النص المفهرس

صفحات 201-220

٠١
العلل للدار قطني
إسحاق، ومحمد بن [بشر](١)، وأبومروان [الغساني](٢)، وسلمة بن سعيد، وأبو أسامة،
ومالك بن [سعير](٣)، ومحاضر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبيّ ◌َ *.
ورفعه(٤) حماد بن زيد، عن هشام، ورفعه صحيح.
و کذلك رواه سفيان بن حسین، والنعمان بن راشد، عن الزهريّ، عن عروة، عن
عائشة مرفوعاً.
*
*
٣٥٥٤- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: لم تقطع يد السارق في عهد
رسول الله﴾ في أقلّ من ثمن حَجَفة(٥) أو ترس(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه حميد بن عبدالرحمن [الرؤاسي](٦)، وأبو أسامة، وعبدة بن سليمان، وعمر
ابن عليّ المقدميّ، وحفص بن غياث، وعبدالرحيم بن سليمان، وعبدالله بن قبيصة
الفزاريّ، وعثمان بن عثمان الغطفاني -أحد الثقات الصالحين، خال أبي عبيدة: معمر
ابن المثنى-، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفهم و کیع، وعبدالله بن إدريس، و جریر، فرووه عن هشام، عن أبيه مرسلاً.
(١) في الأصل: بشير، وفي (ق): سیرین.
(٢) في الأصل، (ق): العماني، ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل، (ق): سفيان.
(٤) هكذا، ولعل الصواب: ووقفه.
(٥) الحجفة هي الترس. رَ: "النهاية" (٣٤٥/١).
(*) "التحفة" (٣٢٣/١١) ح (١٦٣٦٧)، "الإتحاف" (٣٤١/١٧)، "الأطراف" (٤٨٦/٥).
(٦) في (ق): الراسي.

٢٠٢
العلل للدار قطني
وحديث عائشة صحیح، ويشبه أن یکون هشام وصله مرّة، وأرسله أخرى.
[حدثناه ابن صاعد، والمحامليّ، وسعيد بن محمد، قالوا: حدثنا يوسف بن موسى،
قال](١): حدثنا أبو أسامة، قال: هشام بن عروة أخبرنا، [عن أبيه](٢)، عن عائشة، قالت:
لم تقطع يد سارق في عهد رسول الله # في أدنى من ثمن مجنّ، أو ترس، أو حجفة،
و کل واحد منهما ذو ثمن.
حدثنا المحامليّ، قال: حدثنا حفص بن عمرو، قال: حدثنا عمرو(٣) بن علي
المقدميّ، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: ما قطعت يد سارق على عهد
رسول الله# في أقلّ من ثمن ترس، أو حجفة، كل واحد منهما ذو ثمن.
حدثنا أبو محمد بن صاعد، و[الحسين](٤) بن إسماعيل، وأبو عثمان سعيد بن
محمد، قالوا: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، ووكيع، وعبدالله بن
إدريس [الأوديّ](٥)، عن هشام بن عروة، عن أبيه بنحوه. ولم [يذكروا](٦) في
[حديثهم](٧): عائشة.
حدثنا ابن أبي شيبة، قال: حدثنا العباس بن یزید، قال: حدثنا عثمان بن عثمان،
عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: كانت اليد تقطع في ثمن المجنّ، ولم يكن رسول الله ملات.
يقطع في الشيء التافه.
(١) سقط من (ق).
(٢) في (ق): عبدالله.
(٣) هكذا، ولعل الصواب: عمر.
(٤) في (ق): الحسن.
(٥) في (ق): الاسدي.
(٦) في الأصل، (ق): يذكر.
(٧) في (ق): حديثه.

