النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
العلل للدار قطني
القاسم، أو ابن القاسم(١)، عن عائشة.
والصحيح قول من قال: عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه(٢)، عن عائشة.
*
*
*
٣٨٨١- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة: كنتُ أفتل قلائد هدي
رسول الله﴿، فيبعث بها، ولا يدع شيئاً مما كان يصنع قبل ذلك(*).
فقال: یرویه یحیی بن سعيد الأنصاريّ، واختلف عنه:
فرواه يزيد بن هارون، وسويد بن عبدالعزيز بن القاسم، عن عائشة مرسلاً(٣).
ورواه إسماعيل بن عيّاش، عن يحيى، عن القاسم، عن عائشة.
وقول یزید بن هارون، وسوید اصح.
وكذلك رواه عمرو بن عبدالله بن عون(٤)، عن القاسم، عن عائشة.
وهو صحيح عنهما.
وروی هذا الحدیث الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه أسامة بن زيد، عن الزهريّ، عن القاسم، عن عائشة.
وخالفه أيوب بن موسى، وابن أبي ذئب، فروياه عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
(١) هكذا الإسناد.
(٢) عن أبيه. مكررة في الأصل.
(*) "التحفة" (٦٦٥/١١، ٦٨٨) ح (١٧٤٦٦، ١٧٥٣٠)، "الإتحاف" (٤٦٩/١٧)، رَ: "مرويات الزهري" (١٣٤٩/٣).
(٣) هكذا الإسناد، ويبدو محرّفاً، وفيه سقط، وقد رواه يزيد عن يحيى عن عبدالرحمن عن أبيه به. رَ: "المسند"
(١٨٣/٦)، "السنن الكبرى" للنسائي (٦٤/٤)، "الإتحاف" (٤٦٩/١٧)، ويشبه أن تكون لفظة "مرسلاً" بعد
حديث إسماعيل، والله أعلم.
(٤) هكذا اسمه، وعبدالله بن عون یرویه عن القاسم به، وعمرو -وهو ابن الحارث- پرویه عن عبدالرحمن عن أبيه به،
والله أعلم.

١٢٢
العلل للدار قطني
وقال يعقوب بن عطاء: عن الزهريّ، عن عروة، وعمرة، عن عائشة.
ويشبه أن تصح جميعها، والله أعلم.
٣٨٨٢- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة: قال رسول الله ﴿: إنما جعل
الطواف بالبيت، والسعي بين الصفا والمروة، ورمي الجمار؛ لإقامة ذكر الله(*).
فقال: يرويه عبيدالله بن أبي زياد القدّاح، عن القاسم.
حدّث به عنه الثوري، وعيسى بن يونس، ومحمد بن ربيعة، ويحيى القطان،
وعبدالله بن داود، ووكيع، وأبوعاصم، [و](١) ابن بكر البرساني.
وحدّث بهذا الحديث عليّ بن عبدالله الغضائري(٢)، عن الحسين بن الحسن
المروزيّ، عن بشر بن السريّ، عن الثوري، عن عبيدالله بن عمر، عن القاسم، عن
عائشة.
ووهم في ذلك، وإنما هو: عبيدالله بن أبي زياد.
ورواه عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، من قولها.
وفيه خلاف على القدّاح.
يرفعه عنه عيسى بن يونس، ومحمد بن ربيعة، ووكيع، [و](٣) البرسانيّ،
وأبو عاصم، والجرشيّ(٤).
(*) "التحفة" (٦٨٩/١١) ح (١٧٥٣٣)، "الإتحاف" (٤٦٤/١٧).
(١) استظهرت سقطها من الأصل.
(٢) هكذا استظهرت قراءتها.
(٣) استظهرت سقطها.
(٤) هكذا استظهرت قراءتها.

