النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
العلل للدار قطني
فرواه الفضل بن موسى، وابن المبارك -من رواية جبارة عنه-، ومحمد بن
بشر، وعمر بن عليّ المقدميّ، وابن جريج، وعمر بن قيس، عن هشام، عن أبيه، عن
عائشة.
وخالفهم سفيان الثوريّ، وسفيان بن عيينة، وأبو إسماعيل المؤدب، وعبدة بن
سلیمان، ویحیی بن أيوب، فرووه عن هشام، عن أبيه مرسلاً.
والمرسل أصح.
*
٣٥٠٢- وسئل(١) عن حديث عروة، عن عائشة، قالت في قول الله تعالى:
﴿لَا يُؤَاخِدُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِفِىِ أَيْمَئِكُمْ﴾ [المائدة: ٨٩]: هو قول الرجل: لا، والله، وبلى،
والله(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه مالك بن أنس، وشعبة، وحماد، وأبومروان الغساني، عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشة موقوفاً.
وقال مالك بن [سُعير](٢): عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: أنزلت هذه الآية في
قول الرجل ... فنحا به نحو الرفع.
وكذلك رُوي عن شعبة، عن هشام.
*
*
*
(١) هذا هو السؤال اللاحق للسؤال عن حديث عائشة: صلّى على أبي بكر في المسجد. في النسخة الأصل.
(*) "الإتحاف" (٣٥٤/١٧).
(٢) في الأصل، (ق): سعید.

١٦٢
العلل للدار قطني
٣٥٠٣- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: كان النبيّ ﴾﴿ لا يفسّر من
القرآن إلا آياً تعدد (١)، علمهنّ إياه جبريل ﴿(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه جعفر بن محمد بن خالد [الزبيريّ](٢)، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة:
أن النيّ څ کان لا يفسّر إلا ما علّمه جبريل.
وخالفه ابن أبي الزناد، رواه عن هشام، عن أبيه، قال: [م](٣) تكن عائشة تفسّر
شيئاً إلا ما سمعته من رسول اللهمح﴿ .. وهو الصحيح.
*
*
٣٥٠٤- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ#: إذا تمّى
أحدكم، فليكثر؛ فإنما يسأل ربّه عزّ وجل ( ** ).
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه الثوريّ، عن هشام بن عروة، واختلف عن الثوريّ:
فأسنده عبيد الله بن موسى(٤)، عن الثوريّ. ووقفه بشر بن المفضّل عنه.
وكذلك رواه أبو أسامة، عن هشام موقوفاً. وهو الصواب.
(١) هكذا اجتهدت في قراءتها.
(*) "كشف الأستار" (٣٩/٣)، "مسند أبي يعلى" (٢٣/٨)، "جامع البيان" (٧٨/١)، "الثقات" (٣٩٦/٧)، "الأفراد"
لابن شاهین ص(٢٢٩).
(٢) في (ق): الزبيدي -مهملة -.
(٣) في الأصل: له.
( ** ) حديث عبيدالله: "المنتخب من مسند عبد بن حميد" (٣٦٨/٢)، "المعجم الأوسط" (٣٠١/٢).
(٤) وتابعه أبو أحمد الزبيري عند ابن حبان - كما في "الإحسان" (١٧٢/٣) -.

١٦٣
العلل للدار قطني
حدثناه ابن مخلد، قال: حدثنا حاتم بن الليث، قال: حدثنا عبيدالله بن موسى، عن
سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: قال رسول الله(م/3: إذا تمنى أحدكم فليكثر؛
فإنما يسأل ربه عز وجل.
*
*
٣٥٠٥- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، قالت: لما نزلت: ﴿وَأَندِرْ
عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] قام رسول الله:﴿، فقال: يا فاطمة بنت محمد،
يا صفّة بنت عبدالمطلب، يا بني عبدالمطلب، لا أملك لكم من الله شيئاً(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه وكيع بن الجراح، ومحمد بن عبدالرحمن الطفاويّ، وأبوخالد الأحمر، عن
هشام، عن أبيه، عن عائشة.
ورواه مالك بن أنس، ومفضل بن فضالة، ومحمد بن كناسة، عن هشام، عن أبيه
مرسلاً.
والمرسل أصح.
حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا عليّ بن مسلم، قال: حدثنا وكيع
ابن الجراح، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، [قالت](١): لما نزلت هذه
الآية ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] قام رسول الله، فقال: يا فاطمة بنت
محمد، يا صفّة بنت عبد(٢) المطلب، يا بني عبدالمطلب، لا أملك لكم من الله شيئاً،
سلوني من مالي ما شئتم.
(*) "التحفة" (٥٩١/١١، ٦٠٠) ح (١٧٢٣٧، ١٧٢٦٩)، "الإتحاف" (٣١١/١٧).
(١) في الأصل، (ق): قال.
(٢) مكررة في الأصل.

