النص المفهرس
صفحات 421-440
٤٢١
العلل للدار قطني
٣٧٦٨- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، عن النبيّ ﴾: السِّواك مطهرة
للفمّ، مرضاة للرّب(*).
فقال: يرويه محمد بن إسحاق، واختلف عنه:
فرواه عبدالله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن عبدالله بن أبي بكر بن حزم،
عن عمرة، عن عائشة. ولم يتابع عليه.
ورواه مؤمل، عن شعبة، والثوريّ، عن محمد بن إسحاق، عن رجل، عن القاسم،
عن عائشة.
وكذلك قال مصعب بن [المقدام](١)، عن الثوريّ، عن ابن إسحاق.
واختلف عن ابن عيينة:
فرواه عليّ بن عبدالحميد [الغضائريّ](٢) الحليّ، عن ابن أبي عمر، عن ابن عيينة،
عن مسعر، عن ابن إسحاق، عن عبدالله بن أبي عتيق، عن عائشة.
وخالفه الحميديّ، وغيره؛ رووه عن ابن عيينة، عن ابن إسحاق. ولم يذكروا فيه:
مسعراً، وقالوا فيه: عن ابن أبي عتيق، عن عائشة ..
وابن أبي عتيق هو عبدالله بن محمد بن (٣) أبي بكر الصديق، وقد (٤) سمع هذا
الحديث من عائشة.
(*) "التحفة" (٢٧٨/١١) ح (١٦٢٧١)، "الإتحاف" (٧١/١٧، ٥٢٦).
(١) وقع بدلاً منه بياض في الأصل، وقد يكون -أيضاً -: بن ماهان. فكلاهما يروي عن الثوريّ، لكن الأول أرجح.
(٢) في الأصل: الغضايدي، ولعل الصواب ما أثبته، نسبة إلى الغضار، وهو الإناء الذي يؤكل فيه. رَ: "اللباب"
(٣٨٤/٢)، "توضيح المشتبه" (٢٨٧/٦).
(٣) مكررة في الأصل.
(٤) هكذا قرأتها من الأصل، وقد تكون فيها: قد وسمع ...
٤٢٢
العلل للدار قطني
وأبو محمد هو أبو عتيق.
و کذلك رواه ابن أبي عديّ، عن ابن إسحاق.
ورواه داود بن الزبرقان، عن ابن أبي عتيق، عن القاسم، عن عائشة. وليس هو
محفوظ.
ورواه يزيد بن زريع، عن عبدالرحمن بن أبي عتيق، عن أبيه، عن عائشة.
فإن کان حفظ اسمه فهو عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي عتیق.
والصحيح أن ابن أبي عتيق سمعه عن عائشة، وذكر القاسم فيه غير محفوظ.
٣٧٦٩- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، عن النبيّ#: إذا زنت أمة
أحدكم فاجلدوها ... الحديث(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه عمار بن أبي فروة -وقيل: عمارة بن أبي فروة-، عن الزهريّ، عن عروة،
عن عمرة، عن عائشة.
حدّث به عنه يزيد بن أبي حبيب -من رواية الليث بن سعد عنه -.
واختلف عليه فيه:
فرواه يحيى [بن بكير](١)، وشعيب بن الليث، ومعلى بن منصور، عن الليث،
عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمار بن أبي فروة، عن الزهريّ، عن عروة، عن عمرة،
عن عائشة.
(*) "التحفة" (٣٩٩/١١، ٨٥٦) ح (١٦٥٧١، ١٧٩٠٩)، "الإتحاف" (٧٥٥/١٧).
(١) في الأصل: أبي بكير، ولعل الصواب ما أثبت.
١٤٢٣
العلل للدار قطني
وقال كامل بن طلحة: عن الليث، [عن](١) يزيد، عن عمارة بن أبي فروة.
ووافقهم في بقيّة الإسناد.
وخالفه عيسى بن زُغبة، فرواه عن الليث، [عن] يزيد، عن عمار بن أبي فروة،
وقال: عن الزهريّ، عن عروة، وعمرة، حدثاه: أن عائشة حدثتهما.
ورواه شبابة، عن الليث، عن يزيد، عن عمارة بن أبي فروة، وقال: عن عروة، عن
عائشة. ولم يذكر: عمرة.
والمحفوظ ما قاله ابن بكير، ومن تابعه.
*
*
*
٣٧٧٠ - وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة: جاءت امرأة إلى رسول الله ﴿،
فقالت: إني ابتعت من فلان ثمر ماله، فلا والذي أكرمك [ما أحصينا](٢) منه شيئاً،
إلا ما نأكله في بطوننا، فحلف لا يضع لنا شيئاً! فقال النبيّ #: [تألى](٣) ألا يصنع
خيراً ... الحديث(*).
