن بحر(١)، نا يحيى بن السكن البصري أبو محمد(٢)، نا مالك
ابن أنس، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله (48: «أفضل صلاتكم
في بيوتكم إلا صلاة الجماعة)»(٣).
١٣٦ / حدّثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن صالح(٤)، نا عبيد الله بن محمد
(١) ذكره الخطيب في تاريخه (١٤٠/٥) وقال: حدّث بمصر عن يحيى بن السكن البصري،
روی عنه أحمد بن یحی بن ز کیر المصري.
(٢) يحيى بن السكن البصري.
قال عنه صالح جزرة: لا یسوی فلسا.
وذكره ابن حبان في الثقات، وكناه أبا زكريا.
وقال الذهبي: ليس بالقوي.
انظر: الثقات (٢٥٣/٩)، تاريخ بغداد (١٤٦/١٤)، الميزان (٥٤/٦).
(٣) أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه (١٤٠/٥) من طريق المصنف به.
وأخرجه أيضا من طريق علي بن عمرو الحريري حدّثنا أبو العباس محمد بن محمد بن
ماسن الهروي حدّثنا أحمد بن يحيى بن زكير الأزدي الحافظ به.
والسند ضعيف، تفرّد به يحيى بن السكن عن مالك وهو ضعيف، وشيخ المصنف ضعيف
أيضا، والصحيح عن مالك عن أبي النضر عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت قوله، والله
أعلم.
(٤) هو محمد بن أحمد بن الهيثم بن صالح بن عبد الله أبو الحسن التميمي المصري، الملقّب
بفرّوحة. وثّقه الخطيب، وضعّفه الدارقطني، وتقدّم.

٢٠٢
غرائب حديث مالك
ابن سليمان الأزدي(١)، نا حبيب بن إبراهيم(٢)، نا شِبْل بن عبّاد(٣)، عن
عبد الله بن ذكوان (٤)، عن الأعرج، عن أبي هريرة: ((أن رسول الله (﴾ لما
قطع الذین سرقوا لقاحَه وسَل أعينهم بالنار، عاتبه الله ټ في ذلك فأنزل
الله مك: ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ... ﴾))، إلى آخر
الآيات(٥).
(١) عبيد الله بن سليمان بن إبراهيم بن موسى الأزدي المصري المعروف بابن المدوّر.
ذكره في تهذيب الكمال من تلاميذ حبيب.
(٢) حبيب بن إبراهيم، هو حبيب بن أبي حبيب - واسمه إبراهيم، ويقال: رُزيق - المصري
كاتب مالك، تقدّم، وأنه متروك، ومنهم من كذّبه.
(٣) شِبْل - بكسر الشين المعجمة، وسكون الباء الموحدة - بن عبّاد المكي.
(٤) هو أبو الزناد.
(٥) المائدة آية: (٣٣ - ٣٤).
والحديث لم أقف عليه إلا عند المصنف، وسنده ضعيف جدا، ومتنه فيه نكارة.
وذكر ابن عدي جملة من روايات حبيب عن شبل بن عباد (وليس هذا منها) ثم قال:
وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن حبيب عن شبل عن مشايخ شبل كلها موضوعة عن
شبل، وشبل عزيز المسند.
انظر: الكامل (٤١٢/٢).
قلت: وأخرج ابن جرير الطبري في تفسيره (٥٤٨/٤/رقم: ١١٨١٦)، وابن شاهين في
الأفراد (ص: ٢٢٠ /رقم: ٢٤) من طريق موسى بن عبيدة الربذي عن محمد بن إبراهيم
التيمي عن حرير، وذكر قصة قوم من عرينة وقتلهم رعاء اللقاح، وفي آخره: وكره الله
ك سمل أعينهم، فأنزل هذه الآية: ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله﴾.
=

٢٠٣
غرائب حديث مالك
١٣٧/ حدّثنا محمد بن أحمد بن الهيثم، نا عبيد الله بن محمد بن سليمان،
نا حبيب بن إبراهيم، نا مالك بن أنس، ونافع بن أبي نعيم، عن أبي الزناد،
عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﴿ بمثله(١).
قال ابن شاهين: وهذا حديث غريب، تفرّد به - فيما أعلم - زيد بن الحباب عن موسى بن
عبيدة عن محمد بن إبراهيم التيمي، وقد حدّث به عن زيد المتقدّمون: عبد الله بن الحكم
الكوفي، وغيره .. ، وفيه لفظة لا أعلم قالها غيره، قول النبي 19 عند استسقائهم الماء:
(( النار النار))، وفي رواية عبد الله بن الحكم عن زيد بن الحباب: ((فكره الله سمل أعينهم
فأنزل الله وملك هذه الآيات: ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله﴾.
قلت: ولم ينفرد به زيد بن الحباب، وإنما تابعه عمرو بن هاشم عند الطبري، وذكر تلك
الألفاظ في حديثه.
وسنده واه منکر، موسی بن عبیدة الربذي ضعيف جدا.
وذكر ابن كثير هذا الحديث في تفسيره وعزاه لابن حرير، ثم قال: وأما قوله
((فكره الله سمل الأعين، فأنزل الله هذه الآية ))، فإنه منكر، وقد تقدّم في صحيح مسلم
أنهم سملوا أعين الرعاء، فكان ما فُعل بهم قصاصا، والله أعلم.
انظر: تفسير ابن كثير (٤٧/٢).
(١) لم أقف عليه إلا عند المصنف، وهو ضعيف جدا بهذا السند، وانظر الحديث قبله.
وذكر ابن عدي جملة من أحاديث حبيب بن أبي حبيب عن مالك (وليس هذا منها) ثم
قال: ويكثر حديث حبيب عن مالك، الأحاديث الذي وضعها عليه (كذا) فاسغنيت
بمقدار ما ذكرته من رواياته عن مالك ليستدلّ بهذا القليل عن الكثير، وهذه الأحاديث
ذكرتها عن مالك مع غيرها من رواياته عنه كلها موضوعة.
انظر: الكامل (٤١٢/٢).

