النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١ العلل للدار قطني ٣٩٦٣- وسئل عن حديث عاصم بن أبي عبيد، عن أمّ سلمة: كان رسول الله * يدعو بهؤلاء الكلمات: اللهم أنت الأول لا شيء قبلك، وأنت الآخر لا شيء بعدك، أعوذ بك من شرِّ كل دابة أنت آخذ بناصيتها .... ، فذكرت دعاء طويلاً(*). فقال: يرويه موسى بن عقبة، واختلف عنه: فرواه سهيل بن أبي صالح، عن موسى بن عقبة، عن عاصم بن أبي عبيد، عن أُمّ سلمة. ورواه يوسف بن خالد السّمتي، عن موسى بن عقبة، عن عاصم، عن شيخ كان يدخل على زينب، عن زينب بنت أمّ سلمة، عن أمِّها، عن النبيّ ◌ِ﴿. وكأن قول سهيل أشبه. ٣٩٦٤- وسئل عن حديث الشعبيّ، عن أمّ سلمة، قالت: كان رسول الله ◌َ﴾ يقول إذا خرج من بيته: بسم الله، ربِّ أعوذ بك أن أزلَّ، أو أضلّ، أو أظلمَ، أو أجْهلَ أو يُجهل عليّ(*). فقال: يرويه منصور بن المعتمر، وعطاء بن السائب، [وزييد](١)، وعاصم الأحول، والحكم بن عتيبة، عن الشعبيّ، عن أمّ سلمة. (*) "الإتحاف" (١٢٢/١٨)، "المعجم الكبير" (٣١٦/٢٣، ٣٥٢)، "المعجم الأوسط" (٢١٣/٦). ( ** ) "التحفة" (٩٩/١٢) ح (١٨١٦٨)، "الإتحاف" (١٢٣/١٨)، "المعجم الكبير" (٣٢٠/٢٣)، "أطراف الغرائب" (ق/٣٢٩/ب) - سقط اللوح كاملاً من المطبوع -. (١) في الأصل: بن زبيد. وقعت "بن" في آخر السطر، و"زبيد" أول السطر، وبعضها مطموس، ولعل الصواب ما أثبته. ٢٢٢ العلل للدار قطني واختلف عن [زبيد](١)، [و](٢) عن عاصم الأحول: فرواه عبدالرحمن بن مهدي، وأبو حذيفة، عن الثوري، عن [زبيد](٣)، عن الشعبيّ، عن أمّ سلمة. ورواه محمد بن كناسة، عن الثوري، عن زبيد، عن الشعبيّ مرسلاً. وأما عاصم، فرواه أبومالك النخعيّ، عن عاصم، عن الشعبيّ، عن أمّ سلمة. وكذلك قال مؤمّل بن إسماعيل، عن شعبة، عن منصور، وعاصم، عن الشعبيّ، عن أمّ سلمة. وخالفهم حماد بن سلمة، وإسرائيل بن يونس، وعبدالواحد بن زياد، [فرووه](٤) عن عاصم، عن الشعبيّ مرسلاً. و کذلك رواه ابن أبي ليلى، عن الشعيّ مرسلاً. ورواه أبوبكر الهذليّ، عن الشعبيّ، عن عبدالله بن شداد. قال ذلك حجاج بن نصير عنه. وخالفه القاسم بن الحكم، فرواه عن أبي بكر الهذلي، عن الشعبيّ، عن عبدالله بن شداد، عن ميمونة. ورواه مجالد، عن الشعبيّ، عن مسروق، عن عائشة. قال ذلك إسماعيل بن مجالد، عن أبيه. والمحفوظ حديث منصور، ومن تابعه. (١) في الأصل: زبيدة. (٢) زيادة لازمة. (٣) في الأصل: زید. (٤) زيادة على الأصل. ٢٢٣ العلل للدار قطني ٣٩٦٥- وسئل عن حديث عبدالله بن شداد بن الهاد، عن أمّ سلمة: أن أسماء بكت على حمزة ثلاثاً، فدعاها النبيّ ﴿، فأمرها أن تكتحل، و .. (١)(*) فقال: يُختلف فيه علی عبدالله بن شداد. فرواه الحسن بن [سعد](٢)، عن عبدالله بن شداد، عن أمّ سلمة: أن أسماء بكت على حمزة. قاله حجاج بن أرطاة، واختلف عنه: فقال ذلك أبو خالد الأحمر، عن حجاج عنه. ووهم في إسناده، ومتنه. وقال حماد بن سلمة: عن أسماء بنت عميس. وهو وهم(٣). وأما وهمه في إسناده، [فقوله](٤): إن أسماء بكت على حمزة. وأسماء [إنما](٥) بكت على زوجها جعفر بن أبي طالب، حین قُتل. ورواه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه: فرواه محمد بن طلحة، وعبدالغفار بن القاسم -أبومريم-، والحسن بن عباد، عن الحكم، عن عبدالله بن شداد، عن أسماء