النص المفهرس

صفحات 341-360

٤١
العلل للدار قطني
عبدالله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة، عن رسول الله :﴿ نحوه.
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسيّ، قال: حدثنا يوسف بن يزيد - أبويزيد-،
[قال: حدثنا](١) النضر بن عبدالجبار، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن عبدالله بن أبي بكر،
عن عروة بن الزبير، قال: حدثني مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان: أن
رسول الله لم﴿ قال: من مسَّ فرجه فليتوضأ.
حدثنا عليّ بن محمد المصري، قال: حدثنا یحی بن أيوب العلاف، قال: حدثنا
سعيد بن عامر، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عبدالله بن أبي بكر بن حزم، عن عروة بن
الزبير، عن بسرة بنت صفوان، وأبي الأنصار(٢)، عن النبيَ﴿، قال: من مسَّ فرجه
فليتوضأ.
حدثنا محمد بن هارون [الحضرمي](٣)، قال: حدثنا محمد بن یحی، قال: حدثنا
عبدالأعلى، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عبدالله بن أبي بكر، عن عروة، عن
[مروان](٤)، عن بسرة بنت صفوان: سمعت رسول الله ﴿ يقول: من مسَّ فرجه
فليتوضأ.
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسيّ، قال: حدثنا أحمد بن عبدالوهاب بن نجدة
الحوطيّ، قال: حدثنا أحمد بن خالد [الوهي](٥)، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن
عبدالله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان: أنها سمعت النبي ◌ُ *
يقول: من مسَّ فرجه فليتوضأ.
(١) زيادة لازمة على الأصل.
(٢) هكذا في الأصل.
(٣) في الأصل: الجعفي. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في الأصل: هارون.
(٥) في الأصل: الدسي. ولعل الصواب ما أثبته.

٣٤٢
العلل للدار قطني
حدثنا عبدالرحمن بن سعيد الأصبهاني -أبوصالح-، قال: حدثنا عقيل بن یحی،
وأبوسعود، قالا: حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا شعبة، عن عبدالله، أو محمد بن أبي بكر بن
محمد بن عمرو بن حزم، عن عروة بن الزبير، قال: أرسل مروان إلى بسرة بنت صفوان،
فسألها عن حديثها، قالت: قال رسول الله :8# : -أو قالت: سمعت رسول الله ﴾ :-
من مسَّ فرجه فليتوضأ. أو قال: فليعد الوضوء.
٠
حدثنا الحسين، والقاسم ابنا إسماعيل، قالا: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا
محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم،
يحدث عن عروة بن الزبير، قال: بعث مروان إلى بسرة بنت صفوان -زاد الحسين:
أو (١) أم بسرة، قالا: وهي جدة مروان- فقالت: قال رسول الله،﴿: إذا مسَّ أحدكم
ذکره توضأ.
حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقيّ، وأحمد بن عبدالرحمن
ابن وهب، قالا: حدثنا عبدالله بن وهب، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، عن
عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري: أنه سمع عروة بن الزبير،
يقول: ذكر مروان بن الحكم -وهو أمير على المدينة- أنه يُتوضأ من مسّ الذكر إذا
أفضى إليه بيده. فأنكرتُ ذلك عليه، وقلت: لا وضوء على من مسّه. قال مروان: بل
أخبرتني بسرة بنت صفوان: أنها سمعت رسول الله / يذكر ما يُتوضأ منه، فقال
رسول الله:﴿: ويُتوضأ من مسّ الذكر.
قال عروة: فلم أزل أنا ومروان، حتى دعا رجلاً من حرسيّه، فأرسله إلى بسرة،
فسألها عما حدثت من ذلك، فأرسلت إليه بسرة بمثل الذي حدثني مروان.
(١) كذا في الأصل، ولعل الصواب: و.