٢٠٤
غرائب حديث مالك
١٣٨ / حدّثنا محمد بن محمد بن سليمان، نا الحسين بن عبد الله، نا ابن
أبي عمر(١)، نا معن، نا مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الله
ابن واقد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر قال: ((نهى رسول الله
عن أكل الأضاحي بعد ثلاث))(٢).
في الموطأ مرسل.
١٣٩ / حرّناه على بن أحمد بن سليمان، نا أبو الطاهر، نا ابن وهب،
حدّثني مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الله بن واقد بن
عبد الله بن عمر أنه قال: ((نهى رسول الله ﴾ عن أكل لحوم الأضاحي بعد
ثلاث)»(٣).
(١) محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني.
(٢) لم أجده من طريق معن، وأشار إليه الدارقطني في العلل كما سيأتي، والداني في أطراف
الموطأ (ل: ٢٣٢/ب) وقال: وقال فيه إسماعيل بن أبي أويس عن مالك: أظنه عن ابن
عمر.
قلت: ورواه محمد بن الحسن الشيباني في موطئه (ص: ٢١٥/رقم: ٦٣٤) كرواية معن.
(٣) لم أجده من طريق ابن وهب.
وهو في موطأ يحيى بن يحيى الليثي كتاب: الضحايا، باب: ادخار لحوم الأضاحي
(٣٨٦/٢/رقم: ٧).
- وأبي مصعب الزهري (١٨٩/٢/رقم: ٢١٣٦).
- وابن القاسم (ص: ٣٣٦/رقم: ٣٠٩).
H1

٢٠٥
غرائب حديث مالك
١٤٠ / حدّثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن حماد(١)، سمعت الربيع بن
سليمان يقول: سمعت الشافعي # يقول: طلب العلم أفضل من صلاة
- وابن زياد (ص: ١٢٤ / رقم: ١٥).
- وابن بكير (ل: ١٦٧/ب).
وأخرجه مسلم في صحيحه (١٥٦١/٤/رقم: ١٩٧١)، وإسحاق بن راهويه في المسند
(٤٤٣/٢/رقم: ٤٦٩) من طريق روح.
وأبو داود في السنن (٢٤١/٣/رقم: ٢٨١٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٤٠/٥) من
طريق القعني.
والنسائي في السنن (٢٣٥/٧)، وأحمد في المسند (٥١/٦) من طريق يحيى القطان.
والبيهقي في السنن الكبرى (٢٩٣/٩) من طريق الشافعي، کلهم عن مالك به، مرسلا.
ومعن بن عيسى القزاز ثقة ثبت.
قال أبو حاتم: أثبت أصحاب مالك وأوثقهم معن بن عيسى القزاز، هو أحب إلي من
عبد الله بن نافع الصائغ ومن ابن وهب. الجرح والتعديل (٢٧٨/٨).
وقد تابعه ابن أبي أويس (بالشك)، ومحمد بن الحسن الشيباني كما تقدّم، فالقولان
صحيحان عن مالك.
وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال: يرويه مالك بن أنس واختلف عنه، فرواه محمد
ابن الحسن صاحب الرأي، ومعن بن عيسى عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن
عبد الله بن واقد عن ابن عمر، ورواه ابن وهب وغيره من أصحاب الموطأ عن مالك عن
عبد الله بن أبي بكر عن عبد الله بن واقد قال: ((نهى رسول الله (98)) مرسلا،
والقولان محفوظان عن مالك.
انظر: العلل (٤/ل:٧٦/ب).
(١) محمد بن أحمد بن حماد، أبو عبد الله التجيبي المصري.
ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام (حوادث ٣١١-٣٢٠/ص: ٥٦٨).

