النص المفهرس

صفحات 101-120

العلل للدار قطني
وخالفه ابن المبارك، فرواه عن خالد، عن أبي قلابة مرسلاً.
ورواه ابن سیرین، عن عائشة مرسلاً.
حدّث به عنه سلمة بن علقمة، واختلف عنه:
فرواه بشر بن المفضل، عن سلمة، عن محمد بن سيرين، قال: نبئت عن عائشة.
وخالفه وهيب(١)، فرواه عن سلمة، عن ابن سيرين، عن عائشة.
وروى هذا الحديث رجاء بن حيوة، عن يعلى بن عقبة، عن أبي بكر بن
عبدالرحمن، عن عائشة.
· حدث به عبدالله بن عون، واختلف عنه:
فرواه أشهل بن حاتم، وإسماعيل بن عليّة، و[يزيد](٢) بن هارون، ومسعود بن
واصل، رووه عن ابن عون، وقالوا في آخره: قال أبو هريرة: ولم أسمعِه من النبيّ ◌َ﴿،
إنما أنبانیه الفضل بن عباس.
ورواه حماد بن زيد، عن ابن عون. فلم یذکر حدیث الفضل بن عباس فیه . .
ورواه بكر بن مضر، عن عبدالله بن عبدالرحمن -شيخ يروي عنه المصريون-،
عن أبي سلمة، عن عائشة.
وتابعه موسى بن ربيعة، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن أبي سلمة، عن عائشة.
ورواه یحی بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة، وأم سلمة.
ورواه عسل بن سفيان، عن عطاء: أن مروان أرسل [إلى](٣) أم سلمة وإلى
عائشة، فذكرتا عن النبيّ ◌َ/# نحو هذا.
(١) غير واضحة في الأصل.
(٢) هي أقرب في الأصل إلى: والعلى. ولعل الصواب ما أثبته. وقد رواه النسائي في "الكبرى" (٢٦١/٣) من طريقه.
(٣) استظهرت سقطه.

٠٢
العلل للدار قطني
ورواه أبو طوالة، عن أبي يونس، عن عائشة.
ورواه حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة(١).
حدّث به عنه الثوري، وحمزة الزيات.
حدثنا عبدالله بن أحمد المارستاني -أبو العباس-، قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال:
حدثنا عبدالوهاب الثقفي، عن أيوب، عن عكرمة [بن](٢) خالد، عن أبي بكر بن
عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، قال: إني لأعلم الناس بهذا الحديث، بلغ مروان أن
أبا هريرة يحدّث عن رسول الله - أن من أدركه الصبح وهو جنب فلا يصومنّ. فبعث
إلى عائشة يسألها، [فقالت](٣): كان رسول الله : ﴿ يصبح جنباً من غير احتلام ثم
يصوم. فرجع إلى مروان فذكر ذلك له، فقال: انت أبا هريرة، فقال: إنه جاري، وأكره
أن أستقبله بشيء يكرهه. فقال: عزمت عليك. قال: فأتيته، فقلت: إنك جاري، وأكره
أن أستقبلك بشيء تكرهه، ولكن مروان عزم عليّ. فذكر له الذي كان، فقال
أبو هريرة: حدثنيه الفضل بن [عباس] (٤).
حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى
ابن سعید، قال: حدثنا ابن جريج، قال: حدثني عبدالملك بن أبي بکر بن عبدالرحمن بن
الحارث بن هشام، عن أبيه: أنه سمع أبا هريرة، يقول: من أصبح جنباً ... فانطلق أبوبكر
وأبوه حتى دخلا على أم سلمة وعائشة، فكلتاهما قالتا: كان رسول الله ﴿ يصبح جنباً
ثم يصوم. قال: فانطلق أبوبكر وأبوه عبدالرحمن حتى أتيا مروان، فحدثاه، فقال: عزمت
(١) من قوله: ورواه حماد ... إلى هنا، مکرر في الأصل.
(٢) في الأصل: عن. والصواب ما أثبته.
(٣) زيادة على الأصل.
(٤) في الأصل: يحى.