٢٠٣
العلل للدار قطني
٣٥٥٥- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: كان رسول الله # لا يصلي
وهو يجد في بطنه شيئاً(*).
فقال: حدثناه عبدالله بن محمد البغويّ، قال: حدثنا محمد بن بکار، قال: حدثنا
أبو معشر، عن هشام [بن](١) عروة، عن أبيه، عن عائشة بذلك. ووهم فيه [أبو معشر.
ورواه عمران القطان، عن هشام، عن أبيه، عن ابن عمر. ووهم فيه](٢).
والصحيح: عن هشام، عن أبيه، عن عبدالله بن الأرقم.
*
*
٣٥٥٦- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ#: الكمأة من المنّ،
وماؤها شفاء للعين ( ** ).
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه أبان [بن](٣) يزيد العطار، ومحمد بن دينار [الطاحيّ](٤)، عن هشام، عن
أبيه، عن عائشة.
وغيرهما يرسله، وهو الصواب.
*
(*) حديث ابن الأرقم: "التحفة" (١٤٣/٤) ح (٥١٤١)، "الإتحاف" (٤٩٢/٦)، حديث أبي معشر: "الكامل"
(٥٦/٧)، "المعجم الأوسط" (٥٦/٣)، حديث ابن عمر: "المعجم الأوسط" (٣٢٩/٢).
(١) في الأصل، (ق): عن.
(٢) سقط من (ق).
( ** ) "أمالي ابن سمعون" ص(٢٣٤)، "الطب النبوي" لأبي نعيم (ق/٢١٨/ب).
(٣) في الأصل، (ق): عن.
(٤) في الأصل: الطناحي.

٢٠٤
العلل للدار قطني
٣٥٥٧- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن أعرابياً أكل من جوانب
القصعة، فقال له النبيّ #: اذكر اسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك(*).
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه [المسعودي](١)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
ورواه مبارك بن فضالة، وشريك، وغيرهما، عن هشام، عن أبيه، عن عمر بن
أبي سلمة، عن النبيّ ڭ.
والصحيح قول من قال: عن هشام، عن [أبي وجزة](٢)، عن رجل من مزينة،
عن عمر بن أبي سلمة.
٣٥٥٨- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ #، قال: إذا مات
صاحبكم، فدعوه( ** ).
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه الثوريّ، وأبو سعيد: محمد بن مسلم المؤدب، وعليّ بن هاشم، ووكيع، عن
هشام، عن أبيه، عن عائشة.
ورواه عبدالله بن عثمان - شريك شعبة، وهو بصريّ جليل، وهو عبدالله بن
عثمان بن معاوية، أجلّ من روى عن شعبة-، حدّث [به](٣) عنه يحيى القطان والأجلّة،
(*) حديث عمر: "التحفة" (٣١٨/٧) ح (١٠٦٨٥)، "الإتحاف" (٤٣٦/١٢)، رَ: "الضعفاء" (٦٤٠/٢).
(١) في الأصل، (ق): المسعود.
(٢) في الأصل: وحبوه. وغير واضحة في (ق) وكأنها: وحره.
( ** ) حديث الثوريّ ووكيع: "التحفة" (٥١١/١١، ٦٠٣) ح (١٦٩١٩، ١٧٢٨٢)، "الإتحاف" (٣٥١/١٧).
(٣) ليست في (ق).

٢٠٥
العلل للدار قطني
واختلف [عنه](١):
فقال أبو داود الطيالسيّ عنه مثل [قول](٢) من ذكرنا متصلاً.
وخالفه يحيى القطان، فرواه عن عبدالله بن [عثمان](٣)، عن هشام، عن أبيه: قال
رسول الله ﴿ ... (٤).
*
٣٥٥٩- [وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ﴿، قال](٥):
إذا ذهب أحدكم لحاجته فليستطبّ بثلاثة أحجار(*).
فقال: اختلف فيه على عروة:
فرواه مسلم بن [قرط](٦)، عن عروة، عن عائشة، عن النبيّ ◌ُ
وقد اختلف في هذا الحديث على عبدالعزيز بن أبي حازم:
فقيل: [عن](٧) عبدالعزيز بن أبي حازم، عن هشام بن عروة، عن مسلم بن قرط،
عن عروة، عن عائشة.
قال ذلك إسحاق الحربي، عن سريج بن النعمان، ووهم في هذا القول.
(١) ليست في الأصل، (ق).
(٢) في الأصل: قولي.
(٣) سقط من (ق).
(٤) في الأصل، (ق) بعده: إذا ذهب أحدكم لحاجته فليستطب ... ولا شك أن الناسخ انتقل نظره إلى السؤال الذي
بعده، ولذا أفردته وحمنت السقط.
(٥) انظر الحاشية السابقة.
(*) حديث مسلم بن قرط عن عروة: "التحفة" (٤٦٤/١١) ح (١٦٧٥٧)، "الإتحاف" (٢٧٣/١٧).
(٦) في الأصل، (ق): قرة.
(٧) ليست في (ق).

