النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
العلل للدار قطني
٣٤٤٩- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: استفتت أمُّ حبيبة بنت جحش
رسول الله# في الاستحاضة ... (*).
فقال: یرویه الليث بن سعد، وسليمان بن کثیر، ومحمد بن إسحاق، عن الزهريّ،
عن عروة، عن عائشة.
وخالفهم إبراهيم بن سعد، وسفيان بن عيينة، ومعمر بن راشد، فرووه عن
الزهريّ، عن عمرة، عن عائشة.
واختلف عن يونس بن یزید:
فرواه شبيب بن [سعيد](١)، عن يونس، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وعن الزهريّ، عن [عمرة](٢)، عن عائشة، وعن(٣) أم حبيبة [بنت جحش:
أنها استحيضت. فأسنده عن عمرة، عن عائشة، عن أم حبيبة](٤).
وقال الليث بن سعد: عن يونس، عن الزهريّ، عن عمرة، عن [أم](٥) حبيبة.
ولم يذكر: عائشة.
واختلف عن ابن أبي ذئب:
(*) حديث عائشة: "التحفة" (٣٤٨/١١، ٣٦٢، ٤٠٤، ٤١٥، ٤١٨، ٤٣٩، ٨٦٣) ح (١٦٤٢٣، ١٦٤٥٥،
١٦٥٨٣، ١٦٦١٠، ١٦٦١٩، ١٦٦٨١، ١٧٩٢٢)، "ألإتحاف" (١٧٥/١٧، ٧٢٥)، حديث أسماء: "التحفة"
(٢٩/١١) ح (١٥٧٦٠)، "الإتحاف" (٨٦٢/١٦)، حديث فاطمة: "التحفة" (١٧/١٢) ح (١٨٠١٩)، "الإتحاف"
(٢٨١/١٨)، رَ: "علل الحديث" (٢٥٩/١)، "الإصابة" (٤٨/٨، ٢٢٢).
(١) في الأصل، (ق): سعد.
(٢) في (ق): غيره.
(٣) هكذا في الأصل، (ق).
(٤) سقط من الأصل، لانتقال النظر.
(٥) في (ق): ابي.

٠٢
العلل للدار قطني
فرواه أبوداود الطيالسيّ، عن ابن أبي ذئب، عن الزهريّ، [عن عروة](١)، عن
عائشة. وقال: إن زينب بنت جحش استحيضت ... ووهم في قوله: زينب.
وخالفه معن بن عیسی، ویزید بن هارون، وخالد بن الوليد، فروره عن ابن أبي ذئب،
عن الزهريّ، عن عروة، [و](٢) عن عمرة، عن عائشة. وقالوا فيه: إن أم حبيبة بنت
جحش.
وكذلك رواه النعمان بن المنذر، وأبومعيد حفص بن غيلان، عن الزهريّ، عن
عروة، وعمرة.
[وكذلك رواه عمرو بن الحارث، عن الزهريّ، عن عروة وعمرة](٣)، عن
عائشة.
واختلف عن الأوزاعيّ:
فرواه محمد بن كثير، ومحمد بن يوسف الفريابيّ، عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن
عروة، عن عائشة.
وخالفهم الوليد بن مسلم، ويحيى بن عبدالله البابليّ، وخالد بن نزار، وهقل بن
زياد - واختلف عنه-، والهيثم بن حميد، فرووه عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن عروة،
وعمرة، عن عائشة.
وقيل: عن الهقل، عن الأوزاعيّ(٤)، عن الزهريّ، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة.
(١) استظهرت سقطها من الأصل، (ق).
(٢) كأنها مكتوبة في الأصل بخط صغير من أسفل، يؤيده أن رواية معن هكذا عند البخاري (٧٣/١)، وأيضاً عطفه
رواية النعمان وحفص وعمرو بن الحارث، وهم يروونه كذلك.
(٣) سقط من الأصل، لانتقال النظر.
(٤) عن الأوزاعيّ، مكررة في (ق).

