النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
العلل للدار قطني
أن رسول الله: ﴿ استعمل [رجلاً](١) من أزد شنوءة، يقال له: ابن اللتبّة ... الحديث.
*
*
٣٥٢٢- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: كانت تحبّ الحمام المقصصة(*).
فقال: يرويه يحيى الحمّاني، عن شريك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة موقوفاً.
وذُكر لأحمد بن حنبل أن الحماني رفعه، فقال أحمد: هذا كذب. وذُكر له بلفظ
الحمّاني، فأنكره أيضاً، والحديث منكر عن هشام.
ورُوي عن يحيى [السالحيني](٢)، عن شريك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة
مسنداً.
قاله مسعود بن مسروق(٣) -ذاهب الحديث-، عن [السالحين]. ثم قال:
[رفعه](٤).
*
*
٣٥٢٣- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أنها كتبت إلى معاوية:
أما بعد، فاتق الله، فإنك إذا اتقيت الله كفاك الناس، وإذا اتقيت الناس لم يغنوا
عنك من الله شيئاً.
(١) زيادة على النسخ.
(*) "العلل ومعرفة الرجال" (٤٤/٢)، "الضعفاء" (١٥٢٢/٤).
(٢) في الأصل: السلحيناني. وفي (ق): السيلحاني. ولعل الصواب ما أثبته. أو: السيلحيني، وكذا فيما سيأتي بعده.
(٣) مترجم في "الثقات" (١٩١/٩)، وكلام الدارقطني هذا مهم، ولم أره في "الضعفاء والمتروكين" له. لكن في "اللالئ
المصنوعة" (٢٣١/٢) ذكر أن أبا الحسن القطان روى هذا الحديث في "جزء" من حديثه عن محمد بن غالب، عن
مسعود بن مسروق به، وفيه: قال [تمتام] -تحرفت إلى: تمام، وهو محمد بن غالب -: ألقيت هذا الحديث على
الشاذكوني، فقال: السيلحيني ثقة، والحديث كذب. قال [تمتام]: ومسعود بن مسروق ثقة، ولا أدري من أين جاء
الغلط. ذكر ذلك الرافعي في "تاريخ قزوين". ولم تقع عيني عليه في المطبوع.
(٤) في (ق): وقفه.

١٨٢
العلل للدار قطني
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه ابن المبارك، عن هشام، عن رجل، عن عروة، عن عائشة.
وخالفه يحيى بن أيوب، رواه عن هشام، عن عون بن عبدالله بن عنبسة(١)، عن
عبدالله بن عنبسة، عن عبدالله بن عروة، عن عائشة. وهو أصح.
*
*
*
٣٥٢٤- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ #: من أراد
سخط الله ورضا الناس عاد حامده له ذاماً(*).
فقال: يرويه [قطبة](٢) بن العلاء، عن أبيه(٣): العلاء بن المنهال، عن هشام، عن
أبيه، عن عائشة.
ورواه [واقد](٤) بن محمد العمريّ، واختلف عنه:
فرواه عثمان بن واقد، عن أبيه، عن محمد بن المنكدر، عن عروة، عن عائشة، عن
النبيّ ◌ِ *.
ورواه شعبة، عن واقد، واختلف عنه:
فقال عثمان بن عمر: عن شعبة، عن واقد، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم،
(١) هكذا، ولعل الصواب: عتبة، ولمعرفة الصحيح في هذا الإسناد رَ: "التاريخ الكبير" (٣٢/٧)، "الزهد" لأبي داود
ص (٢٨١)، "المعرفة والتاريخ" (٥٥٠/١).
(*) "التحفة" (٨١٨/١١) ح (١٧٨١٥)، "الإتحاف" (٢٦٩/١٧، ٤٨٨)، "الأطراف" (٤٥٦/٥)، "العلل الكبير"
ص(٣٣٢)، "الزهد" لأبي داود ص (٢٨٣)، "علل الحديث" (٣٦٥/٢، ٣٧٨)، "الضعفاء" (١٠٥٠/٣)، "الكامل"
(٥٣/٦)، "الزهد" للبيهقي ص (٣٤٧-٣٤٩)، "المهروانيات" (٩٢٠/٢).
(٢) في الأصل، (ق): قصبة.
(٣) في الأصل: عن العلاء.
(٤) في الأصل، (ق): أبوواقد. ولعل الصواب ما أثبته، أو: أبو عثمان واقد بن ...

