النص المفهرس
صفحات 221-240
٢١ العلل للدار قطني ومن رواية القاسم بن محمد، عن عائشة -رحمهما الله- ٣٥٧٦- وسئل عن حديث رُوي عن القاسم، عن عائشة: کان علي بابي ستر فيه(١) تصاوير، فقال رسول الله﴾: ألقوه. [فجعلته](٢) نمرقتين فجلس عليهما رسول الله (*). فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه: فرواه حماد بن سلمة، وعبدالعزيز بن الماجشون، عن عبيدالله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة. قال ذلك أبو النضر، وبشر بن الوليد، وغيرهما، [عن](٣) عبدالعزيز بن الماجشون. وخالفهم أبو سلمة الخزاعيّ: منصور بن سلمة؛ رواه عن الماجشون، عن عبيدالله بن عمر، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. وكذلك رواه صالح بن كيسان، والأوزاعيّ، وابن عيينة، ومحمد بن مسلم [الطائفي](٤)، وقرّة بن خالد، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. ورواه أسامة بن زيد الليثي، عن عبدالرحمن القيسي، عن أمّه ابنة عبدالرحمن، عن عائشة(٥). وقال عبيدالله بن موسى: عن أسامة، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. (١) هكذا قرأتها، وهي غير واضحة في الأصل. (٢) في الأصل: فحملته. (*) "التحفة" (٦٦١/١١، ٦٨٠) ح (١٧٤٥٧، ١٧٥٠٤)، "الإتحاف" (٤٥٣/١٧، ٤٩٥)، "الأطراف" (٥٢١/٥). (٣) ساقطة من الأصل. (٤) في الأصل: الطائي. (٥) هكذا الإسناد. ٢٢ العلل للدار قطني وقد خالف(١) أصحاب عبدالرحمن الحفاظ عنه، فقالوا: عن عبدالرحمن، عن أبيه، عن عائشة. ورُوي عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة: لعن رسول الله :﴿ الذين يضاهئون بخلق الله. قال ذلك عدي بن الفضل، عن یحی بن سعيد. وخالفه سويد بن عبدالرحمن، فوقفه عن عائشة، قولها. [ورُوي](٢) عن أيوب السختياني، واختلف عنه: فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن القاسم -أو: عن رجل، عن القاسم-، عن عائشة موقوفاً. وخالفه عبدالوارث بن سعيد، وعبدالوهاب الثقفيّ؛ [روياه](٣) عن أيوب، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة موقوفاً. ورواه سماك بن حرب، عن القاسم، واختلف عنه: فرواه [الفريابي](٤)، عن إسرائيل، عن سماك، عن القاسم، عن عائشة موقوفاً(٥). [قاله](٦) الترقفيّ عنه. ووقفه غیره عن إسرائیل. (١) هكذا في الأصل. (٢) في الأصل: فروي. (٣) في الأصل: رواه. (٤) في آخر سطر من الصفحة، واستدركته من "أطراف الغرائب". (٥) هكذا في الأصل ذكر موقوفاً. (٦) سقط من الأصل. ٢٢٣ العلل للدار قطني ورفعه صحيح عن القاسم، رواه نافع -مولى ابن عمر-، والزهريّ، وصالح بن كيسان، ومسلم بن أبي مريم، وربيعة [بن](١) عطاء، عن القاسم، عن عائشة مرفوعاً. * * ٣٥٧٧- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، عن رسول الله﴿، قال: كل مسكر حرام، وما أسكر كثيره فقليله حرام(*). فقال: یرویه لیث بن أبي سليم، واختلف عنه: فرواه الحارث بن [نبهان](٢)، عن ليث، عن القاسم، عن عائشة. لم يذكر بينهما أحداً. ورواه عبدالله بن إدريس، عن لیث، واختلف عنه: فرواه علي بن سعيد بن مسروق، عن ابن إدريس، عن ليث، عن الحكم، عن القاسم، عن عائشة. ووهم فيه. [وخالفه](٣) أحمد بن حنبل، والحسن بن عرفة، وغيرهما، فرووه عن عبدالله بن إدريس، عن ليث، عن أبي عثمان، عن ابن عثمان(٤)، عن القاسم، عن عائشة. وهو الصواب. (١) في الأصل: عن. ولعل الصواب ما أثبته. (*) "التحفة" (٧٠٣/١١) ح (١٧٥٦٥)، "الإتحاف" (٤٨١/١٧، ٤٩٨)، حديث علي بن سعيد: "المعجم الأوسط" (١٩٤/٤). (٢) هكذا