٣٤٣
العلل للدار قطني
حدثنا أبوطالب أحمد بن نصر، ومحمد بن أحمد بن عمرو البزار، وإبراهيم بن
أحمد بن الحسن القرميسيني، قالوا: حدثنا أبو الطاهر القاسم بن عبدالله بن مهدي
الإخميمي القاضي، قال: حدثنا(١) محمد بن مهدي، قال: حدثنا يزيد بن يونس بن يزيد،
عن أبيه، عن الزهريّ، قال: أخبرني عبدالله بن أبي بكر بن حزم الأنصاريّ: أنه سمع
عروة بن الزبير، يقول: ذكر مروان في إمارته على المدينة أنه يُتوضأ من مسّ الذكر إذا
أفضى إليه بيده، فأنكرتُ ذلك، وقلت: لا وضوء على من مسّه. فقال مروان: بل
أخبرتني بسرة بنت صفوان أنها سمعت رسول الله:﴿ يذكر ما يُتوضأ منه، فقال
رسول الله :﴿: يتوضأ من مسّ الذكر. فقال عروة: فلم أزل أماري مروان، حتى دعا
رجلاً من حرسيّه، فأرسله إلى بسرة، فسألها عما حدثت من ذلك، فأرسلت إليه بسرة
مثل الذي حدثني مروان.
حدثنا المحامليّ، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ،
وحدثنا النيسابوريّ، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرماديّ، قالا: حدثنا
أبوصالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني
عبدالله بن أبي بكر بن حزم الأنصاريّ: أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: ذكر مروان في
إمارته على المدينة أنه يُتوضأ من مسّ الذكر إذا أفضى إليه بيده، فأنكرتُ ذلك، فقلت:
لا وضوء على من مسّه، فقال مروان: بلى، أخبرتني بسرة بنت صفوان أنها سمعت
رسول الله { يذكر ما يُتوضأ منه، فقال رسول الله مَ ﴿: ويتوضأ من مسّ الذكر.
فقال عروة: فلم أزل أماري مروان، حتى دعا رجلاً من حرسيّه، فأرسله إلى بسرة
يسألها عما حدثته من ذلك، فأرسلت إليه بسرة مثل الذي حدثني مروان.
(١) كلمة في الأصل، غير واضحة، وكأنها: عمر. فلعله سقط "أبو" منها. ولعله المترجم في "الجرح والتعديل"
(١٠٦/٦)، "الثقات" (٩٩/٩، ١٢٢)، فيكون الصواب: أبو عمر محمد بن مهدي.

٣٤٤
العلل للدار قطني
حدثني الحسين بن محمد المطبقيّ، والنيسابوريّ، قالا: حدثنا محمد بن عزيز، قال:
حدثني سلامة بن عقيل، قال: حدثني محمد بن مسلم، عن عبدالله بن أبي بكر بن حزم
الأنصاري: أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: ذكر مروان -وهو في إمرته على المدينة - أنه
يُتوضأ من مسّ الذكر، فأنكرتُ ذلك، وقلت: لا يُتوضأ من مسِّه. فقال مروان: أخبرتني
بسرة بنت صفوان: أنها سمعت رسول الله:8* يذكر ما يتوضأ منه، فقال رسول الله 8 *:
ويُتوضأ من مسِّ الذكر.
فقال عروة: فلم أزل أماري مروان، حتى دعا رجلاً من حرسيّه، فأرسله إلى
بسرة يسألها عما حدثته من ذلك، فأرسلت إليه بسرة بمثل الذي حدثه مروان بن
الحكم.
حدثنا المحامليّ، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا عبدالله بن صالح،
وحدثنا النيسابوريّ، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا أبوصالح،
وأبوبكر، قالا: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبدالله بن
أبي بكر بن حزم الأنصاريّ: أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: ذكر مروان في إمارته على
المدينة أنه يُتوضأ من مسّ الذكر إذا أفضى إليه بيده، فأنكرت ذلك، وقلت: لا وضوء
على من مسّه. فقال مروان: حدثتني بسرة بنت صفوان: أنها سمعت رسول الله صل / يذكر
ما يُتوضأ منه، فقال رسول الله :﴿: ويتوضأ من مسّ الذكر.
فلم أزل أماري مروان، حتى دعا رجلاً من حرسيّه، فأرسله إلى بسرة، فسألها عما
حدثت من ذلك، فأرسلت إليه بسرة بمثل الذي حدثني عنها مروان.
[حدثنا ابن مبشّر قال: حدثنا أحمد بن سنان](١)، قال: حدثنا موسى بن داود،
(١) في الأصل: حدثنا أحمد بن مبشر بن سنان. ولعل الصواب ما أثبته.

٣٤٥
العلل للدار قطني
قال: أخبرنا الليث، عن ابن شهاب، عن عبدالله بن أبي بكر [بن](١) عمرو، عن عروة بن
الزبير، عن مروان بن الحكم: أنه قال: الوضوء من مسّ الذكر، أخبرتني بسرة بنت
صفوان. فأرسل إلى بسرة، فقالت: ذكر رسول الله :﴿ ما يُتوضأ منه، فذكر مسّ الذكر.
حدثنا النيسابوريّ، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا عبدالله بن صالح،
قال: حدثني اللیث، قال: حدثني ابن شهاب، عن عبدالله بن أبي بكر، عن عروة،
عن مروان بن الحكم: أنه قال: الوضوء من مسّ الذكر، فقال مروان: أخبرتني بسرة
بنت صفوان، فأرسلوا إلى بسرة، فقالت: ذكر رسول الله/﴿ ما يتوضأ منه، فذكر
مسّ الذكر.
حدثنا أحمد بن بن منصور(٢)، قال: حدثنا أبوصالح عبدالله بن صالح، قال: حدثني
الليث، قال: حدثني عبدالرحمن بن خالد [بن](٣) مسافر، عن ابن شهاب، عن عبدالله بن
أبي بكر بن عمرو بن حزم الأنصاريّ: أنه سمع عروة بن الزبير يقول: ذكر مروان في
إمارته على المدينة أنه يتوضأ من مسّ الذكر إذا أفضى إليه بيده، فأنكرتُ ذلك،
وقلت: لا وضوء من مسِّه. فقال مروان: بل أخبرتني بسرة بنت صفوان، أنها سمعت
رسول الله/ يذكر ما يتوضأ منه، فقال رسول الله:﴿: ويتوضأ من مسّ الذكر.
فقال عروة: فلم أزل أراجع مروان في ذلك، حتى دعا رجلاً من حرسيّه، فأرسله
إلى بسرة بنت صفوان يسألها عما حدثته من ذلك، فأرسلت بسرة بمثل الذي
حدثني مروان.
(١) في الأصل: عن.
(٢) هكذا في الأصل، ولعل شيخ الدارقطني سقط اسمه، أو يكون عطف على الإسناد السابق، فيكون بواسطة أبي بكر
النيسابوري.
(٣) في الأصل: عن.

