النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
غرائب حديث مالك
صالح(١)، [نا أبي](٢)، نا مسلم بن خالد(٣)، عن مالك بن أنس، وابن زياد (٤)،
(١) السّهمي مولاهم أبو زكريا المصري.
صدوق رمي بالتشيّع، ولیّنه بعضهم لکونه حدّث من غير أصله.
انظر: الجرح والتعديل (١٧٥/٩)، تهذيب الكمال (٤٦٢/٣١)، السير (٣٥٤/١٣)،
الميزان (٧٠/٦)، تهذيب التهذيب (٢٢٥/١١)، التقريب.
(٢) سقطت من الأصل، والصواب إثباتها، وثبتت عند الخطيب، وابن عبد البر كما سيأتي.
ثم إن يحيى بن عثمان لم يدرك مسلم بن خالد، توفي مسلم بن خالد سنة (١٧٩هـ،)
وتوفي يحيى بن عثمان سنة (٢٨٢هـ)، فلو قُدّر أن يحبى وُلد عام وفاة مسلم بن خالد
(١٧٩) لعاش أكثر من مائة سنة، وهو مصري، ومسلم مكي، فلا إدراك ولا سماع،
والمعروف أن يحيى يروي عن أبيه كما في تهذيب الكمال.
وأبوه صدوق.
(٣) مسلم بن خالد بن قرقرة، أبو خالد المكي، المعروف بالزنجي.
سئ الحفظ، كثير الغلط والوهم.
وقال ابن حجر: فقيه صدوق كثير الأوهام.
انظر: تهذيب الكمال (٥٠٨/٢٧)، تهذيب التهذيب (١١٥/١٠)، التقريب.
(٤) عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي، أبو عبد الرحمن المدني.
متروك، وكذّبه مالك، وإبراهيم بن سعد، وأبو داود، وغيرهم.
وقال ابن حجر: متروك.
انظر: تاريخ دمشق (٢٦٥/٢٨)، تهذيب الكمال (٥٢٦/١٤)، تهذيب التهذيب
(١٩٢/٥)، التقريب.
كذا جاء ابن زياد في هذا الإسناد مهملا، ووقع عند ابن عبد البر في التمهيد (٨/١٣):
مسلم بن خالد الزنجي أخبرنا مالك بن أنس وزياد.
قال ابن عبد البر: وذكر الدارقطني هذا الخبر عن أبي العباس أحمد بن الحسن الرازي بإسناده
=

١٠٢
غرائب حديث مالك
عن ابن شهاب، عن عامر بن سعد، عن أبي سعيد الخدري: ((أن رسول الله
نهى عن الملامسة والمنابذة»(١).
بإسناده مثله، إلا أنه قال في موضع ((وزياد))، ((وابن زياد)، وقال: وهو عبد الله بن
زياد بن سمعان المزني متروك الحديث. وهذا وهم وغلط، وظن لا يغني من الحق شيئا،
ولیس ذكر ابن زياد في هذا الحديث له وجه، وإنما هو زياد لا ابن زياد، وهو زياد بن
سعد الخراساني، والله أعلم.
كذا قال ابن عبد البر رحمه الله تعالى، والذي يظهر والله أعلم أنه عبد الله بن زياد بن
سمعان، كما قال الدارقطني، وذلك لموافقة إسناد المصنف لما قاله الدارقطني، واختلاف
الراوي عن يحيى بن عثمان، والله أعلم بحقيقة الحال.
(١) أخرجه الخطيب البغدادي في الرواة عن مالك (ل: ١٣/أ) - مختصر رشيد الدين - قال:
حدّثنا أبو نعيم الحافظ، ومحمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن حمدون الضرير قالا: ثنا
سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ثنا يحيى بن عثمان بن صالح حدثني أبي ثنا مسلم بن
خالد ثنا مالك بن أنس عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبي سعيد الخدري ... ،
فذكره.
وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٨/١٣) قال: حدّثنا خلف بن قاسم، حدّثنا أحمد بن
أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي، حدّثنا يحيى بن عثمان بن صالح بن صفوان
السهمي، حدّثنا أبي، حدّثنا مسلم بن خالد الزنجي به.
ثم قال الخطيب: غريب جدا من حديث مالك، لم يروه عنه إلا مسلم بن خالد، وتفرّد به
يحيى بن عثمان بن صالح عن أبيه عنه، ورواه الدارقطني عن الطبراني إجازة.
قلت: والخطأ من مسلم بن خالد الزنجي، ولا يقبل تفرّده عن مالك.
والمحفوظ عن مالك ما رواه أصحاب الموطأ وغیرهم عنه، عن محمد بن یحیی بن حبان وعن
أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: ((أن رسول الله ◌َّ نهى عن الملامسة
والمنابذة)).
=