بنت عميس. وكذلك قال عبدالصمد، عن شعبة. (١) كلمة في الأصل لم أستطع قراءتها - رسمها -: سوصا. (*) "الإتحاف" (٨٥٧/١٦)، "المعجم الكبير" (٢٨٧/٢٣)، رَ: "علل الحديث" (١٣٦/٢)، "مختلف الحديث عند الإمام أحمد" ص(٩١١). (٢) في الأصل: سعيد. ولعل الصواب ما أثبته. (٣) رواية حماد عند ابن حزم في "المحلى" (٢٨٠/١٠) هي عن حجاج به، إلا أنه قال: عن عبدالله بن شداد: أن أسماء ... وقد ساق الدارقطني الاختلاف على حجاج في مسند أسماء، وسيأتي التنبيه على موضعه هناك. (٤) في الأصل: وقوله، وهكذا العبارة، وهي تنمّ عن سقط، والله أعلم. (٥) في الأصل: فإنما. ٢٢٤ العلل للدار قطني والمحفوظ: عن شعبة، عن الحکم، عن عبدالله بن شداد مرسلاً. [و](١) حدّث به ابن زاطيا، عن محمد بن طلحة، عن زيد، عن الحكم. ووهم في ذكر: زبيد. وإنما سمعه محمد بن طلحة، عن الحكم. * ٣٩٦٦- وسئل عن حديث عبدالله بن صفوان، عن أم سلمة، عن النبيّ﴾: [يغزو](٢) هذا [البيت](٣) جيش، حتى إذا كانوا عند البيداء خُسف بأولهم عن آخرهم(*). فقال: يرويه عمّار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبدالله بن شداد: أن حفصة، أو أمّ سلمة، قالت: عن النبيّ #. ورواه عبدالله بن الأجلح، عن عمّار. ورواه عبدالملك بن ميسرة، عن يوسف بن ماهك، عن عبدالله بن صفوان. وأسنده عن عائشة(٤). والحديث معروف عن أمّ سلمة، رواه عنها عبيدالله بن القبطية، ومن قدمنا ذکره معه. ورواه أيضاً المعرور بن سويد، وسالم بن صفوان، عن أمّ سلمة. (١) زيادة لازمة. (٢) في الأصل: يغز. (٣) بياض في الأصل. (*) "التحفة" (٥٣/١١، ١١٢) ح (١٥٧٩٩، ١٨١٩٤)، "الإتحاف" (٩١٢/١٦)، (١٤٤/١٨)، "المعجم الكبير" (٤) رواية عبدالملك عند أبي عوانة - كما في "الإتحاف" (٩١٢/١٦) - وفيه: عن أم المؤمنين -ولم يسمّها-، والله أعلم. (٢٠٦/٢٣). ٢٢٥ العلل للدار قطني ٣٩٦٧- وسئل عن حديث المعرور بن [سويد](١)، عن أمّ سلمة: قال رسول الله #: [إن الله لم يهلك قوماً فيجعلْ لهم نسلاً .... ] (٢)(*). فقال: یرویه علقمة بن مرثد، واختلف عنه: فرواه ليث بن أبي سُليم، عن علقمة، عن المعرور بن سويد، عن أمّ سلمة. ورواه المسعوديّ، عن علقمة، عن المستورد بن مخرمة(٣)، عن ابن مسعود. ورواه الثوري، ومسعر، عن علقمة، عن المغيرة [بن](٤) عبدالله اليشكريّ، عن المعرور بن سويد، عن ابن مسعود. وهو الصحيح. ٣٩٦٨- وسئل عن حديث عبدالله بن الحارث بن نوفل، عن أمّ سلمة، عن النبيّ#، قال: يُبايَع بين الركن والمقام لرجل، وعدتهم عدّة أهل بدر، فتأتيه عصابة من أهل العراق ... الحديث( ** ). فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه: فرواه عمران القطان، عن قتادة، عن صالح -أبي الخليل-، عن عبدالله بن الحارث، عن أمّ سلمة. (١) في الأصل: صفوان. (٢) وقع بياض في الأصل بدلاً منه. (*) حديث أمّ سلمة: "الإتحاف" (١٦٣/١٨)، "المعجم الكبير" (٣٢٥/٢٣)، حديث ابن مسعود: "التحفة" (٤١٩/٦، ٤٣١) ح (٩٥٥٨، ٩٥٨٩)، "الإتحاف" (٤٩٣/١٠)، رَ: "العلل" (٢٧٦/٥) س(٨٧٩). (٣) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: الأحنف. (٤) في الأصل: عن. ( ** ) "التحفة" (١٠١/١٢) ح (١٨١٧٠)، "الإتحاف" (١٢٤/١٨، ١٩٥)، "المعجم الكبير" (٢٩٥/٢٣، ٣٨٩-٣٩٠). ٢٢٦ العلل للدار قطني وخالفه هشام الدستوائي، فرواه عن قتادة، عن أبي الخليل، عن أمّ سلمة(١). ولم يذكر: عبدالله بن الحارث. وخالفهما معمر، رواه عن قتادة، عن مجاهد، عن أمّ سلمة. ورُوي عن إدريس الأوديّ، عن قتادة، عن أمّ سلمة. * ٣٩٦٩- وسئل عن حديث عليّ(٢) بن سفينة، عن أمّ سلمة، عن رسول الله #: ما من مسلم يصاب بمصيبة، فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم أجُرني في مصيبتي، وأَخلف عليّ خيراً منها. فلما مات أبو سلمة قلت: من خيرٌ من أبي سلمة؟ فخطبني رسول الله ﴾ ... الحديث(*). فقال: یرویه عمر بن کثیر بن أفلح، واختلف عنه: فرواه سعد بن سعيد بن قيس الأنصاريّ، عن [عمر](٣) بن كثير، عن ابن سفينة، عن أم سلمة. وخالفه ابن لهيعة، [فرواه](٤) عن سعيد بن أبي هلال. والأول أصح. (١) هكذا رواية هشام، وقد رواه أبوداود في "سننه" (٣٢/٥)، وأحمد في "المسند" (٣١٦/٦) من طرق عن هشام، وفيه: عن قتادة، عن أبي الخليل، عن صاحب له، عن أمّ سلمة. (٢) هكذا في الأصل، وسفينة له من الولد: إبراهيم وعبدالرحمن وعمر. رَ: "تهذيب التهذيب". (*) "التحفة" (١٤٠/١٢) ح (١٨٢٤٨)، "الإتحاف" (١٩٢/١٨)، "المعجم الكبير" (٣٠٦/٢٣، ٤٠٠)، وليس فيها حدیث ابن لهيعة. (٣) في الأصل: عمرو. (٤) زيادة على الأصل. ٢٧ العلل للدار قطني ٣٩٧٠- وسئل عن حديث عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أمّ سلمة: كان رسول الله# يقول: يا مقلّب القلوب، ثبّت قلبي على دينك(*). فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه: فرواه أحمد بن الصباح بن أبي سريج، عن شبابة، عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن أمّ سلمة. [ورواه ..... ](١) عن شعبة، عن الحکم، عن ابن أبي لیلی مرسلاً. وكذلك قال أصحاب شعبة، عن شعبة، وهو الصواب. * ٣٩٧١- وسئل عن حديث عكرمة، عن أم سلمة: أن النبيّ ﴾ كان يباشرها، وهي حائض مؤتزرة (*). فقال: يرويه خالد الحذّاء، عن عكرمة، عن أمّ سلمة. وقال معتمر: عن خالد، عن عكرمة: أن أمّ سلمة كانت مع التيّ # في لحاف .... الحديث. وخالفه يحيى بن أبي كثير، فرواه عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبيّ® كان يباشر أمّ سلمة. قاله سهل بن صالح، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعيّ، عن يحيى، عن عكرمة، (*) المرسل: "المصنف" لابن أبي شيبة (٢٢/١٠). (١) استصوبت سقطه، نظراً لأن الدارقطني أراد أن يبين الاختلاف على شبابة عن شعبة، بدلالة قوله في الأخير: وكذلك قال أصحاب شعبة .... فذكر في الرواية الثانية من خالف أحمد بن الصباح عن شبابة، ثم أردف ذلك بذكر أن هذا هو المحفوظ عن شعبة من قول أصحابه، والله أعلم. ( ** ) "الإتحاف" (١٥١/١٨)، "المعجم الكبير" (٢٨٢/٢٣). ٢٢٨ العلل للدار قطني عن ابن عباس. وغیرہ یرسله، ولا یذ کر فیه: ابن عباس. ورواه أيوب السختياني، عن عكرمة، عن أمّ سلمة موقوفاً. وقول من قال: عن خالد، عن عكرمة: أن أمّ سلمة .... أشبه بالصواب. * * ٣٩٧٢- وسئل عن حديث وهب بن عبدالله بن زمعة -وقيل: عبدالله بن وهب بن زمعة-، عن أمّ سلمة، قالت: خرج أبوبكر الصديق تاجراً، ومعه نعيمان وسويبط، ونعيمان على الزاد، فجاءه سويبط يطلب منه زاداً، فقال: حتى يجيء أبوبكر. فجاء ناس من العرب يطلبون مملوكاً، فباعهم سويبط النعيمان ... الحديث. فضحك رسول الله ﴾ وأصحابه