النص المفهرس

صفحات 81-100

العلل للدار قطني
والحجازيون أعلم بالحديث.
وخالفه سماك بن حرب، وخالد الحذاء، وقتادة، فروره عن عكرمة، عن ابن عباس.
ومنهم من أرسله، ومنهم من وصله، ويذكر اختلافهم في ذلك في حديث
عكرمة، عن ابن عباس - إن شاء الله_(١).
*
٣٨٥٠- وسئل عن حديث خيثمة، عن عائشة، قالت: أمرني رسول الله ﴿
أن أُدخل امرأة على زوجها قبل أن يعطيها شيئاً(*).
فقال: رواه طلحة بن مصرّف، واختلف عنه:
فرواه شريك، عن منصور، عن طلحة، عن خيثمة، عن عائشة.
وخالفه الحجاج بن أرطاة، فرواه عن طلحة، عن خيثمة، عن عائشة ... (٢).
*
٣٨٥١- [وسئل عن حديث ربيعة](٣)، عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﴾
يصوم شعبان كلّه، حتى [يصله](٤) برمضان، وكان يتحرّى صيام الاثنين
والخميس ( ** ).
(١) ولا يوجد مسند لابن عباس في المخطوط، والله أعلم.
(*) "التحفة" (١٩١/١١) ح (١٦٠٦٩)، "الكامل" (١١/٤).
(٢) بعده في الأصل: قالت: كان رسول الله * يصوم شعبان كله ... ولا شك أن الناسخ انتقل نظره إلى السؤال الذي
بعده، فأكمله، ولذا فصلته عنه. ولم أقع على رواية الحجاج لأكملها، وانظر: "السنن الكبرى" للبيهقي (٢٥٣/٧).
(٣) زدته تبعاً للسقط الحاصل لانتقال النظر كما في آخر السؤال السابق.
(٤) في الأصل: يصومه.
( ** ) "التحفة" (١٨٥/١١، ١٨٩، ١٩٥) ح (١٦٠٥٢، ١٦٠٦٣، ١٦٠٨١)، "الإتحاف" (١٠٧٦/١٦، ١٠٥٧).

٨٢
العلل للدار قطني
فقال: یرویه ثور بن یزید، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن حمزة، وعبدالله بن داود الخرييّ، عن ثور، عن خالد بن معدان،
عن ربيعة بن الغاز، عن عائشة.
وخالفهم الثوري، فرواه عن ثور، عن خالد بن معدان، عن عائشة. أسقط منه:
ربيعة بن الغاز.
والقول قول من أثبته فیه.
*
*
*
٣٨٥٢- وسئل عن حديث سعد بن هشام، عن عائشة: أن النبيّ - كان
يأمر بالأجراس أن تقطع(*).
فقال: يرويه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، واختلف عنه:
فرواه غندر، عن [سعيد](١). وخالد بن الحارث، عن سعيد، عن قتادة، عن
زرارة، عن [سعد](٢) بن هشام، عن عائشة، عن النبيّ ﴾.
ورواه القعنيّ، عن خالد بن الحارث، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس.
ورهم فيه.
ورواه هشام الدستوائي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن [سعد] بن هشام،
عن عائشة، عن النبيّ ◌َ﴿ -لفظه-، وهو قوله: لا تصحب الملائكة رُفقة فيها جلد
(*) حديث عائشة: "التحفة" (٢١٠/١١) ح (١٦١١٢)، "الإتحاف" (١٠٩٢/١٦)، حديث أنس: "الإتحاف"
(١٩٦/٢)، رَ: "العلل" (٣٢٨/١٠) س (٢٠٣٩).
(١) في الأصل: سمعه. أي: هي أقرب إلى: شعبة. لكن هو في مصادر الحديث من رواية محمد بن جعفر -غندر -، عن
سعيد به. وهو مقتضى السياق، والله أعلم.
(٢) في الأصل: سعيد، وكذا فيما سيأتي بعده من مثله.

٨٣
العلل للدار قطني
نمر. ولا يتابع عليه(١).
والمحفوظ حديث سعيد بن أبي عروبة، وهو صحيح. وتوقيف الدستوائي له على
زرارة ليس بعّة(٢)؛ لأن سعيد ... (٣).
*
٣٨٥٣- وسئل عن حديث سليمان بن يسار، عن عائشة: جاءت الرميصاء
إلى رسول الله ) قد فارقها زوجها، فقال : تريد الرجوع إلى الأول؟ ليس ذلك لها
حتی یتطاعم عسیلتها.
فقال: يرويه يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن عائشة.
ورُوي عن وهيب، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن عطاء،
عن عائشة.
وليس ذلك بمحفوظ، لعلّه أراد: سليمان بن يسار - أخي عطاء-، عن عائشة،
والله أعلم (٤).
٣٨٥٤- وسئل عن حديث سواء الخزاعيّ، عن عائشة: كان رسول الله (وَ﴿
*
(١) هكذا، ويبدو أن سقطاً حصل؛ لأنه ذكر بعد أن الدستوائي يوقفه عن زرارة. وأيضاً الذي رأيته بهذا اللفظ هو من
رواية سعيد بن بشير عن قتادة به. كذا أخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (٢٩٩/٢)، والطبراني في "مسند الشاميين"
(٥٧/٤)، والله أعلم.
(٢) هكذا قرأت العبارة من الهامش، وهي ملحقة بعلامة لحق بعد "صحيح".
(٣) بعدها في الهامش كلمة لم أستطع قراءتها - رسمها -: بن العمر. والله أعلم.
(٤) ولم أرَ الحديث عن عائشة - رضي الله عنها-، وإنما رواه هشيم عن يحيى عن سليمان عن عبيدالله بن عباس به.
رَ: "المسند" (٢١٤/١)، "الإتحاف" (٦٦٣/١٠).

