النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١
العلل للدار قطني
وأبو أسامة(١)، وعليّ بن [هاشم](٢) بن البريد، وعبدالله بن داود [الخربي](٣)، ومحاضر بن
المورّع، وأبو يحيى [الحمانيّ](٤)، وابن [غير](٥)، عن الأعمش، عن حبيب، [عن](٦)
عروة، عن عائشة. وقالوا فيه: تصلي المستحاضة، وإن قطر الدم على الحصير.
ورفعوہ إلی النيّ ے.
وخالفهم حفص بن غياث، وعثام بن عليّ، وأسباط بن محمد، [فرووه](٧) عن
الأعمش، عن حبيب، عن عروة، عن عائشة موقوفاً.
وقال يحيى القطان عن الثوريّ: إنه كان أعلم الناس بحبيب بن أبي ثابت، وإنه زعم
أن حبيباً لم يسمع من عروة شيئاً.
ولم يحدث بهذا الحديث عن حبيب غير الأعمش، ولا يصح.
[سمعت](٨) أبابكر النيسابوريّ، يقول: سمعت عبدالرحمن بن بشر بن الحكم،
يقول: جئنا [من عند](٩) عبدالله بن داود الخربي إلى [يحيى] (١٠) بن سعيد القطان، فقال:
من أين أقبلتم؟ فقلنا: من عند ابن داود. فقال: أيش [حدثكم](١١)؟ فقلنا: حديث
(١) كتبت حاشية في هامش (ق): روى في سننه طريق أبي أسامة موقوفاً على عائشة، وعدّه من جملة الواقفين له. رَ:
"سنن الدارقطني" (٣٩٤/١، ٣٩٦).
(٢) في الأصل، (ق): هشام.
(٣) في الأصل: الحميني، وفي (ق): الحربي. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في الأصل، (ق) كأنها: المحماضى. ولعل الصواب: الحماني. كما أخرجه الدارقطني من طريقه.
(٥) في (ق): عمر.
(٦) في الأصل: بن.
(٧) في (ق): فروا.
(٨) ساقط من الأصل.
(٩) في (ق): ابن.
(١٠) في (ق): بحر.
(١١) في الأصل: فقال: أيش. فقال: أيش حكم. وما أثبته من (ق).
١٤٢
العلل للدار قطني
الأعمش، عن حبيب، عن عروة -يعني: هذا الحديث -. فقال يحيى: كان سفيان الثوريّ
أعلم الناس بحبيب بن أبي ثابت، زعم أن حبيباً لم يسمع من عروة شيئاً.
وأما الزهريّ، [فتفرّد](١) بهذا الحديث عنه محمد بن عمرو بن علقمة، رواه عن
الزهريّ، عن عروة، عن عائشة: أن فاطمة(٢) كانت تستحاض، فقال رسول الله مع﴿:
إن دم الحيض أسود يُعرف، فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة، [وإذا](٣) كان
[الأحمر](٤) فتوضئي وصلِّي، فإنما هو عرق.
کذلك رواه ابن أبي عديّ من حفظه.
وحدّث به من كتابه: عن محمد بن عمرو، عن الزهريّ، عن عروة، عن فاطمة
بنت أبي حبيش. ولم يذكر: عائشة. وساق الكلام كما ذكره من حفظه.
وروى هذا الحديث سهيل بن أبي صالح، عن الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه خالد بن عبدالله الواسطيّ، وعمران بن [عبيد](٥) الضيّ، وأبو عوانة،
[و](٦) علي بن عاصم، عن سهيل، عن الزهريّ، عن عروة، عن أسماء بنت عميس: أنها
قالت: يا رسول الله، فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت ...
وخالفهم جرير بن عبدالحميد، فرواه عن سهيل، عن الزهريّ، عن عروة، عن
فاطمة بنت أبي حبيش: أنها أمرت أسماء أن [تسأل](٧). وقال(٨): حدثتني أسماء:
(١) غير واضحة في الأصل، وكأنها في (ق): فتعدد.
(٢) مكررة في الأصل.
(٣) في الأصل: إذا.
(٤) في الأصل كأنها: الآخر، و کذا في (ق).
(٥) في الأصل، (ق): عبر. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "الكامل" (٤١/٢).
(٦) ساقط من الأصل.
(٧) في الأصل: تشل.
(٨) لعل الصواب: أو قال.
٤٣
العلل للدار قطني
أن فاطمة أمرتها.
وأما حديث المنذر بن المغيرة، عن عروة، فإنه حديث رواه الليث بن سعد،
واختلف عنه:
فرواه الوليد بن مسلم، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، [عن](١) عراك بن
مالك، عن عروة، عن فاطمة بنت أبي حبيش.
