النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١
العلل للدار قطني
......
٣٦٤٢- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، عن النبيّ : لا نذر في
معصية الله، وكفارته كفارة يمين(*).
فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه:
فرواه عقيل، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن عائشة.
واختلف عن يونس:
فرواه ابن المبارك، وابن وهب، وعثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهريّ، عن
أبي سلمة.
وقال أبو ضمرة: عن يونس، عن ابن شهاب، قال: حدّث أبو سلمة.
ورواه محمد بن أبي عتيق، وموسى بن عقبة، عن الزهريّ، عن سليمان بن أرقم،
عن یحی بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة.
ورواه زيد بن مسروق(١)، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وقال الزّبيديّ: عن الزهريّ، عن القاسم، عن عائشة.
وكذلك قال مروان بن بشير(٢)، عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ.
والصحیح حديث ابن أبي عتيق، وموسى بن عقبة، عن الزهريّ.
*
*
*
٣٦٤٣- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة: أن النبيّ # خرج لصلاة
(*) "التحفة" (٧٩٨/١١، ٨٠٤) ح (١٧٧٧٠، ١٧٧٨٢)، "الإتحاف" (٦٣٨/١٧).
(١) هكذا في الأصل.
(٢) هكذا في الأصل.
٢٠٢
العلل للدار قطني
[الصبح](١)، فرأى ناساً يصلون، فقال: أصلاتان معاً؟!(*).
فقال: يرويه(٢) شريك بن أبي نمر، عن أبي سلمة، عن عائشة.
وخالفه إبراهيم بن طهمان، ومحمد بن عمّار المؤذن، فروياه عن شريك بن
أبي نمر، عن أبي سلمة مرسلاً، عن النبيّ ◌ِ ﴾.
*
*
٣٦٤٤- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، عن النبيّ ﴿: من ظلم من
الأرض شبراً طوّقه الله من سبع أرضين ( ** ).
فقال: یرویه یحی بن أبي کثیر، واختلف عنه:
فرواه عليّ بن المبارك، وأبان بن يزيد العطار، و[حرب بن شدّاد](٣)، عن يحيى بن
أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة، عن عائشة.
واختلف عن حرب:
فرواه أبوداود الطيالسيّ، عن [حرب](٤)، عن يحيى، عن محمد [بن](6) عبدالرحمن
ابن ثوبان، عن أبي سلمة. ووهم فيه.
وإنما هو: عن محمد بن إبراهيم بن الحارث.
(١) في الأصل: الضحى.
(*) "الإتحاف" (٦٣٣/١٧)، رَ: "التمهيد" (٦٨/٢٢).
(٢) هكذا في الأصل، ومقتضى الكلام أن یذ کر الخلاف على شريك، فیذکر من رواه عنه.
( ** ) "التحفة" (٧٨٦/١١) ح (١٧٧٤٠)، "الإتحاف" (٦٤٣/١٧).
(٣) في الأصل: حدث بن سراد.
(٤) في الأصل: حرث.
(٥) في الأصل: عن.
٣٠٣
العلل للدار قطني
وقال بكار بن قتيبة: عن أبي داود، عن [حرب](١)، عن يحيى، عن أبي سلمة.
لم يذكر بينهما أحداً.
والصحيح قول عليّ بن المبارك، ومن تابعه.
*
*
*
٣٦٤٥ - وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة: سئل رسول الله 18 عن
البتع(٢)، فقال: کل شراب أسکر فهو حرام(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن سعيد الأنصاريّ، وشعيب بن أبي حمزة، وأبوأويس، ومعمر،
وسليمان بن كثير، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن عائشة.
واختلف عن مالك، وعن يونس، وعن ابن عيينة:
فأما مالك، فرواه أصحاب "الموطأ"، وابن مهدي، والوليد بن مسلم، وإسحاق بن
الطّاعِ، [عن مالك، عن الزهريّ](٣)، عن أبي سلمة، عن عائشة.
ورواه إبراهيم بن طهمان، عن مالك، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن عائشة.
وعن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
أتی بالإسنادین جمیعاً، قال ذلك حفص بن عبدالله النيسابوريّ عنه.
ورواه مطرف بن عبدالله، عن مالك، عن أبي النضر -مولى عمر بن عبيدالله-،
عن أبي سلمة، عن عائشة.
(١) في الأصل: حارث.
(٢) هو نبيذ العسل. رَ: "النهاية" (٩٤/١).
(*) "التحفة" (٧٩٣/١١) ح (١٧٧٦٤)، "الإتحاف" (٦٠٢٣/١٧).
