النص المفهرس

صفحات 41-60

١
العلل للدار قطني
قاله خلاد بن أسلم عنه. ولا يصح.
ورواه حجاج بن أرطاة، عن الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه عبدالرحيم بن سليمان، وأبو خالد الأحمر، وعباد بن العوام، عن حجاج، عن
الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وخالفهم أبو معاوية الضرير، فرواه عن حجاج، عن الزهريّ، عن عائشة مرسلاً.
ورواه عبدالله العمريّ، واختلف عنه:
فرواه القعنيّ، وسعيد بن أبي مريم، عن العمريّ، عن الزهريّ، عن عروة،
عن عائشة.
ورواه ابن وهب، عن العمري، عن الزهريّ: [أن عائشة، وحفصة.
ورواه عبيدالله بن عمر، عن الزهريّ](١)، واختلف عنه:
فرواه همام الأهوازيّ، عن عبيدالله بن عمر، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وخالفه زهير بن معاوية، وسفيان الثوريّ، ويحيى بن سعيد القطان، وشجاع بن
الوليد، وعليّ بن مسهر، وعباد المهلبيّ، وأبو خالد الأحمر، فرووه عن عبيدالله بن عمر،
عن الزهريّ مرسلاً، عن عائشة.
ورواه مالك بن أنس، واختلف عنه:
فرواه عبدالله بن ربيعة القدامي، عن مالك، عن الزهريّ، عن عروة، عن
عائشة.
وكذلك رُوي عن مطرّف، وروح بن [عبادة](٢).
(١) استظهرت سقوط ما بين المعقوفتين لانتقال النظر.
(٢) في الأصل: غياث. ولعل الصواب ما أثبته.

٤٢
العلل للدار قطني
وخالفهم أصحاب "الموطأ": القعنبيّ، ويحيى بن يحيى، ومعن، ومحمد بن الحسن،
وبشر بن عمر، وابن وهب، فرووه عن مالك، عن الزهريّ مرسلاً، عن عائشة،
و حفصة.
ورواه سفيان بن عيينة، واختلف عنه:
فرواه حسين الجعفيّ، وأبوالجوّاب، عن ابن عيينة، عن الزهريّ، عن عروة،
عن عائشة.
وخالفهم الحميديّ، وسعيد بن منصور، وعبدالجبار بن العلاء، وسريج بن يونس،
[والجوّاز](١)، [فرووه](٢) عن ابن عيينة، عن الزهريّ مرسلاً.
ورواه معمر بن راشد، واختلف عنه : :
فرواه ابن عربي(٣)، عن حماد بن زيد، عن معمر، عن الزهريّ، عن سعيد بن
المسيب: أن عائشة وحفصة ... ، ووهم في ذکر سعید.
وخالفه المقدميّ، والقواريريّ، وغيرهما؛ رووه عن حماد، عن معمر، عن الزهريّ
مرسلاً ..
وكذلك رواه يونس بن يزيد الأيلي، وبكر بن وائل، ومحمد بن إسحاق،
وأبو [معيد](٤): حفص بن غيلان، وأبو أويس، عن الزهريّ مرسلاً، عن عائشة.
وكذلك رواه يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن الزهريّ مرسلاً، عن عائشة.
(١) كأنها في الأصل: الجواب. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل: فرور.
(٣) هو: یحی بن حبيب بن عربي.
(٤) في الأصل: معين.

٤٣
العلل للدار قطني
واختلف عن يحيى، ويذكر الخلاف عنه بعد فراغنا من ذكر الزهريّ.
ورواه ابن جريج، عن الزهريّ، فبّن(١) في روايته إياه أوهام من قال: عن عروة.
وقال فيه: قلت لابن شهاب: أحدثك عروة، عن عائشة، عن النبيّ ◌َ﴾
قال: لم أسمع من عروة في ذلك شيئاً، ولكن حدثني في خلافة سليمان بن
عبدالملك ناس، عن بعض من كان يسأل عائشة.
وأما ابن عيينة، فقال في حديثه، عن الزهريّ: قلنا له: إن صالح بن أبي الأخضر
حدثنا عنك عن عروة؟ فقال: لا.
وقيل: عن قرّة بن عبدالرحمن بن حيوئيل، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه،
عن حفصة.
وقيل: عن إسحاق بن راشد، عن الزهريّ، عن أبي بكر بن حفص، عن عائشة.
وأما حديث يحيى بن سعيد، والخلاف فيه، فإن الفرج بن فضالة، وجرير بن حازم
رویاه عن یحی بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة. ووهما فيه.
وخالفهما حماد بن زيد، وعباد بن العوام، ویحیی بن أيوب، فرووہ عن چی بن
سعید، عن الزهريّ مرسلاً.
وقال الثقفيّ، عن يحيى: بلغني عن الزهريّ، عن عائشة مرسلاً.
ورُوي هذا الحديث عن زيد بن أسلم، واختلف عنه:
فرُوي عن حفص [بن](٢) ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر:
أن عائشة، وحفصة.
(١) هكذا استظهرت قراءتها، وهي غير واضحة.
(٢) في الأصل: عن.