فقال: يرويه أبو الرّجال، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن سعيد الأنصاريّ، وعبدالرحمن بن أبي الرّجال، عن عمرة، عن عائشة.
وخالفه مالك؛ رواه عن أبي الرّجال، عن عمرة مرسلاً.
والصحيح المتصل.
*
*
(١) في الأصل: بن. ولعل الصواب ما أثبت. وكذا فيما سيأتي بعده.
(٢) في الأصل: بالسا. ولعل الصواب ما أثبت.
(٣) في الأصل: فقال. ولعل الصواب ما أثبت.
(*) "الإتحاف" (٧٥٩/١٧)، رَ: "الإيماء" (١٦٧/٥).
٤٢٤
العلل للدار قطني
٣٧٧١- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، عن النبيّ : أنه نهى أن يمنع
نبع ماء ... (١)(*).
(١)(*)
فقال: يرويه أبوالرّجال، واختلف عنه:
فرواه خارجة بن عبدالله بن سليمان بن زيد بن ثابت، وابن إسحاق، والثوريّ،
وأبو أويس، وعبدالرحمن بن أبي الرّجال، عن أبي الرّجال، عن عمرة، عن عائشة.
واختلف عن مالك:
فرواه الليث، [عن](٢) سعيد الجمحيّ، عن مالك، عن أبي الرّجال، عن عمرة
مرسلاً(٣).
ورواه [حارثة](٤) بن أبي الرّجال، عن جدّته عمرة، عن عائشة.
وهو صحيح عن عائشة.
حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا بكر بن عبدالوهاب [المدني](٥)، قال:
حدثنا أبونباتة: يونس بن يحيى، عن الثوريّ، عن أبي الرّجال، عن عمرة، عن عائشة:
أن رسول الله لم / نهى عن نقع البئر.
(١) هكذا قرأتها، وبعدها كلمة لم أستطع قراءتها - رسمها -: بنك. وفي مصادر الحديث: فضل ماء، ولا نقع بثر. والله أعلم.
(*) "التحفة" (٨٤٧/١١) ح (١٧٨٨٦)، "الإتحاف" (٧٦٥/١٧)، "غرائب حديث مالك" لابن المظفر ص (١٦٤)،
"السنن الكبرى" للبيهقي (١٥٢/٦)، "التمهيد" (١٢٣/١٣)، "الإيماء" (١٦٥/٥).
(٢) في الأصل: بن. ولعل الصواب ما أثبت.
(٣) هكذا مرسلاً. وسعيد يرويه عن مالك موصولاً. رَ: "التمهيد" (١٢٣/١٣)، "الإتحاف" (٧٦٥/١٧)، ولم يذكر
الاختلاف على مالك، فلعل سقطاً حصل، فرواية الجماعة عن مالك مرسلاً، وسعيد الجمحي تابع أبا قرّة
موسی بن طارق في وصله.
(٤) في الأصل: خارجة، ولعل الصواب ما أثبت.
(٥) في الأصل: المرني، ولعل الصواب ما أثبته.
٤٢٥
العلل للدار قطني
٣٧٧٢ - وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة: نهى رسول الله 8/ عن بيع
الثمرة حتى تنجو من العاهة(*).
فقال: يرويه أبو الرّجال، واختلف عنه:
فرواه خارجة بن عبدالله بن سليمان، عن أبي الرّجال، عن عمرة، عن عائشة.
وتابعه ابن أبي الرّجال، عن أبيه.
ورواه مالك، عن أبي الرّجال، عن عمرة مرسلاً.
ومن عادة مالك أن يرسل أحاديث.
*
٣٧٧٣- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة: أن النبيّ # نهى عن صلاتين،
وعن لبستين ... الحديث( ** ).
فقال: تفرّد به سعد بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة.
ويقال: إنه لم يرو [حديثاً أنكر](١) من هذا؛ لأن المحفوظ عن عائشة: أن النبيّ ﴾*
کان يصلي بعد العصر ر کعتين، وهذا ضد ذلك.
وقال أحمد بن حنبل: وهذا الحديث باطل عن عمرة، عن عائشة.
(*) "التمهيد" (١٣٤/١٣)، "الإيماء" (١٦٨/٥).
( ** ) "التحفة" (٨٤٩/١١) ح (١٧٨٩٥)، "الإتحاف" (٧٣٨/١٧).
(١) في الأصل: لم يرو ٥ حدثنا أبوبكر. ولعل الصواب ما أثبته.