٢٠٦
غرائب حديث مالك
النافلة (١).
١٤١ / حدّنا أسامة بن على بن سعيد، نا محمد بن عبد الله بن عبد
الحكم، نا أبي، نا مالك بن أنس قال: قال لي سليمان بن بلال: قلت لربيعة(٢)
في شيء قاله. فقال: والله [ما](٣) رأيت عالما قط يُعِينك إلا ذلك الأصم يعني
ابن هرمز (٤).
١٤٢ / حرّنا محمد بن زَبَّان، نا الحارث بن مسكين، نا عبد الرحمن بن
القاسم، نا مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: ذُكر عند النبي ﴿1 صيام
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (١١٩/٩) عن المصنف به.
وأخرجه ابن أبي حاتم في آداب الشافعي (ص: ٩٧) عن الربيع به.
وأبو نعيم في الحلية (١١٩/٩)، وابن عبد البر في جامع البيان (٣٠/١) من طرق عن
الربيع به، وهو صحيح.
(٢) هو ربيعة الرأي.
(٣) في الأصل بياض، ولعل الصواب المثبت.
(٤) لم أحد الآثر.
وابن هرمز، هو عبد الله بن يزيد بن هرمز أبو بكر الأصم، فقيه المدينة.
قال مالك: لم یکن أحد بالمدينة له شرف إلا إذا حزبه أمر رجع إلى ابن هرمز.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي، يُكتب حديثه، وهو من فقهاء أهل المدينة.
وقال النهي: قلّ ما روى، کان یتعبّد ويتزمّد، وحالسه مالك کثیرا وأخذ عنه.
انظر: طبقات ابن سعد (٤١٩/٥)، الجرح والتعديل (١٩٩/٥)، السير (٣٧٩/٦).

٢٠٧
غرائب حديث مالك
عاشوراء، فقال النبي : ((كان يوم يصومه أهل الجاهلية فمن شاء فليصمه
ومن شاء فليفطره ))(١).
قال أبو الحسين: هذا غريب بهذا الإسناد، والمحفوظ في الموطأ: مالك، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها(٢).
١٤٣ / حرّناه علي بن أحمد بن سليمان، نا الحارث بن مسكين، نا
عبد الرحمن بن القاسم، ح وحدّثنا علي بن أحمد بن سليمان، نا أحمد بن سعيد
الهمداني، نا إسحاق بن الفرات، قالا: نا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
◌َّ قالت: ((كان يوم عاشوراء يومّ تصومه قريش في
عن عائشة زوج النبي
الجاهلية وكان رسول الله 4 يصومه في الجاهلية، فلما قدم رسول الله (﴿﴾
المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك يوم
عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء ترك))(٣).
(١) أخرجه ابن ناصر الدين في إتحاف السالك (ص: ١٥٦) من طريق المصنف به.
وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (١٤٩/٢٢) من طريق الحارث بن مسكين به.
(٢) قال ابن عبد البر: وهذا إسناد غريب لمالك في هذا الحديث، لا أعلمه لغير ابن القاسم عن
مالك. التمهيد (١٤٩/٢٢).
قلت: واختلفت الرواية عن ابن القاسم، كما سيأتي.
(٣) انظر: موطأ ابن القاسم (ص: ٤٧٦ /رقم: ٤٦٦ - تلخيص القابسي -).
وهو في رواية يحيى الليثي كتاب: الصيام، باب: صيام يوم عاشوراء (٢٤٨/١/رقم: ٣٣).
- أبي مصعب الزهري (٣٢٤/١/رقم: ٨٤٢).
=

٢٠٨
غرائب حديث مالك
١٤٤ / حدّثنا علي بن أحمد بن سليمان، نا الحارث بن مسكين، نا
عبد الرحمن بن القاسم، حدّثني مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن
عبد الرحمن: أن أبا هريرة كان يصلي لهم فكبر كلما خفض ورفع فإذا
انصرف قال: والله إني لأشبهكم صلاة برسول الله (﴾(١).
١٤٥ / حرّنا عبد الله بن محمد بمصر، نا طاهر بن خالد بن نزار(٢)، نا
- سويد بن سعيد (ص: ٤٢٧ /رقم: ٩٧٨).
۔ ابن بکیر (ل: ٥٦/ب.)
- القعني (ص: ٢٢٢)، ومن طريقه أخرجه البخاري في صحيحه (٦١٦/٢/رقم: ٢٠٠٢)،
وأبو داود في السنن (٨١٧/٢/رقم: ٢٤٤٢).
(١) الموطأ برواية ابن القاسم (ص: ٧٥/رقم: ٢٢ - تلخيص القابسي -)
وهو عند يحيى بن يحى كتاب: الصلاة، باب: افتتاح الصلاة (٨٧/١/ رقم: ١٩).
- وسويد بن سعيد (ص: ١٠٣/رقم: ١٣٣).
- ومحمد بن الحسن الشيباني (ص: ٥٨ / رقم: ١٠٣).
وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٩٣/١/رقم: ٣٩٢) من طريق يحيى النيسابوري.
وهذا من قول أبي سلمة بن عبد الرحمن وحكايته، ورواه آخرون عن أبي هريرة، کما
سيأتي ، وكلاهما صحيح؛ لأن أبا سلمة أدرك أبا هريرة وشاهده، فلا منافاة بين
الروايتين، والله أعلم.
(٢) أبو الطيب الأيلي.
قال ابن أبي حاتم: کتبت عنه مع أبي بسامرا وهو صدوق.
وقال الدارقطني: هو وأبوه ثقتان.
وقال ابن عدي: له أحادیث عن أبيه إفرادات وغرائب.
=