١٠٣
العلل للدار قطني
ورواه معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهريّ، عن عمرة، عن أم حبيبة. ولم يذكر:
عائشة. متابعة اللیث، عن يونس.
ورواه إبراهيم [بن](١) نافع، وجعفر بن برقان، عن الزهريّ مرسلاً، عن النبيّ ◌ِ ﴿ ..
[وروى](٢) محمد بن عمرو بن علقمة هذا الحديث، عن الزهريّ، عن عروة، عن
فاطمة بنت أبي حبيش.
وقال مرّة: عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة: إن فاطمة بنت أبي حبيش. وأتى
فيه بلفظ أغرب به، وهو قوله: إن دم الحيض دم أسود يُعرف.
ورواه [سهيل](٣) بن أبي صالح، عن الزهريّ، عن عروة، عن أسماء بنت عميس:
أنها استحيضت ...
وروى هذا الحديث [عراك بن](٤) مالك، عن عروة، عن عائشة.
وكذلك رُوي عن قتادة، عن عروة، عن عائشة.
ورواه أبوبكر بن عمرو بن حزم، عن عائشة.
وقال إبراهيم الحربي في هذا الحديث: إن الصحيح منه قول من قال: أم حبيب،
بلا هاء. وإن اسمها [حبيبة](٥) بنت جحش، وهي أخت حبيبة(٦) بنت جحش، وإن من
قال فيه: أم حبيبة بنت جحش، أو زينب، فقد وهم.
(١) في (ق): عن.
(٢) في الأصل: ورواه. وكأنها صححت في (ق) إلى ما أثبته.
(٣) في الأصل، (ق): سهل.
(٤) في الأصل: عن اد عن مالك. وكتب في الهامش: لعله عراك. وما أثبته من (ق).
(٥) في (ق): أم حبيبة.
(٦) هكذا في الأصل، (ق)، ولعل الصواب: زينب. والله أعلم.

العلل للدار قطني
والحديث صحيح من حديث الزهريّ، عن عروة، وعمرة جميعاً عن عائشة:
أن أم حبيبة ...
قال الشيخ: وقول إبراهيم: الحديث صحيح(١). وكان من أعلم الناس بهذا
الشأن.
*
*
*
٣٤٥٠- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ #: [توضؤوا](٢)
مما مست النار(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه برد بن سنان، ومعقل بن عبيدالله، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
ورواه معمر، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
ورواه یونس، والزبيديّ، وشعيب بن أبي حمزة، وعبدالرحمن بن یزید بن تميم، عن
الزهريّ، عن سعيد بن [خالد](٣) بن عمرو بن عثمان، عن عروة، عن عائشة.
[وأرسله](٤) ابن عيينة، عن الزهريّ، عن عائشة. ووقفه.
وقول يونس بن يزيد، ومن تابعه أشبه.
ورواه ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد موقوفاً على عائشة.
(١) هكذا، ولعل الصواب: في الحديث صحيح .... رَ: "المعلم" (٢٥٣/١)، "إكمال المعلم" (١٧٩/٢).
(٢) في (ق): توضا.
(*) حديث سعيد عن عروة: "التحفة" (٣١١/١١) ح (١٦٣٤٣)، "الأطراف" (٤٦٥/٥)، رَ: "العلل" للدار قطني
(٣٠٢/٨)، "مرويات الزهري" (٣٠٦/١).
(٣) تحرفت في الأصل إلى: مالك. وما أثبته من (ق).
(٤) في (ق): فأرسله.

العلل للدار قطني
٣٤٥١- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن النبيّ 8# كان يغتسل
في إناء هو الفَرَق، وكنت أغتسل أنا وهو من إناء واحد(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه ابن عيينة، ومعمر، والأوزاعيّ، وجعفر بن برقان، وبحر السقّاءِ، عن
الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وخالفهم إبراهيم بن سعد، فرواه عن الزهريّ، عن القاسم بن محمد، [عن](١)
عائشة.
والقول قول من قال: عن عروة.
*
٣٤٥٢- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن النبيّ# قال:
المضمضة، والاستنشاق من الوضوء الذي لابدّ منه( ** ).
فقال: يرويه عصام بن يوسف، عن ابن المبارك، عن ابن جريج، عن سليمان بن
موسى، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وكذلك رُوي عن الفضل بن موسى، عن ابن جريج.
وكلا الروايتين وهم في الإسناد والمتن.
والصحيح: عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهريّ مرسلاً، عن
النبيّ ◌َ﴿: أنه قال: [مضمضوا](٢) واستنشقوا، والأذنان من الرأس.
(*) "التحفة" (٣٥٩/١١، ٤٣٣) ح (١٦٤٤٩، ١٦٦٦٦)، "الإتحاف" (١٧٤/١٧)، حديث القاسم: "التحفة"
(٦٩٧/١١) ح (١٧٥٥٣)، رَ "علل الحديث" (٢٧٥/١)، "مرويات الزهري" (١٨٨٩/٤).
(١) في الأصل: وعن.
( ** ) "الإتحاف" (١٦٧/١٧، ١٧٠)، "الأطراف" (٤٦٦/٥) وفيه تحريف.
(٢) ما أثبته من الأصل، وفي (ق): تمضمضوا.