١٦٤
العلل للدار قطني
حدثنا عليّ بن عبدالله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا محمد
ابن عبدالرحمن [الطفاويّ](١)، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت:
لما نزلت هذه الآية ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ قال رسول اللهِعَله: يا صفّة بنت
عبدالمطلب، يا فاطمة بنت محمد، يا بني عبدالمطلب، إني لا أملك لكم من الله شيئاً،
فسلوني عن مالي ما شئتم.
حدثنا بدر بن الهيثم القاضي، قال: حدثنا أبوسعيد الأشج، قال: حدثنا أبوخالد
الأحمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لما نزلت ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ
الْأَقْرَبِينَ﴾ قال رسول الله مَ﴿: يا فاطمة بنت رسول الله (٢)، ويا صفية عمة رسول الله،
ويا بني عبدالمطلب، إني لا أملك لكم من الله شيئاً. سلوني عما شئتم.
*
*
*
٣٥٠٦- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: كان رسول الله : # إذا حلف
على يمين لم يحنث، حتى نزلت كفارة اليمين؛ فقال: لا أحلف على يمين، فأرى غيرها
خيراً منها إلا أتيت الذي هو خير، وكفّرت(٣) يميني(*).
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه محمد بن عبدالرحمن الطفاويّ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة،
عن النبيّ څ#. ووهم في رفعه.
(١) في الأصل، (ق): الصفاري.
(٢) في الأصل بعدها: صلى الله عليه وسلم، وهي زيادة من الناسخ.
(٣) بعدها في (ق): عن. وكأنها مشطوبة.
(*) "الإتحاف" (٣٥٥/١٧).

١٦٥
العلل للدار قطني
وخالفه يحيى القطان، ومفضل بن فضالة، والليث بن سعد، وأبومعاوية الضرير،
والثوريّ، والنضر بن شميل، وعمرو بن الحارث، وسعيد بن عبدالرحمن الجمحيّ، فرووه
عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: أن أبا بكر كان إذا حلف ... ، وهو الصحيح.
*
٣٥٠٧- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: [سُحر](١) النبيّ ﴾، حتى
كان يخيّل إليه أنه صنع الشيء ولم يصنع ... الحديث(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه يحيى القطان، والليث بن سعد، ومرجّي بن رجاء، وأبو أسامة، وابن عيينة،
ومعمر، وحماد بن سلمة، وأنس بن عياض، ومسلمة بن سعيد، وعبدالله بن نمير، عن
هشام، عن أبيه، عن عائشة.
ورواه جنادة بن مروان، عن هشام، [عن](٢) عروة مرسلاً.
والمتصل أصح.
*
*
٣٥٠٨- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: ما خيّر رسول الله { # بين
أمرين إلا اختار أيسرهما.
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه إسرائيل بن يونس، ووكيع، وحفص بن غياث، وعبدالله بن نمير، ومفضل
ابن فضالة، وسفيان بن عيينة، والقاسم بن معن، وأبو معاوية الضرير، وجعفر بن عون،
(١) في الأصل: عن.
(*) "التحفة" (٤٦٨/١١) ح (١٦٧٦٦).
(٢) في الأصل: بن. وما أثبته من (ق).

٦٦
العلل للدار قطني
ويحيى القطان، عن هشام، [عن](١) عروة مختصراً. لم يزيدوا على قوله: ما خير
رسول الله ﴾.
ورواه عبدالله بن المبارك، واللیث بن سعد، وابن جريج، وابن يونس(٢)، وسعدان
ابن يحيى اللخميّ، ومالك بن [سعير](٣)، وابن أبي الزناد، ومحاضر، وأبو أسامة، ووكيع،
وأبو معاوية(٤)، وزادوا فيه: ولا ضرب بيده شيئاً قط، إلا أن [يجاهد](٥) ... في ألفاظ
ذكروها. وهذه الألفاظ لم يسمعها هشام بن عروة من أبيه. بيّن ذلك يحيى بن سعيد
القطان، قال: قال لي هشام: لم أسمع من أبي إلا قوله: ما خير رسول الله :﴿ .. وأما قوله:
وما ضرب رسول الله ﴿ بيده شيئاً، إنما هو: عن الزهريّ، عن عروة. [كذا](٦) قال
یحی عن هشام.
وتابعه أبو مسلم - [قائد](٧) الأعمش-، عن هشام.
وخالفهما علي بن هاشم بن [البرید](4)، رواه عن هشام، عن بكر بن وائل، عن
الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وقول علي بن هاشم أشبهها بالصواب. ثمّ(٩) [الله أعلم].
(١) في الأصل، (ق): و.
(٢) هكذا في الأصل، (ق).
(٣) في الأصل، (ق): سفيان.
(٤) هكذا ذكرت رواية وكيع وأبي معاوية مرة أخرى.
(٥) في الأصل: يجاهر.
(٦) في (ق): کذ.
(٧) في الأصل: وابن. وما أثبته من (ق).
(٨) في الأصل: الربد.
(٩) هكذا قرأتها من الأصل، (ق)، وفي (ق) بعدها: والله أعلم - بزيادة الواو -.

