النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١
العلل للدار قطني
ورُوي عن الحسن البصريّ، عن عائشة مرفوعاً.
قاله زهير بن محمد، عن سالم الخياط، عن الحسن، عن عائشة.
وخالفه(١) قتادة، ومطر، روياه عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.
و کذلك قال يونس بن عبيد، واختلف عنه.
ورواه عوف الأعرابي، عن الحسن مرسلاً، عن النبيّ ◌َ﴾.
وحدّث به شيخ -يعرف بعمر بن راشد [الجاريّ](٢)، لم [يذكر](٣) موضعها(٤)،
كان [يتهم](٥) بوضع الحديث [على](٦) [الثقات](٧) - فرواه عن ابن أبي [ذئب](٨)، عن
الزهريّ، وهشام بن عروة(٩)، عن عائشة، عن النبيّ ﴾. ولا يصح هذا بوجه.
ورواه سالم، ونافع، ويحيى بن عبدالرحمن بن حاطب(١٠)، وابن أبي مليكة، عن
عائشة موقوفاً.
وكذلك رُوي عن عبدالرحمن بن أبي بكرة، وأبي عبد الله [الجدليّ](١١)،
وعبدالرحمن بن الأسود، عن عائشة موقوفاً.
(١) في الأصل: وخالفه عن.
(٢) في الأصل، (ق): الحارثي، ولعل الصواب ما أثبته. انظر ما سيأتي.
(٣) في (ق): یکن.
(٤) رَ: "الأمكنة" للإسكندري (٢٦٩/١)، "توضيح المشتبه" (١١٩/٢)، "اللسان" (٩٧/٦).
(٥) في الأصل: فیھم. وما أثبته من (ق).
(٦) في (ق): عن.
(٧) في الأصل: الروات.
(٨) سقط من الأصل، وترك فراغ مكانه في (ق).
(٩) هكذا ذكرت روايته.
(١٠) بعده في الأصل: عن الزهريّ. وليست في (ق)، وأظنها مقحمة.
(١١) في (ق): الحراني.
٨٢
العلل للدار قطني
وكذلك رواه عبيد بن رفاعة بن رافع الأنصاريّ، عن أبيه، عن عائشة موقوفاً.
حدّث به یزید بن أبي حبيب، عن معمر بن أبي حبيبة عنه.
حدّث به عنه محمد بن إسحاق، والليث بن سعد، وابن لهيعة.
أخبرنا عليّ بن الفضل، قال: أخبرنا محمد بن عامر قراءة، حدّثكم [شداد](١)، عن
زفر، عن محمد بن [عمرو](٢)، عن أبي سلمة، قال: قالت عائشة: إذا خالف الختان
الختان فقد وجب الغسل.
٣٤٣٥- وسئل عن حديث أبي هريرة، عن عائشة: فقدت رسول الله * ليلةً
من الفراش، فالتمسته، فوقعت يدي على بطن قدميه، وهما منصوبتان، وهو يقول:
اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبك، وأعوذ بك منك،
لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك(*).
فقال: یرویە [عبيدالله](٣) بن عمر، واختلف عنه:
فرواه أبو أسامة، و[عبدة](٤) بن سليمان، عن عبيدالله بن عمر، عن محمد بن يحيى،
عن عبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، عن عائشة.
وخالفهما وهيب بن خالد، ومعتمر بن سليمان، وعبدالله بن نمير، فرووه عن
عبيدالله بن [عمر](٥)، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن عائشة. لم يذكروا
(١) غير واضحة في الأصل، رسمها: براد - مهملة-، وما أثبته من (ق)، وهو الصواب.
(٢) في الأصل، (ق)، عمر.
(*) حديث أبي هريرة: "التحفة" (٨١٥/١١) ح (١٧٨٠٧)، "الإتحاف" (٦٦٥/١٧)، حديث الأعرج: "الإتحاف" (٨٨/١٧).
(٣) في الأصل: عبدالله.
(٤) في (ق): عبيدة.
(٥) في (ق): عمير.
٨٣
العلل للدار قطني
فيه: أبا هريرة.
ويشبه أن يكون القول قول أبي أسامة، وعبدة؛ لأنهما زادا، وهما ثقتان.
حدثنا [الحسين](١) بن إسماعيل، قال: حدثنا ابن كرامة، [قال: حدثنا](٢) عبد الله
[ابن غیر](٣)،
وحدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا [محمد](٤) بن شعبة بن [جوان](٥)، قال:
حدثنا معلی بن أسد، قال: حدثنا وهيب،
جميعاً عن عبيدالله، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبدالرحمن الأعرج، عن
عائشة ... الحديث.
