النص المفهرس

صفحات 1-20

عَلَةَ الماء
على
الترغيب والترهيب
تأليف
الحَافِظُ برَهَانِ الدّين النَّاجى
المتوفى سنة ٩٠٠ هـ
أبي عبد الله حسين بن عكاشة
مَكْتَبَة الصَّحَابَة
الإمارات - الشارقة
ت : ٥١٥٥٧٥ - فاكس: ٣٧٤٥٤٤

عمرو
جميع حقوق الطبع محفوظة
الطبعة الأولى
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨م
رقم الإيداع: ١٨٧٤ / ٩٩
مكتبة الصحابة
الإمارات العربية المتحدة - الشارقة
ت: ٥١٥٥٧٥ - فاكس: ٣٧٤٥٤٤ / ٠٦
مكتبة التابعين
القاهرة - ٢٥ ش أحمد عصمت - عين شمس .
ت: ٤٩٣٨١٤٤ - فاكس: ٤٩٣٤٣٢٥

٣
كلمة فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني عن الكتاب
قال الشيخ - حفظه الله تعالى - في مقدمة ((صحيح
الترغيب والترهيب)) (٥٨/١-٥٩):
((عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب على ما وقع
للحافظ المنذري من الوهم وغيره في كتابه الترغيب
والترهيب)) هو لعمر الله كتاب هام جدًّا دل على أن مؤلفه
- رحمه الله - كان على ثروة عظيمة من العلم، وجانب
كبير من دقة الفهم، جاء فيه بالعجب العجاب، طرَّزه
بفوائد كثيرة تسر ذوي الألباب، قلما توجد في كتاب،
وقد قال هو عن نفسه فيه وصاحب البيت أدرى بما فيه :
((فهذه نكت قليلة لكنها مهمة جليلة لم أسبق إليها
ولا رأيت من تنبه لها ولا نبه عليها جعلتها كالتذنيب
على ما وقع للإمام العلامة الحافظ الكبير زكي الدين
المنذري - رضي الله عنه - من الوهم والإيهام في كتابه
الشهير المتداول .. )).

٤
مقدمة التحقيق
نِسْمِالله ◌ِلَّمِ الرّحِيمِ
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور
أنفسنا وسيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادی له،
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّإِلا وَأَنْتُم مُسْلِمُونَ﴾(١).
﴿ يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِ خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا
وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً، وَتَّقُوا اللهَ الَّذِى تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامِ إِنَّ اللهَ كَانَ
عَلَيْكُمْ رَقِبًا﴾(٢).
﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ
لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيمًا﴾(٣) .
وبعد ... فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدى هدى محمد
عِدَّم وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة .
إن كتاب ((الترغيب والترهيب)) للحافظ المنذري بحر زاخرة أمواجه ، وبر
وعرة فجاجه، أجاد المنذري ترتيبه وتصنيفه، وأحسن جمعه وتأليفه، فهو فرد في
فنه، منقطع القرين في حسنه، لا يستغني عنه مسلم .
وهذا الكتاب ((عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب على ما وقع للحافظ المنذري
من الوهم وغيره في كتابه الترغيب والترهيب)) يزداد به الترغيب حسنًا إلى حسنه
بما نقحه الناجي وحرره ، وما ضبطه وقرره، وما استدركه وسطره، ولئن صغر
(١) آل عمران: (١٠٢).
(٣) الأحزاب: (٧٠، ٧١) .
(٢) النساء : (١).

