النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ غرائب حديث مالك ٢١/ حدّثنا محمد بن محمد بن سليمان، نا عثمان بن أبي شيبة، نا خالد ابن مخلد(١)، وزيد بن الحُبَاب(٢)، قالا: نا مالك، عن الزهري، حدّثني عامر ابن سعد قال: كان سعد بن أبي وقّاص يقول: ((أمر رسول الله ﴿﴿ بقتل الوزغ)»(٣). (١) خالد بن مخلد القَطَوَاني - بفتح القاف والطاء - أبو الهيثم البجلي الكوفي. وخالد بن مخلد القَطَراني قال عنه أحمد: له أحادیث منا کیر. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه. وقال ابن حجر: صدوق یتشيّع، و له أفراد. انظر: العلل (١٨/٢ - رواية عبد الله -)، الجرح والتعديل (٣٥٤/٣)، تهذيب الكمال (١٦٣/٨)، تهذيب التهذيب (١٠١/٣)، التقريب. (٢) قال ابن حجر: زيد بن الحباب، بضم المهملة وموحدتين، أبو الحسين العُكْلي، بضم المهملة وسكون الكاف، رحل في الحديث فأكثر منه، وهو صدوق يخطئ في حديث الثوري. (٣) ذكره الدارقطني في العلل (٣٤١/٤)، فقال: حدّث به الباغندي عن عثمان بن أبي شيبة عن خالد بن مخلد عن مالك عن الزهري عن عامر بن سعد عن سعد، ووهم فيه.اهـ. وأخرجه الإسماعيلي في المعجم (٧٨٥/٢) قال: حدّثنا مُسبّح بن حاتم بن مسبح العكلي بالبصرة حدّثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي حدّثنا مالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص بنحوه. فجعله عن الزهري عن ابن المسيب بدل عامر بن سعد. وعبد الأعلی قال عنه الحافظ: لا بأس به. وشيخ الإسماعيلي ذكره الدارقطني في المؤتلف والمختلف (٢٠٩٨/٤) وقال: بصري أخباري، حدثنا عنه جماعة من شيوخنا. ٦٢ غرائب حديث مالك قال الشيخ: في الموطأ: مالك، عن الزهري، عن سعد(١). (١) أي منقطعا بين الزهري وسعد ﴾. وهو في رواية أبي مصعب الزهري كما في أطراف الموطأ للداني (ل: ٢٠٥/ب) ولم أقف عليه في موطئه المطبوع والمخطوط، والله أعلم. وأخرجه الدراقطني في الغرائب كما في الفتح (٤٠٧/٦) من طريق ابن وهب عن مالك. ورواه محمد بن الحسن الشيباني في موطئه (ص: ١٤٧ /رقم: ٤٣٠) عن مالك عن ابن شهاب: بلغني أن سعد بن أبي وقاص كان يقول. وتابع مالكا على الانقطاع يونس بن عبد الأعلى، وعُقيل بن خالد، ومعمر من رواية عبد الأعلى عنه. وخالفه عبد الرزاق، فرواه عن معمر عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه به. أخرجه من طريقه مسلم في صحيحه (١٧٥٨/٤/رقم: ٢٢٣٨). وأخرجه أبو يعلى في المسند (٣٨٠/١/رقم: ٨٢٨) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق ويقال: عباد عن الزهري به موصولا. وعبد الرحمن بن إسحاق تقدم فيه قول البخاري: ليس تمن يُعتمد على حفظه إذا خالف من ليس بدونه، وإن کان تمن يُحتمل في بعض. ورحّح الدارقطني رواية مالك ومن تابعه. انظر: العلل (٣٤٠/٤)، التتبع (ص: ٢٧٤). وأما ابن حجر فمال إلى أن الاختلاف من الزهري فقال: وكأن الزهري وصله لمعمر وأرسله ليونس. الفتح (٤٠٧/٦). قلت: ولعل الصواب ما ذهب إليه الدارقطني؛ لأن معمرا اختلف عليه، فيؤخذ من قوليه ما وافق فيه الجماعة، ويونس تابعه مالك وعُقيل، وكفى مالك. وقد جاء الأمر بقتل الأوزاغ في حديث أم شريك رضي الله عنها، أخرجه البخاري في صحيحه (٤٤٠/٤/رقم: ٣٣٠٧)، ومسلم في صحيحه (١٧٥٧/٤/رقم: ٢٢٣٧). ٦٣ غرائب حديث مالك ٢٢ / حدّثنا أبو بكر محمد بن زيَّان(١)، نا محمد بن رمح(٢)، نا الليث بن سعد، عن مالك بن أنس، حدثني ابن شهاب، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة عن رسول الله (49) أنه قال: ((من سأله جاره أن يغرز خشبة في جداره فلا يمنعه )». قال الليث: هذا أول ما لمالك عندنا وآخره(٣). (١) محمد بن زَبَّان - بزاي وباء مشدّدة معجمة بواحدة - بن حبيب أبو بكر الحضرمي محدّث