١٨٣
العلل للدار قطني
عن عائشة، عن النبيّ ◌َ.
ووقفه أبو داود، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وخالفهما النضر بن شميل، فرواه عن شعبة، عن محمد بن عبيدالله بن أبي مليكة،
عن القاسم، عن عائشة موقوفاً.
وقيل: عن [شعبة](١)، عن واقد، عن رجل لم يسمّه، عن ابن أبي مليكة موقوفاً.
ورفعه لا يثبت.
٣٥٢٥- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ #: إن الرجل
ليعمل بعمل أهل الجنة، وإنه لمكتوب في الكتاب أنه من أهل النار، فإذا كان قبل
موته عمل بعمل أهل النار، فدخل النار. وإن الرجل ... الحديث(*).
فقال: يرويه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
حدّث به حماد بن سلمة، والليث بن سعد، والدراورديّ، عن هشام.
ورواه عبيدالله بن عبدالرحمن بن موهب، واختلف عنه:
فرواه ابن أبي فديك، عن عبيدالله بن عبدالرحمن بن موهب، عن هشام، عن أبيه،
عن عائشة.
وخالفه عليّ بن ثابت الجزريّ؛ رواه عن عبيدالله بن عبدالرحمن بن موهب، عن
عروة، عن عائشة. وهو أشبه بالصواب.
(١) في الأصل: سعيد.
(*) "الإتحاف" (٣١١/١٧)، "مسند أبي يعلى" (١٢٨/٨).

١٨٤
العلل للدار قطني
٣٥٢٦- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن النبيّ # أقطع الزبير نخلاً
من [نخيل](١) بني النظير(٢)(*).
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه صالح بن موسى الطلحيّ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفه أبوبكر بن عیّاش، فرواه عن هشام، عن أبيه، عن الزبير.
وغيرهما يرسله عن عروة، وهو المحفوظ.
*
*
*
٣٥٢٧- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن رسول الله ﴿ قال:
الحمّى من فيح جهنم، فَابْرُدُوها بالماءِ ( ** ).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه زهير بن معاوية، وإبراهيم بن سعد، وعليّ بن مسهر، وابن المبارك،
وابن نمير، ويحيى القطان، وعبدة، والطفاويّ، وخالد بن الحارث، وأبومروان [الغساني](٣)،
والخربي، ويحيى بن يمان، وأبو ضمرة، وابن أبي الزناد، وسعيد بن عبدالرحمن الجمحيّ،
وابن هشام بن عروة، رووه عن هشام، [عن أبيه](٤)، عن عائشة.
(١) في (ق): نخل.
(٢) هكذا بالظاء.
(*) المرسل: "التحفة" (١١/١١) ح (١٥٧٢٥)، رَ: "العلل" (٢٣٩/٤) س (٥٣٤).
( ** ) "التحفة" (٥٠٣/١١) ح (١٦٨٨٧)، "الإتحاف" (٣٨١/١٧)، رَ: "غرائب حديث الإمام مالك" لابن المظفر
ص(١٨٨).
(٣) في الأصل: العمامي.
(٤) استظهرت سقطه.

١٨٥
العلل للدار قطني
واختلف عن مالك:
فرواه ابن وهب، عن مالك، وسعيد بن عبدالرحمن الجمحيّ - جمع بينهما-، عن
هشام، عن أبيه، عن عائشة.
ورواه ابن وهب في "الموطأ" عن مالك، عن هشام، عن أبيه مرسلاً.
[وكذلك رواه القعنيّ، ومعن، وأصحاب "الموطأ" مرسلاً. وهو الصحيح عن مالك.
وكذلك رواه شعيب بن إسحاق، والمفضل بن فضالة، عن هشام، عن أبيه
مرسلاً](١).
وذکر عائشة فيه صحیح.
ولعل هشام بن عروة كان يصله مرّة، ويرسله أخرى؛ فرواه عنه جماعة من
الثقات متصلاً.
٣٥٢٨- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ ®: أنه نهى عن
الضحك من [الضرطة](٢)، وقال: لِمَ يضحك أحدكم مما يفعل؟!(*).
فقال: یرویه هشام، واختلف عنه:
فرواه زمعة بن صالح، وأبو أويس، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وكذلك رواه عثمان بن عبدالوهاب الثقفيّ، عن أبيه، عن الثوريّ، عن هشام(٣)،
عن عائشة.
(١) سقط من الأصل.
(٢) في الأصل، (ق): الطوطه.
(*) حديث ابن زمعة: "التحفة" (٢٢٢/٤) ح (٥٢٩٤)، "الإتحاف" (٦٣٢/٦).
(٣) هكذا بدون ذكر: أبيه.