٥
-
مقدمة التحقيق
حجمه فلقد کبر علمه، ولا يعرف قدره إلا من خاض بحره، كما قاله مؤلفه.
بعد أن قرأت كلمة فضيلة الشيخ الألباني - حفظه الله - عن هذا الكتاب
تاقت نفسي لمطالعته والاستزادة من علمه ، فلما وفقني الله تعالى للوقوف عليه
عزمت أن أخرجه ليعم النفع به ، فإنه لا يستغنى عنه طالب الاستفادة من كتاب
((الترغيب والترهيب)).
وقد بذل فيه الناجي جهدًا جهيدًا ، وطالع له عددًا كبيرًا جدًا من كتب
الحديث واللغة وغيرهما، ونقل كثيرًا من الفوائد النفيسة من هذه الكتب، وحرر
كثيرًا من الأوهام ليست أوهام الحافظ المنذري فقط، بل أوهام غيره من الأئمة
الأعلام، ولذلك كتب الناسخ على طرة الكتاب قول صدق فقال: ((عجالة
الإملاء المتيسرة من التذنيب على ما وقع للحافظ المنذري وغيره في كتابه الترغيب
والترهيب)) وضبط كثير من ألفاظه ، وما لا يُحصى من الفوائد الجمة،
والتنبيهات الاستطرادية المهمة ، والأوهام الواقعة للمحدثين الأئمة .
وهذا الكتاب ينبه طالب العلم إلى أهمية الرجوع إلى الأصول وطرح
الوسائط، بل لابد له أن يحرر ويأخذ العلم من مصادره الأصلية ، حتى لا يقع
في الوهم والإيهام .
وهذا الكتاب درة نفيسة من درر النقد العلمي البناء، نقد بأدب وعلمٍ، لا
يسعى إلى التشهير بأحد، ولا إلى التنقيص من قدر أحد - وإن كان فيه حدة في
بعض الألفاظ، وتعنت في بعض التعقبات - وما أحوجنا إلى مثل هذا النقد
البناء الذي ينفع ولا يضر، يبني ولا يهدم .
وإني إذ أقدم هذا الكتاب لمشايخنا وإخواننا من طلبة العلم أرجو الله أن يعم
النفع به، وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
کتبه أبو عبد الله حسين بن عكاشة

٦
مقدمة التحقيق
ترجمة الناجي:
ترجم للمؤلف السخاوي وهو على قيد الحياة فقال في ((الضوء اللامع))
(١٦٦/١):
إبراهيم بن محمد بن محمود بن بدر برهان الدين الحلبي الأصل الدمشقي
القبيباتي الشافعي، ويعرف بالناجي - بالنون والجيم - لكونه كان - فيما قيل -
حنبليًا ثم تشفع، وربما قيل له المحدث، ولد في أحد الربيعين سنة عشر وثمانمائة
بدمشق، وقال أنه سمع على شيخنا وابن ناصر الدين والفخر عثمان بن
الصلف، والعلاء بن بردس ، والشهاب أحمد بن حسن بن عبد الهادي، والزين
عبد الرحمن بن الشيخ خليل ، والأريحي، ومما سمعه على العلاء ((الشمائل))
و((مشيخة الأشرف الفخر))، و((السنن لأبي داود والترمذي))، وعلى الأخير
((صحيح البخاري))، وكذا سمع على عبد الله وعبد الرحمن ابني زريق، بل
قال أنه أجازت له عائشة ابنة عبد الهادي ثم حوقق حتى بين أنها عامة، واختص
بالعلاء بن زكنون وقرأ عليه القرآن وغيره ، وتزوج ابنته ، ثم فارقه ، وتحول
شافعيًا غير مرة، وقد تكلم على الناس بأماكن، بل وخطب مع مزيد تحريه
وشدة إنكاره على معتقدي ابن عربي ونحوه كابن حامد، محبًا في أهل السنة
منجمعًا عن بني الدنيا ، قانعًا باليسير، والثناء عليه مستفيض، ووصفه الخضيري
بأنه شيخ عالم فاضل محدث محرر متقن معتمد خدم هذا الشأن بلسانه وقلمه،
وطالع كثيراً من كتبه (١).
قلت : ويقال أنه علق على الترغيب للمنذري شيئًا في مجلد لطيف، وعمل
مولدًا في كراريس، وغير ذلك، وبلغني أنه كثيرًا ما يقرأ الفاتحة في جماعته، ثم
يدعو لي مع كونه لم أعلم اجتماعي به، وهو الآن في الأحياء. انتهى .
(١) ومن طالع كتابنا هذا أيقن بصدق كلام الخضيري - رحمه الله .