مصر. قال ابن يونس: كان رجلا صالحا متقلّلا فقيرا، لا يقبل من أحد شيئا، وكان ثقة ثبتا. انظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني (١٠٧٥/٢)، السير (٥٢٠/١٤)، توضيح المشتبه (٢٤٥/٤). (٢) هو ابن المهاجر التجيبي المصري. (٣) أخرجه أبو بكر بن المقرئ في المنتخب من غرائب أحاديث مالك (ل: ٢/ب)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٣٦،٤٣٥/٥)، والقاضي الميانجي في غرائب حديثه كما في إتحاف السالك (رقم: ١٤٠)، وابن ناصر الدين في إتحاف السالك (رقم: ١٤٢) من طريق محمد بن زبّان ومحمد بن الحسن بن قتيبة وإسماعيل بن داود عن ابن رمح به. ووقع عند ابن المقرئ محمد بن زیاد بدل محمد بن زبان. وأخرجه أبو الشيخ في ذكر الأقران (ص: ١٢٣ /رقم: ٤٦٢)، والخطيب البغدادي في الرواة عن مالك (ل: ١٠/ب - مختصر رشيد الدين -) وابن عبد البر في التمهيد (٢٢٠،٢١٩/١٠)، وابن ناصر الدين في إتحاف السالك (رقم: ١٤٤) من طرق عن الليث ابن سعد به. قال الخطيب: هو في الموطأ، ولم يرو الليث عن مالك غيره، وقد روى قراد بن نوح عن لیث عن مالك حدیثا آخر، وغلط قراد في ذلك. = ٦٤ غرائب حديث مالك ٢٣/ حّنا علي بن أحمد بن سليمان، نا الحارث بن مسكين، نا عبد الرحمن بن القاسم، نا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة كانت تقول: ((كنت أغتسل أنا ورسول الله (4 من إناء واحد))(١). قلت: وحديث الباب في الموطأ - رواية يحيى الليثي - كتاب: الأقضية باب: القضاء في المرفق (٥٧١/٢/رقم: ٣٢) - سوید بن سعید (ص: ٢٧٥/رقم: ٥٩٧). - أبي مصعب الزهري (٤٦٧/٢/رقم: ٢٨٩٦). - محمد بن الحسن الشيباني (ص: ٢٨٤/رقم: ٨٠٤). - ابن القاسم (ص: ١٣٦/رقم: ٨٢). - ابن بكير (ل: ١١٩/أ - نسخة الظاهرية -). وأخرجه البخاري في صحيحه (١٤٣/٣ /رقم: ٢٤٦٣) من طريق القعني. ومسلم في صحيحه (١٢٣٠/٣/رقم: ١٦٠٩) من طريق يحيى النيسابوري، كلاهما عن مالك به. تنبيه: حديث قراد عن الليث عن مالك الذي أشار إليه الخطيب ذكره ابن ناصر الدين في إتحاف السالك بسنده، وذکر أقوال العلماء فيه وتوهیمهم قراد أبي نوح. انظر: إتحاف السالك برواة الموطأ عن الإمام مالك (ص: ١٦٠ - ١٦٦). (١) موطأً ابن القاسم (ص: ٤٦٣ / رقم: ٤٥٠). وهذا الحديث من الزوائد على رواية يحيى الليثي. وهو في موطأً ابن بكير (ل: ٩/ب - نسخة السليمانية -). وأبي مصعب الزهري (٥٩/١/رقم: ١٤٥). ومطرّف وأبي حذافة السهمي وغيرهم، كما في أطراف الموطأ (ل: ٢١٠/ب). ٦٥ غرائب حديث مالك ٢٤ / حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن يوسف الضحاك، نا الحسن بن قزعة(١)، نا محمد بن عبد الرحمن، نا أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: («أنها كانت تغتسل هي ورسول الله 4 من إناء واحد، فكان يبدأ فيغسل يديه ويتوضأ وضوءه للصلاة ثم يخلل رأسه مرّتين ثم يفرغ عليه ثلاث مرّات ثم يصبّ على جسده فضل ما فيه))(٢). (١) الحسن بن قزعة بن عبيد القرشي، أبو علي الهاشمي. قال عنه الحافظ: صدوق. (٢) في إسناده محمد بن عبد الرحمن الطفاوي صدوق يهم. وقال ابن عدي بعد أن ذكر جملة من أحاديثه: وللطفاوي غير ما ذكرت من الحديث، وروايته عامتها عن من روی إفرادات وغرائب، کلها مما يحتمل ویکتب حديثه، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما، وأخرجته أنا في جملة من سمي محمد بن عبد الرحمن لأجل أحاديث أيوب التي ذكرتها التي ينفرد بها، وكل ذلك فمحتمل لا بأس به. الكامل (١٩٥/٦). وانظر: تهذيب الكمال (٦٥٢/٢٥)، تهذيب التهذيب (٢٧٤/٦). وحديث عائشة أخرجه البخاري (٩٠/١/رقم: ٢٧٣) من طريق ابن المبارك، وفي (٨٤/١/رقم: ٢٤٨) من طريق مالك. ومسلم في صحيحه (٢٥٤،٢٥٣/١/رقم: ٣١٦) من طريق أبي معاوية وزائدة وابن نمير كلهم