(٣) استظهرت سقطه من الأصل.
٣٠٤
العلل للدار قطني
قاله أبوسبرة، عن مطرّف. ووهم فيه.
ورواه [روّاد](١) بن الجرّاح، عن مالك، عن الزهريّ، عن [أبي](٢) سلمة، عن
عائشة. وزاد فيه: و کل مسكر حرام.
وقيل: عن عصام بن روّاد، عن أبيه، عن مالك، عن الزهريّ، عن سعيد بن
المسيب، عن عائشة.
وأما يونس، فرواه ابن وهب عنه.
فرواه الحفاظ عن ابن وهب، عن يونس، ومالك، عن الزهريّ، عن أبي سلمة،
عن عائشة.
ورواه هاشم بن القاسم [الحرّاني](٣)، عن ابن وهب، عن يونس -وحده-، عن
الزهريّ، عن عروة، عن عائشة. ووهم فیه.
وأما ابن عيينة، فرواه الحفاظ عنه، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن عائشة.
ورُوي عن سعيد بن إبراهيم الجوهريّ، عن ابن عيينة، عن الزهريّ، عن عروة،
عن عائشة. ولا يصح.
ورُوي عن سعيد بن منصور، عن ابن عيينة، عن الزهريّ، عن سعيد، وأبي سلمة،
عن عائشة.
وذلك وهم من راويه على(1) سعيد بن منصور، قاله محمد بن عبدالرحيم
الهرويّ عنه.
(١) في الأصل: داود.
(٢) سقط من الأصل.
(٣) في الأصل: الحرابني - مهملة -.
(٤) في الأصل بعدها: ابن. وليس لها وجه.
العلل للدار قطني
حدثناه المصريّ عنه.
ووهم أيضاً في متنه، فقال: ما أسكر الفرق فالحسوة منه [حرام](١)
وهذا لا يصح عن الزهريّ.
ورواه أيوب بن بعبك(٢)، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن عائشة، فقال فيه:
ما أسكر كثيره فقليله حرام. ولا يصح هذا اللفظ عن الزهريّ.
ورواه الواقديّ، عن ابن أخي الزهريّ، وعن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، عن
الزهريّ، عن عروة، عن عائشة. وقال فيه: ما أسكر الفرق فالحسوة منه حرام. وهذا
- أيضاً - لا يصح عن الزهريّ.
والمحفوظ عن الزهريّ ما رواه عنه يحيى بن سعيد الأنصاريّ، ومن تابعه.
وروى هذا الحديث عمران بن أبي أنس، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبيّ ◌َ .
وتابعه القاسم بن مالك المزني، عن محمد بن عمرو، إلا أنه وقفه.
والمحفوظ عن محمد بن عمرو: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وعن أبي سلمة، عن ابن عمر.
٣٦٤٦- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة: أن النبيّ ﴾ قال لها:
يا عائش، هذا جبريل، وهو يقرأ عليك السلام ... الحديث(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
(١) ليس في الأصل.
(٢) هكذا رسمت في الأصل، وهي مهملة.
(*) حديث عروة: "التحفة" (٤٣٥/١١) ح (١٦٦٧١)، حديث أبي سلمة: "التحفة" (٧٩٥/١١) ح (١٧٧٦٦)،
"الإتحاف" (٦٣٣/١٧).
٦
العلل للدار قطني
فرواه یونس، وشعیب، والنعمان بن راشد، وعبدالرحمن بن خالد بن مسافر، عن
الزهريّ، عن أبي سلمة، عن عائشة.
وخالفهم معمر، فرواه عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
والصحیح حديث أبي سلمة.
ورواه الشعبيّ، عن أبي سلمة، عن عائشة. واختلف عنه، ذكرناه فيما بعد.
*
*
*
٣٦٤٧- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة: ما صلى النبيّ ## على
سهيل ابن بيضاء إلا في المسجد(*).
فقال: يرويه أبو النضر سالم، واختلف عنه:
فرواه الضحاك بن عثمان، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة.
وكذلك رواه حماد بن خالد الخياط، عن مالك، عن أبي النضر، عن أبي سلمة،
عن عائشة.
وخالفه القعنيّ، وأصحاب "الموطأ"، فرووه عن مالك، عن أبي النضر، عن
عائشة. ولم يذكروا فيه: أبا سلمة.
وأرسله يحيى القطان، فقال: عن مالك، عن أبي النضر: أن رسول الله صلَ﴿ ....
ولم يذكر: عائشة.
