النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
العلل للدار قطني
[جاءت](١) أمّ سليم فقالت: يا رسول الله، إن الله لا يستحي من الحق، هل على
المرأة من غسل إذا احتلمت؟ فقال: نعم، إذا رأت الماء(*).
فقال: پرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه مالك بن أنس في "الموطأ" عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أمّ سلمة.
إلا أن [القعنيّ](٢) لم يذكر فيه: عن أمّ سلمة.
ورواه يحيى بن عبدالله بن سالم، ويحيى بن سعيد القطان، وابن جريج، ومحمد بن
بشر، ولیث بن سعد، و[ابن](٣) هشام بن عروة، عن هشام، عن أبيه، عن زینب، عن
أمّ سلمة.
وكذلك رواه أبوالزناد، عن عروة، عن زينب، عن أمّ سلمة.
ورواه عيسى بن يونس، عن هشام، عن أبيه، عن زينب. ولم يذكر فيه: أمّ سلمة.
ورواه جرير بن عبدالحميد، والضحاك بن عثمان، عن هشام، عن أبيه، عن
أمّ سلمة. لم يذكرا: زينباً.
ورواه الزهريّ، عن عروة، عن زوج النبيّ ﴾. ولم يسمّها، ولا ذكر زينباً.
والصحيح قول من قال: عن عروة، عن زينب، عن أمّ سلمة.
*
*
*
٣٩٨٩- وسئل عن حديث زينب بنت أمّ سلمة، عن أم سلمة: أن النبيّ ﴾
(١) غير واضحة في الأصل، ويمكن أن تقرأ: أنت.
(*) "التحفة" (١٥٠/١٢) ح (١٨٢٦٤)، "الإتحاف" (٢٠٩/١٨)، رَ: "أطراف الموطأ" (١٩٤/٤).
(٢) في الأصل: المقني -مهملة-، ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل: أبو.

٢٤٢
العلل للدار قطني
أكل من كتف شاة، ثم صلى، ولم يمسّ ماءٍ(*).
فقال: یرویه جعفر بن محمد، واختلف عنه:
فرواه حاتم بن إسماعيل، عن جعفر، عن أبيه، عن الحسين بن عليّ، عن زينب،
عن أمّ سلمة. ووهم في قوله: عن الحسين. وإنما رواه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن
عليّ بن حسین، عن زینب، عن أمّ سلمة.
كذلك رواه سليمان بن بلال، ويحيى القطان، وحفص بن غياث، والسريّ بن
عبدالله، وعليّ بن غراب.
ورواه أبو جعفر الرازيّ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عليّ بن حسين،
عن أم سلمة. ولم یذ کر فیه: زینباً.
والصحیح قول من قال: عن عليّ بن حسین، عن زينب.
*
*
٣٩٩٠- وسئل عن حدیث زینب، عن أم سلمة، قالت: کان عندنا مخنث،
فقال لعبدالله بن أبي أمّة -أخي أم سلمة -: إن فتح الله عليكم الطائف، فإني أدلك
على امرأة تقبل بأربع، وتدبر بثمان. فقال رسول الله#: [لا يَدخُلنّ](١) هذا
عليكن (*).
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه:
(*) "التحفة" (١٥٣/١٢) ح (١٨٢٦٩)، "الإتحاف" (٢٠٩/١٨)، "المعجم الكبير" (٣٥١/٢٣، ٤١١).
(١) غير واضحة في الأصل.
( ** ) "التحفة" (١٤٩/١٢) ح (١٨٢٦٣)، "الإتحاف" (٢٠٨/١٨)، "غرائب حديث مالك" ص(١٥٧)، "التمهيد"
(٢٦٩/٢٢)، "أطراف الموطأ" (٢١٥/٤).

٢٤٣
العلل للدار قطني
فرواه وكيع، وجرير، وعبدالله بن نمير، وأبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، [عن
زينب، عن أمّ سلمة.
ورواه سعيد بن أبي مريم، عن مالك، عن هشام، عن أبيه](١)، عن أمّ سلمة.
لم يذكر: زينباً.
.. وخالفه أصحاب مالك، رووه عن مالك، عن هشام، عن أبيه مرسلاً .. .
وكذلك رواه يحيى بن عبدالله بن سالم، وسعيد بن عبدالرحمن، و[ابن](٢) هشام
ابن عروة، عن هشام مرسلاً.
وهو الصواب عن مالك.
٣٩٩١- وسئل عن حديث زينب، عن أم سلمة: قال رسول الله *: إنكم
تختصمون إليّ، [ولعلّ](٣) بعضكم ألحنُ بحجته من بعض، فأقضي له على نحو ما
أسمع، فمن قضيت له بشيء من حق أخيه، فلا يأخذ منه شيئاً؛ إنما أقطع له قطعة
من النار (*).
فقال: يرويه الزهريّ، وهشام بن عروة، عن عروة، عن زينب، عن أمّ سلمة.
واختلف عن الزهريّ:
(١) استصوبت سقطه من الأصل، وحمنت السقط تبعاً لرواية الجماعة عن هشام، ولذكر الاختلاف على مالك،
والله أعلم.
(٢) في الأصل: أبو.
(٣) في الأصل: ولعلى.
(*) "التحفة" (١٤٧/١٢) ح (١٨٢٦١)، "الإتحاف" (٢٠٥/١٨)، "أطراف الموطأ" (١٩٦/٤).

