النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠١
العلل للدار قطني
حدثنا عليّ بن أحمد بن الهيثم، قال: حدثنا عليّ بن حرب،
وحدثنا المحامليّ، قال: حدثنا حيدرة بن إبراهيم، عن حجاج، عن عطاء، عن
ميسرة بن أبي خثيم(١)، عن أمّ كرز، عن النبيّ څ نحوه.
عليّ بن حرب لم ينسب ميسرة. وزاد حيدرة: حجاج، عن عطاء، عن
عائشة مثله.
حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا محمود بن [خداش](٢)، ويعقوب بن
إبراهيم، قالا: حدثنا هشيم، قال: حدثنا الحجاج، عن عطاء، عن ميسرة(٣) بن
أبي خثيم: أن أمّ كرز الخثعميّة سألت النبيّ :﴿ عن العقيقة، فقال: عن الغلام شاتان
مكافأتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا الفضل بن العباس الرازيّ، قال: حدثنا أبو مصفى،
وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أبوطالب بن سوادة، قال: حدثنا محمد بن هاشم،
قالا: حدثنا سويد بن عبدالعزيز، عن حجاج بن أرطاة، عن عطاء، [عن](٤) عبيد بن
عمير، عن أمّ كرز الخزاعيّة: سمعت رسول الله ﴿ في العقيقة: للغلام شاتان مكافأتان،
والجارية شاة.
حدثنا أبوطلحة أحمد بن محمد بن عبدالكريم الفزاريّ، قال: حدثنا نصر بن عليّ،
قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا الحجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن أمّ كرز: أنها
سألت النبيّ ◌ِ﴿ عن العقيقة، فقال: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.
(١) هكذا في الأصل.
(٢) في الأصل: خراش.
(٣) بعدها في الأصل: حدثنا الحجاج عن عطاء. ولا شك أنها تكرار، فحذفتها.
(٤) في الأصل: بن. ولعل الصواب ما أثبته.
٤٠٢
العلل للدار قطني
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: حدثنا أبو سلمة التبوذكيّ،
قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع، عن حجاج، عن عطاء عن أمّ كرز، عن النبيّ ◌ِ /، قال:
عن الغلام [شاتان](١) مكافأتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحامليّ، قال: حدثنا محمود بن خداش، ويعقوب بن
إبراهيم، قالا: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا منصور، عن عطاء، عن أمّ كرز: أنها سألت
النبيّ ◌َ﴿ عن العقيقة، فقال: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا الطسني، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن مروان الواسطيّ، قال: حدثنا
شيبان، قال: حدثنا عطيّة(٢) الأصم، عن عطاء، عن أمّ كرز الخزاعية، قالت:
العقيقة ... نحوه.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا محمد بن إسرائيل الجوهريّ، قال: حدثنا محمد بن
سابق، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن عطاء بن أبي رباح، عن
أمّ كرز: قال رسول الله -صلى الله عليه [وسلم](٣) -: العقيقة عن الغلام شاتان
مكافأتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد الدورقيّ، قال: حدثنا أبوسلمة
موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا مطر، عن عطاء، عن أمّ كرز
الخزاعيّة: أن نبي الله ﴿ كان يقول في العقيقة: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا [الحسن](٤) بن محمد بن سعدان، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن برد، قال:
(١) في الأصل: شاة.
(٢) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: عقبة.
(٣) سقط من الأصل.
(٤) في الأصل: الحسين. رَ: "تاريخ بغداد" (٤٤١/٨).
٤٠٣
العلل للدار قطني
حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعيّ، عن عطاء، عن أمّ كرز، قالت (١): العقيقة شاتان
مكافأتان عن الغلام، وشاة عن الجارية.
حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا يعقوب الدروقيّ، قال: حدثنا عبدالله
ابن إدريس، قال: أخبرنا أسلم المنقريّ، عن عطاء: أن أمّ سباع سألت النبيّ آ *:
يا رسول الله، نعقُّ عن أولادنا؟ فقال: نعم، عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن عثمان بن سعيد الأحول، وإسماعيل بن
الفضل البلخيّ، قالا: حدثنا عبدالله بن عمر الحنفي، قال: حدثنا عمران بن عيينة، عن
يزيد بن أبي زياد، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبيّ ◌َ﴿، قال: يُعقّ عن الغلام
عقيقتان، وعن الجارية واحدة.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا خالد بن يزيد الطيب،
قال: حدثنا أبوبكر بن عيّاش، عن يزيد بن أبي زياد(٢): قال رسول اللهصل/ *: للغلام
عقيقتان، وللجارية عقيقة.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: حدثنا عبدالله بن
صالح العجلي، قال: حدثنا عبثر، عن يزيد بن أبي زياد، عن عطاء بن أبي رباح، قال:
سألتْ سبيعة [بنت](٣) الحارث رسول الله: ﴿ عن العقيقة، فقال: كبشان للغلام،
وكبش للجارية.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسيّ، قال: حدثنا محمد بن
(١) هكذا من قولها.