٠٣
العلل للدار قطني
عليكما لما انطلقتما إلى أبي هريرة، فحدثتماه. فانطلقا إلى أبي هريرة فأخبراه، فقال
أبو هريرة: هما قالتا لكم؟ قالا: نعم. قال: هما أعلم. إنما أنبأنيه الفضل بن عباس.
أخبرنا عليّ بن الفضل، قال: أخبرنا عبد الصمد بن الفضل، ومحمد بن عامر
-قراءة- قال: حدثكم شداد، عن زفر، عن مطرف، عن عامر، عن مسروق، عن
عائشة، قالت: كان النبيّ : ﴿ يجنب(١) من الليل، فيأتيه بلال فيناديه لصلاة الغداة، فيقوم
فيفيض عليه الماء، ثم يخرج فنسمع قراءته في الفجر، ثم يظل(٢) صائماً.
قال: قلت: لعامر : في رمضان؟ قال: رمضان وغيره سواء.
حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا بكار بن قتيبة، قال: حدثنا روح،
قال: حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن الشعبيّ، عن عائشة: كان رسول اللهما ﴿
يصبح جنباً من غير احتلام. ثم يضحك الشعبيّ، ويقول: قد .... (٣).
*
٣٨٦٤- وسئل عن حديث عليّ بن الحسين، عن عائشة، عن النبيّ
كان يقبّل وهو صائم، ويقبّل ولا يتوضأ(*).
فقال: يرويه الثوري، عن أبي الزناد، عن عليّ بن الحسين، عن عائشة.
حدّث به حكام بن مسلم عنه، ولم [يروه](٤) عنه غير محمد بن عيسى الدامغاني.
ووهم فيه هو، أو حکام.
(١) غير واضحة، واجتهدت في قراءها.
(٢) اجتهدت في قراءتها، وهي في الأصل: يصل.
(٣) فراغ بمقدار كلمتين أو ثلاث، ترك عمداً.
(*) "التحفة" (٦٤٣/١١) ح (١٧٤١٤)، "الإتحاف" (٤٢٧/١٧).
(٤) کأنها في الأصل: یرو.

١٠٤
العلل للدار قطني
والمحفوظ بهذا الإسناد عن الثوري: أن النبيّ / كان يقبّل وهو صائم. فقط.
وكذلك رواه [ابن](١) أبي الزناد، عن أبيه، عن عليّ بن حسين، عن عائشة.
وهو الصواب.
حدثنا ابن مبشّر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا عبدالرحمن بن مهدي،
عن سفيان، عن أبي الزناد، عن عليّ بن الحسين، عن عائشة: أن النبيّ : ﴿ كان يقبّل
وهو صائم.
*
٣٨٦٥- وسئل عن حديث عبيد بن عمير، عن عائشة: ما مات رسول الله ولا
حتى أحلَّ الله له أن ينكح ما شاء(*).
فقال: رواه ابن جريج، واختلف عنه:
فرواه هشام بن يوسف، ووهيب، وعبدالله بن رجاء المكيّ، عن ابن جريج، عن
عطاء، عن [عبيد بن عمير، عن عائشة.
ورواه عمرو بن دينار، عن عطاء، عن](٢) عائشة. لم يذكر بين عطاء،
وعائشة أحداً.
قاله سفيان بن عيينة، عن عمرو.
وقيل: عن عبدالرزاق، عن ابن جريج، عن [عمرو](٣)، عن عطاء، عن عائشة.
مثل قول ابن عيينة.
(١) سقط من الأصل.
(*) "التحفة" (٣٠٢/١١، ٦٣٤) ح (١٦٣٢٨، ١٧٣٨٩)، "الإتحاف" (١٠٢/١٧، ٤١١).
(٢) استظهرت سقوطه من الأصل تبعاً لمصادر الحديث، وبدلالة السياق.
(٣) في الأصل: عمر.