٤٤
العلل للدار قطني
وخالفه العطاف بن خالد، فرواه عن زيد بن أسلم: أن عائشة، وحفصة ...
وهو أصح.
ورواه خصيف، واختلف عنه:
فقال [خطاب](١) بن القاسم: عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن
عائشة، و حفصة.
وقال عبدالسلام بن حارث: عن خصيف، عن سعيد بن جبير مرسلاً، عن
عائشة.
ورُوي عن إبراهيم بن أبي عباد، عن عقبة بن رباح، عن عبدالله بن مطرِّف، عن
عائشة، وحفصة.
ولا يثبت هذا، الضعف [ممن](٢) رواه عن إبراهيم.
ورُوي هذا الحديث عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه شيخ -يعرف بأبي سلمة المكي، وهو مجهول-، عن معمر، عن عمر (٣).
ولم يتابع عليه.
ورُوي عن أبي العلاء: يزيد بن عبدالله بن الشخير، عن عائشة.
روى ذلك خالد بن عبدالله، وعبدالوهاب الثقفيّ -جميعاً-، عن خالد الحذاء، عن
أبي العلاء.
ولا يثبت سماع أبي العلاء من عائشة.
وخالفه سليمان التيميّ، عن أبي العلاء، فأرسله.
(١) في الأصل: خطاف.
(٢) في الأصل: من.
(٣) هكذا في الأصل، وأخشى أن تكون محرّفة عن: محمد بن عمرو.

٤٥
العلل للدار قطني
ورُوي عن قتادة مرسلاً، عن حفصة، وعائشة، ولا يثبت.
وليس فيها كلها شيء ثابت.
حدثنا يعقوب بن محمد، وعليّ بن عبدالله بن مبشر، قالا: [حدثنا حفص الربالي،
قال](١): حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيدالله، قال: حدثني الزهريّ: أن عائشة، وحفصة
صامتا يوماً تطوعاً فأفطرتا، قالت عائشة: فأردنا أن نسأل رسول اللهلم﴿، [فبدرتني](٢)
حفصة -وكانت بنت أبيها-، فسألت رسول الله:﴿، فأمرهما أن يقضيا ذلك اليوم.
وقال حفص: [يُقضى](٣) ذلك اليوم.
*
*
*
٣٨١٩- وسئل عن حديث [عروة](٤)، عن عائشة: سابقت النبيّ
فسبقته، فلما حملت اللحم سابقته، فسبقني، فقال: هذه بتلك(*).
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه ابن عيينة، ویحی بن سعيد الأمويّ، وعمران بن أبي الفضل، وسعيد بن یحی
اللخميّ، وحديج(*) بن معاوية، وجرير بن عبدالحميد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
ورواه أبو إسحاق [الفزاريّ](٦)، عن هشام بن عروة، عن أبي سلمة، عن عائشة.
(١) سقط من الأصل، فيعقوب وعليّ يرويان عن حفص، وهو يروي عن يحيى، وفي آخر الحديث ما يدل عليه.
(٢) كأنها في الأصل: فبدتني -مهملة -.
(٣) في الأصل: يقصا - مهملة -.
(٤) سقط من الأصل.
(*) "التحفة" (٥١٣/١١، ٨٠٨) ح (١٦٩٢٧، ١٧٧٩٣)، "أطراف المسند" (١٥٥/٩)، "الأطراف" (٤٩٤/٥)،
رَ: "علل الحديث" (١٣٨/٣).
(٥) هكذا قرأتها من الأصل. وممن يروي عن هشام أخوه: زهير بن معاوية. والله أعلم.
(٦) في الأصل: الفراويّ. ولعل الصواب ما أثبته.