١٦٧
العلل للدار قطني
٣٥٠٩- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ #: في صلاة
الكسوف، كيف صلى ... ؟ وفي آخره: ثم قال: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً
ولبکیتم کثیراً، وليس أحدٌ أغیرَ من الله أن یزني عبده، أو تزني أمته(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، ویحیی بن سعید. واختلف عن هشام بن عروة:
فرواه الثوريّ، عن هشام، واختلف عنه:
فرواه مخلد بن يزيد الحرّاني، [و](١) أيوب بن سويد، عن الثوريّ، عن هشام بن
عروة، [و](٢) عن يحيى بن سعيد، عن [عمرة](٣)، عن عائشة.
وخالفهما مؤمل بن إسماعيل، فرواه عن الثوريّ، عن یحی بن سعيد، عن عمرة،
عن عائشة. وعن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
وقول مؤمل أصح من قولهما.
وكذلك رواه ..... (٤) عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. منهم: مالك بن أنس،
وابن عيينة، ويحيى بن أبي زائدة، وعيسى بن يونس، وأبو معاوية، وهو الصواب.
٣٥١٠- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، قالت: إنا كنّا ننظر إلى الهلال
ثم الهلال - ثلاثة-، وما أوقد في أبيات رسول الله # [نار](٥). قلت: فما كان
*
*
*
(*) "التحفة" (٥٦٩/١١) ح (١٧١٤٨)، "الإتحاف" (٢٩٦/١٧، ٧٢٧).
(١) في الأصل: عن.
(٢) سقط من الأصل.
(٣) في الأصل غير واضحة، إلا أنها أقرب إلى: عمرة. وفي (ق): غيره. وأشر عليها، وقد يكون الصواب ما أثبته.
(٤) في الأصل، (ق) بعده: هشام عن هشام، ولعلها محرفة عن: جماعة عن هشام ... والله أعلم.
(٥) تحرّفت في (ق) إلى: فان.

١٦٨
العلل للدار قطني
يعيشكم؟ قالت: الأسودان: التمر والماء، إلا أنه كان لرسول الله {4# جيران من
الأنصار ... الحديث(*).
فقال: يرويه أبو حازم سلمة بن دينار، واختلف عنه:
فرواه عبدالعزيز بن أبي حازم، وهشام بن سعد، عن أبي حازم، عن يزيد بن
رومان، عن عروة، عن عائشة.
وقيل: عن أبي نعيم، عن هشام بن سعد، عن یزید بن رومان.
[وقال أبوغسان محمد بن مطرف: عن أبي حازم، عن عروة، عن عائشة. لم يذكر:
یزید بن رومان](١).
و کذلك قال سليمان بن یحی بن عروة، عن أبي حازم.
وقال موسى بن يعقوب: عن أبي حازم، عن القاسم، عن عائشة: [أن](٢) النبيّ ◌ِرّ
لم يشبع من برّ وشعير، حتى مات.
والمحفوظ قول من قال: عن أبي حازم، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة.
*
*
٣٥١١- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن النبيّ ◌َ﴿ كان يجمع
(٣)( ** )
الرطب [والبطيخ](
(*) حديث يزيد: "التحفة" (٦٢١/١١) ح (١٧٣٥٢)، "الإتحاف" (٣٩٤/١٧)، حديث القاسم: "الإتحاف" (٤٨٣/١٧).
(١) سقط من الأصل، وكتب في هامش (ق): خ ثم تحتها: بن محمد.
(٢) في الأصل: عن.
(٣) كأنها في (ق): والطبيخ.
( ** ) "التحفة" (٤٩٤/١١، ٥٠٨) ح (١٦٨٥٣، ١٦٩٠٨)، "الإتحاف" (٣٧٧/١٧)، "الأطراف" (٤٨٢/٥، ٥١٢)،
حديث الزهريّ: "التحفة" (٤٤٠/١١) ح (١٦٦٨٨).

