النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ العلل للدار قطني وخالفه الحارث بن نبهان، وعمار بن [سيف](١)، فروياه عن الأعمش، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن المقداد. قال: ليس فيه شيء ثابت. ورواه ثابت البناني، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن المقداد. وهو صحيح عنه. * ٣٤٢٠- وسئل عن حديث المقداد بن الأسود: أنه قال للنبي#: إنا لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: اذهب أنت وربك، فقاتلا ... الحديث(*). فقال: يرويه مخارق بن عبدالله، عن طارق بن شهاب، واختلف عنه: فرواه الأشجعيّ، عن الثوريّ، [عن مخارق](٢)، عن طارق، [عن ابن](٣) مسعود: [أن](٤) المقداد ... وخالفه وكيع، وإبراهيم بن هراسة، روياه عن الثوريّ، عن مخارق، عن طارق: أن المقداد ... ولم يذكروا(٥): ابن مسعود. وحديث الأشجعيّ أصح. وتابعه إسرائيل، وأبو يحيى التيميّ، روياه عن مخارق، عن طارق، عن ابن مسعود. * * (١) كأنها في الأصل: يوسف، وما أثبته من (ق)، ولعله الصواب. (*) "التحفة" (٣٢٠/٦) ح (٩٣١٨)، "الإتحاف" (٢٦٦/١٠). (٢) سقط من (ق). (٣) في الأصل، (ق): بن أبي. ولعل الصواب ما أثبته. (٤) في (ق): عن. (٥) هكذا. ٦٠٣ ٦٢ العلل للدار قطني ٣٤٢١- وسئل عن حديث المقداد بن الأسود: أنه قال لرسول الله (198: أرأيت إن [لقیت](١) رجلاً من المشر کین، فأبان إحدى يديّ، فقال حین أردت قتله: لا إله إلا الله، أأقتله، أم أتركه؟ قال: بل لا اتركه(٢) .... الحديث(*). فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه: فرواه صالح بن کیسان، وإسحاق بن راشد، وابن أخي الزهريّ، وابن جریج، وليث بن سعد، والنعمان بن راشد، وعقيل بن خالد، وعبدالحميد بن جعفر، وأسامة ابن زيد، وعبدالرحمن بن إسحاق، عن الزهريّ، عن عطاء بن يزيد، عن عبيدالله بن عديّ بن [الخيار](٣)، عن المقداد [بن الأسود](٤). ورواه الأوزاعيّ، عن إبراهيم بن مُرّة، عن الزهريّ، واختلف عنه: فرواه أبو إسحاق الفزاريّ، ومحمد بن شعيب، ومحمد بن [حمير](6)، والوليد بن مزيد، عن الأوزاعيّ، عن إبراهيم بن مُرّة، عن الزهريّ، عن عبيد الله بن عديّ بن الخيار، عن المقداد. لم یذ کروا فیه: عطاء بن یزید. واختلف عن الوليد بن مسلم: فرواه أبوالوليد القرشي(٦)، عن الوليد، عن الأوزاعيّ، والليث بن سعد، عن (١) في (ق): ليت. (٢) هكذا، ولعل الصواب: لا، بل اتر که. (*) "التحفة" (٢٠٨/٨) ح (١١٥٤٧)، "الإتحاف" (٤٥٦/١٣)، "المعجم الكبير" (٢٤٦/٢٠-٢٥١)، رَ: "الإِيمان" لابن منده (٢٠٣/١-٢٠٤)، "تقييد المهمل" (٧٧٨/٣)، "النكت الظراف". (٣) في (ق): الحماد. (٤) لیس في (ق). (٥) هكذا قرأتها من الأصل، وهي غير واضحة في (خ)، وفي (ص)، (ق): جبير، وفي "التحفة" وإحدى نسخ "إكمال المعلم" (٣٧٠/١): حميد، ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "تهذيب الكمال" (١١٦/٢٥). (٦) أبو الوليد هو أحمد بن عبدالرحمن البُسريّ، له ترجمة في "تاريخ بغداد" (٣٩٩/٥)، وأسند حديثه هذا وتكلم عليه. ٦٣ العلل للدار قطني الزهريّ، عن عبيدالله بن عديّ، عن المقداد. لم يذكر: عطاء بن يزيد، وأسقط: إبراهيم بن مُرّة. وخالفه عيسى بن [مساور](١)، فرواه [عن](٢) الوليد، عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن حميد بن عبدالرحمن، عن عبيدالله بن عديّ، عن المقداد. لم يذكر فيه: إبراهيم بن مرّة. وجعل مكان عطاء بن يزيد: [حميد](٣) بن عبدالرحمن(٤). ورواه الفريابي، عن الأوزاعيّ، عن [إبراهيم](٥) بن مرّة، عن الزهريّ مرسلاً، عن المقداد. والصحیح قول صالح بن کیسان، ومن تابعه. * * ٣٤٢٢- وسئل عن حديث [المقدام](٦) الكنديّ، عن النبيّ #: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، من ترك ديناً أو ضيعة [فإليّ](٧)، ومن ترك مالاً فلورثته، أنا مولى من لا مولى له، [وأفك عانه(٨)](٩)(*). فقال: يرويه راشد بن سعد، واختلف عنه: (١) في (ق): مساوم. (٢) سقط من (ق). (٣) في (ق): حسین. (٤) رَ: "المعجم الكبير" (٢٥١/٢٠)، "الإيمان" لابن منده (٢٠٣/١). (٥) في (ق): عبدالرحمن. (٦) في جميع النسخ: المقداد. والصواب ما أثبته، وكذا فيما سيأتي بعده. (٧) تحرفت في جميع النسخ إلى: قال. (٨) أي: ما يلزمه ويتعلق به بسبب الجنايات التي سبيلها أن تتحملها العاقلة. رَ: "النهاية" (٣١٤/٣). (٩) زيادة من (ق). (*) "التحفة" (٢١٧/٨) ح (١١٥٦٩)، "الإتحاف" (٤٧٠/١٣)، "المعجم الكبير" (٢٦٤/٢٠-٢٦٦). ٦٤ العلل للدار قطني فرواه [بديل](١) بن ميسرة، عن عليّ بن أبي طلحة، عن راشد بن سعد، عن أبي عامر [الهوزني](٢)، عن [المقدام]. حدّث به شعبة، وحماد بن زيد، وإبراهيم بن طهمان. وخالفهم معاوية بن صالح، فرواه عن راشد بن سعد، عن المقدام. ولم يذكر: أبا عامر. والأول أشبه بالصواب. وسئل عن اسم أبي عامر [الهوزني](٣)، فقال: عبد الله بن [لُحيّ](٤). قيل له:فهو المقدام بن [معدي](٥) كرب الكندي -أبو كريمة - الشاميّ، المعروف بالشجاعة؟ قال: هو عمرو بن معدي كرب(٦). * * * ٣٤٢٣- وسئل عن حديث المقدام بن معدي كرب، عن النبيّ #، قال: ليلة الضيف حق واجب على كل مسلم، فإن أصبح بفنائه فهو دين عليه، إن شاء اقتضاه، وإن شاء تركه(*). (١) كأنها في الأصل: بريد، أو: يزيد. (٢) في (ق): الهروي. (٣) تحرف في جميع النسخ إلى: الثوري. (٤) تحرف في جميع النسخ إلى: يحيى. (٥) سقط من الأصل. (٦) أي أن المعروف بالشجاعة هو عمرو بن معدي كرب. (*) حديث المقدام: "التحفة" (٢١٧/٨) ح (١١٥٦٨)، "ا"إتحاف" (٤٦٨/١٣)، "المعجم الكبير" (٢٦٣/٢٠)، "الأطراف" (٣١٧/٤). ٦٥ العلل للدار قطني فقال: يرويه منصور بن المعتمر، واختلف عنه: فرواه الثوريّ، [واختلف عنه](١): [فقال](٢) خالد بن يحيى(٣): عن الثوريّ، عن منصور، عن الشعبيّ، عن المقداد. بالدال. وقال غيره عنه(٤) بالميم. واختلف عن شعبة: فقال يحيى بن [السكن](٥): عن شعبة، [عن منصور، عن الشعبيّ](٦)، عن المقداد. بالدال. وقال غيره، عن شعبة، بالميم. وكذلك قال أبو عوانة، وأبوالأحوص، وشريك، وزياد البكائي، عن منصور. وقال عبدالحميد بن صالح: عن أبي الأحوص، عن منصور، عن الشعبيّ، عن المقداد. بالدال. والصواب قول من قال بالميم. وهو المقدام بن [معدي](٧) کرب، [يكن](4): أبا كريمة. (١) استظهرت سقطها من السياق. (٢) في الأصل، (ق): قال. (٣) هكذا. وانظر: "الجرح" (٣٦٢/٣)، "الكامل" (٩/٣)، ولا أظنه أحداً من المترجمين فيهما. وقد يكون الصواب: خالد بن عمر - وتحرفت إلى يحيى- أو: خلاد بن يحيى. والله أعلم. (٤) مكررة في الأصل. (٥) في الأصل، (ق): السكين. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "الجرح والتعديل" (١٥٥/٩). (٦) في (ق): عن الشعبي عن منصور. (٧) في الأصل، (ق): أبي. ولعل الصواب ما أثبته. (٨) تحرفت في الأصل، (ق) إلى: لاكي، ولعل الصواب ما أثبته. ٦٦ العلل للدار قطني وكذلك رواه محمد بن جحادة، عن الشعبيّ، عن المقدام. ورُوي عن إسماعيل بن عياش، عن الثوريّ، عن عبدالله بن دینار، عن ابن عمر، عن المقدام بن معدي كرب: في الضيف. ولا يصح هذا الإسناد؛ وإنما رواه الثوريّ، عن منصور، عن الشعبيّ، عن المقدام. حدثنا [محمد بن إسماعيل الفارسيّ](١) -من أصل كتابه-، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ بن عبيدة المؤذن، قال: حدثنا إبراهيم بن العلاء الزبيديّ، قال: حدثنا إسماعيل بن عيّاش، قال: حدثنا سفيان الثوريّ، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، عن المقدام بن معدي كرب، قال: سمعت رسول الله ﴿ يقول: من نزل بقوم فلم [يَقرُوه، فأخذ](٢) منهم ثمن قراه ثلاثة أيام، فلا إثم. * ٣٤٢٤ - وسئل عن حديث مالك بن الحويرث: أن النبيّ # أقرأه ﴿فَيَوْمَبدٍ لَّ يُعَذَّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ . وَلَا يُوثَقُ وَفَاقَهُ أَحَدٌ﴾ [الفجر: ٢٥-٢٦](*). فقال: يرويه خالد الحذّاء، عن أبي قلابة، واختلف عنه: فرواه سليمان [الخُوزي](٣) - وهو [القَافْلاتي](٤)-، والعباس بن الفضل الأنصاريّ (١) سقط من (ق). (٢) في (ق): يعروى وأخذ. (*) "التحفة" (٥٧٤/١٠) ح (١٥٦٠٨)، "الإتحاف" (٧٦٧/١٦)، "تفسير ابن جرير" (٣٥١/٢٤). (٣) في الأصل، (ص)، (خ): بن الخوزي. ولعل الصواب ما أثبته من (ق). رَ: "التاريخ الكبير" (٩/٤)، " الجرح والتعديل" (١٥٤/٤)، "الضعفاء" للعقيلي (٤٩٧/٢)، "المؤتلف والمختلف" (٩٥٦/٢)، "الإكمال" (١٧/٣)، "توضيح المشتبه" (٥٢٢/٢)، "اللسان" (١٨٣/٤). (٤) في (ق): الباقلاني. ولعل الصواب ما أثبته من الأصل، لكن القافلاتي شخص آخر. رَ: "التاريخ الكبير" (٣٤/٤)، "اللسان" (١٥٧/٤)، وقد يكون الصواب: وليس القافلائي. ولم أر في ترجمة الخوزيّ نسبة له غيرها، وقد ورد الحديث من طريق القافلاتي لكنه عن عاصم الجحدري عن أبي قلابة به، رَ: "المعجم الكبير" (٢٩٠/١٩). ٦٧ العلل للدار قطني -قاضي الموصل-، و[مسدد](١) بن عطاء، عن [خالد](٢)، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث. وخالفهم شعبة، ووهيب، وحماد بن زيد، و[عبد الله](٣) بن المبارك، وعباد بن عباد، ومحبوب بن الحسن، والخفاف، رووه عن خالد، عن أبي قلابة، عمّن أقرأه النبيّ ◌َ﴾. ولم يسمّوه. وهو المحفوظ عن خالد. * ٣٤٢٥ - وسئل عن حديث مالك بن نضلة -والد أبي الأحوص-، عن النبيّ#: قيل: يا رسول الله، مررت برجل، فلم يضفني، ولم [يقرني](٤)، أأجزيه؟ قال: بل [أقره](٥)، وفيه: كلّ ما آتاك الله حلال لك. وموسيُّ الله أحدٌ، وساعده أشدّ. وفيه: اليد العليا خير من السفلى(*). فقال: يرويه الشعبيّ، وأبوالزعراء: عمرو بن عمرو بن [أخي](٦) أبي الأحوص، وعبدالملك بن عمير، وسلمة بن کھیل، عن أبي الأحوص، عن أبيه. ٫٠٠٠ واختلف عن أبي إسحاق: (١) في الأصل: مبرد. وما أثبته من (ق)، رَ: "أطراف الغرائب" (٣١٤/٤)، وكذا مخطوطته (ق/٢٥١/ب)، والله أعلم. (٢) في (ق): مالك. (٣) في الأصل، (ق): حماد. وما أثبته من (ق). رَ: "معاني القرآن" للفراء (٢٦٢/٣). (٤) في الأصل: يقربه، وفي (ق): نعررى. ولعل الصواب ما أثبته. (٥) في الأصل: اجزه. وما أثبته من (ق). (*) "التحفة" (٢٠/٨) ح (١١٢٠٣، ١١٢٠٧)، "الإتحاف" (١١٢/١٣-١١٥)، "المعجم الكبير" (٢٧٦/١٩-٢٨٣)، "الأطراف" (٣١٥/٤). (٦) سقط من الأصل: إلا أنه في (ق): وابن أخي، ولعل الصواب ما أثبته. ٦٨ : العلل للدار قطني فرواه الثوريّ، ويونس بن أبي إسحاق، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، والمسعوديّ(١)، ومعمر، وشريك، وأبوبكر بن عيّاش، وعبدالحميد بن [الحسن](٢)، ومحمد بن جابر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه. ورواه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه: فأسنده محمد بن یزید الواسطي، عن إسماعيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه. وأرسله يعلى بن عبيد، عن إسماعيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، قال: جاء [أبي](٣) إلى رسول الله صَلّ. و كذلك قال أبوالأحوص، عن أبي إسحاق. وروى هذا الحديث ابن عون، عن رجل من أهل الكوفة - لم يسمّه-، عن الأحوص أو أبي الأحوص. ولم يعمل شيئاً. والقول قول [الثوريّ](٤)، ومن تابعه. ورواه أبوقرّة، عن ابن جريج، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، [عن أبيه](٥)، عن النبيّ ◌َّ: لا يدخل الجنة من [كان](٦) في قلبه مثقال [حبة من](٧) كبر. العز إزاره، (١) رواية المسعودي عند الطبراني في "الكبير" (٢٧٩/١٩) صورتها مرسلة. (٢) كأنها في الأصل: الحسين. (٣) في الأصل، (ق): بي .... (٤) في (ق): الزهريّ. (٥) في (ق): عبدالله. (٦) استظهرت سقطها. (٧) كأنها في الأصل: حبة المن. ٦٩ العلل للدار قطني والكبرياء رداؤه(١). ولم يزد على هذا، ما رواه [عن](٢) ابن جريج غيره. * * ٣٤٢٦- وسئل عن حديث المنكدر -والد محمد- عن النبيّ #: أنه قتل رجلين من الأنصار برجل من أهل الذمّة، وقال: أنا أحق من وفّى بذمّته(*). فقال: يرويه عمرو بن خالد الأقطع الرقيّ، عن حفص بن عمر الكوفي -مجهول-، عن الثوريّ، عن ابن المنكدر، عن أبيه، عن النبيّ ڭ وغيره يرويه عن ابن المنكدر، عن ابن البيلمانيّ [مرسلاً](٣). وقيل: إن ابن المنكدر أخذه عن ربيعة، عن ابن البيلماني. ٣٤٢٧- وسئل عن حديث المنكدر: قال رسول الله /#: الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ما كان لله( ** ). فقال: يرويه مهران، عن الثوريّ، عن ابن المنكدر، عن أبيه، عن النبيّ ﴿. وخالفه أبو عامر العقديّ، رواه عن الثوريّ، عن ابن المنكدر، عن جابر. وكلاهما غير محفوظ. حدثنا أبو القاسم البغويّ، قال: حدثنا محمد بن [حميد](٤) الرازيّ، قال: حدثنا مهران (١) لفظ الحديث من طريق أبي قرّة عند الطبراني في "الكبير" (٢٨١/١٩) يخالف هذا. والله أعلم. (٢) سقط من (ق). (*) "المصنف" لابن أبي شيبة (١٤١/٩)، "شرح معاني الآثار" (١٩٥/٣)، "السنن" للدارقطني (١٥٦/٤-١٥٩)، "السنن الكبرى" للبيهقي (٣٠/٨-٣١). (٣) سقط من (ق). ( ** ) رَ: "علل الحديث" (٣٩٥/٢ -٣٩٦). (٤) في الأصل: حمر. ولعل الصواب ما أثبته من (ق). ٧٠ العلل للدار قطني ابن أبي عمرو، عن الثوريّ، عن محمد بن المنكدر، عن أبيه: قال رسول الله عل ... بذلك. * * * ٣٤٢٨- وسئل عن حديث المنكدر، عن النبيّ #: إنكم لن تزالوا في صلاة (١) ما انتظرتموها. وفيه: النجوم أمان السماء، فإذا طمست النجوم ... الحديث(*). فقال: يرويه عبدالله بن عمرو بن مرّة، عن محمد بن سوقة، عن ابن المنكدر، عن أبيه. وخالفه القاسم بن غصن، رواه عن محمد بن سوقة، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس. وقيل: عن ابن سوقة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى. قاله محمد بن خلف، عن حسين الجعفيّ عنه. وإنما هو: حسين الجعفيّ، عن مجمّع بن یحی. وكلها غير ثابت. وحديث مجمّع بن يحيى أخرجه مسلم في الصحيح. * * ٣٤٢٩- وسئل عن حديث المنكدر، عن النبيّ #: من طاف بهذا البيت كان كمن عتق رقبة ( ** ). فقال: يرويه أبوعبيدة بن أبي السفر، عن وهب، عن شعبة، عن ابن المنكدر، عن أبيه. (١) ترك بياض بعده في الأصل بمقدار كلمة. وليس في (ق) أي فراغ، فالكلام موصول. (*) طريق مجمع: "التحفة" (٢١٨/٦) ح (٩٠٩١)، "الإتحاف" (٩٤/١٠)، "معجم الصحابة" لابن قائع (١٢٠/٣)، "المعجم الكبير" (٣٦٠/٢٠)، رَ: "العلل" (٢١٩/٧ س (١٣٠٣)، "تاريخ بغداد" (١١٤/٤). ( ** ) "المعجم الكبير" (٣٦٠/٢٠). ٧١ العلل للدار قطني وإنما روى هذا [حريث](١) بن السائب، عن ابن المنكدر، عن أبيه. ولا يصح عن شعبة. ٣٤٣٠- وسئل عن حديث ميمون أو مهران -مولى النبيّ -، عن النبيّ#: أنه قال: نهينا أن نأكل الصدقة، وإن [موالينا](٢) من أنفسنا(*). فقال: يرويه عطاء بن السائب، واختلف عنه: فرواه الثوريّ، عن عطاء بن السائب، عن أمّ كلثوم ابنة عليّ، فقال: عن ميمون أو مهران. قاله خلاد وغيره، عن الثوريّ. وقال وكيع، عن الثوريّ: [مهران](٣). ولم يشك. وقال جرير، و[وابن](٤) فضيل: عن عطاء بن السائب، عن أم كلثوم: حدثني مولى للني ڭ، يقال له: كيسان. وقال شريك، عن عطاء: طهمان(٥). (١) في الأصل: حديث. وفي (ق): الحديث. ولعل الصواب ما أثبته. (٢) في الأصل: مواليه. (*) "الإتحاف" (٤٨١/١٣)، "التاريخ الكبير" (٤٢٧/٧)، "المعجم الكبير" (٣٥٤/٢٠)، "معرفة الصحابة" (١٠٢٨/٣)، (٢٤٠٥/٥، ٢٥٧٤)، "الإصابة" (١٤٦/٦) (١٧٣/٢). (٣) في (ق): عن مهران. (٤) سقط من (ق). (٥) في الأصل بعدها: او ذكر أنه سلّم ... هكذا وهو حديث آخر، للمهاجر بن قنفذ، فحدث تداخل بين السؤالين، وفي (ق): عن عطاء -فراغ بمقدار كلمة- طهمان او ذكر أن قال ليس فيه شيء أحبه. ٧٢ العلل للدار قطني ٣٤٣١- [وسئل عن حديث المهاجر بن (قنفذ) بن عمير بن جذعان](١). أنه سلم [على النبيّ](٢) *، وهو يتوضأ، فلم يردّ عليه، فلما فرغ، قال: [إنه](٣) لم يمنعني أن أرد عليك، إلا أني كرهت أن أذكر الله إلا على طهارة(*). فقال: يرويه الحسن البصري، واختلف عنه: فرواه قتادة، عن الحسن، عن حُضين بن المنذر -أبي ساسان-، عن [المهاجر](٤). حدّث به سعيد، وهشام. وخالفه حميد الطويل، ويونس بن [عبيد](٥)، وعبدالله بن المختار، وأشعث بن عبدالملك، وجرير بن حازم، وأبوسهل كثير بن [زياد](٦)، والحسن بن واصل -وهو الحسن بن دينار-، فرووه عن الحسن، عن المهاجر. فلم يذكروا بينهما أحداً. ورواه عباد بن ميسرة، عن