٤٢٦
العلل للدار قطني
٣٧٧٤ - وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، عن النبيّ #: لا زكاة في مال
حتى يحول عليه الحول(*).
فقال: يرويه حارثة بن أبي الرّجال، واختلف عنه:
فرواه هريم بن سنان، وأبوبدر(١): شجاع بن الوليد، عن حارثة، عن عمرة، عن
عائشة مرفوعاً.
ووقفه الثوريّ، ويحيى بن أبي زائدة، وأبو خالد الأحمر، عن حارثة، عن عمرة، عن
عائشة، قولها.
ويشبه أن يكون هذا من حارثة.
*
٣٧٧٥- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة: أن النبيّ # دخل عليها،
وامرأة ترقيها، فقال: عالجيها بكتاب الله(*).
فقال: یرویه یحی بن سعيد الأنصاريّ، واختلف عنه:
فرواه سفيان الثوريّ، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة: أن النبيّ ◌ِ *
دخل عليها.
قاله أبو أحمد الزبيريّ، وزید بن الحباب عنه.
وغيرهما يرويه عن الثوريّ موقوفاً.
(*) "التحفة" (٨٤٨/١١) ح (١٧٨٨٩)، "الإتحاف" (٧٤٦/١٧).
(١) في الأصل: وأبو بدر بن شجاع. ولعل الصواب ما أثبت.
( ** ) حديث عائشة مرفوعاً: "الإتحاف" (٧٥٠/١٧)، "السنن الكبرى" للبيهقي (٣٤٩/٩)، حديث أبي بكر:
"الإتحاف" (٢٤٢/٨).
٤٢٧
العلل للدار قطني
وكذلك رواه زهير بن معاوية، وعليّ بن مسهر، وعيسى بن يونس، وابن عيينة،
عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة موقوفاً على أبي بكر الصديق.
حدثنا عليّ بن عبدالله بن مبشّر، قال: حدثنا أحمد بن سنان بن [أسد](١) القطان،
قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا سفيان الثوريّ، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة،
عن عائشة: أن النبيّ # دخل عليها وعندها امرأة ترقيها من النملة، فقال: ارقيها
بکتاب الله.
*
*
٣٧٧٦- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة: أن النبيّ ﴿ قضى في سيل
مَهْزور (٢) .... (*).
فقال: يرويه أبوالرّجال، واختلف عنه:
فرواه محمد بن إسحاق، عن أبي الرّجال، عن عمرة، عن عائشة.
واختلف عن مالك:
فأسنده إسحاق بن عيسى -من رواية أحمد بن صالح عنه-، عن مالك.
وغيره لا يذكر: عائشة. وهو المحفوظ عن مالك.
(١) في الأصل: أحمد. ولعل الصواب ما أثبت.
(٢) وادٍ من أودية المدينة. رَ: "تفسير غريب الموطأ" (١٩/٢)، "التمهيد" (٤١٠/١٧)، "التعليق على الموطأ"
(٢٠٤/٢)، "الاقتضاب" (٢٦٠/٢).
(*) "الإتحاف" (٧٦٤/١٧)، "التمهيد" (٤٠٩/١٧)، "أطراف الموطأ" (٢٩/٥).
٤٢٨
العلل للدار قطني
النساء، عن عائشة - رضي الله عنها-
٣٧٧٧- وسئل عن حديث معاذة، عن عائشة: مرن أزواجكن أن يغسلوا
عنهم أثر الخلاء والبول، فإني أستحي أن آمرهم بذلك، وإن رسول الله {# كان
يفعل ذلك(*).
فقال: اختلف في رفعه على معاذة:
فرواه قتادة، عن معاذة [مرفوعاً.
ورواه أيوب، عن أبي قلابة، عن معاذة](١)، واختلف عنه في رفعه :.
فرفعه معمر، وحماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن معاذة، عن عائشة.
[ووقفه](٢) إبراهيم بن طهمان، عن أيوب.
ورواه يزيد الرِّشك، واختلف عنه:
فرفعه أبان العطار، وعبدالله بن شوذب، عن يزيد الرِّشك.
[روقفه](٣) شعبة، وحماد بن زيد عنه.
ورواه عاصم الأحول، عن معاذة، عن عائشة موقوفاً أيضاً.
(*) "التحفة" (٨٨٥/١١) ح (١٧٩٧٠)، "الإتحاف" (٧٨٥/١٧)، حديث هشام بن حسان من رواية عبدالله بن المغيرة
عنه: "المعجم الأوسط" (٥/٩)، حديث إسحاق: "المعجم الأوسط" (١٢٢/٥) إلا أنه مرفوع، رَ: "التاريخ الكبير"
(٣٠٠/٤)، "علل الحديث" (٢٤٧/١)، "السنن الكبرى" للبيهقي (١٠٦/١).