(٢) هكذا انتهى الإسناد. وقد رواه أبوبكر بن عياش بمثل رواية عمران، كما ذكره المزي في "التحفة" (٢٠٤/١٢).
(٣) في الأصل: بن.
٤٠٤
العلل للدار قطني
خالد(١)، عن سعيد، عن قتادة، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، عن أمّ كرز
الخزاعيّة، قالت: سئل رسول الله ﴿ عن العقيقة، فقال: عن الغلام شاتان مكافأتان،
وعن (٢) الجارية شاة.
حدثنا النيسابوريّ، قال: روى حديث العقيقة ابن جريج، وحماد بن زيد، فخالفا
ابن عيينة، روياه عن عبيدالله بن أبي يزيد أنه سمعه من سباع بن ثابت. والقول عندي
قولهما.
حدثنا المحامليّ، قال: حدثنا عليّ بن شعيب، قال: حدثنا عبدالوهاب، عن سعيد،
عن قتادة، عن طاووس، عن أمّ كرز، عن النبيّ ﴿، قال: عن الغلام شاتان مكافأتان،
وعن الجارية شاة.
حدثنا أحمد بن محمد بن مسعود، قال: حدثنا أحمد بن عصام بن عبدالمجيد، قال:
حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا محمد بن أبي حميد، عن عطاء، عن عائشة: أن النبيّ ◌َ ﴿ قال:
عُقَّ عن الغلام كبشين، [وعن](٣) الجارية كبشاً.
حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن كثير الخزاميّ، قال:
حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبدالرحمن، قال: حدثني زيد بن أبي أنيسة، عن
عبدالكريم البصريّ، عن عطاء، عن جابر، عن رسول الله:﴿ قال: عن الغلام شاتان،
وعن الجارية شاة. يعني: في [العقيقة](٤).
(١) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: عن أبيه -وهو خالد الواسطي -. رَ: "المعجم الكبير" (١٦٤/٢٥)، "معرفة
الصحابة" (٣٥٥١/٦)، "التحفة" (٢٠٤/١٢) حيث ذكر المزي الاختلاف على سعيد.
(٢) وعن، مكررة.
(٣) في الأصل: وعلى.
(٤) في الأصل: الحقيقة.
٤٠٥
العلل للدار قطني
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا عليّ بن إشکاب، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن
عبدالملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن أمّ كرز: قالت امرأة من آل عبدالرحمن بن
أبي بكر: إذا ولدت امرأة عبدالرحمن نحرنا جزوراً. فقالت عائشة: لا، بل السنّة شاتان
مكافأتان عن الغلام، وشاة عن الجارية، تطبخ جزولاً(١)، لا يكسر (٢) لها عظم، فنأكل،
ونطعم، ونتصدق، ویکون ذلك يوم السابع.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا عليّ بن المديني، قال:
سألت يحيى بن سعيد، عن حديث عبدالملك العرزميّ، عن عطاء، قال: قالت امرأة عند
عائشة: لو ولد لعبدالرحمن بن أبي بكر نحرنا جزوراً.
قال يحيى: أخاف أن يكون عطاء بلغه هذا عن يوسف بن ماهك.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا العباس بن محمد، [قال: حدثنا](٣) أبو سلمة
التبوذ کيّ، قال:حدثنا سلام بن أبي مطيع، عن الحجاج: أن عطاء حدثه عن يوسف بن
ماهك: أنه قيل لعائشة: لو قد ولدت عائشة - إن شاء الله- لعققنا عن ولدها جزوراً.
فقالت: أمرنا رسول الله :﴿: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا أحمد بن محمد بن عليّ الديباجيّ، وابن مخلد، قالا: حدثنا أحمد بن عبدالله
ابن زياد الدباح(٤)، قال: حدثنا عمرو بن جبلة(٥)، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع، عن
ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن يوسف بن ماهك، عن أبيه(٦)، قالت: سألت عائشة عن
(١) هكذا قرأتها من الأصل، رَ: "القاموس" - جزل -.
(٢) هكذا استظهرت قراءتها.
(٣) في الأصل: حدثنا العباس حدثنا العباس بن محمد أبو سلمة ... وأثبت ما أراه صواباً.
(٤) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: الحداد. رَ: "تاريخ بغداد" (٣٥٤/٥).
(٥) هكذا في الأصل، رَ: "تاريخ بغداد" (٣٥٦/٥).
(٦) هكذا في الأصل.
العلل للدار قطني
العقيقة، فقالت: لا خير في العقوق. قلت: الصيّ يولد، فقالت: قال رسول الله حات:
عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا العباس بن محمد الدوريّ، قال: حدثنا أحمد بن محمد
الأزديّ المكيّ، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن أبي خثيم، عن يوسف بن ماهك، عن
حفصة بنت عبدالرحمن بن أبي بكر، عن عائشة، قالت: أمرنا رسول الله :﴿ بالعقيقة:
عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا [أبي، قال:
حدثنا](١) بشر بن المفضل، عن عبدالله بن عثمان بن خثيم، عن يوسف بن ماهك، قال:
دخلنا على حفصة بنت عبدالرحمن: أخبرتنا أن عائشة أخبرتها: أن رسول الله صل﴿ ﴿ قال:
عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة.