١٠٣
غرائب حديث مالك
٥٠/ حرّنا أحمد بن عاصم، حدّثني الحسن بن علي بن الأشعث(١)،
نا محمد بن يحيى بن سلام(٢)، عن أبيه(٣)، عن مالك بن أنس،
انظر الموطأ برواية:
- الموطأ - رواية يحيى الليثي - كتاب: البيوع، باب: الملامسة والمنابذة
(٥١٥/٢/رقم: ٧٦).
- أبي مصعب الزهري (٣٧٥،٣٧٤/٢/رقم: ٢٦٥٣،٢٦٥٢).
- ابن القاسم (ص: ١٤٩ /رقم: ٩٩) من طريق محمد بن يحيى بن حبان فقط.
- يحيى بن بكير (ل: ١٠٨/أ - نسخة الظاهرية -).
- وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: البيوع، باب: بيع المنابذة ٣٦/٣/رقم: ٢١٤٦ من
طریق إسماعيل بن أبي أويس عن مالك به.
وقال ابن عبد البر: هكذا هذا الحديث في الموطأ عند جماعة رواته بهذا الإسناد، وقد فيه
روى مسلم بن خالد عن مالك إسنادا آخر محفوظا أيضا من حديث ابن شهاب، وإن
کان غير معروف لمالك. التمهيد (٨/١٣).
قلت: وحديث أبي سعيد الخدري من طريق الزهري، أخرجه البخاري في صحيحه
(٣٥/٣/رقم: ٢١٤٤)، و(٥٤/٧/رقم: ٥٨٢٠)، ومسلم (١١٥٢/٣/رقم: ٤٥١٢) من
طرق عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبي سعيد به.
وانظر: العلل للدارقطني (٢٩٨/١١).
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) ثقة نبيل. قاله أبو العرب محمد بن تميم.
انظر: طبقات علماء إفريقية (ص:٣٨).
(٣) يحيى بن سلام البصري، سكن إفريقية.
قال أبو حاتم: صدوق.
=

٦
١٠٤
غرائب حديث مالك
وسعيد(١) عن معمر(٢)، عن الزهري، عن سالم عن عبد الله بن عمر: أن
غيلان بن سلمة أسلم وعنده ثمان نسوة فقال له النبي : «اختر منهنّ
أربعا)»(٣).
وقال أبو زرعة: لا بأس به، ربما وهم.
وقال ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعفه.
وضعفه الدارقطني.
وذكره ابن حبان في الثقات (٢٦١/٩)، وقال: ربما أخطأ.
انظر: الجرح والتعديل (١٥٧/٩)، أسئلة البرذعي لأبي زرعة (٣٣٦/٢)، الكامل
(٢٥٤/٧)، الميزان (٥٤/٦)، اللسان (٢٥٩/٦).
(١) هو سعيد بن أبي عروبة.
(٢) أي مالك ومعمر كلاهما عن الزهري؛ لأن مالكا لا يروي الحديث عن معمر وإنما
روايته عن الزهري.
(٣) غريب من حديث مالك، تفرّد بوصله يحيى بن سلام عن مالك، وهذا من أوهامه.
والحديث في الموطأ - رواية يحيى الليثي - كتاب: الطلاق، باب: جامع الطلاق
(٤٥٨/٢/رقم: ٧٦).
- وسويد بن سعيد (ص: ٣٤٠/رقم: ٧٥٩).
- وأبي مصعب الزهري (٦٥٠/١/رقم: ١٦٩٣).
- ومحمد بن الحسن (ص: ١٧٨ /رقم: ٥٣٠).
- وابن بكير (ل: ١٥١/أ - نسخة الظاهرية -)، كلهم عن مالك عن الزهري قال: بلغني أن
رسول الله (# قال لرجل من ثقيف .. الحديث.
قال ابن عبد البر: أخطأ فيه يحيى بن سلام على مالك، ولم يُتابع عنه على ذلك. التمهيد
(٥٤/١٢).
=

١٠٥
غرائب حديث مالك
٥١/ حدّتني أحمد بن نصر الحافظ، نا عيسى بن غيلان(١)، نا حاضر بن
مطهر(٢)، نا أبو النضر يحيى بن كثير(٣)، نا عامر الأحول(٤)، ويحي بن أبي
وقال أبو العباس الداني: ولم يُتابع يحيى على هذا عن مالك، ولعل رواية مالك اشتبهت
عليه برواية معمر فقرنها وأخطأً في ذلك. أطراف الموطأ (ل: ٢٦٨/ب).
قلت: وأخرجه من طريق سعيد بن أبي عروبة عن معمر الترمذي في السنن
(٤٣٥/٣/رقم: ١١٢٨)، وأحمد في المسند (٨٣/٢)، والدارقطني في السنن
(٢٦٩/٣/رقم: ٩٥)، والحاكم في المستدرك (١٩٢/٢)، والبيهقي في الكبرى (١٤٩/٧).
وأخرجه ابن ماجه في السنن (٦٢٨/١/رقم: ١٩٥٢)، وأحمد في المسند (١٣/٢، ١٤، ٤٤)
وابن حبان في صحيحه (٤٦٣/٩ -٤٦٦/رقم: ٤١٥٦ - ٤١٥٨)، وأبو الشيخ في ذكر
الأقران (ص: ٦٩ /رقم: ٢٢١) و(ص: ١٠٠ /رقم: ٣٦٣)، والحاكم في المستدرك
(١٩٢/٢، ١٩٣)، والدارقطني في السنن (٢٧٠/٣)، والبيهقي في السنن الكبرى
(١٨١/٧) من طرق عن معمر به.
وحكم العلماء على حديث معمر الموصول بالوهم لمخالفة أصحاب الزهري له.
انظر: المواضع السابقة من سنن الترمذي ومستدرك الحاكم.
وانظر: علل الحديث لابن أبي حاتم (٤٠١،٤٠٠/١)، التمهيد (٥٤/١٢)، إرواء الغليل
(٢٩١/٦ -٢٩٥)، وغيرها.
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) ذكره ابن حبان في الثقات (٢١٩/٨)، وقال محققه: لم نظفر به.
(٣) يحيى بن كثير أبو النضر صاحب البصري.
ضعيف جدا.
انظر: تهذيب الكمال (٥٠٢/٣١)، تهذيب التهذيب (٢٣٤/١١).
(٤) عامر بن عبد الواحد الأحول. قال ابن حجر: صدوق يخطئ.