١٠٥
العلل للدار قطني
والصحیح حديث هشام بن يوسف، ومن تابعه.
قلت للشيخ: يشبه أن يكون ابن جريج سمعه من عمرو بن دينار، عن عطاء.
فدلّسه؟
فقال :... (١).
*
*
٣٨٦٦- وسئل عن حديث عمرو بن ميمون الأوديّ، عن عائشة، عن
النبيّ : في القبلة للصائم(*).
فقال: یرویه زياد بن علاقة، واختلف عنه:
فرواه أبو إسحاق الشيباني، وشعبة، وعليّ بن صالح، وأبوبكر النهشليّ،
وأبوالأحوص، والولید بن أبي ثور، وأبو حنيفة، وقيس بن الربيع، عن زياد بن علاقة،
عن عمرو بن میمون، عن عائشة.
وخالفهم عمرو بن أبي قيس، فرواه عن زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمون،
عن ميمونة. ووهم فيه.
وقال أبوبكر النهشليّ، و[أبو الأحوص، والوليد](٢) بن أبي ثور من بينهم: عن
زياد بن علاقة: أن النبيّ # كان يقبّل في شهر الصوم. فحوّدوا(٣) هذا اللفظ.
ورواه السدّي، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة. وزاد فيه مع القبلة: المباشرة(٤).
(١) هكذا ينتهي بدون تكملة.
(*) "التحفة" (٦٤٥/١١) ح (١٧٤٢٣)، "الإتحاف" (٤٣٢/١٧).
(٢) في الأصل: والأحوص، وأبو الوليد. ولعل الصواب ما أثبت.
(٣) هكذا اجتهدت في قراءتها.
(٤) في الأصل: مع المباشرة.

العلل للدار قطني
قاله شریك عنه.
وقيل: عن شريك، عن السدّي، [أو زياد، عن](١) عمرو بن ميمون.
وحديث زياد بن علاقة صحيح.
*
*
٣٨٦٧- وسئل عن حديث علقمة بن قيس، عن عائشة: كان رسول الله #
يقبّل ويباشر وهو صائم(*).
فقال: يرويه إبراهيم النخعيّ، واختلف عنه:
فرواه منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة.
حدّث به عنه سفيان بن عيينة، وإسرائيل بن يونس، وعمرو بن أبي قيس،
وعبيدة بن حميد، و جرير بن عبدالحميد، وشعبة بن الحجاج، واختلف عنه:
فرواه غندر، وحجاج، عن شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة.
وقال ابن أبي صفوان: عن عبدالرحمن بن مهديّ، عن شعبة، عن حماد، ومنصور،
عن إبراهيم، قال: دخل علقمة، وشريح بن أرطاة على عائشة، فقالت عائشة :...
ورواه غندر -أيضاً-، وأبوالنضر، وسليمان بن حرب، وابن أبي عديّ، عن
شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم: أن علقمة، وشريح بن أرطاة دخلا على عائشة.
إلا أن ابن أبي عديّ قال: عن علقمة، وشريح بن أرطاة.
ورواه البخاريّ، عن سليمان بن حرب، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن
الأسود، عن عائشة.
(١) في الأصل: وبيان بن. ولعل الصواب ما أثبته. والله أعلم.
(*) "التحفة" (١٣٧/١١، ١٣٩، ١٤٦، ١٥٤، ٢٢٣، ٦٤١، ٧٤١) ح (١٥٩٣٢، ١٥٩٣٤، ١٥٩٥٠، ١٥٩٧٢،
١٦١٤١، ١٧٤٠٧، ١٧٦٤٤)، "الإتحاف" (١٠١٥/١٦، ١٠١٧)، (٤٢٣/١٧)، رَ: "الأطراف" (٥٣٣/٥).

١٠٧
العلل للدار قطني،
ورواه أبو خالد الدالاني، والحسن بن الحرّ، عن الحكم، عن إبراهيم، قال: خرج
علقمة، والأسود، ومسروق في نفر من أصحاب عبدالله، فدخلوا على عائشة.
ورواه ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن شريح بن أرطاة، عن عائشة. ولم يذكر:
إبراهيم.
ورواه منصور بن زاذان، عن الحكم، عن علقمة، عن عائشة. ولم يذكر: إبراهيم.
ورواه مغيرة بن مقسم، عن إبراهیم، واختلف عنه:
[فرواه](١) مندل بن عليّ، ومحمد بن عبدالعزيز التيميّ، عن مغيرة، عن إبراهيم،
عن علقمة، عن عائشة.
ورواه جرير بن عبدالحميد، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وتابعه أبو إسحاق الفزاريّ، وعليّ بن عاصم، عن مغيرة.
ورواه الحجاج بن أرطاة، واختلف عنه:
فرواه معمر بن سليمان الرّقّي، ومعتمر بن سليمان التيميّ، عن حجاج، عن
إبراهیم، عن الأسود، عن عائشة.
وقال الزياديّ: عن معتمر، عن حجاج، عن فضیل بن عمرو، عن إبراهیم، عن
الأسود، عن عائشة. وهو أشبه بالصواب؛ لأن حجاجاً كان يدلس.
كذلك رواه عبيدة بن [معتّب](٢)، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
ورواه حماد بن أبي سلیمان، واختلف عنه:
فرواه هشام الدستوائي، وحماد بن سلمة، ومحمد بن طلحة، عن حماد، عن
إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
(١) في الأصل: ورواه.
(٢) في الأصل: معيث.