٦
العلل للدار قطني
وكذلك رواه الثوريّ، وهمام، ووكيع، وعبدالرزاق، وابن عيينة، وأصحاب
ابن جريج. وهو الصواب.
وبعضهم قال: عن سليمان بن موسى: أن النبيّ ﴿ ... (١).
ورواه [عليّ](٢) بن عاصم، عن ابن جريج، فقال: عن سليمان [بن](٣) موسى،
عن أبي هريرة مرسلاً، عن النبيّ آ﴾.
ووهم فيه، وإنما أراد أن يقول: سليمان بن موسى، عن الزهريّ مرسلاً.
وأحسب أن عصام بن يوسف حدّث بهذا الحديث من حفظه، فاشتبه عليه
حديث ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة، عن
النبيّ ژ: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها، فنكاحها باطل.
فأتى بإسناد هذا الحديث، وذكر عليه [القصة](٤) في المضمضة والاستنشاق.
*
*
٣٤٥٣- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ #: [أنه كان](٥)
[يتعوّذ](٦) من غلبة الدَّين(*).
فقال: يرويه الحميديّ، وغيره، عن ابن عيينة، عن الزهريّ، وهشام بن عروة،
عن عروة، عن عائشة.
(١) بعدها في (ق): قال.
(٢) سقط من (ق).
(٣) في الأصل: عن.
(٤) زيادة من (ق).
(٥) زيادة على الأصل، (ق).
(٦) في (ق): يتعذد.
(*) "مسند الحميدي" (٢٨١/١).
%

١٠٧
العلل للدار قطني
وأرسله ابن أبي عمر، عن ابن عيينة، عنهما.
وقول الحميديّ أصح.
٣٤٥٤- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن الحولاء زعموا أنها لا تنام
الليل، فقال النبيّ﴾: خذوا من العمل ما تطيقون؛ فإن الله لا يملّ حتى تملّوا(*).
فقال: یرویه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه يونس، ومعمر، وشعيب، والنعمان بن راشد، عن الزهريّ، عن عروة،
عن عائشة.
وخالفهم [الزبيديّ](١)، فرواه [عن الزهريّ](٢)، عن حبيب -مولى عروة-، عن
عروة، عن عائشة.
قال ذلك [عبد الله](٣) بن سالم، عن [الزبيدي] (٤).
والقول الأول هو المحفوظ.
٣٤٥٥- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: استفتحت الباب ورسول الله ﴾
قائم يصلي، فمشى في القبلة، إما عن يمينه، وإما عن يساره، حتى فتح لي، ثم رجع
إلى مصلآه ( ** ).
(*) حديث الجماعة: "التحفة" (٤٥٧/١١) ح (١٦٧٣٠)، "الإتحاف" (١٨٣/١٧)، "المعجم الكبير" (٢٢٢/٢٤)،
"معرفة الصحابة" (٣٢٩٩/٦).
(١) في الأصل: الزبيريّ، ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٢) سقط من الأصل.
(٣) في الأصل: عبيدالله، وهي غير واضحة في (ق).
(٤) في الأصل: الزبيريّ، ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
( ** ) "التحفة" (٣٤٥/١١) ح (١٦٤١٧)، "الإتحاف" (١٨٥/١٧)، رَ: "علل الحديث" (٤٢٦/١).

