النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ غرائب حديث مالك ٦٥/ حدّثنا علي بن أحمد بن سليمان، نا هارون بن سعيد الأيلي، نا أشهب بن عبد العزيز، أخبرني مالك، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر يعني ابن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله (18: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت سيورثه))(١). - أبي مصعب الزهري (١٢٥/٢ /رقم: ١٩٩٠). - ابن القاسم (ص: ٥٤٦ /رقم: ٥٢٤). - ابن بكير (ل: ٢٤٣/أ - نسخة الظاهرية -). وقال ابن عبد البر: هكذا روى هذا الحديث عن مالك عن أبي بكر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر، وكذلك رواه جماعة الرواة عنه. قلت: وكذا أخرجه مسلم في صحيحه (٢٢٢/١/رقم: ٢٥٩) من طريق قتيبة عن مالك به. ورواه يونس عن ابن وهب كرواية الجماعة، أخرجه من طريقه أبو عوانة في صحيحه (١٨٩/١)، والطحاوي في شرح المعاني (٢٣٠/٤). ثم قال ابن عبد البر بعد أن ذكر رواية من لم يذكر أبا بكر في الإسناد: وهذا لا يصح عند أهل العلم بحديث مالك، وإنما هذا الحديث لمالك عن أبي بكر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر، هذا هو الصحيح عن مالك في إسناد هذا الحديث كما رواه يحيى وسائر الرواة عن مالك. انظر: التمهيد (١٤٢/٢٤). وصحح الدارقطني أيضا رواية الجماعة كما في العلل (٤/ل: ١١١/ب). ويؤيّده إخراج مسلم للرواية الراجحة، ولعل من لم يذكر فيه أبا بكر بن نافع تبع الجادة في حدیث مالك عن نافع عن ابن عمر، والله أعلم. (١) لم أجده من طريق أشهب، وأعاده المصنف (برقم: ١٢٦)، وسيأتي ذكر من تابعه في الحدیث الذي بعده. ١٢٢ غرائب حديث مالك ٦٦/ حدّثناه أبو الحسن علي بن سراج المصري(١)، نا أبو زهير عبد المجيد ابن إبراهيم الدمياطي(٢)، نا مطرف بن عبد الله، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة قالت: قال رسول الله :﴿4: ((ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت ليورثنه »(٣). (١) قال الدارقطني: كان يحفظ عن المصريين والشاميين. وقال السهمي: سألت الدارقطني عن علي بن سراج المصري؟ فقال: هو صالح، وقيل: إنه ربما تناول الشراب وسکر. وذكر السلمي عن الدارقطني: كان يعرف ويفهم، ولم يكن يذاكر (كذا، والصواب بذاك)، فإنه کان یشرب المسكر ویسکر. وقال السهمي: سمعت محمد بن المظفر الحافظ يقول: رأيت علي بن سراج المصري سكران علی ظهر رجل يحمله من ماخور. وقال الخطيب: كان حافظا عارفا بأيام الناس وأحوالهم. قال الذهبي: متأخر متقن، لكنه كان يشرب المسكر. قال ابن حجر: هذا ينبغي احتمال كونه كان يشرب النبيذ المختلف فيه. انظر: سؤالات السهمي (رقم: ٣٠٦)، سؤالات السلمي (رقم: ١٩٩) تاريخ بغداد (٤٣١/١١)، تاريخ دمشق (٥٠٧/٤١)، السير (٢٨٣/١٤)، الميزان (٥١/٤)، اللسان (٢٣٠/٤). (٢) ذكره الذهبي في المقتنى (٢٥١/١). (٣) لم أجده من طريق مطرف، وتابعهما (أعني أشهب ومطرف) من رواة الموطأ: معن بن عيسى وابن بُرد ومصعب الزبيري، كما في مسند الموطأ للجوهري (ل: ١٤٧/ب)، وأطراف الموطأ للداني (ل: ٢١٢/ب). وأخرجه البخاري في صحيحه (١٠٣/٧/رقم: ٦٠١٤) من طريق إسماعيل بن أبي أويس. = ١٢٣ غرائب حديث مالك في الموطأ: مالك، عن يحيى، عن عمرة(١). ٦٧/ حدّثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن سليمان، نا أبو الطاهر، نا ابن وهب، أخبرني مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود: أنه دخل على أبي طلحة يعوده، قال: وجدنا عنده سهل بن حُنيف، فدعا أبو طلحة إنسانا فنزع نمطا تحته، فقال له سهل بن حنيف: لِمَ تنزعه؟ قال: لأن فيه تصاوير وقد قال فيها رسول الله ﴾ ما قد علمت. فقال سهل بن حنيف: ألم يقل: ((إلا ما كان رقما في ثوب )). قال: بلى، ولكنه أطيب لنفسي(٢). ومسلم في صحيحه (٢٠٩٥/٤/رقم: ٢٦٢٤) من طريق قتيبة، كلاهما عن مالك به، فلا غرابة في رواية أشهب ومطرف، والله أعلم. (١) أي ليس بينهما أبو بكر. وهذا في رواية ابن وهب خاصة، أخرجه المصنف (برقم: ١٢٨) عن ابن وهب عن مالك والليث عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة. وأخرجه الطحاوي في شرح المشكل (٢١٧/٧/رقم: ٢٧٨٥) من طريق ابن وهب عن مالك وحده به. وقال أبو العباس الداني: قطعه ابن وهب عن مالك فقال فيه: يحيى عن عمرة، لم يذكر أبا بكر ... والمحفوظ السند الأول، وبه خرّجه البخاري ومسلم من طريق مالك. أطراف الموطأ (ل: ٢١٢/أ). وعليه فرواية ابن وهب غريبة عن مالك، والصحيح ما رواه أشهب ومطرف ومن تابعهما. (٢) أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٢٨٥/٤) عن يونس عن عبد الله بن وهب به. = ١٢٤ غرائب حديث مالك وهو في الموطأ - رواية يحيى الليثي - كتاب: الاستئذان ، باب: ما جاء في الصور والتماثيل (٧٣٦/٢/ رقم: ٧). - سويد بن سعيد (ص: ٥٤٩/رقم: ١٣٠٥). - أبي مصعب الزهري (١٤٣/٢/رقم: ٢٠٣٤). - ابن القاسم (ص: ٤٤٠ / رقم: ٤٢٧). - این بکیر (ل: ٢٦٠/ب). - محمد بن الحسن الشيباني (ص: ٣٢٠/رقم: ٩٠٤). وقال ابن عبد البر: لم يختلف الرواة عن مالك في إسناد هذا الحديث ومتنه في الموطأ. التمهيد (١٩٢/٢١). قلت: والغريب منه ذكر سهل بن حنيف في متنه، فعبيد الله بن عبد الله لم يسمع من سهل بن حنيف، وقد خولف مالك في ذلك، فرواه محمد بن إسحاق عن أبي النضر، وقال فیه: عثمان بن حنیف بدل سهل. أخرجه من طريقه النسائي في السنن الكبرى (٤٩٩/٥/رقم: ٩٧٦٥)، ووقع فيه: أبو إسحاق بدل ابن إسحاق، وهو خطأ، وانظر: تحفة الأشراف (٢٥١/٣). وأخرجه من طريق ابن إسحاق، ابنُ حبان في صحيحه كما في إتحاف المهرة (٣٤/٥) (و لم أجده في المطبوع)، والطبراني في المعجم الكبير (١٠٤/٥ /رقم: ٤٧٣٢)، ولم يصرّح ابن إسحاق بالتحديث. ورجّح ابن عبد البر هذه الرواية على رواية مالك استنادا للتاريخ فقال: وأما سهل بن حنيف فلا يشك عالم بأن عبيد الله بن عبد الله لم يره ، ولا لقيه، ولا سمع منه، وذكره في هذا الحديث خطأ لا شك فيه؛ لأن سهل بن حنيف توفي سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه علي ﴾، ولا يذكره في الأغلب عبيد الله بن عبد الله لصغر سنّه يومئذ، والصواب في ذلك والله أعلم: عثمان بن حنيف، وكذلك رواه ابن إسحاق عن أبي النضر سالم عن عبيد الله بن عبد الله. التمهيد (١٩٢/٢١). = ١٢٥ غرائب حديث مالك قلت: فإذا رجع الحديث إلى أبي النضر عن عبيد الله: أنه دخل هو وعثمان على أبي طلحة، فقد خولف أبو النضر في إسناده، خالفه الزهري فرواه عن عبيد الله بن عبد الله عن عبد الله بن عباس عن أبي طلحة. أخرجه البخاري في صحيحه (٤١٩/٤/رقم: ٣٢٢٥) من طريق معمر. وفي (٤٤٣/٤ /رقم: ٣٣٢٢) من طريق سفيان بن عيينة. وفي (١٩/٥ /رقم: ٤٠٠٢) من طريق معمر ومحمد بن عتيق. وفي (١٥٩٤٩/٨٥/٧) من طريق ابن أبي ذئب، ومن طريق يونس تعليقا. ومسلم في صحيحه (١٦٦٥/٣ /رقم: ٢١٠٦) من طريق ابن عيينة ويونس ومعمر، كلهم عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن أبي طلحة. وفي بعض الطرق تصریح عبيد الله بسماعه من ابن عباس. ولهذا قيل: إن عبيد الله لم يسمعه من أبي طلحة، وهو قول علي بن المديني، ورجّحه الدارقطني فقال: والقول قول من ذكر ابن عباس. العلل (٩/٦). ونصره ابن عبد البر فقال: قد يكون إنكار من أنكر هذا الحديث في دخول عبيد الله وسهل بن حنيف من أجل رواية ابن شهاب لهذا الحديث على ما رواه ابن أبي ذئب، فصح بهذا وهم مالك في سهل بن حنيف، وكذلك وهم أبو النضر في روايته عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي طلحة، ولم يدخل بينهما ابن عباس، فالصحيح