١٠٨
العلل للدار قطني
وقال محمد بن الحسن: عن أبي حنيفة، عن حماد، عن الشعبيّ، عن مسروق،
عن عائشة.
قاله عليّ بن [سعيد](١) عنه.
ورواه سلیمان الأعمش، واختلف عنه:
فرواه قطبة بن عبدالعزيز، ويحيى بن أبي زائدة، وابن(٢) نمير، وشعبة -من رواية
النضر بن شميل عنه-، وحفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود،
عن عائشة.
وقال أبومعاوية الضرير: عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود،
عن عائشة.
وعند الأعمش إسنادان آخران:
أحدهما رواه یحیی بن أبي زائدة عنه، عن مسلم(٣) -أبي الضحى-، عن مسروق،
عن عائشة.
والآخر یرویه قیس بن الربيع، عن الأعمش، ومنصور، عن أبي الضحى، عن
شُتير بن شكل، عن عائشة، وحفصة.
ورواه ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
قال ذلك حماد بن زيد، وثابت بن یزید، ومنصور بن عكرمة.
وقال ابن عليّة: عن ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، ومسروق: أنهما دخلا
على عائشة.
(١) غير واضحة في الأصل، وسيأتي في مسند مسروق: سعيد.
(٢) مكررة في آخر الصفحة وأول التي تليها.
(٣) غير واضحة في الأصل، وكأنها كتبت: هشام. ثم صوبت إلى: مسلم.

٩
العلل للدار قطني
وكلها صحاح، إلا قول من أسقط في حديث الحكم: إبراهيم. وإلا قول قيس:
عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل، عن عائشة، وحفصة؛ فإنه لم يتابع
عليه(١).
٣٨٦٨- [وسئل عن حديث عكرمة، عن عائشة: في قصة رفاعة ... ](٢)
الحديث، وفيه: لا، حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك(*).
فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه:
فرواه عبدالعزيز بن الحصين، عن أيوب، عن عكرمة(٣)، عن عائشة (٤).
ورواه ابن علية، والحارث بن عمير، عن أيوب، عن عكرمة مرسلاً(٥).
والمرسل أولى بالصواب.
٣٨٦٩- وسئل عن حديث عامر بن [سعد](٦) الزهريّ، عن عائشة: أن امرأة
طُلّقت، فوضعت بعد ثلاث وعشرين ليلة، فقال لها رسول الله ﴿: تزوجي( ** ).
(١) بعده: الحديث. وفيه: لا، حتى .... وقد فصلته لوجود السقط. ونبهت عليه فيما يأتي.
(٢) سقط من الأصل، ويظهر أنه استدرك بعضه في الهامش، إلا أنه لم يظهر لكونه في طرف الهامش، وفي (ص)، (خ)
غير واضح، وفيه: صار او لا رفاعة ... والله أعلم.
(*) "التحفة" (٦٣٩/١١) ح (١٧٤٠٢).
(٣) في الأصل بعده: عن أيوب، ولعل الصواب حذفها.
(٤) رواية عبدالعزيز في "الكامل" (٢٨٦/٥). رَ: "صحيح البخاري" - مع الفتح- (٢٨١/١٠).
(٥) رَ: "السنن الكبرى" للبيهقي (٢٢٧/٧).
(٦) في الأصل: سعيد. ولعل الصواب ما أثبته.
( ** ) حديث شريك: "الإتحاف" (٥٦٦/١٧)، رَ: "التاريخ الكبير" (٤٥٥/٦)، "الضعفاء" (١٠٨١/٣)، "المعجم
الأوسط" (٦٢/٦)، (٢٤١/٢).

