النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٠١
العلل للدار قطني
٤٠٤٨- وسئل عن حديث أبي صالح، عن أسماء، عن النبيّ ﴿، قال:
يخرج من ثقيف كذاب، ومبير، وذيّال(١)(*).
فقال: يرويه [أبيض](٢) بن الأغرّ بن الصباح، عن سهيل، عن أبي صالح، عن
أسماء. ووهم فيه هو، [أو](٣) من رواه عنه.
وإنما رُوي هذا الحديث عن سهيل بن ذكوان الواسطيّ، عن أسماء.
شيخ ضعيف لأهل واسط، زعم أنه سمعه من أسماء، ادعى أنه لقي عائشة، فقيل:
صفها لنا، قال: كانت أدماء. فبان كذبه.
(١) هكذا في الأصل.
(*) "الفتن" لنعيم ص(٨٥)، "تاريخ واسط" ص(٧٣)، "تاريخ دمشق" (٢٥/٦٩)، رَ: "الكامل" (٤٤٦/٣).
(٢) غير واضحة في الأصل.
(٣) في الأصل: و. ولعل الصواب ما أثبته.

٣٠٢
العلل للدار قطني
ومن حديث أسماء بنت عُميس، عن النبي ◌ِ #
٤٠٤٩- وسئل عن حديث عبدالله بن جعفر بن أبي طالب، عن أمّه: أسماء
بنت عميس، عن النبيّ #: أنه أمرها أن تقول عند [الكرب](١): الله، الله ربي،
لا أشرك به شيئاً(*).
فقال: یرویه عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز، واختلف عنه:
فرواه أبونعيم، ومحمد بن شداد، وأبومعاوية الضرير، ومروان بن معاوية، وعبدالله
ابن داود الخربيّ، ومحمد بن خالد [الوهيّ](٢)، عن عبدالعزيز بن عمر، عن هلال -مولى
عمر-، عن عمر بن عبدالعزيز، عن عبدالله بن جعفر، عن أسماء بنت عميس.
ورواه القاسم بن عثمان، عن عبدالعزيز، [عن](٣) هلال، عن عبد الله. ولم يذكر
فيه: عمر بن عبدالعزيز.
ورواه يونس بن أبي إسحاق، عن عبدالعزيز بن عمر، عن أبيه. ولم يذكر فيه: هلالاً.
قال ذلك أبو أميّة، عن عليّ بن عاصم، [عنه](٤).
ورواه مسعر بن کدام، واختلف [عنه]:
فرواه سويد بن عبدالعزيز، عن مسعر، عن عبدالعزيز بن عمر، عمّن سمع أسماء.
(١) في الأصل: الكدب.
(*) "التحفة" (٢٧/١١) ح (١٥٧٥٧)، "الإتحاف" (٨٥٦/١٦)، "المعجم الكبير" (١٣٥/٢٤)، رَ: "الغيلانيات"
ح (٨٣٦)، "تاريخ مدينة السلام" (٤٨٤/٣).
(٢) في الأصل: الدهبي - غير واضحة -. وروايته عند النسائي في "عمل اليوم والليلة" ح (٦٤٧)، هي: عن أبي هلال.
وحكم عليها بأنها خطأ.
(٣) في الأصل: بن.
(٤) زيادة للبيان، و کذا في الذي يليه.

٣٠٣
العلل للدار قطني
ولم یذ کر فیه: هلالاً.
ورواه شيبان بن عبدالرحمن، عن محمد بن عبدالله، عن مسعر، عن عبدالعزیز،
عن أبيه، عن جده، عن أسماء.
والصواب: شيبان، عن مسعر، عن محمد بن عبدالله. غلط فيه الشافعيّ(١).
*
*
*
٤٠٥٠- وسئل عن حديث عبدالله بن شداد بن الهاد، عن أسماء بنت عُميس،
عن النبيّ ﴾: أنه قال لها لما أصيب جعفر: [تسلّبي](٢) ثلاثاً، ثم اصنعي ما شئت.
فقال: یرویه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه:
فرواه محمد بن طلحة، عن الحكم، عن عبدالله بن شداد، عن أسماء.
وأرسله معاذ بن معاذ، وغندر، عن شعبة.
ورواه الحسن بن عمارة، عن الحكم، والحسن بن [سعد](٣)، عن عبدالله بن
شداد، عن أسماء.
ورواه الحجاج بن أرطاة، واختلف عنه:
فرواه أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن الحسن بن [سعد]، عن عبدالله بن شداد،
عن أسماء ابنة عميس.
قال ذلك عبدالصمد، عن حماد(٤).
(١) رَ: "الغيلانيات" (٦٢٨/١).
(٢) بياض في الأصل. ومعنى تسلبي: أي: البسي ثوب الحداد. رَ: "النهاية" (٣٨٧/٢).
(٣) في الأصل: سعيد. ولعل الصواب ما أثبته. وكذا في الذي يليه.
(٤) هكذا في الأصل، وقد رواه حماد عن الحجاج مرسلاً. كما في "المحلى" (٢٨٠/١٠)، ولعل الدارقطني ذكر رواية
حماد فسقطت لانتقال النظر.