١٠٨
العلل للدار قطني
فقال: يرويه برد بن سنان، واختلف عنه:
فرواه يزيد بن زريع، وحاتم بن وردان، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى، وحماد بن
سلمة، وعليّ بن عاصم، عن بُرد، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وحدّث به شيخ كان بمصر -يقال له: بكار بن محمد بن شعبة(١)، لا يضبط-،
عن يزيد بن زريع، [عن](٢) بُرد، [عن](٣) هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. ووهم
فیه علی یزید بن زريع.
والمحفوظ: عن بُرد، عن الزهريّ. وبرد لم يسمع عن (٤) هشام شيئاً.
ورُوي هذا الحديث عن أبي الربيع السمّان، عن عمرو بن دينار، وهشام بن
عروة، [يذكران](٥)، عن عروة، عن عائشة.
ورُوي عن ليث، عن عطاء، عن عائشة.
[قاله](٦) سليمان بن قرم عنه.
وحدثناه عبدالله بن محمد البغويّ، قال: حدثنا محمد بن حميد الرّازيّ، قال:
حدثنا حكام بن [سلم](٧)، عن عنبسة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت:
كان رسول الله * يصلي، فإذا استفتح إنسان الباب فتح له ما كان في [قبلته](٨)،
(١) لعله المترجم في "اللسان" (٣٣٣/٢).
(٢) في الأصل: وعن.
(٣) في الأصل: بن.
(٤) هكذا.
(٥) في (ق): یذکر.
(٦) في الأصل: قال.
(٧) في (ق): سالم.
(٨) في الأصل: قلبه.

العلل للدار قطني
أو عن يمينه، أو عن يساره، ولا يستدبر القبلة.
*
*
*
٣٤٥٦- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: سمع رسول الله ## قراءة
أبي موسى، فقال: لقد أُوتي من مزامير آل داود(*).
فقال: رواه ابن عُيينة، عن الزهريّ، يشُك فيه. ثم ثبت على أنه عن عروة.
*
*
٣٤٥٧- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ #، قال: من سدّ
فرجة بنى الله له بيتاً في الجنة (*).
فقال: یرویه ابن أبي ذئب، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن حسان التنيسيّ، عن وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن الزهريّ، عن
عروة، عن عائشة(١).
وخالفه ابن وهب، فرواه عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبريّ، عن عروة، عن
النبيّ ◌َ﴾، قال :... مرسلاً.
وقول ابن وهب أشبه بالصواب.
(*) "التحفة" (٣٦٢/٨) ح (١٦٤٥٦)، "الإتحاف" (١٩٥/١٧)، قال الحميدي: وكان سفيان ربما شك فيه، فقال: عن
عمرة، أو عروة، لا يذكر فيه الخبر. ثم ثبت على عروة، وذكر الخبر فيه وترك الشك. "المسند" (٣٠٠/١).
( ** ) "الموطأ" المنسوب لابن وهب ص(١٢٢).
(١) رواه مسلم الزنجي عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن عروة عن عائشة به. رَ: "المعجم الأوسط" (٦١/٦)، ورواه ابن
أبي شيبة في "المصنف" (٣١٦/٢) عن وكيع عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن عروة مرسلاً.

العلل للدار قطني
٣٤٥٨- وسئل عن حديث عروة(١) عن عائشة: أن النبيّ # كان يكبر في
العيدين: سبعاً في الأولى، وخمساً في الثانية(*).
فقال: يرويه الزهريّ، وأبوالأسود، واختلف فيه:
فأما الزهريّ، فروى حديثه عبدالله بن لهيعة، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن إسحاق [السالحيني](٢)، عن ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، قال:
بلغنا عن الزهري.
ورواه ابن وهب، وأسد بن موسى(٣)، ومحمد بن معاوية، عن ابن لهيعة، عن
یزید بن أبي حبيب، ويونس، عن الزهريّ.
وقيل: عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهريّ.
وقال إسحاق بن الفرات، وسعيد بن عفير: عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن
عروة، عن عائشة، وأبي واقد الليثي، عن النبيّ ◌َ﴾ ..
والاضطراب فيه من ابن لهيعة (٤).
(١) في الأصل: حديث عائشة عن عروة عن عائشة.
(*) "التحفة" (٣٤٨/١١) ح (١٦٤٢٥)، "الإتحاف" (١٧٢/١٧)، حديث أبي الأسود: "الإتحاف" (١٦٤/١٧).
(٢) في الأصل، (ق): السلخاني. ولعل الصواب ما أثبته، أو: السيلحيني.
(٣) هكذا رواية ابن وهب وأسد بن موسى، والذي وقفت عليه أن عبدالله بن يوسف هو الذي يرويه عن ابن لهيعة
هكذا. وأخشى أن سقطاً حصل، ففي "نصب الراية" (٢١٦/٢) ذكر وجهاً: عن الأعرج عن أبي هريرة، نقلاً عن
الدار قطني في "العلل". ولعل هذا موضعه حيث أني لم أجده في "مسند أبي هريرة" والله أعلم، رَ: "الموطأ" المنسوب
لابن وهب ص(٧٨)، "شرح معاني الآثار" (٣٤٣/٢)، "سنن الدارقطني" (٣٨٢/٢-٣٨٤).
(٤) قال محمد بن يحيى الذهليّ: المحفوظ عندنا حديث خالد بن يزيد؛ لأن ابن وهب قديم السماع من ابن لهيعة ومن
سمع منه في القديم فهو أولى؛ لأنه خلط بأخرة. "معرفة السنن والآثار" (٧١/٥).