[و خالفه الثبت(٢) الحفاظ، فرووه عن اللیث، عن یزید بن أبي حبيب، عن بکیر بن
عبدالله، عن المنذر بن المغيرة، عن عروة، عن فاطمة بنت أبي حبيش](٣).
وقال(٤) فيه: فإذا أتاك قرؤك فلا تصلي، فإذا [مضى](٥) القرء، فتطهري وصلِّي
ما بين [القرء إلى القرء](٦). وهذا هو الصحيح عن الليث.
حدثنا علي بن عبدالله بن مبشر، قال: حدثنا أبوموسى محمد بن المثنى، قال:
حدثنا محمد بن أبي عديّ، عن محمد بن عمرو، قال: قال(٧): حدثني ابن شهاب، عن
عروة، عن فاطمة بنت أبي حبيش: أنها كانت تستحاض، فقال لها النبيّ ◌ُ﴿: إذا كان دم
الحيض، فإنه دم أسود يُعرف، فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة، وإذا كان
[الأحمر](٨) فتوضئي وصلي؛ فإنما هو عرق.
حدثنا علي بن عبدالله بن مبشر، قال: حدثنا أبوموسى، قال: حدثنا به ابن أبي عديّ
(١) سقط من (ق).
(٢) هكذا.
(٣) سقط من الأصل.
(٤) هكذا في الأصل، (ق).
(٥) في الأصل: مر. وما أثبته من (ق).
(٦) في (ق): العرال العدد.
(٧) هكذا مكررة في الأصل، (ق).
(٨) في الأصل، (ق): الآخر.
١٤٤
العلل للدار قطني
[هكذا](١) إملاء من كتابه، ثم حدثناه به بعد [حفظاً](٢)، قال: حدثنا محمد بن عمرو،
عن ابن شهاب الزهريّ، عن عروة بن الزبير، عن عائشة: أن فاطمة بنت أبي حبيش
كانت تستحاض، قالت: فقال [لها](٣) رسول الله :﴿: إن دم الحيض دم أسود يُعرف،
فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة، وإذا كان [الأحمر](٤) فتوضئي، وصلّ.
*
*
٣٤٨٥- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن النبيّ ﴿ [قال](٥):
إن من الشعر حكمة(*).
فقال: يرويه الزهريّ، وهشام بن عروة، [عن عروة](٦)، عن عائشة. واختلف
عليهما:
وقد ذكرنا الاختلاف على هشام بن عروة في جملة حديث هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة.
فأما الزهريّ، فرواه عبدالله بن عامر الأسلميّ، عن الزهريّ، عن عروة.
ورواه زمعة بن صالح، واختلف عنه:
فرواه أبوعامر المقرئ(٧)، عن زمعة، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
(١) في الأصل، (ق): هذا. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل: حفظنا، وفي (ق): حفظها.
(٣) هكذا قرأتها وبعضها مطموس من أول السطر. وليست في (ق).
(٤) في الأصل كأنها: الآخر، و کذا في (ق).
(٥) ليست في الأصل.
(*) حديث أبيّ: "التحفة" (١٤٠/١) ح (٥٩)، "الإتحاف" (٢٣٩/١)، رَ: "النكت الظراف"، "مرويات الزهري" (١٠٦٠/٢).
(٦) سقط من الأصل.
(٧) هكذا في الأصل، (ق)، ولعل الصواب: العقدي.
١٤٥
العلل للدار قطني
وأرسله يزيد بن أبي حكيم، عن زمعة. لم يذكر فيه: عائشة.
ورواه [ابن](١) عيينة، واختلف عنه:
فرواه الهيثم بن جميل، ويحيى بن أبي [بكير](٢)، ونهشل بن كثير، وطاهر بن
الفضل، وخالد بن نزار، عن ابن عيينة، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
[وأتى](٣) خالد بن نزار من بينهم(٤): وعن هشام، عن أبيه، عن عائشة، بمثله.
وقال [الحميديّ](٥)، وبشر بن مطر: عن ابن عيينة، عن الزهريّ، وهشام بن
عروة، عن عروة. [أحدهما] (٦) عن مروان، [عن](٧) النبيّ ◌َ﴾.
قال الحميديّ: وقال سفيان -مرّة -: الزهريّ، عن [عروة](٨)، عن مروان.
وهشام، عن أبيه. [ليس](4) فيه: مروان.
وقال معمر: عن الزهريّ، عن عروة، عن مروان، عن عبدالرحمن بن الأسود
[ابن](١٠) عبد يغوث، عن أبيّ بن كعب.