العلل للدار قطني
وأرسله أسد بن عمرو البجليّ، عن حجاج، عن الحسن بن سعد، عن عبدالله بن
شداد. لم يتجاوز به.
والمرسل أصح.
٤٠٥١- وسئل عن حديث عبيد بن رفاعة، عن أسماء بنت عميس، قالت:
قلت: يا رسول الله، إن بني جعفر تصيبهم العين، أفأسترقي لهم؟ قال: نعم، فإنه
لو كان شيء يسبق القدر لسبقته العين(*).
فقال: یرویه عمرو بن دينار، واختلف عنه:
فرواه أيوب السختياني، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن
رفاعة، عن أسماء بنت عُميس، عن النبيّ ◌ِ ﴿ ..
ورواه ابن جريج، وابن عيينة، وورقاء، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر،
عن عبيد بن رفاعة: [أن](١) أسماء جاءت النبيّ ◌ِ.
ورواه نصر بن طريف، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن
أسماء. ووهم فيه.
ورواه حماد بن زيد، عن عمرو بن دینار مرسلاً.
والأول أصح.
(*) "التحفة" (٢٨/١١) ح (١٥٧٥٨)، "الإتحاف" (٨٥٨/١٦).
(١) في الأصل: و. ولعل الصواب ما أثبته.

العلل للدار قطني
٣٠٥
٤٠٥٢- وسئل عن حديث أبي [يزيد](١) المدني، عن أسماء بنت عميس،
قالت: كنت في زفاف فاطمة ... الحديث، وفيه طول(*).
١٫٠٠
فقال: یرویه أيوب السختياني، واختلف عنه:
فرواه حاتم بن وردان، عن أيوب، عن أبي يزيد المدني، عن أسماء بنت عميس.
وخالفه حماد بن زيد، فأرسله.
وقول حماد أشبه.
*
*
٤٠۵٣- وسئل عن حدیث شهر بن حوشب، [عن أسماء](٢) بنت یزید، عن
النبيّ#: الأذنان من الرأس( ** ).
فقال: یرویه حماد بن زيد، واختلف عنه:
حدّث به محمد بن عبدالرحيم الشّمّاخيّ - كان بالشام، ولم يكن مرضياً -،
عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أبان بن تغلب، عن شهر، عن أسماء
بنت یزید.
والمحفوظ: عن حماد بن زيد، عن [سنان](٣) بن ربيعة، عن شهر، عن [أبي أمامة] (٤).
(١) في الأصل: زيد. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "الجرح والتعديل" (٤٥٨/٩).
(*) "السنن الكبرى" للنسائي (٤٥٢/٧)، ولم أره في "التحفة"، "الإتحاف" (٨٦١/١٦).
(٢) سقط من الأصل.
( ** ) حديث أبي أمامة: "التحفة" (٢٢/٤) ح (١٨٨٧)، "الإتحاف" (٣٣١/٦-٣٣٢)، رَ: "سنن الدار قطني" (١٨٣/١) مهم.
(٣) في الأصل: يسار. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في الأصل: أسامة. ولعل الصواب ما أثبته.
٠

