النص المفهرس
صفحات 281-300
٨١ العلل للدار قطني عنبسة بن أبي سفيان، عن أمّ حبيبة، قالت: قال رسول اللهم/2: من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة، بنى الله له بيتاً في الجنة. * ٤٠٢٧- وسئل عن حديث عروة بن الزبير، عن أمّ حبيبة: أنها كانت تحت عبيدالله بن جحش، وكان رحل إلى النجاشيّ فمات، وأن رسول الله # تزوج أمّ حبيبة وأنها بأرض الحبشة. [زوّجها](١) إيّاه النجاشيّ، ومهَرها أربعة آلاف درهم. ولم يرسل إليها رسول الله # أربع مائة درهم(*). فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه: فرواه [معمر](٢)، عن الزهريّ، عن عروة، عن أمّ حبيبة. وخالفه عبدالرحمن بن خالد بن مسافر، فرواه عن الزهريّ، عن عروة مرسلاً (٣). والمرسل أشبهها بالصواب. * ٤٠٢٨- وسئل عن حديث عبدالله بن عتبة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة: كان رسول الله* إذا كان عندي فسمع المؤذن قال كما يقول، حتى يسكت (*). فقال: يرويه أبو بشر جعفر بن أبي وحشيّة، واختلف عنه: (١) في الأصل: زوجا. (*) "التحفة" (٨٥/١١) ح (١٥٨٥٤، ١٥٨٥٥)، "الإتحاف" (٩٥٥/١٦)، رَ: "الأحاديث التي أشار أبوداود إلى تعارض الوصل والإرسال فيها" ص(٢٢٧). (٢) في الأصل: عمر. والصواب ما أثبته. (٣) رواه يونس عن الزهريّ: أن النجاشي ... أخرجه أبوداود في "السنن" (٣٢/٣). ( ** ) "التحفة" (٨٥/١١) ح (١٥٨٥٣)، "الإتحاف" (٩٥٢/١٦)، "المعجم الكبير" (٢٢٨/٢٣). ٢٨٢ العلل للدار قطني فرواه شعبة، عن أبي بشر، عن أبي المليح، عن عبدالله بن عتبة بن أبي سفيان(١). * * * ٤٠٢٩- وسئل عن حديث الجرّاح -وقيل: [أبو](٢) الجرّاح، مولى أم حبيبة-، عن أمّ حبيبة، عن النبيّ #: لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس(*). فقال: پرویه نافع -مولی ابن عمر-، واختلف عنه: فرواه مالك بن أنس، عن نافع، عن سالم، عن الجرّاح، عن أمّ حبيبة. وقال ابن القاسم، عن مالك فيه: عن أبي الجرّاح. وكذلك رواه يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن نافع، عن سالم، عن أبي الجرّاح، عن أمّ حبيبة. وكذلك قال عبدالوهاب بن بخت، وصخر بن جويرية، والمعلى بن إسماعيل، عن نافع، عن سالم، عن أبي الجرّاح، عن أمّ حبيبة. ورواه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه: فرواه الثوري، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر. ووهم فيه -رحمه الله -. (١) هكذا ينتهي الحديث، ويبدو وجود سقط لانتقال النظر، ويظهر أن الدارقطني أراد أن يبين الاختلاف على أبي بشر، في ذكر عبد الله بن عتبة بين أبي المليح وأم حبيبة أو بدونه. وقد رواه غندر عن شعبة به كما أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٣٢٦/٦) بدون ذكر الواسطة. ورواه جمع عن شعبة، منهم: أبوالوليد الطيالسي، ووهب بن جرير، وآدم بن أبي إياس وغيرهم رووه بإثبات الواسطة. ورواه هشيم، وأبو عوانة عن أبي بشر به بإثبات الواسطة، والله أعلم. (٢) في الأصل: بن. (*) "التحفة" (٩٤/١١) ح (١٥٨٧٠)، "الإتحاف" (٩٥٨/١٦)، رَ: "التاريخ الكبير" -الكنى - ص(١٩)، "أطراف الغرائب" (٣٨٩/٥)، "المعجم الكبير" (٢٤٠/٢٣)، "أطراف