٣٤٣٦- وسئل عن حديث يرويه بكر بن صدقة، عن ابن عجلان، عن
القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن عائشة: إن كان [ليمضي](٦) الشهر،
ونصف شهر، ما يوقد في أبيات(٧) رسول الله ﴿ نار(*).
فقال: هذا وهم. وصوابه ما ذكرنا في حديث القاسم، عن عائشة.
(١) في الأصل: الحسن.
(٢) سقط من (ق).
(٣) سقط من (ق).
(٤) في الأصل: عمر. ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٥) في (ق): حرار، وكأنها في الأصل: مثلها.
(٦) في (ق): ليضمي.
(٧) في أبيات، مكررة في (ق).
(*) "المعجم الأوسط" (٣١١/٦).
٨٤
العلل للدار قطني
٣٤٣٧- وسئل عن حديث ابن عباس، عن عائشة: أن النبيّ # كان [ينبذ](١)
له في جرّ أخضر(*).
فقال: یرویه حکیم بن جبير، واختلف عنه : .
فرواه أبو إسرائيل [الملائي](٢)، عن حكيم بن جبير، عن [سعيد](٣) بن جبير، عن
ابن عباس، عن عائشة. ووهم فیه.
وخالفه العلاء بن المسيب، واختلفوا عنه:
فرواه خلف بن خليفة، وجنادة بن [سلم](٤)، عن العلاء بن [المسيب](٥)، عن
حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وخالفهما ورقاء، والحارث بن نبهان، فروياه عن العلاء بن المسيب، عن إبراهيم.
لم يذكرا: حكيماً.
والقول قول من ذکر حکیم بن جبير.
وكذلك رواه الثوريّ، والحسن بن صالح، وليث بن أبي سُليم، عن حكيم بن
جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وهو المحفوظ.
(١) في الأصل غير واضحة.
(*) حديث ابن عباس: "المعجم الأوسط" (٢٠٤/٧) ح (٧٢٧٨)، "ذكر أخبار أصبهان" (٢٤٠/٢)، حديث الأسود:
"المعجم الأوسط" (٢٥٥/٧).
(٢) في الأصل، (ق): الملارني.
(٣) في الأصل كأنها: سعد.
(٤) في (ق): سالم.
(٥) في الأصل: مسلم.
٨٥
العلل للدار قطني
٣٤٣٨- وسئل عن حديث ابن عباس، عن عائشة وميمونة: أن النبيّ # كان
یوتر بسبع، أو بخمس.
فقال: يرويه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه:
فرواه حجاج بن أرطاة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، عن عائشة،
ومیمونة، عن النبيّ ڭ.
وخالفه سفيان بن حسين، [رواه](١) عن الحكم، عن مقسم، عن عائشة،
وميمونة. لم يذكر: ابن عباس، ولم يرفعه(٢).
ورواه منصور بن المعتمر، عن الحكم، واختلف عنه:
وأسنده عن أم سلمة، ونذكر الخلاف عنه في حديث أم سلمة -إن شاء الله -.
*
*
*
٣٤٣٩- وسئل عن حديث ابن عباس، عن عائشة: في المیت یعذّب بیکاء
أهله عليه(*).
فقال: یرویه عمرو بن دينار، واختلف عنه:
فرواه ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، عن عائشة.
وخالفه ابن عيينة، فرواه عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس،
عن عائشة، وهو الصواب.
(١) في الأصل، (ق): رویاه.
(٢) رواه النسائي في "الكبرى" (١٥٧/٢) من طريق سفيان بن حسين عن الحكم عن مقسم عن الثقة عن عائشة
وميمونة.
(*) حديث ابن أبي مليكة: "التحفة" (٢٦١/١١) ح (١٦٢٢٧)، "الإتحاف" (٣٧/١٧).
٨٦
العلل للدار قطني
٣٤٤٠- وسئل عن حديث رُوي عن جابر بن عبدالله، عن عائشة: أن
النبيّ# [قال](١): من خشي منكم أن لا يستيقظ من آخر الليل، فليوتر [من](٢)
أول الليل، فإن علم أنه يستيقظ من آخر الليل، فليؤخر وتره إلى آخر الليل
محضورة(٣)، وذلك أفضل(*).
فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه عمرو بن أبي رزين، عن الثوريّ، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر،
عن عائشة، عن النبيّ ڭ.
حدثنا علي بن عبدالله بن مبشر، قال: حدثنا [أبو](٤) موسى، قال: حدثنا عمرو
ابن محمد بن أبي رزين، قال: حدثنا سفيان بن سعيد الثوريّ، عن سليمان بن مهران
الأعمش بذلك.
وغيره لا يذكر: عائشة. وهو الصواب.
*
*
*
٣٤٤١- وسئل عن حديث عمران بن حصين، عن عائشة: دخل يهوديّ
على النبيّ# فقال: السلام(*) عليكم، فقال النبيّ ﴾: وعليكم. فلما خرج، قلت:
(١) زيادة من (ق).
(٢) زيادة من (ق).
(٣) هكذا، ولعل سقطاً حصل لانتقال النظر، وأصله: إلى آخر الليل، [فإن قراءة القرآن آخر الليل] محضورة ....
(*) حديث عائشة: "الأطراف" (٤٢١/٥)، حديث جابر: "التحفة" (٢٤٢/٢) ح (٢٢٩٧)، "الإتحاف" (١٦٤/٣).
(٤) استظهرت سقطها، وهو محمد بن المثنى.
(٥) هكذا.
٨٧
العلل للدار قطني
يا رسول الله، أما فهمت ما قال اليهوديّ الخبيث؟ فقال: أو ما رددتُ عليه؟
يا عائشة، إن الرفق لو يكون خلقاً لما رأى الناس خلقاً أحسن منه، وإن الخرق
لو يكون [خلقاً](١) لما رأى الناس أقبح منه(*).
فقال: يرويه القاسم بن مالك [المزنيّ](٢)، واختلف عنه:
فرواه هشام بن يونس [بن وابل](٣)، ومحمد بن طريف، عن القاسم بن مالك،
عن أيوب [بن](٤) عائذ، عن أبي رؤبة، عن عمران بن حصين، عن عائشة.
وخالفهما زياد بن أيوب، فرواه عن القاسم بن مالك، [وأسنده](6) عن عمران
ابن حصین، عن النبيّ {#.
وروى هذا الحديث جعفر الطيالسيّ، عن يحيى بن [معين](٦)، عن القاسم بن
مالك، عن أيوب بن عائذ، وقال: عن أبي رؤبة: عمران بن حصين، [عن](٧) عائشة.
وزعم أن عمران بن حصين هذا كوفي، [يكنى](٨): أبا رؤبة.
(١) في الأصل: خرقاً.
(*) حديث عائشة: "المعجم الأوسط" (١٦/٢)، رَ: "الجرح والتعديل" (٢٩٦/٦)، "الأسامي والكنى" (ق/١٤٨/ب)
-مهم-، "المتفق والمفترق" (١٧٠٦/٣) - مهم -.
(٢) في الأصل: الجويني، وفي (ق): المدني. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "التقريب".
(٣) في الأصل، (ق) -رسمها -: النول. وهو هشام بن يونس بن وابل النهشلي. رَ: "التقريب".
(٤) في الأصل، (ق): عن.
(٥) في الأصل كلمة غير واضحة -رسمها -: وانشد. وفي (ق): واسند. ولعل الصواب ما أثبته.
(٦) في (ق): مالك.
(٧) سقط من (ق).
(٨) استظهرت سقطها من الأصل، (ق).
٨٨
العلل للدار قطني
٣٤٤٢- وسئل عن حديث النعمان بن بشير، عن عائشة: أرسل النبيّ ## إلى
عثمان بن عفان، فلما جاء أقبل عليه، وقال في آخر كلامه له: إن الله عسى أن
يُلبسك قميصاً، فإن أراد المنافقون على خلعه فلا تخلعه، حتى [تلقائي](١) يوم
القيامة(*).
فقال: يرويه ربيعة بن يزيد الدمشقى، واختلف عنه:
فرواه الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عن ربيعة بن يزيد، عن [عبدالله](٢) بن
عامر، عن النعمان بن بشير، عن عائشة.
وتابعه [أبو](٣)صالح - كاتب الليث-، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن
[يزيد](٤).
وخالفهما زيد بن الحباب [العكليّ](6)، رواه عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن
يزيد، عن عبدالله بن قيس، عن النعمان بن بشير، عن عائشة.
ورواه صفوان بن عمرو، عن يزيد بن إبراهيم، عن النعمان بن بشير، عن عائشة.