٦
العلل للدار قطني
٤٠٥٤- وسئل عن حديث عائشة، عن جُدامة بنت وهب، عن النبيّ ﴾،
قال: أردت أن أنهى عن الغيلة، ثم ذكرت أن الرّوم وفارس يفعلونه، فلا يضرّ
أولادهم(*).
فقال: يرويه أبوالأسود(١): محمد بن عبدالرحمن بن نوفل، حدّث به عنه مالك بن
أنس، واختلف عنه:
فرواه أبو عامر [العقديّ](٢)، عن مالك، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة.
و كذلك قيل عن القعنيّ.
والصحيح: عن مالك، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، عن جُدامة، عن
النبيّ ڭ.
وكذلك رواه يحيى بن أيوب، وسعيد بن أبي أيوب، عن أبي الأسود. وهو
الصواب.
*
٤٠٥٥- وسئل عن حديث سُبيعة بنت الحارث، عن النبيّ ﴾: أنه أذن لها
أن تتزوج لما وضعت بعد وفاة زوجها بخمس وعشرين ليلة(*).
فقال: يرويه الشعبيّ، واختلف عنه:
(*) "التحفة" (٤٤/١١) ح (١٥٧٨٦)، "الإتحاف" (٨٩٠/١٦)، "المعجم الكبير" (٢٠٨/٢٤)، "أطراف الموطأ"
(٢٨٤/٤).
(١) في الأصل: أبو الأسود ومحمد .. ، ولعل الصواب بدونها.
(٢) في الأصل: العقري. ولعل الصواب ما أثبته.
( ** ) "التحفة" (١١٠/١١) ح (١٥٨٩٠)، "الإتحاف" (٩٧٦/١٦)، "المعجم الكبير" (٢٩٣/٢٤).

٠٧
العلل للدار قطني
فرواه داود بن أبي هند، عن الشعبيّ، عن مسروق، وعمرو بن عتبة.
وكذلك رُوي عن عمرو بن مُرّة، عن الشعبيّ.
وقال إسماعيل بن أبي خالد: إن سُبيعة كتبت إلى عبدالله بن عتبة.
والأول أصح.
حدثنا إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا أبوموسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا
عبدالوهاب، قال: حدثنا أيوب، عن محمد: أن عبدالله بن عتبة حدثه: أن سبيعة وضعت
بعد وفاة زوجها بخمس عشرة، أو عشرين ليلة، فأتى عليها أبوالسنابل، وقد تجمّلت،
فقال: ما شأنك؟ كأنك تريدين الباءة أو النكاح، فقالت: وما يمنعني؟! قال: لا، والله،
حتى تمضي أربعة أشهر وعشرة، فأتت رسول الله :﴿، فذكرت ذلك له، فقال: كذب
أبو السنابل، إن ذكرك أحد فاذهي(١).
قال محمد: فذكرت هذا الحديث في مجلس فيه ابن أبي ليلى، فغمز بينه وبين آخر،
فلما ظننت أنه يكذبني رفعت صوتي، فقلت: لئن كذبتُ على عبدالله بن عتبة، وهو في
ناحية الكوفة إني إذاً ... (٢)، قال: لكن عمّه لا يقول ذلك، فلما ذكر عمّه لم أكن
سمعت شيئاً عن عمّه، فسكتُّ، فلقيت أبا عطية مالك بن عامر، [فقلت له](٣): هل
سمعت كذا وكذا؟ قال: نعم سمعته. وأخذ يحدثني حديث سُبيعة، فقلت: لا، ولكن عن
ابن مسعود. قال: نعم، ذُكر ذات يوم عنده آخر الأجلين، قال: أرأيت إن مضت أربعة
أشهر، وهو .... (٤) لم تضع، أقد حلّت؟ قال: أفتجعلون عليها التغليظ، ولا تجعلون لها
(١) هكذا يمكن أن تقرأ. ويمكن: فادعني. ولعل الصواب: فانكحي.
(٢) كلمة لم أستطع قراءتها - رسمها -: لحريص. ولعلها: لجريء.
(٣) زيادة للبيان.
(٤) كلمة من حرفين أو ثلاثة لم أستطع قراءتها - رسمها -: بين -مهملة -. وقد تكون هي وما قبلها محرّفة عن: وعشراً.