٢٠٩
غرائب حديث مالك
أبي(١)، حدّثني إبراهيم بن طهمان، نا مالك بن أتس وعباد بن إسحاق، ويحي
ابن سعيد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أنه كان يصلي
لهم فيكبر في كل خفض ورفع وقيام وقعود ويقول: إني لأشبهكم صلاة
برسول الله ﴾(٢).
١٤٦ / حدّثنا أحمد بن عمير، نا الهيثم بن مروان بن يوسف بالرملة(٣)، نا
محمد بن عيسى بن القاسم بن سُميع(٤)، نا هشام بن عروة، عن فاطمة بنت
وقال الخطيب: ثقة.
وقال الذهبي: صدوق وله ما يُنكر.
انظر: الجرح والتعديل (٤٩٩/٤)، الكامل (١٢١/٤)، تاريخ بغداد (٣٥٥/٩)، الميزان
(٤٨/٣)، اللسان (٢٠٦/٣).
(١) هو خالد بن نزار الأيلي. صدوق يخطئ، وتقدّم.
(٢) سنده ضعيف جدا، شيخ المصنف ضعفوه، وقد تقدّم، إلا أنه جاء بهذا الإسناد عند بعض
أصحاب الموطأ.
انظر: رواية أبي مصعب الزهري (٨٠/١/رقم: ٢٠٧).
وأخرجه البخاري في صحيحه (٢٣٦/١/رقم: ٧٨٥) من طريق عبد الله بن يوسف عن
مالك به.
(٣) كذا في الأصل: الهيثم بن مروان بن يوسف.
وذكر يوسف فيه خطأ، وهو الهيثم بن مروان بن الهيثم العَنْسي أبو الحكم الدمشقي.
تقدّم ذكره، ويروي عنه أحمد بن عمير بن يوسف المعروف بابن وصا، وهو يروي عن
محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع، وهو صدوق.
(٤) صدوق يخطئ ويدلس.

٢١٠
غرائب حديث مالك
المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: ((أكلنا لحم فرس في عهد رسول الله
8)»(١).
١٤٧ / حدّثنا القاسم بن عيسى الدمشقي(٢)، نا محمد بن هاشم(٣)، نا
شعيب بن إسحاق(٤)، نا هشام بن عروة، عن فاطمة عن أسماء قالت: ((أكلنا
لحم فرس في عهد رسول الله (ا))(٥)(٦).
(١) لم أجده من طريق محمد بن عيسى، وقد توبع، انظر ما بعده.
(٢) القاسم بن عيسى بن إبراهيم بن عيسى بن يحيى، أبو بكر الدمشقي العَصَّار - بفتح أوله،
والصاد المهملة المشدّدة، تليها ألف، ثم راء -.
ذكر ابن عساكر عن أبي أحمد الحاكم قال: سمعت أبا بكر القاسم بن عيسى العصار
بدمشق، و کان فهما.
وذكره ابن حجر في التقریب تمییزا، وقال: صدوق.
انظر: تاريخ دمشق (١٢٨/٤٩)، الأسامي والكنى (٢٢٥/٢) الإكمال (٣٨٨/٦)،
توضیح المشتبه (٢٨٢/٦).
(٣) محمد بن هاشم بن سعيد القرشي أبو عبد الله البعلبكي الدمشقي.
صدوق يغرب.
انظر: تهذيب الكمال (٥٦٢/٢٦).
(٤) شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن القرشي الدمشقي.
(٥) في هامش الأصل ما نصه: کذا في الأصل، و کأنه مکرر.
(٦) لم أجده من طريق شعيب بن إسحاق.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٥٨١/٦/رقم: ٥٥١٠ - ٥٥١٢) من طريق سفيان وعبدة
وجرير.
=

٢١١
غرائب حديث مالك
١٤٨ / حدّتنا القاسم بن عيسى، نا محمد بن هاشم، نا شعيب بن
إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص،
سمعت رسول الله ﴿ يقول: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعا من الناس،
ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يترك عالما اتخذ الناس رؤوسا
جهّالا فأفتوا بغير علم فضلوا(١) وأضلّوا))(٢).
ومسلم في صحيحه (١٥٤١/٣/رقم: ١٩٤٢) من طريق ابن نمير وحفص بن غياث ووكيع
وأبي أسامة وأبي معاوية، كلهم عن هشام بن عروة به.
وعند هؤلاء بلفظ: ((نحرنا - وبعضهم قال: ذبحنا - على عهد رسول الله 48 فرسا
فأكلناه )). ولم يذكر في حديث محمد بن عيسى وحديث شعيب بن إسحاق الذبح ولا
النحر، والله أعلم.
(١) في الأصل: ((فأضلوا)»، ولعل الصواب المثبت.
(٢) أخرجه ابن ماجه في السنن (٢٠/١ /رقم: ٥٢) من طريق شعيب بن إسحاق به.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٠٠٨/٤/رقم: ٢٦٧٣) من طريق ثلاثة عشر راويا عن
هشام به.
وكان الأولى بالمصنف أن يخرّج رواية معن بن عيسى عن مالك.
قال الجوهري: هذا عند معن وابن بُرد دون غيرهما، والله أعلم. مسند الموطأ
(ل: ١٣٦/أ).
وقال ابن حجر: رواه معن بن عيسى عن مالك في الموطأ، وليس هو عند غيره من رواة
الموطأ. إتحاف المهرة (٥٨٦/٩).
قلت: وقد روي عن مالك من غير طريق معن، وهو عند سويد بن سعيد في موطئه
(ص: ٦١٥/رقم: ١٥١١)
=