١٦٩
العلل للدار قطني
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه ابن عيينة، وأبو أسامة، والثوريّ، وعبدة بن سليمان، وقيس بن الربيع،
ووهيب بن خالد، ويحيى بن هاشم، عن [هشام](١) بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
واختلف عن داود الطائي:
فرواه محمد بن خلف المقرئ، عن إسحاق بن منصور السلولي، عن داود، عن
هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفه إبراهيم بن أبي القيس، فرواه عن إسحاق بن منصور، عن داود، عن
هشام، عن [أبيه](٢) مرسلاً.
وقيل: عن أحمد بن الفرات، عن أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
هكذا قال مرّة، ولم يقل: أعلمه عن عائشة.
ورُوي هذا الحديث عن یزید بن رومان، عن عروة، عن عائشة.
حدّث به محمد بن عبدالعزيز [الرملي](٣)، عن عبدالله بن يزيد [بن](٤) الصلت
[الشيباني](٥)، عن محمد بن إسحاق، عن عروة، عن عائشة.
واختلف عنه:
فقيل: عنه، عن يزيد بن رومان، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وذكر الزهريّ [فيه وهم](٦).
(١) في (ق): عاشم.
(٢) کأنها في (ق): امه.
(٣) في الأصل، (ق): الرسل.
(٤) في الأصل، (ق): عن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) في الأصل: الصافي. ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٦) في (ق): ثقة.

١٧٠
العلل للدار قطني
حدثنا أبو محمد بن صاعد، ومحمد بن يحيى بن هارون -واللفظ له-، قالا: حدثنا
عبدة بن عبدالله الصفار، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن هشام،
عن أبيه، عن عائشة: أن النبيّ ◌َ## كان يجمع بين البطيخ والرطب.
حدثنا عمر بن أحمد المروزيّ، قال: حدثنا [سعيد](١) بن مسعود، قال: حدثنا
عبيدالله بن موسى، قال: حدثنا قيس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت:
كان رسول الله/ يأكل البطيخ بالرطب.
حدثنا الحسن بن أحمد بن صالح -من أهل واسط، ثقة-، قال: أخبرنا أحمد بن
عبيد بن ناصح، قال: حدثنا الهيثم بن عديّ، [قال: حدثنا](٢) هشام بن عروة، عن أبيه،
عن عائشة، قالت: كان رسول الله و﴿ يعجبه الرطب بالبطيخ، وكان إذا أُتي بالطعام
أکل مما بین یدیه، فإذا أُتي بالرطب حالت يده فيه.
وبإسناده: قال لي رسول الله ﴿: يا حميراء، إيّاك والطين، فإنه يصفر اللون،
ويكبّر البطن.
*
٣٥١٢- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: ما غرتُ على أحد ما غرت
على خديجة؛ من كثرة ذكر رسول الله# [لها، ولقد بشر](٣) رسول اللهل﴿ خديجة
ببيت في الجنة من قصب، لا سخب فيه ولا نصب(*).
(١) في (ق): سفيان.
(٢) سقط من (ق).
(٣) في الأصل - بعد "وسلم" -: أما ... ثم بياض بمقدار كلمة أو كلمتين، وفي (ق): اما وبشر.
(*) "التحفة" (٥٥٣/١١، ٥٥٥، ٥٩٦) ح (١٧٠٨١، ١٧٠٩٦، ١٧٢٥٣)، "الإتحاف" (٣١٣/١٧)، رَ: "العلل"
(١١٦/٣).