وقال إبراهيم بن سعد: عن الزهريّ، عن أبي بكر بن عبدالرحمن، عن مروان بن
الحكم، عن عبدالله بن الأسود بن عبد يغوث.
(١) سقط من (ق).
(٢) في الأصل، (ق): بكر. ولعل الصواب ما أثبته، ولم يقف في "مرويات الزهريّ" على ترجمة له، بناءً على التحريف،
وهو مترجم في "معرفة الثقات" للعجلي (٣٤٨/٢)، "تهذيب الكمال" (٢٤٨/٣١) تمييزاً.
(٣) في (ق): زاد.
(٤) تحرفت في "مرويات الزهريّ" إلى: وأبي خالد بن نزار من جهم. وانظر: "أطراف الغرائب" (٤٨٣/٥) وفيه تحريف.
(٥) في الأصل: الحميد.
(٦) لیس في (ق)، وهكذا قرأتها من الأصل.
(٧) في (ق): ان.
(٨) غير واضحة في الأصل -رسمها -: ما اروه، وفي (ق): عره الرواه.
(٩) کأنها في (ق): لن.
(١٠) في الأصل: عن.
٤٦
العلل للدار قطني
[وأرسله](١) يونس، عن الزهريّ: أن النبيّلُ﴿ قال.
والصحيح: عن الزهريّ، عن عروة مرسلاً.
وعن الزهريّ، عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث، عن عبدالرحمن بن الأسود،
عن أبي بن كعب.
وحديث أبيّ بن كعب يجيء في مسنده إن شاء الله(٢).
*
*
*
٣٤٨٦- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، قالت في تأويل قوله تعالى:
﴿لَ يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِفِىّ أَيْمَنِكُمْ﴾ [المائدة: ٨٩]: هو قول الرجل: لا والله، وبلى والله(*).
فقال: رواه الزهريّ، [عن](٣) عروة، عن عائشة موقوفاً.
ورواه عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، واختلف عنه:
فرواه إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن عائشة موقوفاً.
ورواه قاله (٤) عقيل بن [خالد](٥)، عن الزهريّ.
وخالفه الليث بن سعد، فرواه عن الزهريّ: أنه بلغه عن عائشة.
والصحيح في جميعه الموقوف.
(١) في (ق): فأرسله.
(٢) لا يوجد مسند أبيّ في المخطوط، والله أعلم.
(*) حديث عطاء: "التحفة" (٦٢٩/١١) ح (١٧٣٧٥)، "الإتحاف" (٤٠٨/١٧)، رَ: "الأحاديث التي بين أبوداود في
"سننه" تعارض الرفع والوقف فيها" ص(٣٩٩).
(٣) سقط من (ق).
(٤) هكذا.
(٥) في الأصل: مالك. وما أثبته من (ق)، وهكذا الإسناد.
٤٧
العلل للدار قطني
٣٤٨٧- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: ما خيّر رسول الله 8# بين
أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً، وما انتقم رسول الله { لنفسه ... الحديث(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه مالك، ومعمر، وعقيل، ويونس، ومنصور بن المعتمر، عن الزهريّ، عن
عروة، عن عائشة.
ورواه حماد بن زيد، عن [النعمان](١) بن راشد، ومعمر، عن الزهريّ، عن عروة،
عن عائشة.
وعن أيوب، عن الزهريّ، عن عائشة مرسلاً. وزاد فيه ألفاظاً وهم في زيادتها في
هذا الحديث، [وهي](٢) قوله: وكان إذا كان حديث [عهد بجبريل يدارسه](٣)
[القرآن](٤)، كان أجود [بالخير من](٥) الريح المرسلة. [وهذه](٦) الألفاظ إنما يرويها
الزهريّ، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس.
وقال ابن عُليّة: عن أيوب، عن الزهريّ: أن عائشة، قالت :... ولم يرفعه.
وروى هذا الحديث عبدالله بن [سيف](٧) الخوارزمي، عن الثوريّ، عن الأعمش،
عن عروة، عن عائشة. ووهم فيه.
(*) "التحفة" (٣٩٦/١١، ٤٠٩، ٤٣٨، ٤٥١) ح (١٦٥٦٠، ١٦٥٩٥، ١٦٦٧٩، ١٦٧٠٩)، "الإتحاف"
(٢٠٨/١٧، ٢٤١)، "مرويات الزهري" (١٢٩٢/٣)، رَ: "الأطراف" (٤٦٨/٥).
(١) في (ق): حماد.
(٢) في الأصل: وهو.
(٣) في الأصل: عسر ـداره. وفي (ق): عهد محمد بداره. ولعلهما محرفتان عمّا أثبته.