٢٤٤
-.-.. ***
... ..... .....
العلل للدار قطني
فُرُوي عن مالك، عن الزهريّ، عن عروة، عن أمّ سلمة.
قاله إبراهيم بن حماد بن أبي حازم، عن مالك.
وقال الجوّاز(١): عن ابن عيينة: حدثوني عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وكلاهما وهم.
والصحيح ما رواه صالح بن كيسان، ويونس، وعقيل، عن الزهريّ، عن عروة،
عن زينب، عن أمّ سلمة.
وأما هشام بن عروة، فاختلف عنه أيضاً:
فرواه مالك بن أنس، وسعيد بن عبدالرحمن، ويحيى القطان، وأبو أسامة، وابن عيينة،
ووكيع، والقاسم بن معن، وحماد بن سلمة، والضحاك بن عثمان، وهشام بن سعد،
والثوري، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أمّ سلمة.
ورواه أيوب السختياني، عن هشام، عن أبيه، عن أمّ سلمة. لم يذكر فيه: زينباً.
وقيل: عن أيوب، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر. وهو وهم.
ورواه حماد بن زيد، وجرير بن حازم، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن
النبيّ #. ولم [يذكرا](٢): أمّ سلمة.
ورواه الدراورديّ، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن زينب ابنة
أبي سلمة، عن أمّ سلمة.
والأشبه بالصواب عن هشام، ما قاله مالك، ومن تابعه.
(١) هكذا استظهرت قراءتها من الأصل.
(٢) في الأصل: يذكر.

٢٤٥
العلل للدار قطني
٣٩٩٢- وسئل عن حديث زينب، عن أم سلمة، عن النبيّ : [أنه](١)
أمرها أن توافيه(٢) بمكة يوم النحر صلاة الصبح(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه أبو معاوية الضرير، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أمّ سلمة.
ورواه الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن أمّ سلمة. لم يذكر: زينباً.
ورواه ابن عيينة، واختلف عنه:
فرواه الحميديّ، عن ابن عيينة، عن هشام، عن أبيه مرسلاً.
وقال أبو عبيدالله المخزوميّ: عن ابن عيينة، عن هشام، عن أبيه، عن أمّ سلمة.
ورواه حبیب المعلم، وعبدالله بن(٣) الدراورديّ، عن هشام، عن أبيه مرسلاً.
والمرسل هو المحفوظ.
(١) زيادة على الأصل.
(٢) قال الإمام أحمد - فيما ذكره الطحاوي في "شرح المعاني" (٢٢١/٢) عن الأثرم عنه- بعد الكلام على غلط
أبي معاوية في وصل الحديث، وذكر رواية وكيع المرسلة، قال: وهذا أيضاً عجب، قال أبوعبد الله: والتي #
ما يصنع بمكة يوم النحر؟! كأنه ينكر ذلك.
قال: فجئت إلى يحيى بن سعيد، فسألته، فقال: عن هشام عن أبيه: أن النبي # أمرها أن توافي. [ليس فيه هاء].
قال: وبين ذين فرق. يوم النحر صلاة الفجر بالأبطح، قال: وقال لي يحيى: سل عبدالرحمن، فسألته فقال: هكذا،
عن سفيان، عن هشام، عن أبيه: توافي.
ثم قال لي أبو عبدالله: رحم الله يحيى، ما كان أضبطه وأشدّ تفقده، كان محدّثًاً، وأثنى عليه فأحسن الثناء عليه.
رَ: "شرح ابن بطال" (٤٦٠/٤)، "زاد المعاد" (٢٤٩/٢)، "المسند" (٩٧/٤٤) - حاشيته -.
(وقد تحرف ما بين المعقوفتين في "شرح المعاني" إلى: ليس شأنه. وفي "شرح المشكل" (١٤٠/٩): ليس: توافيه،
وما أثبته من "الإتحاف" (٢٠٤/١٨).
(*) "الإتحاف" (٢٠٤/١٨).
(٣) هكذا في الأصل. وفيه سقط فيما يبدو.