١٢٣
العلل للدار قطني
ورفعه یحی القطان -أيضاً- في رواية بندار، ووقفه في رواية عمرو بن عليّ عنه.
وأما الثوري، فرفعه عنه أبونعيم، وقبيصة، ووقفه عنه ابن قتيبة، والحسين بن
حفص.
*
٣٨٨٣- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة: أنها كانت ترخص في المنطقة
للمحرم.
فقال: یرویه یحی بن سعيد الأنصاريّ، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن أيوب المصريّ، عن يحيى بن سعيد،
عن القاسم، عن عائشة.
وخالفهما ابن فضيل، رواه عن يحيى، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه،
عن عائشة.
والأول أشبه بالصواب.
*
*
٣٨٨٤- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة: دخل أبو قعيس، فأبيتُ أن
آذن له، وأخبرت رسول الله﴿، فقال: إنه عمّك، فليلج عليك(*).
فقال: حدّث به عباد بن منصور، عن القاسم، واختلف عنه:
فرواه عبدالعزيز بن عبدالصمد، وأبوداود، عن عباد، عن القاسم، عن عائشة:
استأذن عليّ أبو قعیس.
(*) حديث عائشة: "أطراف المسند" (٢٠٨/٩)، "مسند الطيالسي" (٥١/٣)، حديث أبي قعيس: "المعجم الأوسط"
(١٧٩/٣).

١٢٤
العلل للدار قطني
وخالفهم محمد بن بكر، فرواه عن عباد بن منصور، عن القاسم، قال: حدثني
أبو قعيس: أنه استأذن على عائشة.
والأول أصح، كذلك رواه ابن القاسم، عن عائشة.
*
*
٣٨٨٥- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة: قال رسول الله﴾:
طلاق الأمة تطليقتان، وتعتدّ الأمة حيضتين(*).
فقال: يرويه مظاهر بن أسلم -من البصرة(١)، قيل: لا ..... (٢) معه. قال: لا- عن
القاسم، عن [عائشة](٣).
حدّث به عنه ابن جريج، وأبوعاصم النبيل، وصغدي(٤) بن سنان.
وحدّث به شيخ كان ببغداد -يعرف بمحمد بن سعيد البُزُوري-(٥)، عن عليّ بن
حرب، عن أبي عاصم، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن القاسم، عن عائشة.
ومظاهر هذا ضعيف.
والصحيح: عن القاسم بن محمد، من قوله. وقيل له: فهل بلغك عن رسول الله صل﴿
في ذلك شيء؟ قال: لا.
(*) "التحفة" (٦٩٧/١١) ح (١٧٥٥٥)، "الإتحاف" (٤٧٠/١٧)، رَ: "التاريخ الأوسط" (٥٥٨/٣ -٥٦٠)، "الكامل"
(٤٥٠/٧).
(١) هكذا قرأتهما.
(٢) كلمة غير واضحة -رسمها -: فل. والله أعلم.
(٣) في الأصل: علقمة، وليس لها وجه.
(٤) غير واضحة في الأصل.
(٥) رَ: "تاريخ بغداد" (٢٤٨/٣).

١٢٥
العلل للدار قطني
قاله هشيم(١) بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن القاسم. وهو الصواب.
قال الشيخ: ليس [لمظاهر](٢) حديث [غير](٣) هذا، وحديث آخر، وأخطأ فيه.
*
٣٨٨٦- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، عن النبيّ﴾: أعلنوا
النكاح، واضربوا عليه بالغربال(٤)(*).
فقال: حدّث به ربيعة بن أبي عبدالرحمن، فروى حديثه عيسى بن يونس،
واختلف عنه:
فرواه جماعة من الحفاظ عنه، منهم: نصر بن عليّ، وعليّ بن خشرم، وأبوهمام،
والحسين بن حريث -أبوعمّار المروزيّ-، ومخلد بن مالك، رووه عن [عيسى بن](٥)
يونس، عن خالد بن إلیاس، عن ربيعة.
وخالفهم أبو خيثمة: مصعب بن سعيد، فرواه عن عيسى، عن حسين المعلّم،
عن ربيعة.
ووهم في ذلك. وإنما هو: خالد بن إلیاس.
وكذلك رواه المعافى بن عمران الموصلي، عن خالد بن إلياس، عن ربيعة.
وهو الصواب.
(١) هكذا في الأصل. ولعل الصواب: هشام. رَ: "السنن الكبرى" للبيهقي (٣٧٠/٧).
(٢) في الأصل: بظاهر.
(٣) في الأصل: عمر.
(٤) أي بالدفّ، لأنه يشبه الغربال في استدارته. رَ: "النهاية" (٣٥٢/٣).
(*) "التحفة" (٦٥٨/١١) ح (١٧٤٥٣)، رَ: "علل الحديث" (٧٣/٢، ١١٥).
(٥) سقط من الأصل.