٢١٢
غرائب حديث مالك
١٤٩ / حدّثنا أبو بكر محمد بن داود المقرئ بمصر(١)، نا مسعود بن سهل
الحضرمي(١)، نا عمرو بن أبي سلمة(٢) قال: ذكر مالك، عن الزهري، عن
* نهى عن المتعة)).
الربيع بن سبرة الجهني، عن أبيه: « أن النبي
قال أبو الحسين: ليس هذا في الموطأ(٣).
وأخرجه من طريقه ابن ماجه في السنن (٢٠/١/رقم: ٥٢)، وأبو أحمد الحاكم في عوالي
مالك (ص: ٦١)، وزيد بن الحسن الکندي في عوالي مالك (ل: ٢/ب).
وأخرجه البخاري في صحيحه (٤١/١/رقم: ١٠٠) من طريق إسماعيل بن أبي أويس.
وأبو عوانة في صحيحه كما في الإتحاف (٥٨٦/٩) من طريق أشهب.
والطبراني في المعجم الأوسط (٩٨٨/١) من طريق عمرو بن أبي سلمة.
وأبو أحمد الحاکم في عوالي مالك (ص: ٧٦)، والجوهري في مسند الموطأ (ل: ١٣٦/ب)،
وابن عبد البر في جامع بيان العلم (١٨٠/١) من طريق ابن وهب.
وابن عبد البر في جامع بيان العلم (١٨٠/١) من طريق إسحاق الطباع، كلهم عن مالك
عن هشام بن عروة به.
(١) لم أقف على ترجمتهما.
(٢) عمرو بن أبي سلمة التنيسي أبو حفص الدمشقي.
ضعّفه جماعة ووثّقه آخرون، وقال ابن حجر: صدوق له أوهام.
وقال الوليد بن بكر الأندلسي الحافظ: أحد أصحاب الحديث من نمط ابن وهب، يختار
من قول مالك والأوزاعي والليث، ويعوّل في أكثر قوله على مالك، وله ثلاثة أجزاء
سؤالات، سأل عنها مالكا كلّها بألفاظ مالك، ما رأيت كلاما أشبه بألفاظ مالك منها.
انظر: تهذيب الكمال (٥٢/٢٢).
(٣) لم أجده من طريق مالك إلا عند المصنف، وهو غريب عنه.
=

٢١٣
غرائب حديث مالك
١٥٠/ حدّثنا أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي، نا علي بن معبد بن
نوح(١)، حدّثني زيد بن يحيى بن عبيد(٢)، نا مالك بن أنس، عن نافع، عن
سالم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله 48: ((من جرّ ثوبه من الخيلاء لم
ينظر الله إليه يوم القيامة))(٣).
هو في الموطأ: عن مالك، عن نافع، وعبد الله بن دينار، عن ابن عمر.
١٥١/ حدّثنا محمد بن محمد بن سليمان، نا أبو الطاهر، نا ابن وهب، نا
مالك، عن نافع، وعبد الله بن دينار، عن ابن عمر أن رسول الله ﴾ قال: ((
إن الذي يجرّ ثوبه خيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة))(٤).
والحديث محفوظ للزهري، رواه عنه جماعة من أصحابه، أخرجه مسلم في صحيحه
(١٠٢٦/٢ /رقم: ١٤٠٦) من طرق عن الزهري به.
وله عن سبرة طرق كثيرة. انظر: المعجم الكبير للطبراني (١٠٧/٧ - ١١٤).
(١) البغدادي نزيل مصر.
(٢) الخزاعي أبو عبد الله الدمشقي، ثقة.
(٣) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (١٤٣/١٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١١٧/١٠)
من طريق علي بن معبد بن نوح به.
وأخرجه ابن عبد البر أيضا من طريق علي بن سعيد البغدادي البزار قال: حدّثنا يحيى بن
عبيد قال: حدّثنا مالك بن أنس به.
قال ابن عبد البر: هكذا قال: يحيى بن عبيد، وإنما هو زيد بن يحيى بن عبيد.
(٤) لم أقف عليه من طريق ابن وهب.
وانظر الموطأ برواية:

٢١٤
غرائب حديث مالك
١٥٢ / حدّنا عبد الله بن محمد بن جعفر، نا أحمد بن حرب المخرمي(١)،
نا محمد بن سهم الأنطاكي (٢)، نا أبو إسحاق الفزاري(٣)، عن مالك بن أنس،
عن أبي النضر سالم، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي رافع قال: قال
رسول الله : ((لأعرفنّ الرجل يأتيه الأمر من أمري إما أمرت به وإما
- يحيى بن يحيى الليثي، كتاب: اللباس، باب: ما جاء في إسبال الرجل ثوبه
(٦٩٧/٢/رقم: ١١).
- أبي مصعب الزهري (٨٥/٢/رقم: ١٩١٢).
- ابن القاسم (ص: ٢١٨ /رقم: ١٦٥).
- ابن بكير (ل: ٢٤٠/أ - نسخة الظاهرية -).
وأخرجه البخاري في صحيحه (٤٣/٧/رقم: ٥٧٨٣) من طريق إسماعيل بن أبي أويس.
ومسلم في صحيحه (١٦٥١/٣/رقم: ٢٠٨٥) من طريق يحيى النيسابوري.
والترمذي في السنن (١٩٥/٤/رقم: ١٧٣٠) من طريق قتيبة ومعن، كلهم عن مالك عن
نافع وعبد الله بن دینار وزيد بن أسلم عن ابن عمر به.
ولم يذكر ابنُ وهب في رواية المصنف زيد بن أسلم.
وهذا هو الصواب عن مالك بخلاف رواية زيد بن يحيى بن عبيد.
قال ابن عبد البر: وهو عندي خطأ من زيد بن يحيى بن عبيد هذا، لا من غيره، والله
أعلم. التمهيد (١٤٢/١٤).
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي.
ذكره ابن حبان في الثقات (٨٧/٩) وقال: ربما أخطأ.
(٣) هو إبراهيم بن محمد بن الحارث.

٢١٥
غرائب حديث مالك
نهيت عنه فيقول: ما ندري ما هذا، عندنا كتاب الله ريك ليس هذا
فيه »(١).
١٥٣/ حرّناه أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، نا محمد بن
عبد الرحمن بن سهم، نا أبو إسحاق الفزاري(٢)، نا مالك بإسناده نحوه(٣).
قال أبو الحسين: وقد رواه عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي عن مالك.
١٥٤/ حدّثنا أحمد بن نصر، نا أحمد بن إبراهيم الأنطاكي (٤)، نا عبد الله
ابن محمد بن ربيعة القدامي(٥)، نا مالك عن محمد بن المنكدر، حدّثن عبيد الله
ابن أبي رافع، عن أبيه أن النبي ﴿! قال: «لأعرفنّ أحدكم على أريكته يأتيه
الأمر مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا أدري ما هذا، ما وجدناه في
كتاب الله ێک الیعناه))(٦).
(١) سنده ضعيف جدا، لحال شيخ المصنف، لكنه توبع كما سيأتي.
(٢) كُتب في هامش النسخة: الأصل: الفواري.
(٣) أخرجه ابن حبان في صحيحه (١٩٠/١/رقم: ١٣)، والإسماعيلي في معجم شيوخه
(٥٤٦/٢) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سهم عن أبي إسحاق الفزاري به.
وسيأتي ذكر مخالفة ابن وهب للغزاري.
(٤) أحمد بن إبراهيم بن فيل الأسدي، أبو الحسن البالسي، نزيل أنطاكية.
قال ابن حجر: صدوق.
(٥) متروك، وتقدّم.
(٦) لم أجده عند غير المصنف.
=

٢١٦
غرائب حديث مالك
١٥٥/ حدّثنا أحمد بن عمير بن يوسف، نا أحمد بن وزير، ح وحدّثنا
أحمد بن محمد بن سلامة(١)، وأسامة بن علي، قالا: نا محمد بن عبد الله بن
میمون، قال(٢): نا الوليد بن مسلم، حدثني مالك، وغيره، عن نافع، عن ابن
وذكره الدارقطني في الأحاديث التي خولف فيها مالك (ص: ١٠٦)، وقال: وقد رواه
القدامي عبد الله بن محمد بن ربيعة عن مالك عن ابن المنكدر عن عبيد الله بن أبي
رافع عن أبيه، ولا يصح والقدامي متروك.
وانظر: العلل (٨/٧).
وقد خالفه أبو إسحاق الفزاري فرواه عن مالك عن سالم أبي النضر لا عن محمد بن
المنكدر.
وخالفهما عبد الله بن وهب، فرواه عن مالك عن أبي النضر عن عبيد الله بن أبي رافع
عن النبي 48 مرسلا، أخرجه من طريقه الحاكم في المستدرك (١٠٩/١).
ولعل الخطأ في رواية أبي إسحاق من الراوي عنه محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي،
وتقدّم قول ابن حبان فيه: ربما أخطأ.
وإلى هذا أشار الدار قطني فقال: ورواه أبو إسحاق الفزاري عن مالك عن أبي النضر عن
عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه، ولم يأت به عنه غير ابن سهم، وغيره أثبت منه، وحديث
ابن وهب أشهر وأثبت عن مالك. الأحاديث التي خولف فيها مالك (ص: ١٠٥).
هذا الصحيح عن مالك في إسناد هذا الحديث أنه مرسل، وقد خولف في إسناده، فرواه
غيره موصولا.
انظر: الأحاديث التي خولف فيها مالك (ص: ١٠٥ /رقم: ٤٨)، العلل (٨/٧)، كلاهما
للدار قطني.
(١) هو الطحاوي.
(٢) في الأصل: قالا، بالتثنية، وهو خطأ.