و کذلك قال عنه حفص بن عمرو الرباليّ.
وقال بندار عن يحيى، مثل قول القعنبيّ.
ورواه عبدالعزيز بن الماجشون، عن أبي النضر، عن عائشة. ولم يذكر: أبا سلمة.
(*) "التحفة" (٧٧٤/١١) ح (١٧٧١٣)، "الإتحاف" (٦٣٠/١٧)، رَ: "التمهيد" (٢١٧/٢١).
٣٠٧
العلل للدار قطني
والصحيح المرسل.
حدثنا محمد بن سليمان المالكيّ، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد،
قال: حدثنا مالك، عن سالم -أبي النضر-، عن عائشة، قالت: صلى رسول الله مع/ على
سهيل بن بيضاء في المسجد.
حدثنا عليّ بن عبدالله بن مبشّر، وعبدالملك بن أحمد الزيّات، قالا: حدثنا
حفص بن عمرو، قال: حدثنا يحيى، عن مالك بن أنس، قال: حدثني سالم -أبو النضر -:
أن رسول الله صلى على سهيل بن بيضاء في المسجد.
٣٦٤٨- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة: رأى رسول الله ﴿ رجلاً
يتبع حمامة، فقال: شيطان يتبع [شيطانة](١)(*).
فقال: يرويه محمد بن عمرو، واختلف عنه:
فرواه عبدالله بن عامر بن زرارة، عن شريك، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة،
عن عائشة.
وخالفه منجاب؛ رواه عن شریك، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة مرسلاً.
وقيل: عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
والمرسل أصح.
(١) في الأصل: شيطان.
(*) حديث ابن زرارة: "التحفة" (٧٩٣/١١) ح (١٧٧٦٢)، حديث أبي هريرة: "التحفة" (٣٧٣/١٠) ح (١٥٠١٢).
٣٠٨
العلل للدار قطني
٣٦٤٩- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة: لما وجع (١) سعد بن معاذ
[وجع](٢) الموت، فبكى عليه رسول الله ﴿، وأبوبكر، وعمر، حتى إني [لأعرف](٣)
بکاء أبي بكر من بكاء عمر (*).
فقال: یرویه محمد بن عمرو بن علقمة، واختلف عنه:
فرواه موسى بن عبيدة [الرّبذيّ] (٤) -وهو غريب-، عن محمد بن عمرو، عن
أبي سلمة، عن عائشة.
وغيره يرويه عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جدّه علقمة بن وقّاص، عن
عائشة، وهو الصواب.
٣٦٥٠- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة: أنها وصفت صلاة
رسول الله على الجنازة، وأنه كان يقول: اغفر لحينا وميتنا ... الحديث( ** ).
فقال: یرویه یحی بن أبي کثیر، وقد اختلف عنه:
فرواه عكرمة بن عمار، [عن](٥) يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة.
(١) کأنها في الأصل: رجع.
(٢) بياض في الأصل بمقدار كلمة، ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل: لا أعرف. ولعل الصواب ما أثبته.
(*) حديث علقمة: "الإتحاف" (٤٢٥/١٧)، "المصنف" لابن أبي شيبة (٦٤٣/٤).
(٤) كأنها في الأصل: الزبيري. ولعل الصواب ما أثبته.
( ** ) حديث أبي هريرة: "التحفة" (٤٧٦/١٠) ح (١٥٣٨٥)، "الإتحاف" (٩٧/١٦)، حديث عائشة: "التحفة"
(٨٠٧/١١) ح (١٧٧٩٠)، "الإتحاف" (٦٣٢/١٧)، رَ: "علل الحديث" (١٢/٢، ١٦، ٢٤)، "العلل" (٣٢٥/٩)
س(١٧٩٤).
(٥) في الأصل: و.
العلل للدار قطني
وخالفه الأوزاعيّ، واختلف عنه(١):
فقيل: عن الأوزاعيّ، عن يحيى، [عن](٢) أبي سلمة، عن أبي هريرة.
والمحفوظ عن الأوزاعيّ(٣): عن يحيى، عن أبي سلمة مرسلاً.
وعن يحيى، عن أبي إبراهيم الأنصاريّ، عن أبيه، عن النبيّ ◌ِ﴾.
و کذلك قال هشام الدستوائي، وأبان بن یزید، عن یحی بن أبي کثیر، عن
أبي إبراهيم الأنصاريّ، عن أبيه.
وقيل: عن يحيى، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه.