في هذا الحديث رواية الزهري له عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن أبي طلحة، كذا قال علي ابن المدين وغيره، وهو عندي كما قالوه، والله أعلم. التمهيد (١٩٣/٢١). وهناك احتمال آخر، أن يكون عبيد الله سمعه من ابن عباس ومن أبي طلحة، قال أبو العباس الداني: احتمل أن يكون عبيد الله قد سمعه من أبي طلحة، ثم سمع ابن عباس يحدّث به، فأخبر هو أن ابن عباس ساواه في الرواية عنه، والله أعلم. أطراف الموطأ (ل: ٩٠/أ). ومثلة قال ابن حجر، قال: ويؤيّده ذلك زيادة القصة في رواية أبي النضر. انظر: الفتح (٣٩٤/١٠). = ١٢٦ غرائب حديث مالك ٦٨/ حدثنا محمد بن أحمد الموصلي الصيرفي(١)، نا أبو محمد عبد الرزاق ابن منصور(٢)، نا المغيرة بن عبد الله بن عم حيّ بن حاتم(٣)، نا ابن سمعان (٤)، عن صفوان بن سُليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله : ((الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم من المسلمين شهد الجمعة )»(٥). يعني بالزيادة ما وقع في حديث أبي النضر أن عبيد الله عاد أبا طلحة الأنصاري، وهذا لم يقع في حديث ابن عباس. والحاصل أن الصواب في حديث أبي النضر من قال فيه: عن عبيد الله بن عبد الله: أنه دخل مع عثمان بن سهل، الحديث. والصواب في حديث عبيد الله من رواه عنه عن ابن عباس عن أبي طلحة، ويحتمل صحة رواية أبي النضر عن عبيد الله عن أبي طلحة، والله أعلم بالصواب. (١) لم أقف على ترجمته. (٢) عبد الرزاق بن منصور بن أبان، أبو محمد البندار. قال الخطيب: كان ثقة. انظر: تاريخ بغداد (٩٢/١١). (٣) المغيرة بن عبد الله الجرجرائي كما جاءت نسبته عند الخطيب، ولم أقف له على ترجمة. (٤) عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي، أبو عبد الرحمن المدني. متروك، وقد تقدّم. (٥) لم أقف عليه، وسنده واه، لحال ابن سمعان. وأخرج الخطيب البغدادي في تاريخه (٩٢/١١) عن أحمد بن عبد الله المحاملي، قال: وحدت في كتاب جدي الحسين بن إسماعيل - بخط يده - حدّثنا عبد الرزاق بن منصور، أبو محمد البندار حدّثنا المغيرة بن عبد الله بن عم حي (كذا) بن حاتم الجرحرائي عن ابن = ١٢٧ غرائب حديث مالك ٦٩/ حدّثنا محمد بن موسى الحضرمي بمصر، نا عبد اللطيف بن نباتة اليحصي أبو القاسم(١)، نا عبد الأعلى بن عبد الواحد يعرف بمرّة(٢)، نا زَيْن ابن شعيب(٣)، عن أسامة بن زيد(٤)، عن صفوان بن سُليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﴿4﴾ قال: ((غسل الجمعة واجب على كل محتلم))(٥). سمعان عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : ((من حضر منكم الجمعة فليغتسل كغسله من الجنابة )). وهذا السند كسند المصنف، يلتقي عند ابن سمعان، ثم يختلف سندا ومتنا، فلا أدري هل التخليط والوضع من ابن سمعان، أو أن ما في النسخة التي معنا خطأ، والله أعلم بالصواب. (١) لم أقف على ترجمته. (٢) عبد الأعلى بن عبد الواحد البُرُلَّسي. توفي سنة (٢٣٠هـ). ذکره الذمي في تاریخ الإسلام (حوادث ٢٢١-٢٣٠/ص: ٢٤٩هـ). (٣) زَيْن - بزاي مفتوحة وياء مثناة تحت ساكنة - بن شعيب بن کریب الخامري، أبو عبد الملك المعافري المصري، توفي سنة (١٤٨هـ). ذكره ابن حبان في الثقات (٢٥٧/٨) وقال: مستقيم الحديث. وقال يحيى بن أيوب العلاف: حدثنا يحيى بن بكير حدّثنا زين بن شعيب - وكان والله زينا -. توضيح المشتبه (٣١/٢). (٤) هو الليثي، صدوق يهم كما في التقريب. (٥) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (١٠٠/١/رقم: ٣٠٧) - مع جملة أحاديث بهذا الإسناد عن أسامة - قال: حدّثنا أحمد بن رشدين عن عبد الأعلى بن عبد الواحد به. = ١٢٨ غرائب حديث مالك ٧٠/ حدّنا أبو بكر محمد بن بشر بن عبد الله بمصر، نا أبو أمية محمد بن إبراهيم(١)، نا عبيد الله بن موسى(٢)، نا