١١٠
العلل للدار قطني
فقال: يرويه إبراهيم بن مهاجر، واختلف عنه:
فرواه حاتم بن إسماعيل، عن عيسى بن ماهان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن
عامر بن سعد الزهريّ، عن عائشة.
وخالفه شريك، فقال: عن إبراهيم بن مهاجر، عن مصعب بن عامر الزهريّ،
عن عائشة.
والأول أصح.
٣٨٧٠- وسئل عن حديث عطية العوفيّ، عن عائشة: أن النبيّ # تزوجها
على قيمة خمسين درهماً، أو نحو من خمسين درهماً(*).
فقال: يرويه فضيل بن مرزوق، واختلف عنه:
فرواه وكيع، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن عائشة.
وخالفه يحيى بن يمان، فقال: حدثنا الأغرّ [الرقاشيّ](١) - وهو فضيل بن مرزوق-،
عن عطية، عن أبي سعيد: أن النبيّ # تزوجها ...
وقال غيرهما: عن فضيل، عن عطية(٢). وهو أشهرها.
*
٣٨٧١- وسئل عن حديث عابس بن ربيعة: أنه سأل عائشة عن ادخار لحوم
الأضاحي فوق ثلاث، فقالت: کان ذلك في عام أصاب الناس فيه جهد شدید،
(*) حديث عائشة: "المعجم الأوسط" (٣١٢/٢).
(١) في الأصل: الرواسي، ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) هكذا في الأصل، وربما كان المقصود مرسلاً، والله أعلم. رَ: "الطبقات" لابن سعد (٥٩/٨، ٦٠).

١١
العلل للدار قطني
فأحبّ رسول الله # أن يطعم الغنيّ الفقير. وفيه: كنا نرفع الكراع لرسول الله ◌ِ ﴾،
فيأكله بعد شهر. وفيه: ما شبع آل رسول الله # من خبز مأدوم(*).
فقال: يرويه عبدالرحمن بن عابس، عن أبيه. وأبو إسحاق، عن عابس بن ربيعة،
واختلف عن أبي إسحاق:
فرواه زهير، وإسرائيل، وعمار بن رُزيق، وأبوالأحوص، عن أبي إسحاق، عن
عابس بن ربيعة، عن عائشة.
وخالفه شريك، فرواه عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة.
وقال في آخره: وقال مرّة أخرى: فيما حُدّثت عن عابس، عن عائشة.
ويقال: إن أبا إسحاق لم يسمعه من عابس، وإنما أخذه عن عبدالرحمن بن عابس،
عن أبيه.
ورواه قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عائشة.
أغرب به، ولم يتابع عليه.
*
٣٨٧٢- وسئل عن حديث عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، عن النبيّ ﴿،
قال: من مات في طريق مكة لم يعرضه الله يوم القيامة، ولم يحاسبه (*).
فقال: يرويه عائذ بن تُسير العجليّ، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن يمان، ومحمد بن الحسن الهمداني، ومحمد بن صبيح بن السماك،
(*) حديث عابس: "التحفة" (٢٣٣/١١) ح (١٦١٦٥)، "الإتحاف" (١١٢٥/١٦).
( ** ) "الإتحاف" (٤٠٩/١٧)، رَ: "التاريخ الكبير" (١٠٦/١)، "الضعفاء" (١١٠٤/٣)، "الكامل" (٣٥٤/٥)، "الحلية"
(٢١٥/٨).

١١٢
العلل للدار قطني
[عن عائذ، عن عطاء، عن عائشة](١).
وخالفهم عبدالحميد بن صالح، فرواه عن ابن السمّاك، عن عائذ، عن محمد بن
عبدالله البصري، [عن عطاء](٢)، عن عائشة.
وقيل: عن أحمد بن حاتم الطويل، عن ابن يمان، عن [عائذ](٣)، عن عطاء، عن
ابن عباس. ولیس محفوظ.
ورواه مندل بن عليّ، عن عائذ، عن عطاء مرسلاً. لم يذكر فيه: عائشة.
ورواه سفيان الثوري، عن رجل - لم يسمّه-، عن عطاء، عن عائشة. واختلف
عنه في رفعه:
قال ابن السمّاكِ(٤): الرجل الذي لم يذكره الثوري هو [عائذ] بن ◌ُسير.
حدّث [به](٥) عن الثوري: محمد بن مسلم الطائفي، واختلف عنه:
فقال حسين الجعفيّ: عن محمد بن مسلم، عن الثوري، عن رجل، عن عطاء،
عن عائشة.
وقال محمد بن عبدالواهب: عن محمد بن مسلم، عن رجل، عن عائشة.
ولم يذكر: الثوري، ولا عطاء.
وقال داود العطار: عن محمد بن مسلم، عن عائشة، مرسل. ولم يذكر بينهما أحداً.
(١) زدته على الأصل، فهكذا يرويه هؤلاء.
(٢) ليس في الأصل، وقد أخرجه ابن شاهين في "الترغيب" ص(٢٩٣)، والبيهقي في "الشعب" (٤٣/٨) من طريق
عبدالحميد، وفيه: عن عطاء، كما أثبته. وألمح البخاري في "التاريخ الكبير" (١٠٦/١) إلى هذا.
(٣) في الأصل: عاين، وكذا فيما سيأتي بعده من مثله.
(٤) اجتهدت في قراءتها.
(٥) زيادة على الأصل.