٢٤٦
العلل للدار قطني
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسيّ، قال: حدثنا أبوأسامة، قال: حدثنا حجاج،
قال: حدثنا جدّي(١)، عن الزهريّ، قال: أخبرني عبدالله بن أبي بكر بن حزم الأنصاريّ:
أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: ذكر مروان في إمارته ... فذكر نحوه.
حدثنا أحمد بن نصر -أبوطالب-، قال: حدثنا أبو حمزة إدريس بن يونس بن
[يناق](٢) الفرّاء الحرانيّ(٣)، قال: حدثنا أبوهوذة أحمد بن عبدالملك بن خصاف، قال:
حدثنا أبي عبدالملك بن خصاف(٤) بن عبدالرحمن بن أخي خصيف بن عبدالرحمن،
قال: حدثنا سيار بن عقيل -وهو ابن هبيرة الحضرمي الخزامي-، عن محمد بن مسلم
الزهريّ، قال: حدثنا عبدالله بن أبي بكر: أنه سمع عروة يقول: ذكر مروان في
إمارته ... الحديث.
:
حدثنا المحامليّ، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ،
وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قالا: حدثنا
أبواليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهريّ، قال: أخبرني عبدالله بن أبي بكر [بن](٥)
عمرو بن حزم الأنصاريّ: أنه سمع عروة بن الزبير يقول: ذكر مروان في إمارته ...
فذكر نحوه.
حدثنا أحمد بن نصر بن سندويه، قال: حدثنا محمد بن هارون - [أبو نشيط](٦) -،
(١) هكذا قرأتها.
(٢) في الأصل: ينار.
(٣) رَ: "الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم (٥٦/٤)، "الكنى" لابن منده ص(٢٦٣).
(٤) رَ: "توضيح المشتبه" (٤٣٠/٣).
(٥) في الأصل: فذكر !.
(٦) كأنها في الأصل: ابو نشيطة. والصواب ما أثبته.

٣٤٧
العلل للدار قطني
قال: حدثنا أبوالمغيرة، قال: حدثنا عبدالرحمن [بن](١) يزيد بن تميم، قال: حدثني
الزهريّ، قال: حدثني عبدالله بن أبي بكر: أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: ذكر
مروان في إمارته ... فذكر الحديث بنحوه.
حدثنا المحامليّ، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا محمد بن کثیر، عن
الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن عروة، عن بسرة بنت صفوان، قالت: سمعت النبيّ #.
يقول: الوضوء من مسّ الذكر.
حدثنا المحامليّ، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري،
قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن عروة، عن بسرة:
أنها سمعت النبيّ ◌َ﴿ يقول: يتوضأ الرجل من مسّ ذكره.
حدثنا الحسين، والقاسم المحامليان، قالا: حدثنا يعقوب الروميّ(٢)،
وحدثنا النيسابوريّ، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرماديّ،
وحدثنا المحامليّ، قال: حدثنا أحمد بن عمر [السمسار](٣)، قالوا: حدثنا محمد بن
مصعب القرقساني، [قال](٤): حدثنا الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن عبدالله بن أبي بكر،
عن عروة، عن بسرة بنت صفوان، قالت: سمعت رسول الله ﴿ يقول: من مسّ ذكره،
وأنثيیه، فليتوضأ.
في حديث السمسار: أو أنثييه.
حدثنا النيسابوريّ، قال: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، قال:
(١) في الأصل: عن.
(٢) هكذا قرأتها، وأخشى أن تكون محرّفة عن: الدورقي. رَ: "تهذيب الكمال" (٣١٣/٣٢).
(٣) في الأصل: السيار.
(٤) في الأصل: قالا.