من ذلك حولاً(*). فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه: فرواه أبو عامر العقديّ، وروح بن عبادة، عن [زمعة](١)، عن الزهريّ، فقال: وهب بن عبدالله بن زمعة، عن أمّ سلمة(٢). وكذلك قال وكيع(٣) مرّة. وحدّث به وكيع مرّة أخرى، فقال كما قال روح وأبو عامر(٤). وقال أحمد بن حنبل: إن الصحيح: وهب بن عبدالله بن زمعة. (*) "التحفة" (١٠٩/١٢) ح (١٨١٨٩)، "الإتحاف" (١٣٩/١٨). (١) غير واضحة في الأصل. (٢) رواه الإمام أحمد (٣١٦/٣) عن روح به، وفيه: عن عبد الله بن وهب بن زمعة. (٣) في الأصل: وكيع بن مرّة. (٤) هكذا في الأصل، وقد اختلف فيه على وكيع في تسمية شيخ الزهريّ، فقيل: عبدالله بن وهب بن زمعة، وقيل: وهب بن عبدالله بن زمعة. ٢٢٩ العلل للدار قطني ورواه إسحاق بن راشد، عن الزهريّ. وخالف روح أبا داود، وأبا عامر، ووكيعاً في متنه. وفي حديث روح: كان سوييط على الزاد، فجاءه النعيمان يطلب منه الزاد. وهذا أشبه. * * ٣٩٧٣- وسئل عن حديث حميد بن عبدالرحمن، عن أمّ سلمة: قال رسول الله#: جدال في القرآن كفر(*). فقال: يرويه سعد بن إبراهيم، واختلف(١) عنه. فرواه أحمد بن الحسين اللهيّ(٢)، عن إبراهيم بن سعد(٣)، عن حميد، عن أمّ سلمة. وهو وهم. وإنما يرويه سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة. * * * ٣٩٧٤- وسئل عن حديث سائبة - [مولاة](٤) بني مخزوم-، عن أمّ سلمة، وعائشة: نهى رسول الله # عن قتل الحيّات التي في البيوت، إلا الأبتر، وذا الطفيتين ( ** ). فقال: يرويه نافع -مولى ابن عمر-، واختلف عنه: (*) رَ: "العلل" (٣١٥/٩) س (١٧٩٠). (١) كأنها في الأصل مكررة. (٢) رَ: "تكملة الإكمال" (٢٢٩/٥)، "توضيح المشتبه" (٣٦٥/٧). (٣) هكذا في الأصل، وفي "تكملة الإكمال" أن أحمد يروي عن إبراهيم بن سعد. فلعله سقط: عن أبيه . -وهو سعد بن إبراهيم-، ولم أقف على روايته، والله أعلم. (٤) في الأصل: مولى. ( ** ) حديث عائشة: "الإتحاف" (٦٩٨/١٧)، "أطراف الموطأ" (٢٣٥/٥). ٢٣٠ العلل للدار قطني فرواه عبدالله بن [نافع](١)، عن أبيه، عن سائبة، عن عائشة، وأمّ سلمة، عن النيّ ﴾. وغيره يرويه عن نافع، عن سائبة، عن عائشة -وحدها-، وهو المحفوظ. * * ٣٩٧٥- وسئل عن حديث عبيدالله بن القبطيّة، عن أمّ سلمة، عن النبيّ ﴿، قال: يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث الله بعثاً، إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم(*). فقال: يرويه عبدالعزيز بن [رفيع](٢)، وعبدالملك بن عمير، عن عبيدالله بن القبطية، عن أم سلمة. ويقال: إنه أخو عبدالله. وقال بعض أهل العلم: عبيد الله بن القبطيّة [يلقب](٣) بالمهاجر. والله أعلم. ٣٩٧٦- وسئل عن حديث نافع بن جبير بن مطعم، عن أمّ سلمة: قال رسول الله﴾ .... وذكر الجيش الذي يخسف به، فقلت: يا رسول الله، فلعل فيهم المكره! قال: إنهم يبعثون على نياتهم(*). فقال: یرویه محمد بن سوقة، واختلف عنه: (١) في الأصل: رافع. (*) "الإتحاف" (١٦٦/١٨). (٢) في الأصل: رافع. ولعل الصواب ما أثبته. (٣) في الأصل: يعود. هكذا قرأتها وأثبتها تبعاً لما في "تهذيب التهذيب" (٢٥/٣) تبعاً لنقله عن الدارقطني في "العلل"، وقد يكون الصواب: يعرف. رَ: "بيان خطأ البخاري" ص(١١٧)، "موضح أوهام الجمع والتفريق" (٢٣٠/٢). ( ** ) حديث عائشة: "التحفة" (٧٥٢/١١) ح (١٧٦٧١)، "الإتحاف" (٥٧٥/١٧)، حديث أمّ سلمة: "التحفة" (١٢٣/١٢) ح (١٨٢١٦)، "الإتحاف" (١٦٧/١٨). ٢٣١ العلل للدار قطني فرواه ابن عيينة، عن محمد بن سوقة، عن نافع بن جبير، [عن أمّ سلمة. ورواه إسماعيل بن زكريا، عن محمد بن سوقة، عن نافع بن جبير]ً(١)، عن عائشة. * * * ٣٩٧٧- وسئل عن حديث السائب -مولى أمّ سلمة-، عن أمّ سلمة: أن النبيّ# قال: أفضل مساجد النساء في قعر بيوتهن(*). فقال: يرويه ابن لهيعة(٢)، واختلف عنه: فرواه ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن درّاج، عن رجل، عن أمّ سلمة(٣). وقال موسى بن أعين: عن عمرو، عن درّاج، عن السائب، عن أمّ سلمة. وكذلك قال ابن لهيعة. وهو الصواب. * * * ٣٩٧٨- وسئل عن حديث نبهان - [مكاتب](٤) لأمّ سلمة-، [عن أم سلمة](٥) عن النبيّ ﴾، قال: إذا وجد المكاتب ما يؤدي فاحتجبي منه ( ** ). فقال: يرويه الثوري، واختلف عنه: (١) استصوبت سقطه تبعاً لما في مصادر الحديث. - (*) "الإتحاف" (١٠٥/١٨)، "المعجم الكبير" (٣٠٣/٢٣)، "التمهيد" - ط. الفاروق - (٤٢٠/٥)، "إتحاف الخيرة" - ط. الوطن - (٦٤/٢). (٢) هكذا في الأصل، ومقتضى السياق ذكر الاختلاف على عمرو بن الحارث، ويدل عليه آخر الجواب. (٣) هكذا رواية ابن وهب، وقد رواه ابن خزيمة (٩٢/٣)، وابن حبان - كما في "الإتحاف" (١٠٦/١٨)-، والحاكم (٢٠٩/١) كلهم من طريق ابن وهب به، وفيه: عن السائب. والله أعلم. (٤) في الأصل: مكانه. (٥) زيادة على الأصل، ولعلها سقطت لانتقال النظر. ( ** ) حديث الزهريّ: "التحفة" (١٢٥/١٢) ح (١٨٢٢١)، "الإتحاف" (١٧٠/١٨)، حديث قبيصة: "المعجم الكبير" (٣٠٢/٢٣). ٢٣٢ العلل للدار قطني فرواه قبيصة، عن الثوري، عن محمد بن عبدالرحمن -مولى آل طلحة-، عن نبهان، عن أمّ سلمة. وخالفه مؤمل، وحسین بن حفص، رویاه عن الثوري، عن محمد بن عبدالرحمن -مولى آل طلحة-، عن الزهريّ، عن نبهان، عن أمّ سلمة. وهو محفوظ صحيح، عن الزهريّ. وقولهما عن الزهريّ أشبه بالصواب من قول قبيصة. * * ٣٩٧٩- وسئل عن حديث نبهان، عن أم سلمة: أقبل ابن أمّ مكتوم، فقال رسول الله # لي، ولميمونة: احتجبا منه. فقلنا: إنه أعمى لا يبصر! فقال: أفعمياوان أنتما! ألستما تبصرانه؟!(*). فقال: هو حديث معروف برواية يونس، عن الزهريّ. وتابعه عقیل، عن الزهريّ. من رواية نافع بن یزید، عن عقيل. وحدّث به الواقديّ، عن معمر، عن الزهريّ. فأنكره عليه أحمد بن حنبل، ويحيى بن [معين](١)، وقالا: لم يرو هذا غير يونس، عن الزهريّ. [ثم](٢) وُجد بمصر من رواية نافع [بن](٣) يزيد، [عن](٤) عقيل(٥). (*) "التحفة" (١٢٦/١٢) ح (١٨٢٢٢)، "الإتحاف" (١٧٠/١٨)، "المعجم الكبير" (٣٠٢/٢٣، ٤٠٠)، رَ:"العلل ومعرفة الرجال" (٢٦٤/٣). (١) كأنها في الأصل: معن. (٢) في الأصل: متى. ويمكن: حتى. والأول أقرب. ولعل الصواب ما أثبته. (٣) في الأصل: عن. (٤) في الأصل: بن. (٥) بعده في الأصل: وحدّث به الواقدي عن معمر عن الزهريّ فأنكره، فأما حديث ... ولعل الناسخ انتقل نظره بعد "عقيل" إلى "عقيل" الأولى، فكرر الجملة، ولذا حذفتها. ٢٣٣ العلل للدار قطني فأما حديث يونس، عن الزهريّ، فرواه عنه ابن وهب، عن ابن المبارك، ومندل ابن عليّ، رووه عن الزهريّ، عن أمّ سلمة (١). ورواه الأوزاعيّ، عن يونس، عن يونس(٢). ويشبه أن يكون