استصوبتها. وهي في الأصل كأنها: شهاب. (٣) في الأصل: وخالفهما. (٤) هكذا في الأصل، والصواب: عن ليث، عن أبي عثمان، عن القاسم ... فهكذا يرويه الإمام أحمد والحسن بن عرفة كما في "الأشربة" للإمام أحمد -من كتاب "الجامع" للخلال ص(١٧)، ص (٣٨)، ت: السامرائي-، و"السنن" للدارقطني (٢٥١/٤-٢٥٥). ٢٢٤ العلل للدار قطني وكذلك رواه أبو عوانة، ومعتمر بن سليمان، وموسى بن أعين، وجرير بن عبدالحميد، وإسماعيل بن عليّة، وعبدالرحمن المحاربي، عن ليث، عن [أبي عثمان](١). ورواه زهير بن معاوية، عن ليث: فقال: عن عثمان، أو ابن عثمان. والصحيح: عن أبي عثمان، عن القاسم، عن عائشة. ورواه جهضم بن عبدالله، عن هشام بن حسان، عن مهديّ(٢)، عن القاسم، عن عائشة. وهو الصحيح. ورُوي عن ابن جريج، عن عطاء، عن عائشة مرفوعاً. قاله أبو نعيم النخعيّ(٣): عبدالرحمن بن هانئ، وهو متروك. ورُوي عن محمد بن المنكدر مرسلاً. ورُوي عن سفيان بن محمد الفزاري، عن محمد بن المنكدر، عن عروة، عن عائشة، عن النبيّ ے. ورواه عكرمة بن عمار، عن القاسم مرسلاً، عن النبيّ #. ورُوي عن مالك، وعبيدالله بن عمر، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. وليس بمحفوظ [عنهما](٤). ورُوي عن محمد بن طلحة، عن حميد، عن أنس بن مالك، عن عائشة. وليس بمحفوظ عن عائشة. ولا محفوظ عن ابن عيينة(٥). (١) في الأصل: ابن عثمان. ولعل ما أثبته الصواب. (٢) هكذا بدون ذكر: أبي عثمان بعده. (٣) في الأصل: النخعي عن عبدالرحمن بن هانئ، ولعل الصواب بدونها، فأبو نعيم هو عبدالرحمن. (٤) في الأصل كأنها: بينهما. (٥) هكذا في الأصل. ٢٢٥ العلل للدار قطني ورُوي عن أبيه، عن عائشة. وهو غير محفوظ. رواه عمرو بن عاصم، عن حماد بن سلمة، عن هشام. ورواه أبوالغصن [الدجين](١) بن ثابت، وعمر بن صهبان، وعبدالله بن سنان، وأبو معاوية الضرير، كلهم عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. وليس يثبت هذا عن هشام. * ٣٥٧٨- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة: [أنها](٢) سئلت: ما كان النبيّ# يعمل في بيته؟ [فقالت]: يفلي ثوبه، ويخدم نفسه، ويحلب شاته(*). فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاريّ، واختلف عنه: فرواه حماد بن خالد الخياط، عن ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن یحی بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة. [وخالفه](٣) خالد بن القاسم الهاني(٤)، فرواه عن ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن یحی بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة. كذلك قال عبدالله بن وهب، وأبو صالح - کاتب الليث-، عن معاوية بن صالح، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة. (١) في الأصل: الرحين. (٢) زيادة على الأصل، وكذا ما بعده. (*) "التحفة" (٨٧٣/١١) ح (١٧٩٤٣)، "الإتحاف" (٧٦٣/١٧)، "الأدب المفرد" ح (٥٤١)، رَ: "الأطراف" (٥٢٥/٥). (٣) في الأصل: وخالفهم. (٤) هكذا في الأصل، وهو: المدائني، أبو الهيثم. ٢٢٦ العلل للدار قطني ٣٥٧٩- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، عن النبيّ﴿: ما من مسلمٍ يُشاك شوكة فما فوقها إلا كفّر الله بها عنه خطيئة(*). فقال: يرويه عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، عن النبيّ : ﴿ .. ورواه ابن عيينة، عن عبدالرحمن بن القاسم موقوفاً (١). ورواه یحی بن سعید الأنصاريّ، واختلف عنه: فرواه أبو معاوية الضرير، عن يحيى بن