١٠٦
غرائب حديث مالك
أنيسة الجزري(١)، عن الزهري: سمعت عروة بن الزبير يقول: سمعت عائشة
تقول: ((أُمر رسول الله ﴿ أن يقبل ما عفا من أموالهم وأخلاقهم)) يعني في
قوله: ﴿ُخُذِ العَفْوَ وَأُمُرْ بِالعُرْفِ﴾(٢).
٥٢/ حدّنا محمد بن محمد بن سليمان، قرئ على سُويد، عن مالك، ح
وحدّثنا محمد بن محمد بن سليمان قال: نا أبو موسی إسحاق بن موسى(٣)، نا
(١) ضعيف الحديث، وكذّبه أخوه يزيد، وقال أحمد: متروك الحديث.
انظر: تهذيب الكمال (٢٢٣/٣١)، تهذيب التهذيب (١٦١/١١).
(٢) الأعراف آية: (١٩٩).
والحديث لم أقف عليه عند غير المصنف.
وسنده ضعيف جدا، لحال يحيى بن كثير، وجهالة حاضر بن مطهر، ثم إن عامرا الأحول
ويحيى بن أبي أنيسة لا يُقبل تفرّدهما عن الزهري، فهو غريب عن الزهري.
وذكر الحافظ ابن حجر أن ابن مردويه أخرجه من طريق حماد بن سلمة عن هشام عن أبيه
عن عائشة، وأشار الحافظ إلى شذوذها لمخالفة جمع من الرواة الثقات عن هشام الذين
رووه عنه عن أبيه عن عبد الله بن الزبير منها ما أخرجه البخاري في صحيحه
٢٣٩/٦/رقم: ٤٦٤٣ قال: حدّثنا يحيى حدّثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن
الزبير ﴿ُذِ العَفْوَ وَأُمُرْ بِالعُوْفِ﴾ قال: ما أنزل الله إلا في أخلاق الناس.
و(برقم٤٦٤٤): وقال عبد الله بن برّاد حدّثنا أبو أسامة حدّثنا هشام أخبرني عن أبيه عن
عبد الله بن الزبير قال: ((أمر الله نبيّه أن يأخذ العفو من أخلاق الناس)). أو كما قال.
قلت: وهذا هو المحفوظ: عن هشام بن عروة عن عروة بن الزبير عن عبد الله بن الزبير.
وقد اختلف فيه على هشام رفعا ووقفا. انظر: الفتح (١٥٦/٨).
(٣) المدني، قاضي نيسابور.

١٠٧
غرائب حديث مالك
معن، نا مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة رضي الله
عنها قالت: (( كان فيما أُنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرّمن ثم
نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله ﴾ وهي مما يقرأ من
القرآن )»(١).
٥٣/ حدّثنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن جابر بالرملة، نا الحسن بن أحمد
ابن الطيب(٢)، نا محمد بن عبد الرحيم بن شروس(٣)، عن مالك، عن ابن
(١) هو في موطأً سويد بن سعيد (ص: ٣٦٠/رقم: ٨٠٤).
وأخرجه الترمذي في السنن (٤٥٦/٣/تحت حديث رقم: ١١٥٠)، من طريق معن. ووقع
في المطبوع تقديم معن على مالك وهو خطأ.
والحديث في موطأ يحيى الليثي كتاب: الرضاع، باب: جامع ما جاء في الرضاعة
(٤٧٤/٢/رقم: ١٧).
- وأبي مصعب الزهري (١٤/٢/رقم: ١٧٥٤).
- محمد بن الحسن (ص: ٢١١/رقم: ٦٢٥).
- ابن القاسم (ص: ٣٣٨/رقم: ٣١١).
- ابن بکیر (ل: ١٥٤/ب).
وأخرجه مسلم في صحيحه (١٠٧٥/٣ /رقم: ١٤٥٢) من طريق يحيى النيسابوري عن
مالك به.
(٢) أبو علي الصنعاني من شيوخ الطبراني، ولم يذكره شيخنا حماد الأنصاري في كتابه بلغة
القاصي والداني، فلعله ممن لم يعثر على ترجمته بعد.
(٣) ويقال: محمد بن حميد بن عبد الرحيم بن شروس الصنعاني.
قال الخليلي: ثقة، وفي موطئه عن مالك أحاديث ليست في غيره. الإرشاد (٢٧٩/١).
=