سفيان(٣)، نا صفوان بن سُليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري عن النبي 8 قال: ((الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم )) (٤). قال الطبراني: لم يرو هذه الأحاديث عن أسامة بن زيد إلا زين بن شعيب، تفرّد بها عبد الأعلى بن عبد الواحد الكلاعي. قلت: قد رواه عن صفوان جماعة، كما سيأتي. (١) ابن مسلم الخزاعي الثغري الطرسوسي بغدادي الأصل. قال الحافظ: صدوق صاحب حدیث یهم. انظر: تاريخ بغداد (٣٩٤/١)، تهذيب الكمال (٣٢٧/٢٤). (٢) العبسي مولاهم الكوفي. (٣) هو ابن عيينة. (٤) أخرجه ابن ماجه في السنن ١ (/٣٤٦/رقم: ١٠٨٩)، وأحمد في المسند (٦/٣)، والحميدي في المسند (٣٢٣/٢/رقم: ٧٣٦)، وعبد الرزاق في المصنف (١٩٨/٣ /رقم: ٥٣٠٧)، وابن أبي شيبة في المصنف (٤٣٣/١ /رقم: ٤٩٨٨)، وأبو يعلى في المسند (٤٣/٢/رقم: ١١٢٢)، (٤٦٠/٢/رقم: ٩٧٤)، وابن خزيمة في صحيحه (١٢٢/٣/رقم: ١٧٤٢)، وابن الجارود في المنتقى (٢٥٠/١/رقم: ٢٨٤). والطحاوي في شرح المعاني (١١٦/١) من طرق عن سفيان بن عيينة به. ورواه عن صفوان مالك. انظر: الموطأ برواية: - يحيى الليثي كتاب: الجمعة، باب: العمل في غسل يوم الجمعة (١٠٦/١/رقم: ٤). - سوید بن سعید (ص: ١٥٦/رقم: ٢٨١). = ١٢٩ غرائب حديث مالك ٧١/ حدّثنا محمد بن محمد بن سليمان، نا وهب بن بقية، أنا خالد بن عبد الله(١)، عن عبد الرحمن بن إسحاق(٢)، عن صفوان بن سليم، عن عطاء ابن يسار، عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد الخدري أن النبي قال: ((الغسل واجب يوم الجمعة على كل محتلم))(٣). - أبي مصعب الزهري (١٦٦/١/رقم: ٤٣٠). - ابن القاسم (ص: ٣٠٤/رقم: ٢٧١). - محمد بن الحسن (ص: ٤٦/رقم: ٥). وأخرجه البخاري في صحيحه (٢٦٤/١/رقم: ٨٧٩) من طريق عبد الله بن يوسف، وفي (٢٦٩/٢/رقم: ٨٩٥) من طريق القعني. ومسلم في صحيحه (٥٨٠/٢/رقم: ٨٤٦) من طريق يحيى النيسابوري. (١) هو الواسطي. (٢) القرشي المدني، ويقال له عبّاد. تقدّم فيه قول البخاري: ليس ممن يُعتمد على حفظه إذا خالف من ليس بدونه، وإن كان تمن يُحتمل في بعض. (٣) أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٤٣٤/٣) من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن أبي عوف عن وهب بن بقية الواسطي به. وقال: روي هذا الحديث من غير وجه عن عطاء عن أبي سعيد، بلا شك، وهو الصحيح. قلت: والخطأ فيه من عبد الرحمن بن إسحاق. قال الدارقطني: رواه عبد الرحمن بن إسحاق عن صفوان بن سليم فقال: عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة وأبي سعيد، ومنهم من قال عنه بالشك عن أحدهما ... ، والصحيح من ذلك من قال: عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري عن التي ®. العلل (٢٥٥/١١). ١٣٠ غرائب حديث مالك ٧٢/ حرّني عبد الله بن الحسن الكاتب(١)، أنا عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن شيبة بن عبد الرحمن بن إسحاق(١) قال: وجدت في كتاب جدّي(٢)، نا إدريس بن يزيد(٣)، عن عثمان بن واقد (٤)، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله له: ((غسل الجمعة واجب على كل محتلم))(٥). ٧٣/ حدّنا أبو العباس أحمد بن زنجويه بن موسى المخرّمي(٦)، نا عثمان ابن عبد الله بن عمرو بن عثمان(٧)، نا مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: (١) لم أقف على ترجمتهما. (٢) أي عبد الرحمن بن إسحاق، المتقدم، وهو حده الأعلى. (٣) إدريس بن يزيد الأودي. (٤) عثمان بن واقد العمري، صدوق له أوهام كما في التقريب. (٥) الإسناد وجادة، وسبق أن عبد الرحمن بن إسحاق يرويه عن صفوان عن عطاء عن أبي سعید أو أبي هريرة، بالشك. (٦) توفي سنة (٣٠٤هـ)، ونسبه بعضهم فقال: أحمد بن عمر بن موسى بن زنجويه. قال الخطيب: كان