عن هشام به، ولم يذكروا الاغتسال في إناء واحد إلا ابن المبارك عند البخاري. وليس في شيء من طرقه أنه خلل رأسه مرّتین کما في حدیث أيوب. قال ابن عبد البر: وروى أيوب السختياني هذا الحديث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مثل رواية مالك، إلا أن في روايته: فيخلل أصول شعره مرتين أو ثلاثا ... التمهيد (٩٣/٢٢). = ٦٦ غرائب حديث مالك ٢٥/ حدّثنا عبد الله بن العباس الطيالسي(١)، نا محمد بن مرداس(٢)، نا أبو خلف يعني عبد الله بن عيسى(٣)، عن يونس بن عبيد، عن هشام بن عروة، وقال ابن رجب: وروى أيوب وعبيد الله بن عمر هذا الحديث عن هشام، وذكر أن تخليل الشعر كان مرتين. وروي عن أيوب قال: مرّتين أو ثلاثا. فتح الباري له (٣١٠/١). (١) عبد الله بن العباس بن عبيد الله، أبو محمد الطيالسي. توفي سنة (٣٠٨هـ). قال الدارقطني: لا بأس به. وقال الخطيب: ثقة. انظر: تاريخ بغداد (٣٦/١٠). (٢) محمد بن مرداس الأنصاري. قال عنه أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم الحديث. وقال ابن حجر: مقبول. انظر: الجرح والتعديل (٩٧/٨)، الثقات (١٠٧/٩)، التقريب. (٣) عبد الله بن عیسی الخزاز. قال عنه أبو زرعة: منکر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: یروي عن يونس بن عبيد وداود بن أبي هند ما لا يوافقه عليه الثقات. وقال في آخر ترجمته: وليس هو تمن يحتج به. انظر: الجرح والتعديل (١٢٧/٥)، الكامل (٢٥٠/٤ - ٢٥٣)، تهذيب الكمال (٤١٦/١٥)، تهذيب التهذيب (٣٠٩/٥). ٦٧ غرائب حديث مالك كان إذا اغتسل خلّل لحيته ورأسه عن أبيه، عن عائشة: ((أن النبي بالماء))(١). ٢٦ / حدّثنا أحمد بن يحيى بن زكير بمصر(٢)، نا عبد الرحمن بن خالد بن نجيح(٣)، نا حبيب بن إبراهيم(٤)، نا مالك بن أنس، عن نافع، عن أبي سعيد (١) أخرجه ابن عدي في الكامل ٢٥٢/٤ من طريق هلال عن عبد الله بن عيسى بلفظ: (( كان يخلل شعره بالماء يحفن عليه ثلاث حفنات)). ولم يذكر تخليل اللحية. ثم قال ابن عدي: وهذا عن يونس عن هشام، ولا أعلم رواه عن يونس غير عبد الله بن عیسی. قلت: والذي يظهر أن ذكر اللحية في حديث هشام منكر، والله أعلم. وانظر: فتح الباري لابن رجب (٣١٢/١). (٢) أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكير - أوله زاي وآخره راء-، البزار، المصري. قال الدارقطني: لم يكن أحمد هذا برضا في الحديث. وقال في الغرائب: ليس بشيء في الحديث. انظر: المؤتلف والمختلف (١١٠٥/٢)، الإكمال (٩٢/٤)، ذيل الميزان (ص: ١١٥)، اللسان (٣٢٣/١). (٣) قال الدارقطني: متروك الحديث. وقال ابن يونس: منكر الحديث. انظر: الميزان (٢٧١/٣)، اللسان (٤١٣/٣). (٤) حبيب بن إبراهيم، وهو حبيب بن أبي حبيب أبو محمد المصري، كاتب مالك، متروك، ومنهم من كذّبه. انظر: تهذيب الكمال (٣٦٦/٥)، تهذيب التهذيب (١٥٢/٢). ٦٨ غرائب حديث مالك قال: قال رسول الله (8): ((الدينار بالدينار وفضل ما بينهما ربا، والبر بالبر، والشعير بالشعير، من زاد أو ازداد فقد أربى)»(١). ٢٧ / حرّنا علي بن أحمد بن سليمان، نا الحارث بن مسكين، نا عبد الرحمن بن القاسم، حدّثني مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي ! قالت: خرجنا مع رسول الله ﴾ في (١) إسناده ضعيف جدا، لحال عبد الرحمن بن خالد، وشيخه حبيب. والمحفوظ بهذا الإسناد عن مالك حديث: (( لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل، ولا تُشِفّوا بعضها على بعض، ولا تبيعوا الورق بالورق إلا مثلا بمثل، ولا تُشِفّوا بعضها على بعض، ولا تبيعوا منها شيئا غائبا بناجز)). انظر: الموطأ - رواية يحيى الليثي - كتاب: البيوع باب: بيع الذهب بالذهب تبرا وعينا (٤٩١/٢/رقم: ٣٠). - سويد بن سعيد (ص: ٢٤١ /رقم: ٥٠٦). - أبي مصعب