(١) استظهرت سقطه من الأصل لأمرين:
١- أن قتادة لم يختلف عنه في رفعه.
٢- سياق الكلام يدل على ذكر الاختلاف على معاذة، وما ذكر لا يدل على ذلك.
(٢) في الأصل: ورفعه. ولعل الصوب ما أثبت.
(٣) في الأصل: ورفعه، ولعل الصواب ما أثبت، ولم أقف على روايته.
٤٢٩
العلل للدار قطني
ورواه ابن حسّان، واختلف عنه:
فرواه عمر (١) بن المغيرة، عن هشام بن حسّان، عن عائشة بنت عرار، عن معاذة،
عن عائشة، ورفعه إلى النبيّ ڭ.
وتابعه زائدة، عن هشام بن حسّان على إسناده، إلا أنه وقفه [على](٢) عائشة.
ورواه عبدالله بن رجاء المكيّ، عن هشام، عن معاذة، عن عائشة مرفوعاً، وأسقط
منه: عائشة بنت عرار.
ووقفه إسحاق بن سويد، عن [معاذة](٣).
ورفعه صحیح.
ورواه یحی بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة مرفوعاً.
وكذلك قال الأوزاعيّ، عن أبي عمّار، عن عائشة.
*
٣٧٧٨- وسئل عن حديث معاذة، عن عائشة: في الحائض لا تقضي
الصلاة(*).
فقال: یرویه السختياني، واختلف عنه:
فرواه يزيد بن إبراهيم التستريّ، وسفيان الثوريّ، عن أيوب السختياني، عن
معاذة، عن عائشة(٤).
(١) هكذا في الأصل، وفي "المعجم الأوسط" (٥/٩): عبد الله. ولعله الصواب.
(٢) في الأصل: عن.
(٣) في الأصل: معاذ.
(*) "التحفة" (٨٨١/١١) ح (١٧٩٦٤)، "الإتحاف" (٧٨٢/١٧).
(٤) رواية يزيد في "الكامل" (٢٨١/٧)، ورواية سفيان -من رواية الحفري عنه- عند أبي عوانة (٣٢٤/١).
٤٣٠
العلل للدار قطني
وخالفهما إبراهيم بن طهمان، فرواه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن معاذة، عن
عائشة(١).
والأول أصح.
*
*
٣٧٧٩- وسئل عن حديث صفية بنت شيبة، عن عائشة: كان النبيّ #
يتوضأ بالمدّ، ويغتسل بالصاع(*).
فقد(٢) رُوي عن أبي حصين وإبراهيم بن المجاهد (٣)، عن صفية بنت شيبة، عن
عائشة.
وهو حديث غريب بهذا الإسناد، حدّث به سعيد بن سليمان، وعباد بن العوّام،
عن حجاج بن أرطاة عنهما.
وروی هذا الحدیث قتادة، واختلف عنه:
فرواه هشام الدستوائي، وسعيد بن أبي عروبة، وعمران القطان، ومجاعة بن الزبير،
وأبان بن يزيد -وقيل: عن شعبة-، كلهم عن قتادة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة.
(١) فيه إشكال من ناحيتين:
(أ) أنه لم يذكر مع إبراهيم كبار أصحاب أيوب الذي رووه بمثله، منهم: حماد بن زيد، وابن عليّة، وعبدالوهاب
الثقفي، ووهيب، وغيرهم.
(ب) ترجيحه للوجه الأول.
مع أن الحديث الذي سئل عنه الدارقطني هو الحديث المشهور في سؤال عائشة عن قضاء الصوم دون الصلاة
للحائض، واستنكار عائشة. والله أعلم.
(*) حديث صفية: "التحفة" (٨٣٤/١١) ح (١٧٨٥٤)، "الإتحاف" (٧٠٣/١٧)، حديث أم الحسن: "التحفة"
(٨٢٦/١١) ح (١٧٨٣٧)، "الإتحاف" (٦٨٤/١٧)، رَ: "علل الحديث" (١٩٩/١، ٢٢٢).
(٢) هكذا يبتدئ الجواب في الأصل.
(٣) هكذا في الأصل.
٤٣١
العلل للدار قطني
وقال عمر بن عامر: عن قتادة، عن سعيد بن جبير، عن عائشة.
وقال حماد بن سلمة: عن قتادة، عن معاذة، عن عائشة.