١٢٦
العلل للدار قطني
٣٨٨٧- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة: طيّبت رسول الله ﴿ لحلّه،
وحرمه(*).
فقال: يرويه عبدالرحمن بن القاسم، واختلف عنه:
فرواه الثوري، ومالك بن أنس، والليث بن سعد، والأوزاعيّ، وأيوب بن موسى،
والحجاج بن الحجاج، وموسى بن عقبة، [وابن](١) مغول، وحماد بن سلمة، وورقاء،
وعمرو بن أبي قيس، وابن عيينة، وعبدالكريم الجزريّ، وصخر بن جويرية، ونافع بن
أبي نعيم، ومحمد بن إسحاق، وبکیر بن الأشج، وأبوحماد الحنفيّ، رووه عن عبدالرحمن
ابن القاسم، عن أبيه، عن عائشة: طيبت رسول الله /#/ لحلّه، وحرمه.
ورواه منصور بن زاذان، عن عبدالرحمن بن القاسم، وقال فيه: بطيب فيه
[مسك](٢).
ورواه يحيى بن سعيد الأنصاريّ، واختلف عنه:
فرواه يزيد بن هارون، وعبدالله بن إدريس، ومحمد بن فضيل، وعبدالوهاب
الثقفيّ، وجرير بن عبدالحميد، وعليّ بن عاصم، والقاسم بن معن، وأبو الأحوص،
وعباد بن العوّام، عن يحيى بن سعيد، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.
واختلف علی یزید بن هارون:
قرواه مجاهد بن موسی، عن یزید، عن هشام، عن یحی بن أبي کثیر، عن یحی بن
سعيد، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.
(*) "التحفة" (٦٥٣/١١) ح (١٧٤٣٩)، "الإتحاف" (٤٥٥/١٧).
(١) في الأصل: وموسى بن عقبة بن مغول. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل: شك. ولعل ما أثبته الصواب.

١٢٧
العلل للدار قطني
وخالفه عبدالله بن أيوب المخرّميّ، رواه عن يزيد، عن هشام، عن يحيى بن
أبي كثير، عن عبدالرحمن بن القاسم. لم يذكر بينهما أحداً.
والصحيح: عن يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن عبدالرحمن بن القاسم،
عن أبيه، عن عائشة.
ورواه أبو حماد الحنفيّ، عن يحيى بن سعيد، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه،
عن عائشة.
وتابعه أبو ضمرة، عن يحيى. [و](١) لم يذكر في الإسناد: القاسم.
ورواه عبدالله بن نمير، وأبو خالد الأحمر، وإسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد،
عن القاسم، عن عائشة. ولم يذكروا: عبدالرحمن.
واختلف عن عبيدالله بن عمر:
فرواه أبو ضمرة، عن عبيدالله [بن](٢) عمر، [عن](٣) عبدالرحمن بن القاسم، عن
أبيه، عن عائشة.
وخالفه يحيى القطان، رواه عن عبيدالله، قال: سمعت القاسم، عن عائشة.
وتابعه عيسى بن يونس، وعليّ بن مسهر، ومحمد بن عبيد، ومعتمر(٤)، وشجاع
ابن الوليد، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وابن نمير، رووه عن عبيدالله، عن القاسم،
عن عائشة.
واختلف عن أيوب السختياني:
(١) استصوبت سقطها، لتمام المعنى.
(٢) في الأصل: عن.
(٣) في الأصل: بن.
(٤) هكذا قرأتها من الأصل، وقد تقرأ: معمر. لكن المثبت أقرب.