سعيد، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، عن النيّ ێڑ. وتابعه محمد بن إبراهيم بن دينار، عن يحيى. وخالفهم حماد بن زيد، فرواه عن يحيى بن سعيد(٢). واختلف عن ابن جريج: فقيل: عن عبدالمجيد بن عبدالعزيز، عن ابن جريج، عن يحيى بن سعيد، عن النيّ ﴾(٣). ولم یذ کر: عبدالرحمن. وقيل: عن عبدالمجيد، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة، عن النبيّ ◌ِ *. وكذلك قال أبوعاصم، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة. ولم يذكر: القاسم(٤). (*) "التحفة" (٨٧٧/١١) ح (١٧٩٥٣)، "الإتحاف" (٥٦/١٧، ٤٨٩، ٧٧٠)، "الأطراف" (٥١٩/٥). (١) هكذا، وهو في "المسند" (٣٩/٦) مرفوع. (٢) هكذا في الأصل. (٣) هكذا الإسناد في الأصل. (٤) هكذا، وسيأتي ما فيه. ٢٢٧ العلل للدار قطني ورواه حبيب بن حسان، عن القاسم بن محمد، عن عمرة، عن عائشة، عن النبيّ ◌َ﴾. ولم يتابع عليه. وقال إبراهيم بن صرمة: عن یحیی بن سعيد، عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة، عن النبيّ ﴾. و کذلك رواه یزید بن الهاد، عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة. وهو صحيح من حديث يزيد بن الهاد، عن أبي بكر بن حزم، وحديث عبدالرحمن بن القاسم. وأشبهها بالصواب قول أبي عاصم، ومن تابعه: عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم(١)، عن عائشة. على أن يحيى بن القطان، ومخلد بن يزيد لم يذكرا في حديثهما: القاسم. ويشبه أن يكون ابن أبي مليكة سمعه من عائشة، وأخذه عن القاسم عنها؛ فرواه مرّة عنها، وأخرى: عن القاسم، عن عائشة. * * ٣٥٨٠- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، عن النبيّ 8: من أُعطي حظه من الرِّفق فقد أُعطي حظه من الدنيا والآخرة، ومن حُرمه فقد حُرم حظه من الدنيا والآخرة، وحسن الخلق، وصلة الرّحم، وحسن الجوار، يزدن في الأعمار، ويعمرن الدنيا(*). (١) هكذا في الأصل بذكر القاسم من رواية أبي عاصم، وقد مرّ من دون ذكر القاسم، والذي وقفت عليه هي رواية يحيى القطان ومخلد عن ابن جريج به ولم يذكرا: القاسم. (*) "أطراف المسند" (٢١٤/٩). ٢٢٨ العلل للدار قطني فقال: هو حديث يرويه محمد بن مهْزم(١) العبديّ الشعّاب، واختلف عنه: فرواه عبدالصمد بن عبدالوارث، ويحيى بن إسحاق السيلحيني، عن محمد بن مهزم، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. [وهو](٢) وهم. والصواب [ما] رواه حجاج بن محمد، وأبوحاتم عمر بن عبدالملك، عن محمد بن مهزم، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة. وابن أبي مليكة هذا هو عبدالرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة، ابن أخي عبيدالله ابن أبي مليكة، وهو والد أبي غِرارة، وهو (٣) الذي يقال له: زوج [جبرة](٤). وكذلك رواه أبوعبدالله محمد بن إدريس الشافعيّ، وابن أبي فديك، عن عبدالرحمن بن أبي بكر المليكي. وكذلك رواه أبوغرارة محمد بن عبدالرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة [التيمي](*) القرشيّ الجدعاني، عن أبيه، عن القاسم، عن عائشة. * * ٣٥٨١- وسئل عن حدیث القاسم، عن عائشة: إن كان ليأتي على آل محمد الشهر، والنصف شهر، ما يوقد في جميع بيوته نار لمصباح، ولا غيره. قلت: فما كان یعیشکم؟ قالت: التمر والماء. فقال: يرويه محمد بن عجلان، واختلف عنه: (١) رَ: "تاريخ ابن معين" (٥٤١/٢)، "التاريخ الكبير" (٢٣٠/١)، "الجرح والتعديل" (١٠٢/٨)، "المؤتلف والمختلف" للدار قطني (٢١٠/٤). (٢) استظهرت سقطه، وكذا ما بعده. (٣) أي: أبوغرارة. (٤) في الأصل كأنها: جمرة. ولعل الصواب ما أثبته. (٥) في الأصل: التميمي. والصواب المثبت. ٢٢٩ العلل للدار قطني فرواه حاتم بن إسماعيل، وصفوان بن عيسى، وأبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن عائشة. ووهم(١) فيه. والصواب قول من قال: عن القاسم. ٣٥٨٢- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة: أنها قالت: لأن أحزّهما -تعني: الخفين- بالسكاكين أحب إليّ من أن أمسح عليهما(*). فقال: يرويه يحيى بن سعيد، وعبدالرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن عائشة. واختلف عن عبدالرحمن: فرواه شعبة، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. ورواه جعفر بن محمد، واختلف عنه: فقال محمد بن ميمون الزعفراني: عن جعفر، عن [خاله:](٢) عبدالرحمن بن القاسم، عن عائشة. ولم يذكر: أباه. (١) هكذا ذكرت رواية الجماعة، ولعل سقطاً حصل، يدلّ على ذلك: (أ) أن أبا عوانة أخرجه في "مستخرجه" - كما في "الإتحاف" (٤٨٤/١٧) -، والحاكم في "المستدرك" (١٠٥/٤) من طريق صفوان عن ابن عجلان عن القعقاع عن القاسم عن عائشة به. (ب) لم تذكر رواية من رواه من حديث القاسم. (ج) قول الدارقطني: ووهم. وهم جماعة. (د) أن الطبراني أخرجه في "الأوسط" (٣١١/٦) من طريق بكر بن صدقة عن ابن عجلان عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة عن عائشة. والطبراني أشار إلى أنه اختلف علی بکر فیه، فالحسن بن داود یرویه عن بکر کما ذکر، وخالفه غیره، فرووه عن یکر من حديث القاسم. والله أعلم. (*) "المصنف" لابن أبي شيبة (٣٣٨/١، ٣٣٩). (٢) غير واضحة في الأصل. ٢٣٠ ----- -- العلل للدار قطني وقيل: عن جعفر، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن عائشة(١). وقيل: عن جعفر، عن عائشة. وهو صحيح عن القاسم. * * ٣٥٨٣- وسئل عن حديث عروة(٢)، عن عائشة: قام رسول الله 18 من فراشه، فظننت أنه يريد بعض نسائه، فتبعته، فأتى [المقابر](٣)، فقال: سلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا بكم لاحقون ... الحديث(*). فقال: يرويه [شريك](٤) بن عبدالله، واختلف عنه: فرواه بشر بن الوليد الكنديّ، وأسود بن عامر، عن شريك، عن عاصم بن عبيد [الله]، عن القاسم، عن عائشة. [و]قال عليّ بن حكيم الأوديّ: عن [شريك، عن](٥) يحيى بن سعيد، [و](٦) عاصم بن عبيدالله، عن القاسم، عن عائشة. فصح القولان عن شريك. (١) هكذا ذكرت الرواية، وهي بمثل رواية محمد بن ميمون، ولعل الصواب: عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. (٢) هكذا في الأصل، ولعله سبق قلم، والصواب: القاسم. (٣) في الأصل: المقام. (*) "الإتحاف" (٦٠٣/١٧)، "أطراف المسند" (٥٠٥/١٧)، "الأطراف" (٥٥٥/٥). (٤) سقط من الأصل، وكذا ما يليه بين المعقوفات المهملة. (٥) سقط من الأصل، واستدركته من "المعجم الأوسط" (٩٨/٥)، فعليّ يرويه عن شريك عن يحيى وعاصم، ويدلّ على هذا قول الدارقطني: فصح القولان؛ لأن علياً جمع بين يحيى وعاصم، ولعل رواية من رواه من حديث يحيى -وحده- سقطت. (٦) في الأصل: عن. ولعل الصواب ما أثبته، رَ: الحاشية السابقة. ٠ ٢٣١ العلل للدار قطني ورواه جماعة عن شريك، منهم: إبراهيم بن أبي العباس، ومحمد بن الصباح البزار، وعلي بن حجر، وإسماعيل بن بنت السدّيّ، فقالوا: عن شريك، عن عاصم بن عبيدالله، [عن](١) عبدالرحمن بن ربيعة، عن عائشة. وروى هذا الحديث يحيى بن سعيد الأنصاري، وعبدالله بن أبي بكر بن حزم، واختلف عنهما: فرواه إسماعيل