الموطأ" (٤٧٦/٤)، "تاريخ مدينة السلام" (٣٢٤/١١). ٢٨٣ العلل للدار قطني حدثني [عبد](١) الباقي بن [قانع](٢)، قال: حدثنا النعمان، قال: حدثنا أبوبكر بن خلاد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدّث سفيان، [عن](٣) عبيدالله بذلك. وخالفه يحيى القطان، ومحمد بن بشر العبديّ، وإبراهيم بن طهمان، فرووه عن عبيد الله، [عن](٤) نافع، عن سالم، [عن] أبي الجرّاح، عن أمّ حبيبة. ورواه عليّ بن مسهر، وإسماعيل بن زكريا، عن عبيدالله، عن نافع، عن أبي الجرّاح. أسقطا منه: سالماً. و کذلك قال ابن نمیر، عن عبيدالله. وقال غيره: عن عبيد الله، عن نافع، عن أمّ حبيبة. أسقط: سالماً، وأبا الجراح. ورواه موسى بن عقبة، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، وشعيب بن أبي حمزة، وأسامة بن زيد، والليث بن سعد، ويزيد الأيليّ، وعيسى بن ميمون، عن نافع، عن الجرّاح، عن أمّ حبيبة. ورواه همام بن یحی، واختلف عنه: فقال عبدالعزيز بن أبان: عن همام(٥)، عن نافع، عن سالم، عن الجرّاح، عن أمّ حبيبة. ورواه عثمان [البريّ](٦): عن نافع، عن عبيد الله بن عبدالله بن [عمر](٧). ووهم فيه، وإنما أراد: سالماً. وقال: الجرّاح، عن أمّ حبيبة. (١) مكررة في الأصل. (٢) في الأصل: نافع. ولعل الصواب ما أثبته. (٣) في الأصل: بن، وكذا فيما يأتي مثله بين المعقوفتين. (٤) كأنها في الأصل: بن. (٥) في الأصل بعدها: عن سالم. ولعل الصواب حذفها. (٦) في الأصل: البرا. (٧) في الأصل: عمرو. ٢٨٤ العلل للدار قطني ورواه أيوب السختياني، عن نافع، عن سالم، قوله. لم يرفعه. ورواه أبو إسحاق، وعبدالله بن سليمان الطويل، عن نافع، عن سالم، عن مولى أمّ حبيبة، عن أمّ حبيبة. لم يسمّه. ورواه عراك بن مالك، عن سالم، عن الجرّاح، عن أمّ حبيبة. قال ذلك عنه یزید بن أبي حبيب. وخالفه جعفر بن [ربيعة](١)، فقال: عن عراك، عن سالم، عن أبي الجرّاح، عن أمّ حبيبة. ورواه بكير بن الأشج، عن سالم، عن الجرّاح، عن أمّ حبيبة. ورواه [الزهريّ](٢)، عن سالم، عن [سفينة](٣) -مولى أمّ سلمة-، عن أمّ سلمة. قال ذلك عنه يونس، وعقيل، و[الزبيديّ](٤)، وعمرو بن الحارث، وابن سمعان. وقيل: عن عمرو بن الحارث، عن الزهريّ، عن عبيدالله بن عبدالله. ولا يصح. ورواه ابن الهاد، عن سالم، عن أبي الجرّاح، عن أمّ سلمة. [وافق](٥) الزهريّ على: أمّ سلمة. وخالفه في [سنده](٦). ورواه أبوبكر بن أبي [شیخ](٧)، عن سالم، عن ابن عمر. قاله نافع بن عمر الجمحيّ عنه. (١) في الأصل: ابن أبي ربيعة. ولعل الصواب ما أثبته. (٢) في الأصل: الزبير. (٣) في الأصل: شعبة. ولعل الصواب ما أثبته. (٤) في الأصل: الزبيري. ولعل الصواب ما أثبته. (٥) غير واضحة في الأصل، وهي أقرب إلى: وابو. ولعل الصواب ما أثبته. (٦) غير واضحة في الأصل، ولعل ما أثبته الصواب. (٧) في الأصل: يشيخ. ٢٨٥ العلل للدار قطني وقول نافع أشبهها بالصواب. حدثنا أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن بهلول، قال: حدثنا أبي، [و] (١) حدثنا أبو عبيد المحامليّ، وعليّ بن عبدالله بن مبشر، ويعقوب بن محمد بن عبدالوهاب، قالوا: حدثنا حفص بن عمرو، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن بشر بن الحكم، قالوا: حدثنا يحيى ابن سعيد، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن سالم، عن أبي الجرّاح -مولى أمّ حبيبة-، عن أمّ حبيبة، عن النبيّ /، قال: لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس. * * ٤٠٣٠- وسئل عن حديث أبي سفيان بن سعيد بن الأخنس، عن أمّ حبيبة: قال رسول الله /#: توضئوا مما مست النار(*). فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه: فرواه صالح بن كيسان، ويونس بن يزيد، وعقيل، وعمرو بن الحارث، وبكر بن [سوادة](٢)، وابن جريج، ومحمد بن إسحاق، وابن أبي ذئب، والزبيديّ، وشعيب بن أبي حمزة، وعبدالرحمن بن يزيد بن تميم، وعبدالرحمن بن عبدالعزيز الأماميّ، عن [الزهريّ](٣)، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي سفيان بن سعيد ابن الأخنس، عن أمّ حبيبة. واختلف عن معمر: (١) زيادة لازمة. (*) "التحفة" (٩٤/١١) ح (١٥٨٧١)، "الإتحاف" (٩٤٧/١٦)، "المعجم الكبير" (٢٣٨/٢٣). (٢) في الأصل: سوار. ولعل الصواب ما أثبته. (٣) في الأصل: الزبيدي. ٢٨٦ العلل للدار قطني فرواه عبدالرزاق عنه، عن الزهريّ، بمتابعة من قدمنا ذكرهم. وخالفه عبدالواحد بن زياد، فرواه عن معمر، عن الزهريّ، عن أبي سفيان بن سعيد. لم يذكر فيه: أبا سلمة. وخالفه يزيد بن زريع، ويحيى بن يمان، [روياه](١) عن معمر، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن أمّ حبيبة. لم [يذكرا](٢) فيه: أبا سفيان. ورواه عبدالعزيز بن الماجشون، عن الزهريّ، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن أبي سفيان. ووهم فيه. ورواه عثمان بن حكيم بن عباد [بن](٣) حنيف الأنصاريّ، عن الزهريّ. والصحيح من ذلك ما رواه صالح بن كيسان، ومن تابعه: عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن أبي سفيان، عن أمّ حبيبة. وكذلك رواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي سفيان، عن أمّ حبيبة. (١) في الأصل: رواه. (٢) في الأصل: يذكر. (٣) في الأصل: عن. ٢٨٧ العلل للدار قطني [ومن حديث أم المؤمنين: سودة بنت زمعة، عن رسول الله ﴾](1) ٤٠٣١- وسئل عن حديث ابن عباس، عن أمّ المؤمنين سودة بنت زمعة، قالت: كانت لنا شاة، فماتت، فطرحناها، فقال النبيّ : هلا انتفعتم بإهابها(*). فقال: يرويه عكرمة(٢)، واختلف عنه: فرواه إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبيّ، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن سودة. ورواه معمر، عن الشعبيّ، عن ابن عباس، عن النبيّ ◌ِ﴾. ورواه منصور، [ومُعرف](٣) بن واصل، عن الشعبيّ مرسلاً. ورواه سماك، عن عكرمة، واختلف عنه: فرواه أبوعوانة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ماتت شاة لسودة. وقال إسرائيل: عن سماك، عن عكرمة، عن سودة. ورواه یزید بن أبي زياد، عن عكرمة، عن سودة، كما قال إسرائيل. وحديث إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبيّ، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن سودة، أشبهها بالصواب. ٤٠٣٢- وسئل عن حديث عبدالله بن الزبير، عن سودة: أن رجلاً، قال: * (١) زيادة على الأصل. (*) حديث