٢٠٨
العلل للدار قطني
الرخصة، فوالله لأنزلت سورة النساء القصرى بعد [الطولى](١).
*
*
*
٤٠٥٦- وسئل عن حديث صفّة بنت شيبة بن عثمان، عن النبيّ#:
أنه أوْلَم على بعض نسائه بمدّين [من](٢) شعير(*).
فقال: يرويه ابن جريج، والثوري، عن منصور بن صفيّة، عن أمّه.
واختلف عن الثوري:
فرواه وكيع، ومحمد بن كثير، عن الثوري، عن منصور بن صفّة، عن [أمّه](٣)،
عن النبيّ ﴾.
ورواه يحيى بن أبي زائدة، وأبو أحمد الزبيريّ، ومؤمّل، عن الثوري، عن منصور بن
صفّة، عن أمّه، عن عائشة.
والأول أصح.
٤٠٥٧- وسئل عن حديث الشّفاء ابنة عبدالله، عن النبيّ : أنه قال لها :.
[لا] (٤) تعلّميها -يعني: حفصة- رقية النملة، كما علّمتها [الكتابة]؟(٥)(*).
(١) في الأصل: الطول.
(٢) زيادة على الأصل.
(*) حديث صفية: "التحفة" (١٢٣/١١) ح (١٥٩٠٧)، حديث عائشة: "التحفة" (٨٣٨/١١) ح (١٧٨٦٣).
(٣) في الأصل: أبيه. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في الأصل: لا. ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) في الأصل: الكتاب. ولعل الصواب ما أثبته.
( ** ) حديث الشفاء: "التحفة" (١١٧/١١) ح (١٥٩٠٠)، "الإتحاف" (٩٨٩/١٦)، "المعجم الكبير" (٣١٤/٢٤)،
"حديث حفصة: "التحفة" (٦٥/١١) ح (١٥٨١٦)، "الإتحاف" (٩٠٨/١٦)، رَ: "معرفة الصحابة" (٣٣٧٢/٦).

٩
العلل للدار قطني
فقال: يرويه الزهريّ، وصالح بن كيسان، ومحمد بن المنكدر، واختلف عنهم:
فأما الزهريّ فإن معمراً رواه عنه، عن أبي بكر بن سليمان [بن](١) أبي حثمة،
قال: حدثتني الشفاء.
قال ذلك الواقدي عنهم(٢).
وقول معمر أشبه بالصواب.
وأما صالح بن كيسان، فرواه [عبدالعزيز](٣) بن عمر [بن](٤) عبدالعزیز عنه، عن
أبي بكر بن سليمان [بن] أبي حثمة، عن الشفاء.
وخالفه إبراهيم بن سعد، فرواه عن صالح بن كيسان، عن إسماعيل بن محمد بن
سعد، عن أبي بكر بن سليمان مرسلاً.
وأما محمد بن المنكدر، فرواه الحسن بن صالح، وابن عليّة، عن محمد بن المنكدر،
عن أبي بكر بن سليمان [بن] أبي حثمة مرسلاً.
وخالفه الثوري، رواه عن [محمد بن](6) المنكدر، عن أبي بكر بن سلیمان، عن
حفصة، عن النبيّ آ/ *.
کذلك قال و کیع، والعنقزيّ عنه.
وقال أبونعيم، والفريابي: عن الثوري، عن ابن المنكدر، عن أبي بكر بن سليمان:
أن النبيّ څ دخل على حفصة ... فیکون مرسلاً.
(١) في الأصل: عن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) هكذا في الأصل، ويبدو أن هناك سقطاً لانتقال النظر، حيث ذكر فيه الاختلاف على الزهريّ، وقد رواه
عبدالرزاق عن معمر عن الزهريّ قال: بلغني أن الني # قال لامرأة :... رَ: "المصنف" (١٦/١١).
(٣) في الأصل: عبدالله، ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في الأصل: عن. ولعل الصواب ما أثبته. وكذا فيما سيأتي مثله.
(٥) سقط من الأصل، وفي الأصل: المنكد.

العلل للدار قطني
والمرسل أصح.
قال الشيخ: أصحاب الحديث كلهم يقولون: الشِّفاءِ(١). وقال ابن عفير(٢):
وهي جدتي من قبل آبائي.
٤٠٥٨- وسئل عن حديث عثمان بن أبي حثمة، عن الشِّفاء، عن النبيّ لِ﴿،
قال : -وسئل عن أفضل الأعمال- قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله، وحج
مبرور(*).
فقال: يرويه عبدالملك بن عمير، واختلف عنه:
فرواه المسعودي، عن عبدالملك، عن رجل -من آل أبي حثمة-، عن الشّفاء.
وقال عبيدة بن حميد: عن عبدالملك، عن عثمان [بن](٣) أبي حثمة، عن جدّته
الشّفاء.
وقال أبو شيبة: عن عبدالملك، عن ابن أبي حثمة، عن أمّه، عن جدّته.
ويشبه أن يكون الاضطراب من عبدالملك.
٤٠٥٩- وسئل عن حديث عبدالله بن [بسر](٤)، عن عمّته الصمّاء، قالت:
(١) اختلف في ضبطها، وفي كونها بالألف المقصورة أم الممدودة، رَ: "غريب الحديث" لأبي عبيد (٢١٧/١) - مع
حاشيته-، "توضيح المشتبه" (١١٤/٥)، والله أعلم.
(٢) هكذا قرأتها من الأصل !.
(*) "الإتحاف" (٩٩٠/١٦)، "المعجم الكبير" (٣١٤/٢٤)، رَ: "معرفة الصحابة" (٣٣٧٣/٦).
(٣) في الأصل: عن.
(٤) في الأصل: بشر. وكذا فيما يأتي مثله، والصواب ما أثبته.