٢٤٦
العلل للدار قطني
٣٩٩٣- وسئل عن حديث زينب، عن أمّ سلمة: أن رسول الله # كان
يصلي [على](١) الخمرة(*).
فقال: يرويه خالد الحذاء، واختلف عنه:
فرواه عبدالواحد بن زياد، ووهيب -واختلف [عنه]-(٢)، عن خالد، عن أبي قلابة،
عن زينب بنت أمّ سلمة، عن أمّ سلمة.
قال ذلك إبراهيم بن الحجاج، عن وهيب.
وخالفه محمد بن عبدالله الرّقاشي(٣)، فرواه عن وهيب، عن خالد، عن أبي قلابة،
عن بعض ولد [أمّ](٤) سلمة، عن أمّ سلمة.
و کذلك قال یزید بن زريع، عن خالد.
وقال عبدالأعلى: عن خالد، عن أبي قلابة، عن النبيّ :
ورواه عاصم الأحول، واختلف عنه:
فرواه إسماعيل بن زكريا، وابن عليّة، وابن فضيل، عن عاصم، عن أبي قلابة، عن
أمّ كلثوم بنت أمّ سلمة، عن النبيّ #.
وخالفهم شريك، فرواه عن عاصم، عن أبي قلابة، عن زينب، عن أمّ سلمة.
(١) في الأصل: عن.
(*) حديث أمّ سلمة: "الإتحاف" (١٩٣/١٨)، "المعجم الكبير" (٣٥١/٢٣)، حديث أم كلثوم: "الإتحاف"
(٣٠٧/١٨)، حديث أمّ سليم: "التحفة" (١٨٧/١٢) ح (١٨٣٢٥)، "الإتحاف" (٢٦٦/١٨، ٢٦٨) مستدركاً،
حديث أنس: "الإتحاف" (٧٩/٢).
(٢) استظهرت سقطها.
(٣) هكذا قرأتها من الأصل، وهي مهملة.
(٤) في الأصل: أبي.

٢٤٧
العلل للدار قطني
ورواه أبو [غفار](١): المثنى بن سعيد، عن أبي قلابة، عن أنس، عن أمّ سليم،
عن النبيّ ◌ِ *.
[و](٢) قال ذلك [عفان](٣)، عن وهيب، عن أيوب.
وقال غيره: عن وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبيّ ◌ِ ﴿ ..
٣٩٩٤- وسئل عن حديث أمّ الحسن البصري -واسمها [خيرة](٤)-، عن
أم سلمة: کان رسول الله ټ# يدعو، يقول: يا رب، اغفر لي، وارحمني، واهدني
السبيل الأقوم(*).
فقال: یرویه حماد بن سلمة، واختلف عنه:
فرواه أحمد بن يحيى بن [حميد](٥) الطويل، عن حماد، عن عليّ بن [زيد](٦)، عن
الحسن، عن أمّه، عن أمّ سلمة.
وغيره يرويه عن حماد، عن عليّ بن [زيد]، عن الحسن، عن أمّ سلمة. وهذا
أشبه بالصواب.
(١) في الأصل: عفان، ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) زيادة على الأصل.
(٣) في الأصل: عفار. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في الأصل: حمزة.
(*) الحسن عن أمّ سلمة: "الإتحاف" (١٠٢/١٨).
(٥) غير واضحة في الأصل، وكأنها: حنبل، ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "الجرح والتعديل" (٨١/٢).
(٦) في الأصل: یزید، و كذا فيما يليه.

٢٤٨
العلل للدار قطني
٣٩٩٥- وسئل عن حديث أمّ الحسن، عن أم سلمة(١): أن الحسن بال على
بطن النبيّ﴿، فبادروه، فقال النبيّ ﴾: لا تُزرموه(٢). ثم دعا بماء فصبّه عليه.
فقال: یرویه یونس بن عبيد، واختلف عنه:
فرواه أبو حنيفة: محمد بن ماهان [القصيّ](٣)، عن هشيم، عن يونس بن عبيد،
عن الحسن، [عن أمّه، عن أمّ سلمة.
ورواه ...... ، عن يونس، عن الحسن](٤) مرسلاً. وهو الصواب.
*
*
*
٣٩٩٦- وسئل عن حديث أمّ الحسن، عن أمّ سلمة: أن رسول الله { # شَبَر
لفاطمة [شبراً](٥) من نطاقها(*).
فقال: یرویه حماد بن سلمة، واختلف عنه:
فرواه عبدالرحمن بن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن عليّ [بن](٦) زيد، عن
الحسن، عن أمّه(٧)، عن أمّ سلمة.
وخالفه عفان -من رواية عثمان بن أبي شيبة عنه- فقال: [عن](4) حماد بن
(١) أم سلمة. مكررة في الأصل.
(٢) أي لا تقطعوا عليه بوله. رَ: "النهاية" (٣٠١/٢).
(٣) في الأصل: القصري. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "تاريخ واسط" ص(١٥٧)، وفيه تحريف في كنيته.
(٤) استصوبت سقطه، وحمنته، وقد رواه الطبراني في "الأوسط" (٢٠٤/٦) من طريق محمد بن ماهان به. ولم أر
مرسل الحسن.
(٥) في الأصل: بشبر. أو: لشبر.
(*) "التحفة" (١٤٥/١٢) ح (١٨٢٥٧)، "الإتحاف" (٢٠١/١٨).
(٦) في الأصل: عن.
(٧) عن أمه. مكررة في الأصل.
(٨) زيادة للبيان.