(٤) سقط من (ق).
(٥) في (ق): من الخير بالريح.
(٦) في الأصل، (ق): وهي.
(٧) في الأصل: يوسف، وما أثبته من (ق)، ولعله الصواب.
١٤٨
العلل للدار قطني
والصواب: عن الثوريّ، عن منصور، عن الزهريّ، عن عروة.
حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن مروان العتيق، قال: حدثنا
عبدالله بن سيف الخوارزميّ، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عروة، عن عائشة:
أن النبيّ * لم يخيّر بين أمرين إلا أخذ أيسرهما، ولا ... (١) من مظلمة ظلمها قط، وكان
أُشدهم غضباً إذا غضب لله عز وجل.
خالفه مؤمل بن إسماعيل، وعبدالصمد بن حسان، [روياه](٢) عن الثوريّ،
عن منصور، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة. وهو الصواب.
*
*
٣٤٨٨- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ #: إن الله لا يترع
العلم انتزاعاً من الناس، ولكن يقبض العلماء ... الحديث(*).
فقال: يرويه موسى بن عقبة، عن عروة، عن عائشة.
حدّث به عبدالله بن سعيد بن أبي هند.
ورواه الزهريّ، عن عروة، واختلف عنه:
فرواه يونس بن یزید الأيليّ، واختلف عنه:
فرواه عنبسة بن خالد، ومحمد بن خالد الوهيّ، والليث بن سعد(٣)، وشبيب بن
سعيد، عن يونس، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
(١) غير واضحة في الأصل، (ق) -رسمها -: سمر.
(٢) في (ق): رواه.
(*) حديث عائشة: "كشف الأستار" (١٢٤/١)، "المعجم" لابن الأعرابي (٤٨٤/٢)، "تاريخ بغداد" (٢٥٢/٣)، حديث
عبدالله بن عمرو: "التحفة" (١١٠/٦) ح (٨٨٨٣)، "الإتحاف" (٥٨٥/٩)، رَ: "الإرشاد" (٣٠٣/١) مهم.
(٣) من هنا سقط لوح من (ق)، وهو حسب الترقيم (١٨٥).
١٤٩
العلل للدار قطني
واختلف عن ابن وهب:
فرواه سعيد بن عفیر، عن ابن وهب، عن يونس.
و کذلك رواه خالد بن عبدالسلام، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهريّ، عن
عروة، عن عائشة، وعبدالله بن عمرو.
و کذلك قال القاسم بن مبرور، عن يونس.
ورواه شعيب [بن](١) أبي حمزة، وعبدالرحمن بن خالد بن مسافر، وسعيد بن
عبدالعزيز، عن الزهريّ، عن عروة مرسلاً.
ورواه المنكدر [بن] محمد بن المنكدر، ومعمر، عن الزهريّ، عن عروة، عن
عبدالله بن عمرو.
ورواه هشام بن عروة، ویحی بن أبي كثير، عن عروة، عن عبدالله بن عمرو.
رواه أبو الأسود -يتيم عروة-، عن عروة، قال: أمرتني عائشة أن أسأل عبدالله بن
[عمرو](٢)، عن هذا الحدیث، فسألته فحدثني به، ثم تر کته حولاً، فعدت فحدثني به
كما حدثني أولاً.
ورواه حسين بن مهدي، والأُبلّي(٣)، عن علي بن المديني، عن ابن عيينة، عن
هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن عبدالله بن عمرو.
*
*
*
٣٤٨٩- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: قال رسول الله #: ما من
(١) في الأصل: عن، و كذا فيما يليه.
(٢) في الأصل: عمر.
(٣) هكذا، ولعل الصواب: حسين بن مهدي الأُبلّي.
١٥٠
العلل للدار قطني
مسلم يصاب بمصيبة، إلا كفّر الله (١) بها عنه، حتى الشوكة يشاكها(*).
فقال: يرويه الزهريّ، وهشام بن عروة، عن عروة.
فرواه مالك بن أنس، والزبيديّ، ومعمر، وابن أبي ذئب، عن الزهريّ، عن عروة،
عن عائشة، عن النبيّ ڭ.
ورواه عقيل، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة موقوفاً.
وروى هذا الحديث عبدالله بن نافع الصائغ، عن ابن أبي ذئب، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفه ابن أبي فديك، وأبوغزيّة؛ روياه عن ابن أبي ذئب، عن الزهريّ، عن
عروة، عن عائشة، عن النبيّ ڭ.
وأما هشام بن عروة فلم يختلف عنه في رفعه.
وكذلك رواه محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عائشة.