١٧١
العلل للدار قطني
فقال: یرویه هشام، واختلف عنه:
فرواه عبدة بن سليمان، والنضر بن شميل، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
ورواه أبوزيد محمد بن المنذر - [زبيريّ](١)، من ولد الزبير، من أهل المدينة،
لا بأس به- عن هشام، عن أبيه، عن عبدالله بن جعفر، عن عليّ.
وحديث عائشة أشبه بالصواب.
*
٣٥١٣- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن النبيّ # كان يسلّم في
الصلاة تسليمة واحدة تلقاء وجهه، يميل بوجهه إلى الشقّ الأيمن شيئاً(*).
فقال: یرویه زهير بن محمد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. واختلف عنه:
فرواه أبو حفص [السلميّ](٢): عمرو بن أبي سلمة، وعبدالملك بن محمد الصنعاني
النهشلي(٣)، عن زهير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً.
[وخالفهما](٤) الوليد بن مسلم، فرواه عن زهير بن محمد، عن هشام، عن أبيه،
عن عائشة موقوفاً.
قال الوليد: قلت لزهير بن محمد: فهل بلغك عن رسول الله ﴿ فيه شيء؟
قال: نعم، أخبرني يحيى بن سعيد الأنصاري: أن رسول الله { 4* كان يسلّم
تسليمة.
(١) هكذا يمكن قراءتها من الأصل، (ق)، وإن كانت الزاي ساقطة.
(*) "التحفة" (٥٠٥/١١) ح (١٦٨٩٥)، "الإتحاف" (٢٨٩/١٧، ٤٥١)، "علل الحديث" (٤٠٤/١).
(٢) غير واضحة في (ق) وكأنها: السلی.
(٣) هكذا في الأصل، (ق)، وفي "التقريب": البرسمي.
(٤) في الأصل، (ق): وخالفه.

١٧٢
العلل للدار قطني
ورواه وهيب بن خالد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة موقوفاً أيضاً (١).
وكذلك رواه عبيدالله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة موقوفاً. وهو الصحيح،
ومن رفعه فقد وهم.
حدثناه عبدالله بن سلیمان بن الأشعث، قال: حدثنا جعفر بن مسافر، قال: حدثنا
عمرو بن أبي سلمة، قال: حدثنا زهير بن [محمد](٢)، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة:
أن النبيّ ◌َ ﴿ كان يسلّم تسليمة، يميل بوجهه إلى الشق الأيمن شيئاً.
حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن [شبة](٣)،
وحدثنا ابن مبشّر، ويعقوب، قالا: أخبرنا حفص بن [عمرو] (٤)، قالا: حدثنا
يحيى، [عن](٥) عبيدالله، عن القاسم، قال: كانت عائشة تسلّم واحدة.
*
*
٣٥١٤- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أنها قسمت مالاً ثم أفطرت
بخبز وزيت، فقيل لها: لو أخذت درهماً فاشتريت به لحماً، فأكلت [وأطعمت](٦).
فقالت: لو ذكّر تموني لفعلت(*).
(١) عند ابن خزيمة (٣٦٠/١): يرويه وهيب عن هشام عن عروة موقوفاً عليه.
٠٫٠
(٢) في الأصل: عمر.
(٣) في (ق): شيبة.
(٤) في الأصل: بن عمر، ثم في أول السطر: وحدثنا يحيى بن ... ، وفي (ق): حفص بن عمرو حدثنا يحيى بن ... فأوهم
في الأصل أن: وحدثنا يحيى، بداية إسناد جديد، وكذا في (ق) حيث في العادة لا يكتب الصيغة إلا في أول
الإسناد، أما في أثناء الإسناد فيختصرها. ولعل الصواب ما أثبته. وحفص هو الرّباليّ، ويحيى هو القطان.
(٥) في الأصل، (ق): بن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٦) في (ق): وأطعمتينا.
(*) "الأسخياء والأجواد" ص(٦٠ -٦١).

١٧٣
العلل للدار قطني
فقال: يرويه(١) هشام، واختلف عنه:
فقال هشام بن حسان: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وقال سليمان بن المغيرة: عن هشام، عن أمّ ذرّة، قالت: دخلت على عائشة،
وعندها ... الحدیث. وهذا أشبه.
*
٣٥١۵- وسئل عن حدیث عروة، عن عائشة: أن قوماً قالوا: يا رسول الله،
[يأتوننا](٢) باللحم لا ندري أذكروا اسم الله عليه أم لا؟ فقال: اذكروا اسم الله
عليه، و کلوا(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه: م ..
فرواه عبدالرحيم بن سليمان، ويونس بن بكير، ومحمد بن عبدالرحمن الطفاويّ،
وأبو خالد الأحمر، ومحاضر، والنضر بن شميل، ومسلمة بن [قعنب](٣)، وابن هشام بن
عروة، و[عمرو](٤) بن مجمع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
واختلف عن مالك بن أنس:
فرواه عبدالوهاب بن عطاء، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
[قاله](٥) یحی بن أبي طالب عنه.
(١) مكررة في (ق).
(٢) في الأصل - کأها -: یامرنا، وفي (ق): يأتونا.
(*) "التحفة" (٥١٩/١١، ٥٣٩، ٥٧٩، ٥٩١، ٥٩٧) ح (١٦٩٥٠، ١٧٠٢٧، ١٧١٨١، ١٧٢٣٥، ١٧٢٥٦)،
"الإتحاف" (٣٧٥/١٧)، المرسل: "التحفة" (٤١١/١٢) ح (١٩٠٢٩)، رَ: "علل الحديث" (٢٣٨/٢).
(٣) في الأصل، (ق): عقيب . .
(٤) في الأصل: عمر. وما أثبته من (ق).
(٥) في الأصل: قال.
وسي