ثقة. انظر: تاریخ بغداد (٢٨٧،١٦٥/٤). (٧) عثمان بن عبد الله بن عمرو القرشي الأموي، من أهل المغرب، وكان جوّالا. كذّاب وضّاع، يسرق الحديث. انظر: المجروحين (١٠٢/٢)، الكامل (١٧٦/٥)، المدخل إلى الصحيح (ص: ١٦٦)، تاريخ بغداد (٢٨٢/١١)، الميزان (٤٣٨/٣)، اللسان (١٤٣/٤). ١٣١ غرائب حديث مالك قال رسول الله : ((من حمل علينا السلاح فليس منا))(١). ٧٤/ حدّنا أحمد بن زنجويه، نا عثمان بن عبد الله، نا مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله وال﴾ قال: ((صلّوا خلف من قال لا إله إلا الله وصلّوا على من قال لا إله إلا الله ))(٢). (١) سنده واه، لحال عثمان بن عبد الله، والحديث صحيح من طريق مالك: أخرجه الجوهري في مسند الموطأ (ل: ١٢١/أ) من طريق القعني، وقال: هذا في الموطأ عند ابن وهب، ومعن، وابن بكير، وليس عند ابن القاسم، ولا أبي مصعب، ولا القعني، وهو عنده خارج الموطأ. قلت: وأخرجه البخاري في صحيحه (٣٥٥/٨/رقم: ٦٨٧٤) من طريق جويرية، وفي (٤٢٦/٨/رقم: ٧٠٧٠) من طريق عبد الله بن يوسف. ومسلم في صحيحه (٩٨/١/رقم: ٩٨) من طريق يحيى النيسابوري، ثلاثتهم عن مالك عن نافع عن ابن عمر به. (٢) ضعيف جدا. أخرجه تمام في الفوائد (٣١٧/١/رقم: ٢٩٤) من طريق شيخ المصنف به. وأخرجه ابن عدي في الكامل (١٧٧/٥)، والخطيب في تاريخ بغداد (٢٨٣/١١)، من طريق عثمان بن عبد الله به. قال ابن عدي: وهذا بهذا الإسناد باطل عن مالك. وقال ابن حبان: وليس هذا من حديث رسول الله (ا، ولا من حديث ابن عمر، ولا من حديث نافع، ولا من حديث مالك. انظر: المجروحين (١٠٢/٢). قلت: قد جاء الحديث عن ابن عمر من طرق أخرى لكنها واهية. = ١٣٢ غرائب حديث مالك الطريق الأول: أخرجه الدارقطني في السنن (٥٦/٢)، وابن عدي في الكامل (٤٣/٣)، والخطيب في تاريخه (٢٩٣/١١) من طريق أبي الوليد خالد بن إسماعيل المخزومي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به. وفيه أبو الوليد المخزومي. قال ابن عدي: يضع الحديث على ثقات المسلمين. وقال ابن حبان: يروي عن عبيد الله بن عمر العجائب، لا يجوز الاحتجاج به بحال، ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار. انظر: الكامل (٤١/٣)، المجروحين (٢٧٧/١). وقال الشيخ الألباني: وهذا إسناد واه جدا. الإرواء (٣٠٦/٢). وتابعه وهب بن وهب القاضي، أخرجه الخطيب في تاريخه (٤٠٣/٦). ووهب هذا كذاب يضع الحديث. انظر: اللسان (٢٣١/٦) الطريق الثاني: أخرجه الدارقطني في السنن (٥٦/٢)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٣١٧/٢) من طريق عثمان بن عبد الرحمن عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر به. وفي سنده عثمان بن عبد الرحمن أبو عمر الوقاصي الزهري. قال ابن حجر: متروك، وكذّبه ابن معين. وانظر: تهذيب الكمال (٢٢٥/١٩). الطريق الثالث: أخرجه الدارقطني في السنن (٥٦/٢)، وتمام في الفوائد (٣١٧/١/رقم: ٢٩٣)، وغيرهما كما في الإرواء (٣٠٦/٢) من طريق محمد بن الفضل عن سالم الأفطس عن مجاهد عن ابن عمر به. واخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٤٤٧/١٢/رقم: ١٣٦٢٢) من طريق محمد بن الفضل عن سالم الأفطس عن عطاء عن ابن عمر به. = غرائب حديث مالك ١٣٣ ٧٥/ حتنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن عُتيب السُگري(١)، نا محمد بن وفي سندهما محمد بن الفضل بن عطية الكوني. قال ابن حجر: كذّبوه. وانظر: تاريخ بغداد (١٤٧/٣)، تهذيب الكمال (٢٨٠/٢٦). الطريق الرابع: أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٢٠/١٠) من طريق نصر بن الحريش الصامت عن المشمعل بن ملحان عن سوید بن عمر عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عمر به. ونصر بن الحریش ضعّفه الدارقطني كما في تاريخ بغداد (٢٨٦/١٣). وروى الخطيب عنه أنه قال: حججت أربعين حجة ما كلمت فيها أحدا، فسمي الصامت لذلك. قال الشيخ الألباني حفظه الله: وهذا مخالف للإسلام؛ لأن معناه أنه لم يأمر بمعروف ولم ينه عن منكر، فالظاهر أنه صوفي مقيت. الإرواء (٣٠٧/٢). والمشمعل بن ملحان الطائي ذكره ابن حبان في الثقات (٥١٧/٧). وسويد بن عمر لم أحد له ترجمة. والحديث بكل هذه الطرق ضعيف جدا عن ابن عمر، والله أعلم. وذكر الشيخ الألباني للحديث طرقًا أخرى ثم قال: فقد تبيّن من هذا التحريج (كذا، والصواب التخريج) والتتبع لطرق الحديث أنها كلها واهية جدا كما قال الحافظ في التلخيص، ولذلك فالحديث يبقى على ضعفه مع كثرة طرقه؛ لأن هذه الكثرة الشديدة الضعف في مفرداتها لا تعطي الحديث قوة في مجموعها كما هو مقرر في علم الحديث، فالحديث مَثل صالح لهذه القاعدة التي قلما يراعيها من المشتغلين بهذا العلم الشريف. انظر: الإرواء (٣٠٤/٢ - ٣١٠). (١) قال الخطيب: ما علمت من حاله إلا خيرا. تاريخ بغداد (٢٠٦/٧). ٠ ١٣٤ غرائب حديث مالك زياد الزيادي(١)، نا سفيان بن عيينة قال: حفظته من مالك بن أنس، وزياد بن سعد، عن عبد الله بن الفضل، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس أن رسول الله ﴾ قال: ((الثَّب أحقّ بأنفسهن من وليّهن، والبكر يستأذنها أبوها وإذنها صماتها)). قال سفيان: وقد رأيت عبد الله بن الفضل وما أظن عنده شيئا(٢). (١) أبو عبد الله البصري، لقبه يؤيؤ. ذكره ابن حبان في الثقات (١١٤/٩)، وقال: ربما أخطأ. وقال ابن حجر: صدوق يخطئ. وانظر: تهذيب الكمال (٢١٤/٢٥)، تهذيب التهذيب (١٤٨/٩). (٢) أخرجه الخليلي في الإرشاد (٣٨٢/١) من طريق الحسن بن علي الطوسي عن محمد بن زياد الزيادي به، إلا أنه قال: ((والبكر تُستأمر)»، ولم يذكر أباها في الحديث. وتوبع محمد بن زياد على إسناد المؤلف ومتنه، تابعه: ١- علي بن المديني عند الدارقطني في السنن (٢٤٠/٣). ٢- إبراهيم بن بشار عند الطبراني في المعجم الكبير (٣١٧/١٠/رقم: ١٠٧٤٥). ٣- محمد بن منصور من رواية الباغندي عنه، ذكره المزي في التحفة (٢٥٩/٥)، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة عن زياد بن سعد ومالك به. وأخرجه مسلم في صحيحه (١٠٣٧/٢/رقم: ٤١٢١) من طريق ابن أبي عمر. والحميدي في مسنده (٢٣٩/١/رقم: ٥١٧)، وأحمد في المسند (٢١٩/١)، ومن طريقه أبو داود في السنن (٥٧٧/٢ /رقم: ٢٠٩٩). والنسائي في السنن (٨٥/٦) من طريق محمد بن منصور. وابن حبان في صحيحه (الإحسان) (٣٩٨/٩/رقم: ٤٠٨٨) من طريق هارون بن معروف. = ١٣٥ غرائب حديث مالك والدارقطني في السنن (٢٤٠/٣) من طريق عمرو بن علي، ويوسف بن موسى. والطحاوي في شرح المعاني (٣٦٦/٤) من طريق أسد، كلهم عن سفيان بن عيينة عن زياد بن سعد عن عبد الله بن الفضل به. والمستغرب في الحديث ذكر الأب في قوله: (( والبكر يستأذنها أبوها))، فلم يذكره إلا ابن عيينة عن مالك وزیادٍ. وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٧٦/١٩) من طريق محمد بن زُنبور المكي عن فضيل بن عیاض عن زياد بن سعد به، ولم یذکر الأب في حديثه. ومحمد بن زنبور صدوق له أوهام، كما في التقريب. وخالف أصحابُ مالك ابن عيينة في متنه فلم يذكروا (لفظة الأب) عن مالك. انظر الموطأ برواية: - يحيى بن يحيى الليثي كتاب: النكاح باب: استئذان البكر والآيم في أنفسهما (٤١٥/٢/رقم: ٤). - أبي مصعب الزهري (٥٦٩/٢/رقم: ١٤٦٩). - سويد بن سعيد الحدثاني (ص: ٣٠٤/رقم: ٦٥٨). - ابن القاسم (ص: ٣٩٥/رقم: ٣٨١). ۔ یحی بن بکیر (ل:١٣٨/أ). وأخرجه مسلم في صحيحه (١٠٣٧/٢/رقم: ٤١٢١) من طريق سعيد بن منصور وقتيبة ویحیی النيسابوري. وأبو داود في السنن (٥٧٧/٢ /رقم: ٢٠٩٨) من طريق أحمد بن يونس. وأبو داود في السنن (٥٧٧/٢/رقم: ٢٠٩٨)، وابن حبان في صحيحه (٣٩٧،٣٩٥/٩/رقم: ٤٠٨٧،٤٠٨٤)، والطحاوي في شرح المعاني (١١/٣)، (٣٦٦/٤) من طريق القعني. والنسائي في السنن (٨٤/٦)، والطبراني في المعجم الكبير (٣٠٧/١٠/رقم: ١٠٧٤٣)، والدارقطني في السنن (٢٤٠/٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (١١٨/٧)، وابن عبد البر في = ١٣٦ غرائب حديث مالك التمهيد (٧٥،٧٤/١٩)، وابن ناصر الدين في إتحاف السالك (ص: ٢٢٠) من طريق شعبة. وابن ماجه في السنن (٦٠١/٢/رقم: ١٨٧٠)، والبرقاني في التخريج لصحيح الحديث (رقم: ٢٨)، وأبو أحمد الحاكم في عوالي مالك (ص: ٥٤) من طريق إسماعيل بن موسى السدي. وأحمد في المسند (٢٤١،٢١٩/١)، والدارقطني في السنن (٢٤٠/٣) من طريق ابن مهدي. وأحمد في المسند (٣٤٥/١)، وابن الجارود في المنتقى (٤٣/٣/رقم: ٧٠٩) من طريق و کیع. وأحمد في المسند (٣٦٣/١)، والقطيعي في جزء الألف دينار (رقم: ٥٤) من طريق ابن نمیر. والدارمي في السنن (١٨٦/٢/رقم: ٢١٨٨) من طريق خالد بن مخلد، و(برقم: ٢١٨٩) من طريق إسحاق الطباع. وعبد الرزاق في المصنف (١٤٢/٦/رقم: ١٠٢٨٣). وابن أبي شيبة في المصنف (٤٥٩/٣/رقم: ١٥٩٦٩) من طريق عبد الله بن إدريس الأودي. والطحاوي في شرح المعاني (١١/٣)، (٣٦٦/٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (١١٥/٧) من طريق ابن وهب. والطبراني في المعجم الكبير (٣٠٧/١٠/رقم: ١٠٧٤٤)، وتمام في الفوائد (٤١٤/٢/رقم: ٧٦٦ - الروض -)، ومحمد بن مخلد في ما رواه الأكابر عن مالك (رقم:٢٠،١٥)، ومحمد بن صخر الأزدي في جزء من حديث مالك (ل: ٤/ب)، وابن عبد البر في التمهيد (٧٤/١٩) من طريق الثوري. والبيهقي في السنن الكبرى (١١٨/٧)، وابن عبد البر في التمهيد (٧٥/١٩) من طريق الشافعي. = ١٣٧ غرائب حديث مالك والدارقطني في السنن (٢٤٠،٢٣٩/٣) من طريق زيد بن الحباب، وعبد الله بن داود الخريبي، ويحيى بن أيوب. والدارقطني في السنن (٢٤١/٣)، والخليلي في الإرشاد (٤٠١/١) من طريق يحيى بن أيوب. والدارقطني في السنن (٢٤١/٣)، وابن عبد البر في التمهيد (٧٥/١٩) من طريق يحيى القطان. ومحمد بن مخلد في ما رواه الأكابر عن مالك (رقم: ١٦)، والخطيب في تاريخه (٤٤٥/١٢)، وابن ناصر الدين في إتحاف السالك (ص: ٢١٩) من طريق حماد بن أبي حنيفة. والخليلي في الإرشاد (٩٤٢/٣) من طريق علي بن مهران. وابن عبد البر في التمهيد (٧٥/١٩) من طريق مطرّف. والخطيب في الرواة عن مالك (ل: ١٥/أ - المختصر -) من طريق يحيى بن أبي بكير قاضي کرمان. وابن ناصر الدين الدمشقي في إتحاف السالك (ص: ٢١٨) من طريق محمد بن معاوية الطرابلسي. كل هؤلاء عن مالك عن عبد الله بن الفضل عن نافع بن جُبير عن ابن عباس به، ولم يذكر أحد منهم عن مالك لفظ الأب في الحديث. وهذه الزيادة انفرد بها ابن عيينة كما قال الشافعي والبيهقي. انظر: السنن الكبرى (١١٥/٧)، الفتح (١٠٠/٩). وقال أبو داود: (( أبوها)) ليس بمحفوظ. السنن (٥٧٧/٢). وقال الدارقطني: أما قول ابن عيينة عن زياد بن سعد: ((البكر يستأمرها أبوها))، فإنا لا نعلم أحدا وافق ابن عيينة على هذا اللفظ، ولعله ذكره من حفظه، فسبق لسانه، والله أعلم. السنن (٣٤١/٣). وأما الحافظ ابن حجر فجعل زيادة الأب من باب زيادة الثقة. الفتح (١٠٠/٩). = ١٣٨ غرائب حديث مالك ٧٦/ حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن بشار(١)، نا سعيد بن يحيى الأموي، نا أبي(٢)، نا عبد الله بن عبد الله بن أويس(٣)، عن عبد الله بن الفضل، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن ابن عباس قال: قال رسول الله **: (( القَيّب أملك بنفسها من وليّها، والبكر تُستأمر في نفسها وإذنها صماتها)»(٤). قلت: والظاهر أن ذكر الأب غير محفوظ من حديث مالك عن عبد الله بن الفضل، وذلك لمخالفة الجمع الكثير لابن عيينة. ثم إنه