والصحيح: حديث يحيى، عن [أبي](٤) إبراهيم، عن أبيه، [و](٥) عن يحيى، عن
أبي سلمة مرسلاً.
٣٦٥١- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، عن النبيّ #، قال: أتاني
جبريل، فقال: قلبت مشارق الأرض ومغاربها، فلم أرَ رجلاً أفضل من محمد
ولم أرَ شيئاً(٦) أفضل من بني هاشم(*).
(١) قد يكون سقط ذكر بعض طرق الاختلاف على الأوزاعيّ كما سيظهر فيما بعد ..
(٢) في الأصل: بن.
(٣) بعدها في الأصل: عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة، والمحفوظ عن الأوزاعيّ عن يحيى عن أبي سلمة مرسلاً.
ولعله حدث انتقال نظر فلذا حذفت ما أراه مكرراً، وأبقيت ما استصوبته، والله أعلم.
(٤) في الأصل: ابن.
(٥) سقطت من الأصل، وبدونها يتداخل الإسنادان.
(٦) هكذا في الأصل، إلا أنها: شيء. وفي "المعجم الأوسط": بيتاً. وفي "أمالي المحاملي" - رواية ابن مهدي - (١٧/ب):
بني أب -هكذا قرأتهما -.
(*) طريق بكار: "المعجم الأوسط" (٢٣٧/٦).
١٠
العلل للدار قطني
فقال: يرويه موسی بن عبيدة الربذيّ، واختلف عنه:
فرواه ابن أخيه: بكار بن عبدالله بن عبيدة، عن عمّه، عن عمرو بن عبدالله بن
المؤمل العدويّ(١)، عن الزهريّ، عن أبي سلمةً.
وخالفه بهلول بن المورِّق، فرواه عن موسى، عن عمرو بن عبدالله بن نوفل:
حدثني عديّ بن كعب(٢).
ورواه حماد بن عيسى الجهنيّ، عن موسى بن عبيدة، فقال: عن عمرو بن عبدالله.
ولم ینسبه أُکثر من هذا.
٠
ورواه محمد بن [الحسين](٣) البرجلاني، عن بهلول بن مورِّق، فقال: عن موسى
ابن عبيدة، عن عديّ بن عبدالله بن كعب، -ولم يقل: عمرو-، وقال: عن الزهريّ،
عن عروة، -ولم يقل: عن أبي سلمة-، ووهم عليه في الموضعين جميعاً.
*
*
٣٦٥٢- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة: قال رسول الله﴾.
قد کان یکون في الأمم محدّثون، فإن یکن في أمتي أحد فهو عمر (*).
(١) هكذا في الأصل، وفي "المعجم الأوسط": عمرو بن عبدالله بن نوفل العونيّ، وفي "شرح أصول اعتقاد أهل السنة"
(٧٥٢/٤): عمرو بن عبدالله بن المؤمل الجحدري، ولعل الصواب الأول، ويقتضيه فحوى الاختلاف.
(٢) في "أمالي المحاملي" رواية ابن مهدي (١٧/ب): من رواية أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، عن بهلول، عن
موسى، عن عمرو بن عبدالله بن نوفل، عن الزهريّ، عن أبي سلمة عن عائشة به. رَ: "دلائل النبوة" للبيهقي
(١٧٦/١).
(٣) في الأصل: الحسن.
(*) حديث عائشة: "التحفة" (٧٧٥/١١) ح (١٧٧١٧)، "الإتحاف" (٦٢١/١٧)، حديث أبي هريرة: "التحفة"
(٣٤٨/١٠) ح (١٤٩٥٤)، "الإتحاف" (١٦٢/١٦)، رَ: "العلل" (٣١٣/٩) ح (١٧٨٩)، "التتبع" ص (١٢٤)،
"الأطراف" (٥٤٣/٥).
العلل للدار قطني
فقال: يرويه سعد بن إبراهيم، واختلف عنه:
فرواه ابن عجلان، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة.
واختلف عن إبراهيم بن سعد:
فرواه الحكم بن أسلم (١)، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن
عائشة.
وخالفه عباس بن الفضل البصري، فرواه عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة.
واختلف عن ز کریا بن أبي زائدة:
فرواه يزيد بن هارون، عن زكريا، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة مرسلاً.
وقال داود بن عبدالحميد: عن زكريا، عن سعد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه إسحاق الأزرق، عن ز کریا بن أبي زائدة، عن سعد، عن أبي سلمة مرسلاً.
وقيل: عن إسحاق الأزرق، عن سفيان الثوريّ، عن [سعد](٢)، عن أبي سلمة
- حسبته(٣)-، عن عائشة.