١٢٨
العلل للدار قطني
فرواه عبدالوهاب الثقفيّ، ووهيب بن خالد، عن أيوب، عن عبدالرحمن بن
القاسم، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفهما حماد بن زيد، وإسماعيل بن عُليّة، وعمر بن عامر، رووه عن أيوب،
عن القاسم، عن عائشة.
ويحتمل أن تصح جميعها؛ لأن جميع الرواة لها ثقات.
واختلف عن مسعر:
فرواه(١) محمد بن بشر، عن مسعر، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن عائشة.
قال ذلك أبوزيد: أحمد بن محمد بن طريف، عن أبيه. وتابعه أبو مقاتل
السمرقنديّ، عن مسعر.
ورواه عبدالله بن براد، عن محمد بن بشر، عن مسعر، عن عبدالرحمن [بن](٢)
القاسم، عن عائشة. ولم يذكر بينهما: القاسم، وهو المحفوظ عن مسعر.
واختلف عن شعبة:
فرواه هانئ بن يحيى، عن شعبة، عن عبدالرحمن بن عثمان، عن عبدالرحمن بن
القاسم، عن أبيه، عن عائشة.
وقال أبوزيد: عن شعبة، عن رجل لم يسمّه، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه،
عن عائشة.
وقال غندر: عن شعبة، عن یعلی بن حکیم، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه،
عن عائشة.
(١) في الأصل: فرواه عن مسعر، فرواه عن محمد بن بشر. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل: عن.

١٢٩
العلل للدار قطني
حدثنا علي بن عبدالله بن مبشّر، ويعقوب بن محمد، قالا: حدثنا حفص بن
عمرو، قال: حدثنا يحيى، [عن عبيدالله](١)، قال: سمعت القاسم، يقول: عن عائشة،
[قالت](٢): طيبت رسول الله:﴿ لحلّه حين أحلّ، ولحرمه حين أحرم، قبل أن يفيض إلى
البيت.
وقال ابن مبشّر: لحلّه ولحرمه.
وروی هذا الحدیث عباد بن منصور، واختلف عنه:
فرواه أبو داود الطيالسيّ، عن عباد بن منصور، عن القاسم، عن عائشة.
وخالفه محمد بن بكر، فرواه عن عباد بن منصور، عن عطاء، عن عائشة.
و تابعه غیر واحد.
فرواه روح بن عبادة، وأبوبكر الحنفيّ: عبدالكبير بن عبدالمجيد، عن عباد، عن
القاسم، وعطاء بن أبي رباح، ويوسف بن ماهك، عن عائشة، فصحّ القولان جميعاً
عن عباد.
وروى هذا الحديث أسامة بن زيد الليثي، واختلف عنه:
فرواه عبدالله بن يوسف، وابن وهب، [عن أسامة](٣)، عن القاسم.
وحدّث به ابن وهب في موضع آخر: عن أسامة، عن الزهريّ، عن القاسم، في
قصة طويلة ذكرها.
وكلاهما صحيحان.
(١) في الأصل: بن عبيد. ولعل ما أثبته الصواب.
(٢) في الأصل: قال.
(٣) في الأصل: وأسامة.

١٣٠
العلل للدار قطني
و کذلك رواه أفلح بن حميد، واختلف عنه:
فرواه حماد بن زيد، وعبدالله بن داود، ووكيع، ومحمد بن عبدالوهاب، عن أفلح،
عن القاسم، عن عائشة.
وخالفهم حماد بن مسعدة، وعبيد بن میمون، رویاه عن أفلح، عن أبي بكر بن
محمد بن عمرو بن حزم، عن القاسم، في قصة طويلة.
و كلاهما صحيحان، والله أعلم.
*
٣٨٨٨- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة: كان النبيّ # إذا سافر أقرع
بين نسائه، فخرجت القرعة عليّ، وعلى حفصة، فخرجنا معه، فكان رسول الله ولا
إذا سار بالليل سار مع عائشة يتحدث معها، فقالت حفصة لعائشة: ألا تركبين
بعيري، وأركب بعيرك ... الحديث(*).
فقال: یرویه عبدالواحد بن أيمن، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة.
وخالفهما(١) خالد بن يحيى، فرواه عن عبدالواحد، عن ابن أبي مليكة، عن
القاسم مرسلاً.
والمتصل أصح.
ورواه عثمان بن الأسود، عن [ابن](٢) أبي مليكة، عن عائشة. لم يذكر:
القاسم.
(*) "التحفة" (٦٦٤/١١) ح (١٧٤٦٢)، "الإتحاف" (٤٧١/١٧).
(١) هكذا بالتثنية. وممن رواه موصولاً عن عبدالواحد: أبو نعيم.
(٢) سقط من الأصل.