سودة: "التحفة" (١١٤/١١) ح (١٥٨٩٦)، "الإتحاف" (٩٨٤/١٦)، "المعجم الكبير" (٣٦/٢٤)، حديث ابن عباس: "التحفة" (٤٤٦/٤) ح (٥٧٧٤)، "الإتحاف" (٤٧١/٧). (٢) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: الشعبيّ. أو يكون: يرويه عكرمة، واختلف عنه: فرواه الشعبيّ، واختلف عنه. (٣) في الأصل: ومعود. ولعل الصواب ما أثبته. ٢٨٨ العلل للدار قطني يا رسول الله، إن فريضة الله في الحج أدركت أبي شيخاً كبيراً ... الحديث(*). فقال: يرويه منصور بن المعتمر، واختلف عنه: فرواه عبدالعزيز بن عبدالصمد، عن منصور، عن مجاهد، عن مولى [لابن](١) الزبير -يقال له: يوسف بن الزبير، أو: الزبير بن يوسف-، عن عبدالله بن الزبير، عن سودة بنت زمعة. ورواه جرير بن عبدالحميد، وعبيدة بن حميد، عن منصور، عن مجاهد، عن یوسف بن الزبير -بغیر شك-، عن ابن الزبير. ورواه زائدة، عن منصور، عن مجاهد، عن عبدالله بن الزبير، أو: عن مولى لابن الزبير -شك منصور - ولم يذكر: سودة. وقول جرير، ومن تابعه أشبه بالصواب. (*) "الإتحاف" (٩٨٣/١٦)، "المعجم الكبير" (٣٧/٢٤). (١) في الأصل: لأبي. ٢٨٩ العلل للدار قطني ومن حديث أمِّ المؤمنين: صفية بنت حييّ، عن رسول الله: ٤٠٣٣- وسئل عن حديث مسلم بن صفوان بن سليم، عن صفيّة، عن النبيّ﴾: لا ينتهي الناس عن غزو هذا البيت، حتى يغزو جيش، حتى إذا كانوا بالبيداء من الأرض خُسف بأولهم وآخرهم(*). فقال: يرويه الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبي إدريس، عن مسلم بن صفوان، عن صفّة. حدّث به [عنه](١) جماعة، منهم: [أبو](٢) نعيم، وعبدالرحمن بن مهديّ، والفريابيّ، بهذا الإسناد. ورواه وكيع، عن الثوري بهذا الإسناد أيضاً، وأغرب عليهم في آخره بإسناد آخر، وقال: قال الثوري: قال سلمة: حدثني عبدالله بن أبي الجعد، عن مسلم، مثل هذا. ٤٠٣٤- وسئل عن حديث صفيّة، قالت: قلت: يا رسول الله، ما أحد من نسائك [إلا](٣) ولها أحد من بعدك، غيري، فإن كان كون(٤)، [فإلى](٥) من؟ قال: إلى عليّ بن أبي طالب(*). (*) "التحفة" (١٢١/١١) ح (١٥٩٠٢)، "الإتحاف" (٩٩٣/١٦)، "المعجم الكبير" (٧٦/٢٤). (١) في الأصل: عنهم. (٢) في الأصل: بن. (٣) في الأصل: لا. (٤) غير واضحة في الأصل. (٥) في الأصل: فإل. ( ** ) "التاريخ الكبير" (٣١١/٧)، "الضعفاء" (١٣٢٢/٤)، رَ: "مرويات أبي إسحاق السبيعي" ص(٩٣٤-٩٣٨). ٢٩٠ العلل للدار قطني فقال: يرويه الثوري، واختلف عنه: فرواه يحيى بن يعلى، عن الثوري، عن [أبي](١) إسحاق، عن ضيف مسروق، عن صفيّة. قاله إبراهيم بن عبدالله بن [عبس](٢) عنه. وقال ضرار بن صرد: عن یحیی بن یعلی، والأشجعيّ، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن مالك بن مالك، عن صفّة. وقال محمد بن الحسن الأسديّ: عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن عمار، عن ضيف مسروق، عن صفيّة. وقال أبومريم: عبدالغفار بن القاسم: عن أبي إسحاق، قال: حدثني شيخ نزل على مسروق، عن صفّة. والحديث مضطرب. * * * ٤٠٣٥- وسئل عن حديث عليّ بن حسين بن علي بن أبي طالب، [عن صفيّة](٣): أنها أتت النبيّ # تزوره ليلاً، وهو معتكف، فتحدثت عنده، ثم قامت لتنقلب، فقام النبيّ # معها، فلما بلغت باب حجرة أمّ سلمة مرّ به رجلان من الأنصار، فسلّما عليه، فقال: على [رسلكما، إنها](٤) صفيّة بنت حييّ ... الحديث(*). (١) في الأصل: ابن. (٢) في الأصل: عينهم -مهملة -. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (١٦٢١/٣). (٣) استظهرت سقطه. (٤) في الأصل: رسلكهما انهما. (*) "التحفة" (١١٩/١١) ح (١٥٩٠١)، "الإتحاف" (٩٩٢/١٦)، "المعجم الكبير" (٧١/٢٤)، رَ: "فتح الباري" لابن حجر (١٦٢/١٣). ٢٩١ العلل للدار قطني فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه: فرواه معمر، وشعيب بن أبي حمزة، وعبدالرحمن بن إسحاق، والجراح بن منهال، عن الزهريّ، [عن عليّ بن الحسين، عن صفّة. ورواه ابن عيينة، عن الزهريّ](١)، عن عليّ بن الحسين مرسلاً. والمتصل أصح. * * ٤٠٣٦- وسئل عن حديث يزيد بن شعيب، عن صفيّة، عن النبيّ ﴾. أفطر الحاجم والمحجوم(*). فقال: یرویه هشيم، واختلف عنه: فرواه إسحاق بن إدريس، عن هشيم، عن منصور بن زاذان، عن يزيد بن شعيب، عن صفية، عن النيّ څ *. ووقفه مسدد، على [هشيم](٢). وقول مسدد أشبه بالصواب. (١) استظهرت سقطه؛ للسياق، ولأنه قد اختلف على الزهريّ في وصله وإرساله، كما في مصادر الحديث. (*) الموقوف: "المطالب العالية" (١٣٦/٦) وتحرف فيه إلى: يزيد بن سعيد، وفي "تهذيب الكمال" (٢١٠/٣٥): بن معتب. والصواب كما هنا. رَ: "التاريخ الكبير" (٣٤٠/٨)، "الجرح والتعديل" (٢٧١/٩). (٢) في الأصل: هشام. ٢٩٢ العلل للدار قطني ومن حديث جويرية بنت الحارث - أمّ المؤمنين-، عن رسول الله ٤٠٣٧- وسئل عن حديث جويرية، عن النبيّ : أنه دخل عليها، وهي صائمة يوم الجمعة، فقال [لها](١): صمت أمس؟ قالت: لا. قال: فتصومين غداً؟ قالت: لا. قال: فأفطري(*). فقال: یرویه قتادة، واختلف عنه: فرواه شعبة، وهمام، وحماد بن الجعد، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن جويرية. وقال بقيّة: عن شعبة، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن صفّة. ووهم فيه. وإنما هو: عن جويرية. وخالفهم ابن أبي عروبة، ومطر الورّاق، قالا: عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عبدالله بن عمرو: أن النبيّ تدخل على جويرية. وقول شعبة، ومن تابعه أشبه. ٤٠٣٨- وسئل عن حديث جويرية، عن النبيّ #، قالت: ما ترك رسول الله وَلّ إلا بغلة بيضاء، وسلاحه، وأرضاً جعلها صدقة( ** ). فقال: يرويه أبوإسحاق السبيعيّ، واختلف عنه: (١) غير واضحة في الأصل. (*) حديث جويرية: "التحفة" (٤٧/١١) ح (١٥٧٨٩)، "الإتحاف" (٨٩٦/١٦)، حديث عبدالله بن عمرو: "التحفة" (٢٧/٦) ح (٨٦٤٦)، "الإتحاف" (٤٦٧/٩)، رَ: "علل الحديث" (٥٣٥/١، ٥٧٠). ( ** ) حديث جويرية: "الإتحاف" (٨٩٥/١٦)، حديث عمرو: "التحفة" (٣٣٤/٧) ح (١٠٧١٣)، "الإتحاف" (٤٥٤/١٢). ٢٩٣ العلل للدار قطني فرواه مؤمّل، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الحارث الخزاعيّ -أخو (١) جويرية -(٢). وغيره يرويه عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الحارث، عن النبيّ /. ولا يذكر: جويرية. وكذلك قال الثوري، وزهير، وأبوالأحوص، وهو الصواب. * * ٤٠٣٩- وسئل عن حديث عبيد بن السبّاق، عن جويرية: أن رسول الله ﴾ دخل عليها، فقال: هل من طعام؟ [فقالت](٣): ما عندنا إلا عظم من لحم شاة، أُعطيتها مولاتنا من الصدقة. فقال: قد بلغت محلها. فقرّبتها إليه، فأكلها(*). فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه: فرواه عبدالرحمن بن خالد بن مسافر، عن الزهريّ، عن ابن عبيد [بن](٤) السبّاق، عن أبيه، عن جويرية. وخالفه صالح بن كيسان، ويونس بن يزيد، وليث بن سعد، رووه عن الزهريّ: أنه سمعه عبيد بن السباق من جويرية(٥). (١) هكذا قرأتها من الأصل. (٢) أي: عن جويرية. (٣) زيادة على الأصل. (*) "التحفة" (٤٧/١١) ح (١٥٧٩٠)، "الإتحاف" (٨٩٤/١٦)، "المعجم الكبير" (٦٣/٢٣). (٤) في الأصل: عن. (٥) هكذا، وكأنه وضعت علامة إلحاق فوق: سمعه. إلا أنه لم يتضح شيء في الهامش، ولعل الصواب : ... أنه سمعه [من] عبيد بن السباق، [عن] جويرية. والله أعلم. ٢٩٤ العلل للدار قطني وكذلك رواه ابن عيينة، وعبدالرحمن بن إسحاق، وعقيل، وقرّة، ونصر(١) -مولى الزهريّ-، عن الزهريّ، عن عبيد بن السباق، عن جویریة. ورواه سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق، عن موسى بن عقبة، عن الزهريّ، عن عبيد بن السباق مرسلاً. والصحيح قول من قال: عن الزهريّ، عن عبيد بن السباق، عن جويرية. (١) هكذا قرأتها من الأصل. ٢٩٥ العلل للدار قطني ومن حديث أسماء بنت أبي بكر، عن النبي * ٤٠٤٠- وسئل عن حديث القاسم، عن أسماء بنت أبي بكر، عن النبيّ ﴿، قال: إن في ثقيف كذاباً، ومبيراً(*). فقال: یرویه یزید بن أبي زياد، واختلف عنه: فرواه إسماعيل بن ز کریا، عن يزيد بن أبي زياد، عن قيس بن الأحنف، عن القاسم بن [محمد](١)، عن أسماء. وخالفه جرير بن عبدالحميد، فرواه عن يزيد، [عن](٢) قيس بن الأحنف، عن أسماء. لم يذكر فيه: القاسم. والأول أصح. * ٤٠٤١- وسئل عن حدیث أسماء بنت أبي بکر، عن النبيّ ټ#، قال: يا معشر المؤمنات، من كان منكن تؤمن بالله واليوم الآخر، فلا ترفع رأسها حتى يرفع الإمام رأسه. وذلك من ضيق ثياب الرجال( ** ). فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه: فرواه ابن عيينة، واختلف عنه: (*) حديث جرير: "مسند إسحاق" (١٢٣/٥)، "المعجم الكبير" (١٠٦/٢٤)، حديث إسماعيل: "المعجم الكبير" (١٠٠/٢٤)، رَ: "الطبقات الكبرى" (٢٥٤/٨)، "الثقات" (٣١١/٥). (١) في الأصل: عمر. ولعل الصواب ما أثبته. (٢) في الأصل: و. ولعل الصواب ما أثبته. ( ** ) "التحفة" (١٦/١١) ح (١٥٧٣٨)، "الإتحاف" (٨٥٢/١٦). ١٦ العلل للدار قطني فقال محمد بن عباد، وابن أبي خداش، وأبوالأشعث: عن ابن عيينة، قال: سمعت الزهريّ، أو أخاً له، عن عروة، عن أسماء. وقال الحميديّ، عن ابن عيينة: حدثنا أخو الزهريّ، عمّن سمع أسماء. ورواه النعمان بن راشد(١)، ومعمر، عن أخي الزهريّ، عن مولى أسماء، عن أسماء. وهو الصحيح. * * ٤٠٤٢- وسئل عن حديث عباد بن عبدالله بن الزبير، عن أسماء: أنها قالت: قلت: يا رسول الله، ليس لي إلا ما أدخل عليَّ الزبير بيته، فهل عليّ جناح أن أعطي منه؟ قال: أعطي منه، ولا توكي، فيوكى عليك(*). فقال: یرویه ابن أبي مليكة، واختلف عنه: فرواه ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عباد بن عبدالله بن الزبير، عن أسماء. وخالفه أيوب السختياني، فرواه عن ابن أبي مليكة، قال: حدثتني أسماء. وقول ابن جريج أشبه بالصواب. * ٤٠٤٣- وسئل عن حديث زياد بن عقيل، عن أسماء: قال رسول الله ﴾: إن من ثقيف كذاباً، ومبيراً(*). فقال: یرویه عقيل بن خالد، واختلف عنه: (١) رواية النعمان في "المسند" (٣٤٨/٦) هي: عن ابن أخي الزهريّ. وكذا في "أطراف المسند" (٣٧٨/٨)، ثم راجعتها ٠۵ في الطبعة المحققة للمسند (٥١٤/٤٤) فإذا هي على الصواب. (*) "التحفة" (٦/١١، ٧) ح (١٥٧١٤، ١٥٧١٨)، "الإتحاف" (٨٤٣/١٦). ( ** ) حديث عقيل عن أبيه: "المعجم الكبير" (٩٧/٢٤). ٢٩٧ العلل للدار قطني فرواه [سلامة](١) بن روح، عن عقيل، عن عمّه زياد بن عقيل، عن أسماء. وخالفه ضمام بن إسماعيل، فقال: عن عقيل، عن أبيه، عن أسماء. حدثنا عبدالله بن محمد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن عزيز(٢)، قال: حدثني سلامة بن روح، قال: حدثني عقيل، عن عمّه زياد بن عقيل -وكان مع الحجاج-، قال: لما قُتل ابن الزبير [بعثني](٣) الحجاج بن يوسف [إلى](٤) أسماء بنت أبي بكر، فقال: قل لها: يقول لك الحجاج: اعزلي ما كان من مالك من مال عبدالله بن الزبير. فقالت: أفعلها بابن أسماء؟ لقد سمعت رسول الله #: يقول: يخرج من هذا الحيّ من ثقيف رجلان: أحدهما كذاب، والآخر مبير. فأما الكذاب فقد عرفناه، وما أحسبك إلا المبير. قال: فرجعت إليه، فأخبرتُه، فلم يقل شيئاً. حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أبو إبراهيم الزهريّ: أحمد بن سعد، قال: حدثنا أبوزيد عبدالرحمن بن أبي الغمر، قال: حدثنا ضمام بن إسماعيل، عن عقيل بن خالد: أن أباه خالداً كان مع الحجاج، فلما قتل ابن الزبير بعثه إلى أسماء بنت أبي بكر، فقال: قل لها: يقول لك الحجاج: اعزلي ما كان(٥) من مال عبدالله بن الزبير، فقالت: أفعلها بابن أسماء؟! سمعت رسول الله #: يقول: يخرج من هذا الحيّ من ثقيف رجلان: أحدهما كذاب، والآخر مبير. فأما الكذاب فقد عرفناه، وما أحسبه إلا المبير -تعني: الحجاج -. قال: فرجعت إليه، فأخبرته. قال: فلم یکره ذلك. (١) في الأصل: إسماعيل. ولعل الصواب ما أثبته. (٢) غير واضحة في الأصل، وفي (ص)، (خ): عرير - مهملة-، ولعل الصواب ما أثبته، وهو الحمصي. (٣) في الأصل: بقي. ولعل الصواب ما أثبته. (٤) في الأصل: فقال. ولعل الصواب ما أثبته. (٥) كأن فوقها كلمة كتبت بخط صغير. قد تكون: عندك. ٢٩٨ العلل للدار قطني ٤٠٤٤- وسئل عن حديث عروة، عن أسماء: أن النبيّ # أقطع الزبير نخلاً(*). فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه: فرواه أبوبكر بن عيّاش، وعنبسة بن سعيد، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء. وغيرهما يرويه عن هشام، عن أبيه مرسلاً، عن النبيّ ﴾. وهو الصواب. * * ٤٠٤٥- وسئل عن حديث عروة، عن أسماء: قلت: يا رسول الله، قدمت [أمّي](١)، وهي راغبة، أفأصلها؟ قال: نعم (*). فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه: فرواه الثوري، وأبو معاوية الضرير، وعبدالحميد بن جعفر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: أن أسماء قالت: يا رسول الله. وخالفهم [حماد](٢) بن سلمة، والضحاك بن عثمان، وابن جريج، وعليّ بن مسهر، وجماعة، منهم: حاتم بن إسماعيل، وأنس بن عياض، و[ابن](٣) نغمير، ومعمر، وزيد بن أبي أنيسة، [وعبدة](٤)، والليث، وإبراهيم بن طهمان، وأبوأسامة، ومالك بن [سعير](٥)، رووه عن هشام، عن أبيه، [عن](٦) أسماء. (*) "التحفة" (١١/١١) ح (١٥٧٢٥)، "المعجم الكبير" (٨٢/٢٤). (١) زيادة للبيان. ( ** ) حديث أسماء: "التحفة" (١٠/١١) ح (١٥٧٢٤)، "الإتحاف" (٨٤٧/١٦)، "المعجم الكبير" (٧٨/٢٤). (٢) سقط من الأصل. (٣) في الأصل: وأبو. (٤) كأنها في الأصل: وعبيدة. ولعل الصواب ما أثبته. (٥) في الأصل: سعيد. (٦) زيادة لازمة. ٢٩٩ العلل للدار قطني واختلف عن ابن عيينة: فرواه عبدالجبار بن العلاء، وعليّ بن شعيب، وعليّ بن حرب، وسعدان بن نصر، عن ابن عيينة، عن هشام، عن فاطمة بنت المنذر، عن جدتها أسماء. وخالفهم الحميديّ، وجماعة من أصحاب ابن عيينة، فقالوا: عن ابن عيينة، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء. وهو الصواب. ورواه أبوالزناد، عن عروة، عن أسماء. وقال المسيب بن واضح: عن ابن عيينة، عن عثمان بن [عروة](١)، عن أبيه، عن أسماء. * * ٤٠٤٦- وسئل عن حديث عروة، وفاطمة بنت المنذر، عن أسماء، قالت: نحرنا فرساً على عهد رسول الله ﴿، فأكلنا منه نحن وأهل بيت النبيّ ◌َ }(*). فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه: فرواه أيوب السختياني، واختلف عن أيوب: فرواه خارجة بن مصعب، عن أيوب، عن هشام، عن فاطمة، عن أسماء. وخالفه عبدالوهاب الثقفيّ، واختلف عنه: فقيل: عن عبدالوهاب، عن أيوب، عن هشام، عن عروة، عن أسماء. وقيل: عن أيوب، عن هشام، عن أسماء مرسلاً. ورواه عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، واختلف عنه: (١) في الأصل: عيينة. ولعل الصواب ما أثبته. (*) "التحفة" (٢١/١١) ح (١٥٧٤٦)، "الإتحاف" (٨٣٥/١٦)، "المعجم الكبير" (٨٠/٢٤، ١١٢). ٠ العلل للدار قطني فرواه أبو خليد عتبة بن حماد، واختلف عنه(١): فرواه منجاب، عن شريك، عن هشام، عن أبيه، عن فاطمة بنت المنذر، قالت: أكلنا على عهد رسول الله 8 لحم فرس. ولم يذكر: أسماء. ووهم فيه في موضعين: أسقط منه: أسماء، وقال فيه: عن أبيه، عن أسماء. وقال عليّ بن حرب: عن أبي معاوية، عن هشام، عن فاطمة، و[عباد](٢) بن حمزة، عن أسماء. وقال الحفاظ من أصحاب هشام، منهم: الثوري، وحماد بن زيد، ومعمر، ویحی القطان، وغيرهم: عن هشام، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء. وهو الصواب. * ٤٠٤٧- وسئل عن حديث فاطمة، عن أسماء: أن النبيّ ﴾ قال لها: أنفقي، ولا توعي، فيوعي الله عليك(*). فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه: فرواه أبو معاوية الضرير، عن هشام، عن فاطمة، وعباد بن حمزة، عن أسماء. وخالفه حفص بن غياث، وعبدة، ومالك بن [سعير](٣)، وسعيد بن يحيى اللخميّ، [فرووه](٤) عن هشام، عن فاطمة - وحدها-، عن أسماء. وهذا أصوب. (١) هكذا ينتهي ذكر الاختلاف. (٢) في الأصل: حماد. ولعل الصواب ما أثبته. (*) "التحفة" (٥/١١، ٢٣) ح (١٥٧١٣، ١٥٧٤٨)، "الإتحاف" (١٦)٨٤٣). (٣) في الأصل: سعيد. (٤) زيادة على الأصل.