وقول الوليد بن سليمان، ومن تابعه أصح.
(١) غير واضحة في الأصل، وفي (ق): تلقابه.
(*) "التحفة" (٧٥٣/١١) ح (١٧٦٧٥)، "الإتحاف" (٥٧٨/١٧)، وحمل ابن حجر رواية الوليد في "المسند" (٨٦/٦)
على رواية معاوية، وهي تخالفها. رَ: "المسند" (١١٣/٤١) - ط.الرسالة-، "غنية الملتمس" ص(١٥)، "الموضح"
(١٨٤/٢).
(٢) في (ق): عبيدالله.
(٣) استظهرت سقطها من الأصل، (ق).
(٤) كأنها في الأصل: جرير.
(٥) في (ق): العلكي.
٨٩.
العلل للدار قطني
٣٤٤٣- وسئل عن حديث عبدالله بن الزبير، عن عائشة، عن النبيّ ﴾:
عشر من الفطرة: قصّ الشارب ... الحديث(*).
فقال: يرويه طلق بن حبيب، واختلف عنه:
فرواه مصعب بن شيبة، عن طلق بن حبيب، عن عبدالله بن الزبير، عن عائشة،
عن النبيّ ڭ.
وخالفه سليمان التيميّ، وأبو بشر جعفر بن إياس، [فروياه](١) عن طلق بن حبيب،
قال: كان يقال: عشر من الفطرة ...
وهما أثبت من مصعب بن شيبة، وأصح حديثاً(٢).
*
*
*
٣٤٤٤ - وسئل عن حديث أنس بن مالك، عن عائشة، قالت: ما رأيت فرج
رسول الله ﴾ قطّ ( ** ).
فقال: يرويه بركة بن محمد الحليّ -وهو متروك-، عن يوسف بن أسباط، عن
الثوريّ، عن محمد بن جحادة، عن قتادة، عن أنس، عن عائشة.
وإنما يُروى هذا عن الثوريّ، عن منصور، [عن](٣) عبدالله بن يزيد الأنصاري،
(*) "التحفة" (٢٤٤/١١) ح (١٦١٨٨)، "الإتحاف" (١٠/١٧)، رَ: "الضعفاء" (١٣٤٤/٤).
(١) في الأصل، (ق): فرواه.
(٢) قال النسائي: وحديث سليمان التيمي وجعفر بن إياس أولى بالصواب من حديث مصعب بن شيبة، ومصعب بن
شيبة منكر الحديث. "الكبرى" (٣١٠/٨).
( ** ) حديث أنس عن عائشة: "المعجم الأوسط" (٣٤٩/٢)، حديث مولى لعائشة: "التحفة" (٨١٩/١١) ح (١٧٨١٦)،
"الإتحاف" (٦٧٢/١٧)، رَ: "الأطراف" (٤٧١/٥).
(٣) في الأصل، (ق): بن. وهكذا الإسناد فيهما، وقد رواه الإمام أحمد في "المسند" (٦٣/٦)، والترمذي في
"الشمائل" ص(١٩٩)، وابن ماجة (٥٢٢/١) كلهم من طريق سفيان عن منصور عن موسى بن عبدالله بن يزيد
عن مولى لعائشة به. قال أبوبكر بن أبي شيبة - كما عند ابن ماجة -: كان أبو نعيم يقول: عن مولاة لعائشة.
٩٠
العلل للدار قطني
عن مولاة لعائشة، عن عائشة.
[وهذا](١) يضع الحديث على الثوريّ، وعلى غيره. ولا يصح هذا، لا عن
الثوريّ، ولا عن محمد بن جحادة، ولا عن قتادة.
*
*
*
٣٤٤٥- وسئل عن حديث ابن عمر، عن عائشة -رضي الله عنها -: أن
رجلاً استأذن على النبيّ#، فقالوا: فلان، فقال: بئس الرجل، وبئس [ابن](٢)
العشيرة. ثم انبسط إليه، فقيل له في ذلك، فقال: إن شرَّ الناس من تُرك اتقاء
شرّه(*).
فقال: هذا حديث في إسناده وهم في موضعين.
رُوي عن عبدالأعلى بن [حماد](٣)، عن وهيب، عن عبدالرحمن بن حرملة، عن
عبدالله بن [نيار](٤)، عن ابن عمر، عن عائشة.
