النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
المقدمة
• وقد يكون الوجهان صحيحين، كأن يرويه أحدهما موصولا، والآخر
مرسلا أو منقطعا، ويكون هذا الاختلاف من مالك نفسه، فقد يرسل الحديث
أحیانا، وهو عنده موصول.
انظر مثاله الحديث رقم: (٣).
• ومنها أن ينفرد بالحديث (سندا أو متنا) عن مالك ضعيفٌ أو متروك،
وأصل الحديث في الموطأ لكن بوجه آخر (سندا أو متنا).
انظر الحديث رقم: (٢٩)، (٤٢)، (٢٦).
• وقد لا يكون للحديث أصل عن مالك، وإنما انفرد به راو واهٍ عنه.
انظر الحديث رقم: (٣٠).
• ومنها ما ينفرد به ضعيف أو واه عن راو من الرواة عن مالك.
انظر الحديث رقم: (٣٧)، (٨٥)، (٤٤).
• ومنها أن ينفرد راو بالرواية عن مالك ويكون إما ثقة أو صدوقا،
والحديث لا يرويه أحد من أصحاب مالك على كثرتهم.
انظر الحديث رقم: (١).
• ومنها أن تكون الغرابة في حديث مالك من جهة لفظة في الحديث،
خالفه فيها غيره.
انظر الحديث رقم: (٦٧).
وغير ذلك من الأمثلة التي سيجدها القارئ مبسوطة في هذا الكتاب.

٢٢
المقدمة
منهج المصنف في الکتاب باختصار:
سلك المصنف في ذكر الأحاديث الغربية عن مالك منهجا قويا، وذلك أنه
لم يكتف بذكر الأحاديث التي انفرد بها الراوي، بل يعقبها بتعليل، يبيّن من
خلاله صواب الرواية عن مالك:
• كأن ينص على الغرابة في حديث مالك، ويذكر المحفوظ من الحديث.
انظر مثاله: الحديث رقم: (١).
• أو ينص بعد إخراج الرواية الغربية على رواية مالك في الموطأ، فيقول: في
الموطأ مرسل، في الموطأ موقوف، ثم يسند الوجه الراجح عن مالك.
انظر مثاله الحديث رقم: (٤٥)،
• أو يقول: في الموطأ عن فلان عن فلان، أي بخلاف الرواية الغريبة.
انظر مثاله الحديث رقم: (١٥)، (١٧).
• وقد لا يسند الوجه الراجح عن مالك.
• وقد يعل الحديث خاصة إذا انفرد به متروك أو ضعيف عن مالك بقوله:
ليس في الموطأ.
انظر الحديث رقم: (٢٩)، (٣٠).
• وقد يخرج الرواية المشهورة أولا عن مالك، ثم يتبعها بالرواية الغريبة.
انظر الحديث رقم: (١٤،١٣).

٢٣
المقدمة
• وقد يذكر الحديث الغريب عن مالك، ثم يتبعه بالمحفوظ لكن من غير
طريق مالك، والحديث مروي في الموطأ بالوجه المحفوظ.
انظر مثاله الحديث: (٤٣،٤٢).
• وقد يورد حديثا شهرته عن مالك مستفيضة، ثم يتبعه بإسناد آخر من
غير طريق مالك، إشارة إلى أن الحديث غريب صحيح من طريق مالك،
وغریب ضعيف من طريق غيره.
انظر الحديث رقم: (٢٨،٢٧).
وبهذا المنهج يتبيّن أن الكتاب لم يكن خاصا بذكر الأحاديث الغريبة عن
مالك، بل هو شامل لبيان عللها من نكارة أو شذوذ.
تنبيه:
غالب موضوع الكتاب هو في غرائب حديث مالك، وقد وجدت في
النسخة الخطية بعض الأحاديث خرّجها المصنف من غير طريق مالك، ولا صلة
لها بأحاديث مالك، وهي وإن كانت من الغرائب عموما إلا أنها تخالف
موضوع الكتاب، ولعل المصنف أراد الغالب من المادة العلمية هي غرائب
حديث مالك، ولا يمنع من ذلك أن تكون بعض الأحاديث مما لم يروها مالك،
والله أعلم بحقيقة الحال.
انظر مثال ذلك الأحاديث برقم: (١٥٧ - ١٧١).
٠