الزهري (٣٣٣/٢/رقم: ٢٥٣٨). - محمد بن الحسن (ص: ٢٨٩/رقم: ٨١٥). - ابن بکیر (ل: ٩٤/ب - نسخة الظاهرية -). وأخرجه البخاري في صحيحه (٤٣/٣/رقم: ٢١٧٧) من طريق عبد الله بن يوسف. ومسلم في صحيحه (١٢٠٨/٣/ رقم: ١٥٨٤) من طريق يحيى النيسابوري، كلاهما عن مالك به. وأخرج مسلم في صحيحه (١٢١١/٣ /رقم: ١٥٨٤) من طريق وكيع عن إسماعيل بن مسلم العبدي عن أبي المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله(﴾: (( الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبر بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح، مثلا بمثل، يدا بيد، فمن زاد واستزاد فقد أربى، الآخذ والمعطي فيه سواء». ٦٩ غرائب حديث مالك بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقد لي، فأقام رسول الله 48 على التماسه وأقام الناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ﴾ فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة أقامت برسول الله 48 وبالناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء، فجاء ورسول الله ﴿﴿ واضع رأسه على فخذي قد نام، فقال: حبستِ رسول الله والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء. قالت عائشة: فعاتبني أبو بكر وقال ما شاء الله أن يقول وجعل يطعن بيده في خاصرتي فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله ﴾ على فخذي، فنام رسول الله ﴿4﴾ حتى أصبح على غير ماء، فأنزل الله تعالى آية التيمم. قال أُسَيد بن الحضير(١): ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر. قال: فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدوا العقد تحته(٢). (١) في الأصل: الخضير بالخاء المعجمة، وهو خطأ. (٢) موطأ ابن القاسم (ص: ٣٩٨/رقم: ٣٨٤). وهو في موطأ يحيى الليثي كتاب: الطهارة، باب: هذا باب في التيمم (٧١/١/رقم: ٨٩). - سوید بن سعيد (ص: ٩١/رقم: ١٠١). - أبي مصعب الزهري (٥٩/١/رقم: ١٤٧). - القعني (ص: ٦٨). - محمد بن الحسن (ص: ٤٩/رقم: ٧٢). - ابن بکیر (ل: ١٥/ب - نسخة السليمانية -). وأخرجه البخاري في صحيحه (١٠٨/١/رقم: ٣٣٤)، وفي (٤٩٥/٦/رقم: ٥٢٥٠) من طريق عبد الله بن يوسف. = ٧٠ غرائب حديث مالك ٢٨ / حدّثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن جعفر القاضي(١)، نا ياسين ابن عبد الأحد أبو زرارة(٢)، حدّثني الليث بن عاصم، نا عثمان بن الحكم الجذامي(٣)، حدّثني عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله 8 في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقد لعائشة فقام رسول الله 4 على التماسه وأقام الناس معه، وليسوا على ماء وليس معهم ماء، فأتى الناس إلى أبي بكر فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة أقامت برسول الله (48 وبالناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء. قالت عائشة: فجاء أبو بكر ورسول الله واضع رأسه على فخذي قد نام، فقال ما شاء الله أن يقول وجعل وفي (٥٦١/٤/رقم: ٣٦٧٢) من طريق قتيبة، وفي (٢٢٤/٥/رقم: ٤٦٠٧)، و(٣٤٧/٧/رقم: ٦٨٤٤) من طريق إسماعيل بن أبي أويس. ومسلم في صحيحه (٢٧٩/١/رقم: ٣٦٧) من طريق يحيى النيسابوري، كلهم عن مالك به. (١) القزويني، متهم بالكذب، تقدّم. (٢) كذا في الأصل، ولعلها ابن أبي زرارة، لأن كنية ياسين أبو اليمن، يروي عن جدّه الليث ابن عاصم أبي زرارة، وهما من رجال التقريب وأصوله. (٣) عثمان بن الحكم الجذامي المصري. قال أبو حاتم: شیخ ليس بالمتقن. وقال ابن عبد البر: ليس بالقوي. وقال ابن حجر: وثّقه أحمد بن صالح المصري، وقال في التقريب: صدوق له أوهام. انظر: الجرح والتعديل (١٤٨/٦)، التمهيد (١٤٥/٢)، تهذيب التهذيب (١٠٢/٧). ٧١ غرائب حديث