٢٠٠
العلل للدار قطني
وخالفه أحمد بن حنبل، [فقال](١): عن سريج بن النعمان، عن ابن أبي حازم، عن
أبيه، عن ابن قرط، عن عروة، عن عائشة. وهو الصواب.
وكذلك رواه أبو معمر [القطعي](٢)، ويعقوب الدروقيّ، ويحيى الحمانيّ، عن
ابن أبي حازم، عن أبيه، عن مسلم.
وكذلك رواه يعقوب بن عبدالرحمن [الإسكندراني](٣)، وهشام بن [سعد](٤)،
عن أبي حازم، عن مسلم بن قرط، عن عروة، عن عائشة.
واختلف فيه على هشام بن عروة:
فقال إسحاق الحربي: عن سريج بن النعمان، عن ابن أبي حازم، عن هشام بن
عروة، عن مسلم بن قرط، عن عروة، عن عائشة. وقد بيّنا أن ذلك وهم.
وقال يونس بن بكير: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
واختلف عن ابن عيينة:
فقيل: عن أبي الصباح الجوزجاني(٥) عنه، عن هشام، عن أبيه -أحسبه- عن
عائشة.
وخالفه الحميديّ؛ رواه عن ابن عيينة، عن هشام، عن أبيه مرسلاً. وهو الصحيح
عن هشام.
(١) زيادة على الأصل، (ق).
(٢) في الأصل، (ق): القطيعي.
(٣) في الأصل: الاسكندارني. وفي (ق): الاسكنداني.
(٤) في الأصل: سعيد.
(٥) هكذا اسمه ونسبته في الأصل، (ق)، ولعل الصواب: عن ابن الصباح الجرجرائي.

٢٠٧
العلل للدار قطني
وحديث أبي حازم، عن مسلم بن قرط، عن عروة، عن عائشة، متصل [صحيح](١)
عن أبي حازم.
*
*
*
٣٥٦٠- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: إذا طلع [حاجب](٢)
الشمس فلا تصلوا حتى تبين، وإذا سقط [حاجب](٢) الشمس فلا تصلوا حتى
تغيب؛ فإنها تطلع بين قرئي الشيطان(*).
فقال: يرويه [محمد بن](٤) جعفر [بن](٥) الزبير، عن عروة، عن عائشة موقوفاً.
قاله محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر.
وخالفه هشام بن عروة، فرواه عن أبيه، عن عبدالله بن عمر، عن النبيّ ◌َ﴾ ..
وهو الصواب.
٣٥٦١- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ ﴾: اجعلوا من
[صلاتكم](٦) في بيوتكم، ولا تتخذوها قبوراً( ** ).
(١) سقط من (ق).
(٢) في الأصل: حات.
(٣) في الأصل، (ق): حات.
(*) حديث ابن عمر: "التحفة" (٢٨٥/٥) ح (٧٣٢٣)، "الإتحاف" (٥٨٦/٨).
(٤) سقط من الأصل.
(٥) سقط من (ق).
(٦) في الأصل: أصلا تكم.
( ** ) حديث عائشة: "الإتحاف" (١٦٢/١٧)، "مسند أبي يعلى" (٢٨١/٨)، المرسل: "الموطأ" (٢٣٨/١)، ر: "علل
الحديث" (٣٨٥/١).

٢٠٨
العلل للدار قطني
فقال: يرويه [أبو](١) الأسود، عن عروة، عن عائشة.
ورواه هشام بن عروة، عن أبيه، واختلف عنه:
فرواه مبارك بن فضالة، وجرير بن حازم، وعبدالرحيم بن سليمان، وعمر بن
عليّ، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفهم مالك بن أنس، ووهيب بن خالد، وجرير بن عبدالحميد، وحماد بن
سلمة، وابن عيينة، ومحمد بن صبیح، فرووه عن هشام، عن أبيه مرسلاً.
وقال سليمان بن بلال: عن هشام، عن أبيه، عن أبي هريرة. ولا يثبت هذا
القول.
والصحيح: عن هشام، عن أبيه مرسلاً؛ [لكثرة](٢) من أرسله، وهم أثبات.
*
٣٥٦٢- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ #: من ادّان ديناً
فتوى قضاءه أعانه الله(*).
فقال: یرویه میمون بن مهران، [واختلف عنه:
فرواه فرات بن السائب، عن ميمون بن مهران](٣)، عن عروة، عن عائشة.
وخالفه إسحاق بن راشد، فرواه عن ميمون بن مهران مرسلاً، عن عائشة.
وهو الصحيح.
(١) استظهرت سقطه.
(٢) في (ق): اكثر.
(*) حديث ميمون عن عائشة: "الأطراف" (٥٣٦/٥).
(٣) سقط من (ق).