وقال شيبان: عن قتادة، عن الحسن، عن [أمّه](١)، عن عائشة.
واختلف عن الحسن أيضاً:
[فقال](٢) أبو حمزة: إسحاق بن الربيع العطار، عن الحسن، عن سعد بن هشام،
عن عائشة.
وقال يونس بن عبيد: عن الحسن، عن رجل دخل على عائشة.
قاله یزید بن زريع عنه.
وقيل: عن يونس، عن الحسن: سئلت عائشة.
قاله عبدالوارث، عن يونس.
وقال أبوشهاب: عن يونس، عن الحسن، قال: سألت عائشة.
وقال الربيع بن صبيح، ومبارك بن فضالة: عن الحسن مرسلاً، عن النبيّ ◌ِ﴿.
وأصحها قول من قال: عن قتادة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة.
*
٣٧٨٠- وسئل عن حديث صفية بنت الحارث -أم طلحة الطلحات-، عن
عائشة، عن النبيّ #: لا يقبل الله صلاة الحائض إلا بخمار(*).
فقال: يرويه محمد بن سيرين، واختلف عنه:
(١) في الأصل: أبيه. ولعل الصواب ما أثبت.
(٢) في الأصل: وقال.
(*) "التحفة" (٧١١/١١، ٨٣٠) ح (١٧٥٨٨، ١٧٨٤٦)، "الإتحاف" (٥٢٣/١٧، ٧٠١)، رَ: "الأحاديث التي أشار
أبو داود في "سننه" إلى تعارض الوصل والإرسال فيها" ص (١٠١).
٤٣٢
العلل للدار قطني
فرواه قتادة، عن ابن سيرين، واختلف عن قتادة:
فأسنده حماد بن سلمة، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن صفية بنت الحارث، عن
عائشة، عن النبيّ ◌ِ / *..
وخالفه شعبة، وسعيد بن بشير، فروياه عن قتادة موقوفاً.
ورواه أيوب السختياني، وهشام بن حسّان، عن ابن سيرين مرسلاً، عن عائشة:
أنها نزلت على صفية بنت الحارث، حدثتها بذلك، ورفعا الحديث.
وقول أيوب، وهشام أشبه بالصواب.
٣٧٨١- وسئل عن حديث دقْرة -أم عبدالرحمن بن أُذَيْنَة-، عن عائشة:
كان رسول الله # إذا رأى هذا الصليب في ثيابنا قضبه(*).
فقال: یرویه محمد بن سیرین، واختلف عنه:
فرواه محمود(١) بن أبي الشمال، عن ابن عون، وسلمة بن علقمة، عن ابن سيرين،
قال: حدثني دِقرة، عن عائشة.
وخالفه ابن عليّة، رواه عن سلمة بن علقمة، عن ابن سيرين، قال: نبئت عن
دقْرَة، عن عائشة. وهو الصواب.
٣٧٨٢- وسئل عن حديث رميثة: أنها دخلت على عائشة، فرأتها تصلي ثماني
*
(*) "التحفة" (٨٢٦/١١) ح (١٧٨٣٩)، "الإتحاف" (٦٧٥/١٧).
(١) هكذا في الأصل، وربما يكون الصواب: محمد. والله أعلم.
٤٣٣
العلل للدار قطني
ركعات ... (١)، فقالت(٢): ركعة(٣) على عهد رسول الله ﴿، فلو تُشر لي أبواي على
تر کھن ما تر کتھن(*).
فقال: يرويه محمد بن المنكدر، وعاصم بن عمر [بن](٤) قتادة، عن جدّته رميثة،
عن عائشة: أنها كانت تصلي ثماني ركعات. ولم يقل: على عهد رسول الله مُ﴾.
ورواه القعقاع [بن](٥) حكيم، عن رميثة - وهي جدّته أيضاً-، عن عائشة. وفيه:
كنت أصليها على عهد رسول الله مح ﴿.
وكذلك رواه أبان بن صالح، عن أم حكيم، عن رميثة، عن عائشة.
ورواه مالك بن أنس في "الموطأ"، عن زيد بن أسلم، عن عائشة مرسلاً.
ولعل زيد بن أسلم أخذه عن رميثة، والله أعلم.
*
*
٣٧٨٣- وسئل عن حديث أم داود بن صالح، عن عائشة، عن النبيّ ﴿: أنه
قال في الهرّ: إنها ليست بنجس، إنها من الطوّافين والطوّافات. وإن رسول الله ﴿
توضأ بفضلها( ** ).
(١) بعدها في الأصل كلمة، لم أستطع قراءتها، رسمها: لحنها. رَ: "السنن الكبرى" للنسائي (٢٦٦/١).