٢١٧
غرائب حديث مالك
عمر: ((أن رسول الله ( نهى عن قتل النساء والصبيان))(١).
(١) أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٢٢١/٣)، وأبو عوانة في صحيحه (٩٤/٤)،
والخليلي في الإرشاد (٢٦٥/١) من طريق محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني به.
وتابع الوليد بن مسلم علی وصل الحديث:
- محمد بن الحسن الشيباني في موطئه (ص: ٣٠٩/رقم: ٨٦٨).
- عثمان بن عمر عند ابن ماجه في سننه (٩٤٧/٢/ رقم: ٢٨٤١).
- ابن المبارك، وإسحاق بن سليمان الرازي عند أحمد في المسند (٧٥،٢٣/٢).
- عبد الرحمن بن مهدي، وحماد المدني الضرير عند ابن عبد البر في التمهيد (١٣٦/١٦).
- عتيق بن يعقوب الزبيري، ذكره ابن ناصر الدين الدمشقي في إتحاف السالك (٢٤٧)
عن الدارقطني بإسناده.
- أبو مصعب الزهري عند الجوهري في مسند الموطأ (ل: ١٢٤ /ب)، و ابن حبان في
صحيحه (٣٤٤/١/رقم: ١٣٥)، (١٠٧/١١/رقم: ٤٧٨٥)، والبغوي في شرح السنة
(٥٧٣/٥/رقم:٢٦٨٨)، وابن عبد البر في التمهيد (١٣٦/١٦).
وقال الجوهري: هذا حديث مرسل في الموطأ، وليس فيه عن ابن عمر، غير أبي مصعب
فإنه أُسنده.
تنبيه: وقع في المطبوع من رواية أبي مصعب (٣٥٨/١/رقم: ٩٢٠): عن نافع مرسلا،
وكذا في النسخة الهندية التي اعتمدها بشار عواد (ل: ١١٤/أ)، ونسخة الظاهرية
(ل: ٤٨)، وفي نسخة أخرى مصورة بالجامعة الإسلامية (برقم: ١٧٢٠)، وأخرى
(برقم: ٤٠٨١)، إلا أنه كُتب في هامشها: عن عبد الله بن عمر، وهذا من اختلاف النسخ
والرواة عنه، والله أعلم.
وقال الدارقطني: أسنده أبو مصعب بخلاف عنه دون غيره. أحاديث الموطأ (ص: ٢٧).
وزاد الدارقطني ممن رواه موصولا: إبراهيم بن جناد، وابن خلاد عن معن، وسلام بن

٢١٨
غرائب حديث مالك
في الموطأ مرسل.
١٥٦/ حدّثناه على بن أحمد بن سليمان، نا أبو الطاهر، أنا ابن وهب،
أخبرني مالك بن أنس، وغيره، عن نافع: ((أن رسول الله ﴾ رأى في بعض
مغازيه امرأة مقتولة فأنكر ذلك ونهى عن قتل النساء والصبيان))(١).
واقد، وأبو إسماعيل الأيلي، ويحيى بن صالح، وعتيق بن يعقوب. أحاديث الموطأ
(ص:٢٨،٢٧).
وقال ابن ناصر الدين: اختلف الرواة عن مالك فيه، فرواه متصلا كرواية عتيق عدة من
أصحاب مالك، منهم: ابن المبارك، والوليد بن مسلم، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن
الحسن.
ورواه مرسلا عن مالك عن نافع لم يذكر ابن عمر جماعة منهم: معن بن عيسى فيإحدى
الروايتين عنه، وعبد الله بن وهب، وأبو عامر العقدي، ويحيى بن يحيى الليثي. إتحاف
السالك (ص:٢٤٧).
(١) لم أجده من طريق ابن وهب، وذكره ابن ناصر الدين في إتحاف السالك كما تقدّم،
و تابعه:
- يحيى الليثي كما في موطئه (ل: ٥٦/ ب - نسخة المحمودية).
تنبيه: وقع في المطبوع من الموطأ - رواية يحيى بن يحيى الليثي، بتحقيق محمد فؤاد عبد
الباقي - كتاب: الجهاد باب: النهي عن قتل النساء والصبيان في الغزو
(٣٥٨٩/٢/رقم: ٠٩): عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﴾ ... الحديث. أي
موصولا.
وهذا خطأ؛ لأن رواية يحيى لهذا الحديث عن مالك عن نافع مرسلة لم يذكر فيها ابن
عمر.
قال ابن عبد البر: هكذا رواه يحيى عن مالك عن نافع مرسلا. التمهيد (١٣٥/١٦).
=