١١٣
العلل للدار قطني:
ورواه إبراهيم بن سعد، عن الثوري، عن إسماعيل بن عبدالملك، عن عطاء، قوله.
لم يجاوز به.
والحدیث حدیث عائذ بن نُسیر.
وحدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا عليّ بن حرب، قال: حدثنا الحسين
ابن عليّ الجعفيّ، عن محمد بن السمّاك، عن عائذ، عن عطاء، عن عائشة: قال
رسول الله ﴿: من بلغ الثمانين من أمّتي لم يُعرض، ولم يحاسب، وقيل: ادخل الجنة.
هكذا رواه عليّ بن حرب بهذا الإسناد، وهذا المتن. وقيل: إنه حدّث به من
حفظه.
والصواب عن عائشة: من مات في طريق مكة لم يُعرض، ولم يحاسب.
*
*
*
٣٨٧٣- وسئل عن حديث [عطاء](١)، عن عائشة: قالت امرأة: يا رسول الله،
ما حق الزوج على الزوج؟ ... (*).
فقال: یرویه لیث بن أبي سليم، واختلف عنه:
فرواه عبدالرحمن بن سليم بن أبي الحارث، عن ليث، عن عطاء، عن عائشة.
وخالفه البخاري(٢)، رواه عن ليث، عن عبدالملك، عن عطاء، عن ابن عمر.
والله أعلم.
(١) في الأصل: عن عطاء.
(*) حديث ابن عمر: "المجروحين" (٢٣٩/٢) وغيره.
(٢) هكذا قرأتها من الأصل، ولعل الصواب: المحاربي.

١١٤
العلل للدار قطني
٣٨٧٤- وسئل عن حديث عطاء، عن عائشة: سمع رسول الله {8# رجلاً يلبي
عن شبرمة ... الحديث(*).
فقال: یرویه محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، واختلف عنه:
فرواه هشيم، عن [ابن](١) أبي ليلى، عن عطاء، عن عائشة.
وخالفه إبراهيم بن طهمان، [فرواه](٢) عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس.
وأرسله شريك، عن [ابن] أبي ليلى، عن عطاء، عن النبيّ ◌َ﴾.
وكان ابن أبي ليلى سيء الحفظ، ويشبه أن يكون الاختلاف من قبله. والمرسل
أصح.
*
*
٣٨٧٥- وسئل عن حديث عطاء، عن عائشة: قال لها رسول الله
طوافك يكفيك لحجك وعمرتك( ** ).
فقال: یرویه ابن جريج، واختلف عنه:
فرواه قبيصة، عن الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عائشة.
وخالفه معاوية بن هشام، رواه عن الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء مرسلاً.
و کذلك قال ابن عيينة، عن ابن جريج. وهو الصحيح.
(*) "الإتحاف" (٤١٠/١٧).
(١) سقط من الأصل، وكذا فيما يأتي مثله بين المعقوفتين.
(٢) زيادة على الأصل.
( ** ) "الإتحاف" (٤٠٩/١٧).