٨٤
العلل للدار قطني
يصوم الاثنين والخميس(*).
فقال: يرويه عاصم بن بهدلة، واختلف عنه(١).
*
*
*
٣٨٥٥- [وسئل عن حديث سالم، عن عائشة: طيبت رسول الله (18 عند
( ** )
إحرامه ...
فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه](٢):
فرواه ابن عيينة، وحماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن سالم، عن عائشة.
وزاد ابن عيينة في حديثه: عن سالم، عن أبيه، عن عمر، قوله.
ورواه أبو حذيفة، عن الثوري، فخلط الحديثين، وقال: عن عمرو، عن سالم، عن
ابن عمر، عن عائشة: كنت أطيب ... ووهم فيه.
والصحيح ما قاله ابن عيينة: [عن سالم](٣)، عن عائشة. وعن أبيه، عن عمر،
قوله.
وروى هذا الحديث محمد بن عمرو بن علقمة، واختلف عنه:
فرواه یزید بن زريع، ویزید بن هارون، وابن أبي عديّ، عن محمد بن عمرو، عن
أبيه، عن جده، عن عائشة.
(*) "التحفة" (٢٢٣،٥٢/١١) ح (١٥٧٩٦، ١٦١٤٠)، (٩٥/١٢) ح (١٨١٦١).
(١) بعدها في الأصل: فرواه ابن عيينة وحماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن سالم عن عائشة ... الخ، وهذا الجواب
متعلق بجواب سؤال آخر حزماً، فلذا لم أثبته هنا.
( ** ) "التحفة" (١٩٩/١١) ح (١٦٠٩١)، "الإتحاف" (١٠٨٣/١٦).
(٢) استصوبت سقطه لما أشرت إليه في السؤال السابق.
(٣) في الأصل: وسالم.

٨٥
العلل للدار قطني
ورواه أنس بن عمرو البجليّ، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، والقاسم،
عن عائشة.
ورواه النضر بن شمیل، عن محمد بن عمرو، عن یحیی بن عبدالرحمن بن حاطب،
عن عائشة.
وقيل: عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة.
قاله منصور بن أبي سلمة، عن محمد بن عمرو.
ويشبه أن تكون الأقاويل كلها صحاحاً، والله أعلم.
٣٨٥٦- وسئل عن حديث طلحة بن عبدالله، [عن عائشة: كان
رسول الله # يقبّلني وهو صائم، وأنا صائمة(*).
فقال: طلحة بن عبدالله](١) يُختلف في نسبه.
فراوه الثوري، عن سعد، عن أبيه(٢)، عن رجل من بني تيم -يقال له: طلحة-،
عن عائشة.
وقال زكريا بن أبي زائدة: عن رجل من بني تيم - لم يسمّه(٣)-، عن عائشة.
واختلف عن شعبة:
(*) "التحفة" (٢٣٣/١١) ح (١٦١٦٤)، "الإتحاف" (١١٢٣/١٦)، رَ: "تهذيب التهذيب" (٢٤٠/٢).
(١) ليس في الأصل، وزدته بياناً ولاحتمال سقطه.
(٢) هكذا روايته: عن أبيه. ولعل الصواب بدونها، وانظر "المسند" (١٧٩/٦) في رواية ابن مهدي عن سفيان به.
(٣) هكذا في الأصل، وقد رواه الإمام أحمد في "المسند" (١٦٢/٦) عن يحيى عن أبيه به، وفيه: عن رجل من قريش، من
بني تیم، يقال له: طلحة، والله أعلم.