الأوزاعيّ لم يحفظ إسناده عن يونس، فأرسله عنه. وحدّث(٣) بهذا الحديث خازم بن يحيى الحلوانيّ، عن ابن أبي السريّ، عن عبدالرزاق، عن معمر، عن ابن المبارك، عن يونس. ووهم فيه؛ وإنما رواه عبدالرزاق، عن ابن المبارك. ليس فيه: معمر. * * * ٣٩٨٠- وسئل عن حدیث حبيب بن أبي ثابت، عن مولی لأم سلمة، عن أمّ سلمة: كان رسول الله # يطّلي، فإذا انتهى إلى العانة وليها بنفسه(*). فقال: اختلف فيه على حبيب بن أبي ثابت: فرواه كامل بن [العلاء](٤) - أبو العلاء-، عن حبيب، عن رجل، عن أمّ سلمة. قاله يحيى الحمّاني عنه. وقال سعيد بن زكريا المدائني: عن كامل، عن حبيب، أو أبي صالح، عن أمّ سلمة. وقال عاصم بن علي: [عن](٥) كامل، عن حبيب، عن أمّ سلمة. (١) هكذا الإسناد في الأصل. (٢) هكذا الإسناد في الأصل، ويتضح السقط والتحريف فيه، وما بعده يوضح المعنى. (٣) من هنا رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" - ط. بشار - (٢٩٦/٩) عن البرقاني عن الدار قطني. (*) "التحفة" (٨٨/١٢) ح (١٨١٤٦)، "المصنف" لعبدالرزاق (٢٩٢/١)، "المراسيل" لأبي داود ح (٤٦٤)، "المعجم الكبير" (٣٢٦/٢٣)، "مساوئ الأخلاق" ص (٣٧١)، رَ: "النكت الظراف". (٤) غير واضحة في الأصل، وكأنها: المعلى. (٥) في الأصل: بن. ولعل الصواب ما أثبته. ٢٣٤ العلل للدار قطني وكذلك قال أبوسعيد -مولى بني هاشم-، عن حماد بن سلمة، عن أبي هاشم الرّمانيّ، [عن حبيب](١)، عن أمّ سلمة. وقال غيره: عن حماد، عن أبي هاشم، عن حبیب مرسلاً. و کذلك قال حماد بن زيد، عن أبي هاشم، عن حبيب مرسلاً. و کذلك رواه الثوري، عن منصور، عن حبيب. ورواه صالح بن صالح بن حيّ، واختلف عنه: فرواه یحیی بن ز کریا بن أبي زائدة، وعبدالواحد بن زياد، عن صالح، عن أبي معشر: زياد بن كليب. وقال صباح المزني: عن صالح بن صالح، عن أبي معشر، عن مولى لأم سلمة، عن أمّ سلمة. ولا يصح مسنداً، والمرسل أصح. * ٣٩٨١- وسئل عن حديث أبي كثير -مولى أم سلمة-، [عن أمّ سلمة](٢): قال لها رسول الله : يا أمّ سلمة، إذا كان عند أذان المغرب فقولي: اللهم عند إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعائك، وحضور صلواتك، اغفرلي(*). فقال: يرويه عبدالرحمن بن إسحاق، عن حفصة بنت أبي كثير، عن أبيها، عن أمّ سلمة. (١) سقط من الأصل. (٢) زدته على الأصل. (*) "التحفة" (١٣٩/١٢) ح (١٨٢٤٦)، "الإتحاف" (١٩٠/١٨)، "المعجم الكبير" (٣٠٣/٢٣). ٢٣٥ العلل للدار قطني ورواه القاسم بن معن، عن عبدالرحمن المسعوديّ، عن أبي كثير، عن أمّ سلمة. ولا نعلم رواه [غير](١) أبي كثير، عن أمّ سلمة. * * * ٣٩٨٢- وسئل عن حديث أبي العالية، عن أم سلمة: سمعت رسول الله ﴾ يقول: ﴿بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ ءَايَنِى فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبُرْتَ.﴾ [الزمر: ٥٩](*). فقال: يرويه أبو جعفر الرّازيّ، واختلف عنه: فرواه إسحاق بن سليمان، عن أبي جعفر الرّازِيّ، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أمّ سلمة. قال ذلك عنه نعيم بن حماد. وغيره يرويه، عن إسحاق. ولا يذكر: أبا العالية. ورواه حفص بن عمر الرّازيّ - أبو عمران، ويعرف بالنجار - أيضاً، عن أبي جعفر الرّزيّ: أخبرني من سمع أمّ سلمة، عن النبيّ ◌َ﴾. والمرسل أشبه. * * ٣٩٨٣- وسئل عن حديث أبي صالح، عن أمّ سلمة، قالت: سألت رسول الله # عن قول الله عز وجل: ﴿وَتَأْتُونَ فِ نَادِيكُمُ الْمُنكَرِّ﴾ [العنكبوت: ٢٩]، قالت: قال رسول الله ﴾: كانوا [يخذفون](٢) أهل الطريق، فذلك (١) في الأصل: عن. (*) حديث الربيع عن أم سلمة: "التحفة" (٨٩/١٢) ح (١٨١٥٠)، "الإتحاف" (١٠٤/١٨)، حديث أبي العالية: "المعجم الكبير" (٣٩٤/٢٣)، رَ: "تاريخ مدينة السلام" (٣٣٤/٧). (٢) كأنها في الأصل: يحرفون. ٢٣٦ العلل للدار قطني المنكر [الذي](١) كانوا يأتون في ناديهم(*). فقال: يرويه حاتم بن أبي صغيرة -أبويونس-، واختلف عنه: فرواه إسماعيل بن مهديّ، عن بشر بن المفضل، عن أبي يونس، عن سماك، عن أبي صالح، [عن أم سلمة. ورواه غيره عن أبي يونس، عن سماك، عن أبي صالح](٢)، عن أمّ هانئ. وهو المحفوظ. ٣٩٨٤- وسئل عن حديث أبي رافع، عن أمّ سلمة: نهى رسول الله ﴿ أن يصلي الرجل ورأسه معقوص (٣) (*). فقال: یرویه مُخوّل بن راشد، واختلف عنه: فرواه مؤمل، وأبو حذيفة، عن الثوري، عن مخول، عن المقبريّ، عن أبي رافع، عن أمّ سلمة. وغيرهما يرويه عن الثوريّ، عن مخول. ولا يذكر فيه: أمّ سلمة. ورواه شعبة، [و](٤) شريك، عن مخول. وهو الصواب. (١) في الأصل: الذين. (*) حديث أم هانئ: "التحفة" (٦/١٢) ح (١٧٩٩٨)، "الإتحاف" (١٥/١٨). (٢) استصوبت سقطه من الأصل، تبعاً لذكر الاختلاف على حاتم، هذا مع أني لم أرَ حديث أمّ سلمة، إلا أن كون الحديث في مسند أمّ سلمة يقتضي ذلك. والله أعلم. (٣) هو نحو من المضفور. رَ: "النهاية" (٢٧٥/٣). ( ** ) حديث أمّ سلمة: "مسند إسحاق" (١٥٧/٤)، "المعجم الكبير" (٢٥٢/٢٣)، رَ: "علل الحديث" (٣٤٤/١)، "العلل" (١٧/٧) س (١١٧٨). (٤) في الأصل: عن. وما أثبته من "نصب الراية" (٩٤/٢)، ولعله الصواب. ٢٣٧ العلل للدار قطني ٣٩٨٥- وسئل عن حديث أبي عبدالله الجدليّ، عن أمّ سلمة: جاءت امرأة إلى النبيّ # تشكو زوجها، [فقال](١): إني لأبغض المرأة تجرّ ذيلها تشكو زوجها(*). فقال: يرويه يحيى بن يعلى الأسلميّ، واختلف عنه: فرواه عباد بن يعقوب، عن یحیی بن یعلی، عن عبدالملك بن أبي سليمان، عن سلمة [بن](٢) كهيل، عن أبي صادق، عن أبي عبدالله الجدليّ، عن أمّ سلمة، عن النيّ ٹ﴾. وخالفه أبوهشام الرفاعيّ، فرواه عن يحيى، عن سعد -أبي الحسن الإسكاف-، عن عبدالملك بن أبي سليمان. وأسقط [من](٣) الإسناد: أبا صادق، وزاد فيه: سعداً. ورواه عيسى بن أبي حبيب، عن يحيى بن [يعلى](٤) ..... (٥) جميعاً. ويحيى بن يعلى ليس بالقويّ. ٣٩٨٦- وسئل عن حديث عائشة -أمّ المؤمنين-، عن أمّ سلمة، عن النبيّ : في الركعتين بعد العصر ( ** ). فقال: هو حديث اختلف فيه على عائشة، وقد ذكرنا الاختلاف عليها في (١) زيادة على الأصل. (*) حديث أبي هشام الرفاعي: "المعجم الكبير" (٣٢٣/٢٣)، "المعجم الأوسط" (١٣٢/٦). (٢) في الأصل: عن. (٣) سقط من الأصل. (٤) في الأصل - كأنها -: أبي يعلى. ولعل الصواب ما أثبته. (٥) بياض في الأصل بمقدار كلمتين. ( ** ) "التحفة" (١٢٠/١٢) ح (١٨٢٠٧)، "الإتحاف" (١٤١/١٨، ١٤٤). ٢٣٨ العلل للدار قطني مسندها، ونذكر هاهنا من(١) أسنده عن أمّ سلمة. حدّث به الأزرق [بن](٢) قيس، عن ذكوان -مولى عائشة-، عن عائشة، قالت: حدثتني أُمّ سلمة. وخالفه محمد بن عمرو بن عطاء؛ رواه عن ذكوان -مولى عائشة-، عن