٩,
العلل للدار قطني
٣٥٦٣- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ : [أنه](١) كان
يقول: اللهم عافني في جسدي، وعافني في بصري، واجعله الوارث مني، لا إله إلا الله
الحليم الكريم ... الحديث(*).
فقال: یرویه حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه:
فرواه مسعود بن سليمان، وحمزة الزيات، وحماد بن شعيب، عن حبيب، عن
عروة، عن عائشة.
وخالفهم أبومريم، رواه عن حبيب بن أبي ثابت، قال: حدثني مولى [لقريش](٢)،
عن عروة، عن عائشة.
ومولی قریش هذا هو إبراهیم -مولی [صخر](٣) بن أبي الجهم-، ویشبه أن يكون
أبو مريم قد ضبطه، [والله أعلم](٤).
*
*
*
٣٥٦٤- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ : أنه قال: إن الله
وملائكته يُصَلّون على [الذين](٥) يَصلون الصفوف (*).
فقال: يرويه أسامة بن زيد الليثيّ، واختلف عنه:
(١) في الأصل: إذا. وما أثبته من (ق).
(*) "التحفة" (٦٢٨/١١) ح (١٧٣٧٤)، "الإتحاف" (١١٤/١٧)، "مسند أبي يعلى" (١٤٥/٨)، "الكامل"
(٤٠٨/٢)، "تاريخ بغداد" (١٣٧/٢)، وليس فيها كلها حديث إبراهيم.
(٢) في الأصل: القريش. وغير واضحة في (ق).
(٣) كلمة غير واضحة في الأصل، رسمها: ضحى. وما أثبته من (ق).
(٤) ليس في (ق).
(٥) في الأصل: الني.
( ** ) حديث معاوية بن هشام عن الثوريّ: "التحفة" (٣٢٢/١١) ح (١٦٣٦٦)، "الإتحاف" (١٣٢/١٧، ١٤٠، ٢٩٥).
ے

٢١٠
العلل للدار قطني
فرواه سليمان بن بلال، وعبدالوهاب بن عطاء، وحاتم بن إسماعيل، وأبو [ضمرة](١)،
وعبدالله بن وهب، ومحمد بن عمر الواقديّ، عن أسامة بن زيد، عن عثمان بن عروة،
عن أبيه، عن عائشة.
واختلف عن الثوريّ:
فرواه الأشجعيّ، وأبو أحمد الزبيريّ، ومعاوية بن هشام، وقبيصة، عن الثوريّ، عن
أسامة بن زيد، عن عثمان بن عروة.
وخالفه عبدالرزاق، وعبدالله بن الوليد [العدني](٢)، ويزيد أبي حكيم، فروره عن
الثوريّ، عن أسامة بن زيد، عن عبدالله بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
وكذلك قال السريّ العسقلاني، عن ابن وهب، عن أسامة، عن عبدالله بن
عروة.
[ورواه محمد بن معمر البحراني، عن قبيصة، عن الثوريّ، عن أسامة بن زيد، عن
هشام بن عروة](٣)، عن أبيه. وذلك وهم [منه](٤).
ورُوي عن حسین بن حفص الأصبهاني، عن الثوريّ، عن هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة. ولم يذكر: أسامة.
والصحيح قول من قال: عن أسامة بن زيد، عن عثمان بن عروة.
و کذلك رواه هشام بن سعد، عن عثمان بن عروة.
(١) في (ق): صخرة.
(٢) في (ق): العدوي.
(٣) سقط من (ق).
(٤) ليست في (ق).