والصواب: عن عبدالرحمن بن حرملة، عن عبدالله بن [نيار](٥)، عن عروة، عن
عائشة.
كذلك رواه وهيب، وحاتم بن إسماعيل، وأبوضمرة، وهو الصواب.
(١) في (ق): وهوا.
(٢) ليست في (ق).
(*) حديث عروة: "التحفة" (٣١٩/١١) ح (١٦٣٦٠)، "الإتحاف" (١٣٦/١٧).
(٣) في (ق): عماد.
(٤) في الأصل، (ق): دينار. ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) في الأصل: دينار.
٠٠
٩١
العلل للدار قطني
٣٤٤٦- وسئل عن حديث ابن عمر، عن عائشة، عن النبيّ﴿، قال لها:
أما علمت أن المصورين يقال لهم: أحيوا ما خلقتم؟(*).
فقال: یرویه نافع، واختلف عنه:
فقال سليمان بن المغيرة: عن منصور، عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة.
وخالفه مالك، وأيوب، ومحمد بن إسحاق، وأسامة بن زيد، وإسماعيل بن أمّة،
والليث بن سعد، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وموسى بن عقبة، فروره عن نافع، عن
القاسم، عن عائشة. وهو الصواب.
(*) حديث الجماعة: "التحفة" (٧٠٠/١١) ح (١٧٥٥٩)، "الإتحاف" (٤٥٣/١٧)، حديث سليمان: "المعجم الأوسط"
(٣٨٦/٤).
٩٢
العلل للدار قطني
ومن حديث عروة عن عائشة
الزهري عن عروة
٣٤٤٧ - وسئل عن حديث رُوي عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة، عن
النبيّ#: في فضل الصلاة على سواك على غير ذلك سبعين ضعفاً(*).
فقال: يرويه معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
حدثناه ابن مبشر، قال: حدثنا إدريس بن حاتم بن الأحنف(١)، قال: حدثنا
محمد بن الحسن المديني(٢)، عن معاوية [بن](٣) يحيى الصدفيّ، عن الزهريّ، عن عروة،
عن عائشة، عن النبيّ ◌َ﴿، قال: فضل الصلاة(٤) التي يستاك لها على غيرها سبعون
ضعفاً.
ورواه محمد بن إسحاق، قال: [ذكر](٥) الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
ويقال: إن محمد بن إسحاق أخذه من معاوية بن يحيى الصدفي؛ لأنه كان زميله
إلى [الرَّيِّ](٦) في صحابة المهديّ. ومعاوية بن یحیی ضعيف.
*
*
(*) "الإتحاف" (١٨٠/١٧)، "الكامل" (٣٩٩/٦)، "الأطراف" (٤٦١/٥)، رَ: "مقدمة الجرح والتعديل" ص(٣٣٠).
(١) رَ: "الجرح والتعديل" (٢٦٦/٢).
(٢) هكذا في الأصل، وفي (ق): المدني. ولعل الصواب: المزني. رَ: "الجرح والتعديل" (٢٦٦/٢)، (٢٢٦/٧).
(٣) في الأصل: عن. ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٤) في (ق) بعده: على النبي# يستاك ... ولعل "التي" تحرفت إلى "الني" ثم زيد ما قبلها وما بعدها.
(٥) بياض في الأصل.
(٦) في (ق): الني.
٩٣
العلل للدار قطني
٣٤٤٨ - وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ﴿: في مسِّ الذكر،
والوضوء منه(*).
فقال: يرويه الزهريّ، ويحيى بن أبي كثير، واختلف عنهما:
:
[فأما](١) الزهريّ:
فُرُوي عن شبيب بن [سعيد](٢)، عن يونس، عن الزهريّ، عن [عمرو](٣) بن
شعیب، عن عروة، عن عائشة.
قاله إبراهيم بن فهد (٤)، عن أحمد بن [شبيب](٥) عنه.
ورواه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن [عمر](٦) بن سعيد [بن](٧) سريج،
عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
حدّث به عنه إسماعيل بن أبي أويس، وإسحاق بن محمد [الفرويّ](٨)، وابن أبي فديك،
واختلف عنه:
فقال عليّ بن جعفر بن مسافر: عن أبيه، عن ابن أبي فدیك، عن ابن أبي ذئب،
عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
(*) حديث أروى: "معرفة الصحابة" (٣٢٧٠/٦)، رَ: "الإصابة" (٤/٨)، وسيأتي بيان مصادره في مسند بسرة - رضي الله
عنها -.