وقد أخرج مسلم القولين جميعاً: عن عائشة، وعن أبي هريرة.
حدثنا أبوبكر النيسابوري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن بشر بن الحكم،
وحدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، والحسين بن إسماعيل المحامليّ، قالا: حدثنا
يعقوب بن إبراهيم،
(١) هكذا في الأصل، والمعروف أن ابن وهب هو الذي يرويه هكذا.
(٢) في الأصل: سعيد.
(٣) هكذا قرأتها. أو: حسبه.
١٢
العلل للدار قطني
وحدثنا أحمد بن عبدالله بن محمد الوكيل، قال: حدثنا عمر بن شبّة، قالوا: حدثنا
یحی بن سعید، قال: حدثنا ابن عجلان، قال: حدثني سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن
عبدالرحمن، عن عائشة: قال رسول الله {# - والنيسابوريّ: عن النبيّ/ *: قد كان
یکون في الأمم محدّثون، فإن يكن في أمتي فهو عمر.
*
*
٣٦٥٣- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة: أن رسول الله ﴿ قال لها:
هذا جبريل يقرأ عليك السلام، [فقالت](١): وعليه السلام ورحمة الله (*).
فقال: يرويه الشعبي، واختلف عنه:
فرواه زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن عائشة.
و کذلك قال و کيع، وأبونعيم، وغيرهما، عن ز کریا.
وقيل: عن عيسى بن يونس، عن زكريا، عن الشعبي، عن أبي سلمة: أن النبيّ ◌ِ ﴿
قال لعائشة ... فيكون مرسلاً.
وتابعه سفيان بن عيينة، عن مجالد، عن الشعبي، عن أبي سلمة، عن عائشة.
ورواه خالد بن نزار، عن ابن عيينة، عن مجالد(٢)، ومطيع [الغزال](٣)، عن
الشعبي، عن أبي سلمة، عن عائشة.
وخالفه أبونعيم، ووكيع، روياه عن مطيع، عن الشعبي مرسلاً: أن النبيّمُ/ قال
لعائشة :...
(١) ليس في الأصل.
(*) "التحفة" (٧٨٠/١١) ح (١٧٧٢٧)، "الإتحاف" (٦٣٣/١٧).
(٢) هكذا في الأصل، وفي "الأطراف" (٥٤٤/٥): عن ابن عيينة عن مطيع الغزال عن الشعبي، ولعله الصواب.
(٣) في الأصل: الغزالي.
٣١٣
العلل للدار قطني
ورواه محمد بن يزيد الواسطيّ، ومحمد بن زكريا بن أبي زائدة، وأبوبكر بن
عيّاش، وإسماعيل بن مجالد، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.
وقال إسماعيل بن مجالد: عن أبيه، وإسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن
مسروق، عن عائشة.
ورواه عبدالله بن حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه:
فرواه عمر (١) بن عبدالغفار عنه، فقال: عن عامر الشعبي، عن مسروق، عن
عائشة ..
وخالفه وكيع، وغيره، [فرووه](٢) عن عبدالرحمن(٣) بن حبيب، عن الشعبي
مرسلاً. وهو الصحيح عن عبدالله بن حبيب.
*
*
٣٦٥٤- وسئل عن حديث أبي سلمة، [عن عائشة: أن رسول الله {14 حين
توفي سُجّي في ثوب حبرة(*).
فقال: یرویه الزهريّ](٤)، واختلف عنه:
فرواه صالح بن کیسان، وشعيب، وعقيل، ومعمر، ويونس، وإسحاق بن راشد،
وعمر بن سعيد، وعبدالله بن بشر، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن عائشة.
(١) هكذا.
(٢) في الأصل: فرواه.
(٣) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: عبدالله.
(*) حديث أبي سلمة: "التحفة" (٧٩٤/١١) ح (١٧٧٦٥)، "الإتحاف" (٦٤٦/١٧)، حديث القاسم: "التحفة"
(٦٩٦/١١) ح (١٧٥٥٢)، "الإتحاف" (٤٨٤/١٧).
(٤) وقع في الأصل فراغ مكانه، ومنته.
٣١٤
العلل للدار قطني
وخالفهم الأوزاعيّ، فرواه عن الزهريّ، عن القاسم بن محمد، عن عائشة.
والصحيح: عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن عائشة.
ورواه عمرو بن أبي عمرو، وعبدالرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن عائشة.