١٧٤
العلل للدار قطني
وغيره يرويه عن مالك، عن هشام، عن أبيه مرسلاً.
وكذلك رواه ابن زيد، وحماد بن سلمة، وسفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد
القطان، والمفضل بن فضالة، عن هشام، عن أبيه مرسلاً. ليس فيه: عائشة.
والمرسل أشبه بالصواب.
٣٥١٦- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: نزلت ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٌ﴾
[عبس: ١] في ابن أمّ مكتوم: أن(١) النبيّ﴾، [فجعل](٢) يقول: يا نبيّ الله، أرشدني!
وعند النبيّ # رجل من عظماء المشركين ... الحديث(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه عبدالرحيم بن سليمان، ويحيى بن سعيد الأمويّ، وأبو معاوية الضرير، عن
هشام، عن أبيه، عن عائشة.
واختلف عن أبي معاوية:
فأسنده عنه عبدالله بن هاشم الطوسيّ، وغيره يرسله.
وكذلك رواه مالك بن أنس، وغيره، عن هشام، عن [أبيه](٣) مرسلاً. وهو الصحيح.
حدثنا محمد بن إبراهيم بن نیروز، قال: حدثنا سعيد بن یحی بن سعيد، قال: حدثني
[أبي](٤)، عن هشام بن عروة - مما عرضه عليه- عن عروة، عن عائشة، قالت: أنزلت
(١) هكذا في الأصل، (ق). ولعل الصواب: أتى.
(٢) في الأصل، (ق): بحمل.
(*) "التحفة" (٦٠٧/١١) ح (١٧٣٠٥)، "الإتحاف" (٣١٥/١٧)، رَ: "العلل الكبير" ص(٣٥٨).
(٣) في (ق): أنس.
(٤) سقط من (ق).

١٧٥
العلل للدار قطني
﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٌ﴾ [عبس: ١] في ابن أم مكتوم الأعمى. قالت: أتى إلى رسول اللهصل﴿،
فجعل يقول: أرشدني. قالت: وعند رسول الله ﴿ من عظماء المشركين، [قالت](١):
فجعل النبيّ ﴿ يُعرض [عنه](٢)، ويقبل [على](٣) الآخر، [فيقول](٤): أترى [بأساً] (٥)؟
[فيقول](٦): [لا](٧). ففي هذا أنزلت ﴿عَبَسَ وَتَوَلٌَّ﴾.
حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، وابن أبي شيبة(٨)، قالا: حدثنا عبدالله بن
عبدالله(٩) بن هاشم، قال: حدثنا أبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت:
کان النبيّ ګژ في مجلس فيه ناس من وجوه قريش، منهم: عتبة بن ربيعة، وأبو جهل [بن
هشام](١٠)، فجعل يقول لهم: أليس حسناً أن جئت بكذا وكذا؟ [فيقولون](١١): بلى
والذي(١٢). فجاء ابن أم مكتوم وهو مشتغل بهم، فسأله، فأعرض عنه، فأنزل الله
عزوجل ﴿أَّمَّا مَنِ اسْتَغْنَى. فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّئْ. وَمَا عَلَيْكَ أَلَّ يَزَّكَّى. وَأَمَّا مَن جَاءَكَ
يَسْعَى. وَهُوَ يَخْشَىْ. فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى﴾ [عبس: ٥-١٠]، يعني: ابن أم مكتوم.
*
*
*
(١) في الأصل، (ق): قال.
(٢) في الأصل: عليه. وكأنها صححت في (ق) إلى ما أثبته.
(٣) في الأصل: عن.
(٤) في (ق): ويقول.
(٥) في (ق): ما شا.
(٦) في (ق): ويقول.
(٧) في الأصل: ألا.
(٨) هو: أحمد بن محمد بن أبي شيبة.
(٩) هكذا في الأصل، (ق)، وهو: عبدالله بن هاشم بن حيان الطوسيّ.
(١٠) لیس في (ق).
(١١) في (ق): فيقول.
(١٢) هكذا في الأصل، ولعل سقطاً حصل، أو حرّفت عن: والله. وفي (ق) كأنها: والرمه. ووضع فوقها قُلامة ، والله أعلم.