(١) في (ق): وأما.
(٢) في الأصل: سعد.
(٣) في الأصل: عمر.
(٤) لعله المترجم في "المؤتلف والمختلف" (١٨٤٢/٤)، "ذكر أخبار أصبهان" (١٨٦/١).
(٥) في الأصل: حبيب، ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٦) في (ق): عمرو.
(٧) في الأصل: عن. ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٨) في الأصل: المعري. ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
٩٤
العلل للدار قطني
ووهم في قوله: عن ابن أبي [ذئب](١). وإنما رواه ابن أبي فديك، عن إبراهيم بن
إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عمر بن سعید.
ورُوي عن إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن الزهريّ، عن عروة، عن
عائشة. ولا يصح. وإنما رواه ابن أبي أویس، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن
عمر بن سعيد، [عن الزهريّ](٢).
ورواه أبو [وهب](٣) عبيدالله بن عبيد الكلاعيّ، عن سليمان بن موسى، عن
الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
ورواه یحی بن أبي كثير، عن المهاجر بن عكرمة، عن الزهريّ. واختلف عنه:
فرواه عبدالصمد بن عبدالوارث، عن أبيه، عن حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير،
عن المهاجر بن عكرمة، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
قاله الحسن بن عليّ الحلواني، وغيره، عن عبدالصمد.
واختلف [عن](٤) عبد الصمد:
فرواه(٥) هارون الحمّال مرسلاً(٦)، عن النبيّ ◌ِ ﴿ ..
وكذلك قال أبو معمر، عن عبدالوارث، عن حسين المعلّم، عن يحيى، عن المهاجر،
عن الزهريّ: أن رسول الله ﴿ ...
(١) في (ق): ذويب.
(٢) ليس في (ق).
(٣) في (ق): وهيب.
(٤) كأنها في (ق): بن.
(٥) في (ق): فرواه عن.
(٦) في (ق) بعده: عن الزهريّ أن رسول الله ....
٩٥
العلل للدار قطني
وقال عبدالوهاب [الخفاف](١): عن هشام، عن يحيى، عن الزهريّ مرسلاً.
[و](٢) لم يذكر فيه: المهاجر.
وخالفه شعيب بن إسحاق؛ رواه عن هشام، عن يحيى، عن [ابن] عكرمة، عن
عبدالله بن أبي بكر، عن النبيّ ٹے.
وخالفه عبدالعزيز بن أبان، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى، وأبو علي الحنفيّ، وشعيب
ابن إسحاق -أيضاً-، رووه عن هشام، عن يحيى، عن عروة، عن عائشة.
وقال عبدالوهاب بن عطاء، وأبوداود: عن هشام، عن يحيى، عن رجل، عن
عروة، عن عائشة.
وكذلك رواه شيبان، عن يحيى، عن رجل، عن عروة، عن عائشة.
وقال أيوب بن خوط - أبو أمية -: عن يحيى، عن عروة، عن عائشة.
وقال مسلم بن إبراهيم: عن هشام، عن یی مرسلاً.
ورواه يحيى بن أيوب المصريّ - ثقة-، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة،
عن النبيّ ◌ِے.
وتابعه عبدالحميد بن عبدالحليم الکریزي، عن الدراورديّ، عن هشام، عن أبيه،
عن عائشة، عن النبيّ ◌ِ﴿ ..
ورواه عثمان بن سعيد الكاتب، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة موقوفاً: من مسّ
ذكره، أو رفغه، أو إبطه، فليتوضأ.
ووهم في ذكر عائشة، والمحفوظ: عن هشام، عن أبيه، قوله. هذا [اللفظ](٣).
(١) غير واضحة في الأصل، وكأنها: الحداف. وما أثبته من (ق).
(٢) ليست في (ق)، وكذا ما يليه بين المعقوفتين.
(٣) سقطت من (ق).
٩٦
العلل للدار قطني
ورواه هشام بن زياد -أبوالمقدام-، عن هشام، عن أبيه، عن أروى بنت أنيس،
عن النبيّ ﴾.
ورواه الوازع بن نافع، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبيّ ڭ.
ورواه عبيدالله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة موقوفاً.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحامليّ، قال: حدثنا أحمد بن الوليد الكرابيسيّ، قال:
حدثنا ابن أبي أویس، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عمر بن سریج، عن ابن شهاب، عن
عروة، عن عائشة: أن رسول الله ﴿ قال: من مسّ فرجه فليتوضأ.
حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا الفرويّ [بمدينة](١) الرسولِ﴿، قال:
حدثنا إسحاق بن [محمد](٢) الفرويّ، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عمر بن سريج، عن
ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله ﴿ قال: من مسّ ذكره فليتوضأ.
حدثنا [ابن](٣) أبي داود، قال: حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد بن
مسلم، قال: أخبرنا صدقة - أبو معاوية-، قال: أخبرني أبووهيب، عن سليمان بن
موسى، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله و # يقول:
توضؤوا من مسّ الذکر.
حدثني النيسابوريّ، قال: حدثنا علي بن سعيد بن جرير [النسائي](٤)، قال:
حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث، قال: حدثني أبي، عن حسين المعلم، عن يحيى بن
أبي كثير، عن المهاجر بن عكرمة، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة: أن النبيّ ◌ِ ﴿
(١) كأنها محرفة في الأصل إلى: عرمه. وما أثبته من (ق). وهو عبيد الله بن هارون الفروي، رَ: "تهذيب الكمال"
(٤٧٢/٢).
(٢) في الأصل: عمر. وما أثبته من (ق)، ولعله الصواب. رَ: "تهذيب الكمال" (٤٧١/٢).
(٣) سقط من الأصل.
(٤) في (ق): البكائي -مهملة-، وهي غير واضحة في الأصل، وكأنها مثلها، ولعل الصواب ما أثبته.
٩٧
العلل للدار قطني
أعاد الوضوء في مجلس، فسألوه عن ذلك، فقال: إني حککت ذكري.
حدثنا عبدالله بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أحمد بن يوسف السلميّ، قال:
حدثنا أبومعمر، قال: حدثنا عبدالوارث، [عن](١) حسین، عن یحی بن أبي کثیر، قال:
حدثني مهاجر بن عكرمة: أن محمد بن مسلم بن شهاب حدّثّه: أن النبيّ ◌َ أعاد
الوضوء، فسألوه عن ذلك، فقال: كنت حککت ذكري.
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسيّ، وعثمان بن أحمد الدقاق، قالا: حدثنا يحيى بن
أبي طالب، قال: أخبرنا عبدالوهاب، قال: أخبرنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن
أبي كثير، عن الزهريّ: أن النبيّ:﴿ أعاد الوضوء في مجلسه، فسألوه عن ذلك، فقال:
إني حککت ذكري.
حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن عبدالملك [الدقيقي](٢)، قال:
حدثنا عبيدالله بن عبدالمجيد الحنفيّ، قال: حدثنا هشام بن أبي عبدالله -صاحب
[الدستوائي](٣)-، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله ل: ﴿ قال:
إذا قام أحدكم في الصلاة، فمسّ ذكره، فليتوضأ.
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسيّ، وعثمان بن أحمد الدقاق، قالا: حدثنا يحيى بن
أبي [طالب](٤)، قال: أخبرنا عبدالوهاب، قال: أخبرنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن
أبي كثير: أن رجلاً حدثهم عن عروة بن الزبير: أن عائشة حدثته: أن النبيّ ﴿ قال:
إذا قام أحدكم في الصلاة، فمسّ ذكره، فليتوضأ.
(١) في الأصل: بن.
(٢) في (ق): الدقيلي.
(٣) في الأصل: الدشتواني، وفي (ق): الدستوائي، و کذا فيما يأتي مثلها.
(٤) في الأصل: كثير، ولعله سبق قلم أو انتقال نظر.
٩٨
العلل للدار قطني
حدثنا النيسابوريّ، قال: حدثنا أحمد بن يوسف، قال: أخبرنا أبونعيم، قال:
حدثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، قال: أخبرني رجل: أنه سمع عروة، عن عائشة:
أن رسول الله﴿ قال: إذا كان الرجل في صلاة، فمسّ ذكره؛ فليتوضأ.
حدثنا محمد بن [عمرو] (١) البختريّ الرزاز، قال: حدثنا أحمد بن ملاعب، قال:
حدثنا عبدالصمد بن النعمان، قال: حدثنا أبو أمية -هو أيوب بن خوط-، عن يحيى بن
أبي كثير، عن عروة، عن عائشة، عن النبيّ ◌َ﴿: إذا مسّ أحدكم ذكره وهو في الصلاة
فليتوضأ.