قال: وحدثنا عبدالله بن أحمد: قال أبي: وافقه حماد بن سلمة على رفعه.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا
حماد بن سلمة، عن عبدالله بن عثمان بن خثيم، عن يوسف بن ماهك، عن حفصة بنت
عبدالرحمن، عن عائشة: أمرنا رسول الله مَ﴿ بالفَرَع(٢) من كل خمسين شاة، قالت:
وأمرنا أن نعقّ عن الغلام شاتين، وعن الجارية.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن سنان المسعوديّ، قال: حدثنا
روح بن القاسم، عن حفصة بنت عبدالرحمن، عن عائشة: أمرنا رسول الله ﴿ أن نعقّ
عن الغلام شاتين، وعن الجارية شاة.
(١) استظهرت سقطه.
(٢) الفرع: هو أول نتاج الإبل والغنم، كان أهل الجاهلية يذبحونه لأصنامهم. وقيل: الفرع: ذبح، كانوا إذا بلغت الإبل
ما تمناه صاحبها ذبحوه. وقيل غير ذلك. رَ: "المحكم" (٨٨/٢).
٠٧
العلل للدار قطني
حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن محمد الأمويّ،
قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا ابن جريج،
وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا علي بن عمرو الأنصاريّ، قال: حدثنا يحيى بن سعيد
الأمويّ، عن ابن جريج، عن عبدالله بن أبي مليكة، عن عائشة: قال رسول اللهمح ﴿:
عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة. زاد سعيد: لا يضرّكم أنثى كان
أو ذكراً.
حدثنا عبدالله بن محمد البغويّ، قال: حدثنا عبدالأعلى بن حماد، قال: حدثنا
عبدالجبار بن الورد، قال: سمعت ابن أبي مليكة، يقول: نُفس لعبدالرحمن بن أبي بكر
بغلام، فقيل لعائشة: يا أمّ المؤمنين، عقّي عنه جزوراً. فقالت: معاذ الله! ولكن كما قال
رسول الله / *: شاتان مكافأتان.
حدثنا البغويّ، قال: حدثنا ابن أبي مسرة(١)، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا هشام،
عن ابن جريج، قال: أخبرني عبيدالله بن أبي يزيد، عن بعض أهله: أنه سمع عائشة،
تقول: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة. ولا يضركم ذكراً كان أو أنثى، فذلك عن
النبيّ ◌َ﴾ -تقول: سمعتُه -.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا محمد بن غالب بن حرب، قال: حدثنا محمد بن
زياد بن فروة، قال: حدثنا عبدالمجيد بن عبدالعزیز، عن ابن جريج، عن يحيى بن سعيد،
عن عمرة، عن عائشة: في العقيقة(٢).
حدثنا إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن فضيل [الرسعني](٣)، قال:
(١) هكذا استظهرت قراءتها من الأصل.
(٢) رَ: "العلل ومعرفة الرجال" (١٩/٣) عن يحيى بن معين.
(٣) في الأصل: الراسبي. ولعل ما أثبته الصواب.
٠٨
العلل للدار قطني
حدثنا عبدالمجيد [بن](١) عبدالعزيز بن أبي رواد، عن ابن جريج، عن یحی بن سعيد، عن
عمرة، عن عائشة، عن النبيّ ﴿، قال: يُعقّ عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية(٢).
قالت: وعقّ رسول الله # عن الحسن والحسين يوم السابع شاتين لكل واحد، وقال:
اذبحوا على اسمه، وقولوا: بسم الله، اللهم منك وإليك، هذه عقيقة فلان.
وكانوا زمان الجاهلية يحملون قطنة في دم العقيقة، يجعلونها على رأس المولود،
فأمرهم رسول الله ﴿ أن يجعلوا مكان الدم خلوقاً.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: حدثنا إسحاق
-لعله ابن أبي إسرائیل-، قال: حدثنا عبدالمجيد بن عبدالعزیز، عن ابن جريج، عن یحی
ابن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، عن النبيّ # بمثله. وزاد فيه: فأمرنا أن [غيط](٣) عن
رأسه الأذى، وقال: اذبحوا على اسم الله، وقولوا: بسم الله، الله أكبر ... والباقي مثله.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا محمد بن زرعة بن شداد البلخيّ، قال: حدثنا
محمد بن أبي عمر العدني، قال: حدثنا هشام بن سليمان، عن ابن جريج، عن یحی بن
سعید، عن عمرة، عن عائشة: قال رسول الله /#: یعق عن الغلام شاتان مكافأتان،
٠
وعن الجارية شاة.