١٣١
العلل للدار قطني
٣٨٨٩- وسئل عن حديث مجاهد، عن عائشة، وابن عمر: أن النبيّ ◌َ اعتمر
في رجب(*).
فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه عیسی بن یونس، وابن نمیر، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر .. .
وخالفهما أبو جعفر الرازيّ، وأبو عبيدة بن معن، فروياه عن الأعمش، عن
حبيب بن أبي ثابت، عن مجاهد.
وهذا أصح.
وروی هذا الحدیث منصور، عن مجاهد. وهو صحيح عنه.
*
*
*
٣٨٩٠- وسئل عن حديث مجاهد، عن عائشة: خرج النبيّ ﴾، حتى إذا
كان في موضع كذا، وأنا على جملي، فكان آخر العهد منهم، وأنا أسمع صوت
النبيّ﴾ .. الحديث(*).
فقال: يرويه يونس بن يزيد الأيليّ، عن شيخ له - كنّاه: أبا شداد-، عن مجاهد،
عن عائشة.
ومن قال فيه: عن يونس، عن ليث، عن مجاهد، فقد وهم وهماً قبيحاً.
٣٨٩١- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة: خيّر رسول الله ﴿،
*
*
(*) حديث عائشة: "التحفة" (٧٠٦/١١) ح (١٧٥٧٤)، "الإتحاف" (٥١٤/١٧)، حديث ابن عمر: "التحفة"
(٣٠٧/٥) ح (٧٣٨٤)، "الإتحاف" (٦٤٠/٨).
( ** ) "الإتحاف" (٥١٧/١٧).

٣٢
العلل للدار قطني
فكان ذلك طلاقاً؟(*).
فقال: یرویه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه شريك، وأبوبكر بن عيّاش، وأبو عوانة، وقيس بن الربيع، وأبوبدر، والثوري
-واختلف عنه-، والقاسم بن معن، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق،
عن عائشة.
وقال مهران بن أبي عمرو، ومؤمل: عن الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم
النخعيّ، عن مسروق، عن عائشة.
وقال عمرو بن عبدالغفار: [عن الأعمش](١)، عن إبراهيم، ومسلم، عن مسروق،
عن عائشة.
ورواه [الشعبي](٢)، عن مسروق، عن عائشة. واختلف عنه:
فرواه الثوري، عن جابر، وعاصم، [عن الشعبيّ](٣)، عن مسروق، عن عائشة.
قال ذلك الفريابيّ عنه.
وقال أبو حذيفة: عن الثوري، عن الأعمش، عن الشعبيّ، عن مسروق، عن
عائشة.
وقال قبيصة: عن الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، وعاصم الأحول، عن
الشعبيّ، عن مسروق، عن عائشة.
٠٤
(*) "التحفة" (١٥١/١١، ٧٢٦، ٧٣٤) ح (١٥٩٦٤، ١٧٦١٤، ١٧٦٣٤)، "الإتحاف" (٥٥١/١٧)، "الأطراف"
(٥٣٠/٥).
(١) زيادة على الأصل.
(٢) في الأصل: القعنِيّ، ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) زيادة على الأصل.
%

١٣٣
العلل للدار قطني
وقال أبوقتيبة: عن شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبيّ، فقال(١): عروة،
عن عائشة. ووهم فیه.
والصواب: عن الشعبيّ، عن مسروق.
وكذلك رواه بيان، عن الشعبيّ، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه إسماعيل بن زكريا، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وكذلك قال عبيدة بن [معّب](٢)، عن إبراهيم، عن الأسود.
واختلف عن مغيرة:
فقيل: عن إسرائيل، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود.
وقال حسن بن صالح، عن ...... (٣)، عن إبراهيم، عن عائشة.
وكذلك قال شعيب بن الحبحاب، عن إبراهيم، عن عائشة.
والصحيح: عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، [و](٤) عن إبراهيم، عن
الأسود.
أخبرنا عبدالله بن محمد البغويّ -قراءة عليه-، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال:
حدثنا مهران، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة،
قالت: خيّرنا رسول الله مح﴿، فلم يعدّه طلاقاً.
قال: وحدثنا سفيان، عن عاصم الأحول، وإسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبيّ،
عن مسروق، عن عائشة مثل ذلك.
(١) هكذا في الأصل.
(٢) في الأصل: معیث.
(٣) بياض في الأصل بمقدار كلمة، ولعل مكانه: مغيرة.
(٤) استظهر إضافتها د. خالد السبيت في "الاختلاف على الأعمش" (١٥٧٩/٤).