٧
مقدمة التحقيق
وفاته:
قال ابن العماد في ((شذرات الذهب)) (٣٦٥/٧) في أحداث (سنة ٩٠٠هـ) :
فيها توفي برهان الدين الناجي إبراهيم بن محمد بن محمود بن بدر القبيباتي
الشافعي الإمام العالم، توفي بدمشق عن أزيد من تسعين سنة .
مؤلفاته:
جمعت أسماء مؤلفاته غير ((العجالة)) ورتبتها على ترتيب المعجم وهي:
١- ((إفادة المبتدي في حكم إتيان المأموم بالتسميع وجهره به إذا بلغ إسراره
بالتحميد ))(١) على مذهب الشافعي جزء أوله: الحمد لله على ما أنعم .. إلخ.
٢- ((الأمر بالمحافظة على الكتاب والسنة)) (٢).
٣- ((تحذير الإخوان فيما يورث الفقر والنسيان))(٣) مختصر أوله: الحمد لله
الذي علمنا ما لم نكن نعلم ... إلخ .
قلت: وقفت عليه وليس فيه كبير فائدة .
٤- ((تقريب المبطأ بترتيب رواة الموطأ)) (٤) جزء لخص فيه المؤلف رواة الموطأ
مرتبين على حروف المعجم ووصفه بقوله : جزء لطيف نفيس .
٥- ((جزء في طرق حديث الإنصات للخطبة))(٥) قال المؤلف : وقد صنفت
في ألفاظ هذا الحديث جزءًا أطرفته وطرقته من الكتب الستة والموطأ ومسندي
الشافعي وأحمد والدارمي فلتراجعه فإنه مفيد جدًّا .
(١) ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون (١/ ١٣١) وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين (٢٣/١).
(٢) هدية العارفين (٢٣/١) .
(٣) كشف الظنون (٣٥٥/١)، هدية العارفين (٢٣/١).
(٤) ذكره في العجالة هنا (ص ٧٥).
(٥) ذكره في العجالة ( ص ١٨٥) .

٨
مقدمة التحقيق
٦- ((جزء في طرق حديث البركة في البكور)) (١) قال المؤلف : وقد عزوت
هذه الروايات كلها إلى من أخرجها وذكرت الحديث بالزيادة فيه وبدونها في جزء
لطيف يرحل إليه .
٧- ((جزء في طرق حديث رويفع بن ثابت)) ((من قال: اللهم صلى على
محمد وأنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة وجبت له الشفاعة))(٢) قال المؤلف:
وقد صنفت فيه جزءًا مستقلاً وذكرت طرقه إلى صحابيه .
٨- ((جواب في إلياس)) (٣).
٩- ((الجواب المجلي للفظ تشويش القارئ على المصلي)) (٤).
١٠- ((حصول البغية لسائل هل لأحد في الجنة لحية))(٥) مختصر أوله: أما
بعد حمدًا لله ... إلخ .
١١- ((حواشي على كتاب الأذكار للنووي)) (٦).
١٢ - ((حواشي على كتاب تجريد أسماء الصحابة للذهبي)) (٧).
١٣- ((حواشي على شرح مسلم للنووي)) (٨).
١٤ - ((قلائد العقيان فيما يورث الفقر والنسيان))(٩) مختصر أوله: الحمد لله
(١) ذكره في العجالة هنا (ص٣٣٦).
(٢) ذكره في العجالة (ص٣٣٢) .
(٣) ذكره في العجالة (ص٥٤).
(٤) هدية العارفين (٢٣/١).
(٥) كشف الظنون (١/ ٦٧٠) وهدية العارفين (٢٣/١).
(٦) ذكره في العجالة (ص٩٥)، (ص١٥٦).
(٧) ذكره في العجالة .
(٨) ذكره في العجالة ( ص٤٦٨) .
(٩) كشف الظنون (١٣٥٤/٢)، وهدية العارفين (٢٣/١).

٩
مقدمة التحقيق
الذي علمنا ما لم نكن نعلم ... إلخ نظمه الشيخ أبو عبد الله محمد بن الغري
٢
في بحر الرجز أوله:
الحمد لله الذي علمنا ... إلخ . ذكر أنه جمعه منتظمًا .
قلت : الظاهر أنه هو كتاب تحذير الإخوان المتقدم والله أعلم .
١٥- ((قلائد المرجان في الحديث الوارد كذبًا في الباذنجان)) (١) ذكر المؤلف أنه
من تصنيفه يرحل إليه .
١٦ - ((كفاية المسمع المصيخ في البطيخ)) (٢) رسالة أولها: الحمد لله معطي كل
مخلوق هداه ... إلخ .
١٧ - ((كنز الراغبين العفاة في الرمز إلى المولد المحمدي والوفاة))(٣) كتاب
مفيد مختصر أوله : الحمد لله العظيم ... إلخ .
١٨ - ((مصنف في مؤذني النبي))(٤).
١٧- ((المعين على فعل سنة التلقين))(٥) جزء أوله: الحمد لله الذي وفقنا
لاتباع الكتاب والسنة ... إلخ .
١٨ - ((نصيحة الأحباب عن أكل التراب))(٦) مختصر أوله: الحمد لله الذي
أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ... إلخ.
(١) كشف الظنون (١٣٥٥/٢)، وهدية العارفين (١/ ٢٣).
(٢) كشف الظنون (١٥٠١/٢)، وهدية العارفين (٢٣/١).
(٣) كشف الظنون (١٥١٧/٢)، وهدية العارفين (٢٣/١).
(٤) ذكره في العجالة في الكلام على الأفريقي .
(٥) كشف الظنون (١٧٤٥/٢)، وهدية العارفين (٢٣/١).
(٦) كشف الظنون (١٩٥٧/٢)، وهدية العارفين (٢٣/١).