ورواه محمد بن المنكدر، واختلف عنه:
فرواه محمد بن أبي حميد المديني، عن محمد بن المنكدر، عن عروة، عن عائشة،
عن النبيّ ◌َا.
وخالفه يزيد بن عبدالله بن قسيط، رواه عن محمد بن المنكدر، عن عائشة، عن
النيّ #. لم يذكر بينهما أحداً.
وقول ابن أبي حميد أشبه، والله أعلم.
(١) لا أدري أطمست بخط أم لا.
(*) "التحفة" (٣٧٠/١١، ٤١٤، ٤٥٣) ح (١٦٤٧٧، ١٦٦٠٧، ١٦٧١٤)، "الإتحاف" (٢٣٨/١٧، ٣٤٥).
١٥١
العلل للدار قطني
٣٤٩٠- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: في حديث أم زرع(*).
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه عباد بن منصور، وأبومعاوية الضرير، ويونس بن أبي إسحاق، ويونس
ابن زياد، وسليمان بن بلال، وعبدالرحمن بن أبي الزناد، وأبوأويس، عن هشام بن
عروة.
فأما عباد بن منصور، ويونس بن أبي إسحاق، فرفعا الحديث كله إلى النبيّ آ﴾.
وأما أبو أويس، فوقف أول الحديث وقصّة النسوة عن عائشة، ورفع آخره، وهو
قوله: کنتُ لكِ کأبي زرع لأم زرع.
وأما الباقون فاختصروا الحديث ورفعوه.
ورواه عيسى بن يونس، وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام، وسويد بن عبدالعزيز،
عن هشام، عن أخيه عبدالله، عن أبيه، عن عائشة. وهو أشبه بالصواب.
ورواه الهيثم بن عديّ، عن هشام بن عروة، عن أخيه يحيى، عن عروة، عن
عائشة.
ورواه الدراورديّ، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، [عن النبي *](١). وسمى
النسوة ونسبهنّ.
قال ذلك الزبير بن بكار، [عن](٢) محمد بن الضحاك بن عثمان عنه.
(*) "التحفة" (٣١٦/١١، ٥٢٥، ٥٥٧، ٦٢٣) ح (١٦٣٥٤، ١٦٩٦٥، ١٧١٠٢، ١٧٣٦٠)، "الإتحاف"
(١٣٣/١٧)، "المعجم الكبير" (١٦٤/٢٣-١٧٧)، "الفصل" (٢٣٧/١-٢٤٨)، "الأطراف" (٤٩١/٥).
(١) في الأصل: عن أبيه، ولعلها محرفة عما أثبته، فهكذا يرويه الدراوردي من قول النبي *. رَ: "الموفقيات"
ص(٣٧٧)، "الفصل" (٢٤٤/١)، "الأسماء المبهمة" ص(٥٢٨)، "بغية الرائد" ص(١٣).
(٢) في الأصل: بن.
١٥٢
العلل للدار قطني
وأتبعه الزبير بن بكار: عن مصعب، عن أبيه عبدالله بن مصعب، عن هشام.
نحو حديث الدراورديّ.
ورواه عقبة بن خالد المجدّر، عن هشام(١) بن عروة، عن أبيه، عن عائشة موقوفاً.
وقال في آخره: قال هشام: وحدثني يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة: أن
رسول الله:﴿ قال لها: كنت لك [كأبي](٢) زرع لأمّ زرع.
وتابعه أبو أویس، وإبراهيم بن أبي یحی، عن یزید بن رومان، عن عروة.
ورواه أبوالزناد، عن عروة، عن عائشة، عن النبيّ ®: كنت لك كأبي زرع.
ورواه عمر بن عبدالله بن عروة، عن عروة، عن عائشة.
فرواه داود بن شابور عنه مختصراً، قاله ابن عيينة، عن داود.
ورواه القاسم بن عبدالواحد بن أيمن، [عن عمر](٣) بن عبدالله بن عروة، عن أبيه،
عن عائشة. وأتى به بطوله. وأسنده من أوله إلى آخره.
وروى هذا الحديث أبو معشر نجيح، [عن](٤) عبدالله بن إسحاق الطلحي، [عن
عائشة، بطوله](٥) من أوله إلى آخره.
ورواه القاسم بن سلام - [أبو عبيد] (٦) -، عن حجاج بن [محمد](٧)، عن أبي معشر،
عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
(١) بداية ما بعد السقط من (ق).
(٢) في الأصل: لأبي.
(٣) استظهرت سقطه.
(٤) في الأصل: بن. ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٥) سقط من الأصل.
(٦) في الأصل، (ق): أبو عبيدة.