١٨٦
العلل للدار قطني
وكلها وهم. والصواب: عن هشام، عن أبيه، عن عبدالله بن زمعة، عن النبيّ ◌ِ *.
*
*
٣٥٢٩ - وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن رسول الله﴾ [آتى](١)
سعداً يعوده، فقال له: أُوصي بمالي كله؟ [قال](٢): لا، [قال]: [فالنصف](٣)؟ قال:
لا، قال: فالثلث؟ [قال: بالثلث، والثلث كثير](٤) ... [الحديث](٥)(*).
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه محمد بن ربيعة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. ووهم في ذكر عائشة.
والصحیح: عن هشام، عن أبيه، عن سعد.
كذلك رواه أصحاب هشام الحفاظ، عن هشام.
*
٣٥٣٠- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ#: من أخذ شبراً
من الأرض ظلماً، طوقه [الله] (٦) من سبع أرضين ( ** ).
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه:
(١) زيادة لازمة ليست في الأصل، (ق).
(٢) في (ق): فقال، و کذا ما يليه.
(٣) في (ق): بالنصف.
(٤) زيادة من (ق).
(٥) ليست في (ق).
(*) حديث عائشة: "التحفة" (٥٩١/١١) ح (١٧٢٣٤)، حديث سعد: "التحفة" (٢٧٠/٣) ح (٣٩٠٦)، "الإتحاف"
(١٠٢/٥).
(٦) ليست في (ق).
( ** ) حديث سعيد: "التحفة" (٥٢٢/٣) ح (٤٤٦٤)، حديث عائشة: "مساوئ الأخلاق" للخرائطي ص(٢٩٧).
:

١٨٧
العلل للدار قطني:
فرواه مروان بن معاوية، عن هشام، عن أبيه، [عن عائشة.
وخالفه أصحاب هشام؛ رووه عن هشام، عن أبيه](١)، عن سعيد بن زيد. وهو
الصواب.
حدثنا إبراهيم بن حماد، وجعفر بن محمد بن مرشد، قالا: حدثنا الحسن بن عرفة،
قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال
رسول الله :﴿: من أخذ شبراً من الأرض طوّقه [الله](٢) يوم القيامة من سبع أرضين.
لم يقل ابن حماد: ظلماً(٣).
*
٣٥٣١- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ #: أنه سمع تأبير
[النخل](٤)، فقال: لو لم تفعلوا [لصلح](٥). فلم يُؤبّروا، فصار شيصاً (٦)، فقيل
للنبيّ #، فقال: إذا كان شيء من أمر دنياكم فشأنكم به(*).
فقال: رواه حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفه خالد بن الحارث، ومحاضر، وغيرهما، رووه عن هشام، عن أبيه مرسلاً،
وهو الصواب.
*
(١) سقط من (ق).
(٢) ليست في (ق).
(٣) هكذا. ولم يذكرها في المعن.
(٤) في (ق): النخيل.
(٥) في الأصل: الصلح.
(٦) الشيص: هو التمر الذي لا يشتد نواه ويقوى، وقد لا يكون له نوى أصلاً. رَ: "النهاية" (٥١٨/٢).
(*) حديث عائشة: "التحفة" (٥٠٠/١١) ح (١٦٧٨٥)، "الإتحاف" (٤٨٥/١)، (٣٠٤/١٧).