الحسن، قال: حدثني رجل من قريش - لم يسمّه -: [أنه](٧) رأى النبيّمَ﴿، قال: فسلّم عليه، فما ردّ عليه، [حتى](٨) مسّ ماء. ورواه أبوالأشعث، عن الحسن مرسلاً، عن النبيّ آ﴾ .. حديث قتادة أصحها. * * (١) سقط من الأصل لتداخل السؤالين. وما بين الهلالين في (ق): منقذ. (٢) سقط من الأصل. (٣) ليس في (ق). (*) "التحفة" (٢٢٣/٨) ح (١١٥٨٠)، "الإتحاف" (٤٧٩/١٣)، "المعجم الكبير" (٣٢٩/٢٠). (٤) في (ق): المنذر. (٥) في (ق): حمید. (٦) في الأصل، (ق): زيادة. (٧) كأنها في الأصل: فأنه. أو: وانه. وما أثبته من (ق). (٨) كأنها في الأصل: حين. ٧٣ العلل للدار قطني ٣٤٣٢- وسئل عن حديث ميسرة الفجر(١)، قلت: يا رسول الله، متى كنت نبيّاً؟ قال: وآدم بين الروح والجسد(*). فقال: يرويه عبدالله بن [شقيق](٢) العقيليّ، واختلف عنه: فرواه بديل بن ميسرة، عن عبدالله بن شقيق، واختلف عن بديل: فرواه إبراهيم بن طهمان، ومنصور بن سعد اللؤلؤيّ، عن بديل، عن عبدالله بن شقیق، عن ميسرة. وخالفهما ابن زيد، فرواه عن بديل، وأيوب، عن عبدالله بن شقيق مرسلا. ورواه خالد الحذاء، عن عبدالله بن شقيق، واختلف عنه: فرواه الثوريّ، عن خالد، واختلف عنه: فرواه [سهل](٣) بن صالح، عن [شعيب](٤) بن حرب، عن الثوريّ، عن خالد، عن عبدالله بن [شقيق](٥)، عن ميسرة. وخالفه أبوصالح الفراء(٦)، فرواه عن شعيب بن حرب، عن الثوريّ، عن خارجة ابن مصعب، عن خالد، عن عبدالله بن شقيق: أن رجلاً سأل النبيّ ﴿ ... مرسلاً. (١) بعده فراغ بمقدار كلمة في (ق). (*) "الإتحاف" (٤٨٢/١٣)، "التاريخ الكبير" (٣٧٤/٧)، "العلل الكبير" ص (٣٦٨)، "معجم الصحابة" لابن قانع (١٢٩/٣)، "المعجم الكبير" (٣٥٣/٢٠)، "المعرفة" (٢٦١٢/٥). (٢) في الأصل: سفيان. (٣) في الأصل، (ق): سهيل، ولعل الصواب ما أثبته. (٤) في الأصل: سعيد. وكأنها صححت في (ق) إلى ما أثبته. (٥) في الأصل: سفيان. (٦) بعده فراغ بمقدار كلمة في (ق). ٧٤ العلل للدار قطني وخالفهما يوسف بن أسباط، فرواه عن الثوريّ، عن خالد، عن ابن شقيق، عن رجل له صحبة، عن النبيّ ڭ. ورواه حماد بن سلمة، عن خالد، عن ابن شقيق، عن ابن أبي الجدعاء. [وقيل: عنه، عن أبي الجدعاء](١). ورواه ابن المبارك، ويزيد بن زريع، وحماد بن زيد، وبشر بن [المفضّل](٢)، عن خالد، عن عبدالله بن شقيق، عن النبيّ څ مرسلاً. وأشبهها بالصواب المرسل. حدثناه محمد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن أحمد - [أبو](٣) حفص الحلبيّ-، قال: حدثنا أبوصالح الفرّاء، قال: حدثنا شعيب بن حرب، عن سفيان، عن خارجة بن مصعب، عن خالد، عن عبدالله بن [شقيق](٤): أن رجلاً سأل النبيّ لَ﴿، فقال: متى كنتَ نبيّاً؟ فقال الناس: مه، مه. فقال رسول اللهم/﴿: دعوه، وآدم بين الروح والجسد. (١) سقط من الأصل. (٢) في (ق): الفضل. (٣) في (ق): ابن أبي حفص. (٤) في الأصل: سفيان. ٧٥ العلل للدار قطني ومن حديث أبي بكرة، عن النبي: واسمه: نفیع، وقيل: بن مسروح، أخو زیاد لأمِّه. ٣٤٣٣- وسئل عن حديث عبدالرحمن [بن](١) أبي بكرة، عن أبيه، قال: ٠٠ ركب رسول الله # راحلة، فخطب الناس ... (٢). (١) في الأصل: عن. (٢) هكذا ينتهي. ٧٦ العلل للدار قطني [مسند](١) عائشة - رضي الله عنها- ٣٤٣٤ - سئل الشيخ أبوالحسن عليّ بن عمر بن أحمد بن مهديّ الدارقطني -رحمه الله-، عن حديث رُوي عن أبي موسى الأشعري، عن عائشة -رحمها الله-، عن النبيّ # -في التقاء الختانين -: أنه قال: يوجب الغسل(*). فقال: هو حديث اختلف فيه على عائشة -رضي الله عنها- في رفعه إلى النبيّ وفي إيقافه: فرواه [أبو](٢) موسى الأشعري، عن عائشة مسنداً عن النبيّ ◌ِ ﴾. حدّث به عنه [ابنه](٣) أبوبردة. وهو حديث صحيح غريب، تفرّد به هشام بن حسّان، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن عائشة، عن النبيّ ◌َ﴾ .. وروى هذا الحديث سعيد بن المسيّب: أن أبا موسى دخل على عائشة، [فسألها] (٤) عن ذلك. واختلف علی سعيد بن المسيب في رفعه، وفي إيقافه: فرواه عليّ بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيّب، قال: جاء أبو موسى الأشعريّ إلى عائشة -رضي الله عنها-، فسألها، فقالت: سمعت النبيّ # يقول ذلك. حدّث به عنه سفيان الثوريّ، وزائدة بن قدامة، وسفيان بن عيينة، وإسماعيل بن عُلِيّة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وسليمان بن المغيرة، وهمام بن يحيى، والحجاج بن (١) تحرفت في الأصل إلى: فيسر -مهملة -. (*) حديث هشام بن حسان عن حميد عن أبي بردة عن أبيه: "التحفة" (٢٨١/١١) ح (١٦٢٧٧)، "الإتحاف" (٦٤/١٧). (٢) سقط من الأصل، (ق). (٣) في (ق): ابيه. (٤) في (ق): سألها. ٧٧ العلل للدار قطني الحجاج، و[شعبة](١) بن الحجاج، واختلف عنه: فرواه غندر، ويزيد بن هارون، عن شعبة مرفوعاً. ووقفه وهب بن جرير، عن شعبة. وقال فيه: عن عليّ بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي موسى، عن عائشة. ورواه يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن سعيد بن المسيب: أن أبا موسى دخل على عائشة، فحدّٹته بذلك، ولم یرفعه. حدّث به عنه مالك، وشعبة، وابن عيينة، وحماد بن زيد، ويحيى بن أبي زائدة، والليث بن [سعد](٢)، وعليّ بن مسهر. فاتفقوا على أنه موقوف. ورواه همام بن يحيى، عن يحيى بن سعيد، وعليّ بن زيد، عن سعيد بن المسيّب، عن عائشة. ورفعه إلى النبيّ ﴿. وأحسبه حمل حديث يحيى على حديث [عليّ](٣) بن زيد فرفعه؛ لأن يحيى لا يرفعه، والله أعلم. ورُوي عن أبي قُرَّة موسى بن طارق، عن مالك، عن يحيى بن سعيد مرفوعاً. ولا یصح رفعه عن مالك. ورواه الزهريّ، عن سعيد بن المسيب، فقال: عن عمر، وعثمان، وعائشة، ووقفه. حدّث به مالك، عن الزهريّ. ورواه ثابت -أبوالمقدام الحداد-، عن سعيد بن المسيب، قال: قال أبوموسى لعائشة، [فأخبرته بذلك](٤)، موقوفاً. (١) في الأصل، (ق): سعيد. وهو محرف. (٢) في الأصل: سعيد. (٣) سقط من (ق). (٤) في الأصل: فاحى به لذلك. وما أثبته من (ق). ٠٠٠ ٧٨ العلل للدار قطني قاله سعید، عن ثابت. ورواه [أبو](١) سلمة بن عبدالرحمن، عن عائشة، فاختلف عليه في رفعه، وفي إيقافه: فرواه أبوسالم النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة موقوفاً. حدّث به [عنه](٢) مالك. وروی محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، فاختلف عنه: فرفعه مؤمل بن إسماعيل، عن الثوريّ، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبيّ ◌ِ﴾. وتابعه یزید بن أبي حکیم. ووقفه غيرهما عن