١١١
العلل للدار قطني
٣٤٥٩- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن النبيّ # كان يبعث
عبدالله بن رواحة، فيخرص النخل، [يخيّر](١) اليهود ... الحديث(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه ابن جريج، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
قاله عبدالرزاق عنه.
وخالفه مطرف بن مازن، فرواه عن ابن جريج، فقال: أخبرت عن الزهريّ، عن
عروة، عن عائشة.
وخالفه معمر، وعقيل، روياه عن الزهريّ، عن ابن المسيب مرسلاً.
وقال عبيدالله بن أبي زياد: عن الزهريّ مرسلاً. لم يجاوز به.
والمرسل عن سعيد أصح.
*
*
٣٤٦٠- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ﴾: من أحيا أرضاً
مواتاً فهي له ( ** ).
فقال: يرويه الزهريّ، وابن أبي مليكة، وهشام بن عروة، واختلف عنهم:
فأما الزهريّ، فروى حديثه [زمعة](٢) بن صالح عنه، عن عروة، عن عائشة.
(١) بياض في الأصل بمقدار كلمة، وما أثبته من (ق).
(*) "التحفة" (٣٨٦/١١) ح (١٦٥٣١).
( ** ) حديث المبهم: "التحفة" (٥٨٧/١٠) ح (١٥٦٣٧)، "الإتحاف" (٥٧٨/١٦)، حديث ابن أبي مليكة: "المعجم
الأوسط" (٢٠٠/٧)، حديث سعيد وحديث أيوب ومرسل مالك: "التحفة" (٥٢١/٣) ح (٤٤٦٣)، حديث
زمعة: "مسند الطيالسي" (٥٥/٣)، "سنن الدارقطني" (٢١٧/٤)، رَ: "علل الحديث" (١٨٨/٢)، "العلل"
(٤١٤/٤) س(٦٦٥)، "التمهيد" (١١٩/١٣) - ط.الفاروق -.
(٢) في (ق): ربيعة.

١١
١٢
العلل للدار قطني
وغيره یرویه عن الزهريّ مرسلاً.
وأما ابن [أبي](١) ملیکة، فروی حدیثه ابن أبي السريّ العسقلاني، عن الوليد بن
مسلم، وروّاد، عن نافع بن عمر(٢)، عن ابن أبي مليكة، عن عروة، عن عائشة.
وخالفه [ابو](٣)الوليد الطيالسي، فرواه عن نافع بن عمر، عن ابن أبي ملیکة، عن
عروة مرسلاً.
وأما هشام بن عروة، فروى حديثه الحجاج بن أرطاة، وعبدالله بن الأجلح،
وسعيد بن الصلت، وعائذ بن حبيب، وأبو [أويس](4)، ويزيد بن سنان، وأبو [قرّة
الجنديّ](٥)، رووه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
واختلف عن مالك:
فرواه عثمان بن خالد العثماني(٦) -والد أبي مروان-، عن مالك، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن [عائشة](٧).
ووهم فیه علی مالك.
والصحيح: عن مالك، عن هشام، عن أبيه مرسلاً.
وكذلك رواه عبدالله بن إدريس، وأبو أسامة، وغيرهم عن هشام، عن أبيه مرسلاً.
(١) سقط من الأصل، (ق).
(٢) في (ق): نافع عن ابن عمر. وكذا ما يليه من مثله.
(٣) سقط من (ق).
(٤) في الأصل: الزبير. وما أثبته من (ق).
(٥) في (ق): مروة الحدرى.
(٦) رَ: "اللسان" (٣٢٨/٣).
(٧) سقط من (ق).