١٠٨
غرائب حديث مالك
شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، أن رسول الله ﴿4 قال: ((لي
خمسة أسماء أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحى بي(١) الكفر، وأنا
الحاشر الذي يَحْشُرُ الله على قدمي، وأنا العاقب)»(٢).
٥٤/ حدّثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن الهيثم(٣)، نا إسحاق بن الحسن
الطحان(٤)، نا محمد بن المبارك الصوري(٥): سمعت رجلا يقول لمالك بن أنس:
أَخبركَ ابنُ شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن رسول الله
وذكره ابن حبان في الثقات (٧٦/٩) وفيه: محمد بن عبد الرحمن، ولعله تصحف عن عبد
الرحيم، لذا قال محققه: لم نظفر به.
قال القاضي عياض: له عنه الموطأ، وكتاب سماع مسائل، ثلاثة أجزاء، وقد رأيت موطأه
عن مالك، وهو غريب لم يقع لأصحاب اختلاف الموطآت، فلهذا لم يذكروا منه شيئا،
والله أعلم، وإنما يذكرون حديث ابن شروس ما في غير الموطأ. ترتيب المدارك (١٩٧/٣).
(١) کتب في الأصل: خ (أي في نسخة) يمحو الله.
(٢) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٢٢/٢/رقم: ١٥٢٩)، ومن طريقه ابن ناصر الدين
الدمشقي في إتحاف السالك (ص: ٢٣٠) عن الحسن بن أحمد بن الطيب الصنعاني به.
وانظر: الحديث بعده.
(٣) محمد بن أحمد بن الهيثم بن صالح بن عبد الله، أبو الحسن التميمي، يلقب فروجة.
قال الخطيب: كان ثقة حافظا.
وقال الدارقطني: ليس بالقوي، وقال مرة: ضعيف.
تاريخ بغداد (٣٧٠/١)، اللسان (٦٤/٥).
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) نزيل دمشق، القلانسي ، القرشي، ثقة.

١٠٩
غرائب حديث مالك
قال: ((لي خمسة أسماء، أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي، وأنا الحاشر، وأنا
العاقب)»(١).
(١) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (١٥٢/٩)، وابن ناصر الدين في إتحاف السالك
(ص: ١١٤) من طريق إسحاق بن الحسن الطحان به.
والحديث في الموطأ مرسل، انظر الموطأ برواية:
- يحيى الليثي كتاب: أسماء النبي 48 باب: أسماء النبي ﴾ (٧٦٧/٢/رقم: ١)، وهو آخر
حديث في الموطأ.
لكن لم ينفرد ابن شروس ومحمد بن المبارك الصوري بهذا الإسناد عن مالك، بل تابعهما
جماعة منهم:
- معن بن عيسى عند البخاري في صحيحه (٥٢١/٤/رقم: ٣٥٣٢).
- عبد الله بن نافع عند أبي عوانة في صحيحه كما في إتحاف المهرة (٢٥/٤)، والطبراني
في المعجم الكبير (١٢٢/٢ /رقم: ١٥٣٠)، وابن عبد البر في التمهيد (١٥٢/٩).
- أبو مصعب الزهري، أخرجه من طريقه الجوهري في مسند الموطأ (ل: ٣٢/ب).
وقال: هذا في الروايات عن محمد بن جبير بن مطعم مرسلا ليس فيها عن أبيه، وهو عند
معن، وابن المبارك الصوري، عن أبيه مسندا.
- جويرية بن أسماء، عند الغطريفي في جزئه (رقم: ٦٦)، والإسماعيلي كما في الفتح
(٦٤٢/٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٧/٣)، وجمال الدين بن الظاهري في
مشيخة فخر الدين بن البخاري (ص: ٥)، وابن ناصر الدين في الإتحاف (ص: ١٥٢).
- بشر بن عمر الزهراني، عند أبي الشيخ في طبقات المحدّثين (٢٥٣/٤).
وقال ابن عبد البر: هكذا روى هذا الحديث يحيى مرسلا، لم يقل عن أبيه، وتابعه على
ذلك أكثر الرواة للموطأ، وممن تابعه على ذلك: القعني وابن بكير وابن وهب وابن
القاسم وعبد الله بن يوسف وابن أبي أويس، وأسنده عن مالك: معن بن عيسى ومحمد
ابن المبارك الصوري ومحمد بن عبد الرحيم و(كذا) ابن شروس الصنعاني وعبد الله بن
=

١١٠
غرائب حديث مالك
٥٥/ حرّنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن جابر، نا أبو عمر عبد العزيز بن
الحسن بن بكر بن عبد الله بن عطاء بن الشرود(١)، حدّثني أبي(١)، عن
جدّي(٢)، نا مالك، عن نافع، عن ابن عمر: ((أن رسول الله ﴾ لما كبر وسنّ
وثقل، قال له تميم الداري: يا رسول الله ألا أجعل لك منبرا تتكئ عليه؟
قال: ما شئت أو افعل، فجعل له مرقاتين وموضع(٣) مجلسه الذي يجلس
مسلم الدمشقي وإبراهيم بن طهمان وحبيب ومحمد بن حرب وأبو حذافة وعبد الله بن
نافع وأبو مصعب، كل هؤلاء رواه عن مالك مسندا عن ابن شهاب عن محمد بن جبير بن
مطعم عن أبيه. التمهيد (١٥١/٩).
قال الدارقطني: وهو الصواب. العلل (٤/ل: ١٠٠/ب).
وانظر: الأحاديث التي خولف فيها مالك (رقم: ٢١)، إتحاف السالك (ص: ١١٤)، الفتح
(٦٤٢/٦).
(١) ضعّفهما الدارقطني. الميزان (٣٣٨/٣).
(٢) بكر بن عبد الله بن الشرود الصنعاني.
قال ابن معين: ليس بشيء. التاريخ (٧٥/٣ - رواية الدوري-).
وقال أيضا: كذّاب. الضعفاء للعقيلي (١٤٩/١).
وقال: رأيته ليس بثقة. الكامل (٢٦/٢)، الضعفاء (١٤٩/١).
وقال النسائي: ضعيف. الضعفاء والمتروكين (ص: ١٦٠).
وقال العقيلي: حدّث عن الثوري وغيره أحاديث كثيرة مناكير. الضعفاء (١٤٩/١).
وقال الخليلي: شیخ قدیم، لم يتفقوا عليه، له نسخة عن سفيان ومالك، يتفرّد بأحادیث،
روى عنه القدماء، روى سبطُه عبد العزيز بن الحسن بن بكر بن الشرود عن أبيه [عن
أبيه] أحاديث. الإرشاد (٢٧٩/١).
(٣) كذا في الأصل.