١٣٤
العلل للدار قطني
حدثنا محمد بن الفارسيّ(١)، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الصوريّ، قال: حدثنا
مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة، قالت:
خيّر رسول الله ﴿ نساءه، فاخترنه، فلم يعدّه طلاقاً.
حدثنا أبوالعباس: أحمد بن عيسى بن السُّگین، قال: حدثنا إسحاق بن زيد بن
عبدالکبیر الخطابي، قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري، عن جابر،
عن الشعبيّ، عن مسروق، عن عائشة.
وعاصم، عن الشعبيّ، عن مسروق.
والأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت: خيرنا رسول الله ﴿،
فاخترناه، فلم يعدّه طلاقاً.
حدثنا ابن منيع، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا،
عن الأعمش، عن مسروق(٢)، عن عائشة، قالت: خيرنا رسول الله/*، فاخترناه، فلم
يعدّه طلاقاً.
حدثنا ابن منيع، قال: حدثنا أبوالربيع، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن
الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة مثله.
*
*
٣٨٩٢- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، عن النبيّ #: إن الدّجال
لا يدخل مكة، ولا المدينة(*).
(١) هكذا.
(٢) هكذا رواية إسماعيل. رَ: "الاختلاف على الأعمش" (١٥٨٠/٤).
(*) "المسند" (٢٤١/٦)، "التحفة" (٢٣٦/١١) ح (١٦١٧٠)، رَ: "الأحاديث الواردة في فضائل المدينة" ص (١٥٦).

١٣٥
العلل للدار قطني
اختلف فيه [على](١) الشعبيّ:
فرواه محبوب بن الحسن، عن داود، عن الشعبيّ، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه مسلمة بن علقمة، عن داود، عن الشعبيّ، عن عائشة. لم يذكر بينهما
أحداً.
ورواه الشيباني، عن الشعبيّ، عن عبدالرحمن بن أبي بكر، عن عائشة.
وقال مجالد: عن الشعبيّ، عن القاسم، عن عائشة.
وقال السّريُّ بن إسماعيل: عن الشعبيّ، عن مسروق. مثل قول محبوب بن الحسن،
عن داود.
وهو مختصر من حديث ... (٢) الجسّاسة الذي يرويه الشعبيّ، عن فاطمة بنت قيس.
*
٣٨٩٣- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة: قال رسول الله ﴾
يوم النحر يوم ينحر الإمام(٣) والناس، ويوم عرفة يوم يُعرِف الإمام والناس(*).
فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعيّ، واختلف عنه:
فرفعه [دلهم](٤) بن صالح، عن [أبي](٥) إسحاق، عن مسروق، عن عائشة، عن
النبيّ ◌َ﴾.
(١) زيادة على الأصل.
(٢) كلمة من ثلاثة أحرف، لم أستطع قراءتها -رسمها -: ابن - مهملة -.
(٣) في الأصل: يوم ينحر الناس والإمام والناس.
(*) حديث دلهم: "المعجم الأوسط" (٤٥/٧).
(٤) في الأصل: لهم.
(٥) في الأصل: ابن.