١١٥
العلل للدار قطني
٣٨٧٦- وسئل عن حديث عطاء، عن عائشة، عن النبيّ : أفطر الحاجم
والمحجوم(*).
فقال: يختلف فيه على عطاء بن أبي رباح.
فرواه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه:
فرواه شيبان، وخالد الواسطيّ، وأبوالأحوص، عن ليث بن أبي سليم، عن عطاء،
عن عائشة، عن النبيّ ◌ِ *.
وخالفهم عبدالواحد بن زياد، وعبدالوارث بن سعيد؛ روياه عن ليث، عن عطاء،
عن عائشة موقوفاً.
وخالفهما محمد بن سعيد الأمويّ، رواه عن ليث، عن عطاء، عن عروة بن
عیاض، عن عائشة.
ورواه مطر الورّاق، عن عطاء، عن جابر.
ورواه ابن جريج، عن عطاء، واختلف عنه:
فرواه داود العطار، ومسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة،
عن النبيّ ڭ.
وكذلك قال أبوحاتم الرازيّ، عن الأنصاريّ، عن ابن جريج.
وغيرهم يرويه عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة موقوفاً.
ورواه فطر بن خليفة، واختلف عنه:
(*) حديث عائشة: "التحفة" (٦٣٥/١١) ح (١٧٣٩٢)، "الإتحاف" (٤١٣/١٧)، حديث ابن عباس: "التحفة"
(٥٢٣/٤) ح (٥٩٥٣)،، حديث أبي هريرة: "التحفة" (٧٠/١١) ح (١٤١٩١)، رَ: "كشف الأستار" (٤٧٣/١)،
"العلل" (١٠٥/١١) س(٢١٥١).

١١٦
العلل للدار قطني
فرواه قبيصة، عن فطر، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبيّ ◌َ *.
حدّث به عنه جعفر الصائغ، وجعفر بن عامر(١).
وغيرهما يرويه عن قبيصة، عن فطر، عن عطاء مرسلاً، عن النبيّ ◌ُ %.
*
*
٣٨٧٧- وسئل عن حديث عطاء، عن عائشة: أن النبيّ # كان يقبّل،
ثم يصلي، ولا يتوضأ(*).
فقال: یرویه عبيدالله بن عمرو، واختلف عنه:
فرواه الوليد بن صالح، وعمرو بن عثمان الكلابي، عن عبيدالله بن عمرو، عن
عبدالكريم، عن عطاء، عن عائشة، عن النبيّ څ *.
وخالفهما جندل بن [والق](٢)، وعبدالله بن جعفر، فرویاه عن عبيدالله بن عمرو،
عن غالب بن عبيد، عن عطاء، عن عائشة. وغالب متروك.
وأما قول من قال: عن عبدالكريم، عن الثوري. رواه عن عبدالكريم، عن عطاء،
من قوله(٣). ولم يجاوز به عطاء.
ورواه أبوبدر، عن أبي سلمة الجهنيّ -وهو خالد بن سلمة-، فقال: عن عبدالله
ابن غالب، عن عطاء، عن [عائشة] (٤).
وعبدالله بن غالب مجهول، وقيل: إنما أراد غالب بن عبيدالله، فقلّبه.
(١) هكذا قرأها في الأصل.
(*) "الإتحاف" (٤٠٤/١٧)، "الأطراف" (٤٤٥/٥).
(٢) غير واضحة في الأصل.
(٣) هكذا العبارة والإسناد في الأصل، ولعل سقطاً حصل.
(٤) في الأصل: عطايشة.

١٧
العلل للدار قطني
ورواه محمد بن عبيدالله العرزميّ، عن زينب بنت أمّ سلمة، عن عائشة.
ومحمد بن عبيدالله ضعيف جداً.
ورُوي عن أيوب السختياني، عن عطاء، عن عائشة: أن النبيّ # كان يقبل
وهو صائم.
وهو الصحيح عن عائشة.
وقيل: عن أيوب، عن عطاء، عن علقمة، عن عائشة.
*
*
*
٣٨٧٨- وسئل عن حديث فروة بن نوفل، عن عائشة - رضي الله عنها -:
قال رسول الله : الحيّة فاسقة، والفأرة فاسقة، والغراب فاسق، والكلب الأسود
البهيم شيطان(*).
فقال: يرويه عبدالملك بن عمير، واختلف عنه:
فرواه أبوعوانة، وشعيب بن صفوان، وحجاج بن أرطاة، وعبدالحكيم بن
منصور(١)، ورقبة بن مصقلة، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن داود الواسطي، عن إبراهيم بن يزيد، عن رقبة، عن عبدالملك بن
عمير، عن شريك بن طارق، عن فروة بن نوفل، عن عائشة.
وخالفه محمد بن موسى بن أعين، فرواه عن إبراهيم بن يزيد، عن رقبة،
[عن](٢) عبدالملك، فقال: عن فروة بن نوفل، عن شريك بن طارق. وووهم فيه.
والذي قبله أصح.
(*) "الأطراف" (٥١٣/٥)، "المعجم الأوسط" (١٢٨/٨) بلفظ: يقتل المحرم خمس فواسق ....
(١) أي: رووه عن عبدالملك بن عمير عن شريك بن طارق عن فروة عن عائشة.
(٢) في الأصل: بن.