٢٤
المقدمة
منهجي في التحقيق:
١/ قمت بنسخ الكتاب عن النسخة الوحيدة - فيما علمت -، والنسخة
كما سبق فيها خلل، وأخطاء في مواضع منها، فأصلحت منها قدر ما
استطعت.
٢/ قمت بترقيم الأحاديث والآثار الواردة في المتن.
٣/ خرّجت الأحاديث والآثار الواردة في المتن، وراعيت في التخريج من
أخرجها من طريق المصنف، أو من دونه وهكذا.
٤/ إن كان الحديث في الموطأ خرّجته من الموطآت الموجودة بالتنصيص
على أسماء رواتها.
٥/ بيّنت وجه المخالفة والغرابة خاصة إن كانت خفية، وغالبها بيّنها
المصنف بعد إيراد الحديث الغريب عن مالك.
٦/ بيّنت الراجح من الروايات والشاذ منها والمنكر، بإيراد أقوال أهل
العلم في ذلك.
٧/ بيّنت الحديث الذي قد يخرج عن شرط المصنف، كأن يروى من طرق
أخرى عن مالك فيخرج عن حدّ الغرابة، مثاله الحديث (٤١).
٨/ ترجمت لرجال الإسناد، وراعيت في ذلك أن يكون الرجل من غير
رجال التقريب وأصوله، إلا إن كان ممن تُكلم فيه، فبيّنت قول أهل العلم في
ذلك، أو کان مهملا في الإسناد أو مذ کورا بکنیة لا يُعرف بها.

٢٥
المقدمة
٩/ ختمت الكتاب بالفهارس العلمية الضرورية.
هذا ما يسّره الله تعالى في هذه العجالة، وأسأل المولى مق أن يجعل عملي
هذا خالصا لوجهه الكريم.
وفي الختام آمل أن يفي هذا التحقيق لما أُلف الكتاب من أجله، ولن يعدم
- إن شاء الله - التوجيه والنصح من كل من رأى فيه زللا وخطاً، والله من
وراء القصد، والحمد لله أولا وآخرا.
کتبه:
أبو عبد الباري رضا بن خالد الجزائري.
المدينة النبوية : ١٤١٨/٢/٩هـ.

صور المخطوط

1
الحرفية السجدة الامام إلى عبد الله ملكة القيمة
الدمـالملاكافط لى السيزمى المطوقة
ورايه العاهي العلاء بم عا يرات
زواجدام الامري الفصل إهداء
رواية اء القيد مد عيد العامة احت كار
الاسمعسل عد اله ير عبد المحسن الرالعالم الانصاري فع الهـ
الورقة الأولى

لاأند الا اللد ع القايد الملله حمد المر ضيهم
بسم الله الرحمن الرحيم
احـ
آذأو الفقرة عبد الماز لحد مان راه عليه وحرسماا بو العضل الهم الجسوجبن مسلمة
امان أنفسكمالى العاضرابو العدائية ياسر لهد يعتوت الواسطرا واسد يره وسط
من.من على الحلقة الشووق٥ عليه وأقيم ، محمد مصر طالبة عبد الله سنعمل وعد الله
أثرعمر بنزمعمر وعر المطلب وحقطبعهامن عبد المداري
:{فالر صيد الم اللاذ عر لجرح وين حد مرؤماً جيداعم « حسام
بن غها الخاصة بالمقرالى الزيها وتعصور رعب المرحمن ومحمد عبد الله تعه
مروهح جبلك عبدالحمن الانتر الحاج احمد عبد الرحمن عى
عمل المفع ولعبة وفر عبد الرحمن عن عمرفى للعوموا المطلة اخضاع المطلى بوعبد الله
زجا زرعتقالتعالى ازور الدفع الملى واللهالم الجدولال المحم مالم تصله أولاً
سا خنفي علم ى على سوديمن ملح وحسه، ثممثالين
للإستنع عنالله الهوالده السيد
٠١١ )زية عزم) محد عن محمد سعيد وسعيد
بعطر فى حاجههت عالية شرعلى نوع رسول اللهصلىالله على جمال الطالبومكر عد"
سل و الخش على المسلم كاء الجثةمن مست
ادارك فهو فتها بهم
عهد الرحلة العامة والوعلم ملك عمد عبد مبس الصادقعن محمد ثان عوائد
ازا الفريز كمائة بدى المخدحى وحتالعلامر الصحة معر ضا
راخ ال المستجد فا جرته بال ماليورفعان عباده كوم ليوم سمعرسول المدها
** * فيال التكسر الدعد المباك مرحاء هى بمنصيع مهر اسمها:
تقهر جاراه عبد الله عهداء دخله عند ومرطبات هن فليسله عندالله عهد
خرج إنشاء فله الجنة" حسام حمد عبد الجبارالملموسى المه
معرب على مكامن السرعر وسينلإ٢ بكربن عبد الرحمن مرهسام عنومه
الورقة الثانية