حدثنا النيسابوريّ، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم،
قال: حدثنا [هشام](٢)، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير: أن النبيّ ﴿ توضأ ذات يوم
وجلس، ثم قام فتوضأ الثانية، فقال: مسست ذكري.
لم [يجاوز](٣) به يجى.
حدثنا محمد بن [إسماعيل](٤) الفارسيّ، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال:
[حدثنا](٥) عبدالرزاق، عن [عمر](٦) بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير: أن النبيّ ◌َ*
صلى الصبح، ثم عاد لها، فقيل له: [إنك](٧) كنت قد صليت! قال: أجل، ولكني
(١) في الأصل، (ق): عمر.
(٢) في الأصل: حمام.
(٣) في (ق): يتجاوز.
(٤) سقط من الأصل، (ق).
(٥) في (ق): أخبرنا.
(٦) في (ق): عمرو.
(٧) في (ق): إن.
٩٩
العلل للدار قطني
مسست ذكري، فنسيت أن أتوضأ.
حدثنا الحسين بن الحسين الأنطاكيّ -قاضي الثغر -، قال: حدثنا جامع بن سوادة
- أبو سليمان- بمصر، قال: حدثنا زياد بن يونس، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن هشام
ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة -زوج النبيّ ﴿ -: أنها سمعت النبيّ لَ﴿ يقول: من مسّ
فرجه فليتوضأ.
حدثنا عبيدالله بن أحمد بن عبدالله البلخيّ(١)، قال: حدثنا [جعفر](٢) بن محمد بن
سوار، قال: حدثنا [عبدالحميد](٣) بن عبدالحليم الكريزيّ، قال: حدثنا عبدالعزيز
[الدراورديّ](٤)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله حالات:
من مسّ ذكره فليتوضأ.
حدثنا محمد بن يوسف القاضي - أبو[عمر](٥)-، قال: حدثنا أحمد بن الوليد بن
ابان،
وحدثنا محمد بن جعفر [المطيريّ](٦)، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني،
[قالا](٧): حدثنا عثمان بن اليمان، قال: قال هشام بن زياد -قال المطيريّ: حدثنا هشام
ابن زياد- أبوالمقدام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أروى بنت أنيس، قالت: سأل
(١) توفي سنة ٣٤٦هـ، وتوفي جعفر بن محمد بن سوار سنة ٢٢٨هـ، رَ: "تاريخ بغداد" (٨٨/٥)، (٧٨/١٢).
(٢) في (ق): حفص.
(٣) في (ق): عبدالمجيد.
(٤) في (ق): الدراورد.
(٥) في (ق): عمرو.
(٦) في (ق): الطبري.
(٧) في (ق): قال.
العلل للدار قطني
رجل رسول الله :﴿، فقال: مسست ذكري. فقال: توضأ.
وفي حديث أحمد بن الوليد: أنها سمعت قائلاً يقول للنبي الآ$.
حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش، قال: حدثنا [الوليد](١) الزعفراني، قال: قال
الشافعيّ: أخبرنا القاسم بن عبدالله بن عمر، عن عبيدالله بن عمر، عن القاسم بن محمد،
عن عائشة: أنها قالت: إذا مسّت المرأة فرجها توضأت.
حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: أخبرنا أبويحيى محمد بن [عبد](٢) الرحيم البزاز،
قال: حدثنا إسحاق الفرويّ، قال: حدثنا عبدالله بن عمر العمريّ، عن أخيه عبيدالله،
عن القاسم، عن عائشة: إذا أفضت المرأة بيدها إلى فرجها فعليها الوضوء.
حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكيّ -أبوبكر، من أصله، لا بأس به، فقال: كان
أکولاً(٣)-، قال: حدثنا إبراهيم بن فھر، قال: حدثنا أحمد بن شبيب، قال: حدثنا أبي،
عن يونس، عن الزهريّ، عن عمرو بن شعيب، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال
رسول الله مَ﴿: من مسّ فرجه فليتوضأ.
ولهذا الحديث طرق عن عروة، من رواية الزهريّ، ومن رواية عبدالله بن أبي بكر،
ومن رواية هشام بن عروة، عن عروة، عن بسرة. [ذكرها](٤) والخلاف في ذلك في
حديث بسرة.
(١) في (ق): أبو.
(٢) في الأصل: عمر.
(٣) هكذا العبارة في النسخة، وترجمته في "تاريخ مدينة السلام" (٢٢٢/٦).
(٤) هکذا قرأتها من الأصل، وفي (ق): ذكرناها.