١٨٨
العلل للدار قطني
٣٥٣٢- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن النبيّ# كان يتوضأ من
تور من شَبَه (١)(*).
یرویه حماد بن سلمة، واختلف عنه:
فرواه يزيد بن هارون، وحجاج، عن حماد بن سلمة، فقال: حدثني بعض
أصحابنا، عن هشام. ولم يسمّه.
ورواه حوثرة بن أشرس، عن حماد بن سلمة -وسمّى الرجل، وقال :- عن شعبة،
عن هشام بن عروة.
*
٣٥٣٣- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: كان النبيّ# إذا سمع المؤذن
قال: وأنا، وأنا(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه عليّ بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
ورواه عبدالله بن داود [الخربيّ](٢)، عن هشام، عن أبيه مرسلاً. وهو الصحيح.
٣٥٣٤- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن رسول الله 8# صلى في
*
٠
(١) الشَّبَه: صنف من حديد النحاس، سُمّ بذلك لأنه يشبه الذهب. وَ: "فتح الباري" (٢٩١/١).
(*) "التحفة" (٦١٨/١١) ح (١٧٣٤٤).
( ** ) حديث علي: "التحفة" (٥٦٢/١١) ح (١٧١٢٢)، "الإتحاف" (٢٩٩/١٧) من حديث حفص بن غياث عن
هشام به. المرسل: "المصنف" لابن أبي شيبة (٤٩/٢) من حديث أبي معاوية وو کیع عن هشام به.
(٢) كأنها في (ق): الجرسى.

١٨٩
العلل للدار قطني
خميصة [لها](١) أعلام، ثم قال: أعطوها أبا جهم؛ فقد شغلتني أعلامها(*)
فقال: يرويه مالك في "الموطأ" عن هشام، عن أبيه مرسلاً.
ورواه معن بن عيسى، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
و کذلك رواه أصحاب هشام، عن هشام.
وكذلك رواه الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
*
*
*
٣٥٣٥- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ #: من كان وصلة
لأخيه إلى ذي سلطان أعانه الله على إجازة الصراط يوم تدحض الأقدام( ** ).
فقال: یرویه هشام بن یحی الغساني، واختلف عنه:
فرواه إبراهيم بن هشام، عن أبيه، عن عروة بن رويم، عن هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة.
وغيره یرویه عن عروة بن رویم مرسلاً.
*
*
*
٣٥٣٦- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ #: من دخل
الرهج (٢) في جوفه في سبيل الله، حرّمه الله على النار( ** ).
فقال: يرويه هشام بن عروة، حدّث به إسماعيل بن مسلم، واختلف عنه:
(١) في الأصل: له.
(*) "أحاديث الموطأ" ص (١٤٤).
( ** ) "الإتحاف" (٣٧٠/١٧)، "مكارم الأخلاق" (١١٣/١)، "المعجم الأوسط" (٤٨/٤).
(٢) هو الغبار. رَ: "النهاية" (٢٨١/٢).
( *** ) حديث سويد: "الجهاد" لابن أبي عاصم (٣٤٨/١).

١٩٠
العلل للدار قطني
فرواه عبيد الله بن إسحاق [المدائني](١)، عن أبي همام، عن أبيه، عن أبي إسحاق
الفزاري، عن إسماعيل بن مسلم، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وغيره يرويه عن أبي همام بهذا الإسناد عن هشام، عن رجل - [لا يسمّه](٢) -،
عن عائشة.
وكذلك رواه المسيب بن واضح، ومعاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاريّ،
عن إسماعيل بن مسلم، عن هشام، عن رجل، عن عائشة.
وروى هذا الحديث سويد بن عبدالعزيز، عن الأوزاعيّ، عن عبدالرحمن بن
القاسم، عن أبيه، عن عائشة.
وتابعه عبدالوهاب، عن إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعيّ.
وقول من قال: هشام، عن رجل، عن عائشة هو الصواب.
والحديث من الوجهين غير ثابت.
*
٣٥٣٧- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أعتق أبوبكر الصديق
- رضي الله عنه- سبعة ممن يعذَّب في الله ... الحديث.
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه عبدالله بن إدريس، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفه أبوأسامة، وأبوضمرة، وابن أبي الزناد، فرووه عن هشام، عن أبيه مرسلاً.
لم يذكروا: عائشة. وهو الصواب.
(١) في (ق): المراني.
(٢) في (ق): لم يسميه.