قالت: وعق رسول الله {$$ عن الحسن شاتين، وعن الحسين شاتين.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا أبو الطاهر، قال:
حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني محمد بن عمرو الغافقي(٤) -من أهل اليمامة-، عن
(١) في الأصل: عن.
(٢) ھکذا بنتھي.
(٣) في الأصل: نماط، وكذا فيما يأتي بعده.
(٤) هكذا، ولعل الصواب: اليافعي. رَ: "تهذيب الكمال" (٢٢٦/٢٦).
٤
العلل للدار قطني
ابن جريج، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، قالت: عقّ رسول الله / عن
حسن وحسين -عليهما السلام- [يوم](١) السابع، وسماهما، وأمرنا أن [نميط] عن
رؤوسهما الأذى.
حدثنا ابن السماك، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن أسيد(٢) الأصبهاني، قال:
حدثنا إسحاق بن إبراهيم السواق، قال: حدثنا محبوب بن الحسن، قال: حدثنا
إسماعيل بن مسلم، عن الحكم بن عتيبة، قال: حدثني الثقة -قال: قلت من هذا
الثقة؟ قال: حدثني مجاهد- عن أمّ كرز، عن النبيّم®، قال: عن الغلام شاتان، وعن
الجارية شاة.
حدثنا ابن مجاهد، ويعقوب بن إبراهيم البزاز، قالا: حدثنا الحسن بن عرفة، قال:
حدثنا إسماعيل بن عيّاش، عن ثابت بن عجلان، عن مجاهد، عن أسماء بنت يزيد، قال
رسول الله # في العقيقة: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا إسماعيل
ابن عليّة، عن ابن جريج، عن عبيدالله بن أبي يزيد، عن رجل، عن [عائشة](٣): قال
رسول الله:﴿: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة، ولا يضركم ذكراناً كنّ أم إناثاً.
حدثنا النيسابوريّ، قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى،
[و](٤) حدثنا المحامليّ، قال: حدثنا عليّ بن شعیب، والعباس بن یزید،
وحدثنا محمد بن سليمان المالكيّ، قال: حدثنا أبوموسى محمد بن المثنى، قالوا:
(١) في الأصل: یروی.
(٢) رَ: "طبقات المحدثين بأصبهان" (٦١٥/٣)، "ذكر أخبار أصبهان" (٦٥/٢).
(٣) غير واضحة في الأصل.
(٤) زيادة لازمة.
٤١٠
العلل للدار قطني
حدثنا سفيان بن عيينة، قال: [حدثنا أبوموسى](١)، عن عبيدالله بن أبي يزيد، عن
أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أمّ كرز الكعبّة: سمعت النبيّ ﴿ يقول: أقرّوا الطير
على مَكناتها.
حدثنا عبدالله بن محمد البغويّ، قال: حدثنا هارون بن عبيدالله،
وحدثنا المحامليّ، قال: حدثنا عليّ بن شعيب،
وحدثنا النيسابوريّ، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة،
عن عبيدالله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أمّ كرز، عن النبيّ ﴿، قال:
ذهبت النبوّة، وبقيت المبشّرات.
٤١٠٢- وسئل عن حديث عبدالله بن الحارث بن نوفل، عن أمّ حكيم بنت
الزبير: أن رسول الله # دخل على ضباعة، فنهس من لحم كتف، ثم قام إلى الصلاة،
ولم يتوضأ(*).
فقال: يرويه قتادة، وداود بن أبي هند، واختلف عنهما:
فأما قتادة، فاختلف عنه أصحابه:
فرواه ابن أبي عروبة، واختلف عنه:
فرواه خالد بن عبدالله الواسطي، وعبدالله بن نمير، عن سعيد، عن قتادة، عن
عبدالله بن الحارث، -قال خالد: عن أمّ حكيم، وقال ابن نمير: عن النبيّ -: أنه دخل
على ضباعة.
(١) هكذا في الأصل، ولعل الصواب بدونها.
(*) "الإتحاف" (٢٤٩/١٨)، رَ: "التاريخ الكبير" (٣٩٤/١)، "الآحاد والمثاني" (٤٦٥/٥)، "المعجم الكبير" (٨٤/٢٥)،
"معرفة الصحابة" (٣٤٨٢/٦)، "تاريخ دمشق" (٢٣٥/٨-٢٤٠).
٤١١
العلل للدار قطني
وقال خالد بن الحارث، وابن أبي عديّ، ویزید بن هارون، وروح بن عبادة، عن
سعيد، عن قتادة، عن صالح -أبي الخليل-، عن عبدالله بن الحارث، عن أمّ الحكم، عن
أختها ضباعة(١).
حدثناه الشافعي، عن الكديميّ.
وقال هشام الدستوائي: عن قتادة، عن إسحاق بن عبدالله بن الحارث، عن
أمّ حکیم بنت الزبير، عن النبيّ آ﴾.