١٠
مقدمة التحقيق
وصف المخطوط:
لم أُوفق في الحصول إلا على نسخة واحدة لهذا السفر الجليل وهي نسخة
المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة .
عدد أوراقها (١٧٨) ورقة، كل ورقة تتكون من وجهين (أ)) و((ب)) إلا
الورقة الأخيرة فتتكون من وجه واحد ، مقاس الورقة (١٩ × ٢٧,٥ سم) .
عدد الأسطر في الوجه الواحد (٢٧) سطرًا .
متوسط عدد الكلمات في السطر (١٢) كلمة .
النسخة بخط إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الشهير بابن الصارم ، فرغ من
كتابتها يوم السبت في عشرين من شهر رمضان سنة ثمان وتسعمائة ، وهو خط
حسن ، مشكول في كثير من الأحيان ، لكن في النسخة كثير من السقط ،
بعضه من انتقال النظر من كلمة إلى مثيلتها ، وفيها بعض التصحيف
والتحريف، وعلى النسخة وقفية الإمام السندي محمد عابد بن الشيخ أحمد
علي بن محمد مراد الأنصاري - رحمه الله - وعليها حواشي وتعليقات مفيدة
بخطه رحمه الله ، وقد أثبت كثيرًا من هذه الحواشي في محله.
وأسأل الله الكريم أن يوفقني للعثور على نسخ أخرى للكتاب ، حتى يخرج
على أكمل وجه في الطبعات القادمة .
وأتقدم بخالص الشكر لفضيلة الشيخ المفضال عادل بن محمد أبي تراب؛ فقد
أعطاني نسخته الخاصة جزاه الله خيراً ، وأشكر كل من ساعدني في الكتاب،
جزى الله الجميع خيرًا ، وجعل عملهم في موازين حسناتهم .

١١
مقدمة التحقيق
عملي في الكتاب:
١- قابلت الكتاب على أصله المخطوط مقابلة جيدة ، وقد عاونني في ذلك
أخي أبو عبد الرحمن مجدي بن السيد جزاه الله خيراً .
٢- اعتمدت الطبعة المنيرية لكتاب ((الترغيب والترهيب)) في ضبط الكتاب،
وقابلت ما نقله المؤلف من ((الترغيب)) عليها وأثبت ما رأيت من اختلافات
مهمة .
٣- نسقت بين جمل الكتاب ووضعت علامات الترقيم المناسبة، وهو أمر مهم
جدًّا في هذا الكتاب ، وحتى أيسر الحصول على فوائد الكتاب دون تدخل في
أصل الكتاب، كتبت أسماء الكتب بالهامش العلوي للصفحات، وأبرزت عناوين
الأبواب بالبنط الأسود، وكتبت كلام الحافظ المنذري بين تنصيصين صغيرين ()).
٤- عزوت الآيات الكريمات لمواضعها من السور ، وذكرت القراءات إذا
احتاج الأمر .
٥- لم أعلق إلا على ما لا بد منه حتى لا يتضخم الكتاب، ولذلك لم أخرج
أحاديث الكتاب من أصولها ، لكن لا يعني هذا أني لم أعد إلى هذه الأصول،
بل عدت إليها وقابلت عليها كثيرًا من الأحاديث خصوصًا الأسانيد، وقد
صححت كثيرًا من التحريفات والتصحيفات التي وقعت في الأسانيد من
مصادرها الأصلية بفضل الله تعالى .
٦- اقتصرت في المقدمة على كلمات يسيرات كما تراها .
٧- اكتفيت بوضع فهرس واحد للكتاب هو فهرس الموضوعات والفوائد، ولما
كان المؤلف يختصر أسماء الأبواب فقد أثبتها كاملة في الفهرس من كتاب
((الترغيب)).