١١١
غرائب حديث مالك
عليه، فلما صعد النبي ، وكان قبل ذلك يستند إلى جذع من سواري
المسجد، وكانت السواري من جذوع السعف من جريد، فصرخت السارية
صرختين شديدتين حتى سمعه الناس، فنزل عند ذلك رسول الله ﴾
والتزمها، وقال ها شيئا ما يُدری ما هو، فسكنت)»(١).
٥٦ / حدّثنا محمد بن هارون بن حميد (٢)، نا سفيان بن و کیع(٣)، نا
عبد الله بن رجاء(٤)، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: ((أن
تميما الداري قال للنبي له: ألا أتّخذ لك منبرا تكلّم الناس عليه! فاتخذ له
(١) منكر عن مالك، وعلّته عبد العزيز وأبوه وجدّه.
(٢) أبو بكر البيع المعروف بابن المجدّر، توفي سنة (٣١٢هـ).
قال الخطيب: كان ثقة، وكان يُعرف بالانحراف على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
انظر: تاريخ بغداد (٣٥٧/٣)، السير (٤٣٦/١٤).
(٣) سفيان بن وكيع بن الجرّاح.
قال ابن حجر: كان صدوقا إلا أنه ابتلي بورّاقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فتُصح فلم
يقبل، فسقط حديثه.
انظر: تهذيب الكمال (٢٠٠/١١)، تهذيب التهذيب (١٠٩/٤)، التقريب.
(٤) عبد الله بن رجاء المكي.
ثقة إلا أنه قد یهم في حديثه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر.
ذكر العقيلي عن البخاري أنه أنكر حديثا لعبد الله بن رجاء بهذا الإسناد، ثم قال: إن ابن
رجاء هذا زعم أن كتبه كانت ذهبت، فجعل يكتب من حفظه، ولعلّه توهّم. الضعفاء
(٢٥٢/٢).

١١٢
غرائب حديث مالك
منبرا أربع قوائم، فلما صعد حنّ الجذع الذي كان يخطب إليه فنزل النبي
فاحتضنه حتی سکن »(١).
٥٧ / حدّثنا أبو حفص عمر بن محمد بن المسيب(٢)، نا جعفر بن
هاشم(٣)، نا عمرو بن مرزوق(٤)، نا مالك، عن سهيل، عن عبد الرحمن بن
(١) إسناده ضعيف؛ لضعف سفيان بن وكيع، مع احتمال وهم عبد الله بن رجاء في إسناده.
وقال ابن كثير: وقد روى هذا الحديث الحافظ أبو نعيم من حديث عبد الله بن رجاء، عن
عبيد الله بن عمر، ومن حديث أبي عاصم عن ابن أبي رواد، كلاهما عن نافع عن ابن
عمر قال: قال تميم الداري: ألا تتّخذ لك منبرا. فذكر الحديث. البداية والنهاية
(١٣٠/٦).
قلت: لم أعثر على الحديث في المنتخب من دلائل النبوة لأبي نعيم المطبوع، ولعله في
الأصل أو في كتاب آخر من كتبه، والله أعلم بالصواب.
وحديث حنين الجذع ثابت عن النبي * من طرق كثيرة عن أنس، وجابر، وأبي بن
کعب، وابن عمر، غيرهم ، وبعض هذه الطرق في صحيح البخاري.
قال ابن كثير: حنين الجذع شوقا إلى رسول الله (8)، وشفقا من فراقه، وقد ورد من
حديث جماعة من الصحابة بطرق متعددة، تفيد القطع عند أئمة هذا الشأن، وفرسان هذا
الميدان. انظر: البداية والنهاية (١٢٥/٦ - ١٣٢).
(٢) يُعرف بالنيسابوري.
قال الدارقطني: ثقة. انظر: تاريخ بغداد (٢٢٦/١١).
(٣) جعفر بن هاشم بن يحيى أبو يحيى العسكري.
قال الخطيب: كان ثقة.
انظر: تاريخ بغداد (١٨٣/٧).
(٤) عمرو بن مرزوق أبو عثمان الباهلي.
=

١١٣
غرائب حديث مالك
أبي سعيد، عن أبيه قال: قال رسول الله ﴿4: ((من تثاءب فليكظم ثلاثا))(١).
في الموطأ: مالك، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، [نحو](٢) هذا
الحدیث.
٥٨/ حرّتناه علي بن أحمد بن سليمان، نا أبو الطاهر(٣)، نا ابن وهب،
حدّثْني مالك بن أنس، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة أن
رسول الله ﴾ قال: ((التثاؤب من الشيطان فأيُّكم ما تشاءب فليكظم ما
استطاع)) (٤).
قال ابن حجر: ثقة فاضل له أوهام.
وانظر: تهذيب الكمال (٢٢٤/٢٢)، تهذيب التهذيب (٨٧/٨).
(١) غريب من حديث مالك عن سهيل عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه.
ولعله من أوهام عمرو بن مرزوق، وخالفه ابن وهب وغيره كما سيأتي.
وهو محفوظ من حديث سُهيل بهذا الإسناد، أخرجه مسلم في صحيحه
(٢٢٩٣/٤/ رقم: ٢٩٩٥) من طرق عن سُهيل به.
(٢) طمس في الأصل، ولعل الأقرب المثبت.
(٣) أحمد بن عمرو بن السرح.
(٤) لم أقف عليه من طريق ابن وهب.
وهذا من الزيادات على رواية يحى الليثي وغيره من رواة الموطأ.
وتابع ابنَ وهب، ابنُ عفير والقعني خارج الموطأ.
انظر: أطراف الموطأ للداني (ل: ٢١٠/أ).
وأخرجه الجوهري في مسند الموطأ (ل: ١١٢/أ) من طريق القعني به، وقال: وهذا الحديث
=