٢١٩
غرائب حديث مالك
١٥٧/ حدّثنا أبو الحسن علي بن إسماعيل الدقاق(١)، نا طَلِيق بن محمد
ابن السكن الواسطي(٢)، نا عبيد الله بن موسى(٣)، عن إسماعيل بن أبي
خالد(٤)، عن أبي إسحاق(٥)، عن هانئ بن هانئ(٦)، عن علي، عن النبي
وذكر أبو العباس الداني في أطراف الموطأ هذا الحديث في مرسل نافع وقال: أسنده أبو
مصعب ومعن فزادا فيه عن ابن عمر. أطراف الموطأ (ل: ٢٢٩/أ).
وتقدّم عن ابن ناصر الدين أن رواية يحيى الليثي مرسلة.
- ابن بکیر كما في روايته (ل: ٦٩/ب - نسخة الظاهرية -).
- أبو عامر العقدي عند الطحاوي في شرح المعاني (٢٢٠/٣).
والوصل صحيح عن مالك لكثرة من رواه، وصححه الدارقطني في العلل (٤/ل: ١١٤/أ).
وانظر: الأحاديث التي خولف فيها مالك (ص: ٨٨،٧٨).
تنبيه: کنت ذكرت في تحقيقي للأحاديث التي خولف فيها مالك (ص:٨٨) أن ابن وهب
تابع من وصله عن مالك، وعزوت روايته لهذا الكتاب - مخطوطا - والصواب أنه تابع من
أرسله، وكان سبق نظر منى لرواية الوليد الموصولة، وأسأل الله ويك غفران الزلل والخطأ.
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) أبو سهل البزاز.
وطَلِيق بفتح الطاء وكسر اللام، وضبطه ابن حجر بالتصغير.
انظر: توضيح المشتبه (٣٢،٣١/٦)، حاشية المعلمي على الإكمال (٢٤٣/٥) وفيه توهيم
الحافظ ابن حجر في ضبط طليق.
(٣) هو ابن أبي المختار، واسمه باذام العبسي مولاهم الكوفي، وكان شيعيا.
(٤) هو الأحمسي.
(٥) هو السبيعي.
(٦) هانئ بن هانئ الهمداني الكوفي، متكلّم فيه.
=

٢٢٠
غرائب حديث مالك
قال: استأذن عمار على النبي 13 فقال: ((مرحبا، ائذنوا للطيّب
المطيّب))(١).
قال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال العجلي: ثقة.
وقال ابن سعد: كان يتشيّع، وكان منكر الحديث.
وقال ابن المدين: مجهول.
وقال حرملة عن الشافعي: لا يُعرف، وأهل العلم بالحديث لا ينسبون حديثه لجهالة حاله.
وقال ابن حجر: مستور.
وصحح الترمذي والحاکم حديثه كما سيأتي.
انظر: الطبقات الكبرى (٢٤٥/٦)، الثقات (٥٠٩/٥)، تاريخ الثقات (ص: ٤٥٥)،
تهذيب الكمال (١٤٥/٣٠)، تهذيب التهذيب (٢٢/١١)، التقريب.
(١) لم أجده من طريق إسماعيل بن أبي خالد، وتابعه جماعة عن أبي إسحاق:
أخرجه الترمذي في السنن (٦٢٦/٥/رقم: ٣٧٩٨)، وابن ماجه في السنن
(٥٢/١/رقم: ١٤٦)، وأحمد في المسند (١٣٠،١٢٦،١٢٥،٩٩/١) وفي فضائل الصحابة
(٨٥٨/٢/رقم: ١٥٩٩)، والبخاري في الأدب المفرد (ص: ٣٥٦/رقم: ١٠٣١)، والتاريخ
الكبير (٢٢٩/٨)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣٨٥/٦/رقم: ٣٢٢٤٣)، وأبو يعلى في
المسند (٢٢٤/١/رقم: ٣٩٩)، والبزار في المسند (٣١٣/٢/رقم: ٧٤٨)، وابن حبان في
صحيحه (الإحسان) (٥٥١/١٥/رقم: ٧٠٧٥)، والحاكم في المستدرك (٣٨٨/٣)، وأبو
نعيم في الحلية (١٤٠/١، ١٣٥/٧)، والدارقطني في العلل (١٥٢/٤)، والخطيب في تاريخه
(١٥١/١)، والبغوي في شرح السنة (٢٢٩/٧/رقم: ٣٨٤٤)، وابن عساكر في تاريخ
دمشق (٣٨٨،٣٨٧/٤٣) من طرق عن سفيان الثوري.
وأحمد في المسند (١٣٨،١٢٣/١) والطيالسي في المسند (ص:١٨)، والبزار في المسند
(٣١٢/٢/رقم: ٧٣٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٨٨/٤٣) من طريق شعبة.
=