١١٣
العلل للدار قطني
والصحيح: عن عروة مرسلاً.
وقال أيوب السختياني: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سعيد بن زيد.
قال ذلك الثقفي عن أيوب. وهو وهم.
والصحيح: عن هشام، عن أبيه مرسلاً.
ورواه محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عروة، عن أبيه، عن رجل لم يسمّه، عن
صَالله (١)
النبيّ ◌َ(١).
٣٤٦١- [وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ](٢): إن الله
إذا أراد بأهل بيت خيراً، أدخل عليهم الرِّفق(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه عبدالرحمن بن أبي بكر المليكيّ، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وأرسله معمر عن الزهريّ.
وليس محفوظ عن الزهريّ.
*
٣٤٦٢- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ #: إن الله يحب
الرّفق في الأمر كلّه (*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
(١) بعده في الأصل، (ق): إن الله إذا أراد بأهل بيت خيراً ... ولا شك أنه انتقال نظر، فلذا فصلته عنه وخمنت النقص.
(٢) استظهرته تبعاً لما أسلفت في آخر السؤال السابق.
(*) "الكامل" (٢٩٥/٤).
( ** ) حديث الأوزاعيّ: "التحفة" (٣٨٥/١١) ح (١٦٥٢٧).

١١٤
العلل للدار قطني
فرواه يونس بن يزيد، وعبدالرحمن بن خالد بن [مسافر](١)، ومعمر، وابن عيينة،
والأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
واختلف فيه عن الأوزاعيّ:
فرواه مالك بن أنس، ومحمد بن كثير المصيصيّ، عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن
عروة، عن عائشة.
وخالفهم مروان بن بشر، فرواه عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن القاسم بن محمد،
عن عائشة.
والصحیح حديث عروة.
*
*
٣٤٦٣- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: قال رجل: يا رسول الله،
إن لي مملوكين يعصونني، ويخونوني، فأضربهم وأشتمهم، فأين أنا منهم؟ قال:
[ينظر](٢) في عقابك إياهم وذنوهم: فإن كان عقابك دون ذنوبهم كان لك
الفضل ... الحديث(*).
فقال: یرویه الليث بن سعد، واختلف عنه:
فرواه [قراد](٣) - أبونوح-، عن الليث، عن مالك بن أنس، عن الزهريّ، عن
عروة، عن عائشة. ولم يتابع على هذا الإسناد.
(١) في الأصل: هشام، وما أثبته من (ن).
(٢) في (ق): سطى.
(*) "التحفة" (٤١٤/١١) ح (١٦٦٠٨)، حديث الليث: "أطراف المسند" (١٢٩/٩)، "المعجم" لابن الأعرابي (٨٧٥/٢)،
رَ: "تاريخ ابن معين" - رواية الدوريّ- (٣٥٥/٢)، "الميزان" (٢٩٥/٣)، "تهذيب التهذيب" (٥٤٢/٢) -مهم -.
(٣) ليس في الأصل.

١١٥
العلل للدار قطني
[وخالفه ابن وهب](1)، رواه عن الليث، عن زياد بن عجلان، عن زياد -مولى
ابن عياش-، عن النبيّم/ مرسلاً. وهو الصواب.
وسئل عن حديث(٢) حدّث به أحمد بن حنبل، ومجاهد بن موسى، وعباس
الدوريّ، عن قراد. ولكن دخل عليه الوهم.
ولكن [رأيت](٣) من حديث السرّاج، عن شيخ له، عن حجين بن المثنى، عن
ليث، عن مالك. نحو [حديث](٤) قراد. والله أعلم (٥).
*
٣٤٦٤- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: رأى عليّ رسول الله #
مسكتين من ورق، ملويّاً [عليهما](٦) ذهب، فقال: أخبرك بأحسن من هذا، تترعين،
[وتصبغينهما](٧) بزعفران، كأنهما ذهب(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه عمرو بن الحارث -من رواية بكر بن مضر عنه-، عن الزهريّ، عن عروة،
عن عائشة.
(١) سقط من (ق).
(٢) هكذا في الأصل، وفي (ق): وسئل عن قراد حدث به ... ، ولعله سبق قلم، فلعل الصواب -مباشرة -: حدّث به
أحمد بن حنبل ... فهو يتكلم عن الحديث السابق.
(٣) في (ق): رأيته.
(٤) استظهرت سقطها من الأصل، (ق).
(٥) لم أر حديث السرّاج، ولعله محمد بن إسحاق السرّاج، فقد نظرت في "جزء البيتوتة" و"حديثه" فلم أره فيهما،
ولا أظنه فيما طبع من مسنده، والله أعلم.
(٦) في (ق): عليها.
(٧) هكذا قرأتها من الأصل، وفي (ق): وتجعلينها.
(*) حديث عمرو بن الحارث: "التحفة" (٤٠٠/١١) ح (١٦٥٧٥).