٣١١
العلل للدار قطني
نهى رسول الله # عن صوم يوم السبت، وقال: إن لم يجد أحدكم إلا عوداً أخضر
فليفطر عليه(*).
فقال: يرويه معاوية بن صالح، عن ابن عبدالله [بن](١) بسر، عن أبيه، عن عمّته
الصمّاء، عن النبيّ ◌َ *.
ورواه خالد بن معدان، واختلف عن ثور، [عنه](٢):
فرواه يحيى بن نصر بن حاجب، وعباد بن صهيب، وسفيان بن حبيب،
وأبوعاصم، وقرّة بن عبدالرحمن، وأصبغ بن زيد، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن
عبدالله بن بسر، عن [أخته](٣) الصمّاء.
وخالفهم عیسی بن یونس، فرواه عن ثور، عن خالد بن معدان، عن ابن بسر،
عن النبيّ :﴿، ولم يقل: عن أخته.
ورواه لقمان بن عامر، واختلف عنه:
فحدّث به عنه [الزبيديّ](٤)، واختلف عنه:
فرواه إسماعيل بن عيّاش، عن [الزُّبيديّ]، عن لقمان بن عامر، عن عبدالله بن
بسر، عن النبيّ ◌َ﴿. ولم يقل: عن أخته(٥).
(*) "التحفة" (١١٨/٢) ح (٢٠١٦) (١٧٠/٤) ح (٥١٩١)، (١٢٥/١١) ح (١٥٩١٠)، "الإتحاف" (٩٩٦/١٦)،
"المعجم الكبير" (٣٢٤/٢٤).
(١) في الأصل: عن.
(٢) زيادة للبيان.
(٣) في الأصل: أخيه. وكذا فيما سيأتي. والصواب ما أثبته.
(٤) في الأصل: الزبيريّ. وكذا فيما يليه.
(٥) هكذا ينتهي ذكر الاختلاف عن الزبيديّ. وانظر المصادر لمعرفة بقيّة الاختلاف عليه.

٣١٢
العلل للدار قطني
وكذلك رواه حسّان بن نوح الحمصيّ، عن عبدالله بن بسر: أنه سمعه من
النبيّ ﴾.
والصحيح: عن ابن بسر، عن أخته.
وقال بعض أهل العلم من أهل حمص: إن أخت عبدالله بن بسر الصمّاء اسمها:
بُهيمة(١).
(١) رَ: "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (٢٤٦/١).

٣١٣
العلل للدار قطني
٤٠٦٠- وسئل عن حديث بسرة، عن النبيّ#: في مسّ الذكر، والوضوء
منه، وذكر الخلاف على هشام بن عروة(*).
فقال: رواه أيوب السختياني، ومحمد بن عبدالرحمن الطفاويّ، وحماد بن زيد
-واختلف عنه-، ويحيى(١) القطان، وأبان بن يزيد، وعليّ بن المبارك، وحماد بن سلمة
-واختلف عنه-، وزمعة بن صالح -واختلف عنه-، والدراورديّ، وابن أبي حازم،
وأبو معشر: نجيح، -وقيل: عن ابن(٢) أبي معشر البراء، وليس بمحفوظ-، ومعمر
-واختلف عنه-، وعباد بن صهيب، وسعيد بن عبدالرحمن الجمحيّ، وأبو علقمة
الفرويّ، وحفص بن ميسرة، وحاتم بن إسماعيل، وعبدالحميد بن جعفر، ومحمد بن
دينار الطاحي، -وقيل: عن عبدالعزيز بن عبدالصمد-، كلهم عن هشام، عن أبيه،
عن [بسرة](٣).
وكذلك رواه عبدالله بن بزيع، [عن هشام بن حسّان](4)، عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن بسرة.
وخالفه يزيد بن هارون، وعبدالأعلى، وعبدالوهاب الثقفيّ، وعمرو بن [حمران](٥)،
وعثمان بن عمرو، رووه عن هشام بن حسّان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
(*) "التحفة" (٤٢/١١) ح (١٥٧٨٥)، "الإتحاف" (٨٨٢/١٦)، (١١٣/٩)، "المعجم الكبير" (١٩٢/٢٤)، "السنن"
للدارقطني (١٤٦/١)، "أطراف الموطأ" (٢٤٧/٤)، "معرفة الصحابة" (٣٢٧١/٦)، "السنن الكبرى" للبيهقي
(١٣٢/١)، "الخلافيات" (٢٢٣/٢).
(١) في الأصل: ويحيى بن القطان.
(٢) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: وقيل: عن أبي معشر البِرّاء.
(٣) في الأصل: بشر.
(٤) سقط من الأصل: وقد أسنده الدارقطني بعد.
(٥) في الأصل: حمدان. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "الجرح والتعديل" (٣٢٧/٦).