٤٦
العلل للدار قطني
وقال أبو أسامة، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة: عن هشام بن عروة، عن رجل،
عن أبي سلمة، عن عائشة.
ورواه مالك بن [سعير](١)، عن هشام، عن رجل، عن عائشة.
ويشبه أن يكون القول قول يحيى بن زكريا، وأبي أسامة؛ فإنهما ثبتان.
ورواه حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي سلمة، عن عائشة.
حدثناه عبدالله بن محمد بن سعيد الجمال، قال: حدثنا علي بن عمرو الأنصاريّ،
قال: حدثنا سفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: سابقت
النِيّ ◌َ﴿، فسبقته، حتى رهقني اللحم، ثم سابقني، فسبقني، فقال: يا عائشة، هذه بتلك.
*
٣٨٢٠- وسئل عن حدیث عروة، عن عائشة: کان الناس يتحرون بهداياهم
يوم عائشة، فاجتمعن صواحباني إلى أمّ سلمة، فكلمن رسول الله # في ذلك،
[فقال](٢): يا [أمّ](٣) سلمة، لا تؤذيني في عائشة، فما أُنزل عليّ الوحي وأنا في
لحاف امرأة منكن غيرها(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه حماد بن زيد، وسليمان بن بلال، وشريك، عن هشام، عن أبيه، عن
عائشة.
(١) في الأصل: سعيد. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) سقط من الأصل.
(٣) في الأصل: يام.
(*) حديث عائشة: "التحفة" (٤٩٧/١١) ح (١٦٨٦١)، "الإتحاف" (٣٤٧/١٧)، حديث أم سلمة: "التحفة"
(١٤٥/١٢) ح (١٨٢٥٨)، "الإتحاف" (٢٠٢/١٨).

٤٧
العلل للدار قطني
وزاد فيه سليمان بن بلال ألفاظاً كثيرة.
وروى عبدة بن سليمان، [عن هشام](١)، عن أبيه، عن عائشة هذا الحديث
مختصراً.
ورواه عن هشام، عن عوف بن الحارث، عن رميثة، عن أمّ سلمة ... الحديث
بطوله.
ويشبه أن يكون القولان محفوظين عن هشام، والله أعلم.
*
*
*
٣٨٢١ - وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، قالت: قلت لرسول الله(%):
كل نسائك لهن كنية، غيري! فقال رسول الله﴾: اكتني أمّ عبد الله(*).
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فقال حماد بن زيد، ومعمر، وشريك، والصلت بن الحجاج، ومحمد بن هشام بن
عروة، ووكيع، وهو (٢) عبدالله بن داود، عن هشام، عن أبيه، [عن](٣) عائشة.
وخالفهما(٤) عبدالرحمن بن مهديّ، فرواه عن الثوريّ، عن هشام، عن حمزة
ابن فلان، عن عائشة.
(١) استظهرت سقوطه من الأصل.
(*) "التحفة" (٤٩٩/١١، ٨٢٠) ح (١٦٨٧٢، ١٧٨١٧)، "الإتحاف" (١١٢٩/١٦)، (٣٣٣/١٧، ٦٨٢)، "طبقات
ابن سعد" (٦٣/٨-٦٤)، "الجامع" لابن وهب (١٢٧/١)، "المصنف" لابن أبي شيبة (٣٠١/٥)، "الأدب المفرد"
(ح ٨٥٣، ح ٨٥٤)، "المعجم الكبير" (١٨/٢٣)، "الأطراف" (٤٣٩/٥).
(٢) هكذا في الأصل، وقد يكون الصواب: ووهيب، وعبدالله ... والله أعلم. وعبدالله بن داود هو الخرييّ.
(٣) سقط من الأصل.
(٤) هكذا في الأصل: وخالفهما، وأخشى أن يكون سقط ذكر الاختلاف على الثوريّ. وسيسنده الدارقطني من طريق
الفريابي عن الثوريّ عن هشام عن أبيه عن عائشة. والله أعلم.