بن أبي أويس، عن أبيه، عن يحيى بن سعيد، عن (٢) عبدالله بن أبي بكر، [عن](٣) عمرة، عن عائشة. وقال [ابن شبيب](٤): عن ابن [أبي](٥) أويس، عن أبيه، عن يحيى بن سعيد وعبدالله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة. ورواه زهير بن محمد، فقال: عن عبدالله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عائشة. ولا يثبت قوله: عن أبيه. والله أعلم. ٣٥٨٤- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة: كُفْن رسول الله : # في ثلاثة أثواب بيض سَحوليّة، أُدرج فيها إدراجاً(*). فقال: يرويه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه: (١) في الأصل: بن. (٢) هكذا في الأصل، وقد ذكر في "أطراف الغرائب" (٥٥٥/٥) أن إسماعيل تفرد به عن أبيه عنهما عنها. (٣) في الأصل: بن. (٤) في الأصل: أبو شبيب. (٥) سقط من الأصل. (*) "الغيلانيات" (٤٥٩/١-٤٦١)، رَ: "علل الحديث" (٦/٢، ١٠). . ٢٣٢ العلل للدار قطني فرواه عبدالله العمريّ، عن أخيه عبيدالله، عن القاسم، عن عائشة. وخالفه أبوضمرة، فرواه عن عبيدالله بن عمر، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. ورواه أيوب السختياني، عن عبدالرحمن بن القاسم. قاله سفيان بن موسى، وعبدالوارث، عن أيوب، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. ورواه مسدد، عن أيوب، عن عبدالرحمن، عن عائشة مرسلاً. * والذي قبله أصح. ٣٥٨٥- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة: لما دلّيت أم رومان في [قبرها](١)، فقال رسول الله ﴾: من سرّه أن ينظر إلى امرأة من الحور العين، فلينظر إليها(*) .. فقال: یرویه حماد بن سلمة، واختلف عنه: فرواه سفيان بن و کیع، عن ابن أبي عديّ، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن القاسم، عن عائشة. وغيره يرويه عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن القاسم مرسلاً. وهو المحفوظ. (١) في الأصل: كأنها: قبورها. أو: تنورها. (*) "الطبقات" لابن سعد (٢٧٦/٨)، "التاريخ الأوسط" (٣٧٢/١)، رَ: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (٣٤٩٨/٦)، "الإصابة" (٢٣٣/٨). ٢٣٣ العلل للدار قطني ٣٥٨٦- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، قالت: توفي رسول الله (﴾، فوالله لو نزل بالجبال الراسيات ما نزل بأبي [لهاضها] (١). اشرأبّ النفاق ... الحديث(*). فقال: یرویه عبدالواحد بن أبي عون، واختلف عنه: فرواه عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة الماجشون، عن عبدالواحد بن أبي عون، عن القاسم بن محمد، عن عائشة. وخالفه الدراورديّ، فرواه عن عبدالواحد بن أبي عون، عن موسى بن ھیاج -ويقال: ساج(٢) - عن القاسم، عن عائشة. ورُوي عن الحميديّ، عن الدراورديّ، عن عبدالواحد، عن القاسم. لم يذكر بينهما أحداً. وحدّث بهذا الحديث الحسين بن بسطام الأبلي، عن أبي موسى محمد بن المثنى، عن أبي داود، عن عبدالعزيز الماجشون، عن عبدالواحد بن أبي عون، عن عروة، عن عائشة. ووهم ابن بسطام في قوله: عن عروة. وإنما هو: عن القاسم، عن عائشة. ورواه أيوب بن [سيار](٣)، عن عبدالله العمريّ، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. ولا يثبت عن عبدالرحمن، والقول قول الماجشون. (١) في الأصل: لهاضمها. ولعل الصواب ما أثبته. والهيض: هو الكسر بعد جبور العظم. رَ: "غريب الحديث" لأبي عبيد - ط. الهند - (٢٢٣/٣-٢٢٤). (*) "تاريخ خليفة" ص(١٠٢)، "المعجم الأوسط" (١٤٨/٥). (٢) هكذا قرأتها من الأصل. (٣) في الأصل: يسار - مهملة- وأثبته تبعاً لـ "أطراف الغرائب" (٥١٩/٥)، وفيه: تفرد به عن عبدالرحمن. وهو هكذا في مخطوطته. ولعل الصواب: أيوب بن سيار، وعبدالله العمريّ. رَ: "تاريخ دمشق" (٣١١/٣٠). ٢٣٤ العلل للدار قطني ٣٥٨٧- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة: أنها سئلت عن لحوم السِّباع، فلم تر بها بأساً، وقرأت: ﴿قُل لَّ أَجِدُ فِى مَآ أُوْحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا.﴾ [الأنعام: ١٤٥] الآية(*). فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه: فرواه ابن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة. ورواه الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. وقول الليث أشبه بالصواب. و کذلك رواه إسماعيل بن أبي حكيم، عن القاسم، عن عائشة. * * * ٣٥٨٨- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة: تلا رسول الله # هذه الآية: ﴿هُوَ الَّدِّ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَبَ﴾ إلى قوله: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّ اللَّهُ﴾ [آل عمران: ٧]، فقال رسول الله #: فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه، فأولئك الذين ذكر الله، فاحذروهم( ** ). فقال: يرويه [يزيد بن إبراهيم، وحماد بن سلمة، عن](١) ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة. (*) "المصنف" لعبدالرزاق (٥٢٠/٤) من طريق ابن عيينة عن يحيى عن القاسم به. ( ** ) "التحفة" (٦٦٣/١١) ح (١٧٤٦٠)، "الإتحاف" (٤٨٦/١٧)، رَ: "سؤالات الآجري" (١٨٧/٢). (١) سقط من الأصل، واستدركته من مصادر الحديث. وكلام الدارقطني يبين الاختلاف على ابن أبي مليكة وقوله أيضاً: وخالفهما، يدل على ذلك. ٢٣٥ العلل للدار قطني وخالفهما أيوب السختياني، وعبيدالله بن عمرو، وابن جريج، ونافع بن عمر الجمحيّ، وأبو عامر الخزاز، وحماد بن [يحيى](١) الأبح، وعبدالله بن هشام بن عمرو بن شعيب بن عمرو بن العاصي السهميّ، فرووه عن ابن أبي مليكة، عن عائشة. لم يذكروا بينهما أحداً. وروى هذا الحديث [الوليد](٢) بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. ووهم فيه على حماد. والصحيح: عن حماد بن سلمة، عن ابن [أبي] مليكة. * * * ٣٥٨٩- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، قالت(٣): قال لي(٤) رسول الله#: ناوليني الخمرة. قلت: إني حائض! قال: إن حيضتك ليست في يدك(*). فقال: يرويه ثابت بن عبيد، عن القاسم، عن عائشة(٥). وخالفهم محمد بن فضیل، فرواه عن الأعمش، عن السائب، عن محمد بن أبي بكر، عن عائشة. ووهم فيه على قلّة وهمه. ورواه الثوريّ، عن الأعمش، واختلف عنه: (١) في الأصل: سلمة. ولعله سبق قلم. (٢) سقط من الأصل، وكذا ما يليه بين المعقوفتين. (٣) بعدها في الأصل: لي. وليس هذا موضعها. (٤) ألحقت فوق السطر. (*) "التحفة" (٦٥٦/١١) ح (١٧٤٤٦)، "الإتحاف" (٤٤٢/١٧)، "الأطراف" (٥١٤/٥)، "المعجم الأوسط" (٧٥/٢). (٥) هكذا، ويبدو أن الدارقطني أراد أن يبين الاختلاف على الأعمش، بدلالة قوله: وخالفهم محمد بن فضيل ... وقد. رواه شعبة وأبو معاوية وجرير ومحمد بن سلمة الكوفي وعبيدة بن حميد ويحيى بن عيسى الرملي وأبويحيى الحماني، كلهم عن الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن القاسم، عن عائشة به. ٢٣٦ العلل للدار قطني فرواه [أصحابه](١) الحفاظ عنه، عن الأعمش، عن ثابت بن عبيد. وخالفهم قبيصة، رواه عن الثوريّ، عن ابن أبي ليلى، عن