وقال محمد بن بشير(٢): عن هشام، عن قتادة، عن إسحاق بن عبدالله بن
الحارث، عن حدّته أمّ الحكم، عن أختها ضباعة بنت الزبير، عن النبيّ 59ِ.
و کذلك رواه همام بن یحیی، عن قتادة.
وقال موسى بن خلف العمّيّ: عن قتادة، عن إسحاق بن عبدالله، عن أمّ عطية،
عن أختها ضباعة، عن النبيّ ◌ِ *..
ووهم في قوله: أمّ عطيّة، وإنما هي: أمّ الحكم.
وقيل: عن خلف بن موسى، عن أبيه(٣)، عن قتادة، عن أبي الملیح، عن إسحاق
ابن عبدالله، ولا يصح فيه: أبو المليح.
وأما داود بن أبي هند، فرواه جعفر بن سليمان، وعليّ بن عاصم، عن داود، عن
إسحاق، عن أمّ حكيم، عن النبيّ ◌َ﴾ ..
(١) هكذا ذكر من مسند ضباعة، وقد وقفت على روايتهم: خالد، وابن أبي عدي، ویزید، وروح، فرووه عن سعيد
به، وفيه: عن أم حكيم: أن رسول اللهلم﴿ دخل على أختها ضباعة ....
(٢) هكذا في الأصل. ولم يذكر الدارقطني أنه اختلف على هشام. وأخشى أن يكون محرّفاً، وقد ذكر ابن حجر في
"الإصابة" (٢٢٥/٨) عن إبراهيم الحربيّ أن سعيد بن بشير رواه عن قتادة عن إسحاق عن جدّته أم الحكم.
قال: فوهم.
(٣) هكذا استظهرتها من الأصل.
٤١٢
العلل للدار قطني
وقال جعفر: عن صفّة.
وخالفه هلال بن حق، ومحبوب بن الحسن، ویزید بن هارون، فرووه عن داود،
عن إسحاق بن عبدالله مرسلاً.
ورواه عمار بن أبي عمار، عن أمّ حكيم، عن النبيّ ◌ِ .
والمرسل في حدیث داود أصح.
ويشبه أن يكون قتادة حفظه عن أبي الخليل، [و](١) عن إسحاق بن عبدالله.
*
*
*
٤١٠٣- وسئل عن حديث فريعة بنت مالك بن سنان -أخت أبي سعيد
الخدريّ-، عن النبيّ﴾: حين خرج زوجها في أعبد له أبقوا، فقتلوه، فجاءت إلى
رسول الله # تسأله عن النقلة عن مسكنها، فقال: لا، حتى يبلغ الكتاب أجله:
أربعة أشهر وعشراً(*).
فقال: يرويه [سعد](٢) بن إسحاق بن كعب بن عجرة، واختلف عنه:
فرواه مالك بن أنس، وحماد بن زيد، وشعبة، ويحيى بن سعيد القطان،
والدراورديّ، وعبدالله بن أبي بكر، وعبيدالله بن عمر، عن سعد بن إسحاق، عن عمّته
زينب بنت كعب بن عجرة -وكانت تحت أبي سعيد الخدريّ-، عن فريعة(٣).
ورواه يحيى بن سعيد الأنصاريّ، واختلف عنه:
(١) استظهرت سقطها.
(*) "التحفة" (٣٤/١٢) ح (١٨٠٤٥)، "الإتحاف" (٥٠/١٨)، "المعجم الكبير" (٤٣٩/٢٤)، "معرفة الصحابة"
(٣٤٢١/٦)، "أطراف الموطأ" (٣١٨/٤)، رَ: "مرويات الزهري" (١٤٧٧/٣).
(٢) في الأصل: سعيد. وكذا فيما سيأتي بعده. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "التعريف" (٥٥١/٣).
(٣) هكذا ينتهي ذكر الاختلاف، ولعل سقطاً حصل. رَ: "أطراف الموطأ" (٣١٩/٤).
١٣
العلل للدار قطني
فرواه ابن إدريس، عن یحی، عن سعد، عن عمّته زینب مرسلاً.
وقال جرير: عن يحيى بن سعيد، عن سعد، عن عمّته زينب مرسلاً أيضاً.
وقال سويد بن عبدالعزيز: عن يحيى، عن [سعد]، عن فريعة. ولم يذكر: زينباً.
وقال يزيد بن هارون: عن يحيى، عن إسحاق بن سعد، وإنما أراد: سعد بن
إسحاق.
وروى هذا الحديث الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه الجراح بن المنهال، عن الزهريّ: أن سعد بن إسحاق أخبره عن زينب،
عن فريعة.
والزهريّ لم يسمع من سعد.
ورواه يونس، عن الزهريّ، قال: حدثني مالك بن أنس.
وخالفه ابن وهب، فرواه عن يونس، عن الزهريّ، قال: حدثني من سمع سعد بن
إسحاق. ولم يسمّه.
وقال معمر: عن الزهريّ: بلغني عن سعد بن إسحاق.