سادة
إفائ الغادرين القيمة لؤ الع ذبة تقارهن عليه
بشا ير عند الفوطة مخلد من حفظه أجل كثانيا
ابن حب كمراكزمن عمن عبد الله الفريش ملكسر الطرق يادية
ريتا
دروسوى
بعاط فصائ لها البيت على عهده ول الله صلى الله عليه العابـ
L٠٠
من ماركفيقول مسلع ذلك الفرصلىالله عليه فلا سهباله
أهمنظر نا من الطحاوى عامر محمد مرنة
عن البدء أن الفر صلى الله عليه مما إمر حر ثوان /الحد
بر الثقة القيمة
سعيد السيد على الى بعدمالبشر عن التر هل لعله القر القبيلة
كر مسلم حسا بعد عمل شر ماذكرهابن على البناء
أبر فقاد الهرشى ملكبر ابت عهد المنكرد وفان بالقبل
:
خالد عائشة
بالم المرجفونال الماسمراهمبر سول اللهصلعن علاجى الوزوليه
ابسطمد عم الاعمار باحث الله إن القطع الاج عليهاصح
أنوله الحج البصرى بعد اسمعمل المايوني إبن عبد الرحم ملك دخول القرية الـ
عرامر مباشرإز الفصل الله عليهم صنع الجزروزمعروفا فصلين
عبد/اسحرمان من مقر الشاطر، المهام الولود يني
الجمع عرب الله عراش على مدى عائشة زم للدعنها والدخال الري في
لترتدنور العبد والمهكز له من الكع الما سكفرعا إسلام للبيع إجرائية
إن مروس٣٠
كمن لص لاة حياة الان عبد الخنز وى مه o M المحرك وضوح السنة
أو الأصور مارأجله.
الورقة ما قبل الأخيرة

وله وطا هرهم مساعدة للرود ولورك أو الفابين عبد الله ماكر مندسة ولون
عودة صفهند عمانو مير ولهم
محمد عبدالدحمد أحد شان القسط باحة مرالى العملمحمد ور الشيطانالهام
ـر
ترجوه البالكه الأحم المبايد الموظ عند الحو عند الالوالشيعة
مدام الحاقة البروش
ولو المتاج الحربي
المعلم عبد العهد على الحكم عليةو مفعم روسية
ضهاء ولو العاسير عيد المدير ع كور ومصاليون
فهمتم
وائل عبد اللهز وملكة والأالعاملالمسبب الشرق
القالمع مسر خطله عند الله الرزا ائعة وحه الر العمر ٣
F
هذا الجزء على الشيخ الأخل الاصيل الفا خر صمع الدزاء العلا أحمد بن العاخى
- الدرسير النوج عن إجازته منمحمد فى عبد النالج المعروف بأنز البسطر
العيد العالم الفاضل كال الديزابي العبامر الجوزاء الفضائل مزار الحمد.
جمع أفى الديز أنو الطاهر اجعل أو لها الانراء المتوارهيم وطلب الذيز
المجمع أبو العلا أحمد ز خر ز المسرح ودا ودجزاير غدى ين داود
ير محمد البرّ زالالاشيل توحد الخطة نوع الجهة التاسع والعشرون:
وعمهزومتماية برمتين ختم الله
الورقة الأخيرة

الجزء فيه:
غرائبُّ حَدين
الْأَمْامِ مَا لِلِينُ الشِّ
رَضِيَ الله عَنْهُ
تأليف
الإمام الحافظ أبي الحسين محمّد بن المظفر بن
موسی بن عیسی البزاز.