٣١٤
العلل للدار قطني
مروان، عن [بسرة](١).
و کذلك رواه ابن حساب.
وخالفه [خلف](٢) بن هشام، عن حماد بن زيد، عن هشام، واختلف عنه(٣):
فرواه العدنيان، وأبو حذيفة، ويحيى بن آدم، وقبيصة، وأبوقرّة، عن الثوري، عن
هشام، عن أبيه، عن بسرة، وزاد فيه الثوري لفظة حسنة، وهي قوله: حتى يتوضأ
وضوءه للصلاة.
وراه ابن جريج، وربيعة بن صالح، وعبدالله بن إدريس، وحماد بن سلمة،
وسلام بن أبي مطيع، ووهيب بن خالد، وعبدالرحمن بن أبي الزناد، وإسماعيل بن عيّاش،
ومالك بن أنس -واختلف عنه-، وشعيب بن إسحاق، وعمر بن عليّ المقدميّ،
وابن هشام بن عروة، وأبوأسامة -واختلف عنه-، وعليّ بن مسهر، وأبوضمرة:
أنس بن عياض، ومعمر، وأبو علقمة الفرويّ -واختلف عنه-، ومحمد بن إبراهيم بن
دینار -من أهل المدينة، صندل لقبه-، ویحیی بن هاشم الغساني، رووه عن هشام، عن
أبيه، عن مروان، عن بسرة.
وقال عبدالحميد بن جعفر، ومحمد بن دينار الطاحيّ في هذا الحديث: من مسّ
ذكره، أو أنثييه، أو رفعه، فليتوضأ.
وكذلك قال أبو حميد المصيصي، عن حجاج، عن ابن جريج، عن هشام.
(١) في الأصل: ميسرة.
(٢) سقط من الأصل، وستأتي روايته بعد.
(٣) هكذا في الأصل، ولا شك في وجود سقط، وأيضاً فيما بعده حيث ذكر الاختلاف على الثوري، والله أعلم.

٣١٥
العلل للدار قطني
وكل من قال هذا عن هشام [وهم](١) في رفعه إلى النبيّ ◌َ﴿؛ لأن المحفوظ عن
هشام ما قال أيوب السختياني، ومالك بن أنس، ومن تابعهما أن ذكر الأنثيين، والرفغ
من قول عروة غير مرفوع إلى النبيّ :﴿، ولا إلى بسرة(٢).
ورواه داود بن عبدالرحمن العطار، عن هشام بن عروة، عن عبدالله بن أبي بكر،
عن عروة، عن مروان، عن بسرة.
وكذلك قال البزاز، عن عبيد بن إسماعيل الهبّاري، عن أبي أسامة، عن هشام.
والمحفوظ: عن أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة. وليس فيه:
عبدالله بن أبي بكر.
ورواه همام بن یحیی، عن هشام، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عروة.
ويُذكر ذلك في أحاديث عبدالله بن أبي بكر بعد هذا.
و کذلك ما رواه هشام بن زياد -أبوالمقدام-، عن هشام، عن أبيه، عن أروی
بنت أنيس.
ورواه يحيى [بن](٣) أيوب المصري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبيّ ﴾.
وكذلك قيل: عن الدراورديّ -رفعاه جميعاً - عن عائشة، عن النبيّ ◌ِ﴾.
ولا يصح هذا القول، عن هشام.
ورواه عثمان بن [سعد](٤) الكاتب، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة بلفظ آخر.
(١) زيادة للبيان.
(٢) رَ: "الفصل" للخطيب (٣٤٣/١-٣٤٨).
(٣) سقط من الأصل.
(٤) في الأصل: سعيد. ولعل الصواب ما أثبته. وهو من رجال التهذيب.