٢٤٩
العلل للدار قطني
سلمة، عن عليّ بن زيد، عن أمّ الحسن، عن أمّ سلمة.
وقال عفان -من روایة جعفر بن محمد الصائغ عنه -: عن حماد، عن علي بن زید،
عن الحسن، عن أمّ سلمة.
و کذلك قال إبراهيم بن حجاج، عن حماد بن سلمة.
والصحيح: عن حماد، عن عليّ بن زيد، عن أمّ الحسن، عن أمّ سلمة.
وقال أبوربيعة: فهد بن عوف: عن حماد بن سلمة، عن يونس، وحميد(١)، عن
أمّ سلمة.
وقال حجاج بن منهال: عن حماد بن سلمة، عن عليّ بن زيد، عن الحسن
مرسلاً، عن النبيّ ◌ِ﴾.
والمرسل أشبه.
*
*
٣٩٩٧- وسئل عن حديث أم الحسن، عن أمّ سلمة: قال رسول الله ﴾:
جيش من أمتي، يجيئون يؤمّون البيت لرجل منعه الله منهم(٢)، حتى إذا كانوا بالبيداء
خُسف بهم.
فقال: یرویه عليّ بن زيد بن جدعان، واختلف عنه:
فرواه عبدالوارث، [عن](٣) عليّ بن زيد، عن الحسن، عن أمّ سلمة (٤).
(١) هكذا في الأصل، وقد أخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٦٩/٢٣) من طريق أبي ربيعة عن حماد عن يونس وحميد عن
الحسن عن أمه عن أمّ سلمة. ولعله الصواب.
(٢) هكذا العبارة في الأصل.
(٣) في الأصل: بن.
(٤) هكذا رواية عبدالوارث، وقد رواه الإمام أحمد في "المسند" (٣١٦/٦)، وأبو يعلى في "المسند" (٤٣٩/١٢)، -

٢٥٠
العلل للدار قطني
ورواه حجاج الأعور، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أمّه، عن أمّ سلمة.
وهو الصواب.
*
*
٣٩٩٨- وسئل عن حديث أمّ الحسن، عن أم سلمة: قال رسول الله ﴾:
[سيكون](١) عليكم أمراء تعرفون وتنكرون، فمن أنكر فقد برئ، ومن كره فقد
سلم، ولكن من رضي وتابع. قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: لا، ما صلَّوا(*).
فقال: يرويه هشام بن حسّان، واختلف عنه:
فرواه مخلد بن [الحسين](٢)، عن هشام، عن الحسن، عن أمّه، عن أمّ سلمة.
قاله أبو نعيم الحليّ عنه.
وخالفه يحيى القطان، ومعتمر، وحماد بن عيسى، ومرجّي بن [رجاء](٣)، وعیسی
ابن يونس، وسويد بن عبدالعزيز، وعبدالله بن بكر السهميّ، فرووه عن هشام، عن
الحسن، عن ضبّة بن محصن، عن أمّ سلمة. وهو الصواب.
وكذلك رواه يونش بن عبيد، وجرير بن حازم، عن الحسن.
*
- والطبراني في "الكبير" (٣٦٥/٢٣)، والدارقطني في "الأفراد" - كما في "أطرافه" (٤٠٢/٥) - كلهم من طريق
عبدالوارث به. وعندهم: عن الحسن، عن أمّه، عن أمّ سلمة. ولعل هذا هو الصواب، ويؤيده أن الجواب هنا
لم يتعرض للاختلاف على عليّ بن زيد، فربما انتقل نظر الناسخ من رواية عبدالوارث بعد "الحسن" إلى رواية من
خالفه في عليّ -ومنهم: حماد بن سلمة-، وقد اختلف عليه - كما عند الإمام أحمد في "المسند" (٢٩٥/٦)-،
وروايته فيها: عن الحسن عن أمّ سلمة. أما رواية حجاج عن مبارك فانظر "أطراف الغرائب والأفراد" (٤٠٢/٥).
(١) سقطت من الأصل.
(*) حديث ضبة: "التحفة" (٩٧/١٢) ح (١٨١٦٦)، "الإتحاف" (١٢٠/١٨).
(٢) في الأصل: الحسن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل: مرجا.

٢٥١
العلل للدار قطني
٣٩٩٩- وسئل عن حديث أم الحسن، عن أم سلمة، عن النبيّ ﴿، قال:
يُغسل بول الجارية، ويُصبّ على بول الغلام، ما لم يطعم(*).
فقال: يرويه الحسن، واختلف عنه:
فرواه إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن أمّه، عن أمّ سلمة، عن النبيّ ﴾.
ووقفه يونس بن عبيد، ومبارك بن فضالة (١)، والفضل بن دلهم، عن الحسن، عن
أمّه، عن أمّ سلمة، قولها. وهو الصواب.
*
*
٤٠٠٠- وسئل عن حدیث محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، عن أمّه، عن
أم سلمة: أنها سألت النبيّ : أتصلي المرأة في درع وخمار، ليس عليها إزار؟ قال:
نعم، إذا خّر الدرع القدمين ( ** ).
فقال: اختلف عنه في رفعه.
فرواه عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار عنه مرفوعاً إلى النبيّ ﴿.
وتابعه هشام بن [سعد](٢)، من رواية مالك بن [سعير](٣) عنه.
وخالفه ابن وهب، فرواه عن هشام بن سعد موقوفاً.
(*) المرفوع: "المعجم الكبير" (٣٦٦/٢٣)، "مسند أبي يعلى" (٣٥٢/١٢)، الموقوف: "التحفة" (١٤٤/١٢)
ح (١٨٢٥٦)، "المصنف" لابن أبي شيبة (١١٤/١).
(١) رواية مبارك عند أبي يعلى (٣٥٥/١٢) مرفوعة، إلا أن ابن حجر في "المطالب" (٩٥/٢)، والبوصيري في "إتحاف
الخبرة" (٢٩٨/١) ذكراها موقوفة.
( ** ) "التحفة" (١٦٣/١٢) ح (١٨٢٩١)، "الإتحاف" (٢٢٤/١٨).
(٢) في الأصل: سعيد.
(٣) في الأصل: سعد. ولعل الصواب ما أثبته.

٢٥٢
العلل للدار قطني
وكذلك قال الحسن(١)، وابن [أَبي](٢) ذئب، وابن لهيعة، وأبو [غسّان](٣) محمد بن
مطرِّف، وإسماعيل بن جعفر، والدراورديّ، عن محمد بن زيد، عن أمّه، عن أمّ سلمةً
[موقوفاً] (٤). وهو الصواب.
*
٤٠٠١- وسئل عن حديث هند بنت الحارث، عن أم سلمة: قال النبيّ ﴾:
ماذا أنزل الله من الفتن، وماذا فتح من الخزائن؟ [أيقظوا](*) صواحب الحجر، فرُبّ
كاسية في الدنيا عارية في الآخرة(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه ابن عيينة، واختلف عنه:
فرواه أبومسلم المستملي، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الزهريّ، عن
هند، عن أمّ سلمة.
قال: وحدثنا عمرو بن دينار، ويحيى بن سعيد، عن الزهريّ، عن أمّ سلمة.
و کذلك قال سفيان بن و کیع، عن ابن عيينة.
وقال إبراهيم بن بشار: عن ابن عيينة، عن عمرو، عن الزهريّ، عن امرأة،
قالت :...
(١) هكذا في الأصل، وفي "نصب الراية" (٣٠٠/١): مالك. وهو الصواب.
-
(٢) سقط من الأصل.
(٣) في الأصل: عسار. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في الأصل: مرفوعاً. ولعل الصواب ما أثبته، تبعاً لرواياتهم، وكما في "نصب الراية" (٣٠٠/١).
(٥) غير واضحة في الأصل، وكأنها: أيقظن.
(*) "التحفة" (١٦٣/١٢) ح (١٨٢٩٠)، "الإتحاف" (٢٢١/١٨)، "المعجم الكبير" (٣٥٦/٢٣)، "أطراف الموطأ"
(٣٠٩/٥).