١٧٦
العلل للدار قطني
٣٥١٧- وسئل عن حديث عائشة، عن النبيّ﴾: أنه قرأ ﴿إِن يَدْعُونَ مِن
دُونِهِ إِلَّ أَنْثًا﴾ [النساء: ١١٧](*).
فقال: یرویه هشام، واختلف عنه:
فرواه الدراورديّ، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة موقوفاً.
ورفعه بقية بن الوليد، عن إسماعيل بن عياش، عن هشام.
والموقوف أصح.
٣٥١٨- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ #: ولد الزنا ليس
عليه من وزر أبويه شيء؛ قال الله عز وجل: ﴿[وَلَا](١) تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾
[الأنعام: ١٦٤]( ** ).
فقال: يرويه عباد بن العوام، عن الثوريّ، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن
النبيّ ◌َ﴾. قاله جعفر بن محمد [المدائني](٢) عنه.
وخالفه عبدالله بن عثمان، ويحيى بن أبي زائدة، ومالك بن [(سعير)، فرووه](٣)
عن هشام، عن أبيه، عن عائشة موقوفاً.
ورُوي عن حصين، عن مجاهد، عن عائشة، من قولها [غير](٤) هذا، وهو:
(*) "علل الحديث" (٣٣٢/٢)، "تاريخ بغداد" (٢٠٠/٢)، "زوائد تاريخ بغداد" (٣٥/١).
(١) في الأصل: لا.
( ** ) حديث الثوري: "المعجم الأوسط" (٢٦٩/٤).
(٢) في (ق): المرابي.
(٣) سقط من (ق) بين الصفحتين، وما بين الهلالين في الأصل: سعيد.
(٤) في (ق): ضر.

١٧٧
العلل للدار قطني
ولد الزنا [شر](١) الثلاثة.
ولا یصح حدیث حصین.
*
*
٣٥١٩- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن النبيّ# قال: إن الله
يبغض الألدّ(٢) الخصم(*).
فقال: يرويه هشام بن يوسف، عن معمر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
ووهم فیه علی معمر.
وخالفه عبدالرزاق، فرواه عن معمر، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن
عائشة. وهو الصواب.
و کذلك رواه الثوريّ، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة.
و کذلك رواه أصحاب ابن جریج عنه، منهم: حجاج، وروح، ومحمد بن ربيعة،
وأبوعاصم، وأبو أسامة، وابن عيينة.
ورواه حمید بن زنجویه، عن أبي عاصم، فزاده في إسناده رجلاً؛ رواه عن أبي عاصم،
عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة.
والصحيح: عن ابن [أبي](٣) مليكة، عن عائشة.
(١) في الأصل: سوا.
(٢) أي الشديد الخصومة. رَ: "النهاية" (٢٤٤/٤).
(*) حديث ابن أبي مليكة: "التحفة" (٢٦٨/١١) ح (١٦٢٤٨)، "الإتحاف" (٤٨/١٧)، حديث القاسم: "الأطراف"
(٥١٦/٥).
(٣) ساقط من الأصل، (ق).

١٧٨
العلل للدار قطني
٣٥٢٠- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: سئل النبيّم#: أيّ الرقاب
أفضل؟ قال: أغلاها ثمناً، وأنفسها عند أهلها(*).
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه مالك بن أنس، عن هشام، واختلف عن مالك:
فرواه روح بن عبادة، ومطرِّف بن عبدالله، وإسماعيل بن أبي أويس(١)، عن مالك،
عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفهم حبیب بن رزیق الکاتب، وسعيد بن داود، رویاه عن مالك، عن هشام،
عن أبيه، عن [أبي](٢) مراوح الغفاريّ، عن أبي ذرّ.
ورواه مالك في "الموطأ" عن هشام، عن أبيه مرسلاً، لم يجاوز به عروة.
والصحيح حديث أبي مراوح، عن أبي [ذرّ](٣).
وروی هذا الحدیث الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه معمر، عن الزهريّ، عن عروة(٤)، عن أبي مراوح، عن أبي ذرّ(٥).
وخالفه مالك، رواه عن الزهريّ، عن عروة مرسلاً.
(*) حديث عائشة: "الإتحاف" (٣٣٨/١٧)، "أحاديث الموطأ" للدارقطني ص(١٠٣)، حديث أبي مراوح: "التحفة"
(٤٦٦/٨) ح (١٢٠٠٤)، "الإتحاف" (٢٢٢/١٤)، رَ: "أحاديث الموطأ" ص(١٠٣)، "الأحاديث التي خولف فيها
مالك" ص (٧٩)، "العلل" (٢٨٩/٦)، "التمهيد" (١٥٨/٢٢)، "أطراف الموطأ" للداني (٣٨/٤).
(١) بعده في (ق): فقال يرويه هشام بن عروة ... أعاد الجواب من أوله.
(٢) في الأصل، (ق): ابن أبي. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل، (ق) - كأنها -: نمر.
(٤) عن عروة، مکرر في (ق).
(٥) هكذا حديث معمر عن الزهريّ، وفي أصول الحديث يرويه معمر عن الزهريّ عن حبيب عن عروة به.