والصحيح قول من قال: عن سعد بن إسحاق، عن عمّته زينب، عن الفريعة،.
عن النبيّ ◌ِ ﴾(١).
*
*
*
٤١٠٤- [وسئل عن حديث ...... أمرنا النبيّ #](٢) بسبع، ونهانا عن سبع:
أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنازة، وتشميت العاطس، وإفشاء السلام، ونصرة
(١) بعده في الأصل: عن النبي ## بسبع - هكذا- ونهانا ... ولعل الناسخ انتقل نظره إلى الحديث الذي يليه، فنقله،
فتداخلا، فلذلك فصلتهما.
(٢) استظهرت سقطه لانتقال النظر. وانظر آخر السؤال السابق.
٤١٤
العلل للدار قطني
المظلوم، وإجابة الدعوة، وإبرار المقسم. ونهانا عن خواتيم الذهب، وآنية الذهب
والفضّة، وعن الميثرة(١)، والقسيّ(٢)، وعن الحرير، والديباج(*).
فقال: يرويه سوار بن مصعب، عن عمرو بن قيس، عن أشعث بن أبي الشعثاء،
عن عمّته(٣)، بذلك. ووهم فيه.
والصواب: عن أشعث، عن معاوية بن سويد بن [مقرّن، عن البراء] (٤).
كذلك رواه [الشيباني](٥)، ومسعر، وشعبة، وليث بن أبي سليم، عن أشعث.
٤١٠٥- وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن أمّ حرام الأنصارية: كنت
عند النبيّ :﴿، وهو نائم، فضحك، فاستيقظ، فسألته، فقال: عُرض عليّ قوم من
أمتي يركبون البحر .... الحديث( ** ).
فقال: یرویه زيد بن أسلم، واختلف عنه:
فرواه [حفص بن](٦) ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أمّ حرام.
(١) هي وطاء يوضع على سرج الفرس أو رحل البعير، كانت النساء تصنعه لأزواجهن من الأرجوان الأحمر ومن
الديباج، وكانت مراكب العجم. وقيل غير ذلك. رَ: "فتح الباري" (٢٩٣/١٠).
(٢) هي ثياب من كتان مخلوط بحرير، يؤتى بها من مصر، نسبت إلى قرية على شاطئ البحر. رَ: "النهاية" (٥٩/٤).
(*) حديث البراء: "التحفة" (٧٢/٢) ح (١٩١٦)، "الإتحاف" (٥٢٤/٢).
(٣) قيل: هي رهم بنت الأسود. ولم أرَ لها ترجمة في كتب الصحابة. رَ: "تهذيب الكمال" (٦٦/٣٥). ولم أرّ الحديث
من روايتها. والله أعلم.
(٤) في الأصل: معدن بن البرار. ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) في الأصل: الشماني. ولعل الصواب ما أثبته.
( ** ) "التحفة" (١٧٤/١٢) ح (١٨٣٠٧)، "الإتحاف" (٣٦٣/١٨)، "المعجم الكبير" (١٣٤/٢٥).
(٦) غير واضحة في الأصل، وكأنها صارت كلمة واحدة.
٤١٥
العلل للدار قطني
قال ذلك زهير بن عباد عنه.
وقال ابن وهب: عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، أو (١) امرأة
كانت عند النبيّ ◌ِ﴿، وأمّ فضل(٢) أمّ حرام.
وقال معمر: عن زيد بن أسلم، عن عطاء: أن امرأة حذيفة (٣) قالت: نام
رسول الله﴿. ووهم فيه؛ وإنما هي: أم حرام بنت ملحان -امرأة عبادة بن الصامت -.
*
*
٤١٠٦- وسئل عن حديث أمّ [أيمن](٤)، قالت: قام رسول الله 8# من الليل
إلى فخارة في البيت، فبال فيها، ثم قمت من الليل، وأنا عطشانة، فشربت ما فيها،
وأنا لا أعلم، فضحك النبيّ ﴿، وقال: أما إنك لا [تتجعين](٥) بطنك أبداً(*).
فقال: يرويه أبومالك النخعيّ - واسمه: عبدالملك بن حسين-، واختلف عنه:
فرواه شهاب، عن أبي مالك، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العتري، عن أمّ أيمن.
وخالفه سلم بن قتيبة، وقرّة بن سليمان، فروياه عن أبي مالك، عن يعلى بن
[عطاء](٦)، عن الوليد بن عبدالرحمن، عن أمّ أيمن.
وأبومالك ضعيف، والاضطراب فيه من جهته.
(١) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: عن امرأة.
(٢) هكذا في الأصل -مهملة -.
(٣) هكذا قرأتها من الأصل، وفي "المسند" (٤٣٥/٦): أن امرأة حدثته ... ولعله الصواب.
(٤) في الأصل: أنس.
(٥) غير واضحة في الأصل، وأثبت ما في "المعجم الكبير" (٩٠/٢٥)، وهي في الأصل قريبة منها.