١٣
صور مخطوطات الكتاب
سوق اللحوم فريقى لأن الرعقب فى الأخلا شرون يديه
ـارى مشوى ولاكان أقرب ش ينتفع طره!والـ
الذ الشاي تقبل الله له منه العصى عنهوعن والمعدية وأسلافه ومشاعي بهإلى النها نية
اللَِّ الرَّحمن الرّحيم ولاحول ولا قوه الابادة.
فكخادم السنة النبوية العبد الفقير المغير مُؤْ حي البضاعة قليك الصناعة المسكر
الاسير الكسير الخايف الراقيء ابراهيم بن محمد محمود من بدر من عيسى الملي الاصل
الرشفى الشافعية الملقب بالناجي حقق اله له ولمجبيها وكان له فى الدارين ولعل غريب
أثّا بعدَ جَدٍ العد العلم الذي لايعرب عن علمه شيء لا يعيبه الذهاب الفاح الغربية
سطر المجيب، والصلاة والسلام على بيدوهو من الكريم سيدنا محمد الموجبة الحبيب
٧/١ - معدة تكت قليلة لكنها فيعمه علياء، كن استقر إليها ولا وليت من تببد لها ولا تبه
عليها فعلتها كانتذنيب على وقع للإمام العلامة الحافظ الكبير زكي الدين المنذري
١٧٨
وم الله عنه من الوهم والايه جدة كتابه الشهير المتداول السي بالترغيب والحدوث
الذى أبادترتيبه وتصفيفة. واحز جمعه وقاليفة، صوفود فى منه، منقطع القرين
فى مُسنة تبعتُ لالذ ها قديما حالكباني للكتاب عجالا مر تجلاولبعضها حال فراتية
علىّ وفقا بلمني على عدة نسخ وليه سند فتصل إلى مصنفه أسوقُ بعد دراغي من هذا
الاملاء وودت لووقفتُ على حجة الاسلامى /شنى على بصيرة أوان اخذاوضع علينا
شيانا تمتقي من تخلف ما فذاكفى والمراد اولاً ان اكثر تح زماننا به او كلها تنفقا.
٤٩١
على الخطاء التصحيف العجيبة قدكنت كتبت نكر من مفطر على الصواب فلماراتيات
النسخ متى المعتمدة القرارة المتداولة بدشق وغيرها المقترؤ على المعبرين علي.
يعكس، كبشة اعدد كثيرا منه الحالةووضعت هذه الاحرف الترزة للطالب
الراغب الأديب وخ موضوعها التنبيه على ماوقع فى الكتاب ولغة بعضنة من
الكتاب دون استدراك ما أنغفال من التراجم والاحاديثه واستبعا به الخبز وق طر
حديثبل الخبيز المنسوب إلى النساي أحد الائمة فى ما نحلق الذكروين وغالبهام
عمل اليوم والليلة له الذي هو من جملة السير الكبري للز أفرده تصنيفا مستقلة"
ويتكرونة هذا الكتاب كثيراً ثم بيسراه مير هذاالاخير واستيعابو منغرفة زقوها جر
في سؤال الجنسطواخر هذا الاملاء واما فيه على الفات الكتاب على التحريروالنقدي
فَوْشَ هِدَ اللهِثرتَهُ وَكوره ويتلف الكتاب بَكَ وَخَلَّ ايَلَمْ منه جيفيد وله
المقصود ذاك أذ طلب من النعمات الماهر بالمنزوى الاشارة فية مر
للبيب وتقفئه عليه الفتلة لفظة متنع أو منعذر لم الفراغ وتكو إلا
خصوبة الفضل رضه اله من الاموال الىعشرة لكولم استبيعمائها والعيد
الوجه الأول من الورقة الأولى من المخطوط
۔ ۔