٨٦
العلل للدار قطني
فرواه غندر، وابن أبي عديّ، وعبدالله بن حمران، عن شعبة، عن [سعد](١)،
عن طلحة بن عبدالله بن عثمان بن(٢) عبيدالله بن معمر، عن عائشة(٣).
ويشبه أن يكون القول قول محمد بن إسحاق؛ لعلمه بالنسب.
ورواه صالح بن كيسان، عن طلحة الأعرج، عن عائشة.
قاله سعید بن أبي يوب، عن صالح.
*
٣٨٥٧- وسئل عن حديث عبدالله بن شداد، عن عائشة: اعتزل
رسول الله# نساءه شهراً في .... (٤) لعائشة، فترل لتسع وعشرين، فقلت:
یا رسول الله، لقد عجلت! قال: إن جبریل أتاني، فأخبریی اُن الشھر قد تم.
فقال: يرويه سماك بن حرب، واختلف عنه:
فرواه شريك بن عبدالله، عن سماك، عن عبدالله بن شداد، عن عائشة.
ورواه عمرو بن عاصم، عن شعبة، عن سماك، عن عبدالله بن شداد، وعكرمة،
عن ابن عباس.
وغيره يرويه، عن شعبة، عن سماك، عن عبدالله بن شداد، وعكرمة مرسلاً.
(١) في الأصل: سعيد.
(٢) في الأصل: عن ابن عبيد الله، ولعل الصواب بدون "عن".
(٣) هكذا روايتهم، وقد رواه محمد بن إسحاق عن شعبة به، بمثل روايتهم كما في "المسند" (٢٧٠/٦)، ولعل روايتهم
سقطت، وانتقل نظر الناسخ إلى رواية ابن إسحاق بدلالة أن الدارقطني ذكر أن الأشبه قول ابن إسحاق، وأيضاً
لم يكمل ذكر الاختلاف على شعبة، وهو مقتضى العلم بالنسب.
ورواية محمد بن جعفر في "المسند" (١٧٦/٦)، وابن أبي عدي عند ابن خزيمة (٢٤٧/٣) هي: عن طلحة بن
عبدالله فقط دون رفع للنسب، والله أعلم.
(٤) بياض في الأصل بمقدار كلمتين.

٨٧
العلل للدار قطني
ورواه الوليد بن أبي ثور، عن همّام، عن سماك، عن عبدالله بن شداد - وحده-
مرسلاً.
والمرسل أصح.
*
*
٣٨٥٨- وسئل عن حديث [عبدالله](١) بن دينار، عن عائشة: كان
رسول الله# إذا أراد سفراً أقرع بين نسائه(*).
فقال: يرويه محمد بن الحسن بن قتيبة، عن محمد بن آدم، عن ابن المبارك، عن
الثوري، عن جعفر بن برقان، عن عبدالله بن دينار، عن عائشة. وهو وهم.
والمحفوظ بهذا الإسناد: أن النبيّ مَ﴿ قال: من رفق بأمّتيّ رفق الله به، ومن شقّ
عليهم شقّ الله عليه.
ولعل راوي هذا الحديث دخل له حديث في حديث.
*
*
٣٨٥٩- وسئل عن حديث عبدالله بن شقيق، عن عائشة: أن النبيّ # كان
يصيب من الرؤوس وهو صائم(*).
فقال: يرويه سعيد الجريري، وأيوب، [عن](٢) عبدالله بن شقيق، واختلف عن
أيوب:
(١) في الأصل: عكرمة.
(*) حديث "من رفق": "المعجم الأوسط" (٨٢/٧).
( ** ) حديث عائشة: "الإتحاف" (٣٣/١٧)، حديث ابن عباس: "الإتحاف" (٣٣٤/٧)، رَ: "علل الحديث" (٥٢١/١،
٥٤٩).
(٢) في الأصل: بن.

٨٨
العلل للدار قطني
فرواه عبدالواحد بن زياد، عن الجريري، عن عبدالله بن شقيق، عن عائشة.
وقال سعيد بن أبي عروبة: عن أيوب، عن عبدالله بن شقيق، عن عائشة.
قاله أحمد بن حنبل، عن الحقّاف، عن سعيد.
قال أحمد: وقال الحفّاف مرّة أخرى: عن ابن عباس.
و کذلك قال غندر: عن سعید، عن أيوب، عن ابن شقیق، عن ابن عباس.
وهذا القول وهم، والصحيح: عن عبدالله بن شقيق، عن عائشة. كما قال الجريري.
*
٣٨٦٠- وسئل عن حديث [عبدالله](١) بن بريدة، عن عائشة، قلت:
يا رسول الله، ما أقول إذا صادفتُ ليلة القدر؟ قال: قولي: اللهم إنك عفوٌّ تحبّ
العفوَ، فاعفُ عنّي(*).
فقال: يرويه الجريريّ، وكهمس بن الحسن. واختلف عنهما:
فأما الجريريّ، فرواه عنه الثوري، واختلف عنه:
فقال إسحاق الأزرق: عن الثوري، عن الجريري، عن عبدالله بن [بريدة](٢)،
عن عائشة.
وخالفه الأشجعيّ، فرواه عن الثوري، عن علقمة بن مرثد(٣)، عن عائشة.
(١) في الأصل غير واضحة كأنها: عراسة.
(*) "التحفة" (٢٢٠/١١، ٢٤٢) ح (١٦١٣٤، ١٦١٨٥)، "الإتحاف" (٦/١٧)، رَ: "السنن الكبرى" للنسائي
(٣٢٤/٩)، "الدعاء" للطبراني (١٢٢٧/٢).
(٢) في الأصل: جريدة.
(٣) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: عن علقمة بن مرئد، عن ابن بريدة عن عائشة، كما رواه الإمام أحمد
(٢٥٨/٢)، وأبو يعلى في "معجمه" - ت. الأثري- ص(٦٦)، والطبراني في "الدعاء" (١٢٢٨/٢)، وعند النسائي
في "الكبرى" (٣٢٤/٩): عن سليمان بن بريدة.