٤٨
العلل للدار قطني
ورواه حماد بن سلمة، والليث، وشعيب بن إسحاق، وعبدالعزيز بن أبي حازم،
وأبوأسامة، وحفص بن غياث، وأبوضمرة، ويحيى بن سعيد الأمويّ، وعیسی بن يونس،
والمفضل بن فضالة، وعمر بن زرعة الخارفي، ومحمد بن فليح، وأبو (١) هشام، كلهم عن
هشام، عن عباد بن حمزة بن عبدالله بن الزبير، عن عائشة.
ورواه أبو معاوية الضرير، عن هشام، عن يحيى بن عباد بن حمزة. ووهم فيه.
وقال ابن وهب: عن يحيى بن عبدالله بن سالم، وسعيد بن عبدالرحمن، عن هشام،
عن أبيه، عن عباد بن حمزة، عن عائشة.
وقال سعيد بن الصلت: عن هشام، [عن](٢) عباد بن عبدالله بن الزبير، عن
عائشة. ووهم فيه.
وقال وكيع: عن هشام، عن ابن عبدالله بن الزبير، عن عائشة. ووهم فيه.
وقال وكيع: عن هشام، [عن](٣) مولى للزبير، عن عائشة.
[قاله](٤) عنه أبوبكر بن أبي شيبة. وهو وهم أيضاً.
والصحيح من ذلك قول من قال: عن هشام، عن عباد بن حمزة، عن عائشة.
حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا الفضل بن يعقوب الرّقاشيّ، قال: حدثنا
محمد بن يوسف الفريابيّ، عن سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة:
أن النبيّ :﴿ كنّاها بأمّ عبدالله، ولم يكن [وُلد لي](٥).
(١) هكذا في الأصل.
(٢) في الأصل: بن.
(٣) سقط من الأصل.
(٤) سقط من الأصل.
(٥) في الأصل: ولدا.

٤٩
العلل للدار قطني
قال [ابن](١) صاعد: کذا حدثنا به من حفظه.
وحدثنا ابن عمر (٢)، وابن صاعد، قال: حدثنا عمرو بن عليّ، قال: حدثنا
عبدالرحمن بن مهديّ، قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن حمزة بن فلان، عن
عائشة: أن رسول الله : ﴿ كنّاها أمّ عبدالله.
وحدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن زنبور المکيّ، قال: حدثنا
عبدالعزيز بن أبي حازم، عن هشام بن عروة، عن عباد بن حمزة، عن عائشة: أنها
قالت: يا رسول الله ﴿، ألا تكنيني؟ قال: تكنّي بابنك عبدالله بن الزبير. فكانت تكنى
أم عبدالله.
حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، قال:
حدثنا أنس بن عياض، قال: حدثني هشام بن عروة، عن عباد بن حمزة: أن عائشة
قالت: يا نيّ الله، ألا تكنيني؟ فقال النبي / *: تكني بابنك عبدالله بن الزبير. فكانت
تکنی أمّ عبدالله.
حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا أبوهشام الرفاعيّ: محمد بن يزيد، قال:
حدثنا حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن عباد بن حمزة بن عبدالله بن الزبير،
عن عائشة، قالت: أتيت النبي :﴿ بابن الزبير، فحنكه بتمرة، وقال: هذا عبدالله، وأنت
أمّ عبدالله.
قال ابن صاعد: زاد حفص في هذا الحديث على غيره: أنه حنكه بتمرة، وسمّاه
عبدالله.
(١) في الأصل: أبو.
(٢) هكذا، وأخشى أن تكون محرّفة عن: أبو محمد بن صاعد. والله أعلم.

٥٠
العلل للدار قطني
حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا يوسف بن موسى بن راشد، [قال:
حدثنا](١) أبو معاوية، وأبو أسامة، قالا: أخبرنا هشام بن عروة -قال أبو معاوية(٢) - عن
يحيى بن عباد بن حمزة، عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله، ألا تكنيني؟ كل نسائك
لهن كنية! قال: فقال النبي ﴿: اكتني -قال أبو[أسامة](٣): بابنك عبدالله، وقال
أبو معاوية: بابن أختك- أمّ عبدالله.
زاد أبو أسامة آخر حديثه: فكانت تکنی أمّ عبدالله.
حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا أبوعاصم
الضحاك [بن](٤) مخلد النبيل، عن ابن جريج، عن هشام بن عروة، عن حماد(٥) بن حمزة:
أن عائشة، قالت: يا رسول الله، ألا تكنيني؟ ... فذكر نحوه(٦).
*
*
٣٨٢٢- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن رسول الله # أرسل
بأمّ سلمة ليلة النحر، فرمت الجمرة قبل الفجر، ثم مضت فأفاضت، وكان ذلك
اليوم اليوم الذي يكون عندها رسول الله ﴿، فأحب أن توافقه(*).
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه:
(١) سقط من الأصل.
(٢) هكذا في الأصل معترضة، ولم يذكر بعدها شيء.
(٣) في الأصل: السامة.
(٤) في الأصل: عن.
(٥) هكذا.
٠٠
(٦) هذه الرواية لم يذكرها الدار قطني في الجواب، هذا إن سلم الجواب من السقط، والله أعلم.
(*) "التحفة" (٥٢٣/١١) ح (١٦٨٦١)، "الإتحاف" (٣٣٥/١٧).