ثابت بن عبيد. ولم يُتابع قبيصة على هذا القول. وروى هذا الحديث عبدالملك بن أبي [غنيّة](٢)، واختلف عنه: فرواه أبونعيم، وعمار بن نوح، وأبوبدر شجاع بن الوليد، عن ابن أبي [غنّة]، عن الحكم(٣)، عن ثابت بن عبيد. وذكْر: الحكم، وهم. حدثناه محمد بن القاسم بن زكريا، [قال: حدثنا](٤) أبو كريب، قال: حدثنا معاوية بن هشام بذلك. لیس غیر أبي كريب. واختلف عن ليث بن أبي سلیم: فرواه عبدالوارث، وعبدالرحمن المحاربيّ، عن ليث، عن القاسم، عن عائشة. وخالفهما جرير بن عبدالحميد، فرواه عن ليث، عن ثابت بن عبيد، عن القاسم، عن عائشة. وهو الصواب. ورواه [عبدالعزيز](٥) بن مسلم القسمليّ، واختلف عنه: (١) في الأصل: أصحاب. (٢) في الأصل: عتبة، وكذا فيما يأتي مثله. (٣) هكذا ذكر الحكم في رواية أبي نعيم وغيره، وقد رواه أبونعيم عن عبدالملك عن ثابت به. رَ: "أطراف المسند" (٢٠٣/٩)، وقد ذكر الدارقطني في "الغرائب والأفراد" - كما في "أطرافه" (٥١٤/٥) - أن أبا كريب تفرد به عن معاوية بن هشام، عن عبدالملك عن الحكم، وغيره يرويه عن ابن أبي غنية عن ثابت. فلعل سقطاً حصل، وتداخلت الأسانيد، ويدل عليه ما بعده. (٤) في الأصل: محمد بن القاسم بن زكريا أبو كريب. ولعل الصواب ما أثبته، فمحمد يروي عن أبي كريب، وهو يروي عن معاوية، ولعل الناسخ ظن أن اسمه: محمد بن القاسم بن زكر. وظن "يا" هي أداة التحمل. رَ:"لسان الميزان" (٤٤٩/٧)، ويؤيده ما مرّ في "الأطراف" وكلام الدارقطني بعده. (٥) في الأصل: عبد السلام. ولعل الصواب ما أثبته. ٠ ٢٣٧ العلل للدار قطني فرواه عبدالرحمن بن المبارك، عن عبدالعزيز، عن يحيى بن سعيد، عن ثابت بن عبيد. وهو وهم. والصحيح: عن عبدالعزيز، عن ليث، عن ثابت، عن القاسم، عن عائشة. وكذلك رواه حجاج بن أرطاة، وإدريس بن يزيد الأوديّ، ومسعر، عن ثابت [بن](١) عبيد، عن القاسم، عن عائشة. وهو الصواب. وقال [أبو عمر](٢) الحوضيّ: عن شعبة، عن سليمان الشيباني، عن القاسم، عن عائشة. ووهم فيه. والصواب: عن شعبة، عن سلیمان الأعمش، عن ثابت بن عبيد. * ٣٥٩٠- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، عن النبيّ ®، قال: من نذر أن يطيع الله فليطعْه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه(*). فقال: يرويه طلحة بن عبدالملك الأيلي، عن القاسم، عن عائشة. حدّث به عنه مالك بن أنس، ولم يختلف عنه فيه. ورواه عبيدالله بن [عمر](٣)، عن طلحة بن عبدالملك، واختلف عنه: فرواه يحيى القطان، وعبدالله بن إدريس، وعبدالله بن نمير، وابن(٤) أسامة، ومحمد بن [بشر](٥)، عن عبيدالله، عن طلحة بن عبدالملك، عن القاسم، عن عائشة. (١) في الأصل: عن. ولعل الصواب ما أثبته. (٢) في الأصل: أبو عمرو. ولعل الصواب ما أثبته. (*) "التحفة" (٦٦١/١١) ح (١٧٤٥٧)، "الإتحاف" (٤٦٠/١٧). (٣) في الأصل: عمرة. (٤) لعل الصواب: وأبو. (٥) في الأصل: بشير. ٢٣٨ العلل للدار قطني واختلف عن عبدالله بن نمیر: فرواه أحمد بن حنبل، عن ابن نمير، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن طلحة بن عبدالملك(١). وخالفه جماعة من الثقات، منهم: أبوبكر بن أبي شيبة، وغيره، فرووه عن عبدالله ابن [غير](٢)، عن عبيدالله بن عمر، عن طلحة بن عبدالملك، عن القاسم، عن عائشة. ورواه ابن عيينة، عن عبيدالله بن عمر، واختلف عنه فيه: فرواه أبومسلم المستملي، عن ابن عيينة، عن عبيدالله، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة. وخالفه الحميديّ، وإبراهيم بن بشار، فروياه عن ابن