٨٩
العلل للدار قطني
وقول الأزرق أصح.
ورواه ابن واصل: عبدالحميد، عن الجريريّ، فوهم فيه، فقال: عن الجريريّ، عن
أبي عثمان النهديّ، عن عائشة.
والصحيح: عن الجريريّ، عن ابن [بريدة](١).
فأما كهمس، فرواه علي بن [غراب](٢)، ..... (٣)، عن كهمس، عن عبدالله بن
بريدة، عن أبيه، عن عائشة.
ووهم في قوله: عن أبيه. والصحيح: عن ابن بريدة، عن عائشة.
*
*
*
٣٨٦١- وسئل عن حديث عبدالله بن بريدة، عن عائشة: قالت امرأة:
يا رسول الله، إن أبي زوّجني من ابن أخيه ليرفع خسيسته، ولم يستأمرني، فهل في
نفسي من أمر؟ فقال رسول الله (8#: نعم. قالت: ما كنت أردّ على أبي شيئاً صنعه،
ولكني أحببت أن يعلم النساء ألهنّ في أنفسهن أمر أم لا؟(*).
فقال: یرویہ کهمس بن الحسن، واختلف عنه:
فرواه جعفر بن سليمان الضبعيّ، وعلي بن غراب، وو کیع، عن کھمس، عن
ابن بريدة، عن عائشة.
وخالفهم عبدالله بن إدريس، ویزید بن هارون، وعون بن کھمس؛ رووه عن
كهمس، عن ابن بريدة: أن فتاة أتت عائشة، فقالت: إن أبي زوّجني ولم يستأمرني!
(١) في الأصل: بريد.
(٢) في الأصل: عراك. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "تهذيب الكمال" (٩١/٢١)، (٢٣٣/٢٤).
(٣) كلمة غير واضحة في الأصل، رسمها: وقرة. وقد تكون: وغيره. والله أعلم.
(*) "التحفة" (٢٤٣/١١) ح (١٦١٨٦)، "الإتحاف" (٥/١٧).

٩٠
العلل للدار قطني
فجاء النبيّ ◌َ﴿، فذكرت ذلك له. فيكون مرسلاً في رواية [هؤلاء](١) الثلاثة، وهو أشبه
بالصواب.
٣٨٦٢- وسئل عن حديث عباد بن عبدالله بن الزبير، عن عائشة: جاء رجل
إلى النبيّ # فقال: احترقت ... فذكر قصة الواطئ في رمضان(*).
فقال: يرويه [محمد بن جعفر](٢) بن الزبير.
حدّث به عنه عبدالرحمن بن القاسم بن محمد.
فرواه عمرو بن الحارث، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن محمد بن جعفر [بن](٣)
الزبير، عن عباد بن عبدالله بن الزبير، عن عائشة.
ورواه يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن عبدالرحمن بن القاسم، واختلف عن یحی:
فرواه الليث بن سعد، ويزيد بن هارون، وأبوضمرة، وسعيد بن مسلمة، عن
يحيى، [عن](٤) عبدالرحمن بن القاسم. مثل قول عمرو.
[ورواه حماد بن زيد، عن يحيى، عن محمد بن جعفر](6). أسقط من الإسناد:
عبدالرحمن.
والذي قبله أصح.
(١) في الأصل: هو.
(*) "التحفة" (٢٣٨/١١) ح (١٦١٧٦)، "الإتحاف" (١١٣٢/١٦).
(٢) في الأصل: جعفر بن محمد. ولعل الصواب ما أثبت.
(٣) في الأصل: عن. ولعل الصواب ما أثبت.
(٤) في الأصل: بن. ولعل الصواب ما أثبت.
(٥) استظهرت سقطه تبعاً لذكر الاختلاف على يحيى، ولكلام الدارقطني، وكما رواه النسائي في "الكبرى" (٣١١/٣)،
والله أعلم.