٣٤
غرائب حديث مالك
رواية: القاضي أبي العلاء محمّد بن علي بن أحمد بن يعقوب الواسطي
عنه.
رواية: الشيخ الأمين أبي الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون الباقلاني عنه.
رواية: أبي الفتح محمّد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان ابن البطي
الحاجب عنه.
الإسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن ابن الأنماطي الأنصاري رفق الله به
آمین.

٣٥
غرائب حديث مالك
لا إله إلا الله عُدّة للقائه، الحمد لله حمدا يرضيه.
١/ أنا أبو الفتح محمّد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان قراءة عليه ونحن
نسمع، أنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون بن إبراهيم المعدل إجازة إن
لم يكن سماعا، أنا القاضي أبو العلاء محمّد بن علي بن أحمد بن يعقوب
الواسطي، أنا أبو الحسين محمّد بن المظفر بن موسى بن عيسى الحافظ البزاز
قراءة عليه وأنا أسمع، نا أحمد بن نصر بن طالب(١)، نا عبد الله بن يزيد ابن
عبد الله بن حسان(٢)، نا محمّد بن سليمان بن أبي داود(٣)، نا مالك، عن
(١) أبو طالب الحافظ، محدّث بغداد. توفي سنة (٣٢٣هـ).
قال الدارقطني: أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ أستاذي.
وقال الخطيب: كان ثقة ثبتا.
انظر: تاريخ بغداد (١٨٢/٥)، السير (٦٨/١٥).
(٢) الأعمى أبو جعفر البحراني.
ذکره ابن حبان في الثقات (٣٦٨/٨)، وقال: کان راویا محمد بن سليمان بن أبي داود.
(٣) محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني، يلقب بومة، مختلف فيه.
ولعل أقرب ما قيل فيه قول الحافظ ابن حجر: صدوق.
وقال الذهبي في الكاشف: ثقة.
انظر: تهذيب الكمال (٣٠٣/٢٥)، تهذيب التهذيب (١٧٧/٩).

٣٦
غرائب حديث مالك
عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن حنطب، عن جابر بن عبد الله، أن
رسول الله ﴿لَ﴾ قال: ((صيد البحر لكم حلال إلا في الإحرام، وما صدتم وما
صيد لكم))(١).
قال أبو الحسين: هذا حديث غريب عن مالك، والمحفوظ عن ابن أبي
الزناد ويعقوب بن عبد الرحمن ويحي بن عبد الله بن سالم، عن عمرو بن أبي
عمرو(٢).
٢/ حدّثنا عبد الرحمن بن أحمد بن محمّد بن الحجاج(٣)، نا أحمد بن
عبد الرحمن(٤)، نا عمي(٥)، حدّثني يحيى بن عبد الله ويعقوب بن عبد الرحمن،
(١) أخرجه الدارقطني في السنن (٢٩٠/٢/رقم: ٢٤٥) عن أبي طالب بن نصر به، والحاكم
في المستدرك (٤٧٦/١) من طريق عبد الله بن يزيد به.
(٢) طريق يعقوب ويحيى سيوردهما المصنف في الحديث الآتي.
وطريق ابن أبي الزناد لم أجده بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد في المسند (٣٨٩/٣) من طريق سريج عن ابن أبي الزناد عن عمرو عن
المطلب أخبرني ثقة من بني سلمة عن جابر، فزاد المطلب في إسناده الرجل الثقة عنده،
والله أعلم بالصواب.
(٣) ابن رشدين بن سعد المصري الوراق.
قال الذهبي: الإمام المحدّث الثقة الصادق ... وما علمت في عبد الرحمن جرحا.
انظر: السير (٢٤٠/١٥).
(٤) ابن وهب القرشي، لقبه بَحْشَل (وليس صاحب تاريخ واسط)، وهو ابن أخي عبد الله
ابن وهب.
(٥) عبد الله بن وهب.