٣٤٨
العلل للدار قطني
حدثنا الأوزاعيّ، قال: حدثني الزهريّ، قال: حدثني أبوبكر بن محمد بن عمرو بن حزم،
عن عروة بن الزبير، عن بسرة بنت صفوان: أنها سمعت رسول الله #: يقول: يُتوضأ من
مسّ الذكر.
حدثنا المحامليّ، قال: حدثنا العباس بن عبدالله [الترقفي](١)،
وحدثنا المحامليّ، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قالا: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا
الأوزاعيّ، عن الزهريّ، قال: حدثني أبوبكر بن عمرو بن حزم، عن عروة، عن بسرة
بنت صفوان: أنها سمعت رسول الله { #: يقول: يتوضأ الرجل من مسّ الذكر.
حدثنا النيسابوريّ، قال: حدثنا أحمد بن منصور،
وحدثنا محمد بن إسماعيل الفارسيّ، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قالا: حدثنا
عبدالرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهريّ، عن عروة بن الزبير: أنه تذاکر هو ومروان
الوضوء من مسّ الذكر، فقال مروان: حدثتني بسرة بنت صفوان: أن رسول الله : ﴿ أمر
بالوضوء من مسّ الفرج. وكأن عروة لم يرفع بحديثه رأساً، فبعثوا إليها شرطياً، فرجع
فأخبرهم بذلك.
قال الزهريّ، عن معمر(٢): وقال: إنها سمعت رسول الله (﴿ يأمر ... (٣).
حدثنا محمد بن نوح، قال: حدثنا هلال بن العلاء، قال: قال لي أبي: هذا سماع
جدك من الخليل [بن](٤) مرّة، ..... (٥) أصل جدّه، عن الخليل بن مرّة، عن سعيد، عن
(١) في الأصل: الرقعي.
(٢) هكذا في الأصل.
(٣) هكذا ينتهي في الأصل، والمراد واضح.
(٤) كأنها في الأصل: من.
(٥) كلمة لم أستطع قراءتها - رسمها -: وصاه.

٣٤٩
العلل للدار قطني
معمر، عن الزهريّ، عن عروة، عن بسرة: أن رسول الله :﴿ قال: إذا أفضى أحدكم
بيده إلى فرجه فليتوضأ. قال: فحدث عروة مروانٌ، فأرسل إليها، فأخبرته.
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسيّ، وابن السمّاك، قالا: حدثنا يحيى بن أبي طالب،
قال: حدثنا عبدالوهاب، قال: أخبرنا سعيد، عن معمر، عن الزهريّ، عن عروة بن
الزبير، عن بسرة بنت صفوان: أن رسول الله:﴿ قال: إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه
فليتوضأ.
قال: فحدّث به مروان بن الحكم، فأرسل إليها حرسيّاً، فحدثته بذلك.
حدثنا محمد بن نوح الجنديسابوريّ، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن عبدالعزيز
الجنديسابوريّ، قال: حدثنا عبدالله بن رُشيد(١)، قال: حدثنا أبو .... (٢)، عن معمر، عن
الزهريّ، عن عروة، عن بسرة بنت صفوان، قالت: سمعت رسول الله 8#* يقول:
إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه فليتوضأ.
حدثنا النيسابوريّ، قال: حدثنا أبو الأزهر،
وحدثنا المحامليّ، قال: حدثنا الفضل بن سهل الأعرج، قالا: حدثنا يعقوب بن
إبراهيم بن سعد،
وحدثنا أبو ذرّ، قال: حدثنا عبدالله بن سعد، قال: حدثنا عیسی، قال: حدثنا
· ابن أخي ابن شهاب، عن عمّه، قال: أخبرني عروة: أنه سمع بسرة بنت صفوان تقول:
سمعت النبيّ # يقول: من مسّ ذكره فليتوضأ.
قال أبو الأزهر: إنها سمعت رسول الله :﴿ يقول :...
(١) رَ: "الثقات" (٣٤٣/٨)، "اللسان" (٤٧٧/٤).
(٢) غير واضحة في الأصل، كأنها: عمرة. أو: حمزة. ولعل الصواب: أبوعبيدة. وهو مجّاعة بن الزبير، يروي عنه ابن
رُشيد، وهو عن معمر.