١٩١
العلل للدار قطني
٣٥٣٨- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ#: لأن يأخذ
أحدكم حبلاً، فيحتطبَ على ظهره، خير له من أن يسأل الناس شيئاً(*).
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه سليمان بن بلال، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وأصحاب هشام الحفاظ رووه عنه، عن أبيه، عن جده الزبير. وهو الصحيح.
وقد تابع سليمان بن بلال الضحاكُ بن عثمان.
حدثناه يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا يحيى بن المغيرة - أبو سلمة-، قال:
أخبرني ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة:
أن النبيّ :﴿ قال: لأن يعمد أحدكم إلى حبل من فلاة من الأرض، فيحتطب حزمة من
حطب، فيبيعها، فيأكل ويتصدق، خير له من أن يسأل الناس، أعطوه، أو منعوه.
*
*
*
٣٥٣٩- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ #، قال:
الشرك أخفى من دبيب النمل ... ( ** ).
فقال: يرويه عبدالأعلى بن أعين -من أهل الكوفة، قلت: ثقة؟ قال: [لا](١)-،
واختلف عنه:
فقيل: عن عبيدالله بن موسى، عن عبدالأعلى بن أعین، عن یحی بن أبي کثیر، عن
هشام، عن أبيه، عن عائشة.
(*) حديث الزبير: "التحفة" (١٢٢/٣) ح (٣٦٣٣)، "الإتحاف" (٥٥٠/٤).
( ** ) "كشف الأستار" (٢١٧/٤)، "الحلية" (١١٤/٣)، "تقريب البغية" (٦٩/١).
(١) سقط من (ق).

١٩٢
العلل للدار قطني
وذلك وهم من قائله.
والصحيح: [عن](١) عبدالأعلى بن أعين، عن یحی بن أبي کثیر، عن عروة، عن
عائشة.
وعبدالأعلى بن أعين ضعيف الحديث، والحديث غير ثابت.
*
*
*
٣٥٤٠- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: قال لها رسول الله ﴾:
إن أردت اللحوق بي فلیکفك من الدنيا کزاد الراكب(*).
فقال: یرویه صالح بن حسان، واختلف عنه:
فرواه إبراهيم بن عيينة، عن صالح بن حسان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفه سعيد بن محمد الورّاق، وأبويحيى الحمّاني، وخالد بن عمرو [القرشي](٢)،
فرووه عن صالح بن حسان، عن عروة، عن عائشة. لم يذكروا بينهما أحداً.
وصالح بن حسان ضعيف.
٣٥٤١- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: قلت: يا رسول الله:﴿، ادع الله
أن یزو جنیك في الجنة. فقال: لا تجمعي طعاماً لشهر، ولا تضعي ثوباً حتى ترقعيه.
فقال: یرویه سعيد بن عبدالعزيز، عن عروة بن رويم، عن عروة، عن عائشة.
قاله مخلد بن یزید، عن سعيد كذلك.
(١) في الأصل: من.
(*) "التحفة" (٣١٢/١١) ح (١٦٣٤٧)، "الإتحاف" (١٢٥/١٧)، "العلل الكبير" ص(٢٩٤)، "الكامل" (٥٢/٤)، رَ:
"المزكيات" ص(١٤٩).
(٢) في الأصل: القريسى -مهملة- ولعل الصواب ما أثبته من (ق).