(٢) مكررة في الأصل.
(٣) هكذا في الأصل.
(*) "التحفة" (٨٢٧/١١) ح (١٧٨٣٩)، "الأطراف" (٥٤٧/٥)، "الموطأ" (٢١٨/١).
(٤) في الأصل: و.
(٥) في الأصل: عن.
( ** ) "التحفة" (٨٤٧/١١، ٨٨٨) ح (١٧٨٨٧، ١٧٩٧٩)، "الإتحاف" (٧٠٢/١٧، ٧٢٣، ٧٩٥)، "الأطراف"
(٥٥٧/٥)، حديث سلم بن المغيرة: "تاريخ مدينة السلام" (٢١١/١٠)، وقد اقتبس الخطيب من الدارقطني
الاختلاف على الثوريّ.
٤٣٤
العلل للدار قطني
فقال: يرويه داود بن صالح التمار، واختلف عنه:
فرواه عبدالعزيز بن محمد الدراورديّ، عن داود بن صالح، عن أمّه، عن عائشة
[مرفوعاً](١).
واختلف عن هشام بن عروة:
فرواه عن داود بن صالح، عن أمّه، عن عائشة موقوفاً.
واختلف عن هشام:
فقال عيسى بن يونس، وأبو أسامة: عن هشام، عن داود، عن أمّه.
وقال عليّ بن مسهر، وأبو معاوية، ويحيى بن سعيد الأمويّ: عن هشام، عن
داود بن صالح، عن جدّته، عن عائشة.
ولم يختلف عن هشام في إيقافه على عائشة.
ورُوي عن منصور بن صفّة، عن أمّه، عن عائشة مرفوعاً إلى النبيّ ◌َ﴿ نحو
ذلك.
[و](٢) حدّث به شيخ يعرف [بسلم](٣) بن المغيرة، ويكنى: أبا حنيفة -وهو
بغداديّ، ليس بالقويّ-، عن مصعب بن ماهان، عن الثوريّ، عن هشام، عن أبيه، عن
عائشة.
وخالفه ابن وهب، فرواه عن الثوريّ، عن حارثة [بن](٤) أبي الرّجال، عن عمرة،
عن عائشة.
(١) في الأصل: موقوفاً. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) زيادة على الأصل.
(٣) في الأصل: بسام. ولعل الصواب ما أثبت. رَ: "تاريخ مدينة السلام" (٢١١/١٠).
(٤) في الأصل: عن. ولعل الصواب ما أثبت.
٤٣٥
العلل للدار قطني
ورواه مؤمل، وعمرو بن أبي رزين، عن الثوريّ، [عن أبي الرّجال](١)، عن
[أمّه](٢)، عن عمرة، عن عائشة.
وقد رُوي هذا الحديث عن قيس بن الربيع، واختلف عنه:
فرواه أبو حاتم الرّازيّ، عن عمرو، عن قيس، عن الهيثم قال أبوحاتم: يعني:
الصرّاف-، عن حارثة، عن عمرة، عن عائشة.
ووهم أبو حاتم في قوله - يعني: عن [الهيثم](٣) -: يعني: الصرّاف؛ لأن غيره رواه
عن عمرو بن عون، عن (٤) قيس بن الربيع، عن الهيثم، عن حارثة، عن عمرة، عن
عائشة.
وعن اجتماعهم على خلافهم أبي حاتم(٥) هو الصواب.
ويقال: إن أبا الهيثم(٦) هذا شيخ من أهل الكوفة، يُعرف ببيّاع القصبِ، يروي
عنه قيس بن الربيع، وغيره. يقال: اسمه: نافع بن درهم(٧).
ورُوي هذا الحديث عن الحسن بن صالح، عن إسماعيل بن أبي خالد، وحارثة،
[عن](٨) عمرة، عن عائشة.
(١) سقط من الأصل، واستدركته من مصادر الحديث، ومن "تاريخ مدينة السلام".
(٢) في الأصل: أبيه. ولعل الصواب ما أثبت.
(٣) في الأصل: هيئم.
(٤) في الأصل بعدها: عن غير عمرو بن عون. فحذفتها لتكرارها. والله أعلم.
(٥) هكذا العبارة في الأصل.
(٦) ھکذا في الأصل، وقد مرّ ذکره من رواية غير أبي حاتم: الهيثم.
(٧) هكذا اسمه، رَ: "التاريخ الكبير" - الكنى - ص(٧٩)، "الجرح والتعديل" (٣٩١/٦)، "الكنى والأسماء" (١١٥٧/٣)،
"الاستغناء" (١٦٠٣/٣)، "التهذيب" (٦٠٤/٤) وغيرها.