١١٤
غرائب حديث مالك
٥٩ / حدّثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن جعفر قال: سمعت يونس بن
عبد الأعلى: سمعت ابن وهب يقول: سمعت مالكا يقول: عندي عن ابن
شهاب أدراج وأدراج لم أحدث بها ولا أحدّث بها(١).
عند ابن وهب وابن القاسم وابن عُفير في الموطأ، وعند القعني خارج الموطأ، وليس عند
ابن بکیر ولا أبي مصعب.اهـ.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص: ٣٢٤/رقم: ٩٤٢) من طريق عبد الله بن يوسف
عن مالك به.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٤٢٢٩٣/رقم: ٢٩٩٤) من طريق إسماعيل بن جعفر عن
العلاء به.
والحاصل أن الحديث محفوظ من طريق مالك عن العلاء كما رواه ابن وهب ومن تابعه،
والله أعلم.
(١) إسناد المؤلف ضعيف جدا؛ شيخه متهم بالكذب، وتقدّم.
وجاء الأثر من طرق أخرى بنحوه:
أخرجه محمد بن مخلد الدوري في ما رواه الأكابر عن مالك رقم: ٤٣ من طريق حرملة عن
ابن وهب عن مالك قال: لقد سمعت من ابن شهاب أحاديث كثيرة، ما حدّثت بها قط،
ولا أُحدّث بها.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٢١/٦) من طريق عبد الرحمن بن وهب قال: سمعت عمي
يقول: سمعت مالك بن أنس يقول، وذكر نحوه.
وقال الذهي: قال ابن عدي في مسند مالك بإسناد صح عن ابن وهب: سمعت مالكا
یقول: وذکره. السير (١٠٧/٨).
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٢٢/٦) من طريق إسحاق عن مالك بنحوه.

١١٥
غرائب حديث مالك
٦٠/ حدّثنا أبو بكر محمد بن بشر بن عبد الله بمصر(١)، نا هاشم بن
مرثد(٢)، سمعت يحيى بن معين يقول: أكبر الناس في الزهري مالك بن أنس
ثم معمر ثم عُقيل ويونس (٣).
(١) هو محمد بن بشر بن بطريق، - ويقال لبطريق: عبد الله - الزبيري العَكَري - بفتح العين
المهملة والكاف ثم راء مهملة - الزَنبري - بزاي مفتوحة ثم نون ساكنة بعدها باء موحدة
مفتوحة ثم راء مهملة - مولى عتيق بن مسلمة الزنبري المصري. توفي سنة (٣٣٢هـ).
صدوق، أنكر عليه أصحاب الحديث تشيبعه للإخشيد في بعض حروبه.
قال ابن يونس: لم یکن یشبه أهل العلم.
وقال مسلمة بن قاسم: کان یروي عن محمد وأشباهه من أهل مصر، و کان محدّثھم،
والمملي عليهم يوم الجمعة في جامعها، وكان كثير الحديث، فخرج محمد بن طغج بجيوشه
إلى الشام لبعض حروبه، فخرج فشيّعه ورَاكَبَه، وكان جعله أمينا على المارستان، فلما
انصرف وجلس يوم الجمعة للحديث قام إليه أصحاب الحدیث فنزعوه من موضعه،
وسبّوه، وهمّوا به، وانتزعوا عمّته، ومزّقوا رواياتهم، ثم أخذوا الصّموت وأجلسوه
مکانه، فرأيته بعد ذلك لا يجتمع إليه رجلان، وهو عندي ثقة صدوق.
انظر: المقفى الكبير (٤٥٣،٤٥٢/٥)، السير (٣١٤/١٥)، اللسان (٩٣/٥).
(٢) هاشم بن مرتد، أبو سعيد الطبراني الطيالسي، مولى بني العباس. توفي سنة (٢٧٨هـ)،
صاحب التاريخ عن يحيى بن معين.
قال ابن حبان: ليس بشيء.
وقال الخليلي: ثقة، لكنه صاحب غرائب.
قلت: ولعل كلام ابن حبان فيه من أجل الغرائب التي ينفرد بها.
انظر: الإرشاد (٤٨٤/٢)، السير (٢٧٠/١٣)، الميزان (٤١٥/٥)، اللسان (١٨٥/٦).
(٣) التاريخ (ص: ٢٦/رقم: ١٥) ووقع فيه: أكثر الناس.
=