٢١١
العلل للدار قطني
٣٥٦٥- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن رجلاً من المشركين لحق
بالمسلمين ليقاتل معهم، فردّه رسول الله # وقال: إنا لا نستعين بمشرك(*).
فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه:
فرواه وكيع، عن مالك، عن عبدالله بن يزيد، عن ابن [نيار](١)، عن عروة، عن
عائشة. ووهم فيه و کیع.
وخالفه عبدالرحمن بن مهدي، ویحی القطان، وبشر بن عمر، وابن وهب؛ رووه
عن مالك، عن الفضيل بن [أبي عبدالله، عن](٢) عبدالله بن [نيار]، عن عروة، عن
عائشة. وهو الصواب.
حدثناه عليّ بن عبدالله بن مبشر، وعبدالملك بن أحمد الزيّات، قالا: حدثنا
حفص بن عمرو، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا مالك بن أنس، قال:
حدثني الفضيل، [عن](٣) عبدالله بن [نيار]، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله قال:
خرج في غزوة -قال يحيى: وسمّى الغزوة-، قال: حتى إذا كان كذا وكذا -قال
يحيى: وقد سمّاه- لحقه رجل [من المشركين](٤) [ممن](٥) كان [شديداً](٦)، ففرحوا
به، فقال: يا رسول الله، جئت أكون معك، [وأقاتل](٧)، وأصيب. قال: لا، إنا
(*) "التحفة" (٣١٨/١١) ح (١٦٣٥٨)، "الإتحاف" (١٣٥/١٧).
(١) في الأصل: دينار. وكذا فيما سيأتي بعده.
(٢) سقط من (ق).
(٣) في الأصل: بن.
(٤) زيادة من (ق).
(٥) ليست في (ق).
(٦) هكذا قرأتها من الأصل. وفي (ق): سردا - مهملة-، ووضع فوقها قُلامة.
(٧) في (ق): فأقاتل.

٢١٢
العلل للدار قطني
لا نستعين بمشرك، قال: فقال ذلك مرتين أو ثلاثاً، فأسلم في الرابعة، وانطلق معه.
*
*
٣٥٦٦- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: كان النبيّ # يصلي
وأنا معترضة(*).
فقال: اختلف عن عطاء بن أبي رباح فيه:
فرواه ابن جريج، وإياس بن دغفل، والأوزاعيّ، عن عطاء، عن عروة، عن
عائشة.
وخالفهم ابن أبي ليلى، والعباس بن عوسجة، [روياه](١) عن عطاء، عن عائشة.
والأول أصح.
*
٣٥٦٧- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ ﴿، قال: أخاف
أن يكون من أمتّي من يعمل بعمل قول لوط ( ** ).
فقال: يرويه القاسم بن عبدالواحد [بن](٢) أيمن المكيّ، واختلف عنه:
فرواه إبراهيم بن رستم، عن [همّام](٣)، عن القاسم بن عبدالواحد، عن عبدالله بن
محمد بن عقيل، عن عروة، عن عائشة. ووهم فيه.
(*) "الإتحاف" (١٤٥/١٧)، رَ: "الأطراف" (٤٤٥/٥، ٤٥٥).
(١) في (ق): رویا.
( ** ) حديث جابر: "التحفة" (٢٦٧/٢) ح (٢٣٦٧)، "الإتحاف" (٢١١/٣)، حديث عائشة: "المصنف" لعبدالرزاق
(٣٦٥/٧) وليس من طريق القاسم.
(٢) سقط من الأصل، (ق).
(٣) في الأصل: هشام.

٢١٣
العلل للدار قطني
والصواب: عن همام، عن القاسم بن عبدالواحد، [عن عبدالله بن محمد](١)
[ابن](٢) عقيل، عن جابر.
*
*
٣٥٦٨- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: كنت إذا أردت أن أفرق
رسول الله # صدعت الفرق من يافوخه(٣)(*).
فقال: یرویه محمد بن إسحاق، واختلف عنه:
فرواه عبدالأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن [محمد](٤) بن جعفر بن الزبير، عن
عروة، عن عائشة.
وخالفه إبراهيم بن سعد، فرواه عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبدالله بن
الزبير، عن أبيه، عن عائشة.
قاله عبدالعزيز بن أبي سلمة العمري(٥) عنه.
ويحتمل أن يكون القولان محفوظين.
*
٣٥٦٩- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: كان النبيّ # يذكر الله على
كل أحيانه(*).
(١) کرر في (ق).
(٢) في الأصل، (ق): عن.
(٣) اليافوخ: وسط الرأس. رَ: "المصباح المنير" ص (٢١).
(*) حديث محمد بن جعفر: "التحفة" (٣٣٢/١١) ح (١٦٣٨٨)، "الإتحاف" (١٥٧/١٧).
(٤) في (ق): عمر.
(٥) في (ق): عبدالعزيز بن سلمة أبي سلمة العمري.
( ** ) "التحفة" (٣١٩/١١) ح (١٦٣٦١)، "الإتحاف" (١٣٧/١٧)، "علل الحديث" (٢٦٢/١).