(٨) في الأصل: بن.
٤٣٦
العلل للدار قطني
قال ذلك سلمة العوصيّ، عن الحسن بن صالح، ولم يتابع عليه.
وروى هذا الحديث الواقديّ، عن عبدالله بن أبي يحيى الأسلميّ، عن سعيد بن
أبي هند، عن عمرة، عن عائشة(١).
ورُوي عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، والشعبيّ، عن عائشة، عن النبيّ ◌ِ﴾.
قال ذلك إبراهيم بن الجراح(٢)،عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة.
*
٣٧٨٤- وسئل عن حديث قَمير -امرأة مسروق-، عن عائشة: أن فاطمة
بنت أبي حبيش، قالت: يا رسول الله، إني امرأة أستحاض فلا أطهر ... الحديث(*).
فقال: یرویه الشعبيّ، واختلف عنه:
فرواه إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبيّ، واختلف عنه في رفعه:
فرواه عمار بن مطر، عن أبي يوسف القاضي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن
الشعبيّ، عن قمير، عن عائشة: أن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت ... ورفعه إلى
النتيّ څ. وقال فيه: وتوضئي لكل صلاة.
وخالفه جماعة ثمّن رواه عن إسماعيل، منهم: عبدالله بن نمير، ومحمد بن عبيد،
وأبو جعفر الرّازيّ، وشيبان بن عبدالرحمن، [فرووه](٣) عن إسماعيل، عن الشعبيّ، عن
قمير، عن عائشة موقوفاً، قولها في المستحاضة.
(١) في الأصل بعدها: عن حماد عن إبراهيم والشعبيّ عن عائشة عن الني { #، ورُوي عن أبي حنيفة ... ويبدو أن فيه
تكراراً، فلذا حذفته.
(٢) هكذا في الأصل.
(*) "التحفة" (٨٧٩/١١) ح (١٧٩٥٨)، "الإتحاف" (٧٧٧/١٧)، "الأطراف" (٥٥٦/٥).
(٣) في الأصل: فرواه.
٤٣٧
العلل للدار قطني
وكذلك رواه مجالد بن سعيد، وبيان بن بشر، وجابر الجعفيّ، وعبدالملك بن
[ميسرة](١)، ومغيرة، ومقسم، وداود بن أبي هند، عن الشعبيّ، عن قمير، عن عائشة
موقوفاً.
ورواه شعبة، عن عاصم، وداود، عن الشعبيّ، عن امرأته، عن قمير موقوفاً.
واختلف عن ابن [شبرمة](٢):
فرواه سويد بن عبدالعزيز(٣)، عن الشعبيّ، عن قمير، عن عائشة موقوفاً.
وخالفه أيوب -أبو العلاء، فرواه عن ابن [شبرمة](٤)، عن امرأة مسروق، عن
عائشة مرفوعاً إلى النبيّ ◌ِ﴾.
قاله یزید بن هارون عنه. ولم يذكر: الشعبيّ.
والموقوف عن قمير، عن عائشة أصح.
*
*
*
٣٧٨٥- وسئل عن حديث أمّ الحسن البصريّ، عن عائشة، قالت: كنا ننبذ
لرسول الله# في سقاء يوكأ عنده غدوة، فيشربه عشيّة، وننبذه عشيّة، فيشربه
غدوة(*).
فقال: اختلف فيه على الحسن:
فرواه يونس بن عبيد، عن الحسن، عن [أمّه](٥)، عن عائشة.
٦
(١) في الأصل: ميسر.
(٢) في الأصل: سمرقة.
(٣) هكذا في الأصل، يرويه سويد عن الشعبيّ، ولعل الصواب: عن ابن شبرمة عن الشعبيّ.
(٤) في الأصل: شبرة.
(*) "التحفة" (٨٢٥/١١) ح (١٧٨٣٦)، "الإتحاف" (٦٩٤/١٧).
(٥) في الأصل: أبيه. ولعل الصواب ما أثبته.
٤٣٨
العلل للدار قطني
قاله عبدالوهاب الثقفيّ، عن يونس.
وخالفهما أشعث بن عبدالملك، رواه عن الحسن مرسلاً، عن عائشة.
والأول أصح.
*
٣٧٨٦- وسئل عن حديث أم الهذيل، عن عائشة: كنا لا نعد الصفرة
والكدرة ... (*).
فقال: یرویه قتادة، واختلف عنه:
فرواه حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أمّ الهذيل -وهي حفصة بنت سيرين-،
ووهم فيه(١).