٣١٦
العلل للدار قطني
[وعثمان](١) هذا متروك الحديث.
فلما اختلف على هشام بن عروة في إسناد هذا الحديث، فرواه عنه جماعة من
الرفعاء الثقات، منهم: أيوب السختياني، ويحيى القطان، ومن قدمنا ذكره معهما، فرووه
عن هشام، عن أبيه، عن بُسرة.
وخالفهم جماعة من الرفعاء الثقات أيضاً، منهم: سفيان الثوري، وهشام بن
حسّان، وعبدالله بن إدريس وغيرهم [ممن](٢) قدّمنا ذكره معهم، رووه عن هشام، عن
أبيه، عن مروان، عن [بسرة](٣).
فلما ورد هذا الاختلاف عن هشام أشكل أمر هذا الحديث، وظنّ کثیر من الناس
من [الممعني](٤) النظر في الاختلاف أن هذا الخبر غير ثابت؛ لاختلافهم فيه، ولأن
الواجب في الحكم أن يكون القول قول من زاد في الإسناد؛ لأنهم ثقات؛ [فزيادتهم](٥)
مقبولة، فحكم قوم من أهل العلم بضعف الحديث؛ لطعنهم على مروان. فلما نظرنا في
ذلك، وبحثنا عنه وجدنا جماعة من الثقات الحفاظ، منهم: شعيب بن إسحاق الدمشقي،
وربيعة بن عثمان التيميّ، والمنذر بن عبدالله الحزاميّ، وعنبسة بن عبدالواحد الكوفي،
وعليّ بن مسهر القاضي الكوفيّ، وحميد بن الأسود -أبو الأسود البصري-، وزهير بن
معاوية الجعفيّ، فرووا هذا الحديث عن هشام، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة، ذكروا
في روايتهم في آخر الحديث أن عروة قال: ثم لقيت بسرة بعد، فسألتها عن الحديث،
فحدثتني به عن رسول الله /ے کما حدثني مروان عنها.
(١) في الأصل: عبدالرحمن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل: من. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل: عمرة !.
(٤) في الأصل: المنعم. وقد يكون الصواب ما أثبته.
(٥) في الأصل: فزيادته.

العلل للدار قطني
فدلّ ذلك من رواية هؤلاء النفر على صحة الروايتين الأوليين جميعاً، وزال
الاختلاف، والحمد لله، وصحّ الخبر، وثبت أن عروة سمعه من بسرة، شافهته به بعد أن
أخبره مروان عنها ...... (١) الشرطيّ إليها.
ومما يقوّي ذلك، ويدلّ على صحته، وأن هشاماً كان يحدّث به مرّة: عن أبيه،
عن مروان، عن بسرة. عن السماع الأول عن عروة، وكان يحدّث به تارة أخرى: عن
أبيه، عن بسرة، على مشافهة عروة لبسرة وسماعه منها بعد أن سمعه من مروان عنها -
ما قدّمنا ذكره من رواية ابن جريج، وحماد بن سلمة، وزمعة، وأبي علقمة الفرويّ،
وسعيد الجمحيّ، وابن أبي الزناد، ومعمر، وهشام بن حسّان، فإنهم رووه عن هشام
على الوجهين جميعاً، وكان هشام ربما نشط فحدّث به على الوجهين جميعاً في وقت
آخر، كما رواه شعيب بن إسحاق، ومن تابعه.
(١) كلمة أو كلمتان لم أستطع قراءتها - رسمهما -: الدساله. ولعل الصواب. بعد إرساله. والله أعلم.