قيل: افتقدت أحاديث الأوزاعيّ، فإذا فيها زيادة ليست في غيرها، وهو: أُدرج
رسول الله/ في ثوب حبرة، وهذا غير الأول. ما قال شيئاً(١).
*
*
٣٦٥٥ - وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة: لم يمت رسول الله # حتى
کان أكثر صلاته جالساً(*).
فقال: اختلف فيه على أبي سلمة:
فرواه عثمان [بن](٢) أبي سليمان، عن أبي سلمة، عن عائشة.
قاله ابن جريج عنه.
ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن أبي سلمة، عن أم سلمة.
قاله الثوريّ، وشعبة، عن أبي إسحاق.
وقال عمر بن أبي زائدة: عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة. وليس
بمحفوظ.
والصحيح: عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة، عن أمّ سلمة.
(١) هكذا العبارة في الأصل، وهكذا يمكن أن تقرأ هذه الكلمة، ويمكن -أيضاً- قراءتها: هنا.
(*) حديث عائشة: "التحفة" (٧٨٣/١١) ح (١٧٧٣٤)، "الإتحاف" (٦٢٧/١٧)، حديث الأسود عن عائشة:
"التحفة" (١٧٨/١١) ح (١٦٠٣٢)، حديث أم سلمة: "التحفة" (١٣٥/١٢) ح (١٨٢٣٦)، "الإتحاف"
(١٨١/١٨).
(٢) في الأصل: عن.
٣١٥
العلل للدار قطني
وحديث(١) عثمان بن أبي سليمان، عن أبي سلمة، عن عائشة غير [مدفوع](٢)؛
لأن عثمان ثقة، ويمكن أن یکون أبوسلمة أخذه عنهما.
*
٣٦٥٦- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة: نهى رسول الله # عن
الدبّاء، والحنتمة، والنقير(٣)، والمزفّت، وأن يخلط بين الزبيب والتمر، وبين البسر
والزبيب، أو التمر(*).
فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه(٤).
فرواه أبوداود الطيالسيّ، واختلف عنه:
فرواه بکار بن قتيبة، ویحی بن أبي طالب، عن أبي داود، عن حرب بن شداد، عن
یحی بن أبي کثیر، عن كلاب بن عليّ، عن أبي سلمة، عن عائشة.
ورواه محمد بن حميد الرازيّ، عن أبي داود، عن حرب، عن يحيى، عن أبي سلمة.
لم یذ کر فیه: كلاب بن عليّ.
والأول أصح.
(١) مكررة في الأصل.
(٢) في الأصل كأنها: مرفوع. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) هو أصل النخلة يُنقر وسطه، ثم ينبذ فيه. "النهاية" (١٠٤/٥).
(*) "التحفة" (٧٨٥/١١) ح (١٧٧٣٨).
(٤) ولم يسق الاختلاف على يحيى، والله أعلم.
العلل للدار قطني
ومن حديث [سعد](١) بن هشام، عن عائشة
٣٦٥٧- وسئل عن حديث [سعد] بن هشام، عن عائشة، عن النبيّ #: في
صلاته بالليل، والنهار، وقوله: ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها(*).
فقال: يرويه زرارة بن أوفى، واختلف عنه:
فرواه سليمان التيميّ، وشعبة، وسعيد بن أبي عروبة، وأبو عوانة، وهمام، عن قتادة،
عن زرارة بن أوفى، عن [سعد] بن هشام، عن عائشة.
منهم من اختصره، ومنهم من أتى به بطوله.
وخالفه بهز بن حكيم، فرواه عن زرارة بن أوفى، عن عائشة. لم يذكر: [سعد] بن
هشام.
وقول قتادة أصح.
٣٦٥٨- وسئل عن حديث [سعد] بن هشام، عن عائشة: كان رسول الله ﴿
يوتر بثلاث، أو بسبع، ويسجد سجدتين وهو جالس (*).
فقال: يرويه الحسن البصريّ، واختلف عنه:
فرواه معاوية بن قرّة، ويزيد بن يعفر، عن الحسن، عن [سعد] بن هشام، عن عائشة.
(١) في الأصل: سعيد. وهكذا هي في كل ما بعده. والصواب ما أثبته فيها.
(*) حديث سعد: "التحفة" (٢٠٨/١١) ح (١٦١٠٦)، "الإتحاف" (١٠٩٠/١٦)، "الأطراف" (٤٢٤/٥)، حديث
زرارة: "الإتحاف" (١٠٧٨/١٦).