(٧) كأنها في الأصل: عمر. وهي: عمر في (ق)، ولعل الصواب ما أثبته، وهو الأعور.
١٥٣
العلل للدار قطني
والصحيح عن عائشة: [أنها](١) هي [حدثت](٢) النبيَّ﴿ بقصة النسوة، فقال لها
حينئذ: کنت لك كأبي زرع لأم زرع.
وقول عیسی بن یونس، ومن تابعه عن هشام، هو الصواب.
ولا يدفع قول عقبة بن خالد، عن هشام بن عروة، عن يزيد بن رومان، عن
عروة، عن عائشة. والله أعلم.
٣٤٩١- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: [سأل](٣) الحارث بن هشام
رسول(٤) الله ﴾: کیف ینزل عليك الوحي؟ قال: یترل أحياناً مثل صلصلة الجرس،
فيفصم عني وقد وعيت [ما قال](٥)، وهو أشدّه عليّ ... الحديث(*).
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف [عنه](٦):
فرواه عامر بن صالح الزبيريّ، وابن هشام بن عروة، عن هشام [بن](٧) عروة، عن
أبيه، عن عائشة، عن الحارث. [فأسنداه] (٨): عن عائشة، عن الحارث.
ورواه أيوب السختياني، عن هشام، عن أبيه، عن الحارث بن هشام. ولم يذكر:
عائشة.
(١) في الأصل: إنما، ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٢) في (ق): حدیث.
(٣) في (ق): قفال.
(٤) كتب في (ق) فوقها: سأل.
(٥) ليست في (ق).
(*) "الإتحاف" (٣٧١/١٧).
(٦) سقط من (ق).
(٧) في (ق): عن.
(٨) في الأصل: يسنداه، وفي (ق): ايسراه، ولعل الصواب ما أثبت. أو: يسندانه.
١٥٤
العلل للدار قطني
وأصحاب هشام الحفاظ عنه [يروونه](١) عن هشام، عن أبيه، عن عائشة:
[أن](٢) الحارث بن هشام سأل رسول الله ﴾. [فيكون](٣) مسنداً عن عائشة.
وهو الصحيح.
*
٣٤٩٢- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن النبيّ # قال: إن من
الشعر لحكمة(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه يعقوب بن عبدالرحمن [الإسكندراني](٤) القارِّي، وأبوأويس، وزمعة بن
صالح، وعبدالرحمن بن أبي الزناد، وعبدالله بن [إدريس](٥)، ومحمد بن عبدالواحد(٦)
الطفاويّ، وزهير بن معاوية، وعيسى بن يونس -واختلف عنهما-، ويحيى بن سعيد
[الأنصاري](٧)، ووكيع، وأبو معاوية، و[ابن](4) فضيل، ومحاضر، وعليّ بن غراب،
ومحمد بن عيسى بن سميع، وعبدالله بن محمد بن يحيى بن عروة، وصالح بن موسى
الطلحيّ، وعبدالسلام بن حفص، وأبو معشر، ويحيى بن هاشم، وأبو شيبة، والمسيب
(١) في الأصل، (ق): يرويه.
(٢) في (ق): أو.
(٣) في الأصل، (ق): يكون.
(*) "الإتحاف" (٣٨١/١٧)، "الأطراف" (٤٩٢/٥، ٥٠٨).
(٤) في الأصل: الاسكنداني.
(٥) في الأصل: أبي إدريس.
(٦) هكذا، ولعل الصواب: عبدالرحمن.
(٧) في (ق): الأموي.
(٨) في الأصل: أبو.
١٥٥
العلل للدار قطني:
ابن شريك، [وسعيد بن عبدالرحمن الجمحيّ](١)، ومروان بن جناح، وعبدالرحمن بن
ثابت بن ثوبان، وابن عيينة -واختلف عنه-، وابن جريج - واختلف عنه أيضاً-،
والثوريّ -واختلف عنه-، وأبوبدر شجاع بن الوليد -واختلف عنه-، وابن كناسة
-واختلف عنه-، والليث بن سعد، ومفضل بن فضالة - واختلف عنه، [رووه](٢) عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
[ورواه](٣) مالك بن أنس، والدراورديّ، وأنس بن عياض، وغيرهم، عن هشام
ابن عروة، عن أبيه مرسلاً.
ولعل هذا من هشام بن عروة مرّة كان يصله، ويرسله أخرى. [والله أعلم] (٤).