.
٣
٠
: .
الېچو
عليه مع كيزه تكره في الليلة الكلى، يعتقد البرّز ولولا ظلام الليل ما حدصيا
وقداخه بتراجم كبيرة في مقصود تصنيعة الا عظم مترجم بترك الاسباغ فى
الرضو وترك الغسل فزرته ونبهت عليه وغفل عن سيافي حديث عبد الرحمن
-بن سمرة فى المنام النبوي المشتمل على عدة أنواع من موضوع كتابه تدخل فيه وم
فى الاصول التى يحظر منها وفى غيرها والدي سبب دهوله عن ذكر فاستدرّ
وسفته بها مه ملخصًا مَغْزُوًّا فى اخر فضل الوضو للتطريز والتذهيب واحل
بذكر الشريونا بما ناستدركته في محل مستوعبً معزوا وأخل بذكر فصال الفطرة
وفضائل الصحابة وأقزادهم والترغيب في جبهم والترهيب من بعضهموسعهم
وإشياء شتى ظن أنها ستوغف ولاما من الكنى تركت استدراك ذكر واناجيه
لكوله جراءاتين منه بجملةٍ مُفوقٍ نهر اقتصرت على ملاء الموجود مامرا فى
الكتاب با لما رأيت كثيرامن هواميٍ عنه المنتودة قد أما امسكت عن النظرفى
تفسر الأصل والتنقيب خوفا من انتاج الآوق وانفتاح الباب وامليب ذكل محلّهَ"
بالفغيريّ مِنْ لفنظرا و الخزانة حفظي على سبيل التنكمية والتقريب ولو لم سكر في
وضع غالب عن الاحرف الا السلامة من الوقوع فى الكذب إذهو الإخبار عن الشر خلاف
ماهو علبه ولو كان سهوا وانما يغتر كان فىالاثم وعدمه والنصاري كفروا نتحريف حرب
وهذا فرظربهم منغير لكنه عند أشتري النسخ من أهلزماننا عظيم مستعجرٌ غريب
ومن جه شيا عا داه وادلّ يعتدوابه فسيقولون هذامكر قديم ولله درالغ.
محي الدين النوويّ من أما ◌ٍ عكيم اذ بالغ فى تعذيبه في تخطيه بعض الكبار ضبها
شكلة محتملة فى الحديث المذكور في المعذب فى عدم التعشف في الوضوان الشارع
عليه الصلاة والسلام وُنتع له تغسل وانا دالشيخ لن المراد بد الماء الذي يمتاز به
في أن تضم الغير باتفاق أهل الحديث والفقه وغير هميده (واما قول الح عماد
الدين لبن بالمبتر رحمه الله في كتابه الفاتي الهذير أنه مكسور الغير. فرجع
صريح وتصحيفتَ قبيحٌ ومفكّرٌ لميُبَقْ إليه وباطل انتابَعَ عليه، لوانا قصي
بذكره التحذير من الاختزاز به والله يغفر لناجعبر انتىوكات وكيع بن الجراح كثيرًا
ما يتمثل بهذا البيت، خلق الله الحديثين الأور حالاً لامة التصحيف
وسَّاهُ مُ عُقْدِي على الإشارة والاختصاروالحيل لغز من المع قَصَ وَاتير
قيمة بور أو فايدة لا تنفك عن سلة ومليك لو ضبط هكل يوم الغريبة
الوجه الثاني من الورقة الأولى من المخطوط

3
فى كتابه الترموي مح ووان محور وكذلك ذكره ابن ابي داتز وعبد الغنى الازاّ
وينكر على المصنف كونه لمينسبه للتمييز وهو منسوب فى نفس الدوائية إين
هارون* وهو يتم مدني من أفراد التزموى وقوله من مُفسّيا والعيا
ومفيدً او معيدًا و نجهز الإ رتر عا كلها باسكان ثانيها مع التخفيف فى الفوز
المضِدُ الدى صدير صاحبه حرفً بجهزي ويتكلم بسقط الكلام وهو المظاول
فتح من قرا الحديث ثاني مجهرًا ومفندً او شددثالها لاسيما المعند الذي
فوزن المفسد وقاسة على قوله تعالى تفندور فقد غلط ودخل الله الفاشر
والتخمين والكذب والاثمر فه مولمن غسله هو محسب الشّين فامنحه
يضر هم معال منتنت والش بالكرامن به بالفتح وعكسه صنفت بالفي النفس
الكرلفة وفر مع أن للدجنا ين من خلق المغصابض موله في الترغيب
في الخوف فى مدمن أصحاب الغار حتى صار من ذلك المال به كذا وقع في النسخ بعنا وجو
تصحيف وإنما هو من كل الال لماذكره فر بر الوالدين فى هذا السباق بعينه
. .
الرصف فيفوف
"في معسبر وَغَسَد هو العام مر سلام قوله وعن تعز أمر حكيم، لامنا زرارة. ١١١٠بر وبيد؟
ابن أبي او فى الرافوع رواه الحاكم فى كذا الترمذى يحوم واقم منه فى صلاة الليل العد
حديثة فيه ذكرزوارة ومولد أم انى أو فى الصواب اسقاط اداة الكنيةوله
بعك فى صري ألى هو من جر لو يعلم المؤمن. رواه مسلم فه كذا البخارى فى حد منخلق
الرخمه ولفظه ولومعلم الكافر بكل الدى عند الله من الرحمه لمبياس من الجنّة
ولويعلم المؤمن بكل الذى عند اسمه من العذاب لمريا من من الناروهو منير
طريقة أيضاموله بعد فى أخر حد من أى كاهل أن يفقدله بكرمرة
ذنوب حول قد سقط هنا من لفظه ان يخغدله إلى مثلها والساقط فتم نقل
٠٠٠
الصلاة على المما للن عليه ولم كان مقا على الله أن يغفرله ذنوبه تلك الليلة
وذلك اليوم إي عمرة بالباكا هلانه من سهد أن لاإله إلا الدوحة مستيقناً.
. فها كان حقاعلى الله أن يغفرله بكر مرة ذنوب حول هذا اخر الحدس بلا
ريب وقد سبق التنبيه على هذا السفط أيضنا أبسط مما هنا حيث وقع
للمصنفة الصلاة على الف على العد على وكم من هذا الكتابله قوله فى حديث
أبي ذر اني اولي مالانزون المعزوالى الحالم وأنه استدرك وحج اسنا ده والي
الترمذي أن البخاري دواء باختصار مما يتعجب منه اذليس عند البخاري إلا لو
الورقة (١٥٦°- ب) من المخطوط.
٦٠