٢١٤
العلل للدار قطني
فقال: يرويه زكريا بن أبي زائدة، عن خالد بن سلمة، عن البهيّ، عن عروة، عن
عائشة.
قال ذلك یحیی بن ز کریا، والولید بن القاسم الهمداني، عن ز کریا.
ورواه [الحسن بن حبيب بن نَدْبةٍ](١)، عن زكريا، [فلم](٢) يُقِم إسناده، وأسقط
منه رجلاً.
والصواب ما قال یحیی، والولید، عن زكريا.
*
*
٣٥٧٠- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن رجلاً استأذن على
النبيّ #، فقال: ائذنوا له، فبئس أخو العشيرة. ثم قال: يا عائشة، إن شرّ الناس
منزلة من تركه الناس اتقاء فحشه(*).
فقال: يرويه محمد بن المنكدر، واختلف عنه:
فرواه سفيان بن عيينة، ومعمر، وروح بن القاسم، عن ابن المنكدر، عن عروة،
عن عائشة.
واختلف عن روح:
فرواه يزيد بن زريع، ومحمد بن [سواء](٣)، ومخلد بن يزيد، عن روح، [عن](٤)
ابن المنكدر، عن عروة، عن عائشة.
(١) في الأصل: القاسم بن حبيب عن مر به. وما أثبته من (ق)، وهو الصواب. رَ: "توضيح المشتبه" (٤٨/٩).
(٢) في (ق): لم.
(*) حديث عائشة: "التحفة" (٤٦٢/١١) ح (١٦٧٥٤)، "الإتحاف" (٢٦٩/١٧).
(٣) في الأصل: سوار.
(٤) سقط من الأصل.

٢١٥
العلل للدار قطني
وخالفهم عون بن [عمارة](١)؛ رواه عن روح، عن ابن المنكدر، عن جابر.
وكذلك قال محمد بن عبدالله العميّ، عن أيوب السختياني، عن محمد بن المنكدر،
عن جابر.
وقال غيره: حماد بن زيد، وعامر بن يساف: عن أيوب، عن ابن المنكدر، عن
عائشة.
وكذلك قال محمد بن ثابت البناني، عن ابن المنكدر، عن عائشة.
ورواه محمد بن عمرو، عن محمد بن المنكدر مرسلاً، عن النبيّ #.
والصحيح: عن ابن المنكدر، عن عروة، عن عائشة.
*
*
*
٣٥٧١- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ: من قطع السدر
صُبَّ عليه العذاب صبّاً(*).
فقال: يرويه عمرو بن دينار، [واختلف عنه:
فرواه محمد بن شريك المكيّ، عن عمرو بن دينار](٢)، عن [عمرو بن أوس] (٣)،
عن عروة، عن عائشة.
قاله ملیح بن و کیع، عن أبيه، عنه.
(١) في الأصل: عمار. وما أثبته من (ق).
(*) "المعجم الأوسط" (٣٧٩/٥)، "الأطراف" (٤٥٤/٥)، "الموضح" (٣٨/١)، وَ: "السنن الكبرى" للبيهقي
(١٣٩/٦ - ١٤٠).
(٢) سقط من الأصل، وحصل انتقال نظر في (ق) بعد قوله: فرواه محمد بن شريك عن عمرو بن دينار، حيث كتب:
واختلف عنه ... أعاد الكلام مرّة أخرى، فلذا حذفت المكرر.
(٣) في الأصل، (ق): عمر بن أويس، ولعل الصواب ما أثبته.