٩١
العلل للدار قطني
وكذلك رواه عبدالرحمن بن الحارث المخزومي، ومحمد بن إسحاق، عن محمد بن
جعفر، عن عباد، عن عائشة.
حدثنا أبوبكر النيسابوريّ، قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى، ومحمد بن عبدالله
ابن عبدالحكم، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث: أن عبدالرحمن
ابن القاسم حدّثه: أن محمد بن جعفر بن الزبير حدّثْه: أن عباد بن عبدالله بن الزبير
حدّثْه: أنه سمع عائشة -زوج النبيّ #- تقول: أتى رجل إلى النبيّ : ﴿ في المسجد في
رمضان، فقال: يا رسول الله، احترقت، احترقت! فسأله: ما شأنه؟ فقال: أصبتُ أهلي.
قال: تصدق. قال: ما لي شيء، وما أقدر عليه. قال: اجلس. فجلس، فبينما هو على
ذلك أقبل رجل يسوق حماراً عليه طعام، فقال رسول الله#: أين المحترق آنفاً؟ فقال
الرجل: أنا، فقال رسول الله ﴿: تصدّق بهذا. قال: يا رسول الله، أعلى غيرنا؟ فوالله
إنا لجياع، ما لنا شيء! قال: فكلوه.
حدثنا أبوصالح الأصبهاني، قال: أخبرنا أبومسعود، قال: أخبرنا يزيد بن هارون،
وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن عبدالملك، وأحمد بن منصور، ومحمد
ابن إسحاق -قال النيسابوريّ: لفظ ابن عبدالملك-، قالوا: حدثنا يزيد بن هارون،
قال: أخبرنا يحيى بن سعيد: أن عبدالرحمن بن القاسم حدّثه عن محمد بن جعفر بن
الزبير: أنه سمع عباد بن عبدالله بن الزبير: أنه سمع عائشة قالت: أتى رجل إلى
رسول الله /*، فذكر أنه احترق، فسأله عن أمره، فذكر أنه وقع على امرأته في
رمضان .... (١) رسول الله ﴿ بمكتل -يدعى العَرَق- فيه تمر. فقال: أين المحترق؟ فقام
الرجل، فقال: تصدق بهذا.
(١) كلمة غير واضحة في الأصل -رسمها -: فله. ولعل الصواب: فأتي.

٩٢
العلل للدار قطني
حدثنا أبو عبدالله المحامليّ، قال: حدثنا الفضل بن يعقوب، قال: حدثنا سعيد بن
مسلمة، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، قال: أخبرني عبدالرحمن بن القاسم: أن محمد بن
جعفر بن الزبير أخبره: أنه سمع عباد بن عبدالله بن الزبير حدّث: أنه سمع عائشة
تحدّث: أن رجلاً أتى رسول الله ﴿ في رمضان، فقال: إنه احترق ... فذكر الحديث،
وفي آخره: تصدق بهذا، نحو من عشرة إلى خمسة عشر صاعاً.
*
٣٨٦٣- وسئل عن حديث عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، وابته أبي بكر
ابن عبدالرحمن، عن عائشة: [فيمن أدر كه](١) الصبح، وهو جنب يريد الصيام(*).
فقال: هو حديث يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه عقيل بن خالد، عن الزهريّ، عن أبي بكر بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن
عائشة، وأمّ سلمة، عن النبيَّ﴿. وذكر في آخره: عن أبي هريرة، عن الفضل بن
[عباس](٢)، عن النبيّ﴿، صدّق قول عائشة، وأمّ سلمة.
قال ذلك لیث بن سعد، عن عقیل.
وتابعه سلمة بن روح، عن عقيل على إسناده. ولم يذكر في آخره رواية أبي هريرة،
عن الفضل.
(١) في الأصل: في مدركه. ولعل الصواب ما أثبت.
(*) "التحفة" (١٩٤/١١، ٢٣٦، ٢٨٩، ٧٣٠، ٧٦٣) ح (١٦٠٨٠، ١٦١٧١، ١٦٢٩٩، ١٧٦٢٢، ١٧٦٩٦)،
(١١٠/١٢، ١١١) ح (١٨١٩٠، ١٨١٩٢) وغيرها، "الإتحاف" (١٠٧٤/١٦، ١١٢٧)، (٥٩٧/١٧، ١٨١)
وغيرها.
(٢) في الأصل: عياض. ولعل الصواب ما أثبت.

٩٣
العلل للدار قطني
وكذلك رواه ابن جريج، وشعيب بن أبي حمزة، وصالح بن أبي الأخضر،
والليث بن سعد، واختلف عنه في إسناده.
ورواه عبيدالله بن أبي زياد الرّصافي، عن الزهريّ، عن أبي بكر، عن أبيه، عن
عائشة، وأم سلمة، وأسنده في آخره: عن أبي هريرة، عن ابن عباس، كما رواه ليث بن
سعد.
ورواه معمر، عن الزهريّ، عن أبي بكر بن عبدالرحمن: أنه دخل هو وأبوه على
عائشة، وأمّ سلمة، فأخبرتاهما عن النبيّ :﴿. وأسنده في آخره: عن أبي هريرة، عن
الفضل بن عباس.
ورواه ابن أخي الزهريّ، عن عمّه، عن أبي بكر، عن عائشة، وأمّ سلمة.
ولم يذكر: أباه. وأسنده في آخره: عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس.
ورواه ابن أبي حفصة، عن الزهريّ، عن أبي بكر، عن عائشة وحدها. ولم یذکر:
[أمّ](١) سلمة، ولا الفضل بن عباس.
واختلف عن يونس بن يزيد الأيليّ:
فرواه شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزهريّ، عن أبي بكر بن عبدالرحمن، عن
أبيه، عن عائشة، وأمّ سلمة. زاد في آخره: عن الفضل بن عباس، بمتابعة رواية ليث،
[عن](٢) عقيل، ومن تابعه عن الزهريّ.
وخالفه ابن وهب، فرواه عن يونس، عن الزهريّ، عن عروة، وأبي بكر بن
عبدالرحمن، عن عائشة وحدها. ولم يذكر: [أمّ](٣) سلمة، ولا الفضل.
(١) سقط من الأصل.
(٢) في الأصل: بن.
(٣) في الأصل: أبي.