الورقة الأخيرة من المخطوط
والممتد عملياته وسلامه على الاخلتد سيدنامح بي الرحمة
وعلى الكوخدور تابينهم وجميع النلاء والمذه
فرغ من الايد سيد نار شها الإمام الحافظ الرحلة نادرة
رقته وفردة عصرة العالم الصالح العابر تامع المبتدعي خادم سنة سيد
المرسلين اليومان الدس أبر حم الهجروحي الله الجدب السابعى
أعاد أن علينا من بركاته في خاسر مهر زين الاول من سنه خمس
وسن وات بأية حالكس وب الفاس وعلى دوم على سيد المرسلين
مجم حاء التبدين أمين».
البسـ
٠٠متاكت الرلن ن االجارية على الامام العا الملك المع الرابع
الحساب الفنان إي المدنى وحمد الله
٢٠
كل الحب لاسر على ماذكره الجير سعليه من ا ور كثا الغ ١٠٧ م
المنتن المقيم: ابارع برهان الدين ابن الحن امر هم من احت س حد النزسي
أبوه إمام الجمر المشتكى الذى محملة بَيْدَ انُ الحصر من ضواحى سق الدشقى
المتركُ الثانى: وقد أس العانة والصيانة والبركة الحسنة والمعتوبه
فيخبرة وستره وجراه خيرا وكان له وجمع لوس السعادة الدنيوية والأجزي
ومد أثرت الرواية مدا الحب وعصر من تصانيفى وجميع ماء زلى وعنى
رواية بشراه كسر عليه خادم السنة النبويه والذات عنهما
ابربعد سن أحد من بدرين على أدلى الامل الدشية المركز والمنها
الملقب بالناجي تتقى الله له فى الطرمن هذا النقية جاء تحدو من المرسل إلى
الكثير من الانس والجن والهم والعرب ومحلى الا غا سده محمد ر التوصحبة
وسلم نسله كثيراً أمين
وكان النزاع من كتابة هذه النسخة المبارك يوم السبت في عشرين من مهروها ::
المعط قدره سنية سع مايد العبد الفقير ابرغم من مجزر إبراهيم السهيار التاريخ:
عمر ابن له ولوالديه وجميع المسلمين أمس والمحد يدريه ألفالرد مك فول باث أمواله ومية)
فرعت من التواز هار فرد، إذ تعد

نص الكتاب

.