٢١٦
العلل للدار قطني
ورواه إبراهيم بن يزيد الخوزيّ، عن عمرو بن دينار، عن عروة(١)، قال: أخبرني
رجل من ثقيف، عن النبيّ ڭ.
ورواه ابن جريج، وقزعة بن سويد، عن عمرو بن دينار، عن عروة، قوله.
وهو أشبه بالصواب.
ورواه هشام بن سليمان المخزوميّ، عن إبراهيم بن يزيد الخوزيّ، عن عمرو بن
دينار، عن الحسن [بن محمد بن الحنفيّة](٢)، عن أبيه، عن جده. ولم يصنع شيئاً.
*
*
*
٣٥٧٢- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: ما أعجب رسول الله ﴿
شيء من الدنيا، إلا أن يكون [اتقى](٣)×(*).
فقال: يرويه [أبو](٤) الأسود: محمد بن عبدالرحمن، واختلف عنه:
فرواه سعيد الفراء(٥)، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة.
وخالفه عبدالرحمن بن إبراهيم الراسيّ -ضعيف-، رواه [عن ابن لهيعة](٦)،
(١) هكذا في الأصل، (ق)، وقد رواه عبدالرزاق في "مصنفة" (١١/١١) -ومن طريقه الطحاوي في "المشكل"
(٤٢٤/٧)، والبيهقي في "الكبرى" (١٤٠/٦) - عن إبراهيم بن يزيد عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس،
قال: أدركت شيخاً من ثقيف ... ولعله الصواب في رواية إبراهيم هذه.
(٢) سقط من (ق).
(٣) في (ق): أنثى !. ولعل الصواب: التقى.
(*) "الإتحاف" (١٦١/١٧).
(٤) في (ق): ابن.
(٥) هكذا في الأصل، (ق)، ولم أتبينه.
(٦) في الأصل، (ق): رواه ابن أبي لهيعة.
٠

٢١٧
العلل للدار قطني
عن أبي الأسود، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن علي بن حسين، عن عائشة
[- رضي الله عنها-](١).
[وقال يحيى بن بكير: عن ابن لهيعة، عن محمد بن عبدالرحمن، عن القاسم، عن
عائشة](٢).
وكذلك قال عبدالله بن ثابت المصري؛ رواه عن أبي الأسود، عن القاسم،
عن عائشة.
والحديث غير ثابت.
ورأيت: عبدالله بن ثابت المصري، عن [ابن](٣) لهيعة، عن أبي الأسود. فسألته،
فقال: نعم.
*
*
*
٣٥٧٣- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ #: في فضل ليلة
النصف من شعبان، وأن الله -عزّ وجلّ - يغفر فيها بعدد شعر [غنم](٤) كلب(*).
فقال: یرویه یحی بن أبي كثير، عن عروة.
وروی هذا الحدیث مکحول الدمشقيّ، واختلف عنه:
فرواه سليمان بن موسى، عن مكحول، عن عائشة. ولم يذكر بينهما أحداً.
(١) زيادة من (ق).
(٢) سقط من (ق).
(٣) في (ق): ابي.
(٤) سقطت من (ق).
(*) "التحفة" (٦٢٠/١١) ح (١٧٣٥)، "الإتحاف" (٣٩١/١٧)، "السنة" لابن أبي عاصم (٣٥٦/١)، رَ: "علل
الحديث" (٤٦٩/٢)، "شعب الإيمان" (٤١٥/٧) لزاماً.

٢١٨
العلل للدار قطني
قال ذلك هشام بن الغاز عنه(١).
ورواه [أبو](٢) خليد: [عتبة بن](٣) [حماد] (٤) القارئ، عن الأوزاعيّ، عن مكحول.
[و](6) عن ابن ثوبان، عن مكحول. من غير أن يذكر في الحديث: ثابت بن
ثوبان(٦).
ورُوي هذا الحديث عن [المهاصر](٧) بن حبيب، عن مكحول، عن أبي ثعلبة
الخشنيّ.
حدّث به الأحوص بن حکیم عنه، واختلف عنه:
فقال المحاربيّ: عن الأحوص، عن [المهاصر] بن حبيب، [عن](٨) أبي ثعلبة.
ولم یذکر: مکحولاً.
وقال عيسى بن يونس: عن الأحوص، عن حبيب بن صهيب، عن أبي ثعلبة.
ورواه حجاج بن أرطاة، عن مكحول، عن كثير بن مُرّة الحضرميّ، عن النبيّ ◌ِ *
مرسلاً.
وإسناد الحديث مضطرب، غير ثابت.
(١) هكذا ذكرت رواية سليمان، وقد ذكر الدارقطني في "العلل" (٥١/٦) أن هشاماً يرويه عن مكحول عن عائشة،
فلعل إسناد رواية سليمان سقط بسبب انتقال النظر. وهشام يروي عن مكحول مباشرة، ويوجد بياض بمقدار
کلمة في الأصل بعد: أحداً. ويبدو أنه لم يكتب فيه شيء أصلاً.
(٢) في (ق): ابن.
(٣) تحرفت في الأصل إلى: عنه عن. وكأنها في (ق) مثلها.
(٤) في (ق): جماعة.
(٥) سقط من الأصل.
(٦) هكذا ذكرت رواية أبي خليد، وفي نفسي أنه حصل سقط وتداخل، وقد اختلف على أبي خليد. رَ: "العلل"
للدار قطني (٥٠/٦).
(٧) في الأصل: المهاجر. وكذا فيما سيأتي بعده.
(٨) في (ق): ابن.