مالك يطعن يده في خاصرتي فلا يمنعني من التحرّك إلا مكان رأس رسول الله (﴾ على فخذي، فنام رسول الله ، حتى أصبح على غير ماء فأنزل الله تعالى آية التيمم. قال أُسید بن حُضير: ما هي بأول برکتکم یا آل أبي بكر. قالت عائشة: فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العقد تحته(١). ٢٩ / حدّثنا أحمد بن يحيى بن زكير، نا عبد الرحمن بن خالد بن نجيح، نا حبيب بن رزيق كاتب مالك، نا مالك بن أنس، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : ((من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربنا في مساجدنا )). ليس هذا في الموطأ(٢). (١) تفرّد به عثمان الجذامي عن عبيد الله، ويحتمل أن يكون شيخ المصنف واضعه، وتقدّم أنه متهم بالكذب، ولا يصح من طريق عبيد الله، والحديث أكثر ما يُعرف من حديث مالك عن عبد الرحمن بن القاسم. وأخرجه البخاري في صحيحه (٢٢٥/٥/رقم: ٤٦٠٨)، (٣٤٧/٨/رقم: ٦٨٤٥) من طريق عمرو بن الحارث عن عبد الرحمن بن القاسم به. (٢) في إسناده عبد الرحمن بن خالد بن نجيح، وحبيب كاتب مالك، مترو كان، وقد تقدّما. ورواه أصحاب الموطأ بسند آخر. انظر الموطأ برواية: يحيى الليثي كتاب: وقوت الصلاة باب: النهي عن دخول المسجد بريح الثوم وتغطية الفم (٤٦/١/ رقم: ٣٠). - سويد بن سعيد (ص: ٦٩/رقم: ٣٧). - أبي مصعب الزهري (١٩/١/رقم: ٤١). = ٧٢ غرائب حديث مالك ٣٠/ حدّنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن جعفر، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة(١) بمصر، قالا: نا محمد بن علي بن داود(٢)، نا سعيد بن داود الزنبري(٣)، نا مالك، عن ثور بن زيد الدّيلي، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله 8 قال: ((ما من نفقة بعد صلة الرحم أعظم عند الله ومك من هَراقة دم)). - محمد بن الحسن (ص: ٣٢٥/رقم: ٩٢٠). كلهم رووه عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب مرسلا بلفظ: ((من أكل من هذه الشجرة فلا یقرب مساجدنا یؤذینا بریح الثوم)». قال ابن عبد البر: هكذا هو في الموطأ عند جميعهم مرسل، إلا ما رواه محمد بن معمر عن روح بن عبادة عن صالح بن أبي الأخضر ومالك بن أنس عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة موصولا. التمهيد (٤١٢/٦). قلت: وحديث روح بن عبادة سيأتي عند المصنف برقم: (٣٩) ووصل الحديث مسلم في صحيحه (٣٩٤/١/رقم: ٥٦٣) من طريق معمر عن الزهري عن سعيد عن أبى هريرة به. (١) هو الإمام الطحاوي صاحب شرح معاني الآثار وغيره. (٢) أبو بكر الحافظ، يعرف بابن أخت غزال. توفي سنة (٢٦٤هـ). قال ابن يونس: كان يحفظ الحديث ويفهم، ... وكان ثقة حسن الحديث. انظر: تاريخ بغداد (٥٩/٣)، السير (٣٣٨/١٣). (٣) ضعيف الحديث، وحدّث بأحاديث مناكير عن مالك. انظر: تهذيب الكمال (٤١٧/١٠)، ميزان الاعتدال (٣٢٣/٢)، تهذيب التهذيب (٢١/٤). ٧٣ غرائب حديث مالك ليس في الموطأ(١). ٣١/ حدّثنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن جابر الرملي(٢)، نا عبيد بن محمد(٣)، نا محمد بن يوسف(٤)، نا عبد الرزاق قال: قلت لمالك بن أنس: قدم علينا ابن جريج فحدّثنا عن الثوري، عنك، عن يزيد بن قسيط، عن ابن المسيب: أن عمر وعثمان ﴿ قضيا في الملطاة ـــ وهي السمحاق - بنصف الموضحة. ثم قدم الثوري فحدّثنا به عنك. فقال: صدق. قلت: فأخبرني به. (١) منکر من حديث مالك. وأخرجه من طريق المصنف الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٥٩/٣)، وقال: غريب، لم أکتبه من حديث مالك إلا بهذا الإسناد. (٢) وُلد في حدود (٢٥٠هـ)، وتوفي سنة (٣٣٣هـ). وصفه ابن عساكر بالحافظ. قال الذهبي: الإمام الحافظ الناقد. انظر: تاريخ دمشق (١٠٢/٥)، السير (٤٦١/١٥). (٣) أظنه عبيد