١١٦
غرائب حديث مالك
٦١/ حرّنا على بن أحمد بن سليمان، نا أحمد بن سعيد بن أبي مريم،
سمعت يحيى بن معين يقول: مالك أمير المؤمنين في الحديث(١).
٦٢/ حدّثنا محمد بن محمد بن سليمان قال: قرئ على سويد عن مالك،
ح قال(٢): حدّثنا أحمد بن سنان(٣)، نا عبد الرحمن بن مهدي، نا مالك، عن
ولعل الصواب: أكبر الناس؛ لأن المراد هو معرفة أكبر أصحاب الزهري ثقة وإتقانا
لحديثه، لا كثرة الرواية عنه، والله أعلم.
وقد ورد في سؤالات الدارمي لابن معين تفصيل أكثر في معرفة أصحاب الزهري، والمقدّم
في الرواية عنه.
قال الدارمي: سألت يحيى بن معين عن أصحاب الزهري، قلتُ له: معمر أحب إليك في
الزهري أو مالك؟ فقال: مالك.
قلت: فيونس أحب إليك أو عُقيل، أم مالك؟ فقال: مالك.
قلت: فابن عيينة أحب إليك أم معمر؟ فقال: معمر.
قلت: فإن بعض الناس يقولون سفيان بن عيينة أثبت الناس في الزهري؟ فقال: إنما يقول
ذاك من سمع منه، وأي شيءٍ كان سفيان؟ إنما كان غُلّما أيام الزهري.
قلت: فشعيب - أعني ابن أبي حمزة -؟ فقال: هو ثقة مثل يونس وعُقيل ...
إلى آخر ما ورد من ذكر أصحاب الزهري.
انظر: التاريخ برواية الدارمي (٤١ - ٤٨).
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل (٩٠/١) من طريق شيخ المصنف به.
(٢) أي الباغندي.
(٣) هو أبو جعفر الواسطي القطان.

١١٧
غرائب حديث مالك
الزهري، عن علي بن الحسين، عن عُمَر بن عثمان، عن أسامة بن زيد أن النبي
قال: (( لا يرث المسلم الكافر))(١).
٦٣/ حرّنا علي بن أحمد بن سليمان، نا أحمد بن سعيد بن أبي مريم،
سمعت يحيى بن معين قال: قال لي عبد الرحمن بن مهدي: قال لي مالك بن
أنس: تراني لا أعرف عُمر من عَمرو! هذه دار عُمر وهذه دار عَمرو.
فقلت له: فكيف حدّثكم؟ قال: كان يقول: عُمَر(٢).
(١) لیس في موطأ سوید.
وأخرجه من طريق عبد الرحمن بن مهدي الإمامُ أحمد في المسند (٢٠٨/٥).
(٢) أخرجه الجوهري في مسند الموطأ (ل: ٣٤/أ)، وفيه: فكيف حدّثكم معن؟
وأظن أن ذكر معن خطأ، والله أعلم.
وكأن المصنف يذهب إلى ترجيح رواية مالك في قوله: ((عمر))، إذ قدّم للحديث ثناء
الناس على مالك، وتقديمه في رواية الزهري على سائر أصحابه، ثم أورد ما يدل على أن
مالكا كان عالما بالاختلاف في تسمية عمر، وأنه روجع في ذلك فأصرّ على قوله.
والصحيح أن مالكا أخطأ في قوله عمر، والحديث لعمرو مخفّفا، وقد خولف مالك في
ذلك، خالفه جماعة من الرواة عن الزهري منهم:
- محمّد بن أبي حفصة عند البخاري في صحيحه (١١٠/٥/رقم: ٤٢٨٢).
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج عند البخاري في صحيحه (٣٢٢/٨/رقم: ٦٧٦٤).
- وسفيان بن عيينة عند مسلم في صحيحه (١٢٣٣/٣/رقم: ١٦١٤).
- وهُشيم بن بشير عند الترمذي في السنن (٣٦٩/٤/رقم: ٢١٠٧)، وسعيد بن منصور في
السنن (ص: ٨٤/رقم: ١٣٦)، والطبراني في المعجم الكبير (١٦٣/١/رقم: ٣٩١).
=

١١٨
غرائب حديث مالك
- ويزيد بن الهاد عند النسائي في السنن الكبرى (رقم: ٦٣٧٧)، والطبراني في المعجم الكبير
(١٦٨/١ / رقم: ٤١٢).
- وعُقيل بن خالد عند النسائي في السنن الكبرى (رقم: ٦٣٧٨)، والطبراني في المعجم
الكبير (١٦٨/١/رقم: ٤١٢).
۔ ویونس بن یزید عند النسائي في السنن الكبرى (رقم: ٦٣٨٠)، والطحاوي في شرح
المعاني (٣٦٥/٣) والدارقطني في السنن (٦٩/٤/رقم: ٧)، والطبراني في المعجم الكبير
(١٦٨/١/ رقم: ٤١٢).
- ومعمر بن راشد عند النسائي في السنن الكبرى (رقم: ٦٣٧٩)، وأحمد في المسند
(٢٠٨،٢٠٢/٥)، والدارمي في السنن (٤٦٦/٢/ رقم: ٢٩٩٨)، وعبد الرزاق في المصنف
(١٤/٦/ رقم: ٩٨٥١)، وابن خزيمة في صحيحه (١٤/٤/رقم: ٢٩٨٥)، والطبراني في
المعجم الكبير (١٦٨/١/رقم: ٤١٢).
- سفيان الثوري عند النسائي في السنن الكبرى (رقم: ٦٣٧٦).
- الأوزاعي عند عبد الرزاق في المصنف (١٤/٦ /رقم: ٩٨٥١).
- عبد الله بن بديل بن ورقاء عند الطيالسي في المسند (ص: ٨٧)، والطبراني في المعجم
الكبير (١٦٨/١/رقم: ٤١٢).
- وزمعة بن صالح عند الدارقطني في السنن (٦٢/٣/رقم: ٢٣٧)، والطبراني في المعجم
الكبير (١٦٨/١/رقم: ٤١٢)، وأبي بكر الشافعي في الغيلانيات (ص: ٥٣/رقم: ٤١).
- معاوية بن صالح عند الدارقطني في السنن (٦٢/٣/رقم: ٢٣٧)
- وسفيان بن حسين عند الطبراني في المعجم الكبير (١٦٨/١ /رقم: ٤١٢)، وفي الأوسط
(١٤٢/٢/رقم: ٢٧٣٨)، وأبي بكر الشافعي البزاز في الغيلانيات (ص: ٥٤ /رقم: ٤٤).
- صالح بن كيسان ويحيى بن سعيد الأنصاري عند الطبراني في المعجم الكبير
(١٦٨/١/ رقم: ٤١٢)، كل هؤلاء رووه عن الزهري، وخالفوا مالكا فقالوا: عمرو بن
عثمان.
=