٥٠
العلل للدار قطني
حدثنا المحامليّ، قال: حدثنا أبو إسماعيل البطيخيّ: محمد بن عبدالله بن منصور
الفقیه،
وحدثنا أبوهريرة الأنطاكي: محمد بن علي بن حمزة، [قال: حدثنا](١) محمد بن
إبراهيم الصوريّ، قالا: حدثنا محمد بن أبي السريّ،
وحدثنا [أبو](٢) سهل بن زياد، قال: حدثنا أبو إسماعيل الترمذيّ، قال: حدثنا
سلمة بن شبيب، قالا: حدثنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، عن ابن شهاب،
عن عبدالله بن أبي بكر، عن عروة -زاد سلمة: ولم يسمع ذلك منه-، عن بسرة،
وزيد بن خالد الجهني: قال رسول الله (8 * - والبطيخيّ: عن النبيّ ل﴿، قال :- إذا مسّ
أحد کم ذكره فليتوضأ.
أخبرنا عبدالله بن محمد البغويّ، قال: حدثنا محمد بن عبدالملك بن زنجویه،
وحدثنا النيسابوريّ، والمحامليّ، قالا: حدثنا الحسن بن أبي الربيع،
وحدثنا محمد بن إسماعيل الفارسيّ، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصنعاني،
قالوا: حدثنا عبدالرزاق، عن ابن جريج، قال: حدثني ابن شهاب، عن عبدالله بن
أبي بكر، عن عروة: أنه کان يحدث عن بسرة بنت صفوان، أو عن زيد بن خالد:
أن رسول الله ﴿ قال: إذا مسّ أحدكم ذكره فليتوضأ.
قال ابن زنجويه: أخبرني ابن شهاب، وقال: من مسّ ذكره.
حدثنا النيسابوريّ، قال: حدثنا أبو حميد المصيصيّ،
وحدثنا النيسابوريّ، قال: حدثنا يوسف بن سعيد، قالا: حدثنا حجاج، قال:
(١) سقط من الأصل.
(٢) في الأصل: ابن. ولعل الصواب ما أثبته.

٣٥١
العلل للدار قطني
قال ابن جريج: أخبرني ابن شهاب، عن عبدالله بن أبي بكر، عن عروة -ولم يسمع
ذلك منه -: أنه كان يحدث عن بسرة، أو عن زيد بن خالد: قال رسول الله حالات:
إذا مسّ أحدكم ذكره فليتوضأ.
قوله: لم يسمع ذلك منه. يعني: أنه لم يسمع ذلك الزهريّ من عروة.
حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين، قال: حدثنا عبدالحميد بن محمد بن [الحسين
السمسار](١)، قال: حدثنا خالد بن يزيد، قال: حدثنا ابن جريج، عن ابن شهاب، عن
عبدالله بن أبي بكر، عن عروة، قال: کان يحدث عن بسرة بنت صفوان، أو عن زيد بن
خالد الجهني: أن رسول الله﴿ قال: إذا مسّ الرجل ذكره فليتوضأ.
حدثنا النيسابوريّ، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرماديّ، قال: حدثنا يعقوب بن
إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن مسلم بن
عبيدالله بن شهاب الزهريّ، عن عروة بن الزبير، عن زيد بن خالد الجهني: سمعت
رسول الله ﴿ يقول: من مسّ فرجه فليتوضأ.
حدثنا عبدالله بن محمد البغويّ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد
القطان،
وحدثنا المحامليّ، قال: كتب إلينا(٢) أبوبدر عباد بن الوليد، قالا: حدثنا محمد بن
الصلت، قال: حدثنا أبوشهاب، عن محمد بن إسحاق، عن الزهريّ، عن عروة، عن
زيد بن خالد: قال رسول الله ﴿: من مسّ فرجه فليتوضأ.
أخبرنا عبدالله بن محمد البغويّ قراءة عليه، قال: حدثنا أبوبكر عبدالله بن محمد
(١) في الأصل: بن المسام. ولعل ما أثبته الصواب. رَ: "تاريخ بغداد" (٣٤٥/١٢).
(٢) غير واضحة في الأصل، وهي واضحة في (ص) (خ).

٣٥٢
العلل للدار قطني
ابن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبدالأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن
الزهريّ، عن عروة، عن زيد بن خالد: قال النبيّ ﴿: من مسّ فرجه فليتوضأ.
حدثنا نهشل بن دارم، قال: حدثنا أحمد بن ملاعب، قال: حدثنا ورد بن عبدالله،
قال: حدثنا [عدي](١) بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن الزهريّ، عن عروة بن
الزبير، عن زيد بن خالد الجهنيّ، عن رسول الله ﴿: إذا مسّ أحدكم فرجه فليعد
الوضوء.
حدثنا أحمد بن العباس البغويّ، قال: حدثنا [أبوبدر: عباد بن الوليد الغُبري](٢)،
قال: حدثنا معلى بن أسد، قال: حدثنا حاتم بن وردان، قال: حدثنا برد - أبو العلاء-،
عن الزهريّ(٣)، عن بسرة بنت صفوان: أن رسول الله: ﴿ قال: من مسّ فرجه فليتوضأ.
حدثنا ابن مخلد(٤)، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربيّ، قال: حدثنا محمد بن
عثمان بن كرامة، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن عبيد
-هو: ابن عمير-، عن الزهريّ، عن بسرة: أنها قالت: سمعت رسول الله /# - تقول:
إحدانا تمس فرجها-، قال: تتوضأ.
حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى،
قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبوالأسود: أنه سمع عروة بن الزبير يذكر عن بسرة
بنت صفوان: أنها سمعت رسول الله ﴿ يقول: من مسّ فرجه فليتوضأ.
حدثنا المحامليّ، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا عبدالله بن صالح
(١) غير واضحة في الأصل، ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل: أبوزيد وعباس بن الوليد العبدي. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "تاريخ مدينة السلام" (٥٠٢/٥).
(٣) هكذا مرسلاً عن بسرة، وكذا ما يليه.
(٤) غير واضحة في الأصل.