٩٣
العلل للدار قطني
وخالفه مبشّر بن إسماعيل، فرواه عن سعيد بن عبدالعزيز، عن عروة بن رويم، عن
عائشة مرسلاً. وهو الصحيح، ولا يثبت.
*
٣٥٤٢- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: كان النبيّ - إذا سمع الاسم
القبيح [غيّرَه](١)(*).
فقال: يرويه محمد بن الحسن الهمداني، وشريك، وعمر بن علي المقدميّ، عن
هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وقال المقدميّ في حديثه: وقال هشام مرّة: عن أبيه، ولم يذكر: عائشة.
ورواه عبدة بن سليمان، وحماد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه مرسلاً، وهو
الصحيح.
حدثنا(٢) أبو العباس عبدالله بن جعفر بن أحمد بن [خشيش](٣)، قال: حدثنا
يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن الحسن الهمداني، عن هشام [بن عروة](٤)، عن
أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله/® إذا سمع الاسم القبيح غيّره.
وحدثناه الحسين بن إسماعيل المحامليّ، قال: حدثنا الحسن بن شاذان الواسطيّ،
قال: حدثنا إسحاق الأزرق، قال: حدثنا شريك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشة: أن النبيّ # [كان يحوّل الاسم](*) القبيح إلى الاسم الحسن. قال: فمرّ على
(١) في آخر السطر في الأصل، ويبدو مطموساً وترك فراغ محله في (ق).
(*) حديث عائشة: "التحفة" (٥٦٣/١١) ح (١٧١٢٧)، "الإتحاف" (٣١٥/١٧)، حديث أبي هريرة: "الكامل" (٤٥/٥).
(٢) في (ق): وحدثنا.
(٣) في (ق): حسين. وما أثبته من الأصل. ولعله الصواب.
(٤) زيادة من (ق).
(٥) سقط من (ق).

١٩٤
العلل للدار قطني
قرية، فقال: ما هذه؟ قالوا: [عثرة](١). قال: بل هي خَضِرة.
حدثنا أحمد بن عيسى بن السُّكَين، قال: حدثنا عليّ بن حرب، قال: حدثنا عمرو
ابن عبدالجبار السنجاريّ، عن محمد بن عبدالرحمن البصري(٢) -مجهول-، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشة: كان النبيّ :﴿ يغيّر الاسم إذا كان قبيحاً، [ويجعله](٣)
٠
حسناً.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحامليّ، قال: حدثنا أبو الأشعث، قال: حدثنا عمر بن
عليّ، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن النبيّ ◌َ﴿ كان يغيّر الاسم
القبيح إلى الاسم الحسن.
کذا قال: عن أبي هريرة. وهو وهم من عمر بن عليّ.
*
*
*
٣٥٤٣- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن النبيّ # قال [لرجل](٤):
ردّ على أبيك، فإنما أنت ومالك سهم من كنانته(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه الحارث بن عبيدة [الحمصيّ](٥) -ضعيف-، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عن عائشة.
(١) في الأصل: عيره. وما أثبته أقرب الأوجه إلى رسمها. رَ: "الإحسان" (١٣٦/١٣) مع حاشيته. وفيه: غَدِرة، من
طريق عبدة عن هشام به. رَ: "معجم ما استعجم" (٩٩١/١).
(٢) مهملة في الأصل، والله أعلم.
(٣) كأنها في الأصل: ويحمله.
(٤) في الأصل، (ق): الرجل.
(*) "الكامل" (١٩٢/٢)، رَ: "علل الحديث" (١٨٢/٢).
(٥) في الأصل، (ق): الحفصي.

١٩٥
العلل للدار قطني
[وخالفه سفيان بن عيينة، وغيره](١)، رووه عن هشام، عن أبيه مرسلاً، وهو
الصحيح.
*
*
*
٣٥٤٤ - وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: حديث الوشاح(*).
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه في رفعه:
فرفعه أبوأسامة، عن هشام، وذكر فيه: النبيّ ﴾.
ورواه أبو معاوية الضرير، وابن عيينة، [فقصًا](٢) القصة بطولها، ولم يرفعوه. ورفعه
صحيح؛ لأن أبا أسامة ثقة حافظ.
قلت: ممن [سمعت](٣) حديث أبي أسامة؟
قال: لا [أحفظه] (٤) الساعة.
*
٣٥٤٥- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: قال رسول الله # لأمّ هانئ:
اتخذوا الغنم؛ فإنها بركة(*).
فقال: يرويه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
(١) سقط من (ق).
(*) حديث حماد بن أسامة: "التحفة" (٤٩٠/١١) ح (١٦٨٣٠).
(٢) في (ق): فقص.
(٣) في الأصل: سمعه.
(٤) في الأصل: أحفظ.
( ** ) حديث أمّ هانئ: "التحفة" (١١/١٢) ح (١٨٠٠٨)، "الإتحاف" (١٨/١٨)، حديث حفص: "تاريخ مدينة
السلام" (٨٨/٧).