١٦
العلل للدار قطني
وتابعه صالح بن أبي الأخضر، وابن أخي الزهريّ -من رواية أبي غسان
[الكناني](١)، عن أبيه، عنه-، عن الزهريّ.
واختلف عن معمر:
فرواه هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهريّ، [عن عروة، أو عمرة](٢)،
عن عائشة.
وخالفه عبدالرزاق، فرواه عن معمر، عن الزهريّ مرسلاً.
و کذلك رواه الفریابي، عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ مرسلاً.
وخالفه عمرو بن أبي سلمة، فرواه عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن عبدالحميد بن
عبدالرحمن بن زيد، عن النبيّ څ مرسلاً.
وتابعه [الزبيديّ](٣)، وعقيل -من رواية أبي عقيل عنه -.
وخالفه ابن لهيعة، فرواه عن عقيل، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وأرسله أيضاً ابن أبي ذئب، وصالح بن كيسان، ويونس، عن الزهريّ: أنه بلغه أن
النبيّ # رأى على عائشة ...
والصحيح قول من قال: عن عبدالحميد بن عبدالرحمن مرسلاً، عن النبيّ و ◌َ﴿(٤).
*
*
٣٤٦٥- [وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ {*](6): ما نفعني
(١) في (ق): الكناهي.
(٢) سقط من (ق).
(٣) في الأصل: الزبيريّ، وفي (ق): الزهريّ، ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في الأصل، (ق) بعده: ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر، فقال: يرويه ... ولا شك أنه انتقال نظر. فلذا فصلته
وحمنت السقط.
(٥) زدته مخمناً السقط، تبعاً لما أسلفته في آخر السؤال السابق.

١٧
العلل للدار قطني
مال ما نفعني مال أبي بكر(*).
فقال: يرويه(١) الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه ابن عيينة، واختلف عن ابن عيينة أيضاً:
فقال يحيى بن معين: عن ابن عيينة، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
قال: فقيل لابن عيينة: سمعته من الزهريّ؟ فقال: حدثني وائل.
وخالفه الحميديّ، فقال: ابن عيينة، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
قال الحميديّ: فقيل لابن عيينة: كان معمر يقوله: عن سعيد !.
فقال: ما سمعنا الزهريّ إلا: عن عروة، [عن](٢) عائشة.
وقال عمرو الناقد، ومحمد بن الصباح، وغيرهما كذلك: [عن ابن عيينة](٣)، عن
الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وقال معمر: عن الزهريّ، عن سعيد بن المسيب مرسلاً.
وكلاهما محفوظان عن الزهريّ، والله أعلم.
*
*
٣٤٦٦- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن امرأة سرقت على عهد
رسول الله#، فأمر بها، فقُطعت ... الحديث( ** ).
فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه:
(*) رَ: "المسند" للحميدي (٢٨٣/١)، "مرويات الزهري" (٥١١/١).
(١) في (ق): عن الزهريّ.
(٢) في (ق): و.
(٣) سقط من "مرويات الزهريّ".
( ** ) "التحفة" (٣٤٣/١١، ٣٦١، ٤٤٣) - (١٦٤١٤، ١٦٤١٥، ١٦٤٥٤، ١٦٦٩٤)، "الإتحاف" (٢١٤/١٧، ٤٩٤).