٣٥٣
العلل للدار قطني
-أبو صالح-، قال: حدثني اللیث، قال: حدثني خالد بن یزید، عن سعيد بن أبي هلال،
عن عبدالحميد بن جعفر، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت
صفوان، عن رسول الله ﴿ قال: من مسّ فرجه فليتوضأ قبل أن يصلي.
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسيّ، قال: حدثنا بکر (١) بن سهل، قال: حدثنا
عبدالله بن یوسف، قال: حدثنا الهيثم بن حميد، قال: حدثنا ابن وهب، عن سليمان بن
موسى، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان: أن رسول الله (م/ قال: من مسّ
فرجه فليتوضأ.
حدثنا ابن مبشّر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال:
أخبرنا سليمان التيميّ، قال: بلغني أن مروان بن الحكم أرسل إلى بسرة يسألها عن مسّ
الذكر، فقالت: توضأ رسول اللهلح﴿، وأمرنا بالوضوء.
حدثنا محمد بن أحمد بن صالح الأزديّ، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: حدثنا
عمامة بن عمرو، عن مسور بن عبدالملك، عن عثمان بن عطاء، عن سلیمان بن يسار،
عن بسرة بنت صفوان: قال رسول الله #: إذا أفضى أحدكم إلى فرجه فليتوضأ،
والمرأة كذلك.
حدثنا الحسن بن أحمد بن الربيع الأنماطيّ، قال: حدثنا علي بن حرب، قال:
حدثنا زید بن الحباب(٢)، قال: حدثنا عبدالله بن المؤمل، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه،
عن جده، عن بسرة بنت صفوان: أنها سألت النبيّ :﴿ عن المرأة تضرب بيدها إلى
فرجها، قال: فيه الوضوء.
(١) غير واضحة في الأصل.
(٢) زيد بن الحباب، مکرر في الأصل.

٥٤
العلل للدار قطني
حدثنا أحمد بن العباس البغويّ، قال: حدثنا عباد بن الوليد، قال: حدثنا معاذ بن
هانئ، قال: حدثنا عبدالله بن المؤمل المكيّ، قال: حدثنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن
جده: دخلت بسرة بنت صفوان على أمّ سلمة، فدخل النبيّ: ﴿ فقال: من هذه عندك،
يا أمّ سلمة؟ فقالت بسرة: يا نبيّ الله، المرأة التي ترى أنها مع زوجها. قال: إذا وجدت
الماء فاغتسلي يا بسرة. قالت: فالمرأة تضرب بيدها على فرجها. قال: توضئي يا بسرة.
قالت أمّ سلمة: فضحت النساء يا بسرة! فقال لها رسول الله:﴿: دعيها تسأل عمّا بدا
لها، تربت يمينك.
حدثنا المحامليّ، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: حدثنا يعقوب بن
محمد الزهريّ،
وحدثنا الصفار، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا
معن بن عيسى، قال: حدثنا عبدالله بن المؤمل، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن
جده: قالت بسرة: يا رسول الله، المرأة - تعني: تمرّ يديها في ما هنالك-، قال:
توضئي یا بسرة.
حدثنا أحمد بن المطلب، قال: حدثنا القاسم بن زكريا، قال: حدثنا أحمد بن
شقیق(١) النسائي، قال: حدثنا إسحاق بن راهويه، عن أبي قرّة، عن المثنى: أنه حدثه عن
عمرو بن شعيب: أنه حدثه عن سعيد بن المسيب، عن بسرة، عن النبيّ /# مثله.
حدثنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب(٢) الطييّ، قال: حدثنا الحسن بن عليّ بن
زياد السديّ، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا أبوقرّة، عن المثنى بن
(١) هكذا.
(٢) رَ: "تاريخ بغداد" (٥٩/٥).