بن محمد - ويقال عبد الله بن محمد - بن إبراهيم الكَشْوَري الأزدي، أبو محمد الصنعاني. توفي سنة (٢٨٨هـ)، وقيل: (٢٨٤هـ). قال أبو يعلى الخليلي: هو عالم حافظ، له مصنفات. وقال الذهبي: المحدّث العالم المصنف. ووصفه ابن القطان بالجهالة. انظر: بيان الوهم والإيهام (٥١٦،٥١٥/٣)، السير (٣٤٩/١٣)، الأنساب (٧٧/٥). (٤) محمد بن يوسف الزَّبيدي من أهل زبيد من اليمن. ذكره ابن حبان في الثقات (١٠٤/٩)، وقال: ربما أخطأ وأغرب. وقال ابن حجر في التقريب: صدوق. ٧٤ غرائب حديث مالك قال: لا. قلت: لم؟ قال: ليس العمل عندنا عليه، وقد تركته من [](١) وليس رَجُلُه عندنا بذاك(٢). ٣٢/ حرّتناه عبد الله بن زيدان(٣)، نا الحسن بن علي الحلواني، نا عبد الرزاق، أنا ابن جريج، أخبرني الثوري، عن مالك بن أنس، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن سعيد بن المسيب: أن عمر وعثمان رضي الله عنهما قضيا في الملطاة بنصف الموضحة (٤). (١) كلمة مطموسة في الأصل، لم تتبيّن لي. (٢) هو في المصنف (٣١٣/٩/رقم: ١٧٣٤٥)، وفيه: وليس الرجل عندنا هنالك، يعني يزيد ابن قسيط. وأخرجه أحمد في العلل (٢١٥/٢ - رواية عبد الله)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢٧٣/٩)، ومحمد بن مخلد الدوري في ما رواه الأكابر عن مالك (ص: ٤٤ /رقم: ١٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٨٣/٨) من طريق عبد الرزاق به. وانظر الحديث بعده. (٣) عبد الله بن زيدان بن برید بن رزين بن ربيع بن قطن أبو محمد البحلي الكوفي. وُلد سنة (٢٢٢هـ)، وتوفي سنة (٣١٣هـ). قال الدولابي: كان ثقة حجّة كثير الصّمت. انظر: السير (٤٣٦/١٤). (٤) أخرجه أبو الشيخ في ذكر الأقران (ص: ٧١/رقم: ٢٢٨) من طريق الحلواني به. وأخرجه أحمد في العلل (٢١٥/٢ - رواية عبد الله) عن عبد الرزاق به. وأخرجه محمد بن مخلد الدوري في جزء ما رواه الأكابر عن مالك (ص: ٤٣ /رقم: ١٤)، = ٧٥ غرائب حديث مالك والبيهقي في السنن الكبرى (٨٣/٨) من طريق أحمد بن منصور الرمادي عن عبد الرزاق به. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٨٣/٨) من طريق الشافعي عن مسلم - وهو ابن خالد الزنجي - عن ابن جريج به. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٥٥٢/٥/رقم: ٢٦٨١٤)، وعنه إبراهيم الحربي في غريب الحديث (٣٥/١) من طريق زيد بن الحباب عن الثوري به. تنبيهان: الأول: قال الإمام مالك: الأمر عندنا أنه ليس فيما دون الموضحة من الشجاج عقل، حتى تبلغ الموضحة، وإنما العقل في الموضحة فما فوقها، وذلك أن رسول الله ﴿ انتهى إلى الموضحة في كتابه لعمرو بن حزم، فجعل فيها خمسا من الإبل، ولم تقض الأئمة في القديم ولا في الحديث فيما دون الموضحة بعقل. انظر: الموطأ (٦٥٥/٢). وكلام الإمام مالك ظاهره يخالف ما رواه عنه عبد الرزاق من أن عمر وعثمان رضي الله عنهما قضيا في الملطاة بنصف الموضحة. قال ابن عبد البر: هذا خلاف ظاهر الموطأ، قوله: ولم تقض الأئمة في القديم ولا في الحديث عندنا فيما دون الموضحة بعقل مسمى، ولا وجه لقوله هذا إلا أن يُحمل قضاء عمر وعثمان في الملطاة على وجه الحكومة والاجتهاد والصلح، لا على التوقيت كما قالوا في قضاء زيد بن ثابت في العين القائمة. الاستذكار (١٢٧/٢٥). الثاني: قول عبد الرزاق في تفسير قول مالك: ليس رجله عندنا بذاك. يعني يزيد بن قسيط. قال ابن عبد البر: هكذا قال عبد الرزاق، يعني یزید بن قسيط، وليس هو عندي كما ظن عبد الرزاق؛ لأن الحارث بن مسكين ذكر هذا الحديث عن ابن القاسم عن عبد الرحمن بن أشرس عن مالك عمّن حدّثه عن يزيد بن عبد الله بن قسيط وعن سعيد بن المسيب: أن عمر وعثمان قضيا في الملطاة بنصف الموضحة. = ٧٦ غرائب حديث مالك ٣٣/ حدّثنا عبد الله بن