١٣٦
العلل للدار قطني
ووقفه شعبة، عن أبي إسحاق. وهو الصواب.
وقال شعبة فيه: عن أبي إسحاق، عن مسروق، وأبي عطية. واسم أبي عطية:
مالك بن أبي حمزة.
*
٣٨٩٤- وسئل عن حديث مسروق: دخل حسان على عائشة، وأنشدها:
حصان رزان ... الحديث.
وقد قيل لها: تُدخلين هذا عليك! أوليس قال الله: ﴿وَالَّذِى تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُـ
عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النور: ١١]، قالت: أو ليس قد أصابه ... (*).
فقال: یرویه الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق.
حدّث به عنه الثوري، وشعبة، و[أبو](١) معاوية.
ورواه محمد بن الخطاب الموصلي، عن مؤمل، عن الثوري، فقال: عن أبي إسحاق،
عن أبي الضحى. ووهم فیه.
وإنما رواه الثوري، عن الأعمش، عن أبي الضحى.
*
*
*
٣٨٩٥- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة: كان رسول الله *
[يظل](٢) صائماً، فيقبّل ما شاء من وجهي( ** ).
(*) حديث الأعمش: "التحفة" (٧٤٠/١١) ح (١٧٦٤٣)، "الإتحاف" (٥٥٨/١٧).
(١) في الأصل: ابن.
(٢) في الأصل: يضل.
( ** ) "التحفة" (٧١٠/١١، ٧٣٢) ح (١٧٥٨٦، ١٧٦٢٩)، "الإتحاف" (٥٢٠/١٧، ٥٤٦)، رَ: "مسند أبي حنيفة"
ص(٢٥٥).

١٣٧
العلل للدار قطني
فقال: یرویه عامر الشعبيّ، واختلف عنه:
فرواه مطرّف بن طريف، وحريث(١) بن أبي سليمان، عن الشعبيّ، عن مسروق،
عن عائشة.
ورواه أبو حنيفة، واختلف عنه:
فرواه أبويحيى الحمّاني، عن أبي حنيفة، عن الهيثم -يعني: الصيرفي-، عن الشعبيّ،
عن مسروق، عن عائشة.
وخالفه عليّ بن سعيد، [فرواه](٢) عن محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، عن حماد،
عن الشعبيّ، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه ز کریا بن أبي زائدة، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه - وتابعه القاسم بن الحكم العربي،
عن زكريا- فقالا: عن صالح الأسديّ، عن الشعبيّ، عن محمد بن الأشعث بن قيس،
عن عائشة.
وخالفهما وكيع، فرواه عن زكريا، عن العباس بن ذريح، عن الشعبيّ، عن
محمد بن الأشعث، عن عائشة.
ورواه داود بن رشيد، عن عمر بن حفص بن عمر بن ثابت بن أبي سعيد
الأنصاري، عن زكريا، عن صالح، عن محمد بن الأشعث، عن عائشة. ولم يذكر
بينهما: عامراً الشعبيّ.
ويشبه أن يكون القولان صحيحين: عن الشعبيّ، عن مسروق، [و](٣) عن
(١) هكذا قرأتها من الأصل.
(٢) زيادة على الأصل.
(٣) زيادة لازمة.

١٣٨
العلل للدار قطني
محمد بن الأشعث، عن عائشة. والله أعلم.
أخبرنا عليّ بن الفضل، قال: أخبرنا محمد بن عامر، قال: حدثنا شداد، عن زفر،
عن مطرّف، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله: ﴿ يظلّ
صائماً، ويقبّل من وجهي أيَّ مکان شاء، حتى يفطر.
٣٨٩٦- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، عن النبيّ ﴿: ما من عبد
أصبح صائماً إلا فتحت له أبواب(١) السموات، وسبّحت أعضاؤه ... إلى أن
تتواری بالحجاب ... الحديث بطوله.
فقال: یرویه الشعبيّ، واختلف عنه:
فرواه جرير بن أيوب البجليّ، عن محمد بن عبدالرحمن، عن أبي إسحاق،
عن مسروق(٢).
٣٨٩٧- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة: كان رسول الله { # يعتكف
من كل شهر رمضان عشراً، فلما كان السنة التي قبض فيها اعتكف عشرين(*).
فقال: یرویه أبو حصین، واختلف عنه:
فرواه أبوبكر بن عياش، عن أبي حصين، واختلف عنه:
(١) خط عليها بخط طولي، لا أدري أهو طمس لها أم لا؟.
(٢) هكذا ينتهي الجواب، ويبدو أن سقطاً حصل بسبب انتقال النظر. وانظر: "الكامل" (١٢٤/٢)، "المزكيات"
ص (٢٥٩)، "الشعب" للبيهقي (١٩٩/٧)، "أطراف الغرائب والأفراد" (٥٣٢/٥).
(*) حديث أبي هريرة: "التحفة" (٢٢٥/٩) ح (١٢٨٤٤).