١٧٩
العلل للدار قطني
٣٥٢١- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن رسول الله { # استسعى
[ابن](١) اللتبيّة الأسديّ، فقدم ... الحديث(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه الضحاك بن عثمان، وشبيب بن شيبة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
ووهما فيه على هشام.
والصحيح عن هشام ما رواه الحفاظ عنه: الثوريّ، وغيره، عن هشام، [عن
عروة](٢)، عن أبي [حميد الساعديّ](٣).
وكذلك رواه الزهريّ، عن عروة، عن أبي حميد [الساعدي](٤).
و کذلك رواه أبوالزناد، عن عروة، عن أبي حمید.
ورواه یحی بن سعيد الأنصاريّ، واختلف عنه:
فرواه إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن عروة، عن أبي حميد [الساعديّ]
مختصراً عن النبيّمَ ﴿: [هدايا](٥) [الأمراء] (٦) غلول.
ورواه [المشمعل](٧) بن ملحان، [عن يحيى بن سعيد](٨)، عن هشام، عن أبيه،
(١) استظهرت سقطها من الأصل. وفي (ق): أبو.
(*) حديث أبي حميد: "التحفة" (٤٠٦/٨) ح (١١٨٩٥)، "الإتحاف" (٨٨/١٤)، حديث إسماعيل بن عياش: "الإتحاف"
(٩٠/١٤).
(٢) سقط من الأصل، (ق).
(٣) في الأصل: حسن الشاعري. وفي (ق): حسن الساعدي.
(٤) في الأصل: الشاعري، وكذا فيما يأتي مثله بين المعقوفتين المهملتين.
(٥) في (ق): هذاما. وأشر فوقها.
(٦) في (ق): الامر.
(٧) في الأصل: المشعل.
(٨) تکرر في (ق).

١٨٠
العلل للدار قطني
عن أبي [حميد](١) بطوله.
حدثناه يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا [يحيى](٢) بن المغيرة، قال: أخبرني
محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة: أن النبيّ ﴿ استسعى ابن اللتبّة الأسديّ، فقدم فقال: هذا مالكم،
وهذا مالي أُهدي إليّ، فقال له رسول الله :﴿: هلا جلست في بيتك وبيت أبيك،
حتى تنظر ما يهدى لك. ثم [قام](٣) رسول الله :﴿، فخطب الناس، فحمد الله وأثنى
عليه، وقال: ما بال [أستعمل رجالاً](٤) على الصدقة، فإذا قدم أحدهم، قال: هذا
مالُكم، وهذا ما [أهدي](٥) إليّ، فهلا جلس أحدهم في بيته وبيت أمه، حتى ينظر
ما يهدى [له](٦). إنه من أخذ من هذا المال شيئاً بغير حقه أتى به يوم القيامة يحمله
على عنقه، فليحذر امرؤ أن يأتي يوم القيامة على عنقه ببعير له رغاء، [أو بقرة لها](٧)
نواح(٨)، أو شاة لها يَعار، [قال](٩): ثم رفع يديه حتى بدا بياض إبطيه، ثم قال: اللهم
هل بلغت، اللهم هل بلغت.
حدثنا إسماعيل الصفار، قال: حدثنا محمد بن الفرج الأزرق، قال: حدثنا يونس
ابن محمد، قال: حدثنا شبيب بن شيبة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة:
(١) في (ق): حسد.
(٢) في الأصل:محمد. وما أثبته من (ق).
(٣) في الأصل: قال.
(٤) في الأصل: إسمعيل رجلاً، وفي (ق) فراغ ثم: رجلا.
(٥) في الأصل: هدي.
(٦) في الأصل: لهم.
(٧) سقط من (ق).
(٨) هكذا في الأصل، (ق).
(٩) زيادة من (ق).