٥١
العلل للدار قطني
فرواه الضحاك بن عثمان، وعبدالله بن محمد بن يحيى بن عروة، ومحمد بن عبدالله
ابن عبيد بن عمیر، وشريك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفهم أبو معاوية الضرير، رواه عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أمّ سلمة.
وخالفهم أصحاب هشام الحفاظ عنه؛ رووه عن هشام، عن أبيه مرسلاً.
وهو الصحيح.
*
٣٨٢٣- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: قال رسول الله #: ما عمل
آدميّ عملاً أحبّ إلى الله -عز وجل- يوم النحر من هراقة الدم، إنه يأتي يوم القيامة
بأشعارها، [وأظلافها](١)، وقرونها، وإنه ليبلغ من الله بمكان، فطيبوا بها نفساً(*).
فقال: یرویه أبوالمثنى سليمان بن يزيد الكعبيّ، واختلف عنه:
فرواه ابن وهب، عن [أبي المثنى](٢)، عن إسماعيل بن إبراهيم [بن](٣) عقبة.
[أو عن موسى بن عقبة](٤).
:
وكذلك قال عبدالله بن عبدالحكم، عن أبي المثنى، غير أنه لم يذكر الشك.
وخالفهما عبدالله بن نافع الصائغ، رواه عن أبي المثنی، عن هشام. لم یذ کر بينهما
أحداً، ولم يشك فيه. وأبوالمثنى ضعيف.
(١) في الأصل: وابسارها، هكذا رسمها، وأثبت ما رأيته في رواية الحديث، والله أعلم.
(*) "التحفة" (٦١٧/١١) ح (١٧٣٤٣)، "الإتحاف" (٣٤٣/١٧)، رَ: "العلل الكبير" ص (٢٤٤)، "المجروحين" (٥٠٦/٢).
(٢) في الأصل: الحسين. ولعلها محرّفة.
(٣) في الأصل: عن.
(٤) أثبته تبعاً لذكر عدم الشك في رواية عبدالله بن عبدالحكم. رَ: "السنن الكبرى" للبيهقي (٢٦١/٩)، ولعلها سقطت
لانتقال النظر.

٥٢
العلل للدار قطني
٣٨٢٤- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: طيّيت رسول الله﴿ لحرمه
ولحلّه بأطيب ما [أقدر](١) عليه(*).
فقال: يرويه هشام بن عروة، وعثمان بن عروة، وعمر بن [عبدالله](٢) بن عروة،
[و](٣)الزهريّ.
فأما هشام بن عروة، فاختلف عنه فیه:
فرواه أيوب السختياني، وعبدالله بن المبارك، وسعيد بن عبدالرحمن، وحماد بن
سلمة، ووكيع، وأبومروان الغسّاني، ومالك بن [سعير](٤)، والضحاك بن عثمان،
والقسمليّ، وإبراهيم بن طهمان، والمنذر بن عبدالله الحزاميّ، ويحيى بن أيوب،
والمفضل بن فضالة، وعليّ بن مسهر، وعبدالرحيم بن سليمان، وشجاع بن الوليد،
وأبو ضمرة، وشعيب بن إسحاق، ومحاضر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
و كذلك قيل عن مالك بن أنس، عن هشام.
واختلف [عن الليث](٥):
فرواه عبدالله بن عبدالحكم، وعيسى بن حمّاد -زغبة-، عن اللیث، عن هشام،
عن عثمان بن عروة، عن عروة، عن عائشة.
وخالفهما يعقوب بن إبراهيم بن سعد، وأحمد بن يونس، ومحمد بن حرب المكيّ،
رووه عن اللیث، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
(١) غير واضحة في الأصل، لكنها أقرب إلى: اندر.
(*) "التحفة" (٣٢٢/١١، ٣٨٤) ح (١٦٣٦٥، ١٦٥٢٣)، "الإتحاف" (١٤١/١٧)، رَ: "مرويات الزهري" (٢٢٤٩/٤).
(٢) كأنها في الأصل: عبيدالله. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل: عن.
(٤) في الأصل: سفيان.
(٥) زيادة على الأصل.