١٣٩
العلل للدار قطني
فرواه إسحاق بن محمد [العرزمي](١) عنه، عن أبي حصين، عن يحيى بن
[وثاب](٢)، عن مسروق، عن عائشة. ووهم فيه.
وغيره يرويه عن أبي بكر، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وهو الصواب.
٣٨٩٨- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، عن النبيّ #: [أنه
تزوج](٣) إحدى نسائه وهو محرم، واحتجم وهو محرم(*).
فقال: يرويه أبوعوانة، واختلف عنه:
فرواه معلى بن أسد، وإبراهيم بن الحجاج، عن أبي عوانة، عن مغيرة، عن
أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة.
وقال يحيى بن حماد: عن أبي عوانة. قال مرّة: عن مسروق. ثم رجع عنه.
وقال خالد التيميّ: عن أبي عوانة، عن مغيرة، عن أبي الضحى، عن مسروق
مرسلاً، عن النبيّ:﴿. وهو أشبهها بالصواب.
*
*
٣٨٩٩- وسئل عن حديث محمد بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن
عائشة: أرسل أزواج النبيّ# فاطمة -عليها السلام- إلى رسول الله ﴿ يسلْنه
العدل في ابنة أبي قحافة ... الحديث بطوله(*).
(١) كأنها في الأصل: العوري. ولعل الصواب ما أثبته، وقد رواه أبو نعيم في "الحلية" (٣٠٧/٨) من طريقه.
(٢) في الأصل: وقاب.
(٣) وقع بياض في الأصل بدلاً منه.
(*) "الإتحاف" (٥٤٩/١٧)، رَ: "السنن الكبرى" للنسائي (١٨٤/٥)، وللبيهقي (٢١٢/٧).
( ** ) "التحفة" (٤٣٦/١١، ٧١٢) ح (١٦٦٧٤، ١٧٥٩٠)، "الإتحاف" (٢٢٨/١٧، ٥٢٥).

١٤٠
العلل للدار قطني
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه يونس، وعقيل، وشعيب، عن الزهريّ، عن محمد بن عبدالرحمن، عن عائشة
-رضي الله عنها-(١).
*
٣٩٠٠- وسئل عن حديث أبي سلمة [بن](٢) عبدالرحمن، عن عائشة:
أراد رسول الله # من صفيّة بعض ما يريد الرجل من أهله، قالوا: يا رسول الله،
إنها حائض، فقال: أحابستنا هي؟! قالوا: يا رسول الله، إنها قد أفاضت. قال: فنفر
بها رسول الله ﴾(*).
فقال: يرويه محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة.
حدّث به عنه الأوزاعيّ، واختلف عنه:
فرواه محمد بن عيسى بن سميع، وبشر بن بكر، والوليد بن [مزيد](٣)، عن
الأوزاعيّ، قال: حدثني محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة.
وخالفهم محمد بن مصعب، فرواه عن الأوزاعيّ، عن یحیی بن أبي كثير، عن
محمد بن إبراهيم. ووهم فيه؛ وإنما الأوزاعيّ سمعه من محمد بن إبراهيم.
ورواه عبدالرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي سلمة، عن عائشة.
(١) هكذا ينتهي الجواب، وقد خالفهم معمر -من رواية عبدالرزاق عنه-، فرواه عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة
به، وانظر "التحفة" (٧١٢/١١) فقد ذكر الاختلاف على الزهريّ فيه، وقد قال الذهلي والنسائي والدار قطني: إن
المحفوظ هو: الزهريّ عن محمد بن عبدالرحمن عن عائشة. رَ: "فتح الباري" لابن حجر (٢٠٨/٥).
(٢) في الأصل: عن. ولعل ما أثبته الصواب.
(*) "التحفة" (٧٨٢/١١، ٧٨٧) ح (١٧٧٣٣، ١٧٧٤٣)، "الإتحاف" (٢٤٧/١٧، ٦٢٠، ٦٤١).
(٣) في الأصل: يزيد. ولعل ما أثبته الصواب.