٣٥٥
العلل للدار قطني
الصباح، عن عمرو بن شعيب: أنه حدّثه عن سعيد بن المسيّب: أنه حدّثه عن
بسرة بنت صفوان -إحدى نساء كنانة(١)، خالة مروان بن الحكم -: أنها قالت:
يا رسول الله .... (٢) بإحدانا إذا مست فرجها بعد ما تتوضأ؟ فقال لها رسول الله صلصلات:
توضئي يا بسرة إذا مسست. فأرسل إليها مروان بن الحكم يسألها عن ذلك، فقالت:
نعم، سألت رسول الله :﴿ عن ذلك -وعنده فلان وفلان، وعبدالله بن عمرو-،
فأمرني بالوضوء.
حدثنا علي بن محمد السّوّاق، قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا هشام
ابن عمار، قال: حدثنا [صدقة](٣) بن خالد، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن
شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن بسرة بنت صفوان: أنها سألت النبيّ 8# في نفر من
[أصحابه](٤)، قال: من مسّ ذكره فليتوضأ.
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسيّ، قال: حدثنا يوسف بن يزيد -أبويزيد-، قال:
حدثنا النضر بن عبدالجبار، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب: أن سعيد بن
المسيب حدّثّه: أن بنت صفوان -إحدى نساء بني كنانة، خالة مروان بن الحكم -: أنها
سألت رسول الله ﴿ عن مسّ الفرج، فقال: من مسّ فرجه فليتوضأ.
حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش، قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال:
قال أبو عبدالله الشافعيّ: أخبرنا مسلم، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب: سمع
(١) هكذا استظهرت قرأتها.
(٢) كلمة غير واضحة -رسمها -: برا.
(٣) في الأصل: صرفة.
(٤) في الأصل: من أصحابنا به.

٦
العلل للدار قطني
ابن عمر بسرة يحدثها(١) عن النبيّ# في مسّ الذكر؛ فلم يدع الوضوء منه حتى مات.
کذا قال: ابن عمر(٢).
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسيّ، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد
الصنعاني، قال: أخبرنا عبدالرزاق، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب: أن بسرة
بنت صفوان، قالت: قلت: يا رسول الله، إحدانا تتوضأ للصلاة، فتفرغ من
وضوئها، ثم تدخل يدها في درعها، فتمس فرجها، أيجب عنها الوضوء؟ قال: نعم،
إذا مست فرجها فلتعد الوضوء. قال: وعبدالله بن عمرو جالس فلم [يترك](٣) ذلك
عبدالله بن عمر(٤) بعد.
حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا موسى بن داود،
عن عبدالله بن المؤمل، عن ابن أبي مليكة: أن رسول الله:﴿ دخل على أمّ سلمة،
وعندها بسرة بنت صفوان، فقالت بسرة: يا رسول الله، إحدانا تضرب بيدها على
فرجها، فقال: توضئي يا بسرة، فقالت أمّ سلمة: فضحت النساء، فقال: دعيها تسأل
عمّا بدا لها، تربت يمينك.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أبوداود السجستاني، قال: قلت لأحمد بن حنبل:
حديث بسرة في مسّ الذكر ليس بصحيح؟ قال: بل هو صحيح، وذلك أن مروان
حدثهم عنها، ثم جاءهم الرسول عنها بذلك.
(١) هكذا في الأصل.
(٢) هكذا في الأصل.
(٣) زيادة يقتضيها السياق.
(٤) هكذا.

٣٥٧
العلل للدار قطني
٤٠٦١- وسئل عن حديث ابن المسيب، عن بسرة بنت صفوان: أن النبيّ #
أيّ بكتف شاة، وسكين، فأقيمت الصلاة وهو يأكل، فقام إلى صلاته، ولم يتوضأ(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه أبو كرز، عن الزهريّ، عن سعيد بن المسيب، عن بسرة. ووهم فيه.
والصحيح: عن الزهريّ، عن جعفر بن عمرو بن أمّة الضمري، عن أبيه.
سألته عن أبي کرز هذا؟
قال: هو قاضي الموصل: عبدالله بن عبدالملك الفهري.
قلت: ثقة؟
قال: لا، ولا كرامة.
*
(*) رَ: "مرويات الزهري" (٢٠٧٩/٤).