زيدان، نا أبو كريب(١)، نا معاوية بن هشام(٢)، ويزيد بن قسيط من قدماء علماء أهل المدينة، تمن لقي ابن عمر وأبا هريرة، وروى عنھم، وما كان مالك ليقول فيه ما ظنّ عبد الرزاق به؛ لأنه قد احتج به في مواضع من موطئه، وإنما قال مالك: وليس رجله عندنا هنالك في الرجل الذي كتم اسمه، وهو الذي حدّثه بهذا الحديث عن يزيد بن قسيط، وقد بان بما رواه ابن القاسم عن مالك عن رجل عن یزید بن قسيط ما ذكرنا وبالله التوفيق. وقد قلّد هذا الخبر الذي ظن فيه عبد الرزاق أن مالكا أراد بقوله ذلك يزيد بن قسيط بعضُ من ألّف في الرجال فقال: يزيد بن قسيط، ذكر عبد الرزاق أن مالكا لم يرضه، فليس بالقوي. وهذا غلط وجهل، ويزيد بن قسيط ثقة من ثقات علماء المدينة. انظر: الاستذكار (١٢٧/٢٥ - ١٢٩). قلت: والرواية التي ذكرها ابن عبد البر عن ابن القاسم، أخرجها الطحاوي في رده على الكرابيسي كما في الجوهر النقي (٨٤/٨)، واستدل بهذه الرواية الطحاوي وابن التركماني على أنه ليس المراد من قول مالك ليس رجله عندنا بذاك هو يزيد بن قسيط. والرواية التي ذكرها ابن عبد البر والطحاوي فيها عبد الرحمن بن أشرس، وهو معروف بالرواية عن مالك، وروى عنه ابن القاسم، وقال فيه ابن وهب: كان أحفظ على الرواية من علي بن زياد، وكان شديد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وذكره الذهبي في الميزان وقال: مجهول الحال؟! وقال ابن الجنيد: ليس به بأس. وضعّفه الدار قطني. قلت: والذي يظهر من حاله أنه لا بأس به، والله أعلم، وروايته أرجح من رواية عبد الرزاق من الوجوه التي ذكرها ابن عبد البر، والله أعلم بحقيقة الحال. انظر: الميزان (٢٦٢/٣)، اللسان (٤٠٥/٣). (١) محمد بن العلاء. (٢) القصّار أبو الحسن الكوني. ٧٧ غرائب حديث مالك عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس: ((أن رسول الله ( أكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضّاً))(١). في الموطأ عن زيد بن أسلم(٢). ٣٤/ حدّثنا أبو رافع أسامة بن علي بن سعيد(٣) بمصر، نا عبد الرحمن بن قال عنه الحافظ: صدوق له أوهام. وانظر: تهذيب الكمال (٢١٨/٢٨)، تهذيب التهذيب (١٩٦/١٠). (١) لم أقف عليه عند غير المصنف، وهو غريب عن مالك، والمحفوظ عنه عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار كما سيأتي، وهذا من أوهام معاوية بن هشام. (٢) أي عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس. انظر : - الموطأ كتاب: الوضوء باب: ترك الوضوء مما مسّت النار (٥٢/١/ رقم: ١٩ - رواية الليثي -). - سويد بن سعيد (ص: ٧٤ /رقم: ٥١). - أبي مصعب الزهري (٢٨/١/رقم: ٦٢). - القعني (ص: ٤٩). - ابن القاسم (ص: ٢٢٣/رقم: ١٧٠). - ابن بكير (ل: ١٠/أ - نسخة السليمانية -). - محمد بن الحسن (ص: ٣٨/رقم: ٣٠). وأخرجه البخاري في صحيحه (٧٣/١/رقم: ٢٠٧) من طريق عبد الله بن يوسف. ومسلم في صحيحه (٢٧٣/١/رقم: ٣٥٤) من طريق القعني، كلاهما عن مالك به. (٣) أسامة بن علي بن سعيد بن بشير، أبو رافع الرازي، المصري. ولد بسامراء سنة (٢٥٠هـ)، وتوفي سنة (٣٢٣هـ). = ٧٨ غرائب حديث مالك خالد بن نجيح، نا علي بن الحسن(١)، نا مالك، عن ربيعة، عن ابن المسيب، عن زيد بن ثابت، وأبي هريرة عن رسول الله : ((أنه دعا بالماء فتوضأ مرّة مرّة وقال: هذا الذي لا يقبل الله العمل إلا به، وتوضأ مرّتين وقال: هذا يضاعف به الأجر، وتوضأ ثلاثا ثلاثا وقال: هذا وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي )»(٢). ٣٥/ حدّثنا أبو عبد الله محمد بن القاسم المحاربي(٣)، نا عبّاد بن قال ابن يونس: كان حسن الحديث ثبتا. انظر: تاريخ الإسلام (حوادث ٣٢١ -٣٣٠/ص: ١٢٦). (١) علي بن الحسن بن يعمر السامي - بسين مهملة - المصري. متروك، روى عن