١١٩
غرائب حديث مالك
وتما يؤيد وهم مالك رحمه الله أنه رجع بأخرة عن قوله: عمر، فرواه كما رواه جماعة
الرواة عن الزهري.
قال أبو العباس الداني: كان مالك يقول في إسناد هذا الحديث: عمر بن عثمان، وهو
المحفوظ عنه، وقال سائر رواة الزهري: عمرو مخففا، وروجع مالك فيه فقال: نحن أعلم به
وهذه داره. وروى يحيى بن معين عن عبد الرحمن بن مهدي قال: قال لي مالك بن أنس:
أتراني لا أعرف عمر من عمرو، هذه دار عمر وهذه دار عمرو. وقال مسلم في التمييز:
وكانا جميعا ولد عثمان، عمر وعمرو، غير أن هذا الحديث عن عمرو ليس عن عمر.
ولمًا لم يُنازع مالك في ولد عثمان وخولف في راوي هذا الحديث منهم من شكّ فقال
مرة: عن عمر أو عمرو، وهكذا في رواية ابن بكير عنه. ثم رجع (أي مالك) بأخرَة فقال:
عمرو، تابع الجماعة. هكذا ثبت في الموطأ في رواية يحيى بن يحيى صاحبنا وابن القاسم،
وسماعهما متأخر، ورواه النسائي كذلك عن جماعة من أصحاب مالك. وزعم أبو عمر
ابن عبد البر أن رواية يحيى هذا في الموطأ عن مالك: عمر على الوهم، قال شيخنا أبو
علي الجيّاني - رحمه الله -: والمعروف في رواية يحيى بن يحيى صاحبنا: عمرو، يعني مخففا،
قال: و کذلك ذکر أحمد بن خالد في مسنده وكفى بنقله.
وهكذا حكى أبو القاسم الجوهري في مسند حديث الموطأ قال: في رواية ابن القاسم
ويحي بن یحیی الأندلسي: عمرو بن عثمان. یعن مخففا.
انظر: أطراف الموطأ (ل: ٣/ب).
وانظر: الموطأ - رواية يحيى الليثي - (ل: ٨٢/ب - نسخة المحمودية بتاريخ ٨٠٦هـ-)، وفي
حاشيتها ما نصه: رواية يحيى: عمرو، واختلف فيه على مالك.
وفي المطبوع من رواية يحيى: عمر على الوهم، وهو وهم.
والموطأ برواية ابن القاسم مع تلخيص القابسي (ص: ١٢٠/رقم: ٦٥)
ووافقهما أبو مصعب الزهري (٥٣٩/٢/رقم: ٣٠٦١).
وانظر: السنن الكبرى للنسائي (٨٠/٤)، التمهيد (١٦١/٩)، الاستذكار (٤٦٠/١٥).

١٢٠
غرائب حديث مالك
٦٤/ حدّثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الطحاوي، نا
عبد الغني بن رفاعة(١)، نا ابن وهب، أخبرني مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن
عمر أن رسول الله قال: ((احفوا الشوارب واعفوا اللحى))(٢).
في الموطأ: مالك، عن أبي بكر بن نافع(٣).
(١) أبو جعفر بن أبي عقيل المصري، وهو ثقة.
(٢) أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٢٣٠/٤) من طريق عبد الغني به.
وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (١٤٢/٢٤) من طريق أحمد بن سعيد الهمداني عن ابن
وهب عن مالك وعبد الله عن نافع عن ابن عمر به.
وتابع ابن وهب على هذا الإسناد:
- حماد بن خالد الخياط عند أحمد في المسند (١٥٦/٢)، ومن طريقه القطيعي في جزء
الألف دينار (ص: ٧٩/رقم: ٥٦).
- النعمان بن عبد السلام عند أبي نعيم في تاريخ أصبهان (٢٧٨،٦٧/٢)
- وكذلك رواه بعض الرواة عن ابن بكير كما في التمهيد (١٤٢/٢٤).
قلت: رواية ابن بكير (ل: ٢٤٣/أ - نسخة الظاهرية __ )، و(ل: ١٨٩/ب - نسخة
السليمانية -) كرواية الجمهور التي ستأتي، وكذا أخرجه من طريقه ابن عدي في الكامل
(٢٩٨/٧).
وهذا مما يدل على اختلاف روايات ابن بكير كما أشار إلى ذلك ابن عبد البر في التمهيد
(٢٨٥/٢٣).
(٣) الموطأ - رواية يحيى الليثي - كتاب: الشعر باب: السنة في الشعر (٧٢٢/٢/رقم: ١).
وهو عند:
- سويد بن سعيد (ص: ٥٤٢/رقم: ١٢٨٣).
=