٩٤
العلل للدار قطني
ورواه الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة. ولم يذكر حديث أبي بكر
ابن عبدالرحمن.
قال ذلك محمد بن كثير، عن الأوزاعيّ.
وأصحها عندي: معمر، عن الزهريّ؛ لأنه ضبطه، وذكر فيه دخول أبي بكر،
وأبيه عليهما ...... (١) إياهما بذلك.
وروی هذا الحدیث عكرمة بن خالد المخزوميّ، واختلف عنه:
فرواه أيوب السختياني، عن عكرمة بن خالد، عن أبي بكر بن [عبدالرحمن](٢)،
عن عائشة، عن النبيّ *. وأسنده في آخره: عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس.
وخالفه عثمان بن الأسود، فرواه عن عكرمة بن خالد، عن عمر بن عبدالرحمن
-أخي أبي بكر بن عبدالرحمن-، عن أبيه، عن عائشة، عن النبيّ / *. ولم يذكر حديث
الفضل بن عباس.
وروى هذا الحديث عراك بن مالك، واختلف عنه:
فرواه محمد بن إسحاق، عن عبدالله بن أبي سلمة -وهو أخو الماجشون-، عن
عراك بن مالك، والنعمان بن أبي عيّاش، عن أبي بكر بن عبدالرحمن: أن عبدالرحمن بن
الحارث دخل على أم سلمة، فأخبرته، عن النبيّ ◌َ﴿. ثم إن عبدالرحمن أرسل ذكوان
-مولى عائشة- إلى عائشة، فأخبرته بذلك، عن النبيّ﴾. وأسنده في آخره: عن
أبي هريرة، عن الفضل بن عباس.
وخالفه ربيعة بن أبي عبدالرحمن، فرواه عن عراك بن مالك، واختلف عن ربيعة:
(١) كلمة غير واضحة، كأنها: وياويها. والله أعلم.
(٢) في الأصل: خالد.

٩٥
العلل للدار قطني
فرواه المغيرة بن عبدالرحمن، ويزيد بن عياض، عن ربيعة، عن عراك، عن أبي بكر
ابن عبدالرحمن، عن أم سلمة -وحدها-، عن النبيّ ◌َ﴾.
وخالفهما إسماعيل بن مسلم المكيّ، فرواه عن ربيعة، عن أبي بكر بن محمد بن
حزم، عن أم سلمة، وعائشة.
فوهم في الإسناد في موضعين: في إسقاطه: عراك بن مالك، وفي قوله: عن
أبي بكر بن حزم. وإنما هو: أبوبكر بن عبدالرحمن بن الحارث.
ورواه یی بن سعید الأنصاري، واختلف عنه:
فرواه جرير بن عبدالحميد، عن يحيى بن سعيد، عن عراك، عن عبدالملك بن
أبي بكر، عن أبيه، عن أم سلمة وحدها.
وخالفه عبدة بن سلیمان، ویحی بن ز کریا بن أبي زائدة، فرویاہ عن یحی، عن
عراك بن مالك(١)، عن عبدالملك بن أبي بكر، عن أم سلمة وحدها. ولم يقولا: عن أبيه.
ورواه الليث بن سعد، عن يحيى، فأسقط: عراكاً، وقال: عن عبدالملك بن
أبي بکر، عن أم سلمة وحدها.
وروى هذا الحديث ابن جريج، سمعه من عبدالملك بن أبي بكر، عن أبيه، عن(٢)
عائشة، وأم سلمة. وأسنده في آخره: عن الفضل بن عباس. وذكر ابن جريج فيه:
أن أبا بكر، [وأباه](٣) عبدالرحمن دخلا على عائشة، وأمّ سلمة كلتيهما.
ورواه عبدالله بن عبيد بن عمير، عن عبدالملك بن أبي بکر، عن جده عبدالرحمن
ابن الحارث، عن عائشة وحدها.
(١) عن عراك بن مالك. مكررة في الأصل.
(٢) في الأصل: عن أبيه عن أم سلمة عن عائشة وأم سلمة. ولعل الصواب بدون "عن أم سلمة" كما أثبته.
(٣) في الأصل: وأبا. ولعل الصواب ما أثبته.