١١٨
العلل للدار قطني
فرواه أيوب بن موسى، وإسماعيل بن أمية، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
واختلف عن يونس:
فرواه ابن وهب، والليث بن سعد، عن يونس، عن الزهريّ، مثل ذلك.
وقيل: عن الليث، عن يونس، عن الزهريّ، عن عروة مرسلاً. ورفعه في آخر
الحدیث.
قال ذلك أبوصالح - کاتب اللیث-، عن اللیث، عن يونس.
وهو صحيح عن عروة، عن عائشة.
ورواه ابن أبي حمزة، وابن أخي الزهريّ، عن الزهريّ، عن القاسم، عن عائشة:
أن تلك المرأة المقطوعة تابت، فكانت تأتيني فأرفع حاجتها إلى رسول الله عام 94.
وذلك صحيح، عن الزهريّ، عن القاسم، عن عائشة.
أخبرنا إسماعيل الصفار، وحمزة بن محمد بن الفضل بن الحارث، قالا: حدثنا
إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا عليّ بن المديني، قال: حدثنا سفيان، قال: ذهبت أسأل
الزهريّ عن حديث المخزوميّة، قال :... (١) تعني تلك التي سرقت [الحليّ](٢)، [قال](٣):
فصاح بي، فسكتُّ، قلت لسفيان: فلم تحمله عن أحد؟ قال: وجدته في كتاب، قلت
لسفيان: كتاب من؟ قال: كان كتاب أيوب بن موسى، عن الزهريّ، عن عروة، عن
عائشة: أن امرأة من بني مخزوم سرقت ... [وذكر](٤) الحديث.
(١) بياض بمقدار كلمة في الأصل، وفي (ق) -رسمها -: معلى. والله أعلم.
(٢) ليست في الأصل.
(٣) ليست في (ق)، وقد تكون تحرفت إلى: الحلي. والله أعلم.
(٤) في (ق): فذکر.

١٩
العلل للدار قطني
٣٤٦٧- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: كان أحب الشراب إلى
رسول الله # الحلو البارد(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه ابن عيينة، عن معمر، عن الزهريّ، عن عروة، [عن عائشة](١)، عن
النيّ ێ *.
[ورواه غيره عن الزهريّ، عن النبيّ {](٢)، لم يذكر: عروة، [ولا عائشة](٣).
والمرسل أشبه بالصواب.
قال الشيخ: ولم يتابع ابن عيينة على ذلك.
*
*
٣٤٦٨- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن رسول الله # كان يأمر
بالتلبينة(٤) للمريض، وهو يقول: إنها تجمّ الفؤاد، وتُذهب بعض الحزن( ** )
فقال: يرويه يونس [بن](٥) يزيد، عن الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه ابن لهيعة، عن يونس، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وخالفه ابن المبارك، فرواه عن يونس، عن عقيل، عن الزهريّ، عن عروة،
عن عائشة.
(*) "التحفة" (٤٢٩/١١) ح (١٦٦٤٨)، "الإتحاف" (٢٦١/١٧)، "علل الحديث" (٢٦٧/٢)، "مرويات الزهري" (٦١٩/٢).
(١) سقط من الأصل، (ق)، فابن عيينة هكذا يرويه.
(٢) سقط، وحمنته بالاختلاف على الزهريّ في ذلك.
(٣) استظهرت سقطها أيضاً.
(٤) هي حساء يعمل من دقيق. رَ: "النهاية" (٢٢٩/٤).
( ** ) "التحفة" (٣٩٠/١١) ح (١٦٥٣٩)، "الإتحاف" (٢٥٦/١٧).
(٥) في الأصل: عن.

١٢٠
العلل للدار قطني
وكذلك رواه الليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب. وهو الصواب.
*
*
٣٤٦٩- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ#: من أولي
معروفاً فليكافئ به، فإن لم يستطعه فليذكره، فإن ذكره فقد شكره، والمتشبع
بما لم يُعط كلابس ثوبي زور(*).
فقال: یرویه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة ..
واختلف عنه:
فرواه مالك بن [سعير](١)، عن صالح [بن](٢) أبي الأخضر، عن الزهريّ، عن
سالم، عن أبيه. ووهم فيه.
ورواه [أبو عمرو](٣) بن العلاء، عن صالح -وکنی عن اسمه-، وقال: عن الزهريّ،
عن عروة [بن](٤) الزبير، عن أبيه ...
٤٠
والصحيح: عن عروة، عن عائشة.
ثم وقف الشيخ في حديث مالك بن [سعير] أنه عن الزهريّ. وقال: ينظر فيه؛
فإني أظنه: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة(٥).
(*) "المعجم الأوسط" (٥٧/٣)، "الأطراف" (٤٦٩/٥)، "أطراف المسند" (١٥١/٩).
(١) في الأصل، (ق): سعيد. ولعل الصواب ما أثبته، وكذا فيما سيأتي بعده من مثله.
(٢) في (ق): عن.
(٣) في الأصل: أبو عمر.
(٤) في (ق): عن.
(٥) رَ: "العلل" (٢٥٢/٩) س(١٧٤٠).