٥٣
العلل للدار قطني
وقيل: عن أحمد بن يونس، عن ليث، عن هشام، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن
أبيه، عن عائشة. ولا يصح هذا القول.
ورواه أبو أسامة، وداود العطار، ووهيب بن خالد، وعليّ بن هاشم، وعليّ بن
غراب، وابن عيينة - واختلف عنه-، رووه عن هشام بن عروة، عن [عثمان](١)، عن
عروة، عن عائشة.
قال ذلك إبراهيم بن سعيد الجوهريّ، عن ابن عيينة، عن هشام، [عن](٢)
عثمان بن عروة.
وقال [سفیان](٢): ثم لقیت عثمان فحدثني به.
وقال الحميديّ، وغيره: عن ابن عيينة، عن عثمان بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
قال عثمان: ما يرويه هشام إلا عنّي.
ورواه نافع بن يزيد، عن هشام، عن القاسم، عن عائشة.
والصحيح عن هشام بن عروة، أنه سمع هذا الحديث من أخيه عثمان بن عروة،
عن عروة. و کان أحياناً يرسله.
وأما حديث عمر بن عبدالله بن عروة، [فإنه](٤) يرويه عن عروة، والقاسم، عن
عائشة.
قال ذلك ابن جريج عنه.
(١) في الأصل: أبي عثمان. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل: بن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل: سعيد !.
(٤) في الأصل: قاله.

٥٤
العلل للدار قطني
حدّث به عن ابن جريج جماعة كذلك.
ورُوي عن إسماعيل بن عيّاش، عن ابن جريج، فقال: عمرو بن دينار، مكان:
عمر بن عبدالله بن عروة. وهو وهم، والقول الأول عن ابن جريج [هو الصواب](١).
وأما الزهريّ، فاختلف عنه في لفظه، ولم يختلف عنه في إسناده:
فرواه ابن عيينة، ويونس، والزّبيديّ، وإسحاق بن راشد، رووه عن الزهريّ،
عن عروة، عن عائشة(٢). لفظ من تقدم.
وخالفهم في لفظه ضمرة بن ربيعة، [فرواه](٣) عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن
عروة، عن عائشة. وزاد فيه: طيبته بطيب لا يشبه طيبكم هذا. يعني: ليس له بقاء.
قد تفرّد بهذه الألفاظ ضمرة، وليست محفوظة.
أخبرنا إسماعيل الصفار، وحمزة بن محمد، قالا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال:
حدثنا عليّ بن المديني، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا عثمان بن عروة بن
الزبير، عن [أبيه](٤)، قال: [قلت لعائشة](٥): بأيّ شيء طيبت رسول الله ﴿ لحلّه
وحرمه؟ قالت: طيبته بأطيب الطيب.
قال عثمان: إن هشاماً إنما يحدّثه عنّي.
(١) زيادة على الأصل، أو محلّه: أصح. والله أعلم.
(٢) بعدها بياض في الأصل بمقدار كلمة لا أدري أترك عمداً أم سهواً، وكأنه استصعب قراءة كلمة فترك محلها بياضاً.
وهو في آخر السطر. ولعل الكلمة: بمثل، أو: بنحو. والله أعلم.
(٣) في الأصل: ورواه.
(٤) كأنها في الأصل: أمه.
(٥) في الأصل: قالت عائشة.

٥
العلل للدار قطني
٣٨٢٥- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن النبي ◌َ﴾ قال لضباعة:
اشترطي وقولي: محلّي حيث حبستني(*).
فقال: يرويه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
واختلف عن ابن عيينة فيه:
فقيل: عن عبدالجبار، عن ابن عيينة، حدثنا ... (١).
ومرّة لم يقل فيه: عن عائشة.
وأرسله الحميديّ، عن ابن عيينة. ولم يقل فيه: عن عائشة.
واختلف عن الثوري:
فرواه أبو قلابة، عن محمد بن كثير، عن الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وغيره یرسله.
ورواه الليث، وحماد بن زيد، والمفضل بن فضالة، عن هشام، عن أبيه: أن
النبي # دخل على ضباعة ... مرسلاً.
واختلف عن الزهريّ:
فرواه معمر، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وغيره يرويه عن [الزهريّ](٢)، عن عروة مرسلاً.
والمرسل أصح.
و کذلك رواه أبوالأسود، عن عروة مرسلاً.
(*) "التحفة" (٤٢٥/١١) ح (١٦٦٣٨)، "الإتحاف" (٢٠٤/١٧، ٣٥٨).
(١) هكذا في الأصل. وقد أخرجه ابن خزيمة (١٦٤/٤) عن عبدالجبار عن ابن عيينة عن هشام عن أبيه عن عائشة به.
(٢) في الأصل: الثوري.