٢٥٣
العلل للدار قطني
وقال معمر، ويحيى بن سعيد: عن الزهريّ، عن هند، عن أمّ سلمة.
وكذلك قال أبوعبيدالله المخزوميّ، وأبوهمام، ومحمد بن یحی بن رزين، عن
ابن عيينة.
وقال عبدالجبار بن العلاء: عن ابن عينية، عن عمرو، ومعمر، [و](١) يحيى بن
سعيد، عن الزهري.
قال معمر: عن هند، عن أمّ سلمة.
وقال عليّ بن المنذر، وعبدالله بن نصر الأنطاكيّ: عن ابن عيينة، عن عمرو، عن
الزهريّ. ويحيى، ومعمر، عن الزهريّ، عن أمّ سلمة.
وقال حميد بن الربيع: عن ابن عيينة، عن عمرو، ویی، ومعمر، عن الزهريّ، عن
امرأة -يقال لها: هند -.
وقال بعض أصحابنا(٢): عن أمّ سلمة.
وقال عبدالرزاق: عن ابن عيينة: حدثني أربعة عن الزهريّ: عن عمرو، ومعمر،
ویحی، وزياد بن سعد، عن الزهريّ، عن هند، عن أمّ سلمة.
قاله الباغنديّ، عن عليّ النسائي، عن عبدالرزاق.
وروى هذا الحديث مالك، عن يحيى بن سعيد، عن الزهريّ، قال: حدثتني عجوز
من قريش، عن النبيّ ◌َ﴿. ولم يذكر: أمّ سلمة.
ورواه زياد بن [سعد](٣) -من رواية زمعة بن صالح عنه-، ومعمر -من رواية
ابن عُلّة، وعبدالرزاق عنه-، ويونس، وشعيب، عن الزهريّ، عن هند، عن أمّ سلمة.
(١) في الأصل: بن.
(٢) هكذا في الأصل.
(٣) في الأصل: سعيد.

٢٥٤
العلل للدار قطني
ورواه مبشّر السعيدي، عن الزهريّ، عن زينب بنت أمّ سلمة. ووهم في قوله:
عن زينب. والحديث حديث هند(١).
*
٤٠٠٢- وسئل عن حديث أم حكيم بنت أميّة بن الأخنس، عن أمّ سلمة:
قال رسول الله ﴿: من أهلّ من بيت المقدس بعمرة، أو حجّة، غُفر له ما تقدّم من
ذنبه(*)
.
فقال: یرویه محمد بن إسحاق، واختلف عنه:
فرواه إبراهيم بن سعد، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى، عن ابن [إسحاق](٢)،
عن سليمان بن سحيم، عن يحيى بن أبي سفيان الأخنسيّ، عن أمّه -أم حكيم-،
عن أمّ سلمة.
وقال أحمد بن خالد [الوهبيّ](٣): عن ابن إسحاق، عن يحيى بن أبي سفيان،
عن أمّ حكيم. ولم يذكر: سليمان بن سحيم.
ورواه الدراورديّ، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن يحنّس، عن يحيى بن أبي سفيان،
عن جدته حکیمة، عن أم سلمة.
وكذلك قال ابن أبي فديك.
ولعل اسمها حكيمة. تكنى: أم حكيم.
*
*
(١) يوجد تعليق في الهامش كتب في أول الجواب عن يمينه: الذي في البخاري: حدثنا صدقة قال: أخبرنا ابن عيينة، عن
معمر عن الزهريّ عن هند عن أمّ سلمة. وعمرو ويحيى بن سعيد عن الزهريّ عن امرأة عن أمّ سلمة.
(*) "التحفة" (١٤٣/١٢) ح (١٨٢٥٣)، "الإتحاف" (١٩٨/١٨، ٢٢٣)، "المعجم الكبير" (٣٦١/٢٣، ٤١٦).
(٢) غير واضحة في الأصل للطمس.
(٣) كأنها في الأصل: الدهبي. ولعل الصواب ما أثبته.

٢٥٥
العلل للدار قطني
٤٠٠٣- وسئل عن حديث فاطمة بنت المنذر، عن أمّ سلمة: قال
رسول الله﴾: لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه أبو عوانة، عن هشام، عن امرأته: فاطمة بنت المنذر، عن [أم سلمة](١)، عن
النبي
وخالفه يحيى القطان، رواه عن هشام، عن يحيى بن عبدالرحمن، عن أمّ سلمة
موقوفاً.
وقول يحيى أشبه بالصواب.
*
٤٠٠٤- وسئل عن حديث فاطمة بنت المنذر، عن أمّ سلمة: لعن
رسول الله # الواصلة والمستوصلة (*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه حماد(٢) بن آدم، عن شعبة، عن هشام، عن امرأته فاطمة، عن أمّ سلمة.
ووهم فيه.
والصواب: عن امرأته فاطمة، عن أسماء بنت أبي بكر، عن النبيّ #.
(*) "التحفة" (١٦٠/١٢) ح (١٨٢٨٥)، "الإتحاف" (٢١٨/١٨)، "الأطراف" (٣٩٩/٥).
(١) في الأصل: أسماء. ولعله سبق قلم.
( ** ) حديث أسماء: "التحفة" (٢٢/١١) ح (١٥٧٤٧)، "الإتحاف" (٨٥٥/١٦).
(٢) هكذا، ولعل الصواب: يحيى.