٣٧
غرائب حديث مالك
عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطّلب أخبرهما عن المطلب بن عبد الله بن
حنطب، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله : ((لحم الصيد حلال
للمحرم ما لم يَصده أو يُصد له))(١).
(١) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١٨٠/٤/رقم: ٢٦٤١)، وابن الجارود في المنتقى
(٧٢/٢/رقم: ٤٣٧)، والدارقطني في السنن (٢٩٠/٢/رقم: ٢٤٣)، والحاكم في المستدرك
(٤٥٢/١، ٤٧٦)، والطحاوي في شرح المعاني (١٧١/٢)، والبيهقي في السنن الكبرى
(١٩٠/٥) من طرق عن عبد الله بن وهب به.
وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو داود في السنن (٤٢٧/٢/رقم: ١٨٥١)، والنسائي في السنن (١٨٧/٥)،
والترمذي في السنن (٢٠٣/٣)، وأحمد في المسند (٣٦٢/٣)، وابن حبان في صحيحه
(الإحسان) (٢٨٣/٩/رقم: ٣٩٧١) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن به.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١٨٠/٤) من طريق الليث بن سعد عن يحيى بن سالم به.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤٧٦/١)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٩٠/٥) من
طریق سليمان بن بلال عن عمرو بن أبي عمرو به.
وأخرجه الدراقطني في السنن (٢٩٠/٢) من طريق الشافعي عن إبراهيم بن أبي يحيى عن
عمرو بن أبي عمرو به.
والحديث في نفسه معلول، قال الترمذي: المطلب لا نعرف له سماعا عن جابر. السنن
(٢٠٤/٣).
وانظر: المراسيل لابن أبي حاتم (ص: ١٦٤).
ومع الانقطاع فهو معلول بالاضطراب، اضطرب فيه عمرو بن أبي عمرو، وهو متكلم
فيه، فمرة يرويه عن المطلب عن جابر، ومرة يزيد رجلا بينه وبين جابر، ومرة يرويه عنه
عن أبي موسى.
=

٣٨
غرائب حديث مالك
٣/ حدّنا محمّد بن محمّد بن سليمان(١)، قرئ على سويد(٢)، عن مالك ح
وحدّثنا محمّد بن محمّد، نا أبو موسى الأنصاري(٣)، نا معن(٤)، نا مالك، عن
يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة أنها قالت: رأيت ثلاثة
أقمار يسقطن في حُجرتي، فقصصت على أبي بكر، فلما توفي رسول الله
أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (١٧١/٢)، والدراقطني في السنن (٢٩٠/٢) من طريق
الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو عن رجل من الأنصار عن جابر.
وأخرجه الدراقطني في السنن (٢٩٠/٢) من طريق الدراوردي عن سليمان بن بلال عن
عمرو بن أبي عمرو عن رجل من بني سلمة عن جابر.
وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (١٧١/٢) من طريق ابن أبي مريم عن إبراهيم بن
سوید عن عمرو بن أبي عمرو عن المطلب عن أبي موسى به.
وانظر: الجوهر النقي (١٩٠/٥ - السنن الكبرى-) نصب الراية (١٣٧/٣)، التلخيص
الحبير (٢٧٩/٢).
والحاصل أن حديث مالك غريب، تفرّد به عنه محمد بن سليمان بن أبي داود، ولم يروه
عن مالك - فيما علمت - سواه، والله أعلم.
(١) أبو بكر الأزدي الواسطي المعروف بابن الباغندي، مشهور بالتحديث، محتج به، إلا أنه
خبيث التدليس.
انظر: سؤالات السهمي للدارقطني (رقم: ٣٦)، وسؤالات السلمي (رقم: ٣٠٦)، تاريخ
بغداد (٢٠٩/٣)، الكامل (٣٠٠/٦)، السير (٣٨٦/١٤)، الميزان (٢٦/٤)، طبقات
المدلسين (ص: ٤٤).
(٢) هو سويد بن سعيد الحدثاني صاحب الرواية المشهورة عن مالك.
(٣) هو إسحاق بن موسى الأنصاري الخطمي.
(٤) معن بن عيسى القزاز، من أوثق أصحاب مالك.