( ** ) حديث عائشة: "التحفة" (٢٠٣/١١) ح (١٦٠٩٩)، "الإتحاف" (١٠٨٧/١٦)، حديث أم سلمة: "التحفة"
(١٤٤/١٢) ح (١٨٢٥٥)، "الإتحاف" (١٩٨/١٨).
١٧
العلل للدار قطني
وكذلك قيل: عن هشيم، عن منصور بن زاذان، عن الحسن.
و خالفه الضحاك بن حمزة، فرواه عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن کثیر بن
أفلح، عن عائشة.
وخالفهما ميمون بن موسى [المرئي](١)، فرواه عن الحسن، عن أمّه، عن أمّ سلمة.
قاله حماد بن مسعود عنه.
وقول من قال: سعد بن هشام، أشبه بالصواب. وقول ميمون [المرئي] غير مدفوع.
*
*
*
٣٦٥٩- وسئل عن حديث [سعد] بن هشام، عن عائشة، قالت: كان لنا
ستر فيه تماثيل، فقال رسول الله : ألقوه؛ فإني إذا رأيته ذكرت الدنيا ... (*).
فقال: یرویه داود بن أبي هند، وقد اختلف عنه:
فرواه حماد بن سلمة، وخالد بن عبدالله الواسطيّ، ويزيد بن زريع، وإسماعيل بن
عُليّة، ومحمد بن أبي عديّ، وعبدالأعلى، وصالح بن عمر، وأبومعاوية، عن داود بن
أبي هند، عن [عزرة](٢)، عن حميد الحميريّ، [عن سعد بن هشام، عن عائشة.
ورواه ........ عن داود، عن عزرة، عن حميد الحميريّ، عن عائشة](٣).
(١) في الأصل: المروئي. وكذا ما سيأتي بعده.
(*) "التحفة" (٢٠٤/١١) ح (١٦١٠١)، "الإتحاف" (١٠٩١/١٦).
(٢) في الأصل: عروة. وكذا ما يليه، ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل: عن حميد الحميريّ، عن عائشة. ولم يذكر سعيد هشام ... -هكذا فيه-، ورواية الجماعة بإثبات
سعد بن هشام، ولعل الناسخ انتقل نظره إلى رواية من رواه عن داود بإسقاط: سعد، فنقلها. فلذا أثبت ما رأيته
صواباً من رواية الجماعة، وفصلت رواية من رواه بإسقاط سعد. ولم تقع عيني على روايته، وقد رواه النسائي في .
"الکبری" (٤٥٥/٨) عن ابن غيلان عن أبي أحمد الزبيري عن الثوري عن داود عن عزرة عن عائشة به. وقد
تكون هذه الرواية المقصودة لكن يعكر عليها إسقاط: حميد، أيضاً، والله أعلم.
١٨
العلل للدار قطني
ولم یذ کر [سعد] بن هشام.
ورواه الخليل بن موسى -أبوموسى البصريّ-، عن داود، عن [عزرة]، عن حميد
الحميري، عن مدارة بن لؤي(١)، عن [سعد] بن هشام، عن عائشة.
وذكر: زرارة، في إسناده وهم من الخليل أو ممن دونه.
والصحيح قول حماد بن سلمة، ومن تابعه.
*
*
*
٣٦٦٠- وسئل عن حديث [سعد] بن هشام، عن عائشة، عن النبيّ *:
[الماهر](٢) بالقرآن ... (*).
فقال: یرویه قتادة، واختلف عنه:
فرواه [شعبة](٣)، وهشام الدستوائي، وسعيد بن أبي عروبة، ومعمر بن راشد،
وأبو عوانة، وروح بن القاسم، عن قتادة، عن زرارة، عن [سعد] بن هشام، عن عائشة.
ورواه حسين بن عمران، عن قتادة، عن زرارة، عن عائشة.
والقول الأول أصح.
وسئل عن حسين بن عمران. فقال: من واسط، وقع إلى خراسان، حدّث عنه
أبو حمزة السكريّ، وشعبة، وسويد بن عبدالعزيز الدمشقيّ، وروى عمران القطان
عنه حديثاً واحداً. وأهل خراسان يقولون: حميد. وشعبة يقول: حسين.
*
(١) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: زرارة بن أوفى، وكما سيأتي بعده. ولم أر رواية الخليل حتى الآن.
(٢) في الأصل: إنما هو.
(*) حديث سعد عن عائشة: "التحفة" (٢٠٥/١١) ح (١٦١٠٢)، "الإتحاف" (١٠٩٤/١٦).
(٣) في الأصل: سعيد. ولعل الصواب ما أثبته.