٢٥٦
العلل للدار قطني
٤٠٠٥- وسئل عن حديث حفصة ابنة عبدالرحمن بن أبي بكر، عن أمّ سلمة:
ذكر عن(١) النبيَّ #: ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣]، فقال:#: إذا كان في
[صمام](٢) واحد(*).
فقال: یرویه عبدالله بن عثمان بن خثيم، واختلف عنه:
فرواه الثوري، ووهيب، وروح بن القاسم، ومعمر، وعبدالرحيم بن سليمان،
والقاسم بن معن، عن عبدالله بن عثمان بن خثيم، عن عبدالرحمن بن سابط، [عن
حفصة بنت عبدالرحمن](٣)، عن أمّ سلمة.
وخالفهم أبو حنيفة، فرواه عن ابن خثيم. فوهم في إسناده في موضعين:
فقال: عن يوسف بن ماهك. مكان: ابن سابط.
وقال: عن حفصة -زوج النبيّ ﴿-، ولم يقل: حفصة بنت عبدالرحمن بن
أبي بكر. وأسقط: أمّ سلمة.
وقال أبوهانئ: إسماعيل بن خليفة الأصبهاني: عن سفيان الثوري، عن لیث، عن
ابن سابط. وليس بمحفوظ.
حدثنا عليّ بن عبدالله بن مبشّر، قال: حدثنا أحمد بن [سنان](٤)، قال: حدثنا
عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان،
(١) هكذا.
(٢) في الأصل: صيام.
(*) حديث أمّ سلمة: "التحفة" (١٤٢/١٢) ح (١٨٢٥٢)، "الإتحاف" (١٩٧/١٨)، حديث حفصة: "مسند أبي حنيفة"
لأبي نعيم ص(١٧٨).
(٣) استصوبت سقطه من الأصل.
(٤) في الأصل: بسنان. ولعل الصواب ما أثبته.

٢٥٧
العلل للدار قطني
وحدثنا محمد بن مخلد، وعبدالله بن محمد بن إسحاق المروزيّ، قالا: حدثنا الفضل
ابن موسی -مولى بني هاشم-، [قال](١): حدثنا عبدالرحمن بن مهديّ، عن سفيان، عن
ابن خثيم، عن ابن سابط، عن حفصة بنت عبدالرحمن، عن أمّ سلمة، قالت: قال
رسول الله ﴿ في قوله: ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْئَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣]،
قالت: قال رسول الله :﴿: صماماً واحداً، صماماً واحداً.
*
٤٠٠٦- وسئل عن حديث أم الهذيل، عن أمّ سلمة، قالت: ما كنا نعدّ
الكدرة والصفرة حيضاً(*).
فقال: یرویه هشام بن حسّان، واختلف عنه:
فرواه قبيصة، عن الثوري، عن هشام، عن أم الهذيل، عن أمّ سلمة. ووهم فيه.
وغيره يرويه عن هشام، عن حفصة، عن أم عطية.
وكذلك رواه قتادة، عن حفصة، عن أم عطية.
(١) في الأصل: قالا. ولعل الصواب ما أثبته.
(*) حديث أم عطية: "التحفة" (٧٧/١٢) ح (١٨١٢٣)، "الإتحاف" (٩٢/١٨).
.٠

٢٥٨
العلل للدار قطني
ومن حديث أم المؤمنين: ميمونة، عن النبي #
٤٠٠٧- وسئل عن حديث ابن عباس، عن ميمونة، عن رسول الله ﴿: أن
فأرة وقعت في سمن، فقالت: سئل عنها، فقال: ألقوها وما حولها، وكلوه(*).
فقال: یرویه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه ابن عيينة، عن الزهريّ، عن عبيدالله، عن ابن عباس، عن ميمونة.
ورواه الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن النبيّ #.
واختلف عن مالك:
فرواه عبدالرحمن بن مهديّ، وإبراهيم، وعبدالله بن نافع، وإسماعيل بن أبي أويس،
وإسحاق بن عيسى، ومعن بن عيسى [الأشجعيّ](١)، عن مالك، عن الزهريّ، عن
عبيدالله، عن ابن عباس: أن ميمونة.
ورواه القعنيّ، والشافعيّ، ومحمد بن القاسم الأسديّ، عن مالك، عن الزهريّ،
عن عبيدالله، عن ابن عباس، عن النبيّ :#. لم يذكروا: ميمونة.
ورواه ابن وهب، عن مالك، عن الزهريّ(٢)، عن عبيدالله. لم يذكر فيه:
ابن عباس.
(*) "التحفة" (٥١/١٢) ح (١٨٠٦٥)، "الإتحاف" (٧٢/١٨)، "علل الحديث" (٢٢٦/٢، ٢٣٠)، "أطراف الموطأ"
(٢٢٧/٤)، "مرويات الزهريّ" (٩٨٠/٢).
(١) في الأصل: الحيتمي - غير واضحة- وقد أثبتها د.دمفو في "مرويات الزهريّ" (٩٨١/٢): جميعهم. ولعل ما أثبته
الصواب. والله أعلم.
(٢) في الأصل بعدها: عن عبيد الله عن ابن عباس عن التي ﴿، لم يذكروا ميمونة. ورواه ابن وهب عن مالك عن
الزهريّ. وقد علّم الناسخ من بدايته من فوق بـ"لا" وآخره بـ"إلى" إشارة إلى حذفه، فالناسخ انتقل نظره من
"عبيد الله" في هذه الرواية إلى الرواية السابقة، فحصل التكرار، ثم استدرك فحذف.