*
*
٣٤٩٣- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن النبيّ # أمر ببناء المساجد
في الدور، وأن تُطّب، وتُنظّف(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه [الثوريّ، وزائدة بن قدامة](٥)، وعبدالله بن المبارك، وابن عيينة،
ومالك ابن [سعير](٦)، وعامر بن صالح بن عبدالله بن عروة بن الزبير، [ويونس،
(١) في (ق): وسعيد بن الحمصى.
(٢) ليس في الأصل.
(٣) في الأصل، (ق): رواه.
(٤) زيادة من (ق).
(*) "التحفة" (٥٠٤/١١، ٥٢٤، ٥٧٩) ح (١٦٨٩١، ١٦٩٦٢، ١٧١٨٠)، "الإتحاف" (٢٩٩/١٧)، "علل
الحديث" (٤٣٢/١)، "الضعفاء" (١٠٢٢/٣).
(٥) في الأصل: فرواه عن الثوري زائدة بن قدامة. وفي (ق): فرواه عن الثوري وزائدة. ولعل الصواب ما أثبته.
(٦) في الأصل، (ق): سعيد.
١٥٦
العلل للدار قطني
وحبان](١) ابن عليّ العتريّ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
والصحيح عن جميع من ذكرنا، وعن غيرهم: عن هشام، عن أبيه مرسلاً، عن
النبيّ ﴾.
وقيل: عن [قران](٢) بن تمام، عن هشام، عن أبيه، عن الفرافصة، عن النبيّ ◌َ﴿،
ولا يصح.
*
*
*
٣٤٩٤- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: صُلَّ على أبي بكر الصديق
في المسجد(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه الدراورديّ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفه ابن عُيينة، فرواه عن هشام، عن أبيه، عن مولى لهم: أن أبا بكر [صُلِّي
عليه](٣) في المسجد.
وخالفه زائدة، وعبدالرحيم بن سليمان، [فروياه](٤) عن هشام، عن عثمان بن
الوليد، عن عروة بن الزبير: أن أبا بكر صُليَ عليه في المسجد حين مات.
(١) في (ق): ويونس بن وحيان.
(٢) في الأصل - كأنها -: حران.
(*) حديث الدراوردي: "طبقات ابن سعد" (٢٠٦/٣، ٢٠٧).
(٣) في الأصل: صلى الله عليه وسلم.
(٤) في الأصل، (ق): فرواه.
١٥٧
العلل للدار قطني
٣٤٩٥- وسئل(١) عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ ﴾: لا تسبوا
ورقة بن نوفل؛ فإني رأيت له جنة أو جنتين(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه أبوسعيد الأشج، عن أبي معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة(٢).
وغيره يرسله عن هشام(٣)، عن النبيّ ◌ِ﴾.
والمرسل هو المحفوظ.
حدثنا [يزداد](٤) بن عبدالرحمن الكاتب، قال: حدثنا أبوسعيد الأشج، قال:
حدثنا محمد بن خازم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، [قالت](٥): قال
رسول الله 8/ *: لا تسبوا ورقة بن نوفل؛ فإني رأيت له جنة، أو جنتين.
*
*
٣٤٩٦- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﴾:
سجدتا السهو يجزيان عن كل زيادة ونقصان في الصلاة(*).
(١) هذا السؤال، والستة التي بعده، انفردت بها النسخة (ق)، والكلام موصول في الأصل، وليس فيها أي إشارة إلى
سقطها.
(*) "الإتحاف" (٣٠٣/١٧)، "كشف الأستار" (٢٨١/٣)، "تاريخ دمشق" (٢٤/٦٣).
(٢) رَ: "جزء فيه من حديث الأشج" ص(٢٣٧).
(٣) هكذا بدون ذكر: عروة.
(٤) تحرف في (ق) إلى: بن داود. و"جزء الأشج" هو من طريق يزداد، وقد أخرجه ابن عساكر (٢٣/٦٣) من طريقه
أيضاً. رَ: "تاريخ بغداد" (٥١٨/١٦).
(٥) في (ق): قال.
( ** ) "كشف الأستار" (٢٧٧/١)، "مسند أبي يعلى" (٦٨/٨)، "الأوسط" (٢١٨/٥) (١٥٩/٧)، "الكامل" (٢٢٢/٢)،
"تاريخ بغداد" (١٧٧/٩) (٢٧٨/١١).
١٥٨
العلل للدار قطني
فقال: يرويه حكيم بن نافع الجزريّ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
[و حدّث](١) به عبدالصمد بن الفضل، عن علي بن محمد المنجوريّ، عن أبي جعفر
[الرازي](٢)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
ووهم في قوله: أبي جعفر [الرازي]. وهو حكيم بن نافع.