٩٦
العلل للدار قطني
ورواه ابن أبي ذئب، عن عمر بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن جده، عن عائشة.
وقال أحمد بن أبي طيبة: عن ابن أبي ذئب، عن [عمرو](١) بن عبدالرحمن. ووهم
في قوله: عمرو. وإنما هو: عمر.
ورواه شبابة، عن ابن أبي ذئب. وأسقط من الإسناد: عبدالرحمن بن الحارث.
والصحيح عن ابن أبي ذئب قول من قال فيه: عن أبي بكر بن عبدالرحمن، عن
أبيه.
وروى هذا الحديث سُميِّ - مولى أبي بكر بن عبدالرحمن-، عن أبي بكر:
أنه دخل وأبوه على عائشة، وأم سلمة، فحدثتاهما عن النبيّ ﴿ بذلك.
حدّث به عنه مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة.
[وروى](٢) مالك في آخره: قال أبو هريرة: لا علم لي بذلك، وإنما أخبرنيه مخبر.
و لم يسمّه.
ورواه مالك -أيضاً- عن عبد ربه بن سعید، عن أبي بکر بن عبدالرحمن، عن
عائشة، وأم سلمة، عن النبيّ ے.
ورواه أبوالزناد، عن أبي بكر بن عبدالرحمن: أنه دخل على عائشة، أو أم سلمة.
وهو غريب من حديث ابن أبي الزناد، حدّث به ابن وهب، عن [ناجية](٣) بن
بکر عنه.
وروی هذا الحدیث مجاهد بن جبر، واختلف عنه:
(١) في الأصل: عمر."
(٢) في الأصل: ورواه، أو يكون الصواب: ورواه مالك وفي آخره.
(٣) غير واضحة في الأصل، إلا أنها أقرب إلى: فاخته، ولعل الصواب ما أثبته.

٩٧
العلل للدار قطني
فرواه أبو حفص الأبار، عن منصور، عن مجاهد، عن عائشة.
وخالفه عبيدة بن حميد، وزياد البكائي، وجرير، وأبو الأشعث: جعفر بن الحارث،
فرووه عن منصور، عن مجاهد، عن أبي بكر بن عبدالرحمن: أن مروان أرسل عبدالرحمن
ابن الحارث إلى عائشة، فذكرت عن النبيّ {# نحو هذا.
ورواه أبوالزبير المكيّ، عن عبدالله بن أبي سلمة: أن عائشة حدثته.
قال ذلك بکر بن منصور، عن خالد بن یزید، عن أبي الزبير.
وخالفه [ابن](١) إسحاق، فرواه عن عبدالله بن أبي سلمة، عن عراك بن مالك،
والنعمان بن أبي عيّاش، عن أبي بكر بن عبدالرحمن، عن عائشة.
وقد تقدم حدیث ابن إسحاق، وهو أصح.
ورواه علي بن عاصم، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة. ولم يتابع
عليه.
والمحفوظ: عن يحيى بن سعيد، عن عراك بن مالك، عن عبدالملك بن أبي بكر،
عن أم سلمة. وقد تقدّم.
وروى هذا الحديث عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح ذكوان، عن عائشة.
ولم يختلف عنه.
وممن روى هذا الحديث من أهل الكوفة: [عامر](٢) بن شراحيل الشعبيّ،
واختلف عنه:
فرواه مطرّف بن طريف، عن الشعبيّ، عن مسروق، عن عائشة. ولم يتابع عليه.
(١) في الأصل: أبو.
(٢) ليس في الأصل.

٩٨
العلل للدار قطني
حدّث به عنه: محمد بن فضيل، وأسباط بن محمد، وموسى بن أعين، وصالح بن
عمرو، وسابق الجزريّ، وزفر بن الهذيل، وأبو عوانة، ومحمد بن أبي قيس، وأبو حمزة
السكريّ، إلا أنه من بينهم قال: عن مطرف بن عبدالرحمن. وإنما هو: مطرف بن
طريف. وأحسب أن أبا حمزة لم يحفظ اسم أبيه، فنسبه إلى عبدالرحمن.
وخالفه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عن إسماعيل:
فرواه يعلى بن عبيد، ويحيى القطان، ويزيد بن هارون، وأبوبكر النهشلي، وموسى
ابن أعين، عن إسماعيل، عن الشعبيّ، عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث، عن عائشة.
وخالفهم معتمر بن سليمان؛ رواه عن إسماعيل، [عن](١) مجالد، عن الشعبيّ، عن
أبي بکر، عن عائشة.
ولم يتابع [معتمر](٢) على ذكره بين إسماعيل، والشعبيّ: [مجالداً](٣). ووهم فيه؛
لأن يحيى القطان رواه عن إسماعيل، قال: حدثنا عامر. ولأن مجالداً يرويه عن الشعبيّ،
عن عبدالرحمن بن الحارث، عن عائشة. ولا يقول: عن أبي بكر بن عبدالرحمن.
ورواه أبو إسحاق الشيباني، عن الشعبيّ، عن أبي بكر بن عبدالرحمن، عن عائشة.
حدّث به عنه: عليّ بن مسهر، وعبدالواحد بن زياد، وأبو حمزة السكريّ، إلا أن
أبا حمزة زاد عليهما في روايته، عن الشيباني، فقال: عن الشعبيّ، والحكم، حدثاه بذلك
جمیعاً عن أبي بكر بن عبدالرحمن.
ورواه عبدالله بن أبي السفر، ومغيرة بن مقسم، وز کریا بن أبي زائدة، ومجالد، عن
الشعبيّ، عن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن عائشة. ولم يقولوا: عن أبي بكر.
(١) سقط من الأصل.
(٢) في الأصل: معمر.
(٣) في الأصل: ومحالد.