الثوريّ. وكذلك رواه يزيد بن هارون، ویحی بن أبي زائدة، وزُفر بن الهذیل، عن محمد ابن عمرو موقوفاً. ورفعه (٣) أبوواقد الليثيّ: صالح بن محمد [بن زائدة](٤)، عن أبي سلمة، عن عائشة. واختلف عنه: فرفعه عنه الهيثم بن جميل، ووقفه أبو قتيبة، إلا أنه نحى به نحو الرفع. ورواه القاسم بن محمد، عن عائشة. حدّث به عنه [ابنه](٥) عبدالرحمن بن القاسم، عن عائشة. (١) سقط من الأصل، (ق). (٢) في (ق): عند. (٣) هكذا في الأصل، (ق). (٤) في الأصل: عن زائد. وما أثبته من (ق) هو الصواب. (٥) زيادة من (ق). ٠٠ ٧٩ العلل للدار قطني واختلف عن الأوزاعيّ: فرفعه عنه الوليد بن مسلم، والوليد بن مزيد، وبشر بن بكر -من رواية أبي الرداد عنه -. ووقفه ابن أبي العشرين، وأبوالمغيرة، وأبو حفص التنيسيّ، ومحمد بن کثیر، ویجی البابْنِّي، عن الأوزاعيّ. وكذلك رواه أيوب السختياني، وعبيدالله بن عمر العمريّ، وغيرهم، عن عبدالرحمن بن القاسم موقوفاً. ورواه عبدالله بن رباح الأنصاريّ، عن عائشة، واختلف عنه في رفعه: فرواه قتادة، عن عبدالله بن رباح، واختلف عن قتادة: فرواه [عبدة](١) بن سليمان، وعبدالوهاب بن عطاء، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن عبدالله بن رباح، عن عائشة، عن النبيّ ◌ُ﴾. · وخالفهما شعيب بن إسحاق، فرواه عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن ثابت البنانيّ، عن عبدالله بن رباح، عن عائشة، عن النبيّ ◌َ﴾. وتابعه الخلیل بن مُرَّة، عن سعید .. ورواه الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن ثابت، عن عبدالله بن رباح، عن عائشة موقوفاً. وتابعه أبان بن يزيد العطار، فوقفه عن قتادة. ورواه شعبة، عن قتادة، فقال: عن رجل، عن عبدالله بن رباح. وهذا الرجل هو ثابت البنانيّ، ولم يرفعه أيضاً. (١) في (ق): عبيدة. ٨٠ العلل للدار قطني ورواه حماد بن سلمة، عن ثابت، فزاد في إسناده رجلاً، ورفع الحديث إلى النبيّ ◌َ﴿: رواه عن ثابت، عن عبدالله بن رباح، عن عبدالعزيز بن النعمان، عن عائشة، عن النبيّ ڭ. وحماد بن سلمة أعلم الناس بثابت البناني، والله أعلم. وروى هذا الحديث أبو الزبير، عن جابر بن عبدالله، عن أم كلثوم، عن عائشة، عن النبيّ / *. ولم يختلف عنه في رفعه. حدّث به عن [أبي](١) الزبير كذلك: عياض بن عبدالله الفهريّ، وعبدالله بن لهيعة، وأُشعث بن سوّار. وكذلك رواه قتادة، عن أم كلثوم، عن عائشة مرفوعاً أيضاً. ورواه عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، واختلف عنه في رفعه: فرفعه عبيدالله بن أبي زياد القداح، عن عطاء، عن عائشة، عن النبيّ ◌ِ﴾. ووقفه عبدالملك بن أبي سليمان، وأيوب بن ثابت، وحجاج بن أرطاة، [عن عطاءً](٢)، عن عائشة. ورواه مسروق بن الأجدع، عن عائشة موقوفاً. حدّث به داود بن أبي عبيد(٣)، عن الشعبيّ، عن مسروق. واختلف عنه: فرواه مسعر، وزائدة بن قدامة بن علية(٤)، وعبدالأعلى، ویزید بن هارون، عن داود، عن الشعبيّ، عن مسروق، عن عائشة. ولم يذكر: مسروقاً(٥). (١) سقط من الأصل، (ق). (٢) سقط من الأصل. (٣) هكذا. ولعل الصواب: بن أبي هند. (٤) هكذا في الأصل، (ق)، ولعل الصواب: وابن عليّة، والله أعلم. (٥) هكذا في الأصل، (ق)، ولعل رواية من أسقط "مسروقاً" سقطت.