٣١٩
العلل للدار قطني
الشيوخ عن عائشة
٣٦٦١- وسئل عن حديث إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن عائشة:
قبّل النبيّ# عثمان بن مظعون وهو ميّت.
فقال: يرويه عبدالرحيم(١) بن إبراهيم الحاطبيّ، واختلف عنه:
فرواه سعيد بن سليمان، عن عبدالرحمن بن إبراهيم، عن أبيه، عن عائشة(٢).
٠
وخالفه أبومعمر العصيفي(٣)، وداود بن رُشيد(٤)، فروياه عن عبدالرحمن -ونسباه
إلى: عثمان بن إبراهيم الخاطيّ- قالا: عن أبيه، عن عمّه. ولم يذكرا: عائشة، وحديثهما
١
أشبه بالصواب.
*
٣٦٦٢- وسئل عن حديث الأحنف، عن عائشة: أن سائلة أخذت منها
ثلاث تمرات، فأعطت كل واحد من ولديها تمرة، ثم صدعت الثالثة بينهما، فحدِّث
النبيّ# بفعلها، فقال النبيّ #: دخلتْ بها الجنة(*).
(١) هكذا في الأصل. ولعل الصواب: عبدالرحمن. رَ: "التاريخ الكبير" (٣٣٠/٥)، "الجرح" (٢٦٤/٥)، "الثقات"
(٣٧٢/٨)، "اللسان" (١١٤/٥).
(٢) هكذا رواية سعيد. ولم أرَّ الحديث من مسند عائشة - رضي الله عنها-، وإنما رواه سعيد بن سليمان الواسطي عن
عبدالرحمن بن عثمان بن إبراهيم الحاطي عن أبيه عن أمه عائشة بنت قدامة بن مظعون أن رسول الله 8# قبل
عثمان بن مظعون -هو عمّها -... رَ: "المعجم الكبير" (٣٤٣/٢٤)، "معرفة الصحابة" (٣٣٩٢/٦).
(٣) هكذا قرأتها من الأصل، ولعل الصواب: القطيعيّ.
(٤) حديث ابن رُشيد عند أبي نعيم في "معرفة الصحابة" (١٩٥٦/٤) هو عن عبدالرحمن بن عثمان عن أبيه عن أمه
عائشة بنت قدامة به. فلعل: عن عمّه، محرّفة عن: عن أمّه. والله أعلم.
(*) "التحفة" (٢٣٠/١١) ح (١٦١٥٧)، رَ: "مسند إسحاق" (٧٣٠/٣)، "المنتخب من مسند عبد بن حميد"
ح (١٥٣٠، ١٥٢٨) - ت. العدوي-، "العيال" ح (٣٨٧).
٢٠
العلل للدار قطني
فقال: يرويه [سعد](١) بن إبراهيم، واختلف عنه:
فرواه مسعر، عن [سعد](٢) بن إبراهيم، واختلف عن مسعر:
فرواه عبيدالله بن موسى، عن مسعر، عن سعد، عن الحسن، عن الأحنف بن
قیس، عن عائشة.
وخالفه إبراهيم بن طهمان، رواه عن مسعر، عن [سعد]، عن الحسن، عن
صعصعة بن معاوية، عن(٣) الأحنف، عن عائشة.
وقال إبراهيم بن سعد، عن أبيه: عن عمّ الأحنف -وهو صعصعة بن معاوية-،
عن عائشة. ولم يذكر: الحسن، فيه.
وهو مضطرب.
*
٣٦٦٣- وسئل عن حديث جُمَيع بن عُمير، عن عائشة: كان رسول الله (#
يفيض على رأسه ثلاثاً، ونحن نفيض على رؤوسنا خمساً؛ من أجل [الضّفر](٤)(*).
فقال: يرويه صدقة بن سعيد الحنفيّ -والد أبي حماد: مفضل بن صدقة بن سعيد -.
حدّث به عنه زائدة، والثوريّ، وأبوبكر بن عيّاش، [وابنه](٥) المفضل.
.(١) في الأصل: سعيد. وكذا فيما بعده.
(٢) في الأصل: أسعد.
(٣) هكذا في الأصل، وأخشى أن تكون محرفة عن: عمّ الأحنف، ولم أقف على رواية إبراهيم ولا على رواية
عبيدالله.
(٤) في الأصل كأنها: الظهر.
(*) "التحفة" (١٨٥/١١) ح (١٦٠٥٣)، "الإتحاف" (١٠٥٩/١٦)، "الأطراف" (٤٢١/٥).
(٥) في الأصل: وأبيه.