وإنما رواه قتادة، عن حفصة، عن أمّ عطيّة.
*
*
*
٣٧٨٧ - وسئل عن حديث محمد بن زيد بن المهاجر، عن أمّه، عن عائشة(٢).
سألتها: أتصلي المرأة في درع وخمار، ليس عليها غيره؟ قالت: نعم ( ** ).
فقال: اختلف فيه على محمد بن زيد:
(*) حديث أم عطية: "التحفة" (٨١/١٢) ح (١٨١٣٢)، "الإتحاف" (٩٢/١٨).
(١) رواية حماد عند أبي داود والدارميّ هي عن أم عطية. رَ: "العلل" للإمام أحمد (١٠٠/٢) فقد رواه عن ابن مهدي
عن حماد عن قتادة عن أم الهذيل عن عائشة به. رَ: "فتح الباري" لابن رجب (١٥٥/٢).
(٢) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: أم سلمة. والحديث لأم سلمة، والطرق التي ذكرها الدارقطني هي لحديث
أم سلمة، وسيأتي في مسندها.
( ** ) "التحفة" (١٦٣/١٢) ح (١٨٢٩١).
٤٣٩
العلل للدار قطني
فرواه ابن لهيعة، ومعاوية بن شعبة(١)، ومالك، والدراورديّ، وإسماعيل بن جعفر،
وغيرهم، عن محمد بن زيد، عن أمّه، عن عائشة موقوفاً.
ورفعه عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار، عن محمد بن زيد، وأسنده إلى النبيّ ◌َ﴿ ..
والمحفوظ الموقوف.
٣٧٨٨- وسئل عن حديث سائبة -مولاة الفاكه بن المغيرة-، عن عائشة:
نهى رسول الله﴿ عن قتل الجنّان التي تكون في البيوت، [و](٢) عن ذي [الطفيتين](٣)،
والأبتر(*).
فقال: يرويه أيوب السختياني، وعبدالرحمن السرّاج، وعبدالله بن سليمان الطويل،
وعبدالله بن نافع، وجرير بن حازم، وعبيدالله بن عمر، وعبد ربه بن سعيد، عن نافع،
عن سائبة، عن عائشة.
قال ذلك معمر، وخالد بن الحارث، ومحمد بن عبيد، عن عبيدالله، عن نافع،
عن سائبة.
وخالفهم عبدالله بن نمير، وعقبة بن خالد، فقالا: عن [عبيد الله](٤)، عن نافع،
عن عائشة.
(١) هكذا قرأتها، وهكذا هي فيه! ولا إخاله إلا محرّفاً.
(٢) ليست في الأصل.
(٣) في الأصل: الصفيان. والمثبت هو الصواب.
(*) "الإتحاف" (٦٩٨/١٧)، حديث القاسم: "مسند إسحاق" (٥٦٩/٢).
(٤) في الأصل: عبدالله.
٤٤٠
العلل للدار قطني
وخالفهم ليث بن أبي سليم، ومحمد بن عبدالرحمن بن المجبر، فروياه عن نافع، عن
القاسم بن محمد، عن عائشة.
وحديث سائبة أشبه بالصواب.
*
*
٣٧٨٩ - وسئل عن حديث سائبة، عن عائشة: في قتل الوزغ، وأنه لم تكن
دابة في الأرض [إلا] (١) تطفئ النار عن إبراهيم #، غير الوزغ؛ كانت تنفخ عليه،
فأمر النبيّ# بقتله(*).
فقال: يرويه نافع، واختلف عنه:
فرواه جرير بن حازم، وعبدالرحمن السرّاج، عن نافع، عن سائبة، عن عائشة.
ورواه ابن جريج، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي أميّة، عن نافع، عن عائشة
مرسلاً. وحديث جرير بن حازم أصح.
٣٧٩٠- وسئل عن حديث [أمّ](٢) أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عائشة،
عن النبيّ # - في المستحاضة -: إنما هو عرق(*).
فقال: يرويه الأوزاعيّ، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن عبدالله بن الضحاك البابلتّي، وعبدالله بن كثير القارئ، عن
الأوزاعيّ، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أمّ أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عائشة.
(١) في الأصل: لا. ولعل الصواب ما أثبته.
(*) "التحفة" (٨٢٩/١١) ح (١٧٨٤٣)، "الإتحاف" (٦٩٧/١٧).
(٢) ليست في الأصل، ولعل الصواب إثباتها.
( ** ) "التحفة" (٨٨٧/١١) ح (١٧٩٧٦)، "الإتحاف" (٧٩٢/١٧)، رَ: "علل الحديث" (٢٥٩/١).