١٩
مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
قال خادم السنة النبوية العبد الفقير الحقير مُزْجى البضاعة ، قليل الصناعة ،
المسكين الأسيرُ الكسير ، الخائف الراجي ، إبراهيم بن محمد بن محمود بن بدر
ابن عيسى الحلبي الأصل، الدمشقي الشافعي الملقب بالناجي - حقق الله له
ولمحبيه هذا التلقيب، وكان له في الدارين ولكل غريب - : أما بعد ، حمدًا لله
العليم الذي لا يعزب عن علمه شيء ولا يغيب ، الوهاب الفتاح القريب
المجيب، والصلاة والسلام على نبيه وصفيه الكريم سيدنا محمد الوجيه الحبيب.
فهذه نكتُ قليلة ، لكنها مهمة جليلة ، لم أُسبق إليها ، ولا رأيت من تنبه
لها ولا نبَّه عليها ، جعلتُها كالتذنيب على ما وقع للإمام العلامة الحافظ الكبير
زكي الدين المنذري اته من الوهم والإيهام في كتابه الشهير المتداول المسمى
بالترغيب والترهيب، الذي أجاد ترتيبه وتصنيفه ، وأحسن جمعه وتأليفه، فهو
فرد في فنه منقطع القرين في حُسنه ، تنبهت لأكثرها قديمًا حال كتابتي للكتاب
عَجِلا مرتجلا ، ولبعضها حال قراءته سردًا عليّ ، ومقابلتي على عدة نسخ،
ولي به سند متصل إلى مصنفه أسوقه بعد فراغي من هذا الإملاء .
وَوَددتُ لو وقفتُ على نسخة الأصل ، حتى أمشي على بصيرة، أو أَنَّ
أحدًا وضع عليه شيئًا فَأَعْتفي من تكلُّفِ ما قد كُفِي .
ولم أدرِ أولا أن أكثر نسخ زماننا به أو كلها تتفق على الخطأ والتصحيف
العجيب، وقد كنت كتبت ذلك من حفظي على الصواب، فلما رأيت أن النسخ
حتى المعتمدة القراءة المتداولة بدمشق وغيرها، المقروءة على المعتبرين على عكس
ما كتبته أعدت كثيراً منه إلى حاله، ووضعت هذه الأحرف النَّزْرَةَ للطالب
الراغب الأريب ، وجُل موضوعها التنبيه على ما وقع في الكتاب - ولعلَّ بعضه

٢٠
مقدمة المؤلف
من الكُتَّاب - دونَ استدراك ما أُغفل من التراجم والأحاديث، واستيعاب العزو
في كل حديث؛ بل تمييز المنسوب إلى النسائي أحد الأئمة فيما يتعلق في الذكر
ونحوه وغالبه في ((عمل اليوم والليلة)) له الذي هو من جملة (( السنن الكبرى))
لكن أفرده تصنيفًا مستقلا ، ويتكرر في هذا الكتاب كثيرًا، ثم يسَّرَ الله بميز هذا
الأخير، واستيعاب متفرقه رمزًا في سؤال الجنَّة أواخِرَ هذا الإملاء.
وأمّا تنقيحُ كل ألفاظِ الكتابِ على التحرير والتهذيب فيَعْسُرُ جدًّا لكثرته
وتكرره، ويتلف الكتاب بذلك ، وقَلَّ ما يَسلم منه حينئذٍ ، وليس المقصود ذاك؛
إذ غالب هذه المصنّفات إنما هو بالمعنى وفي الإشارة غنية عن ( .... )(١) للبيب،
وتتبعُهُ كله لفظةً لفظةً ممتنع أو متعذر لعدم الفراغ وقلة الآلة، خصوصًا ما أغفله
رحمه الله من الأصول التي شرط في أوله استيعابها والتنبيه (ق١ -ب) عليه مع
كثرة تكرره، وفي الليلة الظلماء يُفتقد البدر ، ولولا ظلام الليل ما حُمد ضياء
الفجر .
وقد أَخَلَّ بتراجم كثيرة هي مقصود تصنيفه الأعظم، فترجم بترك الإسباغ
في الوضوء، وَتَرَكَ الغسلَ ، فزدته ونبهت عليه ، وَغَفَلَ عن سياق حديث عبد
الرحمن بن سمرة في المنام النبوي المشتمل على عدة أنواع من موضوع كتابه
تدخلُ فيه ، وهو في الأصول التي يُلخِصُ منها، وفي غيرها ، ولا أدري سبب
ذهوله عن ذكره ، فاستدركته وسقته بتمامه ملخصًا معزوًّا في آخر فضل الوضوء
للتطريز والتذهيب .
وَأَخَلَّ بذكر الشرب قائمًا فاستدركته في محله مستوعبًا معزوًّا.
وَأَخَلَّ بذكرٍ خصال الفطرة، وفضائل الصحابة وأفرادهم، والترغيب في
(١) كلمة غير واضحة في ((الأصل)).