*
٣٤٩٧- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: استسلف رسول الهول#
من أعرابي جزوراً بوسق من طعام إلى أجل، فلما جاء الأجل جاء يتقاضى
رسول الله/# ... الحديث(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه [مرجّي](٣) بن رجاء، وعبدالملك بن يحيى بن عباد، ويحيى بن عمر (٤)،
ومحمد بن إسحاق، وأبوأويس، وحماد بن سلمة -من رواية يحيى بن سلام عنه-، رووه
عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفهم حماد بن زيد، وأنس بن عیاض، رویاه عن هشام، عن أبيه مرسلاً.
والمرسل هو المحفوظ.
*
*
٣٤٩٨- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ #: غيّروا الشيب،
ولا تشبهوا باليهود.
(١) في (ق): فحدث. ولعل ما أثبته أصوب.
(٢) في (ق): الداري. وكذا ما بعدها، ولعل الصواب ما أثبته.
(*) "الإتحاف" (٣٥٨/١٧)، "الضعفاء" (١٤٠٣/٤).
(٣) غير واضحة في (ق).
(٤) لعل الصواب: عمير.
١٥٩
العلل للدار قطني
فقال: يرويه الثوريّ -من رواية عبدالله بن رجاء المكيّ عنه- عن هشام، عن أبيه،
عن عائشة.
وتابعه هشام بن آیونس اللؤلؤي](١)، عن أبي معاویة، عن هشام.
وخالفهما محمد بن كناسة، رواه عن هشام، عن أخيه عثمان بن عروة، عن عروة
ابن الزبير(٢).
وغيره یرویه عن هشام، عن أبيه مرسلاً، وهو المشهور.
*
*
٣٤٩٩- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ#: إن الشيطان
يأتي أحدكم، فيقول له: من خلقك؟ فيقول: الله. فيقول: من خلق الله؟ فإذا وجد
ذلك أحدكم فليقل: آمنت بالله ورسوله(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه الضحاك بن عثمان، وخالد بن الحارث، ومروان الفزاري، وسفيان الثوريّ،
وزهير بن معاوية، وعبدالعزيز بن هشام، وعبدالله بن الأجلح، عن هشام، عن أبيه، عن
عائشة.
والمحفوظ: عن هشام، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبيّ ◌ُ/ *.
(١) في (ق): يوسف اللولي. ولعل الصواب ما أثبته. ولعله المترجم في "الجرح والتعديل" (٧٢/٩)" "الثقات" (٢٣٤/٩)،
"تهذيب الكمال" (٢٧٠/٣٠)، وقد تابعه محمد بن عمرو بن يونس عند الطحاوي في "شرح المشكل" (٢٩٨/٩).
(٢) وجعله من مسند الزبير بن العوام. رَ: "العلل" (٢٣٤/٤) س(٥٣١).
(*) حديث عائشة: "أطراف المسند" (١٧٠/٩)، "مسند أبي يعلى" (١٦٠/٨)، "كشف الأستار" (٣٤/١)، حديث
أبي هريرة: "التحفة" (٥٩/١٠) ح (١٤١٦٠)، "الإتحاف" (٣٧٣/١٥)، رَ: "علل الحديث" (٤٤٦/٢)، "العلل"
(٣٢٢/٨) س(١٥٩٤).
١٦٠
العلل للدار قطني
حدثنا أبوبكر يوسف بن يعقوب الأزرق، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال:
حدثنا عمار بن محمد، عن سفيان الثوريّ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة،
قالت: قال رسول الله 8#: إن الشيطان يأتي أحدكم، فيقول: من خلقك؟ فيقول: الله.
فيقول: من خلق السماوات والأرض؟ فيقول: الله. فيقول: من خلق الله؟ فإذا وجد
أحدكم شيئاً من ذلك، فليقل: آمنت بالله.
٣٥٠٠- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: كان رسول الله # يقنت في
الفجر قبل الركعة، فقال: إنما أقنت لكم(١) لتدعوا ربكم وتسألوه حوائجكم(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن هاشم(٢)، عن أبيه، عن عائشة.
وكذلك قال منظور بن زهير السعدي، عن شريك، عن هشام.
والصحيح عن هشام، عن أبيه مرسلاً، ليس فيه: عائشة.
*
*
٣٥٠١- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ ®: إذا أحدث
أحدكم في صلاته فليأخذ على أنفه، ولينصرف، فيتوضأ ( ** ).
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه:
(١) هكذا: لكم.
(*) "المعجم الأوسط" (١١٨/٧)، رَ: "علل الحديث" (٤٥١/١)، "تاريخ دمشق" (٤٦٢/١٧).
(٢) هكذا.
( ** ) "الإتحاف" (٢٨٣/١٧).