٢٥٩
العلل للدار قطني
ورُوي عن عبدالملك بن الماجشون، عن مالك، عن الزهريّ، عن عبيدالله، عن
ابن مسعود، عن النبيّ څ﴾. وذلك وهم من راویه.
ورواه إسحاق الأنصاريّ، عن معن(١)، عن مالك، عن الزهريّ، عن عبيدالله
مرسلاً، عن النبيّ ◌ِ ﴾.
ورواه يونس، عن الزهريّ، عن عبيدالله بن عبدالله، قال: بلغنا أن رسول اللهصل ﴾.
و کذلك رواه ابن جريج، عن الزهريّ، عن عبيدالله مرسلاً.
ورواه عبدالجبار بن عمر، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه. ووهم فيه.
والصحيح: عن الزهريّ، عن عبيدالله، عن ابن عباس، عن ميمونة.
حدثنا أبو عليّ المالكيّ، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا
مالك، عن الزهريّ، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس: أن ميمونة استفتت النبيّ *
في فأرة وقعت في سمن، فأمر أن يقوروا ما حولها، فيُرمی به.
*
*
٤٠٠٨- وسئل عن حديث ابن عباس، عن ميمونة، قالت: کنت اغتسل أنا
ورسول الله ﴾ من إناء واحد(*).
فقال: یرویه عمرو بن دينار، واختلف عنه:
فرواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن
ميمونة.
(١) في "مرويات الزهريّ" (٩٨٢/٢): يحيى. وهي في المخطوط كما أثبته.
(*) حديث ميمونة: "التحفة" (٥٤/١٢) ح (١٨٠٦٧)، "الإتحاف" (٧٨/١٨)، حديث ابن عباس: "التحفة"
(٢٧٠/٤) ح (٥٣٨٠)، "الإتحاف" (٢٣/٧).

٢٦٠
العلل للدار قطني
وخالفه ابن جريج، فرواه عن عمرو، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: أن
النبيّ # كان يغتسل بفضل ميمونة.
وقول ابن جريج أشبه.
*
*
٤٠٠٩- وسئل عن حديث ابن عباس، عن ميمونة: أن النبيّ# مرّ بشاة
لمولاة لها، قد أُعطيْها من الصدقة، فقال: [ألا](١) أخذوا إهابها، فدبغوه، فانتفعوا به؟
فقالوا: يا رسول الله، إنها ميتة! قال: إنما حَرُم أكلها(*).
فقال: یرویه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه ابن عيينة، عن الزهريّ، عن عبيدالله، عن ابن عباس، عن ميمونة.
وخالفه یونس، وعقیل، والزبيديّ، وسليمان بن کثیر، فرووه عن الزهريّ، عن
عبيدالله مرسلاً.
وقد بيّنا الخلاف في حديث ابن عباس(٢).
*
٤٠١٠- وسئل عن حديث ابن عباس، عن ميمونة: أن النبيّ # توضأ بفضل
غسلها( ** ).
فقال: يرويه سماك بن حرب، واختلف عنه:
(١) في الأصل: لا، ولعل الصواب ما أثبته.
(*) "التحفة" (٥٣/١٢) ح (١٨٠٦٦)، "الإتحاف" (٦٧/١٨)، "أطراف الموطأ" (٥٣٢/٢).
(٢) وليس في المخطوط مسند ابن عباس. والله أعلم.
( ** ) حديث ميمونة: "التحفة" (٥٥/١٢) ح (١٨٠٧١)، "الإتحاف" (٧٧/١٨)، حديث ابن عباس: "التحفة"
(٥٧٦/٤) ح (٦١٠٣)، "الإتحاف" (٤٦٥/٧).