٥
العلل للدار قطني
٣٨٢٦- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: سمّى رسول الله# الغراب
فاسقاً(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه أبو أويس، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفه شریك، رواه عن هشام، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي څ.
وكلاهما وهم.
والصحيح ما رواه ليث بن سعد، وحماد بن سلمة، وأبو معاوية، والمحاربيّ، رووه
عن هشام، عن أبيه، عن النبي ◌ُ﴾ مرسلاً.
*
٣٨٢٧- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: قال رسول الله # لعبدالرحمن
ابن عوف: كيف فعلت [يا أبا](١) محمد في استلام الحجر؟ قال: كل ذلك فعلت،
استلمت وتركت. فقال: أصبت(*).
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه زهير بن معاوية(٢)، والعلاء بن راشد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة،
عن النبي 98.
(*) حديث عائشة: "كشف الأستار" (٦٥/٢)، "الأطراف" (٤٩٣/٥)، حديث ابن عمر: "التحفة" (٢٨٧/٥) ح (٧٣٢٦).
(١) في الأصل: بابا.
( ** ) "الإتحاف" (٦٤٠/١٠)، "الأطراف" (٣٦٠/١٠)، "مسند عبدالرحمن بن عوف" للبرني ص (٧٤، ٧٧)، "مسند
البزار" (٢٦٦/٣)، رَ: "العلل" (٢٩٢/٤) س (٥٧٤).
(٢) ذكر روايته المصنف في مسند عبدالرحمن بن عوف (٢٩٣/٤) مرسلة، وأخرجها البزار في "مسنده" (٢٦٦/٣) عن
هشام عن أبيه عن عبدالرحمن بن عوف به، والله أعلم.

٥٧
العلل للدار قطني
وقيل: عن الثوري، وعن عبيدالله بن عمر، عن هشام، عن أبيه، عن عبدالرحمن
ابن عوف، عن النبي ے.
والصحيح: عن هشام، عن أبيه: أن النبي # قال لعبد الرحمن :...
*
*
*
٣٨٢٨- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي# : كلّ البلاد
فتحت بالسيف، وفتحت المدينة بالقرآن(*)
فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه:
فرواه محمد بن الحسن بن [زبالة](١) المخزوميّ، وأبوغسّان محمد بن يحيى، عن
مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة [مرفوعاً](٢).
وغيرهم يرويه عن مالك، من قوله، بغير إسناد، وهو الصواب.
*
*
*
٣٨٢٩- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: سئل رسول الله # عن امرأة
عروس بقيت مع زوجها ثلاثة أيام، فماتت، فقال: ادفنوها في ثيابها التي صنعت(٣) في
عرسها.
فقال: يرويه الوضاح بن خيثمة(٤) -له أحاديث عدد-، عن هشام مرفوعاً.
وهذا وهم، والصواب موقوفاً.
(*) رَ: "الأحاديث الواردة في فضائل المدينة" ص(٣٥١).
(١) في الأصل: رفالة.
(٢) في الأصل: موقوفاً. ولعل الصواب ما أثبته، هذا إن لم يكن سقط.
(٣) هكذا قرأتها في الأصل.
(٤) رَ: "الضعفاء" للعقيلي (١٤٥٠/٤)، "تاريخ دمشق" (٤١/٦٣)، "اللسان" (٣٧٩/٥).