رواه عن عبد الله بن الفضل جماعة آخرون فلم يذكر أحد منهم لفظة الأب، كما سيأتي في الأسانيد التالية، ولعل ابن عيينة زاد هذه الزيادة؛ لأن الغالب في الولاية على المرأة من جهة الأب، وفي كلام الدارقطني السابق ما يشير إلى هذا، والله أعلم. (١) أحمد بن محمد بن بشار بن رجاء أبو بكر، المعروف بابن أبي العجوز، توفي سنة (٣١١ هـ). قال الدارقطني والخطيب: ثقة. انظر: سؤالات السهمي (ص: ١٤٢/رقم: ١٣٣)، تاريخ بغداد (٤٠١/٤). (٢) يحيى بن سعيد بن أبان الأموي. (٣) أبو أويس المدني. قال عنه الحافظ: صدوق یهم. انظر: تهذيب الكمال (١٦٦/١٥)، تهذيب التهذيب (٢٤٥/٥)، التقريب. (٤) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١١٨/٧) من طريق أبي أويس عبد الله بن عبد الله ابن أویس به. وتوبع أبو أويس عليه كما سيأتي. ١٣٩ غرائب حديث مالك ٧٧/ حرّنا محمد بن محمد بن سليمان، نا عمرو بن علي(١)، نا أبو عاصم(٢)، نا ابن جريج، حدثني أبو الزبير، عن رجل من أهل المدينة، - قال أبو حفص(٣): وهو عبد الله بن الفضل - عن نافع بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله : ((الأيم أحق بنفسها من وليّها والبكر تستأمر في نفسها وإذنها صماتها )) (٤). ٧٨/ حدّنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، نا حدّي(٥)، نا حسين بن محمد(٦)، نا يزيد بن عياض(٧)، وعبد الله بن عبد الله (٨)، عن عبد الله بن (١) عمرو بن علي أبو حفص الفلاس. (٢) الضحاك بن مخلد النبيل. (٣) أي عمرو بن علي الفلاس. (٤) لم أجده من طريق أبي الزبير، ولم يخرّجه أبو الشيخ في كتابه «أحاديث أبي الزبير عن غیر جابر ))، فليُستدرك. وتوبع أبو الزبير عليه كما سيأتي. (٥) أحمد بن منيع البغوي الحافظ. (٦) حسين بن محمد بن بهرام المروزي البغدادي أبو أحمد التميمي. (٧) يزيد بن عياض بن جُعدُبة الليثي أبو الحكم المدني. متروك، وكذّبه مالك ويحيى بن معين. انظر: الكامل (٢٦٣/٧)، المجروحين (١٠٨/٣)، تاريخ بغداد (٣٢٩/١٤)، تهذيب الكمال (٢٢١/٣٢)، تهذيب التهذيب (٣٠٨/١١). (٨) هو أبو أويس المدني. ١٤٠ غرائب حديث مالك الفضل، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن ابن عباس عن النبي قال: ((الغَيْب أملك بنفسها من وليّها، والبكر تُستأذن في نفسها وإذنها صماتها)»(١). ٧٩/ حدّثنا إسحاق بن عبد الله بن سلمة(٢)، نا علي بن مسلم(٣)، نا بشر بن عمر الزهراني، نا مالك، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة (١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣٠٧/١٠/ رقم: ١٠٧٤٦) من طريق أحمد بن منيع به. وأخرجه ابن الأعرابي في معجمه (٣٢٢/٢/رقم: ٢٧٩) من طريق يزيد بن عياض به. وتابع أبا أويس وأبا الزبير ويزيد بن عياض، جماعةٌ آخرون فلم يذكروا في حديثهم عن عبد الله بن الفضل لفظة الأب، منهم: ١- الثوري، أخرجه من طريقه عبد الرزاق في المصنف (١٤٢/٦/رقم: ١٠٢٨٢). ٢- صالح بن كيسان، أخرجه من طريقه النسائي في السنن (٨٤/٦)، وأحمد في المسند (٢٦١/١)، والدارقطني في السنن (٢٣٩،٢٣٨/٣). ٣- محمد بن إسحاق، أخرجه من طريقه ابن أبي شيبة في المصنف (٤٥٩/٣). والذي يظهر أن زيادة الأب في حديث ابن عيينة غير محفوظة، كما قال أبو داود والدارقطني، وغيرهما، والله أعلم. (٢) إسحاق بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله بن سلمة، أبو يعقوب البزاز، کوفي سكن بغداد، توفي سنة (٣٠٧هـ). قال الدارقطني: ثقة. وقال ابن المنادي: أحد الثقات، وصنّف المسند فأكثر. وقال الخطيب البغدادي: كان ثقة، سافر إلى الشام ومصر، وكتب عن شيوخ تلك البلاد، وصنف المسند، واستوطن بغداد إلى حين وفاته. انظر: سؤالات السهمي (رقم: ١٩٢)، تاريخ بغداد (٣٨٨/٦). (٣) علي بن مسلم بن سعيد الطوسي، أبو الحسن البغدادي.