عيينة، عن عبيدالله بن عمر، عن القاسم. وكذلك رواه عبدالله بن رجاء المكيّ، عن عبيد الله، عن القاسم. وروى هذا الحديث يحيى بن أبي كثير، وأيوب السختياني، واختلف عنهما: فرواه عليّ بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، وأيوب، عن القاسم، عن عائشة، عن النبيّ ◌ِ﴾. قال ذلك عثمان بن عمر عنه. وخالفه وكيع، رواه عن عليّ بن المبارك، عن يحيى -وحده-، عن القاسم، عن عائشة، عن النبيّ ڭ. (١) قال عبدالله بن الإمام أحمد: حديث غريب من حديث يحيى بن سعيد، ما سمعته إلا من أبي عن ابن نمير وطلحة بن عبدالملك رجل من أهل أيلة، قال لي أصحاب الحديث: ليس هذا بالكوفة، إنما هذا: عن ابن نمير، عن عبيدالله العمري، فقلت لهم: امضوا إلى أبي خيثمة فإن سماعهم بالكوفة واحد، فذهبوا فأصابوه، "المسند" (٢٢٤/٦). (٢) في الأصل: عمر. ٢٣٩ العلل للدار قطني وخالفه أبان العطار، رواه عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن أبان، عن القاسم، عن عائشة. ورفعه. و کذلك رواه الأوزاعيّ، عن محمد بن أبان. ورواه وهيب، وحماد بن زيد، عن أيوب، عن القاسم، عن عائشة موقوفاً. والصواب ما رواه مالك ومن تابعه، عن طلحة بن عبدالملك. حدثنا أبوعلي المالكي: محمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا مالك، عن طلحة بن عبدالملك الأيلي، عن القاسم، عن عائشة: أن رسول الله : ﴿ قال: من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه. * * ٣٥٩١- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، عن النبيّ#، قال: من أحدث في أمرنا ما ليس فيه فهو ردّ(*). فقال: يرويه إبراهيم بن سعد، واختلف عنه: [فرواه سهل](١) بن صقير الخلاطي، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهريّ، عن القاسم، عن عائشة. ووهم في ذكر: الزهريّ(٢). [وأما](٣) غيره، فرووه عن إبراهيم بن سعد، عن [أبيه](٤)، عن القاسم، عن عائشة. (*) "التحفة" (٦٥٩/١١) ح (١٧٤٥٥)، "الإتحاف" (٤٩٩/١٧). (١) استظهرت سقطه من الأصل. (٢) قال الدارقطني في السنن (٢٢٧/٤): خطأ قبيح. (٣) زيادة على الأصل. (٤) في الأصل: الزهريّ. ولعله سبق قلم. ٢٤٠ العلل للدار قطني و کذلك رواه عبدالله بن جعفر المخرّمي، وعبدالواحد بن أبي عون. فرواه محمد بن إسحاق، عن عبدالواحد بن أبي عون، عن [سعد](١) بن إبراهيم، عن القاسم، عن عائشة. قال ذلك إبراهيم بن سعد، وسعيد بن بزيع، وعبدالرحمن بن [مغراء](٢)، عن محمد بن إسحاق. وخالفهم إسماعيل بن عياش، فرواه عن محمد بن إسحاق، عن عبدالواحد، عن القاسم، عن عائشة. لم يذكر بينهما: سعد بن إبراهيم. والصحيح قول من قال فيه: عن [سعد] بن إبراهيم. ورواه [زفر](٣) بن عقيل بن أسد الحجار -فهريّ-، عن القاسم، عن عائشة. تفرّد به الدراورديّ، من رواية يحيى بن صالح. * * * ٣٥٩٢- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، عن النبيّ #: في التشهد وصفته(*) فقال: اختلف في رفعه على القاسم: فرواه صالح بن محمد بن صالح بن دينار، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، عن النبيّ ڭ. (١) في الأصل: سعيد، وكذا فيما سيأتي بعده من مثله. (٢) في الأصل: مقراء. (٣) في الأصل: زحر. وهو مترجم في "التاريخ الكبير" (٤٣٠/٣)، "الجرح والتعديل" (٦٠٧/٣)، "الثقات" (٣٣٨/٦)، وفيها كلها: زفر بن عقيل، ولم يرفعوا نسبه. وفي "السنن" (٢٢٧/٤): زفر بن عقيل الفهري. (*) "الموطأ" (١٤٥/١)، "التاريخ الكبير" (١١٧/١)، "الغيلانيات" (٧٣٧/٢)، "السنن الكبرى" للبيهقي (١٤٤/٢).