عائشة. ولم يذكر: أمّ سلمةٍ. قال ذلك محمد بن إسحاق عنه. وخالفه الوليد بن كثير، فرواه عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عبدالرحمن بن أبي سفيان، عن عائشة، قالت: حدثتني أمّ سلمة. ورواه يزيد بن أبي زياد، عن عبدالله بن الحارث، عن عائشة، قالت: لم أسمعه من النبيّ ◌ِ﴿، ولكن حدثتني أمّ سلمة. وخالفه حنظلة بن أبي سفيان، فرواه عن عبدالله بن الحارث، عن ميمونة، عن النيّ ﴾ .. ورواه أبوسلمة بن عبدالرحمن، واختلف عنه: فرواه عبدالله بن أبي لبيد، عن أبي سلمة: أنه انطلق ومعه عبدالله بن الحارث بن نوفل إلى عائشة، فسألها، فقالت: لا علم لي بذلك، ولكن اذهبوا إلى أمّ سلمة. ورواه محمد بن [عمرو](٣)، ويحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أمّ سلمة. ولم يذكرا فيه: عائشة. (١) مكررة في الأصل. (٢) في الأصل: عن. ولعل الصواب ما أثبته. (٣) في الأصل: عمر. وكذا فيما يليه. ٣٩ العلل للدار قطني وخالفهما محمد بن أبي حرملة، فرواه عن أبي سلمة، عن عائشة. ولم يذكر فيه عن أمّ سلمة شيئاً، وقد كتبنا حديثه في مسند عائشة. وروى هذا الحديث بكير بن الأشج، عن كريب -مولى ابن عباس -: أنهم أرسلوه إلى عائشة، فسألها عن ذلك، فقالت: سل أمّ سلمة. قال ذلك: [عمرو] بن الحارث، عن بکیر. ورواه أبوبكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، وعبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن أمّ سلمة. ورواه عمران بن حدیر، عن أبي مجلز، عن أمّ سلمة. وحديث بكير بن الأشج أثبت هذه الأحاديث، وأصحها، والله أعلم. * * ٣٩٨٧- وسئل عن حديث أمّ مبشّر [الأنصاريّة](١)، عن أمّ سلمة: قال رسول الله#: إذا ظهر الشرّ في الأرض أنزل الله بأسه بأهل الأرض. قلت: يا رسول الله، وإن كان فيهم صالحون؟ قال: نعم، يصيبهم ما أصاب الناس، [ثم](٢) يرجعون إلى مغفرة الله ورحمته(*). فقال: پرویه جامع بن أبي راشد، واختلف عنه: فرواه زبيد الياميّ، عن جامع بن أبي راشد، عن أمّ مبشّر الأنصارية، عن أمّ سلمة. (١) في الأصل: الأنصاريّ. (٢) سقط من الأصل. (*) "الإتحاف" (٨١٨/١٧)، (٢٢٧/١٨، ٣٤٠)، "المعجم الكبير" (٣٧٧/٢٣)، "الحلية" (٢١٨/١٠)، "شعب الإيمان" (٢٨١/١٣). العلل للدار قطني وخالفه شريك، فرواه عن جامع بن أبي راشد، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد بن الحنفيّة، عن امرأة من الأنصار، عن أمّ سلمة. وزاد فيه رجلين. قال ذلك یزید بن هارون، عن شريك. وخالفه عليّ بن حكيم الأوديّ، رواه عن شريك، ونقص من الإسناد: الحسن ابن محمد. ورواه الثوري، عن جامع، واختلف عنه: فرواه أبو شهاب الحناط، عن الثوري، عن أبي يعلى: منذر، عن [ابن](١) الحنفيّة، عن مولى لبعض أزواج النبيّ ﴾ *. ورواه يحيى القطان، عن الثوري، عن جامع، عن أبي يعلى، عن الحسن بن محمد، عن مولى لرسول الله ﴿، عن بعض أزواج النبيّ *. ورواه ابن عيينة، عن جامع، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد، عن امرأة، عن عائشة. واختلف عن ابن عيينة: فقيل: عنه، عن جامع، عن منذر، عن [الحسن](٢) بن محمد، عن عائشة. والأشبه بالصواب قول من قال(٣) :.... ٣٩٨٨- وسئل عن حديث زينب بنت أبي سلمة، عن أمّ سلمة، قالت: (١) في الأصل: أبي. (٢) في الأصل: الحسين. (٣) هكذا ينتهي الجواب في الأصل.