(*) "المعجم الكبير" (٨٩/٢٥)، "المستدرك" (٦٣/٤).
(٦) غير واضحة في الأصل.
٤١٦
العلل للدار قطني
٤١٠٧- وسئل عن حديث أمّ خالد [بنت](١) الأسود بن عبد يغوث، عن
النبيّ #: أنه دخل عليهم، فقال: من هذه؟ قالوا: أم خالد بنت الأسود بن عبد
يغوث، فقال: الحمد لله الذي يخرج الحيّ من الميت.
فقال: يرويه ابن المبارك، عن معمر، واختلف عنه:
فرواه نعيم بن حماد، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهريّ، عن عبيدالله بن
عبد الله، [عن](٢) خالدة(٣) [بنت] الأسود، قالت: أتيت النبيّ م﴿، فقال: من هذه؟(٤) ...
وقال معاوية بن حفص الشعبيّ: عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهريّ
مرسلاً(٥).
والمرسل أصح.
*
٤١٠٨- وسئل عن حديث أمّ روقة بنت [عبدالله](٦) بن الحارث الأنصاريّة:
أن النبيّ# أذن لها أن تؤمّ أهل دارها(٧)(*).
(١) في الأصل: بن. وكذا فيما يأتي مثله لاحقاً.
(٢) في الأصل: بن. ولعل ما أثبته الصواب.
(٣) هكذا، ولعل الصواب: أم خالد.
(٤) هكذا ذُكرت رواية نعيم، وهي تخالف ما في "المعجم الكبير" (٩٦/٢٥)؛ حيث رواه مرسلاً.
(٥) أيضاً رواية معاوية تخالف ما في "المعجم الكبير" (٩٦/٢٥)، و"معرفة الصحابة" (٣٤٩٣/٦)، حيث رواه موصولاً،
وكذا ذكر روايته ابن حجر في "الإصابة" (٥٩/٨).
(٦) غير واضحة في الأصل، وكأنها: عبدالملك.
(٧) بهامش الأصل تعليق طويل ذكر فيه أسانيد الحديث عند ابن الجارود وابن خزيمة والدار قطني.
(*) "التحفة" (٢١٦/١٢) ح (١٨٣٦٤)، "الإتحاف" (٣٢٣/١٨)، "السنن" للدارقطني (٢٧٩/١، ٤٠٣)، "المعجم
الكبير" (١٣٤/٢٥)، "معرفة الصحابة" (٣٥٧٢/٦).
٤١٧
العلل للدار قطني
فقال: یرویه الوليد بن عبدالله بن جمیع، واختلف عنه:
فرواه أبو أحمد الزبيريّ، عن الوليد، عن أمّه، عن أمّ ورقة.
ورواه عبدالله بن داود الخرييّ، عن الوليد بن جميع، عن ليلى بنت مالك،
عن أبيها.
وعن عبدالرحمن بن خلاد الأنصاريّ، عن أمّ روقة.
وقال أشعث بن عطاف -وهو رازيّ، لا بأس به-، عن الوليد، عن جدّته، عن
أمّ ورقة.
وعن عبدالرحمن بن خلاد، عن أمّ ورقة.
وقال جعفر بن سليمان: حدثنا أبو خلاد الأنصاريّ، عن أمّ ورقة.
وأبو خلاد هذا يشبه أن يكون عبدالرحمن بن خلاد الذي ذكره الخرييّ،
والله أعلم.
وقال محمد بن فضيل: عن الوليد بن جميع، عن عبدالرحمن بن خلاد، عن أمّ ورقة
بهذا الحديث، وفيه طول.
*
*
٤١٠٩- وسئل عن حديث جابر بن عبدالله، عن أمّ مبشّر، عن النبيّ ﴿، قال:
ما من مسلم يغرس غرساً، أو يزرع زرعاً، فيأكل منه إنسان، أو دابة، أو طائر،
أو سبع، إلا كانت له صدقة(*).
فقال: اختلف فيه على جابر:
(*) حديث أمّ مبشّر: "التحفة" (٢٠٩/١٢) ح (١٨٣٥٧)، "الإتحاف" (٣١٠/١٨)، "المعجم الكبير" (١٠٠/٢٥)،
حديث جابر: "التحفة" (٤٥٤/٢) ح (٢٩٢٧)، "الإتحاف" (١٩٣/٣، ٤٥٩).
٤١٨
العلل للدار قطني
[فرواه](١) الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أمّ مبشّر، عن النبيّ ◌َ﴿.
ورواه أبو الزبير، عن جابر، عن النبيّ آ/.
وكأن القلب إلى رواية أبي الزبير أميل.
وروى أبوسفيان، عن جابر - أيضاً-، عن أمّ مبشّر: حديث عذاب القبر.
وأبو الزبير يروي هذا الحديث عن جابر، عن النبيّ﴿. ولا يذكر فيه: أمّ مبشرٌ.
وقول أبي الزبير فيه أشبه بالصواب.