١١٨
العلل للدار قطني
وقال عبيدالله بن عمرو، وأرطاة بن المنذر: عن عبدالملك بن سويد بن طارق(١)،
عن فروة.
واختلف عن شیبان بن عبدالرحمن:
فقيل: عنه، عن عبدالملك، عن شريك بن طارق، عن (٢) عروة بن نوفل. وهو وهم.
وقيل: عنه، عن ابن نوفل -غير مسمّى -.
والصحيح ما تقدم ذكره.
(١) هكذا الإسناد في الأصل.
(٢) بعدها في الأصل: فروة، واختلف عن شيبان بن عبدالرحمن ... مكرر. ولعل الناسخ انتقل نظره إلى ما قبل فكرره،
فلذا حذفت المكرر، وأثبت الصواب. والله أعلم.

١١
العلل للدار قطني
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصدّيق، عن عائشة
٣٨٧٩- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله،
ما أرى صفية إلا [حابستنا](١). قال: ما شأنها؟ قالت: قلت: حاضت. قال: أليس
كانت أفاضت؟ قلت: بلى. [قال](٢): فلا حبس عليك(*).
فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن سعيد [القطان](٣)، وأبوأسامة، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير،
ومحمد بن عبيد، وداود بن الزبرقان، عن عبيدالله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة.
وقال يحيى القطان من بينهم: عن عبيدالله: سمعت القاسم، عن عائشة.
وخالفهم أبو ضمرة، فرواه عن عبيدالله بن عمر، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن
أبيه، عن عائشة.
والصحيح عن عبيدالله قول يحيى القطان، ومن تابعه.
وهو محفوظ -أيضاً- عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه.
حدّث به عنه أيوب السختياني، ومالك بن أنس، والليث بن سعد، ونافع بن
أبي نعيم، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.
وكذلك رواه أفلح بن [حميد](٤)، عن القاسم، عن عائشة.
(١) في الأصل: حالنا.
(٢) زيادة على الأصل.
(*) "التحفة" (٦٦٨/١١) ح (١٧٤٧٤)، "الإتحاف" (٤٩٢/١٧).
(٣) في الأصل: العطار، ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في الأصل: حسين. ولعل الصواب ما أثبته.

١٢٠
العلل للدار قطني
وهو حديث صحيح من حديث القاسم، عن عائشة.
٣٨٨٠- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة: وددت أني كنت استأذنت
رسول الله ﴿ فأصلي الصبح بمنى، فأرمي الجمرة قبل أن يأتي الناس، كما استأذنته
سودة، وكانت امرأة ثقيلة، فأذن لها رسول الله قلا(*).
فقال: يرويه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه عبدالرحيم بن سليمان، وابن نمير، والمحاربيّ، وعليّ بن غراب، وأبوضمرة،
وعبدالله بن الحارث، ومحمد بن عبيد، عن عبيدالله، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه،
عن عائشة.
وخالفهم حماد بن زيد، فرواه عن عبيدالله، عن القاسم، عن عائشة.
قاله معلی بن منصور عنه.
ورواه أيوب السختياني، واختلف عنه:
فرواه معمر، عن أيوب، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.
واختلف عن عبدالوهاب:
فقيل عنه كقول معمر.
وقال الرّباليّ: عن عبدالوهاب، عن أيوب، عن القاسم، أو ابن القاسم، عن
عائشة.
وقال عمر بن شبّة: [ عن عبدالوهاب](١)، عن أيوب، عن عبدالرحمن، عن
(*) "التحفة" (٦٦٨/١١، ٦٨٠) ح (١٧٤٧٣، ١٧٥٠٣).
(١) استظهرت سقطه.