٥٨
العلل للدار قطني
٣٨٣٠- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: قال رسول الله﴿: ما ضرَّ
امرأة نزلت بين الأنصار، أو نزلت بين أبويها(*).
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه هشام بن حسّان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبيّ ◌ِ﴾.
قاله روح بن [عبادة](١) عنه.
ورواه الخليل بن مرّة، وسلمة بن سعيد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة
موقوفاً.
وكلاهما غير محفوظ عن هشام.
حدثناه أبو القاسم البغويّ، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا روح بن عبادة،
قال: حدثنا هشام بن حسّان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: قال رسول الله ◌ِ﴾:
ما ضرَّ امرأة نزلت بين [بيتين](٢) من الأنصار، أو نزلت بين أبويها.
حدثنا محمد بن هارون -أبو حامد الحضرميّ-، قال: حدثنا سليمان بن عمر
الرّقيّ، قال: حدثنا أبي، عن الخليل بن مرّة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: أنها قالت:
ما يضرّ امرأة مسلمة نزلت بين بيتين من الأنصار ألاّ تكون نزلت بين أبويها.
وحدثنا الحضرميّ في مواضع أخر عن النبيّ ﴾.
(*) "الإتحاف" (٣١٠/١٧)/ "الأطراف" (٤٨٩/٥)، رَ: "علل الحديث" (١٨٤/٣).
(١) في الأصل: عمارة. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) كأنها في الأصل: لبنتين - مهملة -.

٥٩
العلل للدار قطني
٣٨٣١- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: قال رجل: يا رسول الله،
ما يذهب عنّي [مدمّة] (١) الرّضاع؟ قال: غرّة: عبد، أو أمة(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه المسعوديّ، ويحيى بن راشد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
و کذلك قال عبدالوارث، عن أيوب السختياني، عن هشام.
والصحيح: عن هشام، عن أبيه، عن الحجاج بن الحجاج، [عن أبيه](٢)، عن
النِيّ ﴾.
وقال الثوري: عن هشام، عن أبيه، عن الحجاج، عن النبيّ ﴿.
*
٣٨٣٢- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة. وعمرة، عن عائشة، عن
النبيّ#: يحرم من الرّضاع ما يحرم من النسب( ** ).
فقال: يرويه الثوري، ومالك بن [سعير](٣)، وشريك، عن هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة موقوفاً.
ورواه شريك -أيضا- عن هشام بن عروة، عن عمرة، عن عائشة مرفوعاً.
(١) غير واضحة في الأصل.
(*) حديث عائشة: "كشف الأستار" (١٦٨/٢)، "الأطراف" (٥٠٠/٥)، حديث الحجاج: "التحفة" (٦٢١/٢)
ح (٣٢٩٥)، "الإتحاف" (٢١٠/٤)، "معجم الصحابة" للبغوي (١٧١/٢).
(٢) زيادة على الأصل.
( ** ) "التحفة" (٨٥٣/١١، ٨٧٧) ح (١٧٩٠٢، ١٧٩٥٥)، "الإتحاف" (٧٥٦/١٧).
(٣) في الأصل: سعيد.

٦٠
العلل للدار قطني
[وخالف](١) شريكاً جماعة، منهم: عليّ بن [هاشم](٢)، وعبدالله بن داود،
وأبو أسامة، وهمید بن الأسود، فرووه عن هشام، عن عبدالله بن أبي بكر بن حزم، عن
أبيه(٣)، عن عمرة، عن عائشة.
وقال زائدة: عن هشام، عن عبدالله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة.
وقال أبو كريب: عن هشام، عن [عبد الله](٤) بن أبي بكر، عن أبيه، عن أبيه(٥)،
عن عمرة، عن عائشة.
والقول في ذلك قول عليّ بن [هاشم] ومن تابعه: عن هشام، عن عبدالله بن
أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة.
وكذلك قال مالك بن أنس، ومحمد بن إسحاق: عن عبدالله بن أبي بكر، عن
عمرة، عن عائشة.
ورواه إسماعيل بن عياش، عن یحی بن سعيد، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن
عمرة، عن عائشة.
*
٣٨٣٣- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: قال رسول الله #: تخيّروا
لنطفکم، وأنكحوا الأکفاء، وانکحوا إليهم(*).
(١) في الأصل: وخالفه.
(٢) في الأصل: هشام. وكذا فيما يأتي بعده من مثله.
(٣) هكذا، ولعل الصواب بدون: عن أبيه.
(٤) في الأصل كأنها: عبدالملك.
(٥) هكذا مكررة في الأصل.
(*) "التحفة" (٤٧٤/١١) ح (١٦٧٨٤)، "الإتحاف" (٣٤٢/١٧)، "المجروحين" (٢٦٩/١)، "الكامل" (١٩٥/٢)،
رَ: "علل الحديث" (٨٢/٢، ٨٨)، "تاريخ مدينة السلام" (٨١/٢).