٢١٩
العلل للدار قطني
ورُوي عن عمرو بن شمر -وهو متروك-، عن مطرف، عن الشعبيّ، عن
مسروق، عن عائشة.
ورُوي عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
حدّث به عمرو بن هاشم البيروتي، عن إدريس بن زياد الألهاني(١)، عن هشام.
*
٣٥٧٤- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ ﴿، قال: خُلقت
الملائكة من نور، وخُلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما تعلمون(*).
فقال: يرويه معمر، واختلف عنه:
فرواه عبدالرحمن بن مهديّ، عن ابن المبارك، عن معمر، عن رجل - لم يسمّه-،
عن عروة، عن عائشة.
[و](٢)قال غيره: عن معمر، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
قاله عبدالرزاق، عن ابن المبارك(٣)، عن معمر.
*
*
٣٥٧٥- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: بكت الجنّ على عمر بن
(١) رواه البيهقي في "الشعب" (٤٢١/٧) من طريق عمرو بن هاشم عن ابن أبي كريمة عن هشام، وصرح ابن الجوزي
في "العلل المتناهية" (٦٧/٢) أنه سليمان بن أبي كريمة.
(*) "التحفة" (٤٣١/١١) ح (١٦٦٥٥).
(٢) ليست في (ق).
(٣) هكذا بواسطة ابن المبارك، وقد رواه عبدالرزاق في "المصنف" - الجامع- (٤٢٥/١١) عن معمر به، وعن عبدالرزاق
رواه الإمام أحمد في "المسند" (١٥٣/٦) ومن طريق عبدالرزاق رواه مسلم في "صحيحه" (٢٢٩٤/٤)، لكن رواه
أبو عوانة في "المستخرج" - كما في "الإتحاف" (٢٠٥/١٧) - عن الأحمسي عن أبي أسامة، عن ابن المبارك، عن
معمر به. وقال: إنما يعرف بعبدالرزاق.

٢٢٠
العلل للدار قطني
الخطاب [ ... قبل](١) بالمدينة(٢) ... الحديث(*)
فقال: یرویه عبدالملك بن عمیر، واختلف عنه:
فرواه محمد بن بشر، عن مسعر، عن عبدالملك بن عمير، عن الصقر [بن](٣)
عبد الله، [عن](٤) عروة، عن عائشة.
[و](٥) رواه شريك، [عن](٦) عبدالملك بن عمير مرسلاً. لم [يجاوز](٧) به.
ويشبه أن يكون محمد بن [بشر](٨) قد ضبطه.
[تمّ الجزو الثالث ولله الحمد، يتلوه في الجزء الرابع ولله المشيئة: ومن رواية القاسم
ابن محمد عن عائشة - رحمها الله-، وسئل عن حديث رُوي عن القاسم عن عائشة:
کان على بابي ...
والحمد لله أولاً وآخراً، ظاهراً وباطناً، حمداً كثيراً طيباً مباركاً، وصلى الله على
سيدنا محمد خاتم النبيّين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، ورضي الله عن أصحابه أجمعين،
وسلم تسليماً كثيراً، وحسبناه ونعم الوكيل](٩).
(١) بياض في الأصل، وما أثبته من (ق). وقبله كلمة رسمها: ابغد .... ولعل الصواب: قبل أن يقتل بالمدينة ....
(٢) في (ق): المدينة.
(*) "المصنف" لابن أبي شيبة (١١٩/١١)، "السنة" للخلال (٣١٥/٢).
(٣) في الأصل، (ق): عن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في (ق): بن. وما أثبته من الأصل.
(٥) ليست في (ق).
(٦) في الأصل: بن.
(٧) في (ق): يتجاوز.
(٨) في الأصل، (ق): بشير.
(٩) من (ق). وهو آخر الموجود منها.