٣٩
غرائب حديث مالك
: قال لها أبو بكر: هذا أحد أقمارك وهو خيرها(١).
(١) لم أجده من طريق سويد ولا من طريق معن بهذا الإسناد.
و تابعهما على وصله:
- قتيبة بن سعيد كما في التمهيد (٤٨/٢٤).
وهو في الموطأ برواية:
- سويد بن سعيد (ص: ٣٧٠/رقم: ٨٣٨ طبعة البحرين)، و(ص: ٣١٨/رقم: ٤٠١ طبعة
دار الغرب) عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عائشة، منقطعا.
وهو بهذا الإسناد (أي منقطعا) عند:
- يحيى بن يحيى الليثي كتاب: الجنائز، باب: ما جاء في دفن الميت (٢٠١/١/رقم: ٣٠).
- ورواية أبي مصعب (٣٨٤/١/رقم: ٩٧٤).
- وابن بكير (ل: ٦٢/ب - نسخة الظاهرية -).
ووصله صحيح، فقد رواه جماعة عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن
عائشة موصولا، منهم:
- يزيد بن هارون، عند ابن سعد في الطبقات الكبرى (٢٢٤/٢).
- سفيان بن عيينة، عند الحاكم في المستدرك (٦٠/٣)، والبيهقي في دلائل النبوة
(٢٦٢،٢٦١/٧).
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
- يحيى بن أيوب الغافقي المصري، عند الطبراني في المعجم الكبير (٤٧/٢٣ /رقم: ١٢٦).
- عمرو بن الحارث، عند الطبراني في المعجم الأوسط (٢٦٦/٦/رقم: ٦٣٧٣).
۔ أنس بن عياض، عند أبي داود، ذكره ابن عبد البر في التمهيد (٤٨/٢٤).
وهذا هو الصواب في هذه الرواية؛ لاتفاق هؤلاء الرواة على وصله، ولعل مالكا ذكره مرة
موصولا، وذكره مرة أخرى منقطعا، فمعن بن عيسى من أوثق أصحابه، وقد توبع على
وصله، والله أعلم بالصواب.

٤٠
غرائب حديث مالك
٤/ حدّثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن سليمان(١)، نا الحارث بن مسكين
قال: نا عبد الرحمن بن القاسم قال: حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد بن قيس
الأنصاري، عن محمد بن يحيى بن حبَّان، عن ابن مُحَيْرِيز(٢): أن رجلا من بني
كنانة يُدعى المخدجي [ سمع رجلا في الشام يُدعى أبا محمد يقول: ((إن الوتر
واجب))، فقال المخدجي ](٣): فَرُخت إلى عبادة بن الصامت فاعترضت له
وهو رائح إلى المسجد فأخبرته بالذي قال أبو محمد، فقال عبادة: كذب أبو
محمد، سمعت رسول الله ﴾: (( خمس صلوات كتبهنّ الله على العباد فمن
جاء بهن لم يضيّع منهن استخفافا بحقّهن كان له عند الله عهد أن يدخله
الجنة، ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذّبه وإن شاء أدخله
الجنة)» (٤).
(١) لقبه علاّن المصري. توفي سنة (٣١٧هـ).
قال ابن يونس: كان ثقة كثير الحديث، وكان أحدَ كبراء العدول، وفي خُلقه زعارّة.
وقال الذهبي: الإمام المحدّث العدل.
انظر: السير (٤٩٦/١٤).
(٢) عبد الله بن مُحَيْریز - بمهملة وراء آخره زاي
(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، واستدركته من موطأ ابن القاسم وغيره، والسياق
يقتضيه.
(٤) موطأ ابن القاسم (ص: ٥٢٠ / رقم: ٥٠٣).
وهو عند يحيى بن يحيى الليثي: كتاب: صلاة الليل باب: الأمر بالوتر
(١٢٠/١/رقم: ١٤).