٣١٨
العلل للدار قطني
ذكر رواية عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عروة،
والخلاف فيه عنه
ورواه مالك بن أنس، عن عبدالله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة.
واختلف عن مالك:
فرواه القعنيّ، ومعن، ويحيى بن يحيى، وأصحاب "الموطأ"، عن مالك كذلك.
وخالفهم عبدالوهاب بن عطاء، ورواه عن مالك، عن عبدالله بن أبي بكر، عن
عروة، عن بسرة. ولم يذكر فيه: مروان.
والأول أصح.
ورواه إسماعيل بن عُليّة، عن عبدالله بن أبي بكر، واختلف عنه:
فرواه أبوعبيد القاسم بن سلام، عن ابن عُليّة، عن عبدالله بن أبي بكر، عن عروة،
عن بسرة.
وخالفه غير واحد، رووه عن ابن عُليّة، عن عبدالله بن أبي بكر، عن عروة، عن
مروان، عن بسرة.
وكذلك رواه سفيان بن عيينة، وعمرو بن الحارث، عن عبدالله بن أبي بكر، عن
عروة، عن مروان، عن بسرة.
[و](١) رواه سفيان الثوري، واختلف عنه:
فرواه أبو حذيفة، عن الثوري، عن عبدالله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان،
عن بسرة.
(١) زيادة على الأصل.

٣١٩
العلل للدار قطني
ورواه عباد بن موسى - [أبو عقبة](١) القرشيّ- عن الثوري، عن هشام، وعبدالله
ابن أبي بكر، عن عروة، عن عائشة.
ورواه قبيصة بن عقبة، واختلف(٢) عنه:
فرواه إبراهيم بن هانئ، عن قبيصة، عن الثوري، عن عبدالله بن أبي بكر، عن
عمرة، عن بسرة. ولم يتابع قبيصة على هذا القول، وهو وهم منه.
ورواه الضحاك بن عثمان، وابنه: عثمان بن الضحاك، [وعمر](٣) بن محمد بن
زيد، وعبدالله بن لهيعة، عن عبدالله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة، وأبي(٤)
الأنصاري، عن النبيّ ڭ.
ورواه محمد بن إسحاق، عن عبدالله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان بن
الحكم، عن بسرة.
ورواه شعبة، واختلف عنه:
فرواه عبدالصمد بن عبدالوارث، عن شعبة، عن عبدالله بن أبي بكر، عن عروة،
عن بسرة. قال ذلك أبو قلابة عنه.
ورواه أبوداود الطيالسيّ، عن شعبة، عن عبدالله بن أبي بكر، أو أخيه محمد بن
أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة.
ورواه معاذ بن معاذ، و غندر، والنضر بن شميل، عن شعبة، عن محمد بن أبي بكر.
بغير شك.
(١) في الأصل: وأبو عقبة. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "تهذيب الكمال" (١٦٥/١٤).
(٢) في الأصل بعدها: بن عقبة واختلف عنه. فلذا حذفت المكرر.
(٣) في الأصل: وعمرو. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) هكذا قرأتها من الأصل، وسيأتي مثلها.

٣٢٠
العلل للدار قطني
ورواه محمد بن مسلم الزهريّ، عن عبدالله بن أبي بكر، واختلف عنه:
فرواه يونس، وعقيل، والليث بن سعد -واختلف عنه-، [وعبدالرحمن](١) بن
خالد بن مسافر، وإسحاق بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة، وعبيدالله بن أبي زياد
[الرصافي](٢)، وهبار بن عقيل، وعبدالرحمن بن يزيد بن [تميم](٣)، والوليد بن محمد
الموقّري، رووه عن الزهريّ، عن عبدالله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة.
ورواه قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، عن الزهريّ، عن عروة. وأسقط من
الإسناد: عبدالله بن أبي بكر.
ورواه الأوزاعيّ، عن الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه محمد بن كثير المصيصيّ، وعقبة بن علقمة، عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ،
عن عروة.
[ورواه الوليد بن مسلم، عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ ......... ] (٤).
قال ذلك هشام بن عمار، وابن أبي الحواريّ، وقاسم [الجوعيّ](٥)، عن الوليد
ابن مسلم.
وخالفهم [دحيم](٦)، فرواه عن الوليد، عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن ابن حزم
-ولم يسمّه-، عن عروة، عن بسرة.
(١) في الأصل: وعبد الله. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل طمس بالحبر عليها. وما أثبته من (ص)، (خ).
(٣) في الأصل: نمير. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) استظهرت سقطه لما سيأتي بعده.
(٥) في الأصل: الجرعي. ولعل الصواب ما أثبته.
(٦) كأنها في الأصل: دخير. ورواية دحيم عند الطبراني في "الكبير" (١٩٤/٢٤) إلا أنها: عن أبي بكر بن محمد بن
عمرو بن حزم.