مالك وغيره مناکیر، وكذّبه الدارقطني. انظر: سؤالات البرقاني (رقم: ٣٦٨)، المجروحين (١١٤/٢)، الكامل (٢٠٩/٥)، الأنساب (٢٠٣/٣)، الميزان (٣٩/٤)، اللسان (٢١٢/٤). (٢) إسناده ضعيف جدا، لحال عبد الرحمن بن خالد بن نجيح، وعلي بن الحسن، وكلاهما متروك. وأخرجه الخطيب البغدادي في أسماء الرواة عن مالك كما في البدر المنير (٣٢٩/٣)، من طريق علي بن الحسن السامي. ثم قال: تفرّد به عن مالك علي بن الحسن السامي، وغيره أوثق منه. قلت: وللحديث شواهد أخرى ضعيفة خرّجها ابن الملقّن. انظرها في البدر المنير (٣١٦/٣ - ٣٣٣). (٣) الكوفي السوداني، توفي سنة (٣٢٦هـ). قال أبو الحسن بن حماد الحافظ: ما رؤي له أصل .. وكان يؤمن بالرجعة. = ٧٩ غرائب حديث مالك يعقوب(١)، نا سعيد بن عمرو العنزي - ابن أخت مندل بن علي _(٢)، عن مسعدة بن صدقة(٣)، عن مالك بن أنس، عن ربيعة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة عن النبي ﴿! قال: ((من حبس عن فرس غاز(٤) خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه »(٥). ٣٦/ حدّثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحارث بن عبد الوارث(٦)، نا وقال الذهبي: تُكلّم فيه. انظر: الميزان (١٣٩/٥)، السير (٧٣/١٥)، اللسان (٣٤٧/٥). (١) هو الرواجني الرافضي، صدوق في روايته. انظر: تهذيب الكمال (١٧٥/١٤)، السير (٥٣٦/١١). (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) قال الدارقطني: متروك. انظر: الميزان (٢٢٣/٥)، اللسان (٢٢/٦). (٤) في الأصل: غازي. (٥) إسناده ضعيف جدا، لحال مسعدة. (٦) أحمد بن محمد بن الحارث بن عبد الوارث بن كامل بن مليح، أبو الحسن بن القَبَّاب - بفتح القاف، وموحدتين بينهما ألف، الأولى مشدّدة -. توفي سنة (٣٢٢هـ). قال الأمير ابن ماكولا وابن الجوزي: كان ثقة يفهم. وقال الذهبي: مصري، يفهم هذا الشأن. انظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني (١٩٢٧/٤)، الإكمال (٧٤/٧)، المنتظم (٢٧٢/٦)، تاريخ الإسلام (حوادث: ٣٢١ -٣٣٠/ص: ١٠١)، توضيح المشتبه (١٦١/٧). ٨٠ غرائب حديث مالك محمد بن زياد المكي(١)، نا عبد الله بن جعفر البرمكي(٢)، نا معن نا مالك، عن ربيعة، عن أبي الحباب(٣)، عن أبي هريرة، عن النبي ) قال: ((لا يزال الرجل يصاب في حامّته(٤) وولده حتى يلقى الله وليس عليه خطيئة))(٥). (١) في الرواة: محمد بن زياد المكي، يروي عن ابن أبي مليكة، قال عنه ابن منده: مجهول. ومحمد بن زياد المكي روى عن محمد بن عمر بن آدم، قال عنه الدارقطني: ليس بالقوي. وأظنه الثاني منهما؛ لأن الأول أقدم طبقة منه، والله أعلم بالصواب. انظر: الميزان (٤٧٣/٤)، اللسان (١٧٢/٥) (٢) عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك البرمكي، أبو محمد البصري. (٣) هو سعيد بن يسار. (٤) بالحاء المهملة، والميم المشددة، قال القاضي عياض: أي قرابته ومن يهمه أمره ويحزنه، مأخوذ من الماء الحميم. مشارق الأنوار (٢٠١/١). (٥) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٦٥/٣)، وابن عبد البر في التمهيد (١٨٠/٢٤)، والجوهري كما في أطراف الموطأ للداني (ل: ١٢٧/ب) من طريق عبد الله بن جعفر البرمكي به. قال أبو العباس الداني: تفرّد به. أي البرمكي. وقال أبو نعيم: هذا حديث صحيح ثابت من حديث أبي هريرة، قد رواه أصحاب مالك عنه في الموطأ أنه بلغه عن أبي الحباب، ولم يسموا ربيعة، وتفرّد به معن بتسمية ربيعة. قلت: ورواية مالك في الموطأ: بلغه عن أبي الحباب عن أبي هريرة. انظر: الموطأ - رواية يحيى الليثي - كتاب: الجنائز باب: الحسبة في المصيبة (٢٠٤/١/رقم: ٤٠). - سوید بن سعيد (ص:٣٧٣/رقم: ٨٤٩). - أبي مصعب الزهري (٣٨٨/١/رقم: ٩٨٤). - ابن بكير (ل: ٦٣/أ - نسخة الظاهرية -). =