٣٥٨
العلل للدار قطني
٤٠٦٢- وسئل عن حديث أم كلثوم بنت عقبة -والدة حميد بن عبدالرحمن
ابن عوف-، عن النبيّ ﴾: ليس بكاذب من أصلح بين الناس فقال خيراً، أو غمى
خيراً(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه أيوب، ومعمر، ومالك، وعبيدالله بن أبي زياد، وعبدالرحمن بن إسحاق،
وسفيان بن حسين، وابن عيينة، وعبدالرحمن بن يزيد بن أبي حبيب(١)، عن الزهريّ(٢).
وزاد كلمة لم يأت بها غيره، قال: ثم تلى هذه الآية: ﴿وَلَا تَجْعَلُواْ اللّهُ عُرْضَةٌ
لِأَيْمَنِكُمْ .. ﴾ [البقرة: ٢٢٤] الآية.
ورواه الزبيديّ، وصالح بن كيسان، وشعيب بن أبي حمزة، والجراح بن المنهال،
عن الزهريّ بهذا الإسناد. وزاد فيه: قال: ولم يرخص في شيء مما يقول الناس: إنه
كذب، [إلا](٣) في ثلاث. ويقال: إن هذا ليس من حديث النبيّ ﴿، وإنما هو من كلام
الزهريّ، ومن قال فيه: قالت: ولم يرخص ... فقد وهم. وإنما هو: قال :... يعني:
الزهريّ.
وكذلك رُوي عن يعقوب [بن](٤) عطاء، عن الزهريّ.
وكذلك رواه إسماعيل بن عيّاش، وعمرو بن قيس، عن الزهريّ.
(*) "التحفة" (٢٠٦/١٢) ح (١٨٣٥٣)، "الإتحاف" (٣٠٤/١٨)، "المعجم الكبير" (٧٤/٢٥)، "مشكل الآثار"
(٣٥٨/٧)، "الفصل" للخطيب (٢٦٧/١)، "العلل" (٣٠٣/٧)، "مرويات الزهريّ" (٢٠١٩/٤).
(١) هكذا الاسم، وأظن فيه تداخلاً.
(٢) أي: رووه عن الزهريّ، عن حميد، عن أمّه.
(٣) زيادة لازمة.
(٤) في الأصل: عن. ولعل ما أثبته الصواب.

٣٥٩
العلل للدار قطني
وروى هذا الحديث عبدالوهاب بن أبي بكر، عن الزهريّ، عن حميد، عن أمّه:
أنها سمعت النبيّ { # لا يرخص في شيء من الكذب، إلا في ثلاث، كان النبيّ: ﴿ لا يعدّه
كذباً، وذكر الثلاثة. وهذا منكر، ولم يأت بالحديث المحفوظ الذي عند الناس.
ورواه ابن جريج، عن الزهريّ في نحو رواية عبدالوهاب، فإنه رُوي عنه حديث
غير هذا.
وقيل عن ابن جريج في هذا: حُدِّثْتُ(١) عن الزهريّ، فدل على صحة ما قلناه.
ورواه معاوية بن يحيى الصدفيّ، عن الزهريّ، فوهم في إسناده؛ جعله: عن
إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف، عن أمّه. والصحيح أنه: عن حميد بن عبدالرحمن.
ورواه جعفر بن برقان، واختلف عنه:
فرواه كثير [بن](٣) هشام، عن جعفر، عن الزهريّ، عن أم كلثوم مرسلاً.
وخالفه زهير بن معاوية؛ رواه عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن
أم كلثوم.
واختلف عن صالح بن کیسان:
فرواه إبراهيم عنه، عن الزهريّ، عن حميد، عن أمّه.
وخالفه أسامة بن زيد، فقال: عن صالح بن كيسان، عن [سعد](٣) بن إبراهيم،
عن أبي سلمة، عن أم كلثوم.
والصحیح حديث أيوب السختياني، ومن تابعه.
*
(١) هكذا استظهرت قراءتها.
(٢) في الأصل: عن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل: سعيد، ولعل ما أثبته الصواب.

٦٠
العلل للدار قطني
٤٠٦٣- وسئل عن حديث حميد بن عبدالرحمن، عن أمّه أم كلثوم: قال
رسول الله: ﴿قُلّ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] تعدل ثلث القرآن(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه ابن أخي الزهريّ، عن الزهريّ، عن حميد، عن أمّه.
وخالفه مالك، فقال: عن الزهريّ، عن حميد بن عبدالرحمن، من قوله.
وقول مالك أشبه.
٤٠٦٤- وسئل عن حديث حميد بن عبدالرحمن، عن أمّه أم كلثوم: قال
رسول الله #: أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح(*).
فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه:
فرواه ابن عيينة، واختلف [عنه](١):
فقال الحميديّ، عن ابن عيينة: أخبروني عن الزهريّ.
وتابعه إبراهيم بن بشار الرماديّ، عن ابن عيينة.
ورواه محمد بن الصباح، ومحمد بن ميمون الخياط، عن ابن عيينة، عن الزهريّ.
ورواه حجاج بن أرطاة، عن الزهريّ.
قال مرّة: عن حكيم [بن](٢) بشير، عن أبي أيوب الأنصاريّ.
(*) "التحفة" (٢٠٧/١٢) ح (١٨٣٥٤)، "الإتحاف" (٣٠٥/١٨)، رَ: "مرويات الزهري" (٢٥٢/١).
( ** ) "الإتحاف" (٣٠٣/١٨)، "المعجم الكبير" (٨٠/٢٥)، رَ: "علل الحديث" (٥١٥/١)، "العلل" (١١٨/٦)،
"مرويات الزهريّ" (٢٠٩٤/٤).
(١) زيادة على الأصل.
(٢) في الأصل: عن. ولعل الصواب ما أثبته. وكذا فيما يليه.