٩٩
العلل للدار قطني
واختلف عن عاصم الأحول:
فرواه عبدالواحد بن زياد، وعليّ بن مسهر، عن عاصم، عن الشعبيّ، عن
عبدالرحمن بن الحارث، عن عائشة.
[ورواه سعيد، عن عاصم، عن الشعبيّ، عن عائشة](١). ولم يذكر بينهما أحداً.
وكذلك رواه سيار -أبوالحكم-، عن الشعبيّ، عن عائشة. لم يذكر بينهما أحداً.
ورواه داود بن أبي هند، عن الشعبيّ، عن عمر بن عبدالرحمن بن الحارث -أخي
أبي بكر-، واختلف عن داود:
فقال عبدالوهاب الخفّاف: عن داود، عن الشعبيّ، عن عمر بن عبد[الرحمن](٢):
قال أبوبكر بن عبدالرحمن: لا يفطر. فأصبح يوماً جنباً، فأمره أبوهريرة بالفطر، فأرسلوا
إلى عائشة، فأخبرتهم.
وقال يزيد بن هارون: عن داود، عن الشعبيّ، عن عمر بن عبدالرحمن: أن أباه
أرسل إلى عائشة.
وقال أبوعاصم المسجدي(٣): عن يزيد بن هارون، عن داود، عن الشعبيّ، عن
أبي بكر بن عبدالرحمن، عن عائشة (٤).
والصحيح عن داود قول عبدالأعلى بن عبدالأعلى(٥) عنه.
(١) استصوبت سقطه نظراً للسياق، وكما في مصادر الحديث. والله أعلم. رَ: "السنن الكبرى" للنسائي (٢٧٨/٣).
(٢) في الأصل: الوهاب.
(٣) هكذا في الأصل، مهملة.
(٤) بعده في الأصل: وقد تقدم حديث ابن إسحاق ... وروى هذا الحديث والصحيح عن داود ... ، ولا شك في انتقال
النظر، وقد حذفه الناسخ فوضع: لا، فوق "وقد"، و: إلى، فوق "الحديث".
(٥) ولم تذكر روايته، ولعلها سقطت.

العلل للدار قطني
ورواه الحکم بن عتيبة، عن أبي بكر بن عبدالرحمن، واختلف عنه:
فرواه شعبة عن الحكم، عن أبي بكر بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن عائشة.
[قال ذلك](١) غندر، ومعاذ، وروح، وأبوداود.
وقال أبوالنضر: عن شعبة، عن الحكم، عن أبي بكر، قال: دخل أبي على عائشة.
وقال مالك بن مغول: عن الحكم، عن أبي بكر، قال: دخلت على عائشة.
ولم یذ کر دخول أبيه معه.
وقال النسائي في أحاديث الشعبيّ: ورواه عمار بن عمير، عن أبي بكر بن
عبدالرحمن، عن عائشة.
حدّث به عنه سليمان الأعمش -وحده -.
ورواه قتادة، [عن](٢) عبد ربه، عن أبي عياض، عن عبدالرحمن بن الحارث، قال:
أرسلني مروان إلى عائشة. فلقيت غلامها ذكوان -أبا عمرو-، فأرسلته إليها.
حدّث به عنه الحجاج بن الحجاج، وسعيد بن أبي عروبة. ولم يتابع قتادة على
هذا القول.
ورواه معتمر، [عن] خالد [بن](٣) زيد -شيخ للشاميين-، عن أبي بكر بن
عبدالرحمن: أنه سمع عائشة تقول ذلك.
ورواه أبوقلابة، عن عائشة مرسلاً.
حدّث به عنه خالد الحذاء، واختلف عنه:
فرواه عبدالأعلى، عن خالد، عن أبي قلابة، عن عائشة.
(١) في الأصل: قالا: دخل غندر ... وقد يكون الصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل: بن. والصواب ما أثبته، و کذا في الذي يليه.
(٣) في الأصل: عن. والصواب ما أثبته ..