٩٦
العلل للدار قطني
حدّث به يزيد بن الهاد، وحفص بن عمر -والمعروف [بالكَفْر](١) .-.
وغيرهما يرويه عن هشام، عن أبيه، عن أمّ هانئ. لا يذكر: عائشة، وهو الصحيح.
*
*
٣٥٤٦ - وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: لو أن الناس غضّوا من الثلث
إلى الربع؛ لأن النبيّ# قال: الثلث، والثلث كثير(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه [الفضل](٢) بن موسى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. ووهم فيه.
والصواب: عن هشام، عن أبيه، عن ابن عباس. كذلك قال الحفاظ عن هشام.
*
*
*
٣٥٤٧- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن النبيّ # استخلف
ابن [أمّ](٣) مكتوم على المدينة، [فصلى](٤) بالناس (*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه حبيب المعلّم، والدراورديّ، عن هشام، [عن أبيه](٥)، عن عائشة.
(١) في الأصل: بلفر، وفي (ق): بكفر. ولعل الصواب ما أثبته أو: بالكبر. رَ: "الكامل" (٣٨٧/٢)، "تاريخ مدينة
السلام" (٨٧/٧)، "لسان الميزان" (٢٣٠/٣)، "نزهة الألباب" (١١٣/٢).
(*) حديث ابن عباس: "التحفة" (٤٩٥/٤) ح (٥٨٧٦)، "الإتحاف" (٤٠٠/٧).
(٢) في (ق): المفضل، وكأنها في الأصل مثلها.
(٣) سقط من الأصل.
(٤) هكذا قرأتها من الأصل، وفي (ق): يصلي.
( ** ) حديث عائشة: "الإتحاف" (٢٨٩/١٧)، "مسند أبي يعلى" (٤٣٤/٧) كلاهما من حديث حبيب، حديث عبدالله بن
عمير: "معجم الصحابة" البغوي (٨٧/٤)، "معرفة الصحابة" (١٧٣٤/٣)، رَ: "الإصابة" (١١٤/٤)، (٣٤/٥).
(٥) تکرر في (ق).

١٩٧
العلل للدار قطني
[وخالفهما](١) جرير بن عبدالحميد؛ رواه عن هشام، عن أبيه، عن عبدالله بن
عمير - إمام بني خطمة -.
وحديث حبيب المعلم أخرجه مسلم في الصحيح(٢).
*
*
*
٣٥٤٨- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أغار قوم على لقاح
رسول الله #، فأخذهم فقطع أيديهم، وسمل أعينهم(*).
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه مالك بن سعير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
قال ذلك عنه محمد بن عبدالله بن بكر الخلنجي، وعبدالرحمن بن بشر بن الحكم.
وقال علي بن حرب: عن مالك بن [سعیر](٣)، عن هشام، عن أبيه مرسلاً.
ورواه الدراورديّ، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. من رواية إبراهيم بن
أبي الوزير عنه.
و کذلك قال علي بن حرب، عن ابن فضیل.
وخالفهم أبوأسامة، وعبدة بن سليمان، ويحيى بن عبدالله بن [سالم](٤)، وسعيد
ابن عبدالرحمن الجمحيّ، وابن سمعان، رووه عن هشام، عن أبيه مرسلاً.
ورواه أبو الأسود، عن عروة مرسلاً. وهو الصواب.
(١) في الأصل: وخالفه، وفي (ق): وخالفهم.
(٢) ولم أره في "صحيح مسلم".
(*) "التحفة" (٥٤٠/١١، ٥٧٩) ح (١٧٠٣٢، ١٧١٧٩).
(٣) في الأصل، (ق): سعيد.
(٤) في الأصل، (ق): سايل.