وكذلك يروى عن سليمان اليشكريّ، عن جابر: أن النبيّ ◌َ ﴿دخل على أمّ مبشّر
في حديث الزرع. وهذا يقوّي رواية أبي الزبير.
وكذلك رُوي عن الحسن، عن جابر، عن النبيّ ﴾.
ورُوي عن ابن أبي السريّ، عن جابر، عن أمّ مبشّر، عن النبيّ ◌َ(١).
*
*
٤١١٠- [وسئل عن حديث أمّ مبشّر، عن النبيّ {*](٣): أنه أكل، ثم صلى،
ولم يتوضأ.
فقال: يرويه يحيى بن أيوب المصري، عن محمد بن ثابت البناني، عن محمد بن
المنكدر، عن جابر، عن النبيّ :﴿. وهو الصواب(٤).
(١) في الأصل: ورواه.
(٢) بعدها في الأصل: أنه أكل ثم صلى. وهذا متعلق بالسؤال اللاحق.
(٣) استظهرت سقطه من الأصل.
(٤) هكذا ينتهي الجواب، والسقط بائن. رَ: "المعجم الأوسط" (٣٠/٢).
٤١٩
العلل للدار قطني
٤١١١- وسئل عن حديث حصين بن محصن، عن [عمّته](١): قال لي
رسول الله #: أذات زوج أنت؟ قلت: نعم. فقال: كيف أنت له؟ .... (٢) أحسنى؛
فإنه جنتك ونارك(*).
فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاريّ، واختلف عنه:
فرواه سعيد بن أبي هلال، عن یحی بن سعيد، عن بُشیر بن يسار، عن حصین بن
محصن: أخبرتني عمّني، عن الننيّ ڭ.
ورواه ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن بشير، [عن](٣) حصين، عن عمّته.
وقال نصر بن عليّ، عن ابن عيينة: أخبرته عمّته أسماء. وليس ذلك بمحفوظ.
وقال الأوزاعيّ، وليث بن سعد، ويعلى بن عبيد: عن يحيى، [عن](٤) بشير، عن
حصين، عن عمّته. غير أن في حديث الأوزاعيّ: عن عبدالله بن محصن. وإنما هو:
حصين بن محصن.
ورواه مالك بن أنس، ويحيى القطان، وعبدالوهاب الثقفيّ، وأبو خالد الأحمر،
ويزيد بن هارون، عن يحيى، عن بشير، عن حصين: أن عمّته أتت النبيّ ◌ِ﴾.
فصار في [روايتهم](٥) مرسلاً.
(١) غير واضحة في الأصل، وكأنها: عقبة.
(٢) في أصل الحديث جوابها.
(*) "التحفة" (٢٢٠/١٢) ح (١٨٣٧٠)، "الإتحاف" (٣٢٦/١٨).
(٣) في الأصل: بن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في الأصل: بن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) في الأصل: روايته. ولعل الصواب ما أثبته.
٤٢٠
العلل للدار قطني
٤١١٢- وسئل عن حديث قتيلة بنت صيفيّ الجهنيّة، عن النبيّ #: أنه جاءه
يهوديّ فقال: تقولون: لا، والكعبة، وتقولون: ما شاء الله، [و](١) شئت ... (*).
فقال: يرويه عبدالله بن يسار، عن قُتيلة، واختلف عنه:
فرواه معبد بن خالد، عن عبدالله بن يسار، عن قتيلة.
وخالفهما(٢) مغيرة بن مقسم، رواه عن معبد [بن](٣) خالد، عن قتيلة. ولم يذكر:
[عبدالله] (٤) بن يسار. وذكر فيه: عائشة. وأنها سألت النبيّ ◌ِ﴾.
ورواه جابر الجعفيّ، عن عبدالله بن يسار، عن عائشة، عن النبيّ ﴿.
ولم تُذكر قتيلة من رواية مسعر، والمسعوديّ، عن [معبد](٥) بن خالد(٦).
٤١١٣- وسئل عن حديث الربّع بنت معوّذ: أنها [اختلعت](٧) على عهد
النبيّ#، فأمرها أن تعتدّ بحيضة( ** ).
فقال: رواه الثوري، واختلف عنه:
(١) سقط من الأصل.
(*) "التحفة" (٣٦/١٢) ح (١٨٠٤٦)، "الإتحاف" (٥٣/١٨)، "السنن الكبرى" للنسائي (٣٦٢/٩)، "المعجم الكبير"
(١٤/٢٥).
(٢) هكذا في الأصل، وهي مع السياق تشير إلى وجود سقط. والله أعلم.
(٣) في الأصل: عن.
(٤) في الأصل: عبدالرحمن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) في الأصل: سعيد. ولعل الصواب ما أثبته.
(٦) هكذا قرأت العبارة من الأصل، وهي تخالف ما في مصادر الحديث. والله أعلم.
(٧) في الأصل: اختلف.
( ** ) "التحفة" (٧٨/١١) ح (١٥٨٣٥)، "الإتحاف" (٩٤٣/١٦).