١٩٨
العلل للدار قطني
حدثنا أبو محمد بن [صاعد](١)، والحسين بن إسماعيل، وعلي بن عبدالله بن مبشر،
قالوا: حدثنا أبوموسى، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير، قال: حدثنا الدراورديّ، عن
هشام، عن أبيه، عن عائشة: أن قوماً أغاروا على لقاح رسول اللهل:﴿، فقطع النبيّ *
أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم.
*
*
٣٥٤٩- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: قال رسول الله # لرجل في
أبيه: لا تمشٍ أمامه، ولا تقعد قَبله(*).
فقال: یرویه هشام، عن أبيه، واختلف عنه:
فرواه عمرو بن محمد بن عرعرة -وهو أخو إبراهيم، له حديثان أو ثلاثة-، عن
محمد بن الحسن الواسطي -وهو لا بأس به-، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً.
وغيره یرویه، عن هشام، عن رجل، عن أبي هريرة موقوفاً.
وحديث أبي هريرة الموقوف هو الصواب.
*
*
٣٥٥٠- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: كان بالمدينة رجلان: أحدهما
يشقّ، والآخر يلحد. فجاء الذي يلحد، فلحد لرسول الله وَلاإِ(*).
فقال: هو حدیث یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه عبدالله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
(١) غير واضحة في الأصل.
(*) حديث عائشة: "المعجم الأوسط" (٢٦٧/٤).
( ** ) "الطبقات" لابن سعد (٢٩٥/٢)، "علل الحديث" (٦/٢)، "الأسماء المبهمة" ص (٤٣٦).

١٩٩
العلل للدار قطني
[ورواه حماد بن سلمة، واختلف عنه:
فرواه أبوالوليد الطيالسي عنه مرفوعاً، عن عائشة](١).
وأرسله حجاج بن المنهال، عن حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه.
وكذلك روه مالك، وابن عيينة مرسلاً. وهو المحفوظ.
*
٣٥٥١- وسئل عن حديث عروة، [عن عائشة](٢): كُفّن رسول الله { # في
ثلاثة أثواب سحوليّة، ونُصب عليه اللبن(*).
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه في متنه:
فرواه الدراورديّ، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: أن النبيّ كفن في ثلاثة
أثواب سحوليّة، ولُحد له، ونصب عليه اللبن نصباً.
[وخالفه](٣) [جماعة](٤) من أصحاب هشام، منهم: الثوريّ، وأبو ضمرة،
و[عبيد الله](٥) بن [عمرو](٦) الرقيّ، وشعيب بن إسحاق، و[عبدالله](٧) بن نمير، وعمر
ابن عليّ، وأبو معاوية، وزمعة بن صالح، عن هشام. ولم يذكروا فيه: اللحد، ولا اللبن.
تفرّد بذلك الدراورديّ، عن هشام.
(١) سقط من الأصل.
(٢) استظهرت سقطه.
(*) حديث الدراوردي: "التحفة" (٥٤١/١١) ح (١٧٠٣٥)، "الإتحاف" (٣٠٥/١٧)، حديث مكحول: "الإتحاف"
(٢٧٤/١٧).
(٣) سقطت من (ق).
(٤) في (ق): حماد.
(٥) في (ق): عبدالله.
(٦) في الأصل: نمير. وفي (ق): بشر.
(٧) في الأصل، (ق): عبيدالله.

١٠٠
العلل للدار قطني
ورواه مكحول، عن عروة، عن عائشة. ولم يذكر فيه أيضاً: اللحد، ولا اللبن.
وهو المحفوظ عن هشام بن عروة.
حدثنا عبدالله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا أبو حذيفة،
عن سفيان الثوريّ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: كفن رسول الله 8/ في
ثلاثة أثواب [بيض سحوليّة](١)، وبرْد -أحسبه حبّرة -.
*
٣٥٥٢- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ﴾: إذا صلى
الإنسان على الجنازة انقطع ذمامها، إلا أن يشاء [أن](٢) يتبعها.
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه عبدالله بن عبدالعزيز الليثي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة (مرفوعاً](٣).
والمحفوظ: عن هشام، عن أبيه موقوفاً. ليس فيه: عن عائشة.
*
٣٥٥٣- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ#: لا يقولن
أحدكم: خُبُثتْ نفسي ... (*).
فقال: هو حدیث یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه(٤) هشام الدستوائي، والثوريّ، ويحيى القطان، وابن نمير، وشعيب بن
(١) سقط من الأصل.
(٢) في الأصل، (ق): أو. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل: موقوفاً. وما أثبته من (ق).
(*) "التحفة" (٣٥١/١١، ٤٩٣) ح (١٦٤٣٢، ١٦٨٤٦)، "الإتحاف" (٣٠٣/١٧).
(٤) بعده في (ق): هشام بن عروة، واختلف عنه: فرواد هشام الدستوائي ....